انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حقق فريق بحثي من جامعة قطر المركزين الأول والثاني في "مسار التلخيص اللحظي للتغريدات" بمؤتمر استرجاع المعلومات 2016 الذي نظمه المعهد الوطني للمعايير والتقنية مؤخرا في ميريلاند بالولايات المتحدة الأميركية. وقاد الفريق البحثي الدكتور تامر السيد، الأستاذ المساعد في قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر، وتضمن الفريق كل من الطالبة مرام حسنين، وهي طالبة بالسنة الثانية في برنامج الدكتوراة، تخصص علوم الحاسب، والطالبة ريم صويلح، وهي طالبة بالسنة الثانية في برنامج الماجستير تخصص الحوسبة. وقد حقق الفريق المركز الأول في مهمّة "إرسال ملخص التغريدات كإشعارات إلى الهاتف المحمول" (Push Notifications on Mobile Phones) وذلك من بين 19 فريقًا دوليًا، والمركز الثاني في مهمّة "إرسال ملخص يومي للتغريدات عبر البريد الإلكتروني" (Email Digest) وذلك من بين 15 فريقًا دوليًا. وقد شارك في المسار الأول 19 فريقًا دوليًا من جامعات ومعامل بحثية من عدة دول وهي قطر، وأستراليا، وكندا، والصين، وفرنسا، وهونغ كونغ، والهند، والولايات المتحدة الأميركية. *عمل مميز وفي تعليقه على إنجاز الفريق، قال الدكتور تامر السيّد: "نفتخر جدًّا بالإنجاز الذي حققنه الطالبات، والذي نتج عن عملٍ دؤوبٍ وجاد استمر طويلاً، وتُعد المشاركة في مثل هذه المسابقة الدولية تجربة ممتعة ومفيدة للطلبة، كما أنها تُسهم في دفعهم وتشجيعهم لتطبيق ما تعلموه من مهارات خارج نطاق قاعات الدراسة، وذلك يسلط الضوء على التزامنا بتوفير الفرص للطلبة للالتقاء بأقرانهم وبباحثين من حول العالم للتفاعل معهم وتبادل وتعزيز معرفتهم ومهاراتهم في مجال البحث العلمي. وأكد السيد على اهتمام جامعة قطر، بإطلاق قدرات الطلبة: نجتهد بشكل متواصل المتواصلة لتوفير عدد من الأنشطة التي تسهم في إطلاق قدرات الطلبة، وفي مساعدتهم لاستثمار مواهبهم في روح من التحدي وتبادل المعرفة والعمل الجماعي". *تطوير البرمجيات من جانبها قالت الطالبة مرام حسنين: "ساهمت هذه التجربة في مساعدتي على تعلم كيفية العمل تحت الضغوط، وعلى اكتشاف قدراتي كعضو فعال في فريق لتطوير البرمجيات." وقالت الطالبة ريم صويلح: "تعلمنا من خلال مشاركتنا في هذه المسابقة الرائدة أننا إن كرسنا الوقت الكافي للعمل على أهدافنا فسنتمكن من تحقيق أفضل النتائج." *فريق جامعة قطر ويعتبر فريق جامعة قطر الفريق الوحيد المشارك من دولة عربية في هذا المسار بل والمؤتمر كله هذا العام. وقد قام الفريق بتطوير برنامج يقوم بمعالجة التغريدات المتدفقة عبر تويتر بشكل لحظي، ويقوم المستخدم في البداية بتزويد البرنامج بوصف لموضوع ما يهتم به ومن ثم يقوم البرنامج بإخطاره كلما نُشِرَت تغريدة عن هذا الموضوع. *رسالة الكترونية ويوفر البرنامج للمستخدم إمكانية استقبال إشعارات على الهاتف الجوال (مهمّة إرسال ملخص التغريدات كإشعارات إلى الهاتف المحمول) أو يقوم بإرسال رسالة إلكترونية تشمل كل التغريدات المهمة في نهاية اليوم (مهمّة إرسال ملخص يومي للتغريدات عبر البريد الإلكتروني). وقد قامت لجنة من المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) باختبار أكثر من 50 موضوعًا خلال عشرة أيام لتقييم نتائج جميع البرامج المقدمة من الفرق البحثية المشاركة.
563
| 08 يناير 2017
أطلق كل من غرفة قطر وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية مبادرة مشتركة اليوم لدعم رواد الأعمال تحمل اسم (معـــا)، تهدف إلى تعزيز اقتصاد المعرفة من خلال تبني ابتكارات الشباب، وتنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وستساهم غرفة قطر في هذه المبادرة من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي، بينما تكون مساهمة جامعة قطر في الجانب الفني والاستشاري، كما سيساهم بنك قطر للتنمية من خلال تقديم الدعم المالي والاستشاري وتوجيه رواد الأعمال. وخلال مؤتمر عقد اليوم بهذه المناسبة، أوضح السيد عبدالرحمن عبدالجليل عبدالغني، رئيس مجلس أمناء مبادرة دعم رواد الأعمال، وعضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن مبادرة "معا" هي في الأساس خطوة أسسها القطاع الخاص، وهي مبادرة غير هادفة للربح تم إطلاقها بالتعاون بين غرفة قطر وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية، وأن رؤيتها تتركز حول تنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن المبادرة تأتي في إطار حرص الجهات الثلاث، على تشجيع ودعم رواد الأعمال، أصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة من طلاب جامعة قطر، وغيرهم من القطريين فنيا وماديا، وإيمانا من الجهات المذكورة بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الشريحة في بناء أجيال قادرة على تحقيق أهدافها وطموحاتها، ووفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، وخاصة اقتصاد المعرفة القادر على أن يستوعب تنوع أفكار رواد الأعمال. وأضاف أن رجال الأعمال من منتسبي الغرفة سيقومون بتقديم الدعم المالي متى دعت الحاجة لذلك، بالإضافة إلى نقل خبراتهم وإقامة الشراكات مع رواد الأعمال ضمن هذه المبادرة، داعيا إلى تعريف مجتمع الأعمال والمجتمع القطري بشكل عام بأهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال، ومثمنا مردودها على الاقتصاد القطري والتوجه به نحو اقتصاد المعرفة. ولفت إلى أن المبادرة تسعى لدعم رواد الأعمال ذوي الأفكار الريادية من طلاب جامعة قطر والقطريين من خارج الجامعة فنيا وماديا في مجالات التدريب، والاستشارات، وإنشاء الشراكات، وإعداد الدراسات اللازمة أو المساعدة في تأسيس مشروعات الأعمال الريادية، حيث تتلخص أهداف المبادرة في توفير خدمات تدريبية متخصصة، وتمويل خدمات التأسيس، وتوفير الاستشارات والدراسات، والمساهمة في تسويق المشاريع الرائدة، ودعم التعاون بين الجامعة ومجتمع الأعمال ممثلا في غرفة قطر وبنك قطر للتنمية. من جانبه، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، إن المبادرة تمثل ترجمة حقيقية لتعاون مؤسسات الدولة التعليمية والمالية والتجارية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وفقا لرؤية دولة قطر 2030، وأضاف: "تتميز هذه المبادرة بأنها تعمل على إيجاد آليات جديدة لدعم رواد الأعمال من طلاب جامعة قطر ومن القطريين من خارج الجامعة، مما يمثل نقلة نوعية في دفع أنشطة ريادة الأعمال وتنميتها. وبين أن دور الجامعة بشكل عام هو التركيز على التنمية البشرية وذلك من خلال مخرجات التعليم، التي تلبي احتياجات أصحاب الأعمال سواء في المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص، مضيفا أن الجامعة تعمل أيضا على إكساب الطلاب والطالبات مهارات ريادة الأعمال حتى يمكنها تنشئة جيل جديد من رواد الأعمال، قادر على الإبداع والابتكار، وتحمل المخاطر في مجال الأعمال. وأشاد الدرهم بجهود غرفة قطر، في تنمية الاقتصاد القطري ودفع عجلة التنمية والدفاع عن مصالح القطاع الخاص، كما أشاد بدور بنك قطر للتنمية الذي يسعى إلى دعم القطاع الخاص القطري وتشجيع ريادة الأعمال، مما يتكامل مع جهود الجامعة في هذا الشأن. بدوره، ثمن عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ما تقوم به غرفة قطر وجامعة قطر من تعاون إيجابي في ابتكار مبادرات تسعى إلى تبني أفكار رواد الأعمال، وتطوير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر، مشيرا إلى أن المبادرة الجديدة تأتي كثمرة لتضافر جهود الشراكة الاستراتيجية الفاعلة بين بنك قطر للتنمية وغرفة قطر وجامعة قطر. وأعرب عن أمله في أن تفتح آفاقا جديدة لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة، وأن تسهم في إيجاد جيل من رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن جهود التعاون والتنسيق المستمر على مدى الأعوام السابقة، أتت بثمارها في مجال تعزيز دور قطاع ريادة الأعمال كمرفق هام من مرافق الاقتصاد الوطني، وانعكس ذلك إيجابا على مدى مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني باعتباره أحد ركائزه الأساسية. وعن دور البنك في دعم ريادة الأعمال في قطر، قال آل خليفة: "إننا نعمل على تطوير وتنمية السياسات اللازمة لتمكين رواد الأعمال من خلال تطوير الأطر القانونية والمالية والفنية ومعايير الكفاءة والأداء وفقا للمعايير الدولية الحديثة، بهدف تعزيز دورها فيما تقدمه من خدمات ليمكن لها المساهمة في إحداث النقلة النوعية التي يسعى البنك إلى تحقيقها في هذا القطاع". وأشار إلى أن السياسات الاقتصادية الناجحة التي انتهجتها دولة قطر، والتي تهدف إلى وجود استراتيجية لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على إيرادات الثروة الطبيعية الناضبة، جعلت الاقتصاد القطري يحقق تقدما كبيرا ليصبح من الاقتصادات الرائدة عالميا، بفضل منظومة متكاملة من التشريعات والقوانين التي ساهمت في خلق بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة للاستثمار والمستثمرين.
