رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
«المختبر الخليجي» يبحث تطوير منظومة التدريب المهني

-فاطمة الكواري: نجاح التدريب يقاس بأثره في الإنتاجية والتنافسية - د. عبدالعزيز الحر: التعلم المستمر ضرورة لمواكبة التحولات المهنية - ناصر المالكي: نحتاج مظلة موحدة ومعايير شفافة لاعتماد المدربين انطلقت، أمس، في فندق شيراتون الدوحة فعاليات «المختبر التشاوري الخليجي لقطاع التدريب والاقتصاد المعرفي»، الذي نظمه مركز إتش إتش الدولي للتدريب بالتعاون مع غرفة قطر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من دول مجلس التعاون الخليجي. وناقش المختبر واقع ومستقبل التدريب المهني في القطاع الخاص، واستعرض التجارب الخليجية في تنظيم وتطوير القطاع، إلى جانب بحث آليات مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل والمهارات المستقبلية، وتعزيز أثر التدريب في دعم الاقتصاد المعرفي. وشهد المختبر حلقة نقاشية بمشاركة ممثلين عن غرفة قطر، والمركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، وجامعة قطر، والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وكلية رأس لفان للطوارئ والسلامة، إلى جانب مستثمرين في قطاع التدريب ومدربين مستقلين. وأدارت النقاشات الدكتورة حصة حامد المرواني، الرئيس التنفيذي لمركز إتش إتش الدولي للتدريب ومؤسس شبكة «إلى هنا» الحوارية. كما استعرض المختبر تجارب خليجية من خلال أوراق عمل متخصصة، تناولت التنمية البشرية والاقتصاد المعرفي في سلطنة عُمان، وحوكمة قطاع التدريب الخاص في السعودية، وتنظيم وضمان جودة التدريب المهني في البحرين، وبناء الشراكات الاستراتيجية واستدامة المبادرات التدريبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. من جانبها، أكدت السيدة فاطمة عيسى الكواري، رئيس قسم التدريب بغرفة قطر، أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والغرف التجارية والقطاع الخاص والجهات التدريبية لتطوير منظومة التدريب المهني، مشيرة إلى دور الغرفة في رصد احتياجات الشركات وتحديد فجوات المهارات وتوجيه البرامج التدريبية نحو متطلبات سوق العمل. وأكدت أن نجاح التدريب يقاس بقدرته على بناء مهارات قابلة للتطبيق ورفع إنتاجية القطاع الخاص وتنافسيته. وأكد سعادة السفير الدكتور عبدالعزيز الحر، مدير المعهد الدبلوماسي، أهمية التعلم المرتبط بالعمل والتعلم المستمر، مع ضرورة تطوير برامج إعداد المدربين والاهتمام بالجانب الذهني بما يعزز قدرتهم على مواكبة التحولات المهنية والمعرفية. ودعت الأستاذة جواهر الحنزاب، خبير أول شؤون المنظمات الدولية باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، إلى مواءمة المحتوى التدريبي مع المؤشرات والمعايير الدولية، بينما أوضح الدكتور عبدالعزيز المناعي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر للتعليم والتعلم بالإنابة، أهمية التمييز بين التعليم النظامي والتدريب، وتنظيم مسارات التعلم والتدريب المستمر ضمن أطر تنظيمية وحوكمية واضحة. وأكدت الأستاذة عبير عيسى الهزاع، رئيس وحدة تصميم البرامج بالمركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، أهمية تمكين الجهات التدريبية من أدوات قياس أثر البرامج وتقييم انعكاسها على الأداء، إلى جانب دراسة التموضع المؤسسي والتنظيمي لقطاع التدريب الخاص. كما أكدت النقيب إيمان محمد الكمه، رئيس قسم البرامج التدريبية بكلية رأس لفان للطوارئ والسلامة، أهمية تطوير التدريب التخصصي بما يواكب الاحتياجات المهنية ويرفع مستوى الجاهزية والكفاءة. وأشار الأستاذ مبارك الخيارين، مستثمر في قطاع التدريب الخاص، إلى أهمية وضوح الصلاحيات التنظيمية والحد من تداخل الاختصاصات، ومراجعة بعض المتطلبات المفروضة على مراكز التدريب بما يتناسب مع طبيعة القطاع. فيما دعا الأستاذ ناصر المالكي، مدرب خبير مستقل، إلى إيجاد مظلة موحدة لقطاع التدريب تستند إلى حوكمة واضحة، ووضع معايير شفافة لاعتماد المدربين وتقييمهم من خلال مختصين ذوي كفاءة وخبرة. وأعربت الدكتورة حصة المرواني عن شكرها لغرفة قطر على تعاونها في تنظيم المختبر، مؤكدة أنه شكل منصة لتبادل الخبرات الخليجية واستشراف الفرص وصياغة توصيات تعزز منظومة التدريب وأثرها في الاقتصاد المعرفي. واختتم المشاركون أعمال المختبر بعدد من التوصيات، أبرزها تطوير برامج إعداد المدربين، وتمكين الجهات التدريبية من أدوات قياس الأثر، وتنظيم مسارات التعلم والتدريب المستمر، ومواءمة المحتوى التدريبي مع المؤشرات والمعايير الدولية، وتأسيس جمعية وطنية للتدريب، وتعزيز دور شبكة «إلى هنا» كمنصة للحوار المهني، ودراسة إنشاء إطار تعاوني لمراكز التدريب مستلهم من تجربة منظمة اليونسكو، إلى جانب طرح مبادرة «يوم المدرب» في 26 أكتوبر من كل عام لدى اليونسكو.

168

| 07 سبتمبر 2026

محليات الشرق
221 مكتباً معتمداً لاستقدام العمالة المنزلية

-حملات تفتيشية دورية ومفاجئة على مكاتب استقدام العمالة شهد شهر أغسطس نشاطاً مكثفاً لوزارة العمل، تضمن تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج والفعاليات الهادفة إلى تطوير سوق العمل، وتعزيز حماية حقوق العمال، ورفع مستوى السلامة والصحة المهنية، إلى جانب تطوير منظومة استقدام العمالة المنزلية، وتنمية مهارات الباحثين عن عمل، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص والجهات الوطنية والدولية. وشملت أبرز إنجازات الوزارة خلال الشهر تدشين نظام الإحالة الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر، وتكثيف حملات الوقاية من الإجهاد الحراري، وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية وتوعوية، إلى جانب تطوير منظومة الرقابة على المنشآت ومكاتب الاستقدام، وعقد لقاءات مع عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز التعاون في مجالات العمل. -221 مكتباً معتمداً وفي إطار جهودها المستمرة لتطوير خدمات استقدام العمالة المنزلية، أكدت وزارة العمل توفير إجراءات أكثر تنظيماً، ومعاملات رسمية موثوقة، وخدمات متطورة تعزز الشفافية وتحفظ حقوق جميع الأطراف، بما يسهم في تسهيل الإجراءات ورفع جودة الخدمات وتوفير تجربة استقدام أكثر وضوحاً وكفاءة. وحذرت الوزارة الجمهور من التعامل مع الإعلانات المتعلقة بخدمات استقدام العمالة قبل التحقق من مصادرها، لافتة إلى أن بعض الجهات غير المرخصة قد تنتحل صفة مكاتب الاستقدام وتروج لخدمات وهمية. ودعت إلى التأكد من التعامل مع المكاتب المعتمدة والمرخصة قبل البدء في أي إجراءات، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) والاطلاع على القائمة الرسمية، التي تضم 221 مكتباً معتمداً ومرخصاً من الوزارة. -نظام وطني لمكافحة الاتجار بالبشر وفي إطار جهود دولة قطر لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، أطلقت وزارة العمل، ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، نظام الإحالة الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر، باعتباره إطاراً وطنياً متكاملاً يهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية، بما يضمن استجابة فعالة وشاملة تضع حماية الضحايا في مقدمة الأولويات. وعملت اللجنة على توحيد المؤشرات المعتمدة في نظام الإحالة لجميع العاملين في الخطوط الأمامية الذين يتعاملون مع الضحايا المحتملين، فيما حظي النظام بإشادة دولية باعتباره نموذجاً متكاملاً في حماية ضحايا الاتجار بالبشر وتعزيز آليات الاستجابة لهم. -تعزيز الوقاية من الإجهاد الحراري وعلى صعيد السلامة والصحة المهنية، كثفت الوزارة حملاتها التوعوية بإرشادات السلامة وسبل الوقاية من الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف، واستعرض السيد علي حمد النابت، رئيس قسم سياسات السلامة والصحة المهنية، الالتزامات القانونية لأصحاب العمل والعمال، إلى جانب التوعية بأهمية الفحوصات الطبية الدورية للكشف المبكر عن المخاطر الصحية. وتعاونت الوزارة مع قطر الخيرية لتوفير برادات المياه، بما يدعم توفير بيئة عمل أكثر أماناً للعاملين والحد من مخاطر الإجهاد الحراري. كما اختتمت الوزارة مشاركتها في فعاليات مراكز الأنشطة الطلابية لصيف 2026، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بين النشء، وتعزيز السلوكيات الوقائية لديهم منذ المراحل العمرية المبكرة. -تطوير مهارات الباحثين عن عمل وفي مجال تنمية المهارات والتوجيه المهني، واصلت الوزارة تنفيذ برامجها التدريبية والتأهيلية للباحثين عن عمل في القطاع الخاص، كما شاركت، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، في برنامج «مهنتي مستقبلي» الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، بهدف تدريب طلاب المرحلة الثانوية وإرشادهم إلى المسارات الوظيفية المناسبة، وإتاحة الفرصة أمامهم لمعايشة بيئات العمل الحقيقية. وضمن جهود تطوير سوق العمل، نظمت الوزارة لقاءً تعريفياً لشركات القطاع الخاص حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الهادف إلى تعزيز الامتثال المؤسسي والمصداقية وتحفيز بيئة عمل مستدامة. كما اختتمت البرنامج التأهيلي الأول لمرشحي أمانة سر لجان فض المنازعات العمالية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة، وتوحيد إجراءات العمل، ورفع كفاءة أداء اللجان. -برامج توعوية ومجتمعية وامتدت أنشطة الوزارة خلال أغسطس إلى عدد من المجالات المجتمعية، حيث كثفت جهودها التوعوية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وترسيخ السلوكيات المستدامة، ونظمت بالتعاون مع مركزي «أمان» و«كنف» محاضرة بعنوان «التربية الأسرية المسؤولة مفتاح السلامة الرقمية»، لتعزيز الوعي بحماية أفراد الأسرة في البيئة الرقمية ودعم الرفاه الوظيفي والاستقرار الأسري. كما نظمت ورشة «ميزانية الأسرة» بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ضمن برنامج الوعي المالي، بهدف تعزيز مهارات التخطيط المالي وإدارة النفقات والادخار والاستثمار والتربية المالية للأبناء، إلى جانب احتفال الوزارة باليوم العالمي للعمل الإنساني تقديراً لجهود العاملين في المجال الإنساني.

