رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع تتعاون مع الحكومة الإيطالية واليونسكو لإلحاق أطفال العراق بالمدارس

وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقية لدعم مشروعها في العراق لإلحاق 150 ألف طفل بالتعليم في محافظات بابل، بغداد، أربيل، نينوى، صلاح الدين وذي قار مع الحكومة الإيطالية ومنظمة اليونسكو. واستنادا إلى هذه الاتفاقية يدعم صندوق التنمية الإيطالي مشروع مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونيسكو في العراق لدعم الأطفال غير الملتحقين بمليون يورو توجه إلى إعادة تأهيل 10 مدارس لتوفير التعليم النوعي وتوفير المستلزمات المدرسية لـ17 ألف طفل في محافظتي صلاح الدين وبغداد، إلى جانب تنفيذ حملة تستهدف إلحاق الأطفال بالمدارس. وفي هذا الصدد، أكدت السيدة لينا الدرهم ممثلة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن الاتفاقات التي وقعت مع شركاء المؤسسة تركز على إحداث تغيير ممنهج وتمثل مدخلا لتحويل التعليم وجعله متاحا لكل طفل. ولفتت إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة للوصول إلى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العراق معربة عن امتنانها لدعم الحكومة الإيطالية لمشروع العراق وتطلعها إلى العمل معا في دول أخرى. وفي حديثه عن ضرورة العمل بسرعة من أجل توفير التعليم في هذه المنطقة، قال السيد جورجيو مارابودي المدير العام للتعاون الإنمائي الإيطالي إن الحالة العراقية، تزداد الحاجة فيها لتوفير المعرفة والمهارات لطلاب المدارس، أكثر من أي بلد آخر، لذلك سيعمل العراق، وإيطاليا، ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونسكو على تكريس خبراتهم لدعم مختلف الأنشطة التعليمية. وأعرب عن أمله أن يسفر هذا المشروع الرائد عن بلورة صيغة للتعاون المشترك مع مؤسسة التعليم فوق الجميع من أجل تعزيز التنمية في العراق وغيره من البلدان. بدوره عبر السيد باولو فونتاني مدير منظمة اليونسكو في العراق عن امتنان المنظمة الأممية للحكومة الإيطالية ومؤسسة التعليم فوق الجميع لما يقدمانه من دعم مقدر، مؤكدا أن تحسين قدرة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في الوصول إلى التعليم النوعي يشكل إضافة مهمة للجهود الجماعية المستقبلية ولواقع التعليم في العراق. وخلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز2019)، أكدت مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، على التزامها بالعمل على منح الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إمكانية الوصول إلى التعليم النوعي للمرحلة الابتدائية، حيث قامت المؤسسة بإطلاق نموذج صفوف دراسية متنقلة مستوحاة من تصاميم المهندسة الراحلة زها حديد. وجرى تطوير الصفوف الدراسية بالشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومهندسو زها حديد، وسيتولى تنفيذه اللجنة العليا للمشاريع والإرث اللجنة المشرفة على إنشاء وتشغيل البنية التحتية لمرافق كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر التي التزمت بتمويل 100 هيكل للصفوف الدراسية. وتتميز هياكل الصفوف بتصاميم توفر حلولا مبتكرة وتعمل كحاضنة تعليمية ومركز مجتمعي للطلاب اللاجئين والنازحين. واختارت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع هذا المشروع لخلق إرث مستدام لما بعد بطولة كأس العالم 2022 كإضافة إلى منجزاتها ذات الصلة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث جرى وضع الخطط لنقل الصفوف الدراسية المبتكرة بعد اختتام فعالية كأس العالم لكرة القدم 2022 إلى كل من كمبوديا، الكاميرون، كولومبيا، الأردن، لبنان، مالي، ميانمار، فلسطين، جنوب السودان، سريلانكا، تركيا وأوغندا.

722

| 26 نوفمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تحتضن مؤتمراً إقليمياً للحفاظ على التراث الوثائقي العربي

