رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كادوا أن يفعلوها.. طائرة إسرائيلية تنجو من الاختطاف فوق أجواء دولة عربية

ذكرت هيئة البث العبرية (كان) أن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية (العال) تعرضت لمحاولة اختطاف أثناء تحليقها فوق اليمن وهي في طريقها من تايلاند إلى مطار بن غوريون. وبحسب تقرير هيئة البث العبرية فإن عناصر معادية كادت أن تفعلها محاولة السيطرة على شبكة الاتصالات على متن طائرة تابعة لشركة العال كانت متجهة من فوكيت بتايلاند إلى مطار بن غوريون في إسرائيل. ووقع الحادث بينما كانت الطائرة تعبر المجال الجوي الذي يسيطر عليه الحوثيون، مما زاد المخاوف من احتمال حدوث عمل تخريبي. وأضاف التقرير: على الرغم من الطبيعة المثيرة للقلق لمحاولة الاستيلاء، تمكنت الرحلة من الوصول إلى وجهتها المقصودة والهبوط بسلام، مما أدى إلى تجنب وضع كارثي محتمل. وأشار إلى أن الجناة سعوا إلى التلاعب بمسار الطائرة، وربما تحويلها عن مسارها المقصود، ومع ذلك، اكتشف أفراد الطاقم بسرعة التشويشات واتخذوا إجراءات حاسمة لإحباط التهديد، بحسب CNN. ولفت التقرير إلى أن مصادر في الصومال أثارت احتمال تورط كيان أرض الصومال (صومالي لاند) الذي أبرم مؤخراً اتفاقاً مثيراً للجدل مع إثيوبيا، في حين أن الدوافع الدقيقة وراء محاولة الاستيلاء لا تزال غير واضحة، وتحقق السلطات بنشاط في الحادث للتأكد ومعرفة المسؤول عنه، ومنع تهديدات مماثلة في المستقبل. ووفق التقرير خرجت التعليمات الصادرة لطاقم الطائرة عن الإجراءات المعتادة، مما أثار الشكوك حول وجود دوافع خفية، وتصاعدت المخاوف مع وجود دلائل تشير إلى أن الجناة ربما كانوا يعتزمون المساس بسلامة الطائرة أو توجيهها نحو مناطق خطرة. علاوة على ذلك كانت هناك مخاوف من التهديدات الأرضية المحتملة، بما في ذلك الاختطاف. وفيما تتصاعد المخاطر التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر، على إثر تهديد مليشيا الحوثي باستهداف السفن التي لها صلة بـإسرائيل، يبدو أن التهديد أخذ مساراً جديداً إذا ما تأكد أن من يقف وراء حادثة الطائرة الإسرائيليةهمالحوثيون.

3420

| 19 فبراير 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر: مواصلة دعم البنية التحتية لعلاج مرضى الكلى في اليمن

دشن الهلال الأحمر القطري، من خلال مكتبه التمثيلي في اليمن، مشروع دعم خدمات غسيل الكلى في مركز زبيد بمحافظة الحديدة، من خلال تزويد المركز بجهازين لغسيل الكلى، إضافة إلى توفير المستلزمات والمستهلكات الطبية والمحروقات والحوافز الشهرية للعاملين في المركز على مدار 9 أشهر، بتكلفة تبلغ 135,158 دولاراً أمريكياً. يأتي هذا الدعم لمركز زبيد كونه المرفق الحكومي الوحيد الذي يقدم الخدمات العلاجية المجانية لمرضى الفشل الكلوي في الجزء الجنوبي من محافظة الحديدة، ومعظم الذين يترددون عليه هم من الضعفاء وكبار السن والمعاقين ومحدودي الدخل من مديريات زبيد وحيس والجراحي وجبل راس والتحيتا وبيت الفقيه، أو من الوافدين من مديريات متاخمة تتبع إدارياً محافظتي ذمار وريمة. ويوفر المركز خدماته الطبية على فترتي عمل صباحية ومسائية، في ظل إمكانات متواضعة لا تزيد عن 14 وحدة غسيل كلى تقدم 672 جلسة غسيل كلى شهرياً بصورة ثابتة لصالح 84 مريضاً، بواقع جلستين أسبوعياً لكل مريض. ومع التوريدات الجديدة، يُتوقع أن ترتفع طاقة عمل المركز لتصل إلى 832 جلسة غسيل كلى في الشهر. مركز غسيل الكلى وعلى الجانب الآخر، يتواصل العمل بوتيرة عالية لتنفيذ مشروع استكمال بناء مركز غسيل الكلى بمستشفى ابن خلدون الواقع في محافظة لحج جنوبي اليمن، إذ وصلت نسبة الإنجاز في التشطيبات الداخلية إلى 80%، ويُتوقع الانتهاء من تجهيز المبنى خلال الأشهر القليلة القادمة. ويعد هذا المركز هو الأول من نوعه لتقديم خدمات غسيل الكلى والاستشارات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، وسوف يضم المركز 12 وحدة غسيل كلى، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 مريض شهرياً، وبتكلفة إجمالية قدرها 298,145 دولاراً أمريكياً. وكان الهلال الأحمر القطري قد انتهى مؤخراً من تنفيذ مشروع رعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان، من خلال دعم مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الكلى والسرطان بالاحتياجات الأساسية من التغذية والمياه والكهرباء والوقود والإيجار، مما ساهم في تخفيف معاناة 3,000 مريض، وتحسين جودة الخدمات الغذائية المقدمة لهم طوال 10 أشهر، بتكلفة إجمالية بلغت 145,022 دولاراً أمريكياً. تجدر الإشارة إلى أن ملايين اليمنيين يعيشون ظروفاً صحية متردية، ويعد مرضى الكلى، البالغ عددهم 45,000 شخص، الفئة الأكثر معاناة. لذا فإن دعم وتشغيل مراكز أمراض الكلى الحكومية يسهم إلى حدٍّ كبير في التخفيف من الأعباء المادية على مرضى الفشل الكلوي المزمن، إذ تصل تكلفة جلسة غسيل الكلى الواحدة إلى 50 دولاراً أمريكياً في المرافق الخاصة، وبينما يحتاج المريض إلى جلستين في الأسبوع على أقل تقدير، فإن عليه أن يتحمل 4,800 دولار أمريكي سنوياً لتفادي الوفاة. وبحسب إحصائيات رسمية، فقد وصلت نسبة الوفيات بين مرضى الفشل الكلوي إلى 25% نتيجة نقص أو انعدام الخدمات الصحية الملائمة.

752

| 19 فبراير 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر: حقائب وكسوة شتوية لـ 5 محافظات يمنية

ضمن حملة الشتاء الدافئ 2023-2024 «الإنسانية أولاً.. أملهم الدفء»، نفذ مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن مشروع حزمة شتوية لتلبية احتياجات 6,000 أسرة من الفئات الأشد ضعفاً في محافظات صنعاء وتعز ومأرب وإب والضالع، بتكلفة قدرها 274,466 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 1,000,428 ريالاً قطرياً). تضمن المشروع توزيع مستلزمات شتوية على مرحلتين، الأولى تشمل توزيع 2,700 حقيبة شتوية تحتوي على بطانيات وفرشات، والثانية تشمل توزيع كسوة شتوية لفائدة 3,300 طفل، وتشمل الكسوة الواحدة كنزة وجاكيت وبنطلوناً وجوارب ووشاحاً صوفياً. وأثناء مراسم التدشين في محافظة مأرب، قال علي المرقط، مسؤول قطاع الإيواء بالوحدة التنفيذية للنازحين في المحافظة: «ندشن اليوم توزيع 1,000 حقيبة شتوية مقدمة من الهلال الأحمر القطري. هذه المساعدات سوف تسلَّم للإخوة النازحين المعوزين في مديريتي الوادي والمدينة، وسوف تسد جزءاً من الاحتياجات الشتوية للفقراء في المحافظة». وأضاف: «مأرب كما هو معروف للجميع محافظة صحراوية تنخفض فيها درجة الحرارة بشكل كبير جداً خلال فصل الشتاء، وتضم ما يقارب 2.2 مليون نازح، وهي بحاجة إلى دعم بالمزيد من المشاريع والمساعدات الإنسانية في الغذاء والدواء والإيواء. نحث الإخوة في الهلال الأحمر القطري على تقديم المزيد من العون للمحافظة، كونها تتحمل عبء 70% من النازحين على مستوى الجمهورية اليمنية». وعلى هامش التوزيع في محافظة تعز، قال نبيل جامل، مدير عام التخطيط والتعاون الدولي في المحافظة: «الهلال الأحمر القطري له تدخلات نوعية وفي صميم احتياجات وأولويات محافظة تعز، في جميع القطاعات مثل الصحة والإيواء والمياه، ويجري التنسيق بشكل جيد ومرن مع السلطات المحلية والتنفيذية». وتابع بالقول: «سعيد جداً بمشاركتي في تدشين هذا المشروع، وتوزيع كسوة شتوية على 1,800 طفل يتيم في مديريات المدينة، خاصةً ونحن في شتاء قارس وبرد شديد هذا العام. نأمل في الأعوام القادمة زيادة الدعم المالي وأعداد المستفيدين. تعز لا تزال محاصرة، والاحتياج فيها مرتفع، والإمكانيات ضعيفة بسبب الظروف المعروفة للجميع». وكان الهلال الأحمر القطري قد خصص 650 حقيبة شتوية لعدد من المؤسسات الطبية والاجتماعية، ومن بينها مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان بصنعاء. وفي تصريح له، قال د. محمد إبراهيم القشار، المدير العام المساعد للمستشفى: «نعمل في ظل شح الإمكانيات وقلة الموارد، ونحاول الاستمرار في استقبال المواطنين وتقديم مستوى رفيع من الخدمات، واستقطاب أكبر الاستشاريين والأخصائيين. الشكر الجزيل للإخوة في الهلال الأحمر القطري على مبادراتهم المتواصلة لدعم المستشفى، وإحساسهم بشريحة المرضى النفسيين. نحن نستقبل الحالات بشكل كبير من مختلف الأعمار، وجميعهم من الفقراء والمعدمين، وهذا يحتم على جميع الخيِّرين دعم هذه الفئة وتقديم العون لها». تجدر الإشارة إلى أن النزاع المستمر منذ سنوات وضع اليمن ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، وأجبر نحو 4.1 مليون يمني، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، على النزوح من منازلهم ومواجهة أوضاع صعبة داخل المخيمات. ومع دخول فصل الشتاء، تصبح التحديات أكبر، بما في ذلك الظروف المناخية القاسية، ونقص الاحتياجات السكنية المناسبة.

