أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع وزارة الزراعة والمواشي ووزارة الطاقة والهيدروليكا بجمهورية غينيا لتمويل عدة مشاريع تنموية في المناطق الريفية من البلاد، بمبلغ قدره 20 مليون دولار أمريكي. وتشمل الاتفاقية مشاريع إصلاح طرق ترابية في المناطق الريفية بطول 866 كيلومترا في 17 ولاية، بالإضافة إلى بناء ثلاثة جسور عبور بطول 395 مترا. وسيساهم هذا المشروع في تسهيل التنقل للسكان للوصول لأعمالهم اليومية، مما سيؤدي إلى خلق وظائف جديدة في السوق وتحفيز الاقتصاد في البلاد، كما يدعم عملية نقل البضائع بسرعة أكبر وفي ظروف أفضل. وتتضمن الاتفاقية العمل على مشروع حفر 5 آلاف بئر مياه مع مضخات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى بناء خزانات مياه في سبع مناطق إدارية ريفية بهدف ضمان حياة كريمة لسكان المنطقة. وتأتي هذه المشاريع في إطار اهتمام صندوق قطر للتنمية بالمشاريع التنموية البعيدة المدى، بهدف إتاحة حياة كريمة واستقرار للسكان الحاليين وللأجيال المستقبلية والإسهام في تعزيز الأمن.
1834
| 23 أبريل 2019
نظمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وممثلون من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميععبر برنامجها الفاخورة حفلا للاحتفاء بشراكة الوكالة مع برنامج الفاخورة في الوقت الذي يتم فيه اختتام مشروع دعم برنامج الأونروا التربوي في قطاع غزة. ويتلقى برنامج الفاخورة، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الدعم من صندوق قطر للتنمية، وقد استفاد من المشروع ما يقارب 86,000 طالب لاجئ فلسطيني. وقالت الاونروا، في بيان لها، إنه تم عقد الحفل الختامي أمس في مدرسة بنات جباليا الإعدادية ب التابعة للأونروا، وحضره وفد رفيع المستوى من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، إلى جانب كبار موظفي الأونروا وطلبتها وممثلين من مجلس أولياء الأمور والمجتمع المحلي. وكان تبرع سخي بقيمة 4,612,022 دولار من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج الفاخورة، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، قد مكن الأونروا من تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل مهمة وتحديث المعدات المدرسية في 43 مدرسة تابعة للأونروا في قطاع غزة. وقد عمل هذا التمويل على تمكين الوكالة من رفع مستوى نوعية وسلامة البيئة التعليمية للطلبة وذلك في أعقاب الأعمال العدائية التي جرت عام 2014 في القطاع المحاصر. وكانت كافة المدارس المستهدفة من قبل المشروع، بحسب البيان، قد تم استخدامها كمراكز طارئة للإيواء للأشخاص الذين تم تشريدهم ولاستيعاب اللاجئين الذين يعانون من حالة نزوح طويلة. وخلال المشروع، تم القيام بأعمال صيانة وإصلاح مكثفة في المدارس.. وإضافة لذلك، تم تزويد مدارس معينة بمواد إضافية حسب الاحتياجات الخاصة لكل مدرسة مثل مولدات الكهرباء والمقاعد والحواسيب المحمولة ومضخات المياه. وأعرب السيد ديفيد دي بولد نائب مدير عمليات الأونروا في غزة عن شكره للبرنامج بالقول:نحن نقدر الشراكة الاستراتيجية بين الأونروا وبين مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامجها الفاخورةإن الدعم المقدم من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج /الفاخورة/ كان أساسيا من أجل تمكين الوكالة من استعادة البيئة التعلمية الآمنة لعشرات الآلاف من الأطفال في مدارس الأونروا في أعقاب نزاع عام 2014. من جانبه، قال السيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميعإننا نرى اليوم صروحا تعليمية راسخة تقف دليلا حقيقيا على عمق الشراكة التي بنتها مؤسسة التعليم فوق الجميع مع مؤسسات أممية تحمل ذات الرؤية ونفس الهدف، هذه الاستثمارات في بناء المؤسسات التعليمية لا تهدف فقط للبناء من أجل البناء ولكنها أيضا تهدف للاستثمار في الإنسان الفلسطيني وتعليمه الذي هو عماد أي نهضة، كما تأتي هذه الاستثمارات تماشيا مع رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميعالمبنية على توفير فرص من أجل مستقبل أفضل وأمل حقيقي للأطفال والشباب وتزويدهم بتعليم نوعي يضمن المساواة والشمولية باعتباره عاملا أساسيا في تحقيق التنمية الشاملة. وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) إنه بفضل هذه الشراكة سيكون بمقدور آلاف من الطلبة الحصول على تعليم نوعي في بيئة تعليمية آمنة.
1731
| 23 أبريل 2019
احتفل صندوق قطر للتنمية ببدء تشغيل مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة، حيث قام سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية بالإعلان عن بدء تشغيل المستشفى الذي تم تشييده بتمويل من الصندوق بالنيابة عن دولة قطر، وتنفيذ لجنة إعمار غزة وبالتعاون مع وزارة الصحة القطرية والتي عملت على ارسال عدد من الأطباء لتشغيل و تدريب الكادر الطبي. وقال مدير عام صندوق قطر للتنمية في تصريح له انه: لطالما اهتمت دولة قطر في مساعدة دول العالم العربي وعلى وجه التحديد الأشقاء الفلسطينيين في غزة، يهدف المستشفى إلى علاج المرضى الفلسطينيين الذين يعانون من بتر في أطرافهم وتأهيلهم للعودة لحياتهم الطبيعية مرة أخرى، حيث إن الأهالي بحاجة لمثل هذا الدعم لينعموا بحياة كريمة ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يقاسونها وأحدها صعوبة الوصول للعلاج. حضر الحفل سعادة السيد خالد الحردان نائب سفير دولة قطر لدى غزة، سعادة السيد الدكتور يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة الفلسطينية و سعادة الدكتور رأفت لبد مدير عام المستشفى، سعادة السيد جيلان ديفورن مدير بعثة الصليب الأحمر في غزة بالإضافة إلى مشاركة عدد من الشخصيات الإعتبارية وأعضاء من نواب المجلس التشريعي قيادات العمل الوطني الفلسطيني ورؤساء النقابات المهنية ووفد من صندوق قطر للتنمية. و في كلمتهما قام كل من سعادة السيد الدكتور يوسف أبو الريش وسعادة الدكتور رأفت لبد مدير عام المستشفى بتثمين الدور الذي تلعبه دولة قطر في المشاريع الإنسانية والتنموية في غزة، كما عبروا عن شكرهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. تم إنشاء المستشفى على مساحة 12.000 متر مربع، بسعة استيعابية لـ 100 سرير، ويحوي المستشفى على العديد من الأقسام المهمة لتقديم أفضل جودة من العلاج وفق المعايير العالمية منها قسم الأطراف الصناعية، قسم التأهيل الحركي واللفظي، قسم العلاج الوظيفي، قسم التمريض، قسم النطق والبلع وقسم السمعيات قسم للأطفال. ويخدم المستشفى جميع المواطنين الفلسطينيين من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة، بالتركيز على قطاع غزة وذلك بسبب موقع المستشفى.
