رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
البشير: تلقينا نصائح بالتطبيع مع إسرائيل

قال الرئيس السوداني عمر البشير، إنهم تلقوا نصائح بـالتطبيع مع إسرائيل حتى تنصلح أحوال البلاد.. جاء ذلك لدى لقائه بمشايخ الطرق الصوفية بمقر الضيافة الرسمي (بيت الضيافة)، في العاصمة الخرطوم.. وأوضح: نصحونا بالتطبيع مع إسرائيل لتنفرج عليكم، ولكننا نقول الأرزاق بيد الله وليست بيد أحد، دون ذكر من يتحدث عنهم والذين قدموا له تلك النصيحة. وشدد البشير على أن القضية الفلسطينية هي قضية عقدية (قضية عقيدة) وليست سياسية. ومتحدثًا عن أعمال العنف التي شابت المظاهرات مؤخرًا، قال: نحن لا نقتل الناس تشفياً، نحن أتينا لنوفر الأمن للناس والعيش الكريم، والرفاهية، ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح. وأضاف البشير أن المظاهرات خرجت لوجود أزمة، ودخل مندسون لحرق المؤسسات وممتلكات المواطنين وهجموا مباشرة على مواقع الشرطة والأمن. وأشار إلى استخدام أقل قوة ممكنة، وأن استخدام القوة المفرطة يتطلب التحقيق والمحاسبة، مشددًا أن هدف حكومته تأمين الناس وممتلكاتهم، وهي مسؤولية الدولة. وتابع: ولا نألوا جهداً في الحفاظ على البلاد وأمنها. من جهة أخرى، خصصت صحيفة فاينانشيال تايمز مقالا افتتاحيا، الجمعة، تحت عنوان احتجاجات السودان تحمل رائحة الربيع العربي لتناول المظاهرات الشعبية الدائرة في السودان على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد. وذكرت الصحيفة البريطانية أن الرئيس السوداني عمر البشير لديه قدرة استثنائية على البقاء جعلته يتحمل سنوات من العزلة الدولية ويخمد عددا من الانتفاضات ضد حكمه منذ سيطرته على السلطة في انقلاب دعمه الإسلاميون عام 1989. ورغم أن ذلك يعني أن رحيل البشير عن السلطة ليس وشيكا على الأرجح كما يعتقد البعض، إلا أن الاحتجاجات، التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية في مدن وبلدات في عموم السودان، تشير فعلا إلى أن يوم حسابه يقترب، بحسب الافتتاحية، التي وصفت مثل هذا اليوم - إذا جاء – بأنه لحظة أمل عظيمة في القرن الأفريقي ولحظة خطر حقيقي بشكل مواز.وذلك بحسب ترجمة الخليج الجديد. وقال نشطاء وإعلاميون سودانيون، إن تظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة، من عدد من المساجد في العاصمة الخرطوم، ومدن أخرى.ونشرت مراسلة سي إن إن في السودان يسرا الباقر، صورة على حسابها بموقع تويتر، لمظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة في مدينة ود نوباوي بأم درمان. وأفاد نشطاء بخروج مظاهرات من مسجد أركويت في العاصمة الخرطوم، وتظاهرات أخرى من منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري، هتفت بإسقاط النظام وبثت إحدى الناشطات مقطعا مصورا، لخروج تظاهرة في أم درمان قالت إنها بقيادة الزعيم المعارض الصادق المهدي.. وقال نشطاء إن قوات الأمن السودانية، أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بمسجد الأنصار بود نوباوي، لافتين إلى استمرار التظاهرات رغم محاولة قمعهم.

2159

| 05 يناير 2019

اقتصاد سد النهضة
إثيوبيا تبدأ إنتاج الطاقة من سد النهضة 2020

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي سلشي بيكيلي إن بلاده ستبدأ إنتاج الطاقة من سد النهضة الكبير في ديسمبر 2020. وأضاف الوزير أن الإنتاج الأولي المزمع سيبلغ 750 ميغاواط باستخدام توربينين اثنين. وأوضح بيكيلي أن الحكومة تتوقع أن يدخل السد الخدمة بشكل كامل نهاية عام 2022. ومن المقرر أن تبلغ القدرة الإنتاجية لسد النهضة ستة آلاف ميغاواط، وهو حجر الزاوية لمساعي إثيوبيا كي تصبح أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا. وتصريحات الوزير هي أول معلومات جديدة بشأن سير العمل في مشروع السد من مسؤول حكومي كبير منذ ألغى رئيس الوزراء آبي أحمد عقد شركة المعادن والهندسة (ميتيك) التي يديرها الجيش لتصنيع توربينات السد في أغسطس الماضي. وقال آبي أحمد وقتها إنه بعد مرور أكثر من سبع سنوات منذ منح ميتيك العقد لم يدخل توربين واحد حيز التشغيل. وفي 13 ديسمبر 2018 قال مدير مشروع سد النهضة كيفلي هورو إن الانتهاء من عمليات بناء السد الذي يقام على أحد الروافد المائية الرئيسة لنهر النيل سيكون بحلول 2022. ووقعت شركة الطاقة والكهرباء الإثيوبية أمس الأربعاء اتفاقية مع شركة جي هيدرو الفرنسية لتصنيع محركات وتوربينات تستخدم لتوليد الطاقة وتركيبها في سد النهضة. وأطلقت إثيوبيا مشروع سد النهضة في 2011، ويتم تشييده بإقليم بني شنقول-جمز على بعد أكثر من 980 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا. وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب)، في حين يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل السودان ومصر.