764

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
كلية المجتمع: 18 برنامجاً أكاديمياً لتلبية سوق العمل

-نورة العمادي: استحداث برنامجي الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي للطلاب أوضحت السيدة نورة خالد العمادي مدير إدارة الإرشاد والتوجيه بالإنابة بكلية المجتمع أن كلية المجتمع استعدت للعام الأكاديمي الجديد 2027 بتخصصات نوعية تلبي سوق العمل، فقد تمّ استحداث برنامجين هما الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي لمواكبة الدراسات الحديثة. وقالت في حديث لتلفزيون قطر إنّ الكلية تضم حوالي 9 آلاف طالب وطالبة من القطريين وأبناء القطريات، وهي أول مؤسسة تعليم عالٍ حاصلة على شهادة الاعتماد العالي والأكاديمي من اللجنة الوطنية للاعتماد والمؤهلات الأكاديمية. ونوهت أنّ الكلية تقدم حاليا 18 برنامجاً أكاديمياً لكل الطلاب، وجميعها تخدم حاجة المجتمع وتلبي سوق العمل. وأكدت أنّ الساعات الجامعية أكثر مرونة لتساعد الطلاب سواء من أولياء الأمور وربات البيوت والموظفين الملتحقين بالكلية على تحقيق التوازن بين الدراسة ومهام العمل، وتمّ تفعيل الدوام الجزئي والدوام الكامل بهدف مساعدة الموظفين على الحضور والتفاعل مع الحياة الجامعية. وأشارت إلى أنّ الكلية تتابع باستمرار الطلاب المتعثرين وتحرص على دراسة احتياجاتهم بهدف مساعدتهم على مواصلة تعليمهم بدون عوائق، منوهة أنّ الكلية تقدم أيضاً كل الإمكانيات الممكنة للطلاب ذوي الإعاقة لتسهيل حياتهم الأكاديمية.

160

| 01 سبتمبر 2026

محليات الشرق
الطلبة الجدد بجامعة الدوحة لـ "الشرق": تعليم تطبيقي يواكب احتياجات سوق العمل

أعرب عدد من الطلبة الجدد بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم بالقبول في الجامعة والمشاركة في البرنامج التعريفي الشامل الذي نظمته الجامعة بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي 2026/2027، مؤكدين أن تنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات النوعية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب تركيزها على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، يمثلان أبرز العوامل التي شجعتهم على الالتحاق بها. وأكد الطلبة أن البرامج التي تقدمها الجامعة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتمنحهم فرصة لاكتساب الخبرات والمهارات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة وبناء مسارات مهنية ناجحة تخدم المجتمع والدولة. في البداية قال حمد رشدي الدوس، الطالب بالبرنامج التأسيسي في كلية الهندسة، إنه اختار دراسة تخصص الكيمياء والمعالجات نظرًا لكونه من التخصصات النادرة والمميزة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا المجال دفعه إلى اختيار جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستكمال دراسته الجامعية. وأعرب عن سعادته بكونه أحد الطلبة المقبولين في الجامعة، مؤكدًا أن التحاقه بها يمثل خطوة مهمة لتحقيق طموحاته العلمية والمهنية. وأضاف أن هدفه الأساسي هو الاستفادة من دراسته وتطوير مهاراته بما يمكنه مستقبلًا من خدمة وطنه والمساهمة في مسيرة التنمية. بدوره قال حسن هاجس السعدي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إن ما يميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هو تركيزها على التدريب العملي والتطبيقي، إلى جانب الدراسة الأكاديمية، وهو ما يوفر للطالب فرصة لاكتساب خبرات حقيقية تساعده على الاستعداد لسوق العمل. وأوضح أن الجامعة تطرح عددًا كبيرًا من التخصصات المهمة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن بعض هذه التخصصات غير متوفر في العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى. وأكد أن اختياره للجامعة جاء نتيجة رغبته في الحصول على تعليم يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يساعده على تطوير قدراته والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء مستقبله المهني. من جانبه قال عبدالله فؤاد، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه اختار دراسة الهندسة باعتبارها من التخصصات المرموقة التي لطالما حرص على الالتحاق بها، مؤكدًا أن لديه شغفًا كبيرًا بالمجال ورغبة في التعمق في تخصصه. وأضاف أن قبوله في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل بداية مرحلة جديدة لتحقيق طموحه الأكاديمي، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة. وأشار إلى أن طبيعة الدراسة التطبيقية في الجامعة ستساعده على تطوير مهاراته وربط ما يتعلمه بالجانب العملي، بما يؤهله مستقبلًا للانخراط في سوق العمل بكفاءة. من جهته قال حمد البوعينين، الطالب بكلية الهندسة البحرية، إنه يمتلك شغفًا واهتمامًا كبيرين بتخصص الهندسة البحرية، وهو ما دفعه إلى اختياره ضمن مسيرته الجامعية. وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن الجامعة تقدم تخصص الهندسة البحرية باعتباره من التخصصات النوعية والنادرة في الدولة. وأكد أن دراسة تخصص يحظى بهذا القدر من الخصوصية تمثل فرصة مهمة بالنسبة له، معربًا عن تطلعه إلى اكتساب المعرفة والخبرات العملية التي تساعده على بناء مسار مهني ناجح في المجال البحري. وأضاف أن اختيار هذا التخصص يأتي انسجامًا مع طموحه الشخصي ورغبته في دراسة مجال متخصص يمكنه من تطوير نفسه والمساهمة مستقبلًا في القطاع البحري. بدوره قال محمد عبدالعزيز المالكي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه كان حريصًا خلال دراسته في المرحلة الثانوية على تنفيذ عدد من المشاريع، وهو ما عزز شغفه بمجال الهندسة ودفعه إلى اختيارها كتخصص جامعي. وأوضح أن التجارب والمشاريع التي خاضها خلال المرحلة الثانوية ساعدته على اكتشاف اهتمامه بالمجالات الهندسية، مؤكدًا أن التحاقه بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل فرصة لتطوير هذا الشغف وتحويله إلى مهارات وخبرات عملية. وأعرب عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة، مؤكدًا أن الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي سيساعده على الاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية وخدمة وطنه في المستقبل.

518

| 24 أغسطس 2026

محليات الشرق
تطوير سوق العمل عبر مبادرات نوعية وإنجازات بارزة

شهدت وزارة العمل خلال شهر يوليو الماضي سلسلة من الفعاليات والإنجازات التي عكست جهودها في تطوير سوق العمل، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج التوطين، إلى جانب مواصلة تنفيذ المبادرات التدريبية والتوعوية الهادفة إلى رفع كفاءة القوى العاملة وتحسين بيئة العمل. وقد تضمن لقاءات سعادة وزير العمل مع عدد من المسؤولين الدوليين والإقليميين، وإصدار العدد الأول من مجلة وزارة العمل بهدف تعزيز التواصل وتوثيق مسيرة الوزارة وإنجازاتها، إلى جانب مواصلة تنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية للباحثين عن العمل في القطاع الخاص، وعقد العديد من الورش التوعوية للتعريف بإجراءات السلامة وطرق الوقاية من الإجهاد الحراري. وحظيت الوزارة بتكريم من ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، تقديراً لجهودها ومساهمتها الفاعلة في دعم نجاح برنامج التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة بالقطاع الحكومي، وذلك خلال الحفل الذي نظمه الديوان لتكريم الجهات الحكومية المشاركة في البرنامج. وفي إطار دعم التوطين، نظمت وزارة العمل بالشراكة مع البنك التجاري النسخة الثانية من المعرض المهني تحت شعار «معاً نصنع المستقبل»، بهدف توفير فرص العمل والتأهيل والرعاية الأكاديمية والتوظيف الفوري للطلبة القطريين وأبناء القطريات للعمل في القطاع الخاص. -تعاون دولي وعلى صعيد التعاون الدولي، عقد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من المسؤولين والسفراء، شملت اجتماعه مع سعادة الدكتور تان سي لينغ، وزير القوى العاملة بجمهورية سنغافورة، كما عقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار مسؤولي وزارة القوى العاملة السنغافورية لبحث مجالات التوظيف، والسياسات الوطنية، والأطر التنظيمية، وتدريب وتطوير مهارات القوى العاملة، والحماية الاجتماعية. كما التقى سعادته، سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم، سفير دولة الكويت لدى الدولة، وسعادة السيد ديوس كليمنت سانغو، وزير الدولة بمكتب رئيس الوزراء لشؤون العمل والتوظيف والعلاقات في جمهورية تنزانيا المتحدة، إلى جانب اجتماعاته مع سعادة السيد بونغ كوك تيان، سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة، وسعادة الدكتور محمود يعقوب، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية لدى الدولة، وسعادة السيد بيار ريتشارد كاجوست، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات العمل وتنمية الموارد البشرية. وفي السياق ذاته، أجرت سعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، عدداً من الاجتماعات مع سعادة السيد ستانلي لو، وكيل الوزارة الدائم بوزارة القوى العاملة السنغافورية، إلى جانب اجتماعات فنية مع مسؤولي الوزارة والجهات المعنية في جمهورية سنغافورة، ركزت على تبادل الخبرات في تطوير السياسات العمالية والأنظمة التنظيمية وبناء القدرات. -برامج تدريبية وتأهيلية كما واصلت الوزارة تنفيذ برامجها التدريبية والتأهيلية الموجهة للباحثين عن العمل في القطاع الخاص، إلى جانب تنظيم عدد من الورش التوعوية للتعريف بإجراءات السلامة المهنية وطرق الوقاية من الإجهاد الحراري، بما يسهم في حماية العمال وتعزيز بيئة عمل آمنة خلال فصل الصيف. واختتمت وزارة العمل، بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة العدل، المرحلة الأولى من مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»، التي تستهدف تأهيل الكفاءات القانونية الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية، بما يسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية في سوق العمل. وفي إطار جهودها لتنمية الكفاءات الوطنية، أطلقت الوزارة، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، وبالتعاون مع عدد من جهات القطاع الخاص، برنامج التدريب الصيفي «مهارات 2026»، أحد برامج تنمية القدرات البشرية المخصص لطلاب المرحلتين الثانوية والجامعية المسجلين عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، وذلك ضمن جهود تنفيذ الخطة الوطنية للتوطين في القطاع الخاص «نعمل من أجل قطر»، بهدف إكساب الطلبة الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل. -نظام الإحالة الوطني وفي مجال تعزيز منظومة الحماية، أطلقت وزارة العمل، ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، نظام الإحالة الوطني، بوصفه إطاراً وطنياً منسقاً يعزز جهود دولة قطر في مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، من خلال توحيد آليات التنسيق بين الجهات المعنية، وتعزيز إجراءات الوقاية والحماية، وضمان الاستجابة السريعة والفعالة للحالات.. كما اعتمدت الوزارة إطاراً مفاهيمياً شاملاً لتطبيق نظام إحالة فعال لقضايا الاتجار بالبشر.