تستضيف مكتبة قطر الوطنية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مؤتمرًا إقليميًا يومي 1 و2 ديسمبر بعنوان دعم الحفاظ على التراث الوثائقي في العالم العربي. يشارك بالمؤتمر عدد كبير من الخبراء والمتخصصين العرب ودول العالم لتبادل الخبرات فيما يتعلق بالوضع الحالي والمشكلات والتحديات القائمة في مجال حفظ التراث الوثائقي في العالم العربي. وقالت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي للمكتبة: سعداء بالتقدم الذي أحرزناه في إطار التعاون مع اليونسكو، ذلك التعاون الذي يمثل المؤتمر إحدى ثماره ونتائجه. ونأمل أن يعمل هذا المؤتمر على تعزيز الشبكات المهنية في المنطقة من أجل ضمان توفير الحماية والحفظ للتراث الوثائقي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما الدكتورة آنا باوليني، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، فقد علقت بقولها: إننا نفخر بتنظيم هذا المؤتمر الإقليمي بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية، وسعداء بأن هذا المؤتمر يقدم ملتقى مطلوبًا بشدة للمتخصصين في الحفظ والصيانة والمكتبات والخبراء في العالم العربي والحكومات والمنظمات الدولية لتتبادل الخبرات والاستفادة من بعضها البعض في هذا المجال. ونأمل أن يكون حضور المشاركين والمتخصصين من مختلف دول العالم العربي فرصة رائعة للمناقشة وتحديد أفضل الحلول التي تسهم في الحفاظ على التراث الوثائقي في العالم العربي وحمايته. وسيناقش الخبراء في اليوم الأول الوضع الراهن للجهود والمبادرات والأنشطة المبذولة للمحافظة على التراث الوثائقي في العالم العربي، مع التركيز على الاستعدادات المطلوبة لمواجهة مخاطر الكوارث والتعامل معها ومكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الوثائقي. أما اليوم الثاني فسيُركز على المبادرات المتخذة في العالم العربي لرسم خرائط التراث وحمايته، وأفضل الممارسات في الحفاظ على التراث الوثائقي وصيانته، وجهود زيادة الوعي وبناء القدرات لحماية التراث الوثائقي، وتعزيز التنسيق والجهود الإقليمية لإقامة الشراكات بين المبادرات الإقليمية والدولية ونظيراتها الوطنية. وتتعاون مكتبة قطر الوطنية، في إطار دورها كالمركز الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها، مع المؤسسات الثقافية والأرشيفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإقامة الورش والبرامج التدريبية التي تزود المتخصصين في الحفظ والصيانة بالمهارات المطلوبة للحفاظ على التراث الثقافي سواءً في دولة قطر أو في العالم العربي لأجيال المستقبل. وسيقدم المؤتمر النتائج الرئيسية للمشروع المشترك بين المكتبة ومنظمة اليونسكو الذي تم إطلاقه في سبتمبر 2018، وسيمثل فرصة لإبراز الجهود والمبادرات المحلية والإقليمية لتعزيز الوعي وبناء القدرات الجارية حاليًا في إطار هذا المشروع. وسيعرض الخبراء والمتخصصون المشاركون في المؤتمر نماذج من دراسات الحالة وأفضل الممارسات في إطار تبادل الأفكار وتوفير الحلول الممكنة للتحديات القائمة، وسيسلطون الضوء على المبادرات والاستراتيجيات التي يجري تطبيقها على المستويين الوطني والإقليمي من أجل تعزيز قنوات التعاون المشترك في المستقبل. ومن أبرز المشاركين ويلقون كلمة خلال فعالياته وندواته المختلفة كريستين ماكنزي رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، ود.فاكسون باندا رئيس برنامج ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو، والأستاذ سيف الأشقر الأمين العام لمكتبات جامعة الموصل، ود.إبراهيم عثمان الأمين العام للمكتبة الوطنية السودانية، ود.علاء أبو الحسن العلاق مدير عام دار الكتب والوثائق الوطنية بالعراق، ود.نضال إبراهيم محمد الأحمد مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأردنية، وجلنار عطوي سعد المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية اللبنانية، وسيدي ولد حبيب مدير المكتبة الوطنية الموريتانية.

1470

| 25 نوفمبر 2019

محليات alsharq
قطر تترأس اجتماع لجنة التربية ضمن أعمال الدورة الأربعين لـ اليونسكو

ترأست دولة قطر ممثلة بالسيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي اجتماع لجنة التربية وذلك ضمن أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ المنعقدة حاليا في باريس. وتم خلال اجتماع اللجنة دراسة ومناقشة عدد من البنود المدرجة على جدول أعمالها والمتعلقة بمتابعة تنفيذ البرامج والقرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للمنظمة في دوراتهما السابقة. يشار إلى أن الدورة الحالية لـ/اليونسكو/ التي بدأت في 12 نوفمبر الجاري تركز على دراسة النُهج الجديدة متعددة الأطراف فيما يتعلق بعدد من القضايا الملحة مثل التعليم العالي والذكاء الاصطناعي وغيرها من القضايا ذات الصلة، إلى جانب عقد جلسات حول دور الشباب في صناعة التغيير، والإدماج والحراك الأكاديمي، ومناقشة دور الثقافة في مجالي السياسة العامة والتنمية المستدامة وغيرها من القضايا.

