رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مساعدات مالية من البنك الدولي للسودان لتجاوز آثار الفيضانات

أعلن البنك الدولي، اليوم، عن تقديم دعم بمبلغ مليوني دولار لوزارة الري والموارد المائية السودانية، لتقوية أنظمة التنبؤ بالأمطار والإنذار المبكر لفيضان النيل. وأفادت وكالة الأنباء السودانية، أن السيد ياسر عباس وزير الري والموارد المائية في السودان ، التقى اليوم بالسيد عثمان ديون المدير الإقليمي للبنك الدولي والسيد ميلينا استفنوفا المدير القُطْري للبنك بالسودان بطلب منهما، وذلك لمناقشة تقديم الدعم في مجال تقييم آثار الفيضان وتأهيل أنظمة المياه. واستمع مسؤولا البنك الدولي خلال اللقاء إلى شرح مفصل حول الفيضانات والأحداث التي صاحبتها. من جهته، أعلن السيد عثمان ديون، أن فريقا فنيا من البنك سيقوم بزيارة السودان للوقوف على الاحتياجات الفعلية وكيفية إنفاذ الدعم بأسرع فرصة ممكنة، كما تم النقاش حول عدد من المشاريع المستقبلية لزيادة سلامة سدود حصاد المياه وتركيب رادارات لقياس الأمطار في السودان. وفي وقت سابق، وقع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، اليوم، اتفاقية لتوفير 110 ملايين دولار لبرنامج دعم الأسر المسمى /ثمرات/، والذي يدعم الأسر السودانية بتحويلات نقدية مباشرة لتخفيف الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها السودان، بالإضافة إلى 78.2 مليون دولار من فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا والسويد لتمويل البرنامج، ليصل إجمالي مساهمة الشركاء الأوروبيين في برنامج دعم الأسرة إلى ما يقارب 190 مليون دولار أمريكي. وأوضحت الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية السودانية، أن برنامج /ثمرات/ لدعم الأسر، هو جزء مهم من برنامج الإصلاحات التي تنفذها حكومة بلادها الانتقالية ويسعى لتخفيف بعض التحديات الاقتصادية التي تواجه السودانيين حالياً في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الريفية، وخاصة النساء والأسر الأكثر فقراً، وسيساعد على تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي الدائمة وزيادة الشمول المالي. وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان أعلن في الخامس من شهر سبتمبر الجاري، حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، بسبب الأمطار والفيضانات التي أودت بحياة 100 شخص وتضرر أكثر من 730 ألف شخص بين شهري يونيو وسبتمبر، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي إلى 9.6 مليون.

1714

| 28 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء السوداني يدعو المجتمع الدولي لدعم ومساعدة بلاده

دعا الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، المجتمع الدولي لمساعدة السودان في مواصلة جهوده الرامية إلى إعفاء الديون والحصول على قروض ميسرة وأن يلتزم الأصدقاء والأشقاء بالوفاء بالعهود التي قطعوها في دعم السودان إبان مؤتمر المانحين ومؤتمرات أصدقاء السودان. وأكد حمدوك في كلمته أمام الجلسة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي،ونقلتها اليوم وكالة السودان للأنباء إدانة السودان للإرهاب بكافة أشكاله، معربا في الآن ذاته، عن تضامن السودان مع ضحايا الإرهاب في جميع أنحاء العالم، واستعداد السودان للتعاون من أجل تنفيذ مبادئ الأمم المتحدة في الحريات ومحاربة ظاهرة الإفلات من العقاب. وقدم حمدوك في كلمته شرحا للأوضاع الداخلية والظروف التي تمر بها البلاد والمتمثلة في كارثة السيول والفيضانات، مشيدا في هذا الصدد بدعم الدول الصديقة والشقيقة. وعبر عن تقدير السودان للدور الذي اضطلعت به منظمة الصحة العالمية في دحر جائحة كورونا /كوفيد ـ 19/، كما تقدم بالشكر لكل الدول والمنظمات والمؤسسات التي قدمت الدعم للسودان لمكافحة الجائحة. كما استعرض دور السودان المحوري في استقرار الإقليم من خلال عضويته الفاعلة في المنظمات وعبر رئاسته لمنظمة /الإيقاد/. وأكد رئيس الوزراء السوداني، عزم الحكومة الانتقالية على استكمال البناء وإصلاح المؤسسات والنظم الداخلية وتعزيز علاقات السودان الخارجية ليعود عضوا فاعلا في الأسرة الدولية ومشاركا في إصلاح الأمم المتحدة. وأشاد بالخطوات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي دعما لحكومة السودان الانتقالية بما في ذلك العزم على تسريع خطوات إسقاط اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، دعما لمسيرة السودان الماضية للإصلاح وتعزيز العلاقات الخارجية ليعود السودان فاعلا في المجتمع الدولي وتعزيزا لدور الأمم المتحدة.

1307

| 27 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
فورين بوليسي تكشف خطة واشنطن وأبوظبي لإغراء السودان بإقامة علاقات مع إسرائيل

