رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. رنا صبح لـ الشرق: برنامج ماجستير تنفيذي في الإدارة الرياضية قريباً

كشفت الدكتورة رنا صبح عميدة كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر عن بعض المبادرات التي من شأنها أن تدعم التوجه الإستراتيجي للكلية في السنوات المقبلة. وأكدت في حوار خاص لــ «الشرق» أن الكلية يقع على عاتقها إعداد أجيال ذات كفاءة عالية يستطيعون التعامل مع تحديات بيئة الأعمال والاستجابة لاحتياجات المجتمع. وكشفت عن نية لإطلاق عدد من البرامج والتخصصات الجديدة التي تتواءم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل. وقالت: سيتم طرح برنامج الماجستير في تحليليات الأعمال في خريف 2024.. وأكدت أن الكلية قامت بطرح تخصصات فرعية جديدة في الضرائب والابتكار والريادة وهناك مساعٍ جادة لمواكبة احتياجات سوق العمل وطرح البرامج التي يحتاجها السوق ولفتت إلى أن جميع برامج الكلية بصدد المراجعة والتقييم.. برامج جديدة كم عدد برامج الكلية؟ وهل هناك نية لطرح تخصصات جديدة؟ على مستوى الدراسات العليا لدينا برامج دكتوراه وماجستير في التسويق والمالية والمحاسبة وبرنامج إدارة الأعمال وهو البرنامج الذي يعتبر من أفضل 100 برنامج على مستوى العالم... وقد قمنا بطرح برنامج جديد العام الحالي وهو ماجستير التنفيذي في القيادة وهو يعتبر أول برنامج دراسات عليا يقدم باللغة العربية بالتعاون مع مركز قطر للقيادات وخلال عامين سيتم طرح ماجستير في تحليليات الأعمال من الممكن أن يتم طرحه في خريف 2024. وقد قمنا بطرح تخصصات فرعية جديدة في الضرائب والابتكار والريادة ونحاول أن نواكب احتياجات سوق العمل ونطرح البرامج التي يحتاجها السوق وجميع برامجنا بصدد الانتهاء من دورة التخطيط الأكاديمي الحالية وسنبدأ دورة تخطيط أكاديمي جديدة اعتبارا من العام المقبل وخلال الدورة الحالية سيتم اقتراح برامج جديدة وإعادة مراجعة البرامج الحالية حتى نضمن أنها متوائمة مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل. ولدينا حاليا 6 برامج للدراسات العليا و6 برامج بكالوريوس وسيتم مراجعة البرامج الحالية وتحويلها إلى برامج أخرى.. كما تمت الموافقة على طرح برنامج ماجستير تنفيذي في الإدارة الرياضية ويهدف هذا البرنامج إلى تكوين مدراء قادرين على إدارة المنظمات الرياضية بكفاءة وفعالية، وذلك من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات الأساسية للقيام بوظائف الإدارة الرياضية بدرجة عالية من الكفاءة ولتحقيق تطور مستمر في قدراتهم المهنية، وذلك من أجل التأثير بشكل إيجابي في بناء صورة وسمعة عالية لدولة قطر في الإدارة الرياضية، وكذلك للاستجابة لمتطلبات أصحاب المصلحة في هذا المجال بما فيهم الجمهور، الحكومة، الجهات المنظمة، وسائل الإعلام، الموظفون وغيرهم. سيدرس هذا البرنامج باللغة العربية وسيقدم بطريقة تستجيب لجدول عمل الطالب، لكي يتمكن من إكمال دراسته العليا رغم التزاماته الوظيفية. وأيضا بادرت الكلية بطرح نسخة محدثة من التخصص الفرعي في ريادة الأعمال بمسمّى ريادة الأعمال والابتكار. وتم الموافقة على طرح برنامج فرعي في الضرائب، يهدف إلى تمكين الطلاب من الحصول على معرفة ومجموعة مهارات يتطلبها سوق العمل في مجال الضرائب. ويطرح قسم المحاسبة بالكلية تخصصا فرعيا في مجال تحليلات الأعمال والذي يهدف إلى تنمية وإثراء قدرات ومهارات الطلاب في اتخاذ القرارات في ظل توفر الكم الهائل من البيانات الناتجة عن تطور تكنولوجيا نظم المعلومات ونظم الذكاء الاصطناعي والرقمنة. وتمت الموافقة على طرح مقرر اختياري في التمويل العقاري، يهدف إلى تعريف الطلاب بالبدائل الاستثمارية العقارية المختلفة، كذلك تعريفهم بالخصائص الفريدة لاستثمارات التمويل العقاري مقارنة باستثمارات الأوراق المالية وإطار تمثيل الشركات، بالإضافة إلى ذلك فإن المقرر يعزز معرفة الطلاب بالمبادئ الأساسية المستخدمة في اتخاذ قرارات الاستثمار العقاري. فجوة تعليمية هل هناك فجوة ما بين سوق العمل والبرامج الأكاديمية؟ هناك تحديات عالمية يعاني منها التعليم الجامعي على مستوى العالم بأسره وهي اتساع الفجوة بين الشهادات الجامعية وما يتطلبه سوق العمل وهذه الفجوة تتسع وتزداد بشكل دائم وذلك بسبب التطور السريع الذي يشهده سوق العمل وبيئة الأعمال بشكل عام. وهذا يتطلب أن يكون لدى طلابنا مهارات جديدة والقدرة على التأقلم السريع والعقلية الريادية لبيئة الأعمال لكي يعيدوا اكتشاف أنفسهم. حيث إن سوق العمل متغير وهذا يتطلب من الطلبة المرونة وسرعة التأقلم. علاقات مع بيئة الأعمال هل يوجد ربط بين الكلية وبيئة الأعمال في قطر؟ هذا ما تسعى إليه الكلية وتقوم بالعمل عليه ونحن نسعى للتقريب بين متطلبات سوق العمل والطلبة وقد قمنا بتنظيم عدة ورش تستهدف الطلبة تتمحور حول كيفية إعداد السيرة الذاتية واجتياز مقابلة العمل بنجاح وأيضا قمنا بتنظيم ورشة عمل حول التكنولوجيا الرقمية التي يحتاجها الطلبة في تعزيز مهاراتهم في عالم الأعمال. التحدي الذي نواجهه حاليا هو أن سوق العمل يتغير بسرعة كبيرة وهذا يتطلب أن نكون أكثر سرعة وقربا من عالم الأعمال وأيضا سوق العمل هم شركاؤنا في مراجعة الخطط الأكاديمية وقد بات من الضروري التركيز على التعلم التجريبي والتطبيق العملي ولدينا حاليا مقرر تدريبي ميداني وهذا المقرر في غاية الأهمية حيث يقوم الطلبة بإنجاز مشاريع تتضمن خلاصة خبراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في التدريب الميداني وأيضا نقوم بالتركيز على التحديات التي تواجه سوق العمل القطري وإيجاد حلول لها. وحاليا نقوم بتوطيد العلاقة مع بيئة الأعمال في قطر ونساعد الشركاء والمنظمات بالخبرات التي نمتلكها من أعضاء هيئة التدريس والطلاب في حل مشاكل سوق العمل 4500 طالب كم عدد الطلبة في الكلية؟ لدينا حاليا في الكلية حوالي 4937 طالبا وطالبة وهناك إقبال من قبل الطلبة القطريين على برامج الكلية الذين وصلت نسبتهم لــ 80 % من إجمالي عدد الطلاب في الكلية.. وهناك مرونة في استقطاب الطلاب القطريين إلى برامجنا والأولوية في القبول لهم وحاليا لدى الكلية 3917 طالبا قطريا و1020 طالبا من غير القطريين مراجعة البرامج هل تتم مراجعة وتقيم البرامج بشكل دوري؟ نعم يتم بشكل دوري مراجعة وتقييم البرامج كل 5 سنوات وهذا نهج معتمد في جميع الكليات في جامعة قطر وتتم مراجعة البرامج داخليا وأيضا من خلال محكمين خارجيين وسيتم اقتراح برامج جديدة وربما يكون هناك تعديل على البرامج الحالية.. ولدينا في الكلية مركز ريادة وتميز مؤسسي يركز على موضوع التأثير المجتمعي وكيف يكون لنا تأثير إيجابي على المجتمع وبيئة الأعمال وممارسات الأعمال وتغير السياسات، وأيضا نركز على استخدام دراسات الحالة في التعليم وهو نهج تعليم تجريبي يساهم في حل المشكلات. وحاليا نحن بصدد تطوير دراسات محلية يقوم عليها طلابنا بهدف تطوير مهاراتهم العملية ونحاول أن نوطد العلاقة مع بيئة الأعمال المحلية.. شراكات محلية هل لديكم شراكات مع بيئة الأعمال في قطر؟ لدينا شراكات مع الكثير من الشركات وقد أبرمنا العديد من مذكرات التفاهم مع العديد من مؤسسات الدولة والكلية تتمتع بشبكة من العلاقات والشراكات الناجحة وهذا يساهم في فتح آفاق جديدة أمام الطلبة من أجل إطلاعهم على سوق العمل وتدريبهم، وأيضا نستعين بشركائنا في بيئة الأعمال بهدف تقديم المشورة لتصميم مقرات وبرامج جديدة يتطلبها سوق العمل. إنتاج الأبحاث هل للكلية مساهم في إنتاج البحث العلمي؟ خلال العام 2021 /‏‏‏2022 تم نشر 167 بحثا علميا وحصلنا على تمويل بقيمة 9 ملايين دولار كمنح لدعم البحث العلمي.. تكريس الاستدامة هل يتم التركيز على دعم الأعمال المستدامة في البرامج الأكاديمية؟ إيماناً بأهمية دور الكلية في إعداد أجيال من القادة قادرين على القيادة نحو مستقبل مستدام ومزدهر في قطر وعالم أفضل للجميع وللأجيال القادمة، تبنت الكلية مبادرات هامة تدعم ممارسات الأعمال المستدامة، مثل التركيز على الاستدامة في البرامج الأكاديمية والبحث بالإضافة إلى مبادرات تسعى إلى تطوير الوعي بقضايا الاستدامة وتعزيز ثقافة الاستدامة محليا وعالميا. دعم بيئة الأعمال ما هو دور الكلية في بيئة الأعمال والمجتمع المحلي والإقليمي؟ تسعى الكلية إلى تعظيم أثرها في بيئة الأعمال والمجتمع المحلي والإقليمي وتفعيل تعاونها وشراكاتها مع أصحاب المصلحة وذلك عبر عدة مبادرات ستنفذ في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي سيلعبه مركز ريادة الأعمال والتميز المؤسسي بالكلية في المساهمة بتحقيق ذلك. ويسعى المركز إلى التميز الإقليمي والدولي، وذلك عبر ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع ونشر المعرفة العلمية. وسيتم العمل على تنفيذ رؤية جديدة عبر مبادرات تتعلق بالمشاريع البحثية وأعمال السياسات، والتعلم التجريبي، وبناء القدرات المميزة للطلاب، والتواصل المجتمعي. طرائق التدريس هل يتم تبني طرائق تدريس ومناهج تعد الخريجين لتحديات سوق العمل؟ الكلية اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم إستراتيجية التعليم لديها لضمان جودة خريجينا وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل من خلال ضمان اكتسابهم سمات مشتركة كالريادة، والكفاءة، والرغبة في التعلم مدى الحياة، التحلي بالأخلاق والمسؤولية، بالإضافة إلى اكتساب شخصية متكاملة ومصقولة.

2274

| 13 مارس 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفل بتخريج الدفعة 46 مايو المقبل

تنظم جامعة قطر؛ حفل تخريج الطلاب (البنين) من الدفعة السادسة والأربعين (دفعة 2023)، يوم الاثنين الموافق 8 مايو المقبل كما سيقام حفل تخريج الطالبات المتفوقات في يوم الثلاثاء الموافق 9 مايو. وقد بدأت ومنذُ وقتٍ مبكر الاستعدادات بجامعة قطر لتنظيم حفل تخريج دفعة 2023. ويتوقع أن يكون إجمالي عدد خريجي هذه الدفعة نحو 3231 خريجًا وخريجة، منهم 2652 خريجة، و579 خريجًا. وستقوم الجامعة في الأسابيع القادمة بالإعلان عن المزيد من التفاصيل ذات العلاقة. ولا شك أنَّ الجامعة وهي تحتفل بتخريج دفعتها السادسة والأربعين من خريجيها، تؤرخ لمسيرةٍ تاريخيةٍ امتدَّت لعقود، ساهمت خلالها الجامعة في تعزيز التنمية والازدهار بدولة قطر من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء. وتُولي استراتيجية الجامعة الحالية عناية كبيرة بالخريجين، كما تركز على وضع جامعة قطر في موقع الريادة وعلى تكريس دورها كمؤسسة تعليمية تتميز بأنها صاحبة المبادرة والريادة في قيادة قاطرة التعليم العالي في قطر بهدف توفير تعليم أكاديمي متميز يواجه تحديات العصر ويركز على تلبية الاحتياجات الوطنية، لتتجه بذلك، بخطوات واثقة، نحو بناء مجتمع يعتمد اقتصاد المعرفة.

