رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير الخارجية السوداني يجتمع مع سفيرنا

اجتمع سعادة الدكتور الدرديري محمد أحمد وزير خارجية جمهورية السودان، اليوم، مع سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

367

| 15 يناير 2019

اقتصاد alsharq
السودان: اكتشاف منجم ينتج 7 أطنان ذهب سنوياً

أعلن وزير النفط والمعادن بالسودان، أزهري عبد القادر، عن اكتشاف منجم ضخم يتوقع أن ينتج 7 أطنان من الذهب سنويا.وطالب عبد القادر، في تصريحات نقلتها صحفية اليوم، بـ «توفير الهمة المطلوبة لزيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة». وتعهد الوزير، خلال لقائه بالشركات العاملة بقطاع التعدين بولاية البحر الأحمر، بإجراء معالجات كبيرة في قطاع التعدين، مشيراً الى أن كل المشكلات التي تعترض قطاع التعدين ترتبط بالسياسات، مشدداً على ضرورة تحقيق الشفافية في القطاع .

1217

| 15 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير: الحكومة لن تغيّر بالمظاهرات

11 جريحاً وتظاهرتان في الخرطوم وأمدرمان أكد الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم، أمام حشد من أنصاره في اقليم دارفور أن الحكومة لن تغير بالمظاهرات المناهضة له والتي تشهدها البلاد منذ نحو شهر. وجاء كلام البشير خلال زيارته نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غداة تظاهرات مناهضة للحكومة شهدتها هذه المنطقة للمرة الاولى منذ بدء الاحتجاجات الشعبية منتصف ديسمبر. وقال إن الحكومة لن تغير بالمظاهرات والطريق واحد للحكومة. صندوق الانتخابات الفاصل بيننا صندوق الانتخابات والشعب من سيقرر من يحكمه في 2020. ويشهد السودان احتجاجات منذ 19ديسمبر إثر قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف. وأضاف البشير أن السودان لديه أعداء كثر وهؤلاء لديهم ناس لا يعجبهم الأمن والاستقرار. لن نسمح لهؤلاء بتخريب بلدنا ولن نسمح لهؤلاء الذين يقومون بإحراق ونهب ممتلكاتنا. وتشير السلطات إلى أن 24 شخصا على الأقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن حصيلة القتلى بلغت أربعين شخصا بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة. وامتدت التظاهرات المناهضة للحكومة للمرة الأولى الأحد إلى نيالا والفاشر عاصمة إقليم شمال دارفور. وكرر البشير أن السودان يواجه مشكلات اقتصادية لكن لا يمكن حلها بالنهب وإحراق الممتلكات. في تلك الأثناء منع عناصر أمن مجموعة من الصحافيين في الخرطوم من تنظيم اعتصام احتجاجي على حجب صحيفة هذا الأسبوع، وفق شهود. ودعا منظمو التظاهرات المناهضة للحكومة إلى مئات المسيرات في أنحاء السودان ومنها في الخرطوم. وحض تجمّع المهنيين السودانيين الذي يقود التظاهرات المتظاهرين على مواصلة تحركهم هذا الاسبوع في إطار ما أسماه أسبوع الانتفاضة لإسقاط النظام. وأعلن التجمع وأحزاب المعارضة، اليوم، عن تنظيم تظاهرات مسائية بالعاصمة السودانية، فيما قالت مصادر طبية إن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، الأحد، أسفرت عن 11 إصابة، وكشف تجمع المهنيين السودانيين، عن اعتزامه تنظيمه تظاهرتين اثنتين مساء اليوم في الخرطوم وامدرمان، في ذات التوقيت. فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (مستقلة) أن عدد الاصابات في احتجاجات الأحد بلغت 11 إصابة بينها إصابة واحدة بالرصاص.

553

| 14 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الخرطوم تعتبر القاعدة الروسية خطوة إستراتيجية

أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان السوداني اللواء الهادي آدم، امس، أن السودان له الحق في إقامة قواعد عسكرية روسية على أراضيه، على غرار بعض الدول في الإقليم، وقال آدم في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، إن موافقة روسيا على اتفاقية لتسهيل إجراءات دخول السفن الحربية الروسية والسودانية إلى موانئ البلدين، يمكن تطويرها مستقبلا لبناء قاعدة روسية في المياه الإقليمية للسودان على البحر الأحمر. واعتبر البرلماني السوداني أن الاتفاق يمثل خطوة تصب في خانة بناء علاقات استراتيجية بين السودان وروسيا، مشيرا إلى أن عددا من الدول في الإقليم لها اتفاقيات مع دول أخرى، وتوجد لديها قواعد عسكرية في تلك الدول، ولكن نحن الآن في إطار التعاون وتبادل الزيارات للسفن الحربية. ورأى آدم أنه لا بد أن يكون لكل دولة حليف استراتيجي تجده متى تخلى عنك الآخرون، لذلك تعد هذه الخطوة مهمة جدا بالنسبة لنا، مستشهدا بالعلاقة الاستراتيجية بين روسيا وسوريا. وكان رئيس الوزراء الروسي وافق الأربعاء الماضي، على مشروع اتفاق مع السودان بشأن تسهيل إجراءات دخول السفن الحربية إلى موانئ البلدين. وذلك بحسبعربي 21. من جانبها، قالت المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان، وهي هيئة حكومية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان ويعين أعضاءها الرئيسُ عمر البشير، في بيان أصدرته الجمعة 11 يناير 2019، إنها «تدين استخدام الرصاص الحي ضد المدنيين العزل، وتستنكر وتدين قتل المواطنين باستخدام الرصاص الحي». وقالت المنظمة الحكومية إنها تدين إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى أم درمان الأربعاء 9 يناير 2019، حيث قُتل 3 متظاهرين، بحسب الشرطة.وبذلك، تكون هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها جهاز حكومي في السودان، باستخدام الرصاص الحي ضد متظاهرين. ودعت المفوضية القومية الحكومة إلى «التحقيق» في الأمر، بالوقت الذي دعت فيه أيضاً «الأطرافَ كافة إلى حماية المستشفيات والمساجد والكنائس من كل عنف». وقال تجمُّع المهنيين السودانيين، الذي يضم قطاعات عديدة، بينها أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون، «سنبدأ أسبوع الانتفاضة الشاملة بتظاهرات في كل مدن وقرى السودان». وفي النص الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، دعا الاتحاد خصوصاً إلى «مسيرة الأحد» بشمال الخرطوم، ومسيرات من مختلف أجزاء العاصمة» الخميس 17 يناير 2019. وتفيد حصيلة للسلطات السودانية بأن 22 شخصاً قُتلوا بالتظاهرات التي انطلقت في 19 ديسمبر 2018، في حين تتحدث منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» عن مقتل 40 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال. ولاحظ دبلوماسي أوروبي، طلب عدم كشف هويته، أن السياسة الخارجية للرئيس السوداني عمر البشير تمليها من كل جانب الضغوط الاقتصادية. وقال الدبلوماسي الأوروبي: تعبر دول مثل الصين وروسيا، السودان كبوابة دخول إلى أفريقيا (..) وسواء تعلق الأمر بهما أو بالغربيين، لا أحد يرغب في انهيار السودان، وأشار المصدر الدبلوماسي الأوروبي إلى أنه وإن كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يدعمان البشير، الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب وإبادة في دارفور، فإنهما يعملان مع سلطات الخرطوم لضمان بقاء السودان مستقرا، وذلك لأن أي عدم استقرار في هذا البلد يمكن أن يؤدي إلى موجة هجرة جديدة إلى أوروبا، بحسب المصدر ذاته. وتقول آمال الطويل من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة إن الموقع الاستراتيجي للسودان في القرن الأفريقي يشكل نعمة للبشير، مضيفة ان القوى الدولية والإقليمية لن تترك السودان ينهار. واعتبرت الطويل أن كل شيء رهن طريقة تطور موازين القوى في الشارع، موضحة أن القوى الدولية تخشى أيضا من بروز معقل جديد للمتطرفين في السودان، بسبب عدم الاستقرار.

772

| 13 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
السفير فتح الرحمن: تشاور دائم بين صاحب السمو والرئيس البشير

قطر شريك مهم في التنمية والإعمار ونعتز بدورها في سلام دارفور شراكات مميزة في مجالات الثروة الحيوانية والتعدين والزراعة والسياحة دعوة للقطاع الخاص القطري للاستثمار في السودان بعد رفع العقوبات الأمريكية شهد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة احتفال سفارة السودان في الدوحة بأعياد الاستقلال الـ 63. كما حضر الحفل سعادة السفير إبراهيم يوسف فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد سفير دولة إريتريا وعميد السلك الدبلوماسي في دولة قطر. وألقى السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدوحة كلمة رحب فيها بالحضور فى احتفال اليوم الوطنى، ذكرى استقلال السودان، موضحا انه يوم خالدُ تحيي ذكراه الأجيال على مر الزمان، وتمثل فى وجدانهم لوحةً مشرقةً جسدت روح التضحية والفداء، وملاحم بطولة كان مهرها الشهداء. وقال ان ذكرى الاستقلال تجيء والسودان يشق طريقاً نحو البناء والتنمية، فى ظروف اقتصادية شاقة عانت منها بعد حروب داخلية، واضطرابات إقليمية، وموجات من الهجرة واللاجئين من دول الجوار، وكان معها انفصال جنوب السودان، ولكن بجهد متصل، وبعون من الدول الصديقة والجوار انتظمت البلاد سلسلة من اتفاقيات للسلام لوضع حدٍ للحرب فى جنوب السودان ولنشر السلام فى دارفور، وصولاً إلى بيئة إقليمية معافاة من الحروب والعنف والإرهاب، وكان لتلك الظروف ثمن اقتصادي مؤلم. وقال إن جهود أبناء الوطن والأصدقاء والمجتمع الدولى تتصل لإكمال مسيرة السلام فى الإقليم، مضيفا: كان وما زال لدولة قطر الشقيقة الدور المقدر فى عملية سلام دارفور حتى توقيع اتفاقية الدوحة التى تبعتها خطوات جادة نحو التنمية فى دارفور. وتعكف قيادة البلاد نحو إصلاحات اقتصادية وسياسية جادة أعلن عنها السيد رئيس الجمهورية وتداولها البرلمان ويضطلع بها رئيس الوزراء والجهاز التنفيذى وصولاً للاستقرار الاقتصادى المنشود. وأشاد بالعلاقات الأخوية المتميزة التى تربط السودان بدولة قطر، فى أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقال: ظل فخامة الرئيس عمر البشير وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تواصل وتشاور دائم، ونترقبُ قريباً انعقاد اللجنة العليا برئاسة رئيسى مجلس الوزراء فى البلدين، وقد تبادل عدد من الوزراء والمبعوثين الزيارات فى البلدين، على رأسهم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية للخرطوم ووزير الخارجية السودانى للدوحة، وقد ظل التنسيق متصلاً فى المحافل الإقليمية والدولية. وفى الإطار الاقتصادى فإن قطر تعتبر شريكا مهما فى التنمية والإعمار، ففى الوقت الذى تقوم فيه بدور فعالُ فى تنمية ورعاية سلام دارفور، فإن المشروع السودانى القطرى للسياحة والآثار ساهم فى تطوير الآثار السودانية وازدهار السياحة. أما فى مجال الاستثمار، فلدولة قطر شراكات مميزة فى مجالات الثروة الحيوانية، والتعدين والزراعة وصناعة النسيج وتطوير الموانئ، وقد بدأت صادرات الأعلاف واللحوم تصل للأسواق القطرية تباعاً. ووجه التحية إلى أبناء الجالية السودانية المقيمين بدولة قطر قائلا انهم يمثلون سفراء لبلادهم وعنصراً مهماً فى التآخى والمحبة بين البلدين، ويشكلون وجوداً مقدراً فى الوزارات والمصالح والشركات، ويتمتعون بقدرٍ وافر من الاحترام فى دولة قطر قيادة وشعباً. والتحية لدولة قطر ولصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولشعبها الكريم المضياف. وجدد الشكر والتقدير والثناء لمؤسسات دولة قطر الخيرية ودورها الكبير فى دعم السلام والتنمية، وقال: نتطلع إلى انعقاد مجلس رجال الأعمال مع اللجنة العليا المشتركة، ونجدد الدعوة للقطاع الخاص القطرى والعالمى بالدخول إلى الاستثمار فى السودان خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن البلاد. وجدد الشكر لكل من ساهم فى الحفل بالدعم والتنظيم من رجال الأعمال وخص بالشكر شركة ودام الغذائية أحد الرعاة للاحتفال، ومركز حوكمة للعلاقات العامة، ولطالبات المدرسة السودانية، اللاتي قدمن عرضا خلال الاحتفال.