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الولايات المتحدة، وبالتعاون مع الإمارات وإسرائيل، عرضت على السودان مساعدات مالية مقابل التوقيع على اتفاق لإقامة علاقات مع إسرائيل. ونقلت المجلة الأمريكية -عن مسؤولين شاركوا في محادثات بشأن الموضوع في فبراير الماضي، في إشارة إلى اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا - أنّ واشنطن عرضت على الخرطوم تقديم ما يصل إلى 500 مليون دولار على شكل مساعدات واستثمارات، ووعدت الإمارات بتقديم 600 مليون دولار في شكل وقود ، فيما تعهدت إسرائيل بتقديم 10 ملايين دولار فقط لدعم مباشر لميزانية السودان. وفيما يبدو أن ما كشفته المجلة الأمريكية يعتبر محاولة لإغراء السودان بقبول الصفقة في ظل الأزمة الاقتصادية التى تعرقل عمل الحكومة السودانية من أجل تنفيذ برامجها للمرحلة المقبلة. وأشارت فورين بوليسي، في تقرير لها نشرته أمس تحت عنوان البيت الأبيض يريد السلام مع السودان.. والكونغرس يريد من الخرطوم أن تدفع ، إلى أن إسرائيل تطمح من هذه الصفقة إلى فتح قنوات للتعاون الأمني بين الطرفين للوصول إلى معلومات حول شبكات تقوم بنقل الأسلحة من وإلى السودان ثم عبر البحر الأحمر إلى غزة، بالاضافة إلى سعي واشنطن إلى الوصول إلى ملفات الإستخبارات السودانية في تسعينيات القرن الماضي. وحسب المجلة، لم تكن هذه العروض التي قدمتها كل من واشنطن وأبوظبي كافية حتى الآن لكسب ود الخرطوم ومباركتها النهائية للبدء في اقامة علاقات مباشرة مع إسرائيل. وأضافت أنّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل يعني إزالة الخرطوم من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وهو أكثر ما تطمح له الحكومة السودانية الحالية لإعادة بناء اقتصاد البلاد المنهار . ولكن ربما مطالب الوفد السوداني كانت مفاجأة للطرف الآخر في المفاوضات ، حيث ، قالت المجلة الأمريكية إن السودان رفض العرض الذي قدم له خلال مباحثات أبوظبي الأمر الذي تسبب في تعطيل أو إنتكاسة للمساعي الهادفة إلى إنشاء الخرطوم علاقات مع تل أبيب. وعلى الرغم من أن إدارة ملف المباحثات السودانية الأمريكية بعيدا عن وزارة الخارجية الأمربكية أدى إلى انتكاسات المهمة ، وذلك بحسب ما نقلته الجزيرة عن مصادر أمريكية ومراقبين، إلا أن هذه المصادر أكدت أن مطالب السودان في الموافقة على التطبيع مع إسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية كانت واضحة ومحددة تضمنت حزمة مساعدات مالية في حدود 10 مليارات دولار تقسم على سنوات الفترة الانتقالية بجانب رفع اسم السودان من قائمة الدول الإرهاب، هذا بالاضافة إلى مطالب أخرى مثل إعادة الحصانة السيادية لدولة السودان عبر تشريع من الكونغرس لتجنب مقاضاته في المستقبل وإصدار قرار أمريكي بإعفاء ديون السودان للولايات المتحدة حتى يتسنى للسودان إعادة الاقتراض والتعامل مع عدد من المؤسسات الأمريكية، علاوة على طلب تتعهد في واشنطن بدعم السودان في التفاوض مع نادي باريس، وتشجيع كافة الأطراف في إعفاء ديون السودان ضمن مبادرة إعفاء ديون الدول الفقيرة. بينما لم يتعدى عرض واشنطن وأبوظبي وتل أبيب الـ 1.1 مليار دولار. ولفتت فورين بوليسي إلى أن أعضاء المكتب السياسي والسياسيون في الولايات المتحدة الأمريكية بشروا بفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل جيل لرؤية السودان يتحول من دولة منبوذة إلى شريك لواشنطن. إلا أن المجلة في تقريرها استطردت بالقول : قد يدفع هؤلاء تجربة السودان الديموقراطية إلى نقطة الإنهيار كونهم يتفاوضون على شروط تعتبر أكبر عقبة أمام نجاح البلاد في مستقبل علاقاتها مع واشنطن وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. في إشارة إلى دعوة الخرطوم لإقامة علاقات مع تل أبيب مقابل ذلك. وعليه فقد رأت واشنطن أن طلب السودان رفع اسمه من قائمة الإرهاب هو أكبر نقطة نفوذ لها لضمان أن تسعى البلاد بقوة إلى مجموعة من التغييرات السياسية والاصلاحات الاقتصادية التي من شأنها أن تعزز مكانة الخرطوم كواحدة من الديمقراطيات القليلة الناجحة التي انتجتها ثورات الربيع العربي في العقد الماضي، مضيفة أنه بينما يقترب البلدان من صفقة قد تؤدي إلى شطب السودان من قائمة الإرهاب وإلى الأبد، تختبر واشنطن حدود ما يمكن أن تتجاوزه أكثر من مجرد شريك ديمقراطي مستقر في منطقة غير مستقرة. وأشار التقرير إلى أنه في خضم الانهيار الاقتصادي الموروث من نظام عمر البشير الفاسد ، والذي تفاقم بسبب أزمة جائحة كورونا كوفيد - 19 يحتاج السودان إلى السيولة المالية لدعم عملته المنهارة والحد من وتيرة التضخم المستشري والمتصاعد وكذلك من أجل استيراد السلع الاستراتيجية الأساسية مثل الغذاء والدواء وذلك خلال الفترة القصيرة المقبلة. لافتة إلى أنه وببساطة لا يمكن تحقيق ذلك في الوقت المناسب عبر بيع صفقة العلاقات مع إسرائيل إلى جمهور سوداني متناقض، والذي على الرغم من بعض المعارضة من جانب السياسيين ذوي الميول اليسارية والإسلاميين المتشددين ينظر غالبية الشعب السوداني إلى هذا الاتفاق على ان أنه أمر جانبي . ومع انخفاض مستويات المعيشة إلى أكثر من النصف خلال العام الماضي ، وإعلان الحكومة عن برنامج مساعدة للأسر المحتاجة والذي سيوزع 5 دولارات فقط شهريا لكل أسرة، فأن أي جهد تبذله الحكومة لا تكون نتيجته حل الأزمة الاقتصادية وتوفير الأحتياجات الأساسية للحياة يعتبر جهدا مهدرا. فإذا كان العرض الذي قدم للسودان هذا الأسبوع أكبر وأكثر نفعا لكان من الممكن تكريس الوعود الدبلوماسية من أجله. وقالت فروين بوليسي إنه ومع ذلك لم يضيع كل الأمل بالنسبة للسودانين على الرغم من المحاولة الأخيرة للحصول على شيء مقابل لا شيء، يبدو أن الكثيرين في واشنطن يفهمون أن بقاء السودان في قائمة الإرهاب الأمريكية سيخنق البلاد ويحجب عنها الاستثمار الخارجي الذي تحتاجه لتجنب الانزلاق والتحول إلى دولة فاشلة. مؤكدة أن الدافع الأقوى من تحقيق السلام في الشرق الأوسط هو تجنب فشل الدولة في السودان ، وهو أمر لا ترغب واشنطن في إلقاء اللوم عليها بسببه - وهو أمر مرجح إذا ظل السودان على قائمتها للإرهاب. المجلة تطرقت في تقريرها إلى اختلاف المواقف بين وزارة الخارجية الأمريكية والكونغرس ، قائلة : حتى لا تتفوق عليه محاولات وزارة الخارجية لجني المزيد من الفوائد من إزالة السودان من قائمة الإرهاب، وجد الكونغرس نفسه عالقا في مواجهة خاصة مع جهود الإدارة الأمريكية بشأن شروط تشريع سلام قانوني مع السودان ، وستحدد تفاصيل هذه الصفقة ما إذا كان السودان ، حتى بعد إزالته من قائمة الإرهاب ، سيطوي صفحات ماضيه ويبدأ الطريق الطويل نحو التعافي الاقتصادي. حيث أن السلام القانوني مع السودان يجنبه المقاضاة من قبل أسر ضحايا تفجيرات السفارات الأمريكية في شرق إفريقيا في التسعينيات من القرن الماضي ، والتي ينتج عنها أحكام قانونية قابلة للتنفيذ ضده تمنعه من الوصول والاستفادة من أسواق رأس المال الأمريكية. كما أنه وبدون هذا السلام القانوني يمكن مراقبة ومتابعة أي أصول للسودان موجودة في الولايات المتحدة ، وإعاقة الصفقات التجارية المحتملة من خلال عملية الاكتشاف والاستدعاء - مما يثبط بشكل فعال أي استثمارات أمريكية محتملة في السودان ويصعب بذلك إزالة اسمه من قائمة الإرهاب. وبعيدا عن العوائق السودانية السودانية، فإن هناك أيضا عوائق أمريكية أمريكية ، حيث أن وزارة الخارجية الأمريكية تريد السلام مع السودان بينما يريد الكونغرس من الخرطوم أن تدفع أموالا كتعويضات لأسر ضحايا السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط ، حيث قالت فورين بوليسي إن مجموعة من أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية والذين على الرغم من عدم صدور أحكام قانونية ضد السودان ، قاموا بتزويد الكونجرس بإدعاء قوي ومقنع مفاده أنه إذا كان السودان يتحمل مسؤولية التفجيرات التي تعرضت لها السفارة الأمريكية والمدمرة يو إس إس كول في اليمن 2000 ، فمن المحتمل أن يتحمل بعض المسؤولية عن 11 سبتمبر أيضا. هذا في الوقت الذي تسعى فيه دعوى قضائية من جانبهم إلى الكشف عن ملف سوداني سري داخل جهاز استخبارات الخرطوم الذي كان قويا في يوم من الأيام والذي يأملون فيه يبثت تورط الخرطوم. وأكدت المجلة أن هذا التيار ضد السودان والجهدالقائم على منعه من الحصول على أي اتفاق سلام قانوني، يقوده سيناتورات ديمقراطيون الأقوياء تشاك شومر وروبرت مينينديز ، وكلاهما يتحمل المسؤولية الإضافية لتمثيل هذه الدائرة الانتخابية القوية في 11 سبتمبر في الكونغرس. ومن المستحيل أن نتخيل أن أيا منهما سيسمح للسودان بالهروب بحصانة شاملة دون التأكد أولاً من أن ناخبيهم قد قضوا يومهم في المحكمة وأن يتمتعوا في النهاية بتسوية عادلة من السودان على قدم المساواة مع مجموعات الضحايا الأخرى. وقالت المجلة الأمريكية تقريرها المطول إنه إدراكا لذلك فقد بدأت تظهر نتيجة أقل سوءا بالنسبة للسودانيين والتي من شأنه أن تمنح السودان السلام القانوني فيما يتعلق بقضايا الإرهاب التي توصل فيها إلى دفع توسية مالية إلى أسر ضحايا تفجيرات السفارات الأمريكية ، مضيفة إلى أن ذلك قد تفتح الباب أمام محاكمات جديدة بسبب هجمات 11 سبتمبر ودفع تسويات محتملة . وعلى الرغم من أن صفقة السلام القانوني لن تكون سببا للقطيعة مع الماضي ، حيث سيستمر السودان في تحمل بعض الآثار السلبية السيئة حتى بعد إزالت من القائمة ، ولكن أيضا فإن الصفقة ستفسح المجال أمام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. لمد شريان حياة اقتصادي فوري للبلاد ، وهو شيء تحتاجه بشدة لدرء الانهيار المالي الذي يعاني منه حاليا. وختمت مجلة فورين بوليسي تقريرها بالقول : يبقى السؤال هل يمكن بيع هذه الصفقة للشعب السوداني الذي ناضل وواجه الموت وقدم الأرواح من أجل تحقيق الديموقراطية والسلام ، ويعاني اليوم من إهمال أصدقائه الذين يدعون بسخرية أنهم لا يريدون شيئا سوى رؤية نجاح المرحلة الانتقالية!! . مؤكدة أن أفضل صفقة لإثبات الإلتزام تجاه السودان ودعم المرحلة الانتقالية من اجل نجاحها هو طرح صفقة تدعم جهود السودان الساعية إلى التغيير والإصلاح وتقدم لشعبه طريقا ممهداً إلى الأمام من أجل الاستقرار والنمو والازدهار.

