بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-بحثنا مع صندوق قطر للتنمية أولويات الصحة والتعليم والطاقة والمياه -لن نقبل بتحويل اليمن إلى منصة لتهديد دول الخليج - المساعدات تخفف المعاناة والشراكة المستدامة تعزز التعافي - نقدر دعم قطر للحكومة الشرعية ووحدة اليمن وسيادته - نثمن موقف قطر الرافض للتهديدات الحوثية للملاحة - أمن الملاحة في هرمز وباب المندب ضرورة لا تقبل المساومة - الأمن البحري المستدام يبدأ بتمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها - نجاح الدبلوماسية يقاس بتحويل التهدئة إلى استقرار مستدام - السلام خيار إستراتيجي ومسؤولية تجاه شعب أنهكته الحرب - المشكلة ليست في نقص المبادرات بل في عدم التزام الحوثيين -نطمح للانتقال من الإغاثة الطارئة إلى شراكة تنموية طويلة الأمد -لا تجوز مساواة دولة معترف بها عالميًا بمليشيا خرجت على الشرعية -اليمن يحتاج إلى هندسة تعافٍ لا إلى إدارة احتياج مفتوح - الجولة الخليجية تستهدف تكثيف التشاور وتعزيز موقع اليمن في محيطه الإقليمي - نسعى لشراكة مع قطر تسهم في بناء التعافي والاستقرار - نريد تحويل أولويات اليمن إلى مشروعات قابلة للتنفيذ أكدت سعادة الدكتورة أفراح الزوبة، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الشقيقة، أن زيارتها إلى دولة قطر تمثل محطة مهمة لتعزيز التشاور مع دول مجلس التعاون، والارتقاء بالعلاقات اليمنية - القطرية نحو آفاق أرحب من التعاون والشراكة، لا سيما في المجالات السياسية والتنموية والإنسانية وبناء القدرات. وقالت في حوار خاص مع «الشرق»: إن ما نتطلع إليه اليوم هو الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى شراكة مؤسسية طويلة الأمد، تشمل التنمية وبناء القدرات والاستثمار في التعافي وتشجيع القطاع الخاص، والاستفادة من خبرة قطر في بناء الشراكات الدولية. وأشادت سعادتها بالمواقف الداعمة التي تتبناها دولة قطر تجاه الحكومة اليمنية الشرعية ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدة أهمية الدور الخليجي في دعم استقرار اليمن ومساندة مؤسساته في هذه المرحلة. كما تطرقت إلى تطورات الأوضاع في اليمن والتحديات الأمنية والإنسانية، وموقف الحكومة من التصعيد الحوثي وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدة أن اليمن يؤيد الدبلوماسية وخفض التصعيد، لكنه يرى أن الاستقرار المستدام يقتضي معالجة مصادر التهديد، ووقف تدفق السلاح والتهريب، وتمكين الدولة من ممارسة مسؤولياتها السيادية على أراضيها وسواحلها ومنافذها. وفيما يلي تفاصيل الحوار: ◄ كيف كانت زيارتكِ إلى الدوحة ولقاؤكِ مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ومع عدد من المسؤولين وما هي الملفات التي تم مناقشتها؟ الزيارة مهمة ومثمرة، ومحطة رئيسية ضمن جولتنا الخليجية الهادفة إلى تكثيف التشاور مع دول مجلس التعاون، وتعزيز موقع اليمن في محيطه الخليجي. التقيت معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسلمته رسالة خطية من فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها. كما التقيت سعادة الدكتورة مريم المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ورئيس مجلس أمناء جامعة حمد بن خليفة، وسعادة السيد سلطان المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والسيد فهد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية.وكانت اللقاءات بنّاءة، ولمست خلالها حرصًا واضحًا على دعم أمن اليمن واستقراره وفهم أولوياته في هذه المرحلة. وركزنا على تعزيز التشاور السياسي حول تطورات اليمن والمنطقة، وتوسيع مسارات التعاون، خصوصاً في التنمية والاستثمار والتعليم والصحة والطاقة والمياه وتمكين الشباب وبناء القدرات. • شراكة مؤسسية من أجل التنمية ◄ كيف ترون تطوير العلاقات مع دولة قطر، وأين تضعون التعاون مع مؤسساتها التنموية والإنسانية؟ تجمعنا بقطر روابط أخوية راسخة، ورصيد من التعاون والدعم السياسي والتنموي، وما تزال شواهد هذا التعاون ومشروعاته في خدمة مواطنينا. وما نتطلع إليه اليوم هو الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى شراكة مؤسسية طويلة الأمد تشمل التنمية، وبناء القدرات، والاستثمار في التعافي، وتشجيع القطاع الخاص، والاستفادة من خبرة قطر في بناء الشراكات الدولية. وبحثنا مع صندوق قطر للتنمية أولويات في الصحة والتعليم والطاقة والمياه، ولدينا تعاون قائم في مجالات التمكين الاقتصادي والخدمات. وهدفنا ليس إضافة قائمة جديدة من الاحتياجات، بل تحويل الأولويات إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ والقياس، تُنفذ بالتنسيق مع الحكومة وتعزز قدرات مؤسساتها. فالمساعدات تخفف المعاناة، لكن الشراكة التنموية المستدامة تعزز قدرة الدولة والاقتصاد والمجتمع على التعافي والاعتماد على الذات. ◄ كيف تقيمون مواقف قطر تجاه اليمن، ولا سيما تحركات معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لاحتواء التصعيد الإقليمي؟ نقدر موقف دولة قطر الداعم للحكومة اليمنية الشرعية، ولوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودعواتها إلى الحوار لمعالجة القضايا الوطنية، كما نثمن مواقفها الواضحة في إدانة التهديدات الحوثية للملاحة والتأكيد على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما أن تأكيد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ضرورة ضمان حرية وأمن وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وألا تكون حركة الملاحة الدولية رهينة أو أداة للابتزاز السياسي من جانب أي طرف، يلتقي مباشرة مع رؤيتنا. نحن نؤيد الدبلوماسية وخفض التصعيد؛ فهما الطريق الأقل كلفة لتجنب المزيد من الصراعات. لكن نجاح الدبلوماسية يقاس بقدرتها على تحويل التهدئة إلى استقرار مستدام، لا إلى فسحة لإعادة التسلح وإنتاج التهديد من جديد. • خفض التصعيد ◄ كيف تقرؤون المشهد الإقليمي وتصعيد الحوثيين في باب المندب والبحر الأحمر؟ باب المندب ليس ممرًا يمنيًا فحسب، بل شريان دولي للتجارة والطاقة وسلاسل الإمداد. وما ترتكبه المليشيا الحوثية الإرهابية لم يعد تهديدًا محليًا يمكن عزله عن محيطه؛ فالدعم الإيراني بالسلاح والتقنيات وشبكات التهريب نقل آثار هذا التهديد من الداخل اليمني إلى دول الجوار والممرات البحرية. موقفنا واضح: لن يقبل اليمن أن تتحول أراضيه أو موانئه أو مياهه إلى منصة لتهديد المملكة العربية السعودية أو قطر أو أي دولة شقيقة، أو إلى ورقة تستخدم في صراعات إقليمية على حساب اليمنيين. حماية السفن ضرورة عاجلة، لكنها تعالج الخطر الآني. أما الأمن البحري المستدام فيبدأ بتمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها وموانئها ومياهها، وتعزيز قدرات خفر السواحل والقوات البحرية وأمن الموانئ، ومكافحة التهريب والتمويل غير المشروع. فكل استثمار في قدرة الدولة على حماية سواحلها ومياهها هو استثمار مباشر في أمن الخليج والتجارة الدولية. • الوضع في اليمن ◄ ما أبرز التحديات التي يعيشها المواطن اليمني في مناطق الحكومة ومناطق سيطرة الحوثيين؟ المواطن اليمني هو مركز مسؤوليتنا أينما كان، والمواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين هم مواطنون لهم الحقوق ذاتها، وتقع على الحكومة مسؤولية الدفاع عن مصالحهم والعمل على تخفيف معاناتهم. في المناطق المحررة الخاضعة لإدارة الحكومة، انعكس توقف صادرات النفط والضغوط الاقتصادية على العملة والرواتب والكهرباء والخدمات، وهذا يضع على الحكومة واجبًا مضاعفًا في مواصلة الإصلاحات الإدارية والمالية والمؤسسية، وتحسين إدارة الموارد، ومكافحة الفساد، وتقديم نموذج للدولة يثق فيه المواطنون. وفي مناطق سيطرة الحوثيين، يواجه المواطنون قمعًا شديدًا للحريات وانتهاكات تمارسها الأذرع الأمنية والقمعية التابعة للمليشيا للسيطرة على المجتمع ومصادرة حقوقه، إلى جانب التجنيد بالإكراه، والسطو على مداخيل المواطنين، وتعطيل رواتب الموظفين، وفرض جبايات باهظة على الأنشطة الاقتصادية للإنفاق على التسلح وإثراء قادة المليشيا. كما تُخضع المليشيا الطلبة وفئات المجتمع لتعبئة فكرية وطائفية مستمدة من مشروعها الأيديولوجي المرتبط بإيران، وتضع عراقيل مختلفة أمام وصول المساعدات الإنسانية الدولية إلى المتضررين. ولا تجوز مساواة دولة معترف بها دوليًا، قائمة بمسؤولياتها ولها علاقات ممتدة مع دول العالم، بمليشيا خرجت على الدولة ومؤسساتها بقوة السلاح. لكن ذلك لا يعفينا من محاسبة أدائنا؛ فالاعتراف الدولي يمنح الدولة مركزها القانوني، أما ثقة المواطن فتجددها الخدمة والعدالة وسيادة القانون. • السلام خيار إستراتيجي ◄ هل أُغلقت نافذة التسوية السياسية؟ وهل ما زالت الحكومة تؤمن بالحل السياسي مع الحوثيين؟ السلام بالنسبة للحكومة خيار استراتيجي ومسؤولية تجاه شعب أنهكته الحرب. وقد تعاملنا بإيجابية مع المبادرات الأممية والإقليمية منذ عام 2015، غير أن المشكلة لم تكن يومًا في نقص المبادرات، بل في عدم وفاء المليشيا الحوثية بالتزاماتها، واستغلال فترات التهدئة لإعادة التموضع والتسلح. نحن نميز بين تسوية تنهي الصراع وترسي سلامًا قابلاً للديمومة، وبين هدنة تدير الصراع وتؤجله، والسلام المستدام يجب أن يقود إلى دولة واحدة بمؤسسات وطنية موحدة، وقرار سيادي واحد، واحتكار شرعي للسلاح واستخدام القوة وفق الدستور والقانون. وهو سلام يضمن للجميع حق المشاركة السياسية داخل الدولة، لا حق إنشاء بُنى وأجهزة موازية لها. الدبلوماسية تخفض كلفة الصراع، لكن الدولة القادرة هي التي تمنع إعادة إنتاجه. ◄ ما متطلبات العودة إلى مفاوضات جادة وقابلة للحياة؟ أفضل الحديث عن متطلبات نجاح، لا عن شروط تعجيزية. نحتاج إلى مرجعية واضحة للمفاوضات، وغاية سياسية معلومة تنهي الانقلاب ولا تكرس الانقسام أو تواصل إدارته، والتزام بالمرجعيات المتوافق عليها وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216. كما نحتاج إلى ترتيبات أمنية تنتهي باحتكار الدولة للسلاح، وآليات تنفيذ محددة زمنيًا، وضمانات ومساءلة تمنع التنصل من الالتزامات. ومن الضروري أن تتزامن العملية السياسية مع وقف التصعيد والتهديدات للملاحة ودول الجوار، ووقف تدفق السلاح وشبكات تهريبه، واتخاذ إجراءات إنسانية واقتصادية حقيقية تشمل الأسرى والمختطفين والرواتب والموارد ووصول المساعدات. لا نريد مفاوضات تتحول إلى استراحة بين جولتين من التصعيد، ولا حوافز مجانية تسبق التنفيذ. وأي مسار جاد يجب أن يربط ما يُمنح لكل طرف بما ينفذه فعليًا، وبما يحمي حقوق اليمنيين وسيادة دولتهم. ◄ من واقع خبرتكم السابقة في التخطيط والتعاون الدولي، ما الذي يحتاجه اليمن اليوم؟ يحتاج اليمن إلى هندسة تعافٍ، لا إلى إدارة احتياج مفتوح. الأولوية هي استعادة موارد الدولة السيادية، وفي مقدمتها صادرات النفط، وتحسين الخدمات الأساسية، وخلق فرص العمل، وتوسيع دور القطاع الخاص، وبناء قدرة المؤسسات على التخطيط والتنفيذ والرقابة بشفافية. المساعدة الإنسانية ستظل ضرورة لإعانة المتأثرين بالأزمة وسد الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية، لكنها لا يمكن أن تحل محل دولة توفر الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والرواتب. لذلك ندعو الشركاء إلى توجيه جزء أكبر من الدعم نحو بناء الأنظمة الوطنية والقدرات المحلية، وربط المساعدات بالتعافي، وتجنب إنشاء مسارات موازية تضعف المؤسسات. اليمن لا يحتاج فقط إلى تمويل الاحتياج، بل إلى تمويل القدرة: قدرة الدولة على تقديم الخدمات، وقدرة الاقتصاد على النهوض وخلق الوظائف، وقدرة المجتمع على الصمود والاعتماد على الذات. ◄ كيف ترون موقع اليمن في محيطه الخليجي، وما الذي تطلبه الحكومة من دول مجلس التعاون في هذه المرحلة؟ اليمن ليس شأنًا معزولاً عن الخليج؛ بل هو امتداد جغرافي وأمني واقتصادي له، وبوابته الجنوبية على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. وأثبتت سنوات الحرب أن إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية لا تبقى آثاره داخل حدود اليمن، بل تمتد مباشرة إلى أمن دول الجوار والممرات البحرية. كما أن استمرار الدعم الإيراني للمليشيا بالسلاح والتقنيات وشبكات التهريب ضاعف من قدرتها على تهديد الجوار والملاحة الدولية. وهذا التهديد لا يمكن احتواؤه عبر إدارة نتائجه وحدها، بل بدعم الحكومة الشرعية وتمكينها من استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ومياهها. وحين تستعيد الدولة اليمنية سيادتها على كامل أراضيها وسواحلها ومواردها، سيعود اليمن ركيزة لأمن الخليج واستقرار المنطقة والتجارة الدولية. نتطلع إلى شراكة خليجية طويلة الأمد تدعم الدولة سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا وأمنيًا، وتساعدها على استعادة مواردها، وتحسين الخدمات، وبناء القدرات البحرية والمؤسسية، وتهيئة بيئة الاستثمار والعمل. وتبقى الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، ودورها القيادي في تحالف دعم الشرعية وإسناد مؤسسات الدولة، ركيزة أساسية في هذه المعادلة. وننظر إلى أدوار قطر وبقية دول مجلس التعاون بوصفها أدوارًا متكاملة تتضاعف قيمتها بالتنسيق والتكامل. لا نطلب من الخليج إدارة أزمة يمنية على هامشه، بل شراكة تعيد اليمن إلى موقعه الطبيعي مساهمًا في أمن الخليج وتنميته. • سيادة اليمن ◄ ما الذي سيتغير فعليًا في السياسة الخارجية اليمنية بعد تشكيل الحكومة الجديدة؟ ثوابت السياسة الخارجية لم تتغير: الدفاع عن سيادة اليمن ووحدته ونظامه الجمهوري ومصالح شعبه، والتمسك بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون، واحترام القانون الدولي، وبناء علاقات متوازنة مع الأشقاء والأصدقاء. التغيير سيكون في الأداء والنتائج والسرعة التي تتحرك بها الدبلوماسية اليمنية. نريد الانتقال من دبلوماسية رد الفعل إلى دبلوماسية المبادرة، ومن الاكتفاء بشرح الموقف اليمني إلى بناء التأييد والتأثير في السياسات. وسنعمل على توحيد خطاب الدولة، وتفعيل البعثات بوصفها منصات سياسية واقتصادية وخدمية، وتعزيز التواصل مع مراكز القرار والإعلام والفكر، والاهتمام بالمواطنين والجاليات، وإصلاح العمل المؤسسي داخل الوزارة على أساس الكفاءة والمهنية والمساءلة. كل زيارة يجب أن تفتح مسارًا للمتابعة، وكل موقف يجب أن يترجم إلى مطلب واضح، وكل تحرك يجب أن يقاس بما يحققه لمصلحة الدولة والمواطن. ◄ تولّيكِ منصب وزيرة الخارجية، كأول امرأة في تاريخ اليمن تتولى هذه الحقيبة، وبعد تجربتكِ في قيادة وزارة التخطيط والتعاون الدولي، يحمل دلالة خاصة وتحديات مضاعفة. كيف تنظرين إلى هذه المسؤولية، وما الرسالة التي يمثلها ذلك للمرأة اليمنية؟ أنظر إلى هذا التكليف أولاً باعتباره مسؤولية وطنية، قبل أن يكون سابقة في مسار مشاركة المرأة اليمنية. ولا أريد أن تُختزل التجربة في رمزية وصول امرأة إلى هذا الموقع؛ فقيمتها الحقيقية تقاس بما نستطيع تحقيقه للدولة والمواطن، وبقدرتنا على ترسيخ مبدأ أن تولي مواقع صنع القرار يقوم على الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز. المرأة اليمنية أثبتت، في أصعب الظروف، قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في الإدارة والتنمية والعمل العام، ومن حقها أن تكون شريكًا كاملاً في استعادة الدولة وصناعة مستقبل بلدها. واليمن، وهو يواجه تحديات بهذا الحجم، لا يستطيع أن يبني مستقبله بنصف طاقاته؛ فمشاركة المرأة ليست قضية تمثيل فحسب، بل جزء من بناء دولة أكثر كفاءة وتوازنًا وقدرة على التعبير عن مجتمعها. لذلك أشعر بمسؤولية مضاعفة: أن أنجح في المهمة الوطنية الموكلة إليّ، وأن يسهم هذا النجاح في توسيع الطريق أمام الكفاءات النسائية، بحيث لا يبقى وصول المرأة إلى مواقع القيادة حدثًا استثنائيًا، بل يصبح أمرًا طبيعيًا في دولة تحتكم إلى الكفاءة وتكافؤ الفرص، ويكون حضور المرأة في صناعة القرار إضافة حقيقية للدولة والمجتمع، لا مجرد عنوان للتمثيل. ◄ ما الرسالة التي تودون توجيهها في ختام زيارتكم إلى قطر؟ اليمن يقدر مواقف الأشقاء في قطر ودعمهم، ويتطلع إلى علاقة لا تكتفي بتخفيف آثار الأزمة، بل تسهم في بناء التعافي والاستقرار. واليمنيون لن ينسوا من وقف معهم في سنواتهم الصعبة، لكننا نأتي إلى الدوحة أيضًا بعقلية الشريك، وبما يملكه اليمن من موقع وطاقات بشرية وفرص يمكن أن تسهم في أمن المنطقة وازدهارها. فاليمن المستقر، بدولة قادرة ومؤسسات فاعلة، رصيد لأمن الخليج واستقراره والتجارة الدولية، وليس عبئًا على محيطه.