1797

| 11 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أمام حشد جماهيري.. البشير يثمن مواقف قطر الداعمة لبلاده في تجاوز كافة أزماتها

ثمن الرئيس السوداني عمر البشير مواقف دولة قطر الداعمة لبلاده، مشيرا إلى السلام والاستقرار الذي تحقق في دارفور وتحول الحركات المسلحة وقياداتها ومنسوبيها إلى أحزاب سياسية فاعلة تشارك بإيجابية عالية في الأمن والاستقرار الوطني الشامل. وقال الرئيس السوداني خلال كلمته اليوم للحشد الجماهيري الكبير بالساحة الخضراء بولاية الخرطوم إن دولة قطر من الأصدقاء الذين وقفوا مع السودان، لافتا كذلك إلى مواقف دول أخرى من بينها الصين وروسيا والكويت. ودعا الرئيس السوداني شباب بلاده الذين وصفهم بـالقوة الحية في الوطن لتوحيد صفوفهم وتنظيفها من العملاء والمارقين وتجهيز أنفسهم وتقوية عزيمتهم لتسليمهم السلطة، مضيفا نحن جاهزون لتسليم السلطة لمن يستحقها، ومشددا على أن طريق الوصول للسلطة الوحيد الذي لا تنازل عنه هو عبر صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة ودعا كل من يتطلع لحكم البلاد للرجوع إلى الشعب متعهدا بتسليم السلطة لمن يختاره الشعب. ووجه البشير تحية خاصة للقوات المسلحة التي حافظت على البلاد وقدمت الشهداء بقيادتها ورموزها فداء لأمن البلاد واستقرارها منوها بالتعامل الحضاري لقوات الأمن والشرطة مع المتظاهرين وحسمهم للمخربين وقال إن ما أنجزته حكومته خلال الفترة الماضية تم بشراكة أصيلة مع الشعب فلا يحق لأية جهة أن تخرب ممتلكات الشعب ومن يتعرض لها ستحسمه الحكومة. وشدد الرئيس السوداني في كلمته على أنه لاتهاون مع المخربين والعملاء والمندسين لزعزعة الأمن والاستقرار.. وأضاف لا تفريط في حماية الأمن والمواطن ولا سبيل لهم للنيل منا. ووجه رسالة لحملة السلاح مفادها أنه بعد اتفاقية السلام والحوار الوطني لا يوجد سبب لأي شخص لحمل السلاح لأن كل القضايا تمت مناقشتها وتم وضع الحلول الناجعة لها عبر الحوار وتم الاتفاق عليها، معلنا ترحيبه بعودتهم لأرض الوطن ومشاركتهم في السلام الشامل. وحيا البشير صمود وقوة الشعب السوداني وصبره وتفهمه الكامل للظروف التي تمر بها البلاد وإيمانه بأن البلاد بثرواتها وقيمها الأصيلة قادرة على مواجهة الأزمات والصعاب وتجاوزها، لافتا إلى أن مكانة السودان وما يحظى به من مكانة دولية هي أساس الاستهداف والتربص الذي ظل يعاني منه منذ الاستقلال الذي يسعى لكسر إرادة الشعب وتركيعه. وقال إن إرادة الشعوب لن تقهر وإن الشعب السوداني قدم ردا بليغا للعالم بتاريخه الحافل في هذا الخصوص. من جانبه، أكد السيد بحر إدريس أبو قرده وزير العمل والإصلاح الإداري السوداني رئيس لجنة القوى السياسية لمعالجة الأزمة الراهنة ورئيس حزب التحرير والعدالة على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالحوار الوطني والدفاع عن مخرجاته. وشدد على أن الحوار هو الخيار الوحيد المتاح الآن ولاخيار غيره، وأنه مسنود بقاعدة شعبية عريضة قدمت ردا واضحا للعالم من خلال احتشادها اليوم، وأضاف نحن لدينا إرادة قوية لتجاوز الأزمة. وقال إننا أدرى من غيرنا بمدى مخاطر الحرب ودعاوى الجهات التي تريد أن تقفز البلاد للمجهول ولن نرضى إلا بالسيادة والريادة والأمن والسلام الشامل. بدوره، أعلن السيد حاتم السر وزير النقل والطرق والجسور انتهاء الأزمة التي كانت تعاني منها البلاد واختفاء الصفوف التي كانت سمة وظاهرة خلال المرحلة الماضية، وجدد التأكيد على موقف زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني من وحدة وتماسك البلاد ومواصلة الجهود مع حكومة الوفاق لاستكمال مخرجات الحوار الوطني. وفي كلمته أكد السيد التيجاني السيسي رئيس حزب العدالة والتحرير القومي دعم الحزب ومساندته لاستقرار البلاد، مستعرضا موقع السودان الاستراتيجي ومايعانيه محيطه الإقليمي من صراعات وحروب ونزاعات محتدمة أثرت على البلاد وأفرزت حالة من الاستقطاب الإقليمي والدولي للسودان. ولفت إلى أهمية وثيقة الدوحة لسلام دارفور ومساهماتها القيمة في استدامة الأمن والاستقرار في دارفور مما انعكس إيجابا على الوطن وقدمت نموذجا لأهمية الاستقرار بعد معاناة الحرب التي عانتها دارفور، معلنا أن منهج الحوار هو أساس الاستقرار، ومطالبا الحكومة بقرارات سريعة واضحة وجريئة لإنهاء الأزمة، وداعيا كل القوى السياسية في البلاد حكومة ومعارضة لتوحيد الجهود لصالح الوحدة الوطنية. فيما جددت السيدة تابيتا بطرس وزيرة الدولة السودانية تأكيدها على مخرجات الحوار الوطني وأنها لن تضيع فرصة السلام والوقوف سندا قويا مع الاستقرار الدائم للبلاد، مشددة على أن أمن وسلامة البلاد خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا مساومة ولا تهاون في ذلك. من جانبهم، أكد ممثلو الأحزاب السياسية والحركات المسلحة المنضمة للسلام وقوى الحوار الوطني السياسية والاجتماعية في كلماتهم الوقوف مع مخرجات الحوار الوطني والوصول بها إلى نهاياتها وعدم التراجع عن الوثيقة الوطنية وقدموا دعوة للأطراف غير المنضوية في الحوار لتحكيم صوت العقل والاستجابة لنداء السلام والحوار.

