أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
التقى الفريق أول، محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان مع السيدة فاتو بنسودا، المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية والوفد المرافق لها، الذي يزور الخرطوم حالياً. وخلال اللقاء أعرب الفريق أول محمد حمدان دقلو عن استعداد حكومة الفترة الانتقالية للتعاون مع محكمة الجنايات الدولية، مشدداً على استقلالية القضاء السوداني، وقال إن الحكومة لا تتدخل مطلقا في أعماله. كما التقت بنسودا خلال زيارتها مع الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وعضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الحسن التعايشي ووزير العدل نصر الدين عبدالباقي. وأكد الدكتور عبدالله حمدوك، التزام الحكومة بتحقيق العدالة كأحد شعارات ثورة ديسمبر، لافتاً إلى أن التزام السودان بتحقيق العدالة ليس من الالتزامات الدولية فحسب، وإنما يأتي استجابة للمطالبات الشعبية بإقامة العدالة وتنفيذ شعارات الثورة التي طالبت من بين أشياء أخرى بالعدالة. وأشار إلى أن زيارة وفد المحكمة الجنائية تعتبر شهادة على التغيير الذي تحدثه عمليات الإصلاح الشامل في السودان الجديد. وقالت المسؤولة الأممية إن سبب الزيارة هو النقاش مع السلطات السودانية فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية بشأن قضايا دارفور وتعزيز التعاون بين المحكمة والحكومة السودانية. وأوضحت أن الزيارة تمثل فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بأوامر الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بحق عدد من السودانيين في ملف دارفور. وأشارت إلى أن المحادثات تسعى للوصول إلى صيغة تمكن الطرفين من إيجاد مشاركة ذات معنى لمعالجة القضايا المدرجة في المحكمة الجنائية الدولية، مشددة على أهمية تحقيق العدالة خاصة للضحايا في دارفور.
1286
| 18 أكتوبر 2020
قالت الحكومة السودانيّة، في إطار التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، إنّ وفدًا من المحكمة سيزور البلاد اليوم، لمحاكمة الرئيس المخلوع عمر البشير ومسؤولين سودانيين سابقين آخرين بتهم ارتكاب جرائم ترقى إلى الإبادة وانتهاكات ضدّ الإنسانية في إقليم دارفور غربي السوادن. وكانت بدايات النزاع المسلّح الذي امتدّ إلى سنوات في إقليم دارفورعام 2003، عندما ثار المتمرّدون على نظام الرئيس عمر البشير حينذاك، مشيرين إلى الاضطهاد والانتهاكات التي يتعرضون لها، كما اتّهموا البشير حينها بأنه قاد حملات وشنّ هجمات تطهير عرقي ضدّ سكّان دارفور، وكان قرار البشير عام 1994 بتقسيم دارفور إلى ولايات بدلًا من إقليم أحد الأسباب في اندلاع النزاع المسلح، والذي تسبب بأزمة إنسانية كبيرة، وذلك حسب الجزيرة نت. وجاء في البيان الصادر عن حكومة الخرطوم أنّ الوفد، الذي سيكون برئاسة المدّعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا، سيبحث سبل التعاون مع سلطات الخرطوم في ما يتعلق بالمطلوبين، دون أن يأتي على ذكر أسمائهم، وتعتبر هذه أولى الزيارات للمحكمة إلى السودان، منذ الإطاحة بالبشير العام الفائت. وبحسب البيان، سيلتقي وفد المحكمة الجنائية رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ووزيري الخارجية والعدل والنائب العام، على أن يختتم الوفد زيارته بعقد مؤتمر صحفي. يشار إلى أنّ عمر البشير، المسجون في الخرطوم منذ الإطاحة به عقب احتجاجات حاشدة العام الماضي، مطلوبٌ لمحكمة الجنائية الدولية، بسبب الاتّهامات الموجّهة إليه بارتكاب جرائم حرب وضدّ الإنسانية، وإبادة جماعية في إقليم دارفور. وكانت المحكمة -ومقرها مدينة لاهاي الهولندية- أصدرت مذكرتي اعتقال بحقّ البشير، عامي 2009 و2010، واتّهمته بأنّه العقل المدبِّر لفظائع ارتُكبت خلال حملتِه لسحق التمرّد في دارفور. وإلى جانب البشير، اعتقلت السلطات السودانيّة، أحمد هارون، وعبد الرحيم محمد حسين، وهما مسؤولان سابقان مطلوبان، لاتّهامهما بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانيّة خلال صراع دارفور، والذي راح ضحيّته ما يقدّر بنحو 300 ألف. موافقة الحكومة والاستعداد للتعاون في شباط –فبراير الماضي، أبدت الحكومة السودانية، التي تولّت السلطة بعد الإطاحة بعمر البشير، استعدادها للتعاون مع المحكمة، لمثول المتهمين بجرائم حرب أمامها. ويُذكر أنّ الرئيس المخلوع، عمر البشير، والذي حكم البلاد 30 عامًا، يقبع في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم، حيث تجري محاكمته هناك، وكان أوّل حكم صدر في حقّه بقضية فساد، في ديسمبر -كانون الأول الماضي، وأمضى عامين في سجنه، مع مسؤولين آخرين.
1607
| 17 أكتوبر 2020
أفاد مدير مستشفى كسلا التعليمي بمقتل 6 أشخاص وجرح 10 آخرين في مظاهرات جديدة شهدتها مدينة كسلا شرقي السودان، احتجاجا على إقالة صالح عمار والي كسلا بقرار من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. وبحسب المصادر المحلية فإن المحتجين على إقالة الوالي تجمعوا وسط المدينة التي تشهد حالة طوارئ، إلا أن قوات الشرطة منعتهم من الوصول إلى مقر الحكومة الولائية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، بحسب الجزيرة نت. من جانبه، ناشد حاكم ولاية كسلا السودانية (شرق) المقال، صالح عمار، أمس، المواطنين بضبط النفس، إثر تجدد المواجهات احتجاجا على إقالته. وقال عمار على صفحته الرسمية في فيسبوك، رحم الله الشهداء والجرحى، ونحن من خلف شعبنا، وقضيته العادلة، ونناشده مجددا بالاستمرار في ضبط النفس. وطالب مجلسي السيادة والوزراء السودانيين، والائتلاف الحاكم (الحرية والتغيير)، بالتحرك السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووقف الانهيار بالمنطقة. ويشهد عدد من مدن شرق البلاد حالة من التوتر عقب التوقيع على اتفاق السلام في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان في الثالث من أكتوبر الجاري حيث تختلف بعض المكونات القبلية حول رؤيتها للاتفاق الذي شمل مسارا لشرق السودان. وتصاعدت حدة الاحتجاجات ذات الطابع القبلي عقب قرار رئيس الوزراء إعفاء والي كسلا قبل أيام. وفي يوليو الماضي، أدى عمار اليمين الدستورية واليا على كسلا المتاخمة لإريتريا، غير أنه لم يتمكن من تسلم مهام منصبه بسبب اندلاع نزاع قبلي أدى لمقتل وإصابة العشرات. والأربعاء، أعلن في ولاية البحر الأحمر حظر التجوال بمدينتي بورتسودان وسواكن بأوامر من الوالي اعتباراً من أمس من الساعة 12 ظهراً حتى 4 صباحاً بالتوقيت المحلي لحين هدوء الأوضاع الأمنية. وكانت مواجهات قبلية قد وقعت بين مجموعات رافضة لقرار إقالة والي كسلا وأخرى مؤيدة للقرار. وقالت زعفران الزاكي مديرة الصحة في ولاية البحر الأحمر للجزيرة إن المواجهات أسفرت عن مقتل 6 وإصابة 11 في سواكن.