1544

| 06 مارس 2023

محليات alsharq
طلاب خارج أسوار الجامعة

أكد عدد من المتخصصين والخريجين أن هناك عدة أسباب تقف خلف تعثر الطلبة في المرحلة الجامعية وانسحابهم من الجامعات وقالوا لـ الشرق إن ابرز تلك الأسباب تعود إلى سوء اختيار التخصص وعدم امتلاك الرغبة وارتفاع تكاليف الرسوم الدراسية والاتجاه إلى سوق العمل وتأسيس أعمال حرة واختصار الوقت والزمن جميعها أسباب أدت إلى التسرب من الجامعة بعد الالتحاق. وأوضح الطلاب أن هناك عدة معطيات يمر بها الطالب تحول دون إكمال التعليم الجامعي منها كثرة الأعباء وصعوبة الدراسة وعدم الرغبة في إكمال التخصص وقد يلجأ الطالب إلى اختيار تخصص لا يتناسب مع إمكانياته وطموحه.. وطالب الطلاب بضرورة إعطاء الطالب أكثر من فرصة لاختيار تخصص آخر أو تحويل الكلية واختيار برنامج يتناسب مع إمكانياته وطموحاته. وحذروا من خطورة اللجوء إلى سوق العمل دون إكمال التعليم الجامعي باعتباره سلاحا قويا وفعالا يساهم في تنمية شخصية الطالب وزيادة مهاراته العملية والأكاديمية.. مشيرين إلى أن ارتفاع تكاليف الجامعات تقف عائقا أمام الطالب حيث يعجز عن دفع المصاريف ويلجأ إلى سوق العمل ويجد نفسه غير قادر على التوفيق بين الدراسة والعمل فيختار الطريق الأقصر ويتسرب من التعليم الجامعي.. د. أحمد الساعي: الإناث الأكثر التزاماً في التعليم الأكاديمي أكد الدكتور احمد الساعي الاستاذ بجامعة قطر، على أن هناك اختلافا كبيرا فيما بين الطلاب والطالبات، وخاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالتحصيل الاكاديمي، مشيرا إلى ان الطلاب من البنين قد يكون لديهم انشغالات أخرى سواء تتعلق بحياتهم الاجتماعية أو بوظيفتهم، مما يجعلهم الأكثر تعثرا مقارنة بالطالبات، واللاتي دائما ما يكن أكثر جهدا وحرصا على المتابعة والتحصيل الاكاديمي والحضور المستمر... وأشار إلى ان الطالب غالبا ما يركز على النجاح فقط حتى يحصل على الشهادة الجامعية التي قد تساهم في حصوله على درجة وظيفية أعلى من الحالية، منوها إلى أن عدم تنظيم الوقت ما بين حياته الاجتماعية والوظيفية وكذلك دراسته الجامعية تجعله غير قادر على أداء مهامه وواجباته الدراسية، ولذلك فإن هناك فرقا شاسعا ما بين الطلبة البنين والبنات من حيث الالتزام الاكاديمي. ولفت إلى أن هناك اسبابا تتعلق بالاختلاف ما بين المرحلة الثانوية والدراسة الجامعية، والتي قد تكون سببا كبيرا في تعثر البعض من الطلبة اكاديميا، خاصة وان الطالب يكون في مرحلة عمرية لا تسمح بالضغط او التعنيف بل مرحلة أكثر حرية من المرحلة الثانوية، مشيرا إلى أن المرحلة الجامعية تعتمد على الذات أكثر من الاعتماد على هيئة التدريس، وقد يكون هناك حالة من عدم فهم الحياة الجامعية والواجبات المطلوبة، وايضا قد يكون السبب في الظروف الاجتماعية التي تختلف من شخص لاخر، وتؤثر على تحصيله الاكاديمي. د.لطيفة النعيمي: دور كبير لهيئة التدريس في احتواء الطلاب أرجعت الدكتورة لطيفة النعيمي أستاذة بجامعة قطر، احد اسباب التعثر الاكاديمي لطلاب الجامعة إلى بعض اعضاء هيئة التدريس الذين يكونون غير متفهمين لظروف الطلاب أو يقومون بتعنيف الطلاب وإحراجهم، مما يجعلهم يعزفون عن حضور المحاضرات وبالتالي يحصلون على انذار فصلي، منوهة إلى اهمية احترام الطلاب ومعرفة اسباب تأخيرهم وعدم حضورهم او التزامهم، وتقبل اعذارهم. وقالت انه بناء على خبراتها الطويلة في التدريس الجامعي، قد يكون الطلاب صغار السن هم الاكثر تعثرا، خاصة الذين لديهم وظيفة بالفعل، ولذلك يرجعون مرة أخرى لمقاعد الدراسة ويكونون اكثر اجتهادا، حتى يحصلون على الشهادة الجامعية التي تؤهلهم للحصول على ترقية او درجة وظيفية أعلى، لافتة إلى ان البعض من الطلبة قد يكونون حاصلين على درجات مرتفعة خلال المرحلة الثانوية، وعندما يدخلون الجامعة يتعثرون في السنة الأولى، وذلك بسبب اختلاف الحياة الجامعية عن المرحلة الثانوية. واضافت: قد يكون هناك بالفعل إرشاد اكاديمي، ولكن لا يوجد متابعة، مما يساهم في زيادة حالات التعثر في السنوات الأولى، فالطلبة بحاجة للدعم، ولذلك يجب على بعض الأساتذة احتواء الطلاب وتغيير اسلوب التعامل معهم، خاصة وان البعض منهم يعتقدون أن الشدة هي افضل اسلوب للتعامل مع الطالب وهذا أمر خاطئ... ودعت إلى أن يكون هناك مرونة من قبل هيئة التدريس، وتقبل الظروف المختلفة التي تواجه الطلاب، والعمل على تبسيط طريقة شرح المواد مما يجعل الطالب يحب المادة ويتميز فيها، منوهة إلى انه احيانا يزهد الطالب ولا يجد من يحتضنه مما يؤدي إلى تعثره اكاديميا وترك الدراسة، اي ان هيئة التدريس عليها دور كبير. د.حمدة المهندي: نقص في خدمات التوجيه والإرشاد قالت الدكتورة حمدة المهندي – الاستشاري النفسي والتربوي، ان التعليم الجامعي له دور في تنمية الثروة البشرية لاحتوائه لفئة عمرية مهمة جدا، ألا وهي فئة الشباب، وهم الذين يعول عليهم بناء المجتمع وخاصة في ظل المتغيرات المتسارعة الحالية، مشيرة إلى ان هناك العديد من المشكلات التي تؤدي إلى تعثر الطلاب اكاديميا، وهذه المشكلات تنعكس على معدلاتهم، وترجع لأسباب متعددة منها ما يتعلق بالطالب نفسه، ومنها ما يتعلق بأسرته ومنها ما يتعلق بالواقع التعليمي أو بيئته المحيطة. وأشارت إلى انه من ضمن الأسباب نقص الدافعية للتعلم لدى الطالب، وبالتالي يضعف الجهد المبذول في التحصيل، ولذلك نجد عددا كبيرا من الطلاب الذي قد حصلوا على إنذارات بسبب تدني تحصيلهم في السنوات الأولى، منوهة إلى ان ذلك لعدم خبرة الطلبة بالنظام الجامعي، مما يجعل يقصرون في أداء واجباتهم المطلوبة منهم، ويجعلهم ينشغلون بشكل أكبر في أمورهم الشخصية والاجتماعية، ولذلك فهم بحاجة إلى تحديد أهدافهم. وأوضحت د. المهندي انه ايضا من الاسباب عدم تلبية المناهج لحاجة الطلبة، وكذلك اعتماد هيئة التدريس على اسلوب التلقين أو استخدام اسلوب غير مناسب للطالب، لافتة إلى النقص في خدمات التوجيه والارشاد، والذي يعد امرا هاما... وتابعت قائلة: والجامعات عليها تعزيز خدمات التوجيه والإرشاد الاكاديمي، وبناء عليه يجب توفير برامج توعوية للطلبة قبل انضمامهم للجامعة، توضح لهم اهمية وجود هدف مستقبلي، فالإنسان عندما يكون لديه هدف يسعى لتحقيقه يحرص على التحصيل العلمي، ويمكن أن يكون هناك دليل ارشادي يلجأ إليه الطالب في حالة تعرضه لأي صعوبة، كذلك يجب اختيار التخصص المناسب لميول وقدرات الطالب، فالبعض من الطلاب قد يختار تخصصات بناء على رغبة اصدقائهم او اهلهم. محمد شاهين: فجوة بين التعليم الثانوي والجامعي يرى السيد محمد شاهين – أخصائي برامج قيادة طلابية، أن أهم اسباب التعثر هو عدم تهيئة الطلاب للمرحلة الجامعية، والتي تتطلب عدة أمور، يجب أن يعرفها الطالب عن الحياة الأكاديمية والجامعية، مشيرا إلى أن أغلب الطلاب الذين ينتقلون من المرحلة الثانوية للجامعة لا يكون لديهم فكرة كاملة عن النظام الجامعي، ولذلك فإن التهيئة مهمة جدا عن طريق تعزيز الارشاد والتوجيه الاكاديمي... وقال انه من ضمن الأسباب عدم تنظيم الوقت والجدية في أول سنة، فالبعض من الطلاب قد لا يكون لديهم الجدية الأكاديمية، لافتا إلى أن الدراسة الجامعية تتطلب تنظيم الوقت مما يساعده على تأدية التكاليف أو الواجبات المطلوبة التي يتم اعطاؤها من قبل الاساتذة... وأوضح أنه ليس هناك قيود في المرحلة الجامعية على الطالب مثل الموجودة في المرحلة الثانوية، مما يؤدي إلى استهتار الطالب وبالتالي يتعثر اكاديميا، مشيرا إلى أهمية وضع برامج توعوية وعمل زيارات ميدانية لطلاب المرحلة الثانوية للتعرف على الحياة الجامعية... وأردف قائلا: وهناك سبب اخر يرجع إلى اختيار التخصص الغير مناسب، أغلب الطلاب يدخلون تخصصات لا تناسب قدراتهم وميولهم، مما يعزز ظاهرة التعثر الاكاديمي، ولذلك يجب تعريف الطلاب بالتخصصات الجامعية،ومعرفة التخصصات التي تتناسب مع ميوله وقدراته الفردية، مما يقل من التعثر الاكاديمي عن طريق عمل برامج متخصصة في المرحلة الجامعية، كما يجب دفع الطالب على الانخراط في الفعاليات والأنشطة التي يتم طرحها في الجامعة، والتي تساهم في تكوين شخصيته وبالتالي تنعكس على التميز الأكاديمي، فضلا عن ان الجامعات توفر ورشا تدريبية متخصصة تساهم في رفع كفاءة الطلاب اكاديميا إلا ان البعض لا يستفيدون منها. عبد العزيز الجابر: سوء اختيار التخصص أبرز العقبات يرى عبد العزيز الجابر خريج كلية الآداب والعلوم تخصص إعلام أن هناك عدة أسباب تقف خلف تعثر الطلبة في التعليم الجامعي وانسحابهم من الجامعات وقان ان أبرزها سوء اختيار التخصص حيث يرغم معظم الطلبة على دراسة تخصصات لا يرغبون بها وربما يراعون بذلك رغبة أولياء الأمور أو النظرة المجتمعية ويؤدي هذا إلى نفورهم من الدراسة وقد يسجل الطالب رغبته في المقام الأول ولكن ربما لأسباب معينة لا يستطع دراسة التخصص الذي يرغب به فيتسرب من الجامعة وهنا يجب على الطالب أن يختار تخصصه بعناية ويستغل ميزة التحويل أو تغير الكلية أو التخصص الرئيسي والفرعي حتى يكمل تعليمه العالي بنجاح. وأشار ربما ارتفاع تكاليف بعض الجامعات أيضا تقف عائقا أمام الطالب حيث يعجز عن دفع المصاريف وبالتالي يلجا إلى سوق العمل وهناك يجد نفسه غير قادر على التوفيق بين الدراسة والعمل فيختار الطريق الأقصر ويتسرب من التعليم الجامعي.. موضحا أن الطالب يجب أن يمتلك الطموح في المقام الأول وأن يشكل نظرة واضحة لمستقبله بمساعدة أهل الخبرة والاختصاص وأيضا يجب أن يأخذ الطالب التعليم الجامعي بجدية باعتباره مرحلة هامة من حياة الإنسان وبناء عليها يتحدد مصيرة وقال من الأفضل أن تكون هناك أبحاث ودراسات لمعرفة أسباب التسرب من التعليم الجامعي ومساعدة الطلبة على تجاوز كافة الصعوبات والتحديات واللجوء إلى المختصين لدعم الطلبة لإكمال مسيرتهم التعليمية. صالح النابت: زيــادة الأعــبــاء الــدراســيـــة أكد صالح علي النابت خريج كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن ابرز المسببات التي تدفع الطالب للانسحاب من الجامعة هو عدم الرغبة في التخصص وقد يخطئ الطالب في اختيار تخصصه ويتعثر دراسيا وهذه كلها مسببات تدفعه للانسحاب من الجامعة. وأشار إلى أن النظرة المجتمعية لاتزال تحكم اختيارات الطالب وأيضا احتياجات ومتطلبات سوق العمل تدفع الطالب لاختيار تخصص بعيد كل البعد عن ميوله الشخصية. لافتا إلى أن ارتفاع تكاليف الدراسة الجامعة أمر مرهق جدا للطلاب وتدفع البعض لعدم إكمال الدراسة والانسحاب بسبب عدم القدرة المادية وخاصة في بعض الجامعات الخاصة وقال ان الزواج قد يبعد الطالب عن مقاعد الدراسة والاتجاه لسوق العمل ومن هذا المنطلق يجب أن تقوم الجامعة بإخضاع الطالب المنسحب لجلسات مع استشاريين وخبراء تربويين لمعرفة الأسباب ومساعدته على حلها حتى نساهم في خلق جيل متعلم وواع. مضيفا أن كثرة الضغوط الدراسية وكثرة الأعباء الملقاة على عاتق الطالب قد تساهم في ابتعاده عن الجامعة وأضاف أن الطالب يخرج من الحياة المدرسية وهو يحمل فكرا معينا ونمط حياة معينة وقد يتفاجأ بكثرة الأعباء الملقاة على عاتقه في الحياة الجامعية التي تختلف بشكل كبير عن الأجواء المدرسية.. وتابع انه من المفترض أن يتم تخفيف الأعباء والواجبات الدراسية على الطلبة وخاصة خلال السنة الدراسية الأولى حتى لا يتسرب الطالب من الجامعة ويتجه إلى سوق العمل دون الحصول على شهادة جامعية. موسى محمد: عدم التأقلم مع الحياة الجامعية أكد موسى محمد من كلية الإدارة والاقتصاد على أهمية أن تكون هناك آلية واضحة لمنع تسرب الطلبة من التعليم الجامعي وخاصة ممن اجتازوا السنة الأولى بنجاح وقال يجب أن يترك الخيار للطالب لاختيار التخصص الذي يرغب به حتى لا تتحول الجامعة إلى عبء حقيقي على عاتقه. وتابع أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى ابتعاد الطالب عن الحياة الجامعية ومنها كثرة الواجبات الدراسية وعدم التأقلم مع الحياة الجامعية بصورتها الحالية مشيرا إلى أن الطالب الذي يريد الانسحاب من الجامعة عليه أن يخضع لجلسة إرشاد أكاديمي لمعرفة الأسباب وإيجاد الحلول. وأكد أن هناك آثارا اجتماعية للتسرب من الدراسة الجامعية تتمثل فـي خـروج الطالـب إلى المجتمع وهو غيـر مـزود بالمهـارات اللازمـة ومحـدود التعلـيم حيث يصـبح إنسـانا ينقصـــه الكثيـــر مـــن الخبـــرات والمهـــارات الحياتيـــة والتكـوين النفسي والنضـج الاجتمــاعي هذا بالإضافة عـدم الرضا الذي يصـيب الأسـرة نتيجة لتسرب الطالب بعد ان كانت تعـول عليه ممــا يجعــل الأسرة تتحمل العــــبء الأكبــــر فــــي تــــوفير الحلــــول البديلـــــة لضـمان مسـتقبل أبنائهـا. لافتا إلى أن الطالب يجد نفسه أمام فجوة كبيرة وفي حالة من عدم الاستقرار وقد لا يتقبل الأجواء الجامعية وبالتالي يختار الطريق الأسرع ويتجه إلى سوق العمل وأشار أن الطالب يجب أن يمتلك الرغبة في حال انه اخفق في اختيار تخصصه الدراسي أن يختار تخصصا آخر يتناسب مع قدراته وإمكانياته ويجب تسهيل تحويله إلى التخصص الذي يريده حتى يستطيع إكمال دراسته بنجاح.

