أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ستوقع جامعة قطر مع جامعة "لوند" السويدية غدا الإثنين بروتوكول اتفاق للتعاون على المدى الطويل، لأجل تطوير التبادل الثقافي والعلمي بين الجامعتين، في مجالات التربية، والبحث، وتقوية العلاقات الثنائية مع المعاهد والمدارس السويدية في قطر.وأفاد بيان للسفارة السويدية في قطر، أن زيارة وفد جامعة "لوند" هي السادسة من نوعها إلى قطر منذ نوفمبر 2014. وأوضح البيان أن أول نتيجة للتعاون بين جامعة "لوند" وجامعة قطر، سيتمثل في مشروع بحثي بعنوان "الشعب والدولة في الشرق الأوسط"، من إعداد شبكة دولية، تضم مركز الشرق الأوسط بجامعة لوند، ومدرسة لندن للاقتصاد، وجامعة "سوزاكس"، بالإضافة إلى جامعة قطر.من جانبها أعربت السفيرة السويدية في قطر إيفا بولانو، عن ترحيبها بتوقيع بروتوكول الاتفاق المرتقب بين جامعة قطر وجامعة "لوند" السويدية؛ لافتة إلى أن الاتفاق ستوقعه عن جامعة قطر كلية الدراسات الإنسانية والاجتماعية، ومعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة "لوند" السويدية. وأشارت السفيرة بولانو إلى أن جامعة لوند ستنظم جناحا خاصا بجامعة قطر، خلال الأسبوع الجاري، تنظمه سفارة السويد بالدوحة.وتتميز جامعة لوند السويدية باحتضانها أهمّ مركز للبحوث في السويد، وهي إحدى أفضل 100 جامعة في العالم. تقدّم جامعة لوند مجموعة واسعة من المناهج التربويّة التي تُدرَّس باللغة الإنكليزيّة، بما في ذلك 70 برنامجاً لشهادة الماجستير و300 دورة ذات موضوع منفرد. كما تقدّم الجامعة مناهج دراسيّة لنيْل شهادة الدكتوراه بالإضافة إلى فُرص عديدة في الدراسات العليا البحثيّة. وفي كلّ عام، تستضيف جامعة لوند في جنوب السويد حوالي 3000 طالب من الطلاّب الدولييّن.وتسعى السفارة السويدية منذ افتتاحها لإدخال الجامعات السويدية إلى قطر في أقرب وقت ممكن، فالمجتمع القطري حريص على تعليم أولاده في كليات قوية ومشهود لها، والجامعات السويدية مناسبة جدا لهذا المجتمع، نظرا لما تتميز به من قوة وتميز وأداء تعليمي راق ومرتفع، وقد زارت الدوحة عدة وفود من جامعة لوند السويدية وهي إحدى الجامعات المرموقة في شمال أوروبا وواحدة من أكبر المؤسسات التعليمية والبحثية في الدول الاسكندنافية، فهي تحتل مكانة علمية وبحثية مرموقة وتتبوأ دائما موقعا مكينا بين أفضل 100 جامعة على مستوى العالم وأفضل 25 جامعة في أوروبا. ويعمل الجانب السويدي على فتح فرع لهذه الجامعة في قطر.قطر لديها طموحات كبيرة بالنسبة لمواطنيها، ووضعها الإقليمي والدولي، ولكافة فئات المجتمع القطري. ولتحقيق ذلك تسعى الحكومة القطرية إلى إحداث أعلى درجات الرخاء والتنمية. ونظرا لأن قطر والسويد متقاربتان في مجالات كثيرة، فهما يسعيان دائما للتطور والتقدم ورفع مستوى رفاهية الشعوب والعمل على إحلال السلام في كل بقاع العالم، والحد من النزاعات، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وتعزيز الشراكات بين دول العالم. وهذا الوضع يؤهل الدولتين لأن تكونا شريكتين مميزين. وهذه قاعدة جيدة في العلاقات الثنائية بين قطر والسويد.يشار إلى أن هناك اهتماما قطريا بالتكنولوجيا السويدية خاصة الاختراعات التي تملأ بلدان العالم، وهي اختراعات مفيدة للإنسانية بشكل كبير. كما أن قطاع الهندسة مميز للغاية في السويد. ومن هذه الاختراعات، الثلاجات، وتليفونات إريكسون، وفارة الكمبيوتر هي اختراع سويدي، وحزام الأمان في السيارات هو كذلك اختراع سويدي، وأيضا ماكينات الصرافة الفورية «إي تي إم»، وبرنامج «سكايب» الذي يستخدمه سكان الأرض كافة للاتصال والتحدث، والبلوتوث، وبرامج وألعاب الأطفال الشيقة، وكل هذه الاختراعات سويدية.وتتمتع السويد باستقرار عال في الحكومات، والحياة الاقتصادية، علاوة على أن الحكومة تنفق 3.6% من الموازنة العامة على الأبحاث التي تستهدف إحداث تنمية واسعة في مختلف المجالات، وهذه النسبة عالية جدا إذا ما قارناها بعدد سكان السويد الذي وصل إلى 9 ملايين شخص. كما أن القطاع الخاص يعمل بحيوية وكفاءة عالية وحرية تامة. كما أن الشركات السويدية لها العديد والعديد من المنتجات التي يستخدمها العالم كل لحظة، وهناك الكثير من الشركات التي تقود العالم في هذا المجال.
253
| 16 أبريل 2016
نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر محاضرة تحت عنوان "مخاطر رؤوس الأموال غير القانونية: الحرب الوطنية والدولية على غسيل الأموال"، والتي ركزت على قضية غسيل مليارات الدولارات التي تجنيها العصابات الإجرامية في إطار النظام المالي العالمي، والعواقب الوخيمة المترتبة إثر ذلك على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وما تم اتخاذه من تدابير في هذا الصدد من طرف دولة قطر والدول الأخرى حيال هذه الظاهرة. وقد ألقت المحاضرة الدكتورة ريم الأنصاري، الأستاذة في كلية القانون بجامعة قطر، وزميلة جامعة قطر داخل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2015-2016. وقام بتقديمها للحضور الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، و الذي قال "يسعدنا استضافة الدكتورة ريم الأنصاري، وهي زميلة جامعة قطر في المركز هذا العام، ويسرنا أن نستفيد من خبرتها العميقة في فهم تفاصيل وتعقيدات هذا الموضوع المهم". وعرَفت الدكتورة الأنصاري مصطلح "غسيل الأموال" بقولها" إن مصطلح ’غسيل الأموال‘ في أبسط صوره يشير إلى الأموال غير القانونية التي تنتقل من مكان معين، ولكنها تستخدم أساليب ملتوية تجعلها تبدو كما لو جاءت من مكان مختلف، بحيث تترك الانطباع بأنها من مصدر قانوني تماماً". وبعد انتقال المال من خلال عدة بنوك في عدة دول، يعاد إلى المالك الأصلي بعد أن يصبح قابلاً للاستخدام بصفة قانونية. وسردت الدكتورة ريم الأنصاري، التي تتولى أيضاً منصب مدير قسم الدراسات والأبحاث القانونية في مركز حكم القانون ومكافحة الفساد في الدوحة، الدول المختلفة التي تستهدفها عمليات غسيل الأموال، وكذلك الدول التي تستقبل المال بعد غسيله. وأضافت الدكتورة ريم الأنصاري حول استهداف الأنشطة الإجرامية لدولة قطر قائلة: " لقد استجابت السلطات في دولة قطر لتهديد غسيل الأموال بصرامة وحزم وذلك بإصدار قانون الأموال الوطنية رقم 4 لسنة 2010". وقد جاء هذا القانون الشامل تجاوباً مع تقرير التقييم الذي أجراه صندوق النقد الدولي حول المنظومة المصرفية في قطر. وعلقت الدكتورة الأنصاري على ذلك بقولها: "كان ذلك التقرير بمثابة جرس الإنذار لدولة قطر لكي تنتبه لهذا التهديد، وقد أدى ذلك إلى إصدار هذا القانون الجديد". وتؤكد الدكتورة الأنصاري أن أهمية هذه التشريعات الجديدة تكمن بصفة خاصة فيما تقوم به من ردع لأية محاولات إجرامية في أفق استضافة كأس العالم 2022. وأضافت الدكتورة الأنصاري: "لقد عززت دولة قطر التزامها بمكافحة الفساد من خلال تمسكها بالتوصيات التي أصدرتها منظمة "الفريق المالي حول مكافحة غسيل الأموال"، والتي حددت المعيار الدولي لمكافحة غسيل الأموال"، مشيرة إلى عضوية دولة قطر في هذه المنظمة الواضعة للسياسات التي تأسست في عام 1989 لتعزيز التنفيذ الفعال لتدابير مكافحة الأخطار التي تهدد سلامة النظام المالي الدولي ونزاهته. وختمت الدكتورة الأنصاري محاضرتها بالحديث عن عواقب عدم مراقبة غسيل الأموال في الدول النامية، والتي وصفتها بأنها وخيمة للغاية، منها زيادة النشاط الإجرامي وتضخم العملة ، وما قد ينتج عن ذلك من انهيار اقتصادي، ولا سيما عندما تختفي الأموال خلال سير عملية غسيل الأموال متعددة الخطوات.
535
| 16 أبريل 2016
شارك عشرون طالبًا من جامعة قطر في رحلة تطوعية دولية إلى إندونيسيا نظمتها مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، برعاية بنك إتش إس بي سي، في إطار جهودها المستمرة لتوفير تعليم جيد للشباب المحرومين في آسيا. ونَظَّم الطلاب المتطوعون سلسلة من ورش العمل لعدد 200 طالب في مرحلة التعليم الابتدائي بإحدى مدارس قرية بايات في مقاطعة يوجياكارتا. وتناولت ورش العمل العديد من المواضيع مثل دور الرياضة في التعليم، ومحو أمية الحاسوب، والتبادل الثقافي، واللغة العربية والتوعية البيئية، وتهدف هذه الورش إلى تطوير معارف الطلاب المحليين ومهاراتهم، كما توفر للمتطوعين فرصة فريدة لتطوير مهاراتهم الحياتية وتقدير الظروف الصعبة التي يواجهها هؤلاء الشباب الذين يعيشون بالمناطق الريفية في إندونيسيا. وفي هذا الصدد، قال محمد عبدالله صالح- مدير إدارة البرامج الوطنية في "روتا"-: "يُمثِّل التعليم مفتاح النجاح للشباب الذين يعيشون في مجتمعات محرومة، حيث يساعدهم في التخفيف من حدة الفقر، ويعمل على تمكينهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف. كما أن مبادراتنا التي نقوم بها في جميع أنحاء آسيا ستسمح لنا بنقل المعرفة الفعالة التي سيكون لها تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا في حياة الشباب والمجتمعات على نطاق واسع". بدوره، أوضح السيد عبدالله اليافعي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر للحياة الطلابية والخدمات بقوله: "لقد سُررنا جدًا بمشاركة طلابنا في هذه الفرصة التي وفرتها لهم روتا، حيث يُوّفِر العمل التطوعي وخدمة المجتمعات بالخارج تجربة مفيدة وممتعة بكل المقاييس، لأنه يفتح للمشاركين نافذة على العالم يساهمون من خلالها في تغيير واقع الشباب والمجتمعات في المناطق المحرومة من الخدمات. بالإضافة إلى ذلك، تُعّدُ هذه المبادرة وسيلة رائعة لحوار الثقافات والتفاهم بين البلدين. كما أننا نؤمن بضرورة مثل هذه الأنشطة التي يشارك خلالها الطلاب في تطوير مهاراتهم، وتشكيل وعيهم الثقافي للعالم من حولهم". من جانبه، قال محمد الشريم، وهو طالب متطوع من جامعة قطر: " من خلال هذه الرحلة تعلمنا من الطلاب الكثير رغم ما علمناهم اياه، فبساطة الحياة و بساطة معدات التعليم تجبرنا على الحمد و الشكر آلاف المرات و فعلا من يريد النجاح عليه ان يعتمد على نفسه لا على السبل المتوافرة امامه. جئنا لنتعلم، فتعلمنا الكثير". وفي هذا السياق، علّق محمد خضر، أحد الطلاب المتطوعين من جامعة قطر قائلاً: "أكثر ما أثار إعجابي في هذه الرحلة هو ما لمسناه في الطلبة الصغار من حب ورغبة في التعلم وسرعة بديهة، مما يدفع أي شخص يلحظ قدراتهم المادية البسيطة يرغب بدعمهم ليكملوا تعليمهم ويحققوا أحلامهم. كما أن هذه الرحلة قدمت لي تجربة تطوعية مكثفة على مدى عشرة أيام متواصلة، وقد كانت مليئة بالتجارب الجديدة كتعليم الأطفال والتعلم منهم، بالإضافة للتعرف على ثقافة وبيئة جديتين واكتساب أصدقاء جدد". وتقدّم الرحلات التطوعية لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فرصًا رائعة للطلاب المتطوعين تساعد في تمكين الشباب وتأهيلهم للمشاركة في العمل الاجتماعي من خلال التعليم، إلى جانب تسليحهم بالمعارف، وبناء قدراتهم، ورفع مستوى الوعي لديهم بأهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع. بدوره، صرّح السيد عبدالحكيم مصطفوي، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي، قائلًا: "نحن نؤمن بأن التعليم يُعّدُ مفتاح النجاح والازدهار، حيث يوفر للإنسان فرصة حقيقية لتطوير مهاراته، واستغلال إمكانياته، والمساهمة بشكل مفيد في خدمة المجتمع. لقد زودت شراكتنا مع "روتا" بنك إتش إس بي سي بفرصة مثالية لتقديم مساهمات جادة وفعالة من أجل تحسين الظروف التعليمية لأطفال قرية بيات. وإنه لشرف لنا أن نشارك في هذا المشروع".
