رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ضحايا 11 سبتمبر يطالبون بـ 4 مليارات دولار تعويضات 

رفض محامو المدعين عن ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر 2001م في برجي مركز التجارة بنيويورك، عَرضَاً من الحكومة الأمريكية بقيمة (700) مليون دولار، مُطالبين بـ 4 مليارات دولار، مقابل الموافقة على منح السودان حصانة قانونية في وجه أيِّ مُلاحقات مستقبلية تتعلق بهجمات إرهابية تمت في السابق. ونقل موقع أخبار السودان عن تقرير أوردته شبكة (أي بي سي)، أن مفاوضات ماراثونية جرت أمس الأول الجمعة بين مسؤولين في الحكومة الأمريكية ومشرعين بمجلسي الشيوخ والنواب، فشلت في التوصل لاتفاق حول قانون حصانة السودان، بالتزامن مع خطوة شطبه من قائمة الإرهاب والتي يتوقع أن تكتمل خلال أيام، وأشار إلى أنها ستكون ناقصة في حال عدم تمرير قانون الحصانة. ويقود السيناتور تشاك شومر، مجموعة ضغط تتكون من عدد من المحامين والسياسيين وأسر الضحايا، تهدف لربط شطب اسم السودان من قائمة الإرهاب بإصدار قانون خاص يضمن حصول عائلات ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر على التعويضات اللازمة من السودان في حال حكم القضاء الأمريكي بذلك في أي وقت من الأوقات أُسوةً بضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام والبارجة يو أس كول. والتزمت الإدارة الأمريكية في الاتّفاق الذي أبرمته مع الحكومة السودانية في أكتوبر، بالعمل مع الكونغرس لتمرير التشريع، لكن تقرير أي بي سي نيوز أشار إلى أن محامي ضحايا هجمات 11 سبتمبر يرون أن حصول السودان على الحصانة القانونية سيضر بموكليهم. وتوقع التقرير أن يعيق فشل تأمين الحصانة السيادية للسودان، خُطط إدارة ترمب لإقامة حفل توقيع اتفاق سلام بين السودان وإسرائيل خلال الأسبوع الأول من يناير المقبل، حيث أشارت تقارير سابقة إلى أنّ رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بأن السودان لن يمضي قدماً في خطوات تطبيع العلاقة مع إسرائيل إذا لم يوافق الكونغرس الأمريكي على قانون الحصانة.

2806

| 13 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
السودان: حوار لحل الخلاف بشأن تشكيل مجلس شركاء المرحلة الانتقالية

أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير في السودان عن البدء في حوار عميق مع كافة اطراف الحاضنة السياسية للفترة الانتقالية، وذلك لإنجاح الشراكة الاستراتيجية للفترة الانتقالية وإزالة التعقيدات وامتصاص الازمات والحيلولة دون تفاقمها والوصول للتوافق المطلوب الذي يسمح بإرساء نهج للعمل الجماعي بين كافة الاطراف. وأشار السيد كمال بولاد مقرر المجلس خلال تصريحات له مساء اليوم إلى عقد لقاءات تمت لإزالة الازمة الراهنة بشأن تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية، مشيراً لوجود تقدم ايجابي من خلال الاجتماع الذي عقد مع الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الانتقالي وتم خلاله التأمين على ادارة حوار مع كافة الاطراف للوصول الى الصيغة المناسبة لإجازة اللائحة الخاصة بصلاحيات وتخصصات هذا المجلس. وكان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان أعلن عن تشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية الذي يتضمن المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي والموقعين على اتفاق السلام والذين يمثلون الحاضنة السياسية الجديدة للفترة الانتقالية بعد تضمين اتفاق السلام في الوثيقة الدستورية. إلا أن مجلس الوزراء الانتقالي في السودان اصدر بيانا أعلن فيه رفضه الصلاحيات التي منحت لمجلس شركاء الفترة الانتقالية، وشدد على أن دوره ينحصر فقط على انه جسم تنسيقي لحل النزاعات والخلافات بين أطراف الفترة الانتقالية، وقال إن الاختصاصات الواردة في قرار التشكيل خاصة الفقرة التي تنص على منح المجلس أي سلطات اخرى لازمة لتنفيذ اختصاصاته وممارسة سلطاته تعطي الانطباع بأن المجلس سيكون وصيا على الاجهزة المختلفة مما يتعارض مع الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية.

