أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن من المتوقع أن تعلن قطر للبترول وإكسون موبيل الأسبوع المقبل عن خطط للمضي قدما في مشروع باستثمارات قدرها عشرة مليارات دولار لتوسع في منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في تكساس. ووفقا للوكالة فإن المشروع جزء من خطط قطر للبترول لاستثمار نحو 20 مليار دولار في الولايات المتحدة، إذ تسعى الشركة لزيادة تواجدها بالخارج في قطاع النفط والغاز. وتعزز إكسون وقطر تحالفا عالميا في مشاريع للغاز الطبيعي المسال يمتد من الولايات المتحدة إلى موزامبيق. وقال أحد المصادر إن إكسون تسعى لاحتلال مكانة لدى قطر، ولكي تفعل ذلك، فربما تكون مستعدة لتقديم تنازلات معينة. ويرتفع الطلب على الغاز الطبيعي المسال. ومن المتوقع أن يزيد الاستهلاك العالمي للغاز المسال بأكثر من المثلين إلى 550 مليون طن سنويا بحلول 2030، مما أطلق سباقا بين شركات النفط والغاز الحريصة على الهيمنة على السوق. ومرفأ جولدن باس للغاز المسال هو منشأة للاستقبال وإعادة التغييز في سابين باس بولاية تكساس وبمقدوره معالجة ما يصل إلى ملياري قدم مكعبة يوميا من واردات الغاز الطبيعي إلى الولايات المتحدة. لكن مع ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة من الغاز إلى مستويات قياسية بدعم من إنتاج الغاز الصخري، فإن الطلب على طاقة التصدير زاد. وسيركز التوسع المحتمل البالغة استثماراته عشرة مليارات دولار، والذي أُعلن عنه للمرة الأولى في 2014، على هذا الاتجاه الجديد للسوق. ومشروع جولدن باس من بين عدة مشاريع قد تتم الموافقة عليها هذا العام. ومن المتوقع أن تتخذ الشركات قرارات نهائية بشأن المشروع بما قد يضيف أكثر من 60 مليون طن سنويا من طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال هذا العام. وفي سياق ذي صلة، قالت بيانات التصدير في ريفنيتف ايكون نشرتها رويترز أن الصادرات القطرية زادت في يناير بنحو 4.3 % عن الشهر السابق لتصل إلى نحو 6.8 مليون طن في حين انخفضت الصادرات الشهرية من استراليا التي تفوقت على قطر باعتبارها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بنسبة 6.5 في المئة من ديسمبر الى نحو 6.26 مليون طن من الوقود المثلج. انخفضت صادرات استراليا من الغاز الطبيعي المسال في يناير كانون الثاني بسبب انخفاض الانتاج من محطة للغاز الطبيعي المسال ونوبة من الطقس الحار مما دفع الصادرات الى أقل من منافستها قطر وفقا لبيانات التصدير في ريفنيتف ايكون. ومع ذلك ، فإن أحد خطوط الإنتاج الثلاثة في مشروع Gorgon LNG بشركة Chevron Corp في أستراليا الغربية لا يزال مغلقاً بعد توقفه في منتصف يناير لمعالجة قضية ميكانيكية ، حسبما ذكرت مصادر في اقلطاع أمس الجمعة. وقال نيكولاس براون المحلل في شركة وود ماكينزي إن إغلاق محطة خط جورجون كان السبب الرئيسي في انخفاض صادرات الغاز الطبيعي المسال الأسترالي حيث تعمل محطات الغاز الطبيعي المسال في الساحل الشرقي حول جلادستون بشكل جيد.
950
| 02 فبراير 2019
كشف موقع themedi telegraph الإيطالي عن نية قطر رفع إنتاجها السنوي من الغاز المسال إلى 23 مليون طن سنويا بداية من سنة 2023، وهو ما يتوجب استخدام العديد من الناقلات الضخمة لنقل هذه الكميات، وجاء في الخبر أيضا أن قطر ستحتاج إلى 40 ناقلة جديدة للنجاح في عملية تسويق هذا الحجم الكبير من الغاز، وهو ما بدأت بالتخطيط له، حيث من المنتظر أن توفر قطر كل الناقلات المطلوبة خلال السنتين المقبلتين، كاشفا بأن قطر قامت بالبحث في جميع شركات بناء السفن الكبرى في كوريا والصين واليابان، من أجل تطبيق إستراتيجيتها المستقبلية من خلال بناء أسطول جديد من السفن قادر على دعم تصدير الغاز المسال في المرحلة القادمة. وأعلنت قطر للبترول العام الماضي أنها قررت زيادة القدرة الإنتاجية لمشروع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لدولة قطر عبر إضافة خط رابع جديد، لتصل الطاقة الإنتاجية للدولة إلى 110 ملايين طن سنويا بزيادة تقدر بحوالي 43 بالمائة عن الطاقة الإنتاجية الحالية، وتعكف الشركة منذ فترة على مشروع جديد لتطوير الغاز من حقل الشمال وبناء ثلاثة خطوط إنتاج عملاقة جديدة للغاز الطبيعي المسال بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية.