1426
| 31 أغسطس 2026
اجتمع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، اليوم، مع أفراح الزوبة وزيرة الخارجية اليمنية التي تزور السعودية حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
492
| 17 أغسطس 2026
دشَّن الهلال الأحمر القطري التشغيل الرسمي لمركز غسيل الكلى الجديد التابع لمستشفى ابن خلدون بمدينة الحوطة في محافظة لحج اليمنية، بحضور كلٍّ من وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيبح، وعدد من قيادات السلطة المحلية والقطاع الصحي. يعد المركز أول مرفق متخصص لغسيل الكلى على مستوى المحافظة، وقد تم إنشاؤه وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية بتكلفة قدرها 1,366,573 دولاراً أمريكياً. وأعرب وزير الصحة العامة عن تقديره دعم الهلال الأحمر للقطاع الصحي باليمن، وقال: المركز إضافة مهمة للبنية التحتية في محافظة لحج. وأشاد محافظ لحج بدور الهلال الأحمر الإنساني والتنموي في دعم المشاريع الصحية والخدمية، مضيفاً: «نجسد اليوم ثمرة شراكة إنسانية فاعلة أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية بالمحافظة». وأكد مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج د. خالد جابر أن تشغيل المركز نقلة نوعية بالخدمات الصحية التخصصية. كما ثمَّن د. جابر الدعم المقدم من الهلال الأحمر لإنشاء وتجهيز المركز. ويتشرف الهلال الأحمر باستقبال تبرعات أهل البر والإحسان عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
246
| 12 أغسطس 2026
أدانت جامعة الدول العربية، هجمات نفذتها جماعة الحوثيين على منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية وأخرى على مواقع تابعة للقوات الحكومية اليمنية في مأرب وحضرموت ما أسفر عن سقوط ضحايا. وأكد السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن استهداف الأراضي السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، يمثل مسارا بالغ الخطورة يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية. وعبر البيان عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة وقف الهجمات الحوثية والتصعيد الجاري داخل اليمن. كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب وقف التصعيد والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي، بما يحفظ أمن السعودية واستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.
188
| 07 أغسطس 2026
إيذاناً بافتتاحه وبدء تشغيله، استكمل الهلال الأحمر القطري، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، كافة ترتيبات تأثيث وتجهيز مركز غسل الكلى بمستشفى ابن خلدون في محافظة لحج اليمنية، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 711,150 دولاراً أمريكياً، بتبرع كريم من أحد المحسنين في دولة قطر. شملت التجهيزات توريد وتركيب 12 جهازاً وكرسياً لغسل الكلى، ووحدة متكاملة لمعالجة المياه، وبدلات غسل الكلى، وأجهزة ومعدات مختبرية داعمة، وأثاث طبي وإداري وفق متطلبات العمل السريري. كما تم تدعيم البنية التشغيلية بمولدين كهربائيين ونظام تكييف متكامل، وتوفير الأدوية والمحاليل والمحروقات ووسائل الحماية الشخصية ومستهلكات النظافة والتعقيم، علاوة على تأهيل وتدريب الكوادر الصحية على كيفية تشغيل وإدارة وحدات غسل الكلى ورعاية مرضى الفشل الكلوي. وعقب اكتمال التجهيزات الفنية والطبية واختبار الأنظمة والمعدات الطبية، بدأ المركز فعلياً في تقديم خدماته الاستشارية والعلاجية وجلسات غسل الكلى للمرضى. وفي هذا الصدد، أكد د. عثمان عبد الباسط، مدير مركز غسل الكلى، أن المركز بدأ في استقبال المرضى بشكل تدريجي ضمن المرحلة التشغيلية الأولى، موضحاً أن إدارة المركز لديها خطة للتوسع واستقبال المرضى من مختلف مديريات المحافظة. وأضاف قائلاً: «جميع التجهيزات والإمكانيات الأساسية أصبحت متوافرة، مما يتيح للمرضى تلقي جلسات غسل الكلى براحة أكبر، كما أن تقديم الخدمة مجاناً يسهم في تخفيف أعباء ومشقة السفر عن كاهل المرضى وأسرهم. هذا المركز بمثابة جوهرة، لما يمثله من أهمية كبيرة للقطاع الصحي ولمرضى الفشل الكلوي». -طوق نجاة في تصريح له، أوضح المهندس أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن هذا المشروع يأتي في إطار دعم القطاع الصحي في اليمن، والاستجابة الإنسانية لمعاناة مرضى الفشل الكلوي في محافظة لحج والمحافظات المجاورة. واستطرد قائلاً: «إنشاء وتجهيز المركز تم على مرحلتين، بتكلفة تتجاوز 1.5 مليون دولار أمريكي. شملت المرحلة الأولى أعمال إنشاء مبنى مكون من 20 غرفة وفق أحدث المعايير والمواصفات الطبية، فيما تركزت المرحلة الثانية على سلسلة من الإجراءات اللوجستية لتزويد المركز بأحدث التجهيزات والمعدات الطبية لغسل الكلى، بما يضمن كفاءة متخصصة عالية الأداء». وكشف م. الشراجي عن وجود خطط لتغطية التكاليف التشغيلية للمركز لما يقارب عام كامل، بتكلفة تبلغ 236,412 دولاراً أمريكياً، وتابع: «سنعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ومحاليل غسل الكلى، إلى جانب تغطية متطلبات التشغيل والحوافز المالية لكادر العاملين، من أجل ضمان استدامة الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى دون