337
| 16 أبريل 2016
تبدأ كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر سبتمبر المقبل أول الفصول الدراسية لبرنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال، الذي يعد أول برنامج دكتوراه في الكلية. ويتكون البرنامج الجديد من 60 ساعة مكتسبة منها 30 ساعة موزعة على 10 مقررات دراسية في التخصصات المتاحة في البرنامج ويتضمن ذلك المقررات العامة ومقررات التخصص، وهناك 30 ساعة أخرى تتمثل في رسالة الدكتوراه أو الأطروحة البحثية، ويُتوقع من الطالب التخرج في غضون ثلاثة أو أربعة أعوام. وقد وافق مجلس أمناء الجامعة على إدراج 5 تخصصات في البرنامج، وهي: نظم المعلومات الإدارية والتسويق والمحاسبة، إضافة إلى الإدارة والمالية. يأتي إدراج برنامج الدكتوراه بعد استفتاء الخريجين والمؤسسات في سوق العمل، حيث أشارت نتائج الاستطلاعات إلى أن هناك ترحيباً بين الطلبة وأرباب العمل، بالإضافة إلى حاجة السوق للمتخصصين الأكاديميين في المجال. البرنامج الجديد يتكون من 60 ساعة مكتسبة موزعة على 10 مقرراتويعد برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال من بين برامج الكلية المعتمدة من طرف جمعية تطوير كليات الإدارة والاقتصاد، وهذا الاعتماد الأكاديمي يدل وفق إدارة الكلية على جودة البرامج المقدمة فيها، بحيث أنه لا تزيد نسبة عدد الكليات المعتمدة من هذه المؤسسة عن 5% من إجمالي عدد الكليات في العالم. وقد تمّ إدراج البرنامج ضمن الخطة الإستراتيجية 2013/2016، وقد بدأ العمل على إدراج البرنامج منذ عام 2013، إلى أنه تم استيفاء جميع الشروط اللازمة لإدراجه في الجامعة مثل عرضه المحكمين الخارجيين واللجان المختصة على مستوى الجامعة والكلية، بالإضافة إلى موافقة مجلس أمناء الجامعة. ويبدأ الطالب في البرنامج بدراسة المقررات الدراسية حتى يجتاز التقييم المطلوب منه في الفصل الثالث تقريبا، ليبدأ بعد ذلك بالعمل على مقترح رسالة الدكتوراه، حيث تقوم لجنة مختصة بتقييم المقترح والموافقة عليه بحسب المعايير المعتمدة، ويستأنف الطالب في استكمال الرسالة بعد اعتماد المقترح. إدارة الأعمال ويُشترط أن لا يقل معدل الطالب عن 3 من 4 في شهادة الماجستير للقبول في البرنامج. وستكون أولوية القبول لخريجي إدارة الأعمال، كما يُشترط تقديم نتائج امتحان تقييم اللغة الإنجليزية (التوفل)، بمعدل لا يقل عن 550 أو 6 في امتحان التقييم الدولي الآيلتس، وذلك لمن لم يتخرجوا من برامج تُدرَس باللغة الإنجليزية، خاصةً أنّ اللغة المعتمدة في البرنامج هي اللغة الإنجليزية، كما سيتم اختيار الطلبة وفق معيار تنافسي على حسب نتائج امتحان القبول للدراسات العليا بالإدارة. ويُشترط على الطالب تقديم مقترح الأطروحة البحثية التي سيعمل عليها خلال دراسته، بالإضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية، وبحسب المقترح العام للبرنامج، فإنه سيتم قبول ستة طلاب في خريف 2016 ، وذلك على حسب استيفاء الشروط ومتطلبات القبول. كما أنّ القبول في البرنامج سيكون خلال فصل الخريف فقط بالتماشي مع الخطة الدراسية والمواد المطروحة خلال الفصلين. وتنقسم المقررات الدراسية التي يدرسها الطالب في البرنامج إلى مواد عامة ومواد تخصص، فالطالب عليه إتمام 5 مواد دراسية كمقررات عامة، وذلك ضمن سياسة جامعة قطر، ما يسهم في تكوين أساس وقوي ومتين لهُ قبل البدء بدراسة مقررات التخصص، أما المقررات الخمس الأخرى، فهي المواد المتعلقة بالتخصص الذي يختاره الطالب مثل التسويق أو المالية وغيرهما.
980
| 16 أبريل 2016
اختتمت فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات الذي نظّمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع جامعة قطر وبالشراكة مع مؤسسة (راف) بمشاركة أكثر من 200 شاب وفتاة من 19 دولة عربية وأجنبية واستمر أربعة أيام. وخلال الحفل الختامي تحدث سفير الملتقى الداعية سلطان الدغيبلي عن العمل التطوعي باعتباره ذريعة لإضفاء الأمل على الحياة وتمكين الثقة الذاتية في النفس، موضحا أن فرص التطوع باتت متاحة اليوم لكل راغبٍ بصدق في الانضمام إلى ركبه. وأشار إلى أن التطوع يدرب النفس على قيمٍ إنسانية نبيلة مثل العطاء والبذل والمبادرة الذاتية الخالصة بما يسد الطريق على الإنسان بشكل عام وعلى الناشئ بشكل خاص من الانزلاق في أوحال التيارات المفضية إلى الانحرافات الفكرية، مُطالباً بغرس قيم التطوع في نفوس أبنائنا لتنبت فيهم بذور الصلاح والخير في المجتمع. ومن جانبها قالت سفيرة الملتقى الإعلامية ابتسام الحبيل إن من يؤدي هذه الرسالة يكون في أرفع مراتب الشرف الإنساني، مؤكدة وجود الحاجة الماسّة للتطوع، مطالبة بتخصيص جزء من أوقات الناس بصورة مستقلة للعمل التطوعي. وفي كلمة للسيد عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس جامعة قطر للحياة الطلابية والخدمات أكد فيها أن التحديات التي تواجه طلبة الجامعات في حقل النشاط الطلابي تكمن في الارتقاء الدائم، بنوعية المبادرات، حيث يتحتم على الشباب أن يقدم أجود وأرفع ما تجود به طاقته، مُشيراً إلى ضرورة تميز مؤسسات التعليم العالي بإطلاق المبادرات القائمة على الجهد والتخطيط وحسن التنظيم. وشهد الملتقى العديد من المسابقات والشبابية ففي مسابقة العمل التطوعي عرض الوفد السعودي مجموعة من المبادرات منها "الواعد الواعي". ومبادرة "كلمهم عربي" التي ترعاها جمعية العمل التطوعي في الإحساء، وهي تقاوم اللهجات الهجين التي دخلت على العربية بسبب العمالة الأسيوية الوافدة. كما قدم فريق من قطر تجربة مؤتمر "تقدم" الموجهة إلى طلاب جامعة قطر والذي عقد في فبراير من العام الجاري ، لتكون مُخرجات الأعمال الناتجة من تخطيط وتنفيذ الطلاب بشكل أساسي. كما شاركت كلية شمال الأطلنطي ممثلة في رئيسة المجلس الطلابي هبة الرئيسي بعرض عنوانه "تجربتي: التطوع وسوف تستمر" عرضت فيها المتحدثة تجربتها في العمل التطوعي مع الجمهور ، موضحة أن الكلية تشجع على ممارسة الأعمال التطوعية لما تبديه من تكاتف اليد الواحدة وإتقان الفريق في إنجاز الأعمال الموجهة لمساعدة الغير. وقدّم الوفد السوداني كذلك مبادرته بعنوان "ثقافة العمل التطوعي في السودان". تناولت تاريخ العمل التطوعي وآلياته ومؤسساته في السودان ، كما شارك الوفد الليبي بعرض مشروع بعنوان "دليل المتطوع المحلي" الذي يهدف إلى استحداث ما يشبه الدستور الذي يمثل قاعدة مرجعية تكون منهجاً ودليلاً لقطاعات العمل التطوعي. كما قدّم الوفد الكويتي ورقة عمل عن (مركز العمل التطوعي) في الكويت، الذي يهدف إلى تعزيز العمل التطوعي الإيجابي وتمكينه يهدف ليكون دعامة يستند إليها قطاع العمل في الكويت.
734
| 15 أبريل 2016
تنظم إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، يوم الاثنين المقبل ورشة عمل حول تطبيقات التقنية الحيوية النباتية والحيوانية في قطر. يشارك في الورشة التي تنظمها الإدارة بالتعاون مع شركة إكسون موبيل قطر للأبحاث، حوالي 40 مختصا في مجالات التقنية الحيوية، من الإدارات المعنية بالوزارة وجامعة قطر وكلية طب وايل كورنيل وشركة إكسون موبيل قطر للأبحاث.
260
| 14 أبريل 2016
نظم قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي بكلية الهندسة في جامعة قطر ورشة عمل حول "إدارة البيانات الضخمة" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وجامعة برونيل — لندن، في المملكة المتحدة، وقناة الجزيرة، وآي بي إم قطر، وشبكة العلوم والابتكار البريطانية وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في مؤسسة قطر لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه مجال البيانات الضخمة. جاءت الورشة برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمجلس الثقافي البريطاني في الدوحة تحت برنامج "مشاركة بين باحثين من قطر والمملكة المتحدة"، وبمشاركة عدد من المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن، وحضرها عدد من الضيوف من قطاعات متنوعة كالحكومي والأكاديمي والصناعي لمناقشة عدة مواضيع خاصة بإدارة البيانات الضخمة، وطرق معالجتها، وتصنيفها، وعرضها واستخلاص المعلومات المفيدة منها التي تساعد على اتخاذ القرارات، حيث ان هذه البيانات تتضاعف بشكل تصاعدي وسيزيد حجمها الحالي بمعدل 40 ضعفا في العام 2020. وهناك جزء كبير جدا من تلك البيانات مبعثر وغير منظم وبالتالي يمكن أن يضيع بسهولة إذا لم يتم إيجاد الحلول الناجعة لتنظيمه. حضر حفل الافتتاح الدكتور محمد سماكة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالوكالة في كلية الهندسة، والدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب بكلية الهندسة في جامعة قطر، والدكتور منير تاج مدير برنامج تقنية المعلومات والاتصالات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والسيد فرانك فيتزباتريك مدير المجلس الثقافي البريطاني، والدكتورة ملك حمدان رئيس شبكة العلوم والابتكار البريطانية لدول الخليج، بالاضافة لممثلين عن المجتمع المحلي والقطاع الحكومي. كما شارك في الورشة متحدثون بارزون من مؤسسات وهيئات وجامعات دولية ومحلية، مثل جامعة كونكورديا كندا، وشركة أي بي أم العالمية التي عرضت أحدث الطرق والأساليب التي توفرها الشركة المتعلقة بالبيانات الضخمة. تضمن هذا الحدث عروضاً تقديمية من قبل الباحثين والمهنيين المهتمين في هذا المجال وورشة عمل لطلاب الدراسات العليا في جامعة قطر وجامعة برونيل في المملكة المتحدة قدمها عدد من المختصين. وناقشت الدكتورة سمية المعاضيد سبل التعاون بين الجامعتين من حيث تقديم مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب والأساتذة، والأشراف على رسائل الدكتوراه. وقالت: "تأتي مشاركة قسم علوم وهندسة الحاسب في تنظيم هذه الورشة لدعم جهود المؤسسات المختلفة في إدارة البيانات الضخمة، حيث ان وجودنا كمنظم لهذه الفعالية بالتعاون مع باقي المؤسسات المنظمة والمتواجدة اليوم يتيح لنا المشاركة بشكل أكبر في البحوث والدراسات ذات الصلة والبيانات والتي يحتاجها المتخصص للعمل في هذا المجال في منطقتنا، علما بأننا فخورون بأن نشارك في جهود توعية المجتمع بأهمية هذا المجال المهم الذي قطعت فيه المؤسسات الرسمية شوطا واسعا". وأضافت "يدرس القسم إضافة مسار مركز لعلم المعلومات يتعلم فيه الطلاب طرق تخزين وتحليل البيانات باستخدام طرق ذكية في علوم الكمبيوتر". وفي تعليقه على الورشة، قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر "تمثل البيانات الضخمة اليوم ركنا أساسيا لحل مشاكل العالم لأنها تمثل مستوىً عاليا من الجودة، بالإضافة إلى أنها تضمن مستوىً جيدا من جودة المعلومات وسهولة الوصول للمعلومات المطلوبة وتطبيقاتها، كما ان الجهود المبذولة في هذا المجال ومنها هذه الورشة تساعد الشركات والمؤسسات الحكومية والمنظمات في دولة قطر لتفعيل استراتيجيات إدارة البيانات الضخمة المتدفقة والمحفوظة في ملفات مختلفة". بدوره ذكر الدكتور منير تاج أننا نعيش اليوم في عصر المعلومات، حيث تلعب البيانات دورا مركزيا في حياتنا اليومية. فلكي تكون تلك البيانات مجدية ومفيدة، لا بد من جمعها من المصادر المتنوعة، ومعالجتها، وتنقيحها وتصفيتها وتحليلها وتخزينها وايجاد الطرق الفعالة لتمثيلها. فإدارة البيانات هي واحدة من الأهداف الرئيسية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن الخطة الوطنية الاستراتيجية للبحث العلمي في دولة قطرQNRS والتي تهدف إلى خلق بيئة علمية محلية وتنمية القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا المعلومات وإدارة البيانات، واستخراج المفيد منها. وبالتالي فهذه الورشة تعتبر مهمة للغاية لنا وتأتي في الوقت المناسب.