1239
| 08 يناير 2017
أعلنت جامعة قطر، أن بداية تقديم طلبات القبول في الدراسات العليا لجميع المتقدمين، لفصل (خريف 2017) ستكون يوم الثلاثاء المقبل، ويتزامن معها تقديم الطلبة الدوليون، لطلبات القبول في الدراسات العليا وطلب التأشيرة لذات الفصل. ويتم التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، وتتوزع برامج الدراسات العليا على عدد من كليات؛ حيث تقدم كلية الآداب والعلوم ماجستير اللغة العربية وآدابها، وماجستير الآداب في دراسات الخليج، وماجستير الصحة العامة، ماجستير الإحصاء التطبيقي، ماجستير العلوم البيئية، وماجستير العلوم الحيوية الطبية، وماجستير علوم المواد والتكنولوجيا، ودكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، ودكتوراه في دراسات الخليج. فيما تقدم كلية الإدارة والاقتصاد كلاً من: ماجستير إدارة الأعمال، وماجستير التسويق، وماجستير المحاسبة، ودكتوراه في إدارة الأعمال. أما كلية التربية فتقدم البرامج التالية: دبلوم الطفولة المبكرة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي، ودبلوم التربية الخاصة، وماجستير التربية في التربية الخاصة، وماجستير التربية في القيادة التربوية، ماجستير الآداب في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم. وتقدم كلية الهندسة البرامج التالية: الدكتوراه في الهندسة، وماجستير العلوم في الإدارة الهندسية، وماجستير العلوم في الحوسبة، وماجستير العلوم في الهندسة البيئية، وماجستير العلوم في الهندسة الكهربائية، وماجستير العلوم في الهندسة المدنية، وماجستير العلوم في الهندسة الميكانيكية، والماجستير في التصميم والتخطيط العمراني. كما تقدم كلية القانون عددا من البرامج، وهي: الماجستير في القانون العام، والماجستير في القانون الخاص. وتقدم كلية الصيدلة البرامج التالية: دكتور صيدلة (دوام كامل)، وماجستير العلوم في الصيدلة (دوام كامل).. فيما تقدم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية برنامجي الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، والماجستير في الفقه وأصوله. وتسعى جامعة قطر إلى التطوير في المعرفة والابتكار، الذي سيشكل مستقبل الطالب، وفي الوقت ذاته تنمي التميز في الأجيال القادمة من العلماء والقادة، ويتميز مجتمع طلبة الدراسات العليا بالتنوع الكبير، كما تعزز البرامج الأكاديمية ـ بشكل واضح ـ عملية التواصل الحيوي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الكليات المختلفة، من أجل تحقيق دراسات علمية متقدمة، وفي الوقت ذاته؛ تكوين العلاقات الوطيدة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
340
| 07 يناير 2017
أعرب الدكتور أحمد العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي عن أمله في أن تكون مذكرة التفاهم مع جامعة قطر بادرة خير في مجال البحث العلمي، وأن تخدم العملية التعليمية والمجتمع. وقال إن العلاقة بين الطرفين موجودة أساسا، ولكن هذه المذكرة ستنظم التعاون بشكل أكثر خاصة في مجال البحوث المشتركة التي تركز على القضايا التي تخص البلدين، بالإضافة إلى مجال تبادل الطلاب في الإشراف على الرسائل العلمية للطلاب، حيث إن جامعة الملك سعود لديها 170 برنامج ماجستير ودكتوراه بالجامعة ونرحب باستقبال طلاب جامعة قطر لاستكمال دراستهم هناك، كما أنه ستكون هناك فرصة للمعيدين والأساتذة بجامعة الملك سعود للعمل في جامعة قطر. وأشار إلى أن هناك مجالات أخرى يمكن العمل فيها مثل المؤتمرات المشتركة التي تركز على القضايا التي تهم المنطقة، مثل الاقتصاد الوطني والتحديات التنموية خاصة في ظل تشابه البيئة والظروف في البلدين، ونتمنى أن يتم تنظيم أي مؤتمرات أو ورش عمل من شأنها التركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن ثم فإن هذه الاتفاقية ستكون بوابة للانطلاق في الكثير من الفعاليات العلمية. وأوضح أن الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر بيت الخبرة والمحرك الرئيس للبحث والتطوير وتحقيق التنمية المستدامة، لذا فإن هذه البرامج التعاونية المشتركة بين الجامعات الخليجية من أجل ترسيخ ثقافة البحث العلمي بين طلبة الجامعات، وبناء القدرات البحثية الخليجية وزيادة عددها، وإدماج المجتمع والصناعة في حراك الجامعات، واستقرار واستمرارية تمويل البحث العلمي في دول المجلس، تشكل فرصة حقيقية وضرورة ملحة لتكاتف دول المجلس وتحقيق أهدافها وخططها التنموية، وتذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. ودعا إلى التنافس والاستفادة من هذه المشاريع والمنح، من خلال تقديم مقترحات بحثية تطبيقية متميزة ذات جودة عالية، تعمل على تنشيط منظومة البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتصب في احتياجات وأولويات المجتمع وحل مشكلاته.
940
| 04 يناير 2017
استطاع برنامج "البيرق" الذي يشرف عليه مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر الوصول إلى قائمة المكرمين في «جوائز كيو.إس ووارتون للتميّز في التعليم العالي 2016»، إحدى أكبر الجوائز العالمية المعنية بأساليب التعليم العالي المبتكرة. حيث تم الإعلان عن تحقيق «االبيرق» المركز الثاني عن فئة «الجوائز الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط»، وذلك خلال حفل تم تنظيمه، في مدينة فيلادلفيا الأميركية من قبل مؤسسة «كيو.إس ستارز»، في إطار الشراكة مع كلية إدارة الأعمال وارتون بجامعة بنسلفانيا. والجدير بالذكر أن البيرق برنامج علمي طموح، قائم على الابتكار في مجال التعليم، ويسعى لجعل العلوم، والتعلم الذاتي، ثقافة مجتمعية، وهو موجه لطلبة المدارس في دولة قطر. وتقدم للمسابقة الدولية في التعليم الابتكاري عدد 807 مشاريع من 56 بلدا، ولقد تم تقييم المشاريع بناء على ثلاثة معايير أساسية وهي الابتكار، والتأثير، وقابلية التوسع، من قبل لجنة دولية مكونة من 40 خبيرا في مجال التعليم. وقامت اللجنة القائمة على المسابقة بتسليط الضوء على البيرق، معبرة بأنه قام بتغيير العلاقة بين الطالب والمدرس، بحيث إنه انتقل من الطريقة التقليدية النمطية في التعليم، إلى طريقة تفاعلية، يكون للطالب فيها دور فعال في خلق المعرفة. ويعتمد البيرق منهجا مبتكرا في التعليم، والذي يؤدي إلى إكساب الطلاب الاتجاهات الإبداعية، وذلك من خلال حثهم على التفكير الإبداعي، الاستكشاف، إثارة الأسئلة، اختبار الحلول، والأفكار وتعديلها، بالإضافة إلى احترام الأفكار الجديدة وغير الاعتيادية، وتشجيع الطلاب ودفعهم لإنتاج مثل هذه الأفكار المبتكرة، وتوصيلها للآخرين دون خوف. وعن أهمية هذا الفوز صرحت د. مريم العلي نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: قبل أن أعبر عن مشاعر الارتياح لهذا الفوز الرائع، أحب أن أؤكد بأن حصول برنامج البيرق على هذه الجائزة المهمة، يؤكد بوضوح معايير الجودة العالية، المتبعة في مجال الأبحاث العلمية، وهذا ما يدعمه حصول العديد من مختبراتنا على جائزة الآيزو الدولية. وأضافت: روح الابتكار تتجلى في أننا وعبر برنامج البيرق، نقلنا هذه الخبرات العلمية الدقيقة، بطريقة إبداعية، لطلاب المدارس، في مختلف المراحل الدراسية من الابتدائية وحتى الثانوية. بدوره، قال د. ناصر النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة: سعيد وفخور بهذا الإنجاز، وهذا يؤكد أننا في الطريق الصحيح، حيث نسعى في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر على الدوام في بناء وإدارة بيئة بحثية وأكاديمية متطورة. وأضاف النعيمي: لذلك فمن المهم أن نغرس هذه المفاهيم العلمية في وعي الناشئة، حتى يتعلموا من الآن كيف يتعاملون مع الأسئلة العلمية، ويفكرون بشكل ناقد، لمواجهة جميع التحديات التي قد تواجههم في حياتهم العلمية والاكاديمية مستقبلا. من جانبها قالت د. نورة آل ثاني مدير الشؤون الخارجية لمركز المواد المتقدمة: بداية أهنئ جميع منتسبي جامعة قطر، وأخص بالتهنئة فريق برنامج البيرق الرائعين، الذين بذلوا ولا زالوا يبذلون جهودا كبيرة في إيصال رسالتهم السامية، التي تتلخص بتحبيب الأجيال الصاعدة في العلوم التطبيقية، التي تحتاجها الدولة في إطار الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، بناء على رؤية قطر الوطنية 2030. وتابعت د. نورة كلمتها قائلة: هذا الفوز بالمركز الثاني إقليميا، طبقا لمؤسسات أكاديمية عريقة وهي كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وكيو إس ستارز QS Stars، استمرار لنجاح البرنامج، الذي بدأ انطلاقته في 2010، وكان الحصاد الأول جائزة وايز العالمية للابتكار في التعليم في 2015، وبالتأكيد طموحاتنا لا تزال في بدايتها، ونحن نسعى لتطوير البيرق كما وكيفا، والتوسع في العلوم والبرامج التي يتناولها البرنامج. وختمت كلمتها، قائلة: ما نفتخر به ضمن برنامج البيرق، أنها غيرت العلاقة التقليدية بين المعلم والطالب، حيث لم تعد علاقة من طرف واحد، بل أصبحت علاقة شراكة بين الجانبين، وأصبح الطالب بمثابة مساعد باحث. الجدير بالذكر أن هذا الفوز ليس هو الأول من نوعه بالنسبة لبرنامج البيرق، حيث كان البرنامج قد فاز بجائزة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2015»، التي تُعنى بتكريم البرامج والمبادرات التعليمية التي تقدم حلولاً إبداعية مبتكرة للمشكلات، والبيرق هو أحد هذه المشاريع المميزة المدعومة من قبل الصناعة والمؤسسات مثل راس غاز الراعي الذهبي وشل قطر الراعي الفضي وشركاء البيرق وهم منظمة اليونسكو مكتب الدوحة واللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم. ويعمل البيرق على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على التفكير والاختراع، استنادًا إلى خلفية علمية ومهارات ومعلومات يكتسبها الطالب من خلال حضور باقة من ورش العمل التي ينظمها البيرق، وتُثمر هذه الورش عن أفكار وحلول علمية خلاقة يبتكرها الطلبة ويتم تطبيقها في مشروعات بإشراف أساتذة وخبراء متخصصين في مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر، كما يقوم الطلبة والطالبات بإجراء دراسات علمية مبتكرة في مجالات علمية متنوعة.
635
| 04 يناير 2017
صرف المستحقات الخاصة بالطلبة عبر نظام إلكتروني جديد أكثر من 1200 طالب وطالبة استفادوا من البرنامج أعلن المركز الإعلامي الطلابي بنين وبنات في جامعة قطر عن توفر فرص عمل جديدة ضمن برنامج التوظيف الطلابي. وأشار المركز إلى أن الفرص المتاحة للطلاب البنين تشمل وظائف مصمم جرافيكس، ومصو فوتوغرافي، ومصور فيديو، ومونتاج فيديو. أما الوظائف المتاحة للطالبات فتشمل تصميم الجرافيكس ومونتاج الفيديو. وقد دعا المركز الإعلامي أصحاب المواهب للالتحاق ببرنامج التوظيف الطلابي، الذي يهدف إلى توظيف الطلاب والطالبات خلال فترة الدراسة في جامعة قطر، بالإضافة إلى تعزيز الخبرات التعليمية مع توفير الخدمات اللازمة لمجتمع الجامعة. ويكتسب الطلاب من خلال العمل في الحرم الجامعي المهارات التي يمكن أن تعزز من قدراتهم على العمل، والاستفادة منها في اختيار المجال الوظيفي. كما أن توظيف الطلاب يقدم المساعدة المؤقتة للإدارات والكليات خلال الفترات التي تحتاج فيها إلى دعم إضافي للمكاتب. وقد استفاد من برنامج التوظيف الطلابي الذي تقدمه الجامعة أكثر من 1200 طالب وطالبة، حيث يعمل هؤلاء في مختلف الجهات والإدارات ويتولون أدوارا إدارية وإشرافية وتدريسية في عشرات الاقسام الجامعية. وقد تم دمج برنامج التوظيف الطلابي مع نظام الخدمة الذاتية "بانر" لتطوير عملية تسجيل وتوظيف الطلبة الراغبين في الحصول على فرص وظيفية داخل الحرم الجامعي، حيث يمكن للطلبة التسجيل في البرنامج من خلال الدخول إلى نظام الخدمة الذاتية حيث إن النظام سيسمح فقط بتسجيل الطلبة الذين تنطبق عليهم شروط وقوانين البرنامج. وتبدأ عملية قبول الطلبة بعد انتهاء فترة التسجيل الالكتروني. ويقوم المشرفون من مختلف إدارات وأقسام ووحدات وكليات الجامعة باختيار الطلبة الذين يرغبون بتوظيفهم، كما يقوم مركز الخدمات المهنية بإعطاء الموافقة النهائية على طلبات التوظيف. ويوفر النظام الالكتروني الجديد للطلبة الموظفين إمكانية تسجيل ساعات الحضور والانصراف عبر نظام "بانر"، بالإضافة إلى متابعة عملية صرف المستحقات المالية الخاصة بهم، حيث سيقوم المشرفون ومدراء الإدارات ومركز الخدمات المهنية والمالية بإعطاء الموافقة النهائية على صرف المستحقات الخاصة بالطلبة. وأكدت الجامعة أن التسجيل للتوظيف الطلابي يتم وفقا لعدد من الشروط، من بينها أن يكون الطالب مسجلا كطالب مستمر في جامعة قطر، وأن يقوم الطالب بتعبئة الطلب الخاص بالتوظيف من خلال الصفحة الإلكترونية لمركز الخدمات المهنية مع إرفاق صورة من البطاقة الجامعية والجدول الدراسي. كما تتضمن الشروط أن يكون الطالب حاصلا على معدل تراكمي 2.0 أو أعلى مع المحافظة على هذا المعدل، ويستثنى من ذلك طلبة برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها، كما لا يسمح للطالب بالتسجيل إذا كان منسحبا من الفصل الدراسي أو منذرا. يشار إلى أن برنامج التوظيف الطلابي استحدث من عدة سنوات عن طريق مركز الخدمات المهنية ويهدف إلى توفير فرص تعليمية للطلبة يكتسبون من خلالها الخبرات العملية التي تساعدهم على سهولة الانتقال إلى سوق العمل بعد التخرج، ومثل هذه البرامج تسهم في توفير أفضل الفرص التعليمية والتدريبية لطلاب الجامعة مما يعمل على تحسين كفاءة الخريجين خاصة أنها فرصة تعليمية تكمل المهمة الأكاديمية البحتة للجامعة.