انقطاع». من جانبه، أعرب د. خالد جابر، مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة لحج، عن سعادته فقال: «هذا المركز يمثل إنجازاً نوعياً طال انتظاره. اليوم أصبح المركز حقيقة، بعد أن كان حلماً. سعيد جداً وأشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أرى هذا الصرح الطبي، الذي يمثل إضافة كبيرة للقطاع الصحي في اليمن عامةً، ومحافظة لحج خاصةً». وأضاف د. جابر: «تشغيل هذا المرفق يعد ثمرة للجهود المشتركة المبذولة من السلطة المحلية ووزارة الصحة والهلال الأحمر القطري. هذا المركز يجسد استجابة حقيقية لاحتياجات مرضى الفشل الكلوي، ويمثل طوق نجاة للمرضي الذين كانوا يعانون مشقة السفر إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج. نشكر الهلال الأحمر القطري على هذا الدعم السخي، ونتطلع إلى تنفيذ مشاريع نوعية أخرى في المحافظة». تجدر الإشارة إلى أن مرضى الفشل الكلوي في اليمن، والبالغ عددهم 45,000 مريض، يواجهون تحديات متزايدة للحصول على العلاج المنتظم، في ظل محدودية المراكز الحكومية المتخصصة، فيما تصل تكلفة جلسة غسل الكلى الواحدة في المرافق الطبية الخاصة إلى 50 دولاراً أمريكياً، ومع احتياج المريض إلى جلستين أسبوعياً على أقل تقدير، فإن عليه أن يتحمل ما يصل إلى 4,800 دولار أمريكي سنوياً للحفاظ على حياته. وبحسب الإحصائيات الرسمية، فقد وصل معدل الوفيات بين مرضى الفشل الكلوي في اليمن إلى 25% نتيجة نقص أو انعدام الخدمات الصحية اللازمة. وأمام هذا الوضع الإنساني الخطير، يوجه الهلال الأحمر القطري الدعوة إلى ذوي القلوب الرحيمة للتبرع لصالح مشروع دعم جلسات غسل الكلى في اليمن، والذي يتضمن توفير الأدوية والمستهلكات وأجهزة غسل الكلى لعلاج 350 مريض فشل كلوي، بتكلفة إجمالية قدرها 1,424,500 ريال قطري، وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
334
| 03 أغسطس 2026
أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه سيتخذ وينفذ كافة الإجراءات العملياتية الحازمة والصارمة لحماية سفنه التجارية في مضيق باب المندب، بما يتوافقمع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف دعم الشرعية في اليمن، القول إن التحالف شرع في تنفيذ إجراءات حماية سفنه عبر مضيق باب المندب، وسيتم الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة بكل حزم وقوة، باعتبار هذه التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتنطوي تحت أعمال القرصنة البحرية. وأوضح أن الادعاءات بشأن إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية تأتي في سياق المغالطات والتصعيد الحوثي ضد الحكومة اليمنية ودول جوار اليمن. وقال إن الحوثيين هم من تسببوا في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات شركة الخطوط اليمنية، كما أنهم رفضوا كل المبادرات لاستئناف الرحلات من وإلى المطار.
324
| 21 يوليو 2026
احتضنت مدينة تعز في اليمن مجلس عزاء بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور واسع لعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والوجهاء إلى جانب مديري عدد من مديريات المحافظة. واستهل مجلس العزاء، الذي أقامته مؤسسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، بالشراكة مع مؤسسة فجر الأمل الخيرية، أمس، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة ألقاها عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور عبدالمولى الوهباني، استعرض خلالها مناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، ودعمه للشعب الفلسطيني، ولا سيما قطاع غزة، إضافة إلى الدور الذي اضطلع به في قيادة النهضة التنموية لدولة قطر. من جانبه، أكد رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية الشيخ بليغ التميمي أن الأمير الوالد ترك إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجاز، مشيراً إلى مواقفه الداعمة للشعوب المظلومة، وفي مقدمتها زيارته التاريخية إلى قطاع غزة عام 2012، التي دشّن خلالها مشاريع كبرى لإعادة الإعمار، فضلاً عن علاقته المتميزة باليمن وإسهامات دولة قطر في تنفيذ مشاريع إنسانية وخيرية وتنموية في مختلف المحافظات. وألقى رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز الشيخ مارش عبدالجليل كلمة باسم وجهاء ومشايخ المحافظة، عبّر فيها عن خالص التعازي لدولة قطر قيادةً وشعباً، مشيداً بمواقف الأمير الوالد في دعم القضايا العربية والإسلامية، ومساندته للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن إرثه الإنساني والسياسي سيبقى حاضراً في ذاكرة الشعوب، بما فيها الشعب اليمني، لما قدمه من مواقف وإسهامات بارزة.
686
| 17 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، والوفد المرافق، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
366
| 15 يوليو 2026
أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم، أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع عدد من الصواريخ الباليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة. وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، عبر منصة /إكس/، إن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.