282

| 07 أغسطس 2026

محليات الشرق
«الجيل المهني» يؤهل 70 طالبًا وطالبة لسوق العمل

-راشد المري: إعداد الشباب مسؤولية وطنية واستثمار للمستقبل اختتمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، برنامج التدريب الصيفي لعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف» بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنيًا ومعرفيًا، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الحكومي. وشهد الحفل الختامي تكريم الطلبة المشاركين، إلى جانب تكريم المشرفين على البرنامج من قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، والمشرفين في الإدارات المختلفة التي احتضنت المتدربين طوال فترة البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها التدريبية والتأهيلية. وبرز قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية كجهة رئيسية في إعداد البرنامج وتنفيذه والإشراف على مراحله المختلفة، حيث عمل على إعداد خطة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتوفر بيئة مهنية محفزة تسهم في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم العملية.. كما تولى القسم متابعة أداء الطلبة بصورة دورية عبر تقارير تقييم أسبوعية. -تعزيز التنمية البشرية ويأتي برنامج «الجيل المهني في الأوقاف» انسجامًا مع توجهات وزارة الأوقاف وخطتها الاستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مسارات التنمية الوطنية المستدامة، كما يجسد بصورة عملية ركيزة التنمية البشرية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. ويسهم البرنامج في إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز قدرته على التكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والكفاءة والابتكار. وجاء البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل الوزارة، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. واعتمد البرنامج على منهجية تدريبية متكاملة ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث أُتيحت للطلبة فرصة التعرف على طبيعة العمل المؤسسي من خلال الزيارات الميدانية، والتدريب داخل الإدارات المختلفة، والمشاركة في أعمال ومشروعات تطبيقية مرتبطة بالعمل اليومي. كما أسهمت هذه المنهجية في تعزيز مهارات المبادرة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى المشاركين. -4 أسابيع من التدريب وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية متتالية، شملت: أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل المؤسسي. وأسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات. وأسبوع المشاريع التطبيقية لتنفيذ أعمال ومبادرات تخدم بيئة العمل. الأسبوع الختامي المخصص للعروض التقديمية وحفل التكريم. وفي إطار توفير تجربة شاملة ومتنوعة، تم توزيع الطلبة على ست إدارات من إدارات الوزارة، وهي: إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال، بما أتاح لهم التعرف على مختلف مجالات العمل المؤسسي والخدمات التي تقدمها الوزارة للمجتمع. -عروض ختامية تبرز المهارات وخلال الحفل الختامي، قدم الطلبة عروضًا تناولت أبرز المهارات والخبرات التي اكتسبوها طوال فترة التدريب، إضافة إلى استعراض المشاريع والأعمال التطبيقية التي نفذوها داخل الإدارات المختلفة. كما استعرض المشاركون ما تعلموه من مهارات إدارية وعملية متنوعة، شملت إعداد التقارير، والأرشفة الإلكترونية، والسكرتارية، وإدارة الاجتماعات، واستخدام تطبيقات الحاسب الآلي، ومهارات التواصل المؤسسي، إلى جانب التعرف على رؤية الوزارة ورسالتها ومجالات عملها المختلفة. وتميز البرنامج بإسناد مشاريع تطبيقية للطلبة خلال أحد أسابيعه التدريبية، بهدف تحويل المعارف النظرية إلى مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل بيئة العمل. وقد أسهمت هذه المشاريع في إنتاج عدد من المقترحات والأفكار التطويرية والتقارير والمواد العملية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الإجراءات الإدارية وتحسين بيئة العمل. ومن جانبه، ثمّن السيد راشد المري مساعد مدير إدارة الموارد البشرية حرص الطلاب والطالبات على الاستفادة من الإجازة الصيفية في اكتساب المهارات العملية والمعارف المهنية، مشيدًا بما أظهروه من التزام وجدية وتفاعل طوال فترة البرنامج. وأكد أن الوزارة حرصت على تقديم برنامج تدريبي متكامل يوازن بين الجانبين المعرفي والتطبيقي، ويساعد الطلبة على بناء مهارات وقدرات تسهم في إعدادهم للحياة العملية مستقبلاً، وتمكنهم من الاندماج الفاعل في مؤسسات الدولة المختلفة بعد استكمال مسيرتهم التعليمية. وأشار إلى أن البرنامج يعكس التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، عبر إعداد جيل مؤهل وقادر على تحمل المسؤولية والإسهام في نهضة الوطن، وتعزيز قيم الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد. -مخرجات نوعية وجيل أكثر جاهزية للمستقبل وحقق البرنامج عددًا من المخرجات النوعية، من أبرزها رفع مستوى وعي الطلبة بأدوار الوزارة ورسالتها المجتمعية، وتنمية مهاراتهم المهنية والإدارية، واكتشاف عدد من المواهب والقدرات الواعدة التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وفي ختام الحفل، قام مساعد مدير إدارة الموارد البشرية بتكريم الطلاب المشاركين، إضافة إلى المشرفين من قسم التدريب والتطوير الإداري والإدارات المشاركة، وتسليمهم شهادات التقدير والمكافآت التشجيعية، تقديرًا لجهودهم .

236

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
"الجيل المهني" لوزارة الأوقاف يؤهل 70 طالباً وطالبة لسوق العمل

أشاد عدد من طلاب برنامج التدريب الصيفي «الجيل المهني لوزارة الأوقاف» لعام 2026، الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مدار شهر يوليو ، بالتجربة التدريبية التي أتاحت لهم اكتساب خبرات عملية ومهارات مهنية داخل بيئة عمل مؤسسية حقيقية، مؤكدين أن البرنامج أسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمرحلة الجامعية وسوق العمل. وشارك في البرنامج 70 طالباً وطالبة من المواطنين في المرحلتين الثانوية والجامعية، ضمن جهود الوزارة لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنياً. وأشرف على البرنامج قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، في إطار مسار تدريبي ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وإعداد الكفاءات الوطنية الشابة، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والعمل المؤسسي. وفي هذا السياق، أعرب الطلاب المشاركون عن تقديرهم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لما وجدوه من تعاون وتفاعل إيجابي من مختلف الإدارات، مشيدين بجهود المشرفين والموظفين في تقديم الدعم والإرشاد، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراتهم وإكسابهم خبرات ميدانية وإدارية مباشرة. وأكد الطالب حمد بن دجران المري، المتدرب في إدارة المساجد، أن البرنامج أتاح للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل اليومي في قسم توجيه الأئمة والخطباء، بما في ذلك تنسيق شؤون الخطباء والبدلاء ومتابعة الإجراءات الإدارية المختلفة، مشيراً إلى أن التجربة أضافت لهم معارف ومهارات عملية ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم الدراسي والمهني. من جانبه، أوضح الطالب محمد سعيد المري، المتدرب في قسم توجيه الأئمة والخطباء، أن البرنامج مكّن المشاركين من التعرف على مهارات حديثة تواكب متطلبات العصر الرقمي، وفي مقدمتها توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنجاز الأعمال الإدارية اليومية، مثل إعداد الخطب والخطابات الرسمية وتصميم المواد التوضيحية وصياغة الأسئلة المرتبطة بالعمل، مؤكداً أن هذه التقنيات أسهمت في رفع كفاءة الأداء وتسريع إنجاز المهام. بدورهما، أكد المتدربان محمد جبر وأحمد إبراهيم العمادي أن البرنامج شكل جسراً عملياً يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وأسهم في تنمية مهارات الاتصال والعمل الجماعي، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية المهنية، فضلاً عن تشجيع المتدربين على المبادرة والعمل بروح الفريق. وامتد برنامج «الجيل المهني لوزارة الأوقاف» على مدار أربعة أسابيع تدريبية، وارتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي الاستكشاف والتجربة والمشاركة، حيث تلقى الطلاب تدريبهم في عدد من إدارات الوزارة، من بينها إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال. كما تضمن البرنامج أنشطة تطبيقية وزيارات معرفية إلى عدد من المؤسسات والمعالم الوطنية، من بينها جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب وميناء حمد، بهدف إثراء خبرات الطلبة وتعزيز وعيهم الوطني والمهني، وربط مساراتهم التعليمية المستقبلية باحتياجات التنمية الشاملة في الدولة.