1035
| 16 أكتوبر 2020
أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء في السودان، اليوم، اتفاقية جوبا لسلام السودان التي تم توقيعها في الثالث من أكتوبر الجاري، بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، حيث خضع الاتفاق لمناقشات واسعة من أعضاء المجلسين. وأكد الاجتماع المشترك على ضرورة العمل على تهيئة الأجواء لتنفيذ الاتفاقية، والعمل على توفير الاحتياجات المطلوبة. يشار إلى أن الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، تسلم نص اتفاق السلام لدى لقائه، اليوم، بتوت قلواك المستشار الأمني لرئيس دولة جنوب السودان رئيس لجنة الوساطة. وتناول اللقاء التشاور مع قيادتي البلدين لتنفيذ اتفاق السلام والالتزام بجداوله الزمنية المعلنة حسب بنود الاتفاقية.
855
| 13 أكتوبر 2020
ثمنت حركة العدل والمساواة السودانية الموقعة على اتفاق سلام الدوحة، إنجازات دولة قطر العملية التي تحققت على أرض الواقع في السودان لصالح تحقيق السلام الشامل والاستقرار الدائم في البلاد، والتي اتسمت بالمصداقية والأخوة الصادقة، والتي لم تكن قاصرة على عملية السلام فقط وإنما امتدت إلى كل النواحي . واعتبرت أن دولة قطر ظلت حاضرة في المشهد السوداني، وذلك كتعبير على متانة العلاقات وقوتها ودليل على تواصل شعبي البلدين الشقيقين.. مبينة أن الدوحة ظلت سباقة في العطاء ومتقدمة في مجال البناء والإعمار ومعالجة آثار الحرب عن طريق التنمية المستدامة وتأهيل مجتمعات مناطق النزاع للانتقال من الإغاثات إلى الإنتاج الداعم لتطور الوطن. وأكد السيد نهار عثمان نهار الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة خلال تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم، أن الشعب السوداني يقدر بامتنان كبير دور دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا ومنظمات خيرية لما ظلت تقدمه من مساعدات إنسانية والوقوف مع الشعب السوداني، لمواجهة تحديات العبور لبر الأمان المنشود. والذي ساهمت فيه قطر بصورة عالية الإيجابية والشفافية من منطلق خبراتها الإقليمية والدولية في مجالات السلام وإرساء مبادئ أسس الحوار والتفاوض لحل المشاكل وتغليب الحلول السلمية كأساس لأي استقرار، وما تقوم به من خطوات عملية مؤثرة لدعم هذا الاتجاه. وحول اتفاق السلام النهائي الذي تم توقيعه بجوبا بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة في أكتوبر الجاري، بحضور ومشاركة قطرية رفيعة المستوى، أشار نهار إلى أن الاتفاق يعتبر خطوة أولية لإتمام العملية السلمية في السودان، وتنتظر دورا مقدرا من قبل المانحين والشركاء وفي مقدمتهم دولة قطر التي تعرف مقدار السلام جيدا في السودان. حيث ساهمت من خلال اتفاق سلام الدوحة بإقامة القرى النموذجية وصناديق مشروعات التنمية والنهضة الشاملة لدارفور، مما يعزز من أهمية الدور القطري في دفع العملية السلمية بصورة أكبر من سابقاتها خلال المرحلة المقبلة للحاجة الملحة لخبراتها وتجاربها لإثراء هذا الجانب. ولفت إلى أن دولة قطر كانت راعية لوثيقة اتفاق سلام الدوحة في دارفور، مما مكن فرص نجاح واعدة لها.. وأضاف أن عملية السلام الراهنة تحتاج لرعاية رسمية واضحة وصادقة برغبة أكيدة للدخول في المرحلة الجديدة لدفع العملية السلمية وإنجاح مصفوفة مشروعاتها . وبين الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، الخطوات التي قامت بها دولة قطر لدعم الاستقرار السوداني، وفي مقدمتها موقف دولة قطر الداعم لعملية السلام، إلى جانب مطالبة قطر بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وادماجه في المجتمع الدولي، وما تبع ذلك من مواقف مشرفة تجاه الشعب السوداني في محنة السيول والفيضانات بتسيير جسر جوي إلى السودان وإطلاق المبادرات الشعبية التي خففت كثيرا من معاناة الشعب السوداني، ولقيت قبولا طيبا من الشعب السوداني الذي يعرف جيدا حقيقة نوايا دولة قطر الخيرة تجاه السودان خاصة في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها . وأوضح السيد نهار عثمان نهار الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة في تصريحات لـ/قنا/، أن الحركة تقوم خلال هذه الفترة بمجهودات مكثفة لاستكمال المتبقي من مطلوبات وثيقة سلام الدوحة وعرضها على جميع الأطراف للاستفادة من إنجازاتها التي حققتها للدفع بمجمل عملية السلام في البلاد. وقال من خلال لقاءاتنا مع الحكومة الانتقالية تم الاتفاق على تنقيذ واستكمال كافة المطلوبات، خاصة فيما يخص بنود التنمية والترتيبات الأمنية بجانب المشاركة السياسية لأطراف سلام الدوحة في العملية السياسية القادمة.. وتابع سنعرض الخطاب القطري للسلام على الجميع والذي أكد على أهمية وضع عملية السلام في طريقها الصحيح وتسريع خطواتها وتخفيف المعاناة عن المتضررين وأعمال النظرة العلمية السليمة لحلول جذرية والبعد عن الحلول المؤقتة التي تؤجج النزاعات والصراعات . وذكر أن التوقيت الذي تم فيه التوقيع على اتفاق سلام الدوحة حقق مكسبا خاصا لها، لأنها تعتبر الأولى في هذا المجال وخاطبت جذور الأزمة وعالجتها بصورة متكاملة مع أصحاب المصلحة الحقيقيين، حيث أوجدت واقعا إيجابيا منذ عام 2011، حول اتجاهات النزاعات إلى الحلول السلمية، واتبعت ذلك دولة قطر بدعم سخي ماليا ومعنويا أوجد واقعا جديدا أغرى الآخرين بالانضمام لعملية السلام، وتشكل الإنجازات حاليا على أرض الواقع معالم بارزة للسلام في دارفور لا يمكن تجاوزها