رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين اعتراف رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بتهجير أهالي غزة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن أحد أهداف العدوان على قطاع غزة هو تهجير الفلسطينيين. واعتبرت الوزارة، في بيان، أن نتنياهو يتفاخر بتوفير جميع مقومات هذا التهجير وأسبابه، بما في ذلك تصعيد القصف الوحشي الراهن وكأن الحرب بدأت من جديد، وبإمعان جيش الاحتلال في التدمير الكامل وتحويل القطاع لأرض قاحلة تتعذر الحياة فيه، بشكل يترافق مع توسيع دوائر القتل الجماعي في صفوف المدنيين، مشددة على أن هذه التصريحات تضع المزيد من العراقيل أمام الجهود الدولية المبذولة لإدخال المساعدات والاحتياجات الإنسانية الأساسية بشكل مستدام، الأمر الذي يعمق المجاعة في غزة، ويزيد من أعداد الشهداء من الأطفال نتيجة لها، إضافة لانعدام الأمن الغذائي لأكثر من نصف سكان القطاع، ووضع أكثر من مليوني شخص في دوامة من النزوح المتواصل بحثا عن أي مكان آمن غير متوفر. وأوضحت أنه بعد 166 يوما على حرب الإبادة الجماعية، يواصل المجتمع الدولي إعادة إنتاج فشله في حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية، ويتمثل بنمطية بائسة في تشخيص الحالة الإنسانية الكارثية في القطاع، ويكثر من وصف أبعادها وتداعياتها الخطيرة، ويواصل تكرار مطالباته ومناشداته للحكومة الإسرائيلية، ويراهن على أخلاقياتها لكن دون جدوى، ودون أن يجد أية آذان صاغية للضمير الإنساني، ودون أن يترجم مواقفه وأقواله وقراراته إلى أفعال وإلى إجراءات تلزم حكومة الاحتلال بقوة القانون الدولي على حماية المدنيين، وإدخال المساعدات بشكل مستدام. وأكدت أن حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم هي قضية إنسانية بامتياز، وعلى العالم ألا يسمح لنتنياهو بإخضاعها لأية حسابات أو مفاوضات أو ابتزاز، حيث لا شيء يمكن أن يبرر الفشل الدولي في حماية المدنيين، وإدخال المساعدات لهم بشكل مستدام، مهما كانت رغبات وسياسة وأهداف الجانب الإسرائيلي. يذكر أن تصريحات نتنياهو جاءت أمام ما تسمى بلجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أمس /الثلاثاء/، والتي قال فيها إنه من الممكن استخدام الميناء الأمريكي على سواحل قطاع غزة تحت إشراف الاحتلال لترحيل الغزاويين

530

| 20 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
أولها إخراج قادة حماس.. وزير خارجية بريطانيا: لن يتوقف إطلاق النار في غرة إلا بشروط كثيرة

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الأربعاء أهمية وقف الحرب على غزة للسماح بإطلاق سراح المحتجزين في القطاع، لكنه اعتبر أن هناك حاجة أولاً إلى استيفاء الكثير من الشروط لتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وقال كاميرون في مقابلة مع رويترز خلال زيارة لتايلاند ما يجب أن نحاول القيام به بشكل حاسم هو تحويل هذا التوقف إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، مضيفاً، بحسب موقع الجزيرة نت: لن نفعل ذلك إلا إذا تم استيفاء مجموعة كبيرة من الشروط.. علينا إخراج قادة حماس من غزة، مؤكداً أن حل الدولتين ممكن، لكن أمن إسرائيل أمر حيوي. وتقدّر إسرائيل وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، في حين تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن العدد النهائي لدى الطرفين. مساعدات غذائية بريطانية من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الأربعاء إن مساعدات غذائية بريطانية بأكثر من ألفي طن دخلت غزة عبر الأردن مشيرة إلى أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يتولى توزيعها، وأن المساعدات تكفي أكثر من 275 ألف فرد مضيفة أن 150 طناً منها مساعدات بتمويل بريطاني، ومنها خيام وأغطية، أرسلت في 13 مارس الجاري، وستتولى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) توزيعها. وقالت وكالات إغاثة إن القطاع يعاني من نقص واسع النطاق في الغذاء والدواء والمياه النظيفة، وتوقع تقرير أيدته الأمم المتحدة حدوث مجاعة وأن يواجه نحو نصف السكان في جميع أنحاء القطاع جوعا كارثيا. وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 5 أشهر خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أغلبهم أطفال ونساء، وسط تحذيرات منظمات دولية من المجاعة -ولا سيما في شمال القطاع- جراء تقييد الاحتلال دخول المساعدات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتواصل على غزة براً وبحراً وجواً لليوم الـ 166 على التوالي، لترتفع حصيلة ضحايا الحرب على القطاع حتى أمس إلى 31 ألفاً و819 شهيداً و73 ألفاً و934 مصاباً، منذ 7 أكتوبر الماضي.

1190

| 20 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
تقرير أممي يحذر من مجاعة وشيكة في شمال غزة

