رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ختام قافلة الهلال الأحمر الطبية متعددة التخصصات في السودان

اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال القافلة الطبية متعددة التخصصات التي أطلقها في السودان على هامش احتفالات اليوم الوطني، حيث تمكن الفريق الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري من إجراء 55 عملية جراحية للاجئين من جنوب السودان والأهالي بمدينة كوستي التابعة لولاية النيل الأبيض، بالإضافة إلى 400 كشف طبي في تخصصات جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية والجراحة العامة. استمرت القافلة الطبية لمدة 7 أيام متتالية، وقدمت خدماتها الطبية يومياً منذ الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، بدءاً من نقل المستفيدين ومرافقيهم من وإلى أماكن سكنهم بمخيمات اللاجئين، والتكفل بإعاشتهم ورعايتهم، والقيام بالتشخيص الطبي للحالات، وتقديم العلاج سواء الجراحي أم الدوائي. وقد نالت خدمات القافلة الطبية استحسان المستفيدين من المرضى وذويهم، الذين تقدموا بالشكر الجزيل لدولة قطر وقيادتها، والهلال الأحمر القطري، وشركائه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة بولاية النيل الأبيض ومنظمة أطباء بلا حدود – مكتب إسبانيا. ويحكي بيتر، أحد المرضى المستفيدين من المشروع، عن معاناتهم في البحث عن العلاج قبل حضور القافلة الطبية، كما عبر عن عظيم امتنانهم للهلال الأحمر القطري وشركائه على تقديم الخدمات المتكاملة للمرضى ومرافقيهم، من تشخيص طبي وعمليات جراحية ودواء ونقل وإعاشة. ومن جانبه، أشاد د. أحمد عبد الرحمن نائب رئيس قسم الجراحة في مستشفى كوستي بالتناغم وروح الفريق الواحد التي سادت بين الجهات المشاركة في تنفيذ القافلة الطبية، حيث تكللت جميع العمليات الجراحية بالنجاح التام، ومرت بكل مراحل التشخيص الطبي الدقيق بمستشفى كوستي، شاكراً للهلال الأحمر القطري مبادرته الكريمة بتسيير هذه القافلة الطبية ودعمه لمستشفى كوستي بالأدوية والمعدات الطبية. وعبر السيد معز عثمان منسق الصحة بفرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأبيض عن شكره للهلال الأحمر القطري على إرسال هذه القافلة الطبية، مؤكداً على سعادته بالشراكة بين المؤسستين العريقتين، وأشار إلى أن متطوعي الهلال الأحمر السوداني قاموا بجهد كبير لتيسير أعمال القافلة الطبية وتقديم الخدمات المصاحبة للمستفيدين من المرضى ومرافقيهم. وبحسب التقرير الصادر عن بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان، فقد بلغ إجمالي تكلفة المشروع 61,000 دولار أمريكي، أي ما يتجاوز 222,000 ريال قطري، بإجمالي عدد مستفيدين يزيد عن 450 مريضاً. وتتواصل مشروعات الهلال الأحمر القطري في السودان لدعم الخدمات الاجتماعية والإنسانية، خاصةً في مجالات الرعاية الصحية والمياه والإصحاح والتعليم والأمن الغذائي وسبل كسب العيش والإغاثة الطارئة وبناء السلام والوئام الاجتماعي، والتي بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن أكثر من 900,000 شخص، بتكلفة تربو على 10 ملايين دولار، ومن المستهدف رفع هذه الأعداد بنهاية عام 2019 إلى 1.5 مليون مستفيد و20 مليون دولار أمريكي على الترتيب.

707

| 01 يناير 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ الرئيس السوداني بذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية تهنئة، إلى أخيه فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وبعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

512

| 01 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الأمن السوداني يعلن الإفراج عن معظم الموقوفين خلال المظاهرات الأخيرة

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني اليوم، إطلاق سراح معظم الموقوفين أثناء المظاهرات الأخيرة، بعد اكتمال الإجراءات الأمنية اللازمة حيالهم، فيما تستمر التحقيقات بشأن بقية الموقوفين. وذكرت وكالة /السودان/ للأنباء، أن الذين تم إطلاق سراحهم أقروا خلال التحقيقات أن الهالة الإعلامية بالخارج كانت أكبر من الحجم الحقيقي للمظاهرات، وأن بعض الأحزاب السياسية استغلت مهنيين وطلابا لتحقيق أجندتها الخاصة. وأفاد جهاز المخابرات الوطني أن ما قام به الجهاز من إجراءات تحفظية تجاه الموقوفين يأتي في إطار دوره الطبيعي في الحِفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى بالدولة. وأكد أنه سيظل حارسا أمينا على أمن واستقرار الوطن والمواطنين مناشدا إياهم بالتبليغ الفوري عن كافة عناصر التخريب والاغتيالات التي تسعى لاستغلال التظاهرات لتنفيذ مخططاتها ضد البلاد. وكانت الحكومة السودانية، قد أعلنت أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي وقعت في عدد من مدن البلاد بلغ 19 قتيلا 17 منهم من المدنيين و2 من القوات النظامية، فيما بلغ عدد الجرحى 187 من القوات النظامية و219 من المدنيين.

