رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الجزيرة" تندد بسحب تراخيص مراسليها بالسودان

أبلغ جهاز الأمن السوداني مدير مكتب شبكة الجزيرة الإعلامية في الخرطوم بسحب رخصتي عمل الزميلين أسامة سيد أحمد وأحمد الرهيد المراسلين في المكتب، وبسحب ترخيص الزميل المصور بقناة الجزيرة مباشر بدوي بشير. ونددت شبكة الجزيرة الإعلامية بهذا الإجراء، ووصفته بالمتعسف والفاقد لأي مبررات موضوعية والمناقض لحرية الإعلام، مؤكدة أن مراسليها ملتزمون بسياستها التحريرية في تغطية الشأن السوداني وتطورات الأحداث الجارية في البلاد. كما أكدت الشبكة تمسكها بالثوابت المهنية الواردة في ميثاق الشرف المهني الخاص بها، والتزامها في كل تغطياتها وبرامجها بأرقى المعايير المهنية التي تبنتها منذ انطلاقها. وذكّرت الشبكة بأن مجلس الصحافة والمطبوعات الحكومي السوداني اعتمد، في وقت سابق من الشهر الجاري، الزملاء المذكورين ضمن قائمة تضم طاقم المكتب لتجديد تراخيصهم للعام 2019. وجددت الجزيرة حرصها الدائم على نقل أخبار السودان إلى مشاهديها في كل أنحاء العالم بكل احترافية، وعرض مختلف الآراء ووجهات النظر لتقديم صورة حقيقية لما يجري هناك، رغم كل التحديات التي تواجهها طواقمنا على الأرض. كما أعربت شبكة الجزيرة الإعلامية عن أملها في أن تُعيد السلطات السودانية تراخيص العمل للزملاء المذكورين في أقرب وقت ممكن، وتمكّنهم من أداء مهامهم في ظروف آمنة ودون مضايقات. ومنذ 19 ديسمبر الفائت، تشهد مدن سودانية عديدة احتجاجات تعدّ الأوسع والأشرس في عهد الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ انقلاب عسكري في يونيو1989.

1086

| 22 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، إلى الدوحة اليوم في زيارة عمل للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة.

4164

| 22 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
طائرة نتنياهو عادت من تشاد عبر الأجواء السودانية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الإثنين، أن طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عبرت أجواء دولة جنوب السودان، الأحد، في طريق عودته من تشاد، ما قصّر مدة رحلة عودته إلى الأراضي المحتلة ساعةً واحدة على الأقل. ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، عن مصادرها أن اختصار زمن الرحلة جاء بعد موافقة السلطات السودانية، حيث يتطلب عبور الطائرات موافقة الخرطوم، التي تدير المجال الجوي لجنوب السودان، وهو ما تم إثر طلب من الخطوط الجوية الكينية. وأضافت أن هذه هي المرّة الأولى التي تحلق فيها طائرة إسرائيليّة في المجال الجوي لدولة جنوب السودان، رغم العلاقات الدبلوماسيّة بينهما، ولذا اعتبرت المصادر الموافقة السودانية إشارة إلى تقدّم في الاتصالات المتواصلة مع الخرطوم بهدف السماح للطائرات الإسرائيليّة باستخدام المجالين الجوييّن للسودان وجنوب السودان في طريقها إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينيّة. وكرر نتنياهو التلميح مؤخرا إلى قرب اختصار مسارات رحلات الطائرات الإسرائيلية، بحيث تمر من فوق أجواء السودان وتشاد في طريقها إلى هدفها النهائي. لكن الرئيس السوداني عمر البشير علق على تلك التلميحات، في 6 يناير الجاري، بالتأكيد على رفض بلاده طلبا من شركة الخطوط الجوية الكينية للسماح لطائراتها بالمرور عبر المجال الجوي السوداني في طريقها من وإلى دولة الاحتلال. وذلك بحسب الخليج الجديد. من جانبه، هاجم رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، تحقيق الحكومة حول الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وسقوط قتلى على يد الأمن، ووصف تحقيق الحكومة بأنه دون مصداقية جاء ذلك في مقال للمهدي نشره موقع سودانايل. من جهة أخرى، تعهد تجمع المهنيين السودانيين و3 تحالفات معارضة، في بيان، أمس، بالاستمرار في الاحتجاجات وأعلن التجمع عن تسيره مظاهرات، اليوم، بمنطقة الحاج يوسف بمدينة بحري، ومنطقة أمبدة بمدينة أم درمان، مشيرا إلى أن الخميس المقبل سيكون مسارا جديدا للثورة بمشاركة كل مدن وقرى السودان في التظاهرات. وقدمت لجنة الأطباء المركزية في السودان وهي جهة مؤيدة للتظاهرات الجارية في البلاد اعتذارا على بيان أصدرته وأعلنت فيه مقتل طفل في احتجاجات الخميس الماضي. ووأوضحت ان وقوع الخطأ جاء نتيجة لثقتنا في مصدر موثوق ونؤكد أن القتلى اثنان الدكتور بابكر عبد الحميد ومعاوية بشير.