1924
| 28 يناير 2019
تحافظ قطر على مكانتها كأكبر مصدر للغاز إلى أوروبا، فيما تضخ شركات الطاقة الأمريكية كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال في السوق الأوروبية لتؤسس بذلك موطئ قدم لها في سوق تهيمن عليها روسيا ويُنظر إليها على أنها ساحة معركة رئيسية في إطار مساعي واشنطن لكبح نفوذ روسيا في قطاع الطاقة. وبلغ إجمالي شحنات الغاز المسال الأمريكي إلى أوروبا 3.23 مليون طن، أو ما يعادل 48 شحنة، في الفترة من أكتوبر إلى يناير، مقارنة مع 0.7 مليون طن، أو تسع شحنات،قبل عام. وتُظهر بيانات رفينيتيف ايكون أن الولايات المتحدة تأتي فقط بعد قطر، أكبر منتج للغاز المسال في العالم، كمورد للغاز إلى أوروبا. ولم يتم الإعلان عن تلك الأرقام في السابق. وحولت شركات الطاقة المبيعات إلى أوروبا بعد انخفاض الأسعار بشدة في آسيا بفعل طلب يقل عن التوقعات. وظلت الأسعار قوية في أسواق أوروبا، التي يُنظر إليها في العادة على أنها ملاذ أخير. وقال جيمس هيندرسون مدير برنامج أبحاث الغاز الطبيعي في معهد إكسفورد لدراسات الطاقة «الأمر كله يرجع لأسباب اقتصادية... الغاز المسال الأمريكي سيذهب إلى حيث يوجد الهامش الأكبر». وأضاف «لا مجال للسياسة هنا».
959
| 26 يناير 2019
أعلنت الشبكة البريطانية للغاز the National Grid أن محطة ساوث هوك للغاز، التي تجسد التعاون الإستراتيجي البريطاني القطري في مجال الغاز، قد سجلت ضخ ما يقرب من 16.25 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا في الشبكة البريطانية يوم الاثنين الماضي، ويأتي ذلك بعد وصول الناقلة القطرية العملاقة الغارية إلى الرصيف رقم واحد في محطة ساوث هوك للغاز السبت الماضي، وعلى متنها ما يقرب من 210.100 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال. وذكر بيان هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفن أن إدارة محطة ساوث هوك للغاز قامت باستقبال الناقلة القطرية وتفريغ شحنتها من الغاز المسال، وتحويلها إلى صورتها الغازية مرة أخرى، كي يتم إعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، لتغطي احتياجات ملايين من المنازل من الغاز في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتعتبر محطة ساوث هوك للغاز واحدة من دعائم التعاون الاستراتيجي بين قطر وبريطانيا في مجال الغاز الطبيعي. وتستقبل محطة فلوكسيز في بلجيكا ثالث ناقلة قطرية منذ بدء العام الجديد، وهي الناقلة القطرية العملاقة العنيزة وذلك يوم الخميس، وعلى متنها ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وسوف تقوم إدارة المحطة البلجيكية بتفريغ شحنة الناقلة القطرية وتحويلها إلى صورتها الغازية مرة أخرى، وتعتبر محطة فلوكسيز واحدة من أهم المحطات الأوروبية التي تستقبل الغاز الطبيعي عبر ناقلات قطرية عملاقة من طراز كل من كيومكس و وكيوفليكس حيث تعد من أحدث وأضخم الناقلات على مستوى العالم لنقل الغاز بنسب اقل في استهلاك الطاقة خلال رحلتها من قطر الى مكان ضخها الغاز، كما أن هذه الناقلات العملاقة تحمل ضعف الحمولة التي تحملها الناقلات العادية. وتقوم قطر بتأمين 20% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز عبر كل من محطة ساوث هوك و شركة ساوث هوك للغاز اللذين يعدان من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث ان شركة ساوث هوك للغاز قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30%.
863
| 26 يناير 2019
أظهرت بيانات جمركية امس، أن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال ارتفعت 25 بالمائة في ديسمبر كانون الأول مقارنة مع الفترة ذاتها قبل عام لتبلغ مستوى قياسيا على أساس شهري عند 6.29 مليون طن. وجرى تسجيل الرقم القياسي السابق البالغ 5.99 مليون طن في نوفمبر تشرين الثاني. وبالنسبة لعام 2018 ككل، زادت الواردات 41 بالمائة مقارنة مع 2017 لتبلغ مستوى قياسيا مرتفعا عند 53.78 مليون طن وفقا لبيانات من الإدارة العامة للجمارك. وبذلك تحتفظ الصين بمركزها كثاني أكبر مشتر في العالم للغاز المسال بعد اليابان، بعد أن تجاوزت كوريا الجنوبية في 2017.
