أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بـقرارات في الفجر خرج رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان بأول تصرح له بعد فض اعتصام القيادة العامة ومقتل 30 شخصاً على أيدي القوات الأمنية، لتزيد الأوضاع اشتعالاً، وسط مطالبات بمحاكمة المسؤولين عما حدث. وقال البرهان إن المجلس العسكري الانتقالي قرر وقف التفاوض مع قوى الحرية التغيير وإلغاء الاتفاقات السابقة بين الجانبين، معلناً عن إجراء انتخابات خلال 9 أشهر بإشراف دولي وإقليمي، نافياً أن تكون لدى المجلس أي رغبة في السلطة. واتهم البرهان قوى التغيير بمحاولة الانفراد بحكم السودان وإقصاء القوى السياسية والقوى العسكرية واستنساخ نظام شمولي آخر يُفرض فيه رأي واحد يفتقر للتوافق والتفويض الشعبي والرضا العام، مضيفاً ليس من حق القوات المسلحة والدعم السريع والقوات النظامية حكم السودان، بحسب الجزيرة نت. وقال إن المجلس العسكري الانتقالي قرر تشكيل حكومة تسيير أعمال من مهامها أيضاً تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات عامة خلال 9 أشهر، ومحاسبة واجتثاث كل رموز النظام السابق، وتحقيق السلام وعودة النازحين، مشدداً على أن المجلس العسكري على عهده بتسليم السلطة لمن اختاره الشعب، ولن يقف عثرة أمام رغبات الثوار في التوصل إلى نظام ديمقراطي. وتعهد رئيس المجلس العسكري بالتحقيق فيما سماها عملية تنظيف شارع النيل، وشدد على أن أبواب المجلس ستبقى مشرعة لسماع الصوت الوطني. وكان النائب العام السودانيالوليد سيد أحمد محمود أصدر أمس قراراً بتشكيل لجنة تحقيق حول الأحداث التي وقعت بمنطقة القيادة العامة، حيث نص القرار، الذي بثته وكالة الأنباء السودانية، على تشكيل اللجنة من رؤساء نيابات عامة ووكلاء أعلى نيابات ووكلاء أوائل نيابات وممثلين للشرطة وممثلين للقضاء العسكري، والبدء في التحقيق فوراً. وكانت لجنة أطباء السودان المركزية المقربة من المحتجين قالت في بيان أمس: ارتفع عدد شهداء مجزرة القيادة العامة التي ارتكبها المجلس العسكري إلى أكثر من 30 شهيداً وسقوط المئات من الجرحى والإصابات الحرجة. كما أعلنت قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، والانتقال إلى التصعيد الثوري الشعبي وإعلان الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل.
1168
| 04 يونيو 2019
أصدر السيد الوليد سيد أحمد محمود النائب العام السوداني، اليوم، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق حول الأحداث التي وقعت بمنطقة القيادة العامة. ونص القرار، الذي بثته وكالة الأنباء السودانية، على تشكيل اللجنة من رؤساء نيابات عامة ووكلاء أعلى نيابات ووكلاء أوائل نيابات وممثلين للشرطة وممثلين للقضاء العسكري. ووجه القرار بأن يبدأ التحقيق فورا. وكانت اللجنة المركزية لأطباء السودان أعلنت في وقت سابق اليوم، أن عدد القتلى جراء محاولة فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، بلغ 9 أشخاص، و100 جريح، بينهم حالات حرجة. كما أعلنت قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، والانتقال إلى التصعيد الثوري الشعبي وإعلان الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل.
807
| 03 يونيو 2019
أكدت دولة قطر أنها تتابع بقلق التطورات الأخيرة في جمهورية السودان الشقيقة، وعبرت عن أسفها لقرار فض الاعتصام بالقوة وممارسة قوات الأمن العنف ضدّ المتظاهرين السلميين العزّل من أبناء السودان، الأمر الذي قد تكون له عواقب خطيرة على مسار التحول السلمي وعلى النسيج الوطني السوداني. وقالت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، إن دولة قطر تناشد المجلس العسكري الانتقالي أن يوقف ممارسات قوات الأمن ضد المتظاهرين العزّل، كما تدعو إلى تغليب صوت الحكمة بالانخراط بشكل عاجل في حوار مفتوح وصادق وجامع لكل أطياف المجتمع السوداني ولا سيما الشباب الذين حياهم المجلس العسكري عند استلامه زمام الأمور وأثنى على سلميتهم.