2041

| 22 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يستقبل الرئيس السوداني الأربعاء

يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بعد غد الأربعاء في الديوان الأميري، أخاه فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة الذي يصل الدوحة غداً الثلاثاء في زيارة عمل للبلاد. وسيبحث سمو الأمير وفخامة الرئيس السوداني العلاقات الأخوية بين البلدين وآفاق تعزيزها، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

2047

| 21 يناير 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوقع اتفاقية شراكة مع نظيره السوداني

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخراً مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره السوداني، تمثل إطاراً قانونياً لرفع مستوى التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين الجانبين في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المحلية في السودان الشقيق. جرى توقيع الاتفاقية في مقر الهلال الأحمر السوداني بالعاصمة السودانية الخرطوم، حيث وقعها كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وسعادة المهندس عثمان جعفر عبد الله الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، وذلك في حضور سعادة السفير عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان. وعقب مراسم التوقيع، قال الحمادي إن هذه الاتفاقية استمرار لتعاون وثيق وممتد بين الجانبين في مختلف مجالات العمل الإنساني والاجتماعي، الذي يصب في صالح المجتمعات المحلية بالسودان. وتابع بقوله: «انعكاساً لروابط الأخوة والصداقة التي تربط بين شعبي قطر والسودان، فقد وجه الهلال الأحمر القطري اهتماماً كبيراً للعمل في السودان، من خلال تأسيس بعثة تمثيلية له في العاصمة السودانية الخرطوم، لمتابعة تنفيذ مشاريعه الإغاثية والتنموية العديدة في مختلف المجالات، مثل المياه والإصحاح، والرعاية الصحية، والإغاثة الطارئة، والتمكين الاقتصادي، وإرساء الوئام والسلم الاجتماعي، وذلك بالتعاون الدائم مع السلطات المحلية، والهلال الأحمر السوداني، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين والأمميين». وفي حفل أكاديمي، تقلد السيد علي الحمادي الدكتوراة الفخرية من جامعة أفريقيا العالمية، برعاية رسمية تمثلت في حضور فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، ومعالي الدكتور الصادق الهادي المهدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسعادة الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل رئيس مجلس أمناء جامعة أفريقيا العالمية، وسعادة البروفيسور كمال محمد عبيد مدير جامعة أفريقيا العالمية، وحشد من العلماء الأجلاء وكبار رجال المجتمع في السودان.

1405

| 21 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
3 سيناريوهات تحدد مستقبل السودان

انقسمت توقُّعات خبراء حول النتائج المحتملة في السودان واقترحت المجموعة الدولية للازمات ثلاثة سيناريوهات مُحتَمَلة في ورقة إحاطة إعلامية حديثة، وقالت: أحد هذه الاقتراحات هو بقاء الرئيس في السلطة، مع أنه لن يجزل الأموال من أجل إصلاحاتٍ كبيرة لإرضاء المتظاهرين، بل وعلى الأرجح سيلجأ إلى ردعهم بالقوة. أما السيناريو الثاني فقد يشهد تسارع وتيرة الاحتجاجات والحض على إطاحة الرئيس من عناصر داخل حزبه أو نخبته الأمنية… أما السيناريو الثالث فقد يشهد استقالة البشير. وهذا من شأنه أن يسمح بتغيير القيادة مما قد يهدئ المتظاهرينويتمثَّل السؤال الرئيسي في مدى إدراك الحكومة أنها تواجه تهديداً وجودياً، وهذا أمرٌ يصعب التكهُّن به». من جهة أخرى، أصدرت نيابة أمن الدولة بالسودان، مذكرات توقيف بحق 38 صحفيا وناشطا إلكترونيا، بتهم التحريض، ونشر أخبار كاذبة، وإخلال بالسلام والطمأنينة العامة، وفق إعلام محلي.وأفادت قناة سودانية 24 الخاصةبأن نيابة أمن الدولة قيّدت بلاغات بحق 38 متهما، بموجب المواد 66 و69 و77 من القانون الجنائي، والمادة 17 من قانون جرائم المعلوماتية.وأوضحت القناة، أن المواد القانونية تتعلق بـالتحريض، والإزعاج العام، ونشر الأخبار الكاذبة، والإخلال بالسلام والطمأنينة العامة، وإشانة سمعة شخصيات طبيعية واعتبارية. وشملت لائحة الاتهام صحفيين وناشطين إلكترونيين، بينهم 28 يقيمون خارج السودان، وأصدرت بحقهم أوامر توقيف، وفق المصدر نفسهمن جانبه، توقع مبارك الفاضل المهدي، نائب رئيس الوزراء السابق، ورئيس حزبالأمة الإصلاح والتجديد السوداني ، الانتقال إلى مرحلة العصيان المدني والإضراب العام، وانهيار القوات الأمنية في وقت قريب إذا ما تواصلت الاحتجاجات.وقال المهدي، إن القوات المسلحة ستنحاز للمحتجين إذا بلغت الأوضاع مرحلة تهدد أمن البلاد واستقرارها، بغض النظر عن توجهاتها السياسية. وحذر من حدوث سيناريوهات متعددة، من بينها انقلاب قصر يجعل من الرئيس السوداني حسن البشير، كبش فداء ليستمر حكم الإسلاميين، وسيناريو آخر يتمثل في انقلاب يقوم به الرئيس نفسه بعسكرة الأوضاع في البلاد، وفقا لـالشرق الأوسط.وحول احتمالات توحد الإسلاميين في السودان، نفى المهدي بشكل قاطع هذا الاحتمال بقوله لقد حاولوا التوحد… لكن هذا لم يحدث، والآن هم أنفسهم يشهدون انتفاضة داخلية… فيما ينحاز عدد كبير منهم للثورة. أما بخصوص احتمالات تدخل دولي في السودان، فقد استبعد المهدي ذلك بقوله لا أرى أن الوضع الدولي يسمح بتدخل إلاّ في إطار قرارات مجلس الأمن، وإدانات الأشخاص وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية … وربما يأتي في وقت لاحق التفكير في تدخل إقليمي حال انفلات الأمور في السودان باتجاه يشكل خطرا على الأمن والسلام الدوليين وذلك بحسب الخليج الجديد.من جانبها،أعلنت لجنة الصيادلة في السودان دخولها في إضراب شامل بدءا من السبت في شتى المسشتفيات الحكومية، داعية الصيادلة إلى المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.من جهة أخرى طالب التحالف الديمقراطي للمحامين بفتح تحقيق جنائي ضد نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه، وعضو المؤتمر الوطني الحاكم الفاتح عز الدين بتهم الإرهاب والتحريض على قتل المتظاهرين.