1023

| 17 نوفمبر 2019

محليات alsharq
وزير التعليم يلتقي عددا من نظرائه على هامش مؤتمر اليونسكو بباريس

التقى سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في باريس كلا من سعادة الدكتورة سها العلي بك وزيرة التربية بجمهورية العراق، وسعادة الدكتور سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمملكة المغربية ، وسعادة السيدة هون رزقي بيمبي جمعة وزيرة التعليم والتدريب المهني بجمهورية تنزانيا الاتحادية /كل على حدة/. وجرى خلال هذه اللقاءات التي عقدت على هامش اعمال الدورة ( 40 ) للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمنعقدة حاليا، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والدول الثلاث، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها لاسيما في مجال التعليم. كما اجتمع سعادة وزير التعليم والتعليم العالي، في باريس، مع الدكتورة ستيفانيا جيانيني مساعدة المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/. وجرى خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ خطة العمل المشتركة بين دول قطر واليونسكو وكذلك الترتيبات التي تمت بشأن مؤتمر التعليم العالمي الذي سيقام بمدينة الدوحة في 2021 ، بالإضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها . من ناحية ثانية، التقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في باريس الطلبة القطريين المبتعثين للدراسة بفرنسا، وذلك بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة. واطلع سعادته على أحوال الطلبة الأكاديمية والاجتماعية، واستعرض معهم الدور المنوط بهم في تحقيق احتياجات الدولة من التعليم النوعي، وحثهم على الجد والاجتهاد وضرورة التميز في مساراتهم الأكاديمية، لاسيما وأن قطر بحاجة ماسة لجميع أبنائها في كافة التخصصات العلمية. كما حث سعادته أبناءه الطلاب على أن يكونوا خير سفراء لبلادهم، وعلى التمسك بثوابتهم وهويتهم القطرية، مع الانخراط في المجتمع الفرنسي والمشاركة في الفعاليات الثقافية والأنشطة الجامعية المختلفة من أجل تنمية مهاراتهم الشخصية وتقبل اختلاف الآراء ووجهات النظر والاستفادة من فترة الدراسة على أفضل وجه ممكن، والعودة إلى الوطن للمشاركة في مسيرته التنموية. واستمع سعادة وزير التعليم والتعليم العالي خلال اللقاء إلى مقترحات الطلبة القطريين، وأكد متابعة الوزارة لملاحظاتهم ومتطلباتهم. كما أكد سعادته أن وزارة التعليم والتعليم العالي تعمل جاهدة على زيادة عدد الطلاب المبتعثين ..مشيدا في هذا السياق بالعلاقات المتميزة التي تربط قطر وفرنسا في مختلف المجالات . من ناحيتهم عبر الطلاب عن ارتياحهم التام لما دار خلال اللقاء، مثمنين اهتمام الدولة وحرصها على متابعة أبنائها الطلبة المبتعثين وتسخير كل الإمكانات لهم وتذليل العقبات التي قد تواجههم أثناء دراستهم في الخارج . يشار إلى أن سعادة وزير التعليم والتعليم العالي يزور فرنسا حاليا على رأس وفد الدولة للمشاركة في اعمال الدورة الأربعين لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/.

944

| 16 نوفمبر 2019

محليات alsharq
انتخاب فوزية الخاطر نائباً لرئيس لجنة التربية في مؤتمر اليونسكو

أعلنت وزارة التعليم عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم، عن انتخاب السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية نائباً لرئيس لجنة التربية في المؤتمر العام الـ40 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). وتشارك دولة قطر في أعمال الدورة 40 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو والتي بدأت في باريس أول أمس، الثلاثاء، وتستمر حتى 27 نوفمبر الجاري، وذلك بوفد برئاسة سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي. يشار إلى أن الدورة الحالية لليونسكو تركز على دراسة النُهج الجديدة متعددة الأطراف فيما يتعلق بعدد من القضايا الملحة مثل التعليم العالي والذكاء الاصطناعي وغيرها من القضايا ذات الصلة، إلى جانب عقد جلسات حول دور الشباب في صناعة التغيير، والإدماج والحراك الأكاديمي، ومناقشة دور الثقافة في مجالي السياسة العامة والتنمية المستدامة.

3595

| 14 نوفمبر 2019

محليات alsharq
اللجنة الوطنية للتربية تستعرض مع اليونسكو إنجازاتهما خلال عامين ومشاريعهما المستقبلية

عقدت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والمكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بالدوحة اجتماعاً لمناقشة إنجازاتهما خلال العامين 2018 و 2019 ، وبحث البرامج والخطط المستقبلية للأعوام المقبلة. ترأس الاجتماع من جانب اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتورة حمدة السليطي الأمينة العامة، وعن مكتب اليونسكو السيدة آنا باوليني مديرة المكتب، ممثلة اليونسكو بدول الخليج العربية واليمن. وأكدت الدكتورة حمدة السليطي أن الاجتماع سعى بشكل خاص إلى تقييم ما تم إنجازه خلال عامين، ووضع خارطة طريق لعمل المشترك مع مكتب اليونسكو في المستقبل.. معربة عن رغبتها في تعزيز التعاون والترابط بين الجهتين ودعم الجوانب التي تحتاج إلى ذلك لتحقيق الأهداف المنشودة لاسيما البرامج المتميزة التي تستجيب لاحتياجات دولة قطر ورؤيتها المستقبلية. واستعرض خبراء اللجنة الوطنية القطرية إنجازات اللجنة خلال العامين الماضيين سواء في قطاع التعليم أو الثقافة أو الاتصال.. فيما عرض مكتب اليونسكو عدداً من الإنجازات والمبادرات التي نفذها خلال الفترة ذاتها.

838

| 23 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: العالم يحتاج إلى 69 مليون معلم ومعلمة بحلول عام 2030