1068

| 22 يناير 2024

محليات alsharq
تبرعات أهل قطر تخفف معاناة مرضى الكلى باليمن

بدعم من أهل الخير في قطر افتتح مكتب قطر الخيرية مشروع توسعة وتجهيز مركز خليفة للغسيل الكلوي في محافظة تعز اليمنية، ويقدر عدد المستفيدين من المشروع الذي يعد المركز الوحيد في المنطقة حوالي 1000 مستفيد. ويهدف المشروع إلى تحسين الوضع الصحي لمرضى الفشل الكلوي في محافظة تعز وتعزيز قدرة الكادر الصحي لتقديم خدمات بجودة مناسبة وإيجاد حلول مستدامة لضمان استمرار المركز في تقديم الخدمات الصحية اللازمة. توفير المعدات ويتضمن هذا التدخل توسعة المبنى والمرافق الأساسية لمركز خليفة للغسيل الكلوي حيث تم إضافة مبنى يتسع لـ 10 أجهزة غسيل مع أسرة للمرضى وتوفير جميع المرافق والخدمات الخاصة بهم بالإضافة الى بناء سكن للطاقم الطبي وتوفير جميع التجهيزات الطبية الأساسية ووسائل النقل للمركز عبر توفير سيارة إسعاف لنقل المرضى وتأمين سيارة لتوفير الخدمات الخاصة بالمركز بالإضافة الى توفير منظومة طاقة شمسية وتوفير الأدوية والمحاليل والمواد الطبية وتأمين الدعم للنفقات التشغيلية والحوافز المقدمة للكادر العامل في المركز الصحي. وقد لاقى هذا التدخل ترحيبا كبيرا حيث صرح مدير قسم الكلى الصناعية الدكتور أبو بكر عبد العزيز: “يعتبر وجود المركز خطوة إيجابية لخدمة المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي وكانوا سابقا يذهبون للعلاج في مراكز المحافظات المجاورة أو الى العاصمة صنعاء. من جهته قال مدير مستشفى خليفة الدكتور مازن حمود: إن استجابة قطر الخيرية وشريكها المحلي لنداء الاستغاثة من المركز جاء نتيجة لتزايد أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى الغسيل الكلوي في مستشفى خليفة الذي يقدم خدماته لأربع مديريات في محافظة تعز ومديريتين في محافظة لحج. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية وفي إطار اتفاقية مع الأوتشا في اليمن عملت السنة الماضية على دعم تسعة مرافق صحية في مديريتي تعز وإب.

918

| 16 يناير 2024

محليات alsharq
وزير العمل يجتمع مع السفير اليمني

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل اليوم، مع سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجالات العمل.

672

| 15 يناير 2024

محليات alsharq
2.2 مليون ريال لدعم الغذاء للأسر الضعيفة باليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري، بالشراكة مع الهلال الأحمر اليمني، مشروع توزيع السلات الغذائية لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لفائدة 19,530 نسمة في محافظات الضالع والبيضاء وذمار، بتكلفة قدرها 626,262 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 2,282,725 ريالاً قطرياً). يهدف المشروع إلى دعم الأمن الغذائي لأكثر من 2,790 أسرة من الفئات الأشد ضعفاً، من خلال تزويدها بإجمالي 8,370 سلة غذائية تكفي لمدة 3 أشهر. ويأتي هذا المشروع في ظل تردي الأوضاع المعيشية لأكثر من نصف سكان اليمن، جراء استمرار النزاع والتدهور الاقتصادي. وأثناء مراسم تدشين المرحلة الأولى من التوزيع، أثنى عبد الواسع صالح حمد، مدير مديرية دمت بمحافظة الضالع، على دور القائمين على المشروع، فقال: اليوم نلمس ثمرة مشروع السلة الغذائية، وندشن توزيع 1,035 سلة على الأسر الفقيرة والمعدمة بمناطق العرشي وغول سبولة والمشاريح ورباط عبد الحميد، وهي من المناطق الأشد احتياجاً في المحافظة. وأضاف: هذه المواد الغذائية ستعود بالنفع على المستفيدين، الذين يمرون بظروف معيشة صعبة. نتقدم بالشكر للهلال الأحمر القطري على دعمه السخي، ونطالبه بتوسيع نطاق مثل هذه المعونات، ونشكر أيضاً الإخوة في الهلال الأحمر اليمني على تعاونهم لإنجاح عمليات التوزيع. وقد انتهى فريق عمل المشروع بالفعل من توزيع 2,070 سلة غذائية مناصفة بين محافظتي البيضاء وذمار، مع التركيز على الأسر المتعففة، والأسر التي فقدت مصدر دخلها، وأسر اليتامى وكبار السن. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 60 كغ من المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق والسكر والأرز والفاصوليا المعلبة وزيت الطعام والملح. وكان برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة قد أكد في تقريره الأخير حول الأمن الغذائي أن 40% من الأسر اليمنية أبلغت عن عدم كفاية الغذاء، وهي نسبة مرتفعة جداً تغطي 17 محافظة من أصل 22 محافظة، وكانت أعلاها محافظة البيضاء بنسبة 73%، وأدناها محافظة الضالع بنسبة 62%. كما أظهر مؤشر الجوع العالمي وصول اليمن إلى ثالث أعلى مرتبة في المؤشر على مستوى العالم خلال عام 2023. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية.

314

| 15 يناير 2024

محليات alsharq
يمنح زوار «إكسبو» فرصة للتعرف على أقدم الحضارات.. «جناح اليمن» يستعرض تقاليدها وثقافتها الغنية