1314

| 31 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
البشير: السودان سيخرج من الأزمة بالصبر

استقالة عضو بهيئة العلماء بسبب التظاهرات علق الرئيس السوداني، عمر البشير، أمس، على الاحتجاجات التي تشهدها بلاده، التي تعاني من أزمة اقتصادية وسط دعوات بتنحيه عن السلطة.وقال البشير، أمس، إن بلاده ستخرج من الأزمة، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الداخلية، أحمد بلال، وقوف الشرطة الكامل مع الرئيس. وقال البشير، خلال لقاء مع قيادات الشرطة السودانية في «دار الشرطة» بحيي بري بالخرطوم: «سنخرج من الأزمة رغم محاولات بعض الناس تركيع السودان»، دون تفصيل عمن يشير إليه بكلامه وأضاف: «سنتجاوز المرحلة، ولكن هذا يحتاج إلى الصبر والعمل المستمر».وأضاف» الأمن سلعة غالية ولن نفرّط في أمن المواطن والمنشآت والهدف ليس قتل المواطنين».وأكد على أن «التخريب والتدمير والنهب والسرقة تعميق للأزمة»، مستدركا القول: «لن نسمح بانزلاق البلاد ونحن أكرم من أن نكون نازحين ولاجئين».من جانبه قال وزير الداخلية، أحمد بلال، «نعلن وقوفنا التام والكامل مع البشير»، مضيفا أنهم لن يسمحوا للذين يحاولون استغلال الظروف لزعزعة الأمن. وشدد على أن «الطريق الوحيد لتبادل السلطة ليس التظاهر وإنما بالانتخابات، ولا سبيل للفوضى»، مضيفا: «نعترف بالوضع الاقتصادي ولكنها شدة وتزول، ولن نسمح أن يستغل ذلك لاشعال الفتنة».بدوره، قال مدير عام الشرطة، الفريق أول، الطيب بابكر إن «ما جرى في الأحداث تخريب وتدمير للممتلكات»،مضيفا أن الشرطة تلاحق «المجرمين» الذين استغلوا الاحتجاجات للنهب والسرقة.وشدد بابكر، على أن التغيير عبر الانتخابات وليس بشيء غيرها. وتتواصل في البلاد، منذ 19 ديسمبر الجاري، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.والخميس الماضي، أعلنت الحكومة أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 19 قتيلًا، فيما أصيب 219 مدنيًا و187 من القوات النظامية. ويأتي ذلك في الوقت تزداد فيه الدعوات إلى مسيرة ثانية إلى القصر الرئاسي تنديدا بالأوضاع الاقتصادية في البلاد، ودعوة إلى تنحي البشير. ونشرموقع فرنسي مقالا يؤكد أن السودان يشهد ثورة شعبية حقيقية قد تفضي إلى تغيير جذري في الحكم، مؤكدا أنها تختلف عن الثورات السابقة عامي1964 و1985. من جهة أخرى، قدم داعية سوداني استقالته من هيئة علماء السودان احتجاجا على تصريحات رئيسها محمد عثمان صالح بشأن التظاهرات الجارية في البلاد.وكان رئيس هيئة علماء السودان قال في اتصال هاتفي مع قناة الشرق التي تبث من تركيا، بأنه في حال كان الطرف الذي يتظاهر يحمل السلاح، فمن حق قوات الأمن أن تتصرف تجاههم. لكنه في الوقت ذاته أدان أي عملية قتل وقال إن «النفس والروح أمر مقدس لا ينبغي إزهاقها» مشددا على وجوب اللجوء لـ»أساليب أخرى في التعامل مع التظاهرات».وكتب الداعية محمد عثمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن «تصريحات رئيس هيئة علماء السودان بشأن المتظاهرين لا تمثلني، لذا أعلن استقالتي من عضوية هيئة علماء السودان». وكان عثمان طالب، في منشور سابق، على حسابه بفيسبوك، ضباط الأمن برفض وبالرجوع عن إصدار أوامر قادتهم بإطلاق النار على المتظاهرين. ووجه رسالة للرئيس السوداني عمر البشير قال فيها: «سيسألك الله عن كل بطن جاعت وعن كل قطرة دم نزفت، وعن كل روح أزهقت فماذا أنت قائل لله ؟!».وذلك بحسب «عربي 21».

950

| 31 ديسمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
الشاعر السوداني عماد محمد: قطر تزخر بالثقافة والأدب

استضاف برنامج فيض المشاعر الذي تبثه إذاعة صوت الخليج ، الشاعر والباحث الاعلامي السوداني عماد محمد بابكر ، الذي تحدث عن الشعر في السودان بشقيه الشعبي والفصيح ، وذكر أن في السودان أسماء كبيرة لم تأخذ حقها من الانتشار ، وأن العائق هو اللهجة السودانية ، منوها أن هناك فئة من المثقفين العرب الذين يعرفون بعضا من هذه الأسماء ويتداولون قصائدهم . وعن الثقافة في قطر ، قال بابكر: إن قطر تزخر بالأدب والثقافة متكئا على بعض الإنجازات الحديثة في هذا المجال مثل تدشين معجم اللغة العربية ، ومكتبة قطر الوطنية ، اللذين يعدان مرجعا للثقافة العربية والإسلامية ، وكذلك متحف الفن الإسلامي والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وغيرها ، مما يجعل من قطر مركزاً ورافداً للثقافتين العربية والإسلامية. ألقى الشاعر عماد محمد بابكر مجموعة من القصائد التي تمثل الشعر السوداني لشعراء كبار موضحا الفروق في الشعر هناك ، ذاكرا أن هناك حوالي 132 لهجة سودانية مختلفة وكل لهجة لها خصوصيتها في الشعر. وقال للشعر في السودان قاموسه الغزير وتقنياته الجمالية التي اكتسبها وطورها من بيئة وتراث شعري متعدد ومتنوع وتراكم وتنوع غزير تحفل به حياة المجتمع الثقافية. كما أن هنالك حالة تواصل ثقافي وتداخل وحراك اجتماعي ضخم في كل بقاع السودان جعلت هذه الثقافات المتعددة بمصادرها المتنوعة وانماطها الوفيرة وايقاعاتها الزاخرة بالتعبيرات وتعدد الاصوات؛ تخرج من حدودها التقليدية الضيقة.

