أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أجرى محادثات مع كبرى الشركات اليابانية.. بدأ المهندس سعد بن شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، زيارة عمل قصيرة إلى اليابان تستغرق يومين، يجرى خلالها محادثات عالية المستوى مع رؤساء ومسؤولين تنفيذيين في عدد من كبريات الشركات اليابانية حول تطوير التعاون والعلاقات الثنائية. وتتركز المحادثات حول سبل تعزيز التعاون مع العملاء والشركاء اليابانيين في مجال الطاقة، خاصة في مجال صناعة وتجارة الغاز الطبيعي المسال. وتشمل الزيارة لقاءات مع رؤساء مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين لشركات ومؤسسات يابانية تعمل في مجالات الطاقة وتوليد الكهرباء والشحن، إضافة إلى عدد من المؤسسات المالية مثل ميتسوبيشي كوربوريشن، وجيه جي سي، وجيرا، وشركة نفط كوزمو، وشركة كوزمو للطاقة القابضة، وميتسوي، وايتوتشو، وبنك ميزوهو، ايديميتسو، ومجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية، ومؤسسة ايواتاني، وشركات توليد وتوزيع الكهرباء تشوبو إلكتريك وكانساي إلكتريك وتوهوكو إلكتريك، وشيودا، وإل ان جي جابان، وماروبيني، ومؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية، إضافة إلى عدد من شركات النقل البحري. وكان المهندس الكعبي قد حضر اليوم حفل الاستقبال السنوي الذي تنظمه وتستضيفه قطرغاز تكريماً للشركات اليابانية، حيث أكد في كلمة له التزام قطر تجاه عملائها في اليابان بتوفير احتياجاتهم من الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي المسال، بشكل آمن وموثوق، وعبّر عن ثقته بمزيد من التعاون والشراكات المثمرة مع الشركات والمؤسسات اليابانية. وقال المهندس الكعبي: إن علاقتنا الخاصة مع اليابان عميقة في كل جانب من جوانب أعمالنا وتعاوننا، لذلك فإنه يسعدنا ويشرفنا أن نسمع أن رضا شركائنا اليابانيين كان دائما مدفوعا بمصداقيتنا والتزامنا. كما أكد الأهمية التي توليها قطر في الحفاظ على سمعتها كمورد طاقة آمن وموثوق يمكن الاعتماد عليه، وأضاف: لقد قمنا خلال أكثر من عقدين بالوفاء بالتزاماتنا وبالحفاظ على سمعتنا كمزود طاقة موثوق يمكن الاعتماد عليه، وبضمان وصول جميع الشحنات إلى جميع عملائنا حول العالم بأمان وفي الوقت المحدد. وفي ختام كلمته أعرب المهندس سعد بن شريدة الكعبي عن أمله بمزيد من الشراكات الناجحة في المستقبل، وعن شكره لجميع الشركاء اليابانيين من مساهمين ومشترين ومؤسسات مالية ومتعاقدين وشركات الشحن وغيرهم، على تعاونهم ودعمهم الدائمين وعلى ثقتهم بقطرغاز. وحضر حفل الاستقبال سعادة سفير دولة قطر في اليابان، وأعضاء السلك الدبلوماسي من دول شقيقة وصديقة، وممثلو الهيئات الحكومية اليابانية، ومسؤولون يمثلون الشركات العاملة في قطاع الطاقة والمصارف في اليابان، ومجموعة من الطلبة القطريين في اليابان، إضافة إلى حوالي 500 مدعو. ويرافق المهندس الكعبي خلال الزيارة وفد يضم عدداً من كبار المسؤولين في قطر للبترول وقطرغاز.
1373
| 02 أكتوبر 2018
ضخت محطة ساوث هوك أحد أضخم الاستثمارات الإستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز في جنوب بريطانيا ، ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي في الشبكة البريطانية للغاز، حيث وصلت الناقلة القطرية الغارية الشهر الماضي قادمة من قطر لتكون أول ناقلة غاز عملاقة من طراز كيوفليكس تصل إلى الموانئ البريطانية في سبتمبر الماضي. ووفق المعلومات الصادرة من هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفن فإن الناقلة القطرية العملاقة تم استقبالها في المحطة وإفراغ حمولتها من الغاز المسال ، كما قامت إدارة المحطة بتحويل الحمولة من الغاز المسال إلى طبيعته الغازية مرة أخرى ، وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل إلى ملايين من المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتعود ملكية الناقلة القطرية الغارية إلى شركة ناقلات القطرية ، وذكرت هيئة الموانئ البريطانية في بيان لها أن الناقلة القطرية قد عبرت مضيق جبل طارق واتجهت إلى السواحل البريطانية عبر بحر البوران جنوب اسبانيا . وأشارت أحدث بيانات صادرة من الشبكة البريطانية للغاز إلى أن محطة ساوث هوك للغاز قد ضخت ما يقرب من 5.64 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا ، مسجلة زيادة عن الشهر الماضي حيث بلغ حجم الغاز الطبيعي الذي تم ضخه في الشبكة البريطانية للغاز 5.07 مليون متر مكعب يوميا خلال شهر أغسطس. ويذكر أن محطة ساوث هوك و شركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الإستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي , حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% ، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا ، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال ، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.
