رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزيرة التربية: الاستثمار في التعليم دعامة أساسية لتحقيق التقدم

■ د. عمر الأنصاري: نسعى عبر مبادرات لتمكين المجتمع لمواجهة التحديات نظّمت جامعة قطر المنتدى والمعرض البحثي السنوي لعام 2025، وذلك بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والطلاب والشركاء من داخل وخارج الجامعة وتحت رعاية عدد من المؤسسات الوطنية. حيث ركز المنتدى هذا العام على استعراض أحدث الأبحاث والمخرجات العلمية التي تعالج القضايا العالمية بحلول مبتكرة قائمة على السياق المحلي، وذلك ضمن التزام الجامعة بتعزيز دور البحث العلمي في التنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، على أهمية الاستثمار في البحث العلمي والتعليم باعتبارهما دعامة أساسية لتحقيق التقدم، قائلةً: « إن للجامعات دورا رئيسيا في تمكين المجتمعات، وبناء القدرات، وكلها أهداف تتصدر رؤيتنا الوطنية، وتتسق معها استراتيجيات جامعة قطر التي وفرت كل متطلبات تمكين الشباب الذين يمثلون ركيزة التقدم، وقلب التنمية النابض، ويحقق الاستثمار فيهم عوائد مضمونة لمستقبل أكثر إشراقًا». كما أشارت إلى دور دولة قطر في دعم المجتمعات المنكوبة وقالت: «لقد هبَّت دولة قطر لمساعدة المجتمعات المنكوبة، فأطلقت المشاريع والمبادرات التنموية والتعليمية، ووفرت شروط الملاذ الآمن والصحة والتعليم والحماية والدعم النفسي والمادي لملايين الأطفال والنساء والشباب، محققة نجاحًا إغاثيًا إقليميًا وعالميًا مبهرًا. وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى دور مؤسسة التعليم فوق الجميع، احد أهم مؤسسات التنمية والتعليم في العالم، التي قدّمت برامج تعليمية نوعية لأكثر من 17.2 مليون طفل وشاب في أكثر من 65 دولة». وأكد عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، على دور الجامعة في البحث العلمي قائلاً: «يسعدني أن أرحب بكم جميعًا في المنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر، هذا الحدث العلمي الرائد الذي يجسد التزام الجامعة بدعم البحث والابتكار. إن هذا المنتدى ليس مجرد لقاء علمي، بل منصة تجمع الطلاب والباحثين والشركاء وصُنَّاع القرار، حيث تتلاقى العقول وتتبادل الخبرات، ويتم استعراض الإنجازات البحثية الرائدة.» وأضاف: «إن استمرار هذا الحدث يعكس رؤية الجامعة ورسالتها في دعم الأولويات الوطنية، وتعزيز مسيرة التميز في البحث والتعليم والخدمة المجتمعية، ليظل هذا الصرح العلمي منارة للابتكار وشريكًا في النهضة العلمية والاقتصادية لدولة قطر.» وأكد الدكتور الأنصاري أن أهداف المنتدى تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث قال: «تسعى قطر من خلال البحث العلمي إلى تمكين المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، عبر مشاريع ومبادرات تساهم في مواجهة التحديات. وقدّم الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، عرضًا شاملًا حول أنشطة البحث والدراسات العليا في الجامعة، مسلطًا الضوء على أبرز إنجازاتها خلال السنوات الماضية. وقال في هذا السياق: «تسعى جامعة قطر إلى تحقيق الريادة وهي تعتمد الخطط والاستراتيجيات التي تُلبي أهداف الرؤية الوطنية والتنمية المستدامة، وأضاف: «تُولي الجامعة اهتمامًا خاصُا لبناء القدرات ودعم الشباب وتعزيز البحث والابتكار حيث تضاعفت الإنتاجية البحثية في السنوات الأخيرة في مختلف ركائز البحث المعتمدة في الجامعة. كما تطرق البروفيسور أيمن إلى المشاريع البحثية المتقدمة في قطاع البحث والدراسات العليا، ومنها افتتاح وحدة الرنين المغناطيسي في مركز أبحاث حيوانات المختبر، ومشروع التنوع الجيني للنخيل في محطة البحوث الزراعية وغيرها الكثير من الإنجازات. مؤكدًا أن الجامعة مستمرة بتأسيس بُنية تحتية وتعليمية ملهمة تخدم الوطن وتنير طريق الأجيال. وشهد المنتدى كذلك افتتاح المعرض البحثي ومعرض الملصقات البحثية، حيث استعرض الباحثون والطلاب مشاريعهم العلمية، والتي تنوعت بين دراسات حول الاستدامة البيئية، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والاقتصاد المعرفي، والصحة العامة. كما مثّل المعرض فرصة لتبادل الأفكار والتفاعل مع مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي والخاص، لتعزيز التعاون البحثي وتحقيق تكامل أكبر بين الجامعة والمجتمع. وساهم عدد من المؤسسات الوطنية في دعم المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر، حيث كانت إكسون موبيل وبنك قطر الوطني من الرعاة الذهبيين، بينما كانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الراعي الفضي لهذا الحدث البحثي المتميز. وصرح عيسى المصلح، نائب الرئيس ومدير الأبحاث في إكسون موبيل قطر قائلاً: «سعيدون بدعمنا للمنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر كراعٍ ذهبي. تجسد هذه الرعاية شراكتنا المستمرة مع الجامعة والتي تمتد لأكثر من 20 عامًا، والتزامنا المشترك بالتقدم والابتكار.» وتعليقًا على مشاركة البنك كراعٍ ذهبي، قالت السيدة هبة التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول للاتصالات في مجموعة QNB: «يشهد العالم تحولًا تكنولوجيًا ورقميًا هائلاً في العديد من القطاعات والصناعات الرئيسية، ونفخر بأن نكون من أكثر المؤسسات المالية الداعمة لثقافة البحث والابتكار لدى شبابنا الذي يتحلى بروح المبادرة العالمية لإحداث التغيير». من جهته أكد سعادة الدكتور محمد بن سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، على أهمية مناهج البحوث العلمية والدراسات القائمة على أسس علمية لما لها من دور مهم في تصحيح المسارات في كافة مجالات الحياة من حيث القدرة على الوصول إلى نتائج دقيقة تتبعها توصيات مبنية على أسس علمية وموضوعية تساهم في استمرار عجلة التطور الحضاري للمجتمعات. وقال الكواري: نحن في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان دائماً ما نشجع على العمل بمناهج البحوث العلمية كواحدة من الأدوات التي تتمتع بالمصداقية والشفافية. لافتاً إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تتضمن في هيكلها الإداري قسماً خاصاً بالدراسات والبحوث المتعلقة بحقوق الإنسان الأساسية، وقال: لقد لمسنا من خلال هذا القسم مدى أهمية البحوث العلمية في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان بين المجتمعات. وتضمن المنتدى جلسات نقاشية رفيعة المستوى ناقشت موضوعات محورية، من بينها «الجامعة واستراتيجية تمكين المجتمعات»، حيث شارك فيها نخبة من المسؤولين وصناع القرار والباحثين، الذين ناقشوا سبل تعزيز الأثر المجتمعي للبحث العلمي، وآليات تفعيل الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة. كما ناقشت جلسة أخرى «مستقبل التعليم والبحث والابتكار في المناطق المنكوبة»، حيث جرى تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي في دعم المجتمعات المتضررة، وتعزيز فرص التعليم والابتكار في البيئات التي تواجه تحديات اقتصادية أو إنسانية. واختُتم المنتدى بحفل توزيع الجوائز، حيث تم تكريم الفائزين بجوائز التميز في البحث، وجائزة جامعة قطر للابتكار، إضافة إلى الجوائز الخاصة بالملصقات البحثية واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، وذلك تقديرًا للجهود البحثية المتميزة التي ساهمت في تطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع.

594

| 24 فبراير 2025

اقتصاد محلي alsharq
«المعلومات الائتمانية» يستقبل وفداً من Google Cloud

قدم مركز قطر للمعلومات الائتمانية أحدث الحلول التقنية التي يعتمدها في تحليل البيانات الائتمانية وتعزيز الشفافية المالية، وغيرها من التقنيات الذكية التي تساهم في رفع كفاءة معالجة المعلومات وتقديم تقارير ائتمانية دقيقة وآنية، وذلك خلال زيارة قام بها وفد من Google Cloud. وفي هذا السياق، أعرب السيد محمد أرحمه الكواري، نائب الرئيس التنفيذي لـ مركز قطر للمعلومات الائتمانية، عن أهمية الاستثمار في التقنيات الحديثة، لضمان أعلى معايير الجودة والدقة في تقديم الخدمات الائتمانية، مؤكدا على التزام المركز بمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية لتعزيز بيئة الأعمال في قطر، بما يتماشى مع استراتيجية مصرف قطر المركزي للقطاع المالي ورؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه، أشاد السيد تارا كريستوفر برادي رئيس /Google Cloud/ في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بالتطور التكنولوجي لمركز قطر للمعلومات الائتمانية، مؤكدا أن دمج الحلول السحابية والأنظمة الذكية يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشفافية والاستدامة في مستقبل القطاع المالي. كما اطلع الوفد على رؤية المركز في استخدام التقنيات الحديثة للبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وذلك سعيا لتحسين تجربة العملاء، وتقديم رؤى تحليلية متقدمة تدعم المؤسسات المالية في اتخاذ قراراتها بفعالية أكبر.

364

| 21 فبراير 2025

اقتصاد محلي alsharq
علي المهندي لـ "الشرق": مصنع قطر الحياة ينتج أكثر من 140 دواء محلياً