حذر تقرير أممي من مجاعة وشيكة في شمال قطاع غزة، حيث يواجه جميع السكان في غزة مستويات الأزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي. ووفقا لتقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر اليوم عن برنامج الأغذية العالمي لا يزال حوالي 300 ألف شخص محاصرين في شمال غزة، حيث من المتوقع حدوث مجاعة في أي وقت بين اليوم وشهر مايو. وقال التقرير إن انعدام الأمن الغذائي الحاد تجاوز عتبة المجاعة بشكل كبير، في حين أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة يتجه بسرعة قياسية نحو عتبة المجاعة الثانية، في الوقت ذاته، تتسارع الوفيات غير الناجمة عن الصدمات ولكن البيانات بشأنها تظل محدودة، كما هو الحال في مناطق الحرب. يظهر التقرير الجديد أن 1.1 مليون شخص في غزة - نصف السكان - قد استنفدوا بالكامل إمداداتهم الغذائية وقدراتهم على التكيف، ويعانون الجوع الكارثي (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) والموت جوعا. وأكد التقرير أن هذا العدد هو الأكبر عدد على الإطلاق سجله التصنيف لأشخاص يواجهون جوعا كارثيا، وهو ضعف عدد الأشخاص الذين كانوا في المرحلة الخامسة من التصنيف قبل ثلاثة أشهر فقط. وقالت سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي : الناس في غزة يتضورون جوعا حتى الموت الآن. إن السرعة التي انتشرت بها أزمة الجوع وسوء التغذية التي هي من صنع الإنسان في غزة أمر مرعب. لم يتبق سوى فرصة محدودة للغاية لدرء مجاعة محققة، وللقيام بذلك، نحتاج إلى وصول فوري وكامل إلى الشمال. إذا انتظرنا حتى يتم إعلان المجاعة، سيكون قد فات الأوان، بعد موت آلاف آخرين. وأشار التقرير إلى تزايد سوء التغذية بشكل سريع في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث كان معدل سوء التغذية الحاد أقل من 1 بالمئة قبل خمسة أشهر. وتم تصنيف محافظات دير البلح وخان يونس ورفح في المرحلة الرابعة (الطوارئ) من التصنيف المرحلي المتكامل، وهي مناطق معرضة أيضا لخطر الانزلاق إلى ظروف المجاعة بحلول يوليو المقبل ويواجه 88 بالمئة من سكان غزة ظروفا طارئة أو أسوأ فيما يتعلق بالأمن الغذائي. وذكر التقرير أنه لا يزال من الممكن تجنب المجاعة - حتى في شمال غزة - إذا تم منح حق الوصول الكامل لمنظمات الإغاثة لتوفير الغذاء والمياه والمنتجات التغذوية والأدوية وخدمات الصحة والصرف الصحي، على نطاق واسع، لجميع السكان المدنيين. ولكي يكون هذا ممكنا، من الضروري وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

266

| 18 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الهدنة في غزة على لائحة الانتظار وترقب لنتائج مفاوضات الدوحة

لا أخبار جيدة حتى الآن لأهالي غزة فيما يتعلق بوقف الحرب مع تسارع عجلة الشهر الفضيل، إذ ثمة خلافات جوهرية بين المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس ودولة الاحتلال في القضايا المفصلية، الأولى تصر على ترابط المراحل الثلاث التي عرضتها للتبادل، لتفضي أخيراً إلى وقف تام للعدوان، وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من غزة، والثانية ترفض بصورة تامة، ما يعيق جهود الوسطاء في التوصل إلى اتفاق. ووسط الغموض والترقب الذي بات الصفة الملازمة لمفاوضات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، والمغلفة بجملة من الملفات القابلة للتفجير في أي لحظة، لا يزال البحث جارياً عن مفتاح الاتفاق، الضائع في دهاليز غطرسة القوة الصهيونية، والمسلطة على رقاب الجوعى والمشردين في قطاع غزة. وفيما كواليس المفاوضات بين الأطراف المعنية، أخذت تضج بالتوقعات والتكهنات، وتبدو كمن يعزف على أوتار غير متناغمة، بسبب التعنت والاستعلاء الذي يبديه قادة الاحتلال، الذين يصرون على مواصلة حربهم الشعواء والمجنونة على قطاع غزة، إذ تمضي دولة الكيان الصهيوني في حرب الإبادة والتطهير العرقي، التي تشنها بكل ما أوتيت من سادية وإجرام على الجوعى واللائذين من أتون الحرب، غير أن الأصوات السياسية التي تقودها قطر بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، لا تتردد في مساعيها بما يدفع لتطويق الحرب. وفق مصادر واسعة الإطلاع، فإن القضايا المحورية التي ينتابها الخلاف، تتمثل في: مناطق انسحاب جيش الاحتلال، درجة وقف إطلاق النار، عودة النازحين إلى شمال غزة، حجم الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع، الترابط بين مراحل تبادل الأسرى، وأعداد الاسرى الفلسطينيين مقابل الرهائن الإسرائيليين. ومن الواضح، أن حالة التفاؤل التي عبر عنها الوسطاء قبل حلول شهر رمضان ظلت على حالها، بل إنها أخذت تتضاءل أمام التعنت الإسرائيلي، وإصرار بنيامين نتنياهو على المضي في حربه الشعواء، واجتياح رفح، ولكن مع جولة النقاش المصيري في الدوحة ضمن مساعي التوصل إلى هدنة تفضي إلى وقف الحرب، يبقى الغزيون تحت طائلة الانتظار. وحسب مراقبين، فالمهم أن تخرج الهدنة إلى النور، للتخفيف من معاناة أهل غزة، ورد الأطماع الإسرائيلية الكبيرة بتوسيع رقعة العدوان، من خلال نقله إلى رفح، خصوصاً وأن المقاومة الفلسطينية أبدت ردوداً مرنة، فيما تماطل دولة الكيان الصهيوني وتتمترس خلف أطماعها ومخططاتها باستكمال مسلسل العدوان الدموي وتهجير أهل غزة، تحت حجج ومبررات واهية. يقول القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي: «إذا كانت دولة الكيان تشعر بالقوة والغطرسة اليوم، من خلال ارتكاب المجازر اليومية بحق الجوعى والنازحين، فعليها أن تعلم أن ما تملكه من قوة وغطرسة مصيرة الزوال، فمواكب الشهداء من عموم أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية، خير دليل على إصرار شعبنا على انتزاع حقوقه، والتمسك بأرضه، رغم سادية آلة الإجرام التي تتلذذ في التوسع بسفك دماء الفلسطينيين من رفح إلى جنين». يضيف البرغوثي لـ «الشرق»: «الأوضاع التي نعيشها في ظل غطرسة الاحتلال واستعلائه، وتجاهله للقوانين الدولية، قد تفجر المنطقة برمتها في وجهه، وبدأنا نلحظ هذا بين دولة الاحتلال وكل من لبنان واليمن والعراق، وهذا سيغرق الاحتلال في أكثر من مواجهة دامية». مراقبون أضافوا: السباق مع (رمضان) مهم في هذه المرحلة، لأنه سيمنح غزة بصيصاً من الأمل بوقف الحرب الدموية، وتطويق المجاعة، وعودة النازحين إلى منازلهم وأحيائهم، ورغم تعثر كافة الجولات التفاوضية الأخيرة، إلا أن الأنظار تشخص صوب الدوحة، بطموح التوصل إلى هدنة خلال النصف الأول من رمضان، فهل تنجح جهود الوسطاء بوقف المجازر وشلال الدم في غزة، أم أن رفح ستكون المحطة القادمة لتشهد أكبر عدوان يشنه جيش الاحتلال المتوحش على الشعب الفلسطيني؟.. العالم ينتظر.