1782
| 02 أكتوبر 2018
العاهل الإسباني يزور جناح الشركة في غازتك 2018.. سلطت قطر للبترول الضوء على مكانة قطر العالمية الرائدة في صناعتي الغاز والغاز الطبيعي المسال من خلال مشاركتها كشريك استراتيجي في مؤتمر ومعرض غازتك Gastech 2018 الذي افتتح اليوم في مدينة برشلونة الاسبانية. المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، تحدث في جلسة خاصة بالقيادات العالمية، عقدت بمشاركة الرؤساء التنفيذيين لشركات بتروتشاينا، وجازبروم، ورويال داتش شل، واكسون موبايل للغاز والطاقة، وريبسول، وفيتول. وقد أكد المهندس الكعبي في الجلسة التي بحثت التأثيرات الانتقالية لخريطة الطاقة الجديدة على صناعة الغاز، على الحاجة لتركيز الاهتمام على جميع العوامل التي تؤثر على تشكيل وتطوير المشهد الجديد للطاقة. وقال المهندس الكعبي في كلمته: نظراً لصفاته البيئية كالوقود الأحفوري الأنظف، يلعب الغاز الطبيعي دوراً رئيسياً ومتزايداً، ليس كوقود في مرحلة انتقالية، بل كوقود أساسي دائم الاستخدام. وفي الوقت نفسه، فإن العديد من دول العالم تولي الغاز الطبيعي اهتماما كبيرا كمصدر استراتيجي للطاقة، وكعنصر أساسي من عناصر أمن الطاقة الوطني. وقد سلّط الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الضوء على العناصر الرئيسية التي تدعم زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، لا سيما من الصين والهند بالإضافة إلى عدد من الدول الآسيوية والأفريقية الأخرى. وقال إن تراجع الإنتاج في أوروبا يعني طلبا إضافيا ومستمرا على الغاز الطبيعي المسال؛ مضيفا أن عددا قليلا من عقود صفقات الغاز سيكون على المدى القصير، بينما ستكون الغالبية لصفقاتٍ على المدى الطويل. وقال المهندس الكعبي إن دولة قطر تؤمن بأهمية الغاز المتزايدة كمصدر نظيف للطاقة، وستستمر بلعب دور قيادي في المساهمة بضمان أمن الإمدادات. وفي هذا السياق، فإننا نحقق تقدما كبيرا في تنفيذ الخطة التي أعلنّاها العام الماضي لزيادة إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال بحوالي 30٪ من 77 مليونا إلى 100 مليون طن سنويا. وهذه زيادة كبيرة في الإنتاج لا شك أنها ستساهم بتلبية الطلب العالمي المستقبلي على الطاقة النظيفة. هذا وكان المهندس سعد شريدة الكعبي في مقدمة مستقبلي جلالة الملك فيليب السادس في زيارته لجناح قطر للبترول في افتتاح المعرض المرافق لمؤتمر غازتك، حيث قدم شرحا موجزا عن قطر للبترول والدور الذي تلعبه في النمو والتطور الاقتصادي والصناعي في دولة قطر، وفي المساهمة بتلبية الطلب العالمي على الطاقة. ويبرز الجناح عمليات قطر للبترول في قطاع النفط والغاز، وأنشطة إنتاج الغاز الطبيعي المسال التي تقوم بها شركة قطرغاز، والامكانيات الكبيرة لناقلات الغاز الطبيعي المسال في شركة ناقلات. وبالإضافة إلى كون قطر للبترول الراعي الرئيسي لهذا الحدث الكبير، فإن قطرغاز هي الراعي الذهبي وناقلات هي الراعي المشارك لغازتك 2018. وعلى هامش المؤتمر، عقد المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سلسلة من الاجتماعات والمحادثات مع عدد من كبار قادة الطاقة والرؤساء التنفيذيين في صناعة الطاقة العالمية تضمنت كلا من سعادة السيد سيزار أبي خليل، وزير الطاقة والمياه في لبنان؛ والدكتور جوسو جون إيماز، الرئيس التنفيذي لشركة ريبسول؛ والسيد كيث مارتن، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة يونيبر للطاقة؛ والسيد ليونيد ميخلسون، المدير ورئيس مجلس الإدارة في شركة نوفاتيك؛ والسيد راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فيتول. وقد غطت المناقشات خلال الاجتماعات جوانب مختلفة من التعاون في مجال الطاقة.
1534
| 18 سبتمبر 2018
تعمل المفوضية الأوروبية على تشجيع الدول الأعضاء في الاتحاد على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال القادم من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن مساعيها لتنويع مصادر التزود بمنتجات الطاقة. ويتخذ هذا التحرك زخماً إضافية بعد لقاء رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن يوليو الماضي. وفي هذا الإطار، أكدت المفوضية أن وفداً من كبار موظفيها سيزور واشنطن خلال الأيام المقبلة للقاء مسؤولين أمريكيين للبحث في مجال زيادة استيراد منتجات الطاقة خاصة الغاز الطبيعي المسال. ويطمئن الجهاز التنفيذي الأوروبي إلى أن واردات الغاز الطبيعي المسال من أمريكا تدخل ضمن إطار التنافس الحر والمتكافئ المعمول به في أوروبا، فـ”الأسعار الأمريكية تنافسية مقارنة بالأسعار المطبقة لدى استيراد الغاز المسال من دول مثل قطر ونيجيريا وروسيا”، وفق المتحدث باسمه. وأوضحت المفوضية أن واردات الدول الأعضاء في الاتحاد من الغاز الطبيعي المسال القادم من الولايات المتحدة قد بلغت 2,8 مليار متر مكعب منذ ابريل 2016 وحتى الآن.
833
| 11 أغسطس 2018
تستقبل محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الغاز في جنوب بريطانيا الناقلة القطرية العامرية اليوم، لتكون أول ناقلة غاز عملاقة من طراز كيوفليكس تصل هذا الشهر إلى الموانئ البريطانية ، ووفق المعلومات الصادرة من هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفن فإن الناقلة القطرية قد عبرت مضيق جبل طارق السبت الماضي ، وفي طريقها إلى السواحل البريطانية . وذكرت الهيئة في بيانها الصحفي أن الناقلة القطرية تحمل على متنها ما يقرب من 210.168 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وسوف تستقبلها إدارة المحطة وتقوم بتحويل حمولتها إلى صورتها الغازية مرة أخرى لإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن تدفقات الغاز الطبيعي القطري من محطة ساوث هوك في جنوب بريطانيا ، إلى الشبكة البريطانية للغاز بلغت الاثنين الماضي 5.07 مليون متر مكعب يوميا ، وتعود ملكية الناقلة القطرية العامرية إلى شركة ناقلات القطرية . ويذكر أن محطة ساوث هوك و شركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% ، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا ، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال ، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز .
1076
| 10 أغسطس 2018
قالت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم إن بتروتشاينا تجري مباحثات في مرحلة متقدمة مع قطر لشراء غاز طبيعي مسال بموجب اتفاقات قصيرة وطويلة الأجل، وتحتاج الصين إلى تدبير الغاز الطبيعي المسال في إطار مسعاها لحرق الغاز الطبيعي الأقل تلويثا للبيئة بدلا من الفحم بهدف الحد من تلوث الهواء. وقال مصدران أحيطا علما بالمباحثات إن أحد الاتفاقات التي خضعت للنقاش في الأسبوع الماضي يتضمن ملايين الأطنان من الإمدادات السنوية بدءا من العام الجاري وحتى عام 2022. وأضاف المصدران أنه لم يتم بعد الانتهاء من تحديد السعر والكمية. وقال مصدر ثالث مطلع على المسألة إن بتروتشاينا تبحث أيضا إبرام اتفاق أطول أمدا مع قطر، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل. وقال تشين تشو العضو المنتدب لدى إس.آي.إيه إنرجي إنه على الرغم من المنافسة المتنامية مع مصدرين منافسين مثل استراليا وروسيا والولايات المتحدة، تأتي قطر بين أكثر موردي الصين تنافسية بسبب حجم إنتاجها وقربها الجغرافي وانخفاض التكلفة. وقال تشين في ضوء تنامي الإقبال على الغاز الطبيعي المسال المستورد، ينبغي للصين أن تبحث عن مصادر واستثمارات جديدة للغاز المسال. سيفيد هذا مشاريع جديدة في قطر والساحل الغربي لكندا وروسيا وموزمبيق وأستراليا وبابوا غينيا الجديدة.
739
| 08 أغسطس 2018
مع وصول الناقلة القطرية المايدة إلى ساوث هوك تستعد هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين لاستقبال الناقلة القطرية المايدة التي تعد واحدة من أضخم الناقلات القطرية المحملة بالغاز الطبيعي المسال يوم الجمعة القادم الموافق 20 من يوليو الجاري ، وعلى متنها ما يقرب من 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، لتكون ثاني ناقلة قطرية عملاقة تصل السواحل البريطانية خلال 4 أسابيع ، حيث وصلت الناقلة القطرية العملاقة بو سمره في 14 من شهر يونيو الماضي ، وعلى متنها ما يقرب من 261 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال. وقامت إدارة محطة ساوث هوك للغاز بتحويل الشحن القطرية من الغاز المسال إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطاني للغاز ، لتكون قطر بذلك وفيه بجميع التزاماتها تجاه بريطانيا في مجال الغاز الطبيعي والطاقة ، ومع وصول الناقلة القطرية العملاقة المايده ستكون الشبكة البريطانية للغاز قد ضخ اليها ما يقرب من 527 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال خلال تلك الفترة من 14 من يونيو الماضي وحتى 20 من يوليو الجاري . وذكر بيان صحفي لهيئة الموانئ البريطانية أن الناقلة القطرية العملاقة المايدة سوف تصل صباح الجمعة إلى رصيف واحد في محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الغاز الطبيعي ، حيث تقوم إدارة المحطة بتفريغ الشحنة وتخزينها في أحد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة ، لحين إعادة تحويلها إلى صورتها الغازية ، ثم ضخها في الشبكة البريطانية الوطنية للغاز ، لتمد ملايين المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة بالغاز الطبيعي . وأوضح البيان الصحفي أن كل من الناقلتين المايده و بو سمره ينتميان إلى طراز كيوميكس حيث تعد من أضخم الناقلات في العالم وتعتمد على توفير استهلاك الطاقة ونقل ضعف حجم المخزون الذي تنقله الناقلة العادية ، ووفق بيانات الشبكة البريطانية للغاز تكون محطة ساوث هوك للغاز قد ضخت في الشبكة الوطنية للغاز ما يقرب من 5 مليون متر مكعب من الغاز القطري الجمعة . ويذكر أن محطة ساوث هوك و شركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي حيث إن الشركة قد تم إنشائها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% ، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا ، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال ، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز .
769
| 17 يوليو 2018
50 مليار دولار قيمة سوق الغاز في المنطقة في عام 2024 أشارت دراسة لمجموعة جلوبال ماركت لدراسات السوق حول اللاعبين الرئيسيين في سوق الغاز الطبيعي في منطقة الخليج إلى تربع شركة قطر للبترول على عرش الشركات المسيطرة على سوق الغاز الطبيعي في المنطقة بجانب غازبرومالروسية وبريتش بتروليوم البريطانية و اكسون موبيلز . وأبرزت الدراسة موقع قطر كمنتج رئيسي عالمي للغاز الطبيعي متوقعة أن يتعدى حجم سوق الغاز الطبيعي في المنطقة حاجز الخمسين مليار دولار بحلول العام 2024 مشيرة إلى أن النظرة الإيجابية من قبل المستهلكين تجاه معدلات انتاج الغاز الطبيعي في قطر والمصحوبة بتوافر احتياطات هائلة من الخام في الأراضي القطرية ، سيدفع الدوحة إلى مواصلة قطر احتلال مركز الصدارة كمصدر للغاز الطبيعي للسوق العالمي على مدار السنوات القادمة. وتبرز دراسة جلوبال ماركت الخطط التي أعلنت عنها الحكومة القطرية في العام 2018 لدعم انتاج الغاز الطبيعي بنسبة 30% لتزيد من 77 مليون طن متري إلى 100 مليون طن متري بحلول العام 2023. وبجانب التركيز على دور المساهمة القطرية الكبرى في سوق الغاز الطبيعي في منطقة الخليج تتناول الدراسة مستقبل سوق الغاز في منطقة الخليج العربي بين عامي 2018 و2024 وتستعرض كافة السيناريوهات متناولة جوانب متعدده منها حجم السوق، وقيمة النمو واتجاه السوق وحجم الطلب والتطور الصناعي في مجال الغاز الطبيعي والفرص المتاحة وغيرها من الجوانب المهمة. وتعتبر الدراسة أن السوق سيزدهر بفعل خطط صارمة تتبعها الحكومات في أنحاء العالم بتقليل الانبعاثات والحفاظ على البيئة ، وهو ما يحتم زيادة الإقبال على الغاز الطبيعي الذي يعتبر وقودا نظيفا غير ملوث للبيئة، ووفقا لتوقعات بريتش بتروليوم فإن الزيادة في استخدام الغاز الطبيعي ستصل إلى 60% بحلول العام 2040 وأن ذلك سيأتي في ظل سعي العالم إلى توليد الطاقة الكهربائية بتكلفة اقل واستخدام وقود صديق للبيئة وكلها عوامل تجعل من الغاز الطبيعي الوقود المفضل على مدار السنوات المقبلة.