561
| 24 يناير 2019
استقبلت شركة ناقلات كيبل للأعمال البحرية المحدودة، مؤخراً أول سفينة عائمة لتخزين وإعادة الغاز الطبيعي المسال لحالته الطبيعية (FSRU) في حوض إرحمة بن جابر الجلاهمة، لبناء وإصلاح السفن في مدينة راس لفان الصناعية، بدولة قطر. حيث ستخضع هذه السفينة إلى أعمال الصيانة الفنية والتحديثات المختلفة اللازمة من تهيئة للأنظمة البحرية بما في ذلك تركيب أنظمة معالجة لمياه التوازن (BWTS). وتعود ملكية السفينة إلى شركة (إكسليريت للطاقة) الأمريكية. وحتى الآن، أنجزت شركة ناقلات كيبل للأعمال البحرية المحدودة، 6 عمليات لمعالجة وإدارة مياه التوازن في السفن، لمجموعة مختلفة من السفن البحرية، بما فيها سفن نقل الغاز الطبيعي المسال وسفن غاز البترول المسال، بالإضافة إلى سفن نقل النفط الخام (VLCC). وتعليقاً على هذه المناسبة، صرح المهندس عبدالله بن فضالة السليطي، الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات، قائلاً:يأتي اختيار حوض إرحمة بن جابر الجلاهمه، للقيام بأعمال الإصلاحات والتحديثات اللازمة لهذه الوحدة البحرية العائمة، المملوكة من قبل (إكسليريت للطاقة) الأمريكية، أحد شركائنا العالميين، لمدى التقدم الملحوظ الذي حققه الحوض الجاف، منذ أن بدأ تشغيله في عام 2011، وحتى اليوم. حيث أصبحت مرافق حوض إرحمة بن جابر الجلاهمة مهيأة تماماً لتصبح مركزاً ملاحياً عالمياً للتميز في مجال اصلاح السفن والتصنيع البحري، خصوصاً وأنه قد استكمل بنجاح تسليم أكثر من 880 مشروعاً بحرياً وفقاً لأعلى معايير ومستويات رضا العملاء. وتعد هذه السفينة هي أول وحدة بحرية عائمة (FSRU) يتم إصلاحها وتحديثها في مرافق الحوض الجاف في مدينة راس لفان الصناعية. من جهته، صرح السيد ستيفن كوبوس، المدير العام لشركة إكسلريت للطاقة، موضحاً: «خلال الأشهر القليلة الماضية، حرصنا على مواصلة تعزيز علاقات العمل مع شركة ناقلات، وهو ما يتحقق اليوم من خلال ثقتنا بحوض إرحمة بن جابر الجلاهمة، حيث سنقوم بأعمال الإصلاحات والتحديثات اللازمة لهذه الوحدة العائمة قبل توجهها إلى جمهورية بنغلاديش. ونحن إذ ﻧﺘﻄﻠﻊ إﻟـﻰ ﺷﺮاﻛﺔ إستراتيجية ﻃﻮﻳﻠﺔ الأمد مع ناقلات، تسمح بالتنفيذ الناجح للمشاريع المستقبلية، وتطوير أسس التعاون المشترك بيننا». ومن الجدير بالذكر أن شركة ناقلات كانت قد استحوذت العام الماضي بتوقيعها إتفاقية شراء وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU)، مع شركة إكسليريت للطاقة، وبنسبة ملكية قدرها 55% لشركة ناقلات في الوحدة البحرية العائمة «إكسكويزيت». حيث مهدت عملية الإستحواذ الطريق لشركة «ناقلات» للنمو وبلوغ مجالات أوسع، وذلك ضمن جهودها المتواصلة للحفاظ على ريادتها العالمية في مجال نقل الطاقة، ولدعم الخطط الإستراتيجية لدولة قطر، باعتبارها المُصِّدرْ الأول للطاقة النظيفة على مستوى العالم. كما يشار إلى أن هذه الوحدة العائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU)، كانت قد استكملت بنجاح خلال الأسبوع الماضي 200 عملية شحن ونقل للغاز من سفينة إلى أخرى في محطة الاستقبال بميناء قاسم ثاني أكثر الموانئ ازدحاماً في باكستان، تحدث عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، ضمن شروط تتوفر فيها درجة عالية من نظم الحماية والأمان والكفاءة التشغيلية، لإنجاز عملية تفريغ شحنة الغاز الطبيعي المسال والسفينة الأخرى العائمة، أو في محطة إستقبال الغاز الطبيعي.
742
| 23 يناير 2019
قالت وكالة بلومبيرغ ان امدادات قطر من الغاز الطبيعي المسال مثلت نحو 29 % من اجمالي امدادات الغاز الموجهة للشرق الأوسط خلال عام 2018، تليها الولايات المتحدة الأمريكية التي تفوقت على نيجيريا في المرتبة الثانية بحصة تبلغ 14%. وستستمر الكويت، وفق ذات المصدر، في كونها المشتري الرئيسي للغاز الطبيعي المسال، حيث من المتوقع أن ترتفع الواردات بمجرد تشغيل مصفاة الزور. كما سيستأنف الأردن واردات خطوط الأنابيب من الدول المجاورة.. وتوقعت بلومبيرغ ان تتباطأ واردات الغاز الطبيعي المسال الإجمالية في المنطقة على المدى القريب، مشيرة الى انخفاض واردات الشرق الأوسط من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 37٪ في 2018. وبلغ إجمالي الواردات 10.3 مليون طن متري، بانخفاض من 16.4 مليون طن متري في عام 2017. وقال تقرير لوكالة الطاقة العالمية ان الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي سيزيد عشرة بالمائة بحلول 2023 إلى 4.21 تريليون متر مكعب مع مساهمة الولايات المتحدة بأكبر كمية في نمو الغاز الإضافي البالغ 160 مليار متر مكعب لتلك الفترة. وسيجري تسييل معظم الغاز الفائض للتصدير، لتصبح الولايات المتحدة ثاني أكبر بائع للغاز المسال بحلول 2023 بكمية قدرها 101مليار متر مكعب مما سينزل باستراليا إلى المركز الثالث بكمية قدرها 98 مليار متر مكعب وتظل قطر أكبر مصدر للغاز المسال بكمية قدرها 105 مليارات متر مكعب. ومن بين العوامل التي تقود إلى زيادة التفاؤل في القطاع، الزيادة الضخمة لنمو الطلب بالصين، في إطار برنامج لتحويل المنازل والمصانع من الفحم إلى الغاز، فضلاً عن زيادة الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، والاتجاه إلى الحد من استخدام الفحم الأكثر تلويثاً للبيئة. ومن المنتظر أن تنمو إمدادات الغاز المسال بالفعل عند مستوى قياسي يبلغ 40 مليون طن، أو 13 في المائة، وفقاً للتقديرات هذا العام. ويفرض هذا ضغوطاً على أسعار الغاز المسال في آسيا، والتي تبلغ حالياً نحو تسعة دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية. وستواصل الصين تحقيق أقوى نمو، فيما قد تشهد أوروبا أيضا زيادات بعد سنوات من الركود، لتنمو بنحو 20 مليون طن، وتقوم بدور رئيسي في استيعاب الإمدادات الأمريكية الجديدة.