826
| 03 يونيو 2019
دعا الاتحاد الأوروبي قيادات الجيش السوداني للسماح بالاحتجاج السلمي وحث على انتقال السلطة سريعا لقوى مدنية. وقالت متحدثة باسم الاتحاد في إفادة دورية للصحفيين: نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك الهجمات على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي للعمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم. وأضافت المتحدثة: أي قرار بتكثيف استخدام القوة لن يكون من شأنه سوى إخراج العملية السياسية عن مسارها... أولوية الاتحاد الأوروبي ما زالت هي نقل السلطة سريعا إلى سلطة مدنية. وقال السفير البريطاني في الخرطوم إنه سمع إطلاق نار كثيف لأكثر من ساعة من مقر إقامته وإنه يشعر بقلق بالغ. وكتب على حسابه على تويتر: لا مبرر لمثل هذا الهجوم. يجب أن يتوقف ذلك الآن. ووصفت السفارة الأمريكية في الخرطوم الهجوم على الاعتصام بأنه خطأ وقالت إنه يتعين أن يتوقف. وكتبت السفارة على حسابها على تويتر: المسؤولية تقع على عاتق المجلس العسكري. المجلس العسكري لا يمكنه قيادة شعب السودان بشكل مسؤول. وفي القاهرة قالت مصر إنها تتابع تطورات السودان ببالغ الاهتمام. طالبت وزارة الخارجية المصرية الاثنين الأطراف السودانية باستئناف الحوار بشأن الفترة الانتقالية، وقالت في بيان: تؤكد مصر على أهمية التزام كافة الأطراف السودانية بالهدوء وضبط النفس والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني.
669
| 03 يونيو 2019
اقتحمت قوات سودانية ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم فجر اليوم، حيث سُمع دوي رصاص كثيف. وسقط عشرات القتلى والجرحى أثناء الاقتحام. وأظهرت صور مباشرة قواتاً سودانية تنتشر في ساحة الاعتصام، وتضرب المعتصمين بالعصي، كما ظهرت حرائق في مواقع عدة بالاعتصام. وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية سقوط 13 قتيلا وعشرات الجرحى جراء محاولة فض الاعتصام، وناشدت اللجنة الأطباء والكوادر الطبية التوجه إلى ستة مستشفيات قرب ميدان الاعتصام. وقالت اللجنة إن قوات المجلس العسكري أطلقت الذخيرة الحية داخل مستشفى شرق النيل المرجعي، كما اقتحمت قوات من الشرطة والدعم السريع مستشفى رويال كير بالقرب من مكان الاعتصام. وأفاد شاهد عيان بوقوع إطلاق نار كثيف في منطقة الاعتصام. وقالت وكالة رويترز إن قوات الأمن تغلق الشوارع وسط الخرطوم. العصيان المدني وحمّل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عما يحدث، ودعا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعا المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ. وكان تجمع المهنيين السودانيين أكد أن المعتصمين أمام قيادة الجيش يتعرضون لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام. وقال التجمع إن المجلس العسكري يتحمل المسؤولية عن القتل الذي ترتكبه الميليشيات الآن بأوامره. في غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن آلاف المحتجين يغلقون طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان. ودعا تجمع المهنيين -وهو أحد مكونات تحالف الحرية والتغيير الذي ينظم الحركة الاحتجاجية في السودان- المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ؛ لإسقاط ما وصفه بالمجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال الثورة. كما وجّه التجمع -في بيان له نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- ما أسماهم الشرفاء في القوات المسلحة إلى الاضطلاع بمهامهم بالتصدي لميليشيات المجلس العسكري وحماية الثوار والمواطنين. من جهته، قال تحالف قوى الحرية والتغيير إن قناع المجلس العسكري قد سقط، وكشف عن وجهه بأن النظام السابق لم يسقط قط، مشيرا إلى أن الشعب السوداني سيرد عليه بسلاح السلمية، ومقاومة العنف. ودعا الجماهير إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري وفي إطار تنظيم التصعيد الثوري السلمي، ودعاهم إلى: وضع متاريس بكل الشوارع بالعاصمة والأقاليم فورا، والخروج في مسيرات سلمية ومواكب بالأحياء والمدن والقرى. وفي