سلطت مجموعة من وكالات الأمم المتحدة، في رسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة النقص في عدد المعلمين الشباب الذين ينبغي أن يحلوا محل ما يقارب 48.6 مليون معلم من المحتمل تقاعدهم خلال السنوات العشر المقبلة. وتشدد الرسالة المشتركة، التي صدرت اليوم ووقعتها المديرة العامة لليونسكو، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية، والمديرة التنفيذية لليونيسف، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى الأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين، على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة الآن بخصوص المخاوف التي تبرزها بيانات معهد اليونسكو للإحصاء التي تفيد بأن العالم سيحتاج إلى زهاء 69 مليون معلم جديد لتلبية متطلبات التعليم حتى عام 2030. ويقول المسؤولون الأمميون إن الفوارق في هذا النقص تتزايد على الصعيد العالمي إذ يعاني 70 بالمائة من بلدان إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى من نقص شديد في عدد المعلمين، وتصل هذه النسبة إلى 90 بالمائة فيما يخص المرحلة الثانوية. وذكرت الرسالة المشتركة لوكالات الأمم المتحدة أن ملايين الناس لن يتمكنوا من التمتع بحقهم في التعليم الجيد دون وجود جيل جديد من المعلمين المتحمسين، مشيرة إلى الصعوبات في اجتذاب الموهوبين إلى مهنة التدريس عندما تكون أجور المعلمين متدنية، وعندما لا يُقدّر المعلمون حقّ قدرهم. ويوضح المسؤولون الأمميون المعنيون بالعمل والتعليم والتنمية أن تناقص المعلمين في جميع أرجاء العالم يحدث بسبب عدم الاستقرار الوظيفي وقلة الفرص المتاحة لمواصلة تنمية القدرات المهنية. وأعلنت اليونسكو موضوع اليوم العالمي للمعلمين لهذا العام، المعلمون الشباب مستقبل مهنة التدريس إقرارا بالأهمية الكبيرة للتأكيد مجددا على قيمة المهمة المسندة إلى المعلمين. ودعت الرسالة المشتركة لوكالات الأمم المتحدة الحكومات إلى جعل مهنة التدريس أول الخيارات المهنية للشباب، إضافة إلى دعوتها نقابات المعلمين، والقطاع الخاص، ومدراء المدارس، وجمعيات أولياء الأمور والمعلمين، والمؤسسات التعليمية، والمسؤولين عن التربية والتعليم وإعداد المعلمين إلى السعي إلى المساعدة على إعداد قوة عاملة نشيطة في مجال التدريس. وكانت الأمم المتحدة قد أكدت على الدور المحوري للمعلمين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال الاجتماع العالمي للتعليم الذي عقدته اليونسكو، وخلال المنتدى الدولي الحادي عشر للحوار بشأن السياسات العامة الذي عقده فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030.

938

| 05 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
د. حمد الكواري يوثق رحلته لليونسكو في شهادة تاريخية.. (2/2)

