رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"سيلفي" ليبي ويمني مع مدرعات الإمارات المحترقة.. ما القصة ؟

التقط مغرد ليبي يدافع عن العاصمة الليبية طرابلس صورة سيلفي مع مدرعة إماراتية محترقة كانت ضمن آليات لقوات خليفة حفتر دمرتها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً .. فرد عليه مغرد يمني بصورة سيلفي أخرى لمدرعة إماراتية محترقة كانت ضمن آليات لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات وتم تدميرها على يد قوات الحكومة اليمنية . صورتا السيلفي للمغردين الليبي واليمني غزتا مواقع التواصل الاجتماعي واستفزت الناشطين الذين اعتبروا أن الإمارات لا تجيد إلا التخريب وإشعال الحروب في محاولة لوأد تطلعات الشعوب فقط . وطالب الناشطون الإمارات بكف يد الشر عن العالم العربي، مشيرين إلى آن الآليات الإماراتية لا تجيد فقط إلا قتل المدنيين الآمنين وتفشل أمام أسلحة الشعوب ومطالبها في الحرية . وتقدم أبو ظبي دعمًا عسكريًا لحفتر في انتهاك مباشر لحظر توريد الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي اعترف به حفتر نفسه والسياسيون المتحالفون مع الجيش الوطني الليبي. ولعب سلاح الجو الإماراتي دورًا حاسمًا في السماح لقوات حفتر بتوطيد سيطرتها على شرق ليبيا، إلى جانب الهجمات الأخيرة على طرابلس. كما أنشأت الإمارات قواعد عسكرية في الشرق الليبي،؛ ما يكشف محاولاتها تأمين موطئ قدم لها في البلاد، إلى جانب استخدام المرتزقة للقتال إلى جانب قوات حفتر، التي توفر غطاءً دبلوماسيًا أكثر من الدعم العسكري العلني. على جانب آخر، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي بهدف توطيد أطماعها في الاستيلاء على ثروات اليمن .

2000

| 13 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
الأغذية العالمي يحذر من ارتفاع الأسعار في اليمن

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن أسعار المواد الغذائية في اليمن ارتفعت بسبب فيروس كورونا.جاء ذلك في تغريدة نشرها مكتب البرنامج الأممي في اليمن بحسابه عبر تويتر.وأوضح البرنامج أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية الناجمة عن جائحة كورونا سوف يصيب بشكل أكثر العائلات الضعيفة في اليمن.وشدد على ضرورة استمرار المساعدات الغذائية كونها شريان حياة بالنسبة لليمنيينونهاية الشهر الماضي، أعلن برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته إلى النصف في المناطق الشمالية لليمن، بسبب نقص التمويل، إضافة إلى عوائق العمل في بيئة بالغة الصعوبة بالمناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين.وأفاد المصدر الحكومي الذي فضل عدم ذكر اسمه للأناضول، بوفاة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة باليمن فهمي منصور، جراء الوباء الغامض الذي يجتاح عدن، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وفي غضون ذلك، أقرت السلطات المحلية بمحافظة المهرة شرقي اليمن، امس، حظر التجوال ليلا وإغلاق المحلات التجارية، احترازا من وباء كورونا المستجد(كوفيد-19).جاء ذلك في تغريدات نشرها محمد علي ياسر محافظ المهرة، في حسابه على تويتر، عقب ساعات من إعلان أول حالة إصابة بالوباء في المحافظة.وقال ياسر: اتخذنا في اجتماع لجنة الطوارئ(حكومية معنية بمكافحة كورونا) عددا من الإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة المواطنين من تفشي الوباء المستجد، عقب الإعلان عن إصابة مؤكدة بالفيروس.وأضاف أن من بين الإجرءات المتخدة، حظر التجوال وإغلاق المحلات التجارية ابتداءً من يوم الخميس القادم الموافق 14 مايو الجاري، من الساعة الـ6 مساءً وحتى الـ6 صباحاً.ودعا ياسر المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة وتسهيل مهامهم، والالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية والاحترازية من الإصابة بالفيروس.وحذر من مغبة التهاون مع الوضع الصحي، مشددا على أن السلطة المحلية ستبذل قصارى جهدها لمواجهة الوباء المستجد وفق الإمكانيات المتاحة.وحتى فجر الأربعاء، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية 65 حالة، منها 10 وفيات، وحالة شفاء واحدة.