سياق ردود الفعل، قال حزب المؤتمر السوداني إن المجلس الانقلابي قام باستباحة ساحة القيادة العامة بواسطة قوات الدعم السريع والأمن والشرطة، وارتكاب مجزرة بحق المعتصمين السلميين أدت إلى مقتل وإصابة عدد غير معلوم حتى الآن، وإلى فض الاعتصام السلمي بالقوة المسلحة والعنف المفرط، بعد أن أرسل إشارات متواترة خلال الأيام الماضية حول نيته فض الاعتصام. وأضاف أن ما أقدم عليه المجلس العسكري يؤكد أنه لم ينحز إلى إرادة الشعب، وأنه أراد اختطاف السلطة، وقطع الطريق أمام تحقيق أهداف الشعب في الحرية والسلام والعدالة. وتدفق المحتجون على شوارع الخرطوم ومدينة أم درمان على الضفة الأخرى لنهر النيل بعد أن انتشرت أنباء الهجوم. وقال شهود إن المحتجين أغلقوا طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة. ورشق محتجون وبعضهم يلوح بأعلام السودان، قوات الأمن بالحجارة وسط دوي إطلاق مكثف للنيران. وأظهر تسجيل مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أحد المحتجين يسقط على الأرض ويصرخ من الألم بعد إصابته بذخيرة حية فيما يبدو. ورأى شاهد من رويترز القوات وبينها قوات مكافحة الشغب وأفراد من قوة الدعم السريع وهي تلوح بعصي في وسط الخرطوم والطرق القريبة في محاولة لمنع الناس من الوصول لمكان الاحتجاج. وتم إغلاق الجسور على النيل التي تربط عدة مناطق بالعاصمة السودانية. يد الغدر يد الغدر والبطش تعيث في دماء الشعب وتقتل وتسحل وتحرق منطقة الاعتصام.. هكذا وصف تجمع المهنيين السودانيين إقدام قوات المجلس العسكري على فض اعتصام القيادة العامة، بحسب الجزيرة نت. ولم يقتصر استخدام كلمة الغدر على بيان تجمع المهنيين، بل تكرر في أكثر من منبر وعلى لسان أكثر من طرف، وتداوله الناشطون على مواقع التواصل. في هذا السياق، قالت قوى الحرية والتغيير إن المجلس العسكري الانتقالي لم ينتظر كثيرا على وعوده الكذابة، وكشف عن وجهه الحقيقي وهو يغدر بالآلاف من المعتصمات والمعتصمين من بنات وأبناء شعبنا الثوار بمحيط القيادة العامة للجيش. وفي الوقت الذي تشتعل فيه النيران على الميدان بمكان اعتصام القيادة العامة ومحيطها بالعاصمة الخرطوم، اشتعلت نيران الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر الناشطون على فيسبوك وتويتر تدوينات وتغريدات تحمّل المجلس العسكري المسؤولية، وتعتبر أنه غدر بالسودان وثورته، وفي هذا السياق يقول أحدهم فليشهد التاريخ أن أول من غدر بالسودان في ثورته كان جيشه. في هذه الأثناء، غردّ آخر في السياق ذاته، راجيا الله بأن يحفظ السودان وأهله من غدر العسكر والثورة المضادة. من جهته، نقل حساب موثق باسم الدكتور إبراهيم حمامي عن السودانيين قولهم كان الناس في بلادي يتحرون ليلة القدر.. وكان المجلس العسكري يتحرى ليلة الغدر. أما الكاتب والأستاذ الجامعي محمد مختار الشنقيطي فقد قال تعليقا على الموضوع إن المجلس العسكري في السودان يبدأ عملية غدر دموية بالثورة، معتبرا أن هذا الأمر متوقع عقب زيارة قياداته لما أسماها عواصم الثورة المضادة. ودعا الشنقيطي الشعب السوداني إلى استكمال ثورته بالعصيان المدني الشامل واستمالة العناصر الوطنية الشريفة من جيشه. في هذه الأثناء، رأى عدد من الناشطين أن ما يحدث في السودان إعادة لما حدث في مصر خلال فض اعتصام رابعة المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، في 14 أغسطس 2013، حيث اقتحمت آليات الجيش العسكرية ومدرعات الشرطة الميدان من جميع مداخله، وأمطر قناصة الأمن المتظاهرين بالرصاص، وأطبقوا الخناق على المعتصمين. وفي هذا السياق يقول أحد المغردين إن المشاهد الآتية من السودان جعلت في حلقه غصة وجعلته يتذكر فضّ اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وقال مغرد آخر ما أشبه اليوم بالبارحة تكرار لمجزرة رابعة. وعبر وسوم (هاشتاغات) مختلفة بعضها قديم مثل وسم اعتصام القيادة العامة وآخر جديد عقب فض الاعتصام مثل مجزرة القيادة العامة، ورابعة السودان وتسقط تالت وغيرها تداول الناشطون صورا وفيديوهات وثّقت لحظات فض الاعتصام وأخرى من المستشفيات حيث يتم علاج الجرحى.