1323

| 04 يناير 2019

عربي ودولي
الحكومة السودانية: تلقينا دعما من 6 دول.. قطر وتركيا في المقدمة

أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الأربعاء، تلقيها دعما من ست دول، لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد، وسط احتجاجات شعبية تندد بالأوضاع الاقتصادية وتطالب برحيل الرئيس عمر البشير. وبحسب وزير الدولة في وزارة الخارجية فإن الدول التي قدمت مساعدات للسودان مؤخرا هي: قطر، وتركيا، والكويت، والصين، وروسيا، ومصر. ولم يكشف وزير الدولة أسامة فيصل عن حجم الدعم الذي قدمته هذه الدول، وما إذا كان أموالا أو سلعا. وقال لبرنامج الآتي الذي تبثه قناة النيل الأزرق: تجمعنا علاقات مميزة مع هذه الدول التي أبدت استعدادها لدعم السودان، ومساعدته في تجاوز أزمته الاقتصادية. وأشار إلى أن البلاد تعول في المقام الأول على الموارد الذاتية في تجاوز الأزمة الحالية، نافيا انضمام البلاد إلى محور في الوقت الحالي، مشددا على تميز علاقات السودان مع كافة الدول، وفق قوله. يذكر أن البشير الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في عام 1989، يواجه احتجاجات شعبية غير مسبوقة بسبب سوء الأوضاع المعيشية، وتطالبه بالتنحي. وكان البشير قد أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في العنف الذي رافق التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. وقُتل 19 شخصا على الأقل وأصيب مئات بجروح، وفق الحصيلة الرسمية، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بينها الخرطوم بتاريخ 19 ديسمبر في أعقاب قرار حكومي برفع أسعار الخبز.

5569

| 02 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
البشير يشكل لجنة تحقيق بشأن الاحتجاجات

احزاب سودانية تطالب بمجلس سيادة انتقالي أمر الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، بتشكيل لجنة للتحقيق في العنف الذي رافق التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. وقُتل 19 شخصا على الأقل وأصيب مئات بجروح، وفق الحصيلة الرسمية، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بينها الخرطوم بتاريخ 19 ديسمبر في أعقاب قرار حكومي برفع أسعار الخبز. لكن منظمة العفو الدولية أفادت أن 37 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات. وذكرت وكالة السودان للأنباء سونا أن الرئيس عمر البشير أصدر قرارا جمهوريا بتكوين لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة برئاسة وزير العدل محمد أحمد سالم. وتأتي الأحداث الأخيرة بعدما رفعت الحكومة السودانية سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني واحد إلى ثلاثة جنيهات. وأطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات الأشخاص الذين حاولوا يوم الاثنين الوصول إلى قصر الرئيس عمر البشير في الخرطوم للاحتجاج على زيادة الأسعار ومطالبته بالتنحي. وتحولت الاحتجاجات بشكل متسارع إلى مسيرات مناهضة للحكومة في الخرطوم وغيرها. وخلال الأيام الأولى من الحركة الاحتجاجية، أحرق المتظاهرون عدة مبان ومكاتب تابعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. وتمكنت قوات مكافحة الشغب من تفريق المسيرات حتى الآن بينما اعتقل عناصر الأمن عدة قادة من المعارضة وناشطين في حملة أمنية استهدفت الأشخاص المشتبه بتنظيمهم الاحتجاجات. من جهة أخرى، أعلنت الجبهة الوطنية للتغيير، وحزب الأمة، المشاركين في الحكومة السودانية،أمس، عزمهم تقديمهم مذكرة للرئيس عمر البشير، تطالبه فيها بتشكيل مجلس سيادة انتقالي، يتولى تسيير شؤون البلاد، دون تحديد زمن. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبا، بالإضافة إلى حزب الأمة، وأبرز الأحزاب التي تعتزم الدفع بالمذكرة حزب الأمة، بقيادة مبارك الفاضل (نائب رئيس الوزراء السابق)، وحركة الإصلاح الآن (إسلامية) برسائة غازي صلاح الدين، وحركة الإخوان المسلمين. ونصت المذكرة على تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية، تضم كفاءات وممثلي أحزاب. كما طالبوا فيها بحل البرلمان (بغرفتيه الأولى والثانية)، وتعيين مجلس وطني، يتكون من 100 عضو دون تفصيل، إضافة إلى حل حكومات ولايات البلاد الـ18 ببرلماناتها من جانبه، قال زعيم حركة الإصلاح الآن، غازي صلاح الدين، إن المكتب السياسي للحركة، قرر الانسحاب من الحكومة. وأضاف أن الأحزاب السياسية متخلفة عن الشارع، الذي توحد وخرج في مظاهرات مطالبة بتنحي البشير، وذلك يتطلب منا العمل لتجسير تلك الهوة بين المواطن والأحزاب.