771

| 14 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 16 مليون يمني يحاصرهم الوباء والحرب

توفى رابع مسؤول يمني، بوباء غامض يجتاح محافظة عدن . وأفاد المصدر الحكومي أمس بوفاة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة باليمن فهمي منصور، جراء الوباء الغامض الذي يجتاح عدن. فيما أكدت الأمم المتحدة أن اليمن فقد عقدين من التنمية بسبب الحرب المستمرة. جاء ذلك في تغريدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نشرها مكتبه في اليمن عبر حسابه بتويتر. امس الأول وأوضح: فقدت اليمن بسبب الحرب 21 سنة من التنمية، كما لها آثار كارثية في مواجهة الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا. وأضاف: وجب التنبيه للعمل على توفير الاحتياجات العاجلة، ككسب المال لشراء الغذاء والمواد الصحية اللازمين للحياة، من أجل مكافحة الوباء وتمكين اليمنيين من الصمود بشكل أفضل. وذكرت الأمم المتحدة، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن ارتفعت خمسة أضعاف في غضون أسبوع، ما يشير إلى انتشار الفيروس في البلد دون اكتشافه. وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في تقرير نُشر على تويتر، في الأسبوع الماضي ارتفع عدد الإصابات خمسة أضعاف من سبع حالات مع الإبلاغ عن حالات جديدة في محافظات عدن وحضرموت وتعز ولحج وفي مدينة صنعاء. وأوضح أنه بين 10 أبريل، عندما تم الإعلان عن الحالة الأولى، و9 مايو، كان هناك 35 حالة مؤكدة مختبرياً من COVID-19 في اليمن، و7 حالات وفاة ذات صلة وحالة شفاء. واعتبر التقرير أن الارتفاع المفاجئ في الحالات المصابة، يشير إلى أن الفيروس ينتشر دون اكتشافه منذ عدة أسابيع، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك مرافق الرعاية الصحية في البلاد. ولا يحتمل اليمن في هذه الظروف استمرار الحرب. كان مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن حذر من عدم قدرة اليمن على الحرب على جبهتين وقال: ثمة فرصة سانحة لإحلال السلام في اليمن، وهذه الفرصة جاءت مع مواجهة الدولة أصعب أيامها، وفي حين يتواصل التصعيد العسكري على جبهات عديدة منذ ثلاثة أشهر، إلا أن انتشار كـوفيد - 19 يهدد بتعميق معاناة اليمنيين. وأشار إلى أن هذه لحظة مواتية أكثر من أي وقت مضى كي تلتزم الأطراف بإسكات البنادق وبإنهاء النزاع عبر الحل السياسي والسلمي. وأضاف: اليمن لا يستطيع خوض معركتين في وقت واحد: الحرب والجائحة. وهذه المعركة الجديدة في قتال الفيروس قد تستنزف قدرات اليمن، وأقل ما يمكننا فعله هو وقف هذه الحرب لنوجه انتباهنا إلى هذا التهديد الجديد. ووضعت وكالات الإغاثة استراتيجية استجابة سريعة مع السلطات، لتقليل معدل انتقال العدوى بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن هناك أولوية رئيسية أخرى هي حماية نظام الصحة العامة، الذي يواصل التركيز على احتواء الأمراض الفتاكة، بما في ذلك الكوليرا والدفتيريا وحمى الضنك والملاريا. وحتى صباح الثلاثاء سجل اليمن 56 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بينها 9 حالات وفاة وحالة تعافٍ واحدة وفقاً للحكومة المعترف بها دولياً، فيما أعلنت جماعة الحوثيين عن تسجيل حالتي إصابة مؤكدة لشخصين أحدهما صومالي الجنسية عثر عليه ميتا في أحد فنادق العاصمة صنعاء. وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً جماعة الحوثيين بالتكتم على تفشي فيروس كورونا في مناطق سيطرتها شمالي البلاد، وتعريض المواطنين للخطر، واستخدام الوباء كورقة سياسية لابتزاز المجتمع الدولي. وكانت منظمة الصحة العالمية توقعت، في وقت سابق، احتمالية تأثير فيروس كورونا على 16 مليون شخص في اليمن، أي ما يزيد على 50% من سكان البلاد، فضلا عن تداعيات الحرب، مؤكدة أن كورونا سيظل تهديدا كبيرا للشعب اليمني والنظام الصحي المتعثر إذا لم يتم تحديد حالات الإصابة وعلاجها وعزلها وتتبُّع مُخالِطيها على النحو السليم. كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد وجّه نداء في 25 آذار/‏مارس، دعا الأطراف اليمنية فيه إلى وقف القتال.

