أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، يواصل الهلال الأحمر القطري جهوده الإنسانية الحثيثة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الشمال السوري، حيث يعمل من خلال بعثته التمثيلية في مدينة غازي عنتاب التركية على توزيع المواد الإغاثية والمساعدات الشتوية لفائدة أكثر من 47,000 شخص من النازحين والمجتمع المضيف، من أجل التخفيف من معاناتهم وتأمين متطلبات الحياة الكريمة لهم. فعلى قدم وساق، تقوم الفرق الميدانية التابعة للهلال الأحمر القطري بتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة في ريفي إدلب وحلب، والتي تتضمن توزيع إجمالي 3,600 غطاء شتوي و2,400 فرشة على 800 أسرة تضم حوالي 4,000 شخص، بمعدل 5 أغطية شتوية و3 فرشات لكل أسرة في المتوسط. كذلك يتم توزيع حزم أدوات مطبخ، تحتوي الحزمة الواحدة على مستلزمات طهي وأواني طعام تكفي 6 أشخاص، أي ما يعادل 4,700 شخص، بالإضافة إلى توزيع 600 مدفأة تعمل بالوقود على العوائل الأكثر تضرراً، ويقدر عدد المستفيدين من هذه المدافئ بحوالي 3,000 شخص. وكهدية من دولة قطر، تم توزيع أكثر من 52 طناً من التمور على أهالي المنطقة، حيث تم تقسيم الكمية إلى 8,000 حصة وتوزيعها على 8,000 أسرة، بما يعادل 40,000 شخص. يذكر أن المساعدات الإغاثية والمواد غير الغذائية تعتبر من أهم القطاعات التي يركز عليها الهلال الأحمر القطري في عمله الإنساني، حيث إن هذه المساعدات تساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناة المتضررين وخاصةً في مناطق تجمع النازحين والمناطق المحاصرة، مما يساعد في المحافظة على أرواحهم وحفظ كرامتهم الإنسانية. ويكابد السكان في الشمال السوري أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة، وخصوصاً النازحون الذين وصلت أعدادهم إلى ما يقارب 1.2 مليون نسمة، توزعوا في أنحاء محافظة إدلب وريفها وريفي حلب وحماة. وتزداد معاناتهم خلال فصل الشتاء، بسبب الأضرار التي خلفتها الحرب، واكتظاظ المنطقة سكانياً، وافتقارها لأبسط مقومات الحياة.
490
| 30 ديسمبر 2018
مسفر الشهواني: فخورون بالشراكات القوية والإستراتيجية مع قطر الخيرية لدعم جهود قطر الفعالة وقع كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) اتفاقية لتوفير المأوى للنازحين في اليمن، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 3 ملايين دولار. قام بتوقيع الاتفاقية كل من السيد مسفر بن حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية، والسيد محمد علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، والسيد أمين عوض، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين بسوريا والعراق. وجاءت الاتفاقية في إطار جهود قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية لدعم استجابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الأزمة المتواصلة في البلاد، ولتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين اليمنيين بما يتماشى مع تقييم القطاعات الإنسانية في خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2018. وتهدف الاتفاقية إلى توفير قيمة الإيجارات للنازحين والعائدين والمجتمعات المحلية في اليمن لدعم العودة المستدامة وتعزيز إعادة بناء ما تهدم من منازلهم وتقديم الخدمات لهم. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 26,000 شخص في محافظات أبين ولحج والحديدة. وفي كلمة له بمناسبة التوقيع، قال السيد مسفر بن حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية: «إننا اليوم فخورون بالشراكات القوية والإستراتيجية التي نبنيها مع قطر الخيرية وذلك في سبيل دعم جهود دولة قطر الفعالة في ظل حكومتها الرشيدة والتي تدعو بشكل مستمر للاهتمام بالعمل الإنساني ومساعدة المحتاجين حول العالم بمن في ذلك اللاجئون». وأضاف: «كما أشيد بالدورالفعال الذي تقدمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث إنها تقدم المساعدات للنازحين واللاجئين وتبحث لهم عن الحلول البديلة وهذا أمر مهم جداً خاصة في الدول المتأزمة مثل اليمن الذي يعاني فيه أكثر من مليوني شخص من التهجير ونصف الشعب معرض للمجاعة». أمين عوض: دور إنساني بارز لقطر خلال الأزمات أشاد السيد أمين عوض، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين بسوريا والعراق، بالجهود الكبيرة التي تقدمها دولة قطر في مجال العمل الإنساني عبر العالم خصوصاً في مناطق الأزمات، مُنَوهاً بالدور المتميز الذي يقوم به كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في هذا المجال. وعلق عوض بقوله: «نعتز في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بما تشهده علاقات التعاون والشراكة مع الجهات الإنسانية الفاعلة بدولة قطر، وعلى رأسها قطر الخيرية، من تطور ملموس في السنوات الأخيرة. حيث يلعب الدعم الذي نحصل عليه من شركائنا دورا بالغ الأهمية في قدرتنا على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المختلفة للاجئين والنازحين». وأضاف: «ستسهم هذه الاتفاقية في التخفيف من معاناة النازحين في اليمن ومساعدتهم على مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهونها في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها بلادهم.» وتجدر الإشارة إلى أن لمفوضية اللاجئين وقطر الخيرية تاريخا طويلا من التعاون لدعم اللاجئين والنازحين منذ عام 2001 وحتى الآن. حيث قامت قطر الخيرية بتمويل 14 مشروعا من مشاريع مفوضية اللاجئين بقيمة تزيد على 33 مليون دولار في سوريا واليمن وميانمار وبنغلادش والعراق والصومال والأردن ولبنان. تأكيداً على الدور الريادي الإنساني لقطر.. محمد الغامدي: الاتفاق على مساعدة وحماية اللاجئين عبر العالم أعرب السيد محمد بن علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي في قطر الخيرية عن اعتزازه بالتنسيق المتواصل مع صندوق قطر للتنمية والإسهام في دعم توجه دولة قطر وجهودها في مجال العمل الإنساني عبر العالم، وإبراز دورها المشرق والريادي في مجال التنمية الدولية على المستوى الإقليمي والعالمي. وعلق على هذا التوقيع بقوله: «إن هذه الاتفاقية تؤكد قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية والتنسيق العالي بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، وفي نفس الوقت تعكس حجم وقوة الشراكة الاستراتيجية المتنامية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتي تم توقيعها في جنيف العام الماضي». وأضاف: «تعكس هذه الاتفاقية حجم التعاون الكبير بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وباقي الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية والذي تنامى بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية. وهي تعزز من مبادرة التعاون المشترك بين الأطراف الثلاثة بما يحقق الأهداف الإنسانية المشتركة التي تصب في مساعدة وحماية النازحين واللاجئين عبر العالم». كما أعرب الغامدي عن اعتزازه بأن قطر الخيرية تعد من كبار الشركاء الممولين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مستوى المنظمات غير الحكومية، وأكد على رغبة قطر الخيرية في الحفاظ على هذه الصدارة بما يعزز من حضورها على مستوى التعاون المشترك لخدمة القضايا الإنسانية، خصوصا مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين عبر العالم في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع وتيرة النزاعات في مناطق كثيرة بما فيها اليمن.