1130
| 05 يناير 2017
وقعت بالدوحة اليوم، الأربعاء، مذكرة تفاهم بين جامعتي قطر والملك سعود لتطوير العلاقات القائمة بينهما وتعزيز التعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقع المذكرة عن جامعة قطر الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، فيما وقعها عن جامعة الملك سعود الدكتور أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. وتهدف هذه المذكرة إلى بناء رأس مال بشري وطني، وتعزيز الروابط بين الباحثين، وتطوير شبكات البحث العلمي داخل دول المجلس. وتشمل بنود المذكرة تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعلماء والتعاون في استضافة الوفود الزائرة وتطوير مشاريع بحثية وبرامج ثقافية مشتركة وتوفير فرص تدريب ملائمة. ويتوقع أن تساهم مذكرة التفاهم بين الجامعتين في تعزيز برنامج تمويل الجامعات في كافة أرجاء مجلس التعاون الخليجي الذي بادرت إليه في وقت سابق من هذا العام جامعة قطر وثماني جامعات أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي. ويهدف هذا البرنامج إلى بناء جسور التواصل وكسر الحواجز بين المؤسسات التعليمية والبحثية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبناء سوق حقيقي لمواجهة تحديات المنح في هذه الدول وبناء المزيد من القدرات البحثية والخبرات، وتعزيز شبكات البحوث الإقليمية. وتعليقاً على الاتفاقية، عبر الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن سعادته بهذا التعاون.. وقال "يسعدنا توقيع مثل هذه الاتفاقية اليوم مع جامعة الملك سعود التي تعتبر إحدى الجامعات الرائدة في المنطقة في مجال البحث العملي وخدمة المجتمع. وفي تعليقه على سؤال لوكالة الأنباء القطرية (قنا) حول مدى إمكانية قيام مركز بحثي خليجي مشترك أكد رئيس جامعة قطر أهمية المبادرات التي تعزز التعاون البحثي الخليجي المشترك لاستغلال الموارد بشكل أمثل بدلا من تشتيت الجهود.. وقال "نأمل أن يتم تأسيس صندوق لتعزيز مشاريع البحث العلمي المشترك بين الباحثين في دول الخليج، تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتعزيز حركة البحث العلمي في المنطقة". من جانبها قالت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا "إن مذكرة التفاهم ستساهم في بناء الثقة وتعزيز الروابط بين المؤسسات في المنطقة، كما ستوفر نتائج بحثية ممتازة وموارد لتطوير رأس المال البشري الوطني من أجل بناء اقتصاد قائم على المعرفة". وأضافت "لا يمكن للمشاريع البحثية عبر الحدود الوطنية أن تنجح إلا عندما تقوم الجامعات بتوحيد جهودها والتعاون معا في مثل هذه المشاريع"، مؤكدة "أن نجاح نتائج البحوث يمكن تعزيزها بالتعاون مع زملائنا من جامعات المنطقة، لاسيما عند تجميع موارد التمويل". من جهته، أعرب الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي عن سروره بالتعاون والشراكة العلمية مع جامعة قطر.. وقال "تتشرف جامعة الملك سعود كجامعة بحثية شاملة وأول صرح تعليمي جامعي أسس في المملكة العربية السعودية، في توقيع هذه المذكرة المهمة التي تهدف إلى توثيق عرى الأخوة بين البلدين الشقيقين وتوطيد العلاقات التعاونية المشتركة مع جامعة قطر". وأكد أهمية المذكرة في تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي بين المؤسستين العريقتين، وتسهيل تبادل الباحثين والطلبة وتوفير منصّة يمكن الوصول إليها بسهولة لطلبة الدراسات العليا في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل التدريب على البحوث العلمية وبناء القدرات البحثية الخليجية وزيادة عدد الباحثين المتميزين في المنطقة. وأضاف "لا شك أن الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر بيت الخبرة والمحرك الرئيس للبحث والتطوير وتحقيق التنمية المستدامة، لذا فإن هذه البرامج التعاونية المشتركة بين الجامعات الخليجية تشكل فرصة حقيقة وضرورة ملحة لتكاتف دول المجلس وتحقيق أهدافها وخططها التنموية وتذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة". وعبّر المتحدثون عن الأمل في تطوير المشاريع البحثية الخليجية المشتركة، مؤكدين أهمية مثل هذه المشاريع نظرا لتشابه التحديات الاقتصادية والبيئية وغيرها من التحديات في دول المجلس.
971
| 04 يناير 2017
اختتمت في جامعة قطر "مسابقة القرصنة الأخلاقية" والتي نظمها قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي ومركز الكندي لبحوث الحوسبة في كلية الهندسة. وتعني القرصنة الأخلاقية محاولات الأفراد الرامية لتحديد المخاطر التي من الممكن أن تهدد جهازا إلكترونيا معينا أو شبكة محددة، وهنا يكمن دور القرصان الأخلاقي بمحاولة تجاوز حدود الحماية واكتشاف نقاط الضعف التي يمكن أن يستغلها القراصنة الآخرون لاختراق الشبكة أو النظام، وبالتالي تقوم المؤسسات لاحقا باستخدام هذه المعلومات لتطوير دفاعات النظام وتقليل المخاطر المحتملة. وقد سجل في المسابقة أكثر من 200 متسابق من مختلف الكليات، وتم اختيار 100 طالب وطالبة منهم، وقد حضر المشاركون ورشتي عمل لإطلاعهم على أبرز الطرق المتبعة في القرصنة الالكترونية وسبل تفاديها وحماية المؤسسات وتفاصيل المسابقة وشروط المشاركة. شارك في تحكيم المسابقة العميد صالح الحديد رئيس الحاسب الآلي والاتصالات بكلية جوعان بن جاسم، والنقيب الدكتور جاسم الحمر رئيس العمليات والدعم في وزارة الداخلية، والملازم أول جاسم الكواري من مركز المعلومات الجنائية في وزارة الداخلية، والمهندسة روضة جمال الكواري والمهندس منير كمال من المركز الوطني للسلامة المعلوماتية، والدكتور عباس طاهر رئيس أبحاث شركة سيمنز. وفي نهاية المسابقة، قام الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة والدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب بتكريم الفائزين وقد فاز بالمركز الأول الطلبة محمد سعد ومحمد أمان شيخ، وعظيم محمد، وفاز بالمركز الثاني الطلبة عمرو دردر ومازن عبدالفتاح ومحمد علي، فيما كان المركز الثاني مكرر من نصيب الطالبات ياسمين بركة الله وفاطمة المنصوري ومنال فرجاني. أما المركز الثالث ففاز به الطلبة محمد صدوق قسطلي، جيوهان جوجليكار ومصطفى فرج ابراهيم. وفي تعليقه على المسابقة، قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة "أشكر اللجنة المنظمة للمسابقة التي تهدف لتطوير مهارات الطلبة والمشاركين في القرصنة الأخلاقية، وتساهم في إعداد الخريجين أصحاب المهارات في مجالات علوم وهندسة الحاسب، وهندسة البرمجيات والشبكات وأنظمة الحماية، لا سيما وأن القرصنة تعتبر أحد المهددات للتكنولوجيا الحديثة، ومن هنا فلا بد من مساعدة الأفراد والمؤسسات لحماية أنظمتها التقنية ضد هذا النوع من المهددات". وفي كلمتها قالت الدكتور سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب "أود أن أعبر عن سعادتي بنجاح النسخة الأولى من هذه المسابقة والتي تأتي في وقت تحتاج له المؤسسات والأفراد لهذا النوع من القرصنة والتي تسهم في تطوير أنظمة الحماية المستخدمة، والتي سيكون لها دور في تحويل نقاط الضعف لقوة". وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور عباس عميرة العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا بكلية الهندسة بالإنابة "من خلال عدد المشاركات في المسابقة، وتفاعل المشاركين معها نستطيع القول أن هدف المسابقة قد تحقق بالفعل وذلك لأن كثيرا من المشاركين استطاع الإلمام بالطرق الأمثل لممارسة القرصنة الأخلاقية والوصول لنتائج يمكن الاستفادة منها في صد أي هجومات محتملة على أنظمة الحماية المختلفة، كما إننا سنقوم بتكرار هذا النوع من المسابقات مستقبلا لتستوعب عددا أكبر من الطلبة من مختلف الكليات".
921
| 03 يناير 2017
نظم قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم المنتدى الإعلامي الثاني تحت عنوان: "واقع البحث العلمي في العالم العربي في مجال علوم الإعلام والاتصال" وقد تضمن المنتدى تقديم أربع أوراق علمية تحدثت عن اتجاهات البحوث الإعلامية في الوطن العربي؛ والهوية العلمية للباحث الإعلامي العربي؛ ومقاربة عملية للبحث في الإعلام الجديد؛ والاتجاهات العالمية للبحث العلمي الإعلامي، حضر المنتدى الذي أداره الدكتور ليون بارخو أستاذة وطلبة الإعلام وبعض المهتمين في جامعة قطر. قدم الدكتور جمال الزرن أول ورقة بعنوان: "اتجاهات البحوث الإعلامية في العالم العربي بعد الربيع العربي: انفلات إعلامي أم انفلات وظيفي"، تطرق فيها إلى ما أحدثه الربيع العربي من أثر في اتجاهات البحث الإعلامي يمكن تشبيهه بانفلات وظيفي وميلاد بيئة تواصلية جديدة. وخلص الباحث إلى دعوة الباحثين في علوم الإعلام والاتصال في العالم العربي لأن يؤسسوا ويوطنوا مقاربة وظيفية عربية ويعيدوا قراءة مقارباتهم النقدية والتي كانت بمثابة الهروب الفكري أمام غياب سياق وظيفي في العالم العربي بحكم حالة الاستبداد والتخلف السياسي، وإن كان لمقاربة نقدية أن تتأسس عربيا فعليها أن تكون من داخل النسق الفكري النظري لبحوث الاتصال وليس من داخل آليات اشتغال النظام الرسمي العربي الذي تهاوى مع ثورات الربيع العربي بفضل شعار "الجمهور يريد". وجاءت ورقة الدكتور عبدالله الحيدري يعنوان: "الهوية العلمية للباحث في مجال الإعلام والاتصال في البلاد العربية"، حيث تطرق لقصور الفكر العربي في البناء النظري والمعرفي لعلوم الإعلام والاتصال. ذلك أن رصيد البحوث العلميّة في هذا المجال، باهت ولا يجيب عن أسئلة المجتمع. فهو رصيد غارق في تحليل مضامين الإعلام ودراسات الجمهور بمقاربات وصفيّة تعمل ضمن مصفوفة تقوم على التبسيط، ومقاربات عاجزة عن تغيير الواقع فضلا عن كونها لا تقدّم إضافات علميّة. ويكشف هذا الحال عن موطن الاعتلال الحقيقي في بحوث الإعلام والاتصال، وهو المتعلّق بهويّة الباحث العلميّة. أما مداخلة الدكتور محمد الأمين موسى التي حملت عنوان: "مقاربة عملية للبحث العلمي في الإعلام الجديد" فقد بدأت بتوصيف للبيئة التكنولوجية التي يعمل فيها الإعلام الجديد؛ ثم سعت لتقديم نموذج عملي للتعاطي مع البحوث التي تتناول فضاءات الإعلام الجديد التي تنشط عبر شبكة الويب. فقد قدم بعض الإجراءات المتعلقة بتوثيق لحظة الرصد، وتوثيق المراجع، ورصد مكونات التصميم (الخط واللون واللوغو والروابط). وقدم الدكتور عبدالرحمن الشامي ورقة بعنوان: "اتجاهات البحث العالمية في مجال الدراسات الإعلامية وأثرها على البحوث العربية" حاول فيها تلمس بداية البحوث في مجال الإعلام والاتصال وكيف تطورت حتى وصلت اليوم إلى حقل بحثي قائم بذاته، بالإضافة إلى التطرق إلى أهم الاتجاهات البحثية التي تبلورت على المستوى العالمي، وموقع البحوث العربية في هذا المجال، وكيف طغت أجندة البحوث الإعلامية في المدارس الغربية على البحوث العربية الإعلامية، كما تحاول المداخلة تلمس خصائص مدارس البحوث العربية في مجال الإعلام والاتصال التي تبلورت عبر مسيرة البحث الممتدة على مدى أكثر من نصف قرن في هذا الحقل.