يستقطب الجناح اليمني في المنطقة الدولية بمعرض «إكسبو 2023 الدوحة للبستنة» الزوار للتعرف على تقاليدها وثقافتها الغنية، بالإضافة إلى منتجاتها المتمثلة في أجود أنواع العسل اليمني على اختلاف درجاته، مثل السدر المنتج في محافظتي شبوة وحضرموت، وعسل الدوعنى وعسل زهور الربيع، وغيرها من أنواع العسل. وتستقبل الروائح الزكية للتوابل والبهارات زوار الجناح اليمني بالمعرض الدولي، حيث يعرض أنواعا مختلفة من البهارات والقهوة اليمنية التي تعد من أميز المعروضات، كونها تزرع مرة واحدة في السنة وتروى فقط بمياه الأمطار. ويصطحب الجناح اليمني زواره من مختلف أنحاء العالم عبر رحلة يعرض فيها تاريخ البلاد القديم والتقاليد الثقافية الغنية، حيث يحتوي على مجموعة كبيرة من المشغولات اليدوية، التي تتميز بأنها تتعدد فيها أشكال التصاميم لأنواع مختلفة من الإكسسوارات والحلي والمجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة والعقيق والفضة العتيقة والخناجر اليمنية وغيرها من المعروضات التراثية. ويضم الجناح اليمني بعض الصور الحائطية التي تقدم شروحات حول الغطاء النباتي وما تعكسه من تقنيات الزراعة والبستنة والأساليب المستعملة لمكافحة ندرة المياه، وأساليب الري الحديثة والاعتماد على استخدام الطاقة البديلة، فضلاً عن عديد من الأعمال الحرفية ومشاهد عن المعالم السياحية الوطنية في اليمن. وفي هذا السياق يؤكد بشير السعيدي المشرف على الجناح اليمني أن مشاركتهم في هذا المعرض تعود عليهم بالفائدة الكبيرة للإقبال الواسع الذي يشهده معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة من قبل الزوار من مختلف الجنسيات. وأضاف إن الزوار يقبلون على شراء المنتجات اليمنية لما تتمتع به من شهرة عالمية وجودة عالية خصوصا العسل اليمني والقهوة اليمنية، بالإضافة إلى الحنة وغسول السدر وأشجار الكتن، وبعض الأزياء والإكسسوارات اليمنية. وأكد مشرف الجناح اليمني على أن استضافة قطر لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة تعكس ثقة المجتمع الدولي بقدراتها، خاصة أنها نجحت في تنظيم نسخة متميزة من كأس العالم FIFA قطر 2022. وأوضح أن المعرض الدولي يوفر منصّة رائدة لتعزيز التعاون الدولي، مع مشاركة نحو 80 دولة حول العالم تتبادل الأفكار والابتكارات، إضافة إلى الخبرات واكتشاف آفاق جديدة والتعاون بين بلدان العالم، معتبراً أن المعرض فرصة رائعة لتكون اليمن جزءاً من هذا الحدث وتتحدث عن نفسها، وما تقدمه للعالم. ويعتبر الجناح اليمني بالمعرض فرصة للتعرف على أحد أقدم الحضارات على وجه الأرض، ولذلك هو بمثابة أرشيف قيّم للمعارف القديمة والحكم الخالدة بتاريخها وإرثها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ، بالإضافة لاكتشاف المزيد عن حبوب البن اليمني، والاستمتاع بتجربة شمّ رائحته الرائعة. الجدير ذكره، أن معرض إكسبو الدوحة 2023 للبستنة يقام خلال الفترة من 2 أكتوبر 2023 وحتى 28 مارس 2024 تحت شعار: «صحراء خضراء، بيئة أفضل». ويهدف المعرض، إلى إلهام المجتمع الدولي لتبني حلول مبتكرة للتخفيف من حدة التصحُّر، والتعاون على بناء مستقبل مستدام قائم على الأهداف المشتركة والعمل الجماعي.

972

| 02 يناير 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز الصحة الإنجابية في 3 محافظات يمنية

نفذ المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن مشروع تعزيز الوصول لخدمات الصحة الإنجابية للأشخاص المستضعفين في عدة مستشفيات بمحافظات الحديدة وتعز وصنعاء، بتكلفة بلغت 176,951 دولاراً أمريكياً ممولة من صندوق الأمم المتحدة للسكان. شملت تغطية المشروع مستشفيات الجراحي بمحافظة الحديدة، وخليفة العام والوحدة بمحافظة تعز، ومجمع بيت حنظل الطبي بالعاصمة صنعاء، حيث ساهم في توفير الأدوية والمحاليل المخبرية، والمعدات والمستلزمات الطبية، والنفقات التشغيلية والحوافز المادية للكادر الطبي والإداري لمدة 3 أشهر. وبحسب السجلات، فقد وصل عدد المستفيدين من المشروع إلى 10,092 حالة، من خلال الحصول على الاستشارات الطبية وخدمات الصحة الإنجابية، والمتمثلة في رعاية النساء أثناء الحمل وعند الولادة، والطوارئ التوليدية، وخدمات الأمومة والطفولة كالفحوصات والعلاجات، والتوعية بتحديد النسل وتنظيم الأسرة. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي امتداداً لمشروع الرعاية الصحية الشاملة للضعفاء، الذي جرى تنفيذه على مدار 30 شهراً بهدف تأهيل وتشغيل 10 مرافق طبية، ودعم وتحسين الخدمات الصحية الثانوية والمتقدمة في مستشفى خليفة العام بمدينة التربة، وذلك بتمويل مشترك من صندوق قطر للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم، تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

570

| 02 يناير 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر الصحة للاجئين في اليمن

للعام الخامس على التوالي، يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ مشروع «دعم الرعاية الصحية للاجئين»، والذي يستفيد منه إجمالي 50,630 لاجئاً وتبلغ ميزانيته السنوية 5,049,403 ريالات قطرية، بتمويل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر القطري. يهدف المشروع إلى توفير التأمين الصحي الشامل للاجئين المسجلين لدى المفوضية، من خلال دعم وتعزيز البنية التحتية لمرفقين صحيين بأمانة العاصمة، والإحالة إلى أقسام الرعاية الصحية الثانوية والطارئة في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة. ويعمل الهلال الأحمر القطري منذ عام 2019 على تزويد مجمعي الرحبي والحافي الطبيين في أمانة العاصمة بالأجهزة والمعدات والمستهلكات الطبية والإمدادات اللوجستية اللازمة لضمان حصول اللاجئين والمجتمع المحلي المضيف على خدمات الرعاية الصحية الأولية، مثل الأدوية المجانية، والفحوصات الطبية، وخدمات صحة الأمومة والطفولة، والتطعيم، والصحة النفسية، والتوعية والتثقيف. ومنذ بداية المشروع حتى شهر أكتوبر 2023، وصلت أعداد المستفيدين من خدمات المركزين الصحيين إلى 61,8011 مراجعاً من اللاجئين، و125,714 مراجعاً من المجتمع المضيف. وفي هذا الصدد، أشاد د. خالد محمد عواض، مدير مجمع الشهيد الحافي، بالدعم الذي مكَّن المركز من العودة للعمل، بعد توقف معظم المرافق الطبية نتيجة الأحداث التي مرت بالبلاد منذ عام 2015. وأضاف: «لقد ساهم المشروع في دعم المركز بالمعدات الطبية والأثاث المكتبي، كما يوفر بصورة دورية الأدوية والمحاليل المخبرية، وأدوات النظافة، وتكاليف الصيانة والكهرباء والمياه، والقرطاسية، مما أدى إلى تحسن مستوى الخدمات الصحية، واستقرار طاقم العاملين البالغ 63 كادراً طبياً وإدارياً. نتقدم بجزيل الشكر إلى مفوضية اللاجئين والهلال الأحمر القطري، ونأمل أن يتضاعف الدعم المقدم، حتى نتمكن من تطوير المجمع مستقبلاً بإذن الله». ومن جانبه، قال د. أحمد محمد عيسى، مدير مجمع الرحبي الطبي: «تلقى المجمع أجهزة جديدة لقسمي المختبر والطوارئ. إن توافر الاحتياجات الطبية بشكل متواصل يساعد على خلق أجواء مواتية لحصول المرضى من اللاجئين والمواطنين اليمنيين على الخدمات الصحية الملائمة، ويخفف عنهم عبء توفير تكاليف العلاج والأدوية. لقد ساهم المشروع في نقل المجمع نقلة نوعية من حيث جودة الخدمات الصحية المقدمة. نشكر القائمين عليه، ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم». وقد أحرز المشروع تقدماً ملحوظاً في إحالة المرضى اللاجئين للحصول على الرعاية الصحية الثانوية والسريرية في مستشفيات الثورة والجمهوري والسبعين، وكذلك المرافق والعيادات الطبية التخصصية، حيث تمت إحالة 17,024 مريضاً، وإجراء 3,010 عمليات جراحية صغرى وكبرى منقذة للحياة، مما شكَّل فارقاً ملموساً بالنسبة للمستفيدين، خاصةً مرضى القلب والفشل الكلوي والسرطان، وأولئك المحتاجين للدعم النفسي، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج. ومن بين المستفيدين من المشروع العراقي مهند شكيب (70 عاماً)، والذي قال: «أُجريت لي عملية قلب مفتوح وتركيب صمامات في مستشفى الثورة على نفقة المشروع، وحظيت برعاية صحية شاملة مجاناً. الحمد لله تجاوزت المرض. أشكر الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين». وتحدثت وئام عن دور المشروع في دعم والدها السوداني الأمين محمد الخضر (65 عاماً): «والدي أصيب بجلطة في القلب، وكانت حالته حرجة، وتكاليف إجراء العملية تفوق إمكانياتنا. الحمد لله، المشروع تكفل بإجراء عملية القسطرة وتركيب دعامات. بفضل الله ثم المشروع، عادت لوالدي صحته، فجزاكم الله خيراً». وكان مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن قد حاز في مطلع العام الجاري ثقة المفوضية لاستمرار الشراكة في إدارة المشروع خلال المرحلة القادمة. وعن هذا الإنجاز، قال د. حمزة الشيباني، مدير المشروع: «حصلت بعثة الهلال الأحمر القطري على أفضل تقييم من بين 29 منظمة محلية ودولية تقدمت بطلب الشراكة لتنفيذ المشروع مع المفوضية.

774

| 27 ديسمبر 2023

تكنولوجيا alsharq
بالفيديو.. بطارية هاتف تنفجر في جيب أحد المصلين في مسجد باليمن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر كيفت اشتعلت النار فجأة في ثوب أحد المصلين في جامع باليمن. بالفيديو.. بطارية هاتف تنفجر في جيب أحد المصلين في مسجد باليمن للتفاصيل ????https://t.co/2FvWUIj39x pic.twitter.com/pvR5B866og — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) December 6, 2023 وتبعا لوسائل إعلام يمنية فإن الحادثة وقعت في أحد مساجد مديرية الوادي في مأرب، ووقت الصلاة اشتعلت النار فجأة في ثوب أحد المصلين بسبب بطارية الهاتف الذي كان في جيبه. وهذه ليست المرة الأولى التي تتسبب فيها بطاريات الهواتف بحوادث من هذا النوع، فقد انتشرت على مواقع الإنترنت في السنوات الأخيرة العديد من الفيديوهات التي تظهر انفجار الهواتف في مراكز الصيانة أوبوجهأصحابها.

