-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة البلدية والبيئة صباح اليوم، حلقة نقاشية بمقر ادارة الشؤون الزراعية ، وذلك بالتعاون مع جامعة قطر لتعريف موظفي الوزارة بشروط الترشح لبرنامجي الماجستير والدكتوراه للعام الدراسي 2016-2017 بجامعة قطر، بحضور كل من الدكتورة فاطمة النعيمي رئيسة قسم العلوم البيولوجية والبيئية ومسؤولة الدراسات العليا بالقسم والدكتور محمد ابو ديه منسق الدراسات العليا بالقسم. وقدم الدكتور محمد ابو ديه شرحا وافيا عن متطلبات الالتحاق بالبرنامجين مشيرا الى أن برنامج الماجستير في العلوم البيولوجية والبيئية بدأ عام 2011 وأن لديه 20 طالبا تخرج منهم حتى الان 16 طالبا أما برنامج الدكتوراه فقد التحق به 13 طالبا ويتوقع أن تتخرج أول دفعة منهم العام المقبل كما يدرس في القسم 20 أستاذا بعضهم من جامعات عالمية معروفة يساعدون في الاشراف على الطلاب ، ويستهدف البرنامج تخريج كوادر قيادية قادرة على صنع القرار ومعتمد من مؤسسة عالمية بريطانية بمعني أن الطالب عند تخرجه يتسلم شهادة من الجامعة ومن تلك المؤسسة. وعن شروط القبول بالبرنامجين، أوضح د.أبو ديه أنه ينبغي الحصول على معدل 2,5 كحد أدني وقد يتم التجاوز عن درجة أدني بقليل جدا من هذه الدرجة، ومن بين الشروط القدرة على استيعاب اللغة الانجليزية والتواصل بها للدراسة بشكل احترافي مع الأستاذ، فضلا عن اجتياز المقابلة الشخصية، وأن مدة الدراسة في برنامج الماجستير هي 28 ساعة مواد وأن التدريس في البرنامجين فقط في الفترة المسائية من الخامسة وحتى الثامنة مساء وهي فرصة لموظفي الوزارة للالتحاق بهما لأنها لا تتعارض مع عملهم وأن هناك مسارين أحدهما بحثي والأخر بالخبرة المهنية ويشرف في من يريد الالتحاق ببرنامج الدكتوراه ان يكون قد حصل على معارف وخبرات بحثية جيدة في البيئية القطرية ولديه القدرة والاستعداد للتواصل مع جامعات ومؤسسات بحثية اخري ومدة الدراسة 4 اعوام بمعدل 75 ساعة دراسية وأن الطالب الذي يحصل على الماجستير من جامعة قطر تحسب له 9 ساعات دراسية، عند التحاقه ببرنامج الدكتوراه، وخبرات العمل تؤخذ في المقابلة الشخصية، وكل شخص لا يتقدم للبرنامجين قبل يوم 10/5/2016 يفقد فرصته في الالتحاق بهما، مشيرا الى أن التقديم الكتروني في موقع الجامعة على الشبكة العنكبوتية، وبعد القبول يتم تقديم الشهادات الاصلية المطلوبة، وحول رسوم الدراسة قال د.ابو ديه أنها الفا ريال للساعة المعتمدة. وفي نهاية الحلقة أجاب كل من د.فاطمة النعيمي ود.محمد أبو ديه على أسئلة واستفسارات الحضور، فيما قدمت ثلاث طالبات التحقن ببرنامج الدكتوراه في الاعوام السابقة تجربتهن في هذا المجال.
383
| 25 أبريل 2016
ينظم مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر المؤتمر الدولي الأول بعنوان "تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: تحديات الواقع وآفاق المستقبل"، وذلك في الأول من مايو المقبل ويستمر يومين. وقال الدكتور عبدالله عبدالرحمن مدير المركز في مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن المؤتمر، أن هذا المؤتمر يأتي تناغما مع رسالة جامعة قطر في الارتقاء بالبحث العلمي وتجويده واستجابةً للدور البحثي المُسْتَجدّ للمركز بالتزامن مع تحوّله من برنامج تدريسي إلى مركز متعدد الوحدات، كما يدعم رؤية الجامعة في تحقيق الريادة البحثية والكفاءة الأكاديمية من خلال إجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية وتقدم المعرفة، والإسهام الإيجابي في تلبية احتياجات المجتمع. وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات سوف يعزز من الدور البحثي لمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويحقق أهدافه في نشر اللغة العربية على نطاق واسع، كما سيسهم بفعالية في تحسين طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير المناهج والوسائل والأدوات وأساليب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وأضاف الدكتور عبدالله عبدالرحمن أن المؤتمر يهدف إلى معالجة القصور البادي في توفير الفعاليات العلمية المعنية بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها على المستويين الإقليمي والدولي، كما يتيح الفرصة للمتخصصين في هذا المجال للاطلاع على أحدث النظريات في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتبادل الخبرات والآراء المتعلقة بهذا المجال، كما يعزز هذا المؤتمر من المبادرات الجادة في مجال تدريس العربية. وعن محاور المؤتمر قال الدكتور منتصر فايز الأستاذ المساعد بمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، إن المؤتمر يدور حول عدة محاور أهمها واقع تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحديات تدريسها، ومعايير الكفاءة اللغوية ووسائل تقويمها، وتطوير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوظيف التقنيات التكنولوجية في تدريسها. وأضاف أن المؤتمر يشارك فيه نخبة من الباحثين والمتخصصين الذين يمثلون العديد من المعاهد العلمية العريقة من قارات العالم الخمس، وقد حقّق المؤتمر إقبالاً كبيرًا من الراغبين في المشاركة، حيث وصل عدد الملخصات المرسلة إلى اللجنة العلمية إلى ما يزيد عن 450 ملخصًا تم انتقاء 30 منها وفق معايير واضحة وشفافة. ويسعى المؤتمر إلى استثمار هذا النجاح الأوليّ من خلال الحفاظ على دورية انعقاده على مدار السنوات القادمة.
492
| 25 أبريل 2016
يقام الاربعاء بعنوان "السياسات اللغوية في الوطن العربي.. واقع وآفاق" ينظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، مؤتمره الدولي الخامس يوم الأربعاء المقبل برعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تحت عنوان: "السياسات اللغوية في الوطن العربي.. واقع وآفاق" ويستمر لمدة يومين. وصرحت الدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية ورئيس المؤتمر أن المؤتمر يأتي في سياق تفعيل قانون حماية اللغة العربية الذي صادق عليه مجلس الوزراء في شهر فبراير. وينص مشروع القانون في أحكامه أن تلتزم الوزارات والمؤسسات الرسمية، والمؤسسات التعليمية الرسمية في جميع مراحل التعليم، والبلديات، باستعمال اللغة العربية في جميع ما يصدر عنها من أنظمة وتعليمات ووثائق وعقود ومعاملات ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات، كما تلتزم الجامعات القطرية العامة ومؤسسات التعليم العالي التي تشرف عليها الحكومة بالتدريس باللغة العربية في جميع العلوم والمعارف. بدورها قالت الدكتور مريم النعيمي الأستاذ المشارك في القسم ومقرر اللجنة المنظمة للمؤتمر أن المؤتمر يسعى إلى التعريف بالسياسة اللغوية وأهميتها الاستراتيجية في إدارة الشأن اللغوي وتدقيق مختلف المفاهيم الموظفة في سبيل ذلك؛ وإلقاء الضوء على واقع السياسات اللغوية بالبلدان العربية وبيان مواطن قوتها ومواطن ضعفها؛ واستقراء أسباب ضعف السياسات اللغوية في البلاد العربية وصلة ذلك بضعف اللسانيات الاجتماعية التطبيقية؛ والوقوف على دور المؤسسات في رسم السياسات اللغوية؛ وتقويم السياسات اللغوية في المجالات المختلفة، ومدى تعقبها تصحيحا وتعديلا وتكييفا. من جهتها قالت الدكتور محمد مصطفى سليم الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية ومنسق برنامج البكالوريوس وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر إن المؤتمر يتضمن تقديم 35 ورقة بحثية في هذا المؤتمر، يعرضها باحثون متخصصون من داخل الجامعة وخارجها، من بلدان مختلفة منها قطر، وفرنسا، والسعودية، والأردن ومصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والعراق، والصومال، والسودان، وستتناول الأوراق البحثية 7 محاور في موضوعات مختلفة تتوزع على سبع جلسات علميّة، تتعلق بالسياسات اللغوية والتشريعات الدستورية، وبعض نماذج السياسات اللغوية من الوطن العربي والتخطيط اللغوي والسياسات اللغوية وتحديات العولمة والسياسات اللغوية وواقع اللغة العربية.
1151
| 24 أبريل 2016
وقعت جامعة قطر والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" اليوم، مذكرة تفاهم لتأسيس "كرسي الإيسيسكو لتحالف الحضارات" في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. وقع الاتفاقية، الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري مدير عام "إيسيسكو" وأمين عام اتحاد الجامعات الإسلامية، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري مستشار بالديوان الأميري مرشح دولة قطر لمنصب المدير العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" ، ونواب رئيس الجامعة ، والدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، فضلا عن عدد من المسؤولين من جامعة قطر وإيسيسكو. وبموجب الاتفاقية ستقدم جامعة قطر التسهيلات والخدمات الميدانية لتنفيذ برامج الكرسي، بالإضافة إلى تخصيص المستلزمات الإدارية والمالية والفنية للكرسي، فيما تتحمل "إيسيسكو" تكاليف الأنشطة السنوية للكرسي وبإعداد الخطط التنفيذية والبرامج المتخصصة للكرسي بالتعاون مع الجامعة، فضلا عن التعريف بالكرسي وأهدافه وبرامجه لدى اتحاد جامعات العالم الإسلامي للتعاون والشراكة في برامجه وأنشطته، ولدى المؤسسات العلمية البحثية المهتمة والمعنية من أجل المشاركة والمساهمة في تمويل برامجه. كما سيتعاون الطرفان في تنظيم محاضرات ولقاءات وندوات ودورات تدريبية وحلقات دراسية وورش عمل حول القضايا المتعلقة بالحوار بين الثقافات والحضارات وترسيخ التعايش وغيرها من القضايا ذات الصلة، بالإضافة إلى إعداد وإنجاز دراسات وقواعد بيانات في مجالات اختصاص تحالف الحضارات ونشرها، وتوفير منح دراسية فوق الجامعية (دراسات عليا) للبحث العلمي في مجالات الكرسي وجوائز تقديرية للأعمال البحثية المتميزة في المواضيع المتعلقة بمجالات عمل الكرسي. وفي كلمته بمناسبة توقيع هذه الاتفاقية، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة تحرص وتخطط عبر "كرسي الإيسيسكو لتحالف الحضارات" من أجل تفعيل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات وتجسيده في برامج علمية ومشاريع عملية بحثية لتعالج بها فهم الآخر ومعالجة الصور السلبية الرائجة عن الإسلام في البيئة الغربية. وأضاف الدرهم أن جامعة قطر تدرك أن دورها التعليمي يحتم عليها القيام بتجسيد التحالف بين الحضارات بما يتماشى واستراتيجية دولة قطر الرائدة في رؤيتها الوطنية 2030 ، وما نصت عليه خطة قطر لتحالف الحضارات 2013-2016 من إدخال موضوع تحالف الحضارات ضمن مقررات الجامعة التي يدرسها طلبة جامعة قطر . من جانبه ، أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام إيسيسكو أهمية الاتفاقية ، مشيرا إلى أن جامعة قطر صرح شامخ ومعلم مضيئ ضمن المعالم الحضارية لدولة قطر. وأشاد بالدعم الكبير الذي يقدمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وللعمل الإسلامي المشترك بوجه عام، وقال إنه في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العالم تبرز الحاجة الماسة إلى تعزيز قيم الحوار بين الثقافات والتخفيف من التوترات وحدة النزاعات، وبناء نظام عالمي إنساني الروح تتعايش فيه الأمم والشعوب في أجواء من الوئام والتسامح وفي ظل الأمن والسلم. وتحدث الدكتور التويجري عن تاريخ الحوار الحضاري منذ أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة السنة الدولية لحوار الثقافات عام 2001، ومبادرة تحالف الحضارات 2004، وجعلت لها مفوضية سامية. وقال إن كرسي الأستاذية بكلية الشريعة بجامعة قطر يهدف إلى تعزيز روح الحوار ، وترسيخ التعايش الديني ، وتأصيل الحوار بين الثقافات والحضارات ، فكرا ومعرفة وتربية ، وتعليما ، ومحاربة الكراهية ، ومعالجة الصور النمطية عن الآخر في المناهج والمقررات الجامعية ، وتشجيع الدراسات التي تعنى بالاستشراق ، والاستغراب ، وفق مناهج موضوعية ، بما يساهم في تعزيز التفاهم والتعايش الحضاري وتخريج أجيال تمتلك آليات متطورة في الحوار ومعالجة التطرف والتعصب الديني والثقافي. من جانبه ، أكد الدكتور يوسف محمود الصديقي عميد كلية الشريعة أن هذا الكرسي هو ثمرة تعاون بناء بين جامعة قطر ووزارة التعليم العالي ممثلة في أمانتها العامة للجنة الوطنية القطرية للتربية والعلوم والثقافة، وبين منظمة "الإسيسكو"، موضحا أنه يدخل ضمن الرؤية الاستراتيجية لدولة قطر المنطلقة من مبادئ الدين الحنيف والقيم الإنسانية. وقال إن الجامعة سعت لإدخال هذا المقرر ضمن مناهجها في كلية الشريعة وذلك في إطار سعيها لتعزيز قيم التعايش والسلم في العالم ، حيث يدخل هذا المقرر ضمن حزمة متطلبات الجامعة الاختيارية والخاصة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية تحت رمز ورقم مسمى DAWA222 مقرر تحالف الحضارات . وأضاف الدكتور الصديقي أن الكلية تسعى حاليا إلى إنجاز موسوعة علم الاستغراب ، وتنظيم ندوة دولية حول إحدى محاور تحالف الحضارات ، وذلك ضمن شراكتها العلمية والأكاديمية مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإسيسكو". وفي أعقاب توقيع الاتفاقية ، ألقى المدير العام لمنظمة، محاضرة بعنوان (واقع حوار الحضارات في عالم اليوم)، وذلك بحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والطلاب المهتمين.