428
| 03 يناير 2017
شرعت جامعة قطر في تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد الذي شمل مختلف الإدارات والأقسام على مستوى الجامعة في الجانبين الإداري والأكاديمي، ضمن الإستراتيجية التي أعلن عنها رئيس جامعة قطر الدكتور حسن راشد الدرهم مارس الماضي. وشمل الهيكل الجديد تغيير مسميات إدارات من بينها إدارة العلاقات الخارجية التي أصبحت تحمل اسم شؤون الاتصال والعلاقات العامة، وقد تم تعيين السيد ناصر المري مديراً لها، حيث باشر عمله الجديد، بعد أن كان يشغل سابقاً منصب مدير إدارة التسجيل بجامعة قطر. تغيير المسميات الإدارية واستكمال تعيين المديرين الجددووفق الهيكل التنظيمي يتبع مدير شؤون الاتصال والعلاقات العامة لرئيس الجامعة إلى جانب مدير شؤون المشاريع الرأسمالية، ومكتب الشؤون القانونية. ولرئيس الجامعة 5 نواب هم نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، ونائب الرئيس لشؤون الطلاب، ونائب الرئيس للتعليم الطبي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، ونائب الرئيس للبحث العلمي والدراسات العليا. وتعمل إدارة الجامعة في الوقت الحاضر على استكمال تعيينات مختلف الإدارات الجديدة. تأتي هذه الخطوة بهدف زيادة الكفاءة في مختلف القطاعات، وتقديم خدمات مساندة للتعليم والبحث، على مستوى عال يواكب التطور الذي وصلت إليه جامعة قطر، ويستند إلى أربعة أسس رئيسية هي تركيز جهود الجامعة وإعادة توجيهها، وتعزيز الاستدامة، وتحقيق التفرد، وتحقيق قفزة نوعية. ويهدف تطبيق الهيكل التنظيمي إلى تمكين الجامعة من تعزيز نظام الحوكمة، وزيادة كفاءة الموارد، وتعزيز التعاون وتحديد المسؤوليات وزيادة الشفافية لضمان فعالية آلية اتخاذ القرار، وتحقيق التآزر في مجالات الأبحاث والتعليم، وتعزيز الهويات التخصصية والمهنية. يشار إلى أن جامعة قطر اعتمدت معايير محددة في تصميم وتطوير الهيكل التنظيمي، أهمها التركيز على مجالات العمل الأساسية لجامعة قطر وهي التعليم والبحث ودعم نجاح الطلبة، وأن تكون هيكلة متواءمة ومتكاملة لدعم الأطر الإستراتيجية للجامعة، وتجعل الطلاب المحور الرئيسي لتمكينهم من النجاح وتطوير وتحقيق كامل إمكاناتهم. كذلك من المعايير الالتزام بالضوابط والإجراءات مع وضوح في المسؤوليات وآليات التفاعل الداخلية، وتعزيز كفاءة العمليات سواء من حيث سرعة الإجراءات والحد من البيروقراطية أو خفض التكاليف، والمرونة لتمكين النمو المستقبلي المتسارع للكليات والبرامج والمشاريع والمبادرات.
3343
| 03 يناير 2017
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر لقاء عاماً للتعريف بمقرر تحالف الحضارات، والذي يطرح لأول مرة في جامعة قطر، عن طريق الكلية، وحضر اللقاء التعريفي أ. د. يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، بالإضافة لطلاب وطالبات الجامعة. وفي كلمته، قال د. يوسف الصديقي: "جاء طرح هذا المقرر استجابة لتطلعات ورؤى الدولة، حيث أن دولة قطر هي المسؤولة عن ملف تحالف الحضارات بمنظمة الأمم المتحدة، ونأمل من خلال هذا المقرر الذي اجتهدت الكلية في إعداده، أن يتعرف الطالب على الحضارات المختلفة والمتنوعة، ويتعرف على ثقافاتها المختلفة، ليكون قادرا على استيعابها والتعامل معها". وأشار الصديقي إلى أن الدين الإسلامي منفتح على الآخرين، كما ذكر بأن الكلية تخطط لطرح المقرر بالإنجليزية والفرنسية مستقبلا، وكذلك أون لاين". من جانبه قال د. عبدالقادر بخوش رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية: الإسلام له مكانة كبيرة جداً في مسألة التعايش والحوار مع الحضارات والأمم، ويمتاز المقرر بأنه يعطي للطالب تعريفاً واسعاً عن الحضارات الموجودة بالعالم، من جميع النواحي، ويقدم للطالب الأسس الشرعية للتعامل معها". بدوره قال د. عزالدين معميش الأستاذ المشارك بالكلية وأحد القائمين على تدريس المقرر: نتشرف بأن دولة قطر تضطلع بمهمة أخلاقية كبيرة، نحو ترسيخ قيم التفاهم والتعايش والتضامن في العالم كله، وتعزيز الحوار والتعايش. وأشار إلى أن هذا المقرر يعتبر بمثابة أساس للدعوة، ومن أهدافه الأساسية تعزيز المصالح المشتركة بين الحضارات والثقافات على أسس التعايش الإنساني.
833
| 02 يناير 2017
منى المرزوقي: الابتعاث أوصلني للعمل في كلية القانون بالجامعة عائشة العماري:اختلاف نظم التدريس خلال الابتعاث تحد كبير عبد العزيز العلي:تجربة الانضمام إلى هيئة التدريس أكبر انجاز محمد الساعي:جامعة قطر قدمت كل الدعم للمبتعثين قالت الدكتورة منى المرزوقي خريجة دكتوراه في القانون من الولايات المتحدة إن ابتعاثها من خلال مكتب البعثات والشراكات في جامعة قطر اوصلها للعمل عضو هيئة تدريس في كلية القانون بالجامعة كاستاذة للقانون التجاري والبحري. وأشارت لـ"الشرق" إلى أن الابتعاث تجربة ثرية ومفيدة وتشكل نقلة نوعية في حياة الطالب، بما فيها من صعوبات وتحديات كبيرة، ومن هنا لا بد أن يكون لدى الانسان مهارات وقدرات قوية للتغلب على هذه الصعوبات وتحويلها إلى نجاحات. وعن تجربتها في دراسة الماجستير والدكتوراه قدمت د. المرزوقي خطوات مهمة للدراسة والتفوق في الماجستير مثل طريقة امتحان الكتاب المفتوح، كما تحدثت عن الصعوبات التي واجهتها في مرحلة الماجستير أهمها التفكير في خطوة التقديم للدكتوراه بالتزامن مع دراسة الماجستير، وتحدثت عن اختلاف طريقة المذاكرة في الماجستير في الجامعات الأجنبية. كما تحدثت عن طرق كتابة خطة البحث العلمي في تخصص معين، وهو أمر يستلزم وقتا طويلا وبحثا عميقا للتعرف على الطرق العلمية لكتابة خطة البحث العلمي. وتطرقت إلى صعوبات اختيار مشرف البحث العلمي والمناسب للإشراف على البحث، وتحدثت عن صناعة الذات وهو فن لا يتقنه كثر، وهي رحلة ممتعة لها آثار إيجابية أكاديمية وشخصية. واختتمت حديثها بالاشارة الى اهمية مهارات تطوير الذات منها إدارة الوقت وإدارة الضغوط وفن التعامل مع الاخرين وفن التعامل مع الذات واستخدام طاقات العمل وأهمها التفكير الإيجابي. عائشة العماري:اختلاف نظم التدريس خلال الابتعاث تحد كبير أكدت الاستاذة عائشة العماري الحاصلة على درجة الماجستير من كلية القانون في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة أن الاختلاف في نظام التدريس خلال مرحلة الابتعاث يعد تحديا كبيرا حيث كان بمثابة عائق أمامها في المرحلة الاولى من دراستها، إلا أنها بالصبر والمثابرة استطاعت اجتياز هذه المرحلة حتى حصلت على درجة الماجستير. العماري التي تتابع دراسة الدكتوراه حاليا في جامعة كايس وسترن ريزرف في الولايات المتحدة أثنت على مكتب البعثات في جامعة قطر لما يقدمه من امتيازات وفرص للطلبة في سبيل تشجيعهم لاستكمال دراستهم. وعن الاختلافات الجوهرية بين نظام تدريس القانون في دولة قطر ونظام تدريس القانون في الولايات المتحدة، اشارت إلى أن نظام التدريس في قطر يعتمد على القانون المدني المنبثق من القوانين والتشريعات، بينما يعتمد نظام تدريس القانون في أمريكا على السوابق القضائية والتفكير الناقد واستنباط القاضي للأحكام وفق الظروف المتاحة. عبد العزيز العلي:تجربة الانضمام إلى هيئة التدريس أكبر انجاز أكد الدكتور عبد العزيز خالد العلي خريج تخصص التعلم التلقائي من فلوريدا بالولايات المتحدة إن مرحلة الابتعاث شكلت تحديا حقيقا لما فيها من صعوبات كبيرة، ولكن بالعزيمة والاصرار يمكن التغلب عليها. واشار إلى أهمية الثقة بالنفس طيلة المسيرة الاكاديمية للطالب، لاسيما خلال مرحلة الابتعاث، مؤكدا أن عمله حاليا كعضو هيئة تدريس في كلية الهندسة بجامعة قطر يعد أكبر أنجاز بعد أعوام من التعب والجد والاجتهاد. محمد الساعي:جامعة قطر قدمت كل الدعم للمبتعثين قال الخريج محمد الساعي إن الابتعاث من خلال كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة قطر شكل رحلة أكاديمية وتعليمية وعملية حملت الكثير من الفوائد، حيث أكملت دراسة الماجستير في الجامعة الاردنية. وبين الساعي أن مكتب الابتعاث والشراكات في الجامعة قدم الى جانب الكلية كل الدعم اللازم له طيلة فترة الابتعاث، داعيا زملاءه الطلاب إلى حسن اختيار المشرف على رسالة الماجستير، والاجتهاد في اخراج رسالة قوية تثري الساحة الاكاديمية وتشكل اضافة للقطاع التعليمي العالي، بما يعود بالنفع على الجميع.