1544
| 17 ديسمبر 2018
وقع كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية لتوفير المأوى لأكثر من 26 ألف شخص من النازحين في اليمن، بتكلفة إجمالية تقدر بـ3 ملايين دولار. وقع الاتفاقية كل من السيد مسفر بن حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية، والسيد محمد علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، والسيد أمين عوض، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين بسوريا والعراق. وجاءت الاتفاقية في إطار جهود قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية لدعم استجابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الأزمة المتواصلة في البلاد، ولتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين اليمنيين بما يتماشى مع تقييم القطاعات الإنسانية في خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2018. وتهدف الاتفاقية إلى توفير قيمة الإيجارات للنازحين والعائدين والمجتمعات المحلية في اليمن لدعم العودة المستدامة وتعزيز إعادة بناء ما تهدم من منازلهم وتقديم الخدمات لهم. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 26 ألف شخص في محافظات أبين ولحج والحديدة. وبهذه المناسبة، أعرب السيد مسفر بن حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية عن فخره بالشراكات القوية والاستراتيجية التي يبنيها الصندوق مع قطر الخيرية وذلك في سبيل دعم جهود الدولة الفعالة للاهتمام بالعمل الإنساني ومساعدة المحتاجين حول العالم بما في ذلك اللاجئين. وأشاد الشهواني بالدور الفعال الذي تقدمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومساعداتها للنازحين واللاجئين وبحثها الدائم عن الحلول البديلة خاصة في الدول المتأزمة مثل اليمن الذي يعاني فيه أكثر من مليوني شخص من التهجير ونصف الشعب معرض للمجاعة. من جانبه أعرب السيد محمد بن علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي في قطر الخيرية عن اعتزازه بالتنسيق المتواصل مع صندوق قطر للتنمية والإسهام في دعم توجه دولة قطر وجهودها في مجال العمل الإنساني عبر العالم، وإبراز دورها المشرق والريادي في مجال التنمية الدولية على المستوى الإقليمي والعالمي. وأوضح أن هذه الاتفاقية تؤكد قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية والتنسيق العالي بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، وفي نفس الوقت تعكس حجم وقوة الشراكة الاستراتيجية المتنامية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتي تم توقيعها في جنيف العام الماضي. وأضاف الغامدي أن هذه الاتفاقية تعكس حجم التعاون الكبير بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وباقي الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية والذي تنامى بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية. كما تعزز التعاون بين الأطراف الثلاثة بما يحقق الأهداف الإنسانية المشتركة التي تصب في مساعدة وحماية النازحين واللاجئين عبر العالم. وعبر الغامدي عن اعتزازه بأن قطر الخيرية تعد من كبار الشركاء الممولين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مستوى المنظمات غير الحكومية، وأكد على رغبة قطر الخيرية في الحفاظ على هذه الصدارة بما يعزز من حضورها على مستوى التعاون المشترك لخدمة القضايا الإنسانية، خصوصا مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين عبر العالم في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع وتيرة النزاعات في مناطق كثيرة بما فيها اليمن. من جهته، أشاد السيد أمين عوض، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين بسوريا والعراق، بالجهود الكبيرة التي تقدمها دولة قطر في مجال العمل الإنساني عبر العالم خصوصا في مناطق الأزمات، منوها بالدور المتميز الذي يقوم به كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في هذا المجال. وأشاد بعلاقات التعاون والشراكة مع الجهات الإنسانية الفاعلة بدولة قطر، وعلى رأسها قطر الخيرية، وما شهده من تطور ملموس في السنوات الأخيرة، حيث يلعب الدعم الذي تحصل عليه المفوضية دورا بالغ الأهمية في القدرة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المختلفة للاجئين والنازحين. وأضاف عوض أن هذه الاتفاقية ستساهم في التخفيف من معاناة النازحين في اليمن ومساعدتهم على مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهونها في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها بلادهم. يذكر أن لمفوضية اللاجئين وقطر الخيرية تاريخ طويل من التعاون لدعم اللاجئين والنازحين منذ عام 2001 وحتى الآن، حيث قامت قطر الخيرية بتمويل 14 مشروعا من مشاريع مفوضية اللاجئين بقيمة تزيد عن 33 مليون دولار في سوريا واليمن وميانمار وبنغلادش والعراق والصومال والأردن ولبنان.
