وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفلت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم باليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل عام حسب تصنيف منظمة اليونسكو. بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني لدولة قطر، وبعدها ألقت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم كلمة في بداية الحفل، والذي أقيم في قاعة الاجتماعات الكبرى بوزارة التعليم والتعليم العالي، رحبت فيها بالحاضرين. وأكدت خلال كلمتها على أهمية اللغة العربية والتحدث بها كونها لغة الدين الإسلامي والقرآن الكريم، وهي قيمة جوهرية في حياة الأمة تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم، وهي أداة الاتصال بين الأمة العربية وشعوب العالم تنقل ثقافتهم وحضارتهم، وشددت على أن اللغة العربية هي الرسالة الثقافية التي تبني الأمة وتحمي كيانها وهويتها من الضياع بين الحضارات الأخرى، والأداة التي حملت تعاليم الإسلام إلى جميع ربوع الأرض . وأشارت أمين عام اللجنة الوطنية في ختام كلمتها إلى دور دولة قطر في الاهتمام باللغة العربية ونشرها وتعزيزها من خلال تبني العديد من المشاريع الداعمة لها داخل الدولة وخارجها، ومن نماذج ذلك الاهتمام إنشاء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، وجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية.
242
| 20 ديسمبر 2016
د. الكواري: الاحتفال مناسبة لتعزيز محبتنا للغة العربيةأكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أن الجامعة تعمل على تمكين اللغة العربية، وذلك خلال تنظيم قسم اللغة العربية في جامعة قطر اليوم يوم اللغة العربية الثامن تحت شعار: "اللغة العربية بين الإنتشار والإنحسار".وقد تضمنت الاحتفالية عددا من الأنشطة والعروض والقراءات الأدبية التي قامت بها طالبات قسم اللغة العربية بإشراف أساتذة القسم، ومن هذه الأنشطة: "العرض الحي "ماذا يفعل الأصفر في نافذتك؟"، وفقرة "في رحيل فاروق شوشة تحية ووفاء"، وعرض "تجربة الكتاب الذكي"، وعرض "الدمى" لمركز الطفولة المبكرة، وعرض تجارب لطلبة من مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها. كما تم في هذا الحفل تكريم الطلبة المدرجة أسماؤهم على قائمة العميد، وتكريم الفائزات في المسابقة الثقافية. ودعا الدرهم في خلال الإحتفالية إلى الحد مما وصفه "خطاب التباكي"، مشيراً إلى أهمية الدعوة للإبداع والإنتاج باللغة العربية، وسلط الضوء على جهود الدولة وجامعة قطر في هذا الصدد قائلاً: "لقد آن الأوان أن نكف عن خطاب التباكي على اللغة التي ضاعت، والهوية التي اندثرت؛ فلم يعد هذا خطابًا مناسبًا للعصر الذي نعيش فيه. فالعالم ينتج ويبدع ويقتحم المجالات بلغته وفكره وعلمه، وهو ما ينبغي لنا أن نقوم به مع لغتنا؛ ننتج بها، ونبدع بها، وليس فقط أن نتواصل بها، لأن مجرد التواصل بها ليس حلمًا بعيد المنال، وإلا لو كان هذا هو الحلم الأكبر لنا فلن يكون هناك تمكين حقيقي للغة العربية. إن اللغة العربية تتمكن من أمور الحياة، وتُمكّن فيها إذا كانت لغة علم ولغة تواصل معًا، وها نحن نعكس رؤية الدولة ورسالتها عندما كان خيارنا أن تكون اللغة العربية لغة التواصل في كل أمور الجامعة من مكاتبات ومحاضر ولغة تدريس أيضًا؛ لتبقى الكرة بعد ذلك في ملعبنا نحن؛ فهل نستطيع أن نكون على مستوى ما تتخذه الدولة والجامعة الوطنية فيها من قرارات؟".وأضاف: "الإجابة عن هذا التساؤل تقودنا إلى النظر في قانون حماية اللغة العربية، وكذلك قرار الجامعة على أنهما يفتحان الباب لنا جميعًا كي نمضي على طريق تمكين اللغة العربية بما يليق بها. وكي نؤكد أنها لم تضع ولن تضيعَ ما دمنا قادرين على الخروج بوعيٍ صحيح من خطاب الأزمة، وخطاب الضياع، وخطاب التآمر، إلى خطاب العمل الجاد، وسياسات التخطيط اللغوي الذي يعمل على المستقبل أكثر من الإنغلاق على الماضي فحسب، حين يأخذ من الماضي العريق مع الإلمام بالراهن ومستجداته وآفاق تقدمه.. هنا فقط نخرج من حالة التباكي التي تنال من وقتنا وجهدنا في ما لا طائل منه إلا الوقوف في أماكننا". وقال: "لعلكم ترون جميعًا ما تسعى إليه دولتنا من مشاريع عصرية سبّاقة في مجال النهوض باللغة العربية وربطها بالحوسبة وآفاق التكنولوجيا التي تجعلنا في قلب العمل لا في منطقة التباكي والصراخ اللفظي الذي يأخذ منا ولا يُضيف إلينا. ولهذا فإننا في جامعةِ قطر نحبُّ أن نكونَ إلى جانبِ كل فكر يُمكّن من اللغة فنقدِّم لكم كلّ ما نستطيعُ للارتقاء بها من أجل الإسهام بقوة في تهذيبِ العقولِ، وتنميةِ القِيَم، وتعزيزِ الثّقةِ بالنّفس، وفي كل المهاراتِ التي يُوفِّرُها تعلُّم اللغاتِ؛ حيث الطّلاقة في الحديث، والإبداع في الكتابة، والإتقان في القراءة والفهمِ، ومهاراتُ التفكيرِ الإبداعي، والناقدِ بإيجابيَّة". مواكبة اللغة بدوره قال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: إن قسم اللغة العربية يقدم المزيد من آفاق تطوير ذاته أكاديميًّا ومهنيًّا، عن طريق النظر في استحداث برامج جديدة تواكب حركة اللغة في اتصالها بالحياة والمجتمع والمعرفة العالمية على تنوعها. وأوضح أنه كله ثقة بأن قسم اللغة العربية بما لديه من رؤية وبما يضم من أساتذة على مستوى عالٍ من الكفاية العلمية سيقوم بهذا الدور على أكمل وجه. وأضاف "احتفاؤنا باللغة العربية، في هذا اليوم الثقافي الجاد، يأتي فرصةً لتعزيز محبتنا للغة العربية؛ لغةِ العلم والمعرفة والتواصل، وهو ما يعمل على ترسيخه قسم اللغة العربية؛ مما يستوجب مِنّا شكر جميع من أسهم في الإعداد لهذا اليوم وتنفيذ أنشطته".وعن أهمية هذه الاحتفالية وما يميزها هذا العام، قال الدكتور أحمد صفر -عضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية بجامعة قطر-: "إن ما يميز الاحتفاء باللغة العربية هذا العام أنه يتزامن مع القرارات الحكومية التي صدرت هذا العام لتعزيز موقع اللغة العربية في المحافل الرسمية للتمكين لها في جميع القطاعات والمجالات "الإدارية، العلمية، الفنية"، مما يعني أن رسالة قسم اللغة العربية لهذا العام هي دعم هذه الجهود وتثبيت رسالة أن اللغة العربية في انتشار لا انحسار. إن إسهامات قسم اللغة العربية لهذا العام كانت متنوعة، حيث شارك القسم في فعاليات مهرجان الضاد في كتارا كما شارك في إنشاء العديد من المخابر البحثية التي تهدف إلى تعزيز موقع اللغة العربية في خدمة المجتمع".
603
| 20 ديسمبر 2016
شارك الدكتور أحمد عبدالملك في ندوة احتفالية اليونسكو باليوم العالمي للغة العربية والتي عقدت جلساتها لليوم التالي في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بباريس. و تضمنت ورقة د. عبدالملك عدة محاور حول الأخطار التي تنتج عن إهمال اللغة العربية في وسائل الإعلام العربية المسموعة والمقروءة ودور اللهجات المحلية في التأثير السلبي على اللغة العربية الفصحى. كما استعرضت الورقة نماذج لما تبثه وسائل الإعلام العربية وصلت إلى درجة دبلجة المسلسلات التركية والهندية بلهجات شامية ولبنانية، في حين قدمت الورقة بعض التوصيات نحو حسن استخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام العربية.
417
| 19 ديسمبر 2016
اعلنت جامعة فرجينيا كومنولث في قطر عن فتح باب التسجيل لدورات ربيع 2017 و برنامج الإجازة للفتيات من عمر 10 - 14 عاما والتي تدرس باللغة العربية. وتبدأ الدورات في الثاني و العشرين من 22 يناير المقبل تقدم هذه الدورات، مجموعة واسعة من الحرف وفنون التصميم وتستمر لمدة ثمانية أسابيع. ويمكن الاختيار بين دورات مختلفة في التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام والرسم، والتركيب والأزياء، وصناعة المجوهرات، والتصميم الداخلي وتصميم الغرافيك، وتصميم الفعاليات، والتصميم باستخدام الكمبيوتر، والعديد من الحرف المختلفة. وتقدم هذه الدورات لجميع فئات المجتمع من الجنسين والذين تترواح أعمارهم ما فوق 18 عاما، وتدرس باللغة الإنجليزية.