826
| 22 أبريل 2019
وقع صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية اتفاقية تمويل مشترك لدعم الاستجابة العاجلة للسوريين في شمال سوريا ولبنان والأردن، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من 6.5 مليون دولار. ووقع الاتفاقية عن صندوق قطر للتنمية السيد مسفر بن حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد فيصل بن راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية. وبهذه المناسبة قال السيد مسفر بن حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع بصندوق قطر للتنمية، إن هذه الاتفاقية تهدف إلى دعم الاخوة السوريين في الشمال السوري ودول الجوار، وهي عبارة عن مشاريع إغاثية وصحية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المشاريع ذات فائدة لهم. وأشاد بالتعاون القائم بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، مشيراً إلى أنه سيكون هناك مشاريع أخرى مع قطر الخيرية قريبا سيتم الإعلان عنها لاحقاً. فيما توجه السيد فيصل بن راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بالشكر إلى صندوق قطر للتنمية للدعم السخي الذي يقدمه لتنفيذ المشاريع الإغاثية في المجال الصحي لصالح السوريين في الشمال السوري ودول الجوار مما يساهم في تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي يمرون بها، مع المحافظة على كرامتهم الإنسانية. وقال الفهيدة إن هذه الاتفاقية تعزز علاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، موضحا أن قطر الخيرية قد شرعت في تنفيذ المشاريع المندرجة في هذه الاتفاقية على الفور، ونوه بأنه تم توجيه مكاتب قطر الخيرية والشركاء بالبدء في تنفيذ المشاريع. وفيما يتعلق بالمشاريع المزمع تنفيذها في ضوء هذه الاتفاقية في الشمال السوري والأردن ولبنان، سيتم تنفيذ خطة عمل تفصيلية لدعم الاستجابة العاجلة من خلال تنفيذ عدد من المشاريع في قطاع الصحة بميزانية قدرها 6.505,724 مليون دولار. وتتضمن هذه المشاريع مشروع الصحة الأولية المتخصص لدعم وتشغيل مراكز صحية في شمال سوريا، ومشروع تطوير مركز عرسال الطبي في لبنان، ومشروع دعم وتوفير الرعاية الصحية قبل وأثناء وبعد الولادة الطبيعية والقيصرية للاجئات السوريات في لبنان، إضافة إلى مشروع المركز القطري للأمراض المزمنة في لبنان ومشروع مركز الخدمات الصحية المتكاملة بمخيم الزعتري. وسيقدم المركز القطري للأمراض المزمنة في لبنان الرعاية الصحية الكاملة لـ 20 ألف مريض في السنة من مرضى اللاجئين الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والأوعية الدموية والامراض العصبية، فيما يساهم برنامج الصحة الأولية المتخصص لدعم وتشغيل مراكز صحية في شمال سوريا في رفع مستوى الصحة العامة والخدمات الصحية الأساسية للسوريين حيث يستفيد منه 144 ألف مستفيد، بينما سيتم بناء وتجهيز وتشغيل مركز عرسال الطبي بلبنان، ليستفيد منه 18000مراجع سنوياً.
1184
| 21 أبريل 2019
قام وفد رفيع المستوى من صندوق قطر للتنمية، بزيارة مخيم الزعتري في الأردن، لتفقد المراكز الصحية التي ساهم الصندوق في تمويلها بهدف تعزيز أنظمة الرعاية الصحية وادماج السوريين في تلك الأنظمة، وتقليل الضغط على الخدمات المقدمة للمجتمعات المضيفة. وخلال الزيارة قامت كل من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، باطلاع وفد صندوق قطر للتنمية على أهم المستجدات فيما يخص المراكز الصحية وطريقة عملها في مخيم الزعتري وعن كيفية التنسيق بين قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري مع المفوضية على الأرض، كما قاموا بشرح أهم الأعمال التي يقدمونها في الأردن لصالح اللاجئين السوريين. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأنه مع تزايد الضغط على الأنظمة الصحية بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين، باتت الأولوية لديه هي دعم قدرة خدمات الرعاية الصحية في البلدان المضيفة، وذلك للمساعدة في تمكينها على توفير الخدمات المناسبة للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة على حد سواء بصورة فعالة..مضيفا أن هذا الدعم يأتي في أشكال مختلفة من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات الإحالة إلى الخدمات الثانوية والثالثية وهي الرعاية الصحية المتخصصة بعد الإحالة من الرعاية الأولية والرعاية الثانوية، بما في ذلك الدعم المباشر من خلال توفير المعدات واللوازم، وبناء القدرات، وتعزيز النظام الصحي، كما تشمل الأولويات تعزيز مراقبة الأمراض المعدية والكشف عنها والاستجابة لها والوقاية منها، بالإضافة إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات علاج الامراض المزمنة. وبدعم من صندوق قطر للتنمية أشرفت قطر الخيرية على تشغيل المركز القطري الشامل بالقرية رقم 12 في مخيم الزعتري، حيث يهدف المشروع الى المساهمة في تحسين مستوى ظروف الحياة للمتضررين من اللاجئين السوريين بالمخيم في الأردن. ويعمل المركز على رفع نسبة تغطية خدمات التطعيم للأطفال والنساء في سن الإنجاب داخل المخيم، وتقديم خدمات الصحة الأسرية بما فيها تنظيم الأسرة والمشورة ورعاية الحوامل كما يساهم في التوعية والتثقيف الصحي للاجئين في المخيم، بالإضافة إلى تقديم خدمات التشخيص ومعالجة الحالات المرضية للمترددين على المركز. يأتي هذا في الوقت الذي استمرت العيادات القطرية التي تشرف عليها جمعية الهلال الأحمر القطري بتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 4 سنوات، وهي مساهم رئيسي في نظام الرعاية الصحية داخل المخيم. وكان صندوق قطر للتنمية قد قام بدعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للقيام بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات الإحالة إلى الرعاية الثانوية والثالثية، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 34,816 مستفيدا..وقدمت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية مجانًا للسوريين المستضعفين في المخيمات والمناطق المدنية.
1971
| 20 أبريل 2019
أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديمه مساعدات لـ 100 ألف مستفيد بشكل عاجل إضافة إلى سلال غذائية لــ 12,076 شخصا كجزء من تضامن دولة قطر مع جمهورية موزمبيق الصديقة في الأزمة الإنسانية التي تمر بها جراء الإعصار الكارثي الذي خلف أضراراً جسيمة في عدة مناطق فيها. وقام صندوق قطر للتنمية بالتنسيق مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية لإرسال طائرة إغاثية إلى المناطق المنكوبة، محملة بـ 32 طنا من الأدوية، والأغذية، وحليب الأطفال، والخيام والمواد الإغاثية. كما يعمل الصندوق على دعم برنامج الغذاء العالمي لتكميل جهوده في توزيع الطعام على الأهالي المنكوبين في المساكن المركزية والمناطق المحاصرة بالفيضانات. تتضمن سلال الأغذية الموزعة والحبوب والبقول والزيت النباتي المدعم وخليط الذرة والصويا والمكملات الغذائية الجاهزة والبسكويت عالي الطاقة. وكانت موزمبيق قد تأثرت من إعصار مداري استوائي ضرب كلا من سوفالا وزامبيزيا وتيتي ونياسا ومانيكا وإنهامبان، والذي خلف ما يقرب من 600 قتيل، وعددا من الجرحى بينهم أشخاص محاصرون جراء ما خلفه الإعصار من فيضانات، إضافةً إلى الخسائر المادية والنقص في الغذاء والدواء الذي عانى منه الأهالي إثر هذه الكارثة الإنسانية.