2055

| 06 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
السودان: أزمة جديدة بين مجلس الوزراء والبرهان

أثارت خطوة رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان إنشاء هيئة جديدة ذات صلاحيات موسّعة تباينا بينه وبين رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك. ويعد مجلس السيادة الانتقالي في السودان أعلى هيئة تنفيذية في السودان وهي مؤلفة من مدنيين وعسكريين ومهمتها إدارة البلاد في الفترة الانتقالية التي تلت إطاحة عمر البشير في أبريل 2019. وأنشأ البرهان مؤخرا مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وهو هيئة تختص بـتوجيه الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح البلاد، وحل التباين في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وحشد الدعم اللازم لإنجاح الفترة الانتقالية، وتنفيذ مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية واتفاق السلام الموقع في جوبا، وفق وكالة الأنباء السودانية سونا، وأعلن القرار في وقت سابق من الأسبوع الحالي. ورفضت الحكومة الانتقالية في بيان القرار، معتبرة أن البرهان تخطى صلاحياته عبر إناطة صلاحيات موسّعة بهيئة جديدة. والجمعة جاء في بيان أصدره فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية ان قرار البرهان يتناقض مع الوثيقة الدستورية الموقّعة في أغسطس الماضي بين نشطاء مؤيدين للديموقراطية والقادة العسكريين. وتابع بيان الحكومة الانتقالية أن واجبنا كسودانيين أولا وكجهاز تنفيذي وثق به شعب السودان لحماية مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة، يحتم علينا إعلان عدم موافقتنا على تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية بصورته الحالية. وأوضح أن ما تم نقاشه في الاجتماع المشترك بين مجلسي السيادة والوزراء وتمت الموافقة عليه من جانبنا حول دور مجلس الشركاء كان قاصراً فقط على أنه جسم تنسيقي لحل النزاعات والخلافات بين أطراف الفترة الانتقالية، ولا ينطبق هذا الوصف على الاختصاصات المنصوص عليها في قرار رئيس المجلس السيادي القاضي بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية. وأفادت وسائل إعلام سودانية أن حمدوك أبلغ تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض رفضه تفويض صلاحيات لمجلس شركاء الفترة الانتقالية. ونقلت عنه مصادر سياسية أنّ دور مجلس شركاء الفترة الانتقالية يجب أن يكون استشاريا فقط، وألا يكون متداخلا في أنشطة الهيئتين التنفيذية والتشريعية أو تلك المحصورة بمجلس السيادة. وبدوره أعلن تحالف قوى الحرية والتغيير الذي كان رأس حربة في قيادة الحركة الاحتجاجية ضد البشير، ويؤدي دورا سياسيا أساسيا في السودان، معارضته لقرار البرهان.

1716

| 06 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
البرلمان العربي يطالب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الموعد المحدد

طالب البرلمان العربي بضرورة الالتزام بتنفيذ قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الموعد المحدد لذلك، وهو الحادي عشر من ديسمبر الجاري، تمهيداً لعودة السودان للاضطلاع بدوره الفاعل على الساحتين العربية والإفريقية، وعودته إلى مكانته الطبيعية في المجتمع الدولي. وعبر البرلمان العربي، في بيان اليوم، عن رفضه التام لمحاولات البعض استخدام ذرائع واهية لتأجيل تنفيذ هذا القرار في الموعد المحدد، مؤكداً أهمية رفع المعاناة عن الشعب السوداني الذي عانى لسنوات طويلة من العزلة السياسية والاقتصادية، وتحمل التبعات الجسيمة لإدراج اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب. وثمن البرلمان العربي، الجهود التي بذلتها الحكومة السودانية لرفع اسم السودان من هذه القائمة، والجهود التي تبذلها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في البلاد ، مشدداً على موقفه الثابت بدعم كل ما يسهم في تعزيز أمن السودان واستقراره، ويحقق تطلعات وآمال الشعب السوداني في تحقيق السلام والتنمية والازدهار. وكان مجلس السيادة الانتقالي في السودان قد أعلن يوم 23 أكتوبر الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع رسميا قرار رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، كما أعلن البيت الأبيض في اليوم نفسه أن ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من القائمة. وأوضح البيت الأبيض أن السودان حوّل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب، مشيرا إلى أن ترامب حث الكونغرس على تمرير تشريع لتفعيل شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

1720

| 03 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مجلس السيادة في السودان يبحث مع الاتحاد الأوروبي الارتقاء بالعلاقات الثنائية