450
| 13 يوليو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة دمت في محافظة الضالع باليمن. واشتهر القعقاع عنتر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وثقت تسلقه لأخطر المرتفعات والمنحدرات الجبلية في اليمن، وكان من أبرزها محاولاته المتكررة للنزول إلى فوهة بركان حرضة دمت، ما أكسبه لقب سبايدرمان اليمن . وعثرت فرق الدفاع المدني اليمني على جثة المتسلق سبايدرمان اليمن، بعد ساعات من سقوطه داخل فوهة بركان حرضة دمت الكبريتية في محافظة الضالع . وتم انتشال الجثة من مياه الفوهة الحارة داخل البركان الخامد، في مشهد مأساوي أنهى رحلة بحث استمرت منذ لحظة اختفائه أثناء محاولته تسلق المنطقة. ويُعد المتسلق الشاب اليمني من أبرز صناع المحتوى في مجال المغامرات في اليمن والعالم العربي. بالفيديو| نهاية مأساوية لـ سبايدرمان اليمن بعد سقوطه داخل فوهة بركانhttps://t.co/nbveFCJYIg pic.twitter.com/cvKLYJUoBn — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 13, 2026
4566
| 13 يونيو 2026
أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الصاروخ الباليستي الذي أطلق من اليمن كان باتجاه دولة إقليمية، ولأسباب فنية تتعلق بالصاروخ فقد أخفق وانحرف عن مساره. وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، وفق ما بثته وكالة الأنباء السعودية، إنه وإلحاقا للبيان الصادر في وقت سابق من اليوم بشأن إطلاق صاروخ باليستي من اليمن واختفائه بالقرب من الحدود، فقد أظهرت نتائج التحقيقات والمراجعة الفنية أن إطلاق الصاروخ كان باتجاه دولة إقليمية، ولأسباب فنية تتعلق بالصاروخ الباليستي فقد أخفق وانحرف عن مساره، ما أعطى مؤشرات غير دقيقة عن وجهة الاستهداف، حيث سقط في منطقة خالية بالقرب من الحدود السعودية اليمنية. وكان المتحدث قد نفى في وقت سابق صحة ما تم تداوله عن تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج للاستهداف، قائلا إن إطلاق صافرات الإنذار بمحافظة الخرج فجر اليوم كان إجراء احترازيا نتيجة إطلاق صاروخ باليستي من اليمن اختفى بالقرب من الحدود.
718
| 08 يونيو 2026
نعت الرئاسة اليمنية، الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية في العاصمة السعودية أمس. وأعلنت الرئاسة اليمنية الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام. يذكر أن هادي كان قد انتخب رئيسا لليمن في فبراير 2012، وفي أبريل 2022 أصدر إعلان نقل السلطة الذي أعلن بموجبه تنحيه الكامل عن مهام الرئاسة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي. يتحدر من جنوب اليمن، وكان لسنوات طويلة نائبا للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وحظي في مرحلة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في فبراير 2011 بثقة المعارضة، وبات الرجل التوافقي. تخرج هادي في المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964، ثم تابع دورات تدريبية في بريطانيا ومصر. وهو أب لابنتين وثلاثة أبناء.
404
| 29 مايو 2026
تتابع محافظة تعز اليمنية إنجازات الكادر الطبي الاستشاري المتخصص في جراحة وقسطرة القلب للأطفال، الذي ينفذ بالشراكة بين كلٍّ من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتقديم الرعاية الطبية المجانية للأطفال من الأسر الأشد فقراً. وتستمر أعمال القافلة حتى تاريخ 22 مايو الجاري، بمشاركة 6 استشاريين في تخصصات قسطرة القلب، وجراحة القلب، والعناية المركزة، والتخدير. وأكد السيد أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن، أن القافلة تمثل امتداداً لالتزامه الإنساني المستمر تجاه الأشقاء في اليمن، وحرصه على توفير رعاية طبية تخصصية مجانية ومنقذة للحياة للأطفال المصابين بأمراض وتشوهات القلب، خاصةً في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد،. من جهته، أكد د. عبد الله النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن: «بالشراكة مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري، تأتي هذه القافلة الطبية لأهلنا في اليمن في إطار تخفيف معاناة المرضى في ظل الأوضاع التي يعيشها الشعب اليمني، والتي تتطلب تضافر الجهود للتغلب على التحديات. بدوره، قال د. أبو ذر الجندي، مدير مركز جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في تعز، إن المركز يعمل منذ إنشائه قبل 5 أعوام على تقديم كل ما في وسعه للمرضى المحتاجين من كافة المحافظات اليمنية، حيث كان المركز يقدم خدمات القلب المفتوح للكبار، لكنه اضطر للتوقف بسبب ظروف وتحديات كثيرة.
274
| 20 مايو 2026
شهدت محافظة تعز اليمنية تدشين أعمال قافلة طبية متخصصة لجراحة وقسطرة القلب للأطفال، بالشراكة بين كلٍّ من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، ووزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات الإنسانية والطبية الشريكة، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتقديم الرعاية الطبية المجانية للأطفال من الأسر الأشد فقراً. جرى التدشين بحضور كلٍّ من السيد/ عبد القوي المخلافي، وكيل أول محافظة تعز، والدكتور/ أبو ذر الجندي، مدير مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى بمدينة تعز، إلى جانب وفود من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. ومن المقرر أن تستمر أعمال القافلة حتى تاريخ 22 مايو الجاري، بمشاركة 6 استشاريين في تخصصات قسطرة القلب، وجراحة القلب، والعناية المركزة، والتخدير، وذلك بالتعاون مع الكادر الطبي المحلي في مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى بمدينة تعز. ويضم الوفد الطبي القطري نخبة من الاستشاريين والمتخصصين في مجال القلب للأطفال، وهم: د. يونس بوجملين، استشاري أول قسطرة القلب للأطفال في سدرة للطب (رئيس الوفد الطبي)، د. مصطفى المحيا، استشاري قسطرة القلب للأطفال، د. محمد الأشول، استشاري عناية مركزة، د. محمد الحميري، استشاري تخدير، د. نبيل البهلولي، استشاري جراحة القلب للأطفال، د. سامي الأهدل، استشاري جراحة القلب للأطفال. وتستهدف القافلة إجراء ما لا يقل عن 85 عملية قسطرة قلب للأطفال، بالإضافة إلى 10 عمليات قلب مفتوح، ضمن برنامج طبي وإنساني يركز على إنقاذ حياة الأطفال المرضى، وتخفيف معاناة الأسر المحتاجة في المحافظة. وفي ذات السياق، سبق للهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية تقديم دعم نوعي للمركز المستضيف للقافلة، تمثل في التبرع بجهاز متخصص لقسطرة القلب بتكلفة قدرها مليون دولار أمريكي، مما أسهم في تعزيز الخدمات الطبية التي يقدمها المركز، حيث مكَّن هذا الدعم من إجراء أكثر من 500 عملية قسطرة تشخيصية و100 عملية قسطرة علاجية مجاناً للأطفال وكبار السن من الأسر الأشد فقراً، مع تغطية كافة تكاليف العلاج والمستلزمات الطبية، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة من الجانب القطري لدعم القطاع الصحي اليمني وتخفيف معاناة المرضى المحتاجين.