3715
| 23 يناير 2019
نشرت شركة king & Splading تقريرا يتحدث عن أبرز واردات الدول الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال. وقد أبرز التقرير الدول المستوردة للغاز وتصدرت قطر تصدير للغاز للدول التالية: المملكة المتحدة من خلال ميناء ساوث هووك والذي يقع في مدينة ميلفون هافين بدأ عمليتاه عام 2009، الميناء مملوك من قبل شركة قطر للبترول العالمية بنسية 67.5% وشركة أكسون موبيل بنسبة 24.15 و شركة توتال الفرنسية بنسبة 8.35% ويعد هذا الميناء أكبر مستورد للغاز الطبيعي في أوروبا، وقطر هي المورد الرئيسي للغاز المسال لهذا الميناء ويوفر الميناء 20% من احتياجات الغاز الطبيعي المسال لبريطانيا بمقدار 15.6 مليون طن سنويا. كما وتمتلك بلجيكا ميناء زبيرغ للغاز المسال والذي يقع في الساحل الشمالي لها، وقد بدأ الميناء عملياته عام 1987 وذكر التقرير أن من المقرر أن تحتل قطر البترول صدارة المصدرين للغاز المسال إلى الميناء حتى عام 2027، كما ان هناك شحنة قطرية جديدة من الغاز المسال من المقرر ا أن تصل إلى ميناء زبيرغ الخميس المقبل، وستكون الشحنة بحجم 210,000 متر مكعب، تعتبر هذه الشحنة الثالثة خلال الشهر الجاري، وتمتلك كل من قطر بلجيكا عقدين طويلي المدى لمدة 20 عاما. ثم تأتي بولندا، فعلى الرغم من تصدر روسيا المشهد في بولندا كونها المصدر الرئيسي من الغاز المسال إلى البلد الشرق أوروبي، ولكن لا تزال قطر تنافس الوجود الروسي بعقد طويل ألامد يصل لمدة 20 عاما بموجبه تقوم قطر بتوصيل مليون طن من الغاز المسال سنويا وبدأت أولى شحنات قطر من الغاز المسال إلى بولندا عام 2015، وقد وصلت تلك الشحنة إلى ميناء شينويشجا للغاز المسال في ديسمبر من ذلك العام. وبالنسبة لإيطاليا فتعتبر أحد أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال إلا أنها تستورد معظم الغاز من الخارج لتغطية حاجتها المحلية، وتعد كلا من قطر وليبيا والجزائر وروسيا أبرز الدول المصدرة للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وارتفعت واردات إيطاليا بفضل قطر بنسبة 32% أي بمقدار 4.3 مليون متر مكعب من الغاز. وتعتبر تركيا أحد أكبر الحلفاء الإستراتيجين لقطر على الصعيدين السياسي والإقتصادي وقد بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين إلى أعلاها عام 2018 بقيمة تعدت 2 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل أكثر من 7 مليارات ريال وأبرز المتبادلات بين البلدين هو الغاز الطبيعي المسال حيث تستورد تركيا قرابة 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا من خلال عقد يمتد لمدة 3 سنوات وفعال منذ أكتوبر عام 2017. تعتمد قطر على سياسة العقود طويلة المدى والتي يرى محللون أنها تزيد من أستقرار السوق العالمي للغاز والتي تهيمن عليه الدولة باعتبارها المنتج والمصدر الأكبر للغاز الطبيعي المسال، كما أن قطر تمتلك علاقات وثيقة واستراتيجية مع معظم الدول الأوروبية وهذه ستلعب دورا كبيرا في زيادة الصادرات القطرية من الغاز، كما انها تحاول اتخاذ سياسية تسويق مرنة تساعدها في التوسيع من صادراتها مع معظم دول العالم وخاصة الأوروبية والآسيوية التي يتوقع أن تزيد من طلبها للغاز المسال كبديل للنفط والفحم وحاليا تتنافس كل من اليابان والصين على صدارة قائمة الدول المستورده الأكبر للغاز. وتعتبر شركة king & Splading إحدى أكبر الشركات الأوروبية المتخصصة في مجال الغاز الطبيعي المسال، حيث إنها تعمل في أكثر من نصف مشاريع العالم المتعلقة بالغاز المسال إلى عام 2020.