233

| 02 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
ختام قافلة الهلال الأحمر الطبية متعددة التخصصات في السودان

اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال القافلة الطبية متعددة التخصصات التي أطلقها في السودان على هامش احتفالات اليوم الوطني، حيث تمكن الفريق الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري من إجراء 55 عملية جراحية للاجئين من جنوب السودان والأهالي بمدينة كوستي التابعة لولاية النيل الأبيض، بالإضافة إلى 400 كشف طبي في تخصصات جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية والجراحة العامة. استمرت القافلة الطبية لمدة 7 أيام متتالية، وقدمت خدماتها الطبية يومياً منذ الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، بدءاً من نقل المستفيدين ومرافقيهم من وإلى أماكن سكنهم بمخيمات اللاجئين، والتكفل بإعاشتهم ورعايتهم، والقيام بالتشخيص الطبي للحالات، وتقديم العلاج سواء الجراحي أم الدوائي. وقد نالت خدمات القافلة الطبية استحسان المستفيدين من المرضى وذويهم، الذين تقدموا بالشكر الجزيل لدولة قطر وقيادتها، والهلال الأحمر القطري، وشركائه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة بولاية النيل الأبيض ومنظمة أطباء بلا حدود – مكتب إسبانيا. ويحكي بيتر، أحد المرضى المستفيدين من المشروع، عن معاناتهم في البحث عن العلاج قبل حضور القافلة الطبية، كما عبر عن عظيم امتنانهم للهلال الأحمر القطري وشركائه على تقديم الخدمات المتكاملة للمرضى ومرافقيهم، من تشخيص طبي وعمليات جراحية ودواء ونقل وإعاشة. ومن جانبه، أشاد د. أحمد عبد الرحمن نائب رئيس قسم الجراحة في مستشفى كوستي بالتناغم وروح الفريق الواحد التي سادت بين الجهات المشاركة في تنفيذ القافلة الطبية، حيث تكللت جميع العمليات الجراحية بالنجاح التام، ومرت بكل مراحل التشخيص الطبي الدقيق بمستشفى كوستي، شاكراً للهلال الأحمر القطري مبادرته الكريمة بتسيير هذه القافلة الطبية ودعمه لمستشفى كوستي بالأدوية والمعدات الطبية. وعبر السيد معز عثمان منسق الصحة بفرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأبيض عن شكره للهلال الأحمر القطري على إرسال هذه القافلة الطبية، مؤكداً على سعادته بالشراكة بين المؤسستين العريقتين، وأشار إلى أن متطوعي الهلال الأحمر السوداني قاموا بجهد كبير لتيسير أعمال القافلة الطبية وتقديم الخدمات المصاحبة للمستفيدين من المرضى ومرافقيهم. وبحسب التقرير الصادر عن بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان، فقد بلغ إجمالي تكلفة المشروع 61,000 دولار أمريكي، أي ما يتجاوز 222,000 ريال قطري، بإجمالي عدد مستفيدين يزيد عن 450 مريضاً. وتتواصل مشروعات الهلال الأحمر القطري في السودان لدعم الخدمات الاجتماعية والإنسانية، خاصةً في مجالات الرعاية الصحية والمياه والإصحاح والتعليم والأمن الغذائي وسبل كسب العيش والإغاثة الطارئة وبناء السلام والوئام الاجتماعي، والتي بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن أكثر من 900,000 شخص، بتكلفة تربو على 10 ملايين دولار، ومن المستهدف رفع هذه الأعداد بنهاية عام 2019 إلى 1.5 مليون مستفيد و20 مليون دولار أمريكي على الترتيب.

