رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
معهد الشرق الأوسط: العلاقات مع إسرائيل تهدد الانتقال الديمقراطي في السودان

أشار تقرير معهد الشرق الأوسط بواشنطن دي سي أن الوضع الاقتصادي المنهار في السودان هو كما يروج له السبب الرئيسي في عقد الاتفاقية مع إسرائيل وتحقيق الانفتاح الذي طال انتظاره مع الولايات المتحدة، إلا أن هذه الخطوة قد تؤثر على الانتقال السياسي واستقرار البلاد المضطرب في ظل عدم التأييد الشعبي. كما أوضح التقرير الذي ترجمته الشرق أنه في حال كانت الاتفاقيات الأخيرة جزءاً من اتجاه أوسع لبناء تعاون إقليمي، فهي قد تؤدي لأمور جيدة. أما إذا كنا ببساطة نشهد بدلاً من ذلك إنشاء تحالف إقليمي جديد مُصمم لمواجهة وتصعيد الصراع مع تحالفين إقليميين آخرين فقد يتجه الشرق الأوسط إلى جولة أخرى من الصراع المُكلف. أوضح بول سالم رئيس معهد الشرق الأوسط أنه ليس ثمة شك أن المنطقة بحاجة ماسة لتهدئة الصراع. وعلى عكس الإمارات، فإن السودان بلد هش سياسياً واقتصادياً يمر بتحول محفوف بالمخاطر. السودان ليس له دور إقليمي، وفي حين أن قدراته الاقتصادية قد يتم دعمها بعد الاتفاقية مع إسرائيل، والانفتاح الذي طال انتظاره مع الولايات المتحدة، فإن انتقاله السياسي واستقراره قد يتأثران سلبًا أيضا بالاتفاقية، التي لا تتمتع بالكثير من التأييد الشعبي. الاتفاق يُضّعف من الموقف التفاوضي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه أيضاً يقوض من المحظورات القديمة ضد العلاقات مع إسرائيل. ليس واضحاً ما إذا كانت الدول العربية الأخرى ستأخذ خطوات للأمام في الأشهر المقبلة، على الرغم من أن هناك تخوفاً من تكلفة الفرصة البديلة لتأجيل الانفتاح على إسرائيل في حين تمضي اقتصادات إقليمية أخرى قُدما. في المشرق العربي، أثار الاتفاق احتمال أن تُستغل في لبنان، المحادثات لترسيم الحدود البحرية اللبنانية الإسرائيلية - بوساطة أمريكية - التي أطلقت مؤخراً، من قبل الأمريكيين والإسرائيليين، لدفع لبنان نحو مزيد من المفاوضات السياسية. يعاني لبنان، مثل السودان، من ضائقة اقتصادية شديدة ويحتاج إلى دعم الولايات المتحدة لأي حزمة إنقاذ وإصلاح اقتصادي في نهاية المطاف. ليس ثمة شك أن الشرق الأوسط -خاصة في خضم واحدة من أسوأ الأزمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية منذ قرن- بحاجة ماسة إلى وقف تصعيد الصراع. من جهته أوضح الباحث محمد سليمان أنه بعد تحويل السودان لمبلغ 335 مليون دولار لتعويض ضحايا الإرهاب الأمريكيين، قام الرئيس دونالد ترامب بشطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما مهد الطريق لصفقة برعاية الولايات المتحدة بين السودان وإسرائيل في 23 أكتوبر. وربطت الإدارة بين خروج السودان من قائمة الدول العربية وعلاقاتها مع إسرائيل، ولم تترك مساحة لرئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك وحكومته الانتقالية للفصل بين القضيتين. تعتبر الفصائل العسكرية والمدنية في المجلس الانتقالي السوداني العلاقات مع إسرائيل والسودان بعد شطبها من قائمة الإرهاب خطوة ضرورية لإنعاش اقتصاد البلاد المتعثر. بعد مرور عام تقريباً على سقوط الرئيس السابق عمر البشير، يتعرض رئيس الوزراء حمدوك والحكومة التي يقودها المدنيون لضغوط مستمرة من الجمهور بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور، محدودية التجارة والعملات الأجنبية، وتصاعد التضخم والديون، وانقطاع الكهرباء، وزيادة الغذاء، وانعدام الأمن ونقص البنزين. بدأت الاحتجاجات المنتظمة ضد تدهور الوضع الاقتصادي في تقويض شرعية الحكومة الانتقالية وتحويل السلطة من الفصائل المدنية إلى الجيش، الذي كانت قيادته حريصة على إعلان العلاقات مع إسرائيل. خلقت هذه الحقائق السياسية والاقتصادية في نهاية المطاف زخماً كافياً لرئيس الوزراء حمدوك لتغيير المسار والانضمام إلى الفريق مع الجنرال عبدالفتاح برهان، رئيس الحكومة الانتقالية، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع إسرائيل مقابل إخراج السودان من قائمة الإرهاب. تعني إزالة السودان من القائمة أن الولايات المتحدة ستغير مسارها، وتدعم حزم تخفيف أعباء الديون الخاصة بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مثل مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وتسهيل القروض والتمويلات المتعددة الأطراف الأخرى. يأمل السودان أيضاً أن يساعد رفعه من قائمة الإرهاب في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر لخلق وظائف البلاد بحاجة إليها. ومع ذلك، على المدى القصير، قد لايزال السودان بعيداً عن امتلاك التمويل اللازم لتحقيق الاستقرار في اقتصاده، خاصة في خضم تداعيات كوفيد 19. سياسياً، هناك مخاطر أيضًا: يمكن لشخصيات نظام البشير المتبقية أن تستخدم الصفقة مع إسرائيل كسلاح في محاولة للإطاحة بحكومة حمدوك. علاوة على ذلك، في غياب أي فائدة اقتصادية فورية للمواطنين السودانيين، سيصبح انتقال السودان إلى الديمقراطية غير مستقر بشكل متزايد.