750

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر: فرص عمل للأسر الفقيرة في اليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري، بالشراكة مع الهلال الأحمر اليمني، مشروع «تحسين سبل العيش للمستضعفين والنازحين»، بهدف رفع المستوى المعيشي لصالح 4,683 مستفيداً في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة وحجة وصنعاء، بتكلفة تقديرية تبلغ 416,344 دولاراً أمريكياً. تتضمن خطة عمل المشروع تدريب معيلي 669 أسرة على المهارات الحرفية والمهنية لكسب الرزق، ودعمهم بالوسائل والأدوات المدرة للدخل، بما يمكنهم من العمل في مجالات عديدة كالخياطة، وصيد الأسماك، وتربية النحل، ورعي المواشي، وصيانة منظومات الطاقة الشمسية والهواتف الذكية. وأثناء مراسم تدشين المرحلة الأولى للمشروع، قال علي الكندي، الوكيل المساعد لمحافظة شبوة: «نوزع اليوم 111 ماكينة خياطة على الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة في مديرية عتق. المستفيدات حصلن على تدريب مسبق في فنون الخياطة والتفصيل باستخدام هذه الماكينات، بما يعود على أسرهن بالنفع. نشكر دولة قطر حكومة وشعباً على هذا الدعم، الذي يساهم في تعزيز سبل معيشة المحتاجين».

264

| 22 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر من فيضانات شديدة في اليمن جراء إعصار تيج

حذرت الأمم المتحدة، اليوم، من فيضانات شديدة ورياح مدمرة في اليمن تزامنا مع بدء تأثيرات الإعصار تيج. وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، في بيان لها اليوم، إن حالة الإعصار تيج تؤثر على أرخبيل سقطرى برياح وأمطار قوية، وهي في طريقها للتطور إلى إعصار استوائي شديد مع تأثيرات محتملة على محافظة المهرة شرقي اليمن والحدود مع سلطنة عمان. وأضافت المنظمة أنه من المحتمل حدوث رياح مدمرة وعواصف خطيرة وفيضانات شديدة مع اقتراب النظام من سواحل اليمن. وحثت المنظمة الأممية مديري الشؤون الإنسانية وصناع القرار على أخذ العاصفة الاستوائية تيج بعين الاعتبار في خططهم، ومراقبة الوضع، مشيرة إلى أنه يمكن للأنظمة الاستوائية أن تتطور بسرعة وتسبب أضرارا واسعة النطاق أثناء الهبوط. بدوره، أفاد المركز اليمني للأرصاد الجوية بهطول أمطار على جزيرة سقطرى، بلغت كميتها 24 ملم في محطة الأرصاد الجوية بمطار سقطرى، وكانت شديدة الغزارة خارج نطاق المحطة. ولفت المركز في بيان إلى تطور العاصفة الإعصارية الشديدة جدا تيج، إلى عاصفة إعصارية عاتية، محذرا السفن والصيادين من الإبحار في المناطق المتأثرة من الأحوال الجوية الخطرة، وداعيا السكان في أرخبيل سقطرى إلى عدم التواجد في مجاري السيول وبطون الأودية.

454

| 22 أكتوبر 2023

محليات alsharq
د. معين عبد الملك رئيس وزراء اليمن في حوار مع الشرق: قطر انتهجت مساراً يساعد اليمنيين على الحوار