909
| 16 ديسمبر 2018
** الكارب: الدعم القطري ساهم في سد الفجوة للكوادر الطبية ** الهاجري: صندوق قطر قدم مساعدات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة أشاد سعادة سفير دولة قطر بالسودان عبد الرحمن بن علي الكبيسي بالعلاقات الثنائية المتطورة بين قطر والسودان، مؤكدا حرص ودعم دولة قطر للسودان وللمشاريع التنموية المختلفة. وأكد سعادة السفير الكبيسي لـ الشرق أثناء حضوره الورشة التقييمية والتخطيطية لمبادرة تدريب الصحة العامة التي نظمتها وزارة الصحة السودانية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية ومركز كارتر استمرار الدعم القطري لهذه المشروعات التنموية لرفع قدرات وتاهيل الكودار الصحية عبر صندوق قطر للتنمية الذي ظل يقدم العديد من التمويل للمشاريع التنموية والخدمية المختلفة في السودان. وأضاف: إن الدعم القطري يأتي تعزيزا للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين وفي اطار حرص دعم وتأكيد قيادتي البلدين على اهمية تطوير العلاقات بين قطر والسودان، مثمنا التعاون المشترك بين صندوق قطر للتنمية ومركز كارتر لدعم الجهود المبذولة في السودان لتنفيذ المشروعات المشتركة. وأشادت وزيرة الدولة للصحة دكتورة سعاد الكارب بالدعم الذي قدمه صندوق قطر للتنمية لتحسين البيئة التعليمية في مجال التدريب لرفع قدرات الكوادر الوسيطة، حيث ساهم الدعم القطري في سد فجوة الكوادر الصحية الوسيطة وتخريج كفاءات صحية متدربة ونسعى الى ان يمتد البرنامج ليشمل جميع انحاء السودان. من جهته قال دكتور محمد الهاجري مدير ادارة التأهب والاستجابة بوزارة الصحة العامة بدولة قطر اثناء مخاطبته الورشة ان صندوق قطر للتنمية بدأ منذ 2014 تقديم المساعدات للعديد من الدول وفق رؤية قطر الوطنية 2030 بهدف تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لمعالجة القضايا ذات الاولوية في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية. وقال إن مبادرة تدريب وتطوير القدرات في قطاع الصحة العامة بالسودان تأتي في اطار اهتمام دولة قطر في ظل حكومتها الرشيدة بتمكين الشعوب من خلال تعزيز الصحة العامة وبناء شراكات محلية ودولية لتحقيق أثر مستدام.. وأشار الى أن صندوق قطر للتنمية وقع اتفاقية تعاون مع مركز كارتر يهدف لحماية السلام والصحة بهدف تعزيز نظام التعليم الصحي للكوادر الطبية المساعدة في السودان، مشيرا الى أنه يتم مراجعة وتقييم أداء المبادرة في المرحلة الاولى وتحديد الأولويات للمرحلة الثانية لتحديد كيفية الاستفادة من القدرات القطرية لتقديم الدعم التقني المطلوب. وأضاف أثناء مخاطبته الورشة إن صندوق قطر للتنمية ومنذ 2018 قدم نيابة عن دولة قطر مساهات لدعم شعوب الدول النامية في جميع انحاء العالم تضمنت أساليب التمويل الرئيسية من منح وقروض ميسرة من خلال الشركاء والمنظمات محلية واقليمية وعالمية بما في ذلك وكالات الامم المتحدة. وتركز الدعم على القطاعات ذات الاولوية التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والبنية التحتية والمساعدات الانسانية. واشار دكتور نبيل عزيز ممثل مركز كارتر بالسودان الى الانجازات العديدة التي تحققت في مبادرة التدريب في مجال الصحة العامة بالسودان في المرحلة الاولى والتي تنتهي بنهاية 2019 بفضل التمويل المقدم من صندوق قطر للتنيمة، منوها الى ان المبادرة نجحت في سد العجز في الكوادر الصحية التي كان يعاني منها السودان و البالغة 180 ألفا، مشيرا الى ان السودان حظي باجراءات استثنائية في مجال مراجعة المناهج التعليمية لتواكب المستوى العالمي وتم عمل كورسات تدريبية لهيئات التدريس بالمواقع المختلفة لتتمكن من تقديم المزيد من العطاء للطلاب.. وقال انه تم دعم المكتبات بـ 5 آلاف مرجع طبي وصحي وتوزيع المعينات علي 8 ولايات. وأشاد دكتور نبيل بالجهود التي ظل يقوم بها صندوق قطر ومركز كارتر لتنفيذ متطلبات المرحلة الأولى التي انطلقت في 2014 موضحا انه يتم الآن رصد وتحديد الاحتياجات المطلوبة لانطلاق المرحلة الثانية لتمديد عمر البرنامج ليشمل بقية ولايات السودان، فضلا عن اضافة مجالات جديدة في الصحة النفسية وطب الأسرة والاسعاف وإدخال بعض المعينات التشخيصية الحديثة لتشمل القابلات بهدف التركيز علي صحة الأم والطفل لتقليل وفيات الأطفال.
1607
| 14 ديسمبر 2018
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية تعاون مع جامعة بيرزيت الفلسطينية لتقديم منح دراسية للطلبة غير المقتدرين ماليا، واستكمال أعمال البنية التحتية للجامعة، بمبلغ قيمته 12 مليونا و500 ألف دولار أمريكي، يقدم على خمس سنوات. وقع الاتفاقية السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، والدكتور عبداللطيف أبوحجلة رئيس جامعة بيرزيت بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، والدكتور ناصر حنا رئيس مجلس الأمناء بالجامعة، وممثلين عن الصندوق والجامعة. تهدف المنحة المقدمة من الصندوق إلى توسعة القدرة الاستيعابية للجامعة وتقديم منح دراسية للطلاب غير القادرين بما يتيح للفلسطينيين الفرصة لاستكمال دراساتهم الجامعية والعليا ضمن الجامعات المعتمدة لدى الصندوق في برنامج دولة قطر للمنح الدراسية. كذلك، تم تخصيص جزء من المنحة لتطوير البنى التحتية للجامعة والتي تشمل شبكة الطرق الداخلية والخارجية، بما يعود بالفائدة على الطلبة ومنتسبي الجامعة والكادر التعليمي والوظيفي الذين يبلغ عددهم أكثر من 15 ألفا. وبهذه المناسبة أوضح السيد خليفة بن جاسم الكواري أن هذه الاتفاقية تعد استكمالا لدور دولة قطر الفعال في تطوير قطاع التعليم الفلسطيني وتوفير تعليم جيد وشامل للجميع، مؤكدا أن المساعدات القطرية سواء بشكل مباشر أو بالتعاون الأممي تصل إلى الشعب الفلسطيني في جميع مناطقهم سواء في غزة أو الضفة رغم وجود العديد من الصعوبات والتحديات. وأضاف أن التعاون بين الصندوق والجامعة قديم ومستمر وأن التركيز على المنح الدراسية والتعليم من أولويات المساعدات الخارجية لدولة قطر، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مساندة المسيرة التعليمية الفلسطينية الرائدة وتأكيد لحق الشباب الفلسطيني في الحصول على تعليم عالي الجودة وتوفير حياة كريمة ومستقبل واعد لهم. من جانبه أكد الدكتور عبداللطيف أبو حجلة أن هذه الاتفاقية تستكمل دور دولة قطر الداعم لجامعة بيرزيت منذ عام 1996، حيث قدمت دولة قطر وقفية لدعم الجامعة بهدف تطوير التعليم فيها، وإنشاء معهد الحقوق التابع لها. وأشاد بدور المساعدات القطرية في الحفاظ على المؤسسات التعليمية التي تخرج قادة النضال الفلسطيني وتؤهل الكوادر الفلسطينية لقيادة الدولة ومؤسساتها وتساعد الشباب في التعلم داخل بلادهم، مؤكدا أن هذا الدعم يمثل حافزا كبيرا للمؤسسات والأفراد من مختلف دول العالم لتقديم الدعم اللازم للشباب الفلسطيني. يذكر أن هذه الاتفاقية تعد تجديدا للاتفاقية السابقة التي تم توقيعها بين دولة قطر وجامعة بيرزيت عام 2013، حيث استمرت المنحة المقدمة لخمس سنوات وعملت على تقديم وقفية للجامعة ومنح دراسية وتطوير البنية التحتية.