1316
| 13 أبريل 2016
أكد السيد راشد بن على المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر على دور البورصة في تشجيع الشركات على الإدراج وتوسيع قاعدة المستثمرين وزيادة السيولة في السوق، وتحقيق المزيد من الشفافية والإفصاح فيها، إلى جانب الأدوات الإستثمارية والآليات المطبقة في السوق من قبل البورصة لتوفير البدائل المناسبة للمستثمرين.وأجاب المنصوري خلال مشاركته في جلسة نقاش عقدها ملتقى الإستثمار الذي نظمه نادي الإستثمار بجامعة جورجتاون قطر مساء اليوم بمناسبة الإطلاق الرسمي لمجلة النادي تحت اسم Georgetown Portfolio "محفظة جورجتاون" على أسئلة الدكتوره كريستين شيويتز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في الجامعة والتي تركزت حول البورصة القطرية والتغيرات والتطورات التي طرأت على عملها على مدى السنوات الخمس الماضية.ويأتي دعم بورصة قطر للنشاطات التعليمية والتدريبية والتوعوية كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية في دعم كافة شرائح المجتمع المحلي وطلاب الجامعات القطرية التي تشمل مشاركة البورصة في الأنشطة والمنتديات الطلابية التي تعد جزءًا مهمًا من النظام التعليمي في الجامعات القطرية، حيث إن اكتساب العلم والمعرفة لا يقتصر فقط على الفصول الدراسية. تحقيق الشفافية وتطبيق أدوات وآليات لتوفير البدائل المناسبة للمستثمرين فالمشاركة في فعاليات تحاكي الواقع وتتيح فرصة التعامل مع الفرص والمخاطر المرتبطة بالاستثمار المصرفي، ستوفر للطلاب تجربة تعليمية عملية غنية، وتساعدهم في أن يصبحوا قادة في مجتمعاتهم.ويسعى النادي، الذي يشرف عليه ويديره طلاب الجامعة، إلى نشر ثقافة الإستثمار المصرفي بين طلاب جامعة جورجتاون في قطر من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لإبتكار وتقديم الأفكار الإستثمارية، وإنشاء محافظ أسهم وهمية، وتنفيذ مشاريع أخرى مرتبطة بالإستثمار المصرفي. وبالتوازي مع ذلك، تقدم المجلة نظرة شاملة ومعمقة حول مختلف جوانب هذا القطاع، وتسلط الضوء على آراء وتعليقات أبرز القادة المحليين والعالميين في هذا المضمار.وتجدر الإشارة إلى أن بورصة قطر وقعت إتفاقيات للتعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية القطرية مثل كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة وجامعة كارنيجي ميلون وجامعة قطر وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية لبورصة قطر والمتمثلة في خدمة المجتمع القطري وزيادة الوعي الاستثماري لدى مختلف شرائح المجتمع. وقد أسهمت هذه المذكرات في التعليم والتدريب المتبادل سواء لطلاب الجامعات القطريين أو لموظفي البورصة القطريين أو لمختلف شرائح المستثمرين. وتلتزم بورصة قطر بدعم الاقتصاد القطري من خلال تزويد المستثمرين بمنصة تتيح لهم التداول وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة. وتندرج هذه المؤسسة ضمن إستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة دولة قطر كسوق دولية ومركز إقليمي رائد للمال والأعمال من خلال طرح منتجات وتقنيات جديدة للتداول، واستقطاب المستثمرين الدوليين إلى الدوحة.
236
| 13 أبريل 2016
سعود بن عبدالرحمن: ندعم إنشاء فرع إضافي للجامعة د. إيمان مصطفوي: حصول أعضاء التدريس على منح بحثية بـ47 مليون ريال دراسة لاستحداث برنامج الأمن الغذائي وتقديم منح دراسية للطلاب التقدم بطلب لانشاء مبنى جديد للكلية والموافقة بانتظار الميزانية 299 عدد الأبحاث المنشورة منها 173 في دوريات علمية الكلية تطمح إلى أن تصبح رائدة في مجالات البحث والتعليم البيني كشفت الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر أن الجامعة تدرس استحداث فروع أخرى في مناطق مختلفة من البلاد، مشيرة إلى أن جامعة قطر هي المؤسسة التعليمية التي تمنح العدد الأكبر من البرامج الدراسية في الدولة. وأضافت: إن الجامعة تواجه زيادة تنافسية في مستوى التعليم العالي مما يعني أن الخيارات التي تتبناها حالياً سيكون لها تداعياتها في المستقبل. جاء ذلك خلال عقد كلية الآداب والعلوم اجتماعها الثالث للمجلس الاستشاري للكلية لمناقشة أبرز المستجدات والتطورات على صعيد العمل بالكلية. وافتتح الاجتماع د.حسن الدرهم رئيس جامعة قطر الذي رحب بأعضاء المجلس، معربا عن امتنان الجامعة بمشاركة الحضور. بدورها رحبت د. إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم بأعضاء المجلس الاستشاري شاكرة متابعتهم الحثيثة لنشاطات الكلية وحرصهم على توفير الدعم لها. وقد رحب سعادة السيد سعد الرميحي رئيس المجلس الاستشاري بالحضور، معرباً عن عميق شكره لعميدة كلية الآداب والعلوم لحرصها على تنظيم الاجتماع، ولجميع الأعضاء على حضورهم. وقد حضر الاجتماع أعضاء المجلس المكون من سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، ود. حسن المهندي مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الشؤون الخارجية في قطر ونائب رئيس المجلس، والسيد سعيد المهندي المستشار الأول لرئيس شركة قطر للبترول، والسيد يوسف صالح المدير العام لمركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، والبروفسور جيل بوسكيه كبير المساعدين المتخصصين في الاستراتيجيات الدولية لرئيس جامعة ويسكونسن سيستم، والبروفسور عدنان شهاب الدين المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والبرفسور آنوش احتشامي أستاذ ورئيس برنامج الشيخ ناصر الصباح ورئيس مشارك لمركز ESRC للدراسات المتقدمة للعالم العربي في كلية الحكومة والشؤون الدولية، ود. ريتشارد ليت مستشار سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء، ود.محمد السليطي مدير شؤون البحث العلمي بمركز إكسون موبيل للأبحاث، مع اعتذار عضوين. وقد أعرب سعادة الشيخ سعود آل ثاني عن دعمه لانشاء فرع إضافي للجامعة، وكذلك بناء المنشآت الرياضية لأن هذا من شأنه أن يجذب السكان إلى تلك المناطق. وكان د. إيمان مصطفوي استهلت حديثها بالتأكيد على رؤية ورسالة الكلية حيث أشارت إلى أن كلية الآداب والعلوم تطمح الى أن تصبح رائدة في المنطقة في مجالات البحث والتعليم البيني، وتطمح كذلك الى أن تدفع عجلة التقدم المجتمعي نحو الأمام. وأضافت: "تتمثل رسالة الكلية في إعداد خريجين متكاملين ومبدعين وأكفاء من خلال إشراكهم في مناقشة الموضوعات من منظور (بيني التخصصات) مما يزودهم بمهارات تفكير إبداعية ونقدية ليصبحوا كوادر فعّالة في المجتمع. كما ترعى كلية الآداب والعلوم بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي". * البرامج والشهادات وأوضحت د. إيمان مصطفوي أن الكلية بها أربعة عشر برنامجا للبكالوريوس وسبعة برامج دراسات عليا من ضمنها درجة دكتوراه ثنائية مع جامعة "درهام" في دراسات الخليج، ودرجة دكتوراه ثنائية مع جامعة "كوريا" في العلوم البيولوجية والبيئية، وذلك بالإضافة إلى شهادة في اللغة العريبة يمنحها مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها. بلغ عدد خريجي الكلية في العام الاكاديمي المنصرم 412 خريجا. كما أوضحت أن هناك خمسة برامج معتمدة كبرنامج علوم الكيمياء المعتمد من قبل الجمعية الكندية للكيمياء، وبرنامجي البكالوريوس والماجستير في العلوم البيئية المعتمدين من قبل لجنة رؤساء برامج العلوم البيئية، وبرنامج الإحصاء المعتمد من قبل جمعية الإحصاء الملكية في المملكة المتحدة، وبرنامج الإعلام المعتمد من قبل المجلس الامريكي لتعليم الاتصال الجماهيري. وأشارت د. إيمان إلى أن كلية الآداب والعلوم قامت خلال العام الحالي بتعزيز صلاتها مع المجتمع المحلي والدولي؛ حيث تم توقيع ست عشرة اتفاقية تعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية مثل مؤسسة كوريا، جامعة أوساكا، ومؤسسة كوريا، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية، وجامعة أوساكا في اليابان، والجامعة الأسترالية الوطنية، ومؤسسة جامعة لييج في بلجيكا، وجامعة ديكن في أستراليا، جامعة أستراليا الوطنية، مجمع السليطين الزراعي والصناعي، ومركز قطر لبحوث القلب والأوعية الدموية، وهيئة السياحة القطرية، ومؤسسة حمد الطبية، اللجنة الأولمبية القطرية، ومشروع نوفر( مركز قطر للرعاية الصحية وإعادة التأهيل)، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدوحة. * البحث العلمي واستعرضت د. إيمان مصطفوي أجزاء من تقرير البحث العلمي للعام الماضي، حيث بينت أن عدد الابحاث المنشورة بلغ 299 منها 173 مما تم نشره في دوريات علمية محكمة مفهرسة، كما نوهت إلى أن الدوريات العلمية العربية المحكمة في أغلبها لا تزال غير مفهرسة. وأوضحت حصول أعضاء هيئة التدريس بالكلية على 33 منحة بحثية بقيمة 47،305،095 ريال قطري بزيادة 28 % عن العام الماضي. كما أشارت إلى أهمية مراكز البحوث الأكاديمية الثلاثة الجديدة (مركز دراسات الخليج ومركز العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز التنمية المستدامة) في إرساء علاقات تعاون بينية التخصصات بين أعضاء هيئة التدريس في مختلف برامج الآداب، والعلوم وذكرت أن إنجازات المراكز في سنتها الأولى شملت إنشاء العديد من المجموعات البحثية مكونة من أعضاء هيئة التدريس في 12 مجالا بيني التخصصات، ونشر 35 ورقة بحثية وكتابين، وتقديم أكثر من 20 مشروعا بحثيا لبرنامج الألولويات الوطنية للبحث العلمي NPRP، وتقديم منح لـ 10 من مشاريع التمويل البذري ذات الصلة بتعزيز موضوعات بحثية في قطر والعالم العربي، وعقد مؤتمرات البحوث السنوية، وورش عمل مختلفة ومبادرات تدريبية من أجل التعاون الدولي ودعم الباحثين الشباب، والحصول على منح لأربعة مشاريع بحثية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي NPRP وذلك في دورته الثامنة. * الخطة الاستراتيجية واستعرضت د. إيمان مصطفوي أداء الكلية في اتجاه تحقيق خطتها الاستراتيجية 2013 — 2016 حيث حققت الكلية معظم الأهداف وتجاوزت بعضها في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال حققت نسبة البرامج ذات خرائط المنهج المتكاملة المرتبطة بأدوات التقييم نسبة 100 % متجاوزة الهدف 90 %، وحققت نسبة رضا طلبة البكالوريوس عن جودة التعليم الأكاديمي المقدم لهم 86 % متجاوزة بذلك الهدف 70 %، بينما وصلت نسبة الخريجين من برامج البكالوريوس الذين توظفوا خلال 6 أشهر من تخرجهم 50 % فقط، حيث نوهت د. مصطفوي إلى أن الكلية لاتزال تعمل على زيادة هذه النسبة، متوقعة الحصول على نتائج مرضية في المستقبل. وقد أعقب العرض الشفهى الذي قدمته د. إيمان مصطفوي مناقشة الأعضاء للعديد من الموضوعات، كان من ضمن