والمتبقي من استكمال القرى النموذجية مع مستجدات مرحلة السلام الراهنة يشكل منظومة ساندة لوحدة واستقرار البلاد ونهضتها الشاملة. وأشار إلى أن مطلوبات السلام الملحة حاليا في أعقاب توقيع اتفاق السلام بجوبا، تتمثل في وقوف كل الدول الصديقة والشقيقة والشركاء في عملية السلام لصالح دعم استدامة السلام النهائي والاستفادة من الدول السباقة في هذا الخصوص لتكون من مكونات آليات التنفيذ الفاعلة.. مشددا على ضرورة المشاركة السياسية والاجتماعية لكل مكونات الموقعين على اتفاق السلام دون أي إقصاء، مع مراعاة الموازنة الدولية المطلوبة مع كل أصدقاء السودان للعب دور فاعل ومؤثر.. داعيا لأهمية إيجاد التوافق السياسي الذي يمكن من العبور إلى تنفيذ آمن وسلس للاتفاقيات. وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من مفاوضات منبر جوبا التفاوضي بين الحكومة السوداني وكل من الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، قال الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية إنها ضرورية بشكل ملح ولابد من استصحاب الحركات المسلحة الأخرى التي لم تلحق بركب السلام حتى الآن لإرساء سلام شامل يتضمن كل مكونات العملية السلمية . وأضاف أنه من الضروري مراعاة أن عملية السلام السودانية لم تبدأ من منبر جوبا ولابد من النظر بعين الاعتبار لكل مراحل عملية السلام السابقة، وفي مقدمتها وثيقة سلام الدوحة التي حظيت باعتراف وتقدير ودعم وسند إقليمي ودولي متكامل أقر بأهمية دورها، حيث طالب الاتحاد الأفريقي بتعميمها لتكون أنموذجا ناجحا للسلام يستحق الاستفادة القصوى منه عبر خبرة الدوحة وتراكم علاقاتها الخارجية وما تحظى به من تأثير دولي خدمة لعملية السلام السودانية عبر هدف إنساني نبيل وأخوي، ساهم بصورة غير مسبوقة في ردم الهوة وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء ونقلهم إلى آفاق الحلول السلمية، مما أوجد لها شعبية خاصة في نفوس السودانيين. وجدد القول إن العملية السلمية الراهنة تحمل تفاؤلا كبيرا بأن الرؤية الكلية ستسهم في استقرار البلاد عبر تضافر كافة الجهود وتقدير صناع السلام محليا وإقليميا ودوليا، والاعتراف بدورهم ونجاحاتهم التي حققوها سيعطي قوة دفع إضافية لتسريع عملية السلام.. وعبر في الختام عن تقديره وامتنانه للدور القطري السياسي والاجتماعي والتنموي لخدمة استقرار ونهضة السودان.. متطلعا لدور جديد لقطر من منطلق معرفتها الجيدة لجذور الصراع وخبرتها في المعالجة باعتبارها الأقرب والأصدق لنفوس السودانيين.
1413
| 12 أكتوبر 2020
شارك مطرب إسرائيلي باحتفالات عيد البهجة اليهودي، في إمارة دبي. وعيد البهجة أو العرش هو عيد يهودي بدأ الاحتفال به في إسرائيل في 3 أكتوبر واستمر أسبوعا. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك: المطرب الإسرائيلي الشهير عومير آدم يزور الإمارات ويشارك في احتفالات عيد بهجة التوراة مع الجالية اليهودية في دبي. وذكرت صفحة آدم بـ فيسبوك أنّ زيارة المطرب الإسرائيلي جاءت بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارات والجالية اليهودية هناك. وأشارت الصفحة إلى أنّ آدم أقام في منزل الشيخ حمد. ونوهت إلى أنّ آدم شارك بحفل لإحياء عيد البهجة اليهودي داخل كنيس في إمارة دبي. ونُشر مقطع فيديو لآدم، وهو يقوم بطقوس دينية خاصة بهذا العيد في دبي. وقال آدم إنه في فترة العيد يقوم كل منا بحسابات ذهنية بينه وبين الناس، وبينه وبين الله. وأنا اخترت أن أقابل شعباً رائعاً يحب الشعب الإسرائيلي. وتعليقا على الزيارة أضاف، أفتخر بكوني سفيراً للموسيقى والفن في الإمارات، حيث الأمل في عالم أفضل، بلا حروب وبدون إرهاب. وتساءل الإعلام العبري عن إمكانية إحياء المطرب لحفلة في دبي. وذكرت القناة الثانية عشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن آدم سيقيم أول علاقاته في دبي، مما يشير إلى مستقبله التجاري والفني، في منطقة الإمارات. من جهة أخرى كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية كان، أمس، أنه في ظل ما يدور عن اتصال لإبرام اتفاق للعلاقات، يستعد وفد سوداني مؤلف من 40 شخصية جماهيرية لزيارة إسرائيل في نوفمبر القادم. وقالت القناة إن الوفد يضم رياضيين وفنانين ورجال أعمال، مشيراً إلى أن عضو البرلمان السابق ورجل الأعمال السوداني أبو القاسم برطم هو من يقف خلف المبادرة. وفي حديث له مع قناة كان، قال برطم إنه على اتصال مع جهات غير رسمية في إسرائيل بخصوص هذه المبادرة، مضيفاً لم يتم التنسيق بعد مع السلطات في الخرطوم، لكن القانون المحلي لا يمنع مثل هذه الزيارة، موضحاً أن الهدف من الزيارة هو كسر الحاجز النفسي لدى المواطن السوداني والمواطن الإسرائيلي. ودعا عضو البرلمان السوداني السابق المسؤولين الإسرائيليين إلى السماح بإجراء هذه الزيارة، قائلاً: إن زيارة من هذا النوع يمكن أن تقرب بين الشعوب، مؤكداً أنه لا يوجد أي عداوة وكراهية بين إسرائيل والسودان. وكان وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين أكد أن علاقة الخرطوم مع إسرائيل ما زالت خاضعة للنقاش، وأن السودان سيقوم بما تمليه عليه مصالحه. وقال قمر الدين لقناة فرانس 24 يوم الجمعة الماضي إن العلاقة مع إسرائيل خاضعة للنقاش، لكنها مفصولة تماما عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية، ونحن نستعجل إزالة اسم السودان من القائمة، ولا نضع أي علاقة بين هذه المسألة والعلاقة مع إسرائيل.