2715

| 17 يناير 2023

محليات alsharq
مختصون لـ الشرق: ضرورة ربط الطلاب الموهوبين مع جهات العمل

طالب عدد من الخبراء التربويين، جهات العمل بتبني ورعاية الطلاب الموهوبين والمتميزين عقب تخرجهم من الثانوية العامة، عبر دعمهم خلال الفترة الجامعية، وتوجيههم نحو دراسة التخصصات المطلوبة في سوق العمل، ومن ثم تأهيلهم مهنياً عبر برامج تدريبية، لإعداد كوادر وطنية متميزة مستقبلاً، لافتين إلى أن المدارس مليئة بالطلاب الموهوبين في مجالات متعددة سواء كانت علمية أو أدبية، فهنالك طلبة أصحاب مستويات ذكاء مرتفعة في الرياضيات، وآخرون موهوبون في الإلقاء والخطابة يمكنهم أن يصبحوا مستقبلاً كوادر إعلامية مميزة، ولكن يحتاجون فقط إلى التوجيه والرعاية في سن مبكرة. وأوضحوا لـ الشرق، أن وزارة التربية والتعليم لديها قاعدة بيانات بالطلاب الموهوبين في جميع المراحل وبتصنيفات مختلفة ضمن برنامجها لرعاية الطلاب الموهوبين، لذلك اقترحوا أن تتبادل الوزارة هذه البيانات مع جهات العمل، لكي تتم دراستها والاستفادة منها عبر رعاية الطلاب المتناسبين مع متطلبات العمل لكل جهة. د. أحمد الساعي: يجب تطوير الأداء الإنتاجي بعقول واعدة أكد الدكتور أحمد الساعي- أستاذ في كلية التربية- أن مسألة رعاية الموهوبين أحد أهم وسائل الدول لاكتشاف الأشخاص من ذوي القدرات الذهنية الاستثنائية، ولدى دولة قطر برامج مماثلة لاستكشاف هؤلاء سواء في المدارس أو الجامعات أيضاً عبر برامج أكاديمية، ولكن يبقى أن تقوم جهات العمل بأدوارها في الاستفادة من هذه الفئة عبر دعمهم ورعايتهم خلال فترة دراستهم، لتوظيفهم مستقبلاً بما يتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم. وأشار إلى أن الموهوبين هم الذين يؤدون بمستويات أعلى مقارنةً بأقرانهم من نفس العمر والخبرة والبيئة، أو لديهم القدرة على ذلك. لذا من الضروري توفير فرص وافرة لهؤلاء لإطلاق إمكاناتهم الكاملة، لتمكينهم من الارتقاء بأنفسهم وإمكانياتهم في سوق العمل. وأضاف أن وزارة التربية والتعليم يمكن أن تمنح المخرجات ذات المواهب العلمية والفنية والأكاديمية سواء بعد التخرج أو ممن على مقاعد الدراسة شهادة توصية تفيد بتميزه في مجال ما، ويكون موجهاً لجهة العمل التي سيعمل فيها بهدف منحه فرصة إبراز موهبته، وهذا في حد ذاته يصقل الطالب بالتدريب والخبرة، وأضاف أنه يقع على مؤسسات العمل مهمة البحث عن الموهوبين والاستعانة بهم في سوق العمل وتطوير أدائها الإنتاجي بعقول واعدة. وطالب بتخصيص حوافز وبرامج سنوية لتعزيز المواهب لدى الطلبة والعمل على تطويرها من منطلق أن الرعاية والدعم يشعران الطلبة الموهوبين بقيمة الموهبة ويزيدان من ثقتهم بأنفسهم، واعتبار هذه الفئة من الطلبة مشروعًا من أهم مشاريعنا التنموية الحديثة، أسوة بالعديد من الدول التي صممت برامج مشابهة وتحصد نتائج مميزة للغاية الآن د. عبدالله المناعي: على التعليم تسويق مخرجاتها المتميزة قال الدكتور عبدالله المناعي- أستاذ تربية بجامعة قطر- إن العديد من مؤسسات الدولة في مجالات الاتصالات والطاقة والهندسة بحاجة إلى استقطاب المخرجات المتميزة، وبالإمكان استغلال مواهبهم الفنية والهندسية في مشروعات واعدة، وهذا التميز يخدم مؤسسة العمل أولاً ثم المجتمع. مؤكداً أنّ الموهبة تحتاج إلى فرص مناسبة تؤهل أصحاب المواهب العلمية والفكرية والقدرات الإنتاجية للابتكار، كما تحتاج أيضاً إلى بيئة محفزة ومشجعة فإذا توافرت عاد ذلك بالكسب على مؤسسات العمل. وأشار إلى ضرورة بناء الشراكات بين مؤسسات التعليم وقطاعات سوق العمل المختلفة من المؤسسات العامة والشركات الخاصة، ومعرفة احتياجاتها ليتم تصميمها في البرامج الأكاديمية، وتهيئة الطلبة الموهوبين لخوض غمار سوق العمل. وأن تكون هناك خطة لوزارة التعليم ومؤسسات التعليم العالي لتسويق مخرجاتها ووضع معايير ومؤشرات أداء محددة، تقيس مؤسسات التعليم العالي الأداء ومدى التأثير الحادث في سوق العمل من قبل خريجيها الموهوبين كرياديين اجتماعيين. وعن دور مؤسسات العمل قال: لابد أن يكون لسوق العمل سواء القطاع العام أو الخاص خطة في الموارد البشرية لاستقطاب هذه النوعية من الكفاءة وطرق تدريبها ودمجها في القطاع الحكومي أو الخاص، وبدون التخطيط لمثل هذه الفئات سيجد الموهوب نفسه منغمساً في الروتين اليومي القاتل للموهبة. عائشة الجابر: الرعاية وسيلة لاكتشاف عباقرة المستقبل قالت الخبيرة التربوية عائشة الجابر، إنها على مدار أكثر من 30 سنة في الميدان التعليمي، شهدت المئات من المواهب الطلابية في مختلف المجالات العلمية والأدبية، لافتة إلى أن المدارس في قطر زاخرة بالطلاب والطالبات المتميزين سواء كانوا قطريين أو مقيمين، وجميع هؤلاء الطلبة تقوم المدارس بحصر أسمائهم لإدراجها في قاعدة بيانات لدى وزارة التربية والتعليم ضمن برنامج رعاية الموهوبين، ولكن ما نتحدث عنه الآن هو كيفية الاستفادة من هؤلاء مستقبلاً. وأضافت: «عندما كنت مديرة مدرسة، كنت أقابل في كل عام طالبات عديدات موهوبات في مجالات متعددة مثل الرياضيات، ومنهن من لديها موهبة الإلقاء، أو اللباقة والمحاورة واللغة العربية السليمة، لذلك يتوجب على مختلف المؤسسات أن تتبنى تلك المواهب وتنميها بالعلم الأكاديمي، والتدريب المهني»، لافتة إلى أن مجال الإعلام على سبيل المثال يعاني من نقص الكوادر الوطنية، على الرغم من وجود مواهب طلابية شابة قادرة على أن تكون كوادر مميزة في هذه المهنة لما تمتلكه من قدرات على الكتابة، والتعبير بأسلوب أدبي، أو الفصاحة في الحديث واللباقة والحضور الذهني. ورأت أنه لابد من تشجيع ودعم الطلبة الموهوبين وتقديم الدعم والرعاية لهم عقب تخرجهم من الثانوية وأثناء دراستهم الجامعية، لتطوير مواهبهم وتوجيههم مبكرًا لمسارات تعليمية ومهنية تتناسب مع طبيعة ميولهم حتى يكونوا عباقرة في المستقبل، وقيمًا تضيف لتراث ونهضة الوطن وتقدمه. سلمان السليطي: ينبغي عقد شراكات بين التعليم وجهات العمل قال الخبير التربوي سلمان السليطي، إن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تقوم بجهود كبيرة من أجل حصر ورعاية الطلبة الموهوبين بالمدارس، ولكن تنتهي مهمتها بتخرج الطالب والتحاقه بإحدى مؤسسات التعليم العالي، وفي هذه اللحظة يأتي دور المؤسسات والشركات في تبني هؤلاء الطلبة المتميزين، ورعايتهم أكاديمياً ومهنياً، للاستفادة منهم ككوادر وطنية مستقبلية، قادرة على صنع الفارق بما تمتلكه من إمكانيات استثنائية. وأضاف: «مهمة وزارة التربية والتعليم في هذا الصدد، مشاركة ما لديها من قاعدة بيانات ومعلومات عن الطلبة المتميزين والموهوبين، وتصنيفهم، من أجل أن تطلع المؤسسات والجهات بالدولة على هذه البيانات، واتخاذ القرار بشأن الطلاب الذين تتناسب قدراتهم مع مجالات العمل في المؤسسة، ومن ثم يتم توجيه الطالب نحو التخصص الأكاديمي المطلوب، وأثناء الدراسة الجامعية، يحصل الطالب على فرصة تدريب عملي مكثف خلال أو عامين دراسيين، ومن ثم يتم توظيفه إذا أثبت أحقيته وجدارته، وبذلك تكتسب المؤسسة كادرا وطنيا متميزا وقادرا على صنع الفارق، دون الحاجة إلى البحث عن تلك الكوادر من الخارج، ولا يشترط أن يتم استقطاب المواطنين فقط، ولكن المتميزين من المقيمين أيضاً يمكن الاستفادة منهم، كما يحدث في العديد من دول العالم». ونوّه بأهمية عقد شراكات مع الجهات المختلفة بالدولة من أجل رعاية هذه الفئة من الطلبة ودعمهم بكل السبل، مشددًا على أهمية وجود شراكات للتعليم مع مختلف المؤسسات. محسن الشيخ: الدورات التدريبية الصيفية لا تكفي قال محسن الشيخ، إن دعم الطلاب المتميزين والموهوبين من مرحلة مبكرة، أفضل خيار للمؤسسات والشركات لاستقطاب كوادر مميزة، فالمدارس مليئة بالطلاب من ذوي المهارات الخاصة، والمواهب النادرة، التي يمكن استغلالها في الجوانب العملية، وعدم الانتظار لحين تخّرُج هؤلاء الطلبة للبحث عنهم وتوظيفهم، فكل شركة تسعى إلى استقطاب الأفضل دائماً. وأضاف أن الأفكار التي يمكن من خلالها الاستفادة الطلاب المتميزين متعددة، ولكنها تتطلب الإرادة على مستوى المؤسسة، والتعاون المشترك بين الجهات المعنية لتبني هؤلاء الطلبة أكاديمياً، ومهنياً، مشيراً إلى أن أغلب الشركات تقوم بتوفير فرص تدريب صيفي للطلبة، ولكن المطلوب أشمل من مجرد دورات تدريبية صيفية فقط. واقترح أن المؤسسات الراغبة في استقطاب الطلاب المتميزين بعد التخرج من الثانوية لتوظيفهم لاحقاً، يجب أن توفر لهم فرص عمل تجريبية لفترة مؤقتة، لقياس مدى جاهزيتهم للعمل، وقياس مميزاتهم الشخصية، وإذا كان التقييم في صالح الطالب، ينضم لبرنامج رعاية ودعم لحين الانتهاء من المرحلة الجامعية، ومن ثم توظيفه، وبالتالي ستوفر الشركة عناء البحث عن الكوادر المتميزة والمؤهلة في المستقبل. وتابع: «برامج رعاية الطلاب المتميزين مكلفة على العديد من الشركات والمؤسسات الخاصة وشبه الحكومية، فربما تتبنى الدولة الطلاب المتميزين عبر برنامج الابتعاث الحكومي لتوظيفهم لاحقاً في مختلف الوزارات كل حسب تخصصه، ولكت ربما المؤسسات الخاصة لها حسابات أخرى، لذلك يجب أن يكون هذا البرنامج مدعوما من الحكومة وتحت رعايتها».

1770

| 14 يناير 2023

محليات alsharq
د. سالم النعيمي لـ الشرق: 5 تخصصات جديدة بجامعة الدوحة

قال د. سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إن الجامعة قامت بتطوير البنية التحتية التي سمحت باستقبال أكثر عدد من الطلبة حيث قمنا باضافة بعض مواقف السيارات والعديد من المطاعم. وأضاف في تصريحات لـ الشرق: نحن نطمح في المستقبل الى طرح المزيد من التخصصات الجديدة والبرامج الدراسية التي تواكب التطور الموجود بالعالم والاستراتيجية المستقبلية للدولة ونحن حريصون دائما ان تتواءم استراتيجية الجامعة مع استراتيجية الدولة، كما اننا نعمل ايضا على تقديم دورات تخصصية مهنية لعديد القطاعات مثل قطاع الصحة والغاز والبترول والقطاع التجاري والمالي، ونعمل على هذا بالتنسيق مع شركائنا، ومن اهم الاحداث المستقبلية التي ستحتضنها الجامعة هو المؤتمر العالمي للتكنولوجيا والاستدامة في شهر مارس المقبل وسيكون فيه متحدثون من جميع انحاء العالم وستكون فيه ايضا مسابقة للطلاب المبتكرين العرب أي أن المسابقة ستكون على مستوى العالم العربي. وقال: كانت عودة الطلاب يوم أمس الى الدراسة بالجامعة سلسة للغاية حيث استقبلت الجامعة 700 طالب جديد التحقوا خلال هذا الفصل وقد اندمجوا سريعا مع الاجواء داخل الحرم الجامعي. وقد خصصنا لهم كامل الاسبوع الماضي لتعريفهم بالجامعة وطريقة تسجيل المواد وعرفناهم بالانشطة الرياضية الموجودة في الجامعة والقاعات وكيفية طلب المساعدة الاكاديمية اذا احتاجوا ذلك وبالمكتبات والمطاعم وغيرها من المرافق الموجودة داخل حرم الجامعة. كذلك خصصنا هذا الأسبوع كاملا لترحيب بما يقارب 6400 طالب في فصل الشتاء الدراسي تحت مسمى «اهلا» وهو اسبوع مليء بالنشاطات والفعاليات المختلفة لنحببهم بالجو الجامعي اكثر ونحفزهم على الدراسة وستقام الفعاليات في الباحة الرئيسية الخارجية للجامعة. وقال د. سالم ان الـ 700 طالب الجدد موزعين على الاربع كليات، حيث اكد ان الاقبال كبير على جميع الكليات والاكثر تخصصات ولكن للجامعة طاقة استيعابية معينة بالتالي يتم قبول الطلبة على حسب السعة الاستيعابية المتوفرة في الجامعة، وهناك اقبال كثير من الطلبة على كلية الهندسة وكذلك كلية المعلوماتية بالاخص الامن السيبراني وكذلك العلوم الصحية وبالاخص الاشعة الطبية والتنفس الاصطناعي وكذلك الادارة بتخصصاتها المختلفة مثل التسويق الرقمي والمحاسبة. وتابع، من أهم انجازاتنا في السنة الماضية هو طرحنا لعديد البرامج الجديدة والاولى على مستوى البلد وكذلك التخصصات النادرة وكان هذا له دور ايجابي في استقطابنا العديد من الطلبة في التخصصات العلمية والتكنولوجية والادارية التي تحاكي متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي، كما تمكنا السنة الماضية من تحديث منشآتنا الرياضية، وسيكون هذا الفصل هو أول فصل نستخدم المنشآت الرياضية التي تم تطويرها العام الماضي وهي عبارة عن قاعة كبيرة متعددة الاستخدامات فيها ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم وملاعب البادل والاسكواش وهي مجهزة بنظام يتلاءم مع تغيرات الطقس مما يتيح لنا امكانية استخدام الملاعب في أي وقت من العام الاكاديمي وهذا سيكون له مردود جيد على الطلبة والمجتمع.