3271

| 26 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وصول طائرة مساعدات قطرية ثالثة إلى الخرطوم ضمن الجسر الجوي لحملة "سالمة يا سودان"

وصلت إلى مطار الخرطوم ظهر اليوم الطائرة الثالثة للمساعدات الإنسانية ضمن الجسر الجوي من دولة قطر حملة (سالمة يا سودان) عبر جمعية قطر الخيرية لدعم المتضررين من السيول والفيضانات، فيما تصل الطائرة الرابعة يوم غد الأحد. وكان في استقبال الطائرة سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان وسعادة السفير محي الدين سالم رئيس لجنة مجابهة السيول والفيضانات بوزارة الخارجية السودانية والدكتور أحمد البشير مفوض عام العون الإنساني والسيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان وأعضاء السفارة القطرية. وقال سفير قطر إن هذا الدعم يأتي استشعارا من دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بحجم المعاناة التي سببتها السيول والفيضانات في السودان الشقيق ووقوفا مع المتضررين في شتى ولايات السودان مشيرا الى العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين. وأضاف أن إجمالي حمولة الطائرتين 65 طنا من مواد الإيواء ومواد أخرى ويتضمن 546 خيمة إيواء، 5800 بطانية، 15 خيمة مستشفى ميداني و15 خيمة مدرسة متنقلة. ومن جهته، أشاد رئيس لجنة مجابهة السيول والفيضانات بوزارة الخارجية السودانية، بالعلاقات السودانية القطرية، موجها الشكر دولة قطر على هذه الوقفة مع السودان لمجابهة كارثة السيول والفيضانات والتي تأتي في إطار العلاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين. وبدوره، قال المفوض العام للعون الإنساني إن الدعم القطري ليس بغريب حيث ظل الأخوة القطريون يهبون لنجدة أخوتهم في السودان ولم يتوقف الدعم القطري طيلة مواسم الفيضانات والسيول، مضيفا أنه سيتم توزيع هذه المساعدات بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية بكل شفافية تخفيفا لمعاناة المتضررين بالولايات المختلفة. وأوضح مدير مكتب قطر الخيرية أن الجسر الجوي سيتواصل وستصل طائرة خامسة إلى الخرطوم مطلع أكتوبر القادم، كما أعلن عن تحرك باخرة تحمل مساعدات غذائية ومواد أخرى بحمولة 300 طن ستصل السودان الأيام القادمة. وأضاف أن المبالغ التي تم جمعها في دولة قطر في إطار حملة سالمة يا سودان ستخصص الجزء الأكبر منها لمشاريع إعادة الإعمار.