1764

| 20 يناير 2019

محليات alsharq
وزير الخارجية السوداني يجتمع مع سفيرنا

اجتمع سعادة الدكتور الدرديري محمد أحمد وزير خارجية جمهورية السودان، اليوم، مع سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

365

| 15 يناير 2019

اقتصاد alsharq
السودان: اكتشاف منجم ينتج 7 أطنان ذهب سنوياً

أعلن وزير النفط والمعادن بالسودان، أزهري عبد القادر، عن اكتشاف منجم ضخم يتوقع أن ينتج 7 أطنان من الذهب سنويا.وطالب عبد القادر، في تصريحات نقلتها صحفية اليوم، بـ «توفير الهمة المطلوبة لزيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة». وتعهد الوزير، خلال لقائه بالشركات العاملة بقطاع التعدين بولاية البحر الأحمر، بإجراء معالجات كبيرة في قطاع التعدين، مشيراً الى أن كل المشكلات التي تعترض قطاع التعدين ترتبط بالسياسات، مشدداً على ضرورة تحقيق الشفافية في القطاع .

1177

| 15 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير: الحكومة لن تغيّر بالمظاهرات

11 جريحاً وتظاهرتان في الخرطوم وأمدرمان أكد الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم، أمام حشد من أنصاره في اقليم دارفور أن الحكومة لن تغير بالمظاهرات المناهضة له والتي تشهدها البلاد منذ نحو شهر. وجاء كلام البشير خلال زيارته نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غداة تظاهرات مناهضة للحكومة شهدتها هذه المنطقة للمرة الاولى منذ بدء الاحتجاجات الشعبية منتصف ديسمبر. وقال إن الحكومة لن تغير بالمظاهرات والطريق واحد للحكومة. صندوق الانتخابات الفاصل بيننا صندوق الانتخابات والشعب من سيقرر من يحكمه في 2020. ويشهد السودان احتجاجات منذ 19ديسمبر إثر قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف. وأضاف البشير أن السودان لديه أعداء كثر وهؤلاء لديهم ناس لا يعجبهم الأمن والاستقرار. لن نسمح لهؤلاء بتخريب بلدنا ولن نسمح لهؤلاء الذين يقومون بإحراق ونهب ممتلكاتنا. وتشير السلطات إلى أن 24 شخصا على الأقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن حصيلة القتلى بلغت أربعين شخصا بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة. وامتدت التظاهرات المناهضة للحكومة للمرة الأولى الأحد إلى نيالا والفاشر عاصمة إقليم شمال دارفور. وكرر البشير أن السودان يواجه مشكلات اقتصادية لكن لا يمكن حلها بالنهب وإحراق الممتلكات. في تلك الأثناء منع عناصر أمن مجموعة من الصحافيين في الخرطوم من تنظيم اعتصام احتجاجي على حجب صحيفة هذا الأسبوع، وفق شهود. ودعا منظمو التظاهرات المناهضة للحكومة إلى مئات المسيرات في أنحاء السودان ومنها في الخرطوم. وحض تجمّع المهنيين السودانيين الذي يقود التظاهرات المتظاهرين على مواصلة تحركهم هذا الاسبوع في إطار ما أسماه أسبوع الانتفاضة لإسقاط النظام. وأعلن التجمع وأحزاب المعارضة، اليوم، عن تنظيم تظاهرات مسائية بالعاصمة السودانية، فيما قالت مصادر طبية إن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، الأحد، أسفرت عن 11 إصابة، وكشف تجمع المهنيين السودانيين، عن اعتزامه تنظيمه تظاهرتين اثنتين مساء اليوم في الخرطوم وامدرمان، في ذات التوقيت. فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (مستقلة) أن عدد الاصابات في احتجاجات الأحد بلغت 11 إصابة بينها إصابة واحدة بالرصاص.