1386
| 18 أبريل 2019
أعلن صندوق قطر للتنمية، عن تقديم مساعدات عاجلة لـ15 ألف شخص من المتضررين من الفيضانات التي ضربت أجزاءً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك عبر الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع الهلال الأحمر الإيراني والصليب الأحمر الدولي. وتأتي هذه المساعدات استجابة للنداء الإنساني لمواجهة الأوضاع في المناطق الإيرانية المنكوبة. وسيركز الصندوق بالتعاون مع شركائه على دعم جهود توفير المأوى والمواد الأساسية غير الغذائية للأسر الأكثر تضررا التي نزحت جراء الفيضانات، وتقديم مساعدات شهرية لها لتوفير احتياجاتها الأساسية. يذكر أن الفيضانات التي ضربت إيران أودت بحياة 70 شخصا، وخلفت نحو 800 جريح، وتسببت في نزوح نحو 60 ألف شخص، وأثرت بشكل مباشر وغير مباشر على 400 ألف شخص ما تسبب في كارثة إنسانية طارئة تتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.
1210
| 18 أبريل 2019
الكواري: الاتفاقية تتماشى مع دور قطر في محاربة التطرف الاتفاقية استكمال لعلاقة راسخة مع الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات العالم بحاجة للتكاتف ليعم السلام وينعم الأفراد بحياة كريمة كوسر: بفضل الدعم القطري وصلت مشاريع الصندوق إلى مليوني شخص وقع صندوق قطر للتنمية والصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها، اتفاقية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي وذلك لمعالجة دوافع التطرف العنيف على هامش اجتماعات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي. وقام بتوقيع الاتفاقية كل من السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية والدكتور خالد كوسر المدير التنفيذي للصندوق العالمي لإشراك المجتمعات حيث سيدعم الأول بموجب الاتفاقية جهود الصندوق العالمي من خلال زيادة المعرفة بالتطرف العنيف والاستجابة له، ومساعدة المجتمعات المحلية على بناء الوعي والمعرفة بين القادة بشأن علامات التطرف العنيف وعواقبه السلبية، تعزيز المشاركة المجتمعية، وإشراك المجتمع في الأحداث لتعزيز السلام، وأخيراً تقديم المبادرات التعليمية. وفي هذا الإطار قال السيد خليفة بن جاسم الكواري: إن هذه الاتفاقية هي ليست الأولى بين صندوق قطر للتنمية مع الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها، إنما هي استكمال لعلاقة راسخة لصالح القضايا المهمة، إننا فخورون بهذه الشراكة ومهتمون بشكل خاص بأهدافها لمعالجة مشكلة التطرف حول العالم، حيث إننا اليوم بحاجة للتكاتف والمساهمة في محاربة دوافع التطرف العنيف وذلك ليعم السلام وينعم الأفراد بحياة كريمة. وأكد على أن هذه الاتفاقية تتماشى مع دور دولة قطر في محاربة التطرف حيث جددت دولة قطر وباستمرار نبذها للتطرف. وتنصب جهود الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها في مساندة السكان المحليين من خلال دعم الحكومات الوطنية والشركاء الدوليين لملاءمة أنشطتهم في سياق الاحتياجات المحلية وبناء المعرفة التي تغني الفهم العالمي لكيفية تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التطرف العنيف. من جانبه، أعرب الدكتور كوسر عن امتنان الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها لدولة قطر لدعمها المتواصل والكبير لمهمة الصندوق المتمثلة في تعزيز المجتمعات المحلية لتصبح أكثر قدرة على مواجهة خطر التطرف العنيف. وأضاف: لطالما كانت دولة قطر مؤيدًا قويًا لمؤسسة الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها منذ إنشائها، وساعدت في رعاية المنظمة الدولية الوحيدة المكرسة لمنع التطرف العنيف. بدعم من دولة قطر، وصلت المشاريع الممولة من الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها إلى أكثر من مليوني شخص معرضين لخطر التطرف العنيف في جميع أنحاء العالم. ستعتمد المساهمة الجديدة على هذه النجاحات الأولية والدروس المستفادة، لتوسيع نطاق تأثيرنا .
1040
| 09 أبريل 2019
وقع صندوق قطر للتنمية والصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها، اتفاقية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي وذلك لمعالجة دوافع التطرف العنيف على هامش اجتماعات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي . وقام بتوقيع الاتفاقية كل من السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية والدكتور خالد كوسر المدير التنفيذي للصندوق العالمي لإشراك المجتمعات حيث سيدعم الأول بموجب الاتفاقية جهود الصندوق العالمي من خلال زيادة المعرفة بالتطرف العنيف والاستجابة له، ومساعدة المجتمعات المحلية على بناء الوعي والمعرفة بين القادة بشأن علامات التطرف العنيف وعواقبه السلبية، تعزيز المشاركة المجتمعية، وإشراك المجتمع في الأحداث لتعزيز السلام، وأخيراً تقديم المبادرات التعليمية. وفي هذا الإطار قال السيد خليفة بن جاسم الكواري: إن هذه الاتفاقية هي ليست الأولى بين صندوق قطر للتنمية مع الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها ، إنما هي استكمال لعلاقة راسخة لصالح القضايا المهمة، إننا فخورون بهذه الشراكة ومهتمون بشكل خاص بأهدافها لمعالجة مشكلة التطرف حول العالم، حيث إننا اليوم بحاجة للتكاتف والمساهمة في محاربة دوافع التطرف العنيف وذلك ليعم السلام وينعم الأفراد بحياة كريمة . وأكد على أن هذه الاتفاقية تتماشى مع دور دولة قطر في محاربة التطرف حيث جددت دولة قطر وباستمرار نبذها للتطرف. وتنصب جهود الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها في مساندة السكان المحليين من خلال دعم الحكومات الوطنية والشركاء الدوليين لملاءمة أنشطتهم في سياق الاحتياجات المحلية وبناء المعرفة التي تغني الفهم العالمي لكيفية تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التطرف العنيف. من جانبه، أعرب الدكتور كوسر عن امتنان الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها لدولة قطر لدعمها المتواصل والكبير لمهمة الصندوق المتمثلة في تعزيز المجتمعات المحلية لتصبح أكثر قدرة على مواجهة خطر التطرف العنيف. وأضاف: لطالما كانت دولة قطر مؤيدًا قويًا لمؤسسة الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها منذ إنشائها، وساعدت في رعاية المنظمة الدولية الوحيدة المكرسة لمنع التطرف العنيف. بدعم من دولة قطر، وصلت المشاريع الممولة من الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها إلى أكثر من مليوني شخص معرضين لخطر التطرف العنيف في جميع أنحاء العالم. ستعتمد المساهمة الجديدة على هذه النجاحات الأولية والدروس المستفادة، لتوسيع نطاق تأثيرنا .