1891

| 26 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
 مجلس الأمن يبحث الأوضاع السياسية والإنسانية والاقتصادية في السودان

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة بحث خلالها الوضع في السودان، واستمع إلى إحاطتين من روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، وجان بيير لاكروا وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام. وتطرق المسؤولان الأمميان إلى عملية السلام في السودان ونشر البعثة السياسية الجديدة، إضافة إلى الأزمة الإنسانية الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا. وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، إن فريق بدء مهام بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) سيوفد إلى السودان الشهر المقبل للبدء في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية الأربعة التي حددها مجلس الأمن وهي: المساعدة في الانتقال السياسي، دعم عمليات السلام،المساعدة في بناء السلام وحماية المدنيين وسيادة القانون، ودعم حشد المساعدات الاقتصادية والإنمائية والإنسانية. وأشارت إلى أن فريق التخطيط التابع للبعثة الجديدة يعمل عن كثب مع بعثة /يوناميد/ لضمان تبادل الدروس المستفادة، مشيرة إلى أن النشر السريع للبعثة الجديدة يحظى بأولوية قصوى، بما في ذلك تعيين ممثل خاص. وقالت ديكارلو إن الانتقال السياسي في السودان يمضي في الاتجاه الصحيح، مشيرة إلى الإصلاحات التشريعية المهمة التي تم تبنيها في الأسابيع الأخيرة بهدف تحسين الحقوق الأساسية.. موضحة ـن أهم تطور سياسي شهدته البلاد تمثل في التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق سلام بين الحكومة الانتقالية في السودان وتحالف الجبهة الثورية السودانية وجيش تحرير السودان جناح مني مناوي، في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان في 31 أغسطس الماضي. كما أشارت إلى توقيع السيد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني وفصيل عبدالعزيز الحلو، المنبثق عن الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، اتفاق مبادئ في أديس أبابا في 3 سبتمبر.. حيث دعت جميع المانحين إلى الوفاء بالتعهدات التي تقدموا بها في مؤتمر الشراكة رفيع المستوى للسودان الذي انعقد افتراضيا في العاصمة الألمانية برلين، في يونيو الماضي، ورحبت بالمؤشرات الإيجابية الأخيرة بشأن شطب اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وتطرقت وكيلة الأمين العام إلى الفيضانات التي يشهدها السودان وأسفرت عن مصرع 100 شخص وتضرر أكثر من 730 ألف شخص بين شهري يونيو وسبتمبر، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي إلى 9.6 مليون، مشيرة إلى أن المنظمات الإنسانية تعمل بشكل وثيق مع الحكومة للاستجابة الإنسانية. من جانبه، أكد وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا أن الأمم المتحدة على استعداد لتقديم المساعدة بشأن الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا بين الحكومة والحركات المسلحة في جوبا، مشيرا إلى أن بعثة /يوناميد/ تظل منخرطة بشكل كامل مع الحكومة، لا سيما في دعم خطتها الوطنية لحماية المدنيين. وقال إن جائحة /كوفيد-19/ لا تزال تؤثر على عمليات وحركة بعثة /يوناميد/.. مؤكدا تعاون البعثة مع السلطات السودانية لمكافحة انتشار الفيروس والتخفيف من تأثيره، بما في ذلك دعم برنامج الوقاية في معسكرات النازحين والسجون ومؤسسات العدالة في جميع أنحاء دارفور.

1597

| 25 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مسيرات لدعم استكمال عملية السلام بالسودان

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، أمس، انطلاق مسيرات جماهيرية، لدعم استكمال عملية السلام بين الحكومة والفصائل المسلحة. ووفق مراسل الأناضول، رفع المشاركون في المسيرات أعلام السودان، ورددوا هتافات تدعو إلى تحقيق السلام الشامل في كافة أنحاء البلاد، والثلاثاء، دعا تجمع المهنيين، أبرز مكونات التحالف الحاكم، إلى تنظيم مسيرات جماهيرية، لدعم استكمال عملية السلام في السودان. وعزا تجمع المهنيين الهدف من المسيرات إلى دعوة الحكومة الانتقالية للإسراع بتحقيق السلام، وكسر جمود المفاوضات مع الحركة الشعبية - شمال (مسلحة) لتحقيق السلام المستدام بالسودان. وفي 4 سبتمبر الجاري، وقع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مع رئيس الحركة الشعبية - شمال عبد العزيز الحلو، إعلان مبادئ تضمن إجراء مفاوضات غير رسمية حول القضايا الخلافية، أبرزها علمانية الدولة. وجرى توقيع الاتفاق بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لكسر جمود التفاوض في العاصمة جوبا، بعد تعليق المفاوضات منذ 20 أغسطس الماضي. وتطالب حركة الحلو، خلال التفاوض مع الخرطوم، بأن تكون العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد، أو الإقرار بحق تقرير المصير لولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب). وتقاتل الحركة الشعبية بزعامة الحلو، القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ يونيو 2011. وفي 31 أغسطس الماضي، وقعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية على اتفاقية سلام بالأحرف الأولى، وينتظر أن يجرى التوقيع النهائي في 3 أكتوبر المقبل. وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه. وفي سياق آخر، أعلن مجلس الصداقة الشعبية العالمية بالسودان، أمس، عدم تشكيل جمعية للصداقة بين الخرطوم وتل أبيب. جاء ذلك وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية، ردا على تواتر أنباء بشأن الشروع في تشكيل جمعية للصداقة بين الخرطوم وتل أبيب. وأعلن مجلس الصداقة (حكومي) أنه لم يشرع في تكوين جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية. فيما نقلت الوكالة الرسمية عن مصدر مسؤول بالمجلس (لم تسمه) قوله إن المجلس لم يدع إلى قيام مؤتمر صحفي حول هذا الشأن، وغير مسؤول عما يتم تداوله في بعض الوسائط الإعلامية والمواقع الإلكترونية. ومؤخرا، تداول مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي بالسودان، إعلانا لانعقاد مؤتمر صحفي السبت، لتدشين جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية.