1486
| 10 ديسمبر 2018
الكواري: الاتفاقيات تهدف إلى مكافحة البطالة وتعزيز العدالة الاجتماعية وقع صندوق قطر للتنمية، من خلال صندوق الصداقة القطري - التونسي، خمس اتفاقيات شراكة جديدة مع مؤسسات بنكية ومالية تونسية بقيمة 15 مليون دولار، وذلك سعيا للمساهمة في مكافحة البطالة من خلال توفير فرص عمل وتمكين الفئات المهمشة وتعزيز العدالة الاجتماعية في القطاعات والمناطق المحتاجة. جرى توقيع الاتفاقيات التي تمتد من 3 إلى 10 سنوات، في العاصمة التونسية مع مؤسسات هي: الزيتونة تمكين وايندا تمويل وأسد تمويل وميكروكراد وبنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وذلك بإشراف كل من سعادة السيد رضا شلغوم وزير المالية التونسي، والسيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندق قطر للتنمية، وبحضور سعادة السيد سعد بن ناصر الحميدي سفير دولة قطر في تونس. وتهدف الاتفاقيات الخمس إلى دعم التوازن بين مختلف المناطق للحد من الفوارق في إطار ما يعرف بالتمييز الإيجابي بما يساهم في حماية شباب تلك المناطق من كل أشكال التطرف، حيث ستوفر خدمات مباشرة وغير مباشرة لـ 90 ألفا من الشباب في الفترة العمرية ما بين 18 إلى 40 سنة. وأكد صندوق قطر للتنمية حرصه على جعل الشباب أكثر وعياً ودراية بمهارات العمل الريادي، وتوفير مرافق العيش وتحسينها، وذلك من خلال التمكين الاقتصادي عبر تعزيز وتنمية المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر. وأكد سعادة وزير المالية التونسي أن مشاريع صندوق الصداقة القطري-التونسي وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، تندرج ضمن أولويات الحكومة خاصة تمويل مشاريع الشباب لا سيما وأن الاكتتاب في الوظائف العمومية أصبح يواجه تحديات نظرا للضغوطات التي تشهدها المالية العمومية. من جانبه، قال السيد خليفة بن جاسم الكواري: إن الهدف من هذه الاتفاقيات هو مكافحة البطالة وتعزيز العدالة الاجتماعية في المناطق المحرومة وتشجيع الشباب على ريادة المشاريع. من جهته أوضح سعادة السيد سعد بن ناصر الحميدي سفير دولة قطر في تونس أن الاتفاقيات مع المؤسسات التونسية ستخدم الشباب من خلال خلق فرص العمل وبناء مؤسسات وشركات تعود على النفع للقطاع الخاص وللتنمية بتونس.. مؤكدا استعداد دولة قطر الدائم لدعم تونس بما يعضد أواصر الروابط والعلاقات بين الشعبين. وقد تمكن صندوق الصداقة القطري-التونسي منذ تأسيسه عام 2013 من الوصول للفئات الأكثر عرضة للتهميش الاقتصادي في تونس، وشمل ذلك سكان المناطق الداخلية والنائية من الجنسين.
1262
| 05 ديسمبر 2018
قدمت دولة قطر منحة لمكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، قيمتها 564 ألف دولار أمريكي، من أجل تجديد قاعة الدوحة للاجتماعات بالمبنى الجديد للمكتب في نيويورك، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية. وجرت مراسيم توقيع الاتفاقية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث وقعت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة نيابة عن صندوق قطر للتنمية، ووقع السيد خورخي شدياق مبعوث أمين عام الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب. وقد جرت مراسيم التوقيع على هامش أعمال الاجتماع الرفيع المستوى لبلدان الجنوب الذي شارك فيه سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيدة ماريا فرناندا اسبينوزا غارسيا، رئيسة الدورة الــ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب السيد شدياق عن امتنانه لدولة قطر لدعمها المتواصل لمكتب الأمم المتحدة، للتعاون بين بلدان الجنوب- الجنوب، وقال إن مكتب الأمم المتحدة يتطلع إلى تعزيز هذا التعاون والشراكة مع دولة قطر في المستقبل. بدورها، نوهت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، بأن منحة دولة قطر تأكيد على التعاون بينها وبلدان الجنوب، موضحة أن التعاون بين بلدان الجنوب - الجنوب من أولويات سياسة دولة قطر. وأشارت سعادتها إلى أهمية مؤتمر الأمم المتحدة الرفيع المستوى الثاني المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب خلال الفترة ما بين 20 و22 مارس 2019، الذي سيعقد في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وإلى القمة الثالثة لبلدان الجنوب المقرر عقدها في أوغندا عام 2019. جدير بالذكر أن دولة قطر قد استضافت القمة الثانية لبلدان الجنوب في الدوحة عام 2005.
645
| 29 نوفمبر 2018
وقّع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم مع شبكة الجزيرة الإعلامية من أجل تعزيز الدعم الإعلامي للعمل الإنساني والتنموي بما يدعم نشر ثقافة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش). وتضمّنت المذكرة تنظيم ورش عمل وأنشطة تدريبية في المجال الإعلامي لتغطية جانب حقوق الإنسان والقوانين الدولية، بالإضافة إلى إطلاق المبادرات التي تهدف إلى نشر ثقافة العمل التنموي والإنساني والتنموي كحق أساسي من حقوق الإنسان وغاية مشتركة بين الجانبين. وقّع المذكرة السيد سامي الحاج، مدير مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية، والسيد علي بن عبد الله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية. وقال السيد الدباغ: ستساهم هذه الاتفاقية في تسليط الضوء على التعاون في مجال العمل التنموي والإنساني كحق أساسي من حقوق الإنسان حول العالم حيث هنالك العديد من الانجازات الفريدة في المجال التنموي والانساني التي يمكن تسليط الضوء عليها والتعريف بها وكذلك استنساخ تجربتها، نحن في صندوق قطر للتنمية لدينا ثقة كبيرة بأن التعاون مع شبكة الجزيرة الاعلامية ستيحقق نقلة نوعية في التعريف بإنجازات الصندوق التنموية حول العالم. وأكد سامي الحاج: أن توقيع مذكرة التفاهم مع صندوق قطر للتنمية المؤسسة المعنية بتنسيق وتنفيذ مشاريع مساعدات التنمية في المنطقة وجميع أنحاء العالم يعزز مفهوم التعاون الدولي الذي يجعل الإنسان محوره الرئيسي، وهو ذات الغاية المشتركة بين الجانبين، إضافة إلى تعزيز دور الإعلام الإنساني. وتسعى المؤسستان إلى تعزيز دور الإعلام في تسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمات الإنسانية من أجل تخفيف معاناة المجتمعات المحلية في مناطق النزاعات والأزمات، وتمكينها من إسماع صوتها، وتلقّي العون الإنساني والتنموي، كما تتيح هذه المذكرة تبادل الخبرات والآراء بما يمكّن كوادر الطرفين من زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم.