1989

| 09 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير يعتمد ترشيح 9 شخصيات لمفوضية الانتخابات

هل تعصف مذكرة الأحزاب السودانية بحكومة الوفاق؟ الإصلاح الآن: مطلوب قرارات ثورية بحجم مطالب الناس اعتمد الرئيس السوداني عمر البشير، ترشيح 9 شخصيات لعضوية مفوضية الانتخابات وقال وزير الإعلام، المتحدث باسم الحكومة جمعة بشارة، إن اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اعتمدت في اجتماعها الأحد برئاسة رئيس الجمهورية ترشيحات أعضاء مفوضية الانتخابات، وفقاً لوكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا) ولم تشر الوكالة إلى أسماء الشخصيات التي اعتمدها الاجتماع. وأضاف بشارة أن الاجتماع اعتمد أيضاً ترشيح 9 أعضاء لمجلس شؤون الأحزاب السياسية ومجلس شؤون الأحزاب السياسية‎ معني بتسجيل الأحزاب السياسية في البلاد واعتمادها، وأيضا‎ بفض النزاعات داخل تلك الأحزاب. وأشار بشارة إلى أن رئيس الجمهورية سيدفع بأسماء المرشحين للمفوضية والمجلس للبرلمان للموافقة عليها، دون تحديد موعد محدد ووفق المتحدث باسم الحكومة السودانية، فإن اللجنة وافقت على تشكيل مفوضية لمكافحة الفساد. وأشار إلى أن اللجنة ناقشت الإجراءات الخاصة بالأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، وتطرقت لـالمؤامرات التي تحاك ضد السودان. وأضاف بشارة أن الاجتماع أكد على المضي قدماً في الحوار الوطني حتى الانتخابات المقبلة في 2020. واعتبر أنه لا بديل لواقع البلاد غير الحوار، وأي حديث خلافه تهديد للامن الوطني ومرفوض. من جهته، أعلن زعيم حركة الإصلاح الآن السودانية، غازي صلاح الدين، أن الإجراءات التي أعلنها الرئيس عمر البشير بشأن معالجة أسباب الاحتجاجات الأخيرة، ليست كافية، وأن المطلوب قرارات ثورية بحجم مطالب الناس وطبيعة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد. وذكر غازي صلاح الدين في حديث مع عربي21، أن الاحتجاجات لم تخمد بالكامل، وأنها ما زالت تظهر في عدة مناطق بما يؤكد لا مركزيتها، وأنها احتجاجات عفوية لا قيادات سياسية لها. ورأى صلاح الدين أن الإجراءات التي أعلنتها السلطات السودانية سواء لجهة التعديل الحكومي أو الاجراءات الاقتصادية لا تحل الإشكال، وأن المطلوب أكبر من ذلك بكثير. وأضاف: الشعب السوداني لم يعد يثق في الحكومة وقراراتها، هذا فضلا عن أن الأزمات التي يعيشها السودان ليست وليدة اليوم وإنما هي تراكم لأزمات عرفتها البلاد على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأضاف: أيضا لا يمكن الرهان على أي بديل عن الحوار والتوافق بين مختلف القوى السياسية في السودان دون استثناء، على حد تعبيره. من جانبه أعلن وزير الداخلية السوداني أحمد بلال ،أمس، أن عدد الموقوفين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بلغ 816، لافتا إلى أنه تم تدوين 322 بلاغا تشمل بلاغات لسقوط 19 حالة وفاة، بينهم اثنان من الشرطة فيما صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه ليس هناك مؤشر على أن البشير سيتنازل عن السلطة، فقد درج على استخدام القوة المطلقة للصمود في وجه موجات من الاحتجاجات شهدتها البلاد خلال العقود الماضية. من جهة أخرى، أثار إعلان تكتل سياسي من 23 حزباً سودانياً، غالبيتها مشاركة في الحكومة، اعتزامه تقديم مذكرة تطالب الرئيس عمر البشير بحل الحكومة والبرلمان بغرفتيه، وتشكيل مجلس انتقالي لتسيير شؤون البلاد، جدلاً واسعاً في البلاد، حول جدوى تلك المذكرة في الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد. وأشارت المذكرة التي اطلعت عليها الأناضول إلى أن نظام الحكم في السودان بتركيبته الحالية معزول سياسيا إقليميا ودولياً ولا حلول أمامه إلا بقيام نظام جديد يستعيد ثقة الشعب، ويستعيد العلاقات الدولية بشكل متوازن تبنى على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ورغم عدم تحديد موعد معلن لانتهاء عرض المذكرة على الأحزاب السياسية، إلا أنها جاءت معنونة لرئيس الجمهورية، عمر البشير، كما أنها لم تطالبه صراحه بالتنحي عن السلطة. وغداة طرح المذكرة، قال رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، عبد الرحمن الخض إن ما توصلت إليه أحزاب الجبهة الوطنية ينسف الحوار الوطني، وهو تصرف غير أخلاقي، كما ينسف المؤسسات القائمة. بدوره وصف الكاتب والمحلل السياسي أنور سليمان، مذكرة الجبهة الوطنية للتغير، بأنها ورقة إجرائية تفتقر هي نفسها للإرادة السياسية، إذ لم تقدم خطاباً سياسيا أو اقتصاديا لمناقشة الأزمة، وإنما تطرقت للإجراءات فقط دون تحديد آليات تنفيذها.