1069
| 13 يوليو 2018
يزيد من هيمنته على السوق قال الباحث ريستاد إنرجي إن قطر لديها أقل سعر بيع للتجزئة في جميع مشاريع الغاز المخطط لها في العالم ، مشيرا إلى أن مشاريع التوسعة التي أعلنت عنها قطر للبترول في الفترة الماضية والتي من المنتظر أن ترفع إنتاج قطر من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن ستكون من بين المشاريع الأكثر تنافسية في العالم لانخفاض تكاليف الإنتاج. وأضاف انرجي في حديث نقلته بلومبورغ أن قطر تستطيع أن تستفيد من موقعها الذي سيساعدها على تلبية الطلب المتزايد في آسيا. وقال تقرير صادر عن وكالة الطاقة العالمية، إن قطر ستواصل سيطرتها على السوق العالمي للغاز بعد رفع إنتاجها من الغاز بنحو 30 %، وان الإمدادات من قطر مع أستراليا والولايات المتحدة ستمثل حوالي 60 % من الإمدادات العالمية بحلول عام 2023. وأضاف التقرير إن ميزان القوى بين الموردين يتغير مع وضع قطر التاريخي كمشغل للغاز الطبيعي المسال المهيمن بشكل متزايد على السوق العالمية للغاز. وقال ريستاد إنرجي إن التحكم في المزيد من العرض العالمي قد يمنح قطر المزيد من النفوذ في التفاوض على العقود. يأتي ذلك في الوقت الذي يقوم فيه المشترون بتشكيل تحالفات عالمية قوية ومنظّمين على نحو متزايد لفحص طريقة بيع الوقود. وأشار إلى أن لدى الولايات المتحدة فرصة للحاق بركب الأرض لأنها أصبحت أقل تكلفة لبناء المصانع التي تبرد الغاز الطبيعي إلى ما دون 160 درجة مئوية (ناقص 260 فهرنهايت) لتحويلها إلى سائل للتصدير.
1340
| 12 يوليو 2018
السليطي: نقيّم السوق واستثماراتنا لمواجهة المخاطر أعلنت شركة ناقلات عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام المنتهي في 30 يونيو 2018، حيث حققت الشركة صافي ربح قدره 445 مليون ريال مقارنة بـ 409 ملايين ريال عن نفس الفترة من العام الماضي 2017، بزيادة قدرها 9%. واصلت شركة ناقلات مسيرتها خلال العام 2018 باتجاه تحقيق خططها الإستراتيجية والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة عالمياً وترسيخ دورها الريادي كحلقة الوصل الرئيسية في سلسلة إمداد وتصدير الطاقة النظيفة من دولة قطر إلى العالم. وبالرغم من التحديات في قطاع النقل البحري، فقد استمرت ناقلات في تحقيق أهدافها الإستراتيجية على المدى الطويل من خلال التوسع في أسطولها بإضافة ناقلتين جديدتين للغاز الطبيعي المسال في وقت سابق من العام الحالي. كما نجحت الشركة مؤخراً بالدخول في شراكة إستراتيجية لتملك أول وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU) وإضافتها لأسطول الشركة. تتماشى هذه الاستثمارات الجديدة مع خطط الشركة لتنويع وتنمية محفظة أعمالها بهدف توسيع انتشارها عالمياً وتأمين مكانتها الرائدة في سوق الغاز الطبيعي المسال المتسم بالديناميكية والتنافسية، وذلك من خلال العمل المستمر على فتح آفاق جديدة لزيادة معدلات النمو والتطوير في أعمال التشغيل على المدى الطويل والذي بدوره يعزز من ربحية الشركة والعوائد على استثمارات المساهمين. وتعكس النتائج المالية الإيجابية خلال النصف الأول من هذا العام الأداء المالي المستقر للشركة وذلك من خلال ارتباطها بعقود إستراتيجية طويلة الأجل مع مستأجرين ذوي ملاءة مالية قوية مما يمكنها من الحفاظ على تدفق نقدي ثابت وإيجاد قيمة إيجابية لمساهميها. ولقد كان لسياسة الشركة الحكيمة في ترشيد المصروفات دوراً هاماً في هذه النتائج الإيجابية من خلال رفع الكفاءة التشغيلية وابتكار حلول ومبادرات جديدة لتوفير خدماتها بطريقة أكثر فعالية من ناحية جودة الأداء وخفض التكاليف التشغيلية والإدارية، بالإضافة إلى سداد الأقساط الدورية للقروض والتي تنعكس على خفض تكاليف التمويل. وتعليقاً على هذه النتائج الإيجابية، صرح الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات المهندس عبدالله بن فضالة السليطي قائلاً: إن التزام ناقلات بتحقيق الأهداف المنشودة لمساهمينا والحفاظ على ريادتنا في مجال نقل الطاقة كان هو القوة الدافعة الرئيسية وراء هذا الأداء الممتاز الذي تحقق اليوم. كما أن زيادة عدد أسطولنا من خلال إضافة سفينتين جديدتين وكذلك إضافة أول وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU) لأسطول الشركة يمهد الطريق أمام الغاز الطبيعي المسال القطري (LNG) لبلوغ نطاقات أوسع في الأسواق الناشئة. وفي ذات الوقت الذي نمضي فيه بالتركيز على تحقيق أهدافنا الإستراتيجية، فإننا نعمل أيضاً على تقييم السوق واستثماراتنا الحالية لمواجهة أية مخاطر تتعلق بالشركة ومساهمينا، وهذا ما يمكننا من المضي قدماً عبر كافة التحديات لتحقيق رؤية الشركة بأن تصبح شركة رائدة عالمياً والمزود المفضل لنقل الطاقة والخدمات البحرية المختلفة .