1367

| 29 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الخرطوم: وقفة احتجاجية ضد العلاقات مع إسرائيل

شارك عشرات السودانيين، امس، في وقفة احتجاجية بالعاصمة الخرطوم، اعتبروا فيها تطبيع العلاقات مع إسرائيل خيانة. وأفاد مراسل الأناضول أن الوقفة تم تنظيمها من طرف تجمع سودانيون ضد التطبيع أمام مقر مجلس الوزراء في الخرطوم. ورفع المحتجون خلال الوقفة لافتات منددة بالاتفاق مع اسرائيل. وعلى هامش الوقفة، قالت عضو التجمع، أروى يعقوب إن السودان رافض للعلاقات مع اسرائيل، والحكومة اتخذت القرار بدون صلاحيات تخول لها اتخاذ خطوة مثل هذه. وأوضحت يعقوب أن الحكومة الانتقالية تجاوزت كل الشعب السوداني، في حين من المفروض أن يتخذ القرار عن طريق حكومة منتخبة. وشددت على أنه لا يمكن فرض قرارات على الناس، نحن اطلعنا على خبر الاتفاق من الإعلام الأجنبي، وهو تجاوز للشعب السوداني وعدم احترام له. وتساءلت مستنكرة: ما المنفعة التي جلبتها العلاقات مع اسرائيل لتلك الدول؟ السودان غني بالخيرات التي تجعله يكفي كافة دول العالم.

1002

| 28 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
إغاثة عاجلة من قطر الخيرية لمتضرري الأمطار بالسودان

قامت فرق قطر الخيرية الميدانية بإغاثة المتأثرين بالأمطار الغزيرة التي ضربت أجزاء واسعة من ولاية غرب كردفان، وقدمت مساعدات غذائية وإيوائية عاجلة لأكثر من 5824 شخصا من المتضررين منهم في عدد من قرى الولاية. واستطاعت فرق قطر الخيرية الوصول عبر طرق وعرة إلى أكثر المتضررين حاجة لمواد الغذاء والإيواء في 15 قرية من قرى محلية الخوي في غرب كردفان. من جانبه، قال محمد يوسف مفوض العون الإنساني بولاية غرب كردفان، إن تدخل قطر الخيرية بتقديم المساعدات الغذائية للمناطق المتأثرة بالولاية جاء في الوقت المناسب وساعدهم كثيرا في إعانة وجبر ضرر المتأثرين من الأمطار بمحلية الخوي، موضحا أن حجم الضرر الذي لحق بالمناطق التي تدخلت فيها قطر الخيرية كان أكبر من قدرات الحكومة. بدوره، قال السيد محمد موسى مدير البرامج بمكتب قطر الخيرية في السودان، إن المساعدات الغذائية التي تم تقديمهما للمتأثرين من السيول والأمطار بولاية غرب كردفان جاءت بدعم سخي من أحد المحسنين وفاعلي الخير القطريين الذي بادر بدعم المتضررين في محلية الخوي بمواد إيواء و(832) سلة تضم كميات من الاحتياجات الغذائية العاجلة. وأشار إلى استفادة نحو 5824 متضررا بولاية غرب كردفان من المساعدات الغذائية القطرية في وقت استفاد منها عشرات الآلاف من المتضررين بالولايات المنكوبة الأخرى. ونوه بأن تقديم الخيام ومواد الإيواء للمتأثرين الذين دمرت منازلهم بسبب الأمطار، يأتي في إطار حملة (سالمة يا سودان) التي استطاعت الوصول بشكل عاجل إلى أكثر المناطق المتأثرة بالفيضانات والسيول والأمطار في ولايات الخرطوم ونهر النيل وسنار والجزيرة، الأمر الذي وجد ترحيبا رسميا، وتقديرا شعبيا لافتا في السودان.