■ بناء شراكات إستراتيجية عالمية مع مصانع دولية متقدمة ■ بدء التصدير لدول منها عُمان والكويت والإمارات والعراق واليمن ■تسجيل 50 مستحضرا طبيا ودوائيا خلال هذا العام ■ أهدافنا تتماشى مع إستراتيجية قطر للصناعات التحويلية ■ شراكة إستراتيجية مع حمد الطبية لتوفير الأمن الدوائي كشف السيد علي جراح المهندي، المدير الاداري في مصنع قطر الحياة للصناعات الدوائية، عن بدء المصنع في دراسة توسعة تشمل انشاء خطوط جديدة لانتاج الادوية والمستحضرات الطبية ضمن اهداف المصنع لسنة 2026، واضاف في حديث خاص لـ الشرق أن المصنع ينتج حاليا اكثر من 140 دواء من مختلف الاصناف والانواع محلياً، تعالج أمراضا مختلفة وبقدرة وكفاءة وجودة منافسة لتلك التي تصنع في الدول المتقدمة. ونوه المدير الاداري في مصنع قطر الحياة للصناعات الدوائية، إلى أن هذا التوسع في الصناعات الطبية يأتي تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة بضرورة التوسع في الصناعات المحلية وتنويع الإنتاج المحلي، ورفع كفاءة وجودة الصناعات الدوائية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. كشف السيد علي جراح المهندي، المدير الإداري في مصنع قطر الحياة للصناعات الدوائية، عن بدء المصنع تصدير أدويته حاليا إلى عدة دول، منها دولة عمان ودولة الكويت وجمهورية العراق والجمهورية اليمنية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤخراً تم تسجيل المصنع وبناء اتفاقيات مع شركات توزيع في عدة دول منها الجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة ليبيا وإقليم كوردستان وغيرها. وأوضح المدير الإداري في حوار خاص مع الشرق أن استراتيجية المصنع تستند إلى الاستراتيجية الوطنية للصناعات التحويلية 2024 - 2030 في ترسيخ عملية التصنيع الدوائي ومشاركته الفاعلة في زيادة نسبة الإنتاج المحلي من حصة القطاع الخاص لتنويع مصادر الدخل ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030. وقال السيد علي المهندي: إن دولة قطر عكفت على الخروج تدريجياً من مفهوم الاعتماد على الدواء المستورد من الخارج، وتوجهت إلى التصدير بعد الإنتاج الكافي للسوق المحلي، لعدد من الأدوية والمستحضرات الطبية، سعياً لفتح الأسواق الإقليمية وتوفير الدواء بأسعار تنافسية وذلك في سبيل خدمة الإنسانية ومعالجة العديد من الأمراض السارية والموسمية أو المزمنة كالأمراض الأكثر انتشاراً في مجتمعاتنا العربية مثل مرض الضغط والسكر والكوليسترول والقلب وغيرها والتي هي بالعادة تحتاج إلى استمرارية وجود العلاج بدون خطر التوقف في عملية التوريد تحت ظروف عالمية. وأكد المدير الإداري استمرار المصنع في مواصلة عملية الإنتاج بكفاءة عالية وبجودة ومعايير دولية، حيث ينتج المصنع اكثر من 140 دواء مختلف الصنف والنوع محلياً وتعالج أمراضا مختلفة بكفاءة وجودة منافسة لتلك التي تصنع في الدول المتقدمة، كما ان المصنع حاليا في طور تسجيل 50 مستحضرا طبيا ودوائيا جديدا خلال هذا العام، منها 20 منتجا اكتملت دراستها وأثبتت قدرتها وفاعليتها بعد دراسات استغرقت أكثر من عام إلى عامين داخل المختبرات من خلال العمل المتفاني القائم في إدارة البحوث والتطوير بالمصنع، ويتمثل دور هذه الإدارة في إنتاج ودراسة الأدوية بدءا من نقطة الصفر، ووصولاً إلى المنتج النهائي الذي يوضع في الصيدليات والمراكز الطبية، والذي يعكس مدى قدرة القوى والخبرات الكامنة في المصانع المحلية وارتباطها الوثيق بالعلوم الحديثة وبالمعرفة مما يدفع بعجلة تطوير الدواء نحو التطور والنمو. بالإضافة إلى ان مصنع قطر الحياة يتمتع بعلاقات استراتيجية عميقة ومتجذرة مع المجتمع الطبي المحلي والعالمي، ومع الشركات الطبية الكبرى في امريكا وأوروبا و الهند والصين وغيرها، حيث يحرص المصنع على الحضور والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات الطبية بمختلف أنواعها لرسم خطوط العلاقات مع المجتمع الطبي بشكل متكامل، وتفيد هذه العلاقات في تعزيز مفهوم (كيف تصنع) حيث ان هذا المفهوم هو أساس وعمق الصناعة الدوائية، والمصنع دائما في تواصل مع مراكز البحوث الدولية والمصانع المتقدمة لاكتساب المعرفة ومشاركة الدراسات والاستفادة من الخبرات الخارجية للدول السباقة في هذا المجال. وأشار السيد علي المهندي إلى أن المصنع يثمن ويعتز بالشراكة الاستراتيجية الاستثنائية مع وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة المالية بالإضافة إلى مؤسسة حمد الطبية وهي الصرح الرائد في المجال الطبي والعلاج في قطر على دعمها الدائم للمصنع واعطائها الفرصة بالمساهمة في توفير الأمن الدوائي داخل دولة قطر، بالإضافة إلى الدور البناء لبنك قطر للتنمية والذي هو الشريك والأساس الذي يدفع بمصنع قطر الحياة نحو النمو والتصدير للخارج. كما ان المصنع مستعد لتصدير وتوفير الادوية للدول الفقيرة والمحتاجة بأسعار رمزية وذلك خدمة للمجتمع والانسانية.

2672

| 16 فبراير 2025

محليات alsharq
واحة قطر للعلوم شريك ماسي في قمة الويب قطر 2025

تفتخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر والمركز الرائد للتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال في الدولة، بالإعلان عن مشاركتها بصفتها شريكًا ماسيًا في قمة الويب قطر 2025، المقرر انعقادها خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير 2025 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وستجمع قمة الويب قطر 2025 ما بين أكثر من 15,000 شخص من رواد الأعمال والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أكثر من 1000 شركة ناشئة. وباعتبارها طرفًا رئيسيًا في منظومة الابتكار في قطر، ستستضيف الواحة جناحًا بارزًا في هذا الحدث المهم برقم «E436»، لعرض باقتها القوية من البرامج المتميزة المخصصة للشركات الناشئة والشركات التكنولوجية المحلية والدولية. وستشارك أكثر من 50 شركة ناشئة تحظى بدعم من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في مختلف المراكز المخصصة، بما في ذلك شركة سايتوميت، وشركة Sustainable Carbon، وشركة كم كلمة، وشركة Monet، وشركة كرَّتي، وشركة ناصح، حيث ستقدم كل شركة منها حلولاً متطورةً في مختلف القطاعات مثل الأمن السيبراني، والاستدامة، والتكنولوجيا التعليمية، والتكنولوجيا المالية، والقانونية. وأعرب الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن تطلعه للمشاركة في هذا الحدث فقال: «نحن سعداء للغاية بالمشاركة في قمة الويب قطر 2025، والأهم من ذلك، تسهيل مشاركة المشاريع الاستثنائية من الشركات الناشئة في مراحل مختلفة وصولاً إلى شركات ما قبل الطرح العام الأولي. ونحن متحمسون بشكل خاص لعرض أحدث مجموعة من الشركات الناشئة الدولية من خلال برنامج رابط الابتكار العالمي، ومساعدتها على الاندماج مع المنظومة المحلية والإقليمية الديناميكية في قطر مع توفير فرص لا تقدر بثمن لها للتواصل مع الشركاء والمستثمرين المحتملين المشاركين في هذا الحدث». وتابع قوله: «بالإضافة إلى ذلك، نحن حريصون على الإعلان عن بعض التطورات المثيرة المتعلقة بشراكاتنا وبرامجنا خلال القمة، لذلك أشجع أفراد المجتمع على متابعة قنواتنا الإعلامية والتفاعل معنا في هذا الحدث». وتؤكد مشاركة الواحة في قمة الويب قطر 2025 على التزامها الراسخ بتعزيز النمو التكنولوجي وريادة الأعمال في قطر، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد مستدام ومتنوع. وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، تركز الواحة على تعزيز الابتكار واستقطاب المواهب الدولية من الطراز العالمي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي ترسخ مكانة قطر باعتبارها مركزًا رائدًا للتكنولوجيا على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

598

| 16 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطرية للإعلام" تعزز الكفاءة الرقمية لدى موظفيها

أطلقت إدارة نظم المعلومات بالمؤسسة القطرية للإعلام ورشة عمل حول الأمن السيبراني، تستمر 20 يوماً بهدف توعية الموظفين بأفضل ممارسات الحماية الإلكترونية. شهدت الجلسات الأولى إقبالاً كبيراً، حيث حضر 649 موظفاً في الأسبوع الأول. تُقام الورش في مسرح إذاعة قطر، بواقع 80 جلسة موزعة على 20 يوماً، وتأتي المبادرة لتعزيز الكفاءة الرقمية وتأمين بيئة عمل آمنة. وتحرص المؤسسة القطرية للإعلام من خلال هذه الورش النوعية على توفير بيئة ملائمة للإنجاز والعمل المتميز، وخلق بيئة عمل أكثر كفاءة وإنتاجية في المؤسسة، وذلك انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030.

304

| 07 فبراير 2025

محليات alsharq
العمل: يوم مهني لتوظيف خريجي برنامج «خدمة العملاء»

نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا يوما مهنيا لتوظيف خريجي البرنامج التخصصي «خدمة العملاء». ويأتي تنظيم وزارة العمل لليوم المهني في إطار المبادرات التي تنفذها الوزارة لزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل، من خلال تمكينهم وتأهيلهم ورفع تنافسيتهم وخصوصا في وظائف القطاع الخاص، وفقا لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030. ويعد اليوم المهني منصة لخريجي البرنامج التخصصي «خدمة العملاء» للتعرف على الفرص والشواغر المتاحة في سوق العمل والتواصل مع الجهات والمؤسسات المشاركة بشكل مباشر. ويذكر أن البرنامج التخصصي «خدمة العملاء»، هو عبارة عن أحد برامج وثيقة التعاون الموقعة بين وزارة العمل ومعهد الدوحة للدراسات العليا، بهدف تأهيل القطريين وأبناء القطريات من حملة الشهادة الثانوية، الباحثين عن عمل بالقطاع الخاص، وتدريبهم وإعدادهم مهنيا تمهيدا لالتحاقهم بسوق العمل في مجال خدمة العملاء. من جهة ثانية نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، أمس، بالتعاون مع جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، دورة تدريبية متخصصة للباحثين عن عمل بالقطاع الخاص من الخريجين القطريين وأبناء القطريات المتخصصين في مجال المحاسبة تحت عنوان «قانون الضرائب ولائحته التنفيذية»، وذلك بهدف تأهيلهم وتزويدهم بالمعرفة اللازمة بالقانون والمعاملات الضريبية، والمهارات المحاسبية المطلوبة، تمهيداً لدخولهم سوق العمل. وجاءت الدورة التدريبية، في إطار جهود وزارة العمل، نحو تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية، وأهداف قانون توطين الوظائف في القطاع الخاص، من خلال تأهيل القوى العاملة الوطنية، وإعدادها لتلبية متطلبات خطة التوطين، بما يساهم في زيادة نسبة القطريين وأبناء القطريات من أصحاب المهارات العالية بالقطاع الخاص. تضمنت الدورة التدريبية محاضرات شاملة لخبراء ومختصين في مجالات المحاسبة والضرائب، قدموا خلالها تعريفا شاملا، وشرحاً وافياً حول قانون الضرائب، ولائحته التنفيذية، كما تطرقوا إلى مسؤولية ومهام المحاسبين وطرق تنفيذ المعاملات الضريبية في بيئة الأعمال، وضمان شفافيتها، بالإضافة إلى تعريفهم بالأسس والإجراءات اللازمة للامتثال للمتطلبات الضريبية في المؤسسات والشركات بالقطاع الخاص. وتلقى الخريجون القطريون وأبناء القطريات الباحثون عن عمل، المشاركون في الدورة، تدريباً عملياً على كيفية إعداد التقارير الضريبية وحساب الضريبة المستحقة، وتعرفوا خلاله على أساليب التعامل مع الحالات الضريبية، فضلاً عن تمكينهم من التعامل مع الأنظمة الضريبية والتقنيات المحاسبية الحديثة. كما شملت الدورة ورشا تطبيقية لتزويد المتدربين بالقدرة على استخدام الأدوات والبرمجيات المتعلقة بالإجراءات الضريبية بشكل فعال. وتدعم الدورة التدريبية جهود وزارة العمل، الهادفة إلى إعداد جيل من الكوادر الوطنية ذات المهارات العالية، في مختلف القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، ورفع كفاءتهم الإنتاجية، وتعزيز استعدادهم المهني، وتحسين تنافسيتهم المهنية في سوق العمل بالقطاع الخاص، وفقا لركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.

522

| 07 فبراير 2025

محليات alsharq
رئيس «البلدي المركزي» بالإنابة: اليوم الرياضي تعزيز لصحة المجتمع ورفاهيته

أكد سعادة مبارك بن فريش السالم - رئيس المجلس البلدي المركزي بالإنابة، أن اليوم الرياضي للدولة يعكس التـزام قطر بترسيخ ثقافة الرياضة وتعزيز الوعي بأهميتها، تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 الـتي تضع الصـحة والرفاهية ضمن أولوياتها. وقال سعادته «اليوم الرياضي ليس مجرد مناسبة سنوية، بل دعوة لتبني والبدء في أسلوب حياة صحي، حيث تساهم الرياضة في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والوقاية من الأمراض». وأشار إلى أن قطر كانت من أوائل الدول التـي خصصت يومًا رياضيًا رسميًا بعطلة مدفوعة الأجر، ما يعكس اهتمام الدولة بتشـجيع النشاط البدني، كما أكد أن المجلس البلدي يعمل على تطوير البنية التحتية الرياضية، من خلال توفير المرافق الحديثة والمساحات العامة الداعمة لممارسة الرياضة، بما يعزز جودة الحياة في المجتمع. و طالب المجلس البلدي في اجتماعاته الجهات المختصة بعمل مسارات خاصة لممارسة رياضة المشي في مختلف الدوائر بها جميع الخدمات بالإضافة لزيادة ملاعب الفرجان. وأضاف: «ندعم المبادرات التي توفر بيئة رياضية للجميع، عبر تطوير المنتزهات أو إنشاء مسارات للمشي والجري وركوب الدراجات، اسهاما في تحقيق التنمية الحضرية ».