953
| 19 ديسمبر 2016
نظمت عمادة الشؤون الأكاديمية بكلية الشرطة ورشة عمل تدريبية حول الأخطاء الشائعة في الكتابات القانونية والشرطية، دعي للمشاركة فيها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين باللغة العربية، حضر افتتاح الورشة العميد الدكتور محمد عبدالله المحنا المري مدير عام كلية الشرطة والعميد ناصر محمد السيد مدير معهد تدريب الشرطة. وكانت ورشة العمل قد افتتحت بكلمة القاها الرائد دكتور جاسم خميس العبيدلي من عمادة كلية الشرطة رحب في مستهلها بالحاضرين مشيراً الي ان الورشة تلقي الضوء على أهم الأخطاء الشائعة في الكتابات القانونية والشرطية، ويأتي إحياءً للغتنا الجميلة، وأضاف قائلاً: "إن اللغة العربية هي إحدى اللغات السامية التي انتشرت بشكل كبير في العالم، واكتسبت أهميتها وقيمتها العالمية عند الكثير من الشعوب لأنها لغة القرآن الكريم كما أنها أثرت بشكل كبير على اللغات الأخرى، وتعد اللغة العربية من اللغات الست المعتمدة في منظمة الأمم المتحدة، ولأهميتها خصص يوماً عالمياً للاحتفاء بها هو يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه اللغة العربية ضمن لغات العمل في الأمم المتحدة. وأكد أن هذه الورشة تعقد في سياق التوجهات العامة للدولة ولوزارة الداخلية بشأن حماية اللغة العربية واستعمالها بطريقة سليمة وخاصة لدى الكادر الأكاديمي والبحثي العامل بالوزارة. من جانبه أوضح الملازم أول خليفه بوهاشم السيد رئيس قسم البحوث والدراسات بعمادة الشؤون الأكاديمية أن تنظيم ورشة العمل التدريبية يأتي ضمن أنشطة فرع المؤتمرات والندوات وورش العمل وتكتسب أهميتها من كونها تسلط الضوء على الأخطاء الشائعة في بعض الكتابات القانونية والشرطية التي تستلزم الدقة في اختيار الألفاظ والتعابير واستعمال اللغة السليمة بعد ذلك انطلقت أعمال الورشة التي حاضر فيها كل من الدكتور علي بلقاسم بن مبارك، والأستاذ مصطفى السيد أبو طاهر، وفي العرض التقديمي للورشة أوضح المحاضران أهمية اللغة العربية بكونها أكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا. وهي ذات أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي لغة مقدسة (لغة القرآن)، ولا تتم الصلاة (وعبادات أخرى) في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها، و العربية هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي. وأثّر انتشار الإسلام في ارتفاع مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون. الاخطاء المتداولة واستعرض المحاضران وجوه أزمة اللغة العربية والتي ذكرا منها : أزمة الكتب المدرسية والمقررات ، ضعف الاستعمال أو (الحرج من الاستعمال) ، ندرة الكتابات النوعية التي تعكس جمالية اللغة العربية ، ضعف حركة الترجمة إلى العربية ، تراجع الإبداعات باللغة العربية ، العزوف عن قراءة الكتب باللغة العربية حيث أصبحت فقط قراءة براغماتية ، و تواتر الأخطاء الشائعة . وتناولت المحاضرة أهم الأخطاء المتداولة في الكتابات القانونية حيث يتم استعمال جمل طويلة يختل فيها التركيب ، أو أن بعض التراكيب صارت تؤخذ عن اللغات الأجنبية ويتم إسقاطها إسقاطاً على اللغة العربية ، كما بينا أن في الكتابات القانونية والشرطية أخطاء أخرى تتعلق بأسلوب الكتابة ، وأخطاء تعبيرية أخرى بحيث أن المعنى لا يعكس المقصود ، إضافة إلى أخطاء تتعلق بالاستعمال كوضع عبارات في غير محلها .
1997
| 19 ديسمبر 2016
بهدف إكتشاف المواهب لدى الأطفال والناشئة، وتطويرها، وإبرازها للجمهور، تقف جائزة "واعدون" على أرضية راسخة لتحقيق هذه الأهداف، وهي الجائزة التي ينظمها المركز الثقافي للطفولة، وتسابق الزمن لإعلان تفاصيلها، وسط ترقب في أوساط المشاركين."واعدون"، جائزة سنوية تسعى إلى تعزيز المواهب الأدبية والمهارات البحثية لدى الأطفال والنشء، وهي مسابقة تشمل عدة مجالات تدعم المواهب الأدبية والمهارات البحثية والقيادية لدى الفئة المستهدفة.وتنطلق الجائزة من حرصها على اكتشاف المواهب وتنميتها والتشجيع على استثمار هذه المواهب لتصبح تاليًا واعدة، علاوة على تكريم وتقدير المتميزين وذلك في مجالات الشعر والكتابة والخطابة والبحث، وهو ما يشير إلى انطلاقها نحو تحقيق أهداف ثقافية ومعرفية وعلمية عدة. وفي مجال الشاعر، يتمحور هذا الفرع، حول كتابة بيتين من الشعر باللغة العربية الفصحى أو النبطي وتكون خاصة بالوطن أو بموضوع اجتماعي عام، بالإضافة إلى فرع آخر، يقدم فيه المشارك فقرة قصيرة باللغة العربية الفصحى ويكون الموضوع إجتماعياً عاماً. شعار مسابقة جائزة واعدون وتمر المسابقة بعدة مراحل تبدأ بمرحلة التصفيات واختيار ومقابلة المتسابقين وتليها مرحلة التحكيم حيث يمر جميع المتسابقين بالمثول أمام لجنة تحكيم مختصة في المجال المشترك فيه ويتم تقييمهم وفق معايير محددة حتى يتم تطوير مشاركاتهم ومن ثم يتم اختيار الفائزين حسب التميز في المسابقة.وتقوم معايير الجائزة على أن يكون المشارك قطري الجنسية، وأن يتراوح عمره من 10-17 سنة، وأن يقدم نموذجا للمشاركة ليتم عرضه على أعضاء لجنة التحكيم، على أن يكون النموذج من تأليف المشارك وفق المجال المقدم، إذ يجب على الشاعر الواعد مثلًا، أن يقدم بيتين من الشعر باللغة العربية الفصحى أو النبطي.وفي الكاتب الواعد اشترطت اللجنة المنظمة على المتسابق تقديم فقرة قصيرة باللغة العربية الفصحى، أما في الخطيب الواعد فألزمت المشارك بأن يُقدم فقرة من نص خطابي موجه للجمهور في موضوع اجتماعي عام.تشجيع الموهوبينتهدف الجائزة إلى تشجيع الموهوبين واكتشاف مواهبهم في دولة قطر للمساهمة في تطويرها وإظهارها للمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة الطفل القطري في مختلف المجالات وزيادة الاهتمام باللغة العربية، إلى جانب مواكبة التركيز المحلي والدولي لتشجيع الأطفال والنشء على اكتساب مهارات البحث والتحليل، رعاية الموهوبين المشاركين في الجائزة وتقديم الدعم لهم أثناء البرنامج وبعده، علاوة على تخريج دفعة من الأدباء والقادة والباحثين الصغار للمساهمة في تمثيل الدولة في المحافل المحلية والعالمية.
585
| 18 ديسمبر 2016
اختتمت مساء أمس ، فعاليات مهرجان كتارا الأول للغة العربية "الضاد" تحت شعار: "نشر اللغة العربية مسؤوليتنا جميعا"، بتتويج الفائزين في المسابقات التي أقيمت طيلة أيام المهرجان. وتم تتويج الفائزين في مسابقة ألعاب الضاد الإلكترونية، وحصل كل فائز في الفئات الخمس من المسابقة على مبلغ مالي قدره ألف ريال. وفي مسابقة "بيت الضاد"، تم رصد ثلاث جوائز للفرق، واستطاعت أن تسجل أقل وقت في المسابقة، ومجموع جوائزها 24 ألف ريال، بواقع 10 آلاف ريال للمركز الأول، و 8 آلاف ريال للفريق الثاني و 6 آلاف ريال للفريق الفائز بالمركز الثالث. وكانت المرحلة النهائية، قد شهدت تنافسًا لأفضل 4 فرق استطاعت أن تحقق أفضل النتائج بأسرع وقت لجمع الحروف ومعرفة اسم الشاعر. وفي بطولة كتارا للمطارحات الشعرية للأفراد، والبالغ قيمة جوائزها 15 ألف ريال قطري، تم تخصيص جائزتين للمركزين الأول والثاني، وفازت بالمركز الأول أسمهان محمد عطا الرفاعي، وحازت على 10 آلاف ريال قطري وفاز د. يحيى المهدي بالمركز الثاني ومبلغ مالي قدره 5 آلاف ريال قطري. أما بطولة كتارا للمطارحات الشعرية، للمدارس وقيمتها 4500 ريال قطري، فتم تتويج صاحب المركزين الأول والثاني بها من المدارس المشاركة. كما تم تتويج الفائزين في مسابقة الرواية العربية ومجموع جوائزها 5 آلاف ريال قطري. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتار": "أتوجه بالشكر لكل القائمين على مهرجان كتارا الأول للغة العربية الذي أسهم في نشر لغة الضاد وتحبيبها للنشء، خاصة مع الإقبال الكبير واللافت لطلاب المدارس، واستفادتهم من جميع الفعاليات في المهرجان. بدوره، قال خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على المهرجان، إن الفعاليات حققت نجاحا كبيرا وسط إقبال طلاب المدارس بالدولة، كاشفا أن بعض الفعاليات ستتحول إلى مشاريع إنتاجية تلفزيونية مثل "المطارحات الشعرية و "بيت الضاد" لما لهما من صبغة تفاعلية، حيث إن بيت الضاد تجتمع فيه عناصر وسمات البرنامج الناجح. لافتا إلى الطفرة الثقافية الكبيرة التي شهدتها قطر خلال السنوات الأخيرة. وأوضح خالد السيد، أن من مؤشرات نجاح المهرجان، تدشين الألعاب الإلكترونية الخمسة التي استمتع بها الجميع طيلة الأيام الخمسة، ومتوفرة الآن على تطبيقات الهواتف الذكية، ولم تبقَ حبيسة المهرجان، وهو ما يمكن اعتباره نجاحا كبيرا لكتارا وللمهرجان من شأنه خدمة اللغة العربية على الأجهزة الذكية. ترسيخ الانتماء أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن "كتارا" حققت الهدف المنشود من وراء المهرجان، وهو تعزيز التمسك بالهوية، والمحافظة عليها، والعمل على نشر الوعي بأهمية اللغة العربية في مختلف الأوساط، وتعزيز الهوية الانتماء الوطني والثقافة العربية من خلالها، وصولا إلى ترسيخ حضورها والارتقاء بها، بما يخدم التعليم والثقافة في دولة قطر.