الكاتب يسترجع إرهاصات الترشح مروراً بيوميات الرحلة الانتخابية يُعرّف سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري كتابه الجديد وظلم ذوي القربى بأنه شهادة للتاريخ عن رحلته إلى اليونسكو بتفاصيلها وأحداثها الشاقة والممتعة، وهو ما بدا واضحاً كتعريف مبدئي لهذا الأثر الأدبي، لكنه ضمنياً كشف عن شخصية الكاتب الواقف بثبات في مواجهة التاريخ بالأدب، في إحالة إلى صورة المثقّف الحقيقي كما رسمها جورج لوكاتش. يقع الإصدار الرابع في رصيد الدكتور حمد الكواري في 287 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على تسعة فصول مترابطة بعضها ببعض، ومرتبة ترتيباً براغماتياً بعيداً عن صرامة المعطى التاريخي. سيرة فكرية الفصل الثاني من الكتاب جاء تحت عنوان بطاقة هوية. على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وفيه شرح للعلاقة التي تربط كتاب على قدر أهل العزم وهو الإصدار الثالث للدكتور حمد الكواري، بالإصدار الجديد، حيث يشير إلى أن على قدر أهل العزم الذي اختار أن يكون عنوانه الشطر الأول من بيت شعري شهير لأبي الطيب المتنبي. على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم هذا الكتاب يمثل بطاقة هوية وسيرة فكرية لمرشح قطر في انتخابات اليونسكو، وفيه يسرد الكاتب ملامح من مواقفه وأفكاره ورؤاه في الثقافة والدبلوماسية والفن والتعليم والأدب، كما يتضمن الفصل توثيقاً لقرار القيادة العليا في قطر اختيار مرشحها لانتخابات اليونسكو، وهو قرار وصفه الكاتب بأنه جاء في الوقت المناسب، وفي فترة زمنية مناسبة للإعداد والاستعداد، كما استعرض الكاتب جملة من الرهانات التي بنى عليها تصوره للحملة الانتخابية، وما سيرافقها من نتائج كان لابد أن تكون في صالح مرشح قطر والعرب جميعا بتأييد ودعم كاملين، الرهان الثقافي أو القوة الناعمة، وفي هذا الرهان يقدم د. الكواري رؤيته لثنائية الخصوصية والكونية. جواز سفر الفصل الثالث من الكتاب جاء بعنوان جواز السفر.. برنامج انتخابي يعود الكاتب خلاله إلى إرهاصات الترشيح، وخاصة إلى عام 2012 عندما طلب منه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن يترشح لمنصب المدير العام لليونسكو، وذلك بعد نجاح احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية عام 2010، وما رافقها من تصور للمراحل والخطوات التي سيتبعها سعادته لاحقاً للذهاب بمشروعه الانتخابي إلى اليونسكو، في دورة جديدة سميت بدورة العرب، ودعّم سعادته هذا التصور ببيان الترشح، وما تضمنه من معطيات تتعلق بالتعليم والعلم والتراث وحرية التعبير وحوار الحضارات والإدارة الرشيدة الخ.. الفصل الرابع يسلط الكاتب الضوء على دور العرب في صنع الحضارة الإنسانية ومدى الاعتراف الدولي والغربي تحديدا بهذا الحضور؛ خاصة إذا ما اعتبرنا دور الثقافة العربية في رفد الثقافة الغربية بأمهات الكتب من تراث عربي كوني. كما يعرج الكاتب في هذا الفصل على الفكر الإقصائي الذي كرسته المركزية الغربية أو ساهمت فيه حتى لا يكون للعرب حضور في الفعل الحضاري وقد كانوا كذلك قبل عصور، ويأتي هذا الموقف موثقاً بنماذج من إسهامات العرب المسلمين في العلوم والإنسانيات والآداب، مؤكداً أن الرهان لم يكن شخصياً بقدر ما كان رهاناً على أبناء الثقافة العربية في تقديم ما يفيد البشرية قاطبة ويفيدهم هم أنفسهم للانطلاق بأمل متجدد من أجل عالم أجمل. الفصل الخامس يتحدث فيه د. حمد الكواري عن الدبلوماسية الثقافية التي شكلت زاده في رحلته إلى اليونسكو. وفي هذا الفصل يستذكر أبرز المحطات التي شكلت تجربته الدبلوماسية التي سمحت له بالاطلاع على عديد الثقافات وتكوين صداقات على نطاق واسع، كما حددت رؤيته نحو الآخر من منظور إيجابي، والقبول به في إطار التنوع والحوار كجزء لا يتجزأ من القيم الإنسانية. الفصل السادس يعرض الكاتب رهانه على الجامعات والمنتديات الفكرية في الداخل والخارج؛ حيث كانت وجهة مهمة في حملته الانتخابية، وفي هذا الفصل ألقى الكاتب الضوء على المنظمة الأممية التي وصفها غاندي بأنها ضمير الإنسانية فتحدث عن التأسيس والرسالة والأهداف، كما توقف عند إحدى أولوياتها وهي الثقافة والتعليم، ونوه د. الكواري بالمبادرات النبيلة التي قدمتها قطر مثل مبادرة التعليم فوق الجميع، والقمة العالمية للابتكار، ومبادرة علم طفلا، التي كان لها دور بارز في تأمين التعليم لأكثر من 10 ملايين طفل في العالم. في الفصل السابع يستذكر الكاتب يوميات الحملة الانتخابية، ويستعيد ذكريات رحلته التي قادته إلى بلدان عديدة في العالم مدفوعاً برغبة في استكشاف الآخر، وقد كان لتلك الرغبة أثرها الواضح على مسيرته الدبلوماسية، ثم بعد ذلك في حملته الانتخابية؛ حيث وجد تفاعلاً ودعماً ومساندة كبيرة من دول في أفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا. وفي الفصل الثامن يقدم د. الكواري شهادته في المرشحين لمنصب المدير العام لليونسكو والتنافس المحموم الذي فضح المؤامرة التي وأدت الحلم العربي، بدءا من منافسة ذوي القربى، ثم شهادته في مرشحين من غير العرب، أبرزهم المرشح الإيطالي، رئيس جمعية الصداقة الإيطالية الإماراتية الذي انسحب مبكراً من الانتخابات بعد أن هاجمه الإعلام الإيطالي وكشف حقيقة مستواه الأكاديمي. أما الفصل التاسع والأخير فيخبر فيه الكاتب قارئه بأهم المسالك والمنعرجات التي رافقت حملته الانتخابية وحتى الوصول إلى المرحلة الحاسمة وهي المرحلة التي حفت بها الكثير من الفخاخ والمفاجآت والمؤامرات التي دبرها بعض العرب للقضاء على فرصة العرب في الاضطلاع بتلك الوظيفة الدولية الهامة، لكن إهدار الفرصة على مرارته لم يمنع الكاتب والمرشح السابق الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري من أن يكشف للقارئ في خاتمة مؤلفه شعوره بالرضا وراحة الضمير، معلناً أن تلك التفاصيل المؤلمة باتت طي النسيان لكنه سيظل متمسكاً بالدوافع التي كانت وراء ترشيحه وبالعمل الممتاز الذي قام به وبالهدف الأسمى الذي رسمه وبالقيم الكبرى التي دافع عنها وبالممارسات النبيلة التي دافع عنها. ذكريات لا تنسى الفصل الأول من الكتاب هو الفصل الأخير من رحلة الكاتب إلى اليونسكو، ويبدو أن تقديمه عن بقية فصول الرحلة مقصود، إذ يضعنا أمام حالة من الرضا والانتصار المعنوي الكبير، بينما تخبرنا الفصول الأخرى عن مراحل الرحلة منذ الإرهاصات الأولى، وصولا إلى التعرجات والمفاجآت. في هذا الفصل ذكريات لا تنسى، منطلقها مكالمة هاتفية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بعيد انتهاء التصويت في آخر يوم لانتخابات اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، والتي هنأ فيها سموه مرشح دولة قطر د. حمد الكواري بالنتيجة المشرفة التي حققها. يقول د. الكواري: لقد كانت كلمات سموه في الهاتف حنونة تبعث في النفس المسرة والدفء فأزاحت في لحظات الشك تلك الغشاوة عن عيني، وشرحت صدري، وأزاحت الغمة، وأنستني ظلم ذوي القربى ومضاضته.. البلسم الثاني، هو الموقف المشرف لأهل قطر قبل وبعد عودة مرشحهم إلى أرض الوطن، والذي كان له عظيم الأثر على د. حمد الكواري، لما حظي به من استقبال شعبي وترحاب إعلامي ومساندة رسمية تعكس مدى الاهتمام والتقدير لهذه الشخصية الملهمة التي حققت لقطر نتيجة مشرفة في انتخابات أعرق منظمة دولية.