هذه الموضوعات سعي إدارة الكلية واهتمامها بتوظيف الطلبة بعد تخرجهم، حيث أفاد سعادة السيد سعد الرميحي أن ظروف سوق العمل قد تكون هي الملامة في بعض الحالات التي يظل فيها الطالب بدون عمل لمدة 6 تزيد على أشهر بعد التخرج. كما أضاف سعادته أن بعض المؤسسات قد نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في التعاقد مع الطلاب بإعطائهم منحا دراسية جامعية ورواتب شهرية خلال دراستهم، مقابل الالتزام بالعمل في هذه المؤسسات عند التخرج. وأشارت د. إيمان مصطفوي إلى أن كلية الآداب والعلوم تهدف إلى تخريج طلبة مرغوبين في سوق العمل وقادرين على المنافسة. وفي هذا الصدد نوه البروفسور شهاب الدين بأن جامعة قطر كجامعة وطنية لديها التزام اجتماعي بتزويد خريجيها بالمهارات اللازمة لتوظيفهم. كما أشار إلى أن دورات سوق العمل ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، وكذلك المقارنة مع الجامعات الأخرى. وأضاف البرفسور احتشامي أن توظيف الخريجين يعد مؤشراً مهماً يستخدم من قبل معظم المؤسسات الدولية بوصفه مؤشر أداء رئيسي ومع ذلك لا يمكن للجامعات تقديم ضمانات وظيفية. وأشار إلى أنه يتوقع أن يحصل هذا المؤشر على تركيز أكبر عندما يرتفع ترتيب الجامعة. وتساءل حول ما إذا كانت جامعة قطر تنظم معارض للتوظيف المهني. وقد أكدت د. مصطفوي على أن الجامعة تقوم بتنظيم المعارض المهنية داخل وخارج الجامعة على مدار العام. وفي السياق ذاته ذكر د. ليت أن هذا المؤشر من الأهمية بحيث يجب أن يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية من خلال معرفة قطاعات العمل التي دخلها الخريجون لأغراض التخطيط الوطني، حيث انه من الضروري معرفة ما إذا كان الخريجون يرغبون في العمل في القطاع العام أو الخاص، وإلى أي مدى تتوافق مناصبهم الوظيفية مع شهاداتهم. وأشار بروفسور بوسكيه الى أن هذا المؤشر كان يستخدم من قبل جامعته لقياس مدى ثقة أماكن العمل في المجتمع بالجامعة في سد احتياجاتهم. وشدد على أن هذا المؤشر يعد عنصرا من علاقة مهمة جدا. وبالرغم من ذلك، أشار إلى أنها ليست مسألة سهلة الإنجاز وهذا هو السبب في حاجة الجامعات للتواصل مع أصحاب العمل ولزيادة التعاون والتنسيق مع الشركات الصناعية. وحث سعادة الشيخ سعود آل ثاني الكلية على إلحاق جميع الطلبة في كل البرامج ببرامج تدريبية في السنة الأخيرة أو قبلها وذلك للأهمية القصوى لهذا التدريب للطلبة لاعدادهم لسوق العمل. وقال د. السليطي إن الشراكة بين الكلية ومركز أبحاث إكسون موبيل في قطر يتم بموجبها إتاحة فرص تدريبية للطلبة، وتنظيم فعاليات، كما أضاف أن هناك محاولة لزيادة فرص التدريب لتصبح عاما كاملا بدلا من التدريب خلال فترة الصيف فقط. * تحديات العام الأكاديمي الماضي وذكّرت د. إيمان أعضاء المجلس بأهم التحديات الرئيسية البارزة في اجتماع المجلس الاستشاري العام الماضي وكان من بين هذه التحديات الأداء الأكاديمي للطلاب الجدد حيث أكدت د. إيمان أنه قد تم تقديم مقرر للطلبة الجدد يطلق عليه (مقررالسنة الأولى UNIV 110) الذي عمل على رفع معدل استبقاء الطلبة المقبولين في ربيع 2015 والذين أنهوا دراسة المقرر إلى 91 % بالمقارنة بـ 68 % من الطلبة المقبولين في فصل ربيع 2014 والذين لم يدرسوا المقرر. أما فيما يخص ضعف مستوى بعض الطلبة المقبولين في اللغة الإنجليزية، أشارت د. مصطفوي الى أن الكلية لا تزال تعمل مع الوحدات الأخرى في الجامعة لحل هذه المشكلة. وفيما يتعلق بضمان دعم أكاديمي كاف للطلاب أكدت د. إيمان مصطفوي أن جامعة قطر تعمل على توفير الدعم الأكاديمي الكافي للطلبة لكنها لا تزال تواجه مشكلة التباين الكبير في قدراتهم. وأشار البروفسور شهاب الدين الى أن هذا التحدي يواجه العديد من المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك الكويت، حيث يتم اختبار المتقدمين في جامعة الكويت في المهارات اللغوية والحسابية الأساسية، ويتم تقديم مقررات التقوية عن طريق الانترنت. يمكن أن يستخدم هذه المقررات من قبل الجامعات الأخرى في المنطقة أيضا. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، قالت د. مصطفوي بأنه تم تقديم طلب مبنى جديد لكلية الآداب والعلوم، ولاتزال الموافقة معلقة نظراً لبعض الأمور التي تخص الميزانية. * البرامج البينية وفيما يخص البرامج بينية التخصصات، أوضحت د. مصطفوي أنه كان هناك نمو ثابت فيما يتعلق بالتعليم والبحوث بينية التخصصات يتوافق مع الرؤية الوطنية التنموية ومع أولويات البحث العلمي للدولة. وقدمت د. إيمان مصطفوي لأعضاء المجلس الاستشاري الآنسة إيمان المعاضيد، التي تعمل حاليا كمساعد تدريس وهى خريجة من برنامج الشؤون الدولية، والآنسة حليمة خوار وهي حاليا طالبة في برنامج السياسات والتخطيط والتنمية. ودعت كلا منهما الى التحدث عن تجربتها في دراسة البرامج بينية التخصصات التي درستها. وقدمت الآنسة إيمان لمحة موجزة عن تجربتها في الكلية. وأشارت إلى أنها انجذبت لبرنامج الشؤون الدولية نظرا لبينية تخصصاته. وأشادت بمهارات اللغة الإنجليزية التي اكتسبتها خلال دراستها والمهارات البحثية من خلال مشاركتها في مقرر مشروع التخرج الصارم رفيع المستوى الذي مكنها من الالتحاق بالدراسات العليا في المملكة المتحدة. أما الآنسة حليمة، فقد أشارت إلى أنها اختارت في الأصل تخصصها لكونه فريدا من نوعه. وبعد أخذ مجموعة متنوعة من المقررات مع التطبيقات العملية، شعرت أنها شخص مختلف تماما. وقالت انها لم تتعلم فقط قضايا التنمية الفعلية ولكنها أيضا طورت مهاراتها القيادية واكتسبت وجهات نظر جديدة. وقالت أيضاً أنها كانت تأتي إلى الجامعة فقط لحضور المحاضرات ومن ثم تغادر، ولكنها الآن منغمسة في بيئة الحرم الجامعي وتبقى هناك طوال اليوم. * الخطط المستقبلية وفيما يخص الخطط المستقبلية، قالت د.إيمان مصطفوي ان الكلية تحتاج لاتخاذ قرار بشأن البرامج بينية التخصصات التي يمكن تنفيذها مثل الأمن الغذائي، وعلم الجريمة والعلوم الجنائية، والتنمية المستدامة. وقد اقترح سعادة الشيخ سعود آل ثاني أن تقوم الكلية بدراسة احتياجات سوق العمل ودراسة رؤية قطر الوطنية لتحديد البرامج التي تعود بالنفع على الطلبة والجامعة وكذلك تلبي احتياجات المجتمع. وقد شجع السيد صالح الكلية على فتح برامج جديدة تلبي احتياجات المجتمع، كالجيولوجيا، كما أكد على أهمية وجود خريجين متخصصين في مثل هذه المجالات من داخل قطر حتى لا يضطر أصحاب الشركات إلى جلب هذه التخصصات من خارج قطر. وأكد د. ليت أن الأهداف العالمية للأمم المتحدة التي تعدت سبعين هدفاً تعد جميعها تحت مظلة التنمية المستدامة، وذلك لأهمية هذا التخصص. كما نوه إلى أهمية عدم الركض وراء تسميات بعينها وعوضا عن ذلك يجب فهم ما نحتاجه لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وخطة التطوير الوطنية. وأشارت د. مصطفوي إلى أن الكلية تبحث في برامج مزدوجة مماثلة، كمقترح برنامج مزدوج ماجستيرالآداب / ماجستيرالعلوم في التنمية المستدامة. وأكد د. السليطي على أهمية تقديم البرامج التي تجذب الطلاب لدراستها وفي الوقت ذاته لا تحد من فرص توظيفهم. وأشار د. المهندي إلى أن مجال الأمن الغذائي واسع بما يكفي للسماح للعديد من التخصصات. وبالتالي، يمكن لخريجيها العمل في العديد من القطاعات. وأكدت د. إيمان مصطفوي الحصول على ترحيب مبدئي من قبل جهات مختلفة لبرنامج الأمن الغذائي واستعدادها لتقديم منح دراسية للطلاب. * مقترحات بحثية وفي هذا الصدد اقترحت د. إيمان مصطفوي عددا من المواضيع منها الطاقة، والعلوم البيئية / تغير المناخ والاستدامة. وفي هذا السياق اقترح بروفسور شهاب الدين أن موضوع الاستدامة شامل للمواضيع الثلاثة وسيكون مناسبا لما له من دور مهم في مستقبل قطر. كما أكد السيد صالح على أهمية مواءمة الموضوعات البحثية لكلية الآداب والعلوم مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030، مع التركيز على الطاقة والمياه، والأمن الالكتروني. واقترح التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة. وأوضحت د. إيمان مصطفوي أن هناك لجانا على مستوى الجامعة تقوم بذلك. وأكد البروفسور. بوسكيه أيضا أهمية تعزيز وتطوير العلاقات مع القطاع الخاص، ودور قطاع الأعمال في مجال البحوث المتعلقة بالتنمية. وأشار إلى أن رئيس الجامعة يبدو أيضا مهتما جدا لأنه لا يمكن للحكومة أن تقدم الدعم إلا الى حد معين فقط، ومن ثم يأتي البحث عن مصادر أخرى. وبالرغم من ذلك، ينبغي أن يتماشى هذا الأمر مع الخطة الوطنية، وكذلك أولويات رئيس الجامعة. وأشار د.السليطي إلى رغبتهم في رؤية المزيد من الأنشطة بين الكلية والشركات الصناعية. لكنه، أشار إلى صعوبة إيجاد المرشحين المناسبين في بعض المجالات مثل العلوم البيولوجية والبيئية، حيث إن الخريجات في كثير من الأحيان لا يستطعن قبول الوظائف المتاحة بسبب العوامل الثقافية والمجتمعية. وقد عرضت د. إيمان مصطفوي عدة نقاط تحدد سياق عمل جامعة قطر، وتؤثر بالتالي على توجهها الاستراتيجي في المستقبل، مشيرة إلى أن الجامعة، في ظل قيادة الرئيس الجديد، على وشك الشروع في الخطة الاستراتيجية الجديدة في عام 2017، وبناء على ذلك سوف تعد كلية الآداب والعلوم خطتها.
912
| 13 أبريل 2016
تتواصل فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات لليوم الرابع على التوالي سعياً لتحقيق الهدف المنشود في نشر ثقافة التطوع ودمج الخبرات بين الدول العربية وغير العربية ، وذلك بمشاركة أكثر من 19 دولة.وقد تابعت الليلة الماضية الوفود مسابقاتها للأعمال التطوعية وكانت البلدان المشاركة " تركيا ، قطر ، لبنان ، عُمان والسودان " ، حيث كانت الدورة الأولى تتطلب من الفرق تقديم ما لديهم من رؤية حول العمل التطوعي وما قدموه كمشروع خاص، والجولة الثانية عن التحديات ، والثالثة عن الحلول لتلك الصعوبات .كما قدم الوفد البحريني عرضا تحت عنوان " بتطوعي أضع بصمتي " و تتمحور فكرة المبادرة حول إنشاء منظومة إدارية لخدمة التطوع لتكون مرجعا تنفيذيا عمليا للمتطوعين لتنظيم وتسويق المبادرات التطوعية. وتهدف المبادرة إلى نقل الجهود التطوعية من التلقائية إلى الاحترافية وإبراز الجهود والقوى التطوعية.أما الوفد الصيني فقد قدم مبادرة لمساعدة اللاجئين السوريين يقوم عليه شباب متطوعون من جامعة بكين مؤكدين على سعي الصين لتوثيق العلاقات الصينية العربية، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق.وبذلك يكون الملتقى قد حقق أكثر من نصف أهدافه وباقته المعرفية التي حرص كل الحرص على تقديمها بأفضل شكل وأداء احترافي على مستوى الدول العربية وغير العربي.