1100

| 25 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
السودان منقسم حول الاتفاق مع إسرائيل

تظاهر سودانيون في الخرطوم ضد إقدام الحكومة الانتقالية على إعلان الاتفاق مع إسرائيل على تطبيع العلاقات، في حين قالت إيران إن تجاهل السودان حقوق الشعب الفلسطيني، ودفعه الفدية المناسبة؛ جعلا أمريكا ترفع اسمه من قائمة الإرهاب. بحسبالجزيرة نت وفي تغريدة له على تويتر، أضاف عبد اللهيان أن الشعب السوداني لن يخون قضية القدس، ولن يكون لإسرائيل مكان في المنطقة مستقبلا. وأيدت بعض القوى السياسية السودانية الاتفاق بين الخرطوم وتل أبيب، في حين رفضته قوى أخرى؛ إذ وصف القيادي في قوى الحرية والتغيير الغوث سليمان القرار بالشجاع؛ لأنه ينهي عزلة السودان مع دول العالم كافة، وأضاف إن السودان ينتظر اكتمال مؤسساته الديمقراطية، وضمنها المجلس التشريعي لكي يصادق على قرار التطبيع.في المقابل، رفضت أطراف سياسية أخرى القرار ورأت أن حكومة عبد الله حمدوك الانتقالية اتخذت قرارا ليس من صلاحياتها، ووصفت تلك القوى إسرائيل بالكيان العنصري المغتصب، ولا يوجد أي مبرر للاعتراف به. وأعلن رئيس حزب الأمة القومي السوداني، الصادق المهدي، امس، انسحابه من المشاركة في مؤتمر لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالخرطوم، احتجاجاً على اتفاق بلاده مع إسرائيل، كما اعتبر أن ذلك يناقض المصلحة الوطنية العليا. وقال إبراهيم الأمين - وهو قيادي في حزب الأمة القومي، وهو من المكونات الرئيسية لقوى الحرية والتغيير- إن قرار السلطات السودانية الاتفاق مع إسرائيل جاء نتيجة إملاءات وضغوط خارجية على الخرطوم، وأن قرار حزب الأمة على هذه الخطوة سيكون سحب الثقة من حكومة حمدوك. وأدانت الرئاسة الفلسطينية اتفاق العلاقات بين السودان وإسرائيل، باعتباره مخالفا لمبادرة السلام العربية المقرة في القمم العربية والإسلامية. كما أدانت فصائل فلسطينية هذه الخطوة. من جهته، توقع المفكر الكويتي عبد الله النفيسي؛ أن تتحول السودان بعد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى قاعدة أمريكية لمزاحمة الصين في أفريقيا. وقال في تغريدةٍ عبر حسابه على تويتر، إن السودان سيتحول بعد التطبيع إلى قاعدة أمريكية لمزاحمة الصين في القارة السمراء، حيث كسبت الصين السوق الأفريقية. وأضاف: لذلك ستنتقل قيادة الأفريكوم Africom إلى السودان للتفرغ لهذه المهمة، وستسيطر الولايات المتحدة على مياه السودان الإقليمية وعلى سواحل السودان كلها. وقال وزير خارجية السودان المكلف؛ إن ما تم الجمعة مع إسرائيل هو اتفاق وأن الموافقة عليه سيتم اتخاذ قرار بشأنها بعد اكتمال المؤسسات الدستورية بتكوين المجلس التشريعي.

1004

| 25 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعاً لتعزيز النظام الصحي للطوارئ في السودان

أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء فريقه بالسودان في تنفيذ مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ بولاية سنار، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني لصالح وزارة الصحة الولائية، وبدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية. وقام الفريق المشترك بالإشراف على الإجراءات التحضيرية لتنفيذ المشروع، وبدأ في عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع شركاء المشروع التنفيذيين من لجنة تسيير المشروع بوزارة الصحة الاتحادية وإداراتها المختلفة بالخرطوم، حيث تم الاجتماع مع إدارة الصحة الدولية وإدارة الطوارئ الصحية لتنسيق البدء في تنفيذ المشروع. وزار فريق مشترك من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني ولاية سنار، للوقوف على الإجراءات التحضيرية لتنفيذ المشروع. وبدأت الزيارة بالاجتماع مع إدارة فرع الهلال الأحمر السوداني بولاية سنار لتنسيق آلية عمل المشروع وتنفيذ أنشطته، والتشاور في عملية تعيين موظفي ومتطوعي المشروع. بعد ذلك زار الفريق وزارة الصحة بولاية سنار، وقدم الدكتور عوض الله حمدان رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري بالسودان شرحا تفصيليا حول المشروع وأنشطته للسيد وزير الصحة المكلف بالولاية الدكتور الهادي عوض الله، الذي أشاد بأنشطة المشروع وثمن جهود دولة قطر ومؤسساتها في دعم أهل السودان. وخلال الزيارة، تم عقد اجتماع موسع مع كافة إدارات الوزارة من إدارة المعامل وإدارة الوبائيات، للتشاور والتنسيق فيما يتعلق بتنفيذ الأنشطة المختلفة وتحديد مناطق تنفيذها. وقام الفريق بزيارة بعض المناطق المختارة لتنفيذ مراكز العزل ومواقع الترصد والإبلاغ والمعمل المركزي للولاية. ومن ضمن هذه المناطق، تمت زيارة مستشفى سنار التعليمي، ووقف الفريق على وضع المستشفى وأماكن تنفيذ أنشطة المشروع. كذلك شارك الفريق في اجتماع وزارة الصحة الولائية للطوارئ، بحضور والي سنار السيد الماحي محمد سليمان وشركاء الوزارة من منظمات وإدارات المؤسسات الصحية بالولاية. وقدمت وزارة الصحة عرضا حول المشروع، وأبدت كامل استعدادها لتقديم التسهيلات والمساعدات التي من شأنها أن تساهم في تسريع عملية تنفيذ المشروع. من ناحيته، أعرب والي سنار عن شكره لصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على هذا الدعم السخي، الذي جاء في توقيت تزايد الاحتياجات بالولاية، في ظل ظروف انتشار الأمراض وافتقار المعامل والمستشفيات إلى المعينات والمعدات الطبية، مضيفا هذا المشروع سيضيف للنظام الصحي بالولاية إضافة نوعية، وسيساهم في حل العديد من المشاكل الصحية بالولاية والولايات المجاورة.

1620

| 24 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

أعلن البيت الأبيض، أمس، أنّ الرئيس دونالد ترامب وقع على قرار رفع السودان رسميا من لائحة الدول الراعية للإرهاب قبيل إعلان تطبيع العلاقات بين الخرطوم وإسرائيل. وقال البيت الأبيض في بيان إن السلطات الانتقالية في السودان أودعت مبلغ 335 مليون دولار في إطار اتفاق لتعويض ضحايا الاعتداءات التي وقعت خلال استضافة الرئيس المخلوع عمر البشير لتنظيم القاعدة. وأضاف البيان يمثل اليوم خطوة بالغة الأهمية الى الأمام في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان ونقطة تحول محورية للسودان. ويتيح القرار للسودان مستقبلا جديدا من التعاون والدعم لعملية التحول الديموقراطي المستمرة والتاريخية، وفق البيان. وبعد إعلان ترامب نيته رفع السودان من قائمة الإرهاب الاثنين على تويتر، وقبل توقيع الأمر التنفيذي بشكل رسمي، زار وفد إسرائيلي السودان لبحث التطبيع بين البلدين. وقال بيان منسوب لمجلس السيادة في السودان إن الرئيس الأمريكي وقع رسميا قرارا يقضي بإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ووصف البيان، الحدث بأنه يوم تاريخي للسودان ولثورته المجيدة. وقال ترامب في تغريدة: فوز ضخم اليوم للولايات المتحدة ومن أجل السلام في العالم. السودان يوافق على اتفاق سلام وتطبيع مع إسرائيل!. وأضاف: مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، هناك ثلاث دول عربية قامت بذلك في غضون أسابيع فقط. المزيد سوف يتبع! من جهته، شكر رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك -في تغريدة له- الرئيس ترامب على توقيعه اليوم الأمر التنفيذي لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأكد أن بلاده مستمرة في التنسيق مع الإدارة الأمريكية والكونغرس لاستكمال عملية إزالة السودان من القائمة في أقرب وقت، وأضاف نتطلع إلى علاقات خارجية تخدم مصالح شعبنا على أفضل وجه. واتفقت إسرائيل والسودان أمس، على اتخاذ خطوات لإقامة علاقات رسمية في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ليصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات مع إسرائيل خلال شهرين وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن ترامب، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من نوفمبر، أبرم الاتفاق في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وقال بيان مشترك أصدرته الدول الثلاث اتفق الزعماء على إقامة العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بين البلدين. وأضاف أن الزعماء اتفقوا على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز في البداية على الزراعة. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن قضايا مثل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية سيتم تسويتها لاحقا. وقبل قليل من إعلان الاتفاق بين إسرائيل والسودان، قال البيت الأبيض إن ترامب أخطر الكونغرس بعزمه إلغاء تصنيف السودان رسميا كدولة راعية للإرهاب. ووصف البيت الأبيض الخطوة بأنها نقطة تحول محورية للخرطوم الساعية للخروج من عقود من العزلة. من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ إقامة العلاقات بين إسرائيل والسودان يمثّل تحولاً استثنائياً. وقال في بيان كتب بالعبرية وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه يا له من تحوّل استثنائي! اليوم تقول الخرطوم نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف باسرائيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل. وأضاف نتانياهو في بيانه أن وفودا من السودان وإسرائيل ستجتمع قريبا لمناقشة التعاون في عدة مجالات، خاصة الزراعة والتجارة ومجالات أخرى مهمة (...)، كما توجه بالشكر للمسؤولين السودانيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب على اتفاق التطبيع الجديد. من جهتها، اعتبرت حركة حماس أنّ اتفاق العلاقات بين إسرائيل والسودان خطيئة سياسية وتضر بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وتضر بالمصالح السودانية والعربية. وأضاف أن هذا الإعلان لا يخدم إلا المشروع الصهيوني وسياسته التوسعية في المنطقة ويستفيد منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس إن هذا الإعلان أمر مؤلم ولا يتفق مع تاريخ السودان المناصر للقضية الفلسطينية، مضيفاً أنّ الاتفاق خيانة. وفي السياق، قالت منظمة التحرير الفلسطينية إن الاتفاق مع إسرائيل طعنة جديدة بالظهر. من جهة أخرى، أغلق محتجون لليوم الثاني على التوالي في السودان جسراً على نهر النيل يربط الاجزاء الشرقية للعاصمة الخرطوم بوسطها، مطالبين بتقديم المتسببين بمقتل متظاهر الاربعاء إلى العدالة. وشاهد أحد صحافيي فرانس برس عند المدخل الشرقي للجسر مئات المحتجين يضعون حواجز بالحجارة لإغلاقه وجلس بعضهم على مقاعد بلاستيكية وفتّشوا الذين يريدون عبور الحواجز التي أقاموها. وقال محمد حسن، وهو احد المحتجين وكان واقفاً عند حاجز شيّد بالحجارة، إذا ارادت الحكومة فتح الجسر، فعليها أن تكشف قاتل محمد، في اشارة إلى اسم المتظاهر الذي قتل الأربعاء وأن تعتقله. وأضاف إن لم يحدث ذلك، فلن نفتح الطريق.واعلنت أسرة المتظاهر الذي قتل دعمها للمحتجين في خطوة إغلاق الجسر. وقالت في بيان الجمعة لن نستكين أو يهدأ لنا بال إلاّ بالقصاص العادل.والخميس، أعلن والي ولاية الخرطوم ايمن نمر، في بيان، نتحمل المسؤولية كاملة وأدعو النيابة العامة إلى فتح تحقيق.