1857

| 30 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
البشير: خونه استغلوا الضائقة المعيشية

نقلت صحيفة السودان اليوم عن قيادي في حزب المؤتمر الحاكم قوله إن دولة عرضت على بلاده مساعدتها في الأزمة الواقعة حاليا، مقابل قطع العلاقات مع قطر وتركيا وإيران.وأشارت الصحيفة ، إلى أن محمد مصطفى الضو نائب رئيس القطاع السياسي في الحزب الحاكم، قال إن الدولة التي لم يكشف اسمها، عرضت تقديم الوقود والدقيق للسودان، مقابل قطع العلاقات مع قطر وتركيا والإخوان المسلمين وإيران. وقال الرئيس السوداني عمر البشير: إن بعض الخونة والعملاء والمرتزقة والمندسين استغلوا الضائقة المعيشية للتخريب خدمة لأعداء السودان. جاء ذلك في خطاب ألقاه البشير،اليوم، أمام تجمع جماهيري في بلدة ود الحداد بولاية الجزيرة واعتبر البشير، وقوف واحتشاد الجماهير لسماع خطابه، ردًا على كل خائن وعميل، وعلى الذين روجوا وأطلقوا شائعة القبض عليه ووضعه في السجن. وسخر البشير من تلك الشائعة قائلاً: أنا الآن موجود وسطكم، فيما توعد مطلقيها بملاحقتهم وإخراجهم، دون تفصيل. وأكد: مضي الحكومة في إنفاذ مشروعات التنمية والإعمار لصالح المواطنين وإصلاح أحوالهم فيما دعا مواطني ولاية الجزيرة الذين وصفهم بالمنتجين إلى الاتجاه للعمل وعدم الالتفات للخونة والعملاء ومناضلي الكيبورد، دون توضيح. وفرقت السلطات السودانية، آلاف المحتجين على الأوضاع المعيشية قرب القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم. وأفاد شهود عيان للأناضول، أن آلاف المحتجين انطلقوا من منتصف شارع القصر متوجهين نحو مقر الرئاسة السودانية. وأطلعت الخارجية السودانية، البعثات الدبلوماسية بالخرطوم، على الأوضاع في البلاد على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ الأربعاء الماضي.وأوضحت وزارة الخارجية أن الأوضاع الأمنية الآن هادئة في كل أنحاء البلاد..وتشهد الخرطوم تواجدا أمنيا مكثفا وانتشارا لشرطة مكافحة الشغب تزامنا مع دعوة إلى مسيرة إلى القصر الرئاسي لمطالبة الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي في ظل موجة احتجاجات بسبب الغلاء وكان تجمّع المهنيين السودانيين دعا في بيان إلي تظاهرةإلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة لرئاسة الجمهورية تطالب الرئيس بالاستجابة لرغبة الشعب السوداني وحقناً للدماء.وأن تتشكّل حكومة انتقالية ذات كفاءات وبمهام محدّدة ذات صبغة توافقية بين أطياف المجتمع السوداني. وأحصت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان مقتل 37 من المتظاهرين برصاص قوات الأمن السودانية خلال خمسة أيام من الاحتجاجات على غلاء المعيشة.ودعت سارة جاكسون مساعدة مدير المنظمة غير الحكومية لمنطقة شرق أفريقيا والبحيرات الكبرى والقرن الأفريقي السلطات إلى وضع حد لاستخدام القوة المميتة وتجنب إراقة المزيد من الدماء بلا طائل. وفي السياق، أعربت دول الترويكا الخاصة بالسودان (الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا)، عن قلقها إزاء ما اسمته أعمال العنف التي وقعت خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد. كما دعت الحكومة للاستجابة للمظاهرات بشكل مناسب، من خلال الشرطة النظامية والتعامل وفقاً للقانون السوداني والدولي لحقوق الإنسان وتجنب استخدام الذخيرة الحية على المحتجين والاحتجاز التعسفي والرقابة على وسائل الإعلام. وأكد مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح قوش على احترامهم لحق التعبير السلمي. وفي غضون ذلك، قال مسؤول بارز بالجامعة العربية: إن ما يحدث في السودان شأن داخلي، مشيرا إلى عدم وجود توافق حول عودة سوريا لمقعدها بالجامعة والمجمد منذ 2011. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية، بالقاهرة لاستعراض نشاطها خلال 2018.

790

| 25 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
البشير يتعهد باصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة

تعهد الرئيس السوداني، عمر البشير،أمس،بإجراء إصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة للمواطنين ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات لمروجي الشائعات والحذر من الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط.جاء ذلك عقب لقاء البشير بقيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني. وأكد بيان صادر عن إعلام الجيش السوداني التفاف الجيش حول قيادته وحرصه على مكتسبات الشعب، وشدد البيان على حرص الجيش على أمن وسلامة المواطن في دمه وعرضه وماله. وقال البيان إن الجيش يعمل ضمن منظومة أمنية واحدة ومتجانسة، تشمل القوات المسلحة والشرطة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات الوطنية، للتعامل مع المظاهرات. واتسعت دائرة الاحتجاجات لتشمل 12 ولاية من أصل 18. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين عن تنظيم موكب جماهيري حاشد اليوم الثلاثاء الى القصر الرئاسي في الخرطوم لرفع مذكرة تطالب بالتغيير بحقن الدماء وتشكيل حكومة انتقالية توافقية. من جانب آخر، أعلن الحزب الشيوعي السوداني مساء الأحد أن قوة أمنية اقتحمت مقره واعتقلت سكرتير الحزب في العاصمة مسعود محمد الحسن. وقالت مواقع سودانية إن الاجتماع بين ممثلي تحالفي نداء السودان وقوى الإجماع الوطني عقد في مقر الحزب الشيوعي السوداني عصر الأحد. وقد اندلعت المظاهرات الغاضبة في نحو 12 ولاية في أنحاء السودان منذ الأربعاء الماضي، ورفعت شعارات تندد بالغلاء والفساد وتطالب بتغيير النظام. وقالت السلطات إن ثمانية قتلى سقطوا خلال الاحتجاجات، بينما قالت مصادر في المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 قتيلا بالإضافة إلى عشرات الجرحى. واتفق أكبر تحالفين للمعارضة في السودان على دعم المظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في العديد من المدن السودانية منذ الأربعاء الماضي وعقد تحالف نداء السودان وتحالف قوى الإجماع الوطني اجتماعا لمناقشة توحيد قوى المعارضة، واتفق الجانبان على دعم المظاهرات التي خرجت للاحتجاج على الغلاء وتردي الأوضاع المعيشية. في غضون ذلك، تصدت قوات الأمن السودانية مساء أمس لمئات المحتجين في العاصمة حين تجمعوا عقب مباراة لكرة القدم، وأطلقت قوات الأمن الغاز المدمع على المحتجين. وتجمّع المحتجون عقب مباراة لكرة القدم في أم درمان على الجهة المقابلة من وسط الخرطوم عبر نهر النيل، وهتفوا الشعب يريد إسقاط النظام وحرية حرية، وسط وجود كثيف لقوات الأمن. وعلى بعد أربعة كيلومترات من ملعب نادي الهلال الذي أقيمت فيه المباراة بين فريق الهلال السوداني والنادي الأفريقي التونسي، منعت وحدات الأمن -التي تضم قوات خاصة- المحتجين من عبور الجسر المؤدي إلى قلب العاصمة وقصر الرئاسة. من جهة أخرى، يتداول ناشطون سودانيون صورة الطفل شوقي قالوا إنه قتل خلال المظاهرات، حتى باتت صورته أيقونة مستخدمة في مختلف الحسابات التي تدعو للخروج في مسيرات يومية. ونشر الناشطون صورة للطفل شوقي الصادق إسحاق البالغ من العمر 12 عاما، ويقولون إنه قتل برصاصة في الرأس الجمعة الماضي خلال مشاركته في مظاهرات خرجت في منطقة الجزيرة آبا بولاية النيل الأبيض. وفي غضون ذلك، دعا المجلس العربي للثورات الديمقراطية، الذي يرأس مجلسه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، إلى دعم حقوق الشعب السوداني الشقيق المشروعة، رافضا القمع الذي تعرضت له المظاهرات السلمية، وشجب حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الأمن بحق المعارضين السياسيين. وتدهورت قيمة الجنيه ليبلغ في السوق الموازية (غير الرسمية) 70 جنيها مقابل الدولار الواحد. وجراء تدهور قيمة الجنيه يعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي. وارتفعت معدلات التضخم لتبلغ، في نوفمبر، 68.93 بالمائة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء.

615

| 25 ديسمبر 2018

محليات alsharq
فريق أشغال في "المتنافسـون" الإذاعي يزور دارفور لدعم مشروع خيري

مسؤولون سودانيون: جهود قطر الخيرية الإنسانية تساهم في تحقيق السلام والإعمار بدارفور الشيخ أحمد البوعينين: زيارتنا لدارفور لنقل احتياجات المنطقة للمحسنين والمتبرعين في قطر يواصل فريق هيئة الأشغال العامة مساعيه التطوعية لتمويل مشروع متعدد الخدمات في جنوب دارفور بالسودان من خلال برنامج المتنافسون الإذاعي الذي تنتجه قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم. وقام الفريق بزيارة إلى جنوب دارفور للاطلاع على طبيعة ومكان المشروع الذي يعتزم تنفيذه في إطار التنافس مع فريق وزارة التجارة والصناعة في الجولة الأولى من هذا الموسم. ويتضمن المشروع بناء مدرسة ثانوية بمساحة 512 م2 ومركز صحي بمساحة 33م2 وبتكلفة تقدر ب 2.260.900 ريال قطري. يذكر أن برنامج المتنافسون يهدف إلى إشراك المجتمع القطري بطريقة فريدة في العمل الخيري عبر التنافس في قالب عملي وميداني، ونشر ثقافة وقيم العمل الخيري من خلال الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لهذا النوع من الفعاليات والمسابقات في المجتمع. دعوة للمساهمة يشار إلى أنه بالإمكان التبرع للمشروع من خلال صفحة المركز على موقع قطر الخيرية أو تطبيقها الإلكتروني، كما يمكن القيام بذلك في المقر الرئيسي لـ قطر الخيرية، أو عبر 25 فرعاً لها داخل الدولة، إضافة إلى 92 نقطة تحصيل في المجمّعات التجارية. ويتكون فريق هيئة الأشغال العامة من الدكتور الشيخ أحمد البوعينين والكابتن يوسف منيف ناصر، وعبد العزيز إسماعيل الهيدوس - وياسر مصطفى الجناحي، وحمد ناصر راشد النعيمي. وتهدف زيارة الفريق إلى دارفور للمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب في ولاية جنوب دارفور، والوقوف على مشاريع قطر الخيرية، والترويج لمشاريع خيرية جديدة. وكان في استقبال الفريق بمطار نيالا مفوض العون الإنساني بالولاية الدكتور جمال إدريس، الذي ثمّن ما قدمته دولة قطر في تحقيق السلام والإعمار عبر قطر الخيرية من مشاريع تنموية تتمثل في التعليم والصحة والمياه والرعاية الاجتماعية وتشييد المنازل والقرى النموذجية. كما التقى الوفد بوالي ولاية جنوب دارفور آدم الفكي الذي عبر عن شكره وتقديره للوفد الزائر، مثمناً دور قطر الخيرية في التعاون وتحقيق الاستقرار الذي تنعم به الولاية، وقال إن قطر الخيرية بتمويل منها أسهمت وساعدت بتجربتها وخبرتها في وضع الخطط الاستراتيجية ووقعت على عدة اتفاقيات في مجالي المياه والصحة أسهمت في استقرار الولاية. وتحرك الوفد في جولة ميدانية إلى قرية ثاني دليبة بمحلية السلام بمرافقة معتمد المحلية الفاضل إدريس لتفقد المرافق والمنشآت التعليمية في المنطقة، ووقف على المجمع الخدمي تحت التشييد بتمويل من صندوق قطر للتنمية. كما تفقد الوفد خلال زيارته إلى محلية ميرشنج مواقع العودة الطوعية للسكان والتي تحتاج إلى خدمات الصحة والتعليم ودور العبادة والمياه وغيرها من مشاريع الوئام الاجتماعي. من جهته قال الدكتور الشيخ أحمد البوعينين إن هذه الزيارة تأتي لنقل احتياجات المنطقة للمحسنين والمتبرعين في قطر. وأضاف أن الفريق بالتعاون والتنسيق مع قطر الخيرية سوف يقوم بتسويق المشروع لإعمار ما دمرته الحرب خاصة في مجالي التعليم والصحة.