474

| 07 فبراير 2025

اقتصاد محلي alsharq
رجال أعمال لـ "الشرق": تخفيض إيجارات الأراضي يخفف أعباء المستثمرين

■ مراجعة رسوم الطاقة تدعم استمرارية المصانع ■ طرح أراضٍ إضافية ضمن المبادرة يشجع الاستثمار نوه عدد من رجال الأعمال بمبادرة وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع شركة مناطق، المشغل الرئيسي للمناطق اللوجستية والصناعية في الدولة، والتي سيتم من خلالها تخفيض 50 % من القيمة الإيجارية للأراضي الصناعية واللوجستية والتجارية التابعة لشركة مناطق في كل من: جرى السمر اللوجستية، والصناعات الصغيرة والمتوسطة، والوكرة اللوجستية، وأبا الصليل اللوجستية، ومسيعيد الصناعية، وبركة العوامر اللوجستية، وذلك بشكل آنٍ ولمدة خمس سنوات، واصفين الخطوة لمكانة قطر كمركز إقليمي رائد في التجارة والصناعة، ومؤكدين أهميتها في إعطاء دفعة للبيئة الاستثمارية في الدوحة، وتقوية قطاع الأعمال فيها باعتباره عمودا أساسيا في تحقيق رؤية قطر 2030، الرامية أساسا إلى التقليل من الاعتماد على الموارد المالية الناتجة عن صادرات الغاز المسال، والتأسيس لموارد مالية جديدة. وبين آخرون الدور اللامتناهٍ الذي ستلعبه مثل هذه التخفيضات في تشجيع الاستثمارات في قطر، بالنظر للمستها المباشرة في تخفيف الأعباء المالية على أصحاب الأعمال في البلاد، والذين طالبوا منذ فترة بمثل هذه القرارات التي جاءت تباعا، من خلال إعلان الوزارة سابقا على تخفيض الرسوم الإدارية، ومن ثم الكشف أول أمس عن تنزيل قيمة الإيجارات في مناطق إلى النصف، مما يعكس فعلا التجاوب الحكومي مع الأوضاع الحالية، التي تتطلب إطلاق المزيد من المبادرات المماثلة، بالأخص فيما يتعلق بتسريع الإجراءات وتخليص المعاملات، متوقعين ظهور المزيد من المشاريع خلال المرحلة القادمة، وداعين الجهات القائمة على القطاع الخاص في البلاد إلى مواصلة السير على ذات النهج في المرحلة القادمة، وتوسعة رقعة الأراضي المعنية بهذه الإيجارات، من خلال تدشين مناطق أخرى في مختلف أرجاء الدولة، مع الحرص على طرح المزيد من التعديلات بالنسبة للباحثين عن الاستفادة من هذه الأراضي. - مركز إقليمي وفي تصريحاته لجريدة الشرق أشاد سعادة الشيخ فيصل بن حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة الماردية للزراعة والتجارة بمبادرة وزارة التجارة والصناعة بتخفيض قيمة الإيجارات في الأراضي الخاصة بمناطق، واصفا هذه الخطوة بالمعززة لمكانة الدوحة كمركز إقليمي رائد في التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، من خلال تقديمها لمجموعة كبيرة من الحوافز الجاذبة للاستثمارات، والمحفزة لقطاع الأعمال، بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني، الباحث عن التقليل من الاعتماد على صادراتنا من الغاز الطبيعي المسال، والتركيز على التأسيس لمصادر دخل جديدة من بينها الصناعة والتجارة، وذلك ضمن رؤية قطر 2030، الهادفة إلى التأكيد على مكانة القطر الريادية على المستوى الدولي. وأضاف سعادة الشيخ فيصل آل ثاني أن، وكيل وزارة التجارة والصناعة تخفيض القيمة الإيجارية للأراضي الصناعية واللوجستية والتجارية في المناطق التابعة لشركة مناطق، يعكس حرص الحكومة على التجاوب مع الأوضاع السائدة في الاقتصاد المحلي، والدولي حاليا والسعي نحو توفير كل الإمكانيات اللازمة لتذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين في الدولة، مع تهيئة البيئة الاستثمارية المحفزة، في إطار تطوير الإنتاج المحلي وتعزيز تنافسيته. - البيئة الاستثمارية من جانبه بين رجل الأعمال ناصر العمادي دور هذه المبادرة في تعزيز البيئة الاستثمارية في الدولة، من خلال ما ستقدمه من إيجابيات لأصحاب المشاريع الذين سيكون بمقدورهم بفضل هذه الخطوة، التقليل من عبء التكاليف المالية المترتبة على عاتقهم، عن طريق النجاح في تخفيض القيمة الإيجارية، والنزول بتكاليف التشغيل إلى أقل المستويات الممكنة، منوها بالمجهودات التي بذلتها الحكومة طيلة الفترة الماضية في إطار النهوض بالقطاع الخاص في البلاد، والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة من تفعيل دوره بالصورة اللازمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية لعام 2030، وتعزيز مكانة الدوحة العالمية. وأشار العمادي إلى النجاح الواضح لجميع الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها الحكومة في إطار تمكين القطاع الخاص، الذي بلغ في الأعوام الأخيرة مستويات عالية من الكفاءة، وذلك من حيث قدراته الإنتاجية في جانب الكميات، وكذا من ناحية تقديم سلع نوعية قادرة على فرض نفسها في السوق المحلي، بالرغم مما يتوفر عليه من بضائع مقدمة من أكبر الشركات الدولية، داعيا المستثمرين في قطر إلى الاستفادة من هذه التخفيضات، عن طريق اطلاق مشروعات جديدة أو توسعة مشروعات الحالية بتأجير مساحات إضافية. - زيادة الطلب بدوره نوه محمد الهاجري مالك ومؤسس مصنع الوجبة للألبان بالإيجابيات الكبيرة التي ستعود على قطاع الأعمال بفضل مبادرة وزارة التجارة وشركة مناطق، اللذين وفقا في إطلاق مثل هذه الخطوة، التي ستلعب وبكل تأكيد دورا كبيرا في تعزيز الاقتصاد الوطني، والارتقاء به مستقبلا، عبر زيادة اسهامات القطاع الخاص مستقبلا، عبر تشجيع ممثليه على توسعة مشاريعهم الحالية الموجودة في مساحات مناطق على اختلافها، إلى جانب إمكانية اطلاق مشاريع أخرى في شتى النشاطات. وبين الهاجري أهمية هذه الخطوة بالنسبة لزيادة الطلب على أراضي مناطق، التي سيزيد الإقبال عليها بشكل واضح في الفترة المقبلة، والتي من المرتقب أن تحظى فيه الشركة التي تضم مجموعة من المشاريع التي تشمل المناطق الصناعية، واللوجستية، والتخزين، بتوافد كبير من طرف المؤجرين، الذين سيسعون للاستفادة من تصاميمها المميزة والمجهزة لتلبية احتياجات مختلف القطاعات بفضل مواقعها الاستراتيجية التي توفر وصولا سلسا إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مع توفرها على بنية تحتية متطورة وخدمات دعم متكاملة تدعم نمو الشركات. - تعزيز التنافسية من ناحيته بارك رجل الأعمال ناصر سليمان الحيدر عضو مجلس إدارة غرفة قطر، هذه المبادرة التي ستعمل على تعزيز تنافسية المنتج الوطني في المرحلة القادمة، مع توقعات انعكاسها على أسعار المنتج الوطني بسبب تراجع التكاليف والمصاريف، مما يدعم موقف البضائع الداخلية في مواجهة نظيرتها القادمة من الخارج، مشيدا بالنمو الذي حققته السلع المحلية، وذلك في جميع الجوانب وعلى رأسها الجودة التي بلغ فيها خلال المرحلة الأخيرة مستويات عالية، بفضل اعتماد المصانع الوطنية على أحدث التقنيات والآليات المستعملة في مجال الصناعة على اختلاف تخصصاتها، مع الاستناد الى كوادر قطرية ومقيمة تملك من الخبرة ما يكفيها للنهوض بالصناعة في الدوحة، وهو ما حصل خلال السنوات القليلة الماضية، التي باتت فيها البضائع الوطنية قادرة على منافسة نظيراتها القادمة من الخارج وفرض نفسها في السوق كخيار رئيسي بالنسبة للمستهلكين. وبين الأصفر أن تنافسية السلع المحلية مع غيرها المستوردة لا تقتصر على النوعية فقط، بل تتعداها إلى الأسعار التي ركزت عليها المصانع الوطنية بصورة ملحوظة في المرحلة الماضية، والتي عملت خلالها إلى النزول بها إلى المعدلات التي تسمح لها بكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن، وحجز مساحة أضخم داخل السوق المحلي، وهو ما كان بالفعل في الأعوام القليلة المنصرمة، التي بات فيها المنتج الوطني ضمن قائمة أهم الخيارات أمام المستهلكين في الدولة من القطريين أو غيرهم من المقيمين الباحثين عن سلع نوعية وبأثمان في المتناول. استمرارية الدعم وفي ردهم على أهمية اتباع هذه الخطوة بخطوات أخرى دعا المتحدثون الجهات القائمة على القطاع الخاص في البلاد إلى مواصلة العمل على دعم المستثمرين في البلاد، من خلال التعاون بين التجارة وشركة مناطق اللذين سيكونان بإمكانهما مستقبلا الحرص على طرح المزيد من الأراضي، عبر انشاء مساحات جديدة في شتى مناطق البلاد، إلى جانب التركيز على الاستمرار على درب تخفيض التكاليف، والنزول بها إلى أعلى المستويات الممكنة، عبر مراجعتها في عدة جوانب أهمها تلك المرتبطة بالطاقة، التي كثيرا ما تثقل كاهل أصحاب المصانع، مؤكدين جدواها اللامتناهي في تحفيز الاستثمار وتشجيع أصحاب الأعمال على التأسيس لمشروعات جديدة ضمن مختلف القطاعات، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني المحتاج إلى جميع أعمدته، ومن بينها القطاع الخاص الذي يعد ركيزة أساسية في توفير موارد التمويل بالنسبة لرؤية قطر 2030، العاملة على تعزيز مكانة الدوحة كأحد أفضل العواصم العالمية في شتى المجالات.

782

| 06 فبراير 2025

محليات alsharq
أنشطة متنوعة في جامعة قطر بمناسبة اليوم الرياضي

استعدت جامعة قطر لتنظيم أنشطة وفعاليات اليوم الرياضي للدولة 2025 متمثلة في إدارة الشؤون الرياضية وكافة الإدارات والاقسام المتعاونة. وقد تم التخطيط لاستضافة فعاليات اليوم الرياضي وذلك يوم الثلاثاء المقبل، من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 12 ظهرا، في مجمع الرياضة والفعاليات بالجامعة ذلك الصرح الرياضي متعدد الأغراض والملاعب والقاعات الرياضية الذي تم افتتاحه لممارسة الأنشطة الرياضية في فبراير 2020، ويشرف على إدارة فعالية اليوم الرياضي في جامعة قطر الأستاذ جاسم الحمر، رئيس قسم الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة. وفي تصريح له، أكد الدكتور سنيد المري، أنه إدراكا لرؤية قطر الوطنية 2030 لتكوين أشخاص أصحاء جسديًا وعقليًا؛ تسعى إدارة الشؤون الرياضية بجامعة قطر لتحقيق مكانة الحرم الجامعي الأكثر صحة في دولة قطر. وتقوم إدارة الشؤون الرياضية بجامعة قطر بتوفير مرافق رياضية على مستوى عالمي ومدربين مؤهلين وفريق داعم يقدم قائمة شاملة من الفعاليات والبرامج الرياضية لمنتسبي ومنتسبات جامعة قطر وعائلتهم والمجتمع الخارجي». من جانبه، قال الأستاذ عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع: «يأتي هذا اليوم بأجل تحفيز جميع أفراد المجتمع لممارسة الرياضة بشكل دائم، ويُعد هذا اليوم بداية الانطلاقة في خلق مجتمع رياضي صحي وأن يكون للفرد حافز للاستمرارية على ممارسة الرياضة بعد اليوم الرياضي». وأشاد في حدثيه إلى المرفقات الرياضية التي وفرتها الجامعة للطلبة، وحث الطلبة على استخدام هذه المنشآت الرياضية وممارسة الرياضة بشكل مستمر. وبدوره، قال الأستاذ جاسم الحمر، رئيس قسم الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية في جامعة قطر:» تستعد جامعة قطر لإطلاق النسخة العاشرة من فعالية اليوم الرياضي للدولة بمبنى الرياضة والفعاليات بالحرم الجامعي من الساعة 10:00 صباحًا وحتى الساعة 12:00 ظهرًا ، وذلك بمشاركة واسعة من كافة إدارات الجامعة ممثلة في مركز الطفولة وإدارة التواصل والعلاقات العامة وقسم الأندية والمنظمات الطلابية وأيضًا كافة الكليات المختلفة. ويتضمن برنامج الفعالية عددا من الأنشطة وبرامج رياضية متنوعة تشمل كافة الفئات من طلاب وطالبات الجامعة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس وأسرهم والجدير بالذكر توفير أنشطة وفعاليات للأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار القدر». وأضاف:» تحرص جامعة قطر على الاهتمام بممارسة الأنشطة الرياضية لكافة منتسبيها حيث استثمرت الجامعة في توفير العديد من المباني والمنشآت الرياضية الحديثة للطلاب والطالبات حيث تتضمن مباني الجامعة مبنى لممارسة الرياضات المائية ومبنى استاد جامعة قطر ومبنى الرياضة والفعاليات بما يشمله من ملاعب وصالات رياضية متنوعة وكذلك ملاعب البادل والسكواش والتنس الأرضي». وأشار إلى أن جامعة قطر تعتبر عضوًا مؤثرًا في الاتحاد الرياضي للجامعات القطرية وحصلت جامعة قطر على مقعد العضوية بالاتحاد الاسيوي للرياضة الجامعية وتحصد العديد من البطولات المحلية على مستوى الجامعات القطرية حيث تحقق المركز الأول برياضة الكريكت ورياضة تنس طاولة وكرة السلة والشطرنج للفئتين البنين والبنات وتسعد الجامعة بمستوى طلابها الرياضيين.