694
| 16 ديسمبر 2016
تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مهرجان كتارا الأول للغة العربية "الضاد" بالمؤسسة العامة للحي الثقافي وسط إقبال كبير من قبل طلبة المدارس والزوار. وفي هذا الصدد، لقيت فعالية "بيت الراوي من التراث العربي" إقبالا خاصا من قبل الحضور، حيث يقوم الجمهور بزيارة الراوي في خيمته ليطلعهم على قصص أعظم الشخصيات في التراث العربي، ومنها "أبو زيد الهلالي"، و"سيف بن ذي يزن"، و"الأميرة ذات الهمة"، و"الزير سالم" و"حمزة البهلوان"، حيث عرفت الخيمة التي يتواجد فيها الراوي إقبالا منقطع النظير من طلبة المدارس وهم ينصتون بتمعن للحكايا التي طافت بهم في الماضي العريق، وحلقوا بخيالهم عاليا، مستمتعين بجمالية الحكي والسرد بلغة فصيحة سهلة. من جهة أخرى، تابع الجمهور، إبداعا كبيرا لفنانين ومبدعين من خلال محاكاة حياة الماضي في رواق الشعر، حيث يتباهى شعراء المعلقات السبع في إبداع أحسن ما جادت به قريحتهم الشعرية، وفي هذا الإطار، جال امرؤ القيس بفصاحته بين دروب كتارا، وبمعيته بقية الشعراء: عنترة بن شداد، طرفة بن العبد، زهير بن أبي سلمى، عمرو بن كلثوم، لبيد بن ربيعة والحارث بن حلزة، وهم يغدقون شعرا على الحضور. وبنفسيات متوثبة للفوز وروح متحمسة للتتويج كان موعد الجمهور مساء أمس مع فعالية "بيت الضاد"، وهي عبارة عن بيت منزلي مكون من غرف، يتم تخبئة حروف اسم شاعر، في أماكن مختلفة داخلها، ويتبارى فيها 16 فريقا (كل فريق مؤلف من شخصين) في البحث عن الحروف التي يتألف منها اسم الشاعر، ومعرفة اسمه في أقصر وقت ممكن، ليتم تتويج الفائزين بجوائز مالية قيمة. ومن الفعاليات والألعاب الأخرى "ألعاب الضاد الإلكترونية" وتضم ألعابا إلكترونية من سلسلة مؤلفة من 12 لعبة، و"ألعاب الضاد" وتضم 10 ألعاب تمزج بين الرياضة وتعلم اللغة العربية، و"ركن القراءة" وهي عبارة عن قراءة قصة وتلخيصها، و"قصة ورسم" وفيها يقوم المشارك بتحويل قصة إلى قصة مصورة. أما فعالية "سوق الضاد"، فتتيح للزوار اقتناء مشغولات يدوية من الحرفيين ورسومات أبدعها فنانون وأنواع الخطوط العربية التي صاغها خطاطون مهرة. بينما كانت فعالية منبر الخطابة، مفاجأة للجميع، حيث إنها تعلم فن الخطابة من خلال استحضار خطب مجموعة من المفوهين والبلغاء والفصحاء الذين عرفوا عبر تاريخ العصور الأدبية.. واستمتع الجمهور بمشاهدة عروض مسرحية مختلفة هي "الأفعى والعقربة"، و"جلسة يوغا"، و"غفوة راعي"، و"السفينة والحيوانات" و"مملكة النمل". ومن مسرح الظل، تم تقديم مسرحيتي "الطفل الملك" و"عاقبة الفضول"، كما يتم عرض الأعداد الاثني عشر التي صدرت من مجلة الضاد في الجناح المخصص للمجلة وحلّ ألغاز الضاد. واستمتع متذوقو الشعر العربي، في رواق (شخصيات من التاريخ) بأشعار كل من امرئ القيس، وطرفة بن العبد، والحارث بن حلزة، وزهير بن أبي سلمى، وعمرو بن كلثوم، وعنترة بن شداد، ولبيد بن ربيعة.. ولا تقتصر مشاركة الجمهور في المسابقات والألعاب، بل يمكنهم التسجيل في الورش المتخصصة في فن كتابة الخط العربي في «ركن الخط العربي»، وتعلم فن القصة المصورة في جناح «قصة ورسم». وفي خطوة هي الأولى من نوعها، يشهد المهرجان فعاليات «كوميديا بالفصيح» التي تضم خمسة عروض مختلفة يوميا في الساعة العاشرة والنصف صباحا، والساعة الخامسة والنصف عصرا، يقدمها نخبة من الممثلين. ويجد القراء ومحبو المطالعة، بغيتهم في «مكتبة كتارا للكتب المستعملة»، وما يحبونه من صنوف الأدب والعلوم، بالمجان، كما أنه بإمكانه إيداع كتب له يملكها لا يستعملها، ليستفيد منها الآخرون، وذلك من خلال إعادة تدوير المعرفة. كما أقبل طلاب المدارس على مسرح العرائس (الدمى) الذي يضم عروضا لخمس مسرحيات هي: «البحث عن السيد ع»، و«راشد يلبس طاقية الإخفاء» و"الكتاب السحري"، و"المذيعة" و«العجوز الأمية»، في عروض يومية في الساعة العاشرة صباحاً والساعة السادسة مساء.وبالنسبة لمسرح الظل، فتقام العروض المسائية في تمام الساعة السابعة والنصف لمسرحيتي "الطفل الملك" و"عاقبة الفضول"، كما سيتمكن الجمهور من تصفح الأعداد الاثني عشر التي صدرت من مجلة الضاد في الجناح المخصص للمجلة وحلّ ألغاز الضاد. وكان قد تخلل المهرجان أيضا مسرح "المونودراما" في عرضه الحصري مساء أمس (الإثنين)، بينما العرض الثاني، سيكون مساء غد (الأربعاء) ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء. وفي ذات السياق، بدأ الاستعداد والتدريبات لـ"بطولة كتارا للمطارحات الشعرية" التي ستكون يوم الخميس المقبل ويقوم مفهوم المطارحة على مواجهة مباشرة بين طرفين متنافسين، يبدأ أحدهما بإنشاد بيت شعري خليلي موزون مقفى، فيرد عليه منافِسه ببيت خليلي موزون مقفى، يبدأ بحرف هو عبارة عن حرف روي البيت الذي اختاره الأول، ثم يرد عليه الأول ببيت وفق نفس الشروط، ويحصل الفائز بالمركز الأول على عشرة آلاف ريال، والفائز الثاني على خمسة آلاف ريال.
681
| 12 ديسمبر 2016
خلال إطلاق جائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية .. الشيخ فيصل: مؤسسة الفيصل تقدم فعاليات وأنشطة مؤثرة في المجتمع أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، ضرورة الاهتمام والاعتناء باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، منوها بأهمية الحرص على تربية الأجيال والأبناء الطلبة والطالبات على التمكن منها وإجادتها. وأثنى سعادته في تصريح صحفي عقب حضوره حفل إطلاق جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للغة العربية امس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار "تجديد الولاءِ للوطن واللغة"، على جهود سعادة الشيخ فيصل، في تعزيز اللغة العربية، من خلال إطلاقه لهذه الجائزة السنوية، واصفا هذه المبادرة بالقيمة والفريدة في دعم وتعزيز اللغة العربية بين الأبناء الطلبة في المدارس . وأشار إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي تقوم بجهد أساسي في هذا الجانب من حيث التنسيق وحث الطلبة على التنافس والمشاركة في هذه المسابقة، معربا عن تأييده لكل الجهود المجتمعية التي تعزز اللغة العربية.. داعيا إلى تضافر جهود جميع المؤسسات التي تعنى باللغة العربية لوضع برامج تنافسية للأبناء الطلبة في هذا المجال . اللغة العربية من جهته، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية، إن المؤسسة تسعى جاهدة لتمكين اللغة العربية على ألسنة الشباب وفي قلوبهم وعقولهم، وجعلها لغة علمٍ وثقافة، وليست قاصرة فقط على الاستعمال في بعض المجالات الحياتية ضيقة النطاق وأوضح سعادته في الكلمة التي ألقاها في مستهل حفل إطلاق الجائزة أن المؤسسة أخذت على عاتقها تقديم مجموعة من الفعاليات والأنشطة الداعمة والمؤثرة في المجتمع والرامية إلى إثراء فِكر الشباب برصيدٍ قوي وغير مسبوق من كنوز اللغة العربية الخالدة، منوها بأن هذه الفعاليات والأنشطة قد توجت اليوم بهذه الجائزة التي تُعنى بتفعيل مهارات اللغة العربية نطقا وتعبيرا وطلاقة لغوية . معرض الطلبة وأضاف قائلا في كلمته أنه ليس من قبيل الصدفة التزامن بين اليوم الوطني للدولة وبين اليوم العالمي للغة العربية، الذي اعتبره بمثابة الباعث على استنفار الهمم القطرية الرشيدة لإحياء أمجاد هذه اللغة ، والتزود من منهل كنوزها الذي لا ينضب. وقال "اللغة العربية هي المورد العذب الذي نتمسك به للحفاظ على هويتنا القطرية والعربية في مواجهة الزحف المتنامي للعولمة، وندرك تمامًا أن لغتنا العربية قادرة على تشكيل هويتنا المتفردة وترسيخ قيم الانتماء وحب الوطن في قلوب وعقول أبنائنا" ، وتوجه في هذه المناسبة بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" على رؤيته الثاقبة وعنايته باللغة العربية كما قام بافتتاح معرض لوحات الخط لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وتكريم الطلاب الفائزين في مسابقات الخط والإملاء والتغريدات وأفضل لوحات الخط في هذه المسابقة التي استمرت يوما واحدا، وكذلك الفائزين في مسابقة الأولمبياد التي نظمتها وزارة التعليم والتعليم العالي.