303
| 13 أبريل 2016
د. حنان الفياض السفيرة الفخرية لـ "وياك": دوري في الصحة النفسية ينبثق من واجبي الديني ثم مسؤوليتي الوطنية أغلب المجتمعات العربية لا تمتلك الثقافة النفسية الجيدة نطمح إلى إنشاء مركز "وياك" للتطوير والتدريب النفسي علينا مواجهة المشكلات والاضطرابات النفسية مبكرا قبل أن تتحول إلى قنابل موقوتة ينبغي الحذر عند التواصل مع الجمعيات النفسية العالمية تعد السفيرة الفخرية لجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" الأكاديمية والإعلامية والأديبة د. حنان الفياض، من الشخصيات ذات التأثير المجتمعي البالغ، فمن خلال وجودها كإعلامية بفضائية الريان وكرئيسة لقسم اللغة العربية بجامعة قطر، استطاعت أن تكون لها دائرة قوية من العلاقات العامة والتي فتحت من خلالها آفاقاً للتواصل مع الجميع، الأمر الذي هيأها فعلاً لتكون واحدة من السفراء الفخريين للجمعية الأهلية الخيرية لتسهم بدورها في نشر رسالة الجمعية في مختلف الأوساط. *ماذا عن بداياتك في مجال الإعلام؟.- كتبت عدة مقالات في جريدة الشرق القطرية وفي مجلات ثقافية أخرى، ويعود الفضل للشرق التي مثلت أعظم نقلة حدثت في حياتي إلى دخولي مجال الإعلام، حيث ضمن لي هذا الخط موطئ قدم في كل بيت قطري، وهذا أعظم إنجاز أفخر به إلى اليوم. ومما يستحق الفخر أيضا انضمامي سفيرة فخرية لجمعية (وياك) للصحة النفسية، وهذا الترشيح من قبل إدارة الجمعية في حقيقته كان تكليفاً أكثر منه تشريفا، كما حصلت على الجائزة المتميزة في الإعلام في عام 2015، وهي جائزة تنافسية تطرحها جامعة قطر لأكثر أعضاء هيئة التدريس تميزا في المجال الإعلامي. *كيف يمكن للدكتورة حنان نشر ثقافة الصحة النفسية في دائرة علاقاتها ومن خلال شهرتها كأكاديمية وإعلامية وأديبة أيضا؟.- في البداية أقول إن دوري في الصحة النفسية ينبثق من واجبي الديني ثم مسؤوليتي الوطنية، سواء أكنت سفيرة لـ(وياك) أم لم أكن، غير أن انتسابي للجمعية، وقبولي بنشر رؤيتها هو مسؤولية أخرى تضاف لما سبق. أما نشر ثقافة الصحة النفسية فيبدأ بتقديم النموذج السوي، وينتهي بالدعوة إليه، وفي المجالين الأكاديمي والإعلامي متسع كبير لتحقيق ذلك، فالمدرس - في أي مستوى كان - بيده أن يصنع الكثير في هذا الجانب، ولاسيما إذا كان هو ذاته سويا متصالحا مع نفسه، وهذا يدفعني لدعوة كافة المسؤولين عن سلك التعليم لتحري هذا الجانب والتدقيق فيه، فلا يمكن أن يستقيم أمر التعليم في ظل مدرسين يرزحون تحت وطأة ظروف نفسية قاسية، أو ينتهجون نهج التشاؤم والسلبية. وما يُقال في الإعلام لا يقل أهمية عما يُقال في التعليم، فالإعلام منبر حر يتابعه الآلاف، ولا يمكن أن يُتجاهل تأثيره، ومن جهتي كنت شديدة الحرص على تقديم ثقافة نفسية واسعة من خلال استضافة عدد من استشاريي الجمعية ومناقشتهم في بعض الجوانب النفسية الخطيرة في حياة الفرد، وانعكاساتها على المجتمع، وذلك من خلال البرنامج الأسبوعي الذي أقوم بتقديمه عبر قناة الريان وهو برنامج (الدانة). * الثقافة النفسية هل تعتقدين أن المجتمع القطري يملك الثقافة النفسية المناسبة؟. -الحقيقة إن أغلب المجتمعات العربية لا تمتلك الثقافة النفسية الجيدة لمواجهة التحديات الحالية، ولو أنها كانت كذلك ما رأينا إلى اليوم هذا الإحجام والتحفظ في معالجة المشكلات النفسية عند الكثير من الناس. أما بالنسبة لنشر الثقافة النفسية، فهو ليس بالأمر السهل، ولكنه ليس بالمستحيل، وأعتقد أن الجهود التي تقوم بها (وياك) كان لها دور بارز في تخطي الكثير من العقبات، ولكني أعتقد أن المجتمع بمؤسساته لا بد أن يعاون الجمعية لتنهض بدورها الذي أُسست من أجله، وخاصة أنها لم تؤسس لأغراض ربحية أو دواع تجارية، بل هي المسؤولية الوطنية والواجب الديني، لذلك فيجب أن تحظى هذه الجمعية بدعم لا يقل عما يحظى به سواها من الجمعيات الخيرية الأخرى. * كأستاذة جامعية.. هل تعتقدين أن الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة يحتاجون إلى رعاية أو إرشاد نفسي؟. - بالتأكيد يحتاجون، إن الواقع الذي نعيشه حاليا واقع خطير، فنمط الحياة السريع المنفتح مطلقا على الآخر المتعدد الهويات، المحرض على الانجذاب لكل ما هو جديد وغريب، كل ذلك يجعل الواقع خطيرا جداً، ويزيد من خطورته الهوة السحيقة التي صنعتها ظروف الحياة بين أولياء الأمور وأبنائهم، حيث الانشغال الدائم المستمر بالعمل وملاحقة نمط الحياة السريع، كل ذلك قد يجعل النشء يعيش في عالم آخر، وينجذب إليه، ويتبناه وهو لا يدرك ما يفعل، وربما كان هذا العالم الآخر فيه ما فيه من التناقض والتضارب مع عاداته وتقاليده وتعاليم دينه، ومن هنا تبدأ المشكلات النفسية في الظهور على هيئة أمراض نفسية لا تعلن عن نفسها بشكل واضح، بل قد تبقى مستكنَّة في النفس، فلا يعلم بها أصحابها إلا بعد أن تتطور وتستفحل، لكل ما ذكرت فإني أرى أيضا ضرورة مواجهة المشكلات والاضطرابات النفسية مبكرا قبل أن تتحول إلى قنابل موقوتة تؤذي المجتمع وتصدمه بمن علق عليه آماله وأحلامه. دعم "وياك" * كيف يمكن تقديم الدعم للبرامج التي تهتم بالصحة النفسية؟.- لا أظن أن خطورة الأمراض النفسية على الحالة الصحية وعلى استقرار المجتمع من الممكن أن تخفى على أحد، ولا أعتقد أن أحدا لا يدرك أن مريض السرطان لا يستطيع أن يتماثل للشفاء إذا لم تتوفر له رعاية نفسية جيدة، وأن المعاق السوي نفسيا قد ينتج ويبدع ويسجل للوطن ما لا يسجل له الأصحاء، ولا أظن أن أحدا يغيب عن ذهنه أن الأمراض النفسية سبب رئيس في كثير من الأمراض العضوية ومن بينها السرطان أيضا. ومع أن الدعم المالي أحد أهم أسباب نجاح المؤسسات الخيرية، فإنه ليس السبب الوحيد، فبإمكان (وياك) أن تحقق نجاحاتها على جميع الأصعدة حتى مع شُح الدعم، ولكن الفائز في هذا المضمار من الداعمين هو الذي سيسجل بصمته في هذا المشروع الرائد ذي الرؤية المستقبلية المستنيرة. خلال اجتماع السفراء الفخريين لجمعية أصدقاء الصحة النفسية تمت مناقشة موضوع التوسع في أعمال الجمعية فما هو طموحكم؟. - مشروع نفسي مجتمعي كبير بحجم "وياك" لا بد أن تكون له طموحات ليكبُر في المجتمع، ليتسنى له أن يؤدي دوراً أعظم يقدم خدماته في المجتمع بلا حدود، نعم نطمح في تحقيق الكثير في الواقع، في اجتماع السفراء الفخريين تحدثنا عن طموحاتنا المستقبلية ومنها رغبتنا في تقديم خدمات الاستشارة النفسية على مدار الساعة وخلال كامل أيام الأسبوع، وكذلك نطمح إلى إنشاء مركز "وياك" للتطوير والتدريب النفسي والوصول لكافة محتاجي خدمات الجمعية ومؤازرة ودعم متلقي الخدمات النفسية بلا استثناء وزيادة المختصين بالإرشاد النفسي المجتمعي من خلال عقد المزيد من دورات دبلوم "المرشد النفسي والمجتمعي" إننا نطمح للوصول لكل بيت قطري يحتاج لخدماتنا. مشكلة الطلاق يعد الطلاق من المشاكل الكبيرة التي تعصف بالأسرة في المنطقة الخليجية.. ماذا قدمت (وياك) للحد من هذه الظاهرة؟. -فعلاً مشكلة الزيادة في نسبة حالات الطلاق في المنطقة غدت مقلقة للغاية، ومن المعلوم أننا في جمعية أصدقاء الصحة النفسية معنيون بهذا الأمر على أساس أن المشاكل الأسرية ومنها الطلاق تأخذ أبعاداً نفسية غالباً، لذلك تسهم الجمعية في استقبال الاستشارات الخاصة بالعلاقات بين الأزواج على هواتف الاستشارات النفسية ومن خلال موقع الجمعية، وكذلك باستقبال الحالات لمقابلة المرشدين النفسيين والمجتمعيين، كما أننا نعمد لتنظيم المحاضرات والندوات والدورات التي تعمق أواصر الزوجية وآخرها كانت دورة الرومانسية النفسية في الحياة الزوجية والتي حضرتها أعداد غفيرة من المتزوجين وكذلك كانت هناك أعداد من المقبلين على الزواج. * نجحتم في جمعية الصحة النفسية في تنظيم برنامج "رحلتي مع أميمتي"، وهو برنامج خاص بتنظيم العلاقة بين الأم وابنتها. فكيف حققتم هذا النجاح؟. - الفكرة من البرنامج من خلال تواصل الجمعية مع المشرفات النفسيات والاجتماعيات في المدارس وجدنا هناك حالات من الطالبات يعشن حالة من القلق الناتج عن عدم وجود تفاهم تام مع أمهاتهن، لذلك فكرنا بتنظيم هذا النمط من الرحلات، والتي تجمع بين البنت وأمها وخلال هذه الرحلة ننظم برامج خاصة تسهم في ضبط العلاقة بينهما، وقد نجحنا في إطلاق هذه الرحلة في شهر فبراير وقد عدنا إليها مرة أخرى في شهر أبريل . * هل نتوقع أن نرى (وياك) في السنوات المقبلة قد تجاوزت الحدود الإقليمية لتنطلق كمؤسسة عربية أو عالمية؟ وإذا كان الجواب بـ (نعم)، فما هي السبيل المتعين سلوكها للوصول إلى ذلك الهدف؟. لا أستبعد هذا، ولتحقيق ذلك فلا بد من تحقيق نجاح كاسح يبدأ من قطر فالخليج فالعالم العربي، والمسألة ليست سهلة إطلاقا، لأن المشكلات النفسية ربما تكون أكثر تعقيداً خارج قطر، وربما يكون من الصعب مقاومتها، ولكن يظل الحلم أمرا مشروعا، والعمل الخيري العابر للقارات يعبر بنوره وليس بقناعة البشر فيه. * ما أهمية أن تقيم (وياك) علاقات مع المؤسسات العالمية التي تهتم بالجوانب النفسية والسلوكية للإنسان؟. - إذا كانت المؤسسة تطمح لعبور العالم فلا يمكنها أن تتجاوز مثل هذه العلاقات، هذا فضلا عن القيمة التي تكتسبها الجمعية من خلال تبادل الخبرات مع مثل هذه المؤسسات، وهي خبرات تضيف بلا شك قيمة لما تقدمه (وياك) لقطر في المقام الأول، وهذا ستكون له انعكاساته على سمعة الجمعية ونجاحاتها. ولكني هنا أحب أن أضيف أن الجمعية لا بد أن تكون حذرة في مثل هذا التعاطي، فالصحة النفسية في كثير من الأحيان تنبثق من جذر المجتمع بما فيه من عادات وتقاليد وأديان، ولا شك أن الاختلاف بيننا وبين الآخرين في هذا الجانب سيؤدي دورا هاما في تباين الأمراض النفسية واختلافها من مكان لآخر، لذلك فالعلاقة ضرورية لرسم الخطط والمنهجيات، وربما تكون جيدة في جانب التطبيق إذا روعيت الفروق بين المجتمعات، ووضعت في الاعتبار. وفي النهاية الانفتاح على الآخر أمر تطلبه طبيعة المرحلة، إذ ما زلنا حديثي عهد بالاهتمام بالصحة النفسية، والإفادة من خبرات الآخرين مع الحذر ستكون ذات نتائج جيدة بلا شك.