412
| 24 أبريل 2016
د. الدرهم: تفعيل الحوار بين أتباع الأديان في برامج علمية د. التويجري: نسعى لتخريج أجيال تمتلك آليات متطورة للحوار د. الصديقي: إدخال مقرر في كلية الشريعة لتعزيز قيم التعايش وقعت جامعة قطر والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مذكرة تفاهم اليوم لتأسيس "كرسي الإيسيسكو لتحالف الحضارات" في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. وقد تضمنت الفعالية توقيع اتفاقية علمية، ومحاضرة علمية ألقاها المدير العام لـ (إيسيسكو) حول موضوع حوار الحضارات. د. الدرهم ود. التويجري خلال توقيع المذكرة وقع الاتفاقية الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ومعالي الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري مدير عام إيسيسكو وأمين عام اتحاد الجامعات الإسلامية وذلك بحضور معالي الدكتور حمد عبد العزيز الكواري مستشار سمو الأمير ومرشح دولة قطر لمدير عام منظمة اليونسكو، ونواب رئيس الجامعة، والدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، فضلا عن عدد من المسؤولين من جامعة قطر وإيسيسكو. جانب من الحضور وبموجب الاتفاقية ستقدم جامعة قطر التسهيلات والخدمات الميدانية لتنفيذ برامج الكرسي، بالإضافة إلى تخصيص المستلزمات الإدارية والمالية والفنية للكرسي. أما إيسيسكو فستقوم بتحمل تكاليف الأنشطة السنوية للكرسي وبإعداد الخطط التنفيذية والبرامج المتخصصة للكرسي بالتعاون مع الجامعة، فضلا عن التعريف بالكرسي وبأهدافه وبرامجه لدى اتحاد جامعات العالم الإسلامي للتعاون والشراكة في برامجه وأنشطته، ولدى المؤسسات العلمية البحثية المهتمة والمعنية من أجل المشاركة والمساهمة في تمويل برامجه. د. حمد بن عبد العزيز الكواري كما سيتعاون الطرفان في تنظيم محاضرات ولقاءات وندوات ودورات تدريبية وحلقات دراسية وورش عمل حول القضايا المتعلقة بالحوار بين الثقافات والحضارات وترسيخ التعايش وغيرها من القضايا ذات الصلة. بالإضافة إلى إعداد وإنجاز دراسات وقواعد بيانات في مجالات اختصاص تحالف الحضارات ونشرها، وتوفير منح دراسية فوق الجامعية (دراسات عليا) للبحث العلمي في مجالات الكرسي وجوائز تقديرية للأعمال البحثية المتميزة في المواضيع المتعلقة بمجالات عمل الكرسي. وفي كلمته بمناسبة توقيع هذه الاتفاقية قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة تحرص وتخطط عبر كرسي الإسيسكو"الاتحاد لتحالف الحضارات " من أجل تفعيل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات وتجسيده في برامج علمية ومشاريع عملية بحثية لتعالج بها فهم الآخر ومعالجة الصور السلبية الرائجة عن الإسلام في البيئة الغربية . وقال الدكتور حسن الدرهم إن جامعة قطر تدرك أن دورها التعليمي يحتم عليها القيام بتجسيد التحالف بين الحضارات بمايتماشى واستراتيجية دولة قطر الرائدة في رؤيتها الوطنية 2030 ، ومانصت عليه خطة قطر لتحالف الحضارات 2013-2016 من إدخال موضوع تحالف الحضارات ضمن مقررات الجامعة التي يدرسها طلبة جامعة قطر . وأثنى الدكتور الدرهم على علاقات التعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، وجامعة قطر وشكر الحضور الشخصي لمدير عام المنظمة إلى الجامعة لتوقيع هذه الاتفاقية . * أليات متطورة من جانبه قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام إيسيسكو: إنه سعيد لوجوده بجامع قطر بغية توقيع هذه الاتفاقية الهامة ، مؤكدا أن جامعة قطر صرح شامخ ومعلمة مضيئة ضمن المعالم الحضارية لدولة قطر. وأشاد بالدعم الكبير الذي يقدمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، وللعمل الإسلامي المشترك بوجه عام. وقال إنه في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العام تبرز الحاجة ماسة إلى تعزيز قيم الحوار بين الثقافات والتخفيف من التوترات وحدة النزاعات ، وبناء نظام عالمي إنساني الروح تتعايش فيه الأمم والشعوب في أجواء من الوئام والتسامح وفي ظل الأمن والسلم . وتحدث الدكتور التويجري عن تاريخ الحوار الحضاري منذ أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة السنة الدولية لحوار الثقافات عام 2001، ومبادرة تحالف الحضارات 2004، وجعلت لها مفوضية سامية. وقال إن كرسي الأستاذية بكلية الشريعة بجامعة قطر يهدف إلى تعزيز روح الحوار ، وترسيخ التعايش الديني ، وتأصيل الحوار بين الثقافات والحضارات ، فكرا ومعرفة وتربية ، وتعليما ، ومحاربة الكراهية ، معالجة الصور النمطية عن الآخر في المناهج والمقررات الجامعية ، وتشجيع الدراسات التي تعنى بالاستشراق ، والاستغراب ، وفق مناهج موضوعية ، بمايساهم في في تعزيز التفاهم والتعايش الحضاري وتخريج أجيال تمتلك آليات متطورة في الحوار ومعالجة التطرف والتعصب الديني والثقافي . أما الدكتور يوسف محمود الصديقي عميد كلية الشريعة فقد أكد في كلمته بالمناسبة أن هذا الكرسي هو ثمرة تعاون بناء بين جامعة قطر ووزارة التعليم العالي ممثلة في أمانتها العامة للجنة الوطنية القطرية للتربية والعلوم والثقافة ، وبين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- الإسيسكو . واوضح أنه يدخل ضمن الرؤية الاستراتيجية لدولة قطر المنطلقة من مبادئ الدين الحنيف والقيم الإنسانية وقال إن الجامعة سعت لإدخال هذا المقرر ضمن مناهجها في كلية الشريعة وذلك في إطار سعيها لتعزيز قيم التعايش والسلم في العالم ، حث يدخل هذا المقرر ضمن حزمة متطلبات الجامعة الاختيارية والخاصة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية تحت رمز ورقم مسمى DAWA222 مقرر تحالف الحضارات . وقال الدكتور الصديقي إن الكلية تسعى حاليا إلى إنجاز موسوعة علم الاستغراب، وتنظيم ندوة دولية حول إحدى محاور تحالف الحضارات ، وذلك ضمن شراكتها العلمية والأكاديمية مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - الإسيسكو . الحضور في لقطة جماعية * حوار الحضارات وفي أعقاب توقيع الاتفاقية ألقى الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام لمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، محاضرة بعنوان (واقع حوار الحضارات في عالم اليوم)، وذلك بحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والطلاب المهتمين. وقال التويجري في بداية المحاضرة : إنَّ تعزيز الحوار بين الحضارات بشتى الطرق وبمختلف الوسائل يؤدي إلى التقارب بين الثقافات، ويكون أداة من أدوات التفاهم بين الشعوب الذي هو إحدى ركائز السلام، والهدف المرتجى من الجهود التي تبذل على مختلف المستويات في إطار الحوار والتقارب ونشر ثقافة السلام. وأضاف: لقد انطلقت فكرة الحوار بين الحضارات في سنة 2001 بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قرارها بجعل تلك السنة (سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات) بناءً على اقتراح من رئاسة القمة الإسلامية آنذاك، وبذلك أعطى المجتمع الدوليّ لفكرة الحوار بعدا جديدا ومفهوما عميقا. وقال: لو التزم المجتمع الدولي بجميع مستوياته بمضامين الرسالة الإنسانية الحضارية الملتزمة بالقوانين الدولية، ولو سار الحوار بين الحضارات في الطريق المرسومة له، وارتقى الى المستوى الإنساني الذي يخدم مصلحة الإنسان أولا وقبل كل شيء، لكان هذا الواقع في حال مرضية ولكانت الإنسانية تعيش في سلام روحي وثقافي واجتماعي واقتصادي وسياسي مستتب، وأمن عالمي مستقر، لكن غلبة روح الأنانية، والاستعلاء والتعصب العرقي والديني والحضاري، والأطماع التوسعية حالت كلها دون تحقيق ذلك. وأضاف: لقد فشل النظام العالمي الحالي في حل الأزمات المستعصية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، كما عجز هذا النظام عن اتخاذ التدابير الكفيلة بردع كل من ينتهك القوانين الدولية، ويرتكب جرائم الجرب والجرائم ضد الإنسانية، كما فشل النظام العالمي الحالي في منع الجريمة المنظمة العابرة للقارات، وفي كسر شوكة دعاة العنصرية والكراهية والتطرف وفي القضاء على بؤر الإرهاب التي لا تزال رقعته تتوسع ونفوذه يمتد، بل ويمكن أن نقول في هذا السياق، إنَّ بعض السياسات التي تنتهجها الدول العظمى تساهم هي الأخرى في توسيع دائرة الإرهاب على عديد من الأصعدة. وفي ختام كلمته قال التويجري: نحن في العالم الإسلامي في أشد الحاجة إلى أن نعي ما يتوجب علينا القيام به وأن نساهم في حدود رؤيتنا الحضارية للحوار بين الحضارات في دعم جهود المجتمع الدولي من خلال المشاركة الفعالة في المحافل الدولية التي تعنى بهذا الحوار الإنساني الراقي وإقامة شبكة من الحوارات الثقافية والحضارية انطلاقا من الحوار الوطني بين الشركاء في الوطن الواحد، والحوار بين المنتمين إلى الأمة الواحدة على اختلاف في المشارب والمدارس والمذاهب والتوجهات، والحوار بين الأمم والشعوب ذات الثقافات المختلفة والحضارات المتعددة، وقبل هذا وذاك أن نحافظ على هويتنا ونتمسك بثوابت ديننا وحضارتنا في غير جمود وانغلاق ولا ضعف واستلاب. * مبادرات قيمة من جانبه ذكر د. يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة الإسلامية معلقا على موضوع المحاضرة: لا نختلف جميعاً على أهمية المكون الحضاري في حياة الشعوب، وفي أن يقود هذا المكون الحضاري إلى رفاهية البشر وحل إشكاليات الاختلاف الثقافي والسياسي والديني بين الشعوب عبر الحوار الذي دعا إليه جوهر الحضارة بشكل عام في جوهر كل حضارة من الحضارات القائمة. غير أن العقود الأخيرة التي تقدمت فيها الأيديولوجيا السياسية للحضارات على الأيديولوجيا الثقافية والإنسانية، وربما الاقتصادية كما يرى العديد من المثقفين تقدمت معها أجندات الصراع والصدام الذي نادى به مفكرون غربيون مثل صموئيل هنتينجتون في كتابه ( صراع الحضارات) في التسعينيات، الذي كان عنوان حقبة الحقب السياسية الصدامية بين أفكار الشرق والغرب، والتي جاءت مواكبة لظهور حركات الإسلام السياسي وصدامها بالأنظمة الحاكمة في بلدانها وشد رحالها إلى أفغانستان ثم صدامها مع الغرب عقب أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وأضاف الصديقي: المشروع السياسي الأمريكي المنطلق من ايديولوجية الهيمنة سمعنا به في نهاية السبعينيات، وبدأ يخرج إلى التنفيذ ووجدناه بين سطور مقالات صنَّاع القرار في العالم وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001، لم يكن مطروحاً أي سياق حقيقي مخلص للحوار، وكان الغالب هو طرح ايديولوجية تدور في فلك صراع الحضارات ونهاية التاريخ. وقال الصديقي: كانت هناك محاولات فردية في العالم العربي لديها نزعة السلام العالمي بادرت إلى تقديم أطروحات حول حوار الحضارات والأديان والثقافات، مثل مبادرة دولة قطر المسؤولة عن ملف تحالف الحضارات ووزير الخارجية سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس لجنة تحالف الحضارات في الأمم المتحدة، وتماشياً مع مبادرة دولة قطر الخاصة بتحالف الحضارات قامت جامعة قطر من خلال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بطرح مقرر تحالف الحضارات ضمن حزمة المقررات الاختيارية لمتطلبات الجامعة تحت مسمى "تحالف الحضارات".