1180

| 25 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
صندوق النقد الدولي يجيز الاتفاقية المبرمة مع الحكومة السودانية

أجاز المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الاتفاقية المبرمة بين حكومة السودان الانتقالية والصندوق والتي ستمهد الطريق لحل الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الشعب السوداني وتحقيق الاستقرار المطلوب لتحقيق السلام العادل والمستدام في جميع أنحاء البلاد. وأكدت الدكتورة هبة محمد علي أحمد، وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة في السودان، بأن تنفيذ الإصلاحات اللازمة ستنتج فوائد ملموسة للشعب السوداني من أهمها إعفاء متأخرات ديون السودان بموجب وصول السودان إلى نقطة القرار الخاصة ببرنامج البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (هيبيك)، والتي ستمهد الطريق لإعفاء ديون السودان التي تقارب (60) مليار دولار في نهاية المطاف، مما يتيح للسودان الحصول على تمويل للمشاريع التنموية والإنتاجية الكبرى في جميع أنحاء البلاد مثل مشروع الجزيرة وموانئ بورتسودان والسكة الحديدية والنهضة بالثروة الزراعية والحيوانية وبالصناعة والصحة والتعليم والبنية التحتية. وأوضحت،الدكتورة هبة محمد أن تنفيذ البرنامج سيجعل السودان مؤهلا للحصول على أكثر من 1.5 مليار دولار سنويا من المنح التنموية المباشرة لتحفيز الاستثمار وإنعاش الاقتصاد لخلق فرص عمل خاصة للشباب والشابات وزيادة الإيرادات والصادرات.

1215

| 25 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
واشنطن تتوقع إعلان دولة عربية اتفاقية مع إسرائيل خلال يومين.. والإعلام الإسرائيلي يرشح هذه الدولة

توقعت مسؤولة أمريكية بارزة انضمام دولة عربية جديدة إلى اتفاقية مع إسرائيل، في غضون اليومين المقبلين. وقالت كيلي كرافت، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن دولة عربية أخرى ستوقع على اتفاق سلام مع إسرائيل في غضون يوم أو يومين، وسائر الدول ستحذو حذوها. وفي تصريحات صحفية، أوضحت كرافت أن الولايات المتحدة تخطط لانضمام المزيد من الدول العربية، سنعلن عنها قريباً. بدورها أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن السودان ، تعد أبرز الدول المحتملة للانضمام إلى الدول التي وقت اتفاقية مع تل أبيب، الذي بدأته الإمارات في 13 أغسطس الماضي، ثم لحقت بها البحرين بعد 29 يوماً. ونقلت القناة الإسرائيلية الـ13 عن مصادر قالت إنها سودانية، أن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأمريكي في أبوظبي كانت إيجابية للغاية، موضحة أن هناك فرصة كبيرة في القريب العاجل لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ووفق تلك المصادر فإن الاتفاق مرهون بامتثال الولايات المتحدة لمطالب السودان، والتي تشمل بشكل أساسي المساعدة الاقتصادية المكثفة، وإزالته من قائمة الدول الراعية للإرهاب. والأربعاء، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين في الإمارات، التي استمرت خلال 3 أيام، تناولت عدة قضايا، بينها السلام العربي مع إسرائيل. ومنتصف الشهر الجاري، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع تل أبيب، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

1475

| 24 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
حملة "سالمة يا سودان" تحظى بإشادات رسمية وشعبية واسعة بالسودان

حظيت المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية ضمن حملة سالمة يا سودان للمتضررين من الفيضانات والسيول التي ضربت أجزاء واسعة من السودان، وخلفت الكثير من الخسائر البشرية والمادية، بإشادات رسمية وشعبية واسعة تقديرا لوقوف الشعب القطري مع أشقائه في السودان لتجاوز هذه المحنة. وفي الأثناء، واصلت الفرق الميدانية لقطر الخيرية تنفيذ حملات إغاثية واسعة للمتضررين بالمناطق المنكوبة، وذلك بدعم كبير من صندوق قطر للتنمية وبحضور سعادة السيد عبد الرحمن الكبيسي سفير دولة قطر بالسودان. إغاثة عبر القوارب وشهد سعادة سفير دولة قطر بالسودان عبد الرحمن بن علي بن الكبيسي تقديم فرق قطر الخيرية للمساعدات ميدانيا بمنطقة ديم البساطاب بمحلية جبل أولياء حيث استقل قاربا تقليديا لأنه الوسيلة الوحيدة للوصول لبعض المتأثرين الذين أحاطت بهم المياه من كل جانب، بينما واصلت فرق أخرى من قطر الخيرية تقديم الإغاثات العاجلة للمناطق المنكوبة بولاية نهر النيل والريف الجنوبي لأم درمان. وقال الكبيسي إن الدعم القطري يأتي لمساعدة الأسر المتعففة والمتضررة من الفيضانات وذلك بتوفير المواد الغذائية والإيوائية للمتأثرين من الأشقاء السودانيين، وأشار الى دعم وتعاون صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في توزيع وتوصيل الإغاثة للمتضررين مباشرة في مواقعهم المنكوبة. وقد أشادت الدكتورة هبة محمد علي، وزيرة المالية السودانية المكلفة بجهود ومشاريع قطر الخيرية التي يستفيد منها المواطنون في السودان، مؤكدة على التعاون المشترك مع قطر الخيرية لتسهيل عملها وحل أي إشكالات تعترض طريقها. من جهته قال السيد حسين كرماش، مدير مكتب السودان إن قطر الخيرية بعد نجاح حملة (سالمة يا سودان) بدأت في التنفيذ مباشرة. وأعرب عن تقديره لمشاركة سفير دولة قطر بالسودان لقطر الخيرية في توزيع مواد الغذاء والإيواء والخيم بإحدى قرى جبل أولياء التي استفادت منها (500) أسرة متضررة منها (200) أسرة متضررة بصورة كاملة. كما قدم شكره للجهات ذات العلاقة في الحكومة السودانية لدورها في تسهيل تقديم المساعدات على المتضررين. وأشار إلى أنه من المنتظر أن تصل طائرة مساعدات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة محملة بالخيام والبطانيات ومواد الإيواء بالإضافة إلى فصول دراسية ومراكز صحية جاهزة. ونوه إلى أنهم سينتقلون في المرحلة القادمة لتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية للمناطق المتضررة بولاية سنار. إشادات وفي المقابل توجه عدد من المواطنين والمسؤولين المحليين في منطقة جبل أولياء وقرية الباسطاب المتضررة من الفيضانات بجزيل شكرهم وتقديرهم لأهل الخير في قطر على وقوفهم معهم متمنين تقديم مزيد من المساعدات الغذائية والإيوائية والاصحاح والمساعدة في إعادة ما دمره الفيضان. وقال كمال حسن عبد الرحمن من قرية البساطاب إن خسائرهم كبيرة جداً، فقد انهارت المنازل وفقد الكثيرون كل شيء عندما باغتتهم مياه الفيضان التي لم تترك لهم مجالا للخروج من منازلهم المنهارة إلا بالملابس التي يرتدونها. وقال الشاب سفيان عبد الغفار ممثل شبكات الطوارئ بولاية الخرطوم، الأمين العام لفرعية محلية جبل أولياء إن الكارثة كانت أكبر من المتوقع بعد انهيار المنازل والمدارس. وأثنى على دعم وجهود قطر الخيرية الميدانية. وكشف كمال أن المنطقة المتضررة بها نحو (10000) أسرة معظمهم يعملون في أعمال حرة بسيطة لا قدرة لهم على إعادة بناء ما دمرته الفيضانات.