1520

| 24 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
البشير يحمي المنشآت الحيوية بواسطة الجيش

الاحتجاجات تتمدد إلى كردفان واعتقال 14 معارضاً قال مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم: إن الرئيس عمر البشير عقد اجتماعا ضم نائبيه ومدير جهاز الأمن ووزير شؤون الرئاسة ووزيري الدفاع والداخلية ورئيس البرلمان لبحث أزمة الاحتجاجات في البلاد. وأضاف تقرر خلال الاجتماع حراسة المنشآت الحيوية بواسطة الجيش السوداني، وتعليق الدراسة في كل مستوياتها، لأن الذين بدأوا التخطيط للاحتجاجات يستهدفون إحداث خسائر كبيرة وسط الطلاب وصغار السن. ولم يوضح المسؤول مزيدا من التفاصيل حول ما إذا كان التعليق يشمل جميع المحافظات أم لا، غير أن الدراسة مستمرة في مناطق لم تشهد احتجاجات، فيما أعلن مسؤولون في وقت سابق تعليقها في مناطق بينها ولايات شمال كردفان، وشمال دارفور، وغرب كردفان، وسنار، والقضارف، النيل الأبيض. وأوضح فيصل أن ما تم بثه من مرض نائب الرئيس بكري حسن صالح، وضرب البشير بواسطة حرسه الشخصي شائعات. وأقر فيصل، بوجود أزمات في الخبز والوقود، وبالمقابل نفى حجب الحكومة لأموال الناس وأعلن تحالف المعارضة السودانية، أن قوات الأمن اعتقلت 14 من قيادات المعارضة، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع المعيشية وسط وجنوبي البلاد إلى مدينتي أم روابة بولاية شمال كردفان، والترتر بولاية جنوب كردفان. وقال شهود عيان للأناضول، إن عشرات المحتجين أحرقوا إطارات السيارات، في شوارع عدة بمدينة أم روابة، ورفعوا شعارات تطالب بـإسقاط النظام. وأضاف الشهود أن 5 من المحتجين بأم روابة تعرضوا إلى إصابات (لم يعرف حجمها) برصاص قوات أمنية، نقلوا على إثرها فورًا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج، فيما لم يتم التأكد من ذلك من مصدر رسمي. كما أفاد شهود عيان عبر الهاتف، بخروج العشرات من المحتجين في مدينة الترتر، مرددين هتافات منددة بالغلاء والتردي المعيشي مطالبين بـإسقاط النظام. وحسب ذات المصادر، فقد فضت قوات أمنية التظاهرات في المدينتين، في الوقت الذي لم يتسن التأكد من ذلك من مصدر مستقل كما لم يصدر تصريح رسمي من السلطات حتى الساعة 12.45 تغ حول أحداث اليوم. ومنذ الأربعاء، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بحسب السلطات، فيما قالت المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 شخصًا. واشتكي تجار من تراجع حاد في القوة الشرائية بالأسواق التجارية في العاصمة الخرطوم، الأحد، بالتزامن مع تظاهرات تضرب المدينة منذ الأربعاء الماضي؛ احتجاجا على التردي المعيشي وغلاء الأسعار. وقال تجار ت إن القوة الشرائية شبه معدومة في الأسواق التجارية، تزامنا مع خلو الأسواق من المارة.وقال علي أحمد، وهو تاجر أدوات كهربائية في السوق العربي وسط الخرطوم، إن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ساهمت في انعدام القوى الشرائية.