8252

| 10 يناير 2023

محليات alsharq
محمد بن طوار لـ الشرق: دعم التعليم بمخرجات جديدة تخدم سوق العمل

افتتح سعادة السيد محمد بن طوار الكواري، النائب لأول لرئيس غرفة قطر رئيس لجنة التعليم، معرض يوني اكسبو قطر2022 في نسخته الثالثة بالدوحة، وهو المعرض الرائد للتعليم العالي الذي يحتضن أكبر وأعرق الجامعات العالمية في دولة قطر. وتمت فعالياته خلال الفترة من 19 إلى 20 سبتمبر الجاري بفندق الوستن. ويأتي تنظيمه لمواكبة احتياجات طلبة المرحلة الثانوية والدراسات العليا في جميع أنحاء الدولة، حيث يوفر المعرض إمكانية التعرف على الخطط المستقبلية للطلبة ويمكنهم من استكشاف الجامعات المرموقة في العالم تحت سقف واحد حيث يجمع أكثر من 40 جامعة من 7 دول مختلفة، منها جامعاتنا المحلية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا. وفي تصريح خاص لـ الشرق أكد سعادة السيد محمد بن طوار أهمية هذا المعرض المتخصص في دعم العملية التعليمية لدولة في دولة قطر، وتوفير الخيارات المناسبة لمنح الطلاب المعطيات الأساسية والكافية لاتخاذ قرار الدراسة والتخصص المناسب، مشيرا إلى أهمية هذا المعرض في التأسيس لمخرجات تعليمية مناسبة لخدمة التنمية وسوق العمل في الدولة. دعم منظومة التعليم وأشار بن طوار إلى أن جميع الجامعات المشاركة في المعرض مدرجة في قائمة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المعتمدة، وبالتالي فهو ينسجم مع رؤية لجنة التعليم للارتقاء بمنظومة التعليم في الدولة ورفدها بالجامعات والتخصصات التي تلبي احتياجات أبنائنا الطلبة وتخدم مسيرتهم العلمية والعملية في المستقبل. وفي متابعة لـ الشرق أشاد مشاركون في المعرض بأهميته في دعم طلبة المدارس الثانوية والجامعات وأولياء الأمور والمهنيين الذين يسعون إلى التسجيل في برامج البكالوريوس والدراسات العليا من خلال تزويدهم بمنصّة سلسة وعمليّة للتواصل مع الجامعات المحليّة والدوليّة. وشهد المعرض إقبالا كبيرا خلال اليوم الأول لافتتاحه، ويلعب يوني إكسبو قطر دورًا محوريّاً في عملية صنع القرار لزائريه، وذلك من خلال إتاحة فرص اللقاء المباشر للتحدّث إلى ممثلي الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والمستشارين، كما يمكن لزائري هذا الحدث - المنعقد على يومين - الاستفادة منه أيضًا عبر معرفة المزيد حول فرص المنح الدراسيّة ومعايير الأهليّة وعمليات ومتطلبات الدخول والتقديم وهياكل الرسوم وإجراءات التأشيرة وغيرها.

1053

| 21 سبتمبر 2022

محليات alsharq
خريجون لــ الشرق: أملنا فتح سوق العمل أمام خريجي جامعة قطر

أعرب عدد من خريجي الدفعة الخامسة والأربعين في جامعة قطر عن فخرهم الشديد لتخرجهم في الجامعة الوطنية الأم في الدولة وأكدوا لـــ الشرق أنهم عازمون على المساهمة في بناء الوطن ودعم مسيرته التقدمية، معربين عن أملهم في أن يفتح سوق العمل القطري أبوابه أمام كافة الخريجين لإيجاد وظائف مناسبة لحملة الشهادات الجامعية من مختلف التخصصات حتى يساهموا في دعم مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص.. لافتين إلى أن التخرج في الجامعة يعتبر الخطوة الأولى في حياة الخريج التي ستبدأ في سوق العمل.. وأكدوا أنهم تسلحوا بالعلم والمعرفة والمهارات اللازمة التي من شأنها أن تجعل منهم أشخاصا ناجحين ومؤهلين لكافة الوظائف التي سيتسلمونها في المستقبل. وقالوا إنهم سيساهمون في إحداث فارق في سوق العمل القطري... فيما أبدى البعض رغبة شديدة في إكمال الدراسات العليا والحصول على درجة الماجستير والدكتوراه، مشيرين إلى أن طريق العلم لا يتوقف عند درجة معينة، متقدمين بجزيل الشكر لجامعة قطر ولأساتذتهم الأجلاء على الجهود التي بذلوها في سبيل حصولهم على تلك الدرجات العلمية الرفيعة من جامعة قطر. التخرج حصيلة سنوات من الجد قال الخريج محمد عبد الله المري، من كلية الآداب والعلوم إنه فخور لتخرجه في جامعة قطر وأضاف أن فرحة التخرج لا تعلوها أي فرحة على الإطلاق لأنها حصيلة سنوات طويلة من الجد والتعب والعمل الدؤوب، لافتا إلى أن الخريجين يقطفون ثمار عملهم ومثابرتهم وقد حصلوا على أعلى الدرجات العلمية من جامعة قطر. وأشار إلى أنه موظف حاليا وسيقوم بإكمال مسيرته العلمية. سندعم مسيرة النهضة أكد الخريج جاسم محمد عمر، من كلية التربية بجامعة قطر أنه سيلتحق في سلك التدريس ويساهم في بناء الأجيال القادمة، مؤكدا أن هناك حاجة ماسة لانضمام الطلبة البنين إلى كلية التربية وتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جامعة قطر وأساتذته الأجلاء. وقال: نشكر كل من ساعدنا ووقف بجانبنا وسنواصل جهودنا لدعم مسيرة النهضة في قطر. سأكمل دراستي العليا أوضح الخريج حمد الدوسري من كلية الآداب والعلوم أنه يرغب في إكمال دراسته العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه من جامعة قطر ومن ثم الانخراط في سوق العمل، وأكد أن التحرج هو بداية الطريق حيث يضع الخريج قدمه على الطريق الصحيح استعدادا لإكمال مسيرته العملية.. وأضاف: سنساهم في خدمة قطر ورفعتها عن طريق العمل بإخلاص وتفان. فرحة التخرج لا تقدر بثمن أكد الخريج يوسف محمد الهيل من كلية الإدارة والاقتصاد أنه ينوي إكمال دراساته العليا في جامعة قطر للحصول على أعلى الدرجات العلمية وأكد أن التعليم لا يتوقف عند حد معين وأشار إلى أن فرحة التخرج لا تقدر بثمن فهي تتويج لسنوات من الجد والتعب والعطاء المستمر.. وأكد أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق. سأنخرط في سلك التدريس أبدى الخريج وليد محمد الشيبة من كلية التربية رغبة شديدة للانخراط في سلك التدريس وقال إنها مهنة إنسانية نبيلة تساهم في بناء الأجيال وأكد أن التعليم يحتاج إلى كوادر قطرية للنهوض به وأشار أنه فخور بهذا الإنجاز الكبير الذي قدمه خلال سنوات دراسته الجامعية، لافتا إلى أن فرحة التخرج كبيرة جدا فهي تلخص سنوات من التعب والجد والعمل الدؤوب. فخورون بما قدمناه قال الخريج عبدالله محسن عبدالله الحداد من كلية الإدارة والاقتصاد: لقد تعلمنا الكثير من تجربتنا الجامعية ونحن فخورون بما قدمناه خلال السنوات الماضية، وأشكر كل من ساعدني ووقف بجانبي لإتمام تخرجي في الجامعة.. وأكد عزمه على مواصلة العمل الجاد والسعي في سبيل دعم قطر. نأمل فتح سوق العمل يرى الخريج محمد أحمد جاسم الصيقل من كلية القانون ضرورة أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام الخريجين لإيجاد فرص وظيفية تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية كما أعرب عن فخره لتخرجه في الجامعة الوطنية الأم في قطر، وقال: لقد تجاوزنا التحديات وها نحن اليوم نقطف ثمار جد وتعب سنوات طويلة، وأضاف: أشعر بالفخر والاعتزاز بإتمام مرحلة البكالوريوس. سنرد الجميل لقطر قال الخريج ناصر سلطان المسلماني من كلية القانون إن طموحه إكمال الدراسات العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه، لافتا إلى أن فرحة التخرج كبيرة وخاصة أنها جاءت في ظل ظروف استثنائية صعبة مليئة بالتحديات، حيث شهدنا عملية تحويل التعليم عبر المنصات الافتراضية وكانت هي تجربتنا الأولى ولكن استطعنا إكمال مسيرتنا التعليمية بنجاح. الجامعة بوابة العبور للمستقبل أوضح الخريج خالد عبد الله البوعينين من كلية القانون بجامعة قطر: أطمح لإكمال دراستي العليا للحصول على الدكتوراه لافتا إلى أن تحويل التعليم عبر المنصات الافتراضية لم يشكل عائقا أمام الطلبة بل كان بمثابة دافع لهم، وأكد أن سنوات الدراسة الجامعية من أجمل المراحل العمرية في حياة الإنسان فهي بوابة العبور إلى المستقبل. سنكمل مسيرة التنمية المستدامة أكد الخريج حمد فاضل الحربي من كلية القانون بجامعة قطر أنه سيكمل مسيرته العلمية للحصول على الماجستير والدكتوراه ومن ثم الانخراط في سوق العمل وقال إن جامعة قطر لم تألُ جهدا في دعم الطلبة وتوفير كافة سبل النجاح لكافة منتسبيها لافتا إلى أنه قد حان الوقت للعمل بجد وإخلاص وتفان لخدمة بلدنا الغالي قطر التي تحتاج للسواعد الشابة لإكمال مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. جاهزون للعمل الجاد أكد الخريج عبدالله المناعي من كلية الآداب والعلوم أنه سيقوم بإكمال دراسته العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه وأضاف أنه يطمح لخدمة قطر ورد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه بالعلم والمعرفة. لافتا إلى أن خريجي جامعة قطر مسلحون بالعلم والمعرفة وجاهزون للعمل الجاد. ومن ناحيته أشار الخريج عبد الرحمن فهد الناصر من كلية الآداب والعلوم أنه سيواصل تعليمه العالي للحصول على الماجستير والدكتوراه من جامعة قطر معربا عن فخره الشديد بالإنجاز الكبير الذي حققه خلال سنواته الدراسية. وقال: نشكر جامعة قطر على كافة الجهود التي بذلتها في سبيل إيصال أبنائها إلى يوم التخرج وسنواصل العمل لرفعة وتقدم بلدنا، لافتا إلى أن الخريجين قد تسلحوا بالعلم والمعرفة والاجتهاد، سيساهمون في بناء قطر. سنحدث فارقاً بسوق العمل قال الخريج شافي محمد الصياح من كلية الإدارة والاقتصاد إنه سيكمل دراسته العليا للحصول على أرفع الدرجات العلمية من جامعة قطر ومن ثم سيدخل سوق العمل لاكتساب الخبرة والمهارات اللازمة لافتا إلى أن التخرج هو بداية مرحلة جديدة مليئة بالعمل الجاد والاجتهاد، وقال: مستعدون لإحداث فارق كبير في سوق العمل ونحن مسلحون بالعلم والمعرفة. نشكر جامعة قطر على جهودها أوضح الخريج عمر صقر الهاجري من كلية الإدارة والاقتصاد أن التخرج يعتبر إنجازا كبيرا في حياة الخريج، وأضاف: نشكر جامعة قطر وكافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على الدعم الذي قدموه لنا طوال سنوات الدراسة في الجامعة، وأكد أنه سيقوم بإكمال دراسته العليا إلى جانب التحاقه بسوق العمل، وأضاف: جاهزون لخدمة قطر ورد الجميل لدولتنا الحبيبة. ولفت الخريج عبد الله العمادي من كلية الإدارة والاقتصاد أنه ينوي إكمال مسيرته العلمية والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية، لافتا إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر تكللت بالنجاح والتفوق بعد مشوار طويل من الجد والتعب، وأضاف أن الجامعة ساهمت في تعليمي حب العلم والاستزادة من المعرفة. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين متمنيا لهم دوام التقدم والنجاح في حياتهم العملية. فخور بتخرجي في جامعة قطر أكد الخريج خليفة محمد زوير من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن التخرج يمثل حافزا مهما لكافة الخريجين، وقال: سأدخل سوق العمل لاكتساب الخبرات والمهارات اللازمة وسأكمل دراستي العليا للحصول على الدرجات العلمية الرفيعة من الجامعة.. لافتا أن الشهادة الجامعية هي أهم ما يملكه الإنسان وهي بوابة العبور الأولى والأهم نحو سوق العمل، وأكد أنه عازم على مواصلة طريقه بنجاح والالتحاق بسوق العمل والمساهمة في تنمية قطر، مشيرا إلى أن جامعة قطر تعتبر الجامعة الأم في دولة قطر، وفخور بتخرجه منها. إصرار على النجاح أكد الخريج عبد الرحمن جابر من كلية القانون بجامعة قطر أنه يطمح لمواصلة مشوار العلم والمعرفة والحصول على الدراسات العليا ومن ثم الالتحاق بسوق العمل وتقدم بخالص الشكر لجامعة قطر على دعمها الكبير ولجميع أفراد أسرته، وأضاف: نحن دفعة مميزة نمتلك قوة وإرادة وعزيمة كبيرة تجعلنا متفوقين وعازمين ومُصرين على دفع عجلة التنمية في قطر سأنخرط بسوق العمل قال الخريج حمد صالح المري من كلية القانون بجامعة قطر إنه سينخرط في سوق العمل لاكتساب الخبرة ومن ثم سيتجه لإكمال دراسته العليا لافتا إلى أن طريق العلم لا حدود له وأبدى فرحته الكبيرة لتخرجه في جامعة قطر واللحاق بركب كبير من الخريجين ساهموا في نهضة قطر وتطورها. معربا عن أمله في أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام الخريجين بتوفير عدد من الوظائف في القطاعين العام والخاص. وبدوره قال الخريج محمد أحمد الكبيسي من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن الجامعة تعتبر بيته الثاني حيث كان يقضي معظم ساعات يومه فيها وتقدم بخالص الشكر لأساتذته الأفاضل وكافة من ساعده ووقف بجانبه لإتمام تخرجه من الجامعة، وقال إن طموحه هو الحصول على الدراسات العليا والانخراط في سوق العمل. فرحة لا توصف قال الخريج راشد عبد الرحمن الكواري من كلية الآداب والعلوم إن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة على الإطلاق فهي تعتبر تتويجا لمسيرة تعليمية طويلة تجاوزنا خلالها كافة التحديات حتى وصلنا إلى النهاية وقال إن التخرج يعتبر البداية الحقيقية لكل خريج لدخوله سوق العمل معربا عن أمله في أن يجد فرصة عمل مناسبة تتناسب مع شهادته العلمية، وقال: أشكر جامعة قطر على ما قدمته لنا من دعم. وأعرب الخريج يوسف محمد الشرم من كلية الإدارة والاقتصاد عن عميق فخره لتخرجه في الجامعة الوطنية الأم في قطر وأكد أنه سيواصل طريق العلم وسيكمل دراسته العليا ومن ثم سيخوض مجال العمل. اكتسبت المعارف والمهارات قال الخريج إبراهيم موسى شعلان حاصل على ماجستير لغة عربية إنه يشعر بالفخر والاعتزاز لتخرجه في جامعة قطر، وقال: أطمح في الاستمرار في الدراسة والحصول على شهادة الدكتوراه، لافتا إلى أن الانتظام في الدراسة الجامعية، والحصول على مؤهل علمي يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة لي، حيث إنني اكتسبت المعارف والمهارات والخبرات التي تساعدني على الانخراط في الحياة واكتساب الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية. الجامعة قدمت لنا الكثير أعرب الخريج جورج انطوان عطا الله تخصص ماجستير العلوم في الإدارة الهندسية عن سعادته البالغة والفخر لتخرجه في جامعة قطر في ظل الأوضاع الصعبة بعد جائحة كورونا العالمية.. وقال: أطمح بأن أكمل الدراسات العليا في أحد مجالات البحث العلمي، لافتا إلى أن الشهادة الجامعية تمثل ضمانة لمستقبل أفضل فهي تضمن للطالب أن يمتلك قدرات عالية في إدارة الوقت وفي حل المشاكل. كما تضمن للطالب بأن يمتلك درجة عالية من الالتزام والمثابرة. وأكد الخريج حبيب الله مهيم جلال محمدي الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال أن الشهادة الجامعية تعد ضمانًا للحياة العلمية والعملية والاجتماعية حيث إن العلم هو أساس نهوض الأوطان، وأضاف: أشعر بالفخر الكبير لتخرجي في جامعة مرموقة مثل جامعة قطر التي تعد من بين أفضل الجامعات، فخلال هذه الرحلة حققت أكبر إنجاز بالنسبة لي وهو الموازنة بين حياتي المهنية والعلمية في آن واحد. وتجاوزت العقبات التي واجهتني خلال فترة الدراسة. وأضاف: سأكمل مشواري العلمي ودراسة الدكتوراه. تخرجنا في أفضل الجامعات قال الخريج فواز علي محمد المهندي تخصص سياسات وتخطيط وتنمية إن الشهادة الجامعية هي بمثابة سلاح العلم والمعرفة. وأضاف أن جامعة قطر من أفضل الجامعات المرموقة والقوية أكاديميًا في العالم وأنني أفخر كوني أحد خريجيها، كما أود أن أتوجه بالشكر لأساتذة المقرر فهم المكسب الحقيقي للطلبة. وأشاد الخريج كرم أحمد عمار قزعل حاصل على دبلوم التعليم الثانوي مسار العلوم بجهود جامعة قطر التي تبذلها لتطوير ودعم الطلبة إلى جانب التطوير المستمر لبرامجها الأكاديمية وصقل طلبتها أكاديميًا ومهنيًا. سأعمل على تحقيق أهدافي يرى الخريج محمد علي الذوادي من تخصص الإعلام – الاتصال الإستراتيجي أن الشهادة الجامعية هي السلاح الذي يجب على الجميع التسلح به، فهي أصبحت شيئا أساسيا في حياتنا المعاصرة وستفتح الأبواب للمستقبل، والذي بدوره سيؤدي إلى فتح المزيد من الأبواب ويجعلك أكثر قابلية للعمل في وقت لاحق. وأضاف الذوادي تعني جامعة قطر لي الكثير، فمنها بدأت حياتي الدراسية الجدية، ومنها تخرجت ومن خلالها أستطيع الآن العمل على أهدافي المستقبلية. أوضح الخريج محمد توفيق القوزعي تخصص إعلام - أنه يرغب في إكمال مسيرته العلمية للحصول على الماجستير ومن ثم الحصول على وظيفة مناسبة تتعلق بالتخصص الذي تخرجت فيه. أول خطوه لتحقيق مستقبلي قال الخريج المعتصم بالله إبراهيم الهواري تخصص هندسة ميكانيكا إنه لا يوجد شيء مستحيل عندما أريد النجاح والتألق في حياتي، فإنهائي لمرحلة البكالوريوس ليس نهاية المشوار فأنا أسعى لإنهاء مشوار الدراسات العليا؛ فجامعة قطر هي أول خطوة لتحقيق مستقبلي والنجاح في حياتي. ومن ناحيته قال الخريج علي مبارك حمد آل معيض الحبابي من تخصص الشؤون الدولية – مسار المجتمع – الثقافة والتراث إن شهادتي الجامعية التي حصلت عليها تعد نقطة انطلاق تعليمية لي، وتعد ضمانة لأن أدخل سوق العمل بثقة في النفس. تجاوزنا كافة التحديات أكد الخريج محمد الكعبي تخصص سياسة عامة أنه يهدي تخرجه إلى أسرته التي لعبت دورًا كبيرًا في حياته الدراسية داخل الجامعة، لافتا إلى أن النجاح والتفوق لا يكون مسؤولية الجامعة أو الطالب فقط، لكن الأسرة عامل هام في النجاح، وشهادتي الجامعية تعد البوابة للحصول على الوظيفة التي تسمح لي أن أرتقي إلى أعلى المناصب بعد ذلك، كما أنها تعد ضماناً لي في حياتي العملية في المستقبل. وأضاف محمد: أشعر الآن بالفخر لأنني اجتهدت في دراستي أثناء الجامعة، لذلك كان النجاح من نصيبي. أكد الخريج محمد علي السويدي تخصص سياسات وتخطيط وتنمية أن الانتهاء من مرحلة البكالوريوس شعور لا يمكن وصفه لأن ما تم تجاوزه من متاعب واجتهاد خلال مرحلة الدراسة يتلاشى مع هذه اللحظة.. لفت الخريج أحمد عبد الإله السعدي تخصص محاسبة أن جامعة قطر ستبقى محفورة في ذاكرته، وقال: لقد كانت هي السبب في استكمالي لدراستي وحصولي على شهادتي.