1832
| 12 أكتوبر 2020
ثمن سعادة الدكتور أسامة أحمد عبدالرحيم وزير الصحة السوداني المكلف، الدعم الذي تقدمه دولة قطر لبلاده في مختلف المجالات، مؤكدا أن دولة قطر ما زالت تمد يدها لأهل السودان منذ سنوات طويلة. جاء ذلك بمناسبة افتتاح قطر الخيرية واحدا من أكبر المراكز لغسيل الكلى بالسودان، والذي ينتظر أن يسهم في إنهاء معاناة قطاع كبير من مرضى الكلى خاصة من الفئات الضعيفة في المجتمع وذوي الدخل المحدود من الولايات المجاورة. وقال سعادة وزير الصحة السوداني، بهذه المناسبة، إن (30 بالمئة) من برنامج علاج الكلى في السودان قائم على الدعم القطري من ناحية المعدات وتأهيل المباني والكوادر، وهذا يوضح أن الأخوة في قطر قريبون من معاناة أخوتهم في السودان. من جهتها، أوضحت سعادة الدكتورة هبة محمد علي وزير المالية المكلف أن قطر الخيرية التي أنشأت المركز، هي مؤسسة سباقة لفعل الخيرات، وبيننا تاريخ من التعاون، وأتمنى أن يستمر هذا التعاون وتوسيع نطاقه ليشمل كل مسارات الخدمات التنموية. بدوره أكد سعادة السيد عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى السودان، أن يد دولة قطر ممدودة بالخير دائما للشعب السوداني الشقيق.. مشيرا إلى التفاعل القطري الكبير الذي حدث في حملة سالمة يا سودان. ويضم المركز (مركز حسين عبد الرضا إسماعيل أشكناني)، الذي يعد من أكبر مراكز غسيل الكلى في السودان، والمقام بمستشفى /بشائر/ بمنطقة (مايو) جنوبي العاصمة الخرطوم (30) ماكينة غسيل كلى بالإضافة إلى (30) سريرا وعنبرين منفصلين فضلا عن مرافق مساندة أخرى، ومكتب إداري بتكلفة تقدر بـ 3.8 مليون ريال. ولفت الدكتور محمد السابق مدير المركز القومي للكلى بالسودان، أن مراكز غسيل الكلى بالبلاد تواجه ضغطا كبيرا، وأصبحت غير قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من المنتظرين للعلاج لقلة هذه المراكز وعدم توفر الأجهزة الكافية. إلى ذلك، أوضح مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان حسين كرماش، أن قطر الخيرية شيدت المئات من المراكز الصحية ولديها تدخلات صحية في كل ولايات السودان. وذكر أن هنالك (11) مركزا صحيا جديدا تنفذه قطر الخيرية بولايات السودان المختلفة في هذه الفترة، منها (8) مراكز صحية بولايات دارفور.
1733
| 11 أكتوبر 2020
ثمن الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان رئيس وفد الحكومة لمفاوضات منبر جوبا مساهمة دولة قطر في التوقيع النهائي لاتفاقية السلام بين حكومة جمهورية السودان الانتقالية، وحركات الكفاح المسلح السودانية في جوبا، مؤكداً أنها لعبت دوراً مقدراً في دعمها لعملية التفاوض وتأييد اتفاق السلام مما كان له الأثر الكبير في إنجاح عملية السلام والتوجه نحو الاستقرار. جاء ذلك في كلمة له اليوم خلال استقبال صناع السلام بساحة الحرية في الخرطوم بحضور الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني. وشدد الفريق أول دقلو على أهمية حماية وتأمين الحكم المدني، ونبذ العنف والاحتراب، قائلا إن اتفاق السلام سينهي معاناة الحرب التي عانت منها البلاد منذ الاستقلال، وسيضع أسسا جديدة للاستقرار. وأوضح أن اتفاق السلام يعد مشروعا وطنيا يجمع الجميع دون إقصاء أو تمييز، مثلما يمثل أساسا متينا لمستقبل أفضل لأنه أوجد الحلول الناجعة لإحلال سلام حقيقي، مشيرا إلى أن المحافظة على السلام تعتبر أصعب من صنعه. من جانبه أكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن عملية السلام ستستمر إلى حين الوصول إلى غاياتها النهائية بتحقيق استدامة الاستقرار في كل ربوع البلاد، والانتقال إلى وطن جديد يسع الجميع من خلال إرساء مبادئ ثورة ديسمبر المتمثلة في السلام والحرية والعدالة. وتعهد البرهان، في كلمة له اليوم خلال استقبال صناع السلام بساحة الحرية في الخرطوم، بالعمل مع شركاء السلام من حركات الكفاح المسلح لرفع المعاناة عن الشعب الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، مشددا على أن الفترة القادمة ستشهد تضافر جهود الجميع في وطن موحد وآمن من أجل التغيير والنهضة الشاملة للسودان الساعي إلى تحقيق البناء والإعمار الحقيقي. بدوره قال الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، خلال كلمته بهذه المناسبة، إن ثورة ديسمبر وضعت عبر السلام سياسات واضحة لإحداث التغيير الأساسي نحو الاستقرار الدائم، مستعرضا معاناة مناطق الحروب والنزاعات من تداعيات سنين طويلة من الاحتراب. ودعا أيضا لاستعادة روح التضامن والمساندة عبر مشوار السلام الذي يتطلب سيادة الأمن والتنمية وتنفيذ مسيرة العدالة الانتقالية، مؤكدا الحرص على الشراكة بين المكونين العسكري والمدني للفترة الانتقالية من أجل العبور للوطن الآمن الذي ينشد المواطنون العيش فيه. وفي سياق متصل، قالت السيدة هبه محمد علي وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، خلال تصريحات لها اليوم، إن تنفيذ متطلبات عملية السلام تحتاج لموارد ضخمة تقدر بما لايقل عن 7.5 مليار دولار، إذ يجب توفيرها خلال الـ10 سنوات القادمة للاستجابة للمتطلبات الأمنية والسياسية والمجتمعية، لافتة لأهمية المعالجة الجذرية للأسباب التي أججت الحروب والنزاع في البلاد. كانت عاصمة دولة جنوب السودان جوبا قد استضافت يوم 3 اكتوبر الجاري التوقيع النهائي لاتفاقية السلام بين حكومة جمهورية السودان الانتقالية، وحركات الكفاح المسلح السودانية بمشاركة دولة قطر.
2151
| 08 أكتوبر 2020
بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برسالة خطية إلى دولة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه تطويرها. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى السودان، خلال استقبال دولة رئيس مجلس الوزراء السوداني له اليوم.
890
| 07 أكتوبر 2020
ترأس معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر اليوم بمقره في الديوان الأميري . وعقب الاجتماع، أدلى سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع، رحب مجلس الوزراء بالتوقيع النهائي لاتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية وأطراف عملية السلام من حركات الكفاح المسلح، والذي تم يوم السبت الماضي، في مدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان، بمشاركة دولة قطر. وأكد المجلس أن الاتفاق يعتبر إنجازا كبيرا من شأنه فتح آفاق واسعة أمام جمهورية السودان الشقيقة، لتحقيق الاستقرار وترسيخ السلام وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوداني، وتسخير طاقاتهم وموارد بلادهم من أجل التنمية والبناء وإعادة إعمار ما دمرته الحروب. ودعا بقية أطراف النزاع للمسارعة في الانضمام إلى عملية السلام. وأشاد المجلس بجهود جمهورية جنوب السودان والتي أثمرت في التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدا موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان، وكل ما فيه الخير لشعبه. وبعد ذلك استمع مجلس الوزراء إلى الشرح الذي قدمه سعادة وزير الصحة العامة حول آخر المستجدات والتطورات للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19، وأكد المجلس على استمرار العمل بما تم اتخاذه من إجراءات وتدابير احترازية في سبيل مكافحة هذا الوباء. ثم نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي: أولا - الموافقة على : 1- مشروع قرار وزير التعليم والتعليم العالي بتشكيل لجنة شؤون المدارس. وتختص هذه اللجنة بمباشرة الاختصاصات المنصوص عليها في النظام الوظيفي لموظفي المدارس الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 32 لسنة 2019، ومن بين اختصاصاتها الأخرى اختصاصها بكافة الأمور المتعلقة باختيار مديري المدارس، واقتراح تخصيص المدارس وتحديد مسمياتها، وفقا لمتطلبات التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية والاحتياجات التعليمية، واقتراح الخطط اللازمة لتطوير التعليم التخصصي والفني والمدارس المتخصصة وتحديث مناهجها الدراسية، ومتابعة تنفيذها، ودراسة الهيكل التنظيمي والوظيفي للمدارس وإبداء الرأي بشأنه. 2- مشروع قرار وزير التعليم والتعليم العالي بتشكيل لجنة موظفي المدارس. وتختص هذه اللجنة بمباشرة الاختصاصات المنصوص عليها في النظام الوظيفي لموظفي المدارس الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 32 لسنة 2019، ومن بين اختصاصاتها الأخرى اقتراح الخطط التي تكفل رفع كفاءة وفعالية أداء الموظفين. ثانيا - الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بين المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية في دولة قطر والمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية والتكامل الأوروبي في جمهورية مولدوفا. ثالثا - استعرض مجلس الوزراء نتائج الدورة /106/ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، والتي عقدت بتاريخ 3 / 9/ 2020 عبر تقنية الاتصال المرئي، واتخذ بشأنها القرار المناسب.