1994
| 09 أبريل 2019
نفذ الهلال الأحمر القطري برنامج تدخل إغاثيا لمساعدة ضحايا الزلازل والفيضانات التي تعرضت لها بابوا غينيا الجديدة، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر لهذه الدولة الواقعة جنوب غربي المحيط الهادئ. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن الهدف من البرنامج تمثل في توفير الاستجابة السريعة للتخفيف من معاناة المتضررين من الزلزال، عن طريق توفير مواد إغاثية تخدم قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح في قرية بينو المتضررة، موضحا أن الاحتياجات الأساسية التي تم رصدها أثناء التقييم الميداني شملت المياه الصالحة للشرب، وأدوات النظافة الشخصية والكهرباء والإنارة والتوعية وإصلاح المنازل المتضررة وإصلاح الآبار المتضررة وتعقيم المياه وغيرها. وأوضح السيد صبحي فهد العجة رئيس التأهب للكوارث بالهلال الأحمر القطري أن هذا المشروع تم بموجب مذكرة تفاهم عقدت مع الصليب الأحمر لبابوا غينيا الجديدة، وعبر عن الشكر لحكومة بابوا غينيا الجديدة ولجنة إدارة الطوارئ لتسهيل إجراءات تنفيذ المشروع. وقال إن هذه المساهمة من جانب دولة قطر، ممثلة في صندوق قطر للتنمية، هدفت إلى مساعدة ضحايا زلزال هيلا العام الماضي، وكذلك المتضررين من الفيضانات التي وقعت مطلع العام الجاري. من جهته، أعرب السيد مسفر بن حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية عن سعادته بسرعة استجابة الهلال الأحمر القطري وجهود فريقه الإغاثي الفعالة في عملية التدخل السريع لمساعدة ضحايا الزلازل والفيضانات التي تعرضت لها بابوا غينيا الجديدة. وقال إن هذه المساعدة الإغاثية الممولة من صندوق قطر للتنمية تعد بمثابة الأمل للأهالي المنكوبين هناك، موضحا أن صندوق قطر للتنمية وشركاءه مستعدون دوما لتقديم العون لجميع المحتاجين حول العالم. وأشاد السيد كيفاو آو، مسؤول إدارة الكوارث في قرية بينو بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر لبابوا غينيا الجديدة لإيصال المساعدات إلى القرية، والتي اعتبرها مفاجأة سارة للسكان لمساهمتها في تحسين مستوى معيشة المتضررين وتلبية احتياجاتهم.
1156
| 08 أبريل 2019
وقع صندوق قطر للتنمية والأمم المتحدة اتفاقية منحة بقيمة مليوني دولار أمريكي مقسمة على سنتين وذلك في إطار إصلاح ركيزة التنمية المستدامة ولإعادة تنظيم منظومة الأمم المتحدة الإنمائية. ووقع الاتفاقية بالنيابة عن صندوق قطر للتنمية، المندوب سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، حيث يستهدف التمويل دعم نظام سابق أعيد تنشيطه من قبل الأمم المتحدة باستراتيجية جديدة ستساهم في تعزيز المساءلة والشفافية وتوفير حوافز أكبر من أجل تمكين فرق الأمم المتحدة من التوصل لنتائج أفضل في عمليات التنمية بشكل يستجيب للاحتياجات والأولويات الوطنية. وبهذه المناسبة قال السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية إن الهدف الرئيسي للصندوق هو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مضيفا أن تقديم هذه المنحة لنظام معاد تنشيطه من قبل الأمم المتحدة يعتبر خطوة كبيرة نحو تحقيق الهدف الإنمائي للنظام.. كما أعرب عن فخره بالتعاون مع الأمم المتحدة للمساهمة في تعزيز المساءلة والشفافية وتحقيق نتائج ملموسة فيما يتعلق بالأهداف الإنمائية التي يسعى هذا النظام لتحقيقها. من جانبها قالت سعادة السيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ، رئيسة مجموعة التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إنه يجب أن يقوم الجميع بدورهم، الأمم المتحدة والدول الأعضاء على حد سواء، في إصلاح نظام الأمم المتحدة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وأضافت أن المساهمات الطوعية من الدول الأعضاء، مثل صندوق قطر للتنمية، تعتبر أساسية لتعزيز هياكل الأمم المتحدة وعملياتها لتحقيق نتائج أكثر تأثيرا على الناس.
1190
| 25 مارس 2019
وقَّع كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية مع برنامج الغذاء العالمي (WFP) اتفاقية لدعم أنشطة البرنامج الإنسانية في اليمن، وذلك على النحو المفصل في الخطة الاستراتيجية القُطرية للبرنامج، من خلال دعم الاشقاء اليمنيين المتضررين الذين يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي وتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية في المناطق الحضرية وشبه الحضرية في جميع أنحاء اليمن، بتكلفة إجمالية بلغت 2.945 مليون دولار. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 256 ألف شخص في مختلف المحافظات اليمنية. قام بتوقيع الاتفاقية كل من سعادة السفير عبد العزيز بن أحمد المالكي الجهني، سفير دولة قطر في روما والممثل الدائم لدولة قطر لدى وكالات الأمم المتحدة في روما، نيابة عن صندوق قطر للتنمية، والسيد فيصل بن راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية في قطر الخيرية، وسعادة السيد ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي. وجاءت الاتفاقية في إطار جهود دولة قطر، من خلال صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الأزمة المتواصلة في البلاد، ولتلبية الاحتياجات الأساسية للأشقاء اليمنيين عبر دعم برنامج الغذاء العالمي وبما يتماشى مع تقييم القطاعات الإنسانية في خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2019م. وفي كلمة له بمناسبة التوقيع، قال سعادة السيد عبد العزيز بن أحمد المالكي الجهني، سفير دولة قطر في روما: إننا اليوم فخورون بالشراكة المتينة والاستراتيجية القائمة بين كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية وبرنامج الغذاء العالمي وذلك في سبيل دعم جهود دولة قطر الفعّالة في ظل حكومتها الرشيدة والتي تدعو بشكل مستمر للاهتمام بالعمل الإنساني ومساعدة الفئات والمجتمعات المهمشة حول العالم بما في ذلك اللاجئين. وأضاف: كما أشيد بالدور الفعال الذي يقدمه برنامج الغذاء العالمي WFP، حيث إنه يقدم المساعدات للسكان المتضررين من خلال توفير الأمن الغذائي وهذا أمر مهم جداً خاصة في الدول التي تعاني من أزمات مثل اليمن الذي يعاني فيه أكثر من 20 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي ونصف الشعب معرض للمجاعة بحسب تقارير منظمات الأمم المتحدة. من جانبه أعرب السيد فيصل بن راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية في قطر الخيرية عن اعتزازه بالتنسيق المتواصل مع صندوق قطر للتنمية والإسهام في دعم توجه دولة قطر وجهودها في مجال العمل الإنساني عبر العالم، وإبراز دورها المشرق والريادي في مجال التنمية الدولية على المستوى الإقليمي والعالمي. وعلق على هذا التوقيع بقوله: إن هذه الاتفاقية تؤكد قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية والتنسيق العالي بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، وفي نفس الوقت تعكس حجم وقوة الشراكة المتنامية مع برنامج الغذاء العالمي. وأضاف: تعكس هذه الاتفاقية حجم التعاون الكبير بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وباقي الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية والذي تنامى بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية. وهي تعزز من مبادرة التعاون المشترك بين الأطراف الثلاثة بما يحقق الأهداف الإنسانية المشتركة التي تصب في مساعدة وحماية السكان المتضررين من الأزمات حول العالم. كما أعرب الفهيدة عن اعتزازه بأن قطر الخيرية تعد من الشركاء الممولين لبرنامج الغذاء العالمي على مستوى المنظمات غير الحكومية في المنطقة، وأكد رغبة قطر الخيرية في الحفاظ على هذه الشراكة وتطويرها بما يعزز من حضورها على مستوى التعاون المشترك لخدمة القضايا الإنسانية، خصوصاً مع تزايد أعداد المتضررين من انعدام الأمن الغذائي عبر العالم في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع وتيرة النزاعات في مناطق كثيرة بما فيها اليمن. من جهته، أشاد سعادة السيد ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، بالجهود الكبيرة التي تقدمها دولة قطر في مجال العمل الإنساني عبر العالم خصوصاً في مناطق الأزمات، مُنَوهاً بالدور المتميز الذي يقوم به كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في هذا المجال. وعلق السيد بيزلي على هذه المبادرة بقوله: نعتز في برنامج الغذاء العالمي بما تشهده علاقات التعاون والشراكة مع الجهات الإنسانية الفاعلة بدولة قطر من تطور ملموس في السنوات الأخيرة. حيث يلعب الدعم الذي نحصل عليه من شركائنا دورا بالغ الأهمية في قدرتنا على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المختلفة . وأضاف: ستساهم هذه الاتفاقية في التخفيف من معاناة السكان المتضررين في اليمن ومساعدتهم على مواجهة التحديات الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها بلادهم.