1002
| 11 يوليو 2018
الشركات لم تشهد أي تصفية على غرار دول أخرى.. تجاوز التقديرات السابقة للعام الجاري .. السليطي: التدابير والخطط الحكومية الناجحة تعزز مكانة الاقتصاد الهاجري: الاقتصاد القطري مقبل على طفرة اقتصادية قوية الخلف: الشركات القطرية لم تشهد تصفية كما هو حال دول أخرى أكد مستثمرون وخبراء اقتصاديون أن النتائج الإيجابية التي حققها الاقتصاد القطري خلال النصف الأول من العام الجاري، والمؤشرات التي تصدر عن هذه النتائج والتي كان أحدثها إعلان وزارة الاقتصاد والتجارة تسجيل (1043) شركة جديدة خلال شهر يونيو الماضي، تؤكد أن النمو الاقتصادي القطري يسير بوتيرة أعلى من معدلات النمو المتوقعة والتي كانت تقديراته تتوقع تحقيق الاقتصاد الوطني نموا نسبته 2.6% هذا العام، وأن يقترب من مستوى 3% في 2019. مشيرين إلى أن جميع قطاعات الاقتصاد الوطني أبلت بلاء حسنا، مما جعل الاقتصاد الوطني يحقق معدل نمو اقتصادي يتجاوز وتيرته في المنطقة، متوقعين أن ينمو القطاع الخاص بنسبة 4% في 2018، مدفوعا في ذلك بتسريع الخطى في الإنفاق على مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتوقع استكمال 90% من أعمال البنية التحتية لاستضافة الحدث بحلول 2019. وفي حديث لـ الشرق أكد السيد محمد مبارك السليطي، أن اقتصاد قطر يؤكد من جديد أنه واحد من أسرع الاقتصادات نمواً في المنطقة، مستفيدا في ذلك من التدابير والخطط الحكومية الناجحة التي يتم تنفيذها بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، حيث يعمل كل قطاع اقتصادي أو خدمي على تحقيق أعلى وأسرع معدلات النمو في ظل الظروف الحالية التي أكد اقتصادنا الوطني قدرته على تحديها بنجاح. وأوضح السليطي أنه من المرجح أن يستفيد الاقتصاد القطري من بعض التدابير التي تم اتخاذها مؤخرا، حيث من المتوقع دعم الاستثمار من خلال المشاريع الجديدة التي تتعلق بزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والمشاريع التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستدامة، إلى جانب القوانين الجديدة التي سترفع نسبة تملك الأجانب في الشركات، وهو ما سيمنح الاقتصاد المزيد من المرونة والحيوية والقابلية للتوسع في قطاعات جديدة لم تكن متداولة من قبل خاصة في الأنشطة التي تم فتحها أمام الاستثمار الأجنبي. مشيرا إلى أن الفوائض المالية التي تتمتع بها قطر، سواء في مكونات الاحتياطي لدى المصرف المركزي أو لدى الصندوق السيادي، تكفي لدعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز نمو محفظة الأصول الخارجية للدولة، والتي كان أحدثها شراء فندق بلازا الأمريكي، في صفقة اعتبرت أكبر استثمار أجنبي في سوق العقارات الغربية ولا تزال المؤسسات العقارية ووسائل الإعلام تتحدث عنها باهتمام. ويقول السليطي لو نظرنا إلى القطاعات الاقتصادية لوجدناه يحقق نموا في مختلف المجالات، فمثلا حقق القطاع المصرفي نتائج إيجابية، وأعلنت مجموعة بنك قطر الوطني، الثلاثاء، عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 3.4 مليار ريال خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بزيادة بلغت نسبتها 7% عن نفس الفترة من العام الماضي، وهذه نسبة جيدة وتستحق التوقف عندها باعتبارها مؤشرا على نمو القطاع المصرفي، ومثلها مثل باقي المؤسسات والشركات التي تستعد للإعلان عن نتائجها المالية خلال الفترة القليلة القادمة. قوة ونشاط السوق ومن جانبه أكد السيد علي حسن الخلف، أن نتائج وبيانات الاقتصاد القطري خلال النصف الأول من العام، بما فيها بيانات الشركات الجديدة التي أعلنتها وزارة الاقتصاد والتجارة تعتبر مؤشرا إيجابيا للنمو الاقتصادي القطري، إلا أن المؤشر الأهم هو غياب الإعلان عن قيام الشركات بتصفية أعمالها، وهذا المؤشر غير متواجد وبشكل واضح، مما يعد دليلا على قوة ونشاط السوق القطري، فنادرا ما نرى شركة تصفي أعمالها وإن حدث فلسبب اقتصادي بحت مثل الرغبة في دخول شركاء جدد أو تعديل وضعها مثلا، أو نحو ذلك، وهذا مؤشر جيد للاقتصاد الوطني، وهذا على عكس ما نراه في دول أخرى - يضيف الخلف - حيث نرى آلاف الشركات تقوم شهريا بتصفية أعمالها بعكس ما نراه في سوقنا المحلي من وجود شركات جديدة ناهضة ومقبلة على الاستثمار وتنمية أعمالها ومشاريعها الاقتصادي مما يعني سيولة جديدة، واستثمارا جديدا، وبالتالي نموا مضافا لممارسة النشاط التجاري في السوق القطري، وهذا على عكس ما نراه في دول أخرى قريبة منا، مما يعني أن الظروف ولله الحمد مشجعة لنمو الاستثمارات الوطنية في مختلف المجالات الاقتصادية. ويضيف الخلف أن القوانين الجديدة تؤكد هذا التوجه نحو تشجيع وحماية الاستثمارات، إلى جانب اتفاقيات حماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي التي توقعها حكومتنا الرشيدة مع مختلف حكومات ودول العالم مما يعني فتح المجال واسعا أمام شراكات وتحالفات اقتصادية واستثمارية جديدة تستفيد من الإمكانات الاقتصادية والمناخ الاستثماري المشجع في دول قطر والدول الأخرى. وهذا كما يقول الخلف يكمل الصورة المشرقة لنمو الاقتصاد القطري ويبرز الآفاق الواعدة للنمو المحلي في كافة المجالات. آفاق اقتصادية واعدة وعن آفاق النمو الاقتصادي، يقول الخلف إن التوقعات كانت تقول بنمو في حدود 3 % خلال العام الحالي، إلا أن الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الدولة خلال الفترة الأخيرة في ظل الخطط والبرامج التي تنفذها قيادتنا الرشيدة تجعلنا نتوقع أن يكون معدل النمو أعلى بكثير مما كان متوقعا، ونحن متفائلون بأداء القطاعات الاقتصادية، والتجارية، مما سينعكس إيجابا على معدلات نمو الناتج المحلي الذي شهد ارتفاعا مهما بالأسعار الجارية حوالي 160.44 مليار ريال في الربع الأول من العام 2018 محققة بذلك نموا بنسبة 7 %، وهي نسبة نمو تؤشر إلى نمو إجمالي سجلته مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها قطاعات الطاقة والصناعة والغذاء والسفر