564

| 18 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين إنشاء بؤرة استيطانية جديدة غرب رام الله

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، إنشاء بؤرة استيطانية جديدة وتوسيعها على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين الواقعة بين قرى اللبن الغربي، ورنتيس، ودير بلوط، غرب /رام الله/، في محاولة لتعميق الاستيطان وسط الضفة الغربية وتهويد كامل المنطقة، ضمن ما بات يعرف بـمثلث ارئيل التهويدي. كما أدانت الوزارة، في بيان لها، اعتداءات وهجمات المستوطنين على كامل المناطق في /مسافر يطا/ بالخليل، والتي تتصاعد يوميا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في السابع من أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن أدوار جيش الاحتلال في إطلاق النار على الفلسطينيين تتكامل مع أدوار المستوطنين الذين يواصلون هجماتهم ضد المواطنين ورشقهم بالحجارة وتخريب محاصيلهم الزراعية بشكل متواصل، بالإضافة لحرب الاحتلال المفتوحة على جميع أشكال الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة (ج) بما فيها الأغوار والتجمعات البدوية المنتشرة في ربوعها. وقالت الوزارة إن الفشل الدولي في تطبيق القرار 2334 يشجع ميليشيات المستوطنين ومن يقف خلفها من المستوى السياسي في الكيان الإسرائيلي، على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والقمع والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وسرقة المزيد من أراضيه لتخصيصها لصالح الاستيطان، في سياسة إسرائيلية رسمية تهدف لإدخال أعمق التغييرات على الواقع التاريخي والسياسي والقانوني والديموغرافي للضفة الغربية المحتلة، بحيث يصعب تجاوزها في أية مفاوضات مستقبلية، وتؤدي بالنتيجة إلى تقويض أية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين. وطالبت الوزارة بتطوير العقوبات التي فرضتها عدة دول على بعض البؤر الاستيطانية وعلى عدد من المستوطنين، باتجاه فرض عقوبات رادعة على منظومة الاحتلال الاستعماري الاستيطانية، وإجبار دولة الاحتلال على وقف الاستيطان وتفكيك ميليشيات المستوطنين ونزع أسلحتها وتجفيف مصادر تمويلها ورفع الحماية السياسية والقانونية عنها، باعتبار أن الاستيطان تهديد مباشر وخطير لفرصة إحياء عملية السلام وتحقيق الحلول السياسية للصراع.

380

| 18 مارس 2024

محليات alsharq
سمو الأمير يبحث هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني آخر المستجدات في الضفة الغربية وغزة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة، العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير، اليوم، من فخامة الرئيس الفلسطيني. كما جرى، خلال الاتصال، بحث آخر المستجدات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

540

| 17 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الحرب هدمت "أقصى غزة" وغيّرت معالم رمضان

غيّرت الحرب المجنونة والمتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر، طقوس وعادات شهر رمضان المبارك، بعد أن سوّت العديد من المساجد بالأرض، وأضحى لا مجال فيها لإقامة الصلوات والتعبد بالشهر الفضيل كما درجت العادة. فبعد تدمير قرابة الألف مسجد (بشكل كلي أو جزئي) من أصل 1200 مسجد في قطاع غزة، منذ بدء الحرب الاجتثاثية على القطاع، بحيث كانت المساجد على لائحة بنك أهداف الاحتلال، فتم تدمير بعضها بقصفها من الجو بواسطة الطائرات الحربية، وأخرى من خلال النسف بالمتفجرات، وفي أحيان أخرى استهدافها بقذائف الدبابات، لم يتمكن الغزيون من إحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك، من خلال الاعتكاف في المساجد، وإقامة الصلوات وحلقات العلم كما جرت العادة في سنوات سابقة. أطنان من الألم والحزن، خلفتها الحرب مع حلول الشهر الفضيل، الذي كان أهل غزة ينتظرونه بكل الشوق، إذ لم يعد هناك أماكن للعبادة وإقامة موائد الرحمن للصائمين، وهي إحدى العادات التي ورثها الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد. من أبرز المساجد التي طالتها نيران الحرب في قطاع غزة، المسجد العمري الكبير في غزة القديمة، والذي شيد قبل أكثر من 1400 عام، وحمل اسم العمري نسبة لثاني خلفاء المسلمين عمر بن الخطاب، ويعد من أقدم وأعرق المساجد في فلسطين، في حين يحتل المرتبة الثالثة من حيث المساحة، بعد مسجدي الأقصى المبارك وأحمد باشا الجزار في مدينة عكا. واشتهر المسجد العمري بإقبال المصلين عليه بشكل لافت على مدار أيام شهر رمضان، لكونه يشبه في جدارنه الداخلية وأقواسه التاريخية المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل استمرار منع أهالي قطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس، والصلاة في أولى القبلتين، أطلق عليه الغزيون أقصى غزة. وهنالك علاقة تاريخية وطيدة لا تنفصم عراها بين المسجد العمري في غزة وشهر رمضان، فقدم المكان، والطابع الأثري الذي يميزه عن غيره، وأعمدة الرخام الـ 38 التي تنتصب بداخله، وتعكس جمال الفنون المعمارية للعصور القديمة، كانت تجذب المصلين من كافة المناطق والمدن الغزية إليه، وبعضهم كان يقطع مسافات طويلة، من أجل الصلاة في رحابه، أو تلاوة آيات من القرآن الكريم في جنباته وبين أروقته العابقة بالتاريخ. يقول عوض أبو الكاس (64) عاماً: كنا نشتم رائحة المسجد الأقصى المبارك، بين جدران المسجد العمري، وفي شهر رمضان كان يرتاده الآلاف من المصلين، بينما كانت مئذنته تصدح بالمدائح والأناشيد الدينية، وتلاوة القرآن، وحرمنا من الاستمتاع بأجوائه الروحانية هذا العام بعد أن دمرته صواريخ الاحتلال. ويوالي لـ الشرق: نتيجة لحرمان أهالي قطاع غزة من الوصول إلى القدس، فإن الكثيرين منهم كانوا يستشعرون روحانية المسجد الأقصى في شهر رمضان، من خلال الصلاة والاعتكاف في المسجد العمري.. كان يعوضهم بعض الشيء، ويعد بالنسبة لهم الأقصى الصغير. وفق مؤرخين، فقد كان المسجد العمري قديماً معبداً فلسطينياً، وتحول برهة في القرن الخامس الميلادي إلى كنيسة على أيدي البيزنطيين، ليعود في القرن السابع إلى مسجد، ويصبح الأكبر والأعرق بين مساجد قطاع غزة، إذ تبلغ مساحته نحو 4100 متر مربع، في حين تصل مساحة فنائه إلى 1190 متراً مربعاً، ولفرادة تصميمه وتاريخه، أطلق عليه الرحالة إبن بطوطة المسجد الجميل. وفي خضم الحرب العدوانية الدائرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، استهدفت قذائف الاحتلال المسجد العمري، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه، وتحطم مئذنته المنتصبة منذ نحو 1400 عام. ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا المسجد الأثري للتدمير، إذ سبق وضربه زلزال العام 1033 ميلادية، ما ألحق به في حينه أضراراً جسيمة، لكنه ظل على مدار العصور، منارة للعلم، ومعلما إسلاميا يروي حضارة وتاريخ غزة. وتصاعدت وتيرة استهداف المساجد خلال العدوان البربري على قطاع غزة، ما غيّب كثيرا من مظاهر شهر رمضان، وأبرزها ارتياد المساجد، خصوصاً عند صلاتي العشاء والتراويح.