735

| 01 يناير 2019

محليات الشرق
صاحب السمو يهنئ الرئيس السوداني بذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية تهنئة، إلى أخيه فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وبعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

536

| 01 يناير 2019

عربي ودولي الرئيس السوداني عمر البشير
الأمن السوداني يعلن الإفراج عن معظم الموقوفين خلال المظاهرات الأخيرة

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني اليوم، إطلاق سراح معظم الموقوفين أثناء المظاهرات الأخيرة، بعد اكتمال الإجراءات الأمنية اللازمة حيالهم، فيما تستمر التحقيقات بشأن بقية الموقوفين. وذكرت وكالة /السودان/ للأنباء، أن الذين تم إطلاق سراحهم أقروا خلال التحقيقات أن الهالة الإعلامية بالخارج كانت أكبر من الحجم الحقيقي للمظاهرات، وأن بعض الأحزاب السياسية استغلت مهنيين وطلابا لتحقيق أجندتها الخاصة. وأفاد جهاز المخابرات الوطني أن ما قام به الجهاز من إجراءات تحفظية تجاه الموقوفين يأتي في إطار دوره الطبيعي في الحِفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى بالدولة. وأكد أنه سيظل حارسا أمينا على أمن واستقرار الوطن والمواطنين مناشدا إياهم بالتبليغ الفوري عن كافة عناصر التخريب والاغتيالات التي تسعى لاستغلال التظاهرات لتنفيذ مخططاتها ضد البلاد. وكانت الحكومة السودانية، قد أعلنت أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي وقعت في عدد من مدن البلاد بلغ 19 قتيلا 17 منهم من المدنيين و2 من القوات النظامية، فيما بلغ عدد الجرحى 187 من القوات النظامية و219 من المدنيين.

1350

| 31 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
البشير: السودان سيخرج من الأزمة بالصبر

استقالة عضو بهيئة العلماء بسبب التظاهرات علق الرئيس السوداني، عمر البشير، أمس، على الاحتجاجات التي تشهدها بلاده، التي تعاني من أزمة اقتصادية وسط دعوات بتنحيه عن السلطة.وقال البشير، أمس، إن بلاده ستخرج من الأزمة، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الداخلية، أحمد بلال، وقوف الشرطة الكامل مع الرئيس. وقال البشير، خلال لقاء مع قيادات الشرطة السودانية في «دار الشرطة» بحيي بري بالخرطوم: «سنخرج من الأزمة رغم محاولات بعض الناس تركيع السودان»، دون تفصيل عمن يشير إليه بكلامه وأضاف: «سنتجاوز المرحلة، ولكن هذا يحتاج إلى الصبر والعمل المستمر».وأضاف» الأمن سلعة غالية ولن نفرّط في أمن المواطن والمنشآت والهدف ليس قتل المواطنين».وأكد على أن «التخريب والتدمير والنهب والسرقة تعميق للأزمة»، مستدركا القول: «لن نسمح بانزلاق البلاد ونحن أكرم من أن نكون نازحين ولاجئين».من جانبه قال وزير الداخلية، أحمد بلال، «نعلن وقوفنا التام والكامل مع البشير»، مضيفا أنهم لن يسمحوا للذين يحاولون استغلال الظروف لزعزعة الأمن. وشدد على أن «الطريق الوحيد لتبادل السلطة ليس التظاهر وإنما بالانتخابات، ولا سبيل للفوضى»، مضيفا: «نعترف بالوضع الاقتصادي ولكنها شدة وتزول، ولن نسمح أن يستغل ذلك لاشعال الفتنة».بدوره، قال مدير عام الشرطة، الفريق أول، الطيب بابكر إن «ما جرى في الأحداث تخريب وتدمير للممتلكات»،مضيفا أن الشرطة تلاحق «المجرمين» الذين استغلوا الاحتجاجات للنهب والسرقة.وشدد بابكر، على أن التغيير عبر الانتخابات وليس بشيء غيرها. وتتواصل في البلاد، منذ 19 ديسمبر الجاري، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.والخميس الماضي، أعلنت الحكومة أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 19 قتيلًا، فيما أصيب 219 مدنيًا و187 من القوات النظامية. ويأتي ذلك في الوقت تزداد فيه الدعوات إلى مسيرة ثانية إلى القصر الرئاسي تنديدا بالأوضاع الاقتصادية في البلاد، ودعوة إلى تنحي البشير. ونشرموقع فرنسي مقالا يؤكد أن السودان يشهد ثورة شعبية حقيقية قد تفضي إلى تغيير جذري في الحكم، مؤكدا أنها تختلف عن الثورات السابقة عامي1964 و1985. من جهة أخرى، قدم داعية سوداني استقالته من هيئة علماء السودان احتجاجا على تصريحات رئيسها محمد عثمان صالح بشأن التظاهرات الجارية في البلاد.وكان رئيس هيئة علماء السودان قال في اتصال هاتفي مع قناة الشرق التي تبث من تركيا، بأنه في حال كان الطرف الذي يتظاهر يحمل السلاح، فمن حق قوات الأمن أن تتصرف تجاههم. لكنه في الوقت ذاته أدان أي عملية قتل وقال إن «النفس والروح أمر مقدس لا ينبغي إزهاقها» مشددا على وجوب اللجوء لـ»أساليب أخرى في التعامل مع التظاهرات».وكتب الداعية محمد عثمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن «تصريحات رئيس هيئة علماء السودان بشأن المتظاهرين لا تمثلني، لذا أعلن استقالتي من عضوية هيئة علماء السودان». وكان عثمان طالب، في منشور سابق، على حسابه بفيسبوك، ضباط الأمن برفض وبالرجوع عن إصدار أوامر قادتهم بإطلاق النار على المتظاهرين. ووجه رسالة للرئيس السوداني عمر البشير قال فيها: «سيسألك الله عن كل بطن جاعت وعن كل قطرة دم نزفت، وعن كل روح أزهقت فماذا أنت قائل لله ؟!».وذلك بحسب «عربي 21».