والسياحة، وبالتالي فالتوقعات تشير إلى نمو الاقتصاد المحلي قد تتجاوز 4 % خلال العام الجاري. خاصة وأن الجهود المبذولة حاليا سواء من خلال الدولة ممثلة بالقطاع العام، أو من خلال القطاع الخاص ممثلا بالتجار والمستثمرين تتجه إلى رفع حجم الناتج المحلي إلى مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه في سبيل تحقيق خطط الاكتفاء الذاتي ومشاريع الأمن الغذائي التي تسعى الدولة إلى تنفيذها في أقرب الآجال. مؤشر إيجابي وفي ذات السياق أكد السيد سعد آل تواه الهاجري، أن الاقتصاد القطري مقبل على طفرة اقتصادية قوية في ظل الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لمواصلة النمو الذي سجلته الدولة خلال السنوات الماضية وتحصينه ضد أي تحديات جديدة وهذا ما نلمسه بفضل الله، سواء على مستوى الميزان التجاري، الذي سجل فائضا لشهر مايو الماضي بما مقداره 14.9 مليار ريال، وهذا مؤشر إيجابي، أو على مستوى إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) والتي بلغت 24.8 مليار ريال قطري تقريباً في شهر مايو كذلك، أي بارتفاع نسبته 22.0 % مقارنة بشهر مايو من عام 2017، ونحن في غرفة التجارة متفائلون جدا بمعدلات النمو للصادرات القطرية غير النفطية التي تمثل صادرات القطاع الخاص حيث أعلنت الغرفة مؤخرا أن الصادرات القطرية غير النفطية (التجارة الخارجية للقطاع الخاص) حققت زيادة كبيرة بحوالي 8.2 مليار ريال محققة بذلك زيادة بنسبة 6.1% عن صادرات الأشهر السابقة، وهذه الإنجازات لم تأت من فراغ بل من خلال جهود كبيرة قادتها الدولة ودعمها القطاع الخاص منها افتتاح خطوط ملاحية جديدة، وإطلاق مبادرات لتشجيع الصناعة المحلية مثل مبادرة «امتلك مصنعاً خلال 72 ساعة»، والتي تم فيها طرح 250 فرصة استثمارية بالقطاع الصناعي، وإنشاء مناطق تخزينية منخفضة التكاليف، وتخفيض القيمة الإيجارية لجميع المستثمرين في المناطق اللوجستية بجنوب الدولة لعامي 2018 و 2019 بالإضافة إلى التعديلات على بعض القوانين والتشريعات الاقتصادية.
1475
| 09 يوليو 2018
لتزايد التدفقات إلى اليابان وسنغافورة 275 ألف برميل يومياً صادرات قطر من النفط لليابان في مايو قالت بلومبورغ إن صادرات النفط الخام والمكثفات القطرية ارتفعت في شهر يونيو بنسبة 5% على أساس شهري إلى 993 ألف برميل في اليوم ، وهو أعلى مستوى منذ شهر فبراير ، مدعومًا بتدفقات متزايدة إلى اليابان وسنغافورة ، وذلك من خلال أرقام وبيانات تتبع السفن التي قامت بتجميعها بلومبورغ. وكانت وكالة الطاقة والموارد الطبيعية اليابانية اعلنت أمس الثلاثاء ان الصادرات الكويتية من النفط الخام لليابان انخفضت خلال مايو الماضي بنسبة 8.9 في المئة مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 6.30 مليون برميل أو 203 آلاف برميل يوميا وذلك في اول انخفاض لها منذ شهرين. وشهدت واردات اليابان النفطية ارتفاعا بنسبة 7.1 في المئة على اساس سنوي لتصل إلى 98ر2 مليون برميل في اليوم كأول مكسب لها منذ شهرين. وشكلت الشحنات من الشرق الأوسط 9ر89 في المئة من اجمالي الشحنات بزيادة بلغت 6ر6 نقطة مئوية عن العام الماضي. وبلغ حجم صادرات النفط الخام القطرية خلال شهر مايو إلى اليابان نحو 275 ألف برميل في اليوم لتحتل بذلك المركز الثالث، يذكر ان اليابان هي ثالث اكبر مستهلك للنفط في العالم بعد كل من الولايات المتحدة والصين. كما تعتبر اليابان في طليعة الدول المستوردة للغاز الطبيعي المسال منذ سبعينيات القرن الماضي، مما يجعلها سوقاً ناضجة نسبياً. ورغم ذلك، سجلت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال أول زيادة سنوية خلال ثلاث سنوات بنسبة 2.3%.
832
| 04 يوليو 2018
التقى كبار مسؤولي شركات الطاقة التقى المهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعادة وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري في مقر وزارة الطاقة في العاصمة الأمريكية واشنطن. وتم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر والقضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في صناعة الغاز الطبيعي المسال. كما التقى المهندس الكعبي والوفد المرافق له مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب موارد الطاقة السيد فرانسيس فانون لمباحثات تناولت مختلف أوجه التعاون بين قطر والولايات المتحدة في مجال الطاقة. وقد أجرى الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، على هامش مشاركته بمؤتمر الغاز الدولي في واشنطن، عددا من اللقاءات مع مجموعة من أعضاء مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي ومساعديهم شملت كل من عضو لجنة الطاقة والتجارة السيد جو بارتون، وعضو لجنة الموازنة السيد جون لارسون، وعضو لجنتي الخدمات المسلحة والنقل والبنية التحتية السيد ريك لارسين، وعضو لجنتي الزراعة والتعليم والقوى العاملة السيد ريك ألين، وعضو لجنتي الطاقة والتجارة وشؤون المحاربين القدامى السيد غوس بيليراكيس. كما التقى كلا من رئيس لجنة الطاقة والتجارة وعضو لجنتي السياسات والتوجيه الجمهوريتين السيد غريغ والد، وعضو لجنتي الطاقة والتجارة والتوجيه الجمهورية السيد ريتشارد هادسون. كما عقد المهندس الكعبي لقاءين منفصلين مع عضوي مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي السيد هنري كويلار عضو لجنة المخصصات ولجنتيها الفرعيتين لشؤون الدفاع والأمن الوطني، والسيد كورت شريدر عضو لجنة الطاقة والتجارة ولجنتيها الفرعيتين للطاقة والصحة، حيث تركزت جميع النقاشات حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتي كان على رأسها قضايا شؤون الطاقة وشراكات قطر مع الشركات الأمريكية في مجال الطاقة، خاصة في مجال الاستكشاف والتنقيب وفي صناعة الغاز الطبيعي. وعقد الرئيس التنفيذي لقطر للبترول لقاء على هامش زيارته مع وزير التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية سعادة السيد بايك أونغيو وعدد