2283
| 24 أبريل 2016
بحضور الشركات الراعية وأعضاء الهيئة التدريسية وأولياء الأمور تقام في جامعة قطر يوم الاثنين القادم فعاليات السباق الختامي لـمشروع الحياة هندسة 2016، الذي أعلنت كلية الهندسة عن تنظيمه للعام السابع على التوالي بعد النجاح الذي حققه المشروع في أعوامه السابقة، وبعد أن انتهت جميع المدارس من تجهيز السيارات للسباق، وذلك برعاية كل من شركات قابكو كراع ذهبي وإكسون موبيل وقطر شل ودولفين للطاقة كرعاة فضيين. وسيحضر الحفل الختامي قيادات الجامعة ومندوبون عن شركات قابكو وإكسون موبيل وقطر شل ودولفين للطاقة والقطاع الصناعي وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة قطر وأولياء الأمور، وأصحاب التراخيص ومديرو المدارس وعدد من مدرسي الفيزياء والرياضيات والعلوم في المدارس الثانوية وطلبة المدارس المشاركة. وأشار الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر إلى أن برنامج الحياة هندسة صمم ليكون واحداً من أكثر البرامج التعليمية تفاعليةً وإثراءً للمعرفة بمجالات الهندسة والفيزياء والرياضيات والعلوم، وهو يستهدف الطلاب القطريين في المرحلة الثانوية وأفراد المجتمع بشكل عام، وتم تصميم البرنامج لتحفيز مخيّلة الطلاب وتشجيعهم على استكشاف الإمكانات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية. بالإضافة إلى أن صناعة السيارات تعتبر خاصية جديدة ومميزة يتمتع بها الشباب القطري. وأضاف أن هذا المشروع حصل في نسخته السابعة على دعم العديد من الشركات والمؤسسات، لا سيما وأنه يعتبر واحدا من أهم المشاريع التعليمية العملية في كلية الهندسة لقدرته على نشر علوم الهندسة والتكنولوجيا بطريقة تفاعلية مبتكرة، ومحببة للطلبة، من خلال دمج الطلبة في ورش صناعة السيارات بطريقة تنقل لهم المعرفة خارج نطاق الصفوف الدراسية بالتعاون مع المؤسسات المعنية الداعمة وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال وسعياً لخدمة تسويق فكرة الهندسة والعلوم والرياضيات للطلبة ودعماً لرؤية قطر 2030. وقال إن هذا المشروع يحقق أحد الأهداف التي تعمل عليها الكلية، وهو تطوير طرق تدريس الهندسة والفيزياء والرياضيات بطريقة محببة تناسب الطلبة، وابتكار استراتيجيات تعلم مشوقة ومحفزة. بدوره قال الدكتور محمد يوسف الملا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) إن التعليم الابداعي يساهم في خلق جيل يأخذ العلوم من داخل الفصول الدراسية إلى مراحل التطبيق العلمية والعملية المختلفة، محققاً بذلك أعلى مستويات التعلم والاستفادة القصوى من هذه الجهود التعليمية المتميزة. وأضاف إن تعاوننا المتزايد مع جامعة قطر يأتي إيماناً منا بالدور الذي تقوم به الجامعة من تنشئة جيل مستقبلي قادر على حمل المسؤولية ومسلح بالقوة والعلم لمجابهة تحديات المستقبل، وللبرامج الرائدة مثل مسابقة "الحياة هندسة" أثر كبير ومتعاظم في ترسيخ مخرجات المناهج الدراسية العلمية والهندسية في أذهان الطلبة، كما يؤهلهم للتطبيقات العملية لهذه العلوم على أرض الواقع". من جهته، قال السيد "ألستير روتليدج"، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر، إن التفكير النقدي والابتكار والتواصل تعد من المهارات الحيوية لإعداد الشباب للمنافسة في حقل العمل بالعالم في القرن الحادي والعشرين، وتتعزز هذه المهارات لدى الطلاب عند دراستهم لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. واوضح ان إكسون موبيل قطر تؤمن بأن الاستثمار في تعليم هذه المواد يغذّي ويدعم مختلف القطاعات، ويخلق مستقبلاً أكثر صحة وازدهاراً لدولة قطر، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، ونفخر بدعم برامج مثل "الحياة هندسة"، الذي يقدّم طريقة هادفة لمشاركة الشباب في أنشطة تطلعهم على هذه المواد المهمة. بدوره قال السيد حسن العمادي، المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة قطر، إن الشركة تفخر برعاية البرامج التي تدعم رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وتساعد في إعداد قادة المستقبل، مبينا أن مسابقة "الحياة هندسة" تجمع بين المجالين الأكاديمي والصناعي، متمنيا أن تساهم رعايتهم للمسابقة في بث روح الإلهام في نفوس الطلبة القطريين الموهوبين، وفي توفير الفرص لهم لتحقيق طموحاتهم. وأكدت السيدة مها المناعي، مديرة تعاون الجامعات في شل قطر، حرص شل قطر من خلال رعايتها لـمشروع الحياة هندسة 2016، على تأكيد تعاونها المستمر مع جامعة قطر، وأهمية نقل المعرفة وأفضل الممارسات بين أجيال الطلاب في قطر، مشيرة إلى تعاون مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا مع الجامعات في رعاية المواهب العلمية الشابة وإعداد وتأهيل الباحثين القطريين وتحسين الكفاءات العلمية في إطار دعم الشركة لتحول قطر نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ووفق رؤية قطر الوطنية 2030.
292
| 23 أبريل 2016
تنظم جامعة قطر في 3 مايو المقبل المنتدى البحثي السنوي بمشاركة محلية ودولية من مسؤولين وخبراء وأكاديميين وباحثين. ومن المقرر أن يعرض في المنتدى عشرات المشروعات الحيوية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة. وتعمد الجامعة إلى تنظيم منتدى بحثي سنوي يلتقي فيه أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلبة ليتدارسوا آخر مستجدات البحث العلمي والخطط والتوجهات الاستراتيجية في هذا المجال. وتعمل الجامعة على تعزيز البحوث البينية وتشجيع الباحثين على العمل في هذا الإطار، بحيث يكون هناك تعاون بين الكليات والمراكز المختلفة داخل الجامعة، لما لذلك من فائدة كبرى على صعيد مخرجات البحث العلمي، وكذلك تعمل جامعة قطر على تنفيذ خريطة طريق البحث العلمي التي تم إطلاقها من قبل الجامعة وتستمر لخمسة أعوام من 2014 إلى 2019. ويقام المنتدى في مجمع البحوث بالجامعة والذي يحتوي على معظم المراكز البحثية والمعامل المجهزة بأحدث التجهيزات العلمية لكي يساعد الباحثين في مشاريعهم البحثية بما يصب في رسالة جامعة قطر لتشجيع البحث العلمي. ويعد المجمع مركزا متقدما على مستوى المنطقة حيث يحتوي على أحدث تقنيات التحليل والقياس فضلا عن مجموعة من أفضل الباحثين في مختلف العلوم ذات الأهمية للدولة. ويتكون المجمع من 8 مبان ويقع على مساحة إجمالية تبلغ 25 ألف متر مربع. يضم المبنى الرئيسي للمجمع مباني إدارية وخدماتية ويحتوي على مدرج ومكاتب إدارية، أما بقية المباني فهي مراكز بحثية بعضها يتم تشغيله للمرة الأولى، ومنها مركز الدراسات البيئية، مركز المواد المتقدمة، مركز أبحاث الغاز، مركز الكندي للحوسبة، مركز العلوم الطبية الحيوية، ومركز أبحاث حيوانات المختبر، إضافة إلى جزء من معامل كلية الطب التي أنشئت حديثا. أما المشاركون في المنتدى فهم من داخل الجامعة فضلا عن عدد كبير من شركاء الجامعة الإستراتيجيين من داخل وخارج الدولة. وسيتم خلال المنتدى منح جائزة الإبداع العلمي في مجال العلوم الأساسية والهندسة وكذلك في العلوم الاجتماعية والإنسانية وجوائز أفضل ملصقات بحثية من فئات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة في تخصصات العلوم الأساسية والهندسة والعلوم الأحيائية الطبية والصحة والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وقد حددت خريطة الطريق التي تحمل عنوان "تطوير البحوث من أجل مستقبل قطر" المحاور البحثية الرئيسية الأربعة ذات الأولوية لجامعة قطر وهي: "الطاقة والبيئة واستدامة الموارد"؛ "التغيير الاجتماعي والهوية"؛ "السكان والصحة والعافية"؛ "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". يضم كل محور بحث رئيسي محاور فرعية هي على التوالي: الغاز الطبيعي المسال والطاقة البديلة، المواد وتكنولوجيا النانو، الموارد البحرية، الماء والهواء والأمن الغذائي؛ الحداثة والهوية الوطنية والمجتمع، الإسلام والقضايا المعاصرة، التعليم وبناء القدرات؛ الوقاية وعلاج الأمراض المزمنة غير المعدية، السلامة المرورية؛ معالجة المعلومات الذكية والآمنة، الأنظمة الموزعة والخدمات الإلكترونية، وتمكين التقنيات. وتتضمن خطط تنفيذ خريطة الطريق هذه إنشاء 12 مجموعة متعددة الاختصاصات من أجل معالجة المحاور الفرعية. ويتوقع أن يظهر تأثير رئيسي لخريطة الطريق على عدد وجودة برامج الدكتوراة وعلى التدريبات التي يمكن توفيرها للحائزين على شهادة الدكتوراة، كما ستحثّ الطلاب على إجراء البحوث وتضمن توفير عدد كبير من الباحثين في المجالات ذات الأولوية داخل جامعة قطر ودولة قطر. وتسعى جامعة قطر لأن تكون جامعة تعليمية وبحثية، كما تسعى إلى تعزيز أعمال الجامعة في مجال البحوث وتلبية احتياجات المجتمع، ساعية بذلك إلى ترك بصمة عالمية في مجال التميز البحثي. وتستثمر الجامعة في تطوير بنيتها وزيادة أعداد برامجها من أجل تحقيق أهدافها في المجالات ذات الأولوية كما هي محددة في خريطة الطريق.