320

| 31 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إطلاق برنامج «الجيل المهني» لتأهيل الشباب لسوق العمل

- البرنامج تدريبي يدمج المعرفة بالممارسة العملية -70 طالبًا وطالبة ينضمون لـ «الجيل المهني» لاكتساب الخبرة داخل الأوقاف أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الموارد البشرية، عن انطلاق برنامج التدريب الصيفي للعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف»، بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من مرحلتي الثانوية والجامعة، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنياً. ويأتي هذا البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تستهدف تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل إدارات الوزارة، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. ويجسد البرنامج الذي يستمر حتى يوم 30 من شهر يوليو الجاري توجهات الوزارة نحو دعم مسارات التنمية البشرية التي تمثل إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى بناء مجتمع مزدهر قائم على تنمية القدرات البشرية وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة. كما يتناغم البرنامج مع ركائز الرؤية الوطنية، ولا سيما التنمية البشرية والاجتماعية، من خلال إعداد جيل واعٍ ومؤهل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية والتفاعل مع متغيرات سوق العمل المستقبلية. -تعزيز الدور المؤسسي ويعكس إطلاق البرنامج التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدورها المحوري في تنمية المجتمع، انطلاقًا من رؤيتها الهادفة إلى تقديم منهج حياة متكامل يعزز القيم الإنسانية، ويوظف علوم الدين وتقنيات العصر لخدمة المجتمع، إلى جانب رسالتها في رعاية الشأن الديني وترسيخ المبادئ الأخلاقية السامية. برنامج تدريبي متكامل قائم على «الاستكشاف والتجربة والمشاركة» ويرتكز البرنامج على منهجية متكاملة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث يخوض المتدربون تجربة عملية تشمل زيارات ميدانية، وتدريبًا داخل إدارات الوزارة، والمشاركة في مشاريع تطبيقية ذات صلة باحتياجات العمل المؤسسي. كما يتيح البرنامج الفرصة للطلبة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل الوزارة، وتطوير مهاراتهم المهنية والعملية، واكتساب خبرات مباشرة عبر المشاركة في تنفيذ مهام ومشاريع فعلية، إلى جانب تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم. -البرنامج لـ 4 أسابيع ويمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية، تتنوع خلالها الأنشطة والمهام بما يضمن تكوين تجربة متكاملة، حيث يشمل: · أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل · أسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات · أسبوع المشاريع لتنفيذ أعمال تطبيقية تخدم الوزارة · الأسبوع الختامي المخصص للعروض وحفل التكريم وخلال هذه الفترة، يتم توزيع الطلبة على عدد من إدارات الوزارة، من بينها إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، بالإضافة إلى إدارة العلاقات العامة والاتصال، بما يتيح لهم الاطلاع على مختلف مجالات العمل المؤسسي. -تجربة عملية تعزز الابتكار والعمل الجماعي ويشمل البرنامج مجموعة من الأنشطة التطبيقية والتفاعلية، مثل إعداد التقارير، والمشاركة في الاجتماعات، وتنفيذ مهام يومية داخل الإدارات، إضافة إلى مسابقات وورش توعوية تسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي لدى الطلبة. كما يتم تكليف الطلبة بتنفيذ مشاريع تطبيقية خلال أسبوع مخصص لذلك، بهدف إنتاج مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل إدارات الوزارة، بما يعزز مفهوم التعلم بالممارسة. ومن المتوقع أن يسهم البرنامج في تحقيق عدد من المخرجات النوعية، أبرزها رفع وعي الشباب بدور الوزارة، واكتشاف مواهب طلابية يمكن استثمارها مستقبلًا، إضافة إلى إنتاج مشاريع تطبيقية ومواد إعلامية وتقارير قابلة للاستخدام، بما يعزز أداء الإدارات المختلفة.

404

| 02 يوليو 2026

محليات الشرق
8 شروط لإعارة العامل لمنشأة أخرى في قطر للعمل بدوام كلي أو جزئي

يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل بعد إصدار الترخيص العمل بدوام كلي أو بدوام جزئي في المنشأة المقدمة للطلب - بينما لا يزال يعمل في المنشأة الحالية. وتتيح هذه الخدمة لصاحب العمل الجديد أن يتقدم بطلب إعارة من صاحب العمل الحالي لعامل معين وتحديد بيانات الإعارة مثل المدة ونوع الإعارة (كلي أو جزئي)، وفي حال موافقة صاحب العمل الحالي، يتم إصدار تصريح عمل إعارة للعامل بعد موافقة وزارة العمل وتحت إشرافه. متطلبات طلب ترخيص عمل إعارة كلي أو خارج أوقات الدوامإدارة علاقات العمل - شركات (الخدمة الإلكترونية)، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة العمل: ​بطاقة ذكية للتحققمن هوية الشخص المخول في المنشأة لاستخدام الخدمة من خلال نظام التوثيق الوطني. الشروط والأحكام: 1- يجب أن تكون المنشأة المعار إليها العامل خاضعة لأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2004. 2- أن يكون قيد المنشأة فعّال للمنشأة مقدمة الطلب. 3- عدم وجود حظر على المنشأة (المقدمة للطلب). 4- أن لا تتجاوز مدة تراخيص عمل الإعارة المؤقتة ستة شهور كحد أقصى. 5- عدم وجود طلبات أخرى من نفس النوع ما زالت تحت الإجراء. 6- عدم وجود ترخيص عمل إعارة سابق فعال لنفس العامل. 7- أن لا تتجاوز مدة ترخيص عمل الإعارة المؤقت تاريخ انتهاء إقامة العامل. 8- يجوز لوزارة العمل أن تأذن للمستقدم بإعارة العمالةالوافدةإلى صاحب عمل آخر للعمل لديه مدة لا تتجاوز ستة أشهر قابلة للتجديدلمدة أخرى مماثلة.

9004

| 10 يونيو 2026

محليات الشرق
خريجات لــ الشرق: الخبرة عقبة أمام التوظيف

ترفد الجامعات في قطر سنويا سوق العمل بآلاف من الخريجين المؤهلين والمسلحين بالعلم والمعرفة من مختلف التخصصات، حيث تسهم في تزويدهم بالمهارات اللازمة حتى يصبحوا قادرين على المساهمة في خدمة المجتمع وبناء الدولة. وعلى الرغم من هذا الجهد الكبير في توفير التعليم العالي، إلا أن التحديات التي تواجه الخريجين عند دخولهم سوق العمل تبقى قائمة، حيث ان أبرز ما يواجهه الخريجون من عوائق هو شرط الخبرة الذي تضعه العديد من الجهات كشرط أساسي للتوظيف. وهذا الشرط يحد من فرص الخريجين الجدد في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية وقدراتهم الفردية، مما يخلق فجوة بين سوق العمل والخريجين الذين يفتقرون إلى الخبرة العملية رغم تخرجهم من مؤسسات تعليمية مرموقة. وقد أكد خريجون لــ الشرق على ضرورة أن يفتح سوق العمل أبوابه أمامهم للحصول على فرص مناسبة للتدريب والتوظيف مطالبين ببرامج خاصة لتأهيل الخريجين لسوق العمل وقالوا ان حديثي التخرج لا يمتلكون الخبرات الكافية لذلك يجب ان يتم وضع ذلك في عين الاعتبار.. معربين عن املهم بأن يواصل سوق العمل فتح أبوابه أمام حديثي التخرج ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم وطموحاتهم، مؤكدين أن قطر تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الكفاءات القطرية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل إيمانًا بدورها الحيوي في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل الوطن. الدبلوماسية تعزز مكانة قطر قالت الخريجة موزة الهزاع الحاصلة على شهادة في الشؤون الدولية- الأمن الدولي والدبلوماسية وإحدى خريجات برنامج التميز الأكاديمي وبرنامج قيادات في جامعة قطر ان الدبلوماسية والأمن السيبراني ركيزتان أساسيتان للأمن القومي في دولة قطر وأوضحت موزة محمد الهزاع اهتمامها بمجالي الدبلوماسية والأمن السيبراني، باعتبارهما من الركائز الأساسية في دولة قطر، ولدورهما في تعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا. وأكدت سعيها للإسهام في تطوير هذين المجالين من خلال رؤية تجمع بين الفكر الدبلوماسي الحديث والأبعاد الأمنية المعاصرة، مستندة إلى تخصصها في الشؤون الدولية – الأمن الدولي والدبلوماسية، إلى جانب انضمامها إلى برنامج التميز الأكاديمي وبرنامج قيادات بجامعة قطر. وشددت على ضرورة إن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج وأن لا يكون شرط الخبرة عائقا أمام الحصول على الفرص الوظيفية.. - منحهم الفرصة لإثبات قدراتهم أعربت الخريجة شيخة محمد الأحبابي، تخصص الشؤون الدولية – مسار الأمن الدولي والدبلوماسية من جامعة قطر عن بالغ امتنانها واعتزازها بمناسبة تخرّجها، مهديةً هذا الإنجاز إلى والديها الكريمين تقديرًا لدعمهما المتواصل ودعائهما الدائم طوال مسيرتها الأكاديمية. وقالت خلال سنوات الدراسة الجامعية حرصت على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتنوعة التي قدّمها نخبة من الأساتذة والأكاديميين، حيث أسهم تعدد المدارس الفكرية والرؤى السياسية في توسيع مداركها وتعزيز قدرتها على التحليل والفهم في مجال الشؤون الدولية والدبلوماسية. كما شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات الخارجية المتخصصة في مجال الشؤون الدولية إلى جانب الأنشطة والفعاليات الجامعية المختلفة وذلك إيمانًا منها بأهمية ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي واكتساب الخبرات الميدانية التي تسهم في تطوير المهارات الشخصية والمهنية وتعزيز الوعي بالقضايا الدولية المعاصرة. وأكدت شيخة محمد الأحبابي أن هذه المرحلة تمثل بداية لمسيرة جديدة مليئة بالطموح والعمل والإنجاز، معربةً عن شكرها وتقديرها لكل من دعمها وساندها خلال رحلتها التعليمية ومتمنيةً دوام التوفيق والنجاح للجميع في المستقبل. كما أعربت عن أملها بأن يواصل سوق العمل فتح أبوابه أمام حديثي التخرج ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم وطموحاتهم، مؤكدةً أن دولة قطر تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الكفاءات القطرية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل إيمانًا بدورها الحيوي في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل الوطن.