1465
| 07 أكتوبر 2020
التقى الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، اليوم، السفير دونالد بوث المبعوث الأمريكي للسودان، حيث جرى استعراض مسار عملية السلام في السودان. وذكرت وكالة السودان للأنباء، أن اللقاء تطرق أيضاً لملفات العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وسبل تطويرها والجهود الجارية لرفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأهمية ذلك في إنجاح عملية السلام. وأكد رئيس الوزراء السوداني التزام حكومته بالعمل المشترك مع الحركات المسلحة لتطبيق بنود اتفاق السلام، وتطلع بلاده لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، مما سيساعد على اندماجها في المنظومة الاقتصادية الدولية، مثمنا دعم أمريكا ودول /الترويكا/ لعملية السلام. من جانبه، أكد المبعوث الأمريكي حرص بلاده ودول /الترويكا/ على مواصلة استكمال عملية السلام في مرحلتها الثانية بالسعي لإنجاح المفاوضات بين الحكومة السودانية وكل من الحركة الشعبية (شمال) بقيادة عبدالعزيز الحلو وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور.
1614
| 06 أكتوبر 2020
أكد سعادة السيد عبد الرحيم الصديق محمد، سفير جمهورية السودان لدى الدولة أن وجود دولة قطر كضامن وشاهد في اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح التي وقعت بدولة جنوب السودان أمس هو أكبر دليل على اهتمام دولة قطر بأمر السودان حكومة وشعباً، موضحاً أن هذا الاهتمام يجسده كل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري. وقال سعادته إن وجود دولة قطر مع ضامني السلام في الاتفاقية يضمن تنفيذ بنود الاتفاق في المراحل اللاحقة، لافتاً إلى أن دولة قطر لم تكن بعيدة عن ملف السلام في السودان، وطيلة فترة المحادثات الحالية بمدينة جوبا كانت اتصالات قد تمت على مستويات عليا بين كل من سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، وشركاء السلام في السودان ومع الحكومة السودانية، مشدداً على أن قطر تعد أحد اللاعبين الأساسيين في تحقيق السلام في السودان والمنطقة. وأضاف سعادته: لا يفوتني الإشارة إلى المحادثة الهاتفية بين كل من معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسعادة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، مهنئاً بتوقيع اتفاق السلام في السودان. وأضاف: إن قطر ليست جديدة على الملف السوداني في العمل من أجل السلام في السودان، وكلنا يعلم الدور الذي قامت به قطر في اتفاقية الدوحة للسلام مع الفصائل المسلحة في إقليم دارفور غرب السودان واستضافتها لهذه المفاوضات على مدى شهور طويلة قدمت فيها قطر الدعم اللازم لإنجاز المفاوضات بصبر وحكمة تمخض عنه اتفاق الدوحة، ولم تتوقف جهود الدوحة عند هذا الحد، بل تابعت تنفيذ هذا الاتفاق عبر تقديم الدعم المالي وإنشاء العديد من القرى النموذجية لعودة النازحين في السودان وتقديم الخدمات التنموية والخدمات الإنسانية. وأكد السفير عبد الرحيم الصديق أن دولة قطر رائدة في هذا المجال، وهي تقوم بذلك مع دولة السودان، وأكثر من ذلك تقوم بهذا الدور مع العديد من دول العالم، وقال: جميعنا يعلم أن الدوحة تستضيف هذه الأيام محادثات السلام الأفغانية بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، ومن قبلها شهدت الدوحة الإتفاق التاريخي بين الحكومة الأمريكية وحركة طالبان الذي مهد لهذه المفاوضات. وأضاف: فيما يتعلق بالسودان فإن وجود قطر كضامن وشاهد على اتفاق السلام له دلالات قيمة وكبيرة أهمها أن العلاقات بين البلدين لم ولن تتأثر بأي تطورات في إقليمنا، بل ستكون دائماً علاقات رائدة ومتميزة يسعى بها الطرفان حكومة وشعباً إلى آفاق أرحب، وهي الآن كذلك علاقات متميزة وإن شاء الله في القريب العاجل سوف نرى تحركات ودعما كبيرا لهذه العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وقال: نحن نثمن الدور الذي تقوم به دولة قطر وجهودها في كافة المجالات خاصة ما قامت به مؤخراً بدعم السودان لدرء آثار كارثة السيول والفيضانات والتبرعات السخية التي قدمتها دولة قطر للسودان ونشكر قطر حكومة وشعباً وأميراً، ونشدد على أهمية العلاقات الثنائية بين الدوحة والخرطوم. وقال سعادته في تعليق على اتفاق السلام الموقع أمس بين الحكومة والحركات المسلحة: نهنئ الشعب السوداني الكريم على هذا الإنجاز الكبير بتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة الإنتقالية وحركات الكفاح المسلح بعاصمة دولة جنوب السودان جوبا، مضيفا: هو يوم عظيم تحققت فيه واحدة من أهم أولويات ثورة ديسمبر ولتحقيق السلام في السودان. موضحاً أن هذا الإنجاز سيكون له ما بعده فتحاً إقليمياً ودولياً يسهم في تحقيق السلم والأمن الإقليمي والدولي. وقال السفير عبد الرحيم الصديق إن السودان يثمن الدور الذي تقوم به حكومة جنوب السودان والتي أثبتت بجدارة إنها قادرة على تحمل مسؤوليات السلام في الإقليم خاصة مع شقيقتها الكبرى السودان، ونوه بما قاله رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت من أن جنوب السودان وشمال السودان شعب واحد في دولتين ولهذا فإن السلام الذي تحقق اليوم هو بمثابة سلام سوداني خالص ونهنئ الشعب السوداني حكومة وشعباً على هذا الإنجاز الكبير.