1210
| 25 مارس 2019
أعلن مركز قطر للقيادات عن توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق قطر للتنمية في إطار جهوده لتعزيز القدرات الوطنية في مجال البحوث وتحليل البيانات. وتلقي مذكرة التفاهم الضوء على الأهداف المشتركة للجهتين في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بما يتماشى مع الأهداف التنموية المحددة في رؤية قطر الوطنية 2030. وقد أطلق مركز قطر للقيادات محرك الاستبيان على الإنترنت www.QSurvey.com بالإضافة إلى تطبيق الهاتف الجوال، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المركز، في شهر إبريل من العام الماضي، كأول أداة استبيان عبر الإنترنت ثنائية اللغة تهدف لتعزيز البحث العلمي، كونها منصة مجانية عالية الكفاءة لتخزين ومعالجة البيانات. وتوفر هذه المنصة للباحثين قدرة تخزين آمن للبيانات مع خيارات استبيان تسمح للمستخدمين بتصدير بياناتهم إلى نظام يختارونه مما يجعل منها أداة عملية لمجموعة واسعة من أنظمة تشغيل تكنولوجيا المعلومات، مثل Excel وPDF وSPSS. وفي تعليق له على مذكرة التفاهم، قال الدكتور علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي بالإنابة في مركز قطر للقيادات: نحن فخورون بتوسيع شبكة شراكتنا الوطنية لتضم صندوق قطر للتنمية. نؤمن بمركز قطر للقيادات بأهمية الاستثمار في العنصر البشري لتحقيق التنمية المستدامة لدولة قطر، ومن خلال تصدي صندوق قطر للتنمية لقضايا رئيسية حساسة كالتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، نشاطر المؤسسة الالتزام بالتنمية القائمة على معايير عالمية رائدة وحلول مبتكرة تعتمد على البحث العلمي، وهو ما نسعى لتحقيقه بشكل ملموس من خلال توقيع مذكرة التفاهم. وفي إطار تعزيز أهدافه بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة العالمية، يبذل الصندوق جهودًا حيوية في مجال التنمية والإغاثة في جميع أنحاء العالم. ويتمحور دوره الرئيسي في صياغة المبادرات التنموية القطرية كجزء من جهود مجتمع دولي أوسع. وأضاف الدكتور الكبيسي: حققت منصة QSurvey نجاحًا واسعًا كأداة استراتيجية هامة للشركاء المحليين والدوليين، نظرًا لقدراتها المتقدمة في مجال البحوث وتحليل البيانات. ومن الجدير بالذكر أن منصة QSurvey توفر للمؤسسات الخاصة والعامة والحكومية خدمات آمنة ومرنة لجمع المعلومات الداخلية والخارجية وإعداد التقارير، وتتيح للمستخدمين فرصة لتطوير أبحاث إبداعية مجانية غير محدودة. من جانبه قال السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية: يقود مركز قطر للقيادات عملية تطوير عصرية ضخمة تعد جزءًا لا يتجزأ من التقدم المستمر في قطاع التكنولوجيا والبحوث في قطر. وانطلاقًا من دورنا كداعم رئيسي للتنمية العامة، فإننا نستكشف باستمرار فرص تعاون جديدة وأدوات مبتكرة لتعزيز مشاركتنا التشغيلية في أكثر من 50 منطقة جغرافية حول العالم. ويعتمد التخطيط والتنفيذ الفعال لعمليات دولية واسعة النطاق على كفاءات موثوقة في جمع البيانات. ومن هنا، ستصبح منصة QSurvey أداة رئيسية في إطار جهود الصندوق لتوفير أدوات ومشاريع مالية لجهود التوعية الإنسانية الأساسية. هذا وتعد QSurvey أداة استبيان متعددة الاستخدامات، تتيح للمؤسسات الاستفادة بشكل آمن من البيانات، وللتفاعل مع أصحاب المصلحة المعنيين، ودعم المشاريع وعمليات صنع القرار بإحصاءات دقيقة، وكذلك تصدير بيانات إلى نظم تكنولوجيا معلومات مرخصة. ويمكن للمؤسسات الحكومية الاعتماد على خدمات البيانات التي توفرها منصة QSurvey في العديد من خدمات الحكومة الإلكترونية، كما يمكن للمؤسسات العلمية ومؤسسات الرعاية الصحية الاستفادة من المساحة الرقمية التي يوفرها هذا الأداء لتعزيز التعاون وجمع بيانات أصلية. وتتضمن قائمة الجمهور المستهدف لهذه المنصة الرائدة متعددة الخدمات، الوسائل الإعلامية وشركات التسويق، بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية الرائدة ضمن شبكة مركز قطر للقيادات.
659
| 21 فبراير 2019
استكمالاً لتقديم المساعدات العاجلة لحملة أغيثوا عرسال قام وفد من متطوعي قطر الخيرية بزيارة إلى لبنان للمساهمة في توزيع المعونات والمساعدات الإغاثية في عرسال والمناطق المجاورة، التي يقدمها صندوق قطر للتنمية ضمن ما تم تخصيصه للحملة كجزء من منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى بقيمة خمسة ملايين ريال قطري، دعماً للمتضررين في عرسال والمناطق المجاورة. ويهدف المشروع إلى مساعدة اللاجئين السوريين المتضررين على مواجهة العواصف التي ضربت المنطقة وتأمين الحد الأدنى من مقومات صمودهم وبقائهم على قيد الحياة، من خلال تأمين كافة المستلزمات الضرورية لهم خاصة مستلزمات الشتاء، وتعزيز صمود النازحين خاصة الفئات الهشة من نساء وأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مساعدتهم على مواجهة الصعوبات الطبيعية. وتم الشروع في تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين في عدد من المخيمات في ثلاثة مناطق هي البقاع وعرسال وعكار، ويستهدف مشروع المساعدات الإغاثية إلى ترميم 500 خيمة متضررة كلياً او جزئيا،وتوزيع وقود للتدفئة على 5000 أسرة بمعدّل 40 ليتراً للأسرة الواحدة، و10,000 فرشة على 5000 أسرة، كماسيتم توزيع 10,000 بطانية على 5000 أسرة، و 10,000 حصة غذائية، بجانب تركيب 500 شادر للخيام المتضررة بشكل سطحي من العواصف، وتوزيع قسائم شرائية للكسوة الشتوية ل 4000 أسرة من الأكثر احتياجا. ويستفيد من هذا المشروع الذي يموله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية 11000 أسرة من اللاجئين السوريين (حوالي 60 ألف فرد )، ويهدف إلى تحسين ظروف معيشتهم، وتخفيف معاناتهم الإنسانية، من خلال الخدمات والإعانات التي تقدم لهم، ولبعض العائلات من المجتمع اللبناني الأكثر فقراً . وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد خصص 50 مليون دولار دعما للاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس في كلا من لبنان وتركيا والأردن والداخل السوري، خصص منها 5 ملايين ريال من خلال صندوق قطر للتنمية لدعم حملة أغيثوا عرسال التي تشرف عليها قطر الخيرية. ويأتي هذ التدخل العاجل لقطر الخيرية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية نظرا لما يعانيه اللاجئون السوريين في لبنان من تجدد المعاناة مع كل شتاء، بسبب تساقط الأمطار والثلوج وتهدم الخيام ونقص وسائل التدفئة في المخيمات التي يقطنون بها. وقد جاء هذا التدخل بعد تعرض لبنان إلى عواصف ثلجية خلال الشهر الجاري بهدف مساعدة المتضررين من اللاجئين السوريين على مواجهة برد الشتاء، والتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم خصوصا في منطقة عرسال وعدد من المناطق الأخرى ووفقاً لتقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR فإن 69 % من عائلات اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، في حين يعيش أكثر من 51 في المائة دون مستوى الحد الأدنى للإنفاق.