2106

| 24 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز النظام الصحي للطوارئ بالسودان

وقع صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروعات لتعزيز جاهزية النظام الصحي للطوارئ في السودان بتكلفة إجمالية تقدر بـ 556,567 دولار، ومن المنتظر أن يستفيد منها 2،452،800 شخص في ولايتي كسلا والنيل الأبيض. وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيد مسفر بن ناصر الشهواني نائب المدير العام للمشاريع التنموية، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد فيصل بن راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية. ووفقا للاتفاقية، سيتم بناء قدرات القوى العاملة الصحية (الموظفون والمتطوعون) من خلال تنظيم سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية على المستوى الاتحادي والولائي، كما سيتم تطوير قدرة مختبر الصحة العامة بولايتي النيل الأبيض وكسلا، بالإضافة إلى 5 مختبرات في المرافق الصحية (HFL) في الولايتين لتعزيز التدخلات التشخيصية والوبائية. وتتضمن الاتفاقية إعادة تأهيل وتجهيز 8 مراكز عزل صحي منها 5 مراكز في ولاية النيل الأبيض و3 بولاية كسلا حسب النظام المتبع من قبل وزارة الصحة العامة في السودان، إضافة إلى اختبار خطة التأهب للطوارئ في 16 منطقة بالولايتين من خلال تعزيز المنصات الفنية، وطباعة مواد للإعلام والتثقيف والاتصال، وتدريب خمسة فرق استجابة سريعة. كما سيتم تدريب 50 عاملا في مجال الصحة إضافة إلى 200 متطوع على مهارات التعامل مع حالات التفشي والتدخل السريع في الحالات الوبائية بناء على بروتوكولات التدريب المعتمدة من وزارة الصحة وإرشادات منظمة الصحة العالمية. وبالتنسيق مع وزارة الصحة، ستختار قطر الخيرية 166 موقعا للترصد الوبائي في المناطق المحتاجة، وستعمل على تأثيث وتجهيز 16 موقعا من بينها، كما ستقوم بتدريب الموظفين في كل موقع ترصد وفقا لبروتوكولات وإرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وفيما يتعلق بتعزيز الصحة تهدف قطر الخيرية أثناء مراحل التنفيذ إلى رفع الوعي الصحي لدى المجتمع للاستفادة من خدمات الرعاية الصحية المقدمة، والتوعية بالنظافة الصحية وأهميتها في مكافحة الأمراض المعدية، إضافة إلى طرق الوقاية والسيطرة عليها. وتأتي هذه الاتفاقية في الوقت الذي يشهد فيه السودان سيولا وفيضانات غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، وتعيش معظم الولايات والمناطق أوضاعا كارثية، حيث أدت الفيضانات إلى انهيار أكثر من 100 ألف منزل وارتفاع حصيلة عدد القتلى وتشرد مئات الآلاف من السكان.

1410

| 20 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
فورين بوليسي: إزالة السودان من قائمة الإرهاب تواجه معارضة بالكونغرس

أوردت مجلة فورين بوليسي الأمريكية (Foreign Policy) أن وزير الخارجية مايك بومبيو يسعى لاتفاق في الكونغرس لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد أن تعهدت الخرطوم بدفع مئات الملايين من الدولارات تعويضات للضحايا الأمريكيين، مشيرة إلى أن هذه المساعي لا تزال تواجه معارضة داخل الكونغرس، بحسب تقرير للجزيرة نت. وقالت المجلة في تقرير إن بومبيو حث المشرعين من خلال ما أسمته وثيقة الأسبوع، وفي رسائل منفصلة، على دعم إزالة اسم السودان، قال فيها إن لدى الولايات المتحدة فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل لضمان تقديم تعويضات أخيرا لضحايا الهجمات الإرهابية المدعومة من تنظيم القاعدة عام 1998 على سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا. وكتب بومبيو إلى الزعيم الجمهوري بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وإلى العضو الديمقراطي بلجنة العلاقات الخارجية كريس كونز الذي لعب دورا رئيسيا وراء الكواليس في المفاوضات في الوقت نفسه، لدينا أيضا نافذة فريدة وضيقة لدعم الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان والتي تخلصت أخيرا من الدكتاتورية التي قادت ذلك البلد سابقا. وأوضح التقرير أنه، وعلى مدار أشهر، انخرط المشرعون والدبلوماسيون الأمريكيون في مفاوضات شاقة من وراء الكواليس مع حكومة هشة بقيادة مدنية في السودان لإزالة اسم ذلك البلد من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وأشار إلى أنه، ومقابل ذلك، ستدفع الخرطوم حوالي 335 مليون دولار من المطالبات القانونية التي تعود إلى عقود من الزمن مع عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي حرضت عليها حكومة الرئيس السوداني السابق عمر البشير بما في ذلك تفجيرات عام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة بكينيا وتنزانيا، فضلا عن التفجير في حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كول عام 2000 بميناء عدن في اليمن. وضغطت كتلة من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين البارزين على قيادتهم للمضي قدما في الاتفاق، بحجة أنه سيعوّض ضحايا الإرهاب ويعيد العلاقات مع السودان. وقال إد رويس العضو الجمهوري السابق الذي شغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب لا يوجد سبب مبرر لتسميتها دولة راعية للإرهاب. اعلان وعلقت فورين بوليسي بأن إبرام هذه الصفقة سيمثل نجاحا آخر في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، يُضاف إلى التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل والبحرين والإمارات.