589

| 07 يناير 2019

اقتصاد alsharq
تقرير: الاقتصاد السوداني لا يزال تحت الصدمة

الملمح الطاغي في الاقتصاد السوداني هو ارتفاع معدلات التضخم وعدم استقرار صرف الدولار، وهو تشخيص بات مبتذلا على قارعة الشارع بين عوام الناس، من شدة ما عاناه السودانيون. ولئن كان انفصال دولة جنوب السودان في يوليو 2011 شكل مركز الصدمة للاقتصاد، فإن منطق الأشياء كان يفرض التعافي كلما ابتعدنا عن هذا المركز، لكن نحو سبع سنوات عجاف تفاقمت فيها الأزمة كانت هي الحصيلة، بحسب ما يقول الخبير الاقتصادي محمد الناير. ويقول الناير للجزيرة نت إن الخلل في إدارة الشأن الاقتصادي الذي ظهر جليا في موازنة 2018، جعل سعر الصرف ومعدل التضخم من أهم التحديات التي واجهت الاقتصاد السوداني بعد الانفصال. وكان جنوب السودان قد استأثر لدى انفصاله عن السودان بحوالي 75% من الإنتاج النفطي الذي وصل في إحدى السنوات إلى خمسمائة ألف برميل يوميا، بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت. ويلوم الناير الطاقم الذي أدار شأن الاقتصاد في البلاد عقب الانفصال، لأنه لم يتمكن من هيكلة الاقتصاد بشكل سليم، فالسودان كان يعتمد على النفط بنسبة 90% وهو ما شكل نحو 50% من إيرادات الدولة من النقد الأجنبي. وعلى الرغم من الموارد الهائلة للسودان غير المستغلة التي تشكل عامل جذب للاستثمارات الأجنبية، فإن ثمة عوائق تجعل من الراغبين في جلب أموالهم للبلاد مغامرين بالدرجة الأولى. ورغم ذلك، هناك بعض المستثمرين الذين تشبعوا بهذه الروح على أمل حدوث انفراجة في الأداء الاقتصادي للظفر بفوائد وأرباح أكثر. ويقول المستثمر السوري عامر زيني صاحب سلسلة مطاعم «فونديور» بالسودان للجزيرة نت إن تذبذب سعر صرف الدولار هو أكثر تحدٍ يواجهه، مما يؤثر على تحديد تكلفة المنتج والخدمة، فمن الصعب أن تتنبأ كم سيكون سعر الصرف غدا. ويشير إلى أنه عندما بدأ استثماراته في السودان عام 2016 كان سعر صرف الدولار في حدود 14 جنيها، في حين يبلغ اليوم نحو 55 جنيها. وتفاقم عدم استقرار صرف العملات الصعبة بشكل لافت خلال عام 2018 ولأول مرة يتحول الجنيه السوداني نفسه إلى سلعة أسوة بالدولار، وذلك إثر صعوبات قابلها السودانيون في الحصول على مدخراتهم من البنوك وأجهزة الصرف الآلي بسبب شح النقود.

1289

| 07 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الداخلية السوداني: توقيف 816 شخصاً خلال الاحتجاجات

أعلن السيد أحمد بلال عثمان وزير الداخلية السوداني أن عدد الذين تم توقيفهم خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد وصل إلى 816 شخصاً، فيما خلفت 19 قتيلاً بينهم نظاميان. وأكد عثمان، في بيان قدمه اليوم للبرلمان السوداني، أن الشرطة تعاملت بمهنية عالية وضبط للنفس مع المواطنين خاصة في حالات التعدي على أقسام الشرطة. في الوقت نفسه، أكد السيد عمر أحمد محمد النائب العام السوداني أن التحريات والنظر في القضايا التي صاحبت الاحتجاجات الأخيرة في البلاد تجد الاهتمام الكبير، حيث تم التوجيه بإسناد التحري فيها لوكلاء النيابة العليا مع سرعة البت فيها. وشدد النائب العام السوداني، في تصريح له، على أهمية سرعة البت في تلك القضايا تحقيقا للعدالة. يذكر أن مظاهرات واحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وقعت في عدد من مدن السودان خلال الفترة الماضية، تخللها بعض أعمال عنف وتخريب، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وعناصر الأمن.