2015
| 04 أكتوبر 2020
أعرب الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عن تطلعه لدعم المجتمع الدولي في رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقال البرهان، في كلمة له اليوم بمناسبة التوقيع النهائي لاتفاق السلام في السودان بـ/جوبا/ عاصمة دولة جنوب السودان، إن ما تحقق من اتفاق يعد دافعا ومحفزا للجميع للوقوف مع السودان لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات عنه واتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلاد. وأكد عزم الحكومة الانتقالية على تنفيذ الاتفاق كاملا، وألا رجعة للحرب ولا محيد عن طريق السلام، داعيا للمحافظة عليه بمضاعفة الإنتاج وتعميق روح التعايش. من جانبه، أعرب سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، في كلمة بالمناسبة، عن سعادته بتوقيع اتفاقية السلام السودانية، رغم التحديات الكثيرة التي اكتنفت عملية المفاوضات الطويلة والصعبة التي احتضنتها بلاده. وقال، إن العمل لم ينته بعد، وإن هناك عملاً كبيراً ينتظر الأطراف الموقعة على الاتفاق في جعل السلام واقعاً معيشا.. مطالبا بأن يكون السلام شاملاً ولا يستثني أحدا. ودعا الدول العربية والأوروبية لتنفيذ تعهداتها تجاه السودان بدعم تطبيق اتفاق السلام خاصة في ظل الظروف التي يمر بها حاليا. وكانت الحكومة الانتقالية في السودان، قد وقعت في وقت سابق اليوم، اتفاقا للسلام مع عدد من الحركات المسلحة وغير المسلحة، تشمل فصائل الجبهة الثورية و/الحركة الشعبية (شمال) - جناح مالك عقار/، وحركة /جيش تحرير السودان - جناح راكو مناوي/ وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، إلى جانب مجموعات أخرى غير مسلحة تشمل مسارات الشرق والشمال والوسط. وتتضمن بنود الاتفاق الملفات السياسية والإنسانية، والترتيبات الأمنية وتقاسم السلطة والثروة، وتحديد نسب مشاركة الحركات المسلحة في حكومة الفترة الانتقالية، إلى جانب التمييز الإيجابي لمناطق النزاعات في /النيل الأزرق/ و/جنوب كردفان/ و/دارفور/ وتمديد مدة المرحلة الانتقالية، واستكمال عمليات توفيق أوضاع قوات الحركات المسلحة من خلال دمج نسبة منها في القوات النظامية وتسريح المتبقي للعمل في الخدمة المدنية والاجتماعية، وإعادة هيكلة الجيش. كما منح الاتفاق منطقتي /النيل الأزرق/ و/جنوب كردفان/ حكما ذاتيا وفق صيغ محددة.
1179
| 03 أكتوبر 2020
نفّذت قطر الخيرية أكبر تدخل إغاثي لصالح المتضررين من السيول والفيضانات بولاية سنار السودانية، وأنهت سلسلةً من التدخلات بتقديم المواد الإيوائية والغذائية الضرورية للمناطق المنكوبة على ضفاف النيل الأزرق بمحلية سنجة، حيث استطاعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية الوصول إلى المستهدفين في تلك المناطق بالعبّارات والقوارب النيلية بعد انقطاع الطرق البرية بسبب الأمطار والسيول والفيضانات التي ضربت السودان وخلفت (138) قتيلاً ومئات الآلاف من المتضررين. تدخلات غير مسبوقة ووصف والي سنار الماحي محمد سليمان قافلة قطر الخيرية التي جاءت بعد سلسلة من تدخلاتها الإغاثية في ولايات نهر النيل والجزيرة والخرطوم، بأنها كبيرة جداً وغير مسبوقة، وتضمّنت كثيراً من الاحتياجات والمعونات التي مثلت لهم اسناداً قوياً لمساعدة السكان المتضررين بالولاية المتأثرة. وأعرب الماحي عن تقديره لقيادة وشعب دولة قطر لإطلاقهم حملة سالمة يا سودان التي فتحت الأبواب أمام كل الخيرين ليسهموا في تخفيف الآثار الناجمة عن السيول والأمطار والفيضانات، مشيدا بالجهود التي تقوم بها قطر الخيرية، وقال إن ما قاموا به يُعد عملاً إنسانياً عظيماً يجد كل تقدير. من جهته قال حسين كرماش مدير مكتب السودان إن القافلة تأتي في إطار دعم المتأثرين من السيول والفيضانات ضمن حملة سالمة يا سودان لولاية سنار التي تعتبر من أكبر الولايات المنتجة والمتضررة، وكشف عن تقديم (1200) سلة غذائية و(2400) بطانية و(200) خيمة للمتأثرين خلال المرحلة الأولى التي تعنى بالإغاثة العاجلة. ** استخدام القوارب للوصول للمتضررين ترحيب شعبي ووجدت التدخلات الإغاثية العاجلة ترحيباً وتقديراً شعبياً لافتاً من القيادات الشعبية بالمناطق المتأثرة في ولاية سنار، وقال عمار آدم منسق المقاومة ورئيس تجمع شباب اللكندي إننا استبشرنا خيراً بدعم قطر الخيرية لأن لها تاريخا وسيرة عملية مشرفة في السودان، حيث غطت الكثير من مناطق الهشاشة في دارفور وولايات سودانية أخرى، وأعرب عن أمله في أن تساعدهم في برامج السقيا وإعادة الإعمار وبناء المدارس الآيلة للسقوط بالمنطقة. بينما قال العمدة محمد علي أحمد النعيم، عمدة العقليين بعمودية أبو تيقة بوحدة اللكندي الإدارية إنه باسم مواطني المنطقة يشكر سمو أمير دولة قطر وحكومة وشعب دولة قطر، وقطر الخيرية لتداعيهم النبيل لنجدة أشقائهم المتأثرين من الفيضانات، ودعا لمساعدتهم في إعادة إعمار ما دمرته الفيضانات خاصة بناء المدارس. دعم متواصل يُذكر أن قطر الخيرية كانت قد أرسلت مئات الأطنان من مواد الغذاء والإيواء حيث استقبلت (4) طائرات إغاثية في الفترة الماضية، وستصل الخرطوم في غضون اليومين القادمين طائرة خامسة، بجانب باخرة تحمل نحو (330) طناً من المساعدات للمتضررين من الفيضانات ستصل إلى بورتسودان قريباً.