6025
| 02 يناير 2017
خلال الملتقى السنوي السادس لطلبة البعثات بجامعة قطر.. د. الدرهم: استقطاب القطريين المتميزين للالتحاق بالجامعات العالمية تكريم 17 خريجا منهم 5 حصلوا على الدكتوراه و12 على الماجستير أكد د. حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر سعي الجامعة لاستقطاب الطلبة القطريين المتميزين للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية، مشيرا إلى أن هؤلاء يمثلون إضافة حقيقية بعد عودتهم من الابتعاث، حيث يشاركون زملائهم في متابعة العطاء العلمي والمجتمعي. وأشار خلال تنظيم مكتب البعثات والشراكات في جامعة قطر اليوم الملتقى السنوي السادس لطلبة البعثات الدراسية وبرنامج الرعاية الطلابية، في مبنى إدارة الجامعة، إلى أهمية دور المكتب في التنسيق بين الكليات وطلبة البعثات، داعيا الكليات إلى مزيد من التنسيق مع المكتب. وقال في كلمة بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأساتذة الجامعة والطلبة المبتعثين: يطيب لي أن أرحب بكم في هذه الاحتفالية السنوية التي نكرم فيها جهود طلبة المنح والرعاية الطلابية ونحتفي بإنجازات مَن تخرج منهم. وأضاف: هذه الاحتفالية مناسبة للاستماع لآراء المبتعثين وتعليقاتهم لتحسين أداء البرنامج، كما أن الجامعة تستخدم مواردها لتعزيز دورها في خدمة الوطن، وتحقيق رؤيتها من خلال التركيز على الكفاءات القطرية، وإعداد جيل قادر على حمل المسؤولية في المستقبل من أجل الاستمرارية والاستدامة في مكان خصب للعمل وهو القطاع الأكاديمي الذي يتطلب العمل فيه جهودا خاصة وقدرات عالية وتميزا في عدة مجالات علمية وشخصية. ولفت د. الدرهم إلى أن الجامعة وهي تستثمر في هؤلاء المبتعثين تدرك الدور المحوري لعضو هيئة التدريس في أي تقدم علمي ومكانة الجامعة في المستقبل. وقال إن هذه المناسبة السنوية تأتي في إطار التزام جامعة قطر بدعم الطلبة المتميزين من خلال توفير مختلف فرص النجاح الأكاديمي التي تُشجعهم على استكمال دراستهم العليا في أرقى الجامعات العالمية وأكثرها شهرة، كما تعكس هذه الفعالية اهتمام الجامعة العميق بالاستفادة من الخبرات العالمية وتسخيرها لخدمة الطلبة وهو ما يتماشى مع خطتها الاستراتيجية والتي ترمي إلى تخريج الكفاءات القطرية القادرة على الاسهام في خدمة الوطن وتحقيق التطور والنماء لها في ظل رؤية قطر الوطنية 2030. وقد تضمن الحفل إلى جانب كلمة رئيس الجامعة، كلمة ترحيبية قدمها السيد سيزار وازن رئيس مكتب البعثات والشراكات الاكاديمية والثقافية في جامعة قطر، إضافة إلى عرض قدمته الدكتورة منى المرزوقي متخرجة بالدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية، وعرض آخر قدمته الأستاذة عائشة العماري طالبة مبتعثة في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد اختتم الحفل بتكريم الطلبة المبتعثين والطلبة الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، حيث تم تكريم 17 خريجا منهم 5 حصلوا على الدكتوراه و12 على الماجستير، إضافة إلى تكريم المحتفى بهم من طلبة وخريجي العام الأكاديمي 2015-2016. ارتفاع عدد المبتعثين إلى 119 طالبا وطالبة أعلن السيد سيزار وازن مدير مكتب البعثات والشراكات الاكاديمية والثقافية في جامعة قطر ارتفاع إجمالي عدد المبتعثين الحاليين إلى 119 طالبا وطالبة، موضحا أن عدد الطلبة المبتعثين في سبتمبر 2015 بلغ 27 طالبا وطالبة من مختلف الكليات والأقسام. وبين وازن أنه في عام 2016، حصل 29 طالبا وطالبة من مختلف الكليات والأقسام بجامعة قطر على منح دراسية (27 طالبا وطالبة) وعلى خدمات المكتب في مجال الرعاية الطلابية (طالبين). ويقوم المكتب حاليا بدعم 90 طالبا وطالبة (46 طالبا وطالبة في مرحلة الماجستير و44 طالبا وطالبة في مرحلة الدكتوراه). ويبلغ عدد الطلبة الذين تخرجوا هذا الفصل بعد الابتعاث 17 طالبا وطالبة من مختلف الكليات والأقسام، حيث بلغ عددهم الاجمالي 80 طالبا وطالبة، منذ تأسيس البرنامج عام 2011. وأشار وازن في تصريحات للصحفيين إلى أنه يجري تجهيز 27 طالبا وطالبة للابتعاث خلال العامين المقبلين، موضحا أن اهم التحديات للابتعاث انشغال المشرف عن متابعة المبتعث بالشكل المطلوب، الى جانب أن العديد من الطلاب والطالبات يكونوا متزوجين ولديهم أطفال. وأشار مدير مكتب البعثات والشراكات الاكاديمية والثقافية إلى أن أكثر الدول التي تستقبل مبتعثين من جامعة قطر هي الولايات المتحدة الامريكية، مثنيا على دور السفارات القطرية في متابعة المبتعثين والاهتمام بهم.
516
| 02 يناير 2017
الطلبة: نتطلع لتطوير الخدمات داخل الحرم الجامعي في 2017 اعتبر طلبة في جامعة قطر أن إعادة هيكلة المجلس التمثيلي الطلابي وتوسيع صلاحياته أبرز الأحداث التي شهدتها الجامعة خلال عام 2016. وقال الطالب عمر الجميلي - سنة رابعة قسم الاعلام بكلية الآداب والعلوم - إن عام 2016 شهد تطورا على صعيد الحياة الطلابية بشكل عام، من خلال تعزيز الأنشطة وفعاليات الأندية الطلابية، ثم توج ذلك بانتخاب المجلس التمثيلي بشكله الجديد، الذي يشكل اضافة للعمل الطلابي داخل الحرم الجامعي. عمر الجميلي وأضاف: شهدت الخدمات الطلابية تطورا هي الأخرى، تمثل في تسهيل تسجيل المواد ومراجعتها وتطوير آلية رفع التظلمات، الى جانب تغيير آلية الإنذارات الاكاديمية ،بحيث تم تجنيب الطلاب أي إنذارات خلال الـ 24 ساعة الاولى المعتمدة. واعرب الجميلي عن امله ان يشهد عام 20177 مزيدا من تطوير الاندية الطلابية، مشيرا إلى أن هذه الاندية تسهم في تأهيل الطالب لسوق العمل بما لا يقل اهمية عن الجانب الاكاديمي. ودعا الطلبة الى تعزيز الاهتمام بالمشاركة في الانشطة من خلال الاندية الطلابية، كما دعا المجلس التمثيلي الجديد الى الاهتمام بآراء الطلاب بشكل أكبر. * السياسات الأكاديمية بدورها اعتبرت الطالبة آمنة المري - سنة رابعة كلية القانون - ورئيس المجلس التمثيلي الطلابي الحالي أن من أهم الانجازات اقرار اللائحة الجديدة للمجلس، وتعديل السياسات الاكاديمية للجامعة، وإقرار ميثاق النزاهة الطلابية، إلى جانب إلغاء العقود السابقة للمطاعم الجامعية والبدء في استقطاب عدد من المطاعم والمقاهي الجيدة. وقالت المري: إنها تأمل أن يشهد عام 2017 تعزيزا للتعاون بين جامعة قطر وجامعات العالم العربي في استضافة الانشطة والفعاليات. من جهتها قالت الطالبة نور صافي - سنة ثالثة كلية التربية تخصص رياضيات تعليم ثانوي - إن الادارة الجديدة لجامعة قطر عززت من المشاركة الطلابية في اتخاذ القرار، وقد تجلى ذلك خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جامعة قطر، حيث شارك الطلبة في كافة مراحل هذه الزيارة الكريمة. وأشارت الى اهمية قيام الجامعة باستطلاع رأي الطلاب بشأن الخدمات المقدمة لهم كالمطاعم، وذلك من خلال المجلس التمثيلي الطلابي، معربة عن أملها أن يشهد عام 2017 زيادة في وعي الطلاب حول أهمية دورهم ومشاركتهم في الفعاليات الجامعية. * تعزيز اللغة العربية عبدالرحمن القحطاني الطالب عبدالرحمن القحطاني - سنة أولى كلية الإدارة والاقتصاد - أثنى على قيام ادارة الجامعة بتعزيز مكانة اللغة العربية وإقرار تخصصات باللغة العربية، الى جانب استحداث عدد من مواقف السيارات الجديدة، مشيرا الى اهمية توفير مزيد من المواقف خلال عام 2017 وتخصيص بعضها لذوي الاحتياجات الخاصة. كما دعا إلى زيادة المطاعم في اماكن البنين. حسين الكثيري ومن جهته قال الطالب حسين الكثيري - سنة خامسة كلية الهندسة - إن عام 2016 شهد تقدما في الحياة الطلابية في اكثر من صعيد، من بينها اشراك الطلاب في القرار عبر توسيع صلاحيات المجلس الطلابي، الى جانب تسهيل الأمور الاكاديمية. وقال الطالب عبدالله فطيس من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم إن عام 2016 كان عاما مميزا لجامعة قطر، حيث تم استحداث الفصول الصيفية، التي شكلت اضافة نوعية للطلاب، حيث كان بعض الطلاب يأخذون المواد الدراسية خلال الصيف خارج الدولة. عبدالله فطيس كما تم السماح للطلاب الذي جرى طي قيدهم لأسباب أكاديمية سابقا بالعودة الى مقاعد الجامعة من جديد وهذا شكل فرصة لمجموعة كبيرة من الطلاب لاستئناف الدراسة. وأضاف: شهدت الجامعة اهتماما كبيرا بالتعريب، حيث اصبحت الكثير من المقررات تدرس باللغة العربية وهذا أسهم في مضاعفة أعداد الطلاب وزيادة إقبالهم على جامعة قطر. واعرب عن امله أن يشهد عام 2017 إقامة منشآت جديدة، ومن بينها قاعة ضخمة تحتضن احتفالات التخريج ولاستخدامها في الفعاليات الكبرى، الى جانب استقدام معدات حديثة لقسم الإعلام تواكب النهضة الإعلامية والتقنية. * تعديل القوانين الطالب في ذات الكلية يعقوب المال - سنة رابعة - أشاد بتعديل القوانين الجامعية كطي القيد والأنذارات الأكاديمية ومنح الطلاب مزيد من الفرص، مشيرا الى اهمية قيام الجامعة باستحداث العديد من المواقف الجديدة لاسيما قرب كلية الطب. يعقوب المال وتمنى المال أن يشهد عام 2017 تحويل قسم الإعلام الى كلية مستقلة وتوفير الماجستير والدكتوراة لمختلف التخصصات، الى جانب تطوير المناهج لتكون مواكبة لاحتياجات المجتمع القطري، إضافة الى رفد قسم الإعلام بمزيد من التطبيقات العملية. من جهته أشار الطالب محمد صبحي - كلية الآداب والعلوم تخصص سياسات وتخطيط وتنمية - إلى ان الاهتمام باشراك الطلاب في اتخاذ القرار أصبح أمرا اساسيا لدى إدارة الجامعة، حيث لبت على سبيل المثال مطلب الطلاب باستحداث الفصول الصيفية بصيغتها الحالية المرنة. محمد صبحي وقال: اتمنى ان يشهد عام 2017 تعزيز الاهتمام بالبحث العلمي وتجويد مخرجات التعليم وتعزيز الخدمات الطلابية.