809

| 24 ديسمبر 2018

محليات alsharq
صاحب السمو يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوداني

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم، اتصالا هاتفيا مع أخيه فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة. جرى خلال الاتصال استعراض الأوضاع في السودان حيث أطلع فخامة الرئيس أخاه سمو الأمير على التطورات الحاصلة، وفي هذا الصدد أكد سموه وقوف دولة قطر مع السودان، واستعدادها لتقديم العون لتجاوز هذه الظروف، مؤكدا حرص سموه على استقرار السودان وأمنه، من جانبه شكر فخامة الرئيس السوداني سمو الأمير على حرصه واهتمامه.

818

| 22 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
22 قتيلاً والخرطوم تربط الاحتجاجات بإسرائيل

المهدي يدعو إلى موكب ومشروع النظام الجديد داعية يحذر القوات النظامية من مغبة سفك الدماء المؤتمر السوداني يقترح خريطة طريق لإخراج البلاد من ضائقتها أعلن رئيس تحالف نداء السودان المعارض، الصادق المهدي، أمس، سقوط 22 قتيلا جراء الاحتجاجات المتصاعدة، فيما اقترح تقديم مذكرة للحكومة تحتوي على مشروع نظام بديل للحكم الحالي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المهدي، زعيم حزب الأمة، بالخرطوم، وتابعه مراسل الأناضول، تعليقا على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الأربعاء، واقترح المهدي تسيير موكب جامع لتقديم مذكرة للحكومة تحتوي مشروع النظام الجديد البديل للحكم الحالي، وذلك يعني انتقال الاحتجاجات من التلقائية إلى التخطيط، وذكر أنه سيتم التشاور مع كل القوى السياسية في البلاد حول بنود المذكرة وتوقيت تقديمها، ومضى بالقول: إذا تجاوبت الحكومة مع المذكرة سيكون أفضل، وإن لم تتجاوب ندعو لإضراب عام ويليه باقي سيناريو الانتفاضة، دون مزيد من التوضيح. وشدّد على أن التحرك السلمي الذي نشهده مشروع بموجب الدستور الذي يتيح حق التظاهر، ومبرر بانهيار الخدمات وأسباب المعيشة. وعلى صعيد آخر، نفى المعارض السوداني أن تكون عودته إلى البلاد قبل أيام، مبنية على اتفاق مع الحكومة السودانية، وتجددت موجة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع الاقتصادية والغلاء، أمس السبت، في المدن السودانية الثلاث، بربرشمال و(الجزيرة آبا)، والرهد (جنوب). وأفاد شهود عيان، بأن المحتجين في مدينة الرهد، أحرقوا مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم. من جهته، ألقى مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات السودانية صلاح قوش اللوم على متمردين تربطهم صلات بإسرائيل في المظاهرات التي تواصلت لليوم الثالث في أنحاء البلاد في حين علقت السلطات الدراسة بجامعات الخرطوم وعطلت مواقع التواصل الاجتماعي. وفي مؤتمر صحفي قال مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات صلاح عبد الله محمد صالح المعروف أيضا باسم صلاح قوش إن شبكة في العاصمة الكينية نيروبي جاءت بمتمردين تربطهم صلات بإسرائيل إلى السودان لإثارة أعمال العنف، ولم يقدم دليلا عن ذلك. وأضاف قوش إن محتجا واحدا على الأقل في مدينة عطبرة بشمال السودان لقي حتفه الجمعة. وقال إن أجهزة الأمن ألقت القبض على مجموعات أدارت عملية التخريب ونفذتها في بعض المدن، مضيفا إن أفرادها جزء من 280 شخصا تابعين للمتمرد عبد الواحد نور قدموا من إسرائيل وتم تسريبهم إلى داخل البلاد عبر العاصمة الكينية نيروبي، وقال إن أجهزة الأمن قبضت على عدد ممن تولوا عمليات الحرق والتخريب في مدينة عطبرة، كما اعتقلت من وصفه بأنه رئيس الخلية في مدينة دنقلا شمالي السودان، وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات أعلنت حالة الطوارئ وحظر التجول بمدن في ما لا يقل عن أربع ولايات من ولايات السودان البالغ عددها 18. وبسبب الاحتجاجات أعلنت وزارة التعليم العالي تعليق الدراسة في كافة جامعات ولاية الخرطوم، وكذلك ببعض المدارس والجامعات في ولايات القضارف والنيل الأبيض ونهر النيل، وتوقفت وسائل التواصل الاجتماعي عن العمل في السودان، وتغلب الناشطون على ذلك ببرامج وتطبيقات يتم تبادلها على نطاق واسع مكنتهم من التواصل والتنسيق، من جهته، اقترح حزب المؤتمر السوداني المعارض خريطة طريق لإخراج البلاد من ضائقتها الحالية بتشكيل حكومة تصريف أعمال من 15 شخصية تنفذ مهام محددة، ودعا السودانيين إلى الالتفاف حول الخريطة بعد فشل النظام الحاكم في إيجاد حلول للوضع المأزوم، ونصت الخريطة - التي جاءت بعنوان مذكرة الرحيل- على رحيل النظام الحالي وتسليم السلطة لحكومة انتقالية تتكون من خبرات وطنية تتولى العمل على وقف الحرب عبر مخاطبة جذورها ووضع خطة للإصلاح الاقتصادي، مع توجيه المبالغ التي تصرف على الأجهزة الأمنية والحكومية المتضخمة لتغطية الاحتياجات الشعبية الملحة، وتنفيذ خطة لمحاربة الفساد، وأشارت الخريطة كذلك إلى أن الحكومة الانتقالية ستتيح الحريات العامة وتجري تحقيقا ومحاسبة عادلة لكافة الجرائم والمفاسد. وعلق أئمة ودعاة على الاحتجاجات، فبث الداعية محمد هاشم الحكيم مقطعا مصورا دعا فيه أعضاء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لعدم التحول إلى جلادين، والانحياز للشعب بالنزول إلى الميادين والمطالبة بتنحي البشير. وحذر الداعية عبدالحي يوسف عبر تغريدة على تويتر عناصر القوات النظامية من مغبة سفك الدماء، كما نصح رجال الدولة بعدم الحرص على المناصب بعد ثبوت الفشل. وعبر لاعب نادي المريخ السابق فيصل العجب في تغريدة عن تأييده الاحتجاجات، كما فعل الشيء ذاته لاعب نادي الهلال السابق هيثم مصطفى في حسابه على فيسبوك. وغيّر الفنان الشاب أحمد الصادق حالته في فيسبوك واضعا علم السودان، وهو ما حظي بتفاعل كبير من معجبيه. ويتزايد الغضب العام في السودان بسبب ارتفاع الأسعار ومصاعب اقتصادية أخرى، منها تضاعف أسعار الخبز ووضع حدود للسحب من البنوك، وتواصلت الصفوف الطويلة أمام ماكينات الصرف الآلي والمخابز في الخرطوم. وذلك بحسب الجزيرة نت.