810

| 06 فبراير 2025

محليات alsharq
فرص عمل وتدريب لطلبة وخريجي جامعة قطر

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع شركة الدوحة للكابلات قطر لتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات العلمية والتقنية والبحثية والإدارية. وقد وقع مذكرة التفاهم كُلٌ من: الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيد أحمد فتحي السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الدوحة للكابلات قطر. وذلك بحضور عدد من المسؤولين من جامعة قطر، وشركة الدوحة للكابلات قطر. وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والبحوث والدراسات، وتنظيم المؤتمرات والاجتماعات والتدريب. وتوفير فرص تدريب وعمل لطلبة وخريجي الجامعة، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ورحلات علمية لمقر الشركة. والتعاون في أي مجلات أخرى ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين. وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: «تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المشترك مع شركة الدوحة للكابلات في كافة المجالات العلمية، التقنية، البحثية والإدارية، والتي ستنعكس إيجابيًا على أهداف الجامعة التي تتمثل في توفير فرص تدريبية وعملية للطلبة والخريجين. بالإضافة إلى أنها ستسهم في توفير بيئة مثالية لتعزيز الابتكار والبحث العلمي. نحن في جامعة قطر نؤمن بأن هذا التعاون سيكون له أثر إيجابي على كلتا المؤسستين، وسيسهم في رفعة الوطن، في ظل رؤية قطر الوطنية 2030». من جانبه، قال السيد أحمد فتحي السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الدوحة للكابلات قطر: «يسعدنا أن نعزز شراكتنا مع جامعة قطر من خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الجامعة. تمثل هذه الشراكة علامة فارقة لكلتا المؤسستين، حيث نتعاون معًا لدفع عجلة الابتكار وتعزيز القوى العاملة الماهرة في المنطقة. من خلال الجمع بين الخبرة الأكاديمية لجامعة قطر والريادة الصناعية لشركة الدوحة للكابلات، نهدف إلى خلق منصة ديناميكية للبحث والتطوير وتنمية المواهب. لن تفيد هذه الشراكة مؤسساتنا فحسب، بل ستساهم أيضًا في تحقيق رؤية قطر في أن تصبح اقتصادًا قائمًا على المعرفة، أنا متحمس بشكل خاص للفرص المتاحة أمام طلابنا لاكتساب الخبرة العملية من خلال التدريب والمشاريع البحثية مع شركة الدوحة للكابلات. سيزود هذا التعلم العملي الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في السوق العالمي التنافسي».

236

| 06 فبراير 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفي بالذكرى الـ 40 لقسم العلوم الحيوية الطبية

نظم قسم العلوم الحيوية الطبية بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر بالذكرى الأربعين للقسم، يعد قسم العلوم الحيوية الطبية أحد أهم الركائز الأساسية في المجال الطبي والبحث العلمي، حيث يسهم بشكل كبير في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على إثراء القطاع الصحي، بما يساهم في تحقيق الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر التي تشجع على العلم والابتكار. إن جهود القسم على مدار أربعين عامًا في تخريج أكثر من 1000 خريج تشكل دعامة هامة لتعزيز دور البحث العلمي والابتكار في تحسين جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية في المجتمع. وفي كلمتها، قالت الدكتورة حنان عبدالرحيم، عميد كلية العلوم الصحية:» بينما نحتفل بالذكرى الأربعين لتأسيس قسم العلوم الطبية الحيوية، فإننا نتأمل أربعة عقود من التميز في التعليم والبحث والابتكار. منذ إنشائه في العام 1984، كان القسم حجر الزاوية في تطوير المعرفة في مجال الرعاية الصحية وتمكين الجيل القادم من العلماء. ويعد هذا الإنجاز شهادة على الجهود الجبارة التي بذلت في إنشاء هذا البرنامج وتطويره عبر السنين وأيضًا شهادة على تفاني أعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين الذين ساهموا في الاكتشافات الرائدة وخدمة المجتمع المؤثرة، وسنواصل معًا تشكيل مستقبل العلوم الطبية الحيوية في دولة قطر». وحاورت الدكتورة حنان عددا من خريجي الكلية الذين كان لهم دور مفصلي وفعال في تطور القسم وعلى رأسهم الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية. وقال الدكتور خالد العلي، مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الاحتفال بالمناسبة استعدنا ذكريات مؤثرة من بدايات إنشاء القسم. وأشار الدكتور العلي إلى انطلاقه كبرنامج صغير تابع لكلية العلوم، مشيدًا بأدوار عدد من الموظفين الذين أسهموا بجهودهم في ترسيخ أساس قوي للبرنامج. وتحدث عن مراحل تطور القسم، بدءًا من ترقيته إلى قسم مستقل ضمن كلية العلوم الصحية، وصولاً إلى تأسيس عدد من برامج الماجستير التي أضافت بُعدًا أكاديميًا وبحثيًا مميزًا. كما استعرض إنجازات القسم، التي شملت الحصول على شهادات اعتماد دولية مرموقة، وتخريج أجيال من الكفاءات التي أسهمت في تعزيز القطاع الصحي وحديثا بدء البرنامج في قبول الطلبة البنين.

464

| 05 فبراير 2025

اقتصاد محلي alsharq
رجال أعمال لـ "الشرق": النمو الصناعي يدعم خطط التنويع الاقتصادي

نشر موقع skift تقريرا نوه فيه بالنمو الواضح الذي شهدته الصناعة المحلية خلال المرحلة الماضية، مقدرا نسبة نمو هذا المجال في الخمسة أعوام الأخيرة بحوالي 70 %، وذلك بالنظر إلى العديد من العوامل التي أسهمت بشكل مباشر في تسجيل مثل هذه الأرقام الإيجابية، وعلى رأسها الاهتمام الحكومي بالقطاع، واعتباره ركيزة أساسية في بلوغ رؤية قطر 2030 الرامية إلى التقليل من الاعتماد على مصادر دخل الاقتصاد الوطني، وتفعيل دور الصناعة وغيرها من المجالات الأخرى في تمويله، والتأسيس لاقتصاد مستدام، لا يعتمد على مورد دخل واحد. وأضاف التقرير إلى ذلك حرص ممثلي القطاع الخاص على النهوض بهذا القطاع، والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة خلال المرحلة المقبلة، بفضل إيمانهم الكبير بأهمية الصناعة في بناء قطر المستقبلية، وتعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل الدول العالمية، متوقعا استمرارهم في السير على ذات النسق خلال المرحلة القادمة، عن طريق توسعة المشاريع الحالية، والتأسيس لمجموعة من الاستثمارات الجديدة التي من شأنها دعم عملية التطور التي يشهدها القطاع. - بيانات صحيحة وتعليقا على ما جاء في التقرير أكد عدد من رجال الأعمال ما جاء به تقرير سكيفت من حيث القفزة النوعية التي حققها القطاع الصناعي في قطر، مستدلين في ذلك بالأرقام التي تعلن عنها الجهات المختصة بهذا المجال، ومن بينها وزارة التجارة التي كشفت في أحدث بياناتها عن زيادة في عدد المصانع القطرية العاملة في شتى النشاطات، مشددين على جودة ونوعية المنتجات الوطنية بشتى تخصصاتها، وهم الذين يستندون في انتاجها الى أحدث الآليات والتقنيات المستخدمة في عالم الصناعة خلال المرحلة الأخيرة، وهو ما يؤهلها لمنافسة البضائع المستوردة في الأسواق المحلية، ومن ثم فرض نفسها في الأسواق الخارجية، داعين الجهات المسؤولة إلى الاستمرار في العمل جنبا إلى جنب مع ممثلي القطاع الخاص، والاستمرار في تقديم التسهيلات اللازمة للحفاظ على نسب النمو المسجلة لحد الآن، وتحقيق أفضل منها في الفترة المقبلة. - نمو واضح وفي حديثه لـ الشرق بين رجل الأعمال أحمد الخلف حقيقة النمو الذي حققه القطاع الصناعي في الدولة خلال الأعوام القليلة الماضية، والتي تم استغلالها بصورة جلية في إطلاق العديد من المصانع العاملة في شتى المجالات، مع توسعة الاستثمارات الحالية والسير بها إلى ما هو أفضل من حيث الكم والكيف، ما أسهم بشكل كبير في تلبية طلب الأسواق الوطنية، وطرح خيارات وطنية مميزة أمام المستهلكين في الدوحة. وقال الخلف إن المنتج الوطني قطع أشواطا كبيرة في تثبيت مكانه في السوق، وهو الذي بات ينافس وبقوة نظيره المستورد من حيث الجودة والأسعار، لافتا إلى المجهودات التي تبذلها الجهات المسؤولة من أجل حماية المنتج الوطني، عبر سن مجموعة من التشريعات المسهمة في ضمان حق المصانع الداخلية، انطلاقا من حرية عرض منتجاتها ومنحها القدرة على عرضها في مساحات تليق بها، الأمر الذي شجع المستثمرين على دخول هذا العالم، ومواصلة العمل فيه بالصورة والطريقة اللازمتين، من أجل المساعدة في بناء قطر المستقبلية، وتعزيز مكانة الدوحة الحالية ضمن قائمة أفضل العواصم في مختلف المجالات. - اهتمام حكومي من جانبه شدد رجل الأعمال الدكتور خالد البوعينين رئيس مجلس إدارة مجموعة فيتكو القابضة على النمو اللامتناهٍ الذي شهدته الصناعة الوطنية القطرية في العديد من القطاعات، والتي تمكنت فيها الدوحة من تحسين قدراتها الانتاجية، ما زاد من نسب مشاركة المصانع الوطنية في تغطيات حاجات السوق الداخلي، مشددا على المجهودات الكبيرة التي بذلتها المصانع المحلية خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث ركزت على لعب دورها الكامل في تمويل أسواق التجزئة المحلية، حرصا منها على مواكبة القفزة النوعية التي حققتها الدولة، والتماشي مع رؤية قطر 2030، المبنية في الأساس على التقليل من الاستيراد، والاعتماد على المنتج الوطني. وأشار البوعينين إلى أن النمو الذي حققته الصناعة المحلية لم يكن ليصير لولا الاهتمام الحكومي اللامتناهٍ، وتركيز الجهات المسؤولة على النهوض والسير بالصناعة نحو الأفضل، وهي التي تعد أحد أهم أعمدة بناء الاقتصاد المستقبلي، القائم أساسا على تنوع مصادر الدخل والحد من الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال، ما يمكن بلوغه بالاعتماد على العائدات المالية الخاصة بالمصانع المحلية، بالذات في حال ما تم تمكينها من بلوغ مراحل التصدير القادر على تعزيز سلاسل تمويل الاقتصاد الوطني، منوها بنجاح العديد من المصانع القطرية في ولوج عالم التصدير، والخروج بالمنتجات المحلية إلى مجموعة من الأسواق العالمية، وبالأخص تلك القريبة من الدوحة كالكويت، بالإضافة إلى العراق وسلطنة عمان، وهو ما سيلعب دورا كبيرا في تحقيق رؤية قطر المستقبلية، الهادفة إلى تقوية الاقتصاد الوطني ودعم استدامته عبر مصادر دخل مختلفة. - منتج تنافسي بدوره قال رجل الأعمال فهد علي أحمد بوهندي رئيس مجلس إدارة مصنع مخابز الأرز الأوتوماتيكية إن زيادة حجم الإنتاج من طرف المصانع المحلية، والوصول به إلى أرقام كبيرة لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه الأوضاع في السابق، صاحبه أيضا الحرص على تقديم سلع تنافسية من حيث الجودة والأسعار، وهو ما نجحت فيه أغلب المصانع المحلية خلال الفترة الأخيرة، بعد أن تمكنت من عرض سلع لا تقل نوعية من تلك القادمة من مختلف دول العالم، ولا تبتعد كثيرا عنها من جهة السعر وقيمة البيع، ما يستدعي من المستهلكين اليوم العمل على دعم السلع الوطنية، وإعطائها أولوية أكبر خلال الجولات التسويقية. وأكد بوهندي أن المصانع القطرية تعمل بدأب على تقديم منتجات تلبي توقعات العملاء وتحقق معايير الجودة العالية، مما يجعلها قادرة على فرض نفسها في البيئات المختلفة، ضاربا المثال بمخابز الأرز الأوتوماتيكية التي تحرص بشكل أساسي على تبني سياسة تسويقية جادة، من خلال اختيار الكفاءات المناسبة للتوسُّع بسرعة في الأسواق المحلية والخارجية، قائلا: «نحن في مخابز الأرز الأوتوماتيكية نستند الى أحدث التقنيات الصناعية، ونحرص على التواصل المباشر مع عدة جهات لتعزيز تواجد المنتجات في الداخل ومنافسة غيرها القادمة من الخارج، منتظرا بأن تشهد المرحلة المقبلة ظهور المزيد من المصانع القطرية، بالأخص في القطاعات التي لازالت تطرح المزيد من الفرص الاستثمارية. - زيادة الصادرات من ناحيته صرح رجل الأعمال عادل اليافعي بان نمو الصناعة في قطر يجب أن يقترن خلال المرحلة المقبلة بزيادة حجم الصادرات المسيرة من الدوحة إلى مختلف العواصم، خاصة أن المصانع القطرية تملك كل الإمكانيات اللازمة، انطلاقا من الجودة، وصولا إلى البنية اللوجستية المساعدة على ذلك، حيث تتوفر الدوحة على مطار حمد الدولي، وميناء حمد الذي سيمكن الارتكاز عليهما في ربط قطر بجميع قارات العالم. وأضاف اليافعي أن تسجيل الصناعة في قطر للمزيد من الأرقام الإيجابية في الفترة المقبلة، يتطلب منا التعرف على العقبات التي قد تتعارض مع ذلك، والعمل على حلها من أجل تمكين المصانع الوطنية من التماشي وفق خطتها المستقبلية، مبينا أن أحد أهم ما يجب الحرص على تحسينه في المرحلة القادمة، من أجل إعطاء المستثمرين المحليين القدرة على توسعة مشاريعهم، هو توفير المواد الخام في السوق بالكميات المطلوبة، ما سيرفع من الاستطاعة الإنتاجية للمصانع، مضيفا أن توفير المواد الخام يجب بأن يتم عبر المصانع الوطنية التي تنتج هذا النوع من البضائع، مشيرا إلى اتباع المصانع المذكورة في المرحلة الأخيرة لنهج قد يعطل النمو الصناعي داخل الدولة، من خلال توجهها نحو تصدير السلع الخام نحو الأسواق الأخرى، ما يصعب عملية الوصول للمواد الخام بالنسبة للمنتجين المحليين ويدفع بهم إلى الاستيراد، بشكل يؤثر حتى على تنافسيتهم في السوق ويدفع بهم إلى بيع منتجاتهم بأسعار مرتفعة نوعا ما مقارنة بالبضائع المنتجة بمواد خام مصنعة وطنيا.