271
| 23 أبريل 2016
نظمت جامعة قطر ندوة بعنوان "ما هو الإسلام السياسي؟ وماذا يحدث في الشرق الأوسط؟" قدمها الأستاذ الدكتور طارق رمضان أستاذ كرسي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدراسات الإسلامية المعاصرة وأستاذ الأديان بجامعة أكسفورد.وقد حضر الندوة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور درويش العمادي رئيس الاستراتيجية والتطويربجامعة قطر، والدكتور مازن حسنه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور طلال العمادي أستاذ القانون في كلية القانون بجامعة قطر ومدير تحرير "المجلة الدولية للقانون"، فضلا عن عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والموظفين من جامعة قطر. كما حضر الندوة عدد من طلاب الكليات بالجامعة ومن كلية شمال الأطلنطي في قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا و جامعة باريس 1- بانتيون سوربون.وقد تحدث الدكتور طارق رمضان في محاضرته عن الإسلام السياسي والمعالم التاريخية للإسلام وتطورها على مر السنين والجوانب الإيديولوجية والبراغماتية المرتبطة بها ، كما سلط الضوء على أهمية دور الدول الإسلامية في توضيح الالتباس على صعيد المصطلحات مثل "الإسلاميين" و"الإسلام السياسي". وأضاف الدكتور رمضان: "لم يسقط الإسلام السياسي بل إنه واقع في الدول الإسلامية."وأشار الدكتور رمضان إلى أن الالتباس السياسي يبدأ مع الالتباس في مفاهيم المصطلحات المتداولة، وقال : "نجد في هذا التصنيف فئات مختلفة مثل التشريعيين والتقليديين والثورويين والسلفيين، فالبعض منهم ثوروي غير عنيف، أما البعض الآخر عنيف للغاية." كما تطرق الدكتور رمضان إلى عدد من القضايا مثل الربيع العربي وتطبيق الشريعة في الإسلام السياسي ووجهة نظر الغرب حيال تطور الإيديولوجية الإسلامية وغيرها.وفي نهاية الندوة أجاب الدكتور طارق رمضان عن الأسئلة المطروحة من قبل الحضور حول قضايا ذات صلة بالربيع العربي ومستقبل الإسلام السياسي والدولة المدنية.الجدير بالذكر أن الدكتور طارق رمضان هو أيضا أستاذ زائر في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، وفي الجامعة الماليزية "بيرليز"، وباحث في جامعة دوشيشا باليابان. كما أنه يرأس مركز الدراسات التشريعية والأخلاق في قطر.
767
| 21 أبريل 2016
* د. آل خليفة: فوز طلابنا يعبر عن مستوى جودة برامجنا الأكاديمية * الكلية شاركت في اجتماع عمداء الهندسة والعمارة بجامعات المجلس شاركت كلية الهندسة ممثلة بالدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر، في الاجتماع الثالث والعشرين للجنة عمداء كليات الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي بدول مجلس التعاون، والذي عُقد في جامعة السلطان قابوس في مسقط مؤخرا. وقد ناقش الاجتماع عدة محاور منها تطوير التبادل العلمي بين مؤسسات التعليم العالي في دول الخليج، والاعتماد الاكاديمي الدولي للكليات الاعضاء، بالإضافة إلى الشراكة في الصناعة مع القطاع الخاص، لمدة يومين. وفي نهاية الحفل، أعلنت لجنة مسابقات جوائز أمانة مجلس التعاون الخليجي لطلاب الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي، حيث تم الإعلان عن فوز مشروع An Intelligent Sensing System for healthcare Applications المقدم من كلية الهندسة بجامعة قطر بالمركز الأول مكرر في المسابقة الثانية لجائزة أمانة مجلس التعاون الخليجي لطلاب الحاسب الآلي لعام 2016.. وقد تم تكريم الطالبات الفائزات بالجائزة، وهن الخزامى سلمان الحرمي، وروضة محمد المسلم، وعائشة سعيد المنصوري. كما أعلنت اللجنة عن فوز مشروع Designing and Validating of Whiplash Prevention System بالمركز الأول في المسابقة الخامسة لجائزة أمانة مجلس التعاون الخليجي لطلاب الهندسة لعام 2016. وقد تم تكريم الطلبة الفائزين، وهم: عبدالله خالد رضوان وعبدالله أحمد حارس في الحفل الختامي لاجتماع لجنة عمداء كليات الهندسة والعمارة و التخطيط والحاسب الآلي بجامعات دول مجلس التعاون الذي أقيم بجامعة السلطان قابوس بمسقط من 2 إلى 3 أبريل الجاري، علما بأنه قد تقدم هذا العام للمسابقة 41 مشروعا في مجالات المسابقة الثلاثة، وهي: مسابقة الهندسة ومسابقة هندسة العمارة والتخطيط ومسابقة علوم وهندسة الحاسب الآلي. وفي تعليقه على مشاركة كلية الهندسة بجامعة قطر في اجتماع عمداء الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي بجامعات دول مجلس التعاون، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر "إن فوز طلاب الكلية بالجوائز الأولى يعتبر مؤشرا هاما على جودة مخرجات الكلية والمستويات العالية لطلبتها.. وقال إن هذا الاجتماع أحد سبل تأطير الشراكة بين كلية الهندسة بجامعة قطر وكليات الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي بجامعات الخليج؛ لتفعيل وزيادة آفاق التعاون والتواصل، وتعميق أواصر الشراكة، سعيا نحو التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات". وأضاف الدكتور آل خليفة "يسعدني تأهل طلبة الكلية وفوزهم في مراكز متقدمة في مسابقات جوائز أمانة مجلس التعاون الخليجي لطلاب الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي، وهذا يدل على الاهتمام الذي توليه الكلية للمشاركات والمسابقات المحلية والإقليمية والعالمية، والتي تستهدف تدعيم خبرات الطلبة، وإبراز إبداعاتهم، وتبادل المهارات مع المشاركين من الجامعات والمؤسسات الأخرى". وتعليقا على فوز طالبات كلية الهندسة بجامعة قطر بهذه الجوائز القيمة والمراكز الأولى، قالت الخريجة خزامى الحرمي: يعمل المشروع على حل المشكلات التي يواجهها المرضى المصابون بالشلل، وعدم قدرتهم على الحركة، حيث يتم وضع نظارة تستشعر حركة عين المريض، يستطيع من خلالها تحريك إنسان آلي متصل بهذه النظارة، كما سيكون للمريض القدرة على رؤية الواجهة التي يشاهدها الروبوت من خلال جهاز تصوير مثبت على الروبوت وبنظام ثلاثي الأبعاد. وأضافت الحرمي بأن المشروع يتسم بالمرونة في استخدامه وتطبيقه، بحيث يمكن استخدامه أيضا من قبل الأشخاص الأصحاء في الحياة اليومية مثل حضور المؤتمرات عن بعد وغيرها، خاصة أننا قمنا بتطبيق المشروع والتأكد من عمله على الأشخاص الأصحاء، مع إمكانية تغيير التطبيق وبرمجة الكمبيوتر ليناسب احتياجات بعض الأفراد ممن لديهم إعاقة حركية. وعن المشاركة في جامعة السلطان قابوس أضافت الحرمي "تم ترشيح المشروع من قبل الكلية حيث أنه قد سبق لنا أن فزنا بالمركز الأول على مستوى مشاريع التخرج في الكلية، وقد فزنا بالمركز الأول في المسابقة بجانب فريق آخر من جامعة قطر عن فئة الهندسة". من جانبها، قالت الخريجة عائشة المنصوري "انبثقت فكرة المشروع بعد المناقشة مع المشرف المساعد للمشروع الذي أشار إلى أهمية توظيف الهندسة لمساعدة الأفراد المصابين بالشلل، حيث تبادر إلى أذهاننا ابتكار طريقة تربط بين الفرد المصاب بالشلل والمجتمع المحيط به وتعزيز تفاعله معه ومساعدته على إنجاز نشاطاته اليومية.. ويتميز المشروع بتوظيف وتطبيق العديد من الأفكار الهندسية والبرمجية حول العالم. ويمكن لهذا المشروع أن يتطور في المستقبل، حيث إننا نقتصر في مشروعنا على تمكين المصاب بعجز بدني من القيام بالمهام الأساسية اليومية، إلا أننا نطمح إلى استكمال المشروع من خلال برنامج الماجستير في الكلية". يُذكر أنه تمّ تكريم الطالبات أيضًا خلال اجتماع عمداء الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي بجامعات دول مجلس التعاون، والذي عُقد في جامعة السلطان قابوس في مسقط مؤخرا لفوزهن بالمركز الأول مكرر في المسابقة الثانية لجائزة أمانة مجلس التعاون الخليجي لطلاب الحاسب الآلي لسنة 2016. الجدير بالذكر أن لجنة عمداء كليات الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي لدول الخليج العربية تأسست في عام 1990، وضمت الكليات الهندسية من جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. وذلك تحت رعاية الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي لجنة مختصة ببحث سبل التعاون بين كليات الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي في مجالات تطوير التعليم الهندسي، وتبادل الخبرات في المنطقة بما يخص المجالات ذات العلاقة بالتعليم الهندسي، مقر أمانة اللجنة في دولة الكويت، وتشرف عليه كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت بتنظيم اجتماعات دورية في إحدى الجامعات الأعضاء سنويا على التوالي.