738
| 14 نوفمبر 2018
وقعت دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية اليوم، اتفاقية منحة مع منظمة الصحة العالمية بقيمة ثلاثة ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH). وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى التحكم والقضاء على عدد من الأمراض الاستوائية المهمشة، والتي لا تزال منتشرة في إفريقيا وخصوصا جنوب الصحراء الكبرى. كما تعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين صندوق قطر للتنمية ومنظمة الصحة العالمية. وتأتي هذه المنحة تنفيذاً لتعهد صندوق قطر للتنمية نيابة عن حكومة دولة قطر، بالتبرع وذلك خلال المؤتمر الدولي للأمراض المدارية المهمشة في إفريقيا، والذي نظمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية الذي انعقد في دولة الكويت الشقيقة في أكتوبر من العام الماضي. وقع الاتفاقية عن صندوق قطر للتنمية السيد مسفر حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية، وعن منظمة الصحة العالمية الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لقارة إفريقيا. ويعد هذا التمويل بمثابة دفعة كبيرة للجهود المستمرة التي يبذلها المشروع الخاص الموسع للقضاء على الأمراض المدارية المهملة (ESPEN)، وهو مشروع مدته خمس سنوات أطلقته منظمة الصحة العالمية في عام 2016 لدعم البلدان الإفريقية في معالجة الأمراض، حيث تم اختيار 5 أمراض لغرض البرنامج بعد أن دلت نتائج الأبحاث والتجارب التي أجريت في بعض مناطق القارة الإفريقية على إمكانية القضاء على هذه الأمراض بشكل نهائي. ويغطي البرنامج نحو 47 دولة إفريقية تعاني من أحد الأمراض أو أكثر، ومنها 36 دولة تعاني من 5 أمراض أو أكثر. ويستفيد من البرنامج مباشرة ما بين 300 - 400 مليون شخص سنوياً، حيث يتم توفير ما بين 700 - 800 مليون قرص من الأدوية سنويا عن طريق شركات صناعة الأدوية التي سوف تقدمها بالمجان حسب حاجة البرنامج. ويتلقى حالياً نحو 30% فقط من المصابين بهذه الأمراض أو بعضها العلاج المطلوب، كما أن أغلب المحتاجين يعيشون في الأرياف والمناطق النائية مما يحتم بذل جهود كبيرة لتغطية هذه الأعداد والوصول إليها، عن طريق المنظمات الطوعية الدولية والمحلية التي تلعب دورا مهما جدا في هذا المجال لتوزيع الأدوية وبمساهمات مالية من مؤسسات دولية. كما تهدف الاتفاقية إلى الوصول لتغطية 100 من العلاج الكيميائي للوقاية من الأمراض المهمشة بحلول عام 2020. وسوف يمتد البرنامج لمدة عامين من عام 2018 إلى عام 2020. كما سيدعم 47 دولة إفريقية من أفقر الدول التي يعيش فيها الناس في المناطق الريفية، والأحياء الفقيرة ومناطق النزاع، من خلال علاج الأمراض الموهنة، وتقوية نظم المعلومات لاتخاذ القرارات القائمة على الأدلة وقياس التقدم نحو القضاء على الأمراض المهمشة، بجانب تحسين استخدام الأدوية لعلاج الأمراض الاستوائية المهمشة. وبهذه المناسبة، قال السيد مسفر الشهواني في تصريح صحفي يعتبر صندوق قطر للتنمية الرعاية الصحية واحدة من القطاعات ذات الأولوية العالية، كونها جزءا من أهداف التنمية المستدامة وتحديدا الهدف الثالث، وهو ضمان حياة صحية ورفاه للجميع. أكثر من 70 من البلدان والأقاليم التي تبلغ عن وجود الأمراض الاستوائية المهملة هي الدول ذات الاقتصاديات الدخل المتوسط المنخفض أو ذات الدخل المنخفض. ولذلك، فإن هذا النوع من المشاريع يتماشى مع إطار دولة قطر لمساعدة المحتاجين حول العالم. وأضاف الشهواني ستساعد هذه المساهمة البلدان الإفريقية في السيطرة على هذه الأمراض والتخفيف من حدتها، وبالتالي الدعم في التخفيف من حدة الفقر وتحسين الإنتاج الاقتصادي وضمان الحياة الكريمة للمتضررين في إفريقيا. من جانبها، أعربت المديرة الإقليمية لقارة إفريقيا لدى منظمة الصحة العالمية، الدكتورة ماتشيديسو مويتي عن امتنانها لدولة قطر للتبرع الذي قدمته، مشيدة بجهود الصندوق لمساعدة المحتاجين. وقالت يسعدني انضمام صندوق قطر للتنمية إلى مجتمع الشركاء الذين يعملون معا لكسر سلسلة الفقر والبؤس التي تسببها هذه الأمراض. يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار اهتمام دولة قطر بمساعدة المتضررين في الدول المحتاجة وتأمين مستقبل أفضل، بالإضافة إلى أنها تتماشى مع رؤية صندوق قطر للتنمية، وهي إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة. كما أن مكتب منظمة الصحة العالمية في إفريقيا يستضيف المشروع ويدير البرنامج بالاشتراك مع الحكومات الإفريقية والمانحين والمنظمات غير الحكومية وشركات الأدوية.