1214
| 04 أكتوبر 2020
شهدت عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، اليوم السبت، مراسم الاحتفال بالتوقيع النهائي لاتفاق السلام الشامل بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية التي تمثل مجموعة من الحركات المسلحة، وذلك لإنهاء الصراع الدائر في السودان. وجرت مراسم التوقيع في جوبا بحضور مسؤولين ورؤساء دول وحكومات إقليمية وعربية، فضلا عن ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وعقب توقيع الاتفاق عبر النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن شكره لدولة قطر على مبادرتها في اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وفصائل الجبهة الثورية التي وقعت اليوم في جوبا، مطالبا الدوحة بالاستمرار في دعم السودان. وأعلن دقلو عن أن قطر تجهز لافتتاح 10 قرى لعودة النازحين في إقليم دارفور، وأنها ستطرح أيضا عطاءات لإنشاء 50 قرية خلال الفترة المقبلة، واعتبر أن ذلك يمثل إضافة كبيرة لسكان دارفور. وذلك بحسب الجزيرة نت. وقال مراسل الجزيرة في جوبا هيثم أويت إن الاتفاق يأتي بعد جولة تفاوضية امتدت عاما كاملا في جوبا، وقد تخللها الكثير من العثرات والعقبات، لكن الأطراف السودانية استطاعت تخطيها والوصول إلى التوقيع النهائي الذي يمهد لمرحلة جديدة للدولة السودانية. ووقع الاتفاق عن وفد الحكومة السودانية نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو حميدتي، وعن حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم، والحركة الشعبية/شمال مالك عقار. كما وقع عن الجبهة الشعبية المتحدة/مسار شرق السودان خالد إدريس، ومؤتمر البجا المعارض/مسار شرق السودان أسامة سعيد، ومسار شمال السودان رئيس حركة كوش محمد داؤد وممثل كيان الشمال محمد سر الختم، وعن مسار وسط السودان التوم هجو. كما حضر مراسم التوقيع، رئيسا مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إضافة لرؤساء دول جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وجيبوتي إسماعيل قيلي، والصومال محمد عبد الله فرماجو، وتشاد إدريس ديبي. وذلك بحسب الأناضول. وتعليقا على الاتفاق قال الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء الحكومة السودانية الانتقالية في تصريحات نقلتها الجزيرة، إن الاتفاق الذي وقع في جوبا اليوم ليس لاقتسام السلطة والثروة وإنما لتحقيق التنمية في السودان ، داعيا الحركات التي لم توقع على الاتفاق أن تنضم إليه وقائلا: سنعمل بكل جد لتحقيق السلام الشامل. وبيّن أن هذه الاتفاق يعالج جذور الأزمة السودانية عبر 6 بروتوكولات عملت على حل العديد من القضايا، من بينها بند الترتيبات الأمنية الذي بموجبه تتم مشاركة قوات هذه الحركات بالاندماج في المؤسسة العسكرية السودانية، وبند القضايا القومية ومن ذلك قضايا الهوية والمواطنة والحريات العامة. كما أن هناك بندا خاصا بالنازحين واللاجئين الذين شرّدتهم الحروب الماضية وفق ترتيبات جديدة، من ذلك تعويضهم وإعادتهم إلى المناطق التي هُجّروا منها، فضلا عن بند العدالة الانتقالية وغيره من البنود الأخرى المهمة. من جانبه، شدد عضو لجنة الوساطة الجنوبية والناطق الرسمي باسمها ضيو ماطوك على ضرورة توفير الموارد الكبيرة اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاقية من أجل عودة النازحين واللاجئين، وتعويض المتضررين من الحروب والنزاعات، والترتيبات الأمنية وإعادة الإعمار. وأكد أن البداية غير المكلفة هي عودة قيادات حركات الكفاح المسلحة، مما يتطلب اتخاذ ترتيبات من حكومة السودان الانتقالية. وكشف عن مبادرة من دولة جنوب السودان -الدولة الراعية لمنبر جوبا لمفاوضات سلام السودان الشامل- لعقد مؤتمر دولي للمانحين، من أجل توفير الموارد اللازمة لسد الفجوة في موارد السودان لتنفيذ الاتفاق ومتطلباته، ودعم الحكومة لاجتياز السنوات العشر الأولى من الفترة الانتقالية بنجاح. وكان والي ولاية الجزيرة في السودان عبد الله إدريس الكنين أكد أن توقيع اتفاق السلام في جوبا سيضع حدا لمعاناة أبناء الشعب السوداني بمعسكرات اللجوء والنزوح، ويفتح صفحة جديدة تنهي الحروب التي استنزفت موارد البلاد وأرهقت الميزانيات وأزهقت الأرواح وعطلت التنمية وأوقفت النمو والتطور وأخرت البلاد. ودعا لتضافر الجهود والعمل المشترك وتعلية مصلحة الوطن، لتجاوز التحديات والمطبات التي تواجه بناء السلام، معبرا عن شكره وتقديره وإشادته بدولة جنوب السودان وفريق الوساطة لقيادتهم الحكيمة لمباحثات السلام التي استمرت أكثر من عام، وحرصهم على الوصول إلى سلام دائم ومُرضٍ للجميع. ويوم أمس الجمعة، عُقد بالقصر الرئاسي في مدينة جوبا اجتماع ثلاثي ضمّ رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، ورئيس الحركة الشعبية-شمال القائد عبد العزيز الحلو. وتداول المشاركون في الاجتماع تطور العملية السلميّة بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية-شمال، بما يصُبّ في اتجاه عودة المباحثات بينهما، كما تم التأكيد على أن استكمال السلام العادل الشامل بالسودان هو أمر مصيري لدولتي السودان وجنوب السودان، بما يخدم الاستقرار السياسي والاقتصادي لشعبي البلدين.
2463
| 03 أكتوبر 2020
قال محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة في السودان إن من مصلحة بلاده إقامة علاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه تلقى وعدا أميركيا بشطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب. تصريحات حميدتي جاءت في مقابلة مع قناة سودانية 24 من جوبا،أمس الجمعة ، حيث قال فيها إن السودان يحتاج إلى إسرائيل، وإن ما يسعى إليه بلده هو علاقات وليس تطبيعا، مضيفا أنهم يسيرون في هذا الاتجاه دون خوف من أحد وفقا للجزيرة نت. وأضاف حميدتي أنهم يسعون لمصلحة السودان مع الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، مشيرا إلى إقامة علاقات دول عربية عدة مع إسرائيل، معتبرا أن إقامة علاقات مع إسرائيل سيتيح للسودان الاستفادة من إمكانياتها المتطورة، وخصوصا إلى إمكانيتها التقنية والزراعية. كما كشف حميدتي عن محادثة دارت بينه وبين الرئيس المعزول عمر البشير بخصوص إسرائيل، مؤكدا أن البشير أبلغه صراحة من قبل بأنه سيطبع مع إسرائيل. وفيما يتعلق بعدم رفع الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى الآن، أوضح حميدتي إن بلاده تشعر بخيبة الأمل تجاه ذلك ، مضيفا شئنا أم أبينا، موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مربوط مع إسرائيل. وفي تغريدة على تويتر قال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان إنه التقى أمس الجمعة في جوبا المبعوث الأميركي إلى السودان دونالد بوث، وتلقى وعدا منه برفع اسم السودان من لائحة الدول الرعاية للإرهاب في أقرب وقت. كما قال إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أقر بالمسؤولية بشأن قضية المدمرة الأميركية كول، مشيرا إلى أن حكومته اضطرت لجمع مبالغ التعويضات المطلوبة للولايات المتحدة، مما أثر بدوره على انخفاض قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار الأميركي. من جانبه قال رئيس الحكومة الانتقالية في السودان عبد الله حمدوك إن قضية إقامة علاقات مع إسرائيل معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي، رافضا ربط عملية إقامة العلاقات مع إسرائيل بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفعت يوم 6 أكتوبر 2017 عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب المدرج عليها منذ 1993 لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن. جدير بالذكر أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أوغندا مطلع هذا العام، وقبيل أيام التقى أيضا مسؤولين أميركيين وإماراتيين في أبوظبي لبحث مسألة رفع السودان من قائمة الإرهاب وإقامة علاقات مع إسرائيل.