بحث السيد محمد الحسن التعايشي عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، اليوم، مع السيد جانيز ليناركك مفوض الشؤون الإنسانية في الاتحاد الأوروبي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الإقليمي في السودان خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بدعم الفترة الانتقالية، إلى جانب عديد الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وقال التعايشي ،في تصريحات أوردتها وكالة السودان للأنباء، إن اللقاء ركز على الدعم الأوروبي لمجالات إجراءات بناء السلام المستدام والشامل في السودان، واستعدادات الحكومة السودانية للمرحلة الثانية من مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة التي لم تنضم للاتفاق، فضلا عن قضايا الانتقال الديمقراطي، ومفوضية الانتخابات، ونظام الحكم، وتطورات الأحداث في إثيوبيا وأثرها على السودان والمنطقة. من جانبه، أكد مفوض الشؤون الإنسانية في الاتحاد الأوروبي أن التكتل الإقليمي رصد مبلغ 70 مليون يورو لبرنامج دعم الأسر في السودان، كما أبدى استعداده للوقوف مع الحكومة الانتقالية لصالح تحقيق السلام والاستقرار، معربا عن تقدير الأوروبيين للدعم والمساعدات التي يقدمها السودان للاجئين الاثيوبيين الفارين من الصراع في إقليم /تيغراي/ .

1590

| 02 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: الخرطوم تهدد واشنطن بانهيار اتفاق العلاقات مع تل أبيب في هذه الحالة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الثلاثاء، أن الاتفاق بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي لبدء العلاقات يواجه خطر الانهيار، بعد أكثر من شهر من إعلانه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحسب الصحيفة، فإن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أكد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية مايك بومبيو، يوم الاثنين، أن بلاده لن تمضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم يوافق الكونغرس، في نهاية الشهر الجاري على القانون الذي يمنح السودان حصانة من الدعاوى القضائية التي تقدمها عائلات ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر 2001. ونقلت الصحيفة عن شخص قالت إنه مطلع على المحادثة الهاتفية، أن بومبيو طمأن البرهان بأن خطة الحصانة سيتم الموافقة عليها في الأسابيع المقبلة. وقالت إن الكونغرس وصل إلى طريق مسدود بشأن قانون الحصانة، الذي سيمنع ضحايا الهجمات الإرهابية السابقة من السعي للحصول على تعويضات جديدة من السودان. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تخطط فعلاً لعقد حفل توقيع رسمي للاتفاق بين السودان وإسرائيل في وقت لاحق من هذا الشهر بالبيت الأبيض. وأفاد مسؤول في مجلس الشيوخ الأمريكي (لم تذكر الصحيفة اسمه): إذا تم التوصل إلى تسوية سريعاً، فيمكن إدراجها في مشروع قانون كبير للإنفاق العسكري من المتوقع أن يوافق عليه الكونغرس خلال الأسبوعين المقبلين. وفي 23 أكتوبر الماضي، أعلن السودان علاقته مع إسرائيل، ليكون بذلك البلد العربي الخامس الذي يوافق على توقيع العلاقات؛ بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020). وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

2512

| 02 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
السودان: تحذيرات من خطورة الموجة الثانية لكورونا

حذرت وزارة الصحة السودانية، من خطورة الموجة الثانية لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في البلاد، وعبرت عن قلقها إزاء تزايد انتشار الفيروس وسط مختلف فئات المجتمع السوداني. وقالت السيدة تهاني أمين مديرة الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة بالوزارة خلال مؤتمر صحفي، اليوم، إن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس منذ تفشيه في مارس الماضي بلغ 33 ألفا و318 حالة، وبلغ إجمالي الوفيات 1252 حالة. وأضافت أن 4 آلاف و461 حالة أصيبوا خلال الموجة الثانية من انتشار الفيروس والتي بدأت أواخر أكتوبر الماضي، تعافت منها ألفان و925 حالة، بينما توفي 145 شخصا خلال شهر نوفمبر الجاري. وشددت على أنه ما لم يلتزم الجميع بالاشتراطات الطبية الموجودة فإن الوضع سيصبح كارثيا لأن الموجة الثانية تعتبر أشد من الأولى لتزايد حالات الوفيات بمراكز العزل. يشار إلى أن اللجنة العليا للطوارئ الصحية في السودان، قررت تشديد الإجراءات والاحترازات الصحية وخفض عدد الموظفين في المصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة بنسبة تتراوح بين 50% و 70% بما لا يعطل العمل الضروري، ومنح الفئة العمرية فوق 55 عاما وأصحاب الأمراض المزمنة إجازات مدفوعة الأجر.