934
| 14 نوفمبر 2018
المريخي: صندوق التمويل منصة فريدة ومبتكرة لمعالجة التحديات الصحية العالمية الكواري: المبادرة تعكس حرصاً قطرياً على مساعدة المحتاجين حول العالم كلايسون: المساهمة القطرية السخية تساعد البلدان على تطوير مستقبل شعوبها تعهدت دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية بالمساهمة بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي لـ صندوق التمويل العالمي للمساهمة في برنامجه الهادف إلى تعزيز صحة وتغذية النساء والمراهقين والأطفال للسنوات الخمس القادمة. وجاء التعهد القطري خلال مشاركة دولة قطر في مؤتمر تجديد موارد صندوق التمويل العالمي، الذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في السادس من شهر نوفمبر الحالي بوفد ترأسه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر: يسعى صندوق قطر للتنمية من خلال شراكته مع صندوق التمويل العالمي إلى المساهمة بشكل فعال في الإستراتيجية العالمية لتعزيز صحة المرأة والطفل والمراهق. وأضاف: يعتبر صندوق التمويل العالمي منصة فريدة ومبتكرة لمعالجة التحديات الصحية العالمية وتأمين تحويل إضافي لقطاع الصحة والتغذية، من خلال مزج المنح التنموية مع القروض الميسرة لصندوق البنك الدولي لمساعدة أشد الدول فقراً والبنك الدولي للإنشاء والتعمير. وأكد سعادته أنه من أجل معالجة الفجوة التمويلية الكبيرة في قطاع الصحة، من المهم إقامة شراكات عالمية، واعتماد نهج تمويل جديد يجمع بين التمويل المحلي، والدعم الخارجي، والمصادر المبتكرة لحشد الموارد وتوصيلها بطريقة متآزرة. من جانب آخر قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية عضو وفد دولة قطر المشارك في المؤتمر إن هذه المساهمة تتلاءم بشكل كبير مع توجه دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مساعدة المحتاجين والمستضعفين حول العالم والتركيز على تنميتهم وتنمية دولهم. وأضاف تركز استراتيجية صندوق قطر للتنمية على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال تمويل المشاريع في عدة قطاعات ولا سيما القطاع الصحي، حيث هذا الإعلان يمكن صندوق التمويل العالمي من الوصول إلى تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام ٢٠٣٠. وعبّر مدير عام صندوق قطر للتنمية عن أهمية هذه المساهمة والاعتزاز بانضمام صندوق قطر للتنمية إلى صندوق التمويل العالمي كأول جهة في الشرق الأوسط، وبهذه المساهمة سيتبوأ صندوق قطر للتنمية عضوية في لجنة الصندوق الاستئماني. بالإضافة لذلك سيعزز هذا التبرع دور صندوق قطر للتنمية كأحد كبار المانحين في قطاع الصحة فيما يتعلق بمضاعفة الأثر وذلك باستخدام أدوات تمويلية مبتكرة. وصرّحت سعادة السيدة مريم كلايسون مديرة صندوق التمويل العالمي: نقف اليوم على أعتاب تحول جذري في قطاع الصحة العالمية، حيث سيتم احتواء كافة الشرائح المهمشة كالمرأة والطفل والمراهق. وستدعم هذه المساهمة السخية المقدمة من حكومة دولة قطر، صندوق التمويل العالمي لمساعدة البلدان على تطوير مستقبل شعوبها من خلال دمج أولويات الصحة ثقافياً وسياسياً ومالياً. إن دعم القادة في جميع أنحاء العالم لإجراء هذه التغييرات أمر حيوي، ويسعدنا اليوم أن نحظى بدعم دولة قطر لجعل هذه الرؤية حقيقة واقعة. يذكر أن صندوق التمويل العالمي تأسس في عام ٢٠١٥ من قبل البنك الدولي وحكومات كندا والنرويج والأمم المتحدة وشركاء آخرين. وباعتباره أحد رواد البحث عن تمويل ابتكاري لأهداف التنمية المستدامة، فإن صندوق التمويل العالمي يساعد في معالجة تحديات صحة وتغذية النساء والأطفال والمراهقين، وفي سد فجوة التمويل.
904
| 12 نوفمبر 2018
وقع اتفاقية مع الهلال الأحمر لمدهم بالمأوى والخدمات الصحية وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية منحة بحوالي 4 ملايين ريال قطري، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية للاجئين الروهينغيا المهجرين قسرياً إلى بنغلاديش، بالإضافة إلى توفير المأوى للنازحين من الروهينغيا في ولاية راكين بميانمار. وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد سلطان بن أحمد العسيري مدير إدارة برامج الدول، ومن جانب الهلال الأحمر القطري السيد يوسف بن عبد الله السادة المدير التنفيذي. ومن ناحيته، أشاد السيد سلطان العسيري بالدور الفعال الذي تلعبه دولة قطر في مساعدة المحتاجين حول العالم، وأضاف قائلاً: إن اللاجئين الروهينغيا يعانون بشكل يومي ليصلوا إلى أبسط سبل العيش، حيث إن حياتهم مهددة بشكل مستمر بسبب الفقر والجوع والمرض والتشرد. وسوف تكون هذه المساعدة بمثابة أمل جديد لهم، حيث إن الرعاية الصحية الأولية وتوفير المساكن سيضمنان أثراً مستداماً لهؤلاء المحتاجين. واستطرد السيد العسيري قائلا: إن مشاريع القطاع الصحي تعد من المشاريع المهمة التي يهتم بها صندوق قطر للتنمية، كونها أحد أهداف التنمية المستدامة. بدوره، أعرب السيد يوسف السادة عن جزيل الشكر لصندوق قطر للتنمية على هذا الدعم السخي لجهود الهلال الأحمر القطري في إغاثة شعب الروهينغيا، سواء النازحون داخل إقليم راكين بميانمار أو اللاجئون إلى المناطق الحدودية ببنغلاديش، منوهاً بالتعاون السابق بين الجانبين في الاستجابة للأزمة الإنسانية، بتخصيص منحة قدرها 500,000 دولار أمريكي لتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح. وأضاف السادة: أود مجدداً أن أؤكد أهمية علاقة الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، التي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء والمنكوبين في كل مكان، لتظل دولة قطر كعهدها على الدوام كعبة المضيوم ومنارة الإنسانية في العالم، ويظل الهلال الأحمر القطري ملتزماً برسالته الرامية إلى إنقاذ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، في إطار دوره المساند لدولة قطر في سياساتها الإنسانية داخلياً وخارجياً. يذكر أن المشروع يتضمن تقديم مساعدات عاجلة في مجال الإيواء للنازحين من منطقتي سيتوي وكياوكتاو بإقليم راكين في ميانمار. ويقدر عدد المستفيدين من هذه المساعدات بحوالي 6,720 مستفيداً مباشراً و33,600 مستفيد غير مباشر، مع التركيز على أكثر الفئات ضعفاً مثل النساء والأطفال وكبار السن والأسر المعدمة. وطبقاً لخطة العمل الموضوعة، فسوف يتم بالتعاون مع الشركاء المحليين ولجان المجتمع المحلي إنشاء وحدات إيواء نموذجية داخل مراكز الإيواء المؤقت، مما يساعد على تحسين الظروف المعيشية والقدرة على التحمل لدى مجتمع النازحين. وفيما يتعلق باللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش، سوف يتم تطوير وتشغيل المستشفى الميداني التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مخيم بالوخالي المقام بمنطقة كوكس بازار الحدودية، مما يساعد على توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية لحوالي 800 ألف نسمة من اللاجئين والمجتمعات المضيفة، بالإضافة إلى إحلال الكوادر الطبية المحلية محل الكوادر الدولية، وإيفاد 9 من الاختصاصيين الطبيين والإداريين التابعين للهلال الأحمر القطري من أجل الإشراف على تشغيل المستشفى لمدة عام كامل، ورفع كفاءة 90 عاملاً طبياً محلياً من خلال 9 ورش عمل تدريبية تؤهلهم للمشاركة في تشغيل المستشفى. ومن المقرر أن يتم توقيع اتفاقية تعاون مع كلٍّ من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفنلندي والصليب الأحمر البنغلاديشي كشركاء في تمويل وتشغيل المستشفى، وتأمين رواتب العاملين به، وتحسين البنية الإنشائية له عن طريق استبدال 7 خيام مستخدمة حالياً كعيادات، وتوريد كرافانات معدنية بديلة مقاومة للظروف الجوية ومجهزة بأفضل التجهيزات والمعدات، بإجمالي مساحة 465 متراً مربعاً وبسعة 60 سريراً. ويتكون المستشفى الميداني، الذي يعمل به 65 طبيباً ويستقبل 250 حالة يومياً، من قسم لاستقبال المرضى، وقسم للفحص الأولي، ومحطة معالجة وتوزيع مياه، وغرفتي عمليات، ومختبر طبي، وغرفة للولادة ورعاية الحوامل، وقسم لعزل الحالات المعدية، وغرفة أشعة، وصيدلية، ومطبخ، وأماكن مبيت، ومكان مخصص لسيارة الإسعاف، ومخزن للأدوية والمستلزمات الطبية، وقسم لإدارة النفايات الطبية، و3 مولدات كهرباء.