588

| 05 فبراير 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة تعزز التعليم والابتكار بمجال علوم الطيران

■ د. سالم النعيمي: الشراكات تلبي حاجتنا الكبيرة إلى كفاءات في القطاع الجوي القطري ■الكابتن خالد عيسى الحمادي: تطوير التعليم في علوم الطيران والابتكار في قطر أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيع مذكرة تفاهم استثنائية مع أربع جهات رائدة في مجال الطيران وهي شركة إيرباص والمدرسة الوطنية للطيران المدني (ENAC)، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء (ISAE-SUPAERO) والخطوط الجوية القطرية وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي والتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في مجال الطيران. وبموجب المذكرة، ستعمل الجهات الخمس معًا في عدة مجالات استراتيجية تشمل تطوير برامج أكاديمية مشتركة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتصميم برامج ودورات تدريبية متخصصة في مجال الطيران. كذلك ستعمل الجهات على تنظيم فعاليات ومؤتمرات وندوات وحوارات مشتركة، بالإضافة إلى تبادل الكوادر الأكاديمية والطلاب، والتعاون في مجال البحث العلمي، وتوفير فرص التدريب العملي، واستكشاف مجالات تعاون جديدة يتم الاتفاق عليها مستقبلاً. وتعكس هذه الاتفاقية التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتقديم تعليم وأبحاث عالمية المستوى في قطر. - تعزيز الابتكار وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا «تؤكد هذه الشراكة رؤية جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المتمثلة في تحقيق الريادة في التعليم التطبيقي المرتكز على تعزيز الابتكار وتلبية احتياجات الصناعة وتمكين القوى العاملة. وأكد أن التعاون مع مؤسسات مرموقة مثل إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء والخطوط الجوية القطرية يدعم هدفنا الأبرز وهو تقديم تجارب تعليمية متطورة وحلول مبتكرة تساهم في تنويع الاقتصاد القطري وتطوره بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. لافتا الى ان هذه الشراكة تعتزم تلبية الحاجة الكبيرة الى كفاءات في القطاع الجوي القطري، وتضمن تزويد خريجينا بالمهارات والخبرات اللازمة لدعم الأهداف الطموحة للوطن». - تطوير التعليم التكنولوجي ومن جهته قال غابرييل سيملاس، رئيس شركة إيرباص في إفريقيا والشرق الأوسط، «نفخر بالشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للطيران المدني، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء والخطوط الجوية القطرية لتعزيز الابتكار وتطوير الجيل المقبل من المواهب في مجال الطيران. واشار الى ان هذا الاتفاق يعكس التزامنا بتطوير التعليم والتكنولوجيا في دولة قطر، والمساهمة في تشكيل مستقبل صناعة الطيران معًا. - تعزيز التعاون المشترك ومن جانبه قال نيكولا كازاليس، نائب رئيس المدرسة الوطنية للطيران المدني «إن هذه الشراكة الدولية بين جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، وإيرباص، والخطوط الجوية القطرية ستعزز تعاوننا مع مؤسسات التعليم العالي في قطر لدعم قطاع الطيران المدني بشكل أفضل. فبفضل هذه الشراكة، التي تتماشى تمامًا مع متطلبات تدريب الخريجين ذوي الإمكانيات العالية الذين يحتاجهم قطاع الطيران المدني، سنتمكن من المساهمة في تنمية هذه الصناعة التي تتطور بسرعة في قطر». - تنمية رأس المال البشري وأشار ديدييه دولورم، نائب الرئيس للتطوير والابتكار في المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، الى أهمية هذه الشراكة قائلاً «يسر المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء أن يساهم في تنمية رأس المال البشري في قطر والمنطقة. وأكد أن العمل على مثل هذه البرامج التعليمية المبتكرة سيمكن من تدريب خريجين بكفاءة عالية في قطر قادرين على تلبية احتياجات قطاع الطيران المحلي». - تطوير علوم الطيران ومن جانبه قال الكابتن خالد عيسى الحمادي، النائب الأول لرئيس العمليات في الخطوط الجوية القطرية، «يمثل تعاوننا مع إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خطوة مهمة نحو تطوير التعليم في علوم الطيران والابتكار في قطر. من خلال الاستفادة من خبرات هذه المؤسسات العالمية الرائدة في مجال الطيران، نقوم بتزويد الجيل المقبل من العاملين في هذا المجال بالمهارات والمعرفة اللازمة للارتقاء بصناعة الطيران. تعكس هذه الشراكة التزامنا بتطوير منظومة طيران تحاكي أرقى المستويات العالمية في قطر، وتعزيز الابتكار، لضمان مستقبل مستدام لهذا القطاع». - تعاون مثمر هذا وتُعد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة رائدة في قطر تقدم مجموعة واسعة من البرامج التطبيقية التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيقات العملية. أما المدرسة الوطنية للطيران المدني التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، فهي مؤسسة حكومية متخصصة في التعليم العالي للطيران المدني. ويعد المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء في فرنسا مؤسسة عامة للتعليم العالي والبحث العلمي، معروفة بمساهماتها المتميزة في مجال الابتكار الفضائي. أما شركة إيرباص فهي شركة عالمية رائدة في تصنيع الطائرات والخدمات الجوية، ملتزمة بالابتكار والاستدامة. والخطوط الجوية القطرية هي شركة طيران حائزة على العديد من الجوائز، وتسير حالياً رحلاتها إلى أكثر من 170 وجهة من حول العالم، عبر مركز عملياتها في مطار حمد الدولي.

576

| 04 فبراير 2025

محليات alsharq
مشاريع «من الوطن» تشارك في المعرض الرمضاني 2025

■ فاطمة النعيمي: تقديم الدعم الكامل لأصحاب المشاريع الإنتاجية في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية ودعم الاقتصاد الوطني، نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً في إدارة التمكين الأسري، المعرض الرمضاني 2025. والذي اقيم يوم الخميس 30 يناير في مبنى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مدينة الشمال. ويأتي هذا المعرض كفرصة هامة لدعم أصحاب المشاريع الإنتاجية «من الوطن»، حيث توفر الوزارة لهم الفرصة لعرض وترويج منتجاتهم الوطنية في الأسواق المحلية، مما يعزز ارتباطهم بالمجتمع المحلي ويعرفه بمنتجاتهم. كما يقدم المعرض فرصة للتفاعل المباشر بين أصحاب المشاريع والجمهور، مما يساهم في تعزيز ثقافة الإنتاج المحلي وتشجيع المستهلكين على دعم المنتجات الوطنية. ويهدف هذا المعرض للترويج لمنتجات المشاريع الإنتاجية الوطنية، وتمكين المشاريع الإنتاجية الوطنية اقتصاديًا، ومساعدة أصحاب المشاريع في تطوير قدراتهم ومواهبهم. كما تسعى الوزارة إلى توفير الفرص التسويقية لمنتجاتهم وزيادة قدرتهم التنافسية، بهدف تسليط الضوء على الأشغال التي تحقق التنمية الاقتصادية المستدامة للمجتمع، وتشجيع الإنتاج المحلي والتشغيل الذاتي بين الأسر القطرية. بالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه المشاركة دور المرأة الاقتصادي ومساهمتها في الإنتاج وتنويع القاعدة الإنتاجية، مما يسهم في إثراء سوق العمل وتنويع مجالات التسويق. - دعم المشاريع الإنتاجية وقالت السيدة فاطمة النعيمي، مدير إدارة التمكين الأسري بالوزارة، نحرص في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على تقديم الدعم الكامل لأصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية «من الوطن»، وتعزيز دورهم في الاقتصاد المحلي. تهدف هذه الجهود إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة وتشجيع الأفراد والأسر على التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج، مما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل. من جانبهم، عبّر أصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية عن تقديرهم العميق للدعم الذي تقدمه الوزارة، مؤكدين أن المجتمع القطري أصبح يعتمد بشكل متزايد على المنتجات الوطنية بفضل جهود الوزارة المستمرة لدعم مشاريعهم وإبرازها في الفعاليات المختلفة. وأشاروا إلى أن المعرض ساعدهم في تسليط الضوء على منتجاتهم وزيادة الوعي بها لدى الجمهور، مؤكدين أن هذه المبادرات تساهم بشكل كبير في تعزيز اقتصاد الدولة. وتؤكد الوزارة حرصها المستمر على دعم المشاريع الإنتاجية «من الوطن» بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاكتفاء الذاتي، وتحسين جودة حياة الأفراد وضمان العيش الكريم. كما تواصل الوزارة العمل على توفير منصات مختلفة لدعم الابتكار والإبداع في المشاريع الوطنية، والمساهمة في تحقيق التنوع الاقتصادي المستدام.