1679
| 12 أبريل 2016
تواصلت اليوم فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي للجامعات الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بالتعاون مع جامعة قطر بمشاركة 19 دولة عربية وأجنبية ويستمر على مدى 4 أيام. وقالت هيا الشطّي الناشطة الإنسانية بدولة الكويت الشقيقة في كلمتها أمام سفراء العمل التطوعي، إن الإقبال على العمل التطوعي ينبع من حبٍ عظيم للعطاء، وإن الرغبة التي تدفع المرء إليه يمتلكها الجميع، لكن الأسعد بينهم هو الذي ينجح في تطويع هذه الرغبة وتحويلها إلى عادة ومَلكة ذاتية. وأضافت أن القضية ليست قضية إنفاق لمال أو استقطاع لوقت، بقدر ما هي معنية بعشق وشغف كامن للعمل غير المؤمَل بمردود، وإنما المُعول عليه في الأجر الإلهي وحده سوى ما عداه من أجر دنيوي آخر، وقد شاركت في الجزء الأول من المسابقة وفود دول البحرين والسعودية والكويت وليبيا. وتتضمن المسابقة مناقشة محور من ثلاثة محاور، أولها طرح طبيعة العمل التطوعي في بلد المتحدث، وثانيها عرضُ تحديات العمل التطوعي في بلده، أما آخرها فهو معالجة تحديات العمل التطوعي الخاصة ببلده وعرض الحلول والتوجيهات المقترحة. أما فيما يتعلق بمنهجية التقييم، فهي تقوم على التقييم الفردي لكل مشارك بواقع ٢٥ درجة موزعة في سلم التقييم على أسس هي الالتزام بالمنطق والموضوعية في عرض الرأي وموافقة الرأي لأدلة وبراهين وإحصائيات تدعمه. جلسة نقاشية وأقيمت بعد ذلك جلسة نقاشية تناولت موضوع العلاقة الوثيقة بين الجانب الأكاديمي والحياة الطلابية في الجامعات، و قدم الجلسة الإعلامي عبدالله العلي الذي أدارها كل من الدكتورة كورتني سترايكر والدكتورة مها الهنداوي. وتمحورت أفكار الجلسة حول المدى الذي تسهم فيه الخدمة المجتمعية في تعزيز التعلم لدى الطالب بما تربطه عملياً بالدرس النظري الذي يتلقاه. وقالت الدكتورة سترايكر، إن التحدي يُسهم بشكل ضروري في إحداث إضافة نافعة ذات قيمة للحقل العلمي الذي يدرس فيه الطالب، مدللة على أن دعم العلم بالتطوع في مناخ الحياة الطلابية لهو أهم فرصة لتطبيق العلم النظري المُتلقى في الحياة العملية والواقعية. من جانبها قالت الأستاذة مها الهنداوي، إن الطالب يصطدم في الكثير من الأحيان بمخالفة واقع الحياة العملية لما تلقاه من علم نظري، مشيرة إلى أن السبب في ذلك قلة الخبرة والتطبيق لدى الطالب. وأوضحت أنها تسعى في طريقة تدريسها إلى دمج الجانب النظري من المادة العلمية بالجانب العملي المُكمل له، حتى يتسنى للطالب فرصة تطبيق النظريات وتطويعها لحل المشاكل من خلال التفكير الإبداعي غير المُقيد بالدرس النظري المُلقّن. وأشارت إلى أن التطوع يمنح هذا الحيز المنشود ليتحرك الطالب خلاله، وليكتسب الخبرات والمهارات الضرورية للتطبيق العملي. ولقد أكدت الدكتورة سترايكر أن الخدمة المجتمعية هي العمل لخلق الاختلاف وإضافة قيم ومعارف دافعية للمتطوع. ورشة تدريبية كما عقد خلال اليوم الثاني وبعد انقضاء أجل ورشة تدريبية مصاحبة قدم عبدالعزيز دلول، محاضرة بعنوان كاريزما الشخصية الجذابة تحدث خلالها حول ماهية الكاريزما المؤثرة التي يصاحبها المظهر المناسب، والخطاب التواصلي اللائق، ولغة الجسد المعبرة. وتطرق إلى السمات الجذابة التي تخول الإنسان قوة التأثير في غيره، ومنها حسن الإصغاء والإنصات، وتقدير ظروف اﻵخر، وتجنب إطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين، والتحلي باحترام الغير، والاتصاف بالتحفيز اﻹيجابي، وتقدير الجهد المبذول، وعدم الاستهانة بالنفس أو بالآخرين. واعتمد المحاضر في تقديم محتوى المادة على إشراك الجمهور في الألعاب والنشاطات التواصلية التفاعلية. وأكد دلول بعد انتهاء الورشة على ضرورة أن يكون الإنسان صريحاً مع نفسه بحيث لا يعيش حالة من الوهم الذاتي. وكيف يكون ذا فهم لقدراته الكامنة ونقاط القوة عنده، بما يمكنه من أن يتعامل مع الناس بثقة، ويتواصل معهم بفطنة وبراعة. وأضاف أن الورشة عمدت إلى التحفيز بالإيجابية. مفاتيح النجاح أما ورشة مفاتيح النجاح فقد قدمها محمد سعدون الكواري وقد استهل الطرح بالحديث عن تجربته الشخصية المهنية، وأهمية التضحية للوصول للنجاح وأن الاستعداد للفرصة أهم من المطالبة بها، وتحدث عن أهمية الجانب الأكاديمي وعن أهمية التعليم والتدريب.. معربا عن أمله بأن تسهم المحاضرة في تشجيع المشاركين على تقييم تجاربهم وتشجيعهم على الاستفادة من كل منعطف يسلكونه. وقال إن تحقيق النجاح وبلوغ المراد لا يتأتى للمرء من خلال محاضرة واحدة، بل عليه أن يسلك سنوات من التجربة الذاتية والعمل الدءوب. وآخر سلسلة الورشات كانت ورشة فن صناعة التطوع التي قدمتها الناشطة الإنسانية هيا الشطي. تحدثت خلالها عن تجربتها في التطوع وما مازجها من عواطف ومشاعر رسخت لديها قيمة التطوعِ، وقناعة مفادها أن التطوع هو فن وصناعة، وأنه عمل إنساني نبيل سامٍ يمنح الإنسان الصفاء، يمارسه من منطلق فكرة يؤمن بها. واستمر تفاعل الأستاذة هيا خلال الورشة بشكل كامل من خلال طرح الأسئلة وكذا التساؤلات التي تدغدغ المخيلة والفكر. وضربت أمثلة واقعية للمشاريع الخيرية في العالم تحدثت بعدها عن تجربتها الذاتية وما انطوت عليها من خبراتِ مثرية لها على الصعيد الشخصي. وهي تجربتها المتمثلة في المشاركة ضمن فريق أسطول الحرية. وقالت إنه بالرغم من مواجهتها المعوقاتِ الكثيرة إلا أن الرغبة الداخلية الدافعة لهذا العمل الإنساني، جعلته ميسراً بفضل من الله، وكانَ هذا الأسطول يعج بكمية من الاختلافاتِ العرقية، والدياناتِ المختلفة، إلا أن الجامعَ الوحيدَ كانَ الدافع الإنساني لمساعدةِ أهل غزة. وأعربت عن سعادتها بالمجموعة الموجودة من الشباب، وحماسهم في كتابة أحلامهم.. مؤكدة أن الشبابَ اليوم يرغبونَ في تقديم مساهمة حقيقية للعالم بدورهم هذا، ولكن المعضلة هي أن الفرص لا تكون مواتية لهم بما يحقق الدعم الذي يحتاجون. كما أعربت عن سعادتها لوجود شباب بمثل هذا العمر اليافع يفكر ببذل تطوعي خالص لا يرجو منه أي مقابل. وتوالت الورشات بمقهى الملتقى الذي جاء تحت عنوان “نحن والتطوع” حيث تجاذب أطراف الحديث حول هذا الموضوع كل من سفيري الملتقى الشيخ سلطان الدغيبلي والدكتور درع الدوسري. وبدأ الشيخ سلطان حديثه عن فنون التطوع، ثم تحدث الدكتور درع الدوسري عن حياته مع التطوع، وبدايته المبكرة التي كانت في سن التاسعة من عمره.
603
| 12 أبريل 2016
نظم مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية بجامعة قطر ندوة بعنوان "استخدام الخلايا الجذعية المستحدثة لنمذجة المرض والعلاج بالخلايا لمرض السكري" قدمها الدكتور عصام محمد عبد العليم باحث بمعهد قطر للبحوث الحيوية الطبية وأستاذ مساعد بجامعة حمد بن خليفة.وهدفت الندوة إلى مناقشة التطورات الحديثة والتحديات والآفاق المستقبلية لإمكانية استخدام الخلايا الجذعية الوافرة القدرة كأداة واعدة لنمذجة المرض وللعلاج بالخلايا لمرض السكري. وهي تأتي ضمن التزام مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية بجامعة قطر بتعزيز ثقافة البحث العلمي والتدريب والتوعية المجتمعية.وقال الدكتور عبد العليم إن مرض السكري يعتبر من أكثر الأمراض الشائعة مع وجود تزايد مستمر في أعداد المرضى في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه حتى الآن، لا يوجد علاج مستدام متاح لمرض السكري. وان العلاج الخلوي يعتبر من أفضل أنظمة العلاج لمرض السكري من النوع الأول والحالات الخطيرة من النوع الثاني.وأضاف "أنه يتم استخدام زراعة الجزر البنكرياسية لإعادة وظائف الخلايا من النوع بيتا المفرزة لهرمون الأنسولين في مرضى السكري، ولكن وجود نقص في إعداد المتبرعين وحدوث حالات رفض مناعي أدى إلى البحث عن مصادر أخرى كبدائل للخلايا البنكرياسية من النوع بيتا.ورجحت الدراسات الحديثة احتمال قبول الخلايا الجذعية كأداة لعلاج مرض السكري. "وتعتبر الخلايا الجذعية الوافرة القدرة والتي تشمل كلا من الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا المحفزة من الطرق الواعدة لدراسة هذا المرض".وأوضح أن الخلايا الجذعية الوافرة القدرة أو الخلايا الجذعية الجنينية هي خلايا لها القدرة على التحول إلى خلايا من نوع بيتا والتي تتشابه في طبيعتها مع خلايا بيتا في جسم الكائن الحي مقارنة بخلايا بيتا التي يتم تميزها من أي أنواع أخرى من الخلايا الجذعية.واضاف أنه تم حديثا إنتاج العديد من الخطوط الخلوية للخلايا الجذعية المستحدثة والوافرة القدرة من أنواع مختلفة من مرض السكري معظمها قادر على التحول إلى خلايا من نوع بيتا المفرزة لهرمون الأنسولين، مشيرا الى ان هذه الخلايا يمكن أن توفر علاجا شخصيا للمرض وفقا لطبيعته في كل مريض. ولكن قبل استخدام العلاج يوجد حاجة لإجراء المزيد من الدراسات المعملية والحيوية وذلك لضمان سلامة المرضى. ويعتبر ذلك من أهم القضايا التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار قبل تطبيق أي علاج بتلك الخلايا.
345
| 12 أبريل 2016
تتواصل فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي للجامعات الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع جامعة قطر بمشاركة 19 دولة عربية وأجنبية ويستمر على مدى 4 أيام.وانطلقت في هذا الإطار مسابقة العمل التطوعي لوفود الجامعات المشاركة في الملتقى، وتستمر المسابقة طيلة أيام الملتقى بشكل مصاحب للفعاليات.وتتضمن المسابقة مناقشة ثلاثة محاور، أولها طرح طبيعة العمل التطوعي في بلد المتحدث، وثانيها عرضُ تحديات العمل التطوعي في بلده، أما آخرها فهو معالجة تحديات العمل التطوعي الخاصة ببلده وعرض الحلول والتوجيهات المقترحة.أما فيما يتعلق بمنهجية التقييم، فهي تقوم على التقييم الفردي لكل مشارك بواقع 25 درجة موزعة في سلم التقييم على أسس معينة تتمثل في الالتزام بالمنطق والموضوعية في عرض الرأي وموافقة الرأي لأدلة وبراهين وإحصائيات تدعمه.كما أقيمت بعد ذلك جلسة نقاشية تناولت موضوع العلاقة الوثيقة بين الجانب الأكاديمي والحياة الطلابية في الجامعات.وتمحورت أفكار الجلسة حول المدى الذي تسهم فيه الخدمة المجتمعية في تعزيز التعلم لدى الطالب.وفي ورشة بعنوان "كاريزما الشخصية الجذابة" قدم عبدالعزيز دلول ماهية الكاريزما المؤثرة التي يصاحبها المظهر المناسب، والخطاب التواصلي اللائق، ولغة الجسد المعبرة.وتطرق إلى السمات الجذابة التي تخّول الإنسان قوة التأثير في غيره، ومنها حسن الإصغاء والإنصات، وتقدير ظروف الآخر، وتجنب إطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين، والتحلي باحترام الغير، والاتصاف بالتحفيز الإيجابي، وتقدير الجهد المبذول، وعدم الاستهانة بالنفس أو بالآخرين واعتمد المحاضر في تقديم محتوى المادة على إشراك الجمهور في الألعاب والنشاطات التواصلية التفاعلية.أما ورشة مفاتيح النجاح التي قدمها محمد سعدون الكواري فقد استهل الطرح بالحديث عن تجربته الشخصية المهنية، وأهمية التضحية للوصول للنجاح وأن الاستعداد للفرصة أهم من المطالبة بها، وتحدث عن أهمية الجانب الأكاديمي وعن أهمية التعليم والتدريب.. معربا عن أمله بأن تساهم المحاضرة في تشجيع المشاركين على تقييم تجاربهم وتشجيعهم على الاستفادة من كل منعطف يسلكونه.وآخر سلسلة الورشات كانت ورشة فن صناعة التطوع التي قدمتها الناشطة الإنسانية هيا الشطي، تحدثت خلالها عن تجربتها في التطوع .. وضربت أمثلة واقعية للمشاريع الخيرية في العالم .وتوالت الورشات بمقهى الملتقى الذي جاء تحت عنوان "نحن والتطوع" حيث تجاذب أطراف الحديث حول هذا الموضوع كل من سفيري الملتقى الشيخ سلطان الدغيبلي والدكتور درع الدوسري.وقدم الشيخ محمد العريفي محاضرة بعنوان "العمل التطوعي في الإسلام" ارتكزت أبرز أفكارها حول فكرة إقرار الإسلام وإرسائه مبادئ العمل التطوعي برفع قدر المتطوع عند الله مهما كان حجم العمل الذي يقدمه صغيراً أو حقيراً في نظر من يقدمه، فهو عند الله عظيم الشأن.
355
| 12 أبريل 2016
تقدمت كلية القانون بجامعة قطر بتكريم غرفة قطر تقديراً لجهودها ودورها في تدريب عشرة طلاب ببرنامج التدريب الخارجي للكلية، وذلك خلال حفل أقيم بمبنى كلية الإدارة والإقتصاد والقانون بالجامعة نهاية الأسبوع الماضي.كان مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم قد ساهم في تدريب وتأهيل عشرة طلاب من خلال برنامج التدريب الخارجي لكلية القانون بالجامعة، وذلك بهدف نشر الوعي القانوني وإعداد كفاءات قانونية متميزة.يأتي برنامج التدريب الخارجي في إطار التعاون المشترك بين مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم وكلية القانون بجامعة قطر في مجالات التدريب والبحوث والندوات والمحاضرات ذات الصلة بالتحكيم والتوفيق التجاري، واشتمل برنامج التدريب على جانب نظري تضمن التعريف بالتحكيم والتوفيق التجاري وأنواعه وشروطه، وجانب عملي تضمن زيارات لأروقة المحاكم حيث اطلع الطلاب على طبيعة عمل المحاكم والقضايا المنظورة فيها. يذكر أن برنامج التدريب الخارجي لطلبة كلية القانون في الجامعة انطلق عام 2012 بهدف الدمج بين المعلومات النظرية والعملية التي يكتسبها الطالب، ويأتي البرنامج إطار خطة الكلية لإعداد الطلاب لممارسة القانون بشكل عملي أكثر شمولية وعمقاً في ميدان ممارسة القانون والسماح للطلبة بتنمية حسِّ التطوير المهني، وتوفير الفرصة لهم للتعلم من الخبرات العملية الواقعية.