** دور قطري مشهود في المشاريع ذات التدخل المباشر في اليمن ** طرق مشهورة في المحافظات اليمنية أنجزت بتمويل من قطر ** دعم قطري للطاقة وصيانة محطات الكهرباء ** نبحث مع صندوق قطر والصناديق العربية ** دعم التعليم الفني في المحافظات ** البيت الخليجي هو الحصن الأساسي الذي يضمن الحماية لليمن ** المواطن اليمني يواجه وضعاً اقتصادياً صعباً في القدرة الشرائية وتدهور العملة ** الأحداث الأخيرة تشكك بجدية الحوثي في الالتزام بالاستقرار ** اليمن بلد متنوع ولن يكون هناك إقصاء أو استخدام للعنف لتحقيق مآرب سياسية ** تدخلات إقليمية فاقمت مشاكل داخلية لم يستطع اليمنيون التغلب عليها ** الحوثي يشن على اليمنيين حربا اقتصادية وعلى منشآت النفط تمس الملايين ** شركاتنا الوطنية تعمل في أصعب الظروف ولا توجد استثمارات خارجية ** آلاف المدارس وعشرات الجامعات تدار بموازنات ضعيفة ** جهود كبيرة لنشر التعليم في المحافظات اليمنية وشرعنا في إنشاء معاهد فنية ** متفائل بجلوس الجميع على طاولة الحوار وفق منهجية واضحة لمواجهة أخطاء الماضي ** مصالح الشعب اليمني وحرياته التجارية في التنقل ينبغي تحييدها ** هناك مسارات للحل وعلى الحوثيين أن يشعروا بيمنيتهم بشكل أكبر ** لا نريد محاصصات في اليمن تؤدي إلى شلل في وظائف الدولة ** نتفادى أن تكون حكومتنا مشلولة والإشكالية في الإمكانيات يقال دائما اليمن السعيد، لكن في ظل وجود عاصمتين ما حظ المواطن اليمني اليوم من السعادة؟ ومنذ 2011 يعيش اليمن فصولا متصاعدة من الأزمات المتلاحقة ضاعفت تحديات الوحدة وأضعفت الامل في حسم الصراعات التي أخذت الشعب اليمني الشقيق بعيدا عن التنمية والاستقرار. الدكتور معين عبد الملك واحد من القيادات اليمنية التي عهد إليها قيادة الحكومة اليمنية من عاصمة مؤقتة في ظل سيطرة جماعات الحوثيين على العاصمة صنعاء وفي ظل تيارات أخرى تتجاذب الدولة الضعيفة. ومنذ توليه رئاسة الحكومة يسعى الدكتور معين للعمل وفق أولويات يحدثنا عنها في هذا اللقاء منوها بأهمية الدعم الذي تتلقاه الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن للقيام بمسؤولياتها في ظل تحديات تجعل الدعم عاجزا عن تلبية جميع المتطلبات. وفي حوار ينوه رئيس الحكومة اليمنية بالدعم القطري والخليجي لليمن وأن البيت الخليجي هو الحصن الأساسي الذي يضمن الحماية لليمن كما نوه بشريان المساعدات التي تقدمها دولة قطر لليمن، مؤكدا أن دولة قطر انتهجت مسارا يساعد اليمنيين على الحوار والوصول الى حلول وأن دولة قطر لها دور مشهود في المشاريع ذات التدخل المباشر في اليمن وأن طرقا مشهورة في المحافظات اليمنية أنجزت بتمويل من قطر فضلا عن وجود دعم قطري للطاقة وصيانة محطة كهربا بـ 60 ميجا. وكانت زيارة د. معين عبدالملك للدوحة فرصة لتعزيز التعاون خاصة مع صندوق قطر والمؤسسات القطرية التي تنخرط في مشروعات انسانية عديدة في اليمن، حيث كانت الزيارة فرصة للتباحث مع صندوق قطر لدعم التعليم الفني في المحافظات اليمنية. وفيما يلي نص الحوار الذي جرى بحضور سعادة السفير راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية الشقيقة لدى دولة قطر.. فيـمـــا يلـي تفاصيل الحوار◄◄ دولة رئيس الوزراء نرحب بك في الشرق ونتمنى أن تكون الزيارة موفقة من خلال اللقاءات التي أجريتها نود لو تحدثنا عن أفق هذه الزيارة وما سوف تنعكس عليه من خلال مباحثاتكم في الدوحة؟ الزيارة بناء على دعوة من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس الوزراء على هامش افتتاح اكسبو وقمنا بجولة من النقاشات وبالطبع فان العلاقات القطرية اليمنية راسخة وقوية وممتدة وتفعيل عدد من الملفات مهم في المرحلة القادمة وكانت فرصة لاطلاع الاشقاء في دولة قطر على المستجدات في اليمن في ضوء التحديات في الوضع الاقتصادي والانساني والوضع السياسي ايضا مع جهود السلام المبذولة الان من الاشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، فكانت الزيارة مهمة لإطلاع الاشقاء في قطر على التفاصيل وعلى تفعيل الكثير من الملفات. دعم قطري متواصل كانت هناك زيارات مؤخرا من القيادات اليمنية للدوحة فهل هناك ملفات جديدة يجري البناء عليها؟ كثير من الملفات تم بحثها والان تستكمل ونوقشت الكثير من الامور الفنية والقضايا وتفعيل لبعض الامور حيث يوجد دعم من دولة قطر لمحطات الكهرباء والملفات التنموية الكبيرة وكانت حاضرة قبل الحرب. الان كيفية العمل في الوضع الحالي واعادة تفعيل للامور في الكثير من الملفات التي قد تحقق انفراجة وتساعد في دعم جهود الحكومة للحفاظ على استقرار الوضع في اليمن. الاحتياجات كبيرة أشرت - دكتور - الى المشاريع التنموية التي ربما تكون الحاجة ملحة اليها اليوم من قبل الشعب اليمني الشقيق.. إلى أي مدى وجدتم تجاوبا قطريا على هذا الصعيد سواء الكهرباء أو الامور التنموية الاخرى والتي تتصل بالحاجة المعيشية للشعب اليمني؟ الاحتياجات كبيرة ويبقى دور مجلس التعاون الخليجي مهما حيث كانت هناك زيارة للامين العام للمجلس الى عدن مؤخرا واعادة تفعيل دور المجلس والعلاقة الثنائية مع كل دولة على حدة مهمة حيث كانت هناك مشاريع طرق ومشاريع مهمة مرصودة، وهناك دول تعكف على اقامة السدود وانتاج الكهرباء وغيرها من المشاريع، واليمن دولة كبيرة حوالي 500 الف كلم مربع وعدد السكان قرابة الـ 30 مليون نسمة فتوقف المشاريع التنموية كان عقبة والان نفعل مع كل دول الخليج بعض الامور حيث كانت كل الصناديق متوقفة تقريبا، وقطر لها دور مشهود في المشاريع ذات التدخل المباشر في اليمن فكانت تنجز وتختار المقاولين وهناك طرق مشهورة انجزت بتمويل من قطر ومؤخرا كانت في بداية الحرب دعم لمحطة كهرباء بـ 60 ميجا يجري الان اعادة صيانتها بالاضافة الى عدد من الملفات قطر كانت تنوي التدخل فيها مباشرة ولما جاءت الحرب توقفت. والبيت الخليجي هو الحصن الاساسي الذي يضمن الحماية الحقيقية لليمن من الوقوع في تبعات الحرب ونتائجها فالان الوضع هش واذا حدث أي انهيار في الخدمات بشكل كبير ونحن نتكلم عن وضع صعب في القدرة الشرائية والعملة تدهورت ونحاول بشكل كبير الحفاظ عليها وهي نتاج 8 سنوات من عدم الاستقرار وجولات العنف ونحن نتوجه بطريق اقرب الى موضوع السلام واستعادة الاستقرار في البلد واستعادة الجهود التنموية عنصر مهم انسانيا وسياسيا. مواطنة متساوية بالأمس كانت هناك تصريحات لرئيس الوزراء عن المبادرة الخليجية والحوار اليمني اليمني ووحدة اليمن هل هناك افق جديد في موضوع السلام والاستقرار في اليمن؟ هناك جدية في الخطوات وجهود مبذولة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية وعمان ودعم من المجتمع الدولي والخليجي والكل داعم لهذه الخطوات وهناك تشكك في جدية الحوثي في الالتزام ونشهد الاحداث التي وقعت مؤخرا على الحدود مع المملكة العربية السعودية كإحدى هذه النتائج، لذلك فتصريحات رئيس وزراء قطر مهمة فقطر مهتمة بالحفاظ على اليمن وعلى المرجعيات الثلاث وهو موضوع مهم لأن أي سلام لا يضمن مؤسسات الدولة والمواطنة المتساوية في اليمن يؤسس لدورة عنف اكبر ولذلك المسار الذي انتهجته قطر منذ بداية الازمة يشدد على الحفاظ على هذه المرجعيات لأنها اساس قانوني يساعد اليمنيين على الجلوس على الطاولة والوصول الى حلول مستدامة ولذلك مهم ان تثمر هذه الجهود بالدعم الاقليمي والدولي لإنتاج حلول مستدامة للحفاظ على استقرار اليمن ووحدته. استيعاب ما حدث عرفنا الدعم الخليجي والدول الخليجية الحاضنة للملف اليمني بالنسبة الى المواقف الدولية الى اي مدى تعولون عليها حقيقة لدعم جهود السلام والاستقرار؟ دائما ارى ان الاساس هو داخلي، واذا استوعب اليمنيون ما حدث خلال ثماني سنوات والتدخلات التي جرت بشكل كبير فالناس ارهقت من الحرب ولكنها الى الان لم تفرط في حقوقها وبالذات في الكثير من المناطق التي قاومت. واليمن بلد متنوع ويحتاج ان يستوعب الكل انه لن يكون هناك اقصاء او استخدام للعنف لتحقيق مآرب سياسية فلذلك قد يكون الدعم الاقليمي والدولي جهدا مساندا ما لم تتوافر المعطيات الداخلية، وبالطبع هناك تدخلات اقليمية وخارجية ولكن في الاساس هي مشاكل داخلية لم يستطع اليمنيون التغلب عليها وكانت فترة المسار السياسي هي الاساس الذي كان يمكن المحافظة عليها وقد مررنا بتجربة مسار سياسي جرى الانقلاب عليه بشكل كامل واصبح العنف هو سيد الموقف وتفككت مؤسسات مركزية والمعاناة خلال السنوات الثماني الماضية طالت كل يمني في داخل البلاد وخارجها. تعنت الميليشيا كيف ترى جهود الامم المتحدة والمبعوثين الدوليين في ضوء اللقاءات الاخيرة للحكومة مع سفراء الاتحاد الاوروبي في اليمن ودور المؤسسات الدولية في اليمن هل تخدم مصلحة اليمنيين أم هناك اجندة اخرى؟ هي تبذل جهودا لكن الاشكالية هي تعنت ميليشيا الحوثي وهو العنوان الابرز لكثير من الجهود وكنت شاهدا على عدد منها في مفاوضات الكويت قبل ان اصبح رئيسا للوزراء ومنذ بداية الحرب ثالث مبعوث اممي بالاضافة الى مبعوث امريكي هناك جهود تبذل ما لم تتوفر نية صادقة لن نستطيع الوصول الى محطات تؤسس الى مسار سياسي فحتى الاطار السياسي القادم سيحتاج الى سنوات وكيف يمكن ان يؤسس لهذا المسار. والحاصل انه منذ الهدنة التي اعلنت تقريبا قبل اكثر من عام ونصف تقريبا ان الحوثي رفع من مستوى الحرب الاقتصادية وآثارها اكبر وهي تمس ملايين حيث حرية التجارة والتنقل واجراءات معينة اثرت على البنوك وحركة الطيران اضافة الى الاعتداءات الارهابية وهي كلها تفقد الهدنة معناها وكلها تؤثر في مقدرات الشعب اليمني وقد نتحول الى التدمير الداخلي ما لم نتدارك الوضع فهناك هدنة على مستوى المعارك وعلى المستوى الواسع لكن هناك نتائج خطيرة تترتب على الحرب الاقتصادية وتؤثر على مصالح معينة ينبغي تحييدها منها حركة الناس والاشخاص والبضائع وغيرها من الامور التي جرى تصعيدها وتؤدي الى نتائج اقتصادية وقد تنعكس انسانيا بشكل كبير. اختراقات للهدنة الهدنة هل كانت عسكرية اكثر من كونها داخلية على الصعيد المعيشي بالنسبة للمواطن؟ نعم، وقد رأينا مؤخرا في استشهاد الجنود من دولة البحرين الشقيقة لكن حتى على مناطق في مأرب وتعز وجبهات الحرب الاخرى هناك اشتباكات ومستوى التصعيد العسكري اقل بكثير من مستوى ما قبل الهدنة لكن مازالت هناك اختراقات تسجل بشكل كبير من قبل الميليشيات ولن يؤدي العنف الى اي نتائج والدولة عندها القدرة دائما على الرد وعلى احتواء كل ما يتم لكن لم تنتج حلول تساعد في تحسين الوضع الاقتصادي وغيرها والدولة تقوم بعملها كحكومة وكدولة وكمسؤولية كاملة لكن بالنسبة للميلشيا اتخذت قرارات كبيرة جدا سواء بمنع السلع او غلق الطرق والاشكالية الكبيرة في الهدنة هي عدم فتح اي طرق انسانية وبعض المناطق المتجاورة يضطر المواطنون الى السفر 17 ساعة وقد يؤدي فتح طريق الى اختصار المسافة الى نصف ساعة وهو أمر موجود في تعز والضالع وطرق التجارة واليمن بلد جبلي وبدائل الطرق ليست كبيرة وكنا قطعنا شوطا كبيرا في التنمية ولكنها تتعرض للانهيار بسبب عدم الصيانة وعدم الاستثمار. حتى لا تنهار البلد وما هو دوركم انتم كدولة؟ - نحن نوجد بدائل قدر الامكان والان نحافظ على المنشآت ونحاول توفير الطاقة ولدينا منشآت لشركات وطنية تعمل في اصعب الظروف لا توجد استثمارات خارجية، فكدولة نحاول الحفاظ على المقومات الداخلية حتى لا ينهار البلد اقتصاديا بشكل كبير وحتى لا يكون الوضع الانساني اصعب من الوضع الحالي بمراحل. قلتم ان الحل يمني يمني وتتحدث عن الدولة ودورها لكن في نفس الوقت هناك قوات او ميليشيات خارج سيطرة الدولة ألا تؤثر على الاستقرار والتواصل بين المناطق؟ افرازات الحرب لا يمكن السيطرة عليها فهناك مقاومة وعنف ومدن كانت تحمى بـ 400 - 500 جندي في ظل مقاومة وسلاح وتبعات وانخراط هذه القوات في الدولة يحتاج الى عمل غير عادي ورغم ان الحل ينبغي أن يكون بين اليمنيين ويعتمد على الحوثيين ان يحسوا بيمنيتهم بشكل اكبر وتأثير ايران عليهم واضح وقد رأينا المظاهرات الاخيرة في ذكرى ثورة 26 سبتمبر وهي جزء من نزعة تفتقد فيها الناس للهوية الجامعة وهذه الامور تشظت بتعرض اليمنيين لأي تشظي حقيقي مع جهويات عديدة وهي امور تنتجها الحروب وعلاجها يصعب كلما طال أمد الحرب. اليمن بتنوعه هذا يعكس غياب المشروع الوطني وهناك انتقادات لأداء الحكومة ضاعفت غياب الهوية الجامعة وهو ما رأيناه من رفض رفع العلم اليمني ؟ - دعني اتحدث بصراحة،، اليمن يمر بأزمات كبيرة وقديمة وفي الوقت الذي يحاول اي طرف ان يسيطر او يملي شيئا تشتعل حروب داخلية وفي الوقت الذي يتفق فيه اليمنيون على صيغة للحكم تضمن عدم هيمنة اي طرف على آخر نقترب من الحل ولهذا ننادي بالحوار الوطني لحل الاشكاليات المتراكمة في الشمال والجنوب وبعد الوحدة فقدرتنا على معالجة امورنا ونتفق عليها بدون املاءات وبدون فرض هي الاساس للحفاظ على الاستقرار وغير ذلك سنبقى في اطار النزاعات والعالم لن يعرف تعقيدات الملف اليمني وهي كبيرة ولكن هناك مسارات للحل واليمن ليست مكونا واحدا يفرض نفسه بقوة ولكنه بتنوعه ونحتاج الى ان نرتب لمؤسسات دولة اكثر قوة وحزما في التعامل مع الملفات. هل أنتم راضون عن أداء مؤسسات الدولة؟ - لا يوجد رضا كامل حتى في دول مستقرة دائما الحكومة ملامة والناس تعاني من وضع اقتصادي صعب ومن امكانات شحيحة وتبعات للحرب وبالطبع لسنا راضين بشكل كبير ايضا عدم توفر الامكانيات والدعم الشحيح لليمن الذي لديه مقدرات اذا استقرت يرجع لنقطة توازن والى معدلات تنمية كانت سائدة من قبل، وللأسف في الوضع الحالي عاجزون عن ترتيب امور كثيرة وان كنا محافظين على الوضع مستقرا بدون انهيار اكثر للعملة لكن لدينا اشكاليات كبيرة في الناتج القومي واشكالية في المدارس آلاف المدارس وعشرات الجامعات تدار بموازنات ضعيفة واليمنيون استنفدوا قدراتهم على الصمود في ظروف غير عادية لا يمكن لشعب ان يتحملها وهذا مبعث قلقي لأنه سينتج اجيالا تحت وطأة الظروف الحالية سنرى نتائجها بعد 15 - 20 سنة. المحاصصات السياسية لكن البعض يرى ان اسناد بعض الوزارات الى بعض الاطراف نتيجة تقاسم المناصب ادى الى عدم اداء بصورة ذات كفاءة عالية نظرا لتقاسم المؤسسات ؟ بلا شك ان حكومات المحاصصات السياسية هي الاصعب ونحن قدر الامكان نحاول تجاوز ذلك فهناك فرق بين الشراكة والتقاسم ولا نريد ان نؤسس في اليمن لمحاصصات تؤدي الى شلل كبير في وظائف الدولة مستقبلا. وكثير من التعيينات الان تتم بمعايير نحاول الابتعاد فيها عن المحاصصة وان كان الوضع صعبا فالكل يريد انتزاع حصة ويرى الشراكة بالتقاسم واذا تمت بهذه الطريقة لا نستطيع ادارة المؤسسسات. مواقف قطر تاريخية في دعم وحدة اليمن ورفض التقسيم هل سمعتم خلال نقاشاتكم في الدوحة افكارا تعزز الوحدة الوطنية على صعيد مشاريع الحوار الوطني ؟ مازال مبكرا الحديث عن كيف نستطيع ايقاف اطلاق النار لأن اي اطار سياسي ستوضع فيه كل القضايا على الطاولة حتى قضايا الجنوب وغيرها كانت موجودة قبل 2011 واليمن لا يحكم الا بتوافق يبني لمؤسسات دولة وهو يعتمد علينا كيمنيين حتى نستطيع حل مشاكلنا ونضمن وحدة وسلامة الاراضي وهذا يعتمد على القيادات اليمنية وان تكون لديهم الحكمة الكافية لمعالجة جذرية للقضايا لأن هناك امورا قد تنتج معالجتها الى مشاكل اكبر، والنقاشات لن تكون سهلة في المرحلة القادمة وأي حوار قادم سيكون صعبا. وهذه من اصعب الفترات والخروج منها يتطلب حكمة ووعيا وقيادة استثنائية. دور صيني الحكمة يمنية ولكن يبدو انها صينية ايضا في ضوء الاختراقات التي نجحت فيها بكين بين الرياض وطهران هل نتوقع وساطة صينية في الازمة اليمنية ؟ لن تكون على المستوى التفصيلي فالوساطة الصينية الاخيرة تشمل كثيرا من الملفات المشتبكة والملف اليمني احداها وهناك دور صيني معين ولكن نحاول في اليمن المحافظة على مسافة متساوية لأن اي تقاطع لليمن باتجاه اي محور في الوضع الحالي سيؤثر بشكل كبير ونحاول ان نستفيد من المناخات التي توفرت لإرساء مبادئ الامن والاستقرار في اليمن والدول الخمس لها موقف من الازمة اليمنية متوازن واليمن لا تتحمل خضات كبيرة في المرحلة القادمة. هذه المصالحات الإقليمية الا تنعكس ايجابا على الملف اليمني؟ ستنعكس وعلينا ان ننتظر النتائج ولا نستبق الاحداث وتوفير مناخات اقل حدة واستقطابا لاشك سيقلل من موضوع الحرب بالوكالة او تدخلات كبيرة او امداد بالاسلحة فهناك امدادات كبيرة للحوثيين فيما يتعلق بالوقود وغيرها وهي اشكالات كبيرة لأنها تساعد في زيادة القدرة العسكرية أو التجهيز او استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية كما استخدمت مؤخرا وهي امور من المهم ان تساعد في الحد من دعم الميليشيات المسلحة وبالاخص جماعة الحوثي. السلام أين هو اليوم في اليمن ؟ السلام يحتاج الى شجاعة وجهود غير عادية واذا ارسينا خارطة طريق فيها منهجية واضحة للنقاش يمكن ان نتلمس الطريق للسلام. هيئة التشاور والمصالحة ماذا عن جهود هيئة التشاور والمصالحة وما الذي ينقصها لتحقيق خطوات عملية؟ - هيئة التشاور والمصالحة تضم قيادات سياسية كبيرة من قيادات قبلية وبرلمانية وسياسية وكلهم لديهم خبرة في ملفات داخلية مهمة وبدأت لقاءات كثيرة مع قيادات الدولة في مجلس القيادة والمحافظات والخبرات الموجودة فيها يمكن ان تساعد وهي انشئت بعد قرار نقل السلطة وبالنظر الى الاسماء الموجودة فيها فهي تغطي طيفا واسعا من المكونات السياسية قادرة على تفعيل النقاشات والحوارات الداخلية للوصول الى تهدئة. الحكومات الان تواجه بمعارضة ليست فقط حزبية ولكن من وسائل التواصل الاجتماعي وهناك انتقادات كثيرة لأداء حكومتكم كيف تتعاطون معها هل بها انتقادات موضوعية تتفاعلون معها ؟ المناخ صاخب وأي نقد نحن نتقبله ولكن هناك فرق بين النقد والتشهير والقذف واستخدام معلومات مغلوطة وهذا هو الحاصل للأسف وللأسف فان وسائط الاعلام خارج الدولة اقوى من وسائل الاعلام داخل الدولة التي اضعفتها الحرب ومن حق المواطن ان يعرف المعلومة الصحيحة ولكن الاشكالية الكبيرة في استخدام معلومات مغلوطة تؤدي الى اثارة الرأي والحكومة تعرضت لهجوم مرة من طرف بشكل مركز وينتقل الى طرف اخر والنقد علامة صحية فالحكومة ليست مجيرة على طرف واحد. ونحن نتفادى ان تكون حكومة مشلولة والاشكالية في الامكانيات والاولويات تتغير والوقائع السياسية تتغير ونحاول الا نفقد الحس بالواقع وتحدياته سواء في عدن او بقية المحافظات في مأرب او حضرموت او تعز او غيرها. ربط المحافظات هل الحكومة اليوم تسيطر على كل المحافظات ولديها القدرة على التحرك بسلاسة ؟ الى حد كبير، وهناك جهد كبير بذل فمؤسسات الدولة المركزية كانت في صنعاء وحتى نربط المحافظات وخصوصا الحدودية والايرادات فأنت تعيد بناء المؤسسات وتقدم الخدمة في نفس الوقت والتحدي تعلمنا منه الكثير وتطورت المالية العامة للدولة وأعدنا بناء الامور بناء على نفس القوانين واللوائح والنظم وقطعنا تحديا كبيرا، وبعض المحافظات تعاني من بعض الاشكالات التي لم تحل والخلاف بين المركز والمحافظات والتنمية والانفاق جزء من الحياة الصحية وقطعنا شوطا كبيرا في هذا الشأن. الحلول الامنية موجودة لكنها غير ناجعة بدليل وقوع ضربات امنية توجه بين فترة واخرى الا تعتبر الحلول الخدمية وسيلة افضل لحل مشاكل اليمن؟ - الخدمات والتنمية اساس للاستقرار ولكن الجهود الامنية مطلوبة ومنعت تكرار العمليات بشكل كبير فكانت هناك مساحات غير مسيطر عليها وتتعرض لاختراقات من عناصر متطرفة والى حد كبير تم تأمين عدد من المدن رغم وقوع حوادث متفرقة يتبعها جهد من الدولة للوصول الى هذه العناصر والحد من نشاطاتها وهو تحد موجود مع الدولة المستقرة القوية ونحن نحاول استعادة الدور التنموي للخليج وللدول الشقيقة والصديقة. عاصمة لكل اليمنيين إلى متى تظل العاصمة مؤقتة؟ العاصمة الاساس فيها ان تكون عاصمة لكل اليمنيين واليمن شهد عواصم كثيرة في تاريخه بل عدة عواصم ولذلك صنعاء العاصمة الرسمية ولكنها الان ليست العاصمة التي توحد اليمنيين او تكون فيها كل مؤسسات الدولة ولذلك احتضنت عدن الجميع رغم كل الصعوبات والتحديات وتاريخ اليمن طويل ومتشعب ولن تستطيع جماعة ان تتغلب لفرض السيطرة على البلد بشكل مركزي بعد الان ونحن نحتاج الى ان نتشارك جميعا في بناء مؤسسات مركزية قوية ولكن لن تكون قوية الا اذا كنا جميعا شركاء فيها بمبدأ الشراكة وليست تقاسم النفوذ وبالامكان ان ننظر الى فترات مشرقة في تاريخنا تحققت فيها هذه الامور وشهدنا فيها ازدهارا شمالا وجنوبا وكانت لدينا قيادات تعمل لصالح الناس بدون طغيان أو فرض للإرادة بالقوة ونأمل ان تساعدنا تلك الدروس على أن نرسي حلولا سياسية مستدامة في اليمن تحافظ على أمنه واستقراره. معاهد فنية ماذا عن جهود التعليم لمحاربة منظومة الجهل؟ هناك جهود كبيرة لنشر التعليم في المحافظات اليمنية وشرعنا في انشاء معاهد فنية وكانت هناك جهود من السعودية والكويت ونفكر في كيفية التوسع في انشاء المعاهد لان هناك جيلا كاملا نشأ خلال السنوات الثماني يحتاج الى تعليم والابتعاث الخارجي قليل وافتتحنا في سنوات الحرب جامعة شبوة وجامعة أبين وجامعة لحج وجامعة سيؤون وهي كلها في سنوات الحرب بينما تتقلص مساحة التعليم في مناطق سيطرة الحوثيين وهناك دور للكويت في سقطرى وبترتيب مع الصناديق العربية ومع صندوق قطر والمملكة والامارات لكيفية دعم التعليم الفني في اليمن. هل نحن نتحدث عن يمن أم عن يمنين؟ ان شاء الله نحافظ على اليمن وهي مسؤوليتنا جميعا كيمنيين ونرسي مبادئ حقيقية للحفاظ على وحدة البلاد وانا متفائل عندما يجلس الجميع على الطاولة وفقا لمنهجية واضحة لمواجهة اخطاء الماضي يمكن ان نصل الى حلول لكن لا شيء سيفرض من الخارج وكل الامور تتعلق بنا كيمنيين لنرسي اسسا تساعد على الحفاظ على سلامة واراضي الجمهورية. سنوات الحرب هل استفدتم من تجربتها جيدا؟ سنوات الحرب درس لنا كلنا كيمنيين وتجربة ينبغي عدم تكرارها وان شاء الله تكون آخر الحروب، هناك دورات للعنف في اليمن شمالا وجنوبا ولكل منها اسباب ولكن في كثير منها التاريخ يعيد نفسه ولابد ان نعي الدروس ونراجع كل ما تم خلال الفترة الماضية ليكون لدينا نظام سياسي قادر على خدمة الشعب والمحافظة على ثوابته الوطنية.