1787

| 24 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
رسمياً.. إسرائيل والسودان يتفقان على إنهاء حالة العداء وإقامة علاقات اقتصادية وتجارية

اتفقت إسرائيل والسودان، اليوم الجمعة، على اتخاذ خطوات لإقامة العلاقات في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ليصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات مع إسرائيل خلال شهرين وذلك بعد الإمارات والبحرين. وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من نوفمبر ، أبرم الاتفاق في اتصال هاتفي اليوم مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وذلك بحسب رويترز . وقال بيان مشترك أصدرته الدول الثلاث اتفق الزعماء على اقامة العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بين البلدين. وأضاف أن الزعماء اتفقوا على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز في البداية على الزراعة. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن قضايا مثل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية سيتم تسويتها لاحقا. وكان الرئيي الأمريكي دونالد ترامب قد قرر، هذا الأسبوع، رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب مما مهد الطريق أمام الاتفاق مع إسرائيل، فيما يمثل إنجازا على صعيد السياسة الخارجية لترامب مع سعيه للفوز بولاية جديدة، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تأخره خلف منافسه الديمقراطي جو بايدن. وأعلن ترامب يوم الاثنين أنه سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن يحول تعويضات بقيمة 355 مليون دولار. وأودع السودان الأموال بعد ذلك في حساب خاص لصالح ضحايا هجمات لتنظيم القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقبيل إعلان الاتفاق بين إسرائيل والسودان، قال البيت الأبيض إن ترامب أخطر الكونغرس بعزمه إلغاء تصنيف السودان رسميا كدولة راعية للإرهاب. ووصف البيت الأبيض الخطوة بأنها نقطة تحول محورية للخرطوم الساعية للخروج من عقود من العزلة. وضغط مساعدو ترامب على السودان لاتخاذ خطوات صوب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، على غرار خطوات مماثلة من جانب الإمارات والبحرين في الأسابيع الماضية توسطت فيها الولايات المتحدة. ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات إصرار السودان على ألا يتم الربط صراحة بين أي إعلان برفعه من قائمة الإرهاب وإقامة علاقات مع إسرائيل. وانقسم قادة البلاد العسكريون والمدنيون الذين يتقاسمون السلطة في حكومة السودان الانتقالية حول توقيت ومدى إقامة علاقات مع إسرائيل. ويعود إدراج السودان على القائمة الأمريكية بالدول الراعية للإرهاب إلى حكم الرئيس المعزول عمر البشير. وجعل التصنيف من الصعب على الحكومة الانتقالية الحصول على تخفيف من أعباء الديون أو تمويل خارجي تحتاج إليهما بشدة. ويقول كثيرون في السودان إن التصنيف، الذي فرض عام 1993 بسبب اعتقاد واشنطن أن البشير كان يدعم جماعات متشددة، عفا عليه الزمن نظرا للإطاحة به العام الماضي. وهناك حاجة إلى تشريع من الكونجرس الأمريكي لحماية الخرطوم من المطالبات القانونية في المستقبل بسبب هجمات سابقة وذلك لضمان تدفق المدفوعات إلى ضحايا تفجير السفارتين وأسرهم.