1307
| 03 يونيو 2019
أعلن تجمع الطيارين السودانيين وأساتذة الجامعات العصيان المدني احتجاجا على فض قوات نظامية سودانية لاعتصام المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأفاد تجمع المهنيين السودانيين على حسابه بـتويتر: تابعتم دون شك تطورات وتداعيات العنف المفرط والمجزرة التي تمت لفض اعتصام القيادة العامة، كما تعلمون أن تجمع المهنيين السودانيين قد أعلن التصعيد إلى العصيان المدني الشامل. وأضاف: تجمع الطيارين السودانيين كأحد أعمدة تجمع المهنيين يعلن دون أي ريبة أو مواربة العصيان المدني الشامل دون أي استثناء لأي رحلات كائنة ما كانت. من جانبه، أفاد تجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا بأن المؤامرة التي تمت في الساعات الأولى صباح اليوم من ميليشيات الجنجويد والمجلس العسكري الانقلابي وعناصر الشرطة التابعة للنظام لفض الاعتصام بالقوة المفرطة، تعد ردة كبرى وخيانة عظمى لثورتنا المجيدة. وبهذه المؤامرة يفصحون عن وجههم القبيح ويدهم الملطخة بدماء الشهداء ومعاناة الجرحى والمصابين. وناشد جميع جماهير الأساتذة والطلاب ومنسوبي الجامعات والكليات والمعاهد العليا للخروج، وقيادة التظاهرات السلمية من كل فج ودعوة جميع المواطنين للخروج في الشوارع وإغلاق الطرق والكباري بالمتاريس التزاما بإتمام الثورة ووفاء لدماء الشهداء. كما ناشدهم إعلان الإضراب السياسي، والعصيان المدني حتى سقوط المجلس العسكري، وكنس كل مؤسسات ورموز الإنقاذ. واتهمت قوى المعارضة السودانية المجلس العسكري بالعمل على فض الاعتصام بالقوة واستخدام الرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل.
654
| 03 يونيو 2019
قال حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، الإثنين، 3 يونيو/حزيران، أن فض الاعتصام غدر وجريمة متهورة في عنق المجلس العسكري. جاء ذلك في بيان صادر عن الحزب، وأضاف: لقد أقدم المجلس العسكري على فض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة هذا الصباح بالرصاص الحي، وهو العمل المتهور الغادر الذي ظللنا نرفضه، ونحذر منه بشدة وباستمرار». وتابع: «وعليه فإننا في حزب الٲمة القومي نقف بكل قوة، وبلا تحفظ، وإلى كل النهايات المتاحة ضد هذا العمل الغاشم المتهور الذي أقدم عليه المجلس العسكري». وقال: «إننا نعتقد أن المجلس العسكري بهذا العمل لم يعُد منحازاً إلى الثورة السودانية الظافرة بأي حال، ولقد اختار بوضوح أن يقف إلى الطرف النقيض لاختيارات الأمة السودانية، وهو الثورة المضادة». ودعا الحزب جماهيره وكافة جماهير الشعب السوداني للنزول إلى الشوارع، وإقامة عشرات الاعتصامات داخل وخارج العاصمة والولايات. وفجر الإثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقاً لشهود عيان. ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الإثنين، عقب فض ميدان الاعتصام إلى «إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال ثورتنا».
790
| 03 يونيو 2019
ثلاثة عشر قتيل وعشرات الجرحى والأعداد مرجحة للارتفاع ومناشدات للصليب الأحمر والهلال الأحمر وأطباء بلا حدود للتدخل الفوري من أجل إجلاء الجرحى والمصابين والكوادر الطبية،والوضع الميداني في السودان يتجه إلى مزيد من التفاقم جراء محاولات لفض اعتصام الآلاف من المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم بالقوة . فمنذ الساعات الأولى فجر اليوم الاثنين،. اقتحمت قوات سودانية ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم فجر اليوم الاثنين، حيث سُمع دوي رصاص كثيف. وسقط قتلى وعشرات الجرحى أثناء الاقتحام، وفقا للجنة أطباء السودان المركزية. وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية سقوط قتلى وعدد كبير من الجرحى بينهم حالات حرجه أثناء فض الاعتصام. وأصدرت مناشدة عاجلة للصليب الأحمر والهلال الأحمر وأطباء بلا حدود للتدخل الفوري من أجل إجلاء الجرحى والمصابين والكوادر الطبية والتوجه إلى المستشفيات قرب محيط الاعتصام الذي يشهد إطلاق نار كثيف وتصاعد النيران في محيطه وزيادة في حشد القوات.. متوقعة أن تشهد الساعات المقبلة ارتفاعا في عدد القتلى والجرحى. وأوضحت اللجنة في بيان أن هؤلاء ألجرحي والمصابين والكوادر الطبية محاصرين داخل العيادات الميدانية في منطقة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم.مشيرة الى صعوبة حصر عدد الشهداء نسبة للوضع الأمني غير المستقر في المستشفيات الميدانية المحاصرة بواسطة قوات المجلس العسكري الانقلابي. وقالت اللجنة إن عياداتها داخل الميدان محاصرة مع وجود عدد من الإصابات بداخلها. وأكدت إطلاق النار داخل حرم مستشفى (المعلم) الواقع على محيط ميدان الاعتصام.وكان المعتصمون قد أقاموا عدد من العيادات الميدانية في المباني المجاورة لمقر الاعتصام خاصة المباني التعليمية في المنطقة. . وحمّل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري المسؤولية كاملة عن عملية فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، ودعا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعت قوى الحرية والتغيير إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري عبر مجموعة من الخطوات الثورية. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين أحد مكونات تحالف الحرية والتغيير الذي يقود الحراك الشعبي في البلاد، عبر بيان صحفي ، حالة الاستنفار القصوى لكافة قواعده وطالبهم بالاحتشاد في مقر الاعتصام بالخرطوم وبقية الولايات وتسيير المظاهرات وإغلاق الطرق. داعيا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال الثورة وقال إن الثوار المعتصميين أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة يتعرضون لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام وأوضح أنه تم حشد أعداد كبيرة من الميليشيات المأجورة لتنفيذ فض الاعتصام باستخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المعتصمين الثوار السلميين على حد تعبيره . محملا المجلس العسكري الانقلابي مسؤولية أمن وسلامة المعتصمين. وأضاف أن أي نقطة دم تسيل سيحاسب عليها كل أفراد المجلس العسكري، وأن لنا خطواتنا الثورية السلمية في مواجهة هذا التصعيد الذي يستهدف إجهاض الثورة وتمييع أهدافها..ودعا تجمع المهنيين -وهو - المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ؛ لإسقاط ما وصفه بالمجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال الثورة. وفي وقت سابق من صباح اليوم قال التجمع إن المجلس العسكري يحاول فض اعتصام المحتجين أمام مقر الجيش في الخرطوم بالقوة. من جهتها، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير سقوط 13 قتيلا ومئات الجرحى جراء ما سمتها مجزرة اعتصام القيادة، وقالت إن منطقة الاعتصام لا يوجد بها إلا أجساد القتلى الذين لم يستطيعوا إجلاءهم وقالت في بيان لها إن قناع المجلس العسكري قد سقط وكشف عن وجهه بأن النظام السابق لم يسقط قط مشيرا إلى أن الشعب السوداني سيرد عليه بسلاح السلمية، ومقاومة العنف. وتابعت أن المجلس أطلق الرصاص في خواتيم شهر رمضان وفي الوقت الذى امتدت فيه الأيادي الوطنية إلى هذا المجلس فى طاولات التفاوض لنقل السلطة إلى الشعبداعية الجماهير إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري في إطار تنظيم التصعيد الثوري السلمي، و إلى وضع متاريس بكل الشوارع بالعاصمة والأقاليم فورا، والخروج في مسيرات سلمية ومواكب بالأحياء والمدن والقرى. وزعم الفريق ركن شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري في حديث للجزيرة إن ما حدث فجر اليوم الاثنين ليس فضا للاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، وإنما هو عمل قامت به القوات الأمنية استهدف منطقة كولومبيا المتاخمة لمنطقة الاعتصام بعد تلقيها شكاوى وحالة استياء من الثوار مما يجري بمنطقة كولومبيا قرب منطقة الاعتصام مضيفا أن أعداد كبيرة من المتفلتين فروا ودخلوا لمنطقة الاعتصام نافيا صحة اقتحام مستشفيات ميدان الاعتصام ، مؤكدا أن المسار السياسي في التفاوض مستمر داعيا قوى الحرية والتعبير لاستئناف المفاوضات ونفى مدني عباس مدني القيادي بالحرية والتغيير صحة تصريحات