رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
يونيسيف: عدد الأطفال المصابون بسوء التغذية في اليمن قد يرتفع إلى 2.4 مليون

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ من أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في اليمن قد يرتفع إلى 2.4 مليون خلال الستة الأشهر المقبلة بسبب النقص الهائل في تمويل المساعدات الإنسانية. وذكر تقرير أصدرته المنظمة هنا اليوم أن نسبة عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الوخيم والمهدد للحياة دون سن الخامسة في اليمن قد ترتفع إلى 20 بالمئة، أي ما يقرب من نصف عدد الأطفال في هذا العمر.. منبها إلى أن عدد 6.600 طفل إضافي دون سن الخامسة قد يتعرضون للموت لأسباب يمكن الوقاية منها، وذلك مع حلول نهاية العام الحالي بزيادة قدرها 28 بالمئة. وناشدت المنظمة الأممية، بحسب التقرير، منحها 461 مليون دولار لاستجابتها الإنسانية التي تمول حاليا 39 بالمائة منها فقط، إضافة إلى 53 مليون دولار لاستجابتها لمرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي تمول 10 بالمائة منها فقط. ولفت التقرير إلى أنه إذا لم تتلق المنظمة تمويلا عاجلا فسيتم الدفع بالأطفال إلى حافة المجاعة، وسيموت الكثيرون، وسيرسل المجتمع الدولي حينها رسالة مفادها أن حياة الأطفال في بلد دمره النزاع والمرض والانهيار الاقتصادي ليست ذات أهمية. وقال إن النظام الصحي في اليمن يترنح ويقترب من الانهيار بعد مرور سنوات من النزاع، حيث لا تعمل سوى نصف المرافق الصحية، مع وجود نقص كبير في الأدوية والمعدات والموظفين.. مضيفا أن ضعف إمكانية الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي يساهم في زيادة انتشار (كوفيدـ 19)، حيث لا يحصل سوى حوالي 9.58 مليون طفل على ما يكفي من المياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي. وحذر التقرير من أن عددا من البرامج الإنسانية كالتطعيم ومحاربة سوء التغذية والمكملات الغذائية والرعاية الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي والمقدمة لملايين الأطفال مهددة بالإغلاق.. لافتا إلى أن حوالي 7.8 ملايين طفل يمني غير قادرين على الحصول على التعليم بسبب الحرب وإغلاق المدارس، مما يعرضهم لخطر عمالة الأطفال والتجنيد من قبل الجماعات المسلحة وزواج الأطفال.

784

| 26 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
أكثر من 20 مليون يمني مهدد بالمجاعة و10 مليون يعانون قصورا حادا في الأمن الغذائي

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، حاجته إلى أكثر من 870 مليون دولار لدعم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن خلال الأشهر الستة المقبلة. وقالت السيدة إليزابيث بيرس الناطقة باسم برنامج الأغذية، في تصريحات صحفية من جنيف، إن أكثر من 20 مليون يمني لا يتوفر لهم الأمن الغذائي ويعاني 10 ملايين منهم من قصور حاد في الأمن الغذائي، متوقعة أن يدفع فيروس كورونا (كوفيد - 19) أعدادا أكبر من الأطفال في اليمن إلى سوء تغذية حاد، ومشيرة إلى أن أكثر من مليوني طفل في اليمن يعانون بالفعل من سوء تغذية حاد، وهو رقم يخشى برنامج الأغذية أن يزداد. وأضافت أن البرنامج يحتاج لأكثر من 870 مليون دولار لكي يكمل إرسال مساعدات إنسانية إلى ملايين اليمنيين للبقاء على قيد الحياة، موضحة أن هذا للفترة من يونيو وحتى ديسمبر القادمين. وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية، فيما حذر عاملون في المجال الإنساني في الأمم المتحدة من أن بعض المشاريع تقترب من نقطة الانهيار.

654

| 27 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
وباء كورونا قد يصيب 16 مليون يمني