404
| 20 أبريل 2016
نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر محاضرة تحت عنوان "مخاطر رؤوس الأموال غير القانونية: الحرب الوطنية والدولية على غسيل الأموال"، والتي ركزت على قضية غسيل مليارات الدولارات التي تجنيها العصابات الإجرامية في إطار النظام المالي العالمي، والعواقب الوخيمة المترتبة إثر ذلك على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وما تم اتخاذه من تدابير في هذا الصدد من طرف دولة قطر والدول الأخرى حيال هذه الظاهرة. وقد ألقت المحاضرة الدكتورة ريم الأنصاري، الأستاذة في كلية القانون بجامعة قطر، وزميلة جامعة قطر داخل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2015-2016 ، وقام بتقديمها للحضور الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، و الذي قال "يسعدنا استضافة الدكتورة ريم الأنصاري، وهي زميلة جامعة قطر في المركز هذا العام، ويسرنا أن نستفيد من خبرتها العميقة في فهم تفاصيل وتعقيدات هذا الموضوع المهم". وعرَفت الدكتورة الأنصاري مصطلح "غسيل الأموال" بقولها" إن مصطلح ’غسيل الأموال‘ في أبسط صوره يشير إلى الأموال غير القانونية التي تنتقل من مكان معين، ولكنها تستخدم أساليب ملتوية تجعلها تبدو كما لو جاءت من مكان مختلف، بحيث تترك الانطباع بأنها من مصدر قانوني تماماً". وبعد انتقال المال من خلال عدة بنوك في عدة دول، يعاد إلى المالك الأصلي بعد أن يصبح قابلاً للإستخدام بصفة قانونية. وسردت الدكتورة ريم الأنصاري، التي تتولى أيضاً منصب مدير قسم الدراسات والأبحاث القانونية في مركز حكم القانون ومكافحة الفساد في الدوحة، الدول المختلفة التي تستهدفها عمليات غسيل الأموال، وكذلك الدول التي تستقبل المال بعد غسيله. وأضافت الدكتورة ريم الأنصاري حول استهداف الأنشطة الإجرامية لدولة قطر قائلة: " لقد استجابت السلطات في دولة قطر لتهديد غسيل الأموال بصرامة وحزم وذلك بإصدار قانون الأموال الوطنية رقم 4 لسنة 2010". وقد جاء هذا القانون الشامل تجاوباً مع تقرير التقييم الذي أجراه صندوق النقد الدولي حول المنظومة المصرفية في قطر. وعلقت الدكتورة الأنصاري على ذلك بقولها: "كان ذلك التقرير بمثابة جرس الإنذار لدولة قطر لكي تنتبه لهذا التهديد، وقد أدى ذلك إلى إصدار هذا القانون الجديد". وتؤكد الدكتورة الأنصاري أن أهمية هذه التشريعات الجديدة تكمن بصفة خاصة فيما تقوم به من ردع لأية محاولات إجرامية في أفق استضافة كأس العالم 2022. وأضافت الدكتورة الأنصاري: "لقد عززت دولة قطر التزامها بمكافحة الفساد من خلال تمسكها بالتوصيات التي أصدرتها منظمة "الفريق المالي حول مكافحة غسيل الأموال"، والتي حددت المعيار الدولي لمكافحة غسيل الأموال"، مشيرة إلى عضوية دولة قطر في هذه المنظمة الواضعة للسياسات التي تأسست في عام 1989 لتعزيز التنفيذ الفعال لتدابير مكافحة الأخطار التي تهدد سلامة النظام المالي الدولي ونزاهته. وختمت الدكتورة الأنصاري محاضرتها بالحديث عن عواقب عدم مراقبة غسيل الأموال في الدول النامية، والتي وصفتها بأنها وخيمة للغاية، منها زيادة النشاط الإجرامي وتضخم العملة ، وما قد ينتج عن ذلك من انهيار اقتصادي، ولا سيما عندما تختفي الأموال خلال سير عملية غسيل الأموال متعددة الخطوات.
4821
| 20 أبريل 2016
استضافت جامعة قطر الاجتماع الثامن والعشرين لعمداء شؤون الطلاب بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون، حضر الاجتماع د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر وعدد كبير من عمداء شؤون الطلاب في دول مجلس التعاون. وناقش المجتمعون النشاطات التي نظمت بعد الاجتماع السادس والعشرين، والنشاطات التي ستنظم بعد الاجتماع الثامن والعشرين، بالإضافة إلى الملتقيات الطلابية الخارجية والمجلس الاستشاري الخامس لطلبة جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس. وفي تصريح له بمناسبة انطلاق أعمال الاجتماع، قال د. حسن الدرهم في كلمته الافتتاحية: إن مسؤوليتنا كمؤسسات تعليم عالٍ تحتم علينا إعداد أجيال مبادرة وصانعة للتقدم والازدهار، خدمة لمنطقتنا التي نعتز بانتمائنا لها، ولأمتنا العربية والإسلامية، إن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه يقوي أواصر التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال حيوي لا يقل أهمية عن باقي المجالات الأخرى، بل هو معزز وداعم لها.. وأضاف: "إن التعليم العالي هو الضامن الحقيقي للتنمية المستدامة في دول الخليج العربية، والمحرك الرئيسي لبناء اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة، ولا شك أن التعاون الثقافي والعلمي والإداري بين جامعاتنا يخلق مجالا خصبا للإبداع والتميز والابتكار، مما ينعكس بشكلٍ إيجابي على المخرجاتِ التعليمية لمؤسسات التعليم العالي في بلداننا". وأضاف الدكتور الدرهم: إن قطاع شؤون الطلاب من الركائز الثابتة والمهمة في جامعات ومؤسسات التعليم العالي، نظرا لدوره الحيوي وارتباطه الوثيق بالطالب، الذي هو محور العملية التعليمية، كما أنه يعمل جنبا إلى جنب مع وحدات وقطاعات الجامعة الأخرى على إتاحة الفرص أمام الطلبة للمشاركة في الحياة الجامعية داخل وخارج الفصول الدراسية، وذلك من خلال انخراطهم في البرامج القيادية، والأنشطة والملتقيات الثقافية والعلمية والتبادل الطلابي، والتي تهدف جميعها إلى تنمية وتطوير الطالب الجامعي على المستوى الفكري والشخصي والاجتماعي. وفي تصرح له، قال د. جاسر العنزي عميد شؤون الطلاب في جامعة الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية: إنَّ الهدف من هذا الاجتماع هو توحيد الجهود بين جامعات دول مجلس دول التعاون الخليجي وتحديد هوية مشتركة في ما يخص طلابنا وذلك لمواجه التحديات التي تمر بالمنطقة في هذه الأيام، وإننا في واقع الأمر نهدف إلى إيجاد حلول لعلاج كثير من المشكلات التي تعترض الطلاب في هذه الفترة، ونأمل أن نتمكن من مناقشة ما يمكن طرحه من حلول في واقع الامكانيات المتواجدة وأن نتوصل إلى نتائج جميلة من هذا الاجتماع. من جانبه، قال د. يوسف الهناية، عميد شؤون الطلبة في جامعة السلطان قابوس في عمان، في تصريح له: نحن نسعد بتواجدنا هنا مع الإخوة الأشقاء من دول مجلس التعاون، فهذا الاجتماع يعتبر بمثابة بؤرة الانطلاقة لكثير من الأمور التي تخص شباب وشابات الخليج وتؤثر تأثيرا مباشرا بمستقبلهم المهني والأكاديمي والتعليمي. الجدير بالذكر أنه تمّ التطرق خلال الاجتماع إلى العديد من الأعمال والنشاطات التي ستنظم كالمعسكر الثالث عشر للجوالة، والأسبوع الثقافي التاسع بمملكة البحرين والدورة الرياضية السابعة، والتي ستنظم في الكويت نوفمبر 2017، بالإضافة إلى استضافة الهيئة للملتقى الثاني للطالبات في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي 19 مارس 2017، كما تم تسليط الضوء على أهمية الملتقيات الثقافية الخارجية والتبادل الطلابي بين الجامعات.
324
| 20 أبريل 2016
تواصل كلية الطب بجامعة قطر توسيع شراكاتها الدولية بما يتماشى مع رسالتها التي تقوم على توفير التعليم الطبي وفق المعايير الدولية والتركيز على الاحتياجات الوطنية. وقد وقعت الكلية منذ نشأتها في عام 2014، سبع اتفاقيات دولية بهدف تحقيق المنفعة المتبادلة مع شركائها في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وتتضمن هذه الاتفاقيات التعاون الشامل مع جامعة ماسترخت وجامعة خرونينغن في المملكة الهولندية، ومشاريع بحثية ومؤتمرات مشتركة مع جامعة إلينوي، والتعاون في مجال البحث العلمي مع كلية الطب بجامعة دريسدن التقنية في ألمانيا، وتطوير برنامج مبتكر للتعلم الافتراضي للمريض مع شركة لايف لايك في إيطاليا وجامعة العلوم التطبيقية والفنون جنوب سويسرا. وقامت الكلية مؤخرا بمناقشة فرص الشراكة والتعاون مع جامعة هايدلبرغ، والمجلس الوطني للأطباء الشرعيين وجامعة جونز هوبكينز في الولايات المتحدة الأميركية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجال البحث الطبي مما سيؤدي إلى نتائج علمية وعملية جديدة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة، وتطبيق مخرجات البحوث المشتركة ودمجها في النظام التعليمي، وتدريب الموظفين الأكفاء من خلال تنظيم ورش عمل وتبادل الموظفين، وتنظيم المنتديات العلمية حول المجالات ذات الأولوية، ونشر الأوراق البحثية العلمية والمؤلفات التعليمية المنهجية. وفي تعليقه على جهود الكلية المتواصلة في مجال الشراكات الدولية قال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب: "تشكل الشراكات مع الكليات والمنظمات الطبية الدولية عنصرا أساسيا ضمن رسالة كلية الطب التي تقوم على تعزيز جودة التعليم والبحث الطبي في دولة قطر، وبذلك دعم النهج الوطنية لتوفير احتياجات المجتمع في قطاع الرعاية الصحية بشكل أفضل." وأضاف الدكتور تفت: "تتماشى هذه الشراكات الدولية مع ارتكاز برنامج شهادة "طبيب عام" على المعايير والاتجاهات الدولية، ومع الاحتياجات الوطنية وخصوصيات ممارسة مهنة الطب في دولة قطر. ومن هنا ضرورة تسهيل الانتقال السلس لدى خريجي الكلية إلى قطاع الرعاية الصحية وتأهيلهم للمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية للصحة. كما تسهم هذه الشراكات في تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس للتعرف على الاتجاهات والممارسات الدولية في مجال التعليم والبحث الطبي، إضافة إلى كونها منبرا لاستقطاب أعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرات الإقليمية والدولية على مستوى تنافسي عال."
210
| 20 أبريل 2016
أعلن مكتب رئيس جامعة قطر عن تعيين الدكتور درويش العمادي رئيسًا للاستراتيجية والتطوير بدرجة نائب رئيس جامعة وذلك اعتبارا من اليوم. وبدأ الدكتور درويش العمادي مسيرته المهنية في حقل التعليم العالي منذ 30 سنة، قضى معظمها في جامعة قطر حيث شغل مناصب أكاديمية قيادية مختلفة. فبعد تخرجه من جامعة أدنبرة، إسكتلندا، ونيله شهادة الدكتوراه في اللغويات فيها عام 1986، عيّن الدكتور العمادي أستاذاً مساعداً في العام 1986، ثم أستاذاً مشاركاً في العام 1992 في قسم اللغة الإنجليزية واللغات الأوروبية الحديثة. وفي تلك الفترة، تبوأ الدكتور العمادي أيضاً عدداً من الأدوار الأكاديمية القيادية العليا في جامعة قطر، ومنها منصب نائب العميد (1992) ومنصب العميد (1995-2000) في كلية العلوم والإنسانيات وعميد الدراسات العليا (2000-2003). وتجدر الإشارة إلى أن أول برنامج للخريجين في جامعة قطر – ماجستير إدارة الأعمال - قد أطلق خلال عمادته للكلية عام 2002. وفي العام 2008، أصبح الدكتور درويش المدير المؤسس لمعهد البحوث المسحية الاجتماعية والاقتصادية في جامعة قطر، وهو مركز مرموق للبحوث مكلّف بإجراء مسوح أكاديمية عالية الجودة في مجالات تهمّ المجتمع القطري. هذا وشغل الدكتور العمادي سنة 2014 منصب نائب الرئيس المساعد لعمليات البحث حيث كلّف بالإشراف على عمل مراكز الأبحاث الخمسة، كما تم تكليفه بمنصب نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي. وتعكس اهتمامات الدكتور العمادي في مجال الأبحاث، ومنشوراته، وعروضه في المؤتمرات، اهتمامه بعلم اللغويات الاجتماعية، ومؤخراً بمجال البحث المسحي. يترأس الدكتور درويش حالياً اللجنة الاستشارية العلمية لرابطة مسح القيم العالمية، وهو عضو في اللجنة الاستشارية العلمية لكل من مبادرة الباروميتر العربي والمعهد الجامعي الأوروبي.