764

| 15 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
مجلس التعاون يدعو المجتمع الدولي لإنهاء مأساة الأطفال في غزة

دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليتهما لإنهاء مأساة الأطفال في غزة وضمان حقهم في الحياة والأمان والحماية، معتبرة ذلك التزاما قانونيا وأخلاقيا وإنسانيا. جاء ذلك في بيان ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بصفتها رئيساً للمجموعة الخليجية، خلال حلقة النقاش حول حقوق الطفل، وذلك في إطار الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأشارت دول مجلس التعاون إلى أن الأطفال في قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرض للقصف بشكل يومي، يواجهون أسوأ أنواع الانتهاكات التي تعجز الكلمات عن وصفها، منوهة بأن عدد الأطفال القتلى بلغ أكثر من 13 ألف شهيد، وفق آخر إحصائية، لافتة إلى أن هذا العدد يتزايد بشكل يومي نتيجة استمرار العدوان. وأوضحت أن عدد الأطفال الذين ما زالوا على قيد الحياة يواجهون بشكل يومي مشاهد الموت والدمار والرعب والجوع الذي يترك في نفوسهم آثارا نفسية مروعة ستلازمهم مدى الحياة. وأكدت دول المجلس الأهمية والأولوية القصوى التي تمنحها لتعزيز حقوق الطفل وتوفير كافة الوسائل لحمايته، لافتة إلى أنها ترجمت هذا الاهتمام بسن القوانين والتشريعات الوطنية الداعمة لحقوق الطفل التي تكمل التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية المنضمة إليها. وأوضحت أن تحقيق رفاه الأطفال وضمان حقوقهم في الحماية والرعاية والتنمية الشاملة يعتبر أحد المجالات الرئيسية التي عملت دول المجلس على تعزيز الشراكات وتنسيق الرؤى الاستراتيجية المشتركة حولها. وأشارت دول المجلس إلى أنها تقوم على صعيد مشترك بتنظيم المؤتمرات، واعتماد المبادرات الهادفة لتعزيز حقوق الطفل، على غرار مؤتمر حوار دول الخليج العربية حول سياسات رفاه الطفل الذي انعقد بمشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة اليونيسف، وكان فرصة للتأكيد على التزام دول المجلس الراسخ ببلوغ مراتب متقدمة في مجال حماية ورعاية الطفولة.

752

| 14 مارس 2024

محليات alsharq
رئيس وزراء هولندا يعرب عن امتنانه لدولة قطر لوساطتها في الصراع بين إسرائيل و"حماس"

أعرب دولة السيد مارك روته رئيس وزراء مملكة هولندا، عن امتنانه لدولة قطر لوساطتها في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس. وقال، في منشور على منصة /إكس/ للتواصل الاجتماعي، إنه تحدث هاتفياً اليوم مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن الوضع الإنساني الكارثي في غزة. وأضاف أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن بشأن إطلاق سراح الرهائن، والوقف الفوري للقتال للتمكن من زيادة حجم الامدادات من المساعدات الإنسانية إلى غزة. وكان الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية قد أكد يوم /الثلاثاء/ الماضي أن الجهود القطرية والإقليمية والدولية مستمرة لوقف إطلاق النار في غزة قبل عيد الفطر المبارك رغم تعقد الوضع بشكل كبير جدا على الأرض، وتدهور الوضع الإنساني من سيئ لأسوأ. ولفت الدكتور الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية إلى أن الجهود والاتصالات القطرية مستمرة مع جميع الأطراف.. وقال: لا يزال يحدونا الأمل بأن نصل لاتفاق يضمن بداية العمل نحو تهدئة قبل عيد الفطر المبارك لكن الوضع معقد بشكل كبير جدا على الأرض.