1317

| 21 سبتمبر 2019

محليات alsharq
كتارا تمنح الدكتور الكواري درع التميز وتحتضن تدشين كتابه "وظلم ذوي القربى"

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، حفل تدشين كتاب وظلم ذوي القربى.. الطريق إلى اليونسكو لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة. حضر الحفل الذي أقيم في القاعة رقم (15) عدد من الوزراء والسفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة ونخبة من المثقفين. وأثناء حفل تدشين الكتاب، منح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا درع التميز للعام 2019 لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، وذلك تقديرا لجهوده ومساهمته الفاعلة في الحقل الثقافي على مستوى دولة قطر والوطن العربي. وقال السليطي، إن تكريم كتارا لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة يأتي لسجله الثقافي والمهني والدبلوماسي الحافل على مستوى قطر والوطن العربي والعالم، والتي جعلت منه أحد أبرز رجالات الإبداع والثقافة والإعلام والدبلوماسية في دولة قطر، مشيرا إلى أن /كتارا/ دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ثقافية وفنية وفكرية وإبداعية، وذلك عبر إطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد ودرع الفن الأصيل. من جهته، أعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة عن شكره وتقديره لمبادرة /كتارا/، واصفا هذا التقليد بـ(الرائع) في تكريم المبدعين في قطر، موضحا أن /كتارا/ أصبحت رئة الثقافة في قطر فعلا لا قولا. كما أنها أصبحت تمثل الثقافة العربية بكل جدارة، وباتت ملتقى الحضارات والثقافات. من جهة أخرى، شهد حفل التكريم تدشين الإصدار الموسوم بـ/وظلم ذوي القربى.. الطريق إلى اليونسكو/ الذي يعرض فيه سعادة الدكتور حمد الكواري فصولا ممتعة من رحلته نحو /اليونسكو/ التي ترشح لانتخابات إدارتها العامة سنة 2017.

1529

| 18 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
 د. الكواري يقدم شهادته للتاريخ في كتاب "وظلم ذوي القربى: الطريق إلى اليونسكو"

دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إصدارا بعنوان وظلم ذوي القربى: الطريق إلى اليونسكو) لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيزالكواري وزير الدولة، يعرض فيه سعادته فصولا ممتعة من رحلته نحو اليونسكو التي ترشح لانتخابات إدارتها العامة سنة 2017 . و حضر حفل التدشين الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وجمع من الوزراء والسفراء العرب والأجانب ونخبة من المثقفين وممثلي الصحافة ووسائل الاعلام. وقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري في تصريح لبوابة الشرق أن الكاتب يحمل رسالة واضحة للقطريين عنوانها أن التجارب لا يجب أن تمر دون أن توثق وتذكر كشهادة للتاريخ ليعرف العالم تفاصيل الرحلة القطرية إلى اليونسكو. وأعرب الكواري عن شكره وتقديره لكتارا ، قائلا : أشكر كتارا من أعماق قلبي على هذا التقليد الرائع في تكريم المبدعين في قطر ، مؤكدا أن كتارا أصبحت رئة الثقافة في قطر فعلا لا قولا ، كما أنها أصبحت تمثل الثقافة العربية بكل جدارة، وباتت ملتقى الحضارات والثقافات مقدما شكره لسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على جهوده الجبارة في تحويل رؤية كتارا الى برنامج يومي يجعل قطر متلألئة في عالم الثقافة . وخلال الحفل ، قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا بمنح درع التميز 2019 لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ، وذلك تقديرا لجهوده ومساهمته الفاعلة في الحقل الثقافي على مستوى دولة قطر والوطن العربي . وقال سعادة الدكتور السليطي مدير عام كتارا: إن تكريم كتارا لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة يأتي لسجله الثقافي والمهني والدبلوماسي الحافل على مستوى قطر والوطن العربي والعالم، والتي جعلت منه أحد أبرز رجالات الإبداع والثقافة والاعلام والدبلوماسية في دولة قطر، لافتا إلى أن جائزة التميز تأتي كحلقة جديدة ضمن مبادرات كتارا الرائدة التي تكرس دورها في نشر الثقافة ورعاية الإبداع والمبدعين واحتضان الفكر الخلاق . وأشار د. السليطي إلى أن كتارا دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ثقافية وفنية وفكرية وابداعية، وذلك عبر اطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد ودرع الفن الأصيل.

2642

| 18 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مشاريع التعليم فوق الجميع واليونسكو ساعدت 330 ألف طفل حول العالم