894
| 16 فبراير 2019
تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بدعم الشعب السوري الشقيق، وقع صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، أمس، اتفاق منحة، لدعم الأوضاع الإنسانية للأشقاء السوريين في سوريا ولبنان للعام الحالي 2019. وأوضح صندوق قطر للتنمية، أن هذا الاتفاق يعد جزءا من المنحة التي خصصت مؤخرا للأشقاء السوريين بقيمة 50 مليون دولار، ويبلغ قيمته 18 مليونا و165 ألفا و880 ريالا قطريا، ويضم ثلاثة مشاريع يستفيد منها حوالي 108 آلاف و500 شخص، و5 آلاف عائلة. أول هذه المشاريع استجابة طوارئ عاجلة للعائلات المتضررة في مخيمات الشمال السوري حيث سيخدم المشروع 9 آلاف مستفيد، وتقدر تكلفته الإجمالية بحوالي 7.3 مليون ريال، ويشمل توزيع مواد الإيواء بما فيها الخيم والعوازل وحقائب الملابس الشتوية. المشروع الثاني عبارة عن توزيع مواد إغاثية شتوية في ريف الشمال السوري، حيث يستفيد منه 39 ألف شخص وتقدر تكلفته بـ 5.8 مليون ريال، ويشمل توزيع مواد الإغاثة الشتوية من حقائب الملابس الشتوية، والبطانيات، وأجهزة التدفئة. المشروع الثالث توزيع مواد شتوية للاجئين السوريين في مدينة عرسال اللبنانية، حيث تبلغ قيمة المشروع 5 ملايين ريال، ويبلغ عدد المستفيدين 60 ألفا و500 شخص، ويشمل توزيع البطانيات والفرش على العوائل السورية في لبنان، بالإضافة إلى تأهيل الخيم وتزويدها بوقود التدفئة، وتوزيع سلال الأغذية على 5 آلاف عائلة لمدة شهرين. وفي هذا السياق أوضح السيد خليفة جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، أن هذا الاتفاق يهدف إلى وصول المساعدات الإنسانية العاجلة لأكبر عدد من المستفيدين بشكل سريع، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الشتوية في شمال سوريا. بدوره قال السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إن هذه المشاريع تندرج في إطار دعم جهود دولة قطر الإنسانية لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين للتخفيف من معاناتهم ودعمهم بالمستلزمات الحياتية والمعيشية الأساسية. وثمن الكواري التنسيق المستمر والشراكات القوية بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية والتي تندرج ضمن جهود الدولة للاهتمام بالعمل الإنساني ومساعدة المحتاجين حول العالم.
873
| 13 فبراير 2019
تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بدعم الشعب السوري الشقيق، قدم صندوق قطر للتنمية اليوم، منحة لمنظمة الدفاع المدني السوري الخوذ البيضاء، بقيمة 2 مليون دولار أمريكي . ويعد هذا الدعم استمراراً لدور دولة قطر في مساعدة الشعب السوري الشقيق، خصوصاً مع تفاقم الصراع داخل البلاد، ومساهمة في دعم عمليات الإغاثة التي تقوم بها الخوذ البيضاء لمساعدة المتضررين من جراء الأزمة السورية. وقع اتفاقية المنحة من جانب صندوق قطر للتنمية السيد مسفر حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع التنموية، وعن القبعات البيضاء السيد رائد الصالح مدير المنظمة. ويتمثل الدعم القطري للخوذ البيضاء في شراء سبع سيارات إطفاء للحرائق، وتدريب المتطوعين داخل سوريا، بالإضافة إلى تمويل مشروع الأمل الذي يقوم على إزالة الأنقاض التي تسبب بها التدمير والقصف الممنهج الذي تعرضت له المدن السورية، بالإضافة إلى إصلاح الطرق لمساعدة السوريين الذين يعيشون في المناطق المتضررة على العودة إلى حياتهم الطبيعية. كما يساعد هذا الدعم الخوذ البيضاء على استكمال الأعمال الإغاثية في البحث عن ضحايا القصف، وإسعاف المتضررين، وإطفاء الحرائق، إلى جانب الإخلاء في حالات الطوارئ وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية. يذكر أن الدفاع المدني السوري ويعرف أيضاً باسم الخوذ البيضاء أو القبعات البيضاء هو منظمة دفاع مدنية تطوعية حيادية تهدف إلى إغاثة المتضررين من جراء الصراع في سوريا.