3029
| 11 أبريل 2016
الكاظم : الملتقى فرصة للترويج لقطر سياحيا واجتماعيا على مستوى العالم منيرة العلى :الملتقيات الشبابية بيئة خصبة لغرس مفهوم الخدمة المجتمعية تحت رعاية صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وبالتزامن مع الاحتفال باليوم القطري للتطوع، انطلقت مساء أمس الأحد فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع جامعة قطر وبالشراكة مع مؤسسة راف. وشارك فى الحفل 19 دولة عربية وأجنبية متمثلة في “أمريكا، لبنان، سيرلنكا، الأردن، ليبيا، مصر، اليمن، الجزائر، الصين، السودان، موريتانيا، عمان، كندا، الكويت، البحرين، تركيا، السعودية، كولومبيا، وقطر” وحضر الحفل الدكتور سيف الحجرى رئيس رابطة خريجى جامعة قطر وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة. وقال الأستاذ يوسف الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي فى كلمته خلال حفل الافتتاح، إن فكرة الملتقى بدأت عام ٢٠١٤، وكانت على المستوى المحلي، وفي عام ٢٠١٥ تم اطلاق الملتقى على المستوى العربي كعمل مشترك بين الاتحاد العربي للعمل التطوعي وجامعة قطر، وكان والوصول اليوم الى الملتقى الدولى بعد النجاح الكبير الذى حققه الملتقى على المستويين المحلى والعربي. وأضاف الكاظم أن التطوع لغة إنسانية عالمية لا تعرف الأعراق والأجناس، كما أن الملتقى سيساهم فى الترويج لقطر ثقافيا واجتماعيا ورياضيا حيث يتضمن رحلات سياحية للتعريف بمعالم قطر بالاضافة الى ورش تدريبية بيئة خصبة وفى كلمتها أكدت ممثلة جامعة قطر رئيس المركز التطوعي والخدمة المدنية الأستاذة منيرة العلي أن الجامعة تسعى لتنظيم الفعاليات الشبابية لتعزيز معرفتهم وتمكين الأجيال القادمة لخلق مبادرات خلّاقة نافعة. وقالت أن جميع ما ترونه من جهود هي جهود شبابية، مما يؤكد لنا على قدراتهم الجبارة في العمل القيادي، وكذلك تسعى جامعة قطر من خلال تنظيم الملتقيات الجامعية الى إشراك الشباب، حيث تعد الملتقيات الشبابية بيئة خصبة لغرس مفهوم الخدمة المجتمعية للمشاركة في تنظيم محافل تطوعية، إضافة لفقرة أنشودة الملتقى قدمها المنشد إبراهيم النقيب وقال الدكتور درع الدوسري فى كلمة سفراء العمل التطوعى، أن هذا اليوم يلخص كل الجهود الشبابية التي استمرت لشهور طويلة التي عملت على إنجاح هذا العمل بجهد شبابي مطلق، مؤكداً أن الشباب هم العنصر الأساسي لتحقيق الأهداف التنموية، مشددا على أن العمل التطوعي يشكل أهم جانب للنهوض بالمجتمع. وتم خلال حفل الافتتاح عرض فيديو يجسد النسخة الأولى والثانية للملتقى ثم عرض أوبريت الافتتاح بفقرته الأولى بعنوان السباق العجيب، وهي من أداء الأطفال ثم تواصل الملتقى بأداء أعماله بتقديم كلمة ممثل الوفود وهو الوفد القطري , وكذلك عرضت الفقرة الثانية من الأوبريت بعنوان لوحة الغوص , ليتم بعد ذلك التعريف بالدول المشاركة ومواعيد طرح فقراتهم , ثم لتكتمل اللوحات الإنشادية بأداء من المنشد محمد الجبالي ، ليختتم الحفل فقراته بندوة قدّمها الداعية المفكر سليمان العودة وأشاد المهندس محمد الجنون مدير مركز لبنان للعمل التطوعي بالتنظيم الرائع للملتقى واستقبال الوفود. وقال جاسم الشبلي الرئيس التنفيذي للمتلقى ان جهودُ الشبابِ كانتَ واضحة، وكانَ هذا النجاح متوقعاً وذلكَ نتيجةً للعمل المتواصل أكثر من شهر كامل من قِبَلِ الشباب وحول الصعوباتِ التى واجهتها اللجنة المنظمة قال إنه لم تكن هناك أية صعوبات ، كانَ الأمر ميسراً بفضل من الله ، ولجان الملتقى كانت تعمل بدأبٍ مستمر ، وهذا كانَ انعكاسهُ الصورة التي ظهر فيها الافتتاح اليوم . وحول الورش قال يحاضر عدد من الشخصياتِ المهمة منها الدكتور سلمان العودة والشيخ محمد العريفي وأعرب عن أمله بأن يكونَ هنالكَ استفادة بشكل أكبر من الوفودِ ، وذلكَ من خلال أوراقِ و ورش العمل التي ستتطرح وكان السيد يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربى للعمل التطوعى يرافقه الدكتور سيف الحجري بافتتاح المعرض المصاحب الذى ضم 20 مبادرة شبابية مختلفة من قطر والدول المشاركة في عدة مجالات خدماتية تتحدث بشكل مباشر عن ثقافة العمل التطوعي خارجياً والذي سيستمر عرضها لمدة ٣ أيام. كما تضمن الحفل قصيدة للشاعر حمد البريدي بعنوان الوطن وبعد ذلك تم تدشين شعار الملتقى بعرضٍ صامتٍ درامي كان من أداء المتطوعين.
419
| 11 أبريل 2016
شارك المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بالتعاون مع رابطة خريجي جامعة قطر تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، ويستمر لمدة خمسة أيام. ويمثل وفد ثقافي الصم السيد عبدالله الملا رئيس مجلس الإدارة والسيدة إيمان صالح ناجي أمينة السر العام وعدد من منتسبي المركز، وذلك بهدف عرض أنشطة وبرامج المركز القطري للصم في هذا المحفل الشبابي الكبير. ويهدف الملتقى إلى تكوين مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات، ويعمل على نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهمية العمل التطوعي في بناء الأفراد والمجتمعات، ودمج الطلاب من أصحاب المبادرات التطوعية مع أصحاب الخبرة من مختلف دول العالم، والتعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية. ويتطلع القائمون على المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم الى ابراز المبادرات التطوعية للمركز والاستفادة من المبادرات التي سوف تعرض في الملتقي، خاصة أن هناك مشاركة واسعة من دول كثيرة.
274
| 11 أبريل 2016
تنطلق في جامعة قطر في 25 من إبريل الجاري، فعاليات السباق الختامي لـمشروع الحياة هندسة 2016، الذي أعلنت كلية الهندسة عن تنظيمه للعام السابع على التوالي بعد النجاح الذي حققه المشروع في أعوامه السابقة، وبعد أن انتهت جميع المدارس من تجهيز السيارات للسباق، وذلك برعاية كل من شركات قابكو كراع ذهبي وإكسون موبيل وقطر شل ودولفين للطاقة كرعاة فضيين.وسيحضر الحفل الختامي عدد من قيادات الجامعة ومندوبون عن شركات قابكو وإكسون موبيل وقطر شل ودولفين للطاقة والقطاع الصناعي وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة قطر وأولياء الأمور وأصحاب التراخيص ومديرو المدراس وعدد من مدرسي الفيزياء والرياضيات والعلوم في المدارس الثانوية وطلبة المدارس المشاركة.وفي تعليقه على الفعالية، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة إن برنامج الحياة هندسة صمم ليكون واحداً من أكثر البرامج التعليمية تفاعليةً وإثراءً للمعرفة بمجالات الهندسة والفيزياء والرياضيات والعلوم، وهو يستهدف الطلاب القطريين في المرحلة الثانوية وأفراد المجتمع بشكل عام، وتم تصميم البرنامج لتحفيز مخيّلة الطلاب وتشجيعهم على استكشاف الإمكانات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية، بالإضافة إلى أن صناعة السيارات تعتبر خاصية جديدة ومميزة يتمتع بها الشباب القطري.وأضاف أن هذا المشروع حصل في نسخته السابعة على دعم العديد من الشركات والمؤسسات، لا سيما وأنه يعتبر واحدا من أهم المشاريع التعليمية العملية في كلية الهندسة لقدرته على نشر علوم الهندسة والتكنولوجيا بطريقة تفاعلية مبتكرة، ومحببة للطلبة، من خلال دمج الطلبة في ورش صناعة السيارات بطريقة تنقل لهم المعرفة خارج نطاق الصفوف الدراسية بالتعاون مع المؤسسات المعنية الداعمة وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال وسعياً لخدمة تسويق فكرة الهندسة والعلوم والرياضيات للطلبة ودعماً لرؤية قطر 2030.وأشار آل خليفة إلى أن هذا المشروع يحقق أحد الأهداف التي تعمل عليها الكلية، وهو تطوير طرق تدريس الهندسة والفيزياء والرياضيات بطريقة محببة تناسب الطلبة، وابتكار استراتيجيات تعلم مشوقة ومحفزة.وتعليقاً على رعاية شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) لهذه النسخة من المسابقة، تحدث الدكتور محمد يوسف الملا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي.. مؤكداً الأهمية المتزايدة لهذه المسابقة عاماً بعد عام، وأن التعليم الابداعي يساهم في خلق جيل يأخذ العلوم من داخل الفصول الدراسية إلى مراحل التطبيق العلمية والعملية المختلفة، محققاً بذلك أعلى مستويات التعلم والاستفادة القصوى من هذه الجهود التعليمية المتميزة.وأضاف "إن تعاوننا المتزايد مع جامعة قطر يأتي إيماناً منا بالدور الذي تقوم به الجامعة من تنشئة جيل مستقبلي قادر على حمل المسؤولية ومسلح بالقوة والعلم لمجابهة تحديات المستقبل، وللبرامج الرائدة مثل مسابقة "الحياة هندسة" أثر كبير ومتعاظم في ترسيخ مخرجات المناهج الدراسية العلمية والهندسية في أذهان الطلبة، كما يؤهلهم للتطبيقات العملية لهذه العلوم على أرض الواقع". بدوره، قال السيد "ألستير روتليدج"، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر، إن التفكير النقدي والابتكار والتواصل تعد من المهارات الحيوية لإعداد الشباب للمنافسة في حقل العمل بالعالم في القرن الحادي والعشرين. وتتعزز هذه المهارات لدى الطلاب عند دراستهم لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.واوضح ان إكسون موبيل قطر تؤمن بأن الاستثمار في تعليم هذه المواد يغذّي ويدعم مختلف القطاعات، ويخلق مستقبلاً أكثر صحة وازدهاراً لدولة قطر، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. ونفخر بدعم برامج مثل "الحياة هندسة"، الذي يقدّم طريقة هادفة لمشاركة الشباب في أنشطة تطلعهم على هذه المواد الهامة."بدوره، قال السيد حسن العمادي، المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة - قطر، إن الشركة تفخر برعاية البرامج التي تدعم رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وتساعد في إعداد قادة المستقبل، مبينا أن مسابقة "الحياة هندسة" تجمع بين المجالين الأكاديمي والصناعي، متمنيا أن تساهم رعايتهم للمسابقة في بث روح الإلهام في نفوس الطلبة القطريين الموهوبين، وفي توفير الفرص لهم لتحقيق طموحاتهم.ومن جانبها، أكدت السيدة مها المناعي، مديرة تعاون الجامعات في شل قطر، حرص شل قطر من خلال رعايتها لمشروع الحياة هندسة 2016، على تأكيد تعاونها المستمر مع جامعة قطر، وأهمية نقل المعرفة وأفضل الممارسات بين أجيال الطلاب في قطر، مشيرة إلى تعاون مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا مع الجامعات في رعاية المواهب العلمية الشابة وإعداد وتأهيل الباحثين القطريين وتحسين الكفاءات العلمية في إطار دعم الشركة لتحول قطر نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ووفق رؤية قطر الوطنية 2030.بدوره تحدث الدكتور الصادق المهدي رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية في كلية الهندسة والمشرف على المشروع، قائلا "إن تميز المشروع هذا العام بتوفر الدعم التقني والتخصصي من إدارة المشروع من خلال ترشيح فريق عمل متخصص ساعد الطلبة في عمليات تجهيز وتركيب السيارات، حيث قام الفريق بزيارة المدارس والإشراف على عمليات تجهيز وتركيب السيارات في المدارس"
357
| 11 أبريل 2016
شارك قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر في ورشة عمل للمثقفين الصحيين بالمركز الوطني للسكري بمستشفى حمد العام، بعنوان "نظريات تغيير السلوك وطرق تطبيقها في التثقيف الصحي لمرضى السكري". وهدفت الورشة إلى تعزيز الجانب الأكاديمي لدى المثقفين الصحيين بمؤسسة حمد الطبية للعمل على تغيير نمط سلوك مرضى السكري إلى نمط حياة صحي، ووضع خطة علاجية بشكل علمي ومدروس وذلك من خلال الاستفادة من الخبراء الأكاديميين بكليات الطب المختلفة بالدولة؛ حيث يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة القائمة على تغيير نمط الحياة الروتيني غير الصحي إلى نمط صحي. وعن هذه المشاركة، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية وأستاذ مشارك في علم الفيروسات ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعه قطر، إن قسم الصحة العامة في كلية العلوم الصحية يهدف إلى تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الكفاءات بالقطاع الصحي للحد من الأمراض المزمنة والمنتشرة مثل مرض السكري وإيجاد حلول لها. واضافت الدكتورة أسماء أن المشاركة في ورشة العمل تعتبر جزءا من دعم الكلية لتعزيز الصحة العامة عن طريق العاملين في القطاع الصحي في مستشفى حمد. من جهتها ، قالت الدكتورة غدير الجيوسي من قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر، إن الورشة تضمنت تقديم للنظريات المستخدمة لتغيير السلوك، مع عرض فيديو لتجربة واقعية لبعض المرضى من دولة الكويت الذين سعوا لتغيير سلوكياتهم الصحية وذلك بهدف تزويد الحضور بتطبيقات عملية للنظريات المطروحة على حالات معينة، مع عرض طرق وأساليب التثقيف الصحي المستخدمة مع الأفراد والجماعات، مشيرة الى ان الجزء الأخير من الورشة تضمن حديثا حول مسؤوليات وأخلاقيات المهنة مع عرض حالتين تم تطبيق النظريات عليها. وأكدت الدكتورة الجيوسي على أهمية نظريات تغيير السلوك التي تعمل على فهم العوامل التي تؤثر في السلوكيات الصحية للمرضى مع التنبؤ بالسلوكيات المتوقعة، كما تقدم حلولا جذرية للمشاكل الصحية التي تواجه المرضى مع مراعاة العوامل النفسية والاجتماعية والمعتقدات الشائعة التي تؤثر على سلوكياتهم الصحية. ومن جانبها، قالت الأستاذة منال مسلم مسؤولة تثقيف مرضى السكري بالمركز الوطني لعلاج السكري بمستشفى حمد العام إن الورشة تأتي في إطار فعاليات مؤتمر قطر الدولي الأول للغدد الصماء والسكري، وشارك فيها 25 مثقفا صحيا من مختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى اثنين من المراكز الصحية، واثنين من الجمعية القطرية للسكري".