من كبار المسؤولين في وزارته، حيث تم بحث مختلف أوجه التعاون الثنائي في مجال الطاقة. وقد شملت لقاءات المهندس سعد بن شريده الكعبي في العاصمة الأمريكية مباحثات مع رؤساء والرؤساء التنفيذين لكبار شركات الطاقة من بينها إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وأوكسيدنتال بتروليوم. نبذة عن قطر للبترول قطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية متكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد. تغطي نشاطات قطر للبترول مختلف مراحل صناعة النفط والغاز محلياً وإقليمياً ودولياً، وتتضمن عمليات استكشاف وتكرير وإنتاج وتسويق وبيع النفط الخام والغاز، والغاز الطبيعي المسال، وسوائل الغاز الطبيعي، ومنتجات تحويل الغاز إلى سوائل، والمشتقات البترولية، والبتروكيماويات، والأسمدة الكيماوية، والحديد والألومنيوم. في سعيها للتميز والابتكار، تلتزم قطر للبترول بالمساهمة في بناء مستقبل أفضل من خلال تلبية الاحتياجات الاقتصادية والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبالسعي لأعلى مستويات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، والتنمية البيئية المستدامة في قطر وخارجها. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا www.qp.com.qa
753
| 30 يونيو 2018
تحسباً لشح الإمدادات في 2023 قال بي سي تريباتي الرئيسي التنفيذي لشركة غيل أنديا المحدودة لتوريد الغاز الهندية، إن شركته تنوي توريد المزيد من الغاز خاصة خلال العامين 2023 — 2024، لكنه يريد عقودا تستمر لمدة 10 سنوات فقط بدل الـ 20 سنة المتعارف عليها تقليدا، مؤكدا في هذا السياق بحثه امكانية ان تكون هذه الامدادات من مشروع رفع الغاز القطري من 77 مليون طن إلى 100 الف طن سنويا بالإضافة إلى الموزنبيق وفق ما أوردته بلومبورغ. وقال إنه أصبح من الصعب على المرء أن يفكر على المدى الطويل، وان حالات عدم اليقين ارتفعت في الفترات الماضية. في حين أن الصفقات الأقصر تسمح للمشترين بمزيد من المرونة. وعبّر تريباتي عن رغبته في مواصلة الشراكة مع الموردين القدامى، مؤكدا رغبته في بحث فرص الشركة في المشاريع الجديدة خاصة تلك التي يتم تنفيذها في قطر او موزمبيق في الوقت الحالي، يرتبط 60 في المائة من إمدادات شركة غيل للغاز الطبيعي المسال الهندية بالنفط الخام، ولا يرى اي من المراقبين فقدان سعر برنت لهيمنته كمعيار في الفترة القليلة القادمة. ومن المنتظر أن تشهد سوق الغاز الطبيعي المسال شحا في امدادات الغاز في السنوات القليلة القادمة خاصة في العامين 2023 — 2024 لذلك تسعى الشركات العالمية إلى تأمين تزودها من الغاز الطبيعي المسال الذي يشهد نموا كبيرا في الطلب، خاصة عقب التحول الطاقي الكبير الذي تعرفه كل من الهند والصين والتخفيف من استعمالات الفحم الحجري لانعكاساته البيئية الخطيرة.
867
| 01 يوليو 2018
من 77 إلى 100 مليون طن سنويًا .. أكد المهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن قطر للبترول نجحت بالوفاء بالتزاماتها والحفاظ على سمعتها العالمية كمزود طاقة موثوق به ويمكن الاعتماد عليه في جميع الأوقات وتحت كل الظروف. وقال المهندس الكعبي في كلمة له اليوم أمام مؤتمر الغاز العالمي السابع والعشرين المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن قطر للبترول قد اتخذت خطوات هامة العام الماضي نحو رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال القطري بنسبة 30 في المائة، من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن سنوياً. وأضاف إن هذا يعتبر إنجازا هاما نحو ضمان المزيد من إمدادات الغاز الطبيعي المسال في المستقبل لتلبية الطلب العالمي المتزايد. وقال الرئيس التنفيذي لقطر للبترول إنه سيتم منح عقود مشروع توسيع الإنتاج بحلول نهاية العام القادم، في حين سيتم الوصول لمستوى الإنتاج الجديد بواقع 100 مليون طن سنويا بحلول نهاية العام 2023. وجاءت تصريحات المهندس الكعبي خلال جلسة عالية المستوى بعنوان أكبر التحديات والفرص التي تواجه صناعة الغاز العالمية بمشاركة السيد بوب دودلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريتيش بتروليوم البريطانية، والسيد باتريك بايوني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية، والسيد رايان لانس، الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس الأمريكية، والسيد يينس أوكلاند، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق لشركة ستات أويل النرويجية. وفي معرض الحديث عن التحديات التي تواجه صناعة الغاز الطبيعي المسال، قال المهندس الكعبي إن البشر بحاجة إلى الطاقة. لذلك فإنه يجب النظر إلى الغاز كنوع الوقود المستهدف وليس فقط كوقود انتقالي. كما شدد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات جدية من جانب بعض البلدان المستهلكة لإنشاء محطات استقبال للغاز الطبيعي المسال، وسلط الضوء على ضرورة بذل جهود إضافية لتطوير البنية التحتية داخل البلدان المستهلكة لتحسين الوصول إلى هذا الوقود الأنظف بيئيا. وقال المهندس الكعبي إن صناعة الغاز الطبيعي المسال هي صناعة مكلفة وتتطلب القدرة على اتخاذ قرارات للاستثمار، وتتطلب التزاما ماليا على المدى البعيد من قبل الدول المستهلكة لتأمين عقود وإمدادات طويلة الأجل. كما تطرق المهندس الكعبي إلى الفرص الموجودة في صناعة الغاز الطبيعي المسال من خلال إلقاء الضوء على الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال باعتباره الوقود الهيدروكربوني الأنظف، مؤكدا أن هناك مجالا كبيرا للنمو فيه مكان للجميع. وقد أجاب المهندس الكعبي خلال الجلسة الحوارية عن عدد من الأسئلة المتعلقة بصناعة الغاز العالمية التي طرحتها السيدة ماريا فان دير هوفن، وزيرة الشؤون الاقتصادية الهولندية السابقة التي أدارت الجلسة، حيث أكد التزام قطر للبترول بتلبية الطلب العالمي المستقبلي على الطاقة النظيفة كمزود طاقة موثوق.