2614

| 01 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
البرهان وبومبيو يبحثان ترتيبات رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب

بحث الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، العلاقات بين البلدين وقضايا محل اهتمام مشترك. وذكرت وكالة السودان للأنباء، أن الاتصال بين الجانبين بحث ترتيبات رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب خلال الأسابيع المقبلة. وأشارت إلى أنه ناقش كذلك تداعيات الصراع في إثيوبيا، وأثره على الاستقرار الإقليمي في المنطقة، حيث أكد الطرفان على أهمية التوصل لتسوية سلمية تضع حدا للنزاع. وكان السيد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، قال في تصريحات له أمس /الأحد/، إن خطوات رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب ستنتهي في 11 ديسمبر المقبل. وأكد أن كل المؤشرات تدل على وجود خطوات إيجابية لإنهاء الملف الذي يعتبر من أولويات الحكومة الانتقالية لأهميته في تحقيق اندماج البلاد في الاقتصاد العالمي وتحقيق تواصل إيجابي مع المجتمع الدولي.

1687

| 30 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مجلس السيادة السوداني يكشف حقيقة زيارة الوفد الإسرائيلي للخرطوم

كشف مجلس السيادةفي السودان معلومات جديدة عن زيارة الوفد الإسرائيلي للعاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي. حيث قال محمد الفكي المتحدث باسم مجلس السيادة السوداني إن الزيارة كانت ذات طبيعة عسكرية بحتة وليست سياسية، مؤكدا أنه وبالإضافة إلى وزارة الخارجية فإن المكون المدني في المجلس كان قد شارك في المفاوضات المتعلقة بملف إقامة العلاقات مع إسرائيل ، مضيفا أن الملف لم يكتمل بعد للكشف عن تفاصيله. كما كشف الفكي، في حوار أجرته معه صحيفة حكايات السودانية ، عن لقاء الوفد الإسرائيلي بشخصيات عسكرية وناقش قضايا محددة لا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي. وقال المتحدث باسم مجلس السيادة إن الوفد الإسرائيلي ابتدر زيارته للسودان، بطواف على منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة، والتقي فيها بعسكريّين، مضيفا أن اللقاء لم يناقش أي جانب من الجوانب السياسية المتعلقة بالتطبيع بين الخرطوم وتل أبيب. وأكد المتحدث باسم مجلس السيادى على أن مصلحة السودان هي الفيصل في علاقات السودان الخارجية قبل كل شيء، وأضاف: هذا النقطة تناولتها كثيراً وبصورة واضحة في وسائل الإعلام المختلفة، سواءً عبر القنوات الفضائية أو وسائط التواصل الاجتماعي. وقال: ما زالت أردد ذات الحديث: إذا كانت هنلك مصلحة في التطبيع مع إسرائيل، سنمضي فيه إلى النهاية. بالتالي، لا استعجال في هذا الملف، لأن المحدد الأساسي فيه هي علاقتنا ومصلحتنا، وأنا كنت وما زالت قريباً من ملف التطبيع، والنقاش فيه مُستمرة. ووفقا لـ حكايات فقد أحدثت زيارة الوفد الإسرائيلي للخرطوم – وتعد الأولى لوفد إسرائيلي رسمي للبلاد منذ إعلان موافقة السودان على تطبيع علاقاته مع الدولة العبرية – الإثنين الماضي، أحدثت انقساماً واضحاً بين مكوّنات الحكومة الانتقالية المدنيّة والعسكرية. وفي الوقت الذي نفت فيه حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك علمها بزيارة الوفد الإسرائيلي ومهمته والجهة التي سيلتقيها، أشارت الأصابع إلى المكون العسكري بالوقوف مع الزيارة وترتيبها، دون علم المكون المدني. وقالت الصحيفة إنه وفيما كانت طائرة خاصة صغيرة بزنس جيت في مطار الخرطوم الساعة 10:30 صباح الإثنين الماضي، وهي تقل وفداً فنياً إسرائيلياً صغيراً. قال وزير الإعلام فيصل محمد صالح،في تصريحات صحفية، إن حكومته لا تملك أية معلومات عن الوفد، ولم تتواصل معها أية جهة. وأضاف: لا نملك معلومة عن ماهيته، ومهمته، ومن سيلتقي. الفكي أعلن في حواره مع حكايات عن توقف المفاوضات التي كانت تجري بين السودان وإسرائيل عقب المكالمة الهاتفية الثلاثية بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفي 23 أكتوبر الماضي أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وقع مرسوما برفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأن الخرطوم وتل أبيب اتفقتا -بوساطة أمريكية- على اقامة العلاقات بينهما. وقال الفكي، إنّ النقاش سيتواصل في ملف التطبيع في وقت لم يتم تحديده حتى الآن، وأضاف ما في حاجة بتخلينا نتحاشى الحديث عن التطبيع مع إسرائيل. وأنا شخصياً كعضو مجلس سيادة، ظللت منذ لقاء البرهان ونتنياهو في بيوغندا، أتحدث باستمرار على مدار الشهور الماضية عن التطبيع. وصول أول وفد إسرائيلي إلى السودان الاثنين الماضي جاء بعد اتفاق الخرطوم وتل أبيب الشهر الماضي على اتخاذ خطوات نحو إقامة علاقات طبيعية، وذلك بعد أن تأخرت الزيارة لأسباب لوجستية. وتطرق الفكي إلى الحديث عن التقارير التي تقول إن ملف العلاقات مع إسرائيل يديره المكون العسكري في مجلس السيادة بعيدا عن المكون المدني والحكومة بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، حيث قال إن هذا الحديث غير صحيح. وأشار إلى أن كل أعضاء مجلس السيادة من مدنيين وعسكريين، مشاركون في ملف العلاقات، بالإضافة إلى وزارة الخارجية وأضاف: لكن أعتقد أن الملف لم يكتمل بعد، حتى تُنشر كل تفاصيله. وذلك بحسب صحيفة حكايات. وبات السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل. خطوة إقامة علاقات بين الخرطوم وتل أبيب قوبلت بالرفض من عدة قوى سياسية سودانية مؤثرة ، من بينها أحزاب مشاركة في ائتلاف الحكم الانتقالي،هذا بالاضافة إلى الرفض الشعبي الكبير لهذه الخطوة، حيث خرجت مظاهرات في العاصمة الخرطوم رفضا واستنكارا لاتفاق اقامة علاقات مع إسرائيل.