474

| 14 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يكلف محمد مصطفى بتشكيل الحكومة

كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، الدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة، خلفا لرئيس الحكومة السابق محمد اشتية الذي استقال يوم 26 فبراير الماضي من منصبه. والدكتور محمد مصطفى خبير اقتصادي، وكان في الماضي يدير شركة الاتصالات الفلسطينية، ويرأس حاليا صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يدير ميزانيات تقدر بنحو مليار دولار لصالح تمويل المشاريع في الأراضي الفلسطينية.. كما سبق أن عين قبل 10 سنوات للمساعدة في قيادة جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة. وقدم محمد آشتية، يوم 26 فبراير الماضي، استقالة حكومته للرئيس الفلسطيني محمود عباس، موضحا أن قرار الاستقالة يأتي في ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان المتواصل على قطاع غزة والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس. واعتبر أن المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة، تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة، ومحادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني، مستند إلى أساس وطني، ومشاركة واسعة، ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين.

542

| 14 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يرتكب 7 مجازر جديدة.. وحماس تدعو لكسر حصار الأقصى

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 مجازر جديدة في غزة راح ضحيتها 69 شهيداً و110 مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع. ويستمر العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ160 منذ 7 أكتوبر الماضي، وسط مطالب دولية لوقف حرب الاحتلال على القطاع التي وصلت حصيلة ضحاياها إلى 31 ألفاً و341 شهيداً، و73 ألفاً و134 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء. على صعيد المواقف السياسية، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن الفرصة متاحة للتوصل إلى اتفاق متعدد المراحل، إذا تخلت حكومة الاحتلال عن تعنتها، بحسب موقع الجزيرة نت. ومن جانبها دعت حماس الفلسطينيين إلى كسر الحصار عن المسجد الأقصى، والدفاع عنه أمام العدوان الإسرائيلي في الجمعة الأولى من شهر رمضان.

370

| 14 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
للمرة الأولى منذ أسابيع.. فرق الإغاثة الأممية تصل إلى مدينة غزة

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه أوصل مساعدات لنحو 25 ألف شخص إلى مدينة غزة للمرة الأولى منذ 20 فبراير الماضي. وفيما يزداد خطر المجاعة في الشمال دعا البرنامج إلى السماح بوصول المساعدات بشكل يومي وفتح نقاط وصول مباشرة إلى شمال القطاع. وقال البرنامج الأممي عبر حسابه الرسمي على منصة /إكس/: قام برنامج الأغذية العالمي بتسليم ما يكفي من الغذاء لـ 25 ألف شخص إلى مدينة غزة في وقت في أول قافلة تنجح في الوصول إلى شمال القطاع منذ 20 فبراير الماضي. وأضاف في ظل المجاعة الوشيكة التي تتربص بالناس في شمال غزة، نحتاج إلى توصيل المساعدات بصورة يومية وإلى نقاط دخول مباشرة إلى الشمال. وفي مؤتمر صحفي في جنيف أكد يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الحاجة لوصول أي مساعدات إلى غزة، قائلا إن أي مساعدات تصل إلى القطاع هي محل تقدير كبير، ولكنها ليست بديلا عن النقل البري للأغذية وغيرها من المساعدات الطارئة. وفي تطور ذي صلة، حذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سيندي ماكين من أن المجاعة وشيكة الحدوث في غزة وأن السبيل الوحيد لتجنبها هو عن طريق زيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير. وأعربت عن قلق بالغ إزاء حالة الناس في جميع أنحاء غزة، وخاصة في الشمال، الذي يقع في قبضة كارثة إنسانية. وتابعت: إذا لم نقم بزيادة حجم المساعدات المقدمة إلى المناطق الشمالية بشكل كبير، فإن المجاعة ستكون وشيكة. وأوضحت المسؤولة الأممية أن برنامج الأغذية العالمي اضطر إلى وقف إيصال المساعدات إلى الشمال مؤقتا في 20 فبراير الماضي بسبب مخاوف على سلامة موظفينا وبسبب الانهيار الكامل للقانون والنظام. وأكدت أنه يتم استكشاف جميع الخيارات للتخفيف من أزمة الجوع في شمال غزة، بما في ذلك عمليات الإنزال الجوي، لكنها لن توفر أبدا الحجم اللازم الذي يمكن أن يوفره الوصول عبر الطرق البرية. وشددت مديرة برنامج الأغذية العالمي على أن الطرق واستخدام الموانئ والمعابر الحالية هو السبيل الوحيد لإيصال المساعدات إلى غزة بالحجم المطلوب الآن. وقالت: نحتاج إلى دخول 300 شاحنة من المواد الغذائية إلى غزة يوميا. وحذرت وزارة الصحة في غزة، أمس الثلاثاء، من أن الجوع سيفتك بكافة سكان شمال غزة، بسبب قلة المساعدات، مؤكدة أن العالم سيشهد أكبر عدد من ضحايا الجوع خلال الأيام القادمة. ويحل شهر رمضان هذا العام بالتزامن مع تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تفتك بأهالي قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه منذ السابع من أكتوبر الماضي وحرب التجويع التي يشنها على الشعب الفلسطيني، من خلال عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، الأمر الذي نتج عنه العديد من الوفيات جراء سوء التغذية، خصوصا بين الأطفال والمسنين.