1316

| 20 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تدعم القطاع الصحي السوداني

وُقِّعت في العاصمة السودانية الخرطوم اتفاقية منحة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، لتنفيذ مشروع تعزيز النظام الصحي للطوارئ في السودان بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية. وفي حضور وزير الصحة السوداني المكلف د. أسامة عبد الرحيم، وقع سعادة السفير عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر في السودان على الاتفاقية عن صندوق قطر للتنمية، وسعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال لأحمر القطري، وذلك في مقر وزارة الصحة السودانية بالخرطوم ضمن حفل ضم توقيع صندوق قطر للتنمية على عدد من الاتفاقيات في ذات السياق. يهدف المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري إلى تعزيز كفاءة وفاعلية نظام الطوارئ الصحي، من خلال دعم وزارة الصحة الاتحادية السودانية ووزارة الصحة الولائية في ولايتي النيل الأبيض وسنار، عبر بناء قدرات الموظفين والمتطوعين، وزيادة عدد مراكز العزل الصحي، وتعزيز الأنشطة الصحية، وإنشاء مختبر للصحة العامة على مستوى الولايتين للحد من انتشار الأمراض الوبائية، لا سيما في ظل كارثة الفيضانات الأخيرة. ويمثل هذا المشروع النوعي المشترك أهمية كبيرة بالنظر إلى ما تعرضت له جمهورية السودان الشقيقة مؤخراً من فيضانات عارمة تسببت في كارثة إنسانية، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ على مستوى البلاد نتيجة وقوع أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين، وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب الأعداد المتزايدة من المتضررين، وخاصةً في ولايتي سنار والنيل الأبيض، اللتين تعدان من أكثر الولايات تضرراً من السيول والفيضانات. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في الحد من تفشي الأمراض الوبائية المنقولة بالمياه مثل الإسهال المائي الحاد والكوليرا بسبب الفيضانات الموسمية، في ظل حاجة القطاع الصحي السوداني للدعم لا سيما في مواسم السيول والفيضانات، عبر تعزيز كفاءة الجهاز الصحي في ولاية سنار من خلال دعم المختبر المركزي للسماح بتشخيص أفضل وأسرع للأمراض الوبائية، ورفع مستوى الاستعداد الصحي لحالات الطوارئ المحتملة والاستجابة لها، للتأثير إيجابياً في الخدمات الصحية التي تخدم أكثر من مليوني مواطن سوداني. وفي هذا الصدد، قال سعادة السفير عبد الرحمن الكبيسي: يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار العلاقات المتميزة التي تربط بين دولة قطر وجمهورية السودان الشقيقة والروابط التاريخية بين شعبي البلدين، واستجابةً لإعلان حالة الطوارئ الإنسانية من قبل الحكومة السودانية. ونوه إلى الدعم التنموي المتواصل الذي تقدمه دولة قطر لصالح السودان الشقيق، وكان آخر تلك الوقفات المساعدات الإغاثية التي جاءت بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، للتخفيف من آثار الفيضانات والسيول والأمطار غير المسبوقة التي شهدتها مناطق عديدة في السودان. ومن جانبه، قال السيد علي الحمادي في تصريحاته: لقد حضرنا قبل فترة إلى السودان على رأس وفد رسمي لتقديم الدعم من الهلال الأحمر القطري للهلال الأحمر السوداني في مجال مكافحة انتشار فيروس كورونا، وأثناء تواجدنا وقعت كارثة الفيضانات، فقمنا في أسرع وقت بإطلاق حملة لدعم الأشقاء المتضررين من الفيضانات. وأوضح أن توقيع الاتفاقية المشتركة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية يهدف إلى دعم قدرات وزارة الصحة والولايات في تقديم الخدمات الطبية، من خلال تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ في السودان. وأشار الحمادي إلى التعاون المتواصل مع الهلال الأحمر السوداني كشريك استراتيجي للهلال الأحمر القطري، مضيفاً: نتمنى أن نتمكن من أداء رسالتنا الإنسانية لخدمة المواطن السوداني العزيز على قلوبنا جميعاً. أما سعادة وزير الصحة السوداني د. أسامة عبد الرحيم، فوصف الشراكة مع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بالمثمرة، لأنها تدعم جزءاً حساساً ومهماً في النظام الصحي وهو نظام الاستجابة والاستعداد للطوارئ. وقال: من المعروف أن الواقع الجغرافي والطبيعي للسودان يجعلنا معرضين لكثير من الظروف والكوارث الطبيعية، بخلاف الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان. وبالتالي فإن الوضع في السودان له خصوصيته فيما يتعلق بنظام الطوارئ، وهو ما ظهر العام الماضي حيث لا يزال النظام الصحي في حالة طوارئ مستمرة، من طوارئ الخريف الموسم الماضي، ثم الطوارئ المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، وصولاً إلى طوارئ الخريف لهذا العام. وعن أهمية هذه الشراكة، قال إنها تنبع من التركيز على نقاط الضعف في النظام الصحي السوداني من ناحية التأهب والاستعداد للطوارئ، ومنها تأهيل البنية التحتية وبناء قدرات العاملين بالطوارئ، وأضاف: نتقدم بالشكر الجزيل إلى دولة قطر حكومةً وشعباً، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية لدعمهم المستمر والمثمر للشعب السوداني. وأشاد د. عبد الرحيم بالتنسيق والجهد الكبير وراء توقيع هذه الاتفاقية بين مختلف الجهات فقال: نتوجه بالشكر لكل من عمل على خروج هذه الاتفاقية إلى النور من الجانبين القطري والسوداني، ونتمنى أن تكون هذه الشراكة لبنة لمزيد من الشراكات في المستقبل.

1092

| 20 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
رسميا.. اعتماد أول سفير سوداني في أمريكا منذ 23 عاما 

صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، رسميا على اعتماد أول سفير سوداني لدى واشنطن منذ 23 عاما. وكان السفير نور الدين ساتي قد قدم أوارق اعتماده لدى الولايات المتحدة، الخميس الماضي. واختارت الخرطوم ساتي في أيار/مايو الماضي ليكون أول سفير لها في واشنطن بعد ترفيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أواخر العام الماضي. ومنذ 21 آب/أغسطس الماضي، بدأت في السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي. وعلق تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية على تعيين السفير السوداني قائلا إنه يتطلع إلى إحراز تقدم في العلاقات السودانية الأمريكية. وقدم المسؤول الأمريكي في تغريدة له على تويتر، الخميس، التهنئة للسفير نور الدين ساتي كونه أول سفير للسودان في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 23 عاما. وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفعت في 6 تشرين أول/أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997.