2175

| 29 نوفمبر 2020

محليات alsharq
قطر الخيرية تُنفِّذ أول تدخل إغاثي للاجئين الإثيوبيين في السودان

نفّذت قطر الخيرية أول تدخل إغاثي لإيواء اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الأزمة المتواصلة بإقليم (تيقراي) إلى داخل الاراضي السودانية، وقامت فرق قطر الخيرية الميدانية بتوزيع مساعدات إيوائية عاجلة لآلاف اللاجئين الذين يواجهون ظروفاً قاسيةً بمعسكر (أم راكوبة) الحدودي بمنطقة القلابات شرق السودان. وتضمنت المساعدات الإغاثية مواد إيواء شملت 100 خيمة كبيرة و2600 بطانية في المرحلة الأولى لتدخلها الاغاثي الذي سيتواصل خلال الفترة القادمة. وأشاد السيد عبد الحفيظ محمد خليل ممثل معتمدية اللاجئين، مدير إسكان القضارف، بسرعة استجابة قطر الخيرية وتقديمها للمساعدات الإيوائية وتوفيرها خياماً للاجئين بصورة عاجلةٍ في وقت يصعب معه بناء مساكن مؤقتة للأعداد الكبيرة من الأُسر التي عبرت إلى ولاية القضارف السودانية. أزمات إنسانية وتقدم خليل بجزيل الشكر والعرفان إلى اهل قطر الكرام وقطر الخيرية على سرعة استجابتها، مشيرا إلى أن حجم تدفقات اللاجئين أكبر من قدرات الولاية والحكومة على مستوى المركز، وقال إن عدد اللاجئين الذين وصلوا حتى عصر الثلاثاء الماضي بلغ 41.487) لاجئا. من جانبه، قال حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان، إنّ قطر الخيرية ظلّت على الدوام في صدارة المنظمات الدولية في مجال الإغاثة ودرجت على تقديم المساعدات الإيوائية والغذائية الضرورية للمحتاجين على وجه السرعة في كثير من الأزمات الإنسانية كما حدث أخيراً مع اللاجئين الإثيوبيين الذين لجأوا إلى السودان. أول دعم بدوره كشف عباس إدريس محمد المدير التنفيذي لمنطقة القلابات الشرقية بولاية القضارف السودانية، التي توجد بها معسكرات اللاجئين، أنهم يحتاجون لمزيدٍ من المساعدات العاجلة في مجالات المياه وصحة البيئة والخدمات العلاجية. وأثنى على جهود قطر الخيرية التي بادرت بتقديم أول دعم من نوعه، متمنيا استمرار عونها لتجاوز هذه المحنة الإنسانية. وشكر أهل قطر على دعمهم العاجل وسأل الله أن يتقبل منهم صالح ما قدموه للاجئين من جهتها أعربت عدد من الأسر واللاجئات الإثيوبيات، عن شكرها وتقديرها للدعم القطري العاجل لهم بمواد الإيواء، وقالوا إنهم ممتنون لهذا الدعم الذي وفر لهم خيما وبطاطين تمنحنا الدفء في ظل الأجواء الشتوية القاسية بعد أن غادروا بيوتهم بأطفالهم بسبب الصراع، تاركين وراءَهم كل ما يملِكُون، وكثيراً من القصصِ الحزينةِ. وجاء تدخُل قطر الخيرية بعد تقاريرَ ميدانية للأممِ المتحدةِ أشارت فيها إلى وصول أعداد اللاجئين الإثيوبيين الفارين إلى السودان لنحو (40) ألفاً، وتوقعها ارتفاع العدد إلى (200.000) لاجئ خلال ستة أشهر، بينما أعلنت السُلطات السُّودانية أن عدد اللاجئين الإثيوبيين الّذين دخلوا الأراضي السودانية أكبر من قُدراتها.