446
| 18 مايو 2026
رحبت سلطنة عمان باتفاق الأطراف اليمنية على الإفراج عن 1600 محتجز مرتبطين بالنزاع في اليمن وذلك في ختام جولة مفاوضات بالعاصمة الأردنية عمان. وثمنت السلطنة في بيان لوزارة خارجيتها اليوم الجهود التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية لاستضافة هذه الجولة ودعمها. كما عبرت عن تقديرها لجهود الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتجاوب البناء من قبل الأطراف المعنية في التوصل لهذا الاتفاق. وأعربت سلطنة عمان عن أملها في أن يساعد الاتفاق على بناء الثقة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الوفاق والسلام في اليمن. ويأتي الاتفاق ضمن مخرجات تفاهمات سابقة وقعت في العاصمة العمانية مسقط بتاريخ 23 ديسمبر 2025.
340
| 15 مايو 2026
أعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي وقع أمس الخميس في العاصمة الأردنية عمان لتبادل المحتجزين في اليمن، واصفة إياه بأنه تطور إيجابي يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن المحتجزين وأسرهم. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، تثمن المملكة الجهود المبذولة من جميع الأطراف المعنية للتوصل إلى هذا الاتفاق، والجهود الصادقة والمساعي الكريمة التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية باستضافة المفاوضات على مدى الأشهر الماضية، كما تشيد بالجهود التي بذلها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وجددت الوزارة تأكيد دعم السعودية لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وبما يلبي تطلعات الشعب اليمني. وأعلنت الحكومة اليمنية، أمس الخميس، توقيع صفقة تبادل محتجزين مع الحوثيين، وتشمل 1728 من الجانبين، وذلك خلال مباحثات جرت في العاصمة /عمّان/.
370
| 15 مايو 2026
بدعم أهل الخير استجابت قطر الخيرية لنداءات استغاثة عاجلة أطلقتها السلطات المحلية في مدينة تعز اليمنية، وقامت بتنفيذ مشروع إنساني طارئ لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13,500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بالمدينة، هي: المظفر، وصالة، والقاهرة، في ظل أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، وتداعيات الصراع الدائر. -بارقة أمل وجاءت استجابة قطر الخيرية لتشكّل بارقة أمل للسكان، عبر مشروع طارئ لتوزيع المياه باستخدام صهاريج مخصصة، تنقل المياه إلى نقاط سبيل داخل الأحياء السكنية. واستهدفت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية، حيث توزَّع المياه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والتخفيف من حدة الأزمة. وتُعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات الإنسانية التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها. ويؤكد سكان محليون أن الحصول على مياه الشرب لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل معاناة مستمرة تستنزف الدخل المحدود وتفرض أنماط عيش قاسية. ويهدف هذا التدخل الإنساني الطارئ إلى الحد من تفاقم أزمة المياه، وتخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، ورغم أنه لا يمثل حلا جذريا للأزمة، فإنه يشكّل طوق نجاة حيويا لآلاف الأسر، في انتظار حلول مستدامة تعيد للمياه مكانتها كحق أساسي لا كرفاهية نادرة في مدينة أثقلتها الحرب. ويصف عبد العزيز حسن، أحد سكان المناطق المرتفعة في المدينة، واقع الأزمة قائلا إن مشاريع المياه قد تنقطع لثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة، ما يضطر السكان للاعتماد على صهاريج المياه التجارية بتكلفة تصل إلى نحو 7 دولارات للصهريج الواحد، وهو مبلغ يفوق قدرة أسر لا يتجاوز دخلها الشهري 25 دولارا، «بالكاد تكفي لتأمين الغذاء»، على حد تعبيره. ويضيف أن الأسرة تضطر للاكتفاء بعدة جالونات أسبوعيا تُقسّم بعناية بين الشرب والطهي، فيما تُؤجَّل احتياجات أساسية كالغسيل والاستحمام. -أزمة المناطق المرتفعة من جهته، أوضح المهندس واثق عبد المؤمن محمد طاهر الأغبري، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز، أن المناطق المرتفعة تُعد الأكثر تضررا بسبب ضعف الشبكة المائية، وصعوبة إيصال المياه، إضافة إلى توقف مصادر رئيسية لوقوعها في مناطق صراع. وأكد أن هذا الوضع أدى إلى انقطاع شبه تام للمياه فترات طويلة، ما دفع المؤسسة والسلطة المحلية إلى توجيه نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية، محذرة من تفاقم الوضع الصحي والإنساني. وتروي سعّاد ياسر علي حسان، إحدى المستفيدات من المشروع، جانبا من المعاناة قبل وصول الدعم، مشيرة إلى أن النساء كن يقطعن مسافات طويلة يوميا لجلب المياه، أو يعتمدن على مياه أمطار أو آبار مالحة. وتؤكد أن المشروع أحدث فرقا ملموسا في حياة الأسر، إذ أصبح الحصول على مياه نظيفة متاحا، ما انعكس إيجابا على صحة الأهالي وعودة الأطفال إلى مدارسهم.