1225
| 27 يونيو 2018
الصين تواصل قيادة الطلب في السوق قطر ستظل أكبر مصدر للغاز المسال في 2018 26 % من صادرات العالم من الغاز أمّنتها قطر في 2017 غياب التخمة في سوق الغاز فاجأت المتابعين كشف التقرير الاحصائي لشركة الطاقة البريطانية بريتيش بتروليوم بي بي عن مواصلة صناعة الغاز الطبيعي المسال القطرية سيطرتها على السوق العالمية بإجمالي صادرات بلغت 103.4 مليار متر مكعب في 2017 متفوقة على منافستها استراليا التي جاءت ثانيا، بإجمالي صادرات بلغت 75.9 مليار متر مكعب خلال ذات الفترة. واشار التقرير إلى ان الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال مثلت نحو 26.2 % من إجمالي الصادرات العالمية للغاز المسال في 2017. وكان إجمالي صادرات الغاز المسال عالميا، قد بلغ 393.4 مليار متر مكعب خلال العام الماضي 2017. ويبلغ إنتاج قطر حالياً من الغاز الطبيعي المسال 77 مليون طن سنوياً، فيما أعلنت في يوليو من العام الماضي الماضي، أنها تعتزم زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي بنحو 30 بالمائة بحلول 2024. وجاءت ماليزيا في المرتبة الثالثة، بإجمالي صادرات في 2017، بلغت 36.1 مليار متر مكعب، ونيجيريا رابعا بـ 27.8 مليار متر مكعب، وإندونيسيا خامسا بـ 21.7 مليار متر مكعب. وتصدرت قارة آسيا والمحيط الهاديء، المناطق التي تستهدفها الصادرات القطرية، بإجمالي 69.6 مليار متر مكعب، بصدارة كوريا الجنوبية (15.9 مليار متر مكعب) بينما بلغت صادرات قطر من الغاز المسال لأوروبا 23.7 مليار متر مكعب، بصدارة إيطاليا بـ 6.8 مليار متر مكعب. ارتفاع الطلب على الغاز وقالت بريتيش بتروليوم ان العامل الأكبر الذي قاد الاستهلاك العالمي للغاز في العام الماضي هو الزيادة في الطلب على الغاز في الصين، حيث ارتفع الاستهلاك بنسبة تزيد على 15 ٪، وهو ما يمثل حوالي ثلث الزيادة العالمية في استهلاك الغاز. يمكن إرجاع جزء كبير من هذا التوسع السريع إلى خطة العمل البيئية التي أعلن عنها في عام 2013، والتي وضعت أهدافًا لتحسين جودة الهواء على مدار الخمس السنوات اللاحقة. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي استغرق خمس سنوات، أعلنت السلطات الصينية في ربيع العام الماضي عن مجموعة من الإجراءات المحسنة لبكين وتيانجينغ و26 مدينة أخرى في مقاطعات شمال شرق الصين، والمصممة لتحقيق الأهداف البيئية. وقد ركزت هذه التدابير، التي تعززت أكثر في خريف العام الماضي، على استخدام متزايد لمصادر الطاقة النظيفة من خلال تشجيع المستخدمين الصناعيين والسكن على التحول من الفحم إلى الغاز أو الكهرباء، مع اختيار الغالبية العظمى الاعتماد على الغاز. وعلى الرغم من أن معظم الاهتمام قد تركز على 3 ملايين أسرة متضررة من هذه السياسة، فإن العامل الأكبر الذي دفع التوسع في الطلب على الغاز كان التحول داخل القطاع الصناعي. وقد تضاعفت إلى حد كبير الزيادة الناتجة في الطلب على الغاز من خلال التحول إلى الغاز ليصل إلى ذروتها مع ارتفاع الطلب على التدفئة في فصل الشتاء. ومن المتوقع أن يستمر الطلب الصيني على الغاز في الزيادة بقوة هذا العام، لكن يبدو من غير المحتمل أن يتكرر بنفس مستوى الزيادة في الطلب على الغاز في الصين العام الماضي في عام 2019 وما بعده. إمدادات الغاز وقال التقرير ان العديد من مشاريع الغاز الطبيعي المسال التي تم إقرارها في الفترة بين عامي 2009 و2014 دفعت بتوقع العديد من الشركات الناشئة ظهور فائض من الغاز الطبيعي المسال (LNG) حيث استغرق الأمر وقتًا لتلبية الطلب للنمو السريع في الإمدادات. لكن العديد من المراقبين قد فوجئوا حتى الآن بالغياب الواضح لمثل هذه التخمة. ويعتبر عام 2017 وفق التقرير عاما مثيرا للغاز الطبيعي، حيث ارتفع الاستهلاك (3.0 ٪، 96 مليار متر مكعب) والإنتاج (4.0 ٪، 131 مليار متر مكعب) في أسرع معدلاتها منذ الأزمة المالية التي أعقبت مباشرة. وقادت آسيا النمو في الاستهلاك، مع نمو قوي بشكل خاص في الصين (15.1 ٪، 31 مليار متر مكعب)، مدعومة بالزيادات في الشرق الأوسط (6.8 ٪، 13 مليار سم مكعب) وأوروبا. وكان النمو في الاستهلاك أكثر مما كان يقابله زيادة الإنتاج، خاصة في روسيا (8.2 ٪، 46 مليار متر مكعب)، بدعم من إيران (10.5 ٪، 21 مليار متر مكعب)، استراليا (18 ٪، 17 مليار متر مكعب) والصين (8.5 ٪، 11 مليار متر مكعب). وعلى صعيد آخر قال تقرير لوكالة الطاقة العالمية ان الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي سيزيد عشرة بالمائة بحلول 2023 إلى 4.21 تريليون متر مكعب مع مساهمة الولايات المتحدة بأكبر كمية في نمو الغاز الإضافي البالغ 160 مليار متر مكعب لتلك الفترة. وسيجري تسييل معظم الغاز الفائض للتصدير، لتصبح الولايات المتحدة ثاني أكبر بائع للغاز المسال بحلول 2023 بكمية قدرها 101مليار متر مكعب مما سينزل باستراليا إلى المركز الثالث بكمية قدرها 98 مليار متر مكعب وتظل قطر أكبر مصدر للغاز المسال بكمية قدرها 105 مليارات متر مكعب.
932
| 27 يونيو 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170860
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
64794
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
58150
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
17188
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15640
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13288
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9982
| 17 فبراير 2026