464

| 13 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
فاشتي فوكس لـ الشرق: الإبادة الجماعية في فلسطين يجب أن تتوقف

احتشد المئات من منظمة طلاب من أجل فلسطين الحقوقية التي تضم عدداً من الداعمين لفلسطين والرافضين للانتهاكات الإسرائيلية بينهم مجموعة كبيرة من اليهود في أمريكا، والذين نظموا احتجاجات متواصلة أمام السفارة الإسرائيلية بواشنطن، مؤكدين أن إسرائيل إذا لم يتم محاسبتها على جرائمها فإنها لن تمنح الفلسطينيين حريتهم أبداً، لاسيما بأن إسرائيل ظلت لسنوات - في الواقع، لعقود من الزمن- تم تمكينها بالطبع من خلال الدعم الكامل وغير المشروط من واشنطن وحلفائها الغربيين الآخرين. إبادة جماعية تقول فاشتي فوكس، الناشطة الحقوقية ومؤلفة كتاب «قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة»، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين: إنه في بيئة تتلقى فيها إسرائيل مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية الغربية، فإنها تواصل نظام الفصل العنصري على فلسطين، وكانت إسرائيل تخطط لتنفيذ إبادة جماعية ضد الفلسطينيين طوال الوقت، وهو ما لا يمكن السماح به، لاسيما أن حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة لابد وأن تغير فهمنا بالكامل، ليس فقط للواقع المأساوي الجاري في فلسطين، بل وأيضاً لسوء فهم الماضي، وينبغي أن يكون واضحا أن إسرائيل لم تكن لديها أبدا أي نوايا لتحقيق السلام العادل، أو إنهاء استعمارها في فلسطين، ولكن فقط توسيع المستوطنات غير القانونية وعدم منح الفلسطينيين ذرة من الحقوق، بل على العكس من ذلك، كانت إسرائيل تخطط لتنفيذ إبادة جماعية ضد الفلسطينيين طوال الوقت، لقد ارتكبت إسرائيل بالفعل جرائم حرب فظيعة ضد الفلسطينيين، خلال النكبة في عامي 1947 و1948، وفي حروب متتالية منذ ذلك الحين، وكانت كل جريمة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مصحوبة دائما بحملة تطهير عرقي، لقد تعرض أكثر من 800 ألف فلسطيني للتطهير العرقي عندما تأسست إسرائيل على أنقاض فلسطين قبل 76 عاما، كما تعرض 300 ألف آخرين للتطهير العرقي خلال النكسة، حرب و»نكسة» عام 1967، وعلى مر السنين، بذلت وسائل الإعلام الغربية قصارى جهدها لإخفاء الجرائم الإسرائيلية بشكل كامل، أو التقليل من تأثيرها، أو إلقاء اللوم على شخص آخر بشكل كامل، ولا تزال عملية حماية إسرائيل هذه قائمة حتى يومنا هذا، حتى عندما قُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، وعندما تم محو غالبية قطاع غزة، بما في ذلك مستشفياتها ومدارسها ومساجدها وكنائسها ومنازل المدنيين والملاجئ. صحوة عالمية وتتابع فاشتي فوكس: إنه من حسن الحظ أن العالم بدأ يستيقظ على هذه الحقيقة، ونأمل أن تنضج هذه الصحوة عاجلاً وليس آجلاً، مع استمرار المجازر الإسرائيلية في غزة في حصد أرواح المئات من الأبرياء كل يوم، وهذا الإدراك الجماعي لضرورة وقف إسرائيل من خلال التدابير الدولية يصاحبه أيضاً إدراك لا يقل أهمية عن ذلك وهو أن الولايات المتحدة ليست وسيطاً نزيهاً للسلام، في الواقع، لم يكن الأمر كذلك أبداً، فبعد مرور 76 عامًا على النكبة وبعد 57 عامًا من الاحتلال العسكري، يظل الموقف القانوني للولايات المتحدة ملتزما بالدفاع عن سلوك إسرائيل غير الشرعي في جميع أنحاء فلسطين، وهو ما يجب أن يتغير.

538

| 13 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الشباب البريطاني يعتبر إسرائيل الوجه الجديد للنازية

كشف أحدث استطلاع للرأي في بريطانيا عن تزايد موافقة الشباب البريطاني على اعتبار إسرائيل هي الشكل الجديد للنازية، وذلك بسبب حرب الإبادة التي تمارسها بحق الفلسطينيين منذ أكتوبر الماضي، حيث وافق 34 % من الشباب المشارك في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «YouGov» البريطانية على وصف تصرفات إسرائيل تجاه الفلسطينيين منذ 7 من أكتوبر بالنازية، واتفق 30 % من الشباب أيضا على أن إسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهود، ويعد هذا الرقم قياسيا في الاستطلاع السنوي، مقارنة بنفس الاستطلاع للرأي الذي أجري في عام 2022، وذلك وفق ما أشارت إليه المؤسسة البريطانية. وذكرت نتائج الاستطلاع البريطاني أيضا أن 26 % من الشباب البريطاني يرون أن إسرائيل سوف تخرج من هذه الحرب دون عقاب من المجتمع الدولي، لأن لديها مؤيدين كثيرين يعملون في وسائل الإعلام الغربية يحولون الحرب لصالحها، كما أشارت النتائج إلى أن 14 % من الشباب البريطاني يرون أن إسرائيل ليس لديها الحق في الدفاع عن نفسها كما تدعى خلال هذه الحرب، بل تخطت إسرائيل حدود الدفاع وتقوم بحرب الإبادة بحق الفلسطينيين. وذكرت النتائج النهائية لهذا الاستطلاع أن 11 % من الشباب البريطاني يعتقدون أن اليهود يتحدثون عن المحرقة فقط لتعزيز أجندتهم السياسية، واتفق على ذلك أيضا 8 % من البريطانيين من غير الشباب، كما أشار 9 % من الشباب إلى أن اليهود البريطانيين غير مخلصين لبريطانيا مثل باقي البريطانيين من الأديان الأخرى، وذكر المتحدث باسم المؤسسة أن الاستطلاع اختار فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما. وبدا رد الفعل على هذه الأرقام رافضا حيث وصفت «كارين بولوك» الرئيسة التنفيذية للصندوق التعليمي في بريطانيا، أن هذه الأرقام مقلقة، خاصة بالنسبة لفئة الشباب، حيث يقبل الكثير من الشباب على استخدام وسائل التواصل للمعرفة مما يتم خلالها تغيير الرأي العام فيما بينهم، ويشكل رأيا عاما ضخما حول أي من القضايا السياسية، مشيرة إلى أن الخطاب الذي يتم تداوله عبر الإنترنت وعلى التلفاز وفي الشوارع خاصة منذ 7 أكتوبر الماضي يثير مزيدا من الغضب بين الشباب.