1228
| 03 فبراير 2019
المساعدات جاءت بتوجيهات من صاحب السمو لرفع المعاناة عن الشعوب مساعدات إنسانية عاجلة بـ 150 مليون دولار لغزة للتخفيف من معاناة القطاع 50 مليون دولار لدعم اللاجئين السوريين وإطلاق حملة أغيثوا عرسال المساعدات القطرية تحظى باهتمام وترحيب اممي على كافة المستويات تمتد أيادي قطر البيضاء بالمنح والمساعدات للعديد من البلدان والشعوب في شتى بقاع الأرض، فخلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتخصيص منح ومساعدات مالية وإغاثية بقيمة 220 مليون دولار، شملت قطاع غزة المحاصر بـ 150 مليون دولار، ودعم اللاجئين السوريين بـ 50 مليون دولار، ومساعدة المهاجرين الأفارقة لإعادتهم إلى بلدانهم ودمجهم في مجتمعاتهم بـ 20 مليون دولار. ففي أكتوبر الماضي وبتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعلن صندوق قطر للتنمية تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار مساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، تضمنت صرف رواتب موظفي غزة لستة أشهر قادمة، ضمن مساعي قطر لانعاش القطاع المحاصر، وأيضا توفير الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء لستة أشهر. كما شملت المنحة مساعدات لـ 50 ألف أسرة فلسطينية فقيرة؛ الأمر الذي انعكس بشكل واضح على الوضع الاقتصادي للقطاع. وتركت المنحة أثراً كبير على الواقع الاقتصادي لسكان القطاع حيث باتت الأسواق الغزية منتعشة جراء ما تم ضخه من أموال للأسر الفقيرة وللموظفين، وهو الأمر الذي بات واضحاً في الشارع الغزي، بعد فترة طويلة من الركود والأزمات المعيشية التي عايشها القطاع. وستستمر التحسينات الاقتصادية طيلة الأشهر الأربعة القادمة بعد صرف دفعتين من رواتب الموظفين والمساعدات للأسر الفقيرة، ومن المقرر أن يتم صرف دفعة جديدة قريبا، مع استمرار ضخ الوقود القطري لمحاطات توليد الكهرباء في غزة. ويعيش في قطاع غزة حوالي مليوني إنسان، في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومتراً مربعاً، ولا يستطيعون الحركة خارج هذا النطاق الجغرافي الضيق نسبة إلى عدد السكان. كما تحظر عليهم كثير من المواد الضرورية للحياة الكريمة، بالإضافة إلى الأوضاع اليومية الخانقة، حيث ينقطع التيار الكهربائي معظم ساعات اليوم؛ مما يؤثر سلباً على المرافق الحيوية، سواء التعليمية أو الصحية، وخصوصاً في شهور الصيف الحارة وفي الشتاء البارد حيث تتضاعف المعاناة. وقد تعرض القطاع خلال الـ 10 سنوات الماضية إلى حربين، أدتا إلى تدمير البنية التحتية، ومنها مشروعات تعليمية وصحية ساهمت فيها دولة قطر إلى جانب مؤسسات أممية ودول أوروبية. لذا، فإن هذا الدعم يأتي في سياق التخفيف على الشعب الفلسطيني الشقيق، والذي فقد كثيراً من أطفاله وشبابه ونسائه، إما في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإما بسبب سوء الظروف المعيشية وضعف الرعاية الصحية. اللاجئون السوريون وخلال شهر يناير الجاري، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص 50 مليون دولار دعما للاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس. وتقدم دولة قطر هذه المنحة على شكل حزمة من المعونات الإغاثية العاجلة ومجموعة من البرامج التنموية، من خلال صندوق قطر للتنمية إلى الإخوة السوريين اللاجئين في كل من تركيا ولبنان والأردن، بالإضافة إلى النازحين في الداخل السوري. وسيتم توزيع مبلغ المنحة على النحو التالي: 20 مليون دولار لدعم النازحين داخل الأراضي السورية، و10 ملايين دولار لبرامج دعم اللاجئين في كل من الأردن وتركيا ولبنان ليصل مجموع المبالغ للاجئين السوريين في الدول الثلاث إلى 30 مليون دولار. كما سيتم تخصيص خمسة ملايين ريال قطري من المنحة المقررة للاجئين السوريين في لبنان لدعم حملة الإغاثة في عرسال التي تشرف عليها جمعية قطر الخيرية. وسيتولى صندوق قطر للتنمية التنسيق مع عددٍ من شركائه كالخوذ البيضاء ووكالات الأمم المتحدة المختصة لصرف هذه المبالغ في برامج إغاثة إنسانية مباشرة للتخفيف من آثار برد الشتاء، بالإضافة إلى البرامج التنموية في قطاعات التعليم والخدمات الصحية. وقد وصل اجمالى حصيلة حملة اغيثوا عرسال التى اطلقتها جمعية قطر الخيرية إلى ملايين الريالات القطرية. وقد لاقت الحملة، استجابة سريعة وتفاعلاً كبيراً، من أهل قطر، الذين لبوا نداء اغاثة اخوانهم من اللاجئين السوريين المتضررين من العاصفة الثلجية نورما، والتي ألحقت أضرارا بالغة بمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، واعلن عبر تلفزيون قطر عن تمديد الحملة لمدة أسبوعين آخرين. دعم المهاجرين الأفارقة والأسبوع الماضي، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لإنشاء صندوق برعاية الاتحاد الإفريقي لتغطية تكاليف إجلاء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين في ليبيا إلى بلدانهم. وتساهم قطر في هذا الصندوق بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي؛ لعودة المهاجرين وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم. وتأتي هذه المبادرة من صاحب السمو في إطار الرؤية الداعمة للعمل الإنساني والتنموي في دول الاتحاد الإفريقي، وتخفيفا للظروف المعيشية الصعبة لهؤلاء المهاجرين. وثمّن سعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ما قدمته الدوحة من دعم للمهاجرين الأفارقة، قائلاً إن المبادرة القطرية حول المهاجرين الأفارقة جاءت في الوقت المناسب لأنها موجهة لأناس في أمس الحاجة إليها، مشيرا إلى أن سوء المعاملة ورداءة الظروف المعيشية والصحية والإنسانية التي يعاني منها المهاجرين الأفارقة هي مصدر انشغال للإتحاد الأفريقي ولكافة الأفارقة سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. >> اتفاق دعم عودة المهاجرين الأفارقة إلى بلدانهم- أرشيفية وأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تشكل جزءاً مهما من مسلسل الرد الأفريقي والدولي على تلك الأوضاع الخاصة بالمهاجرين وما رافقها من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأفريقي وكرامته، متوجها بالشكر والامتنان لقطر قيادة وحكومة وشعبا على هذه المبادرة المهمة. وعبر عن تطلع الاتحاد الأفريقي لأن تكون هذه المبادرة القطرية بداية عمل دولي شامل ومستدام لإيجاد حل لهذه الظاهرة عبر مبادرات جوهرية للتصدي للأسباب الحقيقية لتلك الظاهرة والعمل على اقتلاع جذورها المرتبطة بالفقر والتخلف والإقصاء. وأضاف بأن الكفاح ضد كل تلك الأسباب في صلب اهتمام القارة الأفريقية وبشكل خاص في إطار أجندة 2063، مشدداً على أن هذه المبادرة ستكون بداية عمل جماعي في أفريقيا وفي العالم العربي والمجتمع الدولي بصفة عامة لحل هذه الظاهرة التي تؤثر في الشباب الأفريقي الذي اضطر للهجرة بشكل غير شرعي، وهو ما ترتب عليه أن قامت المنظمات الإجرامية باستغلال تلك الفرصة وجرت الشباب الأفريقي إلى أعمال خارج القانون، وبالتالي من الأهمية الوقوف في وجه تلك الظاهرة. وقد حظيت المساعدات القطرية بترحيب واهتمام أممي على كافة المستويات سواء الأمم المتحدة ووكالة الأونروا أو مفوضية الاتحاد الأفريقي أو مفوضية اللاجئين ما يؤكد مكانة دولة قطر ودورها الايجابي في دعم المنظمات الأممية.