332
| 05 مايو 2026
وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في مديرية عبس بمحافظة حجة، يهدف إلى تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة في واحدة من أكثر المناطق تضررا من شح المياه وانتشار الأمراض. ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية لدعم الفئات الأشد ضعفا واحتياجا في اليمن، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 11 ألف شخص. جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، والدكتور عبد الله إبراهيم النعيم، القائم بأعمال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المتضررة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 180 ألف دولار أمريكي بتمويل مشترك، حيث يمول صندوق التمويل الإنساني في اليمن المشروع بمبلغ 150 ألف دولار، فيما تسهم قطر الخيرية بـ 30 ألف دولار، وتتولى تنفيذ المشروع ميدانيا وفق المعايير الإنسانية المعتمدة. وقد بدأ تنفيذ المشروع من شهر مارس 2026 وسيستمر حتى نهاية ديسمبر من العام نفسه، ويستهدف إصلاح وتأهيل البنية الخدمية المتدهورة لقطاع المياه والإصحاح البيئي والنظافة، من خلال توفير مصادر مياه صالحة للشرب وتحسين أنظمة الصرف الصحي. كما يشمل المشروع تنفيذ حملات نظافة مجتمعية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه الملوثة، إلى جانب برامج توعية صحية تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، باعتبارهم الفئات الأكثر تضررا من غياب خدمات المياه الآمنة وضعف الثقافة الوقائية. ويأتي هذا المشروع امتدادا لسجل طويل من التعاون بين قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، وهو تعاون اتسم بالاستمرارية والتنوع وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي تستهدف تعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية. وشهدت الشراكة بين الطرفين توسعا ملحوظا خلال عامي 2024 و2025، حيث تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي عززت دور قطر الخيرية في دعم الجهود الإنسانية، وآخرها اتفاقية وقعت العام الماضي نفذت قطر الخيرية بموجبها مشروعا إنسانيا نوعيا في مدينتي الحديدة وريمه لتوفير المياه النظيفة وتحسين الإصحاح لأكثر من عشرة آلاف مستفيد، عبر تدخلات مستدامة شملت تأهيل منظومات الضخ بالطاقة الشمسية وبناء وترميم خزانات وتمديد شبكات مياه لمسافات طويلة.
496
| 11 أبريل 2026
بدعم أهل الخير ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة نجحت فعالية «تحدي ليلة 27»، التي نظمتها قطر الخيرية تحت اسم حملة «دفعة بلاء» نهاية شهر رمضان الماضي في إعادة الأمل والحياة إلى عشرات الأسر المحتاجة، عبر تنفيذ مخيم طبي نوعي لعلاج أمراض وتشوهات القلب لدى الأطفال في محافظة تعز اليمنية. الحملة، التي خُصصت لحشد الدعم لتنفيذ مبادرات طبية في عدد من الدول حول العالم، لم تكن مجرد دعوة للتبرع، بل تحولت على الأرض إلى فعل إنساني مباشر بالتزامن مع الحملة، حيث جرى تنفيذ مخيم القلب الطبي في مركز القلب والأوعية الدموية في تعز التابع لوزارة الصحة، إضافة لمخيمات في عدد من الدول الأخرى. -حالات حرجة وخلال أيام المخيم، تمكّن الفريق الطبي من إجراء 33 عملية جراحية في القلب للأطفال، بينها 30 عملية قسطرة قلبية لمعالجة العيوب الخَلقية وسد ثقوب القلب، إضافة إلى 3 عمليات قلب مفتوح لحالات وُصفت بالحرجة والخطيرة. أسر الأطفال كانت تعيش بين الخوف والرجاء فتكلفة العمليات الجراحية المتخصصة في القلب تفوق قدرة الأسر المحتاجة، في بلد أنهكته الحرب وتوقفت فيه الرواتب وتدهورت فيه سبل العيش. ومع غياب أقسام متخصصة في قسطرة وجراحة قلب الأطفال، تحولت آلام هؤلاء الصغار إلى معاناة يومية مؤجلة، حتى جاءت «دفعة بلاء» لتفتح باب الأمل. وتعيد الطمأنينة إلى 33 أسرة كانت تعيش القلق على فلذات أكبادها. -دموع الفرح وفي تعليق له على أثر المخيم، قال الدكتور أبو ذر الجندي، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية ومدير مركز القلب والأوعية الدموية بتعز، إن مخيم القلب الطبي الذي نُفذ بدعم من أهل الخير عبر حملة «دفعة بلاء» شكّل بارقة أمل حقيقية للأطفال المرضى وأسرهم، في ظل واقع صحي بالغ الصعوبة. وأوضح أن عددا من هذه الحالات التي أجريت العمليات لها كان في وضع حرج، وأن تأخر التدخل الطبي كان سيؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياة الأطفال. وأضاف: «أجمل ما في هذا العمل هو ابتسامة الطفل بعد العملية ودموع الفرح في عيون والديه». -ولادة من جديد من جانبها، عبّرت أم الطفل حسين عن مشاعرها بعد نجاح عملية القسطرة التي أُجريت لابنها ضمن المخيم، قائلة: «كنت أرى ابني يتألم يوما بعد يوم، ولا أملك له سوى الدعاء. تكلفة العلاج كانت فوق طاقتنا، وكنا نشعر بالعجز في كل لحظة. اليوم أشعر أن ابني وُلد من جديد. لا أستطيع أن أصف فرحتي، وأدعو الله أن يجزي كل من ساهم في هذا الخير عنا خير الجزاء». أما والدة الطفلة جواهر، التي خضعت ابنتها لعملية علاجية ناجحة ضمن المخيم، فقالت إن القلق كان يلازم الأسرة في كل لحظة خوفا على حياة طفلتها، مضيفة: «كنا نعيش على أمل ضعيف، لكن هذا المخيم غيّر كل شيء. رؤية ابنتي تخرج من غرفة العمليات بسلام كانت لحظة لا تُنسى. هذا ليس علاجا فقط، بل إنقاذ حياة».
522
| 06 أبريل 2026
مساحة إعلانية
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
8360
| 01 سبتمبر 2026
أكد السيد عبدالله علي المقبالي، أخصائي شؤون فنية أول بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن هناك ضوابط التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، موضحاً...
7890
| 01 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
7696
| 31 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم في فندق لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
7018
| 02 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
4218
| 31 أغسطس 2026
عُثر على سمكة الجداف نافقة على شاطئ إندونيسي قبل أيام، ما أثار قلقا بين ظهور هذه السمكة التي تُعرف باسم سمكة يوم القيامة،...
3566
| 01 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع إجمالي...
2912
| 02 سبتمبر 2026