1875
| 12 نوفمبر 2018
وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون بمنحة قيمتها 5 ملايين دولار أمريكي (حوالي 18.2 مليون ريال قطري) من أجل توفير الاحتياجات الإنسانية والطبية لأكثر من 680 ألف مستفيد في اليمن. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة وعلاج سوء التغذية في محافظات تعز وصنعاء والحديدة، بالإضافة إلى دعم وتأهيل مستشفى خليفة في مدينة التربة بمحافظة تعز، وذلك للمساهمة في تحسين الوضع الصحي وتقليل معدل الوفيات والأمراض، خاصةً عند الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء والفقراء والنازحين. وقع على الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد منصور عبدالله الدهيمي الرئيس التنفيذي لإدارة الخدمات المشتركة، وعن الهلال الأحمر القطري مديره التنفيذي السيد يوسف عبدالله السادة. وأشاد الدهيمي بالدور الفعال الذي تضطلع به دولة قطر في إعانة المحتاجين حول العالم، والاهتمام بالأشقاء في اليمن والأخذ بيدهم، ومساعدة الذين هم في أشد الحاجة للعون، خصوصاً مع تردي الأوضاع في ظل الأوضاع الحالية. ونوه بأهمية دعم المشاريع الصحية، لما لها من أثر تنموي فعال على المدى البعيد، مبينا أن مثل هذه المشاريع سيكون لها أثر كبير على الشعب اليمني، لا سيما الفئات المستهدفة، خصوصاً مع تفشي الأمراض والحاجة الماسة للعلاج. من ناحيته ، أعرب السادة عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لهذا الدعم السخي للأعمال الإغاثية الجارية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في اليمن من خلال بعثته التمثيلية هناك، ما سيمكنه من توسيع نطاق المساعدات لاستيعاب المزيد من المستفيدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية قدر الإمكان، بما يساهم في تخفيف وطأة المحنة القاسية التي يمرون بها، مع المحافظة على كرامتهم الإنسانية. وأشاد بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات بفضل مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخلياً وخارجياً.
559
| 05 نوفمبر 2018
وقع صندوق قطر للتنمية وحكومة جمهورية ألبانيا اتفاقية منحة بقيمة مليون وثلاثمائة وخمسين ألف دولار أمريكي، وذلك لتمويل مشروع إعادة إعمار مدرسة يرونيم دي رادا في تيرانا. وقع الاتفاقية نيابة عن صندوق قطر للتنمية سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى جمهورية ألبانيا، وعن الحكومة الألبانية سعادة السيد أريون فلياي عمدة بلدية تيرانا. وأوضح سعادة السفير المري أن المشروع يعد بداية لمرحلة جديدة من التعاون المشترك بين دولة قطر وجمهورية ألبانيا، مؤكدا على أنه يهدف إلى تأمين بيئة تعليمية جديدة وحديثة في العاصمة تيرانا. من جانبه، أشاد عمدة بلدية تيرانا بما تقدمه دولة قطر من دعم والذي يسهم في تعزيز علاقات الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.
1014
| 16 أكتوبر 2018
بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يعلن صندوق قطر للتنمية تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات. ويعيش في قطاع غزة حوالي مليوني إنسان في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترا مربعا، ولا يستطيعون الحركة خارج هذا النطاق الجغرافي الضيق نسبةً إلى عدد السكان، كما تحظر عليهم كثير من المواد الضرورية للحياة الكريمة، بالإضافة إلى الأوضاع اليومية الخانقة، حيث ينقطع التيار الكهربائي معظم ساعات الْيَوْم مما يؤثر سلبا على المرافق الحيوية، سواء التعليمية أو الصحية وخصوصا في شهور الصيف الحارة وفِي الشتاء البارد، حيث تتضاعف المعاناة. وقد تعرض القطاع خلال العشر سنوات الماضية إلى حربين أدتا إلى تدمير البنية التحتية ومنها مشروعات تعليمية وصحية أسهمت فيها دولة قطر إلى جانب مؤسسات أممية ودوّل أوروبية، لذا فإنّ هذا الدعم يأتي في سياق التخفيف على الشعب الفلسطيني الشقيق والذي فقد كثيرا من أطفاله وشبابه ونسائه إما في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بسبب سوء الظروف المعيشية وضعف الرعاية الصحية. وقد أطلقت الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة العديد من النداءات التي تحذر فيها من مآلات ما يحدث في غزة وترك الوضع الإنساني للانفجار، كما دعت المجتمع الدولي إلى المسارعة لغوث الفلسطينيين وسدّ العجز الذي نتج عن إخلال بعض الدول بالتزاماتها الرسمية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني. وصندوق قطر للتنمية امتثالا لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتأكيد سموه على مواصلة دولة قطر دعم الاشقاء الفلسطينيين، سيعمل بشكل عاجل لتفعيل هذه الحزمة من المساعدات من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجهات الأممية المعنية.