2914

| 26 مايو 2022

محليات alsharq
قطريات في الطاقة والطيران والإلكترونيات

أكدت عدد من المهندسات القطريات العاملات في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية على دور القطريات في القطاع الهندسي كونهنّ تخصصن في مجالات هندسية تعنى باحتياجات سوق العمل، ولديهنّ خبرات علمية وتجارب ميدانية في التعامل مع تطورات النهضة القطرية. وقلن إنّ العلوم الهندسية كأيّ علم آخر يتطلب جهوداً من المتخصصات تماماً كالرجال، وأنهنّ تمكنّ من ارتياد مواقع العمل في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والبيئة والاتصالات والطيران والاقتصاد. ونجحن في أن يكنّ ضمن فرق هندسية وطنية تعمل على إكمال المشاريع التنموية بالدولة. وأكدن لـ الشرق أنّ الخبرات العملية ضرورة لتأهيلهنّ في ميادين العمل المختلفة، وهنّ قادرات على ابتكار أساليب عملية وطرق حديثة في التفاعل مع المتغيرات، كما أسهمن في تطوير النهضة. وأشرن إلى أنهنّ انضممنّ لجمعية المهندسات القطرية ليكنّ يداً واحدة في التكاتف من أجل حل مشكلات المهنة، وإيجاد سبل لتنويع الأعمال من خلال الدورات والورش الجماعية واللقاءات البناءة. عبير بوحليقة: المهندسات كقوى عاملة فاعلة قالت المهندسة عبير بوحليقة نائب رئيس جمعية المهندسات القطرية، متخصصة في تطوير الحقول البرية ومنسقة موارد واحتياطات البترول: إنّ المهندسات عضوات في جمعية المهندسات القطرية التابعة لجمعية المهندسين القطرية، ويمثلن قطاعات مختلفة منها النفط والغاز، البنية التحتية، البناء والإنشاء، المواصلات والاتصالات، البيئة والدفاع، والإعلام والتعليم والبحوث. وندوات الجمعية تغطي جوانب من العلوم التقنية ودورهنّ في التصدي لكوفيد- 19 التي قدمتها المهندسة تبارك اللامي، إلى جانب دعم مؤسسة قطر في تسليط الضوء على دورهنّ في قطاعات مختلفة ممن يعملن في المجال الهندسي لتقديم تجاربهنّ كمهندسات في قطر. وأضافت أنّ جمعية المهندسات تأسست في نوفمبر 2020 بعد وضع خطة وأهداف أحدها تُبين قلة عدد الفتيات اللواتي يشغلنّ مجالات هندسية في قطر مقارنة بعدد الخريجات الكبير، حيث 57% من خريجي جامعة تكساس في 2021 هنّ من المهندسات، ونسب مشابهة في السنوات التي تسبقها ولذلك بدأت الجمعية بأكثر من 120 مهندسة وهي تهدف بشكل أساسي لدعم المرأة وتطويرها على العمل في القطاع الهندسي والاستفادة من القوى العاملة في خدمة الوطن. شذى الشمري: مقصورات الطائرات طور ذاتي قالت المهندسة شذى قحطان الشمري مهندسة التطوير الهندسي داخل مقصورات الطائرات: حصلت على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية بتقدير ممتاز، لأنني كنت أميل للرياضيات والفيزياء وهذا بنى لي تفكيراً علمياً يقوم على العمل البحثي. وأعمل حالياً في الخطوط الجوية القطرية كمهندسة تطوير المقصورات، حيث نقوم بإجراء تجارب ومشاريع على المقصورة داخل الطائرة، وهو يتطلب أكثر من مجال علمي مثل الميكانيكا والاتصالات والهندسة والفكر والبحث والبيئة وغيره. واليوم أرى أنّ اختياري كان عين الصواب، لأنه بنى لي الكثير من الأفكار والأهداف البناءة. وعن قلة الفتيات في مجال الهندسة قالت: خلال دراستي الجامعية كانت نسبة الفتيات المنتسبات لتخصص الهندسة كثيرات، وبعضهنّ بعد التخرج يعملن في القطاع الهندسي بينما أخريات يرين في المجال أنه يتطلب الكثير من الجهد وقد لا يتناسب مع دورهنّ الاجتماعي. وأنا لم أواجه صعوبة في مجال العمل، لأنني حصلت على تسهيلات ودعم من عملي، ولكنني وجدت صعوبة في إقناع أسرتي في البداية بأهمية التخصص إلا أنه بعد أن حققت نجاحي وتفوقي بدأت أسرتي تعي تماماً أهمية هذا التخصص للمرأة التي أثبتت قدرتها في كل مجال. وهناك ترحيب كبير جداً من المجتمع لتولي المرأة مناصب في القطاع الهندسي، وأحلم بمتابعة دارستي في برنامج دكتوراه للهندسة بجامعة تكساس الأم بالولايات المتحدة الأمريكية. زينب حجي: خبرات جديدة لهندسة قطاع الطاقة قالت المهندسة زينب عبدالله حجي، مهندسة عمليات أول في قطاع البترول والغاز وخريجة جامعة تكساس: اخترت الهندسة الكيميائية لأنه تخصص واسع، حيث بإمكان المهندس أن يساهم في مجالات عديدة، منها البترول والغاز، السلامة، البيئة، والطب. كما يقوم المهندس بتطبيق المعرفة المكتسبة من العلوم الأساسية والتجارب العملية. وعلمتني كورونا الاعتماد على النفس، والتحلي بالصبر، والعثور على حلول ومهارات واهتمامات جديدة. والحمد لله مع توافر الاحترازات الوقائية والنعم، استطعنا أن نتغلب على هذه الأوقات واللحظات العصيبة، فقد ألهمني الوباء بفكرة وبدأت بالفعل بدراسة مشروع يتطلب المساندة والموافقة من جهات عدة. وأوضحت أنها وجدت في انضمامها للجمعية فرصة لمشاركة المهندسات من مختلف المجالات، وتشجيع الطالبات على الالتحاق بمسار الهندسة، ويعتبر مجال الهندسة من أكثر المجالات التي تتطلب مشاركة مهندسين من مختلف التخصصات لإيجاد الحلول المناسبة. زينب الخياط: هندسة الإلكترونيات لتحقيق إضافة نوعية قالت مهندسة المشاريع زينب الخياط من قطاع البناء والتشييد: تخرجت في تخصص هندسة إلكترونيات واتصالات من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، وانضممت للجمعية لأنها تحقق لي إضافة نوعية وفائدة عملية من حيث التفاعل مع مهندسات من تخصصات ومجالات متعددة. كما أنّ الخبرة العملية مع الجمعية ليست روتينية، إنما تحمل الكثير من الفوائد من حيث الخبرات والدورات التدريبية والمحاضرات. وأضافت أنّ دخول المرأة في قطاع الهندسة حقق الكثير من التقدم، خاصة أنّ المرأة موجودة في كل المجالات العلمية والبحثية والأدبية، مبينة أنّ الهندسة علم واسع يتيح للمرأة إنتاج أفكار بناءة لوطنها ومجتمعها. الرباب بو حليقة: الالتحاق بالعلوم الهندسية لتلبية حاجة سوق العمل أكدت المهندسة الرباب بوحليقة أخصائية هندسة مكامن النفط والغاز، أنّ القطريات أثبتن وجودهنّ في كل قطاعات العمل، ونجحن بتفوق في كل المجالات العلمية والمعرفية، وتمكنّ من تقديم أنفسهنّ بكفاءة في مواقع العمل. ونوهت أنّ المرأة في القطاع الهندسي أثبتت قدرة كبيرة في الميادين المهنية والمعرفية، ولها بصمة مؤثرة في سوق العمل. وحثت الفتيات على الالتحاق بالتخصصات الهندسية، لأنها تخدم كل مجالات التنمية في قطر. ياسمين الشيخ: فرص عمل في هندسة البنية التحتية قالت المهندسة ياسمين الشيخ مديرة تصميم المشاريع: مهنة الهندسة تعتمد بالدرجة الأولى على الإبداع وإيجاد حلول مبتكرة لحل المشكلات، كما يستخدم المهندسون مهاراتهم في توفير تقنيات وأساليب جديدة من شأنها تحسين نمط الحياة، وقد اخترت مجال التصميم لأنه يجمع بين الجانب الهندسي والجانب الفني والإبداعي. وأضافت قائلة: أنا أعمل ضمن فريق لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة، حيث يسعى الفريق من خلال جميع مشروعات اللجنة إلى تصميم مشروعات من شأنها توفير خيارات تنقل صحية وتخفيض الاعتماد على السيارات، كما تساهم مشاريع اللجنة في توفير مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، كما تساهم زيادة نسبة التشجير والمسطحات الخضراء في خفض درجات الحرارة في المدن. فقد أثبتت فترة الكورونا حاجة المجتمع لوجود مثل هذه الخدمات والساحات العامة التي تتضمن أماكن مخصصة لممارسة الرياضة، بالإضافة لأماكن تم تنفيذها خصيصاً للعمل خارج مقر العمل أو المنزل. وعن طبيعة عملها قالت: كوني مدير تصميم المشاريع، فإن طبيعة عملي تستوجب أن أعمل بشكل متواصل بين الأعمال المكتبية والتواجد في المواقع مع الاستشاريين والمقاولين، وقد يبدو هذا العمل متعباً لكنه في الواقع ممتع. كما أنني أعمل على تصميم العديد من الشواطئ في قطر مثل شاطئ راس بوعبود وشاطئ شمال الخليج الغربي وتصميم حدائق مركزية وحدائق للفرجان، كما عملت سابقاً على تصميم بعض المراكز الصحية. خلال عملي يجب التعامل والتنسيق مع المؤسسات لضمان تصميم المشروع بشكل يتناسب مع البيئة المحيطة وما يتوافق مع رؤية الدولة. وعن التحاقها بالجمعية قالت: كوني جزءاً من جمعية المهندسات يتيح لي التواصل مع العديد ممن يواجهن نفس تحديات المهنة، ثم نقدم الدعم لبعضنا. وعن فرص العمل أمام خريجات الهندسة قالت: مجال الهندسة مطلوب دائماً وفرص العمل موجودة، وهناك الحاجة لإنشاء مدارس ومستشفيات وطرق وحدائق ومساجد وجسور وأنفاق، بالإضافة للبنية التحتية المتكاملة لتخدم هذه المجتمعات. وتوجد نماذج نسائية تميزت عالمياً وعربياً في هذا المجال. ونحن في أشغال نتكامل كمهندسات ومهندسين، ونعمل كفريق من أجل تحقيق التميز في تصميم وتنفيذ وتسليم جميع المشاريع.