580

| 23 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يصدر قراراً جمهورياً يتعلق بولاية القضارف

أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم السبت، قرارا جمهوريا، بتعيين العميد أمن مبارك محمد شمت، حاكما لولاية القضارف التي شهدت مقتل 6 أشخاص خلال الأيام القليلة الماضية باحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتردي الأوضاع المعيشية. وقالت وكالة الأنباء السودانية نقلاً بيان صادر عن الرئاسة السودانية، إن الرئيس البشير أصدر قرارا جمهوريا بتعيين العميد أمن مبارك محمد شمت محمد، واليا على ولاية القضارف، وأضاف البيان أن الوالي الجديد سيؤدي القسم أمام السيد رئيس الجمهورية ببيت الضيافة في الحادية عشرة من صباح غد الأحد. ويخلف العميد مبارك شمت في منصبه الجديد الوالي السابق ميرغني صالح، الذي لقى مصرعه بحادث سقوط مروحية، بمنطقة القلابات قبل نحو أسبوعين. وتتميز القضارف، بمساحاتها الزراعية الواسعة وتربتها الخصبة وتعتبر واحدة من أكبر مناطق الإنتاج الزراعي في السودان ومن أكبر مناطق إنتاج الذرة البيضاء والسمسم في العالم. وكانت السلطات السودانية أعلنت حالة الطوارئ في مدينة القضارف، إثر مقتل 6 أشخاص في احتجاجات على ارتفاع الأسعار، فيما أكد مسؤول بلدية المدينة بدء حظر تجول من 6 مساء إلى 6 صباحا.

3286

| 22 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الخرطوم: تعطيل الدراسة ومواقع التواصل

8 قتلى في احتجاجات الخبز وانتشار كثيف للشرطة والجيش شهدت مدن سودانية انتشارا أمنيا للشرطة والجيش قرب المنشآت الحكومية ومحطات الوقود ومباني البنوك، إثر يومين من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز، وفق ما أفاد شهود. وقتل ثمانية أشخاص في احتجاجات الأربعاء والخميس التي شارك فيها المئات وأحرقت خلالها مقار لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في مدن القضارف وعطبرة ودنقلا، بحسب ما قال مسؤولون محليون، واعلنت السلطات السودانية تعطل الدراسة في كل المراحل الدراسية بولاية الخرطوم «إلى أجل غير مسمى». وتوقفت وسائل التواصل الاجتماعي عن العمل في السودان وسط ترقب لاحتجاجات شعبية جديدة بعد أن سقط ثمانية محتجين قتلى وأصيب العشرات في اليومين الماضيين. وتم حجب مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وتعطيل تطبيقي واتساب و»إيمو» في الخرطوم وعدد من المناطق التي شهدت احتجاجات، ويأتي ذلك بعد ساعات من قرار الرئيس السوداني عمر البشير تعيين اللواء أمن متقاعد مصطفى عبد الحفيظ مديرا عاما للهيئة العامة للاتصالات خلفا للمهندس يحيى عبدالله. ونقلت «الجزيرة نت» عن مسؤول في شركة «زين» للاتصالات أن تعيين المدير الجديد لهيئة الاتصالات «جاء لأجل قطع التواصل بين الناشطين الذين يحركون المتظاهرين في البلاد»، وتداول ناشطون تغريدة على تويتر نسبت إلى أحد موظفي شركة الاتصالات يوصي فيها المواطنين بشراء رصيد إضافي للتعامل عبر الرسائل القصيرة بدلا من مواقع التواصل الاجتماعي. وتترافق هذه الخطوة مع توجيهات أمنية صدرت للصحف السودانية تمنع تناول أخبار المظاهرات بنحو يدعمها ويساعد في اتساعها، كما تلقت المطابع أوامر من جهاز الأمن بعدم طباعة أي صحيفة قبل أن تخضع للمراجعة على يد أحد منسوبي الجهاز، مما يعني عودة الرقابة قبل النشر في الصحف. وفي السياق، أعلن مدير جامعة «سنار» محمد الخير عبد الرحمن تعليق الدراسة بكليات الجامعة اعتبارا من الخميس إلى أجل غير مسمى. وقتل ثمانية متظاهرين في ولاية القضارف شرقي السودان، كما أعلنت السلطات حالة الطوارئ وفرض حظر التجول. كما أعلن والي الولاية الشمالية ياسر يوسف فرض حظر التجول في عاصمة الولاية دنقلا ومحلية مروي وتعليق الدراسة في جامعتي دنقلا وعبد اللطيف الحمد إلى أجل غير مسمى على أن يخضع تعليق الدراسة بالمدارس للمزيد من التقييم، وشهدت مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان أمس، احتجاجات محدودة، وامتدت الاحتجاجات - التي بدأت في مدينة عطبرة شمال شرقي البلاد - إلى مدن عدة، من بينها العاصمة الخرطوم. وردد المحتجون في المظاهرات التي شهدتها مدن البلاد الهتاف الذي بدأ في احتجاجات عطبرة «شرقت شرقت.. عطبرة مرقت» مع تخصيص المتظاهرين أسماء مدنهم، كما هتفوا بشعارات «الشعب يريد تغيير النظام»، و»حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب»، و»نحن مرقنا ضد الناس الأكلو عرقنا.. ضد الناس القتلوا ولدنا». في المقابل، قال الناطق باسم الحكومة السودانية إن الشرطة تعاملت مع الاحتجاجات بصورة حضارية دون كبحها أو اعتراضها، لكن «المظاهرات السلمية انحرفت عن مسارها»، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحكومة لن تتهاون في التصدي للفوضى وانتهاك القانون.