450

| 07 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير: رفضنا تحليق طائرات متجهة إلى إسرائيل

الشرطة السودانية تواجه المتظاهرين بالاعتقالات وقنابل الغاز كشف الرئيس السوداني عمر البشير، أن بلاده رفضت طلبا من شركة الطيران الوطنية الكينية بالتحليق فوق المجال الجوي السوداني، في طريقها إلى اسرائيل. جاء ذلك ردا على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن السودان سيسمح لطائرات إسرائيلية بالتحليق فوق أجوائه في طريقها إلى أمريكا الجنوبية، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية وترجمته عربي21. وكان البشير نفى، الخميس الماضي، إمكانية تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، منوها بأنه جرى نصيحته ببدء تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من أجل تحسين الأوضاع في بلاده، لكنه يقول إن السودان لن يكون الأول ولا الأخير الذي يرفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل. واعتبر البشير أن اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على الدول الغربية يقف وراء العقوبات على السودان، مؤكدا أن سلطة إسرائيل لا تكمن في القوة العسكرية والمادية، وإنما في إضعاف أعدائها، وأن إسرائيل لديها خطة كاملة لتدمير الدول العربية المحيطة بها. من جهة أخرى، اعتقلت الشرطة السودانية في الخرطوم أساتذة جامعيين نظموا اعتصاما، وواجهت المحتجين بقنابل الغاز المدمع، وسط دعوات لتنظيم مظاهرات واعتصامات للمهنيين في مدن عدة.وقال مراسل الجزيرة إن السلطات حاصرت اعتصاما نظمه أساتذة في جامعة الخرطوم أمام دار أساتذة الجامعة، واعتقلت عددا منهم. وأطلقت الشرطة الغاز المدمع لتفريق متظاهرين في شارع الحوادث القريب من الشوارع الرئيسية المؤدية إلى القصر بالخرطوم، وهو أحد الأماكن الأربعة التي حددها تجمع المهنيين لانطلاق مواكبه نحو القصر وتقديم مذكرة للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير. وذكر مراسل الجزيرة نت أن شيخ الطريقة القادرية العركية الصوفية أزرق طيبة أعلن دعمه للمظاهرات في مدينة ود مدني، في حين توجهت الدعوات في مدينة عطبرة للاعتصام بميدان الجيش.واستبق رئيس الوزراء السوداني معتز موسى المظاهرات بتحذير أطلقه من أن أي عمل يدخل في إطار ما سماه التخريب، وحمل الناس على أفكار معينة بالقوة مرفوض، كما رفض استخدام القوة والعنف ونشر الكراهية في العمل السياسي، معتبرا أن المخرج الوحيد من الأزمة هو المضي نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة عام 2020. وأعلنت وزارة التربية والتعليم في ولاية الخرطوم استئناف الدراسة لكل المراحل يوم الثلاثاء المقبل، كما أعلنت حكومة ولاية نهر النيل شمال الخرطوم استئناف الدراسة في مرحلتي الأساسي والثانوي اليوم، وذلك بعد تعطل الدراسة في المدارس والجامعات مع اندلاع المظاهرات.

2016

| 07 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
"إنتلجينس أونلاين": اليورانيوم سبب زيارة البشير إلى دمشق

نشر موقع إنتلجينس أونلاين تقريرا كشف فيه عن معلومات جديدة لم يكشف النقاب عنها من قبل بشأن دوافع الزيارة غير المعلنة للرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد في 16 ديسمبر الماضي، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها زعيم من جامعة الدول العربية بذلك منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011 التي أخمدها بشار الأسد في نهاية المطاف. ويقول الموقع، ذو المعلومات الاستخبارية، إنه في الوقت الذي يسعى فيه الدبلوماسيون الروس إلى كسر عزلة الأسد من خلال ترتيب زيارات قادة عرب إلى دمشق قد تشمل الرئيس اللبناني ميشال عون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، فإن زيارة الرئيس السوداني كانت لهدف آخر. ويؤكد الموقع أن البشير ليس لديه أي نية في العمل كوسيط في إعادة تأهيل الرئيس السوري على عكس ما تناقلته وسائل الإعلام حينها بشأن أسباب الزيارة. فبعد أن عبر الرئيس السوداني عن التصريحات المعتادة حول الحاجة إلى الوحدة العربية ضد إسرائيل، كان هدف البشير الأساسي، وفقا لمصادر قريبة من الرئاسة السودانية، هو مناقشة التعاون المحتمل مع الروس (الذين نسقوا الزيارة ولم يلتقهم مباشرة) واستكشاف الكيفية التي قد يعملون بها معا في مجال التنقيب، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ في ﻗﻄﺎع الماس. وفي ظل خزائنه الخاوية، يسعى السودان إلى إقامة شراكات مع روسيا في مشاريع تنقيب عن المعادن بما في ذلك اليورانيوم الذي تلهث وراءه روسيا ودول غربية عدة. فقد أشارت بعض الدراسات إلى توفر هذا المعدن الذي يدخل في مجال تصنيع الأسلحة النووية، في مواقع بغرب السودان حيث أصبح الوضع الأمني مشجعا على البدء بمثل هذا النشاط. وتوجد في السودان العديد من الشركات الروسية التي تعمل في مجال التنقيب عن المعادن بمناطق سودانية مختلفة، خاصة الذهب الذي أصبح مصدر دعم اقتصادي للبلاد بعد انفصال جنوب السودان مما تسبب في فقدان السودان لمعظم إنتاجه النفطي الذي يقترب من 500 ألف برميل يوميا لصالح الدولة الجديدة. وكانت مصادر سودانية قد تحدثت عن توفر مخزونات تجارية من معادن نفيسة مثل اليورانيوم والماس في إقليم دارفور وكانت زيارة البشير لسوريا قد أثارت العديد من التكهنات عن دوافعها وتوقيتها، كما قوبلت بانتقادات واسعة من المعارضة السورية التي اعتبرتها خطوة ذات بعد إقليمي هدفها تأهيل الأسد وعودته للمشهد السياسي العربي واستعادة مقعده في الجامعة العربية التي طرد منها عام 2011، في حين رحب بها مؤيدو النظام، واعتبروها دليلا على الاعتراف العربي بانتصار الأسد في الحرب وذلك بحسب الجزيرة نت. من جهة أخرى، اتهم تجمع المهنيين السودانيين، سلطات الأمن بـاعتقال أحد قياداته، الجمعة، بعد ساعات من خروج مظاهرات في مدينة أم درمان، دعا لها التجمع. وقال التجمع (مستقل يضم مهنيين ونقابيين ومستقلين) عبر صفحته على تويتر، إن السلطات اعتقلت محمد ناجي الأصم، عضو سكرتارية التجمع، دون تفاصيل. ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات السودانية ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.‎ ومنذ اندلاع التظاهرات، نظم تجمع المهنيين موكبين لتسليم القصر الرئاسي مذكرة تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحي، تحولا إلى تظاهرات وسط الخرطوم وقرب القصر الرئاسي، فيما دعا إلى موكب آخر الأحد المقبل. وذلك بحسبالاناضول.