5428

| 19 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مساعدات تركية جديدة لمتضرري فيضانات السودان

قدم اتحاد الجمعيات التي تقدر البشرية التركي İDDEF، دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية لأسر تضررت من السيول والفيضانات في السودان. وأوضح بيان صادر عن المؤسسة الخيرية أمس، أنها بدأت بحملة مساعدات عاجلة للمتضررين من الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة. وأضافت أن المرحلة الأولى تضمنت توزيع مواد غذائية أساسية لـ200 أسرة سودانية، مؤكدا على مواصلتهم للمساعدات من أجل تضميد جراح السودانيين وتخفيف آلامهم. والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، أن 730 ألف شخص تضرروا من فيضانات السودان بشكل خطير، في أسوأ أزمة منذ عقود. كما أعلنت وزارة الداخلية السودانية، أن عدد ضحايا الفيضانات، بلغ 118 وفاة، و54 مصابا، دون زيادة عن إحصائيات الأربعاء. وأوضحت الداخلية، في بيان، أن عدد المنازل المتضررة، بلغ 97 ألفا و62 منزلا، بينها 40 ألفا و236 انهيار كلي، و57 ألفا و826 انهيار جزئي، فيما تضرر 97 ألفا و791 فدان زراعي، و224 من المرافق، ونفوق 5 آلاف و950 رأسا من الماشية. وفي 5 سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني، حالة الطوارئ في أنحاء البلاد، لمدة 3 شهور، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبرها منطقة كوارث طبيعية.

824

| 19 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية يدعم النظام الصحي في السودان

وقع صندوق قطر للتنمية ثلاث اتفاقيات بهدف تعزيز استعداد النظام الصحي في جمهورية السودان الشقيق. واوضح صندوق قطر للتنمية في بيان له، ان توقيع الاتفاقيات الثلاث تم بين الصندوق ووزارة الصحة الاتحادية في السودان، ومنظمة الصحة العالمية، بجانب الشركاء الاستراتيجيين للصندوق، قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتهدف تلك الاتفاقيات بحسب البيان، الى تعزيز مشاريع دعم خطط التأهب لحالات الطوارئ الصحية، وتعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ. حيث من المقرر انها ستخدم اكثر من سبعة ملايين مستفيد. وتهدف الاتفاقية الموقعة مع وزارة الصحة الاتحادية لتقوية نظام التأهب للطوارئ الصحية في السودان في ستة مجالات تتمحور حول مراجعة وتحديث خطة الطوارئ الصحية، وبناء قدرات فريق الاستجابة للطوارئ، وزيادة تغطية المواقع الخافرة، وتأهيل معامل الصحة العامة المركزية بالنيل الأبيض، وولاية سنار وكسلا، فضلا عن تأهيل وتجهيز مراكز العزل وتنفيذ خطة الاستجابة للطوارئ الصحية في ولايات النيل الأبيض وسنار وكسلا. كما تدعم الاتفاقيات الموقعة مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ في السودان. وستدعم الاتفاقيتين وزارة الصحة الاتحادية في السودان ووزارة الصحة الولائية في ولاية النيل الأبيض وسنار وكسلا بهدف تعزيز نظام الطوارئ الصحي للاستجابة للطوارئ الصحية بكفاءة، وذلك عبر بناء قدرات الموظفين والمتطوعين، وزيادة مراكز العزل، وتعزيز الأنشطة الصحية، وإنشاء مختبر للصحة العامة على مستوى الولايتين. ونوه صندوق قطر للتنمية ان هذه الاتفاقيات جاءت لدعم الأشقاء في السودان و دعم الحكومة السودانية في تعزيز النظام الصحي في السودان وذلك في إطار الدور الذي تلعبه دولة قطر في التنمية الدولية ودعم الدول الشقيقة والصديقة في مجال التنمية.

1785

| 19 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية يدعم خطة التأهب لحالات الطوارئ الصحية في السودان

وقع صندوق قطر للتنمية ووزارة الصحة بجمهورية السودان على مذكرة تفاهم لدعم خطة التأهب لحالات الطوارئ الصحية في السودان. ووقع عن وزارة الصحة السودانية سعادة الدكتور أسامة عبدالرحيم وزير الصحة السوداني المكلف، فيما وقع عن الصندوق سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى السودان. كما وقع صندوق قطر للتنمية مع جمعية الهلال الأحمر القطري على اتفاقية منحة لتمويل مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ في جمهورية السودان. ووقع عن الصندوق سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى السودان، فيما وقع عن الجمعية السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. حضر حفل التوقيع مسؤولون من وزارة الصحة السودانية ومكتب منظمة الصحة العالمية بالخرطوم وأعضاء السفارة القطرية. ووجه وزير الصحة السوداني المكلف في كلمته الشكر إلى دولة قطر لوقوفها مع السودان في هذه الظروف، لافتاً إلى أن النظام الصحي في السودان يعيش حالة طوارئ منذ جائحة كورونا إلى كارثة السيول والفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا. وقال الوزير، إن الاتفاقية ركزت على تأهيل البنى التحتية وتدريب الكوادر الصحية العاملة في مجال الطوارئ الصحية، وأعرب عن تمنياته أن تكون هذه الاتفاقية لبنة لشراكات قادمة بين السودان وقطر في المجالات الصحية المختلفة، مؤكدا على الماضي والحاضر والمستقبل المشترك بين الشعبين القطري والسوداني. وبدوره، قال الكبيسي في كلمته إن الاتفاقيتين تأتيان في إطار العلاقات المتميزة التي تربط بين قطر والسودان والروابط التاريخية بين شعبي البلدين الشقيقين، واستجابة لإعلان حالة الطوارئ الإنسانية التي أعلنتها الحكومة السودانية، ولفت إلى تقديم دولة قطر منحا إنسانية ومساعدات تنموية من خلال صندوق قطر للتنمية، مشيرا إلى استمرار الدعم الإنمائي والتنموي الذي تقوم به دولة قطر وقال: إن آخر تلك الوقفات كانت المساعدات الإغاثية التي جاءت بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للتخفيف من آثار الفيضانات والسيول والأمطار التي شهدتها مناطق عديدة في ولايات السودان. وأوضح الكبيسي، أن الاتفاقيتين تستهدفان عدة مشاريع في ولايات النيل الأبيض وسنار وكسلا، بقيمة مليون ونصف المليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى نصف مليون دولار كمساعدات فنية لوزارة الصحة بغرض مجابهة الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها الفيضانات والسيول غير المسبوقة بالسودان. وقال، إن الأنشطة والبرامج التي تشملها هذه المشاريع هي: مراجعة وتحديث خطة التأهب للطوارئ الصحية وبناء القدرات لفريق الاستجابة للطوارئ من موظفين ومتطوعين وتعزيز النظام الصحي للطوارئ وتأهيل معامل الصحة العامة المركزية وزيادة مراكز العزل وإنشاء مختبر للصحة العامة الولائية وإعادة تأهيل وتجهيز 255 موقعا لرصد الأوبئة.

1553

| 17 سبتمبر 2020