717
| 20 أبريل 2016
نظم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلية الهندسة بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة المرور في وزارة الداخلية ندوة "التوعية المرورية مسؤولية الجميع" وذلك بهدف لفت الانتباه للحاجة الملحة لتوفير لنشر ثقافة التوعية المرورية لتكون مسؤولية الجميع كأفراد ومؤسسات، واتخاذ التدابير اللازمة للقيام بذلك والمبادرة لتحقيق مساهمة كبيرة وطويلة الأمد نحو توفير الأمان من خلال تفعيل ثقافة السلامة المرورية والتزام الجميع بها من خلال استشعار مسؤوليتهم بذلك. د. آل خليفة: طورنا برامج وحملات وأبحاث للسلامة المرورية حضر الندوة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والعميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور، والدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر، والمقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الاعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور، والنقيب رياض أحمد صالح رئيس قسم التوعية المرورية والنقيب حمد محمد المري رئيس قسم الإعلام ورئيس تحرير مجلة المرور والدكتور حسن يونس الاستشاري الهندسي للإدارة العامة للمرور ، والدكتورة بتول خليفة أستاذ مشارك في كلية التربية والدكتور بشير سعد زغلول أستاذ مساعد في كلية القانون وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر وموظّفيها. وفي تعليقه على الندوة، قال الدكتور آل خليفة "تعتبر برامج وندوات وحملات ودراسات وأبحاث السلامة المرورية أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعيا من الكلية لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال سعيا لخدمة رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر 2030".وأضاف الدكتور آل خليفة "حرصت كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر لدراسات السلامة المرورية الذي تم إنشاؤه ليكون منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة من خلال الشراكة بين كلية الهندسة في جامعة قطر والمجتمع والمؤسسات العامة والخاصة". كما أثنى الدكتور آل خليفة على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وقال "اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لها دور ملحوظ في نشر ثقافة السلامة المرورية، كما إن لها خطة عمل واجتماعات دورية ولقاءات لأعضائها، وهناك تنسيق مع هيئة الأشغال العامة وإدارة المرور لتنفيذ توصيات اللجنة ودعم خططها الرامية لرفع مستوى الثقافة المرورية في المجتمع". السلامة المرورية وفي مداخلته خلال الندوة، قال العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور ونائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية "أشكر جامعة قطر لجهودها الحثيثة في نشر ثقافة السلامة المرورية، بالإضافة لتقديم المعلومات وتأسيس الدراسات المتعددة، والخدمات الإستشارية لإدارة المرور، والتي تعود بالنفع على جميع الأطراف وعلى مجتمع قطر ككل". وأضاف الخرجي "تساهم إدارة المرور وكذلك مركز قطر لدراسات السلامة المرورية ببناء وعي عند جميع أبناء الوطن بأهمية الإلتزام بمبادئ السلامة المرورية، وتنظيم الفعاليات والدراسات اللازمة لتحقيق ذلك". وأضاف الخرجي "تعتبر هذه الندوات والفعاليات من التجمعات التي تعود بالنفع على المجتمع وقطاعاته ككل، ونتمنى من الجميع الإستفادة من هذه الندوة وتفعيل توصياتها، وأتمنى من جميع فئات المجتمع الشراكة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والحرص على حضورها والتفاعل معها بما فيهم أولياء الأمور والمربين والطلبة لنشر الثقافة المرورية بين الجميع". وفي كلمته، أكد المقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور، على التعاون الحثيث مع جامعة قطر لدعم الفعاليات والمبادرات والأبحاث الخاصة بالسلامة المرورية، ودعا لبذل المزيد من الجهود في هذا المجال، التزاما بالاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية.وأضاف الهاجري أن إدارة الإعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور لا تألوا جهداً في التواصل مع كافة شرائح المجتمع بهدف إيصال رسالة التوعية المرورية ونشر الوعي والثقافة المرورية مع التركيز على فئة طلاب المدارس والجامعات، ولذلك فإن إدارة المرور تنظم ندوات وحملات مرورية توعوية سنوية تستهدف بالأساس الطلبة، كما تنظم إدارة المرور ندوات وحملات توعوية مختلفة بجداول زمنية محددة بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، وتستهدف كل ندوة وحملة فئة خاصة من فئات المجتمع. وفي كلمتها، قالت الدكتورة نور المعاضيد أستاذ مساعد في كلية الهندسة "نشكر جميع المؤسسات للمشاركة في هذه الندوة التي تضع أطراً لتوعية السائقين والطلبة والمشاة بقواعد السلامة التي يجب على الجميع الأخذ بمسؤولياتهم للالتزام بها". وأضافت "تعتبر الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية الركيزة الأساسية التي يستند لها مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في الفعاليات والبرامج والحملات والأبحاث التي يتم العمل عليها حاليا، حرصا من المركز على تقديم عمل عالي الجودة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030". وأضافت "نحتاج لتغيير في الثقافة المرورية وتطويرها لدى الشباب، حتى تصبح جزءا من الثقافة للشخص والمشاة والسائقين، من خلال الشراكة مع المراكز والمؤسسات الشبابية التي لها القدرة على التأثير في الشباب والتغيير في عاداتهم وثقافاتهم، بالإضافة لمؤسسات المجتمع المدني لتكون شريكا لنشر هذه الثقافة". دور المجتمعوفي مداخلتها، قالت الدكتورة بتول خليفة "أرغب بالتأكيد على دور الأسرة والمجتمع في تعزيز القيم التي يجب على الأفراد الالتزام بها لتعزيز ثقافة السلامة المرورية من خلال نشر مفهوم إماطة الأذى عن الطريق، بالإضافة لنشر هذا المفهوم بين الأطفال حتى يكبر هذا المفهوم مع الأطفال لا سيما وأن هذا المفهوم جزء من ديننا وثقافتنا وعاداتنا، سعيا لبناء الشخصية المتوازنة التي تلتزم بهذا المفهوم". د. نور المعاضيد: تقديم عمل عالي الجودة لدعم رؤية قطر 2030 وفي مداخلته، قال الدكتور بشير سعد زغلول "تسعى كلية القانون لإدراج مقرر المرور والسلامة ضمن المتطلبات العامة للجامعة لأن نسبة كبيرة من طلبة الجامعة هم من السائقين وبعض الحوادث المرورية يكون ضحاياها من طلبة الجامعات لذلك ارتأت كلية القانون لطرح هذا المقرر لتعليم الطلبة قنون المرور بكل تفاصيله واداب وسلوكيات وأخلاقيات القيادة، بالاضافة للتعاون مع الادارة العامة للمرور لتنظيم محاضرات للطلبة عن السلامة المرورية، وانتداب طلبة للتدرب في الادارة العامة للمرور للتدرب على التحقيق المروري، وهذا سيسهم في تخفيض نسب الحوادث المرورية بكل عام". الجدير بالذكر أن مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في جامعة قطر يهدف لدعم مؤسسات الدولة بالأبحاث وحل التحديات المتعلقة بسلامة الطرق في قطر ذلك أن المركز يعتبر الأول من نوعه في قطر، ويقوم على تشجيع وتوفير بنية تحتية داعمة للتعاون البحثي كما يعتبر بمثابة جهاز للتقييم والتوصيات فيما يتعلق بالسلامة على الطرق، بالإضافة إلى تقديم توجيهات وتوصيات للعمل على تحسين السلامة على الطريق والحد من الحوادث، ودعم وإثراء الدراسات العليا والبحوث الجامعية للطلاب في مجال النقل ونشر وتبادل الدراسات ونتائج البحوث العلمية مع الجهات ذات العلاقة في الدولة من مؤسسات عامة وتعليمية وغيرها، إضافة إلى تحويل التحديات المرورية إلى أسئلة بحثية ووضع نتائج البحوث على شكل سياسات وبرامج واستراتيجيات.
1256
| 19 أبريل 2016
شارك فريق من كلية العلوم الصحية بجامعة قطر في مؤتمر الإمارات الدولي السادس لعلوم الدم في دبي، بملصق بحثي حول دراسة بعنوان "تأثير الجلوتاثيون المختزل كعامل مؤكسد في الجسم"، وهو بحث من تنفيذ الطالبة انجود خميس المهندي والطالبة إسراء محمود مرسي من تخصص العلوم الحيوية الطبية، وأشرف عليه الدكتور إبراهيم مصطفى أستاذ مساعد بكلية العلوم الصحية. ويعتبر البحث الذي شاركت به الطالبتان بحثًا مهماً، حيث يهدف بشكل عام إلى ثلاثة أهداف رئيسية منها دراسة تأثير زيادة تركيز الحديد على تأكسد الهيموجلوبين في الدم، حيث أن هيموجلوبين الدم في بعض الأمراض مثل الثلاسيميا غير قادر على القيام بوظيفته لاعتلال البناء التركيبي فيه، مما يجعل من الضروري الحصول على دم بصفة دورية و منتظمة، الأمر الذي يسبب تراكما للحديد على المدى البعيد. وفي هذه الدراسة قامت الطالبتان بدراسة التأثيرالعكسي للجلوتاثيون وهو بروتين مضاد للأكسدة بشكل عام ولكن في بعض الحالات يمكن أن تكون له وظيفة عكسية حيث يساهم في مضاعفة التأكسد في الدم وهذا ما تم إثباته، كما تم دراسة المفعول العلاجي لنوعين من الأدوية وهي الديفيروكسامين و الديفيريبرون من حيث قدرتها على تثبيط الأكسدة و الحفاظ على حالة الهيموجلوبين الطبيعية وبالتالي الحفاظ على شكل خلايا الدم، وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يوضح وظيفة جديدة للجلوتاثيون كعامل مساعد في الأكسدة. وحول المشروع البحثي أوضحت انجود المهندي : تميز البحث عن مثيلاته بتطرقه لموضوع يمثل حالة عامة تثبت التأثير المضاد لبروتين الجلوتاثيون على الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأوكسجين بالدم، كما تمت دراسة فعالية الأدوية المستخدمة لعلاج مشاكل هذا التأثير. من جانبها أوضحت الطالبة إسراء محمود بأن المشروع تضمن عدة مراحل مخبرية وهي إثبات فعالية عنصر الحديد (Fe3+) كعامل مؤكسد في المختبر، ومن ثم إحداث التفاعل المحفز لأكسدة الهيموجلوبين بالإضافة إلى مراقبة نتائج وآثار الأدوية والطرق الفعالة لإيجاد الحلول المناسبة لتفادي الآثار الجانبية للمرض. وأضافت إسراء بأن خلايا الجسم تقوم بتصنيع بروتين الجلوتاثيون كنوع من إجراءات الاتزان الداخلي للجسم في عمليات الأكسدة، حيث أنه من المعلوم أن الجلوتاثيون يعمل كمثبط لعمليات الأكسدة، ولكن في بعض الحالات قد يقوم هذا البروتين بتحفيز عمليات الأكسدة مما يسهم في اختلال التوازن الداخلي للجسم. وتأتي مشاركة طالبات كلية العلوم الصحية في هذا المؤتمر الطبي المهم، في ظل التطور الذي تشهده الجامعة على مستوى الأبحاث العلمية في مجالات العلوم الصحية بشكل خاص، كما أن المشاركة تعكس ريادة طلبة جامعة قطر في الأبحاث العلمية على المستوى الإقليمي والعالمي، ونجاح الجامعة في مواكبة التطورات العالمية بالتوازي مع توفير الاحتياجات المحلية. كما توجهت الطالبتان بالشكر الجزيل إلى عميد الكلية الدكتورة أسماء آل ثاني على دعمها المقدم لكل طلبة العلوم الصحية و ما تقوم به من جهد فعال و مستمر لجعل كلية العلوم الصحية في مكانة مرموقة بين كليات الجامعة، وأيضا خص بالشكر الدكتور إبراهيم مصطفى الأستاذ المساعد بالكلية و المشرف على المشروع، و توجهتا أيضا بالشكر الجزيل إلى الأستاذ جعفر بكري لما قام به من دور فعال في تنفيذ هذا المشروع، ولم تنسيا تقديم العرفان إلى رئيس القسم الدكتور مروان أبو ماضي. وكان المؤتمر الذي انطلق في نهاية مارس الماضي، قد استمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة جامعات عربية، بالإضافة إلى عدد من مستشفيات منطقة الخليج العربي، وقد تم تقسيم المؤتمر إلى ثلاثة أقسام وهي العروض التقديمية والتي قام بتقديمها الأطباء الخبراء في مجال أمراض الدم والمحاضرات بالإضافة إلى عروض الملصقات من المشاركين.