310

| 22 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
السودان يثمن مواقف القيادة القطرية الحكيمة

** الجوار الإقليمي استفاد من ثمرات السلام ** الوثيقة جزء لا يتجزأ من دستور السودان ثمن الدكتور محمود ابكر دقدق وزير الدولة بوزارة العدل في السودان، مواقف القيادة القطرية التي أرست الاستقرار في البلاد، مضيفا أن الشعب السوداني يقدر ما بذلته في دارفور من دعم وسند بكل أنواعه المتعددة حتى أثمر حدثا تاريخيا بإنفاذ وثيقة سلام الدوحة التي جاءت بعد مصاعب وتعقيدات أبرزت مدى الخبرة والتجربة القطرية في مجالات السلام الذي عرفت به عالميا، حيث وفرت فرصا واعدة لصالح الاستقرار العدلي. وقال دقدق، إن العلاقات بين البلدين نموذجية قائمة على الاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن اتفاقية سلام الدوحة انعكست سلاما وآمنا على كافة أرجاء السودان، مؤكدا على عمق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات. وثمن وزير الدولة بوزارة العدل في السودان، دور دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، وقال إن القيادة القطرية الحكيمة وشعبها العظيم الأصيل نخوة وكرما وعطاء سخيا يحبون السودان بصدق ونحن نبادلهم حبا بحب ووفاء بوفاء ونكن لهم كل الاحترام والتقدير والمودة لما قدموه وما بذلوه من جهد في وثيقة سلام الدوحة حيث كان الجميع يعتقد أنها عملية معقدة وصعبة لكن الحكمة القطرية تصدت لها وحولتها لاتفاقية حقيقية على الأرض تدرس ويقرأها الناس كتابا مفتوحا يمكن أن يحقق السلام ليس في السودان وإنما في المنطقة بأسرها، مشيدا بالتواصل والتنسيق المتميز بين قيادتي البلدين لتحقيق ذلك. وتطرق دقدق للفوائد التي عادت على السودان ومحيطه الإقليمي والدولي نتيجة لإرساء وثيقة سلام الدوحة على الأرض في دارفور، مشيرا إلى أن الفوائد التي عادت على السودان لا تعد ولا تحصى وفي مقدمتها أن وثيقة سلام الدوحة عملية تاريخية قادت لعملية جمع السلاح التي أدت لتحسين الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي وترتب على ذلك تقدم متسارع في كافة نواحي الحياة نحو الأفضل، حيث توافرت فرص كبيرة لكثير من الذين كانوا خارج منظومة الاستقرار بالمشاركة في التنظيم السياسي والتعبير عن آرائهم فتحققت على أرض الواقع قيمة عالية من قيم حقوق الإنسان. وأضاف أن الاستقرار في دارفور انعكس على دول الجوار خاصة ليبيا وتشاد وإفريقيا الوسطى، حيث استفادت من ثمرات السلام الذي تحقق في دارفور، وشدد على القيمة الكبرى والعليا لوثيقة سلام الدوحة التي أرست السلام الحقيقي. وفيما يتعلق بدلالات تضمين وثيقة سلام الدوحة في دستور البلاد، قال دقدق إن وزارة العدل السودانية بعراقتها ودورها الأساسي والحيوي في إقرار سيادة حكم القانون لأجل ذلك، عملت مع الجهات المختصة وذات الصلة والمعنية بتطبيق الاتفاقية خاصة في البرلمان ورئاسة الجمهورية في تضمين وثيقة سلام الدوحة في الدستور وهذه قيمة كبرى لأن الدستور هو القانون الأول والأسمى في البلاد وأن تجد الوثيقة فرصا بأن تكون جزءا لا يتجزأ من دستور جمهورية السودان هذه لها دلالة كبرى وهي أن الاتفاقية أصبحت في مرتبة أعلى القوانين وهو الدستور. وأضاف: الاتفاقية تتكون من 78 مادة في 487 بندا بالإضافة للجوانب الأخرى والجداول الزمنية إلا أن كل هذه الوثيقة الان في صلب الدستور وتعبر وتعكس حقا من حقوق الإنسان يفخر بها كل سوداني لأن وجودها في الدستور لا يعني فقط أهل دارفور أو أولئك الذين وقعوا عليها بل هي وثيقة يقرأها كل أهل السودان تعكس الطمأنينة والإرادة الشعبية في تحقيق السلام من أجل سودان آمن.

653

| 16 ديسمبر 2018