516

| 17 مايو 2026

محليات alsharq
توجيه طلاب المدارس للتخصصات المستهدفة في سوق العمل

نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول «توجيه طلاب المدارس للتخصصات المستهدفة في سوق العمل بالقطاع الحكومي». هدفت الورشة إلى توجيه طلبة الصف الثاني عشر نحو مسارات أكاديمية تتلاءم مع احتياجات سوق العمل، حيث ركزت على تعريف طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة بالتخصصات المطلوبة والمهارات التي يحتاجها سوق العمل في القطاع الحكومي، إلى جانب التعريف ببرنامج الابتعاث الحكومي ومسارات الابتعاث الداخلي والخارجي. كما شهدت الورشة تفاعلًا مباشرًا مع الحضور من خلال الإجابة على الاستفسارات المتعلقة بالتخصصات وخيارات الدراسة، بمشاركة عدد من الجهات المعنية دعمًا للتوعية بالفرص التعليمية والتطوير المهني.

4132

| 08 مايو 2026

محليات الشرق
قيادات جامعة قطر: دفعة استثنائية ستحدث فارقاً كبيراً في سوق العمل

في مشهد احتفالي يعكس الفخر والاعتزاز، توالت كلمات قيادات جامعة قطر بمناسبة تخريج دفعة 2026، حيث أجمعوا على أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا مميزًا لجيل قادر على إحداث أثر حقيقي في مختلف القطاعات، مؤكدين أن الخريجين ينطلقون اليوم نحو مرحلة جديدة محملين بالعلم والمهارة والقيم. وأكدت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية، أن الدفعة الحالية استثنائية بكل المقاييس، مشيرة إلى أن التجارب التي خاضها الطلبة في ظروف غير مسبوقة أسهمت في تشكيل شخصياتهم المهنية، قائلةً: هذه التجارب لم تصنع منكم خريجين فحسب، بل كونت مهنيين يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف والإنسانية، مضيفة أن أداء القسم بشكل جماعي يعكس روح الوحدة والرسالة المشتركة في خدمة المجتمع. من جانبه، شدد الدكتور أيمن إربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، على أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة، قائلاً: التخرج لا يمثل إتمام مرحلة دراسية، بل انتقال إلى صفوف صُنّاع المعرفة ورواد التقدم، مؤكدًا أن الخريجين مطالبون بإحداث أثر حقيقي وقيادة نهضة فكرية تدعم مسيرة التطور.وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، عن فخره بالخريجين، مؤكدًا أن رحلتهم الجامعية أسهمت في بناء مهاراتهم وصقل شخصياتهم، وقال: نحتفي اليوم بإنجازكم ونجاحكم الأكاديمي، ونفخر بما حققتموه من نمو معرفي وشخصي، لافتًا إلى أن الجامعة ستبقى شريكًا دائمًا في مسيرتهم المهنية. بدورها، أوضحت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أن تخرج هذه الدفعة يجسد نجاح الرؤية الاستراتيجية، مؤكدةً: أنتم تمثلون نجاح استراتيجية ركزت على تمكين العقول وإطلاق الطاقات، مشددةً على أهمية الابتكار والقدرة على التكيف مع متغيرات سوق العمل. كما أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن التخرج ثمرة الانضباط والمثابرة، قائلاً: التعليم لا يقتصر على الحصول على شهادة، بل هو بناء للشخصية واستعداد لخدمة المجتمع، داعيًا الخريجين إلى مواصلة السعي نحو التميز. من جانبها، شددت الدكتورة مي النعيمي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، على أن النجاح يقوم على العزيمة والتخطيط، قائلةً: وراء كل إنجاز أكاديمي عزيمة وتخطيط دقيق وقدرة على الصمود، داعيةً الخريجين إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون في حياتهم المهنية. وعلى مستوى الكليات الصحية، أكدت الأستاذة الدكتورة إلهام صالح، عميد كلية طب الأسنان، أن الخريجين أصبحوا اليوم مؤتمنين على صحة المجتمع، مشيرةً إلى أنهم اكتسبوا مهارات علمية وعملية متقدمة. فيما أوضح الدكتور كارم الزعبي، عميد كلية الصيدلة، أن دور الخريجين محوري في حماية صحة المجتمع، مؤكدًا: أنظمة الرعاية الصحية تعتمد على مهنيين يتسمون بالمهنية والابتكار والمسؤولية. كما أكدت الدكتورة ماجدة البنا، عميد كلية التمريض، أهمية الالتزام بالقيم المهنية، قائلةً: اجعلوا المريض محور اهتمامكم، فبعلمكم تُصنع الثقة وبحضوركم تُبث الطمأنينة، فيما شدد الدكتور عبدالكريم سعيد، عميد كلية الطب، على أن مهنة الطب تتطلب التزامًا دائمًا، قائلاً: لتكن الرحمة هي البوصلة التي توجه قراراتكم. وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة حنان عبد الرحيم، عميد كلية العلوم الصحية، إلى الحاجة المتزايدة لكفاءات مهنية في ظل التحديات العالمية، فيما أكدت الدكتورة أسماء العطية، عميد كلية التربية، أن التعليم يمثل قوة للتغيير، قائلةً: أنتم تحملون مسؤولية إلهام العقول وتشكيل المستقبل. وفي كليات أخرى، شدد الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة، على أهمية القيم الأخلاقية، بينما أكد الدكتور محمد حسين، عميد كلية الهندسة، أن الخريجين قادرون على مواجهة التحديات وبناء المستقبل من خلال الابتكار. كما دعا الدكتور محمد الكعبي، عميد كلية القانون، إلى الالتزام بالنزاهة، مؤكدًا أن القانون أمانة ومسؤولية. من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم، أهمية التفكير التحليلي والإبداع، فيما شددت الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، على أن عالم الأعمال يتطلب قيادة أخلاقية، قائلةً: ليكن طموحكم متوازنًا مع النزاهة، وليقاس نجاحكم بالأثر الإيجابي. واختتم الدكتور خالد بيبي، عميد كلية علوم الرياضة، بالتأكيد على أهمية التمسك بقيم التميز والتعلم المستمر، مشيرًا إلى أن ما اكتسبه الخريجون من مهارات ومعارف يؤهلهم للإسهام الفاعل في مختلف المجالات.

806

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر يؤكد مواصلة دعم الكوادر للالتحاق بسوق العمل

أكد سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، اليوم، مواصلة جامعة قطر القيام بدورها في تأهيل الكوادر للالتحاق بسوق العمل، ومساهمتها في دعم التنمية الوطنية من خلال تعليم أكاديمي متميز يواكب متطلبات العصر، ويخدم اقتصاد المعرفة، وذلك عبر مسيرتها الممتدة لخمسة عقود. وأوضح سعادته، في كلمة خلال حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026 من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا من طالبات جامعة قطر، أن القيادة الرشيدة أولت الاستثمار في الإنسان أولوية كبرى، إيماناً بأنه الثروة الحقيقية للوطن، مجدداً تأكيده على أن التعليم كان وسيبقى في صدارة هذه الأولويات، لبناء أجيال تقود المستقبل بثقة وكفاءة. وأبرز أن الجامعة ظلت منارة للعلم تؤمن بأن المعرفة ضرورة، وأن التعلم رحلة مستمرة حيث تحتفي اليوم بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلبتها، وبانضمام نحو أربعةِ آلافٍ وأربعةٍ وعشرينَ خريجًا وخريجةً إلى مسيرة بناء الوطن، لافتا إلى أن الجامعة ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها محليا وعالميا عبر تنفيذ مشروعها الاستراتيجي لمراجعة تموضعها بما يعزز هويتها ودورها في قيادة منظومة التعليم العالي ودعم اقتصاد قائم على المعرفة. وقال إن هذا الدور ينبع من رؤية وطنية أصيلة، تجعل الجامعة مؤسسة تجمع بين التعليم والبحث لخدمة الوطن وإحداث أثر مستدام، وهي ذات الرؤية التي دعمت تمكين المرأة، منوها بما حققته المرأة القطرية من حضور فاعل في مختلف المجالات، وبمساهمة خريجات جامعة قطر بدور بارز في البناء والنهضة. واعتبر أن ارتفاع نسبة الخريجات يعكس ثمرة هذا التمكين، إلى جانب جهود الطالبات ودعم أسرهم وثقة المجتمع في جامعته، متوجها لهن بالقول أنتن اليوم تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وبلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن، وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. كما دعا سعادة رئيس الجامعة الخريجات إلى المضي بثقة في حياتهن المستقبلية ونحو تحقيق طموحاتهن وخدمة وطنهن، مثمنا جهود أولياء الأمور، شركاء هذا النجاح، وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين، على جهودهم وإخلاصهم في تحقيق رسالة الجامعة والمحافظة على تميزها، مؤملاً أن يكون هذا التخرج بداية مسيرة مليئة بالإنجاز والريادة، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها الأمن والأمان والازدهار بقيادتها الحكيمة. من جهتها، استعرضت مجد جابر المري خريجة كلية التربية، في كلمتها نيابة عن زميلاتها الخريجات، مسيرة زميلاتها الدراسية وأبرز اللحظات والإنجازات والتحديات التي تمت مجابهتها، مخاطبة زميلاتها نقفُ اليومَ في لحظةٍ تختصرُ أعوامًا مِنَ السَّعيِ والجِدِّ، وتختزن في طَياتِها حكاياتٍ من التعبِ والأمَل، منَ التعثرِ والنجاحِ، ومن البداياتِ المترددةِ، إلى النهاياِت التي تفيض ثقة وبهجةً. وأكدت سعي خريجات الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر لاستكمالِ مَسيرةِ الحضارةِ القَطريةِ، وتحقيقِ الإنجازاتِ المحليةِ والعربيةِ والعالميةِ، مبرزة أن لحظة التخرج ليست احتفاءً بالنهايات بل بداية جديدة مفعمة بالحبِّ والأملِ والتفاؤلِ. بدورها، وصفت عريفة الحفل عائشة محمد العمادي، خريجة كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر بـ منارةِ الإبداع والفكر وحاضنةِ العلم والمعرفة، مبينة أنها تمضي بعزم و ثبات نحو التميّز والريادة، مستنيرة برؤية واعدة، أسهمت في دفع عجلة التنمية التي تشهدها البلاد، وتطلعات قيادتها، وطموح شعبها. وشددت على أن الخريجات عاقدات العزم على مواصلة المضي قدماً نحو طريق المستقبل، بروح يملؤها الشغف والإصرار والأمل، وذلك خدمة للدين والوطن، وتحقيقاً لرؤية قطر، فهي تستحق الأفضل.