328
| 12 ديسمبر 2016
د. السليطي: يكفي لغة الضاد شرفا أنها أسمى اللغات وأرفعها مكانة السيد: قرابة 800 طالب من مدارس مختلفة د الكبيسي: المهرجان سيسهم في تعزيز اللغة العربية والمحافظة عليها افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" صباح اليوم، فعاليات مهرجان كتارا للغة العربية "الضاد" الأول، تحت شعار "نشر اللغة العربية مسؤوليتنا جميعا"، حضر حفل الافتتاح، الدكتور علي الكبيسي، المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، وعدد من المهتمين بلغة الضاد، ونخبة من المثقفين والإعلاميين، ومن ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان ألعاب للأطفال وكذلك سوق "الضاد" التجاري الذي يحتوي على منتجات مختلفة من مختلف البلدان، بالإضافة إلى وجود مسارح تعرض عليها نصوص متنوعة للأطفال. وحظي المهرجان مع يوم الافتتاح الأول بإقبال كبير من المدارس التي حرصت على إقامة رحلات مدرسية وحرصت على زيارة المهرجان وتواجدها فيه، وأبدى الطلاب سعادتهم بالتواجد في مهرجان كتار للغة العربية "الضاد". وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتار"، في كلمة الافتتاح: "يكفي اللغة العربية أهمية ومنزلة أنها لغة حية راقية مشبعة بروح الثقافات والحضارات والعلوم والمعرفة، ولا تزال تتمتع بمزايا قوية وفاعلة في المحافظة على عناصر بقائها واستمرارها، تستطيع التعبير عن كل شيء وتصويره، في حين اندثرت لغات أخرى، ولم يبق منها سوى كلمات تذكر في كتب التاريخ والتراث ". من جهته، قال خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على مهرجان كتارا للغة العربية (الضاد):"إن اليوم الأول من انطلاق مهرجان كتارا للغة العربية (الضاد) عرف تفاعلا كبيرا من طرف جميع فئات المجتمع، بدءا من طلاب وطالبات المدارس والجامعات، والمهتمين بالشعر والخطابة والمسرح، كما عرف إقبالا على الألعاب والأنشطة والمسابقات الترفيهية اللغوية والأدبية التي تقام على هامش المهرجان". ومن جانبه قال الدكتور علي الكبيسي، المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، إن هذا المهرجان سيسهم في تعزيز اللغة العربية والمحافظة عليها من خلال الفعاليات المتعددة، حيث سيسعى إلى بيان أهمية اللغة العربية ودورها في عدد من المجالات، موضحا أنه يتبين من خلال الفعاليات سواء أكانت متصلة بالماضي أو الحاضر أن هذه اللغة مازالت تواصل مسيرتها في خدمة المجتمعات العربية. أما عبدالمجيد فنيش فقال وهو ضيف من المغرب: إن اللغة العربية الآن في حاجة إلى تضافر الجهود من أجل إعادة الاعتبار إليها ومن أجل أن تصبح لغة يومية لكل العرب، لافتا إلى أن هذه المبادرة التي تندرج في كتارا تساهم في نقل الموروث العربي إلى الجيل الجديد الذي يحتاج أكثر إلى أساليب جديدة في تلقينه تراثه الغني بكل المعاني العربية.
350
| 11 ديسمبر 2016
استضافت مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية المستقلة للبنين أولمبياد اللغة العربية للمرحلة الثانوية والمؤهلة للمشاركة في أولمبياد دول الإمارات العربية المتحدة على مستوى دول مجلس التعاون ، حيث يشارك في التصفيات 20 مدرسة كمرحلة أولى . من جانبه اشار السيد جاسم المهندي صاحب الترخيص ومدير المدرسة أن إدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي قد اختارت مدرسة عمر بن عبد العزيز لاستضافة تصفيات أولمبياد اللغة العربية على مستوى مدارس الدولة للبنين للمرحلة الثانوية للصفوف العاشر والحادي والثاني عشر . وأوضح أن المدرسة قامت بتجهيز كافة الأجواء المناسبة لإجراء الطلاب المشاركين في الاولمبياد للإختبار التحريري موضحا أن كل مدرسة تشارك ب 3 طلاب خلال التصفيات المؤهلة للنهائي حيث يتم اختيار الطلاب على أسس ومعايير محددة في التمتع بالمهارات الأساسية للغة العربية من قراءة وكتابة وتحدث ، وأكد أن هناك إهتمام كبير من جانب المدرسة بتعزيز مهارات العربية لدى الطلاب مشيرا إلى أهمية دور الوالدين في هذا الجانب خاصة داخل المنزل مشيرا إلى أهميتها خاصة في ظل التحديات الموجودة حاليا والتي تواجه لغتنا العربية . المرحلة الأولى من ناحيته قال السيد حازم الصاوي نائب مدير المدرسة للشؤون الأكاديمية أن الإختبار التحريري الذي يخضع له طلاب المدارس المشاركة في أولمبياد اللغة العربية يشتمل على أسئلة مهارات تفكير تحتاج بالفعل إلى إمتلاك الطالب للمهارات الأساسية في اللغة العربية ، واشار أن الاختبار مدته ساعة ونصف ثم ينصرف الطلاب إلى مدارسهم مرة أخرى موضحا أن الإختبار يتم تسليمه للجنة التصحيح في قسم اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي ومن ثم تحديد الفرق الصاعدة إلى المرحلة الثانية للأولمبياد طبقا لمعايير محددة . أما الأستاذ محمد حسين عبد اللطيف منسق اللغة العربية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية فقال أن الأولمبياد تسهم بشكل كبير تعتبر دعم قوي للغة العربية في الوطن العربي بعد ان مكانت تطغي عليها اللغات الأخرى موجها الشكر للقائمين والداعمين لهذه المسابقة الهامة بوزارة التعليم والتعليم العالي ، موضحا أن الاولمبياد تعد في نسختها الثانية مؤكدا فوز عددا من طالبات قطر بالاولمبياد في نسختها الاولى خلال العام الماضي ، متوقعا حصد طلبة قطر هذا العام العديد من الميدليات نظرا لمستواهم المتميز الذي يؤهلم للفوز بالاولمبياد على مستوى دول المجلس . وأكد السيد سعيد عوض معلم اللغة العربية بالمدرسة أن الأولمبياد ساهمت في الكشف عن العديد من المواهب المميزة في مجال اللغة العربية كما أنها تعد حافزا وتشجيعا لتقوية العربية لدى الطلاب مشيرا إلى الأداء المتفوق الذي ظهر عليه الطلاب وتفاعلهم مع اسئلة الإختبار التحريري خلال المرحلة الأولى من التصفيات .
2728
| 05 ديسمبر 2016
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، عن إطلاق فعاليات مهرجان كتارا للغة العربية "الضاد"، تحت عنوان "نشر اللغة العربية مسؤوليتنا جميعا"، خلال الفترة من 11 إلى 15 ديسمبر القادم، ويتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والمسابقات والأنشطة التي تجذب الجمهور في قطر من طالبات وطلاب المدارس والجامعات والأسر والمهتمين باللغة العربية. ومع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، أعلنت "كتارا" اليوم، أن المؤسسة أعدت من خلال اللجنة المنظمة، مهرجانا تفاعليا يرتقي إلى أهمية الحدث وأهدافه السامية في المحافظة على اللغة العربية ونشرها، مؤكدة أن الحفاظ على اللغة هو أحد مظاهر قوة الأمم والشعوب. وفي هذا الإطار ، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للحي الثقافي كتارا، في تصريح له: "إن تنظيم مهرجان كتارا للغة العربية يأتي انسجاما مع أهداف "كتارا" في التأكيد على الهوية الثقافية العربية والاهتمام والعناية بها، من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقام على أرض الحي الثقافي على مدار العام. كما يأتي المهرجان كجزء مكمل لفعاليات الضاد التي دشنتها المؤسسة في نهاية عام 2014، ومازالت مستمرة وفي تطور دائم، ومنها مجلة الضاد المصورة لليافعين التي تصدر شهريا، والموقع الإلكتروني الخاص بها، والمسابقات الشهرية الخاصة باللغة العربية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إضافة إلى تدشين سلسلة ألعاب إلكترونية (على تطبيقات الجوال) خاصة باللغة العربية. ويمتد المهرجان على خمسة أيام في ساحة الحكمة - كتارا، على فترتين، من الساعة 09:00 حتى 14:00 ومن الساعة 17:00 حتى 21:00، ويتخلله العديد من النشاطات، منها على سبيل المثال: خمس مسرحيات ضمن مسرح العرائس (الدمى)، بيت الراوي من التراث العربي، كوميديا بالفصيح (ستاند أب كوميدي)، خمس مسرحيات للأطفال تتضمن حكما، ألعاب الضاد الإلكترونية (سيتم تدشين خمس ألعاب)، رواق الشعر العربي للمعلقات السبع (يؤديها عدد من الشعراء في أروقة كتارا)، رواق كتارا للكتب المستعملة، ركن الخط العربي (لتعليم فن الخط العربي وكتابة الحروف العربية)، فعاليات مجلة الضاد والمسابقات المصاحبة لها.