272

| 12 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
دعوة أممية للكيان الإسرائيلي للتوقف عن تهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، الكيان الإسرائيلي إلى التوقف الفوري عن تطبيق قرار هدم المنازل والتهجير القسري لـ1550 فلسطينيا في حي البستان ببلدة /سلوان/ في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة تهديد سلطات الاحتلال بتدمير الحي لإنشاء حديقة بجوار مستوطنة غير قانونية في قلب المدينة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني. وأكد المكتب، في بيان، أن آلاف الفلسطينيين معرضون لخطر الهدم والإخلاء القسري في بقية مناطق البلدة بسبب قوانين التخطيط والتقسيم الإسرائيلية والسياسات التي تطبق بشكل غير قانوني وتمييزي ضد الفلسطينيين، والتي تدعم جهود المستوطنين للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية المحيطة بالقدس القديمة، مشيرا إلى أن عدد المنازل المهددة بالهدم يبلغ 116 منزلا، وذلك بعد استئناف الاحتلال عمليات الهدم في المنطقة مؤخرا. ونوه إلى أن بيانات الأمم المتحدة تظهر تسريع سلطات الاحتلال في عمليات تدمير منازل الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا، وتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية بالتزامن مع العدوان على غزة، مما يثير مخاوف ممارسة العقوبة الجماعية عقب أحداث 7 أكتوبر. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قيام سلطات الاحتلال بتدمير 229 منشأة مملوكة للفلسطينيين خلال العام الماضي، ما أدى إلى تهجير 635 فلسطينيا، مقارنة بـ149 منشأة في عام 2022، لتكون هذه أعلى إحصائيات تسجل منذ بدء الأمم المتحدة تتبع عمليات الهدم منذ عام 2009. وشدد المكتب على أن القانون الدولي الإنساني يحظر على الكيان الإسرائيلي فرض قوانينه الخاصة في الأرض المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ويشمل ذلك استخدام قوانينه لطرد الفلسطينيين، لافتا إلى أن تلك القوانين تعتبر في حد ذاتها تمييزية ضد الفلسطينيين، وتنتهك بوضوح الالتزامات الدولية للاحتلال في مجال حقوق الإنسان. ودعا المكتب الأممي الكيان الإسرائيلي إلى وقف تطبيق القوانين المحلية التمييزية بهدف تدمير الممتلكات الفلسطينية وطرد المواطنين من منازلهم، مناشدا المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمنع هدم المنازل، ونقل الفلسطينيين قسريا من القدس الشرقية. وكانت سلطات الاحتلال قد كشفت في الثامن من مارس الجاري عن موافقتها على مشروع بناء نحو 3500 وحدة سكنية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

236

| 11 مارس 2024

اقتصاد alsharq
لعنة غزة.. عجز الميزانية يضرب إسرائيل ويتسع إلى 29 مليار دولار في فبراير

تتواصل معاناة الاحتلال الإسرائيلي من الحرب المستمرة على غزة بشرياً وعسكرياً وأيضاً اقتصادياً بعد أن واصل عجز الميزانية في إسرائيل اتساعه خلال شهر فبراير الماضي، ليصل إلى 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي للأشهر الـ12 الماضية، أو 105.3 مليارات شيكل (29.3 مليار دولار)، حسبما نقلت صحيفة غلوبس الإسرائيلية عن المحاسب العام لوزارة المالية، يالي روتنبرغ. وزاد العجز المالي 0.8% خلال الشهر الماضي وحده وبقيمة 13.4 مليار شيكل (3.72 مليار دولار). وتفترض موازنة إسرائيل المعدلة لعام 2024 -المقرر أن يوافق عليها الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يوم الأربعاء- أن يظل عجز الميزانية عند 6.6% في كامل السنة، بحسب موقع الجزيرة نت. ووفق الصحيفة، تتوقع وزارة المالية الإسرائيلية أن يستمر العجز في الاتساع في الأشهر القليلة المقبلة، لكنه سيبدأ في التراجع في الربع الأخير من عام 2024 بعد التغيرات المرتبطة بالحرب على غزة. وتوقعت الصحيفة، في تقرير لها، أن يتجاوز العجز 6.6% في الأشهر المقبلة، ورأت أنه من المنطقي أن يتراجع العجز في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2024 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2023، عندما اندلعت الحرب. وبلغ العجز المالي في الشهرين الأولين من السنة الحالية 10.9 مليارات شيكل (3 مليارات دولار) مقارنة بفائض قدره 16.9 مليار شيكل (4.7 مليارات دولار) في الفترة المقابلة من عام 2023. ووفق الصحيفة، فإن الميزانية الإسرائيلية عادة ما تسجل فائضا في يناير. وتقول إنه في هذه المرحلة المتقدمة من الحرب، يرجع العجز في الأساس إلى الإنفاق الحكومي، إذ بلغ معدل زيادته منذ بداية السنة 43.6%، بينما تراجعت الإيرادات 0.4% في الفترة من يناير إلى فبراير 2024، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2023. ويعود الانخفاض في الإيرادات إلى تراجع عائدات الضرائب المباشرة، وفق الصحيفة. انكماش يشار إلى أن اقتصاد إسرائيل انكمش في الربع الأخير من 2023 أكثر مما كان يعتقد في السابق، مع تضرر إنفاق المستهلكين والصادرات والاستثمارات بشدة من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وذكرت دائرة الإحصاء الإسرائيلية المركزية أمس، في تقدير آخر، أن الاقتصاد انكمش 20.7% على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، وذلك بعد التقدير الأولي الذي أشار في وقت سابق إلى انكماش بلغ 19.4%. وبالنسبة لعام 2023 بأكمله نما الاقتصاد 2%، من دون تعديل، مقارنة مع 6.5% في عام 2022. ويأتي الرقم المعدل للربع الأخير على خلفية انخفاض كبير في الصادرات والإنفاق الخاص والاستثمار في الأصول الثابتة، في حين نما الإنفاق الحكومي أقل قليلا مما كان مقدرا في السابق.