* بيان للمنتدى السياسي للأمم المتحدة يدعو إلى تجديد الالتزام نحو التعليم العالمي * علي الدباغ: يحتل التعليم مركز الصدارة في إستراتيجية صندوق قطر للتنمية * مبارك آل ثاني: التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر شاركت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبعثة دولة قطر، والبعثات الدائمة للأرجنتين،وسنغافورة، وأوروغواي،واليونسكو، وصندوق قطر للتنمية في المنتدى السياسي رفيع المستوى السنوي المعني بالتنمية المستدامة المنعقد في الفترة من 9 إلى 18 يوليو في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المقرر أن يصدروا بياناً مشتركاً تدعو فيه المجتمع الدولي من خلاله إلى تجديد التزاماته نحو منح جميع الأطفال والشباب الحق العالمي في التعليم. دعا البيان المشترك والذي تُلي في المنتدى السياسي رفيع المستوى في جلسة على هامش المنتدى حماية الشباب والحق في التعليم للجميع: اهداف التنمية السمتدامة 4، 8، 10، 16، 17، الى تسريع الجهود لبناء تحالف بين الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لحماية الحق في التعليم لجميع الاطفال وجعله من الأولويات. الدعوة ليست فقط لتحقيق الهدف 4 للتنمية المستدامة وانما لكامل أهداف التنمية في أفق 2030. لقد لعبت اليونسكو دائماً دور الشريك الاستراتيجي والتنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث نتج عن هذه الشراكة تغيير حياة 330,000 طفل غير ملتحق بالتعليم في 11 دولة. كما ساهمت مشاريعهما المشتركة في تسجيل حوالي 100,000 طفل في التعليم الابتدائي الرسمي وغير الرسمي. بالإضافة إلى ذلك، قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعم مبادرة اليونسكو الخاصة بإعلان تعزيز التعليم للأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس في جميع الدول الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا. في عام 2017، قامت اليونسكو بتكريم مؤسسة التعليم فوق الجميعومنحتها رئاسة اللجنة التوجيهية لهدف التنمية المستدامة- التعليم 2030. وتعتبر هذه الفعالية بمثابة ملتقى للقادة ،صُناع السياسات والقرارات، المعلمين، المؤثرين والشباب المدافعين عن الحق في التعليم من مختلف القطاعات استعرضوا من خلاله ما تم إحرازه من تقدم في الاجتماع الخاص بأهداف التنمية المستدامة 4، 8، 10، 16 و 17، ومعالجة التحديات التي تواجه مستقبل التعليم من خلال التمكين والشراكة. وبهذه المناسبة، قالت السيدة ستيفانيا جيانيني، المدير العام المساعد للتعليم في اليونيسكو: تأتي مشاركتنا في هذا المنتدى من أجل توجيه رسالة عاجلة للقيادات مفادها أننا بحاجة ماسة لتوفرالإرادة السياسية والتمويل من أجل إعادة وضع هدف التنمية المستدامة 4 على المسارالصحيح. إن حماية الشباب والحق في التعليم بمفهومه الشامل يتعلق بحماية المدارس من الهجمات، وبمنع العنف، التطرف، وتقديم المحتوى الهادفمن خلال المدرسين المؤهلين وتوفير الدعم الاجتماعي-العاطفي لمساعدة الشباب في التعلم. لذلك،تواصل منظمة اليونسكو ومؤسسة التعليم فوق الجميع تعاونهما الوثيق في هذه القضية لما تحمله من أهمية كبيرة للعالم أجمع. ومن جانبه، قال السيد علي عبدالله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط في صندوق قطر للتنمية: يحتل التعليم مركز الصدارة في استراتيجية صندوق قطر للتنمية، وهذا ينبع من إيماننا بأن التعليم الشامل هو أداة شديدة الفعالية في معالجة تأثير الأزمات على الأطفال والشباب، ووسيلة مثالية لدعم بناء مجتمعات آمنة ومسالمة. كما يتجلى ذلك من خلال رؤيتنا الهادفة إلى تعزيز السلام وترسيخ العدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة. وأضاف الشيخ مبارك آل ثاني، رئيس قسم المناصرة والدفاع عن حق التعليم في مؤسسة التعليم فوق الجميع: على الرغم من الجهود التي بذلت على المدى الطويل، فقد تقاعس المجتمع العالمي عن الوفاء بالتزاماته، وغالباً ما أدى ذلك إلى إهمال الأطفال غير الملتحقين بالمدارس وحرمانهم من حقهم في التعليم. نحن في مؤسسة التعليم فوق الجميع نؤمن أن التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر، تحقيق النمو الاقتصادي وخلق مجتمعات مسالمة وعادلة.

922

| 14 يوليو 2019

ثقافة وفنون alsharq
اليونسكو تضيف 29 موقعاً جديداً لقائمة تراثها العالمي

اختتمت أعمال الجلسة الثالثة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، في العاصمة الأذرية باكو، على إدراج 29 موقعا جديدا على قائمة التراث العالمي، ليصبح عدد المواقع على الصعيد العالمي 1121 في 167 دولة. وأعلنت اللجنة في جلستها الختامية أن مدينة فوزهو الصينية، سوف تستضيف أعمال الجلسة القادمة في عام 2020. وتم إدراج الـ 29 موقعا في الجلسة الثالثة والأربعين على النحو التالي: موقع واحد في إفريقيا، وموقعان في الدول العربية، و10 مواقع في آسيا المحيط الهادئ، و15 موقعا في أوروبا أمريكا الشمالية، وموقع واحد في أمريكا اللاتينية منطقة البحر الكاريبي. وقد صدقت اللجنة على سحب موقعي مصانع نترات الصوديوم في همبرستون وسانتا لاورا (شيلي)، وكنيسة المهد وطريق الحجاج في بيت لحم (فلسطين) من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، كما قررت إدراج موقع الجزر والمناطق المحمية في خليج كاليفورنيا (المكسيك) في هذه القائمة. وأشارت اليونسكو في بيان لها بهذه المناسبة إلى أنه جرى إدراج العديد من المواقع الأثرية البارزة في قائمة التراث العالمي، منها موقع بابل الأثري الشهير (العراق) والذي كان مركزا للإمبراطورية البابلية الحديثة، والذي تمثل حدائقه المعلقة واحدة من عجائب الدنيا السبع، مصدر إلهام للعديد من أشكال الثقافة الفنية والشعبية والدينية على مستوى العالم، ويعد قرار إدراج موقع بابل، المرتبط باستثمارات كبيرة يقوم بها العراق، جزءا من الجهود التي تبذلها اليونسكو من أجل إعادة إعمار البلاد، والتي تقودها تحت مظلة مبادرتها الرائدة إحياء روح الموصل. وجرى أيضا إدراج مواقع تضطلع بدور هام في الحفاظ على التنوع البيولوجي على مستوى العالم، ومنها محمية الطيور المهاجرة على طول ساحل البحر الأصفر وخليج بوهاي الصيني، والأراضي والبحار الفرنسية الجنوبية (فرنسا). وشدد البيان على ضرورة بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز قيمة التراث الإفريقي والحفاظ عليه، والذي لا يزال غائبا إلى حد كبير عن قائمة التراث العالمي.