2156

| 23 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يوقع رسميا على قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، اليوم، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع رسميا على قرار رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من القائمة. وذكر المجلس، في بيان مقتضب بثته وكالة الأنباء السودانية، أن الرئيس الأمريكي وقع رسميا على قرار إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مضيفا يعتبر هذا اليوم يوما تاريخيا للسودان ولثورته المجيدة. بدوره، أعلن البيت الأبيض، بحسب قناة /الحرة/ الأمريكية، أن ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأوضح البيت الأبيض أن السودان قام بتحويل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب، مشيرا إلى أن ترامب حث الكونغرس على تمرير تشريع لتفعيل شطب السودان من القائمة. يشار إلى أن السودان أعلن أنه استوفى كافة الشروط والمطلوبات بشأن إزالة اسمه من قائمة الإرهاب آخرها تسديد المبالغ المطلوبة أمام المحاكم الأمريكية. وكان ترامب أكد يوم /الاثنين/ الماضي، استعداده شطب السودان من القائمة، بعدما وافقت الخرطوم على دفع تعويضات.

1491

| 23 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
مصدر أمريكي: من المتوقع الإعلان عن اتفاق إسرائيلي سوداني اليوم

قال مسؤول أمريكي كبير إن من المتوقع إعلان اتفاق على خطوات صوب اتفاق للعلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والسودان في وقت لاحق اليوم الجمعة. وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه أن قرار الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع برفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب ساعد في تمهيد الطريق أمام السودان ليصبح أحدث بلد عربي يتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل. وذلك وفقا لوكالة رويترز. يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأول، بأن وفدا إسرائيليا رسميا زار الخرطوم تمهيدا لإقامة العلاقات، وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن عن بدء عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الوفد زار الخرطوم الأربعاء، وأوضحت الإذاعة العبرية أن الوفد الإسرائيلي وصل إلى العاصمة السودانية على متن طائرة قدمت مباشرة من تل أبيب، ومكثت هناك 7 ساعات. وكان وزير المخابرات الإسرائيلي، إيلي كوهين قد قال ،الخميس، إن إسرائيل باتت قريبة جدا من إعلان إقامة علاقات مع السودان. وفي السياق نفسه، قال أوفير أكونيس، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الولايات المتحدة ستعلن عن اتفاق آخر لإقامة علاقات بين إسرائيل ودولة عربية أو إسلامية قبل انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل. وفي سياق ذي صلة أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع اسم السودان رسميا من لائحة الدول الراعية للإرهاب، كما أكد البيت الأبيض أن الحكومة الانتقالية السودانية حولت 335 مليون دولار لصالح ضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم. وذلك بحسب قناة الجزيرة. الجدير بالذكر أن العاصمة الخرطوم كانت قد شهدت مظاهرات رافضة لإقامة علاقاات مع الكيان الإسرائيلي ورفع المتظاهرون الشعار الذي خرجت به القمة العربية التي احتضنتها الخرطوم عام 1967 وهو لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض وهي اختصار لـ لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيلوعرفت القمة منذ ذلك الحين باسم قمة اللاءات الثلاث.

1496

| 23 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
بومبيو يعرب لحمدوك عن استمرار دعم أمريكا للسودان

تلقى الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، اليوم، اتصالاً هاتفياً من السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي. وذكرت وكالة السودان للأنباء، أن بومبيو عبر خلال الاتصال عن استمرار دعم بلاده للفترة الانتقالية التي يمر بها السودان نحو الديمقراطية. واعتبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، يمثل دفعة كبيرة في سبيل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، وسيؤدي لنتائج تصب في مصلحة وفائدة حكومة وشعب السودان. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي قال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة كبرى للسودان.. وإن حكومة السودان التي تحرز تقدما كبيرا وافقت على تحويل مبلغ 335 مليون دولار للضحايا الأمريكيين وأسرهم.