2257
| 03 ديسمبر 2016
استمرار قيام الشركات بتوظيف أجانب، لا يجيدون تحدث اللغة العربية، يُعد عائقًا كبيرًا في التعامل مع تلك الجهات، فالكثيرون من المواطنين والمقيمين العرب، لا يتقنون التعامل باللغة الإنجليزية، بالقدر الذي يمكنهم من التفاهم مع موظفي الاستقبال أو موظفي التسويق او خدمة العملاء، الذين لا يتحدثون سوى اللغة الانجليزية، فيضطر البعض للبحث عن موظفين من الجنسيات العربية، أو التعامل بالحد الأدنى لما يعرفه من اللغات الأجنبية. هذا فضلًا عن كثير من التقارير الطبية والخطابات الصادرة عن بعض المؤسسات والشركات، إضافة إلى الفواتير الحسابية التي تصدر باللغة الانجليزية، ولا يجد الوافدون الآسيويون، أي صعوبة في التعامل مع موظفي شركات الاتصالات، والمستشفيات الخاصة ووكلاء كبرى الشركات العالمية بمختلف أنشطتها، حيث إنهم يتعاملون بلغتهم الأم، فالآسيويون تجمعهم لغات يتحدثون بها، الأمر الذي يستوجب تعريب جميع الخطابات والتقارير، والاستعانة بالموظفين العرب، خاصةً الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الجمهور. ر.
494
| 03 ديسمبر 2016
أكدت الدكتورة نورة فرج - أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية جامعة قطر - أن بذور وأساسيات كتابة القصة القصيرة موجودة عند الكثير من النساء في المجتمع القطري، لافتة إلى أن العالم أصبح يتجه الآن نحو الروايات وكتابة الرواية كونها الأكثر قراءة في الوطن العربي. وقالت في تصريحاتها لـ(الشرق)، إن أغلب الكتّاب الشباب خاصة ممن كتبوا بـاللهجة العامية كتاباتهم كانت ضعيفة، سواء لأي نوع من أنواع الفنون الأدبية، متمنية من جميع الكتّاب التروي في إصدارتهم، فضلًا عن ضرورة القراءة والتي تعتبر المحرك الأول نحو الكتابة الصحيحة. وأضافت د.نورة فرج "أن لكل زمان كُتّابه وأدباءه، فمن كان يكتب بالثمانينيات كان يعبر عن الفترة التي عاش خلالها، ومن كان يكتب بالتسعينيات كان أيضًا يسلط الضوء على القضايا التي كانت تهم المجتمع آنذاك، في حين أن كتّاب هذا العصر يعبرون في كتاباتهم عن الوقت الحالي، لكن ما يحدث الآن هو أحيانا الاستسهال في الكتابة، أي أن أي شخص يريد أن يكتب اليوم بدلًا من أن يقرأ"، موضحة أن هناك كتّابا تسرعوا في الكتابة وبإصدار أعمالهم الأدبية، حيث إن هناك أخطاء كبيرة في كتاباتهم أبرزها "علامات الترقيم" حيث إن الكاتب لا يعرف كيف يستخدمها بالشكل الصحيح. وحول بروز الكاتبات القطريات في الآونة الأخيرة أوضحت د.نورة أن الآونة الأخيرة شهدت بروز عدد كبير من الكاتبات القطريات في الساحة، حيث توجد لديهم بذرة الكتابة إلا أن هذه البذرة تحتاج إلى تطوير وتحتاج إلى العناية، لافتة إلى أن العناية لابد أن تكون بالدرجة الأولى من جهة الكاتب نفسه وأن لا ينتظر الوزارة أو أي جهة بدعمه من خلال تنظيم ورش العمل والندوات بشكل عام، ومشيرة إلى عدم انتظارهم أي شيء من الوزارة، في حين أن التطوير في الكتابة لا يأتي إلا بالقراءة، ونوهت أن فارق العمر والخبرة يلعبان دورًا كبيرًا في الكتابة الصحيحة. فن كتابة القصة قدمت د.نورة فرج، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، ورشة عمل حول فن كتابة القصة القصيرة، حضرها عدد كبير من الكتّاب وزوار المعرض. وركزت على كيفية كتابة القصة القصيرة والتي لا تتحقق إلا من خلال عدة عوامل أبرزها اختيارهم لموضوع محدد ليكون موضوع القصة التي سيكتبها، بعد ذلك يضع الحدث الرئيسي أي الشخصية الرئيسية، ثم يضع الأشخاص الفرعيين، ويفكر من أي زاوية يتناول القصة ثم كيف يبدأ بها.
519
| 03 ديسمبر 2016
أشاد السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالبرنامج القيمي "أسمو"، الذي ينظمه مركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك عقب زياته للمعرض صباح الخميس الماضي حيث تفقد أركان المعرض وأجنحته والفائدة المرجوة من إقامته واستمع لشرح مفصل من الشيخ الدكتور/ أحمد الفرجابي عن الهدف من كل جناح وركن في أرجاء المعرض. وأبرز الكواري دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تثبيت الهوية والعناية بها حيث يتناول البرنامج هذا العام مفهوم الهوية الإسلامية وركائزها الثلاث العقيدة والثقافة واللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم من خلال هذه البرنامج القيمي والذي يستهدف النشء من طالبات المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية وطلاب المدارس النموذجية كذلك، وأيضا مرحلة الروضة والتمهيدي، حيث يتناول البرنامج قيم الاعتزاز بالهوية الإسلامية واللغة العربية التي هي لغة القرآن الذي نزل بها على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً على حرص الوزارة على تنشئة جيل إسلامي يفخر بأخلاقه المستمدة من دينه وقرآنه ويعتز بهويته ويثبت على قيمه. وقال إنه ومن خلال برنامج اسمو لهذا العام تنظم مجموعة من الفعاليات التي تسهم في غرس القيمة النبيلة والأخلاق العالية في نفوس الأبناء والبنات، خاصة للفئات المستهدفة في هذا الجانب من الروضة وحتى الثانوي، حيث يتم تقديم هذه القيم بأسلوب إبداعي متميز يترجم هذه القيمة إلى أرض الواقع وإلى سلوك عملي فعال. كما أشار مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إلى أن البرنامج سيقدَم بأساليب ووسائل دعوية مناسبة لكل فئة عمرية، مثل : استخدام مشاهد الفيديو التمثيلية المدعمة بقصص واقعية مشاهدة وملموسه ومفهومة للمراحل المختلفة، حيث يقام هذا البرنامج خلال الفترتين الصباحية وهي مخصصة للطلاب والطالبات والمسائية وتم تخصيصها لطلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والمراكز الدعوية، والأندية الشبابية، وكان البرنامج القيمي " أسموا " قد انطلق في 30 أكتوبر من الشهر الماضي ويستمر حتى الثامن من شهر ديسمبر القادم. يشار إلى أن الدور النسائية تحظى باهتمام بالغ من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لما تقدمة من برامج توعوية هادفة تساهم في زيادة حصيلة المرأة من المواطنات والمقيمات علمياً وشرعياً، بالإضافة إلى طرق الموضوعات الهامة التي تفيد الأسرة والمجتمع ككل، مع الاستعانة بالمتخصصات في الداخل والخارج من اجل الوصول إلى أعلى درجات الاستفادة والنفع العام لجميع الشرائح النسوية بالدولة من الصغار والكبار.