1000

| 31 ديسمبر 2018

ثقافة وفنون  الشاعر عماد محمد مع عادل عبدالله
الشاعر السوداني عماد محمد: قطر تزخر بالثقافة والأدب

استضاف برنامج فيض المشاعر الذي تبثه إذاعة صوت الخليج ، الشاعر والباحث الاعلامي السوداني عماد محمد بابكر ، الذي تحدث عن الشعر في السودان بشقيه الشعبي والفصيح ، وذكر أن في السودان أسماء كبيرة لم تأخذ حقها من الانتشار ، وأن العائق هو اللهجة السودانية ، منوها أن هناك فئة من المثقفين العرب الذين يعرفون بعضا من هذه الأسماء ويتداولون قصائدهم . وعن الثقافة في قطر ، قال بابكر: إن قطر تزخر بالأدب والثقافة متكئا على بعض الإنجازات الحديثة في هذا المجال مثل تدشين معجم اللغة العربية ، ومكتبة قطر الوطنية ، اللذين يعدان مرجعا للثقافة العربية والإسلامية ، وكذلك متحف الفن الإسلامي والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وغيرها ، مما يجعل من قطر مركزاً ورافداً للثقافتين العربية والإسلامية. ألقى الشاعر عماد محمد بابكر مجموعة من القصائد التي تمثل الشعر السوداني لشعراء كبار موضحا الفروق في الشعر هناك ، ذاكرا أن هناك حوالي 132 لهجة سودانية مختلفة وكل لهجة لها خصوصيتها في الشعر. وقال للشعر في السودان قاموسه الغزير وتقنياته الجمالية التي اكتسبها وطورها من بيئة وتراث شعري متعدد ومتنوع وتراكم وتنوع غزير تحفل به حياة المجتمع الثقافية. كما أن هنالك حالة تواصل ثقافي وتداخل وحراك اجتماعي ضخم في كل بقاع السودان جعلت هذه الثقافات المتعددة بمصادرها المتنوعة وانماطها الوفيرة وايقاعاتها الزاخرة بالتعبيرات وتعدد الاصوات؛ تخرج من حدودها التقليدية الضيقة.