544

| 04 فبراير 2025

محليات alsharq
لولوة النعيمي مديرة الإستراتيجية والشراكات بمؤسسة قطر لـ "الشرق": المدينة التعليمية بيئة نموذجية تحفّز على الإبداع والابتكار

■اتباع نهج «التعليم التحويلي» لتنمية مهارات التفكير النقدي ■ منظومة تجمع بين الجامعات العالمية ومراكز الأبحاث والابتكار ■ توفير تجربة تعليمية متكاملة تتجاوز حدود الفصول التقليدية ■ تطوير المهارات لتتماشى مع احتياجات سوق العمل القطري قالت السيدة لولوة أحمد النعيمي، مديرة إدارة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، إنّ المؤسسة ترتكز على مبدأ الشراكات الاستراتيجية مع أبرز المؤسسات العالمية، وتسعى باستمرار إلى تعزيز هذا النهج لتحقيق رؤيتها. وأوضحت أنّ دورها يتمحور حول تعزيز العلاقات مع الشركاء الحاليين وتحقيق أقصى استفادة من هذه الشراكات، مع ضمان اتساقها مع الأولويات الوطنية، ورؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، إلى جانب العمل على بناء شراكات جديدة تدعم تنفيذ الاستراتيجية وتعزز مواءمتها مع التوجهات الوطنية. وفيما يتصل بأهم المبادرات والمهام المنوطة بالإدارة، أشارت النعيمي في تصريح لجريدة «الشرق»، إلى أنّ إدارة تنفيذ الاستراتيجية تأتي في صدارة الأولويات، إذ تحرص الإدارة على ضمان تطبيق استراتيجية التعليم العالي بكفاءة وفاعلية، بما يتوافق مع أهداف المؤسسة والأولويات الوطنية. كما تعمل الإدارة على دعم القرارات المبنية على البيانات من خلال الأبحاث المؤسسية والتحليلات، وذلك عبر توفير بيانات دقيقة وموثوقة تسهم في تحقيق الفاعلية والكفاءة في الأداء المؤسسي. وأضافت النعيمي أنّ من المبادرات الرئيسة أيضًا إبراز الأثر الذي يحققه قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، وتعزيز مكانة المؤسسة كمركز ريادي عالمي في مجال التعليم العالي، من خلال تسليط الضوء على التأثير الاجتماعي والاقتصادي للقطاع. وأكّدت أنّ هذه المبادرات تسهم في تحقيق أهداف التعليم العالي وتعزيز التعاون مع الشركاء لضمان نتائج ملموسة تدعم رؤية قطر الوطنية. وأوضحت أنّ قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 عبر التركيز على تطوير تعليمٍ يدعم التنمية الاقتصادية والبشرية، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال توفير برامج تعليمية عالية الجودة تواكب الأولويات الوطنية وتلبي متطلبات سوق العمل. منذ إنشائها، خرّجت المدينة التعليمية أكثر من 17 ألف خريج، أغلبهم انخرطوا في سوق العمل وحققوا تأثيرًا إيجابيًا، ونحن في قطاع التعليم العالي نحرص على أن تتماشى برامجنا الأكاديمية مع المتطلبات الوطنية، مما يعزز قدرة الطلاب على المنافسة وتحقيق التغيير المطلوب. - خطة إستراتيجية وكشفت مديرة إدارة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، عن ملامح الخطة الاستراتيجية لعام 2025، مؤكدةً استمرار العمل على تنفيذ استراتيجية التعليم العالي التي أطلقت عام 2021. وأوضحت أنّ التركيز في المرحلة المقبلة سينصبّ على تعزيز نموذج المدينة التعليمية في التعليم العالي، الذي يرتكز على التعاون والتكامل المؤسسي، ويوفر بيئة محفّزة على الإبداع والابتكار. كما أكّدت أنّ هذا النموذج يعزز التعاون بين الجامعات في مؤسسة قطر، فضلاً عن الجامعات المحلية الأخرى، بهدف تطوير مهارات تتوافق مع احتياجات سوق العمل القطري، وذلك من خلال برامج مرنة وشراكات دولية، بما يرسّخ مكانة المؤسسة كمركز للابتكار في التعليم العالي. - التعليم التحويلي وحول مفهوم «التعليم التحويلي»، أوضحت النعيمي أنّه نهج تعليمي يسعى إلى تمكين المتعلمين من إحداث تغيير جوهري في طريقة تفكيرهم وفهمهم للعالم المحيط بهم. ويركّز هذا النوع من التعليم على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والتواصل وحل المشكلات، ما يساعد الأفراد على أن يصبحوا قادة مؤثّرين وصنّاع قرار. وأشارت إلى أنّ التعليم التحويلي لا يقتصر على نقل المعرفة فقط، بل يشمل تعزيز التعلّم العملي والتجارب التي تطوّر الأفراد وتمكّنهم من الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم. وفي هذا السياق، تساهم مؤسسة قطر في دعم التعليم التحويلي من خلال توفير بيئة تعليمية شاملة ومتكاملة تشجّع على الابتكار والإبداع والمشاركة المجتمعية. وأضافت النعيمي أنّ التكامل المؤسسي في المدينة التعليمية يتجلّى في منظومة متكاملة تجمع بين الجامعات العالمية ومراكز الأبحاث ومراكز الابتكار والحاضنات، إضافة إلى مراكز الفنون والثقافة. وتوفّر هذه المنظومة الفريدة للطلاب تجربة تعليمية متكاملة، إذ تتيح لهم إمكانية التسجيل في مقررات دراسية متنوعة في مختلف الجامعات، والمشاركة في مشاريع بحثية مبتكرة، والانخراط في برامج ريادة الأعمال، والتفاعل مع المبادرات الثقافية والمجتمعية. وبذلك، تُكوِّن هذه المنظومة بيئة تعليمية متكاملة تتجاوز حدود الفصول الدراسية التقليدية. وقالت: أنا أؤمن بأن رحلة التعلم للإنسان تستمر مدى الحياة، والسعي وراء الدراسات العليا هو انعكاس لرغبتي المستمرة في تطوير نفسي مهنيًا وأكاديميًا، وتعزيز معرفتي في المجالات التي تُمكنني من إحداث تأثير إيجابي في مجتمعي، وقد وجدت في المدينة التعليمية بيئة داعمة تؤمن بأهمية التعلم المستمر وتوفر فرصًا متنوعة لمواصلة الرحلة التعليمية في كل مرحلة من مراحل الحياة المهنية. وأنا كخريجة من مؤسسة قطر، وتحديدًا من جامعة HEC Paris الدوحة، التجربة التعليمية كانت مبتكرة وشاملة، حيث ركزت على التحليل الاستراتيجي، ودراسة الحالات الواقعية، والعمل الجماعي». وتابعت: «من خلال هذا النهج، اكتسبت مهارات ساعدتني على التعامل مع التحديات بطرق مبتكرة وموجهة نحو الحلول. كما أن الجامعة عززت لدي القدرة على التفكير النقدي وبعيد المدى، واتخاذ قرارات مبنية على نهج البحث والتحليل العلمي. وعن تجربتها الملهمة، قالت: تجربتي مستمدة من مسيرتي المهنية والتعليمية، وأدعوهم لتبني نهج التعلم المستمر طوال الحياة كما فعلت أنا في مؤسسة قطر، فمن خلال تجربتي في التحول من دور تقني في مجال النفط والغاز إلى أدوار قيادية واستراتيجية مختلفة في عدة مؤسسات، تعلمت أن التعلم والتطوير المستمر هو المفتاح للنمو والابتكار. منوهة إلى أنه لا يوجد الكثير من الأمثلة المشابهة للمدينة التعليمية من حيث تنوع التجارب المتاحة للطلاب، ففي المدينة التعليمية يمكن للطلاب أن يكتسبوا تجارب تعليمية وعملية متنوعة في عدة مجالات أكاديمية ومهنية، كما أشجع الطلاب على العطاء لمجتمعاتهم ووطنهم والسعي لتحقيق أثر إيجابي في المجتمع المحلي والعالمي. - مسيرة حافلة بالإنجازات وعن مسيرتها أوضحت: أنها حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية عام 2016، وقالت: بعد تخرجي كمهندسة وعملي في مجال الهندسة ضمن قطاع النفط والغاز، وكنت أسعى للتقدم في مسيرتي المهنية والتحول من دور تقني بحت إلى أدوار إدارية. وحصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية من HEC Paris الدوحة ساعدتني على تحقيق هذا التحول، حيث انتقلت إلى العمل في مكتبة قطر الوطنية في دور إداري، وكنت مسؤولةً عن إدارة المشروع خلال مرحلة تأسيس المكتبة، ثم الإشراف على عمليات تشغيل المبنى بعد إنشائه. هذا التطور المهني دفعني نحو أدوار إدارية واستراتيجية اخرى، حيث كان آخر منصب لي في المكتبة هو مدير الاستراتيجية والمشاريع، بعد ذلك، انتقلت للعمل في قطاع التعليم العالي، ومما يُظهر مدى أهمية هذا التخصص في تمكين التحولات المهنية نحو القيادة الاستراتيجية.

2860

| 03 فبراير 2025

محليات alsharq
انطلاق معرض قطر الزراعي الدولي غدا في كتارا

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ينطلق معرض قطر الزراعي الدولي بنسخته الثانية عشرة، غدا الثلاثاء ويستمر حتى 8 فبراير الجاري بالحي الثقافي «كتارا». ويشارك في المعرض أكثر من 120 شركة دولية ومحلية من قطاعات الزراعة والغذاء والإنتاج الحيواني، من أكثر من 29 دولة مما يعكس البعد الدولي لهذا الحدث ودوره في تعزيز الشراكات العالمية في القطاع الزراعي، كما يشارك بالمعرض 114 من المزارع المحلية التي تعرض منتجاتها، إذ يتضمن المعرض مجموعة من الأسواق المتخصصة، مثل سوق التمور ويضم 24 عارضا، سوق العسل ويضم 24 عارضا، إلى جانب سوق الزهور، وسوق المحاصيل، مما يعزز التفاعل المباشر بين المنتجين والمستهلكين. وتتميز هذه النسخة من المعرض كونها تُقام على مساحة تتجاوز 40,000 متر مربع، مما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ الحدث، ويشمل برنامج المعرض عددًا من المؤتمرات والمنتديات المتخصصة، والتي يصل عددها إلى 50 محاضرة وندوة من أبرزها منتدى الإبل، ملتقى البيو تكنولوجي، إلى جانب حلقات نقاشية حول أحدث الابتكارات في الزراعة والاستدامة البيئية. ويحظى المعرض في نسخته الحالية باهتمام كبير، وذلك تزامنًا مع تدشين الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للمرحلة الثالثة من رؤية قطر الوطنية 2030. ويعد المعرض منصة رائدة تسهم في تعزيز الجهود الوطنية من الإنتاج المحلي باستخدام أحدث التقنيات الزراعية وترشيد العادات الاستهلاكية من أجل صحة أفضل وتحقيق استدامة القطاع الزراعي والحد من آثار التغير المناخي. ويُمثل المعرض فرصة مثالية لفتح آفاق الاستثمار الزراعي، مما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية وتوسيع مجالات التعاون الدولي. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتحقيق أهداف المرحلة الثالثة من رؤية قطر الوطنية 2030 في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. كما يعد المعرض، الذي تستمر فعالياته حتى الثامن من فبراير المقبل، واحدا من أبرز الفعاليات الزراعية في المنطقة والتي تسلط الضوء على أفضل الحلول والأساليب الزراعية المبتكرة، حيث يتيح منصة مثالية لتبادل المعرفة ومشاركة الخبرات بين مجموعة من أبرز المتخصصين في المجال الزراعي. وقد قامت اللجنة المنظمة للمعرض في وزارة البلدية بإطلاق حملة إعلامية واسعة تسلط الضوء على أهمية القطاع الزراعي ودوره الحيوي في تحقيق الأمن الغذائي لدولة قطر والمنطقة، كما تسعى الحملة إلى إبراز جهود الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2030.