416

| 05 مايو 2026

محليات الشرق
خريجون من جامعة قطر لـ "الشرق": عازمون على خدمة الوطن.. وجاهزون للانخراط في سوق العمل

أعرب عدد من خريجي الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر عن فخرهم واعتزازهم بتخرجهم من الجامعة الوطنية الأم، مؤكدين أنهم ينطلقون إلى المرحلة المقبلة مسلحين بالعلم والمعرفة. وقال الخريجون، في تصريحات لـ«الشرق»، إن تشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لحفل التخرج يُعد وسامًا على صدورهم، ويمنحهم دافعًا أكبر لبذل المزيد من الجهد والعطاء. وأشاروا إلى جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، داعين الجهات الحكومية والخاصة إلى إتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في مسيرة التنمية وبناء الوطن. وأكدوا أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم المهنية، لافتين إلى تطلعهم لمواصلة دراساتهم العليا بهدف بلوغ أعلى المراتب العلمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. -جبر آل ثاني:جاهزون للمساهمة في نهضة وطننا أعرب الخريج جبر آل ثاني، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، عن عميق فخره بتخرجه من الجامعة الوطنية الأم في قطر، مشيرًا إلى أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لجهوده المتواصلة طوال سنوات الدراسة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الجامعة، مثمنًا دورها في إعداده وتزويده بالمهارات العلمية والمعرفة الأكاديمية المتخصصة، كما أعرب عن امتنانه العميق لأسرته لدعمهم المتواصل ومساندتهم له خلال رحلته الدراسية. وأكد عزمه على المساهمة في مسيرة بناء قطر وخدمة وطنه. - عبد العزيز أحمد: التخرج بداية لتحقيق الأحلام أعرب الخريج عبدالعزيز أحمد، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الحلم، واصفًا شعور التخرج بأنه لا يُضاهى، خاصة بعد طول انتظار. وأشاد بالدور الذي تقوم به الجامعة في إتاحة الفرص للطلبة لإجراء التدريب الميداني، بما يسهم في اكتسابهم الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. كما أعرب عن شكره لأعضاء الهيئة التدريسية، مثمنًا جهودهم في تذليل الصعاب التي واجهت الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية. - فيصل المطوع: تشريف سمو الأمير شرف كبير لنا أكد الخريج فيصل المطوع، من كلية الهندسة، أنه ينوي الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر أسهمت في صقل مواهب الخريجين وإثراء خبراتهم العلمية. وتقدم بخالص الشكر لأساتذته على الجهود التي بذلوها في دعم الطلبة، مؤكدًا أن فرحة التخرج أنسته مشقة سنوات الدراسة التي خاضها سعيًا للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في حياته. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية من خلال دراسة الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يمثل حلمًا طال انتظاره، لافتًا إلى أن فرحته تضاعفت بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفل التخرج وتكريمه للخريجين، معتبرًا ذلك شرفًا عظيمًا يزين مسيرتهم. -فهد المري: التخرج يمثل لحظة الحصاد أعرب الخريج فهد المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فرحته العميقة بهذه اللحظة الفارقة، مشيرًا إلى أن التخرج يمثل حصاد سنوات من الجهد والمثابرة، بعد مشوار علمي حافل بالتحديات والاختبارات. وأكد أن التخرج يشكل نقطة انطلاق جديدة ومحطة مهمة في مسيرته الأكاديمية الطموحة، كاشفًا عن رغبته في مواصلة تعليمه واستكمال دراسة الماجستير. وتوجه بالشكر والتقدير إلى القائمين على الجامعة وأساتذتها، مثمنًا دعمهم المتواصل وعطاءهم في تزويده بالمعرفة خلال سنوات دراسته. -عبد العزيز بوهندي:تخرجنا مسلحين بالعلم والمعرفة قال عبدالعزيز يوسف بوهندي، من كلية الهندسة بجامعة قطر، إنه قد حان الوقت للعمل بجد وإخلاص وتفانٍ في خدمة قطر، التي تحتاج إلى السواعد الشابة لاستكمال مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. وأضاف: «أطمح لخدمة قطر ورد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه بالعلم والمعرفة». وأشار إلى أن خريجي الجامعة مسلحون بالعلم والمعرفة وجاهزون للعمل الجاد للإسهام في نهضة قطر وتقدمها، لافتًا إلى أنه سيواصل تحصيله العلمي للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الانخراط في سوق العمل. -عبد العزيز الربيع:رحلة طويلة توجت بالنجاح أعرب الخريج عبدالعزيز هلال محمد الربيع، من كلية الهندسة بجامعة قطر، عن فخره واعتزازه بتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل تخرجهم، مؤكدًا أن ذلك يمثل وسامًا على صدورهم ودافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال: «أهدي تخرجي لعائلتي، وأشكر الهيئة التدريسية بالجامعة على ما قدموه لي من دعم ومساندة». وأشار إلى أن سنوات الدراسة في رحاب الجامعة كانت بمثابة رحلة تحول حقيقية، اكتسب خلالها العديد من المهارات والمعارف القيّمة التي أسهمت في بلورة رؤيته وتحديد طموحاته بوضوح على الصعيدين العلمي والعملي. - عبد العزيز المري: الجامعة تقدم فرصاً تعليمية رائدة أعرب الخريج عبدالعزيز المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فخره بتخرجه، مؤكدًا عزمه مواصلة دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة توفر فرصًا تعليمية رائدة وتقدم تسهيلات كبيرة للطلبة، معربًا عن شكره وتقديره لأساتذته وأعضاء الهيئة الإدارية على جهودهم ودعمهم المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين بهذه المناسبة. - زايد الحبابي: التخرج يمثل لحظة فارقة أعرب الخريج زايد الحبابي، من كلية الإدارة والاقتصاد، عن عميق فخره واعتزازه بتخرجه، مؤكدًا أنه يقطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة التي بذلها خلال رحلته الدراسية. وأكد أن التخرج يمثل لحظة فارقة ومصدر فخر كبير، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والفرص التي أسهمت في اكتساب المعرفة وتطوير المهارات. وشدد على عزمه الانطلاق في مسيرته المهنية والتوجه نحو سوق العمل، معربًا عن شكره لأسرته على دعمهم المتواصل. وأضاف أن دراسته في جامعة قطر أكسبته الكثير من الخبرات، وجعلته قادرًا ومستعدًا لخوض مسيرته العملية بكل جدارة وتفوق. - محمد الفهيدي: أشكر كل من ساعدني ووقف معي قال الخريج محمد راشد الفهيدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه سعيد بتخرجه، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت هدفًا سعى إليه لسنوات طويلة، وبذل في سبيل الوصول إليه أقصى جهوده. ووصف فرحة التخرج بأنها شعور لا يُضاهى، كونها تتويجًا لأربع سنوات من التحصيل العلمي الجاد، لافتًا إلى أن طموحه لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يعتزم مواصلة مسيرته التعليمية للحصول على درجة الماجستير. ووجَّه الشكر لكل من سانده وقدم له الدعم حتى بلوغ هذه اللحظة الفارقة في حياته. - كرم قزعل: طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين أعرب كرم أحمد عمار قزعل، من كلية التربية، الحاصل على ماجستير الآداب في المناهج وطرق التدريس والتقويم، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا أنه ينطلق مسلحًا بالعلم والمعرفة. وأشار إلى عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجة الدكتوراه، لافتًا إلى أن طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين، ومؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وقال: «أهدي نجاحي لوالديّ ولأسرتي، الذين لهم الفضل فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل». كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، مثمنًا دورهم الكبير في دعمه وتزويده بالمعارف والعلوم اللازمة. - خالد السويدي: بانتظار سوق العمل أن يفتح أبوابه لنا قال الخريج خالد السويدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه تخرج من الجامعة مسلحًا بالعلم والمعرفة، بانتظار أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج لاكتساب الخبرة والمساهمة في بناء قطر. وأكد حرصه على العمل بجد واجتهاد إيمانًا بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، مشيرًا إلى سعيه للإسهام في نهضة الوطن ورفعته. وقال: «أهدي هذا الإنجاز الكبير في مسيرتي الدراسية إلى أفراد أسرتي». كما وجّه نصيحة لزملائه الطلاب بضرورة تحديد هدف واضح يسعون لتحقيقه، والاستمرار في مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة البلاد وتقدمها. -محمد الباكر: أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا قال الخريج محمد الباكر، من كلية الهندسة بجامعة قطر، تخصص الهندسة الميكانيكية، إنه سيواصل دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع. وأضاف: «أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا طوال سنوات الدراسة، كما أشيد بجهود أساتذتنا وحرصهم على دعمنا». وأشار إلى أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان، تقوم على المثابرة والعمل الجاد. -هشام حماد: تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد أعرب الخريج هشام حماد، من كلية الهندسة، عن سعادته البالغة بوصوله إلى لحظة التخرج، مؤكدًا أنها تمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية تُعد من أجمل المراحل العمرية في حياة الإنسان، كونها بوابة العبور نحو المستقبل. وتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من سانده ووقف إلى جانبه خلال مسيرته العلمية، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا لرد الجميل لدولة قطر. -فهد السبيعي: جاهزون لرد الجميل لوطننا الغالي أكد فهد السبيعي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، أن التخرج يُعد إنجازًا كبيرًا في حياة الإنسان. وأضاف: «نشكر جامعة قطر وكافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على ما قدموه لنا من دعم طوال سنوات الدراسة»، لافتًا إلى عزمه مواصلة دراسته العليا بالتوازي مع الالتحاق بسوق العمل. وأكد جاهزيتهم لخدمة قطر ورد الجميل للوطن، والمساهمة في مسيرة التنمية. -محمد الهادي: المثابرة هي الطريق لتحقيق الطموحات أعرب الخريج محمد الهادي، من كلية الهندسة، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة وفرت كافة سبل النجاح لطلبتها حتى بلوغ لحظة التخرج، لافتًا إلى أن فرحة التخرج لا تُقدَّر بثمن، كونها تتويجًا لسنوات من الجد والتعب والعطاء المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين، مؤكدًا أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق. ووجَّه نصيحة للطلاب المقبلين على الدراسة الجامعية، حثهم فيها على الاجتهاد والمذاكرة بجد، وتجنب تأجيل المهام الدراسية، مؤكدًا أن المثابرة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأحلام والأهداف المنشودة. -طالب الفهيدة: التخرج بداية مرحلة جديدة قال الخريج طالب الفهيدة، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد، معربًا عن فخره بتخرجه من الجامعة. وأوضح أن سنوات الدراسة كانت ميسَّرة إلى حد كبير، رغم ما تخللها من بعض التحديات، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة في دعم الطلبة، وتسخير كوادرها التعليمية والإدارية والفنية لتقديم العون لهم. وأكد أن التخرج يعد بوابة نحو المستقبل، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير لأفراد أسرته ولكل من سانده حتى بلوغ هذه المرحلة، ومشيرًا إلى أنها ليست نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة في مسيرته. -أحمد الحداد: نستعد لإكمال مسيرتنا العلمية بنجاح قال أحمد عبدالحكيم الحداد، من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعمل الجاد والاجتهاد. وأضاف أن الخريجين مستعدون لإحداث فارق في سوق العمل، وهم مسلحون بالعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية لم تخلُ من التحديات، إلا أنهم تمكنوا من تجاوزها بالصبر والاجتهاد والعمل الجاد. وأكد استعدادهم لمواصلة مسيرتهم العلمية وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل. - عبدالله حسن: بوابة للعبور إلى المستقبل أعرب الخريج عبدالله حسن، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص السياسة والتخطيط، عن سعادته البالغة بتخرجه، مؤكدًا عزمه خوض سوق العمل لاكتساب الخبرة، ثم مواصلة دراساته العليا. وأشار إلى أن التخرج يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريج، ويُعد بوابة للعبور إلى المستقبل، معربًا عن شكره لجامعة قطر وأساتذتها على جهودهم في دعم الطلبة وإنجاحهم. وأكد فخره بحصوله على درجة البكالوريوس من الجامعة الوطنية الأم في قطر. -آسا قادر: أطمح إلى مواصلة الماجستير أعرب آسا صالح قادر عن فخره الشديد بتخرجه من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، مؤكدًا عزمه على مواصلة مسيرته العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يُعد إنجازًا مهمًا وبوابة للعبور إلى المستقبل، معبرًا عن اعتزازه بتخرجه من صرح أكاديمي عريق، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم الجهد والاجتهاد الذي بذله على مدار سنوات الدراسة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى عائلته، مؤكدًا أن دعمهم كان له الأثر الأكبر فيما وصل إليه. -محمد الخالدي: سنوات طويلة تكللت بالنجاح قال الخريج محمد الخالدي، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، إنه ينوي مواصلة مسيرته العلمية والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية، لافتًا إلى أن سنوات الدراسة تكللت بالنجاح والتفوق بعد مشوار طويل من الجد والتعب. وأضاف أن الجامعة أسهمت في غرس حب العلم لديه وتعزيز رغبته في الاستزادة من المعرفة، مؤكدًا أن الشهادة الجامعية تُعد من أهم ما يملكه الإنسان، وهي بوابة العبور الأولى نحو سوق العمل.