900
| 02 يناير 2017
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول والتقديم الإلكتروني لبرامج الدراسات العليا، وذلك اعتبارا من يوم غدٍ الاثنين ولغاية 3 ابريل المقبل.وأكدت الجامعة انه سيتم استقبال كافة الطلبات من الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحدّ الأدنى لمتطلبات القبول بجامعة قطر، حيث يقوم الحد الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية. وتأخذ جامعة قطر في الاعتبار الطلاب الذين أكملوا شهادة البكالوريوس والذين يستوفون الحد الأدنى من متطلبات المعدل التراكمي العام. بالإضافة إلى ذلك، تختلف متطلبات المعدل التراكمي للدرجات من كلية إلى أخرى، وتحتفظ الكليات بالحق في إضافة متطلبات إضافية للحد الأدنى من متطلبات القبول قبل فتح باب القبول. لذلك يتم قبول الطلاب على أساس تنافسي في الفصل الدراسي الذي تقدموا للالتحاق فيه. ويتم التقديم عبر الموقع الالكتروني للجامعة، وتتوزع برامج الدراسات العليا على عدد من كليات، حيث تقدم كلية الآداب والعلوم ماجستير اللغة العربية وآدابها، ماجستير الآداب في دراسات الخليج، ماجستير الصحة العامة، ماجستير الإحصاء التطبيقي، ماجستير العلوم البيئية، ماجستير العلوم الحيوية الطبية، ماجستير علوم المواد والتكنولوجيا، دكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، دكتوراه في دراسات الخليج. فيما تقدم كلية الإدارة والاقتصاد كلا من: ماجستير إدارة الأعمال، ماجستير التسويق، ماجستير المحاسبة، دكتوراه في إدارة الأعمال. أما كلية التربية فتقدم البرامج التالية: دبلوم الطفولة المبكرة، دبلوم التعليم الابتدائي، دبلوم التعليم الثانوي، دبلوم التربية الخاصة، ماجستير التربية في التربية الخاصة، ماجستير التربية في القيادة التربوية، ماجستير الآداب في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم. وتقدم كلية الهندسة البرامج التالية: الدكتوراه في الهندسة، ماجستير العلوم في الإدارة الهندسية، ماجستير العلوم في الحوسبة، ماجستير العلوم في الهندسة البيئية، ماجستير العلوم في الهندسة الكهربائية، ماجستير العلوم في الهندسة المدنية، ماجستير العلوم في الهندسة الميكانيكية، الماجستير في التصميم والتخطيط العمراني. كما تقدم كلية القانون عددًا من البرامج وهي: الماجستير في القانون العام، الماجستير في القانون الخاص. وتقدم كلية الصيدلة البرامج التالية: دكتور صيدلة - دوام كامل، ماجستير العلوم في الصيدلة- دوام كامل، فيما تقدم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية برنامجي الماجستير في التفسير وعلوم القران، والماجستير في الفقه وأصوله. وتسعى جامعة قطر إلى التطوير في المعرفة والابتكار الذي سيشكل مستقبل الطالب، وفي الوقت ذاته تنمي التميز في الأجيال القادمة من العلماء والقادة، ويتميز مجتمع طلبة الدراسات العليا بالتنوع الكبير، كما تعزز البرامج الأكاديمية بشكل واضح عملية التواصل الحيوي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الكليات المختلفة، من أجل تحقيق دراسات علمية متقدمة، وفي الوقت ذاته تكوين العلاقات الوطيدة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
254
| 01 يناير 2017
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول والتقديم الإلكتروني لبرامج الدراسات العليا، وذلك اعتباراً من يوم غد، الإثنين، وحتى 3 أبريل المقبل. وأوضحت الجامعة في بيان صحفي اليوم، الأحد، أنه سيتم استقبال كافة الطلبات من الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحدّ الأدنى لمتطلبات القبول بجامعة قطر. ويقوم الحد الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية. وتأخذ جامعة قطر في الاعتبار الطلاب الذين أكملوا شهادة البكالوريوس ولديهم الحد الأدنى من متطلبات المعدل التراكمي العام مع مراعاة مبدأ التنافس بين المتقدمين للدراسة. وتتوزع برامج الدراسات العليا على عدد من كليات، حيث تقدم كلية الآداب والعلوم درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها، والإحصاء التطبيقي، وماجستير العلوم البيئية، والعلوم الحيوية الطبية، وعلوم المواد والتكنولوجيا، إلى جانب درجة الدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، وأخرى في دراسات الخليج. وتقدم كلية الإدارة والاقتصاد درجة الماجستير في إدارة الأعمال، وفي التسويق، والمحاسبة، ودرجة الدكتوراه في إدارة الأعمال.. في حين تضم كلية التربية عدة برامج في الدراسات العليا تبدأ بدبلوم الطفولة المبكرة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي، ودبلوم التربية الخاصة، إلى جانب درجة الماجستير في التربية الخاصة، والتربية في القيادة التربوية، والآداب في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم. أما برنامج الدراسات العليا بكلية الهندسة فيضم الدكتوراه في الهندسة، إلى جانب درجة الماجستير في كل من العلوم في الإدارة الهندسية، والعلوم في الحوسبة، والعلوم في الهندسة البيئية، والعلوم في الهندسة الكهربائية، والعلوم في الهندسة المدنية، والعلوم في الهندسة الميكانيكية، ثم ماجستير التصميم والتخطيط العمراني. كما تمنح كلية القانون درجة الماجستير في القانون العام، والماجستير في القانون الخاص.. فيما تقدم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية برنامجي الماجستير في التفسير وعلوم القران، والماجستير في الفقه وأصوله. وتضم كلية الصيدلة بجامعة قطر برنامجين للدراسات العليا هما دكتور صيدلة ، وماجستير العلوم في الصيدلة.
502
| 01 يناير 2017
تعاون مع وزارة التعليم وكلية المجتمع لتطوير المناهج الدراسية اعتماد اللغة العربية في تدريس البرامج لاستقطاب أكبر عدد من الطلبة طرح أول برنامج دكتوراة في التربية العام الحالي تطوير برامج الكلية لمواكبة احتياجات سوق العمل إعادة فتح قسمي التربية الفنية والتربية الرياضية قريبا آلية جديدة لتشجيع الطلاب على الالتحاق بمهنة التدريس مقترحات لإعطاء الفرصة لمواليد قطر وأبناء القطريات لدخول التدريس التطوير الجديد يشمل مناهج المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية كشف الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر عن وجود توجه لإعادة النظر في تخصصات الثانوية العامة لتحقيق أعلى جودة في التعليم، مشيرا إلى تعاون الكلية مع وزارة التعليم والتعليم العالي وكلية المجتمع لتطوير المناهج الدراسية للمراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية. وأشار العمادي في حوار مع "الشرق" إلى اعتماد اللغة العربية في تدريس البرامج لاستقطاب أكبر عدد من الطلبة للكلية، وطرح أول برنامج دكتوراة في التربية العام الحالي، وإعادة فتح قسمي التربية الفنية والتربية الرياضية قريبا، وتطوير برامج الكلية لمواكبة احتياجات سوق العمل. وأوضح أنه يجري البحث عن آلية جديدة لتشجيع الطلاب على الالتحاق بمهنة التدريس، لافتا في هذا الاطار إلى مقترحات لإعطاء الفرصة لمواليد قطر وأبناء القطريات لدخول هذه المهنة. وتاليا نص الحوار: مع مرور نحو 7 شهور على تعيينكم في منصب عميد كلية التربية، كيف وجدتم واقع جامعة قطر؟ — تشهد جامعة قطر في الوقت الحاضر مرحلة انتقالية مهمة، حيث تجري مراجعات كبيرة للبرامج والتخصصات، ضمن نظرة شاملة في استراتيجيات الجامعة والتي هي الأخرى يجري إعادة النظر بها. الجميع يؤدي أدوار مهمة لكي يتم الارتقاء بجامعة قطر والنهوض بها وتطوير برامجها ومستواها التعليمي والاكاديمي، لتكون في افضل حال. وكيف وجدتم حال كلية التربية؟ — الكلية بدورها تسير ضمن رؤية جامعة قطر للتغيير والتطوير فنحن جزء من هذه المرحلة الانتقالية، فالاستراتيجيات والخطط الجديدة ستتأثر بها مختلف الكليات ومن بينها كلية التربية، والكل داخل في عملية انتقالية. الكلية لديها عدد من برامج البكالوريوس ودبلومات ما بعد البكالوريوس إضافة إلى الماجستير، فعلى صعيد البكالوريوس تتوفر تخصصات تعليم ابتدائي في مسارات الطفولة المبكرة، اللغة العربية، الرياضيات والعلوم للبنات، وتعليم ابتدائي في مسار اللغة الإنجليزية للبنات، وتعليم ثانوي في مسارات اللغة العربية، الدراسات الإسلامية، الدراسات الاجتماعية بنين وبنات، وتعليم ثانوي في مسارات الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء بنين وبنات، وتعليم ثانوي في مسارات اللغة الإنجليزية بنين وبنات. وعلى صعيد برامج الماجستير لدينا ماجستير التربية في التربية الخاصة، وماجستير التربية في القيادة التربوية، وماجستير الآداب في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم، أما دبلومات ما بعد البكالوريوس فهي دبلوم الطفولة المبكرة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي، ودبلوم التربية الخاصة. برامج 2017 ما البرامج الجديدة التي تنوون طرحها خلال العام 2017؟ — نعتزم إعادة فتح برنامج قسم التربية الفنية، وقسم التربية الرياضية، إضافة إلى طرح برنامج دكتوراة التربية في القيادة التربوية، وهو سيكون أول برنامج دكتوراة على مستوى الكلية، ونأمل أن يكون متاحا العام الحالي، حيث قطعنا شوطا كبيرا في تجهيزه ونعتزم طرحه باللغة العربية. وسيكون من البرامج القليلة التي سيكون فيها اعتماد كبير على البحث، لأن معظم برامج الدكتوراة في جامعة قطر تعتمد على المقررات، بينما يتقدم الطالب في نهاية برنامج القيادة التربوية ببحث لنيل شهادة الدكتوراة. ما أهمية طرح هذا البرنامج؟ — يأتي ذلك ضمن توجه كلية التربية لتطوير برامجها، وهذا ما يجري العمل عليه حاليا، كما أن الكلية تعتمد آليات محددة في طرح البرامج، وهي تنطلق من دراسة احتياجات سوق العمل، ويكون ذلك من خلال بحث، وبناء عليه يتم طرح البرامج لتواكب حاجة الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومن بينها وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث إن غالبية مخرجات كلية التربية موجهة لمجال التدريس. وقد أرسلت الوزارة لإدارة الجامعة بأن يتم استحداث برنامج بكالوريوس تربية فنية وبرنامج بكالوريوس تربية رياضية، ونأمل أن يكون البرنامجان جاهزان مع بداية العام الأكاديمي المقبل. اعتماد اللغة العربية تتوجه الجامعة لاعتماد اللغة العربية في العديد من برامجها وتخصصاتها.. ما الذي تحقق في هذا المجال؟ — تسعى كلية التربية لأن تكون مختلف برامجها باللغة العربية، حيث إن كافة برامج الماجستير حاليا باللغة الإنجليزية، وهناك توجه لاعتماد اللغة العربية في تدريس البرامج، بهدف استقطاب أكبر عدد من الطلبة، ولتلبية احتياجات المجتمع القطري، وانسجاما مع هويتنا العربية الإسلامية. وقد تم تقديم المقترحات بهذا الخصوص الى إدارة الجامعة ونأمل أن نتمكن من تطبيق ذلك مع بداية العام الأكاديمي المقبل 2017 /2018. مهنة التدريس من واقع خبرتكم في القطاع التعليمي، نلاحظ وجود عزوف لدى الشباب القطري عن الالتحاق بمهنة التدريس من خلال دراسة التخصصات المتاحة في كلية التربية.. كيف يمكن التغلب على ذلك؟ — التحديات في هذا المجال كبيرة، لكي ننجح في استقطاب الطلاب القطريين إلى مهنة التدريس، حيث إن غالبية الملتحقين بكلية التربية هم من الاناث، وهذا الواقع منذ أعوام عديدة. لدينا العديد من المحاولات في هذا المجال، حيث إن وزارة التعليم والتعليم العالي لم تقصر من خلال إعطاء منحة شهرية مقدارها 7 آلاف ريال لكل طالب قطري يرغب بالالتحاق بالكلية لكي يتخرج كمدرس، حيث يوقع عقدا مع الوزارة بهذا الخصوص، لكن قد يكون هذا المبلغ مناسبا للإناث أكثر منه للذكور، ومن هنا لا بد من البحث عن آلية جديدة لتشجيع الطلاب على الالتحاق بالكلية وبمهنة التدريس، وفي هذا الاطار هناك مقترحات محددة من بينها إعطاء الفرصة لغير القطريين من المقيمين مواليد قطر، وأبناء القطريات لدخول مجال التدريس تحت عدد من الشروط، ونحن في الكلية جاهزون لتحقيق ذلك حين الموافقة عليه. مراجعة المناهج في هذا الإطار لدى كلية التربية دور في مراجعة المناهج الدراسية على مستوى التعليم الأساسي.. كيف يتم ذلك؟ — لدينا لقاءات دورية على مستوى القيادات التربوية كل شهرين مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وهنا أشكر سعادة الوزير على رؤيته بأن يكون هناك تعاون بين الوزارة وكلية التربية وكلية المجتمع، في مجال تطوير المناهج الدراسية، حيث هناك توجه بإعادة النظر في تخصصات الثانوية العامة، من خلال عمل مشترك لتحقيق أعلى جودة في التعليم للطلاب القطريين. كما أن التطوير وإعادة النظر ستشمل كذلك مناهج المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. أما على صعيد كلية التربية فتتم مراجعة مناهجها من خلال لجان متخصصة ويتم ذلك بشكل دوري، من خلال التغذية الراجعة من الطلبة الذي يقيّمون أعضاء هيئة التدريس والمقررات الأكاديمية. الاعتماد الأكاديمي يتيح إكمال الدراسة بالولايات المتحدة على صعيد الاعتماد الأكاديمي لكلية التربية.. كيف يسير؟ — هذا الاعتماد مهم لطلاب جامعة قطر، حيث إنه يتيح لهم القبول في أي جامعة يرغبون بإكمال دراستهم فيها داخل الولايات المتحدة الامريكية. والاعتماد الاكاديمي الذي حصلت عليه الكلية يمتد إلى 6 أعوام ويتم مع قرب انتهاء الاعتماد مراجعته مرة أخرى، حيث نتطلع إلى تمديد الاعتماد. وتسعى جامعة قطر لتعزيز الاعتمادات الأكاديمية للكليات خلال العام الدراسي الجديد، حيث يشكل الاعتماد الأكاديمي إطاراً تعمل من خلاله الجامعة على ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد، فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية. وقد حصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، حيث حصلت كلية التربية على الاعتماد لجميع برامج الكلية من قِبَل مجلس اعتماد برامج إعداد التربويين، للفترة من 2016 وحتى 2021، وتحقق ذلك بعد تحقيق الكلية لمعايير المجلس الوطني لاعتماد برامج المعلمين، وبهذا الإنجاز، تعد كلية التربية بجامعة قطر أول كلية في جامعة وطنية خارج الولايات المتحدة تحصل على مثل هذا النوع من الاعتماد. مشروع لتنمية مهارات معلمي الرياضيات تنفذ كلية التربية المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات المحترفين في استخدام طريقة تحليل الدرس، والذي يتم بالتعاون بين جامعة قطر وجامعة جاكوجي بالعاصمة اليابانية طوكيو. وهو مشروع مبتكر يهدف إلى تطبيق نموذج قوي ومنظم للتطوير المهني للمعلمين في مدارس دولة قطر، إذ يتلقى المعلمون والمعلمات الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم في تعليم الرياضيات لطلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية. والغاية النهائية من هذا المشروع هي زيادة دافعية الطلبة في دولة قطر لتعلم مستويات أعلى من التفكير في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية من دراستهم وتطوير مهاراتهم في التفكير المنطقي وحل المشكلات. جائزة الإسهامات المتميزة للدكتور العمادي حصل الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر على جائزة الإسهامات المتميزة من المجلس الدولي للصحة والتربية البدنية والرياضة، وذلك تقديرا لعضويته الدائمة في المجلس وإنجازاته وإسهاماته القيّمة في مجال تطوير سياسات المجلس واستقطاب عدد كبير من المتخصصين والباحثين في مختلف مجالات الرياضة والتربية البدنية. وقد وقع اختيار مجلس إدارة المجلس الدولي على د. العمادي تقديرًا لإسهاماته في تطوير المجلس خلال فترة عضويته. وتُقدّم هذه الجائزة للعضو الأكثر تميزًا خلال المؤتمر العالمي للمجلس الدولي للصحة والتربية البدنية والرياضة والترويح والتعبير الحركي والذي يُعقد كل سنتين. كما تمّ اختيار د. العمادي كنائب رئيس تحرير بالمجلة الدولية، وهي مجلة دولية مُحكّمة تصدر فصليا (3 إصدارات سنويًا) باللغة الإنجليزية عن المجلس. ويأتي هذا الاختيار تقديرًا لكفاءة د. العمادي وخبرته الواسعة في البحث العلمي ومجالي التربية البدنية وعلوم الرياضة. وتتناول هذه المجلة موضوعات متنوعة ذات صلة بالمجال الرياضي كعلم الحركة والإدارة والتسويق في المجال الرياضي والمناهج وطرق التدريس والتدريب الرياضي وغيرها. وقد تمّ اختيار د. العمادي مستشارًا لرئيس المجلس الدولي للصحة والتربية البدنية والرياضة والترويح والتعبير الحركي وذلك لعلمه الواسع في مجال الإدارة الرياضية والتربية والتربية البدنية.
1111
| 01 يناير 2017
"الشرق" تستطلع أراء طلبة جامعة قطر حول حصاد العام الطلبة: نتطلع لتطوير الخدمات داخل الحرم الجامعي في 2017 اعتبر طلبة في جامعة قطر أن اعادة هيكلة المجلس التمثيلي الطلابي وتوسيع صلاحياته هو ابرز الاحداث التي شهدتها الجامعة خلال العام 2016. وقال الطالب عمر الجميلي - سنة رابعة في قسم الاعلام بكلية الاداب والعلوم - إن العام 2016 شهد تطورا على صعيد الحياة الطلابية بشكل عام، من خلال تعزيز الانشطة وفعاليات الاندية الطلابية، ثم توج ذلك بانتخاب المجلس التمثيلي بشكله الجديد، والذي يشكل اضافة للعمل الطلابي داخل الحرم الجامعي. وأضاف: شهدت الخدمات الطلابية تطورا هي الاخرى، تمثل في تسهيل تسجيل المواد ومراجعتها وتطوير الية رفع التظلمات، الى جانب تغيير الية الانذارات الاكاديمية بحيث تم تجنيب الطلاب اية انذارات خلال الـ 24 ساعة الاولى المعتمدة. واعرب الجميلي عن امله ان يشهد العام 2017 مزيدا من تطوير الاندية الطلابية، مشيرا الى ان هذه الاندية تساهم في تأهيل الطالب لسوق العمل بما لا يقل اهمية عن الجانب الاكاديمي. ودعا الطلبة الى تعزيز الاهتمام بالمشاركة في الانشطة من خلال الاندية الطلابية، كما دعا المجلس التمثيلي الجديد الى الاهتمام باراء الطلاب بشكل أكبر. السياسات الاكاديمية بدورها اعتبرت الطالبة أمنة المري - سنة رابعة كلية القانون - ورئيس المجلس التمثيلي الطلابي الحالي أن من أهم الانجازات اقرار اللائحة الجديدة للمجلس، وتعديل السياسات الاكاديمية للجامعة، واقرار ميثاق النزاهة الطلابية، الى جانب الغاء العقود السابقة للمطاعم الجامعية والبدء في استقطاب عدد من المطاعم والمقاهي الجيدة. وقالت المري أنها تأمل أن يشهد العام 2017 تعزيزا للتعاون بين جامعة قطر وجامعات العالم العربي في استضافة الانشطة والفعاليات. من جهتها قالت الطالبة نور صافي - سنة ثالثة كلية التربية تخصص رياضيات تعليم ثانوي - إن الادارة الجديدة لجامعة قطر عززت من المشاركة الطلابية في اتخاذ القرار، وقد تجلى ذلك خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الى جامعة قطر، حيث شارك الطلبة في كافة مراحل هذه الزيارة الكريمة. واشارت الى اهمية قيام الجامعة باستطلاع رأي الطلاب بشأن الخدمات المقدمة لهم كالمطاعم، وذلك من خلال المجلس التمثيلي الطلابي، معربة عن أملها بان يشهد العام 2017 زيادة في وعي الطلاب حول أهمية دورهم ومشاركتهم في الفعاليات الجامعية. تعزيز اللغة العربية الطالب عبدالرحمن القحطاني - سنة اولى كلية الادارة والاقتصاد - اثنى على قيام ادارة الجامعة بتعزيز مكانة اللغة العربية واقرار تخصصات باللغة العربية، الى جانب استحداث عدد من مواقف السيارات الجديدة، مشيرا الى اهمية توفير مزيد من المواقف خلال العام 2017 وتخصيص بعضها لذوي الاحتياجات الخاصة. كما دعا الى زيادة المطاعم في اماكن البنين. ومن جهته قال الطالب حسين الكثيري - سنة خامسة كلية الهندسة - إن العام 2016 شهد تقدما في الحياة الطلابية في اكثر من صعيد من بينها اشراك الطلاب في القرار عبر توسيع صلاحيات المجلس الطلابي، الى جانب تسهيل الامور الاكاديمية. وقال الطالب عبدالله فطيس من قسم الاعلام بكلية الاداب والعلوم إن عام 2016 كان عاما مميزا لجامعة قطر، حيث تم استحداث الفصول الصيفية، والتي شكلت اضافة نوعية للطلاب حيث كان بعض الطلاب يأخذون المواد الدراسية خلال الصيف خارج الدولة. كما تم السماح للطلاب الذي جرى طي قيدهم لاسباب اكاديمية سابقا بالعودة الى مقاعد الجامعة من جديد وهذا شكل فرصة لمجموعة كبيرة من الطلاب لاستئناف الدراسة. وأضاف: شهدت الجامعة اهتماما كبيرا بالتعريب، حيث اصبحت الكثير من المقررات تدرس باللغة العربية وهذا ساهم في مضاعفة اعداد الطلاب وزيادة اقبالهم على جامعة قطر. واعرب عن امله أن يشهد العام 2017 اقامة منشأت جديدة ومن بينها قاعة ضخمة تحتضن احتفالات التخريج ولاستخدامها في الفعاليات الكبرى، الى جانب استقدام معدات حديثة لقسم الاعلام تواكب النهضة الاعلامية والتقنية. تعديل القوانين الطالب في ذات الكلية يعقوب المال - سنة رابعة - اشاد بتعديل القوانين الجامعية كطي القيد والانذارات الاكاديمية ومنح الطلاب مزيد من الفرص، مشيرا الى اهمية قيام الجامعة باستحداث العديد من المواقف الجديدة لاسيما قرب كلية الطب. وتمنى المال أن يشهد العام 2017 تحويل قسم الاعلام الى كلية مستقلة وتوفير الماجستير والدكتوراه لمختلف التخصصات، الى جانب تطوير المناهج لتكون مواكبة لاحتياجات المجتمع القطري، اضافة الى رفد قسم الاعلام بمزيد من التطبيقات العملية. من جهته اشار الطالب محمد صبحي - كلية الاداب والعلوم تخصص سياسات وتخطيط وتنمية - الى ان الاهتمام باشراك الطلاب في اتخاذ القرار اصبح امرا اساسيا لدى ادارة الجامعة، حيث لبت على سبيل المثال مطلب الطلاب باستحداث الفصول الصيفية بصيغتها الحالية المرنة. وقال: اتمنى ان يشهد العام 2017 تعزيز الاهتمام بالبحث العلمي وتجويد مخرجات التعليم وتعزيز الخدمات الطلابية.