1951

| 30 ديسمبر 2018

عربي ودولي
البشير: خونه استغلوا الضائقة المعيشية

نقلت صحيفة السودان اليوم عن قيادي في حزب المؤتمر الحاكم قوله إن دولة عرضت على بلاده مساعدتها في الأزمة الواقعة حاليا، مقابل قطع العلاقات مع قطر وتركيا وإيران.وأشارت الصحيفة ، إلى أن محمد مصطفى الضو نائب رئيس القطاع السياسي في الحزب الحاكم، قال إن الدولة التي لم يكشف اسمها، عرضت تقديم الوقود والدقيق للسودان، مقابل قطع العلاقات مع قطر وتركيا والإخوان المسلمين وإيران. وقال الرئيس السوداني عمر البشير: إن بعض الخونة والعملاء والمرتزقة والمندسين استغلوا الضائقة المعيشية للتخريب خدمة لأعداء السودان. جاء ذلك في خطاب ألقاه البشير،اليوم، أمام تجمع جماهيري في بلدة ود الحداد بولاية الجزيرة واعتبر البشير، وقوف واحتشاد الجماهير لسماع خطابه، ردًا على كل خائن وعميل، وعلى الذين روجوا وأطلقوا شائعة القبض عليه ووضعه في السجن. وسخر البشير من تلك الشائعة قائلاً: أنا الآن موجود وسطكم، فيما توعد مطلقيها بملاحقتهم وإخراجهم، دون تفصيل. وأكد: مضي الحكومة في إنفاذ مشروعات التنمية والإعمار لصالح المواطنين وإصلاح أحوالهم فيما دعا مواطني ولاية الجزيرة الذين وصفهم بالمنتجين إلى الاتجاه للعمل وعدم الالتفات للخونة والعملاء ومناضلي الكيبورد، دون توضيح. وفرقت السلطات السودانية، آلاف المحتجين على الأوضاع المعيشية قرب القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم. وأفاد شهود عيان للأناضول، أن آلاف المحتجين انطلقوا من منتصف شارع القصر متوجهين نحو مقر الرئاسة السودانية. وأطلعت الخارجية السودانية، البعثات الدبلوماسية بالخرطوم، على الأوضاع في البلاد على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ الأربعاء الماضي.وأوضحت وزارة الخارجية أن الأوضاع الأمنية الآن هادئة في كل أنحاء البلاد..وتشهد الخرطوم تواجدا أمنيا مكثفا وانتشارا لشرطة مكافحة الشغب تزامنا مع دعوة إلى مسيرة إلى القصر الرئاسي لمطالبة الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي في ظل موجة احتجاجات بسبب الغلاء وكان تجمّع المهنيين السودانيين دعا في بيان إلي تظاهرةإلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة لرئاسة الجمهورية تطالب الرئيس بالاستجابة لرغبة الشعب السوداني وحقناً للدماء.وأن تتشكّل حكومة انتقالية ذات كفاءات وبمهام محدّدة ذات صبغة توافقية بين أطياف المجتمع السوداني. وأحصت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان مقتل 37 من المتظاهرين برصاص قوات الأمن السودانية خلال خمسة أيام من الاحتجاجات على غلاء المعيشة.ودعت سارة جاكسون مساعدة مدير المنظمة غير الحكومية لمنطقة شرق أفريقيا والبحيرات الكبرى والقرن الأفريقي السلطات إلى وضع حد لاستخدام القوة المميتة وتجنب إراقة المزيد من الدماء بلا طائل. وفي السياق، أعربت دول الترويكا الخاصة بالسودان (الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا)، عن قلقها إزاء ما اسمته أعمال العنف التي وقعت خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد. كما دعت الحكومة للاستجابة للمظاهرات بشكل مناسب، من خلال الشرطة النظامية والتعامل وفقاً للقانون السوداني والدولي لحقوق الإنسان وتجنب استخدام الذخيرة الحية على المحتجين والاحتجاز التعسفي والرقابة على وسائل الإعلام. وأكد مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح قوش على احترامهم لحق التعبير السلمي. وفي غضون ذلك، قال مسؤول بارز بالجامعة العربية: إن ما يحدث في السودان شأن داخلي، مشيرا إلى عدم وجود توافق حول عودة سوريا لمقعدها بالجامعة والمجمد منذ 2011. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية، بالقاهرة لاستعراض نشاطها خلال 2018.

820

| 25 ديسمبر 2018

عربي ودولي
البشير يتعهد باصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة

تعهد الرئيس السوداني، عمر البشير،أمس،بإجراء إصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة للمواطنين ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات لمروجي الشائعات والحذر من الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط.جاء ذلك عقب لقاء البشير بقيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني. وأكد بيان صادر عن إعلام الجيش السوداني التفاف الجيش حول قيادته وحرصه على مكتسبات الشعب، وشدد البيان على حرص الجيش على أمن وسلامة المواطن في دمه وعرضه وماله. وقال البيان إن الجيش يعمل ضمن منظومة أمنية واحدة ومتجانسة، تشمل القوات المسلحة والشرطة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات الوطنية، للتعامل مع المظاهرات. واتسعت دائرة الاحتجاجات لتشمل 12 ولاية من أصل 18. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين عن تنظيم موكب جماهيري حاشد اليوم الثلاثاء الى القصر الرئاسي في الخرطوم لرفع مذكرة تطالب بالتغيير بحقن الدماء وتشكيل حكومة انتقالية توافقية. من جانب آخر، أعلن الحزب الشيوعي السوداني مساء الأحد أن قوة أمنية اقتحمت مقره واعتقلت سكرتير الحزب في العاصمة مسعود محمد الحسن. وقالت مواقع سودانية إن الاجتماع بين ممثلي تحالفي نداء السودان وقوى الإجماع الوطني عقد في مقر الحزب الشيوعي السوداني عصر الأحد. وقد اندلعت المظاهرات الغاضبة في نحو 12 ولاية في أنحاء السودان منذ الأربعاء الماضي، ورفعت شعارات تندد بالغلاء والفساد وتطالب بتغيير النظام. وقالت السلطات إن ثمانية قتلى سقطوا خلال الاحتجاجات، بينما قالت مصادر في المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 قتيلا بالإضافة إلى عشرات الجرحى. واتفق أكبر تحالفين للمعارضة في السودان على دعم المظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في العديد من المدن السودانية منذ الأربعاء الماضي وعقد تحالف نداء السودان وتحالف قوى الإجماع الوطني اجتماعا لمناقشة توحيد قوى المعارضة، واتفق الجانبان على دعم المظاهرات التي خرجت للاحتجاج على الغلاء وتردي الأوضاع المعيشية. في غضون ذلك، تصدت قوات الأمن السودانية مساء أمس لمئات المحتجين في العاصمة حين تجمعوا عقب مباراة لكرة القدم، وأطلقت قوات الأمن الغاز المدمع على المحتجين. وتجمّع المحتجون عقب مباراة لكرة القدم في أم درمان على الجهة المقابلة من وسط الخرطوم عبر نهر النيل، وهتفوا الشعب يريد إسقاط النظام وحرية حرية، وسط وجود كثيف لقوات الأمن. وعلى بعد أربعة كيلومترات من ملعب نادي الهلال الذي أقيمت فيه المباراة بين فريق الهلال السوداني والنادي الأفريقي التونسي، منعت وحدات الأمن -التي تضم قوات خاصة- المحتجين من عبور الجسر المؤدي إلى قلب العاصمة وقصر الرئاسة. من جهة أخرى، يتداول ناشطون سودانيون صورة الطفل شوقي قالوا إنه قتل خلال المظاهرات، حتى باتت صورته أيقونة مستخدمة في مختلف الحسابات التي تدعو للخروج في مسيرات يومية. ونشر الناشطون صورة للطفل شوقي الصادق إسحاق البالغ من العمر 12 عاما، ويقولون إنه قتل برصاصة في الرأس الجمعة الماضي خلال مشاركته في مظاهرات خرجت في منطقة الجزيرة آبا بولاية النيل الأبيض. وفي غضون ذلك، دعا المجلس العربي للثورات الديمقراطية، الذي يرأس مجلسه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، إلى دعم حقوق الشعب السوداني الشقيق المشروعة، رافضا القمع الذي تعرضت له المظاهرات السلمية، وشجب حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الأمن بحق المعارضين السياسيين. وتدهورت قيمة الجنيه ليبلغ في السوق الموازية (غير الرسمية) 70 جنيها مقابل الدولار الواحد. وجراء تدهور قيمة الجنيه يعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي. وارتفعت معدلات التضخم لتبلغ، في نوفمبر، 68.93 بالمائة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء.