2646
| 22 يناير 2019
ذكر موقع LNG Wolrd news أن هناك شحنة جديدة من الغاز القطري المسال بحجم 210,000 متر مكعب والمقرر أنها تصل إلى الموانئ البلجيكية بتاريخ 24 يناير الجاري عن طريق شركة Onaiza LNG carrier، وتعتبر هذه الدفعة الثالثة من الغاز المسال خلال شهر يناير الجاري فقط، وسيتم إيصال هذه الدفعة إلى شركة fluxy البلجيكية، يشير الموقع إلى أن أنشطة الشركة البلجيكية قفزت إلى أعلى معدل خلال 2018 والذي يعد أكبر معل منذ نشأة الشركة عام 1987. وسيصل الغاز القطري الى ميناء زبيرق للغاز الطبيعي المسال والذي يعتبر البوابة الرئيسية لإيصال الغاز إلى الشمال الشرقي من الدول الاوروبية. ويتوقع أن يزيد الطلب العام لبلجيكا من الغاز الطبيعي المسال وذلك لانها لا تستهلك هذه الشحنات من الغاز محليا فقط ولكن يتم مشاركتها مع باقي الدول الأوروبية المجاورة من خلال شبكات واسعة من انابيب الغاز. وتعتبر بلجيكا أول دولة أوروبية تستورد الغاز القطر المسال ضمن إتفاقيتين طويلتين المدى وقعت أولهما عام 2006 وتمتد كل اتفاقية لمدة 20 عاما. والجدير بالذكر ان قطر هي المورد الرئيسي للغاز في بلجيكا، بعد هذه الإتفاية تم توقيع عدة اتفاقيات بين قطر ودول اوروبية أخرى مثل اسبانيا والمملكة المتحدة وتمتلك دولة قطر سمعة جيدة في جديتها والتزامها بعقودها المبرمة وذلك من خلال إيصالها المستمر للغاز الطبيعي إلى مصر رغم الخلاف السياسي القائم واستمرت بتوصيل شحنات الغاز حتى عام يناير 2018. وتهدف بلجيكا من خلال استيرادها للغاز الطبيعي المسال إلى تقليل غاز الكربون المنبعث في أجوائها بحيث الغاز الطبيعبي أحد مصادر الطاقة الصديقة للبيئة. وتعتبر قطر و بلجيكا شيريكين وثيقين حيث يصل قيمة التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من 300 مليون يورو سنويا، وتعد بلجيكا هي ثالث أكبر شريك تجاري مع قطر. وهناك بعثات تجارية بلجيكية منتظمة الى قطر، أكبرها حتى الآن هو الوفد الاقتصادي والتجاري في 2015. وقد وصلت في ذلك العام قيمية التبادل التجاري أعلاها بين البلدين والتي كانت قرابة 1.5 مليار يورو. وفي سياق متصل تستمر قطر في تصدير غازها المسال إلى جمهورية كوريا الجنوبية حيث تعتبر قطر المصدر الأكبر للغاز في كوريا بتوصيل 14 مليون طن مربع من الغاز المسال أي بنسبة 23.3 بالمئة من إجمالي واردات كوريا الجنوبية من الغاز المسال وتأتي بعدها أستراليا لتكون ثاني أكبر مصدر للغاز إلى كوريا الجنوبية حيث تصل صادراتها من الغاز إلى دولة قطر قرابة 7.8 مليون طن من الغاز المسال سنويا وتعد أستراليا المنافس الأكبر لدولة قطر في مجال تصدير و إنتاج الغاز الطبيعي المسال. الجدير بالذكر أن دولة قطر قد قررت في اواخر عام 2018 الانسحاب من منظمة أوبك المتكونة من الدول المنتجة للبترول وذلك لأسباب فنية وللتركيز على إنتاج الغاز الطبيعي المسا،. وتهدف قطر خلال العام الجاري إلى التوسع في صادراتها من الغاز الطبيعي إلى كل من الدول الآسيوية والدول الأوروبية، وقد وقعت قطر مع جمهورية الصين الشعبية على أطول عقد لإمداد الغاز الطبيعي المسال في العالم والذي وقع بين شركتي قطر غاز و»بيتروشينا العالمية لتستورد الصين قرابة 3.4 مليون قدم مربعة من الغاز الطبيعي المسال سنويا ولغاية عام 2040.
1446
| 20 يناير 2019
إمداداتنا تسيطر على 25 % من السوق العالمية حافظت قطر على مكانتها العالمية في سوق الغاز الطبيعي المسال بمواصلتها تصدر قائمة اكبر الدول المصدرة، بالرغم من المنافسة المتزايدة من قبل استراليا والولايات المتحدة وروسيا وفق بيانات نشرتها بلومبيرغ. وقال ذات المصدر إن الصادرات القطرية بلغت في عام 2018 نحو 80 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال بنسبة زيادة ناهزت 1.6 % وهو ما يكفي لاحتفاظ الدولة بأكبر حصة في السوق عند 25 في المائة. وبلغ إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال 323 مليون طن متري في عام 2018 بعد إضافة 28 مليون، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9.6 في المائة على أساس سنوي. قادتها كل من أستراليا، تليها الولايات المتحدة وروسيا. ومع بدء خط الانتاج الثاني Wheatstone وبداية الانتاج في Ichthys LNG، قدمت أستراليا نحو 69 مليون طن للسوق كحجم انتاج، بزيادة بلغت 23 % عن عام 2017. ويبدو وفق ما اشارت إليه الارقام إلى سعي استراليا لتوسيع مكانتها كأكبر مصدر في عام 2019، في صورة تواصل نسق نمو الانتاج بالشكل الحالي. على صعيد آخر نمت صادرات الولايات المتحدة بنسبة 53.2 % إلى 22 مليون طن، بدعم من شركة Cove Point LNG الجديدة، تبعتها روسيا بنحو 19 مليون طن من الصادرات، حيث ارتفعت بنسبة 74 % اثر بدء إنتاج في مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال في وقت سابق من العام الماضي. في حين عانت ماليزيا من أكبر انتكاسة بسبب الانقطاعات في أوائل عام 2018. وأطلقت قطر خطة لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 42 % ليبلغ حجم الانتاج نحو 110 ملايين طن في العام 2024، وستؤدي الخطوة القطرية إلى زيادة المعروض في سوق من المنتظر ان يشهد شحا في العام 2021 ويقول محللون إن قطر في وضع يسمح لها بالتفوق على غيرها لانخفاض كلفة الإنتاج لديها ووجود البنية التحتية اللازمة. وسوق الغاز المسال في آسيا تستهلك 70 في المئة من الوقود الذي يعتبر مصدراً رئيسيا للطاقة لتلبية طلب مرتفع دون التلوث الواسع الذي ينتجه الفحم.