253
| 19 أبريل 2016
نظم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلية الهندسة بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة المرور في وزارة الداخلية ندوة "التوعية المرورية مسؤولية الجميع".وهدفت الندوة إلى لفت الانتباه للحاجة الملحة لنشر ثقافة التوعية المرورية لتكون مسؤولية الجميع كأفراد ومؤسسات، واتخاذ التدابير اللازمة للقيام بذلك.وفي تعليقه على الندوة، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسية في جامعة قطر إن برامج وندوات وحملات ودراسات وأبحاث السلامة المرورية تعتبر أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعيا لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال يخدم رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر 2030".وأكد آل خليفة حرص كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر لدراسات السلامة المرورية الذي تم إنشاؤه ليكون منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة من خلال الشراكة بين كلية الهندسة في جامعة قطر والمجتمع والمؤسسات العامة والخاصة.وأثنى على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وقال "إن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لها دور ملحوظ في نشر ثقافة السلامة المرورية، كما أن لها خطة عمل واجتماعات دورية ولقاءات لأعضائها، وهناك تنسيق مع هيئة الأشغال العامة وإدارة المرور لتنفيذ توصيات اللجنة ودعم خططها الرامية لرفع مستوى الثقافة المرورية في المجتمع".من جهته، وفي مداخلته خلال الندوة، تقدم العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور ونائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بالشكر لجامعة قطر لجهودها الحثيثة في نشر ثقافة السلامة المرورية، بالإضافة لتقديم المعلومات وتأسيس الدراسات المتعددة، والخدمات الاستشارية لإدارة المرور، والتي تعود بالنفع على جميع الأطراف وعلى مجتمع قطر ككل".وقال الخرجي إن إدارة المرور تساهم وكذلك مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في بناء وعي جميع أبناء الوطن بأهمية الالتزام بمبادئ السلامة المرورية، وتنظيم الفعاليات والدراسات اللازمة لتحقيق ذلك.وأضاف أن هذه الندوات والفعاليات من التجمعات التي تعود بالنفع على المجتمع وقطاعاته ككل، ونتمنى من الجميع الاستفادة من هذه الندوة وتفعيل توصياتها، داعيا جميع فئات المجتمع الشراكة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والحرص على حضورها والتفاعل معها بما فيهم أولياء الأمور والمربون والطلبة لنشر الثقافة المرورية بين الجميع.
367
| 19 أبريل 2016
قدم أول خريج من برنامج الماجستير في الصيدلة السريرية والممارسة الصيدلية في كلية الصيدلة في جامعة قطر الطالب أحمد صبح طالب مشروع تخرجه الذي ناقش فيه موضوع "تقييم امتحان التخرج التراكمي للاختبار السريري الموضوعي الممنهج في منطقة الخليج". وقام الطالب أحمد صبح بإجراء تحليل شامل للامتحان من مختلف جوانبه، وقد أشاد الخبراء ولجنة التحكيم بطريقة التحليل لهذا الامتحان ووصفوه بالشمولي حتى بات من الممكن استخدام طريقة التحليل المتبعة في هذا المشروع لتحليل أيّة امتحان آخر لأي كلية صحية أو طبية في قطر. وستفيد نتائج هذا البحث في تطوير الامتحان المطبق. وقد قدم أحمد العرض الشفوي لمدة 45 دقيقة أمام لجنة تحكيم ضمت ممثلين من كلية الصيدلة، وكلية وايل كورنيل للطب في قطر، وجامعة تورونتو في كندا. وقد عقب ذلك طرح الأسئلة من قبل الحضور الذي تألف من الدكتور أيمن القاضي عميد كلية الصيدلة، والدكتور كايل ويلبي أستاذ مساعد في الصيدلة السريرية في كلية الصيدلة ومنسق الاعتماد والتقييم والمشرف على المشروع، بالإضافة إلى حوالي 50 طالباً وطالبة من برنامج البكالوريوس وبرنامجي الدراسات العليا، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الصيدلة. وفي كلمته، أكد د. القاضي: "يعتبر هذا البحث العلمي الذي قدمه الطالب أحمد، تحت إشراف الدكتور كايل ويلبي، انجازاً هاماً، وهو بمثابة الدور الأساسي في إعادة تشكيل التعليم الصيدلي ليعكس الدور المتوسع للصيادلة السريريين في دولة قطر. وقد عقدت كلية الصيدلة أول تقييم نهائي تراكمي (FCA) في منطقة الشرق الأوسط، ونحن سعداء بأن الأبحاث التي قام بها الطالب أحمد تبرهن جهودنا، ونحن نثني على انجازاته آملين تشجيع الآخرين على مواصلة الدراسات العليا في الكلية". بدوره قال صبح: "لطالما لازمني شغف التدريس وإجراء الأبحاث في مجال الصيدلة والممارسة السريرية. وبالعمل مع مشرفي الدكتور كايل ويلبي أستاذ مساعد في الصيدلة السريرية في كلية الصيدلة ومنسق الاعتماد والتقييم، قمنا بتطوير وإجراء مشروع بحثي، الذي أعتقد أنه سيحقق تأثيراً كبيراً على مستقبل ممارسات الصيدلة في قطر. وقد شرفني إجراء مثل هذا المشروع الذي هو الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمي في المساهمة في مستقبل التعليم الصيدلي". وأضاف صبح: " تهتم كلية الصيدلة في جامعة قطر بتخريج طلبة على قدر عال من الكفاءة لخدمة المنظومة الصحية في قطر. ولتحقيق هذا المقصد، تتبنى الكلية امتحانا يُطبق حاليا في كندا ويعتمد بشكل أساسي على تقييم أداء الطلبة في الحياة العملية الحقيقية في المؤسسات الصحية. وتبرز أهمية هذا المشروع في تطبيق هذه الخطوة بما يتناسب مع الثقافة القطرية من خلال إجراء عدد من التعديلات منها تقييم الامتحان من ناحية صحة تطبيقه في قطر ودراسة إمكانية تطبيقه في كلية الصيدلة كأداة لتخريج الطلبة، بالإضافة إلى تحديد مواطن الضعف والقوة في هذا الامتحان. وأثبت نتائج هذا المشروع بأن الامتحان يمكن الاعتماد عليه كأداة فعالة لتخريج طلبة الصيدلة وترخيصهم كأفراد على مستوى عال من الخبرة والكفاءة المهنية". من جانبه قال الدكتور ويلبي: "أهنئ أحمد وكلية الصيدلة على هذا الإنجاز الرائع، وأحيي رؤية الكلية في تصميم برامج الدراسات العليا التي تتوافق مع احتياجات قطاع الرعاية الصحية، التي تدعم التطلعات الوطنية نحو تحقيق الاستراتيجية الوطنية للصحة وأهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030 ".
596
| 18 أبريل 2016
بالشراكة مع "أوكسيدنتال للبترول قطر المحدودة" و"صلتك" قامت جامعة قطر بالشراكة مع كل من "أوكسيدنتال للبترول قطر المحدودة" و"صلتك" المؤسسة الاجتماعية الإقليمية التي تعمل على ربط الشباب العربي بفرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية في سائر أرجاء العالم العربي، بتدشين النسخة الثالثة من برنامج "نسمو"، وهو برنامج تطوير عملي مدته أربعة أيام مصمم خصيصاً لمساعدة الطلبة على الانتقال إلى عالم العمل. وشارك طلاب من السنة الأخيرة في كليات الهندسة والإدارة والإقتصاد بجامعة قطر بورشة العمل والتي عقدت ما بين 11 إلى 14 ابريل 2016. جاءت هذه الورشة بعد النجاح الذي حققته الورشتين الأولى والثانية للطلاب في شهر فبراير 2015 وللطالبات في شهر سبتمبر 2015. ,جاء حفل تدشين البرنامج التدريبي بحضور كل من الدكتور عبدالمجيد حمودة عميد كلية الهندسة المساعد للدراسات العليا والبحث العلمي، والسيد محمد العتبي أخصائي المسؤولية الإجتماعية في شركة "أوكسيدنتال للبترول قطر المحدودة" والدكتور نادر قباني مدير وحدة البحث في مؤسسة صلتك، وعدد من أعضاء من هيئة التدريس في جامعة قطر وموظّفيها وممثّلين عن الشركات وبعض الضيوف. وقد شارك في ورش العمل أكثر من 15 مديرا تنفيذيا وخبيرا من المؤسسات الشريكة وصناعة النفط والغاز وقطاع الأعمال والذين نقلوا للطلبة تجاربهم والتحديات التي واجهوها والنجاحات التي أحرزوها في مسيرتهم المهنية. وجرى توجيه الطلبة باستخدام تقنيات وتمارين مصممة بعناية، لتزويدهم بالتوجيه والإرشاد لتطوير المهارات والكفاءات اللازمة لدخول عالم المهنية بكل كفاءة واقتدار، كما وزودهم البرنامج بالعديد من مهارات التواصل الفعّال للعمل في بيئة متعددة الثقافات. وبعد إكمال البرنامج التدريبي، سيُمنح بعض الطلبة فرصة التدريب العملي في "أوكسي قطر"، مما سيتيح لهم فرصة تطويع المهارات التي اكتسبوها أثناء ورشة العمل وتعزيزها بصورة أكبر. وقال د. خليفة بن ناصر آل خليفة، عميد كلية الهندسة في جامعة قطر، معلقاً على المبادرة: "تسلط كلية الهندسة في جامعة قطر، عبر مشاركتها في هذا البرنامج، الضوء على التزامها بالرؤية المؤسسية لجامعة قطر لإعداد خريجين وخريجات أكفاء مدربين تدريباً عالياً يسهمون في سد احتياجات سوق العمل المحلية والدولية سريعة التطور والتغير، وللإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030". من جهته اشاد ا.د. نظام هندي عميد كلية الإدارة و الاقتصاد بالبرنامج حيث أكد على أهمية البرنامج لأعداد جيل من الطلاب المتمكّن والأكثر دراية بسوق العمل، ودعمهم ليكونوا أصحاب كفاءة مؤهلين لدخول سوق العمل وتحسين فرص منافستهم في السوق المحلي والدولي، ليصبحوا رياديين مبدعين، بما يؤهلهم ليكونوا قادة في مجتمعهم مستقبلا. وفي تعليقه، قال السيد ستيفن كيلي الرئيس والمدير العام لشركة أوكسيدنتال قطر للبترول المحدودة: "يسرنا في أوكسي دعم برنامج نسمو للمرة الثالثة. يوفر برنامج نسمو الفرصة للطلاب لاكتساب الخبرة عن واقع الحياة العملية ، مما يساعد الطلاب على اكتساب المهارات وزيادة التحفيز وحثهم على تحمل المسؤولية اتجاه حياتهم المهنية وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة التغيرات في بيئة عملهم . خلال برنامج نسمو استفاد طلاب كليات الهندسة والادارة والاقتصاد في جامعة قطر من هذا البرنامج والذي يكسبهم المهارات اللازمة في مكان العمل ". وفي تعليقها، قالت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، مدير مؤسسة صلتك في دولة قطر: " صُمم برنامج نسمو ليكمّل الدور الأكاديمي للجامعة في إعداد الشباب لولوج عالم العمل وذلك من خلال التركيز على المهارات الأساسية التي من شأنها تسهيل انتقالهم من مرحلة الدراسة إلى الوظيفة. تتوافق هذه الشراكة مع رؤية صلتك المتمثلة في وطن عربي يستطيع فيه الشباب العمل والمشاركة في التنمية الاقتصادية لمجتمعاتهم، كما يعد نسمو مثالاً ساطعاً على ضرورة التنسيق وتوحيد الجهود بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الربحية لتقديم خريجين ذوي كفاءة عالية الجودة مؤهلين لتلبية متطلبات الاقتصاد القطري".