قالت المسؤولة الإعلامية لمنظمة الصحة العالمية في اليمن منيرة المهدي إن انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد سيؤدي إلى آثار كارثية، ومن المحتمل إصابة 16 مليون يمني (50% من السكان)، في ظل ظروف الحرب وهشاشة النظام الصحي الذي يعمل حاليا بنسبة 50% من قدرته الفعلية. وأعلنت وزارة الصحة اليمنية الجمعة تسجيل 12 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 205 حالات، بينها 33 وفاة و6 حالات تعافٍ. ودعت الحكومة اليمنية إلى إرسال خبراء دوليين لتشخيص الأوبئة المنتشرة في البلاد، ومساندة الفرق الصحية. ونشرت الجزيرة نت تحقيقا يكشف عن واقع انتشار الوباء في البلاد، وأظهرت النتائج التي توصل إليها فريق المراسلين في المدن اليمنية الكبرى وجود إصابات ووفيات تفوق ما تعلنه الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بكثير. وحسب تصريحات منيرة المهدي للجزيرة نت، فإنه منذ الإعلان عن تفشي الوباء في اليمن قدمت منظمة الصحة العالمية العديد من السيناريوهات القائمة على الأدلة للتأكد من أن السلطات المحلية لديها الصورة الكاملة عن تأثير هذا الفيروس على اليمنيين. وأفادت المسؤولة الأممية بأن شدة المعاناة الحالية والاحتياجات الصحية التي لا يمكن تلبيتها للسكان؛ قد تتسبب في أضرار مخيفة، خاصة أن 19.7 مليون شخص (من مجموع السكان البالغ نحو ثلاثين مليون نسمة) بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية، و14 مليونا بحاجة ماسة لهذه الخدمات، وثلثي المديريات (203 من أصل 333 مديرية) تعد ضمن المناطق الأشد احتياجا للخدمات الصحية بسبب ضعف إمكانية الوصول للخدمات في عموم البلاد. وقالت منيرة المهدي إن ما نسبته 50% من المرافق الصحية في اليمن تأثرت بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما أدى إلى انخفاض القدرات التشغيلية. وتتعقد الأزمة بسبب معاناة ما يقرب من 15.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، رغم المساعدات الإنسانية القائمة. ووفقا لحديث المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، فإن سوء التغذية يسهم في انخفاض مستويات المناعة، ويجعل السكان عرضة للإصابة بأمراض معدية حادة، مع احتمالية أكبر للوفاة؛ إذ تشير الدلائل عالميا إلى أن مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة سجلوا أعلى معدلات الإصابة بفيروس كورونا. وذكرت المهدي أن عدم القدرة على الاستجابة الكافية في اليمن قد يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص بسبب مضاعفات هذه الأمراض، مثل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا والأمراض غير المعدية. وأوضحت أن الإحصاءات تشير إلى أنه لا يتواجد الأطباء إلا في 18% من مديريات اليمن، التي لم يتسلم أغلب موظفي القطاع الصحي فيها مرتباتهم خلال السنتين الماضيتين، إضافة إلى نقص عدد الممرضين، وعدم قدرة القابلات ذوات التعليم الطبي الضعيف على سد العجز في الموارد البشرية للقطاع الصحي. وقالت منيرة المهدي إن الفرق الطبية المساعدة تفتقر إلى التدريب في مجال إدارة الحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها واستخدام معدات الحماية الشخصية في نطاق فيروس كورونا المستجد. وتوضح المسؤولة الأممية أن دور منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة باليمن يتمثل في تقديم المشورة والرسائل الصحية والمساعدات الطبية المنقذة للحياة، وتقديم النصح بشأن إعلان الحالات والإبلاغ عنها. وفي ما يتعلق بالتعتيم على حالات الإصابة، خاصة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون؛ قالت المهدي إن المنظمة قامت بدورها بشكل منهجي لأسابيع، وإن قرار الإعلان عن الحالات يقع على عاتق الجهات المختصة وفقا للوائح الصحية الدولية. وأضافت نحن نتمسك بما ينص عليه ميثاق اللوائح الصحية الدولية (المادة السادسة): الإعلان عن أي تهديد محتمل للأمن الصحي العالمي وإدارته، بما في ذلك المرض، هو مسؤولية السلطات الوطنية، ودورنا بصفتنا الأمم المتحدة هو دعم وخدمة الناس في اليمن بأفضل ما لدينا من قدرات في هذا الوقت العصيب، حيث نعمل إلى جانب السلطات الصحية لتوفير القدرة على الاختبار والتتبع والعزل. وقالت منيرة المهدي إنه يتوافر بالفعل عشرة مراكز في جنوب اليمن، إضافة إلى 13 مركزا أخرى في المحافظات الشمالية، وهناك غرفتا عمليات على المستوى المركزي في صنعاء وعدن، وغرف أخرى ستفتح في محافظة تعز، كما تم إنشاء أربعة خطوط ساخنة في صنعاء وعدن لتلقي جميع البلاغات المتعلقة بالوباء. ومن بين جهود خطة الاستجابة، قالت المسؤولة الأممية إنه يجري تطوير وتوزيع المواد التوعوية وتعميمها على المرافق ومنافذ الدخول، وكذلك تجهيز 333 فريق استجابة سريعة من 1665 فردا في جميع المديريات. وأوضحت المهدي أن من أبرز الخطوات التي قامت بها المنظمة حتى الآن تدريب 28 اختصاصي مختبرات، وتوفير 520 سريرا لوحدات العناية المركزة و194 جهاز تنفس اصطناعي، وتوفير 11717 أسطوانة أكسجين، تجري إعادة تعبئتها شهريا على مستوى البلاد، والعمل على تدريب 672 من الفريق الطبي على طرق مكافحة العدوى والوقاية والسيطرة وإدارة الحالات.

608

| 24 مايو 2020