543

| 14 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الخرطوم تعتبر القاعدة الروسية خطوة إستراتيجية

أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان السوداني اللواء الهادي آدم، امس، أن السودان له الحق في إقامة قواعد عسكرية روسية على أراضيه، على غرار بعض الدول في الإقليم، وقال آدم في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، إن موافقة روسيا على اتفاقية لتسهيل إجراءات دخول السفن الحربية الروسية والسودانية إلى موانئ البلدين، يمكن تطويرها مستقبلا لبناء قاعدة روسية في المياه الإقليمية للسودان على البحر الأحمر. واعتبر البرلماني السوداني أن الاتفاق يمثل خطوة تصب في خانة بناء علاقات استراتيجية بين السودان وروسيا، مشيرا إلى أن عددا من الدول في الإقليم لها اتفاقيات مع دول أخرى، وتوجد لديها قواعد عسكرية في تلك الدول، ولكن نحن الآن في إطار التعاون وتبادل الزيارات للسفن الحربية. ورأى آدم أنه لا بد أن يكون لكل دولة حليف استراتيجي تجده متى تخلى عنك الآخرون، لذلك تعد هذه الخطوة مهمة جدا بالنسبة لنا، مستشهدا بالعلاقة الاستراتيجية بين روسيا وسوريا. وكان رئيس الوزراء الروسي وافق الأربعاء الماضي، على مشروع اتفاق مع السودان بشأن تسهيل إجراءات دخول السفن الحربية إلى موانئ البلدين. وذلك بحسبعربي 21. من جانبها، قالت المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان، وهي هيئة حكومية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان ويعين أعضاءها الرئيسُ عمر البشير، في بيان أصدرته الجمعة 11 يناير 2019، إنها «تدين استخدام الرصاص الحي ضد المدنيين العزل، وتستنكر وتدين قتل المواطنين باستخدام الرصاص الحي». وقالت المنظمة الحكومية إنها تدين إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى أم درمان الأربعاء 9 يناير 2019، حيث قُتل 3 متظاهرين، بحسب الشرطة.وبذلك، تكون هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها جهاز حكومي في السودان، باستخدام الرصاص الحي ضد متظاهرين. ودعت المفوضية القومية الحكومة إلى «التحقيق» في الأمر، بالوقت الذي دعت فيه أيضاً «الأطرافَ كافة إلى حماية المستشفيات والمساجد والكنائس من كل عنف». وقال تجمُّع المهنيين السودانيين، الذي يضم قطاعات عديدة، بينها أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون، «سنبدأ أسبوع الانتفاضة الشاملة بتظاهرات في كل مدن وقرى السودان». وفي النص الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، دعا الاتحاد خصوصاً إلى «مسيرة الأحد» بشمال الخرطوم، ومسيرات من مختلف أجزاء العاصمة» الخميس 17 يناير 2019. وتفيد حصيلة للسلطات السودانية بأن 22 شخصاً قُتلوا بالتظاهرات التي انطلقت في 19 ديسمبر 2018، في حين تتحدث منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» عن مقتل 40 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال. ولاحظ دبلوماسي أوروبي، طلب عدم كشف هويته، أن السياسة الخارجية للرئيس السوداني عمر البشير تمليها من كل جانب الضغوط الاقتصادية. وقال الدبلوماسي الأوروبي: تعبر دول مثل الصين وروسيا، السودان كبوابة دخول إلى أفريقيا (..) وسواء تعلق الأمر بهما أو بالغربيين، لا أحد يرغب في انهيار السودان، وأشار المصدر الدبلوماسي الأوروبي إلى أنه وإن كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يدعمان البشير، الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب وإبادة في دارفور، فإنهما يعملان مع سلطات الخرطوم لضمان بقاء السودان مستقرا، وذلك لأن أي عدم استقرار في هذا البلد يمكن أن يؤدي إلى موجة هجرة جديدة إلى أوروبا، بحسب المصدر ذاته. وتقول آمال الطويل من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة إن الموقع الاستراتيجي للسودان في القرن الأفريقي يشكل نعمة للبشير، مضيفة ان القوى الدولية والإقليمية لن تترك السودان ينهار. واعتبرت الطويل أن كل شيء رهن طريقة تطور موازين القوى في الشارع، موضحة أن القوى الدولية تخشى أيضا من بروز معقل جديد للمتطرفين في السودان، بسبب عدم الاستقرار.