1286

| 08 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
تحقيق جديد لـ"الجزيرة" يكشف تفاصيل اختفاء 2000 من أطفال يهود اليمن في إسرائيل

تبحث قناة الجزيرة في تحقيق جديد ضمن برنامج المتحري ملف اختفاء قرابة 2000 من أطفال يهود اليمن. ويُذكر أنه بعد النكبة من الأعوام 1948 حتى 1954، وبحسب الوثائق المنشورة، تم استقدام حوالي 50 ألف يهودي من اليمن إلى فلسطين، وجرى توطينهم بمراكز ومخيمات مؤقتة عرفت بـمعبروت. ويتتبع البرنامج الذي يقدمه جمال المُلِيكي قضية اختفاء الأطفال لحظة وصولهم إلى إسرائيل في عملية أُطلق عليها اسم بساط التيه ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة. تمكن فريق البرنامج من كشف تفاصيل هذه القضية من خلال شهادات حصرية لأهالي المفقودين، ووثائق خاصة بالأرشيف الإسرائيلي، كما تمكن من توثيق تصريحات مهمة من داخل الكنيست، تؤكد ما ورد في التحقيق وتكشف أن السلطات الإسرائيلية ضللت المجتمع الإسرائيلي لأكثر من 70 عاماً، وأن لجان التحقيق لم تكن جادة في كشف الحقيقة. وفي ظل تفشي الأمراض المعدية، اختفى خلال هذه الفترة أكثر من ألف طفل، بحسب ما نشره أرشيف الدولة الإسرائيلي من وثائق أكدت أن الأطفال الذين عانوا الأمراض المعدية نقلوا إلى المستشفيات، وتم فرض حجر صحي عليهم ومنهم من فارق الحياة بسبب الأمراض المزمنة، ودفن دون حضور عائلاتهم للجنازات، ودون تسليمهم شهادات وفاة.

1156

| 06 أكتوبر 2023

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن

اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، مع سعادة السيد هانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة وتطورات الأوضاع في اليمن. وأكد الاجتماع على دعم دولة قطر للمشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن.

568

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر ترحب بجهود السعودية وسلطنة عمان لتحقيق السلام في اليمن

رحبت دولة قطر بجهود المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع سلطنة عمان لتحقيق السلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة، واعتبرت أن توجيه دعوة لوفد يمني لزيارة المملكة لاستكمال اللقاءات والنقاشات التي جرت في صنعاء في أبريل الماضي، خطوة مهمة في طريق الحل السياسي الشامل. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عن أمل دولة قطر في أن تتوج المحادثات التي تستضيفها العاصمة الرياض، بوقف دائم لإطلاق النار وتعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام المستدام بما يحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والتنمية والازدهار. وجددت الوزارة موقف دولة قطر الداعي لحل الأزمة اليمنية استنادا إلى المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم 2216.