6760
| 19 يناير 2019
** صادرات الغاز القطري تساعد في تنويع مصادر الإمدادات العالمية ** مسؤول أمريكي: نبحث مع الدوحة تأمين السوق الأوروبي ** رفع الطاقة الإنتاجية إلى 100 مليون طن يلبي الطلب المستقبلي ** تراجع الإنتاج في أوروبا يزيد الطلب على مصادر الطاقة أعرب مسؤولون غربيون عن سعيهم إلى الاستفادة من الطاقة الانتاجية الكبيرة للغاز القطري لتلبية الاحتياجات العالمية، ولاسيما الأوربية التي تشهد إقبالا متزايدا على الطاقة النظيفة، وتركز في هذا الشأن على واردات الغاز. وقال مسؤولون إن تراجع الإنتاج في أوروبا يعني طلبا إضافيا ومستمرا على الغاز الطبيعي المسال، مشيرين إلى أن عددا قليلا من عقود صفقات الغاز سيكون على المدى القصير، بينما ستكون الغالبية لصفقاتٍ على المدى الطويل. ويتزامن هذا الطلب مع رؤية قطر التي تؤمن بأهمية الغاز المتزايدة كمصدر نظيف للطاقة، واتجاهها للاستمرار بلعب دور قيادي في المساهمة بضمان أمن الإمدادات، وما تحققه من تقدم كبير في تنفيذ الخطة التي أعلنتها العام الماضي لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بحوالي 30٪ من 77 مليونا إلى 100 مليون طن سنويا، حيث ستساهم هذه الزيادة الكبيرة في الإنتاج بتلبية الطلب العالمي المستقبلي على الطاقة النظيفة. الصدارة العالمية و نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الإدارة الأميركية، قوله إن الولايات المتحدة تريد من قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، أن تتحدى هيمنة الغاز الروسي في أوروبا. وقال نائب وزير الطاقة الأميركي، دان بروليت، إن الولايات المتحدة تتباحث مع الدوحة بشأن تزويد أوروبا بالغاز الطبيعي المسال، حيث تريد من ألمانيا ودول أخرى أن تستورد الغاز الأميركي والقطري بدلاً من الروسي. وتؤمّن روسيا حالياً نحو 60 بالمائة من واردات ألمانيا من الغاز. وحذرت الولايات المتحدة الشركات الألمانية من عقوبات محتملة بشأن خط أنابيب نورد ستريم 2 الجاري بناؤه، والذي سيزيد إلى المثلين الطاقة التصديرية للغاز الروسي لألمانيا عبر بحر البلطيق. وأضافت رويترز أن بروليت قال في الدوحة إنه ناقش الموضوع مع وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة. وتابع في مقابلة: نتباحث مع الوزير الكعبي هنا بشأن أسواق أخرى، وبالتحديد أوروبا، لدرجة أننا يمكننا أن نتحدث إلى القطريين بشأن مد الأسواق الأوروبية بالغاز الطبيعي. وفي حين نبه إلى أن خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 سيزيد اعتماد ألمانيا وأوروبا على الغاز الروسي، أشار إلى أن برلين قررت في الآونة الأخيرة المساعدة في تمويل منشآت استيراد الغاز الطبيعي المسال التي يمكنها أن تقلص هذا الاعتماد. وكان الكعبي قال، الشهر الماضي، إن قطر للبترول تتطلع إلى استثمار ما لا يقل عن 20 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة القادمة، متوقعاً اتخاذ القرار النهائي بشأن استثمار الشركة بمرفأ الغاز الطبيعي المسال جولدن باس في تكساس قريباً. وأقر بروليت بأن الغاز الطبيعي المسال سيتكلف أكثر من الغاز المنقول عبر خطوط أنابيب، لكنه قال إن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر ودول أخرى ستساعد في تنويع مصادر الإمدادات المتجهة إلى أوروبا. وتابع: إنه أمر جيد للأمن القومي لأوروبا، الغاز الرخيص يأتي بثمن مرتفع من الحرية. وفي سبتمبر ، قالت قطر إنها ستستثمر عشرة مليارات يورو (11.6 مليار دولار) لتعزيز علاقاتها مع ألمانيا خلال السنوات الخمس القادمة، بما في ذلك احتمال إنشاء مرفأ للغاز الطبيعي المسال. البوابة الأوروبية وبالنظر إلى الاستثمارات القطرية في صناعة الغاز بأوروبا ستشكل ألمانيا وإيطاليا بوابة الغاز القطري إلى أوروبا، وتورد شركة رأس غاز القطرية شحناتها من الغاز الطبيعي المسال لوحدة توسكانا العائمة للتخزين وإعادة التغييز في إيطاليا ، وهو ما شكل نقلة جديدة في دخول قطر للأسواق الأوروبية، وحجز موطئ قدم جديد بعد بريطانيا وإسبانيا. وبرغم ضخامة الإنتاج والتصدير، فإن قطاع الغاز في قطر يعتبر في مرحلة توسّع في الأسواق العالمية، وذلك بعدما سيطر القطاع على الأسواق الآسيوية، وبدأت تتوسع مؤخراً نحو الأسواق الأوروبية. وتأتي نسبة 80% من صادرات الغاز القطرية في شكل غاز طبيعي مسال، يصدر نحو نصفها بواسطة الناقلات البحرية. وتعد كل من محطة ساوث هوك، وشركة ساوث هوك للغاز، من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث أنشأت شركة ساوث هوك للغاز في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70%، وشركة إيكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم الناقلة القطرية تمبك، بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي سنوياً. سياسة مرنة وتعتمد صناعة الغاز في قطر سياسة تسويق جد مرنة، جعلتها تحافظ على أسواقها من جهة، وتتوسع في أسواق جديدة من جهة أخرى. وتعود الميزات التفاضلية لصناعة الغاز القطرية، وفق دراسة أعدها معهد أكسفورد للطاقة، أن كلفة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر تعد من أقل التكاليف في العالم، حيث تبلغ نحو 1.6 دولار بالنسبة لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي المسال، وهي وحدة القياس المستعملة في مجال الغاز، وتعادل 28.26 متراً مكعباً غاز. في حين تبلغ كلفة الإنتاج في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 7.6 دولار لكل مليون وحدة حرارية، و13.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية. وعلى هذا الأساس، يشير خبراء إلى أن قطر تعتبر من أكثر الدول التي لديها هامش تحركات ربحية في السوق العالمية المنتجة للغاز، وأكثرها قدرة على التكيف مع معطيات الأسواق العالمية، وتحولها السريع من مزود رئيس للأسواق عن طريق عقود طويلة المدى إلى مهيمن ولاعب رئيس في الأسواق الفورية، نتيجة هامش التفاوض الكبير الذي يسمح به انخفاض كلفة الإنتاج. حيث تشير بيانات صادرة عن المجموعة الدولية لمصدري الغاز إلى أن صناعة الغاز القطرية بدأت ترسم نهجاً استراتيجياً جديداً من خلال تعزيز موقعها في السوق الفورية العالمية للغاز. ويرى مراقبون أن التوترات السياسية في المحيط الجغرافي الأوروبي - الروسي، الذي أججه النزاع الروسي – الأوكراني، وما تلاه من تداعيات الحظر الغربي على روسيا، وتهديدات أوكرانيا بوقف صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا، قد يؤدي إلى تمدد الغاز القطري إلى أوروبا بشكل أوسع خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث تغذي روسيا أوروبا بنحو 40% من احتياجات الغاز الطبيعي.
