رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي معهد البحرين للديمقراطية والحرية
3 منظمات حقوقية تدعو للضغط على البحرين

سلطت الضوء على سجل المنامة الأسود في حقوق الإنسان سلطات البحرين متورطة في انتهاكات واسعة النطاق المنظمات تندد باستمرار سياسة الإفلات من العقاب تراجع اهتمام المجتمع الدولي أدى إلى ارتفاع وتيرة القمع المطالبة بإنهاء الممارسات غير الإنسانية ووقف حالات القمع حذرت 3 منظمات حقوقية في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية من تدهور ملف حقوق الإنسان في البحرين، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة لثورة البحرينيين. وكشف بيان مشترك صدر عن كل من منظمة معهد البحرين للديمقراطية والحرية البريطانية، ومنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، ومنظمة المعهد الأوروبي للديمقراطية والحقوق، عن تورط سلطات البحرين في انتهاكات واسعة النطاق وممنهجة ضد حقوق الإنسان مع استمرار الإفلات من العقاب. واستعرض البيان المشترك ما جرى من خروج أكثر من 200 ألف بحريني قبل 7 سنوات، مطالبين بالحرية والديمقراطية، وتعامل سلطات الأمن معهم بالقمع والقتل والتعذيب لإسكاتهم. وأوضح البيان المشترك أن الضغط الدولي قبل 7 سنوات كان حاسما في إنشاء لجنة لتقصي الحقائق في البحرين، إلا أن تراجع اهتمام المجتمع الدولي المتزايد بما يحدث في البحرين وعدم استمراره في الضغط على الحكومة البحرينية للتوجه إلى الإصلاح، أدى إلى استمرار القمع وارتفاع وتيرته على نحو متسارع وواسع النطاق. ودعت المنظمات الثلاث في بيانها المشترك المجتمع الدولي إلى سرعة إعادة الاهتمام بالوضع السياسي المتدهور في البحرين والضغط على سلطات البحرين لتنفيذ إجراءات وإصلاحات عاجلة على الفور، إنهاء الممارسات غير الإنسانية التي تقوم بها سلطان الأمن في البحرين ووقف كافة حالات القمع ضد حقوق الإنسان. وكانت منظمة معهد البحرين للديمقراطية والحرية قد شاركت في الوقفة الاحتجاجية أمام سفارة البحرين في العاصمة البريطانية لندن قبل أيام تنديدا لسياسة القمع التي تمارسها سلطات البحرين ضد المعارضين، وذلك في الذكرى السابعة لثورة البحرينيين.

609

| 21 فبراير 2018

عربي ودولي المعارض البحريني الوداعي متحدثا أمام قمة لاش
الكشف عن أبشع انتهاكات بحرينية لحقوق الإنسان

أمام مؤتمر Lush البريطاني كشف المعارض البحريني سيد أحمد الوداعي عن أبشع الانتهاكات التي تقوم بها سلطات البحرين ضد المعارضين، وذلك خلال استضافته في مؤتمر Lush البريطاني لمنظمات حماية الحقوق، والذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، وبحضور جميع منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، حيث تحدث أمام أكثر من ألف شخص من البريطانيين عن الممارسات غير الإنسانية التي مورست عليه وعلى أسرته من قبل سلطات البحرين منذ فترة اعتقاله في البحرين في عام 2011 خلال مشاركته في مظاهرات سلمية طلبا للتحول الديمقراطي والحرية في البحرين وحتى الآن، حيث تتعرض أسرته للتنكيل بها من قبل السلطات البحرينية للضغط عليه كي يتوقف عن كشف الممارسات غير الإنسانية التي تقوم بها سلطات البحرين ضد معارضيها أمام العالم. وقدمت إدارة المؤتمر قصة المناضل البحريني سيد أحمد الوداعي أمام الحضور كنموذج لانتهاك الحرية الإنسانية في الحياة، وتحت شعار التغيير قادم الذي حمله المؤتمر هذا العام، شارك الوداعي في فعاليات المؤتمر Lush الذي يعتبر واحدا من أهم المؤتمرات التي تقام في لندن لبحث كيفية حماية حقوق الإنسان والبيئة والحيوان على مستوى العالم. وبدأ الوداعي حديثه عن كيفية استخدام سلطات البحرين التعذيب والإختفاء القسري بحق المعارضين وعائلاتهم للتنكيل بهم وتحدث عن قصته منذ أن تم اعتقاله في سجون البحرين، حيث تم تعذيبه بأبشع الطرق غير الإنسانية. وتأتي مشاركة الوداعي في مؤتمر Lush لمنظمات حماية الحقوق البريطانية ضمن حملته التي أطلقها في العاصمة البريطانية لندن قبل أيام للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها سلطات البحرين ضد المعارضين، وذلك أمام المجتمع البريطاني بشكل خاص والمجتمع الأوروبي بشكل عام.

633

| 21 فبراير 2018

عربي ودولي                                         الدكتور جواشيم بيرجستروم
مبعوث وزارة الخارجية السويدية لـ الشرق: قطر تقرب الثقافات والأديان

قال سعادة السفير الدكتور جواشيم بيرجستروم، المبعوث الخاص في وزارة الخارجية السويدية لمقاومة ظاهرة الاسلاموفوبيا، إن موضوع مؤتمر الدوحة لحوار الأديان هذا العام مهم للغاية، حيث ان العلاقة بين الأديان وحقوق الإنسان، هي علاقة قوية ومتصلة. وأوضح بيرجستروم في تصريحات للشرق على هامش مشاركته بالمؤتمر أن حرية الاعتقاد وحقوق الإنسان من المكونات الأساسية للإنسان والوجود الإنساني، وبالتالي كان من الأهمية بمكان الربط بينهما. وأشار إلى أنه من الضروري تعزيز وتقوية حقوق الإنسان عبر تقديم توعية دينية كافية، بما يقوي من ثقافة احترام الآخر ويدعم المساواة بين الثقافات المختلفة. وعن تقييمه لدور قطر في الوساطة وحل النزاعات، أكد بيرجستروم على أن دور الدوحة في هذا المجال مهم وواضح للجميع، حيث انها دأبت على جمع الأطراف المتنازعة في مختلف مناطق الصراعات، ونفذت الكثير من الوساطات الناجحة بما ينهي الخلافات والنزاعات بصورة واضحة. علاوة على دورها الكبير في التجميع والتقريب بين الثقافات والأديان. وألمح إلى أنه من الأهمية بمكان خلق مثل هذه المساحات من أجل الحوار بين الأديان، ونشر ثقافة مشتركة للإنسانية. وقال إنه من الأهمية مواصلة الحوار بين أطراف المنطقة من أجل حل النزاعات والخلافات التي نشأت فيما بينها، فحل الخلاف لن يتم إلا من خلال جلب الناس وتجميعهم على طاولة المفاوضات. وأشار إلى أن الأمم المتحدة بحاجة إلى اعادة هيكلة من أجل أن تكون أكثر فاعلية على الأرض، بما يؤهلها في حل الخلافات والصراعات بشكل قوي، ووقف المتسببين في انتهاكات حقوق الإنسان على كافة الأصعدة.

788

| 21 فبراير 2018