2726
| 20 يناير 2019
* علي الدباغ: الدراسة مفيدة للفاعلين الوطنيين والمانحين الدوليين * معظم السوريين لم يتمكنوا من العثور على وظائف ذات أجور مناسبة مول صندوق قطر للتنمية دراسة حول أوضاع اللاجئين السوريين، بهدف المساهمة في إغناء الدراسات السابقة وزيادة المعرفة العامة حول اللاجئين السوريين في الدول المجاورة. وقال علي عبدالله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية: نأمل أن تكون نتائج هذه الدراسة مفيدة للفاعلين الوطنيين والمانحين الدوليين ذوي الصلة في وضع سياسات وإجراءات التدخل لمساعدة أفضل. وقد تم إجراء البحث من قبل قسم التعليم والعمل في مؤسسة RAND، التي تُجري أبحاثًا دقيقة وموضوعية لمساعدة صنّاع القرار والمختصين على إيجاد حلول للتحديات التعليمية وتحديات سوق العمل. وقالت الدراسة إنه من الممكن أن يساهم اللاجئون السوريون في تركيا والأردن ولبنان بشكل أفضل في الاقتصاد المحلي إذا تم تدريبهم على وظائف ذات مهارات متوسطة وكانوا قادرين على الانتقال إلى مناطق تتواجد فيها شركات صناعية تحتاج إلى عمال مدرَّبين، وذلك فقاً لدراسة جديدة أصدرتها مؤسسة RAND واضافت أن زيادة خدمات المطابقة الفعّالة بين الوظائف الشاغرة والباحثين عن عمل ستنفع اللاجئين وكذلك المواطنين في البلدان الثلاثة المذكورة أعلاه. وفقاً للدراسة التي تقدم توصيات لرسم السياسات بما يضمن للبلدان الثلاثة - التي تضم أكثر من 5 ملايين نازح سوري - مساعدة اللاجئين في العثور على فرص عمل أفضل وفي ذات الوقت ضمان الاستقرار الاقتصادي العام. وتستند الدراسة إلى عدة دراسات استقصائية شملت 1800 أسرة سورية و450 شركة من القطاع الخاص، بالإضافة إلى 36 مقابلة مُعمّقة مع مجموعات تركيز (بؤرية) مع السوريين ومواطني الدول المضيفة. حيث تقدم الدراسة رؤى متبصرة رئيسية حول ما ينجح وما لا ينجح في أسواق العمل عندما تستوعب البلدان تدفقات كبيرة من اللاجئين. وبينت أنه في حين أن معظم السوريين أرادوا العمل، لم يتمكن الكثير منهم من العثور على وظائف تتجاوز الوظائف ذات الأجور المتدنية، وفقاً للدراسة الاستقصائية. حوالي 85 بالمائة من الرجال السوريين و25 بالمائة من النساء السوريات كانوا يعملون أو راغبين في العمل. وفي الأردن، كانت هذه النسبة 93 في المائة للرجال و54 في المائة للنساء، وفي لبنان، 92 في المائة من الرجال و30 في المائة من النساء. ولفتت إلى أن أحد العوائق التي تحول دون العثور على الوظائف التي تتطلب مهارة هو عدم التوافق الجغرافي: معظم اللاجئين في هذه البلدان لا يعيشون في أماكن العمل. يوصي الباحثون بتحفيز السوريين للتنقل داخل البلد - على غرار الطريقة التي عملت بها الدول الأوروبية مثل ألمانيا والسويد. وقال كريشنا كومار مدير البحوث الدولية في مؤسسة RAND وهو اقتصادي بارز والمؤلف الرئيسي للدراسة: أظهر بحثنا أن اللاجئين السوريين مساهمون اقتصاديون نشطون، وإذا تم تخفيف القيود عليهم، فسوف يمكّنهم ذلك من أن يضيفوا قيمة أكبر للاقتصاد . وتشمل التوصيات الأخرى تعزيز فرص العمل وتوسيع التدريب في اللغة التركية للسوريين المقيمين في تركيا، وكذلك تحسين حصولهم على تصاريح العمل وإتاحة العمل بشكل القانوني. وقالت شيلي كالبرتسون: المساعدة الإنسانية الجارية لا تكفي لدعم هذه الأعداد من اللاجئين إلى أجل غير مسمى، وهي المؤلفة المشاركة في الدراسة وباحثة السياسات البارزة التي عملت في العديد من الدراسات حول اللاجئين والتشرد في الشرق الأوسط. أضافت: يحتاج اللاجئون إلى الاكتفاء الذاتي الذي ينتج عن التوظيف والقدرة على المساهمة في اقتصاد بلدانهم المضيفة الجديدة. التدريب وخدمات المطابقة الفعالة للوظائف هما المفتاح لذلك. ومن النتائج المشجعة التي خلصت لها الدراسة أنه على الرغم من التوترات في هذه البلدان من جرّاء استضافة اللاجئين، فإن معظم السوريين قالوا إنهم عادة ما يتم التعامل معهم باحترام في مكان العمل ولا يوجد تمييز ضدهم بشكل منتظم. كما وجد الباحثون أن المزيد من النساء السوريات يعملن الآن أكثر مما كان عليه الحال قبل الحرب، حيث قالت بعضهن إنهن يشعرن بأنهن يتمتعن بالقوة من خلال كسب المال لعائلاتهن. وأدت الحرب الأهلية السورية إلى تشريد 60 بالمائة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة. يقيم معظمهم الآن في الشرق الأوسط، ولا سيما تركيا والأردن ولبنان. يقيم البعض منهم في أوروبا والعراق ومصر، وكذلك في الدول الأوروبية.
656
| 07 يناير 2019
يواصل الهلال الأحمر القطري جهوده الإنسانية الحثيثة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في شمال سوريا بتمويل من صندوق قطر للتنمية، حيث يعمل من خلال بعثته التمثيلية في مدينة غازي عنتاب التركية على توزيع المواد الإغاثية والمساعدات الشتوية لفائدة أكثر من ( 47) ألف شخص من النازحين والمجتمع المضيف، من أجل التخفيف من معاناتهم وتأمين متطلبات الحياة الكريمة لهم. وأفاد الهلال الأحمر القطري في بيان له بأن الفرق الميدانية التابعة له تقوم بتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة في ريفي إدلب وحلب ، والتي تتضمن توزيع إجمالي ثلاثة آلاف وستمائة غطاء شتوي و2400 فرشة على 800 أسرة تضم حوالي أربعة آلاف شخص، بمعدل خمسة أغطية شتوية وثلاث فرشات لكل أسرة في المتوسط. كذلك يتم توزيع حزم أدوات مطبخ، تحتوي الحزمة الواحدة على مستلزمات طهي وأواني طعام تكفي ستة أشخاص، أي ما يعادل اربعة آلاف وسبعمائة شخص، بالإضافة إلى توزيع ستمائة مدفأة تعمل بالوقود على العوائل الأكثر تضرراً، ويقدر عدد المستفيدين من هذه المدافئ بحوالي ثلاثة آلاف شخص. كما تم توزيع أكثر من اثنين وخمسين طناً من التمور على ثمانية آلاف أسرة. يذكر أن المساعدات الإغاثية والمواد غير الغذائية تعتبر من أهم القطاعات التي يركز عليها الهلال الأحمر القطري في عمله الإنساني، حيث إن هذه المساعدات تساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناة المتضررين وخاصةً في مناطق تجمع النازحين والمناطق المحاصرة، مما يساعد في المحافظة على أرواحهم وحفظ كرامتهم الإنسانية. ويكابد السكان في شمال سوريا أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة، وخصوصاً النازحون الذين وصلت أعدادهم إلى ما يقارب 1.2 مليون نسمة، توزعوا في أنحاء محافظة إدلب وريفها وريفي حلب وحماة ، وتزداد معاناتهم خلال فصل الشتاء، بسبب الأضرار التي خلفتها الحرب، واكتظاظ المنطقة سكانياً، وافتقارها لأبسط مقومات الحياة.
2296
| 29 ديسمبر 2018
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
44464
| 26 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
33360
| 27 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
15802
| 28 فبراير 2026
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
13670
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
13538
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
13214
| 28 فبراير 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة توفر السلع والمنتجات بكميات وافرة في جميع منافذ البيع بالدولة، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويعزز استقرار الأسواق واستمرار تدفق...
9990
| 28 فبراير 2026