الكباشي وقال تمت الإحاطة بمنطقة ساحات الاعتصام قبل ساعات وحذرنا من محاولات فض الاعتصام بالقوة،و تم استخدام كل الأدوات والوسائل من أجل فض الاعتصام وهي فكرة ممعنة في الإجرام واصفا ما حدث للجزيرة: بالجريمة الكاملة ورد أن أي حديث عن التفاوض الآن هو استهزاء بدماء الشهداء المجلس العسكري مشيرا أن المجلس تسبب بأزمة عرقلة التفاوض وأراد إرسال رسالة بأنه سيحكم بالقوة مشيرا إلى أن كل خيارات التصعيد السلمي خيارات مطروحة الآن ومن بينها العصيان المدني ردود فعل سودانية وتتابعت ردود الأفعال المنددة بفض الاعتصام واعتبر حزب المؤتمر السوداني المعارض، الإثنين، إن المجلس العسكري الانقلابي ارتكب مجزرة في ساحة الاعتصام،.مما يؤكد أنه لم ينحز إلى إرادة الشعب وأضاف لقد استباح المجلس الانقلابي ساحة الاعتصام أمام قيادة الجيش بواسطة قوات الدعم السريع والأمن والشرطة وارتكب مجزرة بحق المعتصمين السلميين أدت إلى مقتل وإصابة عدد غير معلوم حتى الآن وقال: بهذا السلوك وضعنا المجلس الانقلابي أمام خيار واحد وهو مواصلة الثورة من اجل إسقاط النظام. وأدان تحالف التجمع الاتحادي المعارض، عضو قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان الهجوم البربري على المعتصمين السلميين وحمل المجلس العسكري المسؤولية الكاملة معلنا وقف التفاوض بصورة نهائية مع المجلس العسكري ودعا الشعب السوداني إلى الخروج في كل مدن وقرى السودان. كما دعا الشرفاء من الجيش السوداني للقيام بدورهم تجاه الشعب وحماية المواطنين والوقوف في وجه المجلس العسكري حسبما جاء في البيان. تجمع أساتذة الجامعات بدوره اعتبر أن فض الاعتصام ردة وخيانة عظمى للثورة السودانيةودعا للخروج وإعلان الإضراب والعصيان المدني حتى سقوط المجلس العسكري فيما أدانت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور فض اعتصام القيادة بالقوة المفرطة بدوره أعلن تجمع الطيارين السودانيين العصيان المدني الشامل دون أي استثناء لأي رحلات جوية إدانات دولية وأعرب السفير البريطاني بالخرطوم أعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بمهاجمة القوات السودانية موقع الاعتصام مشددا انه ليس هناك عذر لأي هجوم من هذا القبيل. فيما أكدت المتحدثة الإقليمية باسم الحكومة البريطانية نتابع التطورات الأخيرة بقلق شديد وأدانت الهجوم على المتظاهرين السلميين من جانب القوات السودانية مشيرة الى أن المجلس الدولي والمجتمع الدولي سيحاسب المجلس العسكري على تصرفاته العنيفة واعتبرت أن ما جرى استفزاز وتصعيد يؤدي لتوسيع الصراع والانقسامات معربة عن رفض استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين وأضافت أنه من المستحيل الحديث عن المفاوضات حاليا ووصفت السفارة الأمريكية بالخرطوم الهجوم على المعتصمين والمدنيين بالخاطئ محملة المجلس العسكري مسؤولية وقف الهجوم مشيرة إلى أن المجلس لا يمكن أن يقود السودانويجب أن يتوقف.
2517
| 03 يونيو 2019
بعد ليلة قضاها السودانيون في تحري ليلة القدر ، وفي تحول مفاجئ لمسار الثورة السودانية ، استيقظ السودانيون على وقع إطلاق نار ورصاص حي وجثث تتساقط في محيط الاعتصام بعد إقدام قوات المجلس العسكري على فض اعتصام القيادة العامة صباح اليوم مما أدى إلى وقوع 13 شهيدا حتى الآن ، بحسب قوى الحرية والتغيير. ما أشبه اليوم بالبارحة .. هكذا استقبل المغردون السودانيون خبر فض الاعتصام مستذكرين فض اعتصام ميدان رابعة في مصر منذ أكثر من خمس سنوات بذات السيناريو وذات الطرق وبنفس القيادة وهي أيضا المجلس العسكري الذي ارتكب مجزرة رابعة. وفي خضم الأحداث المروعة انتقل الغضب الشعبي من الشارع إلى مواقع التواصل وانفجر الغضب السوداني عبر موقع تويتر في هاشتاج #مجزرهالقيادهالعامه الذي تصدر الترند في تويتر حتى هذه اللحظات بعد أن هب الجميع مستنكرين مايحدث الآن في السودان ،وحمل الجميع المجلس العسكري مسؤولية دماء الضحايا والشهداء الذين سقطوا حتى اللحظة . وسارع المغردون لتوثيق مايحدث في ساحات الاعتصام في السودان ، كما نشر المغردون صورا مفزعة لدماء ورصاص على الأرض في ساحة الاعتصام وتسائل أحدهم بألم : دا منظر نصبح بيو على عيد؟؟! #مجزرهالقيادهالعامه في إشارة على قرب حلول عيد الفطر المبارك غد أو بعد غد . ونقل أحد شهود العيان الصورة من داخل ميدان الاعتصام ووصفها بالكارثية وكتب : في ميدان الإعتصام عند الهجوم سقط شهداء وجثامينهم كانت ملقية في الأرض وتم رفعها في عربات الدعم السريع .. وجثث أخرى محروقة في الخيام .. تم منع دخول وسائل الإعلام للميدان .. حتى يتثني لهم محو آثار الجريمة .. ما حدث أبشع كثير ممانتخيل.