1023

| 06 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير: تلقينا نصائح بالتطبيع مع إسرائيل

قال الرئيس السوداني عمر البشير، إنهم تلقوا نصائح بـالتطبيع مع إسرائيل حتى تنصلح أحوال البلاد.. جاء ذلك لدى لقائه بمشايخ الطرق الصوفية بمقر الضيافة الرسمي (بيت الضيافة)، في العاصمة الخرطوم.. وأوضح: نصحونا بالتطبيع مع إسرائيل لتنفرج عليكم، ولكننا نقول الأرزاق بيد الله وليست بيد أحد، دون ذكر من يتحدث عنهم والذين قدموا له تلك النصيحة. وشدد البشير على أن القضية الفلسطينية هي قضية عقدية (قضية عقيدة) وليست سياسية. ومتحدثًا عن أعمال العنف التي شابت المظاهرات مؤخرًا، قال: نحن لا نقتل الناس تشفياً، نحن أتينا لنوفر الأمن للناس والعيش الكريم، والرفاهية، ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح. وأضاف البشير أن المظاهرات خرجت لوجود أزمة، ودخل مندسون لحرق المؤسسات وممتلكات المواطنين وهجموا مباشرة على مواقع الشرطة والأمن. وأشار إلى استخدام أقل قوة ممكنة، وأن استخدام القوة المفرطة يتطلب التحقيق والمحاسبة، مشددًا أن هدف حكومته تأمين الناس وممتلكاتهم، وهي مسؤولية الدولة. وتابع: ولا نألوا جهداً في الحفاظ على البلاد وأمنها. من جهة أخرى، خصصت صحيفة فاينانشيال تايمز مقالا افتتاحيا، الجمعة، تحت عنوان احتجاجات السودان تحمل رائحة الربيع العربي لتناول المظاهرات الشعبية الدائرة في السودان على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد. وذكرت الصحيفة البريطانية أن الرئيس السوداني عمر البشير لديه قدرة استثنائية على البقاء جعلته يتحمل سنوات من العزلة الدولية ويخمد عددا من الانتفاضات ضد حكمه منذ سيطرته على السلطة في انقلاب دعمه الإسلاميون عام 1989. ورغم أن ذلك يعني أن رحيل البشير عن السلطة ليس وشيكا على الأرجح كما يعتقد البعض، إلا أن الاحتجاجات، التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية في مدن وبلدات في عموم السودان، تشير فعلا إلى أن يوم حسابه يقترب، بحسب الافتتاحية، التي وصفت مثل هذا اليوم - إذا جاء – بأنه لحظة أمل عظيمة في القرن الأفريقي ولحظة خطر حقيقي بشكل مواز.وذلك بحسب ترجمة الخليج الجديد. وقال نشطاء وإعلاميون سودانيون، إن تظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة، من عدد من المساجد في العاصمة الخرطوم، ومدن أخرى.ونشرت مراسلة سي إن إن في السودان يسرا الباقر، صورة على حسابها بموقع تويتر، لمظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة في مدينة ود نوباوي بأم درمان. وأفاد نشطاء بخروج مظاهرات من مسجد أركويت في العاصمة الخرطوم، وتظاهرات أخرى من منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري، هتفت بإسقاط النظام وبثت إحدى الناشطات مقطعا مصورا، لخروج تظاهرة في أم درمان قالت إنها بقيادة الزعيم المعارض الصادق المهدي.. وقال نشطاء إن قوات الأمن السودانية، أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بمسجد الأنصار بود نوباوي، لافتين إلى استمرار التظاهرات رغم محاولة قمعهم.