872

| 22 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
بومبيو: واشنطن بدأت مسار رفع السودان من قائمة الإرهاب

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن السودان سيرفع من قائمة الدول الراعية للإرهاب قريباً. وقال بومبيو في مؤتمر صحفي امس إن الخارجية الامريكية بدأت إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ونعتقد ان هناك اساسا قانونيا صلبا لذلك وان الامر يتمتع بتأييد كاسح في الكونجرس من الحزبين. واوضح ان الولايات المتحدة بدأت المسار لشطب السودان. وسيكون أمام الكونغرس 45 يوما لتقديم اعتراضات على القرار. وأضاف وزير الخارجية الأمريكي نظن أنه سيكون هناك توافق هائل بين الحزبين حول صوابية القرار. وبسؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تدفع السودان للاعتراف بإسرائيل، أجاب، نحن نعمل بجد معهم لإثبات سبب أن هذا في مصلحة الحكومة السودانية لاتخاذ هذا القرار السيادي. نأمل أن يفعلوا ذلك، ونأمل أن يفعلوا ذلك بسرعة وفي الشأن الليبي قال بومبيو: نثني على الجهود الليبية خلال اجتماعات جنيف لتحقيق وقف إطلاق النار، وندعو لخروج المرتزقة وجميع العناصر الأجنبية من ليبيا، وندعم الحل السلمي في ليبيا. وتجئ تصريحات بومبيو بعد يومين من تأكيد الرئيس دونالد ترامب بأنه سينهي وجود السودان على القائمة الأمريكية السوداء فور تحويل الخرطوم مبلغ 335 مليون دولار، وهو مبلغ تسوية جرى الاتفاق عليها لتعويض أسر ضحايا تفجيرات ارهابية طالت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998. وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن مبلغ التعويض تم توفيره فعليا وتحويله الى الولايات المتحدة لاتمام الصفقة التي ستمهد لإزالة اسم السودان من قائمة الارهاب. وأفادت مصادر دبلوماسية في وقت سابق ان المبلغ سيصل الى الضحايا بحلول الاثنين المقبل. في السياق ذكر حمدوك انه أجرى حوارا مع الممثل السامي لمفوضية الاتحاد الأوروبي للأمن والعلاقات الخارجية جوسيب بوريل تركز حول قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وفرص التعاون التي تأتي عقب هذه الخطوة. ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن حمدوك قوله: تحدثت مع جوسيب بوريل، الممثل السامي لمفوضية الاتحاد الأوروبي للأمن والعلاقات الخارجية حول قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأضاف حمدوك، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر أنهما ناقشا فرص التعاون الجديدة التي يفتحها هذا القرار لضمان تعزيز وإنجاح انتقال السودان التاريخي نحو السلام والديمقراطية. ووفق الوكالة، نشر بوريل تغريدة مماثلة أوضح فيها أنه أجرى لقاء هاتفيا مع حمدوك قال إنها أعادت تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لخطوة إزالة اسم السودان عاجلا من قائمة العقوبات الأمريكية. وقال بوريل إنه ناقش مع حمدوك التقدم الذي تم في الإصلاحات السياسية والاقتصادية بالسودان وأنه جدد لحمدوك أن السودان يمكنه الاعتماد على الدعم الأوروبي في طريق التحول الديمقراطي الملهم الذي سلكته الحكومة المدنية في الخرطوم.

1267

| 22 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس السيادة في السودان يلتقي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية

التقى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، اليوم، بالسيدة فاتو بنسودا، المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية، من أجل مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي. وقالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في تصريح لها، إنها تلقت ضمانات من رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بإنصاف الضحايا وتحقيق المحاسبة والعدالة. وأكدت استمرار التعاون بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية لإيجاد طريقة مثلى يمكن إنجازها لتعزيز العمل المشترك. وكانت المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية قد بدأت زيارة رسمية للسودان يوم السبت الماضي تستغرق عدة أيام بهدف إجراء اجتماعات مع السلطات السودانية بشأن الملفات السودانية التي ستنظر فيها المحكمة خلال الفترة المقبلة والتوصل لصيغة توافقية بشأن التعاون المشترك.

1370

| 20 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الخرطوم ترحب بقرار "ترامب" برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أعلنت الحكومة الانتقالية في السودان ترحيبها بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صدر /أمس/، بإزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب . وعبر الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي عن تقدير بلاده للرئيس ترامب، لإقدامه على خطوة إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب . وفي ذات السياق أعرب الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي في السودان في كلمة له: عن شكره للرئيس الأمريكي على تطلعه إلى إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب، وهو تصنيف كلف السودان وأضر به ضرارا بالغا. وأضاف أننا نتطلع كثيرا إلى إخطاره الرسمي للكونغرس بذلك.. والذي يعتبر أقوى دعم للانتقال نحو الديمقراطية في السودان وللشعب السوداني.. وقال إن بلاده تقترب من التخلص من أثقل تركة من تركات النظام السابق، وأن الشعب السوداني شعب محب للسلام ولم يكن أبدا يوما مساندا للإرهاب . وفي ذات السياق رحبت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية بالقرار، ووصفت الخطوة بأنها تعتبر بداية للسير في الطريق الصحيح لإنهاء الأزمات الاقتصادية، واندماج السودان في الاقتصاد العالمي والاستفادة القصوى من مجهودات الأصدقاء والأشقاء الداعمة للسودان وتمهد لانفراج كبير لكافة أجندة السودان في المحافل الإقليمية والدولية. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال /أمس/، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة كبرى للسودان.. وأن حكومة السودان التي تحرز تقدما كبيرا وافقت على تحويل مبلغ 335 مليون دولار للضحايا الأمريكيين وأسرهم . وقال الرئيس الأمريكي: سيصدر قرار برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فور تحويل المبلغ مباشرة .