#مجزرهالقيادهالعامه كما اعادت الأحداث السودان إلى عهد الرئيس المصري محمد مرسي في 14 أغسطس/آب 2013، حيث اقتحمت آليات الجيش العسكرية ومدرعات الشرطة الميدان من جميع مداخله، وأمطر قناصة الأمن المتظاهرين بالرصاص، وأطبقوا الخناق على المعتصمين ، واستذكر المغرد منصور المطيري الأحداث قائلا : ما اشبه اليوم بالبارحة تكرار لمجزرة رابعة العدوية اللهم احمي اهل السودان من بطش من لا يخافك. وعلق عمر العربي: اعتادت الجيوش العربية على فرض نفسها في المشهد السياسي حتى لو كان عن طريق العنف و القتل ، هذا النوع من الجيوش لا يعرف قيمة الوطن و المواطن ، بل هي اقرب الى عصابة بزي موحد تعتاش على قتل الاخرين و ليس حماية الحدود #مجزرهالقيادهالعامه. من جهته أكد المغردون على أن مجزرة القيادة العامة زادت من صمود السودانيين وسارعوا للنزول إلى الشوارع وكتب عثمان حنيف : قام المجلس العسكري والدعم السريع بمذبحة القيادة العامة لإزالة المتاريس حول القيادة ، فصار #السودان كله متاريس وعصان مدني شامل . أحمق من يتحدى الشعب .. واستنكر المغردون اختيار توقيت المجلس العسكري لحدوث المجزرة فبينما انشغل المصلون بتحري ليلة القدر كان المجلس العسكري يخطط للغدر بهم كما قال أحد المغردين : كان الناس في بلادي يتحرون ليلة القدر .... وكان المجلس العسكري يتحرى ليلة الغدر! . وقد وصف تجمع المهنيين السودانيين إقدام قوات المجلس العسكري على فض اعتصام القيادة العامة، بالغادر والغاشم الت قوى الحرية والتغيير إن المجلس العسكري الانتقالي لم ينتظر كثيرا على وعوده الكذابة، وكشف عن وجهه الحقيقي وهو يغدر فجر اليوم بالآلاف من المعتصمات والمعتصمين من بنات وأبناء شعبنا الثوار بمحيط القيادة العامة للجيش. ووسط تنديدات دولية وعربية لمجزرة السودان ، لازال عدد الضحايا في ارتفاع متزايد ، بينما تنهال الدعوات من المغردين في جميع الوطن العربي الذين تضامنوا مع الشعب السوداني عبر تويتر وألسنتهم تلهج : الله يفرجها عليهم، الله ينصرهم يا رب #مجزرهالقيادهالعامه .
2406
| 03 يونيو 2019
قالت وزارة الخارجية السودانية، إن سفيرها لدى قطر، فتح الرحمن علي محمد، سيغادر إلى الدوحة ليكون على رأس عمله خلال الساعات القادمة. وقال مصدر دبلوماسي لـ الشرق ان الخارجية السودانية لم تستدع سفيرها في الدوحة وفقاً للأعراف الدبلوماسية المعروفة ولم تخطر الخارجية القطرية بانها طلبته للحضور الى الخرطوم، وبالتالي فان الاعراف الدبلوماسية تشير الى ان السفير كان بالخرطوم وان أية مشاورات يجريها هي من صميم عمله وطبيعة مهامه.وأضاف ان الخرطوم حريصة على تعزيز العلاقات القطرية السودانية والحفاظ عليها ولم يستبعد ان يتم اعادة مكتب قناة الجزيرة في القريب العاجل. ميدانياً، أغلقت قوات من الجيش السوداني، والدعم السريع، وجهاز الأمن، امس شارع النيل بالعاصمة الخرطوم، لتنفيذ خطة أمنية بمحيط مقر الاعتصام، في المنطقة الواقعة أسفل الجسر الحديدي المعروفة إعلاميا بـ «كولومبيا»، وشهدت مؤخرا عمليات قتل وإصابات. وكولومبيا هي مساحة صغيرة من الارض تقع عند أسفل كوبري النيل الأزرق بالخرطوم، وتحتشد بمروجي المخدرات والخمور، في ظل غياب القانون، وبرز اسم كولومبيا في خضم صراع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير حول ترتيبات الفترة الانتقالية، يتبادل الطرفان الاتهامات حول العنف والمخالفات التي تقع في «كولومبيا» المحاذية لساحة الاعتصام من الجهة الجنوبية. وكان المجلس العسكري أعلن أن محيط الاعتصام يعج بالظواهر السلبية وبمخالفي النظام والقانون، بينما يؤكد ناشطو