586
| 26 نوفمبر 2016
مع اقتراب صدور قانون حماية اللغة العربية الذي قامت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بإعداد صياغته الأولى، وصادق عليه مجلس الوزراء الموقر في شهر فبراير الماضي، تتجه الأنظار مرة أخرى إلى الدور الريادي الذي تقوم به قطر في دعم الفصحى، والنهوض بها وحمايتها، باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية القومية، و "مظهرا من مظاهر قوة الابتكار في مجموع الأمة أو ذاتها العامة" كما عرّفها جبران خليل جبران، ولئن كان الوسيلة لإحيائها كامنة في قلب الشاعر كما يقول جبران، فإن ما يحدث اليوم من محاولات لتهميش الفصحى، ودفعها لأن تعيش غريبة في أوطانها، مهجورة من أهلها، يجعل الموقف الرسمي في بعض الدول العربية يتجه بشكل جدي وصريح لسن قوانين تحميها وتحافظ عليها، ولقد كان لقطر الريادة في ذلك من خلال عدد من المبادرات اللافتة، لعل أهمها تأسيس المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بقرار من سمو الشيخة موزا بنت ناصر عام 2013، ومن أهداف هذه المنظمة أن تكون اللغة العربية لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل اللغة العربية بحاجة اليوم لقانون أي لقرار سياسي يحميها؟! هذا السؤال طرحناه على عدد من الأكادميين والنقاد فكان التالي: القانون واجب وطني لا مفر منه بداية يقول الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية (عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع): اللغة – أي لغة – جزء من المجتمع الذي تنتمي إليه، والتمسك بها والمحافظة عليها باستعمالها لأداء وظائفها مؤشرات يتحقق بها ذلك الانتماء الذي يعزز هوية المجتمع ويثبت وجوده ويحفظ له خصائصه التي تميزه عن غيره، وما دام هذا الأمر متحققا فلا خوف على اللغة ولا على المجتمع، وفي هذا الوضع الطبيعي المتماسك لا تحتاج اللغة إلى قانون يحميها، فالضمير الجمعي حي، وهو الذي يراقب ويحرص دائما على رفع مكانة اللغة باعتبارها ركنا أصيلا في بناء المجتمع وتطوره وتنميته. لكن أوضاع المجتمعات متغيرة، وقد يؤدي هذا التغيير إلى تغير النظرة إلى اللغة عند كثير من أفراد المجتمع بسبب عوامل كثيرة لعل أهمها – في عصرنا الحالي – الثورة التكنولوجية، والعولمة، والحداثة التي قد تعجز اللغة لعجز أهلها عن مواكبة تطوراتها والوفاء بمتطلباتها، فيشعر أهل اللغة بأن لغتهم لا تيسر لهم سبل التعامل مع هذه المنجزات، فيضيقون بها ذرعا، ويتركون استعمالها ليستخدموا غيرها من اللغات التي يرون أنها مناسبة لعصرهم، في هذا الوضع الذي يترك أهل لغة لغتهم يحدث الانفصام بين المجتمع ولغته، فتضيع هويته، ويتهدد وجوده، وينهدم بنيانه، وتضيع أجياله القادمة، ويصبح إصدار قانون ملزم لحماية تلك اللغة والمحافظة على تماسك المجتمع واجبا وطنيا لا مفر منه، وهذا ما يحدث للغة العربية اليوم إنها بحاجة إلى قانون لحمايتها لأن كثيرا من أهلها قد تخلى عنها وأصبح يفتخر بالتحدث بلغة غيرها، والأدهى والأمر أن العدوى قد انتقلت إلى الأطفال والشباب وأصبحت اللغة العربية لا تعني لهم شيئا، وهي التي كانت رمزا للانتماء العربي والإسلامي، واعترف بدورها الحضاري الرائد الأعداء قبل الأصدقاء. يأتي هذا القانون ليعزز مكانة اللغة العربية في النفوس، ويصحح الأوضاع المقلوبة، ويجعل السيادة لها في كل مؤسسات المجتمع ومحيطه فتعود الحياة عربية كما كانت، ويفتخر العرب بلغتهم التي اعترف العالم بها قديما وحديثا. إن من حسنات هذا القانون أنه سينتج وعيا لغويا وحركة دائبة لتطوير اللغة العربية في مجالات التعليم والإعلام والاقتصاد والمحيط الاجتماعي بكل جوانبه، وبذلك تغدو اللغة العربية لغة حياة وعلم وثقافة، وهذا ما يتمناه كل غيور على لغته وأمته. هل القانون هو الحل الأمثل لحمايتها؟ من جانبها تقول الدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر: بالتأكيد تحتاج اللغة العربية لقانون يحميها.. ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو: هل القانون هو الحل الأمثل لحمايتها؟ إن حالة الإقصاء التي عاشتها العربية في السنوات الأخيرة أدت إلى حالة تغريب عارمة اجتاحت الأجيال الناشئة حتى تسببت في حالة انفصال شبه تام بينه وبين ثقافته العربية، وبين أصل هام من أصول هويته وهو اللغة العربية.. ولمواجهة حالة التغريب هذه كان لابد من صدور قانون حماية اللغة العربية الذي نأمل أن يعيد للعربية مجدها في صدور أبنائها، وأن يقوم بدور فاعل في جريانها من جديد على ألسنتهم، مستقيمة، سليمة من العلل، معافاة من النظرة الدونية التي تسربت لقلوب أبناء هذا الجيل الذي أصبح يعتقد أن تعلم العربية لن يضيف لمستقبله شيئا يذكر.. وأن المستقبل للإنجليزية التي صار الشباب يتنافسون في تعلمها ويتباهون به على حساب علمهم بلغتهم الأم وإتقانهم لها.. ولعل من أبرز ظواهر ضعف العربية وتراجعها ما نلاحظه من انتشار مراكز تعليم الإنجليزية والإقبال عليها، في حين ندرة توافر مراكز التعليم المتخصصة في تعليم العربية وفنونها وآدابها، وهذا مؤشر خطير على عزوف أبنائها عنها، ومؤشر آخر لا يقل خطرا وهو عدم الحاجة لتعلمها. إن اللغة العربية لغة القرآن الكريم والخطاب الديني ولا يمكن أن تستقيم حياتنا دون أن نملك الأداة الأساسية لفهم هذا الدين وهي اللغة العربية.. ولأن هويتنا القطرية تستمد أحد أهم مكوناتها من اللغة العربية، فإن الحاجة لقانون يحمي اللغة العربية من هجر أبنائها أصبح ضرورة وليس واجبا فقط . "تصريف" كل الذين دخلوا إلى مجال الإعلام دون خلفية لغوية أما الناقد الدكتور أحمد عبد الملك فيقول: هل نحن فعلاً نحتاج إلى قانون لاستخدام اللغة العربية في معاملاتنا ومنشوراتنا ومطبوعاتنا ووسائلنا الإعلام؟ أنا لا أعتقد ذلك، لأن القرآن الكريم، وهو الأساس والميزان الذي نقيس عليه كل الاختلافات النحوية، قد حسم الموقف، وبيّن البائن والمختفي، وهو مرجعيتنا الأولى والأوثق في حسن استخدام اللغة العربية. كما أن قرار مجلس الوزراء الموقر في 10 فبراير الماضي قد جاء مؤيداً لآمال المؤيدين لاستخدام اللغة العربية في جميع المعاملات والنشرات والمواد الإعلامية. ونحن هنا لا نتعصب لاستخدام اللغة العربية، بل إننا نؤمن بأنه لا حاجة لقانون أو دستور يقنن استخدام اللغة العربية، لأن اللغة العربية هي لغة القرآن المحفوظة من الزلل والتحريف، ارتكازا لقوله سبحانه: ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)). الإشكالية هنا، خصوصاً في الإعلام العربي، أن كثيرين ممن دخلوا الإعلام بقصد الترفيه أو سهولة الحصول على الوظيفة، أو للشهرة، لا يؤمن بأهمية استخدام اللغة العربية السليمة في عمله، ولقد ظهر جيل إعلامي يشجع على اللهجة المحلية، لأنه لا يستطيع إجادة اللغة العربية، وهذا جنوح مقيت، يجب أن يتصدى له مدراء القنوات والمحطات الإذاعية، لأن من يؤيد و ينشر اللهجات المحلية، لأنه غير قادر ولا يريد أن يتقن لغة القرآن، يركب الموجة السهلة ، والطريق الأقصر نحو الشهرة، وهذا يجب أن يتوقف. أنا لا أعتقد بأننا بحاجة إلى قانون لحماية اللغة العربية، فللغة ربٌّ يحميها، ولكننا بحاجة إلى "تصريف" كل الذين دخلوا إلى مجال الإعلام دون أن تكون لديهم الخلفية اللغوية والثقافية التي تؤهلهم للقيام بالعمل الإعلامي. من غير المنطقي أن يكون تمكين اللغة العربية متوقفا على قرارٍ سياسي ويقول الدكتور محمد مصطفى سليم الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بجامعة قطر: أكاد أجزم بأن الظرف الحالي لمجتمعاتنا العربية، وما آلت إليه سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، يُشكّل سياقًا ضاغطًا على عامة الناس والنخبة والساسة؛ ليجعل الإجابة عن التساؤل المشروع حول مدى حاجة اللغة العربية إلى قرار سياسي بـ"نعم"؛ أي: نعم، هي في حاجة إلى قرار سياسي يُعضد من مكانتها، ويجعلها لغةً للتواصل ولغة للعلم. ولكن في سياق أكثر هدوءًا وتأملاً، يبدو من غير المنطقي تمامًا أن يكون لدينا هذا الإيمان العميق بأن تمكين اللغة العربية متوقفٌ على قرارٍ سياسي فقط، وإنما الأمر في حاجة إلى وعي نخبوي ووعي عام؛ لأن هذا الموقف الرسمي لن يقتحم المنتديات ليجبر الناس على التواصل بها، ولن يفرضها لغةً للعلم مادمنا- نحن العرب- لا ننتج المعرفة بالشكل الكافي، ولم ندخل بعد في عالم إنتاج الآلة والاقتصاد كي تحمل لغتُنا هذا التقدم للناس، مثلما حملته لغات أخرى وهي لم تستند إلى قرار سياسي. غير أنه يبقى لهذا الموقف السياسي، ممثلا في قانون حماية اللغة، دوره الهام في مساعدتنا على الوعي بضرورة غرس الحاجة بين الناس؛ أي حاجتهم إلى اللغة العربية في الوظائف والتواصل، وعند هذا فحسب، ستصبح العربية لغة حياة لارتباطها بتفاعل الناس وحراكهم وحاجاتهم. وإذا نظرنا إلى القضية من زاوية أخرى بالغة الأهمية، هي زاوية السياسات اللغوية والتخطيط اللغوي في البلدان العربية لوجدنا أن لغتنا العربية في حاجة ماسة إلى قرار يدفع بها في خضم الحياة وبين الناس قبل فوات الأوان.