2203
| 16 يناير 2019
تستعد محطة دراجون البريطانية في جنوب شرق المملكة المتحدة لاستقبال أول ناقلة قطرية عملاقة للغاز في العام الجديد 2019 وهي الناقلة الشيحانية وذلك في يوم السبت القادم الموافق 12 يناير، حيث ذكرت هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين في بيان صحفي أن الناقلة القطرية تحمل على متنها ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وأشارت إلى أن إدارة المحطة سوف تقوم بتفريغ شحنة الناقلة القطرية عقب وصولها إلى الرصيف رقم واحد في المحطة البريطانية، استعدادا لإعادتها إلى صورتها الغازية مرة أخرى وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى ملايين المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتعتبر الناقلة القطرية الشيحانية التي تمتلكها شركة ناقلات القطرية، وهي تنتمي الى طراز كيوفليكس، قد تم بناؤها في عام 2010 في حوض بناء السفن لشركة دايو في كوريا الجنوبية. وتقوم قطر بتأمين 20% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز عبر كل من محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز اللتين تعدان من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث ان شركة ساوث هوك للغاز قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة اكسون موبيل العالمية بنسبة 30%.
519
| 09 يناير 2019
20 مليار دولار استثمارات قطر في في قطاعات الطاقة الأميركية يقول محللون إن من المتوقع أن تتلقى كمية قياسية من إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في دول بينها قطر، الضوء الأخضر في 2019 في ظل طلب عالمي قوي لا سيما من الصين. وقال جايلز فرير مدير الأبحاث العالمية للغاز والغاز الطبيعي المسال لدى وود ماكنزي إن قرار استثمار نهائيا قد يُتخذ بشأن ما يزيد عن 60 مليون طن سنويا من الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال هذا العام، وهو ما يزيد كثيرا عن المستوى القياسي السابق البالغ نحو 45 مليون طن في 2005، وبما يمثل زيادة إلى ثلاثة أمثال الرقم المسجل العام الماضي البالغ 21 مليون طن. وستعزز الطاقة الإنتاجية الجديدة كميات الغاز المقرر أن تدخل حيز الإنتاج في السنوات المقبلة، لتضاف إلى ما يزيد عن 320 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال جرى شحنها على مستوى العالم في 2018 وفقا لبيانات شحن على رفينيتيف ايكون. وقال فرير إذا نظرت إلى الطلب المحتمل على الغاز الطبيعي المسال، ونظرت إلى التكاليف حيث هي الآن. فذلك يحفز الشركات على أن تدفع مشاريع قدما ويحفز المشترين على التقدم لدعم بعض تلك المشاريع. وقالت مجلة la diplomate الفرنسية إن قطر ستستثمر 20 مليار دولار في الولايات المتحدة الأمريكية، في قطاعات الطاقة (البترول والغاز)، وفي ذلك في إطار تعزيز علاقاتها الاستثمارية مع شركائها الإقتصاديين. واضافت المجلة إن هذه القيمة الضخة ستسثمر على مدار الخمس السنوات القادمة في محطة الغاز المسال بمنطقة جولدن باس بولاية تكساس، في مشروع مشترك بين شركة قطر للبترول وحلفائها في الولاية المتجدة الأمريكية، وهو الإتفاق الذي ستسير به االشركة القطرية 7 بالمائة من المحطة، بينما تقسم البقية بين شركتي إيكسون موبيل و كونوكو فيليبس . وقالت وود ماكنزي في تقرير لعملائها إن من بين المتصدرين هذا العام مشروع جولدن باس المشترك لقطر للبترول مع إكسون موبيل وكونوكو فيليبس. ومن المتوقع صدور قرار استثمار نهائي بشأن جولدن باس هذا الشهر. وحسب المحللين، فإنه في ظل وفرة الإنتاج الجديد المحتمل من روسيا واستراليا وشرق أفريقيا والولايات المتحدة، فإن قطر، أكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال في 2018، تتوسع أيضا. وقال فرير قطر تدرك أنها بحاجة لاقتناص الطلب على غازها الطبيعي المسال الآن، لذا فهي تعجل بمشروعاتها. وأضاف فرير الآن وقت مناسب للاستثمار. إذا تطلعت إلى تكاليف الصناعة، فإنها تراجعت عن قمتها قبل عامين إلى ثلاثة أعوام. لذا إذا قمت بالاستثمار الآن، فإنك تستثمر في قاع دورة التكلفة. ومن بين العوامل التي تقود إلى زيادة التفاؤل في القطاع الزيادة الضخمة لنمو الطلب بالصين في إطار برنامج لتحويل المنازل والمصانع من الفحم إلى الغاز، فضلا عن زيادة الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، والاتجاه إلى الحد من استخدام الفحم الأكثر تلويثا للبيئة. * الإمدادات ستبلغ مستويات قياسية ومن المنتظر أن تنمو إمدادات الغاز المسال بالفعل عند مستوى قياسي يبلغ 40 مليون طن، أو 13 بالمئة، وفقا للتقديرات هذا العام. ويفرض هذا ضغوطا على أسعار الغاز المسال في آسيا، والتي تبلغ حاليا نحو تسعة دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية. ومن حيث الطلب، يقول إدموند سياو المحلل لدى إف.جي.إي، إن الصين ستواصل تحقيق أقوى نمو، فيما قد تشهد أوروبا أيضا زيادات بعد سنوات من الركود، لتنمو بنحو 20 مليون طن وتقوم بدور رئيسي في استيعاب الإمدادات الأمريكية الجديدة.