1064

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة لوسيل: ربط مشاريع التخرج باحتياجات سوق العمل

نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، أول فعالية من نوعها لمناقشة مشاريع التخرج وعرض الملصقات العلمية، وذلك بمشاركة طلبة الدفعة الأولى من الخريجين. وقد أُقيمت الفعالية تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نظام الهندي، وبحضور وكيل الجامعة، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، ومندوبين من مختلف القطاعات الصناعيه الحكوميه والخاصة والجامعات المحليه. وقدّم الطلبة مشاريعهم أمام لجان التقييم، وشاركوا في عرض أفكارهم ونتائج أعمالهم البحثية والتطبيقية ضمن أجواء علمية تفاعلية. وشهد الحدث مشاركة 28 طالبًا وطالبة من طلبة التخرج، حيث تناولت مشاريعهم مجالات حديثة ومتقدمة، لا سيما في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يعكس اهتمام الطلبة بالتقنيات الناشئة وقدرتهم على معالجة تحديات واقعية في مجالات تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا. كما تميّزت الفعالية بحضور عدد من الممتحنين الخارجيين من شركات ومؤسسات مختلفة، في خطوة تعكس حرص الجامعة على ربط مخرجاتها الأكاديمية بسوق العمل، وتعزيز جودة التقييم من خلال خبرات مهنية متخصصة. حيث اتيحت الفرصة للحضور للاطلاع على أفكار الطلبة وابتكاراتهم، حيث عرضت الفرق مشاريعها من خلال ملصقات علمية توضح أهداف المشاريع ومنهجيات العمل وأهم النتائج، إلى جانب تقديم عروض شفهية ومناقشة أعمالهم أمام لجان التحكيم. ويُعد هذا الحدث محطة مهمة في مسيرة كلية تكنولوجيا المعلومات، حيث يمثل انطلاقة أول دفعة من خريجيها، ويجسّد التزام الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة قائم على التطبيق العملي والابتكار. وأكدت الكلية من خلال هذه المبادرة سعيها المستمر إلى تشجيع البحث العلمي، وتنمية مهارات العرض والتواصل لدى الطلبة، وتعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال، بما يتماشى مع رؤية دولة قطر في بناء اقتصاد معرفي قائم على التكنولوجيا. وفي ختام الفعالية، أعربت الكلية عن فخرها بإنجازات طلبتها، متمنية لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية المستقبلية، ومؤكدة استمرارها في دعم المبادرات الأكاديمية التي تواكب التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

728

| 01 مايو 2026

محليات alsharq
جامعاتنا ترفد سوق العمل بـ 5 آلاف خريج في مايو

- جامعة قطر: 4024 خريجًا وخريجة بينهم 2500 قطري - 1000 خريج من جامعات المدينة التعليمية وجامعة حمد -تخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض في جامعة قطر تستعد الجامعات في قطر لرفد سوق العمل بآلاف الخريجين المؤهلين والمسلحين بالعلم والمعرفة، للمساهمة في مسيرة التنمية وبناء الدولة. وفي هذا الإطار، تستعد الجامعة الوطنية الأم في قطر، إلى جانب الجامعات الأجنبية العاملة في الدولة، لتخريج أعداد كبيرة من طلبتها خلال شهر مايو المقبل، في مختلف التخصصات والبرامج، بما في ذلك برامج الدراسات العليا كدرجتي الماجستير والدكتوراه، حيث سيتجه هؤلاء الخريجون إلى سوق العمل للمساهمة في مختلف قطاعاته. وأكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، أن حفل تخريج الجامعة التاسع والأربعين المزمع عقده يومي 4 و5 مايو المقبل، سيحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، معتبرا أن هذا مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وأضاف الدكتور دياب، أن دفعة هذا العام تضم 4 آلاف و24 خريجا وخريجة، منهم 3 آلاف و 122 خريجة و902 خريج، وهو رقم يعكس حجم الأثر الذي تمثله جامعة قطر في المجتمع، مبينا أن أكثر من ألفين و500 من الخريجين هم من القطريين، وهو ما يعكس الدور المحوري للجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، إلى جانب ما يقارب من ألف و500 خريج من غير القطريين، بما يعزز التنوع الأكاديمي والثقافي داخل الجامعة. وأبرز أن عدد الخريجين في مرحلة البكالوريوس يبلغ 3 آلاف و 587 خريجا وخريجة، و437 في برامج الدراسات العليا، كاشفا أن كلية الآداب والعلوم تأتي كأكبر الكليات من حيث عدد الخريجين، بعدد يتجاوز الألف خريج وخريجة. ومن جانب آخر، تحتفل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بتخريج دفعة جديدة من طلاب جامعات المدينة التعليمية، إلى جانب جامعة حمد بن خليفة، حيث سيتم تخريج نحو 1000 خريج وخريجة من مختلف التخصصات والبرامج. وستقيم مؤسسة قطر حفلها يوم 6 مايو، فيما تحتفل جامعة حمد بن خليفة بتخريج دفعتها يوم 3 مايو، في حين ستنظم كلية طب وايل كورنيل في قطر حفل تخرجها في 5 مايو. -مواعيد احتفال الكليات وفي السياق ذاته، أعلنت جامعة قطر عن تنظيم حفلات تخريج منفصلة للطالبات من دفعة 2026، تلي يومي الحفلين الرئيسيين، وذلك في الفترتين الصباحية والمسائية ابتداءً من مساء الثلاثاء 5 مايو وحتى مساء السبت 9 مايو، في مجمّع الرياضة والفعاليات بالجامعة. وسيتم بث جميع هذه الحفلات مباشرة عبر قناة جامعة قطر على منصة YouTube، حيث ستُكرَّم الخريجات من قبل عمداء الكليات ومنظمي الحفل. ويشمل حفل تخريج دفعة 2026 خريجات فصول صيف 2025، وخريف 2025، والمتوقع تخرجهن بنهاية ربيع 2026. -البروفات الخاصة بالحفلات وسيحتفل القطاع الصحي، الذي يضم كليات العلوم الصحية، والصيدلة، وطب الأسنان، والتمريض، بتخريج طالباته يوم الخميس 7 مايو في الساعة الرابعة مساءً. أما كلية الآداب والعلوم فستحتفل بتخريج طالباتها في برامج الإعلام والتاريخ وعلم النفس والخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع والجغرافيا التطبيقية ونظم المعلومات الجغرافية والفنون الجميلة يوم السبت 9 مايو في الساعة التاسعة صباحًا. وفي الفترة المسائية من اليوم نفسه، ستُقام مراسم تخريج طالبات برامج الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم، إلى جانب تخصصات العلوم البيولوجية، والعلوم البيئية، والإحصاء، والكيمياء، وعلوم الرياضة، والرياضيات، واللغة العربية، والآداب الإنجليزية، واللسانيات، والشؤون الدولية، والسياسات، والتخطيط، والتنمية. ويتميز حفل هذا العام بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية.