1389

| 20 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب : المال مقابل رفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب 

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، التوصل إلى اتفاق مع السودان في شأن دفع تعويضات لعائلات الأمريكيين الذين سقطوا في اعتداءات شهدتها إفريقيا العام 1998، مبديا استعداده لشطب هذا البلد من القائمة السوداء للدول الداعمة للإرهاب. وكتب ترامب على تويتر – بحسب وكالة فرانس برس - خبر ممتاز. وافقت الحكومة الجديدة في السودان التي تحرز تقدما فعليا على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم. بعد تسديد المبلغ، سأشطب السودان من لائحة الدول التي تدعم الارهاب، من دون أن يحدد موعداً لذلك. وأكد ترامب أن هذه الخطوة تمثل تحقيق العدالة للأمريكيين وخطوة كبيرة للسودان. من جانبه، قال رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك إنه يتطلع إلى اللحظة التي يخطر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس رسميا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقال مصدر بالحكومة السودانية لرويترز إن السودان مستعد لدفع تعويضات لضحايا تفجير السفارة الأمريكية. وتؤكد الخرطوم منذ الشهر الماضي أنها جمعت مبلغ التعويضات لأسر ضحايا هجمات القاعدة في عام 1998 على السفارات الأمريكية والكينية والتنزانية، والتي أسفرت عن مقتل 200 شخص. ووضع السودان منذ عام 1993 على اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية. وتحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في سبتمبر عن خطة تقضي بأن تودع الخرطوم في حساب مجمّد، أموالاً لن يتمّ دفعها إلا بشروط في الولايات المتحدة لتعويض مقدمي الشكاوى، من بينها شطب السودان عن اللائحة السوداء للدول الراعية للإرهاب، وهو ما قد يحصل على الأرجح قبل نهاية أكتوبر.

1704

| 19 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
السودان: العمل على تضمين اتفاق سلام جوبا في الوثيقة الدستورية

أكدت وساطة عملية السلام السودانية بمنبر /جوبا/ التفاوضي أن أطراف اتفاق السلام النهائي الذي تم توقيعه بجوبا في 3 أكتوبر الجاري بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة تعكف حاليا لتضمين اتفاق السلام في الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية ليتم الإعلان عن ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة لنقل الاتفاق لواقع جديد يدعم تسريع مرحلة التنفيذ لإحلال السلام الشامل. وقال السيد ضيو مطوك مقرر لجنة آلية الوساطة وزير الاستثمار بدولة جنوب السودان خلال تصريحات له مساء اليوم، لتلفزيون السودان: إن عملية السلام السودانية تسير بصورة جيدة وتحرز تقدماً ملحوظاً وتحظى باهتمام محلي وإقليمي ودولي مقدر يشجع على الاستمرار في المرحلة الثانية من السلام باستئناف المفاوضات مع الحركة الشعبية /شمال/ جناح عبدالعزيز الحلو، ومواصلة التنسيق والتشاور مع حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور. وتوقع مطوك أن يتم تأجيل موعد بدء الورش التمهيدية للتفاوض مع الحركة الشعبية التي كان مقررا لها 21 أكتوبر الجاري إلى وقت لاحق لايتعدى نهاية شهر أكتوبر الجاري، وعزا ذلك لمزيد من التشاور وإحكام التنسيق للوصول إلى أجندة توافقية تساهم في انسيابية التفاوض دون أية تعقيدات. ولفت إلى أن الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية منحت في بنودها أولوية قصوى للسلام باعتباره أساس الاستقرار في البلاد، وقال: إن إحلال السلام في السودان سيفتح آفاقا رحبة لتحسين الاقتصاد وتعزيز العلاقات الاجتماعية وترميم العلاقات الخارجية، ويحقق مساعي الحكومة الانتقالية لتنفيذ التغيير الحقيقي المنشود بإقامة وطن يسع الجميع وفق منظومة جامعة تحظى بالتراضي المطلوب الذي ينقل لتفاهمات حقيقية على أرض الواقع.

2181

| 19 أكتوبر 2020