2979

| 08 يوليو 2021

محليات alsharq
خريجو كليات علمية لـ الشرق: الدورات التدريبية ضرورة لمواجهة تحديات سوق العمل

أكد عدد من خريجي كليات علمية وطبية، أنّ البحث العلمي المستمر والاطلاع المعرفي والالتقاء بخبرات ومعارف جديدة تؤهل الخريج للعمل بشكل جيد مع فرق عمل متعددة الخبرات، مشيرين إلى أنّ الجامعات هيأت للمخرجات طرق التعامل مع الواقع المحيط بهم، وفتحت أمامهم سبل الاستفادة من الثقافات المتنوعة. وأضافوا لـ الشرق، إن الزيارات الميدانية لمواقع الأعمال، والانضمام لدورات تدريبية وثقافية داخل الحرم الجامعي وخارجها، تمثل أهمية كبيرة للاستزادة بالخبرة الضرورية التي تؤهل الخريج لميدان العمل، وتجعله أكثر تأقلماً مع المتغيرات والتحديات التي تواجه العالم اليوم. لافتين إلى أنّ الحياة المهنية لكل خريج ستكون ميسرة ومرنة في حال تمكن من تأهيل ذاته وزيادة معرفته بالتخصص الذي ينتمي إليه، إضافة إلى عمل الأبحاث بما يتوافق مع البيئة المحيطة به ليكون على معرفة واطلاع مستمر بكل ما يدور حوله. دانة درويش: برامج علمية لتهيئة الخريج في مواقع العمل قالت الخريجة دانة درويش - تخصص شؤون دولية من جامعة جورجتاون- لقد جذبتني سياسة قطر الخارجية والسمعة الدولية التي تحظى بها الدولة مما جعلني أحلم بهذا التخصص، كما حفزني البحث الذي أنجزته عن السياسة القطرية على الانضمام لهذا المجال. وأضافت: إنّ الخريج يتعلم في الجامعة كيفية التأقلم مع البيئة المحيطة بنا من تحديات، وكانت الجائحة من العوامل التي ساعدتني في عمل بحوث حول كيفية تأثير الجائحة على الفرد، وكيفية مواجهة التحديات والتكيف معها، ومدى تأثر الوضع الاقتصادي للدولة بالوباء. وعن الحياة المهنية المستقبلية تابعت: لقد هيأتني الجامعة من خلال برامج علمية وتدريبية مطورة للتأقلم مع المتغيرات المحيطة بالخريج في موقع العمل، بالإضافة إلى فصول أكاديمية تعنى بكفاءة اللغة لتمكين الطالب من التخرج. تقى عفيفي: المشاركة في جهود التصدي للجائحة مسؤولية قالت الطبيبة تقى عفيفي- تخصص طب رياضة وعلاج طبيعي- إن طلاب الكليات الطبية يقع على عاتقهم مساندة المجتمع في مواجهة الوباء، مشيرة إلى تعاونها مع القطاع الصحي ومشاركتها مع فريق في برنامج تطوعي لمراقبة حالات الإصابة واحتوائها ومساعدتهم في تخطي المصاعب. وتابعت: وقد شكلت هذه التجربة في حياتي خبرة كبيرة لأنّ دوري في المجتمع المحيط بي أكبر من كوني طبيبة، وأنّ للأطباء مكانة في المجتمع من خلال الوقفة المساندة له. وهذا المجال المهني فتح أمامي الأبواب للاستزادة من العلم فيه، فقد شاركت مع أطباء وطلاب من قطر والعالم عبر الشاشة الافتراضية حول موضوع العلاج عبر الإنترنت ودوره اليوم مع الجائحة وآلية العمل به عقب انتهاء الأزمة الصحية الراهنة. جود العود: مهارات لتمكين الخريج من تخطي صعاب العمل قالت جود العود - تخصص هندسة كهربائية من جامعة تكساس- فرص العمل أمام مخرجات الجامعة تتطلب جهداً في المهارات والأساليب في التعامل وأنّ الجامعات العالمية تتيح للطلاب العديد من البرامج والدورات التي تؤهلهم لسوق العمل، وتقوم الجامعات أيضاً بتوفير دورات وبرامج لمساعدة الطلاب على تخطي صعاب المجال المهني. سعود الأحمد:الدولة تتوسع في استيعاب الكوادر الوطنية قال الخريج سعود الأحمد - تخصص ثقافة وسياسة بجامعة جورجتاون- اخترت التخصص لأنه يلم بكل العلوم وهو مجال واسع جداً يجعلني قريباً من الثقافات الدولية والمجتمعات ويدرس أهمية السياسة في نظر الثقافات وجامعة جورجتاون من أقوى الجامعات المعروفة عالمياً، وستكون إضافتي بتوظيف ما درسته لخدمة المجتمع، وهو تخصص يساعدني في البحث عن حلول منتجة وإعادة النظر في المجتمعات من وجهة نظر سياسية. وأضاف إن الجامعة أهلتني لمواجهة التحديات العالمية من خلال البرامج المتقدمة، وعلمتني ألا أواجه المشكلات بطاقة غير إيجابية إنما من خلال وسائل التحفيز والإصرار والمثابرة، كما أنه يرى أنّ الدولة تتجه نحو التوسع في استيعاب المخرجات الوطنية في كل القطاعات، وهذا يمثل فرصا كبيرة للخريجين. وتابع: وألمس التشجيع من المحيطين بي، لأنّ الثقافة الدولية والسياسة باتت مطلوبة اليوم في كل المجالات، وهذا حفزني على الانضمام للتخصص لدور قطر الريادي كقوة دبلوماسية لها دور فعّال على المستوى العالمي. وأشار إلى أنّ التكنولوجيا باتت حاجة ملحة، وقد اكتسبت أهميتها من خلال التعلم عن بُعد والقطاعات المهنية التي تعمل عن بُعد، وكانت قبل الجائحة تحتل مكانة علمية في الصفوف الدراسية، لذلك لم يجد الطلاب صعوبة في التعامل معها. ريم أبو سلو: الزيارات الميدانية تزودنا بالمعارف الضرورية قالت الخريجة ريم أبو سلو- تخصص تصميم داخلي من جامعة فرجينيا كومنولث-: إنّ الحياة العملية بعد التخرج تتطلب بذل المزيد من الجهد، وأحرص على العمل في مجال يلائم التخصص لتعريف الباحثين والطلاب بهذا العلم. وأحلم بإكمال دراستي العليا في فن المعمار، لأنّ الدراسة العلمية لا تتوقف عند حد، ويبقى الإنسان يبحث عن العلم في كل مجال. وأضافت: وتكمن أهمية التصميم الداخلي الذي درسته أنه يعمل جيدا على تحسين أي مساحة من خلال جعلها أكثر ملاءمة للغرض. وقد زودتني جامعتي بأفضل تعليم يمكنني الحصول عليه، من خلال القيام بزيارات ميدانية لمشاهدة أعمال البناء، وتصميم مشاريع متنوعة وسعت معرفتي في التصميم الداخلي والهندسة المعمارية، وهدفي للمستقبل هو تصميم المنازل والمستشفيات ومراكز الصدمات والمراكز الطبية للأشخاص الذين يحتاجون إليها.

1347

| 05 يوليو 2021

محليات alsharq
خريجو كليات علمية وعسكرية لـ الشرق: التعليم عن بعد أحد المصاعب التي واجهتنا أثناء الدراسة

أكد خريجو كليات علمية وعسكرية أنّ الفرص المهنية متاحة وواعدة أمام المخرجات العلمية والأدبية في حال كانت تتوافق مع سوق العمل، وأنّ التباعد الاجتماعي والجائحة جعلا الطلاب يتوجهون لدراسة العلوم الإلكترونية والطبية والحيوية الدقيقة والأعمال التي تتناسب مع احتياجات المجتمع في الحاضر والمستقبل. وأشاروا إلى أنّ التباعد الاجتماعي والتعلم عن بعد هيأ الخريجين لواقع متغير، وقدم لهم سبل التعامل مع المحيطين بهم من خبرات ومعارف ومهنيين، وأضافوا أنّ المتاعب التي واجهوها تتمثل في كيفية التعامل الإلكتروني مع الدراسة ومتطلبات الأبحاث إلا أنها تلاشت مع المتابعة الجادة، ومع الإرادة والتحدي الذي ولّد بداخلهم القدرة على النجاح والوصول لنهاية المطاف. وأكد الخريجون في لقاءات مع الشرق أنّ الفرص المهنية بداية لتوظيف ما تعلموه من تقنيات وأساليب عملية، وهم يطمحون لإكمال دراستهم العليا بعد الحصول على سنوات من الخبرة العملية. تميم آل عبد الغني: فرص العمل حسب التخصص قال الخريج تميم ناصر آل عبد الغني من تخصص إدارة الأعمال بجامعة كارنيجي ميلون: إنني أطمح بعد التخرج للعمل، حيث إنّ فرص الوظائف متاحة أمام الشباب في حال كانت الدراسة متميزة، كما أنه بإمكان كل شاب أن يقوم بعمل مهني أو إعداد مشروعه الخاص. وأضاف أنّ التعلم عن بعد كان تجربة جيدة علمت الطلاب كيفية التعامل مع التطبيقات الإلكترونية في كل المواد العلمية، وكانت بعض المواد تتطلب الحضور في المختبرات، وهذا حقق قيمة مضافة لكل طالب يبحث عن الخبرة. وقد علمتني تجربة الأزمة الصحية الراهنة الحفاظ على الحياة الاجتماعية والنفسية وكيفية إنجاز الأعمال في وقت وجيز، منوهاً أنّ الدراسة الجامعية تهيئ الطلاب لسبل التعامل مع التحديات من خلال مواقف حقيقية يدرس فيها الطالب كل الحلول الممكنة. شهد يونس: مستقبل واعد أمام المتميزين قالت الخريجة شهد مؤيد يونس من تخصص علوم بيولوجية بجامعة كارنيجي ميلون: اخترت تخصص العلوم البيولوجية لأنّ والدي طبيب ووالدتي متخصصة في البيولوجي، وهذا حفزني للتخصص الذي وجدت نفسي فيه. وأحلم بعد التخرج بالعمل في وظيفة تناسب تخصصي العلمي، وبعدها سأكمل دراستي العليا، وكانت تجربة الوباء في حياتي الدراسية إضافة لي في دراستي وعلى الرغم من بذل المزيد من المجهود في التعلم عن بعد إلا أنّ الفائدة كانت كبيرة. وأشارت إلى أنّ الوباء أعطاني دفعة قوية للنجاح والتفوق من خلال التعلم الإلكتروني والتباعد الاجتماعي والجلوس من أسرتي، في حين آخرين ليست لديهم إمكانيات لإكمال دراستهم وهذا نحمد الله عليه كثيراً. وقالت: أرى أنّ الفرص المهنية موجودة للخريجين ومستقبلهم واعد في حال أن دراستهم توافقت مع سوق العمل، وقد تدربت خلال فترة التباعد الاجتماعي على الفنون والتدريب الرياضي، وحرصت على بناء العلاقات مع المحيطين بي من الأساتذة والزملاء والمعارف، مما أتاح العمل بشكل جيد مع الآخرين. زينب صديق: أنماط جديدة لتبادل الأفكار المهنية قالت الخريجة زينب عبد الحليم صديق من جامعة كارنيجي ميلون: اخترت دراسة علوم الأحياء لأنني مهتمة بدراسة البحث العلمي المتطور على مجتمعنا، وتقدم الجامعة فرصاً للمساهمة في هذا المجال كباحثين شباب. وقد تخصصت في علم الأعصاب لاهتمامي بفهم الاضطرابات العصبية، وخاصةً طيف التوحد، ولم يقتصر تعليمي على قاعات المحاضرات إنما على المجال التطبيقي. وشاركت في مبادرات مؤسسة قطر حول استخدام الرياضة لتحسين حياة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التفاعل مع هذه الشريحة، وشعرت بالمسؤولية لإحداث تغيير في المجتمع. وأضافت أنها اقترحت مشروعاً لإنشاء غرف حسية في الأماكن المزدحمة مثل مراكز التسوق والمطارات تحتوي على إضاءة وموسيقى يمكنها أن تساعد أفراد التوحد على التعايش والاندماج مع المجتمع، ووجدت في مجتمع الجامعة طرقاً لنكون أكثر قرباً اجتماعياً، فقد قربت الجائحة من الأفراد أكثر من أيّ وقت مضى. وقالت: وجدت القوة والشجاعة في أصعب الأوقات من خلال الأحداث الافتراضية عبر منصات التواصل، وأن أكون عضواً نشطاً في قاعات الدراسة وخارج الفصل. إن أعظم دور لي خلال الفترة التي قضيتها في جامعة كارنيجي ميلون هو الدور الذي لعبته كمستشار توجيه للخدمات اللوجستية، وفي تخطيط وتنفيذ أكبر برنامج تعريف افتراضي أثناء الوباء، منوهة أنّ العديد من خريجي علوم الأحياء يتابعون وظائفهم في مختبرات أكاديمية أو حكومية أو في مجال التكنولوجيا الحيوية أو صناعة الأدوية في حين يعمل آخرون في مجالات الصحة والطب الشرعي والقانون والتعليم. لقد خلق الوباء فرص عمل جديدة في مختلف مجالات قطاع الصحة، ونرى الآن ظهور أنماط جديدة من التعاون المحلي والدولي وتبادل الأفكار والتعلم الإلكتروني وهو أمر واعد للغاية. وحثت الطلاب على عدم تفويت الفرص التي توفرها الجامعة، ومواجهة التحديات من خلال النمو والعمل الجاد. أحمد الحارثي: الدراسة في قطر فتحت الفرص المهنية قال الخريج أحمد علي الحارثي من أكاديمية القادة: اخترت الدراسة في قطر فأنا طالب من سلطنة عمان لأنني وجدت جودة نوعية في طرق التدريس، وكانت البيئة مناسبة حققت لي مستقبلاً زاهراً ساهم في تكوين شخصيتي القيادية. وأضاف أنه يحلم منذ الصغر أن يكون طياراً حربياً ليخدم بلده، وكان يضع والده الذي يعمل في السلك العسكري هدفاً وقدوة ًونموذجاً أمام ناظريه. وأشار إلى أنّ الدراسة الجامعية في قطر تجعل الطالب في مكانة علمية متميزة، وتفتح أمامه فرصا مهنية جيدة. محمد السيابي: وظائف الأمن السيبراني مطلوبة قال الخريج محمد صالح السيابي من أكاديمية القادة: أخطط بعد التخرج لدراسة تخصص الأمن السيبراني بأمريكا لأنه مطلوب في مجال الفرص المهنية، وقد حققت لي الدراسة في قطر تميزاً لأنني طالب من سلطنة عمان وحلمت بالدراسة في أكاديمية عسكرية تضيف لي الخبرة والفائدة. وأضاف أنّ فرص العمل متاحة أمام المتخصصين في المجال السيبراني، لأنه من العلوم الجديدة التي باتت عصب الحياة اليوم.