760

| 13 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
السفير فتح الرحمن: تشاور دائم بين صاحب السمو والرئيس البشير

قطر شريك مهم في التنمية والإعمار ونعتز بدورها في سلام دارفور شراكات مميزة في مجالات الثروة الحيوانية والتعدين والزراعة والسياحة دعوة للقطاع الخاص القطري للاستثمار في السودان بعد رفع العقوبات الأمريكية شهد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة احتفال سفارة السودان في الدوحة بأعياد الاستقلال الـ 63. كما حضر الحفل سعادة السفير إبراهيم يوسف فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد سفير دولة إريتريا وعميد السلك الدبلوماسي في دولة قطر. وألقى السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدوحة كلمة رحب فيها بالحضور فى احتفال اليوم الوطنى، ذكرى استقلال السودان، موضحا انه يوم خالدُ تحيي ذكراه الأجيال على مر الزمان، وتمثل فى وجدانهم لوحةً مشرقةً جسدت روح التضحية والفداء، وملاحم بطولة كان مهرها الشهداء. وقال ان ذكرى الاستقلال تجيء والسودان يشق طريقاً نحو البناء والتنمية، فى ظروف اقتصادية شاقة عانت منها بعد حروب داخلية، واضطرابات إقليمية، وموجات من الهجرة واللاجئين من دول الجوار، وكان معها انفصال جنوب السودان، ولكن بجهد متصل، وبعون من الدول الصديقة والجوار انتظمت البلاد سلسلة من اتفاقيات للسلام لوضع حدٍ للحرب فى جنوب السودان ولنشر السلام فى دارفور، وصولاً إلى بيئة إقليمية معافاة من الحروب والعنف والإرهاب، وكان لتلك الظروف ثمن اقتصادي مؤلم. وقال إن جهود أبناء الوطن والأصدقاء والمجتمع الدولى تتصل لإكمال مسيرة السلام فى الإقليم، مضيفا: كان وما زال لدولة قطر الشقيقة الدور المقدر فى عملية سلام دارفور حتى توقيع اتفاقية الدوحة التى تبعتها خطوات جادة نحو التنمية فى دارفور. وتعكف قيادة البلاد نحو إصلاحات اقتصادية وسياسية جادة أعلن عنها السيد رئيس الجمهورية وتداولها البرلمان ويضطلع بها رئيس الوزراء والجهاز التنفيذى وصولاً للاستقرار الاقتصادى المنشود. وأشاد بالعلاقات الأخوية المتميزة التى تربط السودان بدولة قطر، فى أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقال: ظل فخامة الرئيس عمر البشير وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تواصل وتشاور دائم، ونترقبُ قريباً انعقاد اللجنة العليا برئاسة رئيسى مجلس الوزراء فى البلدين، وقد تبادل عدد من الوزراء والمبعوثين الزيارات فى البلدين، على رأسهم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية للخرطوم ووزير الخارجية السودانى للدوحة، وقد ظل التنسيق متصلاً فى المحافل الإقليمية والدولية. وفى الإطار الاقتصادى فإن قطر تعتبر شريكا مهما فى التنمية والإعمار، ففى الوقت الذى تقوم فيه بدور فعالُ فى تنمية ورعاية سلام دارفور، فإن المشروع السودانى القطرى للسياحة والآثار ساهم فى تطوير الآثار السودانية وازدهار السياحة. أما فى مجال الاستثمار، فلدولة قطر شراكات مميزة فى مجالات الثروة الحيوانية، والتعدين والزراعة وصناعة النسيج وتطوير الموانئ، وقد بدأت صادرات الأعلاف واللحوم تصل للأسواق القطرية تباعاً. ووجه التحية إلى أبناء الجالية السودانية المقيمين بدولة قطر قائلا انهم يمثلون سفراء لبلادهم وعنصراً مهماً فى التآخى والمحبة بين البلدين، ويشكلون وجوداً مقدراً فى الوزارات والمصالح والشركات، ويتمتعون بقدرٍ وافر من الاحترام فى دولة قطر قيادة وشعباً. والتحية لدولة قطر ولصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولشعبها الكريم المضياف. وجدد الشكر والتقدير والثناء لمؤسسات دولة قطر الخيرية ودورها الكبير فى دعم السلام والتنمية، وقال: نتطلع إلى انعقاد مجلس رجال الأعمال مع اللجنة العليا المشتركة، ونجدد الدعوة للقطاع الخاص القطرى والعالمى بالدخول إلى الاستثمار فى السودان خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن البلاد. وجدد الشكر لكل من ساهم فى الحفل بالدعم والتنظيم من رجال الأعمال وخص بالشكر شركة ودام الغذائية أحد الرعاة للاحتفال، ومركز حوكمة للعلاقات العامة، ولطالبات المدرسة السودانية، اللاتي قدمن عرضا خلال الاحتفال.