627

| 25 ديسمبر 2018

محليات                                         زيارة فريق أشغال لمكتب قطر الخيرية في الخرطوم
فريق أشغال في "المتنافسـون" الإذاعي يزور دارفور لدعم مشروع خيري

مسؤولون سودانيون: جهود قطر الخيرية الإنسانية تساهم في تحقيق السلام والإعمار بدارفور الشيخ أحمد البوعينين: زيارتنا لدارفور لنقل احتياجات المنطقة للمحسنين والمتبرعين في قطر يواصل فريق هيئة الأشغال العامة مساعيه التطوعية لتمويل مشروع متعدد الخدمات في جنوب دارفور بالسودان من خلال برنامج المتنافسون الإذاعي الذي تنتجه قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم. وقام الفريق بزيارة إلى جنوب دارفور للاطلاع على طبيعة ومكان المشروع الذي يعتزم تنفيذه في إطار التنافس مع فريق وزارة التجارة والصناعة في الجولة الأولى من هذا الموسم. ويتضمن المشروع بناء مدرسة ثانوية بمساحة 512 م2 ومركز صحي بمساحة 33م2 وبتكلفة تقدر ب 2.260.900 ريال قطري. يذكر أن برنامج المتنافسون يهدف إلى إشراك المجتمع القطري بطريقة فريدة في العمل الخيري عبر التنافس في قالب عملي وميداني، ونشر ثقافة وقيم العمل الخيري من خلال الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لهذا النوع من الفعاليات والمسابقات في المجتمع. دعوة للمساهمة يشار إلى أنه بالإمكان التبرع للمشروع من خلال صفحة المركز على موقع قطر الخيرية أو تطبيقها الإلكتروني، كما يمكن القيام بذلك في المقر الرئيسي لـ قطر الخيرية، أو عبر 25 فرعاً لها داخل الدولة، إضافة إلى 92 نقطة تحصيل في المجمّعات التجارية. ويتكون فريق هيئة الأشغال العامة من الدكتور الشيخ أحمد البوعينين والكابتن يوسف منيف ناصر، وعبد العزيز إسماعيل الهيدوس - وياسر مصطفى الجناحي، وحمد ناصر راشد النعيمي. وتهدف زيارة الفريق إلى دارفور للمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب في ولاية جنوب دارفور، والوقوف على مشاريع قطر الخيرية، والترويج لمشاريع خيرية جديدة. وكان في استقبال الفريق بمطار نيالا مفوض العون الإنساني بالولاية الدكتور جمال إدريس، الذي ثمّن ما قدمته دولة قطر في تحقيق السلام والإعمار عبر قطر الخيرية من مشاريع تنموية تتمثل في التعليم والصحة والمياه والرعاية الاجتماعية وتشييد المنازل والقرى النموذجية. كما التقى الوفد بوالي ولاية جنوب دارفور آدم الفكي الذي عبر عن شكره وتقديره للوفد الزائر، مثمناً دور قطر الخيرية في التعاون وتحقيق الاستقرار الذي تنعم به الولاية، وقال إن قطر الخيرية بتمويل منها أسهمت وساعدت بتجربتها وخبرتها في وضع الخطط الاستراتيجية ووقعت على عدة اتفاقيات في مجالي المياه والصحة أسهمت في استقرار الولاية. وتحرك الوفد في جولة ميدانية إلى قرية ثاني دليبة بمحلية السلام بمرافقة معتمد المحلية الفاضل إدريس لتفقد المرافق والمنشآت التعليمية في المنطقة، ووقف على المجمع الخدمي تحت التشييد بتمويل من صندوق قطر للتنمية. كما تفقد الوفد خلال زيارته إلى محلية ميرشنج مواقع العودة الطوعية للسكان والتي تحتاج إلى خدمات الصحة والتعليم ودور العبادة والمياه وغيرها من مشاريع الوئام الاجتماعي. من جهته قال الدكتور الشيخ أحمد البوعينين إن هذه الزيارة تأتي لنقل احتياجات المنطقة للمحسنين والمتبرعين في قطر. وأضاف أن الفريق بالتعاون والتنسيق مع قطر الخيرية سوف يقوم بتسويق المشروع لإعمار ما دمرته الحرب خاصة في مجالي التعليم والصحة.