920

| 11 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: نتنياهو أفشل جميع فرص وأشكال الحل السياسي التفاوضي للصراع

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي دمر الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وأفشل جميع فرص وأشكال الحل السياسي التفاوضي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واتخذ من الانقسام الفلسطيني فرصة لتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضافت الوزارة، في بيان، أن نتنياهو، الذي تقوم سياسته على منع تجسيد الدولة الفلسطينية بمكوناتها الجغرافية المعروفة وعناصرها الديموغرافية الوازنة، ارتكب انتهاكات وجرائم ما زالت متواصلة، وأغلق الأفق السياسي لحل الصراع، وسخر كل إمكانياته لإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وضرب مصداقيتها، وحاول بكل السبل أيضا ضرب وحدانية وشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني. وتابعت: نتنياهو يواصل الهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية، بمناسبة ودون مناسبة، متفاخرا برفضه لأي دور لها في قطاع غزة، في امتداد لسياسته المعادية للسلام التي عمل عشرات السنوات على تطبيقها. وأكدت الوزارة أن هدف رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، في جميع حالاته، كان ولا يزال، منع وحدة الضفة والقطاع ونشر بذور الفرقة واستمرار حالة الانقسام، بهدف منع عودة السلطة إلى غزة أمنيا رغم إدارتها وظيفيا وخدماتيا طيلة المرحلة الماضية. وقالت الوزارة إن تصريحات وأقوال نتنياهو والإبادة الجماعية التي ارتكبها على مدار خمسة أشهر، وما زالت متواصلة، والدمار الكارثي، يجب أن تكون سببا كافيا لمواجهة أهدافه وإسقاطها على المستويات كافة.

368

| 11 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
خادم الحرمين الشريفين يؤكد ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف الجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، اليوم، ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف الجرائم الوحشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وقال الملك سلمان، في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ألقاها سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام السعودي: يؤلمنا أن يحل شهر رمضان هذا العام، في ظل ما يعانيه أشقاؤنا في فلسطين من اعتداءات، فإننا نؤكد ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف هذه الجرائم الوحشية، وتوفير الممرات الإنسانية والإغاثية الآمنة. كما توجه خادم الحرمين الشريفين، في الكلمة التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية، بالتهنئة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

378

| 10 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
هنية يكشف تفاصيل المفاوضات مع الاحتلال وحقيقة ما حدث

كشف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تفاصيل مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عدم التوصل لاتفاق رغم تحلي الحركة بإيجابية ومرونة كبيرتين. وأكد هنية في كلمة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الاحتلال يتهرب من الاستحقاق المنطقي لموضوع تبادل الأسرى، قائلاً إن الاحتلال يريد البقاء في محور الشهداء ويقطع قطاع غزة نصفين. وشدد على انفتاح حماس على التوصل لاتفاق يحقق مبادئ الحركة، مضيفاً إذا تسلمنا موقفاً واضحاً بوقف العدوان وعودة النازحين، فسنبدي مرونة بشأن موضوع الأسرى، مؤكداً تمسك الحركة باتفاق شامل على 3 مراحل متلازمة بضمانات دولية. تزامن ما كشفه هنية عن موقف الحركة من المفاوضات مع ما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية من أن ما يحاول جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) ترويجه بشأن عدم اهتمام حركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى غير صحيح. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله إن من يتعنّت في موضوع صفقة تبادل الأسرى مع حماس هو الجانب الإسرائيلي، وذلك في ظل تقارير تشير إلى خلافات بين المستويات السياسية والمهنية في الحكومة تسببت في تعثر المفاوضات. محددات الاتفاق كما كشف هنية عن أن حماس وضعت منذ بداية المسار التفاوضي 3 ضوابط من أجل التوصل لاتفاق، وقال إنها تتمثل في وقف النار وقطع الطريق على كل المخططات المشبوهة التي تستهدف غزة، مضيفاً أن العدو لم يقدم أي التزام بعودة النازحين إلى مناطقهم التي خرجوا منها، مبيناً أن الاحتلال يكتفي بالحديث عن عودة النازحين إلى مناطقهم بالتدريج من دون توضيح ما الذي يعنيه ذلك. ونبّه هنية إلى أن الاحتلال لم يسترد أياً من أسراه ولن يستردهم دون اتفاق رغم كل المجازر التي يرتكبها في غزة، مؤكداً أن إسرائيل فشلت في كل مخططاتها في غزة، متابعاً: أهلنا منغرزون في أرضهم رغم آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي لن ينجح في تحقيق أهدافه بغزة في ظل الصمود الأسطوري لأبناء القطاع والشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن حماس تحركت خلال الشهور الماضية على الجبهة الميدانية التي تقودها فصائل المقاومة، والثانية هي الجبهة السياسية. البيت الداخلي الفلسطيني وكشف هنية عن أن حماس تتابع ترتيبات الوضع الفلسطيني الداخلي، مؤكداً أن حماس معنية أكثر من أي وقت مضى بوحدة شعبنا وإعادة بناء مكوناته، متابعاً قدمنا مقاربة سياسية لإنهاء الاحتلال الصهيوني في الضفة وغزة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مضيفاً نريد ترتيب الأمور من خلال اتفاق على تشكيل حكومة توافق بمهمات محددة ولفترة مؤقتة لحين إجراء انتخابات. وأشاد هنية بصمود الغزيين، وقال سلام على غزة التي ترسم لوحة الحرية والشرف لفلسطين، موجهاً التحية لكل جبهات المقاومة التي تساند معركة الشعب الفلسطيني وتساند المقاومة، متوعدا المحتل الإسرائيلي بأنه سيحاسب مهما طال الزمن أو قصر. وأكد أن يوم السابع من أكتوبر الماضي مفصل تاريخي في عمر القضية الفلسطينية وتحوّل إستراتيجي في الصراع مع المحتل الإسرائيلي، مضيفاً أن هذه المعركة شكلت متغيراً عميقاً ومهماً على الصعيدين الإقليمي والدولي.

718

| 10 مارس 2024