3958

| 03 فبراير 2025

اقتصاد محلي alsharq
فخامة الفنادق تعزز جاذبية قطر السياحية

نشر موقع «msn» تقريرا نوه فيه بجودة الفنادق القطرية، التي تأتي ضمن قائمة الأفضل في المنطقة الأمر الذي جعلها وجهة رئيسية بالنسبة للسياح القادمين من مختلف قارات العالم، والباحثين عن الحصول على إقامة نوعية، وتجربة سكن استثنائية وفريدة من نوعها، وهو ما يمكن لشتى فنادق قطر المساهمة فيه بشكل واضح، بالنظر إلى اعتمادها على العديد من الإستراتيجيات القادرة على الرفع من مستوى الراحة التي تطرحها منشآت الضيافة في قطر والمرتكزة على مجموعة من النقاط الرئيسية خدمة للزائر، وإرضائه طيلة الفترة التي يقيم فيها بالفندق وإلى غاية تأهبه للعودة إلى بلده الأم. وبين التقرير أن أبرز الأعمدة التي تستند عليها الفنادق القطرية في خدمة عملائها بأحسن طرق ممكنة، واضعا في مقدمتها التأثيث المريح، وأماكن الترويح عن النفس من مسابح وقاعات رياضية، بالإضافة إلى المناظر الجميلة، والمطاعم العالمية التي تقدم مجموعة لا متناهية من الأطباق المحلية والدولية، مشددا على دور هذه المنتجعات والفنادق في تحقيق الخطط المستقبلية للدوحة فيما يتعلق بالقطاع السياحي، الذي يعتبر واحدا من رؤية قطر 2030، التي ترمي من خلالها الدوحة إلى التقليل من الاعتماد على صادرات الغاز الطبيعي المسال، وتنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني، ومن بينها السياحة التي يمكن لها أن تسهم بصورة جلية في تمويل الاقتصاد، بالذات خلال المرحلة القادمة التي من المتوقع أن يتجاوز فيها عدد الزوار السنويين لمطار حمد الدولي حاجز الستة ملايين سنويا.

516

| 02 فبراير 2025

محليات alsharq
حديقة بلازا حزم المرخية معلم ترفيهي جديد

افتتحت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الحدائق العامة صباح أمس، حديقة بلازا حزم المرخية وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحقيق استراتيجية وزارة البلدية 2024-2030، وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة مستدامة وصحية للمواطنين والمقيمين. حضر الافتتاح السيد عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، والسيد محمد إبراهيم السادة، مدير إدارة الحدائق، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي وزارة البلدية وهيئة الأشغال العامة. وفي تصريح له خلال الافتتاح، أكد السيد عبدالله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، أن افتتاح حديقة حزم المرخية يعكس حرص وزارة البلدية على أهمية إنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة وفقًا لأحدث المعايير والمواصفات العالمية، لتكون وجهة صحية وترفيهية ورياضية مثالية للأفراد والعائلات. حيث تُعتبر هذه الحديقة المميزة إضافة قيمة للمرافق الترفيهية بمنطقة المرخية، وتساهم بشكل كبير في تعزيز الخدمات المقدمة لأبناء المنطقة. وقال: «يعكس مشروع الحديقة حرص الوزارة على الحفاظ على المشهد الحضاري والجمالي لمدينة الدوحة. حيث تتمتع بموقع استراتيجي وحيوي يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة آمنة، لتحسين جودة الحياة ورفاهية الانسان، ودعم الأنشطة الرياضية والصحية للجمهور، وخلق بيئة صحية للمجتمع القطري والمقيمين في الدولة تعزيزاً للاستدامة البيئية، انطلاقاً من استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة المنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030. - سلسلة حدائق ومن جانبه قال محمد عبدالله رئيس قسم الحدائق ببلدية الدوحة، إن بلدية الدوحة قامت بافتتاح حديقة بلازا حزم المريخة، وذلك ضمن سلسلة حدائق سيتم افتتاحها خلال الفترة القادمة، في المناطق التابعة للحدود الإدارية لبلدية الدوحة، مشيرا إلى أنها تعد الحديقة رقم 58 التي تم افتتاحها وتتبع بلدية الدوحة، حيث تتنوع ما بين حدائق كبيرة وصغيرة، خاصة وان هناك الحدائق العامة التي تخدم الجمهور بشكل عام وهناك حدائق الفرجان داخل المناطق السكنية. وتابع قائلا: ان شاء الله خلال الفترة القادمة وتحديدا قبيل حلول شهر رمضان المبارك سيتم افتتاح حديقتين في نطاق بلدية الدوحة، وايضا حديقة دحل الحمام سيتم افتتاحها قريبا، وتعد هذه الحديقة من الحدائق الجديدة وجميع المواد التي تم استخدامها في الحديقة مصنوعة من مواد صديقة للبيئة، ويمكن اعادة تدويرها. وأوضح السيد عبدالله: تقع الحديقة في منطقة حزم المرخية على مساحة 24 ألف متر مربع، وتتميز الحديقة بموقعها الجغرافي وتخدم عدة مناطق منها منطقة الدفنة والمنطقة 67، لافتا إلى أنه تم استغلال الأراضي الفضاء لإضفاء اللمسة الحضارية والجمالية لتخدم الزوار وأهالي المنطقة، ويمكن للزوار أيضا ممارسة رياضة المشي والجري. - حديقة مميزة وأكد المهندس محمد عرقوب الخالدي رئيس فريق تنفيذ مشروعات تجميل المدن بهيئة أشغال، أنه تم افتتاح بلازا المرخية، وأنهم حاولوا عدم تغيير طبيعة الأرض ولذلك فإنها نجدها مستويات وهذا ما يميز الحديقة، ورغم أنها بلازا إلا أنها بطابع حديقة مركزية، موضحا أنه عادة ما تستغرق هيئة اشغال في انشاء الحدائق فترة تتراوح بين 4 إلى 6 شهور عمل في التنفيذ إلى جانب الإجراءات والموافقات والرخص والنظم الامنية وغيرها من الأمور الهامة، والتي تصل إلى فترة 8 شهور. ولفت إلى ان هيئة اشغال تعمل خلال الفترة القادمة على افتتاح عدة حدائق تتنوع ما بين حدائق فرجان أو حدائق تم إعادة تأهيلها وصيانتها، ومنها حديقة الوكرة، كما يوجد عدد يتراوح بين 3 إلى 4 حدائق نحرص على افتتاحها قبيل شهر رمضان المبارك. جدير بالذكر أن حديقة بلازا حزم المرخية تتميز بمساحة إجمالية تصل إلى 24 ألف متر مربع، بمساحات خضراء مزروعة تصل لـ 14.500 ألف متر مربع بمعدل 60% من اجمالي مساحة الحديقة. تحتوي على أنواع متعددة من الأشجار المحلية والشجيرات، حيث تم زراعة 273 نوعًا من الأشجار المحلية و421 شجيرة، مما يسهم في تنوع البيئة النباتية ويعزز من جودة الهواء. كما توفر الحديقة ممرًا مخصصًا بطول 585 مترًا لمحبي رياضة المشي، فيما يبلغ طول ممر الجري 671 مترًا ليوفر مساحة مناسبة لممارسة الرياضة بشكل مريح وآمن. بالإضافة إلى 85 مترًا مربعًا من المعدات الرياضية التي تساعد الزوار في ممارسة التمارين البدنية في الهواء الطلق. كما تم تخصيص مسار خاص للدراجات الهوائية يمتد على 687مترًا لتوفير بيئة آمنة لمحبي رياضة الدراجات. كما تضم الحديقة اضاءة صديقة للبيئة، مما يساهم في توفير إضاءة مستدامة ومتوافقة مع مبادئ التنمية المستدامة. كما تم تخصيص منطقة ألعاب للأطفال على مساحة 454 مترًا مربعًا، للصغار بعمر اقل من 5 سنوات وعمر من 6 لغاية 12 سنة مع تصميمها بما يتناسب مع احتياجات الأطفال ويوفر بيئة آمنة للعب والترفيه. ولإضفاء المزيد من الراحة على الزوار، بالإضافة لتجهيز 44 موقفاً للسيارات، ودورات مياه للرجال والنساء مما يسهل الوصول إلى الحديقة ويجعلها وجهة مريحة للعائلات والأفراد لتوفر مقاعد جلوس ومشارب للمياه.

2358

| 31 يناير 2025

محليات alsharq
مسح 17 موقعاً بالمياه القطرية لحماية الشعاب المرجانية

تحت رعاية سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغيّر المناخي، انطلقت أمس أعمال ملتقى الحياة الفطرية البحرية 2025، تحت شعار «البيئة البحرية إرثنا المستدام فلنحافظ عليه»، وذلك بهدف حماية ثروة قطر من الشعاب المرجانية، والعمل على استدامتها، اتساقاً مع التزام قطر بالحفاظ على البيئة البحرية وتنوعها الحيوي، وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقد تم تنظيم حلقة نقاشية بعنوان «الشعاب المرجانية.. حماية وتنمية»، والتي تناولت الحلول والتوصيات التي جاءت ضمن تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي صدر في 2023، والخاص بأهمية الحفاظ على الشعاب المرجانية، وأهمية تجنب أي أنشـطة أو أعمال سلبية يكون من شأنها الإضـــرار بالشعاب المرجانية الطبيعية.حضر الحلقة سعادة المهندس عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، والدكتور إبراهيم بن عبد اللطيف المسلماني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية، كما حضر الحلقة السيد عبد الهادي المري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، والمهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تغير المناخ. قد أدار الحلقة النقاشية الدكتور محمد سيف الكواري، رئيس الملتقى، وبمشاركة كل من السيد يوسف إبراهيم الحمر، مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، الأستاذ الدكتور شاكر حمزة حسين الهزيم من دولة الكويت، والدكتور محسن عبدالله العنسي اليافعي من جامعة قطر، والناشط البيئي العميد محمد يوسف الجيداة. وفي كلمته بالملتقى، أكد الدكتور محمد سيف الكواري، أن الشعاب المرجانية هي أحد أهم مكونات التنوع البيئي والحياة الفطرية، والتي تمثل أحد أعمدة النظام البيئي البحري وموطناً لملايين من الكائنات الحية، لافتاً إلى أن دولة قطر تضع الشعاب المرجانية والحفاظ على التنوع البيولوجي في مقدمة أولوياتها، إدراكاً منها لدورها الحيوي في تحقيق التوازن البيئي والحفاظ على ثرواتنا البحرية للأجيال القادمة. وأوضح الدكتور محمد بن سيف الكواري، أنه وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي، خلال العام الماضي 2024، برنامج حماية واستعادة الشعاب المرجانية للدولة، حيث قامت الوزارة من خلال هذا المشروع بالعمل على مسح ودراسة 17 موقعاً بالمياه الإقليمية القطرية، وذلك بهدف دراسة وضع وحالة الشعاب المرجانية والأنواع المرتبطة بها، والعمل على تنمية وزيادة أعداد الشعاب المرجانية واستعادة المناطق المتضررة. ولفت إلى سعي الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى تحديد المناطق الغنية بالشعاب المرجانية التي يمكن نقل الشعاب منها – وهي ما تسمى بالمناطق المانحة، كذلك تحديد المناطق المتضررة والمناسبة لاستقبال الشعاب الجديدة، بحيث تتم عملية زراعة الشعاب المرجانية، مما يجعل هذا المشروع أحد المشروعات الرائدة بدولة قطر لتنمية الحياة الفطرية بالمياه الإقليمية لدولة قطر. وأشار رئيس الملتقى إلى أن مشروع حماية الشعاب المرجانية، حقق العديد من الفوائد والمميزات التي ساهمت في إثراء قاعدة التنوع الحيوي بدولة قطر، حيث نتج عن تلك الدراسة الكشف عن وجود نوعين من المرجان الطري للمرة الأولى في قطر، بالإضافة لـ 40 نوعًا آخر من المرجان الصلب، كما كشفت الدراسة عن وجود 5 أنواع أخرى من المرجان الطري منها نوعان في المياه العميقة وثلاثة في المياه الضحلة، مما يدل على ثراء البيئة البحرية والمياه الإقليمية بالدولة بنظام بيئي وتنوع حيوي واسع. - مشروع حماية الشعاب من جانبه أكد السيد يوسف الحمر، مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية، على انتهاء وزارة البيئة والتغير المناخي، في أكتوبر من العام الماضي 2024، من المرحلة الأولى من المشروع الوطني الرامي إلى حماية وحفظ واستعادة الشعاب المرجانية بالمياه الإقليمية للدولة، وذلك ضمن جهود إثراء وحماية التنوع الحيوي البحري، وتحقيق الاستدامة البيئية، لافتاً إلى أن ذلك يأتي ضمن عمل الوزارة على تحقيق الركيزة الرابعة من رؤية قطر الوطنية 20320. ولفت مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية أن المشروع يعتبر نقلة نوعية في طبيعة ونوعية المشروعات، من خلال تحقيقه للعديد من الأهداف الإستراتيجية للدولة، حيث يعمل المشروع على استدامة البيئة البحرية القطرية، كما أنه يساهم في تحقيق الأمن الغذائي، بما يوفره من بيئة خصبة وغنية لجميع أنواع الأسماك المحلية، بالإضافة للمحافظة على التنوع البيولوجي، بما يوفره من غذاء للسلسلة الغذائية في البيئة البحرية، كما أنه من المشروعات الوطنية الرائدة طويلة الأجل. وأشار السيد يوسف الحمر مستعرضا حديثه أن المشروع يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف، والتي تشمل تأمين الأمن الغذائي للدولة، من خلال إثراء الثروة السمكية بالمياه الإقليمية لقطر، واستعادة نظام بيئي صحي للشعاب المرجانية، لافتاً إلى أن وزارة البيئة والتغير المناخي، انتهت من المرحلة الأولى خلال عشرة أشهر فقط، وهو الأمر الذي ساهم في جذب أندر أنواع الحيتان والدلافين للبقاء والتزاوج بالمياه الإقليمية للدولة. - تأثيرات التغير المناخي من جانبه، أكد الدكتور محسن عبدالله العنسي اليافعي، أستاذ البيئة بجامعة قطر، أن الشعاب المرجانية تواجه تحديات كبيرة على مستوى العالم نتيجة طرق الصيد الممنوعة والجائرة، بالإضافة إلى تأثيرات التغير المناخي التي تؤدي إلى موتها، خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن الشعاب المرجانية لا تنمو إلا في البحار الضحلة، مما يجعلها نادرة في العالم، حيث تشكل فقط 1% من مساحة البحار. كما نوه الدكتور العنسي إلى أن دولة قطر تبذل جهوداً كبيرة لحماية مناطق الشعاب المرجانية، فضلاً عن دورها الرائد في إطلاق عمليات استزراع واستصلاح الشعاب المرجانية الطبيعية، معتبرًا أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاون مرتادي البحر، وخاصة الصيادين، من خلال الالتزام بممارسات الصيد الآمنة التي تحمي البيئة البحرية. - استزراع المرجان ومن جهته أكد العميد محمد يوسف الجيدة أن دولة قطر تقوم بجهود كبيرة لزراعة الشعاب المرجانية، حيث تم استزراع عدد من المرجان الطبيعي في عدة مناطق بالدولة، مشددًا على أن الحفاظ على الشعاب المرجانية يعد أمرًا بالغ الأهمية، باعتبارها أحد الأنظمة البيئية المتكاملة التي تحظى بأهمية كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والسياحي. وأشاد العميد الجيداة بجهود وزارة البيئة والتغير المناخي في الحفاظ على الشعاب المرجانية، حيث أطلقت برنامج حماية واستعادة الشعاب المرجانية الذي يهدف إلى تنمية وزيادة أعدادها في المناطق المتضررة، والذي يأتي ضمن جهود الدولة لتنفيذ إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030م، والخطة الوطنية للتنوع البيولوجي.