1515
| 10 أكتوبر 2018
أشاد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين الأونروا بدعم قطر لبرنامج التعليم، وقال نود أن نشكر دولة قطر على ثقتها في وكالتنا. هذه المساهمة السخية مهمة جداً بالنسبة لنا. نحن نقدر هذه الشراكة ونتطلع إلى مواصلة تعاوننا في السنوات القادمة”. وتبرعت قطر بمبلغ 50 مليون دولار لبرنامج الوكالة التعليمي في الأردن وسوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية الامر الذي ساهم في فتح مدارس الأونروا دون تأخير في أغسطس. وفي السياق أعرب مدير عمليات الأونروا في الأردن روجر ديفيز عن امتنانه لدولة قطر وأكد على الحق في التعليم لأكثر من 121.000 طالب من لاجئي فلسطين في الأردن، والذين توفر لهم الوكالة تعليماً عالي الجودة في أكثر من 171 مدرسة تابعة لها في جميع أنحاء الأردن. ويرتاد مدرسة البقعة الأساسية للبنين وحدها أكثر من 2000 طالب لاجئ فلسطيني. وقال السيد/ خليفة بن جاسم الكواري المدير العام صندوق قطر للتنمية الأهم هنا ليس مبلغ الدعم ولكن الاثر الذي يقوم به هذا الدعم على أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني فـالأونروا تُعد من أهم وأعرق المنظمات الأممية والأكثر فعالية في تقديم المساعدات والحماية الإنسانية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن أيضاً في البلدان الشقيقة المجاورة كالمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية. هذه الوكالة فريدة في تقديم الخدمات المباشرة للمستفيدين الفلسطينيين. جاء ذلك خلال اجتماع عقد بعد حفل العودة إلى المدارس الذي نظمته الوكالة في مدرسة البقعة الأساسية للتاكيد على أهمية الحق في التعليم للاجئي فلسطين وبحضور وفد رفيع المستوى من صندوق قطر للتنمية التعليم فوق الجميع وكذلك المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن أندرس بيدرسن، ونائب السفير التركي لدى الأردن أوركان أورسوي، بصفته رئيس اللجنة الاستشارية الحالي لـالأونروا وممثل عن الحكومة الأردنية، بالإضافة إلى ممثلين عن لجان المخيمات، أقيم هذا الاحتفال الذي يعد جزءاً من سلسلة من الفعاليات المصممة للاحتفال بحق لاجئي فلسطين بالتعليم، والذي تنفذه الأونروا تقديراً للدعم السخي المقدم لها للعام 2018. وعرض أعضاء البرلمان الطلابي في المدرسة مهاراتهم التطوعية وبرامجهم لخدمة المجتمع، وقاموا بإطلاع الوفد على مبادرة ركن القراءة التي أمكن تحقيقها من خلال دعم صندوق قطر للتنمية والتعليم فوق الجميع.
1020
| 08 أكتوبر 2018
شهد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، توقيع اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ومكتب مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، لافتتاح وتمويل مركز للأطفال والنزاع المسلح في الدوحة، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقع الاتفاقية السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، وسعادة السيدة فرجينيا غامبا مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح. وستقوم دولة قطر بدعم الموارد الاساسية للمركز بمبلغ 1.5 مليون دولار أمريكي لمدة ثلاث سنوات، وستدعم المكتب الذي سيتم افتتاحه في الدوحة بمبلغ 1.65 مليون دولار أمريكي على مدى ثلاث سنوات، وذلك بهدف تعزيز المعرفة والمهارات المتعلقة بحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في المنطقة. وتكمل ولاية المركز الفريدة تكليف مكتب الأمم المتحدة للممثل الخاص للأمين العام للأطفال والنزاع المسلح من خلال توفير التدريب والوثائق الملائمة لاحتياجات المنطقة وبناء القدرات.
1327
| 29 سبتمبر 2018
الأمم المتحدة تشكر صاحب السمو على مساعيه الخيّرة في دعم الشعب اليمني يونيسيف: مساهمة قطر السخية بالغة الأهمية لمساعدة أطفال اليمن وزير الخارجية: المنحة تهدف إلى دعم شعب اليمن الشقيق المنحة تركز على إعادة تأهيل شبكات المياه والتوزيع والصرف الصحي 19.3 مليون يمني لا يستطيعون الوصول للمياه النظيفة والصرف الصحي بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبناء على ما ورد في خطاب سموه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دور انعقادها الـ73، وقّع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم لدعم قطاع المياه والإصحاح في اليمن الشقيق، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف. وتركّز هذه المنحة على إعادة تأهيل شبكات المياه وشبكات التوزيع والصرف الصحي في اليمن، ومحطات تعزيز المياه، لتهيئتها لاستخدامات المدنيين، والتقليل والحد من انتشار الأمراض المتعلقة بالمياه الملوثة، مثل الكوليرا وغيرها، بالإضافة إلى تحسين فرص الحصول على مياه صحية صالحة للشرب للنساء والأطفال. وأكّد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ورئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، أن هذه المنحة تهدف إلى دعم شعب اليمن الشقيق الذي يمر بظروف صعبة جداً. وقال سعادته إن من المعلوم أن الصرف الصحي والمياه من أكبر التحديات التي تواجه أزمة اليمن الحالية، بالإضافة إلى نقص الوقود الذي تعاني منه شركات المياه المحلية اليمنية وارتفاع تكاليف نقل المياه بالشاحنات التجارية وهي المصدر الرئيسي للمياه للكثيرين. وأضاف سعادته اليوم، لا يستطيع أكثر من 19.3 مليون يمني الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.. ومن بين هؤلاء، تم فصل 50 في المائة مباشرة من أساسيات الحياة بسبب الصراع، وقد كان الأثر المدمر هو تفشي داء الكوليرا في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلاد، وبالتعاون مع الشركاء، ستقوم اليونيسف وصندوق قطر للتنمية بتوسيع نطاق استجابتهما في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية للوقاية من الأمراض ومكافحتها. وأوضح أن الصراع الأخير قد أدى إلى تفاقم نقاط الضعف في البنية التحتية والمرتبات غير المدفوعة لموظفي الخدمة المدنية، حتى كاد نظام المياه والصرف الصحي بأكمله يقترب من الانهيار. وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تؤكد من خلال هذه المنحة، أن حقوق الحصول على المياه النظيفة وتصريفها بالشكل الصحيح ضرورية للتمتع الكامل بالحياة الطيبة وكل حقوق الإنسان وخاصة في وقت تمر فيه أحد أكثر بلدان العالم ندرة في المياه بهذه الكارثة الإنسانية التي زاد النزاع فيها الأمور سوءاً، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعتمدون على مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي الكافي من أجل الصحة الجيدة والبقاء. ومن جانبها، أكدت سعادة السيدة هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف، أن هذه المساهمة السخية من صندوق قطر للتنمية هي أمر بالغ الأهمية بالنسبة لجهود اليونيسف لمساعدة الأطفال في اليمن، مما يسمح للمنظمة بزيادة إمكانية الحصول على المياه النظيفة وتحسين مرافق المياه والصرف الصحي في المدارس والمجتمعات المتضررة من العنف في البلاد. وقد عبّرت سعادتها عن شكرها العميق وكامل امتنانها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على مساعيه الخيّرة في دعم الشعب اليمني الذي يمرّ بمحنة صعبة.
1815
| 28 سبتمبر 2018
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
44464
| 26 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
33360
| 27 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
15802
| 28 فبراير 2026
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
13670
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
13538
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
13214
| 28 فبراير 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة توفر السلع والمنتجات بكميات وافرة في جميع منافذ البيع بالدولة، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويعزز استقرار الأسواق واستمرار تدفق...
9990
| 28 فبراير 2026