1747

| 11 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أمام حشد جماهيري.. البشير يثمن مواقف قطر الداعمة لبلاده في تجاوز كافة أزماتها

ثمن الرئيس السوداني عمر البشير مواقف دولة قطر الداعمة لبلاده، مشيرا إلى السلام والاستقرار الذي تحقق في دارفور وتحول الحركات المسلحة وقياداتها ومنسوبيها إلى أحزاب سياسية فاعلة تشارك بإيجابية عالية في الأمن والاستقرار الوطني الشامل. وقال الرئيس السوداني خلال كلمته اليوم للحشد الجماهيري الكبير بالساحة الخضراء بولاية الخرطوم إن دولة قطر من الأصدقاء الذين وقفوا مع السودان، لافتا كذلك إلى مواقف دول أخرى من بينها الصين وروسيا والكويت. ودعا الرئيس السوداني شباب بلاده الذين وصفهم بـالقوة الحية في الوطن لتوحيد صفوفهم وتنظيفها من العملاء والمارقين وتجهيز أنفسهم وتقوية عزيمتهم لتسليمهم السلطة، مضيفا نحن جاهزون لتسليم السلطة لمن يستحقها، ومشددا على أن طريق الوصول للسلطة الوحيد الذي لا تنازل عنه هو عبر صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة ودعا كل من يتطلع لحكم البلاد للرجوع إلى الشعب متعهدا بتسليم السلطة لمن يختاره الشعب. ووجه البشير تحية خاصة للقوات المسلحة التي حافظت على البلاد وقدمت الشهداء بقيادتها ورموزها فداء لأمن البلاد واستقرارها منوها بالتعامل الحضاري لقوات الأمن والشرطة مع المتظاهرين وحسمهم للمخربين وقال إن ما أنجزته حكومته خلال الفترة الماضية تم بشراكة أصيلة مع الشعب فلا يحق لأية جهة أن تخرب ممتلكات الشعب ومن يتعرض لها ستحسمه الحكومة. وشدد الرئيس السوداني في كلمته على أنه لاتهاون مع المخربين والعملاء والمندسين لزعزعة الأمن والاستقرار.. وأضاف لا تفريط في حماية الأمن والمواطن ولا سبيل لهم للنيل منا. ووجه رسالة لحملة السلاح مفادها أنه بعد اتفاقية السلام والحوار الوطني لا يوجد سبب لأي شخص لحمل السلاح لأن كل القضايا تمت مناقشتها وتم وضع الحلول الناجعة لها عبر الحوار وتم الاتفاق عليها، معلنا ترحيبه بعودتهم لأرض الوطن ومشاركتهم في السلام الشامل. وحيا البشير صمود وقوة الشعب السوداني وصبره وتفهمه الكامل للظروف التي تمر بها البلاد وإيمانه بأن البلاد بثرواتها وقيمها الأصيلة قادرة على مواجهة الأزمات والصعاب وتجاوزها، لافتا إلى أن مكانة السودان وما يحظى به من مكانة دولية هي أساس الاستهداف والتربص الذي ظل يعاني منه منذ الاستقلال الذي يسعى لكسر إرادة الشعب وتركيعه. وقال إن إرادة الشعوب لن تقهر وإن الشعب السوداني قدم ردا بليغا للعالم بتاريخه الحافل في هذا الخصوص. من جانبه، أكد السيد بحر إدريس أبو قرده وزير العمل والإصلاح الإداري السوداني رئيس لجنة القوى السياسية لمعالجة الأزمة الراهنة ورئيس حزب التحرير والعدالة على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالحوار الوطني والدفاع عن مخرجاته. وشدد على أن الحوار هو الخيار الوحيد المتاح الآن ولاخيار غيره، وأنه مسنود بقاعدة شعبية عريضة قدمت ردا واضحا للعالم من خلال احتشادها اليوم، وأضاف نحن لدينا إرادة قوية لتجاوز الأزمة. وقال إننا أدرى من غيرنا بمدى مخاطر الحرب ودعاوى الجهات التي تريد أن تقفز البلاد للمجهول ولن نرضى إلا بالسيادة والريادة والأمن والسلام الشامل. بدوره، أعلن السيد حاتم السر وزير النقل والطرق والجسور انتهاء الأزمة التي كانت تعاني منها البلاد واختفاء الصفوف التي كانت سمة وظاهرة خلال المرحلة الماضية، وجدد التأكيد على موقف زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني من وحدة وتماسك البلاد ومواصلة الجهود مع حكومة الوفاق لاستكمال مخرجات الحوار الوطني. وفي كلمته أكد السيد التيجاني السيسي رئيس حزب العدالة والتحرير القومي دعم الحزب ومساندته لاستقرار البلاد، مستعرضا موقع السودان الاستراتيجي ومايعانيه محيطه الإقليمي من صراعات وحروب ونزاعات محتدمة أثرت على البلاد وأفرزت حالة من الاستقطاب الإقليمي والدولي للسودان. ولفت إلى أهمية وثيقة الدوحة لسلام دارفور ومساهماتها القيمة في استدامة الأمن والاستقرار في دارفور مما انعكس إيجابا على الوطن وقدمت نموذجا لأهمية الاستقرار بعد معاناة الحرب التي عانتها دارفور، معلنا أن منهج الحوار هو أساس الاستقرار، ومطالبا الحكومة بقرارات سريعة واضحة وجريئة لإنهاء الأزمة، وداعيا كل القوى السياسية في البلاد حكومة ومعارضة لتوحيد الجهود لصالح الوحدة الوطنية. فيما جددت السيدة تابيتا بطرس وزيرة الدولة السودانية تأكيدها على مخرجات الحوار الوطني وأنها لن تضيع فرصة السلام والوقوف سندا قويا مع الاستقرار الدائم للبلاد، مشددة على أن أمن وسلامة البلاد خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا مساومة ولا تهاون في ذلك. من جانبهم، أكد ممثلو الأحزاب السياسية والحركات المسلحة المنضمة للسلام وقوى الحوار الوطني السياسية والاجتماعية في كلماتهم الوقوف مع مخرجات الحوار الوطني والوصول بها إلى نهاياتها وعدم التراجع عن الوثيقة الوطنية وقدموا دعوة للأطراف غير المنضوية في الحوار لتحكيم صوت العقل والاستجابة لنداء السلام والحوار.