1678

| 29 يناير 2025

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: اللائحة التنفيذية.. خطوة رائدة في تطوير نظام التأمينات الاجتماعية

أثنى عددٌ من المُتقاعدين بمُصادقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى على صدور اللائحة التنفيذيّة لقانون التأمينات الاجتماعيّة رقْم (1) لسنة 2022، وأكدوا لـ للشرق إن هذا القانون يعكس رؤية قطر الحكيمة في تحقيق رفاهية المجتمع وضمان حياة كريمة للمواطن القطري ويعزز الشفافية والكفاءة في إطار واضح للإجراءات المُتعلقة بالاشتراكات والمزايا التقاعدية والتأمينية. ورحب محسن الشيخ بصدور اللائحة التنفيذية الجديدة بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على دعمه المستمر لتعزيز الأمان المالي للمواطنين من خلال قانون التأمينات الاجتماعية الجديد. وأكد أن هذا القانون يعكس رؤية قطر الحكيمة في تحقيق رفاهية المجتمع وضمان استدامة صناديق التقاعد، حيث تضمن تحسينات جوهرية مثل مكافأة المدة الزائدة، وإتاحة السلف التقاعدية، وتعويض الدفعة الواحدة، بالإضافة إلى امتيازات خاصة للمرأة الراعية لذوي الإعاقة. وأضاف أنه بالرغم من أهمية هذه الإصلاحات، إلا أننا نأمل في المستقبل مراجعة بعض البنود لتعزيز مرونة النظام، مثل إعادة النظر في الحد الأقصى للراتب التقاعدي ليتماشى مع التضخم، وزيادة عدد مرات السلف التقاعدية لدعم المتقاعدين ماليًا، وتحسين آليات احتساب المعاش لضمان مزيد من العدالة. كما أوصى بضرورة التمييز بين المهن الشاقة، مثل العاملين في القطاعات الإنشائية والصناعية والأمنية، وبين المهن الإدارية، بحيث يُسمح للعاملين في الوظائف الشاقة بالتقاعد المبكر وفق شروط مخففة تقديرًا لجهودهم وطبيعة عملهم المرهقة. واختتم الشيخ تصريحه بالإشادة بهذا القانون الذي يمثل خطوة رائدة في تطوير نظام التأمينات الاجتماعية، ويؤكد التزام الدولة بتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين. كما عبر عن شكره للقيادة الحكيمة على جهودها المتواصلة، متطلعًا إلى مزيد من التطوير لضمان مستقبل أكثر أمانًا ورفاهيةً للمتقاعدين في قطر. - حياة كريمة للمواطن كما أشاد سعد الغانم بجهود صاحب السمو أمير البلاد المفدى، معبرًا عن شكره وتقديره لحرصه المستمر على تأمين حياة كريمة وسعيدة للمواطن القطري. وأوضح أن القانون الجديد جاء بحزمة من التدابير التي تهدف إلى توفير حماية اجتماعية فعالة للمواطنين المستفيدين من أحكام هذا القانون. وأضاف الغانم أن هذه اللائحة التنفيذية لم تأت فقط لتحسين الامتيازات المالية، بل أيضًا لضمان استقرار الصندوق التقاعدي على المدى الطويل، من خلال وضع سقف واضح لحساب المعاش والاشتراكات، ما يمنع التقلبات المالية ويضمن استفادة جميع المتقاعدين من النظام بشكل عادل. وأشار إلى أن هذه الإصلاحات تمنح المتقاعدين شعورًا بالأمان المالي، وتؤكد حرص الدولة على رعاية حقوقهم حتى بعد التقاعد. وبيّن أن اللائحة التنفيذية تهدف إلى تعزيز الشفافية والكفاءة في تطبيق قانون التأمينات الاجتماعية وضمان حقوق المواطنين المؤمّن عليهم. كما أشاد بالقانون الجديد لإنصافه المرأة القطرية، حيث منحها مزايا خاصة كراعية لذوي الإعاقة، تشمل احتساب 20 سنة خدمة عوضًا عن 25 سنة كحد أدنى لمدة الخدمة، بالإضافة إلى إعفائها من شرط العمر. وفي حالة انتهاء خدمة المؤمن عليها بالاستقالة لرعاية طفل أو أكثر من ذوي الإعاقة، تتولى الهيئة احتساب التكلفة الاكتوارية المستحقة لتسوية المعاش، مما يعكس حرص الدولة على رعاية مواطنيها وسعيها الدائم لتوفير حياة كريمة لهم. - المتقاعدون يتنفسون الصعداء وقال عبدالحميد عبدالله اللنجاوي: «أخيرًا جاء الفرج، حيث تنفس المتقاعدون الصعداء بعد أن صادق سمو الأمير على قرار مجلس الوزراء بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون التأمينات الاجتماعية والتقاعد. ونتوجه بالشكر والتقدير لسموه على قراره بفتح باب السلف الخاصة للمتقاعدين بشروط ميسرة، بالإضافة إلى إمكانية استحقاق مكافأة المدة الزائدة لفئة كبيرة من المتقاعدين. ولا شك أن صدور اللائحة التنفيذية الجديدة سيخدم جميع المواطنين، سواء المتقاعدين الحاليين أو المستفيدين المستقبليين». وأضاف: «ومع ذلك، نتمنى في المستقبل أن تُضاف بنود جديدة تخدم المواطن القطري بشكل أكبر، خاصة بعد سنوات طويلة من العطاء في ميادين العمل. كما أرجو إعادة النظر في مسألة مكافأة نهاية الخدمة، حيث إن السنوات العشرين التي كانت تُحسب لهذه المكافأة قد راحت علينا دون استفادة تُذكر». وأكد عبدالحميد اللنجاوي أن الدولة لم تقصر في دعمها، ولكن ينبغي على الجهات المعنية أن تبادر برفع هذه المطالب ودراستها بجدية، والعمل على ترجمتها إلى قرارات ومشروعات قوانين تُسهم في تحقيق تطلعات المتقاعدين وضمان حياة كريمة لهم. كما رحب أحمد الخليفي بصدور اللائحة التنفيذية لقانون التأمينات الاجتماعية والتقاعد، الذي أصدره صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدًا أنها جاءت لتلبي طموحات وآمال المتقاعدين وتسهم بشكل فعال في تحقيق رغباتهم في العيش الكريم. وفيما يتعلق بمنح السلف للمتقاعدين بضمان المعاش التقاعدي، أوضح الخليفي أن اللائحة تنص على أن قيمة السلفة تصل إلى خمسة أضعاف المعاش، وبحد أقصى 300,000 ريال، ويمكن الحصول عليها مرتين فقط خلال مدة التقاعد. كما تسدد قيمة السلفة خصمًا من المعاش على أقساط شهرية، خلال مدة لا تزيد على خمس سنوات. وأشاد الخليفي بهذه الخطوة، معتبرًا أن السلفة تُعد بمثابة قرض حسن يمنح المتقاعد مرونة مالية دون الحاجة للجوء إلى البنوك، مما يساعده في سداد التزاماته، ورعاية أسرته، وتوفير حياة كريمة لأبنائه. وأضاف الخليفي أن صدور اللائحة التنفيذية الجديدة للتأمينات الاجتماعية والتقاعد يمثل خطوة أولى نحو تنظيم وتطوير نظام التأمينات وضمان حقوق المواطنين المؤمّن عليهم. كما أشار إلى أن هذه اللائحة ستسهم في رسم مسار واضح للإجراءات المتعلقة بالاشتراكات والمزايا التقاعدية والتأمينية، بما يضمن تحقيق الاستدامة والعدالة للجميع. - مزايا تخدم المتقاعدين كما ثمّن المواطن قاسم الشرفي صدور القانون الجديد للائحة التنفيذية للتأمينات الاجتماعية والتقاعد، مشيدًا بما تضمنته من مزايا تخدم المتقاعدين. وأوضح أن اللائحة التنفيذية شملت مكافأة للمدة الزائدة التي تُحسب عن كل سنة تزيد على 30 سنة من مدة الاشتراك، بحد أقصى 10 سنوات، وفقًا لراتب حساب المعاش المقرر. وتُحتسب المكافأة بواقع راتب حساب معاش واحد عن كل سنة من الخمس سنوات الأولى أو جزء منها، وراتبين عن كل سنة من السنوات الخمس التالية أو جزء منها، على ألا يتجاوز راتب حساب المعاش الحد الأقصى لراتب حساب الاشتراك المحدد بـ100,000 ريال، وألا تتجاوز قيمة المكافأة 50% من إجمالي الاشتراكات المسددة للصندوق. وأشاد الشرفي بالجهود المبذولة من الهيئة لترجمة احتياجات المتقاعدين التي شملها القانون الجديد. وأضاف أن منح السلف للمتقاعدين كقرض حسن دون فوائد يعد خطوة مهمة لتخفيف المعاناة عن العديد من المتقاعدين الذين تأثرت ظروفهم المادية بعد إحالتهم للتقاعد. وأكد أن القرض الحسن سيسهم بشكل مباشر في تخفيف أعباء الحياة عن المتقاعدين، ويوفر لهم بديلًا عن اللجوء للبنوك التي تفرض أقساطًا وفوائد كبيرة، مما يعزز من قدرتهم على إدارة حياتهم المعيشية بكرامة واستقرار.

1538

| 28 يناير 2025