1519
| 21 نوفمبر 2016
أكدت وزارة التعليم والتعليم العالي حرصها على توفير جميع العوامل التي تنهض باللغة العربية.. وقالت إنها تستقطب أفضل العناصر من المعلمين والمعلمات بشروط تتوافر فيها أعلى درجات الجودة والشفافية للمساهمة في تحقيق رؤية قطر في التنمية المستدامة 2030 وما يتبع ذلك من برامج تطوير مهني تقدم لهم، وصولا لإكساب المعلم المهارات التي تعينه وتساهم في تمكين الطلبة من المادة الدراسية ومنها اللغة العربية. وقالت ردا على التحقيق الذي نشرته "تحقيقات الشرق" تحت عنوان. "ضعف اللغة العربية في مدارسنا.. أين الخلل؟" أنها عملت على إنتاج مصادر تعلم لغة عربية تطابق معايير عالمية، وحرصا منها على الاستمرار في إنتاج مصادر تعلم تصب في تحقيق ما تصبو إليه قامت باستحداث إدارة مختصة بالمناهج التعليمية تعني بتوفير مصادر تعلم تضاهي أكبر الدول تطورا في مناهجها التعليمية.. وبشكل عام فان معايير المناهج ومنها اللغة العربية تركز على تنمية مهارات التفكير العليا كالفهم والتحليل والتفكير الإبداعي والنقد، ولا تركز بالدرجة الرئيسية على الجوانب المعرفية والحفظ واسترجاع المعلومة وهو ما قد أعطى انطباعا لدى البعض مفاده أن مناهج اللغة العربية صعبة. وأكدت الوزارة أنها مستمرة في تنفيذ الخطط والبرامج العلاجية لرفع كفاءة الطلاب في مهارات اللغة العربية وضمان جودة المناهج الدراسية وطريقة تنفيذها من قبل المعلمين في المدارس، وهذا لا يتأتى بين ليلة وضحاها، بل يتطلب وقتا للعودة بالصورة المشرقة للغة العربية التي يطمح الجميع للوصول إليها. وقالت الوزارة: كان من المأمول أن يستند التحقيق إلى دراسات ميدانية وإحصاءات تربوية تشير إلى حجم المشكلة ومدى انتشارها، في حين أن نتائج طلابنا في الاختبارات الدولية في اللغة العربية ومنها اختيارات "بيرلز" مثلا قد أظهرت تقدما ملموسا قدره 72 نقطة في اخر دورة لهذه الاختبارات مقارنة بالدورات السابقة، إضافة إلى النتائج المتميزة التي يحققها طلبتنا في اللغة العربية على المستويين العربي والخليجي ومنها مسابقة "أولمبياد اللغة العربية" على مستوى دول المنطقة حيث حصدت طالباتنا أكثر من ميدالية ذهبية في هذه المسابقة، كما أن نتائج الطلاب في اختبارات مادة اللغة العربية التي تشرف عليها هيئة التقييم تشير إلى نسبة النجاح في المدارس المستقلة ضمن المستوى الطبيعي لتوزيع الدرجات ما يعكس حقيقة أن المناهج الدراسية ليست صعبة كما ورد في التحقيق، كما لا يخفى عليكم وجود الفروق الفردية بين الطلاب وما يترتب عليه التباين في مخرجات تعلمهم ومن ذلك مخرجات اللغة العربية، لكن كل ذلك ضمن المعدلات الطبيعية وهذا أمر متعارف عليه في جميع الدول وليس في قطر فقط، وكنا نأمل أن يفسح المجال لوجود متخصصين في اللغة العربية حتى يوضحوا التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية بشكل عام ومن هنا نثمن للصحيفة دورها واهتمامها بقضايا اللغة العربية ومستوى أداء الطلاب فيها.
649
| 19 نوفمبر 2016
تغيير المناهج وقلة المختصين سببان مباشران لتراجع مستويات الطلاب المهندي: طلاب الصف الرابع الابتدائي لا يعرفون قواعد اللغة العربية فراج: تعلم لغات أجنبية شيء جيد ولكن ليس على حساب اللغة الأم شاهين: المناهج الحالية أكبر من قدرات الطلاب خاصة مرحلة الأساس خلفان: أولياء الأمور يحرصون على النجاح فقط دون الاهتمام بالمستوى الكعبي: اللغة العربية أصبحت مهجورة والآباء يركزون على تعليم أبنائهم الإنجليزية الخلف: مطلوب إعطاء الطلاب دروس تقوية مجاناً بجميع مدارس الدولة الزكيبا: المناهج أصبحت فوق المستوى والمدارس المستقلة فشلت خليجياً الشيب: يجب التركيز على تدريس قواعد الكتابة بجميع المراحل الدراسية المنصوري: هناك طلاب ثانوية لاينطقون اللغة العربية بطريقة صحيحة العديد من الطلاب في المرحلة الابتدائية حتى الجامعة يعاني ضعفا في اللغة العربية من حيث الكتابة الإملائية الصحيحة والخط الجميل وتأثرهم كثيرا باللغة الإنجليزية، التي أصبحت بالنسبة لهم لغة العصر ويتباهون بها أمام الجميع، وبذلك شهدت اللغة العربية تراجعا ملحوظا في المراحل الدراسية المختلفة، فهل المشكلة في المناهج التعليمية الحالية؟ أم في المعلمين أنفسهم؟ أم في عدم إيجاد المساحة الكافية للطلاب من أجل استيعاب هذه اللغة؟ وهي اللغة الأم ولغة القرآن الكريم كما أن إعداد معلمي اللغة العربية يعد من أهم القضايا التي تواجه المختصين في وزارة التعليم، باعتبار أن أي خلل في هذه المنظومة يساهم كثيرا في تراجع مستوى الطلاب، واللغة العربية بحاجة إلى معلم متمكن يمتاز بالعديد من المهارات الفائقة والقادرة على إيصال رسالته لجميع مستويات الطلاب. "الشرق" تدق ناقوس الخطر وتطرق أبواب وزارة التعليم والتعليم العالي من أجل تدارك هذه المشكلة قبل فوات الأوان، خاصة أن اللغة العربية تمثل في المقام الأول هوية الأمة العربية والإسلامية، وماذا يضير إذا قامت الوزارة بإنشاء مركز متخصص يشرف عليه خبراء في هذا المجال لاستقطاب المعلمين والمعلمات لتخريج أجيال تستطيع الارتقاء بالعملية التعليمية، حتى ينعكس ذلك إيجابا على المستويات المختلفة للطلبة والطالبات، وليكون ذلك مواكبا للتطورات الكبيرة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات والتوقف نهائيا عن التعيينات العشوائية للمعلمين والمعلمات والتي تعتبر جزءا كبيرا من هذه القضية، وبالرغم من قناعتنا التامة بأن الدولة لم تدخر جهداً في توفير الجانب المادي والمؤسسي من أجل الرقي بمستوى التعليم إلا إننا بحاجة إلى صحوة حقيقية للارتقاء بالسلم التعليمي. "الشرق" استطلعت آراء عدد من المختصين في المجال التعليمي وعدد من المواطنين لمعرفة آرائهم حول هذه القضية، ووضع الحلول الكافية لتخطي هذه الظاهرة التي أصبحت تقلق الكثير من أولياء الأمور من مواطنين ومقيمين. مرحلة التأسيس تحدث في البدء الأستاذ سعد المهندي صاحب ترخيص ومدير مدرسة سعد بن معاذ الابتدائية المستقلة للبنين موضحا أن المراحل الثلاثة المبكرة الأول والثاني والثالث تركز على اللغة العربية فقط، والآن يأتي طلاب للصف الرابع الابتدائي وهم لا يعرفون قواعد اللغة العربية، ونحن كمدرسة من الصف الرابع إلى السادس ليس لدينا مجال كاف لتأسيس مثل هؤلاء الطلاب لأننا مرتبطون بخطة ومنهج محددين، وأضاف: خلال العام الماضي قمنا بعمل برنامج كل سبت لتعليم اللغة العربية كلفنا 200 ألف ريال من ميزانية المدرسة حتى نتدارك الموضوع ونعمل على رفع مستوى الطلاب القادمين إلى المدرسة وحقيقة لو كان طلاب المرحلة الأولى مؤسسين جيدا ما كنا نحتاج إلى تقويتهم في رابع وخامس وسادس. واستطرد قائلا: لابد أن تكون جميع المناهج متكاملة وخلال السنوات الأولى من تحويل المدارس إلى مستقلة وبعد ثماني سنوات تم تهميش اللغة العربية والشرعية وأصبح الطالب ضعيفا جدا في هاتين المادتين، وفي المرحلة الثانوية كانت هناك كتب الأدب والقراءة وقواعد النحو والقصة القصيرة وكل كتاب له حصة في الأسبوع عدا اللغة العربية لها حصتان، ما يعني أن هناك تركيزا واضحا ومنهجا عميقا للغة العربية، أما الآن كل الأشياء أصبحت سطحية مؤكدا أن التأسيس يعتبر الشيء الأهم ولابد من تطبيق ذلك. ضعف التعامل ويقول الخبير والدكتور فراج الشيخ الفزاري: لا يوجد ضعف في اللغة العربية بل هي قادرة على استيعاب كل متغيرات العصر العلمية والتقنية، ولكن يرجع ضعف التعامل بها أو معها بسبب التهميش وعدم الاهتمام بها كقناة اتصال وتواصل من قبل الجهات الرسمية، وقد جاراهم في ذلك العامة حيث تعقد الاجتماعات والندوات وتقام المؤتمرات داخل البلاد وتكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية بل إن بعض الإدارات الحكومية لازالت تستعمل محرراتها الرسمية وتعبئة استماراتها سواء للتوظيف أو طلب الخدمة بلغة غير العربية الإنجليزية في بلاد المشرق والفرنسية في بلاد المغرب. مؤسسات الدولة وأضاف الفزاري: بطبيعة الحال فإن التعليم خاصة المدارس غير الحكومية "الخاصة" على وجه التحديد تتأثر بما يجري في المجتمع رغم أن التحديث يجب أن يأتي من مؤسسات الدولة وليس العكس. ويستطرد قائلا: نعلم أن تعلم اللغات شيء جيد ومطلوب ولكن ليس على حساب اللغة الأم وقد أحسنت دولة قطر عندما قامت بالتأكيد مجددا على أن لغة الدولة هي العربية وضرورة الالتزام بها في تحرير العقود وإبرام الاتفاقيات وهذا يتطلب بالضرورة إتقان هذه اللغة والتعامل بها في جميع معاملاتنا اليومية ويعني أيضا أن تعي مؤسسات التعليم دورها في تخريج قادة المستقبل الذين يجيدون استعمال هذه اللغة، وأن البدايات هي المؤشر الحقيقي للمخرجات وأن هذه البدايات هي مدارس الأساس الابتدائية وحسب الدرجة والسلم التعليمي للبلد، ولكنها هي دائما البدايات فإذا قامت مؤسسات التعليم بدورها في إعداد المعلمين وتدريبهم وفي تحفيز تعلم اللغة العربية لدى الطلاب فضلا عن تعاون الجهات الرسمية للتدقيق في إنفاذ الإرادة السياسية بأن تكون العربية هي لغة الدولة في كل المعاملات فإن اتخاذ مثل هذه الإجراءات سيمكن اللغة من