734

| 19 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تخطو خطوة محورية أخرى لمنع تسرب النفط في البحر الأحمر من الناقلة صافر

خطت الأمم المتحدة خطوة محورية أخرى في سبيل منع تسرب النفط في البحر الأحمر من الناقلة المتهالكة صافر، قبالة ساحل اليمن حيث تم ضخ أكثر من مليون برميل نفط من الناقلة إلى سفينة أخرى. وأعلن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن الفريق المشارك أكمل عملية نقل 1.1 مليون برميل نفط من الناقلة صافر، إلى سفينة بديلة، وأن شركاء العمل في مشروع صافر نجحوا في منع وقوع أسوأ الاحتمالات المتمثلة في حدوث تسرب نفطي تنتج عنه عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية كارثية. إلا أنه قال، إن هناك عملا مهما يتعين إكماله بما في ذلك تركيب عوامات متخصصة لرسو الناقلة البديلة الجديدة التي أطلق عليها اسم (اليمن) لتأمين التخزين الآمن للنفط، بالإضافة إلى سحب وإعادة تدوير الناقلة صافر. ويتطلب إكمال المشروع 22 مليون دولار، وقد قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والمتبرعون من مختلف أنحاء العالم 121 مليون دولار لتمويل جهود منع وقوع الكارثة. وقال دوجاريك، إن الأمم المتحدة وشركاءها يعولون على مزيد من الدعم لإكمال هذه المهمة الحيوية. وخزان صافر هو ناقلة نفط عملاقة ومتهالكة كانت معرضة للانهيار أو الانفجار في أي لحظة بما كان سيؤدي إلى عواقب كارثية على الناس والبيئة في المنطقة. وقد شيدت الناقلة صافر عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. وكان الخزان العائم صافر يرسو على بعد حوالي 4.8 ميل بحري قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وعلى متنها ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف. وتم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت أنظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وكان غياب نظام فعال لضخ الغاز الخامل في خزانات نفط صافر يعرضها للانفجار في أي وقت.

942

| 29 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موضي الهاجري تروي حكايتها مع اليمن في «ملتقى المؤلفين»

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين الكاتبة والفنانة التشكيلية والمصورة موضي الهاجري، وذلك ضمن حلقة جديدة من جلسات فعالية الحكاية التي تديرها الدكتورة عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين. وتحدثت الأستاذة موضي عن انطلاقتها في مجال الكتابة حيث وجدت الإلهام في دولة اليمن التي عشقت تفاصيلها وتوقف الزمن بها عند معالمها منذ الوهلة الأولى التي زارتها بها سنة 2007، حيث اختارت أن تحتفل بذكرى زواجها في اليمن الذي تعتبره من أجمل الدول العربية بعد أن كانت قد زارت العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والعربية والتقطت صورا كثيرة في كل بلد. وقالت: إن اليمن هي الدولة الوحيدة من بين جميع الدول التي زرتها التي شعرت أنني أحتاج إلى زيارتها مرة ثانية وأنني لن أكتفي من زيارتها أبدًا. وهذا العشق جمعها باليمن، واستمر لمدة 13 يوما جالت فيها الكاتبة ربوع اليمن ووقوفها في اليوم الأخير فوق قمة الريادي في محافظة المحويت حيث برزت تلك القرى فوق رؤوس الجبال من بين كتل الغيوم في مشهد ساحر، ومنذ تلك اللحظة وقعت في عشق اليمن وابتدت الحكاية، وأصبحت تزورها باستمرار لمدة سبع سنوات وتطورت علاقتها باليمن من مجرد التقاط صور والاستمتاع بالطبيعة إلى دراسة طبيعة المجتمع والتغلغل في تفاصيله المجتمعية والجغرافية والتاريخية، وكانت في كل مرة تعود إلى قطر تدخل في سباق مع الزمن للانتهاء من التزاماتها للعودة مرة ثانية إلى اليمن، وكانت في كل مرة تتوغل أكثر في مناطق وقرى اليمن تشعر بفضول أكبر لمزيد من التعرف عليها فكانت تجد في كل مكان العديد من المفاجآت وكانت أكبر المفاجآت في مدينة صنعاء القديمة التي كانت تظنها متحفا لتكتشف فيما بعد أنها مدينة مأهولة بالسكان وهي مدينة عمرها أكثر من 2000 سنة.

1198

| 24 أغسطس 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم الشباب والأسر المنتجة باليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع «فتح باب رزق للأسر النازحة» في اليمن، للمساهمة في تحسين معيشة 610 أسر محتاجة في محافظات عدن وأبين ولحج، عن طريق تدريب معيلي تلك الأسر على المهارات المهنية والحرفية المدرة للدخل، بتكلفة قدرها 278,600 دولار أمريكي. وأثناء مراسم التدشين، قال محمد سالم الشكيله، مدير مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بمحافظة عدن: «ندشن اليوم مشروع فتح باب رزق للأسر المحتاجة، والذي يأتي بدعم من الهلال الأحمر القطري، وبالتنسيق مع مكتب التعليم الفني والتدريب المهني. شاكرين للهلال الأحمر القطري هذا الإسهام، ونتمنى منه دعماً أساسياً للأقسام والمتدربين بالمكائن التدريبية والإنتاجية الحديثة. كما نأمل أن يثمر هذا الجهد بتزويد كل متدربة بماكينة خياطة، للانخراط في سوق العمل وفتح باب جديد للرزق». مبادرة مقدرة ومن جانبه، رحب جهاد محمد معتوق، مدير المعهد المهني الصناعي بالمنصورة التابعة لمحافظة عدن، بالمشروع قائلاً: «سعداء بمبادرة الهلال الأحمر القطري لفتح باب رزق للشباب، فهي مبادرة واقعية وتتماشى مع الحالة والظروف التي تمر بها البلاد. والمعهد المهني يرحب بمثل هذه الدورات، لأنها تمثل الحل الأنسب لمعاناة الأسر، وأتمنى تكرار هذا النمط لتنويع طرق إعداد الشباب لسوق العمل». على الصعيد ذاته، تحدث أيمن الشحيري، مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بمحافظة لحج، فقال: «ندشن اليوم الدورات التدريبية ضمن مشروع فتح باب رزق، الممول من الهلال الأحمر القطري، والذي يستفيد منه 105 أفراد من مديرية الحوطة في عدة مجالات، أبرزها صيانة الجوال وميكانيكا الدراجات النارية وصناعة البخور وبعض المهن الأخرى، وهو مشروع نوعي يعتبر الهلال الأحمر القطري السبَّاق فيه، حيث تسهم هذه الدورات في تحسين سبل كسب العيش». تدريب منظم للنساء وعلى هامش الدورات التدريبية المنفذة في المحافظات المستفيدة من المشروع، قالت جميلة سعد سعيد المجعلي، مدربة كوافير: «بدأنا اليوم برنامج التدريب في مجال الكوافير لفائدة 25 متدربة، بواقع 4 ساعات يومياً، وبإجمالي 120 ساعة على مدار شهر كامل. ويتيح المشروع للمتدربات الفرصة للاستفادة وتعلم الجديد حول المكياج وتصفيف الشعر. وإن شاء الله تكون هذه المبادرة فاتحة رزق للأسر المحتاجة والنازحة، بما يعود بالخير على الجميع. نشكر الهلال الأحمر القطري على تدخلاته المتميزة وخصوصاً في هذا المجال». يذكر أن المشروع يتضمن تأهيل 100 فرد على صيانة الجوال، وتدريب 100 فرد على الحرف اليدوية بنسبة 50% للخياطة و50% للكوافير، وتدريب 100 فرد على تركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية، وتوزيع رؤوس الحيوانات المنتجة من أغنام وأبقار على 250 أسرة فقيرة في المناطق الريفية، وتدريب 60 فرداً على أساسيات الميكانيكا وصيانة الدراجات النارية، مع تزويد كل فئة من المتدربين بالأدوات التي تؤهلهم لبدء مشروعهم الخاص، بالإضافة إلى تأهيل جميع المتدربين لإدارة المشاريع إدارياً ومالياً، ومنح كل متدرب شهادة معتمدة من مكاتب التعليم الفني والتدريب المهني. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم، تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

806

| 24 أغسطس 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم مرضى الكلى باليمن

أطلق مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن مشروع استكمال بناء مركز غسيل الكلى في مستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج، وهو الأول من نوعه في المحافظة، حيث سيقدم بعد اكتماله خدمات غسيل الكلى والاستشارات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، بتكلفة إجمالية قدرها 298,145$ دولاراً أمريكياً. يهدف المشروع إلى الإسهام في تطوير البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الرعاية الصحية والآمنة المقدمة لمرضى الكلى في محافظة لحج والمحافظات المجاورة لها. وسوف يضم المركز الجديد 12 وحدة لغسيل الكلى، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 مريض شهرياً.وخلال زيارة ميدانية لتدشين الأعمال الإنشائية في مركز غسيل الكلى، أشار الأستاذ أحمد عبد الله تركي، المحافظ ورئيس المجلس المحلي في محافظة لحج، إلى أهمية المركز الجديد كنقلة نوعية للمنشآت الصحية في المحافظة، مضيفاً أن وجود مركز متخصص في غسيل الكلى بالمحافظة سوف يخفف العبء والمعاناة عن المواطنين من أبناء المحافظة وما جاورها، حيث يتكبدون عناء السفر وبعد المسافة وساعات الانتظار لإجراء غسيل الكلى. وأشاد المحافظ بدور الهلال الأحمر القطري في دعم المشاريع الصحية على مستوى المحافظة بشكل عام. من جانبه، قال الدكتور عبد المجيد عاطف، مدير عام مستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج: «هذا المستشفى المركزي الوحيد لغسيل الكلى في المحافظة، ويستقبل الحالات من 16 مديرية. وقد تم رصد أكثر من 100 حالة فشل كلوي مسجلة في المحافظة».

462

| 22 أغسطس 2023