1628

| 30 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
10 وظائف ناشئة ستهيمن على مستقبل العمل

تغيرت الكثير من الأمور في العالم الحديث، من بينها سوق العمل الذي شهد تلاشي العديد من الوظائف التي ظلت موجودة لسنوات طويلة، وظهور وظائف أخرى لتلبية الاحتياجات الجديدة التي يطلبها سوق العمل، ومن أجل مواكبة الأوضاع الجديدة أصبح لزاما على الأشخاص أن يطوروا مهاراتهم ليجدوا مكانا لهم في سوق العمل، وفي هذا السياق نستعرض الوظائف الناشئة التي ستهيمن على مستقبل العمل، حتى يعرف الأشخاص الاتجاه الذين سيكون عليهم السير به والوظائف هي: أخصائي ذكاء اصطناعي، وهندسة الروبوتات، وعالم بيانات، ومهندس برمجة الويب المتكامل، ومهندس موثوقية الموقع، وأخصائي نجاح تجربة العملاء، ومسؤول تطوير المبيعات، وهندسة البيانات، بالاضافة الى متخصص الصحة السلوكية، وأخصائي الأمن السيبراني حيث يمثل الأمن السيبراني أولوية بالنسبة للشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات، من أجل مواجهة سرقة البيانات المهمة، وقد زادت الوظائف الشاغرة لمتخصصي أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة تزيد على 50% مقارنة بالسنوات الماضية.

1533

| 23 مارس 2021

محليات alsharq
توصيات هامة من الشورى لجامعة قطر حول انتساب الموظفين وانضمام المواطنين لهيئة التدريس وبعثات طلاب الدول العربية والإسلامية

اطلع مجلس الشورى خلال جلسته الأسبوعية العادية اليوم، برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المجلس، على تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلام حول الأوضاع في جامعة قطر وذلك في ضوء استراتيجية الجامعة وخططها المستقبلية التي طرحها سعادة رئيس الجامعة أمام مجلس الشورى في جلسته بتاريخ 25 يناير الماضي. وأقر المجلس عدداً من التوصيات ضمن 6 محاور تتضمن مراجعة نسب القبول بكليات الجامعة وزيادة بعثات الطلبة من الدول العربية والإسلامية (1) محور التعليم الجامعي: * أوصى المجلس بتمكين خريجي التعليم العام من الالتحاق بجامعة قطر وذلك من خلال مراجعة نسب القبول التي تتطلبها كليات الجامعة، كما أوصى بتوثيق الروابط والتعاون العلمي بين جامعة قطر والجامعات الأخرى المتميزة بالدولة وخارجها، واستحداث نظام الانتساب بالجامعة أو التعليم عن بعد بالنسبة للموظفين القطريين وفقاً للأسس التي تحددها الجامعة. (2) محور البحث العلمي: * أوصى المجلس بإعداد برامج بحث علمي من شأنها تسليح طلبة الجامعة بالخبرات والقدرات العلمية التي تمكنهم من التعامل الذكي مع المعطيات الحديثة والمتغيرات السريعة والاهتمام بالبحث العلمي، وتوثيق روابط التعاون بين مراكز البحث العلمي الوطنية والمراكز العالمية الرائدة في مجال البحوث والدراسات. (3) محور الكادر التعليمي: * أوصى مجلس الشورى بالعمل على استقطاب كوادر وطنية من القطريين والقطريات للالتحاق بالكادر التعليمي لهيئة التدريس في جامعة قطر، وتوسيع فرص الطلبة القطريين والقطريات المؤهلين الراغبين في الالتحاق ببرامج الدراسات العليا لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، وتشجيع وتحفيز الأكاديميين القطريين للبقاء في الكادر التعليمي بجامعة قطر والاستفادة من عطائهم الأكاديمي حتى بعد تقاعدهم، والاستفادة من الخبرات الوطنية ذات الكفاءة والتميز من حاملي المؤهلات الأكاديمية من العاملين في القطاع العام والخاص بما يسهم في الربط بين المهارات الأكاديمية والخبرة التطبيقية، والنظر في إمكانية السماح للقطريين والقطريات من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة قطر بالانضمام إلى هيئة التدريس بالجامعة. (4) محور التمّيُز المؤسسي: * أوصى المجلس بتعزيز الاستقلال القانوني والمالي والإداري الذي من شأنه إيجاد بيئة أكاديمية مميزة لجامعة قطر والتأكيد على التنسيق والتكامل والترابط بين المؤسسات التعليمية الذي من شأنه توفير الجهود والأنشطة ومنع الازدواجية. * تضمنت التوصيات في هذا المحور تعزيز إشراك منظمات المجتمع المدني بدور في الجامعة، من خلال وضع منصة معينة داخل جامعة قطر لعمل حلقة ربط مستمرة ومباشرة بين المؤسسات المجتمعية وبين الجامعة، وكذلك إيجاد آلية فعالة تمكن الطلبة من التواصل مع المرشدين الأكاديميين والكادر الإداري لحل مشاكلهم الأكاديمية والإدارية التي يواجهونها خلال فترة دراستهم الجامعية. (5) محور سوق العمل الوطني: * أوصى المجلس بالالتزام برؤية قطر الوطنية، واستراتيجية التنمية لدعم ورفد الاقتصاد الوطني بتخصصات اقتصاد المعرفة، والتنسيق مع القطاع الحكومي والخاص حول التخصصات الدراسية المطلوبة سنوياً كماً ونوعاً، واستفادة القطاعين العام والخاص من إمكانيات جامعة قطر باعتبارها بيت خبرة. (6) محور تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق: * دعت توصيات مجلس الشورى في هذا المحور إلى مراعاة توجهات وأفكار وخلفيات أعضاء هيئة التدريس قبل التعاقد معهم للعمل في الجامعة من خلال تقييم هذه الكوادر الأكاديمية، وضرورة احترام القيم المجتمعية، والتأكيد على المقررات الإلزامية في الثقافة الإسلامية واللغة العربية وطرح مقررات جامعية تعزز الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية التي تُحقق الانضباط السلوكي والقيم الأخلاقية الحميدة. * أوصى المجلس، في حال وجود شواغر في مقاعد الدراسة بالجامعة، بزيادة البعثات للطلبة المتميزين من الدول العربية والإسلامية للدراسة في جامعة قطر وكلياتها وتوفير المستلزمات الضرورية للمحتاجين منهم، والتي تعينهم على مواصلة دراستهم مما يُساهم في تعزيز العلاقات والروابط الثقافية بين الدول والشعوب، والنظر في إمكانية إنشاء صندوق خيري بالجامعة لتحقيق هذا الغرض. وبعد مناقشات مستفيضة قرر المجلس إحالة هذه التوصيات إلى الجهات المختصة.

3441

| 22 مارس 2021

تقارير وحوارات alsharq
خبراء لـ الشرق: خيارات الطلبة يجب أن تراعي تغيرات سوق العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد تبدأ ملامح المسارات المهنية المستقبلية تتشكل في ذهنية شريحة واسعة لدى طلاب، خاصة طلاب الثانوية العامة، ويؤكد الخبراء أن سوق العمل الحالية ستشهد في السنوات القليلة القادمة تغيّرات عميقة، حيث ستندثر معظم المهن الموجودة حاليا مقابل ظهور عدة مهن جديدة ركيزتها الأساسية ثورة المعلومات والتقنيات الحديثة. وأكد خبراء لـ الشرق أن الطلبة معنيون بالدرجة الأولى بالأخذ بعين الاعتبار التحولات التي يشهدها سوق العمل في الوقت الحالي وحسن اختيار الاختصاص التعليمي لضمان الحصول على فرصة عمل في المستقبل. عمار محمد: جميع الوظائف تتجه إلى إدماج الروبوت والذكاء الاصطناعي أكد عمار محمد المستشار ومدرب التسويق الرقمي أن الوظائف المستقبلية تنحصر على حاجة سوق العمل إلى الوظائف التقنية، مشيرا إلى أنه في الوقت الراهن جميع الوظائف تتجه إلى إدماج الروبوت والذكاء الاصطناعي، ولفت الخبير إلى أن السوق يتجه من الآن حتى عام 2050 إلى الاهتمام بتطوير التطبيقات وكذلك تحليل نظم الكمبيوتر وتطوير البرمجيات المختلفة، بالإضافة للحاجة إلى التواجد الرقمي من خلال تصميم مواقع الإنترنت وبرمجتها وكذلك هندسة البرمجيات وتحليل البيانات، كل ذلك يتطلب منا كذلك تحليل أبحاث السوق واتجاهاته مع التسارع الرقمي الذي يشهده العالم، كما تتجه الأسواق العالمية اليوم إلى المحطات الفضائية وتصميمها والاهتمام كذلك بعلوم الفلك والفيزياء الفلكية والبيولوجيا الفلكية. وقال عمار محمد إنه مع التحول اليوم إلى الطباعة الحديثة يتجه السوق كذلك للاهتمام بالطباعة الثلاثية الأبعاد، وإذا اختصرنا الوظائف سنجد الارتباط التقني فيها ارتباطا كبيرا وقد يستبدل الكثير من الوظائف الروبوت وكذلك العمل عن بعد بدلاً من التواجد الفيزيائي في مواقع العمل، كل هذه التحديات يجب أن يكرس لها كل الاهتمام والدراسة في سوق العمل وكذلك توظيف الأبناء والبنات في التعليم الحديث وتجديد المعلومات الخاصة بالمناهج التعليمية لتواكب هذه المتغيرات المتسارعة. رمزان النعيمي: التركيز على التفكير الإستراتيجي والمهارات الشخصية المهنية قال رمزان النعيمي المتخصص في مجال الابتكار والهوية المؤسسية إنه في عالم سريع التطور والتغيير لابد من التفكير في مستقبل الوظائف والاهتمام بتعلم الأدوات المعرفية الحديثة مثل الذكاء الصناعي والتحول الرقمي ومنهج الابتكار، فلا يمكن للمؤسسات أن ترتقي بدون الابتكار والتحول المؤسسي المبني على احتياجات الجمهور والتقنية الحديثة التي تسهل عملية تحسين الخدمات ورفع مستوى الجودة. وقال إن الطلاب لابد لهم من التفكير في هذه الأمور قبل اختيار تخصصهم المقبل فإن سوق العمل اليوم يتطلب التركيز على عنصرين مهمين.. التفكير الاستراتيجي والمهارات الشخصية المهنية. وكانت دراسة المنتدى الاقتصادي العالمي حول المهارات المطلوب توافرها مستقبلاً بينت أن هذه المهارات تنقسم إلى قسمين: مهارات تقنية، ومهارات إنسانية. وذكرت أن إجادة استخدام التقنية من تصميم وتطوير وإنتاج تُعدُّ من المهارات الأساسية، بالإضافة إلى المهارات الإنسانية كالابتكار، والانتباه إلى التفاصيل، والإقناع، وجميعها مهارات مطلوبة لتكمل المهارات التقنية. وأشارت إلى أن نسبة الاعتماد على الإنسان مقابل الأجهزة في الإنتاج، هي حالياً 71 % مقابل 29% على التوالي. لكن الدراسة تتوقَّع تغيُّر هذه النسبة على المدى القريب لتصبح بنسب متقاربة، بمعنى أن معدَّل الاستخدام للعامل البشري والأجهزة سيكون بنسب متساوية في المستقبل القريب. وتوقَّعت أن يتجه 230 مليون شخص إلى العمل الحر بحلول عام 2025، وسيجد 60 مليون شخص وظائف قريبة من مهاراتهم، فإحدى المشكلات الموجودة الآن هي أن نسبة كبيرة من خريجي الجامعات لا يجدون وظائف تناسب تخصصهم، فيهدر ذلك خمس سنوات من أعمارهم ثم يعملون بتخصص مختلف، كما أن 200 مليون شخص من الموظفين حالياً في عمل جزئي ستكون لهم فرص عمل في المستقبل، وهذا النمو في التوجه إلى العمل الحرّ وصل حالياً إلى 43 % من وظائف العالم، ويتوقع أن تصل إلى 50 % بحلول عام 2020 في الدول المتقدِّمة. ناصر الهاجري: مواكبة برامج التعليم للمتغيرات وحاجات السوق أكد ناصر الهاجري رائد أعمال أن سوق العمل في قطر شهد تحولات كبيرة، مشيرا إلى أن الاستثمارات الكبيرة التي يشهدها النسيج الصناعي وبروز عديد القطاعات التحويلية في الدولة يتطلب توفر موارد بشرية تستجيب لهذه الحاجات المتزايدة. وقال الهاجري انه من المهم توعية الطلاب والشباب بتوجهات سوق العمل في المستقبل القريب لاكتشاف الخيارات المهنية المتاحة، والتواصل المباشر مع المشغِّلين المحتملين، والتعرف على أهم وأبرز الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل في قطر، إضافة إلى اطلاعهم على الشواغر المهنية، والتدريبية والتعليمية التي تتوافق مع طموحاتهم وتوجهاتهم الوظيفية المستقبلية. وشدد الهاجري على ضرورة أن تواكب البرامج التعليمية حاجات سوق العمل وتتناسب مع طموحات وقدرات كل فرد، داعيا إلى تمكين وتأهيل وتطوير القدرات والتدريب على أنماط الحياة الصحية والريادة الاجتماعية وغيرها من البرامج، أو في ما يختص بريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة، والمشاريع المنزلية عن طريق الدعم المالي والاحتضان وتوفير الدورات التدريبية. ومن المنتظر أن تختفي 75 مليون وظيفة خلال الخمس سنوات المقبلة استناداً إلى منتدى الاقتصاد العالمي. وأغلب هذه الوظائف هي التي يغلب عليها النمط التكراري، إلا أنه في المقابل سوف تُخلق 130 مليون وظيفة جديدة بسبب تغيُّر طريقة طرح الوظائف وإعدادها، وهذا يعني توسع شريحة الوظائف المتاحة، على الرغم من إزاحة بعض الوظائف المكرَّرة، فمن لم يستطع العمل كسائق أجرة في السابق أصبح الآن يعمل كسائق أوبر، ومن لم يستطع العمل في خدمة العملاء في مبنى إحدى الشركات أصبح بإمكانه أن يعمل بالوظيفة نفسها من منزله! كما هناك وظائف ستزاح نظرا لطبيعتها والمتسمة بالتكرار، وهي وظيفة المعلومات والبيانات، حيث لن تكون هناك حاجة لإدخال المعلومات والبيانات، بل سيتم ذلك عن طريق الأتمتة وجمع المعلومات عبر البيانات الضخمة (Big Data)..