1549

| 12 يوليو 2019

ثقافة وفنون alsharq
إدراج 6 مواقع تراثية جديدة في قائمة اليونسكو

قررت لجنة التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو اليوم في دورتها الـ43 المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو حالياً وتستمر حتى العاشر من يوليو الحالي، إدراج ستة مواقع تراثية جديدة في قائمة اليونسكو، وهي من أذربيجان وروسيا وإسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة. وشمل قرار اللجنة في أذربيجان مركز شاكي التاريخي وقصر خان الملكي، وتقع مدينة شاكي التاريخية عند سفح جبال القوقاز الكبرى ويمر وسطها نهر جرجانا قاسماً إياها إلى قسمين. ويمتاز مركز المدينة التاريخي، الذي أعيد بناؤه بعد تدمير مدينة سابقة كانت قائمة مكانه جراء التدفقات الطينية في القرن الثامن عشر، بتشكيلة معمارية تقليدية من المنازل ذات الأسطح العالية الجملونية. وتمتلك المدينة، الواقعة على طول طرق تجارية تاريخية هامة، عناصر هندسية معمارية مستلهمة من التقاليد الإنشائية التي تعود للفترات الصفوية والقادرية والروسية. ويجسد قصر خان، الواقع في شمال شرق المدينة، بالإضافة إلى منازل التجار المختلفة، الثروة الناتجة عن تربية دودة القز وتجارة الشرانق في الفترة الممتدة من أواخر القرن الثامن عشر وحتى القرن التاسع عشر. كما شمل القرار الكنائس المبنية على طراز مدرسة بسكوف المعمارية بروسيا، على ضفاف فيليكايا، شمال غرب البلاد. وتتميز المباني في هذا الموقع بالأحجام المكعبة والقباب والشرفات والجدران المشيدة على طراز مدرسة بسكوف للهندسة المعمارية، والتي يرجع تاريخ أقدم عناصرها إلى القرن الثاني عشر، وتأثرت المدرسة بالتقاليد البيزنطية وتقاليد النوفغورود، والتي بلغت ذروتها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وشمل القرار الموقع التراثي في ريسكو كايدو والجبال المقدسة في جزيرة كناريا الكبرى بإسبانيا ، ويتكون من مجموعة من المنحدرات والوديان والتكوينات البركانية التي تشكل معا مشهدا خلابا وغنيا للتنوع البيولوجي. ويضم الموقع أيضا عددا كبيرا من الكهوف والمساكن، ومخازن الحبوب والصهاريج ، التي يدل قدمها على وجود ثقافة جزرية في فترة زمنية قديمة أما في البرتغال فقد شمل قرار لجنة التراث مبنى المفرى الملكي ، وتقع هذه المنشأة على بعد 30 كلم شمال غرب لشبونة، وقد بنيت في عهد الملك جون الخامس في عام 1711 ، وأيضا مبنى كنيسة يسوع الصالح في مونتي بمدينة براغا شمال البلاد الذي يقع على سفح جبل إسبينيو، ويتألف الموقع من جبل مقدس تعلوه كنيسة. واستغرق بناء الكنيسة المصممة على الطراز الباروكي، ما يزيد عن 600 عام، ويحتوي الموقع على سلسلة من الكنائس الصغيرة بالإضافة إلى عدد من النافورات والمنحوتات والحدائق الكلاسيكية. كما تم إدراج مرصد جورديل بانك في المملكة المتحدة الذي بدأ 1945 ولا يزال قيد التشغيل، ويقع شمال غرب إنجلترا، في منطقة ريفية خالية من تداخل الترددات الراديوية، ويعد المرصد أحد أول المراصد الفلكية اللاسلكية في العالم.

2074

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
اليونسكو ترفع كنيسة المهد في فلسطين من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو،اليوم ضمن دورتها الـ43/ المنعقدة حاليا في العاصمة الأذربيجانية باكو، وتستمر الى العاشر من يوليو الحالي ،رفع كنيسة المهد بدولة فلسطين من قائمة التراث العالمي المهددة بالخطر . كما قررت اللجنة استمرار إدراج مركز العاصمة النمساوية فيينا ضمن تلك القائمة. وعزت اللجنة رفع كنيسة المهد في القدس من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر إلى أعمال التجديد الكبيرة التي جرى تنفيذها في الكنيسة. وفيما يتعلق بفيينا ارجعت المنظمة الاممية تحفظاتها إلى انه من المنتظر اقامة مشروع بناء ناطحة سحاب بارتفاع 66 مترا ترى فيه اليونسكو تهديداً للطابع التاريخي لفيينا. وحسب لجنة اليونسكو في النمسا، فقد تم منح مدينة فيينا مهلة عامين لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على قلب المدينة كموقع للتراث العالمي. يذكر أنه تم ادراج كنيسة المهد عام 2012 كأول موقع فلسطيني ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو المهدد للخطر ، اما قلب فيينا الذي يتميز ببنايات تعود إلى القرن التاسع عشر، فقد تم إدراجه في عام 2017.

1522

| 03 يوليو 2019