544

| 13 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
 الهلال الأحمر القطري يوفر مياه الشرب النظيفة والآمنة لليمنيين

دشن الهلال الأحمر القطري، بدعم من المحسنين من أهل قطر، مشروع تأهيل مشاريع المياه في محافظتي تعز والحديدة باليمن بميزانية إجمالية قدرها نحو مليون و 460 ألف ريال قطري. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن بداية المشروع كانت بمحافظة تعز بحفر وتعميق 13 بئر مياه سطحية، مع تركيب مضخة ومصدر طاقة لكل منها، وبإجمالي 13 ألف مستفيد من سكان مديريات الشمايتين والمواسط وجبل حبشي. وقال الشيخ عبدالله محمد المحمدي ممثل اللجان المجتمعية في المحافظة، خلال التدشين الذي حضرته قيادات المجتمع المحلي وجمع من المواطنين، يعتبر هذا المشروع باكورة الخير من أهلنا في قطر، وهو يتضمن إعادة تأهيل الآبار السطحية، وأملنا كبير في أن تقدم هذه الآبار خدمة كبيرة للمنطقة، نظراً لتقادم مرافق المياه منذ 40 عاماً تقريباً، وكنا نطالب بإعادة تأهيل المشروع بشكل عام.. أربع آبار خرجت من الخدمة، وتحتاج إلى تعميق وتنظيف وتركيب مضخات، فهذا أول مشروع يقام في المنطقة، وسيستفيد منه أبناؤها بشكل كبير جداً خاصةً في فترات الجفاف، وهو بداية خير وفير فجزاهم الله خيرا. من ناحيته، نوه السيد محمد مهيوب الراسمي، عضو اللجنة المجتمعية في عزلة بني محمد التابعة لمديرية الشمايتين، بمشروع الهلال الأحمر القطري لتوفير مياه الشرب النظيفة والآمنة كونه يقدم خدمة كبيرة للمواطنين وخاصةً النساء والحوامل والأطفال، ويخفف عنهم ما يبذلونه من جهد شاق، سيما وأنه يجعل المياه في متناول الجميع وآمنة من التلوث البيئي. وأضاف هذا المشروع يؤمِّن لنا الماء النظيف الذي لطالما سبَّب لنا عناء للحصول عليه من مناطق بعيدة وبتكاليف مالية باهظة، لذلك نتقدم بجزيل الشكر والعرفان للهلال الأحمر القطري على هذا الدعم. وأشار المهندس محمد نجيب ممثل الهلال الأحمر القطري إلى أن المشروع هدفه حفر وتعميق الآبار للحصول على الكميات المطلوبة من المياه، فضلا عن حماية الآبار بجدران حجرية، وتغطيتها وصيانتها من التعرض للتلوث الخارجي، بالإضافة إلى رفد الآبار بنقاط مياه مزودة بخزانات بلاستيكية، وتوفير مضخات غاطسة تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء غرفة لملحقات المنظومة والمضخة. يأتي اهتمام الهلال الأحمر القطري بتنفيذ مشاريع المياه في اليمن لعدة اعتبارات، منها أن الآبار التي يستخدمها الأهالي في الشرب تم حفرها يدوياً منذ زمن طويل، كما أن المناطق المستهدفة بهذه المشاريع تتسم بشح مصادر المياه، ويعتمد المواطنون فيها لنقل المياه على الدواب، أو تضطر النساء والأطفال لحمل المياه على رؤوسهم وأكتافهم، مما يسبب لهم متاعب ومشاكل صحية جمة.

977

| 11 مايو 2020