586
| 31 ديسمبر 2016
رؤية جديدة لتحقيق تميز نوعي في التعليم والبحث توفير فرص مرنة لأفواج أكبر وأكثر تنوعا من الطلاب تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية تعتمد المعايير الدولية إعداد جيل من القيادات الوطنية المتميزة في التعليم العالي استحداث مجلس للجامعة وتفعيل أدوار الأقسام الأكاديمية تعزيز دور جامعة قطر كمحفز استراتيجي في التنمية الوطنية الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات 9 كليات متنوعة لتلبية متطلبات المجتمع وسوق العمل أطلقت جامعة قطر على العام 2016 عنوانا عريضا هو "عام التحضير من أجل التغيير"، وهو تغيير ينتقل بالجامعة من مرحلة التطوير السابقة إلى مرحلة التحول القادمة، حيث تم الإعلان عن الرؤية الجديدة للجامعة وتتمثل في أن تعرف جامعة قطر إقليمياً بتميزها النوعي في التعليم والبحث، وبكونها الخيار المفضل لطلبة العلم والباحثين ومحفزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر. ويعزز هذا التحول ما يمكن تعريفه بنموذج جامعة قطر الذي يعمل على تقديم جامعة قطر على أنها جامعة وطنية، متميزة عن بقية مؤسسات التعليم ولها دورها الرائد في جودة التعليم، وتعزيز دور جامعة قطر شريكا مجتمعيا ومحفزا استراتيجيا في التنمية الوطنية، توفير فرص أكبر للطلاب للالتحاق بجامعة قطر. وأيضا توفير مسارات بديلة وفرص مرنة لأفواج أكبر وأكثر تنوعا من الطلاب من خلفيات مختلفة، ولديهم احتياجات وقدرات واهتمامات أكاديمية ومهنية مختلفة. كما تسعى الجامعة، ضمن هذا النموذج إلى تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية تعتمد المعايير الدولية، وتراعي عناصر الثقافة والهوية العربية والإسلامية، وإعداد جيل من القيادات الوطنية المتميزة والواعية في التعليم العالي. وكذلك الاستفادة من موارد جامعة قطر وخبراتها في القيام بأدوار أكثر فعالية وتأثيرا، في تطوير رأس المال البشري الوطني لتعزيز مسار قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة ذو توجه نحو الابتكار. وأن تكون جامعة قطر نموذجا للمؤسسات ذات الكفاءة والفعالية في إدارة مواردها البشرية والمالية، بالإضافة إلى توسيع المشاركة ودائرة اتخاذ القرار داخل الجامعة عبر استحداث مجلس للجامعة وتفعيل أدوار مجالس الكليات والأقسام الأكاديمية. وتلتزم جامعة قطر بتقديم تعليم عالي الجودة في نحو 74 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، ونجحت الجامعة في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من افضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. تضم الجامعة تسع كليات هي الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، الطب، وأخيرا كلية العلوم الصحية، وتقدم أوسع نطاق من البرامج الأكاديمية في الدولة، ويتم تصميمها واختيارها على النحو الذي يفي ويلبي المتطلبات والاحتياجات المتزايدة للمجتمع القطري. كما تقدم جامعة قطر 34 برنامجا في الدراسات العليا منها 25 برنامجا لدرجة الماجستير، و 4 برامج دكتوراه، و4 برامج على مستوى الدبلوم، بالإضافة إلى شهادة مهنية في الصيدلة "دكتور صيدلي". النهضة الشاملة وتسعى جامعة قطر منذ تأسيسها من قبل الرعيل الأول، إلى المساهمة في تحقيق النهضة الشاملة لدولة قطر، في ظل القيادة الرشيدة التي أدركت منذ اليوم الاول لتأسيس الجامعة أهمية العلم والعلماء، لبناء أسس النهضة، وحرصت على إعداد الكوادر القطرية، المتسلحة بنور العلم، والمعتزة بهويتها الإسلامية والعربية، والمتفاعلة بشكل إيجابي مع التطورات المحيطة بها في العالم، فبالعقول المستنيرة، والرشيدة تبنى الأوطان. ومنذ انطلاقتها في السبعينيات، كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية لأكثر من 17500 طالباً وطالبة مسجلا، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة. التنمية البشرية تعد التنمية البشرية، ركنا أساسيا في رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تحرص الجامعة على أن تقدم للمجتمع سنويا أعدادا من الخريجين المؤهلين، لقيادة المجتمع القطري، علميا، واقتصاديا، واجتماعيا، وفي مختلف المجالات. ويبلغ عدد خريجي جامعة قطر منذ تأسيسها إلى اليوم ما يقارب 40 ألف خريج وخريجة، يتلقون في كليات الجامعة وعبر مختلف التخصصات، تعليما نوعيا، قائما على أحدث العلوم والمعارف، يتقنون مهارات التعلم المستمر مدى الحياة، قادرين على طرح الأسئلة والعمل على مواجهة التحديات في سوق العمل، والحياة العامة. وحتى تضمن جامعة قطر جودة التعليم المقدم، فإنها سعت إلى الحصول على الاعتماد الاكاديمي، للعديد من برامجها وكلياتها، حتى تضمن الجامعة أن ما يتلقاه الطالب من تعليم في جامعة قطر، يواكب ما يتعلمه زميله في الجامعات الدولية، وبالتالي يواكب خريج جامعة قطر متطلبات المجتمع، وسوق العمل المحلي. وفي هذا الإطار حصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. ومن من آخر إنجازات الاعتماد الاكاديمي حصول كلية القانون على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقويم التعليم العالمي والبحث الفرنسي. وفي سبيل توفير أفضل بيئة أكاديمية وبحثية، لطلبتها، وخريجيها، وللباحثين، تسعى جامعة قطر لتوقيع العديد من الاتفاقيات والشراكات، مع مختلف الجهات المحلية والدولية، تضم الوزارات، والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، والشركات، بلغ عدد الاتفاقيات خلال العام الأكاديمي 2015-2016 نحو 59 اتفاقية. مستوى الخريجين شهد مستوى الخريج من جامعة قطر تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، وفي استبيانات تم القيام بها بين أرباب العمل الذين يوظفون خريجي جامعة قطر، رأى 95% منهم أن جامعة قطر باتت اليوم رمزا للهوية الوطنية، فيما أكد نحو 90% من أرباب العمل على أن مستوى الخريج في تصاعد بشكل مستمر، كما رأى نحو 84% من أرباب العمل بأن مستوى البرامج الاكاديمية في جامعة قطر عالية الجودة، وذلك بناء على مستويات الخريجين الذين يتم توظيفهم في مختلف القطاعات. وتسعى جامعة قطر من خلال خطتها الاستراتيجية إلى المساهمة النوعية في التحول إلى اقتصاد المعرفة، ولذلك فهي تسعى بشكل واضح إلى دعم وتعزيز الحراك البحثي في جامعة قطر بشكل خاص، وأيضا نشر ثقافة البحث العلمي في المجتمع، من خلال مشاريع طموحة موجهة لطلبة المدارس، مثل مشروع الحياة هندسة، والبيرق، ومسابقة الجسر الخشبي، ولا يمكن طبعا إغفال دور الاتفاقيات والشراكات البحثية للجامعة محليا ودوليا، في تعزيز حركة البحث العلمي في دولة قطر. وتسعى جامعة قطر لإعداد جيل من الباحثين، المتسلحين بأدوات البحث العلمي، قادرين على التجاوب مع مختلف الأسئلة العلمية والاجتماعية، وما يتعلق بسوق العمل، وذلك لتطوير الاقتصاد المحلي. وكانت جامعة قطر قد أطلقت خارطتها البحثية والتي تمتد حتى العام 2019 ، وتتضمن 4 مسارات أساسية للبحث العلمي، تعتبر هي المظلة الأساسية للبحث العلمي في جامعة قطر، وهي: الطاقة والبيئة واستدامة الموارد، التغير الاجتماعي والهوية، السكان والصحة والعافية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويأتي ذلك من إدراك الجامعة بأن اقتصاد المعرفة يحتاج إلى نشاط بحثي مكثف يعززه، ويدعمه، وقدا بدأ ذلك من اهتمام القيادة الرشيدة بالبحث العلمي، حيث خصصت دولة قطر جزءا مهما من ميزانيتها للبحث العلمي. وتشير الاحصائيات المختصة بالبحث العلمي أن جامعة قطر قد أصبحت إحدى أكثر المؤسسات البحثية نمواً في المنطقة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 36.45% (اعتماداً على دراسة مقارنة أجريت عام 2015). وقد قام أعضاء هيئة التدريس والباحثون في الجامعة بالعمل على أكثر من 450 مشروع بحثي. وقد أدت هذه المشاريع إلى نشر ما يزيد على 3200 بحث بالتعاون مع ما يقارب 1093 مؤسسة علمية محلية وعالمية خلال فترة الإحصائية الممتدة ما بين السنوات (2010-2015) وقد ازداد عدد البحوث التي نشرها الباحثون في الجامعة خلال هذه الفترة بنحو 246.7%.
2030
| 01 يناير 2017
قلندر: هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها في المنطقة من خلال تعاون قسم أكاديمي مع مؤسسة إعلامية رافي : تركز على المرأة القطرية وتحتفل بانجازاتها وصمودها امام الصعوبات طاقم تحرير المجلة من طالبات جامعة قطر بالتعاون مع قسم العلاقات الخارجية أشرف قسم الإعلام بجامعة قطر على إصدار مجلة " الماسة " بالتعاون مع جريدة الشرق ، حيث تسرد المجلة واقع المرأة القطرية وعرض أبرز القضايا والمواضيع التي تعد ذات أهمية للأسرة من خلال التطرق للقضايا الحياتية ، حيث قامت عدد من الطالبات بإعداد وتحرير مواضيع المجلة لتشمل أهم إنجازات المرأة وطموحاتها بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها ، وفي هذا الموضوع تحدث محمود قلندر رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر قائلاً " أن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها في المنطقة وذلك من خلال تعاون قسم أكاديمي مع مؤسسة إعلامية في مشروع ما ، حيث قام قسم الإعلام بالاتفاق مع جريدة الشرق بإصدار مجلة نسائية للمرة الأولى تعكس الاتجاهات النسائية من منظور ، مقارنة بالمجلات النسائية الآخرى التي تركز كامل اهتمامها في كيفية تعليم الطبخ أو المكياج وغيره " . ويكمل قلندر حديثه قائلاً " الفكرة نبعت من إحدى مشروعات التخرج التي قامت بها بعض الطالبات ، حيث اخترن إصدار مجلة عامة تهتم بالتراث والعادات والتقاليد وبالفعل نجحت الفكرة ولاقت حضوراً مميزاً ، ومن هذا المنطلق فلقد قام أحد الأساتذة بالقسم بتولي الفكرة واستقطاب عدد من الطالبات ليشاركن بصنع هذا الحدث " . تفاصيل المجلة : وعلى الصعيد الآخر تحدث الدكتور نيشان رافي أستاذ مشارك بقسم الإعلام بجامعة قطر قائلاً " " فكرة المجلة بدأت من عام 2014 عندما اجتمعت بثلاث طالبات قطريات لنناقش مشروع التخرج ، حيث قررن بأن يكون مشروع تخرجهم عبارة عن مجلة تحتفي بالمرأة القطرية وبإنجازاتها ، وبالفعل بدأن الطالبات بتجهيز الخطوات الأولى للمجلة وقاموا بتسميتها "مجلة نون " . ويكمل رافي قائلاً " وبعد نجاح مجلة نون قرر قسم الإعلام بإصدار المجلة النسائية الأولى الفريدة من نوعها " الماسة " حيث تركز على المرأة القطرية وتحتفل بانجازاتها وطموحاتها وأحلامها وصمودها امام الصعوبات ، وقد قامت عدد من الطالبات بإعداد وتحرير الأخبار والمواضيع الواردة بالمجلة بدون تدخل أي مساعدات خارجية ، ولعل من أبرز المقابلات التي أجرتها الطالبات مقابلة سمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني والتي تعاونت معهن بشكل كبير وتقديم كل الدعم لهن ، كما قامت الطالبات بمقابلات مع لاعبات محترفات وإعلاميات وكاتبات بالإضافة إلى عرض مسيرة حياتهن التي نتج عنها ثمار هذا المجهود " . هذا وقد استمرت الطالبات في تحرير المجلة لمدة عام كامل بالتعاون مع قسم العلاقات الخارجية بجامعة قطر ، وبالتعاون مع جريدة الشرق القطرية .
3832
| 31 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
6894
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
5236
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
4866
| 06 فبراير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
3926
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3208
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
1832
| 07 فبراير 2026
-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل شهر رمضان - صالح الفضالة:...
1544
| 06 فبراير 2026