1979

| 09 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
البشير يعتمد ترشيح 9 شخصيات لمفوضية الانتخابات

هل تعصف مذكرة الأحزاب السودانية بحكومة الوفاق؟ الإصلاح الآن: مطلوب قرارات ثورية بحجم مطالب الناس اعتمد الرئيس السوداني عمر البشير، ترشيح 9 شخصيات لعضوية مفوضية الانتخابات وقال وزير الإعلام، المتحدث باسم الحكومة جمعة بشارة، إن اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اعتمدت في اجتماعها الأحد برئاسة رئيس الجمهورية ترشيحات أعضاء مفوضية الانتخابات، وفقاً لوكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا) ولم تشر الوكالة إلى أسماء الشخصيات التي اعتمدها الاجتماع. وأضاف بشارة أن الاجتماع اعتمد أيضاً ترشيح 9 أعضاء لمجلس شؤون الأحزاب السياسية ومجلس شؤون الأحزاب السياسية‎ معني بتسجيل الأحزاب السياسية في البلاد واعتمادها، وأيضا‎ بفض النزاعات داخل تلك الأحزاب. وأشار بشارة إلى أن رئيس الجمهورية سيدفع بأسماء المرشحين للمفوضية والمجلس للبرلمان للموافقة عليها، دون تحديد موعد محدد ووفق المتحدث باسم الحكومة السودانية، فإن اللجنة وافقت على تشكيل مفوضية لمكافحة الفساد. وأشار إلى أن اللجنة ناقشت الإجراءات الخاصة بالأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، وتطرقت لـالمؤامرات التي تحاك ضد السودان. وأضاف بشارة أن الاجتماع أكد على المضي قدماً في الحوار الوطني حتى الانتخابات المقبلة في 2020. واعتبر أنه لا بديل لواقع البلاد غير الحوار، وأي حديث خلافه تهديد للامن الوطني ومرفوض. من جهته، أعلن زعيم حركة الإصلاح الآن السودانية، غازي صلاح الدين، أن الإجراءات التي أعلنها الرئيس عمر البشير بشأن معالجة أسباب الاحتجاجات الأخيرة، ليست كافية، وأن المطلوب قرارات ثورية بحجم مطالب الناس وطبيعة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد. وذكر غازي صلاح الدين في حديث مع عربي21، أن الاحتجاجات لم تخمد بالكامل، وأنها ما زالت تظهر في عدة مناطق بما يؤكد لا مركزيتها، وأنها احتجاجات عفوية لا قيادات سياسية لها. ورأى صلاح الدين أن الإجراءات التي أعلنتها السلطات السودانية سواء لجهة التعديل الحكومي أو الاجراءات الاقتصادية لا تحل الإشكال، وأن المطلوب أكبر من ذلك بكثير. وأضاف: الشعب السوداني لم يعد يثق في الحكومة وقراراتها، هذا فضلا عن أن الأزمات التي يعيشها السودان ليست وليدة اليوم وإنما هي تراكم لأزمات عرفتها البلاد على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأضاف: أيضا لا يمكن الرهان على أي بديل عن الحوار والتوافق بين مختلف القوى السياسية في السودان دون استثناء، على حد تعبيره. من جانبه أعلن وزير الداخلية السوداني أحمد بلال ،أمس، أن عدد الموقوفين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بلغ 816، لافتا إلى أنه تم تدوين 322 بلاغا تشمل بلاغات لسقوط 19 حالة وفاة، بينهم اثنان من الشرطة فيما صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه ليس هناك مؤشر على أن البشير سيتنازل عن السلطة، فقد درج على استخدام القوة المطلقة للصمود في وجه موجات من الاحتجاجات شهدتها البلاد خلال العقود الماضية. من جهة أخرى، أثار إعلان تكتل سياسي من 23 حزباً سودانياً، غالبيتها مشاركة في الحكومة، اعتزامه تقديم مذكرة تطالب الرئيس عمر البشير بحل الحكومة والبرلمان بغرفتيه، وتشكيل مجلس انتقالي لتسيير شؤون البلاد، جدلاً واسعاً في البلاد، حول جدوى تلك المذكرة في الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد. وأشارت المذكرة التي اطلعت عليها الأناضول إلى أن نظام الحكم في السودان بتركيبته الحالية معزول سياسيا إقليميا ودولياً ولا حلول أمامه إلا بقيام نظام جديد يستعيد ثقة الشعب، ويستعيد العلاقات الدولية بشكل متوازن تبنى على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ورغم عدم تحديد موعد معلن لانتهاء عرض المذكرة على الأحزاب السياسية، إلا أنها جاءت معنونة لرئيس الجمهورية، عمر البشير، كما أنها لم تطالبه صراحه بالتنحي عن السلطة. وغداة طرح المذكرة، قال رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، عبد الرحمن الخض إن ما توصلت إليه أحزاب الجبهة الوطنية ينسف الحوار الوطني، وهو تصرف غير أخلاقي، كما ينسف المؤسسات القائمة. بدوره وصف الكاتب والمحلل السياسي أنور سليمان، مذكرة الجبهة الوطنية للتغير، بأنها ورقة إجرائية تفتقر هي نفسها للإرادة السياسية، إذ لم تقدم خطاباً سياسيا أو اقتصاديا لمناقشة الأزمة، وإنما تطرقت للإجراءات فقط دون تحديد آليات تنفيذها.