1002

| 30 أبريل 2026

محليات الشرق
التخصصات الهندسية والتكنولوجية الأكثر طلبا في سوق العمل

كشف دليل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن أبرز التخصصات المستهدفة في سوق العمل بالقطاع الحكومي للعام 2025/‏2026، في إطار مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الدولة والتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات. وأوضح الدليل أنه على صعيد مسار العلوم والهندسة والتكنولوجيا، تتصدر التخصصات الهندسية بكافة فروعها قائمة الطلب، بما يشمل هندسة الاتصالات والإلكترونيات، وهندسة البرمجيات، وهندسة البيئة، والهندسة الزراعية، وهندسة الشبكات، وهندسة الطيران، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمدنية والمعمارية، والميكانيكية، إلى جانب تخصصات هندسة المصانع. كما يشهد السوق طلبًا متزايدًا على تخصصات البيانات والأمن السيبراني، والتحليل الرقمي الجنائي، وإدارة الأنظمة والشبكات، وأمن المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي. وبيّن الدليل أن أكثر التخصصات طلبًا ضمن هذا المسار تتركز أيضًا في علوم الحاسب الآلي، والبرمجيات، وأنظمة المعلومات، إلى جانب الطب البيطري، والإحصاء، والعلوم البيولوجية والبيئية، ومسح الكميات، والوقاية من الإشعاع، وهندسة الفضاء، وأمن الشبكات، والهندسة الكهربائية، والرياضيات، والفلك، والجيولوجيا، والعلوم الزراعية، والكيمياء، والملاحة البحرية، ونظم المعلومات الجغرافية، وهندسة التشييد والصيانة والأتمتة، فضلًا عن الهندسة البحرية وهندسة السلامة. وأكد الدليل أن هذه التخصصات، التي يبلغ عددها 52 تخصصًا، تمثل المجالات الأكثر استهدافًا في المرحلة الحالية. وفي مجال علوم التربية، أشار الدليل إلى أن هناك 17 تخصصًا تعد الأكثر طلبًا، تشمل التربية الخاصة بمختلف فئاتها، والطفولة المبكرة، والتربية الفنية، والتعليم الابتدائي في تخصصات الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إلى جانب التعليم الثانوي في تخصصات الأحياء، والدراسات الإسلامية، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، وعلوم الحاسب الآلي. كما لفت الدليل إلى احتياج سوق العمل لتخصصات في مجال الاقتصاد الإبداعي، مثل السياحة والضيافة، والإدارة الفندقية، وإدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات، والشؤون المتحفية، وإنتاج الأفلام والتلفزيون، والآثار والترميم، وتصميم المعارض، والرسوم المتحركة، وإنتاج الموسيقى، والتصميم الجرافيكي، والفنون والصوتيات. وفي المجال الرياضي، برزت تخصصات تشمل التسويق الرياضي، والميكانيكا الحيوية، وإدارة البرامج والأنشطة الرياضية، وإدارة الفرق والفعاليات والمنشآت، وتدريب الرياضة المجتمعية وذوي الاحتياجات الخاصة، وعلم النفس الرياضي، وتدريب اللياقة البدنية، والتحليل الرياضي، والقوة والتكييف، والتكنولوجيا الرياضية، والإعلام والقانون الرياضيين. أما في قطاع الرعاية الصحية، فقد تصدرت التخصصات الطبية بمختلف فروعها قائمة الاحتياجات، إلى جانب الإسعافات الأولية، والتصوير الإشعاعي، والعلاج الوظيفي، والتمريض، والصيدلة، وعلاج النطق، فضلًا عن تخصصات طبية أخرى في مجالات متعددة. كما أشار الدليل إلى وجود احتياج لتخصصات إضافية ضمن مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والمسار المهني، بما يعكس تنوع متطلبات سوق العمل في المرحلة المقبلة.

2710

| 27 أبريل 2026

محليات موظفون.. صورة أرشيفية
بعد إحاطة مجلس الوزراء علماً بإقرار "الشورى".. تعرف على أهداف مشروع تعديل بعض أحكام قانون العمل

ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري. نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، حيث أحاط علماً بإقرار مجلس الشورى لمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004. ويأتي مشروع القانون، الذي أعدته وزارة العمل، في إطار تطوير منظومة سوق العمل ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تحديث عدد من الأحكام المنظمة لعلاقات العمل واستقدام العمال، لا سيما ما يتعلق بتنظيم إجراءات تسوية المنازعات العمالية وتسريع الفصل فيها، بما يسهم في تحقيق التوازن والاستقرار في بيئة العمل، وذلك اتساقاً مع مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030). للاطّلاع على التفاصيل الكاملة لاجتماع مجلس الوزراء: https://shrq.me/nbwskd

1740

| 15 أبريل 2026

محليات alsharq
إطلاق مبادرة "المسار القانوني لسوق العمل" لتأهيل الكفاءات القانونية الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية

أطلقت وزارتا العدل والعمل وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، مبادرة المسار القانوني لسوق العمل، وذلك خلال لقاء نظم بحضور عدد من الباحثين عن عمل من حديثي التخرج في المجال القانوني، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تأهيل الكفاءات القانونية الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقالت السيدة ظبية أحمد البوعينين، مدير إدارة الترشيح والإحلال في ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، في كلمتها خلال اللقاء، إن هذه المبادرة تمثل استجابة مدروسة لاحتياجات سوق العمل، من خلال توفير مسار تدريبي تطبيقي يعنى بتنمية القدرات القانونية لدى حديثي التخرج، وتهيئتهم للانخراط في بيئة العمل بكفاءة. ومن جانبه، أكد السيد محمد الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالوكالة في وزارة العمل، أهمية إطلاق المبادرة في ظل التوجه المتنامي نحو تشجيع الكوادر الوطنية على خوض تجارب مهنية في القطاع الخاص، لما يوفره من بيئة ديناميكية وفرص للتطور واكتساب خبرات متنوعة. وأشار إلى أن مبادرة المسار القانوني لسوق العمل 2026 تمثل منصة انطلاق متميزة، تسهم في تأهيل المشاركين وصقل مهاراتهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، وتدعم انتقالهم بثقة وكفاءة نحو مستقبل مهني واعد. بدوره، شدد الدكتور عبدالله حمد الخالدي، مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية في وزارة العدل، على أهمية المبادرة لتأهيل منتسبي المبادرة لولوج سوق العمل بجدارة وكفاءة، وبما يضمن تمكين قانونيين يمتلكون القدرات والمهارات اللازمة لإجراء العمل القانوني بالجودة والمهارات الضرورية. وتوفر المبادرة تدريبا نظريا وعمليا على مدى ثلاثة أشهر، يرتكز على مسارين رئيسيين، يشملان التأهيل القانوني للعمل في الجهات الحكومية، والتأهيل القانوني للعمل في القطاع الخاص، حيث بلغ عدد المتدربين 33 من خريجي كليات القانون. كما يجمع المنهج التدريبي للمبادرة بين المعرفة التخصصية والتطبيق العملي، ويغطي موضوعات تشمل صياغة التشريعات والعقود، وكتابة المذكرات القانونية، وإجراءات التقاضي، وتحليل النصوص القانونية. ويشرف على البرنامج متخصصون في المجالات القانونية، بما يسهم في إعداد المشاركين لمتطلبات بيئة العمل القانونية ويعقبه أسبوعان للاختبارات والتقييم النهائي، لضمان قياس مستوى التحصيل العلمي والمهني للمشاركين وفقا للائحة التدريب في مركز الدراسات القانونية والقضائية.

1110

| 06 أبريل 2026

محليات alsharq
د. خالد الحر: تحديث مناهج كلية المجتمع لتلبية احتياجات سوق العمل

أطلقت كلية المجتمع في قطر،أمس ملتقاها الأول لجهات عمل خريجي الكلية، تحت عنوان «مواءمة برامج كلية المجتمع مع متطلبات سوق العمل في قطر»، بمشاركة 45 جهة ومؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص، ونخبة من الخبراء والأكاديميين، وذلك بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة الأكاديمية وسوق العمل القطري. ويهدف الملتقى، إلى توفير منصة حوار مباشرة بين صناع البرامج الأكاديمية وممثلي جهات التوظيف، لمناقشة الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها محليا وعالميا. وأكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر، في كلمته الافتتاحية، التزام الكلية بتطوير برامجها الأكاديمية، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشددا على أهمية الاستماع إلى احتياجات أصحاب العمل وتوظيفها في تحديث المناهج، بما يعزز جاهزية الخريجين وقدرتهم التنافسية. وأضاف الحر، أن تنظيم الملتقى، يأتي ضمن جهود الكلية لتعزيز دورها كشريك تنموي فاعل، يوازن بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويضع قابلية توظيف الخريج في قلب العملية التعليمية، منوها بالتزام الكلية بتخرج كفاءات وطنية مسلحة بالعلم والمهارة، وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتجددة، بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030. وشهد الملتقى، جلسة نقاشية رئيسية، بعنوان «احتياجات سوق العمل في قطر»، ناقشت التوجهات المهنية المستقبلية، والمهارات الأكثر طلبا، وأهمية المهارات الشخصية إلى جانب المهارات التقنية، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء من الجهات الحكومية والتعليمية. كما تضمن الملتقى جلسات موازية متخصصة، حسب قطاعات الكلية، شملت العلوم والتكنولوجيا، والإدارة العامة، والآداب والفنون، حيث قدم ممثلو جهات العمل مقترحات لتطوير الخطط الدراسية وبرامج التدريب الميداني. وخرج الملتقى بعدد من التوصيات، أبرزها توسيع برامج التدريب التعاوني، وتحديث توصيف المقررات بالتنسيق مع جهات التوظيف، وتعزيز قنوات التواصل المستمر مع سوق العمل، واختتم بتكريم الجهات المشاركة، مع التأكيد على اعتماد الملتقى كحدث دوري لدعم تطوير المخرجات التعليمية في دولة قطر.

474

| 17 فبراير 2026