2105

| 05 يناير 2019

اقتصاد alsharq
إثيوبيا تبدأ إنتاج الطاقة من سد النهضة 2020

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي سلشي بيكيلي إن بلاده ستبدأ إنتاج الطاقة من سد النهضة الكبير في ديسمبر 2020. وأضاف الوزير أن الإنتاج الأولي المزمع سيبلغ 750 ميغاواط باستخدام توربينين اثنين. وأوضح بيكيلي أن الحكومة تتوقع أن يدخل السد الخدمة بشكل كامل نهاية عام 2022. ومن المقرر أن تبلغ القدرة الإنتاجية لسد النهضة ستة آلاف ميغاواط، وهو حجر الزاوية لمساعي إثيوبيا كي تصبح أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا. وتصريحات الوزير هي أول معلومات جديدة بشأن سير العمل في مشروع السد من مسؤول حكومي كبير منذ ألغى رئيس الوزراء آبي أحمد عقد شركة المعادن والهندسة (ميتيك) التي يديرها الجيش لتصنيع توربينات السد في أغسطس الماضي. وقال آبي أحمد وقتها إنه بعد مرور أكثر من سبع سنوات منذ منح ميتيك العقد لم يدخل توربين واحد حيز التشغيل. وفي 13 ديسمبر 2018 قال مدير مشروع سد النهضة كيفلي هورو إن الانتهاء من عمليات بناء السد الذي يقام على أحد الروافد المائية الرئيسة لنهر النيل سيكون بحلول 2022. ووقعت شركة الطاقة والكهرباء الإثيوبية أمس الأربعاء اتفاقية مع شركة جي هيدرو الفرنسية لتصنيع محركات وتوربينات تستخدم لتوليد الطاقة وتركيبها في سد النهضة. وأطلقت إثيوبيا مشروع سد النهضة في 2011، ويتم تشييده بإقليم بني شنقول-جمز على بعد أكثر من 980 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا. وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب)، في حين يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل السودان ومصر.

1299

| 04 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الحكومة السودانية: تلقينا دعما من 6 دول.. قطر وتركيا في المقدمة

أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الأربعاء، تلقيها دعما من ست دول، لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد، وسط احتجاجات شعبية تندد بالأوضاع الاقتصادية وتطالب برحيل الرئيس عمر البشير. وبحسب وزير الدولة في وزارة الخارجية فإن الدول التي قدمت مساعدات للسودان مؤخرا هي: قطر، وتركيا، والكويت، والصين، وروسيا، ومصر. ولم يكشف وزير الدولة أسامة فيصل عن حجم الدعم الذي قدمته هذه الدول، وما إذا كان أموالا أو سلعا. وقال لبرنامج الآتي الذي تبثه قناة النيل الأزرق: تجمعنا علاقات مميزة مع هذه الدول التي أبدت استعدادها لدعم السودان، ومساعدته في تجاوز أزمته الاقتصادية. وأشار إلى أن البلاد تعول في المقام الأول على الموارد الذاتية في تجاوز الأزمة الحالية، نافيا انضمام البلاد إلى محور في الوقت الحالي، مشددا على تميز علاقات السودان مع كافة الدول، وفق قوله. يذكر أن البشير الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في عام 1989، يواجه احتجاجات شعبية غير مسبوقة بسبب سوء الأوضاع المعيشية، وتطالبه بالتنحي. وكان البشير قد أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في العنف الذي رافق التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. وقُتل 19 شخصا على الأقل وأصيب مئات بجروح، وفق الحصيلة الرسمية، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بينها الخرطوم بتاريخ 19 ديسمبر في أعقاب قرار حكومي برفع أسعار الخبز.

5545

| 02 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير يشكل لجنة تحقيق بشأن الاحتجاجات

احزاب سودانية تطالب بمجلس سيادة انتقالي أمر الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، بتشكيل لجنة للتحقيق في العنف الذي رافق التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. وقُتل 19 شخصا على الأقل وأصيب مئات بجروح، وفق الحصيلة الرسمية، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بينها الخرطوم بتاريخ 19 ديسمبر في أعقاب قرار حكومي برفع أسعار الخبز. لكن منظمة العفو الدولية أفادت أن 37 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات. وذكرت وكالة السودان للأنباء سونا أن الرئيس عمر البشير أصدر قرارا جمهوريا بتكوين لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة برئاسة وزير العدل محمد أحمد سالم. وتأتي الأحداث الأخيرة بعدما رفعت الحكومة السودانية سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني واحد إلى ثلاثة جنيهات. وأطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات الأشخاص الذين حاولوا يوم الاثنين الوصول إلى قصر الرئيس عمر البشير في الخرطوم للاحتجاج على زيادة الأسعار ومطالبته بالتنحي. وتحولت الاحتجاجات بشكل متسارع إلى مسيرات مناهضة للحكومة في الخرطوم وغيرها. وخلال الأيام الأولى من الحركة الاحتجاجية، أحرق المتظاهرون عدة مبان ومكاتب تابعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. وتمكنت قوات مكافحة الشغب من تفريق المسيرات حتى الآن بينما اعتقل عناصر الأمن عدة قادة من المعارضة وناشطين في حملة أمنية استهدفت الأشخاص المشتبه بتنظيمهم الاحتجاجات. من جهة أخرى، أعلنت الجبهة الوطنية للتغيير، وحزب الأمة، المشاركين في الحكومة السودانية،أمس، عزمهم تقديمهم مذكرة للرئيس عمر البشير، تطالبه فيها بتشكيل مجلس سيادة انتقالي، يتولى تسيير شؤون البلاد، دون تحديد زمن. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبا، بالإضافة إلى حزب الأمة، وأبرز الأحزاب التي تعتزم الدفع بالمذكرة حزب الأمة، بقيادة مبارك الفاضل (نائب رئيس الوزراء السابق)، وحركة الإصلاح الآن (إسلامية) برسائة غازي صلاح الدين، وحركة الإخوان المسلمين. ونصت المذكرة على تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية، تضم كفاءات وممثلي أحزاب. كما طالبوا فيها بحل البرلمان (بغرفتيه الأولى والثانية)، وتعيين مجلس وطني، يتكون من 100 عضو دون تفصيل، إضافة إلى حل حكومات ولايات البلاد الـ18 ببرلماناتها من جانبه، قال زعيم حركة الإصلاح الآن، غازي صلاح الدين، إن المكتب السياسي للحركة، قرر الانسحاب من الحكومة. وأضاف أن الأحزاب السياسية متخلفة عن الشارع، الذي توحد وخرج في مظاهرات مطالبة بتنحي البشير، وذلك يتطلب منا العمل لتجسير تلك الهوة بين المواطن والأحزاب.

225

| 02 يناير 2019