575

| 07 يناير 2019

اقتصاد alsharq
تقرير: الاقتصاد السوداني لا يزال تحت الصدمة

الملمح الطاغي في الاقتصاد السوداني هو ارتفاع معدلات التضخم وعدم استقرار صرف الدولار، وهو تشخيص بات مبتذلا على قارعة الشارع بين عوام الناس، من شدة ما عاناه السودانيون. ولئن كان انفصال دولة جنوب السودان في يوليو 2011 شكل مركز الصدمة للاقتصاد، فإن منطق الأشياء كان يفرض التعافي كلما ابتعدنا عن هذا المركز، لكن نحو سبع سنوات عجاف تفاقمت فيها الأزمة كانت هي الحصيلة، بحسب ما يقول الخبير الاقتصادي محمد الناير. ويقول الناير للجزيرة نت إن الخلل في إدارة الشأن الاقتصادي الذي ظهر جليا في موازنة 2018، جعل سعر الصرف ومعدل التضخم من أهم التحديات التي واجهت الاقتصاد السوداني بعد الانفصال. وكان جنوب السودان قد استأثر لدى انفصاله عن السودان بحوالي 75% من الإنتاج النفطي الذي وصل في إحدى السنوات إلى خمسمائة ألف برميل يوميا، بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت. ويلوم الناير الطاقم الذي أدار شأن الاقتصاد في البلاد عقب الانفصال، لأنه لم يتمكن من هيكلة الاقتصاد بشكل سليم، فالسودان كان يعتمد على النفط بنسبة 90% وهو ما شكل نحو 50% من إيرادات الدولة من النقد الأجنبي. وعلى الرغم من الموارد الهائلة للسودان غير المستغلة التي تشكل عامل جذب للاستثمارات الأجنبية، فإن ثمة عوائق تجعل من الراغبين في جلب أموالهم للبلاد مغامرين بالدرجة الأولى. ورغم ذلك، هناك بعض المستثمرين الذين تشبعوا بهذه الروح على أمل حدوث انفراجة في الأداء الاقتصادي للظفر بفوائد وأرباح أكثر. ويقول المستثمر السوري عامر زيني صاحب سلسلة مطاعم «فونديور» بالسودان للجزيرة نت إن تذبذب سعر صرف الدولار هو أكثر تحدٍ يواجهه، مما يؤثر على تحديد تكلفة المنتج والخدمة، فمن الصعب أن تتنبأ كم سيكون سعر الصرف غدا. ويشير إلى أنه عندما بدأ استثماراته في السودان عام 2016 كان سعر صرف الدولار في حدود 14 جنيها، في حين يبلغ اليوم نحو 55 جنيها. وتفاقم عدم استقرار صرف العملات الصعبة بشكل لافت خلال عام 2018 ولأول مرة يتحول الجنيه السوداني نفسه إلى سلعة أسوة بالدولار، وذلك إثر صعوبات قابلها السودانيون في الحصول على مدخراتهم من البنوك وأجهزة الصرف الآلي بسبب شح النقود.

1273

| 07 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الداخلية السوداني: توقيف 816 شخصاً خلال الاحتجاجات

أعلن السيد أحمد بلال عثمان وزير الداخلية السوداني أن عدد الذين تم توقيفهم خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد وصل إلى 816 شخصاً، فيما خلفت 19 قتيلاً بينهم نظاميان. وأكد عثمان، في بيان قدمه اليوم للبرلمان السوداني، أن الشرطة تعاملت بمهنية عالية وضبط للنفس مع المواطنين خاصة في حالات التعدي على أقسام الشرطة. في الوقت نفسه، أكد السيد عمر أحمد محمد النائب العام السوداني أن التحريات والنظر في القضايا التي صاحبت الاحتجاجات الأخيرة في البلاد تجد الاهتمام الكبير، حيث تم التوجيه بإسناد التحري فيها لوكلاء النيابة العليا مع سرعة البت فيها. وشدد النائب العام السوداني، في تصريح له، على أهمية سرعة البت في تلك القضايا تحقيقا للعدالة. يذكر أن مظاهرات واحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وقعت في عدد من مدن السودان خلال الفترة الماضية، تخللها بعض أعمال عنف وتخريب، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وعناصر الأمن.

448

| 07 يناير 2019