1584

| 24 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
البشير يحمي المنشآت الحيوية بواسطة الجيش

الاحتجاجات تتمدد إلى كردفان واعتقال 14 معارضاً قال مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم: إن الرئيس عمر البشير عقد اجتماعا ضم نائبيه ومدير جهاز الأمن ووزير شؤون الرئاسة ووزيري الدفاع والداخلية ورئيس البرلمان لبحث أزمة الاحتجاجات في البلاد. وأضاف تقرر خلال الاجتماع حراسة المنشآت الحيوية بواسطة الجيش السوداني، وتعليق الدراسة في كل مستوياتها، لأن الذين بدأوا التخطيط للاحتجاجات يستهدفون إحداث خسائر كبيرة وسط الطلاب وصغار السن. ولم يوضح المسؤول مزيدا من التفاصيل حول ما إذا كان التعليق يشمل جميع المحافظات أم لا، غير أن الدراسة مستمرة في مناطق لم تشهد احتجاجات، فيما أعلن مسؤولون في وقت سابق تعليقها في مناطق بينها ولايات شمال كردفان، وشمال دارفور، وغرب كردفان، وسنار، والقضارف، النيل الأبيض. وأوضح فيصل أن ما تم بثه من مرض نائب الرئيس بكري حسن صالح، وضرب البشير بواسطة حرسه الشخصي شائعات. وأقر فيصل، بوجود أزمات في الخبز والوقود، وبالمقابل نفى حجب الحكومة لأموال الناس وأعلن تحالف المعارضة السودانية، أن قوات الأمن اعتقلت 14 من قيادات المعارضة، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع المعيشية وسط وجنوبي البلاد إلى مدينتي أم روابة بولاية شمال كردفان، والترتر بولاية جنوب كردفان. وقال شهود عيان للأناضول، إن عشرات المحتجين أحرقوا إطارات السيارات، في شوارع عدة بمدينة أم روابة، ورفعوا شعارات تطالب بـإسقاط النظام. وأضاف الشهود أن 5 من المحتجين بأم روابة تعرضوا إلى إصابات (لم يعرف حجمها) برصاص قوات أمنية، نقلوا على إثرها فورًا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج، فيما لم يتم التأكد من ذلك من مصدر رسمي. كما أفاد شهود عيان عبر الهاتف، بخروج العشرات من المحتجين في مدينة الترتر، مرددين هتافات منددة بالغلاء والتردي المعيشي مطالبين بـإسقاط النظام. وحسب ذات المصادر، فقد فضت قوات أمنية التظاهرات في المدينتين، في الوقت الذي لم يتسن التأكد من ذلك من مصدر مستقل كما لم يصدر تصريح رسمي من السلطات حتى الساعة 12.45 تغ حول أحداث اليوم. ومنذ الأربعاء، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بحسب السلطات، فيما قالت المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 شخصًا. واشتكي تجار من تراجع حاد في القوة الشرائية بالأسواق التجارية في العاصمة الخرطوم، الأحد، بالتزامن مع تظاهرات تضرب المدينة منذ الأربعاء الماضي؛ احتجاجا على التردي المعيشي وغلاء الأسعار. وقال تجار ت إن القوة الشرائية شبه معدومة في الأسواق التجارية، تزامنا مع خلو الأسواق من المارة.وقال علي أحمد، وهو تاجر أدوات كهربائية في السوق العربي وسط الخرطوم، إن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ساهمت في انعدام القوى الشرائية.

841

| 24 ديسمبر 2018