4877
| 03 أكتوبر 2020
أكدت دولة قطر موقفها الثابت والمبدئي تجاه دعم وحدة واستقرار وسيادة السودان وحق الشعب السوداني الشقيق في انجاز تطلعاته في الحرية والسلام والعدالة وتحقيق التنمية في جميع المجالات. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال الحوار التفاعلي المعزز حول تقرير الخبير المستقل المعني بالسودان. وقال المنصوري : نرحب بعقد هذا الحوار التفاعلي المعزز، ونأمل أن يسهم في مزيد من تعزيز وحماية حقوق الإنسان بالسودان. وأضاف : نثمن التطورات الايجابية التي حدثت بالسودان بتوقيع الحكومة الانتقالية وعدد من الحركات المسلحة بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بجوبا، ونتطلع إلى انضمام بقية الفصائل إلى عملية السلام، مما من شأنه أن يقود إلى تحقيق سلام دائم وعادل في جميع ربوع البلاد. وتابع أيضاً نلاحظ التحديات التي أوردها الخبير المستقل في تقريره لا سيما تلك المتعلقة بالتأثير السلبي لاستمرار تصنيف السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وندعو من هذا المقام إلى ازالة اسم السودان من هذه القائمة، وذلك لتيسير جهوده لتجاوز العقبات التي تواجهه في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه. وقال سعادة السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف نجدد دعوتنا وحثنا لمجلس حقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي على تقديم الدعم الفني اللازم لبناء وتعزيز قدرات حقوق الإنسان بالسودان، مع أهمية الأخذ في الاعتبار بالأولويات الرئيسية لحكومة السودان، واحتياجاتها، والتزاماتها.
1467
| 02 أكتوبر 2020
احتفلت القوات البحرية الأميرية، اليوم، بتخريج مرشحي الضباط الذين أكملوا مدة تأهيلهم بكلية الدراسات البحرية، في جمهورية السودان الشقيقة. حضر الحفل سعادة اللواء الركن حمد أحمد النعيمي نائب رئيس الأركان للتعليم والتدريب، وسعادة اللواء الركن /بحري/ محجوب بشري أحمد رحمة قائد القوات البحرية السودانية، وعدد من كبار الضباط من الجانبين. وخلال الحفل، توجه اللواء النعيمي بالشكر والتقدير لجمهورية السودان عموماً، وللقوات المسلحة السودانية بشكل خاص، على ما لمسه الطلاب من حسن المعاملة، إلى جانب تقديم الدعم المستمر لهم، كما وجه كلمة للخريجين حثهم فيها على بذل المزيد من الجهد والعمل والتحصيل العلمي في سبيل خدمة الوطن. يذكر أن الدورة، التي التحق بها مرشحو الضباط، استمرت ثلاثة أعوام، وتضمنت التدريب الميداني وتحصيل العلوم التطبيقية، التي أهلت المشاركين للحصول على البكالوريوس في الدراسات البحرية. وقد اشتملت الدورة على مواد أكاديمية وعلوم عسكرية متنوعة وتطبيقات عملية وتدريبات ميدانية ورياضية، بالإضافة إلى المسير الطويل واختراق الضاحية والماراثون.
4606
| 01 أكتوبر 2020
شارك وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري في الاجتماعات التشاورية التي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، إلى جانب كلٍّ من جمعية الهلال الأحمر السوداني، ومكتب أفريقيا التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية الصليب الأحمر السويسري، بالإضافة إلى مستشار رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان. مثَّل الهلال الأحمر القطري في هذه الاجتماعات كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. وشارك في الاجتماعات من جانب الهلال الأحمر السوداني كلٌّ من السيد الفاضل عمر الطاهر رئيس مجلس الإدارة، والدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام، والسيد محمد أحمد حجير القائم بأعمال السكرتير الأول بالإنابة. ومن جانب مكتب الاتحاد الدولي في أفريقيا، حضر كلٌّ من السيد محمد عمر مخير رئيس المكتب، والسيد جون روتشي مسؤول دعم دول شرق أفريقيا بالمكتب، فيما شارك افتراضياً من جنيف د. توماس غارتنر ممثلاً للصليب الأحمر السويسري، والدكتور عباس جوليت مستشار رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالسودان. بحث الاجتماع سبل تطوير الشراكة بين الأطراف الأربعة المشاركة في الاجتماع، وفرص دعم الهلال الأحمر السوداني حالياً ومستقبلاً، وكيفية تقديم الدعم الإغاثي لجمهورية السودان في مواجهة الكوارث الطبيعية، وما ألمَّ بالبلاد مؤخراً من أمطار وفيضانات موسمية نجمت عنها آثار إنسانية وخيمة على كافة المستويات. كذلك ناقش المجتمعون خطط الهلال الأحمر السوداني في المرحلة المقبلة، ورؤيته لإدارة الجمعية وتطويرها وإعادة هيكلتها حسب الاحتياجات الوطنية، ووفقاً لالتزاماتها الدولية كعضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتماشياً مع ارتباطاتها مع الشركاء والمانحين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال المشاركة في هذه الاجتماعات إلى مساعدة الهلال الأحمر السوداني على استعادة دوره الرائد في الساحة الإنسانية الدولية، واستقطاب الدعم لصالح المتأثرين بالسيول والفيضانات، والعمل على إطلاق حملة لحشد الدعم من المجتمع الدولي بمساندة الأطراف المشاركة في التنسيق. زيارات أفريقية قام وفد الهلال الأحمر خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية كينيا بعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي الصليب الأحمر الكيني، بالإضافة إلى زيارة مركز إبداع بمنطقة لامو الكينية، والذي يتولى تشغيله الصليب الأحمر الكيني بتمويل من الهلال الأحمر القطري. وكان الحمادي قد أشرف على تدشين مشروع المركز في شهر أكتوبر عام 2019، وهو يهدف إلى توفير بيئة مناسبة لتطوير مهارات الشباب في كينيا وتهيئتهم لمواجهة التحديات والأزمات. بعد ذلك، توجه وفد الهلال الأحمر القطري إلى جمهورية رواندا، بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية مع جمعية الصليب الأحمر الرواندي، حيث عقد اجتماعات مع رئيس مجلس إدارة الجمعية لاستعراض أنشطتها المختلفة، ثم القيام بجولة للاطلاع على الأقسام المختلفة داخل مقر الجمعية في العاصمة الرواندية كيغالي. وقد حرص سعادة السفير عبدالله بن محمد أحمد السيد، سفير دولة قطر في رواندا، على متابعة أنشطة وفد الهلال الأحمر القطري طوال مدة الزيارة، التي امتدت 5 أيام متصلة، وتقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمة الوفد. وشمل برنامج الزيارة اجتماعاً مع رئيس لجنة مدينة بوقيسيرا المحلية، وزيارة مشروع خدمات الطوارئ بمستشفى مدينة نياماتا، وزيارة قرية كيوقوما النموذجية، بالإضافة إلى الاجتماع مع وزير إدارة الطوارئ بحضور الأمين العام للصليب الأحمر الرواندي.
2199
| 29 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
19028
| 03 مارس 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
15196
| 01 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
13884
| 02 مارس 2026
قرر مجلس الوزراء الموقر تمديد العمل عن بعد، ليوم غد الإثنين2 مارس،للموظفين في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، باستثناء موظفي القطاعات...
11396
| 01 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10256
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، في بيان اليوم، عن وقفإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلكبسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس...
9938
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للسياحة تمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية وتحمل التكاليف الإضافية. وقالت في تعميم لمديري المنشآت الفندقية إنه في ظل الظروف...
9694
| 02 مارس 2026