احتلال موقعها الجدير بها ولن تكون غريبة في بلاد العرب. المناهج القديمة ويقول علي بن شاهين الكواري إن المشكلة ذات شقين الشق الأول أن المناهج في السابق كانت مبسطة جدا ومعروفة وسهلة الاستيعاب على جميع الطلاب وساهمت كثيرا في تخريج أجيال واعية لعبت دور بارز في الحياة العامة كذلك اختيار المعلمين في ذلك الوقت يتم وفق أسس مدروسة وخبرات لا تتجاوز عشر سنوات لكل من يرغب في تدريس طلاب المرحلة الابتدائية، كما إن المناهج السابقة لم تشهد تعقيدا كما هو الحال في الوقت الراهن. والشق الثاني: أصبحت المرحلة الابتدائية اليوم مربوطة بي كي جي 1 وكي جي 2 أضف إلى ذلك صعوبة المناهج التي تعتبر أكبر من قدرات الطلاب، خاصة مرحلة الأساس كما يتم اختيار معلمين من دولة محددة غير قادرين على توصيل المعلومات الصحيحة والسليمة للطلاب وفوق ذلك غير مستعدين لبذل مزيد من الجهد ويعملون وفق قدراتهم وإمكانياتهم المتاحة دون التفكير في المحصلة الأكاديمية للطلبة، والأهم من ذلك تأثر الأبناء بالخدم الذين يتحدثون لغة غير اللغة العربية وعدم اهتمام المدارس بالمراجعة اليومية للطلاب. اللغة العربية مشعل الكعبي يقر بوجود ضعف واضح لدى طلاب المدارس في اللغة العربية، لأنه وللأسف الشديد تم هجر اللغة العربية وأصبح تركيز الآباء على تعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية والحلول بيد وزارة التعليم والتعليم العالي من حيث إجبار المدارس على تجويد اللغة العربية للطلاب والتركيز على الكثير من الجوانب التي تساعد في تحقيق الهدف المطلوب. مستوى الطلبة وأكد سعيد الزكيبا أن المناهج أصبحت فوق مستوى الطلبة والمدارس المستقلة فشلت خليجيا وعندنا والمطلوب تغيير المناهج وتبسيطها حتى يستطيع الطلاب في مرحل الأساس استيعابها والتعامل معها بطريقة صحيحة تقود إلى النجاح عكس ما يحدث الآن. اللغة الإنجليزية أما متعب المنصوري قال: في السابق فرضت المدارس المستقلة على المناهج اللغة الإنجليزية في مواد أخرى مثل الرياضيات والعلوم بالإضافة إلى مادة الإنجليزي. وأصبحت اللغة العربية مادة مكملة للمناهج الدراسية مما أضعف الطلاب في اللغة الأم وعلى حد علمي جميع المواد يتم تدريسها باللغة العربية وهناك طلاب تخرجوا من الثانوية ولا يجيدون اللغة العربية بطريقة صحيحة وتحديدا مواليد 95 و 96 وتم تدارك مواليد 2003 و2004 في صفوف الرابع الابتدائي والوزارة تداركت الموضوع وقامت بتغيير المناهج، وهناك برامج تعليمية على مستوى المدرسة وعلى مستوى البرامج التلفزيونية وإذا أردنا المزيد لابد أن نسعى إلى إعادة مسابقة الشعر الفصيح والمسابقات المدرسية في اللغة العربية ومسابقة القرآن الكريم المدرسية. أولياء الأمور ويرى علي عبد الله آل خلفان أن الأسباب التي أدت إلى ضعف اللغة العربية بالمدارس الابتدائية هي إعادة تعيين معلمات الاقتصاد المنزلي بعد إلغاء تدريس المادة في المرحلتين الإعدادية والثانوية في الصفوف الثلاثة الأولى لتدريس المجال الأدبي وتركيز مناهج اللغة العربية على الكم وليس الكيف، كذلك حرص أولياء الأمور على النجاح فقط دون الاهتمام الفعلي بالمستوى الحقيقي للطفل وقصور برامج القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة . مبادرة التعليم وبالنسبة للحلول التي تساعد في حل هذه المشكلة يرى آل خلفان ضرورة تعيين معلمين ومعلمات متخصصين في اللغة العربية في الصفوف الثلاثة الأولى للبنين والبنات، وهذا ما سعت إليه إدارة التعليم هذا العام بعد تبنيها مبادرة ضم الصف الثالث لمرحلة التعليم كذلك التركيز على مناهج اللغة العربية وعلى مهارات التهجي في القراءة والكتابة والتي هي أساس تعلم أي لغة. تعديل الوضع ويقول أحمد الشيب المطلوب الآن كادر تعليمي بمعنى الكلمة لكي يستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتركيز بصورة أكبر على تدريس قواعد الكتابة بجميع المراحل التعليمية فإن هذا الأمر لا يقتصر على طلبة الابتدائي فقط إضافة إلى تعويد الطلاب على نسخ الدروس أكثر من مرة ومن خلال هذا الأسلوب يستطيع الطلاب تعلم قواعد اللغة العربية والخط ومن الحلول الأخرى أرى أنه يجب أن تكون هناك حصتان للغة العربية في اليوم بجميع المدارس لكي يصل الطلاب إلى درجة عالية من التعلم والفهم . دروس تقوية ويرى محمد الخلف أن ضعف الطلاب في اللغة العربية تشترك فيه عدة أسباب مجتمعة، وهي عدم اختيار المعلمين ذوي الكفاءة والتعلق الشديد باللغة الإنجليزية والتي أضحت معيارا للمباهاة بين الطلاب أما من جانب الحلول أعتقد أنها تشتمل على تعيين معلمين بعناية شديدة وإعطاء دروس تقوية مجانا للطلاب بجميع المدارس.
10284
| 15 نوفمبر 2016
اختتمت اليوم أعمال مؤتمر الهوية في رؤية قطر الوطنية 2030، "التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الهوية"، والذي نظمه مركز قطر للتراث والهوية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من داخل الدولة وخارجها. أوصى المشاركون بالمؤتمر بأهمية دور التكنولوجيا في تعزيز الهوية كالعمل على زيادة المحتوى العربي عبر الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت) وتعزيزه ونشره، ودعم جهود الترجمة من وإلى اللغة العربية، والتأكيد على أهمية الإعلام التقليدي رغم هيمنة الإعلام الجديد وتغييره الجذري لقواعد البث الإعلامي، في حين يتوجب على الإعلام التقليدي ليس فقط مواكبة الإعلام الجديد بل توظيفه حرفياً ومهنياً وبمصداقية، ورفع كفاءة وفعالية الإعلام العربي في ممارسة أدواره المنوطه له أو المفترض قيامه بها، وأن يكون الإعلام جزءا من منظومة الحماية وإحدى ركائز الأمن القومي، والمحافظة على التوازن الصحيح بين التحديث وحفظ ثقافة الوطن وهويته العربية والإسلامية . ودعا المشاركون إلى الارتقاء باللغة العربية عبر وسائل الإعلام المختلفة والحرص على فرضها كلغة رسمية حاضرة في البرامج والمسلسلات الدرامية إذاعيا وتلفزيونيا وفي شبكات التواصل الاجتماعي مع الاهتمام بسلامة اللغة، والعمل على تحديد المبادئ الأساسية لبناء مجتمع المعلومات، من خلال القواعد للبيانات ووسائل الإتصال المتنوعه، مما يسمح للأفراد في أي مكان الحصول على المعلومات التي يحتاجها وبسرعة ونقاء وتركيز اخلاقي جيد، وإقامة بناء مجتمع حداثي يؤمن بالحريات وحقوق الإنسان ويصون القيم الإسلامية، والاهتمام بأدب الطفل وتشجيع الدراسات المتعلقة به وتقديم برامج تلفزيونية لتنمية الذوق العام للغة الطفل. توظيف التقنية وشددت التوصيات على أهمية وضع الضوابط والشروط التي تطلق الحرية لوسائل التواصل الإجتماعي وبما يسمح لها المشاركة الفاعلة في دعم ومناصرة العديد من القضايا الوطنية، الإهتمام بوسائل التواصل الإجتماعي الحديثة ، وتوظيف التقنية لبيان قيمة اللغة تاريخيا وإسهاماتها في مجال العلوم.
579
| 15 نوفمبر 2016
اختتمت مؤخراً أعمال الاجتماع السادس لمجلس أمناء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية في مقر المنظمة بالدوحة، برئاسة سعادة الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي؛ لمتابعة سير العمل في المنظمة، واتخاذ القرارات المناسبة في مجموعة من المشاريع والمبادرات المدرجة في خطتها التشغيلية الحالية أو المقترحة في خططها المستقبلية. وناقش مجلس الأمناء في هذا الاجتماع نشاط المنظمة خلال الأشهر الماضية، والنتائج المتحققة، والعقبات القائمة، وما أنجز من مبادرات الخطة التشغيلية 2016 - 2017، وما توافر للمنظمة من رصيد في مختلف ميادين النهوض باللغة العربية عبر أنشتطها المختلفة، وما بذلته من جهود لاستكمال بنائها المؤسسي، بالإضافة إلى تكوين شراكات وعقد اتفاقيات مع الجهات الفاعلة داخل دولة قطر وخارجها. قانون حماية اللغة العربية وقال الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي، رئيس مجلس أمناء المنظمة: إن أعضاء المجلس أعربوا عن سعادتهم بقرب صدور قانون حماية اللغة العربية، الذي تشرفت المنظمة بإعداد صياغته الأولى، منوهين بدور قطر الريادي في حماية اللغة العربية، ودعمها المستمر للنهوض بها، والدفاع عن رسوخها ركنا متينا من أركان الهوية القومية وفق التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. كما أشار إلى إشادة أعضاء المجلس بالتطور الملموس في عمل المنظمة، ونوعية المبادرات المتميزة التي انبرت لدعمها، والتي ستشكل لبنة متينة في صرح اللغة العربية، ودعامة أساسية للنهوض بعلومها وتعزيز انتشارها وتنويع عطاءاتها نظرا لحجم تلك المبادرات، وأفق انتشارها، وفعالية تأثيرها.
549
| 14 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7090
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4880
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3702
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
3212
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7090
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4880
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3702
| 09 فبراير 2026