7851

| 03 سبتمبر 2020

محليات alsharq
العبيدلي : قطر واجهت تداعيات كورونا الاقتصادية بخطط مدروسة لاستقرار سوق العمل

أكد السيد محمد حسن العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن دولة قطر تقدم جميع المساعدات في سبيل مواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا، من أجل ضمان واستقرار أطراف سوق العمل. جاء ذلك خلال مشاركته في القمة العالمية الافتراضية لمنظمة العمل الدولية لمناقشة الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي خلفها فيروس كورونا /كوفيدـ19/، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 9 يوليو الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي. وأكد العبيدلي حرص دولة قطر منذ بداية الأزمة على وضع خطط مدروسة لمواجهة تداعيات كوفيدـ 19 على النطاق الاجتماعي والاقتصادي، وسعيها إلى توحيد جهودها من خلال التعاون الدولي والعمل الجماعي لمواجهة الأزمات. وأضاف أن دولة قطر شاركت في العديد من الفعاليات الدولية ضمن هذا السياق، كما قدمت الدولة بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى المساعدات إلى أكثر من 20 دولة تأثرت بتفشي الوباء. كما أكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل أن الدولة ستواصل تعاونها والعمل المشترك لتحقيق التعافي، وتقديم جميع المساعدات في سبيل مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة، من أجل ضمان واستقرار أطراف سوق العمل كافة واستدامة الأعمال والتوظيف من أجل مستقبل أفضل. وناقشت القمة عددا من الموضوعات التي تتعلق بأثر الجائحة على نطاق سوق العمل والقوى العاملة، والسياسات التي على الدول اتخاذها للتصدي للآثار السلبية التي خلفها /كوفيدـ19/ على المجال الاقتصادي.

2913

| 11 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
سوق العمل العالمية تشوبها الضبابية

قالت منظمة العمل الدولية ، الثلاثاء ، إن التوقعات لسوق العمل العالمية في النصف الثاني من 2020 ”شديدة الضبابية“ وإن حجم التعافي المتوقع لن يكون كافيا لإعادة التوظيف لمستويات ما قبل الجائحة خلال العام الجاري، وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقاريرها إن انخفاض المعدل العالمي لعدد ساعات العمل جاء ”أسوأ بكثير مما كانت تشير إليه التقديرات سابقا“ في النصف الأول من العام، وكانت الأمريكتان أكثر المناطق تضررا، وقالت المنظمة إن التقديرات تشير إلى أن الربع الثاني من العام شهد بسبب الجائحة تقلص عدد ساعات العمل بنسبة 14 بالمائة، وهو ما يعادل 400 مليون وظيفة بدوام كامل، وبالنسبة للربع الرابع، تشير تقديرات المنظمة إلى فقدان 4.9 بالمائة من عدد ساعات العمل، بما يعادل 140 مليون وظيفة.

623

| 30 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
600 ألف بريطاني بدون وظيفة بسبب كورونا

أظهرت بيانات رسمية بريطانية، صادرة اليوم، فقدان نحو 600 ألف شخص وظائفهم خلال الفترة من شهر مارس وحتى شهر مايو الماضي، جراء تفشي وباء كورونا ( كوفيد -19 ) في البلاد. وأشارت البيانات الصادرة عن هيئة العائدات والجمارك إلى حدوث تراجع كبير في عدد من يحصلون على رواتب في البلاد من نحو 29 مليون عامل إلى حدود 28,4 مليون عامل خلال هذه الفترة. وأوضحت البيانات أن عدد العاملين الذين حصلوا على دعم حكومي للحفاظ على وظائفهم بلغ نحو 9 ملايين عامل، وهو الرقم الأكبر في تاريخ البلاد. وفي هذا السياق أشارت هيئة الإحصاءات الوطنية إلى أن عدد ساعات العمل المسجلة خلال الفترة من مارس وحتى مايو انخفضت بنحو 94 مليون ساعة عمل، ما يعني انخفاضا نسبته 9 بالمائة . وتعكس البيانات الحديثة مدى الأزمة التي يمر بها سوق العمل في البلاد، بعد ستة أسابيع من حالة الإغلاق التام التي فرضتها الحكومة للحد من تفشي الوباء. وقال السيد جوناثان أثو، نائب رئيس قسم الاحصاءات بالهيئة الوطنية للإحصاءات، إن آثار التباطؤ الاقتصادي بدأت تظهر بشكل جلي على سوق العمل، خاصة على عدد ساعات العمل المسجلة. يأتي ذلك فيما بلغ معدل البطالة في البلاد 3,9 بالمائة في الأشهر الثلاثة حتى إبريل، مع استمرار الحكومة في دفع 80 بالمائة من رواتب الموظفين في جميع القطاعات للحفاظ على أقل معدل للبطالة ممكن خلال الأزمة.

1097

| 16 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
تقليل ساعات العمل دون المساس بالرواتب.. كيف كانت النتيجة؟

تقليل ساعات العمل دون المساس بالرواتب، فكرة مزعجة عادة لأرباب العمل، لكن شركة ألمانية خاضت التجربة ورصدت النتائج المترتبة على هذا التغيير سواء على الإنتاج أو على الحالة النفسية للعاملين، فماذا كانت النتيجة؟ قد يكون تقليل عدد ساعات العمل والحصول على الراتب نفسه، هو حلم للعاملين وكابوس مزعج للمديرين. بيد أن شركة ألمانية مختصة بالاتصالات قررت تجربة العمل حتى الساعة الواحدة ظهرا فقط بدلا من الرابعة، مع الحصول على نفس الراتب وأيام العطل. بعد عامين من التجربة رصدت الشركة الواقعة في مدينة بيلفيلد نتائج ملفتة. بدأت الشركة العاملة في مجال الاتصالات، تنفيذ مواعيد عمل جديدة من الثامنة وحتى الواحدة ظهرا قبل عامين، مع الحفاظ على نفس الرواتب وأيام العطل. وبعد مرور هذه الفترة لخص الرئيس التنفيذي للشركة، لاسه راينغانس، نتائج التجربة بقوله: تخلصنا من كل ما يضيع الوقت، أوقفنا برامج الدردشة بين الموظفين وقلصنا مدة الاجتماعات عن طريق الدخول في المواضيع بشكل مباشر دون قضايا جانبية أو مقدمات، كما اتفقنا على أن يكون الاطلاع على البريد الالكتروني مرتين خلال اليوم فقط . وعن نتائج التجربة أضاف راينغانس في تصريحات لصحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ الألمانية، تقليص عدد ساعات العمل أدى إلى زيادة الشعور بالرضا لدى الموظفين، خاصة ممن لديهم عائلات، إذ صارت لديهم جميع مزايا الوظيفة ذات الدوام الكامل بالإضافة إلى الوقت اللازم للعائلة. وهذه ليست الميزة الوحيدة، إذ رصد راينغانس تحسنا في علاقة الزملاء مع بعضهم، من خلال زيادة الأنشطة التي تجمعهم في أوقات الفراغ، إذ يلتقي الزملاء عادة في آخر يوم عمل في الأسبوع، ويقومون بالطبخ وتناول الطعام سوياً. ورغم أن الفكرة بدأت كـتجربة إلا أن الشركة ترغب في الاستمرار بالعمل على هذا النحو، خاصة وأن حجم العمل لم يتراجع، وفقا لمجلة فوكوس. ومساهمة في انتشار الفكرة، نشر راينغانس كتابا تحت اسم ثورة العمل لخمس ساعات، لحث المزيد من المؤسسات على تقليل عدد ساعات العمل.

2397

| 16 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
لوفيغارو: 5 وظائف ناشئة تفرض نفسها في سوق العمل

تغير احتياجات الشركات تحت تأثير التجارة الإلكترونية.. يجلب عالم العمل والتوظيف الكثير من الأشياء الجديدة كل عام، طلبات جديدة من الشركات وفرص عمل جديدة وتسميات جديدة لوظائف لم تكن معروفة، مما يجعل متابعة سوق العمل أمرا ضروريا وصعبا في نفس الوقت، وأفادت صحيفة لوفيغارو أن مجموعة راندستاد فرنسا قامت بفضل أداة البيانات الكبيرة التي تمتلكها، بتحليل الإعلانات المنشورة على أكثر من 11 ألف موقع للتوظيف في الوقت الفعلي، ولاحظت تطور تسميات الوظائف وتغيراتها، مما يجعل من الممكن تحديد الوظائف الناشئة. ففي العام الماضي - كما أوضحت المجموعة - فرضت خمس وظائف جديدة وجودها في سوق العمل في فرنسا، مشيرة إلى أن مبدأ لافوازييه المشهور: لا شيء يضيع لا شيء يخلق من عدم، كل شيء يتحول صالح في مجال التوظيف كما يبدو، إذ إن هذه الوظائف في معظمها ليست إلا تطور وظائف كانت موجودة، وهي تعكس تغير احتياجات الشركات وتطور المعرفة، خاصة تحت تأثير التجارة الإلكترونية، بحسب الجزيرة نت. فوتوغراميتر.. قيادة طائرات بدون طيار مهنة مختلطة، وفي الآن نفسه تتخصص في رسم الخرائط وتحليل التضاريس وتتعلق أيضا بقيادة الطائرات بدون طيار، لذلك فهي مهنة ناشئة مطلوبة في تقييم الموارد الطبيعية والتخطيط للمشاريع على التضاريس الصعبة. ومن الواضح أنها مرتبطة بمهام المسّاحين والمصممين. ولكي تصبح متخصصا في هذا المجال فإنك تحتاج إلى متابعة دورة تدريبية لعدة أيام، ويصل متوسط ​​الراتب لهؤلاء المتخصصين الجدد ثلاثين ألف يورو سنويا. والحديث هناك عن السوق الفرنسية. مدير المناقصات مدير عروض الأسعار والعطاءات من المهن الجديدة المندرجة ضمن عالم التسويق الرقمي. وتتمثل هذه المهمة التقنية الخاصة في إدارة عملية شراء -على شكل مزادات- للكلمات المفتاحية الحاسمة التي تحسن عروض الحملات التسويقية على محركات البحث. وهو يعمل في عدة قطاعات، مثل البناء على وجه الخصوص، حيث يضمن جودة المقترحات الفنية والتجارية استجابة لطلبات المناقصات. ويبلغ متوسط ​​راتب هؤلاء المتخصصين 52 ألف يورو سنويا. المساعد الطبي قالت الصحيفة الفرنسية إن المساعد الطبي مهنة ناشئة، لا تقوم فقط على العمل الرقمي خلافا للاعتقاد السائد، إذ يتمثل دورها، إلى جانب إدارة العيادة في مساعدة الطبيب، بإجراء بعض الأعمال الطبية البسيطة بدلا منه. وقد تم توسيع هذه الوظيفة - التي كانت حكرا في السابق على أطباء الأسنان- في سبتمبر 2018 من قبل الحكومة، وتم إضفاء الطابع الرسمي عليها في فرنسا بموجب مرسوم نشر بالجريدة الرسمية في 20 أغسطس/آب 2019، والهدف هو تفريغ الطبيب حتى يتمكن من توفير الوقت اللازم لأكثر الحالات تعقيدا، ويصل متوسط ​​راتب هؤلاء المساعدين في المهنة الطبية 24 ألف يورو سنويا. خبير بالتسيير الرشيق هو مدرب في أساليب الإدارة الرشيقة للمشروعات. ويشرف على أعضاء فريق التطوير باستخدام تكنولوجيا المعلومات والمشروعات الرقمية من خلال تطبيق ما يسمى طريقة السكروم - فريق تطوير واحد لأجل تحقيق هدف واحد- وهي النهج الأكثر استخداما في الأسلوب الرشيق، وقد تم تبنيها على نطاق واسع من قبل الشركات لتقليل وقت تطوير ابتكاراتها، وتحسين إنتاجيتها. الراتب المتوقع لهذه الوظيفة يصل حوالي ستين ألف يورو سنويا. الهندسة المعمارية ثلاثية الأبعاد BIM mager، قالت عنها لوفيغارو إنها أحدث مهنة ناشئة، وهو نوع جديد من مديري المشاريع في صناعة البناء والتشييد، يمارس مهنته مع برنامج ثلاثي الأبعاد، وهو مسؤول عن إنشاء النموذج الرقمي للمبنى بفضل التقنيات، من خلال دمج جميع بيانات مشروع البناء كمساحة السطح وحجم العناصر والمواد والخصائص البيئية والهندسة المعمارية، وتتيح هذه الوظيفة إدارة وتحسين مرحلة البناء وتنسيق عمل الفرق، كما تقلل من التأخير وتحسن التكاليف. ويبلغ راتب هذا المدير 42 ألف يورو في السنة، حسب مجموعة راندستاد.

1135

| 08 فبراير 2020