1593
| 05 يناير 2019
تأمين 20 % من احتياجات المملكة المتحدة الغازية سنوياً حصرت قطر على الالتزام بتعهداتها بنقل الغاز الطبيعي المسال إلى المملكة المتحدة، خلال عام 2018 لتكون الشريك الاستراتيجي القوي للمملكة المتحدة في مجال الغاز الطبيعي. وتعتبر المحطة واحدة من أهم مشروعات التعاون الإستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي بين قطر وبريطانيا، وقد وصل السواحل البريطانية وفي محطة ساوث هوك للغاز في جنوب غرب بريطانيا 22 ناقلة قطرية عملاقة خلال عام 2018. ومع وصول الناقلة القطرية العملاقة تمبك 22 من ديسمبر الماضي، إلى رصيف رقم واحد من محطة ساوث هوك للغاز، سوف تكون قطر قد ضخت ما يقرب من 5 ملايين و709 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، في الشبكة البريطانية للغاز على متن أضخم ناقلات قطرية خلال ال12 شهرا الماضية، ووفق البيانات الصادرة من إدارة ميناء ميلفورد هيفين البريطاني. تأمين 20% وتتميز العلاقات القطرية مع بريطانيا باستراتيجية دائمة عبر شراكة متعددة بين الجانبين في مجال شركات الغاز والبنية التحتية والطاقة وتجارة السلع، ويجب ان نشير هنا إلى أضخم شراكة استراتيجية بين البلدين وهي محطة وشركة ساوث هوك للغاز والتي تؤمن ما قدره 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا. كما تمتلك قطر للاستثمار 8.5% من أسهم الشركة الوطنية للغاز ضمن صفقة ضخمة قدرت قيمتها بـ 13.8 مليار جنيه استرليني، لتكون الصفقة الأضخم في تاريخ صفقات الغاز، وايضا بعد اقامة اتحاد بين هيئة قطر للاستثمار ومؤسسة جلينكور البريطانية لتجارة السلع توصل الاتحاد لأهم الصفقات مع شركة كونجلوميرات الصينية للطاقة، تقدر قيمتها ب 7.8 مليار يورو أوروبي، مقابل حصة تقدر بنسبة 14% من أسهمها في شركة روسنفت الروسية للطاقة. وكلتا الصفقتين تعد من أهم الصفقات الضخمة التي تتميز بها العلاقات القطرية البريطانية في مجال الطاقة والتجارة، وتعتبر الصفقة الخاصة بأسهم الشركة الوطنية للغاز من أولى الصفقات التي تشارك فيها هيئة قطر للاستثمار في مشروعات البنية التحتية في مجال الغاز الطبيعي بالمملكة المتحدة، كي تضيف إلى رصيدها الاستثماري والتجاري الدولي واحدا من أهم مشروعات الاستثمار في هذا المجال على مستوى العالم. جائزتان لقطر غاز: وخلال 2018 حصلت شركة قطر غاز على جائزتين متميزتين في بريطانيا من بين 10 مؤسسات على مستوى العالم، وذلك من قبل مجلس السلامة البريطاني، وتعتبر هاتان الجائزتان من أهم الجوائز التي تتميز بها شركات الطاقة على مستوى العالم، وكانت الجائزة الأولى في مجال الصحة والسلامة والإدارة البيئية، أما الجائزة الثانية التي حصلت عليها شركة قطر غاز فكانت في إدارة المخاطر المتعلقة بالصحة في الشركة، بحصول الشركة على نوعية هذه الجوائز تعتبر دليلا على مدى التفوق المهني والتطبيقي الذي وصلت إليه شركة قطر غاز. علاقة إستراتيجية: وتعتبر العلاقات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي واحدة من الركائز الهامة بين قطر والمملكة المتحدة، حيث تبلورت هذه العلاقات الثنائية في عام 2009 عندما تم إنشاء أول مشروعات الغاز الطبيعي بين البلدين وهو مشروع شركة ساوث هوك للغاز ومحطة ساوث هوك، حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.
1237
| 05 يناير 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15922
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
14078
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10122
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7384
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7368
| 18 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
7090
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6666
| 17 فبراير 2026