281
| 11 أبريل 2016
أعلن الدكتور جهاد الجعم الأستاذ بقسم هندسة وعلوم الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر إجراء تحديث شامل لمقررات هندسة وعلوم الحاسب، من خلال لجنة تنظر في البرامج المماثلة بـ 6 جامعات عالمية، مشيراً إلى ارتفاع أعداد الطلاب في قسم هندسة وعلوم الحاسب بعد تغيير نظام القبول في الجامعة مؤخراً. وقال الدكتور الجعم لـ"الشرق": إن القسم يشجع طلبة الثانوية القطريين على الالتحاق بتخصص الحاسب، حيث إن هذا التخصص من أهم التخصصات التي تحتاجها الدولة، لافتا إلى أن هناك طلبا كبيرا من الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية على خريجي مجالات البرمجة ونظم المعلومات، الجرائم الالكترونية، وغيرها، وأشار إلى طرح مجموعة جديدة من المقررات الدراسية المتعلقة بالخدمات الإلكترونية لمواكبة احتياجات الدولة، ومن بينها برنامج كيف يمكن إنشاء الخدمات الإلكترونية؟، وكيف يمكن تسهيل التعامل مع الخدمات الإلكترونية من خلال الأجهزة الحديثة؟. ولفت إلى أن هناك إقبالا على الدراسات العليا، موضحاً أن الجامعة تقدم مساعدات سخية لطلاب الدراسات العليا من خلال منح لهذا الغرض. وتحدث عن تطبيق نظام تعلمي حديث بعنوان "نظام تعلمي ذكي قائم على الأنطولوجيا والملتيميديا لتعليم الأطفال اللغة العربية" وذلك باستخدام الوسائط المتعددة لتعليم الأطفال اللغة العربية، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال مشروع ممول من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمليون دولار، إضافة الى مشاركة باحثين من جامعة قطر ومركز الشفلح وجامعة اوتوا بكندا. وقال: إن قسم هندسة وعلوم الحاسب واحد من أنشط الاقسام في كلية الهندسة، من حيث التنوع في البرامج، حيث لدينا برنامج علوم حاسب، وبرنامج هندسة حاسب، إضافة إلى برامج الماجستير والدكتوراة، وأضاف: يتم تحديث المناهج والمقررات بصورة مستمرة في القسم، وفي هذا الإطار تم تشكيل لجنة في قسم هندسة وعلوم الحاسب للنظر في برامج هندسة وعلوم الحاسب على مستوى مجموعة من الجامعات العالمية التي تعد الأقوى في هذا المجال، وتضم اللجنة 3 أعضاء هيئة تدريس. البحث الجديد وتطرق الدكتور جهاد الجعم الى بحثه الجديد، قائلا: الأجهزة الرقمية وبرمجيات الحاسوب لديها إمكانات كبيرة لمساعدة الأطفال في التعلم، والوعي الذاتي، وتنمية المهارات. ومع ذلك، فإن معظم الأدوات والتطبيقات المتوافرة حاليا لا تراعي احتياجات الأطفال الأساسية في تعليم اللغة العربية والمفاهيم الصحيحة، فهي عادة تعرض الكلمات والنصوص بطرق جافة وبمحتوى ثابت مما قد يعرض الطفل إلى الممل والابتعاد عن التعلم، وعدم الفهم للمعاني بشكل ملائم. واضاف: نقدم في هذا البحث نظاما تعليميا ذكيا للغة العربية مبنيا على الفهم التلقائي للكلمات والجمل العربية وعرضها بالصور المناسبة. هذه الجمل مستخلصة من القصص العربية في مجال الحيوانات المحبب دائما للأطفال. ويستخدم النظام تقنيات متعددة من أجل استخراج الرسومات تتضمن: طرق معالجة النصوص العربية، بناء أنطولوجيا خاصة في مجال الحيوانات تمكن من استخراج العلاقات المبنية بين الكلمات، استخدام محرك البحث على شبكة الانترنت للاستعلام الإضافي. ويعتبر النظام أداة مميزة في التعليم، حيث يمكن للمدرس تغيير الصور المستخدمة في أي وقت وحسب احتياجات كل طفل. يمكن للأهل ايضاً استخدام النظام في المنزل لتعليم أبنائهم. يمكن النظام طرح أسئلة متنوعة ويوفر الأجوبة عن طريق الصور. وقال: قطر تستثمر بشكل كبير في قطاع التعليم. وقد فتحت الجامعات المعروفة مثل تكساس A & M، جامعة كارنيجي ميلون، جامعة وايل كورنيل وغيرها فروعا لها في الدوحة. كما وضعت الدولة خطة استراتيجية تحت مسمى رؤية قطر 2030 تركز بشكل رئيسي على التعليم بهدف إنشاء مجتمع قائم على المعرفة وزيادة الاقتصاد في البلاد. كما أصبحت المدارس الحكومية أكثر استقلالية لتحديد موظفيها ووضع المناهج الدراسية المناسبة وفقا للمعايير العالمية وتحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم. وقد تم إدخال التكنولوجيا الحديثة في التعليم والحقيبة الإلكترونية. ومع ذلك، فإن الأساليب المتبعة حاليا في التدريس لا تزال تحتاج تطويرا كبيرا في المحتوى وطرق التدريس. فالمعلمون في المدارس ليس لديهم ما يكفي من الموارد لشرح المفاهيم للطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم. وبالتالي، فإن كثيرا من الأولاد القطريين لديهم صعوبات في قراءة النصوص العربية وفهم معانيها وكتابة الكلمات والجمل الصحيحة. ويرجع ذلك إلى المحتويات التقليدية في الكتب الدراسية واحتياج أولئك الطلاب إلى متابعة مستمرة داخل وخارج المدرسة ولا سيما من الأهل. نقترح في هذا المشروع البحثي إنشاء نظام تعليمي متطور ومتكامل يعتمد بشكل أساسي على الوسائط المتعددة لمساعدة الأطفال القطريين الذين يعانون من صعوبات في تعلم اللغة العربية، ويسهل لهم قراءة النصوص وفهم معاني الكلمات وطريق نطقها وكتابتها. حيث يمكن استخدام النظام في المدرسة وأيضا في المنزل وبالتالي يصبح الأهل جزءا أساسيا في العملية التعليمية ويتمكنون من متابعة أولادهم بشكل مستمر. هذا المشروع هو استمرار لعملنا السابق مع مركز الشفلح للأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة والممول من مؤسسة قطر بمبلغ وقدره مليون دولار أمريكي وبعنوان "نحو نظام تعليمي لمساعدة الأطفال القطريين ذوي الإعاقة الفكرية الخفيفة والمتوسطة". وأضاف: المشروع الجديد مكون من برمجيات وأدوات تعليمية مساعدة، وسيحدث ثورة في طريقة التعلم في المدارس القطرية. فالنظام سيكون قادرا على فهم النصوص العربية تلقائيا في مجال معين (مثل الحيوانات، أو وسائل النقل، أو الطعام أو غيرها)، واستخراج المفاهيم والكلمات الرئيسية وربطها مباشرة مع عناصر الوسائط المتعددة. فمثلا عند إدخال النص التالي "الجمل حيوان أليف يعيش في الصحراء"، يقوم النظام بتحليله وعرض صور مختلفة ومتعددة عن الجمل ومكان عيشه. ويمكن أيضا سؤال النظام "أين يعيش الجمل"، "ماذا يأكل"، "كم يعيش"، ما هي أسماء الجمل"، "أماكن تواجد الجمال في العالم"، "أشكالها" ألخ. يمكن أيضا للنظام أن يقرأ الكلمات والجمل من خلال المجسم الناطق بدر وباللغة العربية الفصحى أو اللهجة القطرية. يمكن للأولاد استخدام أداة النظام الخاصة التي سنقوم بتعديلها لكتابة الكلمات والجمل. هذه الأداة تتم برمجتها وتخصيصها للكتابة باستخدام قلم إلكتروني مساعد مربوط بالنظام. تفاصيل النظام وبين الدكتور الجعم أن المنهج المتبع يهدف الى عرض الرسوم التوضيحية للدروس التعليمية بشكل آلي، إننا نستخدم أداة تحليل اللغة العربية لاستخراج البيانات (مثل، الشخصيات البارزة، الاحداث، المواقع، الخ.)، الانطولوجيا الدلالية لاستخراج الروابط بين المصطلحات، قائمة البيانات، ومحركات بحث على شبكة الانترنت للحصول على معلومات إضافية. يستطيع الاستاذ ان يُدخِل الى النظام النص التعليمي وان يحصل على نص مزود بصور وبمعلومات مفصلة. كما يستطيع الاستاذ ان يخصص كيفية إعطاء الدروس حسب احتياجاته في الفصول الدراسية. إن عملية تحليل الدروس تصبح أكثر كفاءة مع الوقت نظرا لعملية التعلم الآلي للنظام، يقوم النظام بالتكيف تلقائياً لعرض المعلومات والصور حسب احتياجات الطالب. ويتكون النظام من مكونات مختلفة: محلل اللغة العربية: يتم تجزئة النص العربي في المرحلة الاولى الى جُمَل. يسترجع الشكل الاصلي لكل كلمة لتحديد فئتها ووظائفها النحوية. قمنا باستخدام Stanford Parser لتعريب النص العربي التعليمي. تُحَدّد الجُمَل الاكثر اهمية بناءً على تكرار ووزن الكلمات وعلى مدى علاقتها بالمجال المخصص. قائمة المعلومات: لقد قمنا بإنشاء قائمة معلومات مخصصة للحيوانات والطعام. تُصَنِف قائمة المعلومات المصطلحات المُسْتَخدَمة مع الوسائط المتعددة (Multimedia) التي تم تحميلها. تستخدم قائمة المعلومات لاسترداد الوسائط المتعددة بعد تحميلها من قِبَل محرك البحث. الأنطولوجيا: لقد قمنا بانشاء انطولوجيا باللغة العربية تُمَكِنُنا من استخراج المصطلحات وعلاقاتها. الانطولوجيا تسمح لنا بالحصول على معلومات اضافية للكلمة، على سبيل المثال، يمكننا أن نحدد أن الجمل عاشب ويعيش في الصحراء، بينما يعيش النمر في الغابة وهو لاحم، هذا يساعد الأستاذ في الحصول على تفاصيل عميقة عندما يحتاجها. وقال: يمكن استخراج كل العلاقات من الانطولوجيا عبر الاستفسارات الدلالية من أجل استخراج الوسائط المتعددة. أما عنصر الوسائط المتعددة فيتم استخدام هذا العنصر لاستعراض الوسائط المتعددة التي تم تحديدها من قبل الانطولوجيا. يرسل هذا العنصر استفسارات بحث إلى محرك البحث (مثل Google) لتحميل الوسائط المتعددة اذا لم يتم تحميلها من قبل والحصول عليها عن طريق قائمة البيانات، يقوم الأستاذ بالتحقق من الوسائط المتعددة الحديثة التحميل ويؤكد تخزينها لاستعمالها في وقت آخر. وأضاف: في الواقع يتم الحصول على عدد كبير من الوسائط المتعددة لكل كلمة رئيسية، ويجب على الأستاذ أن يقوم بتحديد المحتويات المناسبة لبناء الدروس نظراً لاحتياجات الأطفال في الفصول الدراسية. يستطيع الأستاذ تخصيص البرنامج التعليمي لتلبية حاجة كل طفل. وتابع الدكتور الجعم قائلا: في هذه الدراسة، قمنا بعرض نظام تعلم للأطفال يقوم باستخدام آليات مختلفة لـتحليل محتوى النص العربي، واستخراج العلاقات الدلالية، وعرض صور بشكل آلي، واستخراج معلومات تفيد القارئ. وهذا النظام يمكن استخدامه لتعليم الأطفال وجذبـهـم لمعرفة المزيد من خلال اهتمامهم بمعرفة العلاقة بين مختلف المصطلحات، ويمكن استخدام البرنامج كـنظام تعليمي في المراكز التعليمية كما يمكن للأستاذ اختيار القصة التي يود عرضها لـتـلاميذه. وإننا ننظر لـتطوير النظام في المستقبل، لزيادة القصص، وجعل النظام أكثر دقة في استخراج البيانات والصور.
1861
| 11 أبريل 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
172706
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
76410
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
41234
| 06 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21706
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
19694
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
13370
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
12238
| 06 أبريل 2026