531
| 18 أبريل 2016
تشمل دراسة النقوش واللغات ومظاهر الثقافة العربية وقع مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ومركز الدراسات الشرق أوسطية في جامعة لوند في مملكة السويد اتفاقية تفاهم. قام بتوقيع الاتفاقية الدكتورة كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية و البروفسور لييف ستنبرج مدير مركز الدراسات الشرق أوسطية بجامعة لوند، بحضور سعادة السيدة إيوا بولونو سفيرة مملكة السويد لدى دولة قطر، والدكتور درويش العمادي رئيس معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، و عدد من العمداء المساعدين ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم. وقد نصت بنود الاتفاقية على التعاون المشاريع البحثية المشتركة، وبخاصة فيما يتعلق برموز الثقافة ودراسة النقوش واللغات ومظاهر الثقافة العربية وأي مجالات معرفية أخرى، و تبادل المواد الأكاديمية والمنشورات وغيرها من الوثائق، و المؤتمرات المشتركة والندوات وورش العمل، و نشر نتائج المشاريع البحثية المشتركة؛ واستضافة وتدريب مساعدي البحث او الباحثين المشاركين ؛ برنامج التبادل الطلاب. وقد هنأت سعادة السعادة السفيرة إيوا بولونو جامعة قطر لحصولها على المركز الأول في معيار العالمية، وقالت ان هذه الاتفاقية لا تعكس فقط اهتمام جامعة لوند إنما تعكس اهتمام حكومة وشعب السويد بإرساء سبل التعاون مع دولة قطر وتمنت أن تكون هذه الاتفاقية بداية سلسلة من التعاون المثمر بين الجانبين. وقد صرحت د.إيمان مصطفوي أن توقيع هذه الاتفاقية بين مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية الآداب والعلوم ومركز الدراسات الشرق أوسطية في جامعة لوند، وهي واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا يأتي في إطار سعى كلية الآداب والعلوم إلى لإثراء البحوث المتعددة التخصصات في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية في قطر والمنطقة ". وأشا ت الدكتورة مصطفوي أن هذه المذكرة ستعمل على تطوير التبادل الأكاديمي في مجالات التعليم والتدريب والبحوث وغيرها من الأنشطة التي تساهم في تطوير ونشر المعرفة في كلا الجانبين. وفي كلمته ، قال البروفسور لييف ستنبرج " نفخر بوجود مثل هذا الاتفاقية مع جامعة قطر التي ستمكنا من إجراء المزيد من النقاشات لتطوير المشاريع البحثية المشتركة ". وأضاف قائلاً أن جامعة لوند هي الجامعة الاسكندنافية الأكثر شهرة مشيرا إلى أن لديها 600 اتفاقيات مع مؤسسات مختلفة في جميع أنحاء العالم. وفي كلمتها الترحيبية صرحت د. كلثم الغانم مدير المركز أن هذه المذكرة ستتتفح مجالات عديدة للتعاون في المستقبل وستكون فرصة للباحثين من اساتذة وطلاب في جامعة قطر للتعاون مع نظرائهم في جامعة لوند ، كما ستتيح لمركز العلوم الانسانية والاجتماعية ان يكون قناة لنقل وتعزيز عملية تبادل المعرفة والخبرات البحثية بين الجامعتين.
557
| 18 أبريل 2016
افتتاح المعرض الخامس للدراسة في الخارجد. الدرهم: بناء شراكات متينة مع 15 مؤسسة عالميةسيزار وازن: تعيين 23 مساعد تدريس في مختلف الكليات نظّم مكتب البعثات والشراكات الأكاديمية في جامعة قطر اليوم، المعرض الخامس للدراسة في الخارج 2016 بحضور رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم وأسيزار وازن مدير مكتب البعثات والشراكات الأكاديمية والثقافية بجامعة قطر، كما حضر الفعالية، عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وأعضاء الهيئات الديبلوماسية، بالإضافة إلى المهتمين. وتهدف هذه الفعالية السنوية إلى استقطاب طلبة جامعة قطر الراغبين باستكمال دراستهم في أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية، وأكثرها عراقة، لتعريفهم بفرص الدراسة المُتاحة في الخارج في مجال البكالوريوس والدراسات العليا. وقال د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "تسعى الجامعة من خلال تنظيم هذا المعرض إلى ابتعاث طلبتها لجامعات عالمية متميزة، ونهدف في هذا اللقاء إلى مد جسور التواصل مع أكثر من 15 مؤسسة أكاديمية من مختلف دول العالم، لبناء شراكات متينة من شأنها أن تقدم لطلبتنا فرص تعليمية قيّمة لنسهّل عليهم التعرف على الجامعات والفرص الأكاديمية المُتاحة". من جانبه قال أ. سيزار وازن مدير مكتب البعثات والشراكات الأكاديمية والثقافية بجامعة قطر: "يبلغ عدد المنتسبين لبرنامج الرعاية للطلبة المتميزين وبرنامج البعثات في جامعة قطر حتى عام 2016 حوالي 100 طالب وطالبة بزيادة تُقدر بحوالي 137% منذ عام 2011 وحتى العام الجاري. وتدل الزيادة في عدد الطلبة الملتحقين ببرنامج الابتعاث على اهتمام الطلبة القطريين باغتنام فرص التعليم والتعليم العالي المُتاحة في أرقى الجامعات والهيئات التعليمية حول العالم". وأشار أ. وازن إلى أن عدد طلبة البعثات الدراسية بلغ 66 طالب وطالبة، بينما يوجد 27 مساعد تدريس مغادر في طور الاستعداد لاستكمال الماجستير والدكتوراه في جامعات عالمية، كما نوّه إلى أن الجامعة قامت بتعيين 23 مساعد تدريس في مختلف كليات جامعة قطر ويزودوا طلبة الجامعة بالمهارات والخبرات التي اكتسبوها خلال دراستهم في الخارج. وفي لقاء مع ممثلي الجامعات في المعرض، قالت ناتالي سيرو مسؤولة قسم كومبوس فرونس التابع للسفارة الفرنسية في دولة قطر: "نهدف من تواجدنا في المعرض الخامس للدراسة في الخارج إلى تعريف الطلبة بفرص الدراسة المُتاحة في الجامعات الفرنسية من خلال إرشادهم أولا إلى التخصص المناسب لهم طبقًا لميولهم واهتماماتهم، ثمّ تقديم كافة المعلومات اللازمة لهم الخاصة بالمنح الدراسية وشروط القبول وإجراءات التأشيرة وغيرها. ومن المهم القول بأن بعض الجامعات الفرنسية تقدم برامج دراسية باللغة الإنجليزية للطلبة الراغبين باستكمال دراستهم بالإنجليزية، بالإضافة إلى توفير برامج باللغة الفرنسية بشرط أن يدرس الطالب اللغة الفرنسية في أحد معاهد تعليم اللغة قبل البدء بالدراسة". من جانبه، قال ديفيد روشا ممثلا عن السفارة السويسرية: "تُتيح الجامعات السويسرية العديد من الفرص الدراسية في مختلف التخصصات كالضيافة وإدارة الأعمال والعلوم والهندسة والرياضيات والشؤون الدولية وغيرها. وفيما يتعلق بفرص المنح الدراسية، فيجب على الطالب اجتياز امتحان قياس مستوى قبل الحصول على منحة دراسية". وفي حديث مع الطلبة، تحدث علي السماك، طالب علوم كيميائية في جامعة قطر عن أهمية هذا المعرض، قائلا: "يوضح هذ المعرض كيف يمكن أن يكون مسرى حياة الطالب بعد التخرج، وفي ذلك إجابة على السؤال الذي يحير جميع الطلاب ألا وهو "ماذا سأفعل بعد التخرج؟" حيث يوفر المعرض فرصة للاطلاع على فرص أكاديمية في شتى أنحاء العالم من خلال التواصل مع ممثلي الجامعات و السفارات المتواجدة في المعرض". وقال عبدالرحمن مصطفى، طالب هندسة مدنية في جامعة قطر عن سبب تواجده بالفعالية، قائلا: "أتيت إلى هذا المعرض لأطلع على متطلبات الدراسات العليا خاصة وأني على مشارف التخرج، بالإضافة إلى الاطلاع على المسارات المهنية الأكثر طلبا في هذه الدول، وهو ما سيحدد مساري الأكاديمي القادم في رحلة دراستي للماجستير والدكتوراه". كما قالت سناء خان، طالبة علوم حيوية في جامعة قطر: "هذا المعرض غاية في الأهمية، حيث أتاح لي فرصة التواصل المباشر مع جامعات من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها من وجهات العلم العالمية. ولذلك أنصح جميع الطلبة خاصة من هم على مشارف التخرج بزيارة هذا المعرض لاكتشاف فرص تعليمية في جامعات عالمية". وصرحت هجر عزوز طالبة في كلية الآداب والعلوم عن رأيها بالمعرض قائلة: "استقطبت هذه الفعالية انتباهي واهتمامي بالبحث عن فرص الدراسة في الخارج، وقد تعاون ممثلو الأجنحة والسفارات المتواجدين وقدموا لنا كافة المعلومات اللازمة التي توضّح طريقة التقديم على الجامعات وآليات التسجيل وفرص الابتعاث والمنح". الجدير بالذكر أن مكتب البعثات في جامعة قطر يهدف إلى إنشاء وتكوين علاقات متينة مع الكليات والجامعات في الخارج، من أجل تسهيل عملية صنع القرار لدى الطلبة الراغبين بمتابعة الدراسة بمرحلة الماجستير والدكتوراه في الخارج وإعدادهم لرحلة أكاديمية جديدة وإثراء. تأتي فعالية معرض الجامعة الخامس للدراسة في الخارج ضمن سلسلة الفعاليات التي يقيمها المكتب سنويا وذلك بهدف تعريف الطلبة القطريين المتفوقين الراغبين بإكمال دراستهم بالخارج على التسهيلات التي يمكن أن توفرها لهم البلدان التي يرغبون بالدراسة بها، وكذلك تسليط الضوء على بعض التحديات التي يمكن أن تواجههم، إضافة إلى تعريفهم على الإجراءات المتبعة لمثل هذه الخطوة من الفيزا و الإقامة وطرق التقديم للدراسة.
380
| 18 أبريل 2016
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
31494
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11580
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
4492
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
4142
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3958
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3612
| 20 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3304
| 19 يناير 2026