قوى الثورة، أنهم يرصدون تحريض أعداء الثورة لمخربين يسخّرونهم لتعطيل حركة المرور بشارع النيل، وللقيام بأعمال تخريب ونسبها للثوار، تمهيدا لفض اعتصامهم المضروب أمام قيادة الجيش منذ السادس من أبريل الماضي. والخميس، قتل مواطن بطلق ناري في منطقة الصدر، «نتيجة تبادل إطلاق نار أسفل جسر النيل الأزرق بالعاصمة (بمحيط مقر الاعتصام)، من قبل القوات النظامية»، بحسب ما أعلنه تجمع المهنيين السودانيين. وفي اليوم ذاته، أعلن المجلس العسكري أن ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، أصبح مهدداً أمنياً، وخطراً على تماسك البلاد. وفي المقابل، ويواصل المعتصمون السودانيون تجمهرهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم مجددين مطالبتهم بسلطة مدنية، وذلك على الرغم من مخاوف من فض الاعتصام بالقوة بعد اتهام قادة عسكريين للمعتصمين بتهديد الأمن. وأعلنت قوى الحرية والتغيير برنامجها للأسبوع الجاري، والذي تضمن إعلان التعبئة والدعوة لإقامة صلاة العيد في ساحة الاعتصام وتنظيم فعاليات للتوعية بالإضراب السياسي والعصيان المدني. وقالت في بيان صدر عنها امس إنها ستسير مواكب إلى ميادين الاعتصام بالخرطوم وبقية مدن السودان أول أيام العيد. وأشار البيان إلى أن جدول الفعاليات الثورية للأسبوع الأول من يونيو سيكون «نضالا في طريق تسلم الحكم من قبل السلطة المدنية الانتقالية»، وأوضح أن صلاة العيد ستكون في مقر الاعتصام بالخرطوم ومدن البلاد بمشاركة قيادة قوى إعلان الحرية والتغيير. وشملت الفعاليات مخاطبات وندوات سياسية ومواكب جماهيرية وعملاً دعائياً للإضراب العام والعصيان المدني. وأدى الخلاف على نسب التمثيل في المجلس السيادي إلى فشل جولات التفاوض التي أجريت قبل أسبوع بين المجلس العسكري وقوى التغيير، وأمام تعثر المفاوضات نفذت قوى الحرية إضرابا عاما في يومين ولوحت بعصيان مدني. وبعد فشل جولات التفاوض الأخيرة في الخروج باتفاق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، تغيرت لهجة المجلس العسكري باتجاه عدم تسليم السلطة إلا إلى حكومة منتخبة من قبل كل أطياف الشعب السوداني، كما تأتي في هذا الإطار الاتهامات بتحول مقر الاعتصام إلى وكر للجريمة وخطر على الدولة. وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، في حين يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها بالفترة الانتقالية. وفي مواجهة الاتهامات التي تستهدف المعتصمين، وجه تجمع المهنيين السودانيين -أحد مكونات قوى الحرية والتغيير- نداء إلى جميع «الثوار» بالالتزام بحدود الاعتصام المعروفة والمحددة منذ السادس من أبريل الماضي. كما ناشدهم -في بيان- الابتعاد عن مرمى إطلاق رصاص من دعاهم «المتفلتين من الأجهزة العسكرية»، وطالبهم بإغلاق مداخل ميدان الاعتصام من جهة شارع النيل منعا لدخول من وصفهم بالمندسين والمتربصين بالثورة. والجمعة، أعلن مصدر من قوى الحرية والتغيير في السودان أن المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي المتوقفة منذ أسبوع ستستأنف بين الطرفين في غضون الساعات المقبلة. ويعتصم آلاف السودانيين منذ الشهر الماضي أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين. وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل الماضي عمر البشير من الرئاسة بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
2671
| 02 يونيو 2019
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
33126
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
24834
| 12 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
16796
| 12 مارس 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
11322
| 11 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8122
| 12 مارس 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى تعزيز إجراءات السلامة داخل سكن العمال، من خلال تحديد المناطق الآمنة وإرشاد العمال إليها بوضوح، والحرص على...
4120
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
4096
| 13 مارس 2026