2067

| 29 نوفمبر 2020

محليات alsharq
نشاط فاعل لوفد الهلال الأحمر القطري في السودان

يقوم وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري حالياً بزيارة إلى جمهورية السودان الشقيقة، من أجل تعزيز العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، ومتابعة الأنشطة الميدانية التي تباشرها البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري هناك، وتفعيل دور الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني. يضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وخلال الزيارة، عقد الوفد اجتماعاً مع رئيس لجنة الطوارئ بمعتمدية اللاجئين السودانية الدكتور بلال أحمد موسى، بحضور كلٍّ من الأستاذ الفاضل عامر رئيس الهلال الأحمر السوداني وعدد من مسؤولي الجمعيتين والعاملين بالمعتمدية، حيث ناقش الاجتماع تطورات موجة النزوح الأخيرة من إثيوبيا إلى شرق السودان، وخاصةً ولايتي القضارف وكسلا، والأوضاع الإنسانية للأعداد المتزايدة من الوافدين الإثيوبيين، والخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر السوداني لهم. وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني، نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تثقيفية في كلية القانون بجامعة النيلين العريقة في الخرطوم، وهي بعنوان القانون الدولي الإنساني والتحديات المعاصرة. وقد لقيت ورشة العمل حضوراً متميزاً من كبار الشخصيات وانقسمت إلى محاضرتين، الأولى بعنوان الدبلوماسية الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وقام بإلقائها سعادة السفير علي الحمادي مستعيناً بخبراته العريضة في مجالي الدبلوماسية التقليدية والإنسانية. أما المحاضرة الثانية فقدمها د. فوزي أوصديق وتناولت التحديات المستجدة التي تواجه تطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني على النزاعات والأزمات الإنسانية في العصر الحديث. وعلى هامش ورشة العمل، تم توزيع 9,000 كمامة كهدية مقدمة من الهلال الأحمر القطري للجامعة، وذلك بحضور كلٍّ من رئيس الجامعة، وعميد كلية القانون، ورئيس الهلال الأحمر السوداني، ومدير مركز أبحاث السلام، والمشاركين في الورشة من مختلف المؤسسات ذات الصلة. وبهذه المناسبة، أبدى السيد الفاضل عامر تقديره لجهود الهلال الأحمر القطري في السودان، معرباً عن شكره الجزيل لسعادة السفير علي الحمادي على تواجده في السودان من أجل دعم جهود الدولة لمكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتسريع عملية التعافي المجتمعي من آثار الفيضان، بالإضافة إلى المساندة المؤسسية للهلال الأحمر السوداني. وفي ذات السياق، حرصت قناة الخرطوم الفضائية على استضافة سعادة السفير علي الحمادي وتكريمه عرفاناً بدور الهلال الأحمر القطري في دعم المتضررين من الفيضانات الموسمية الأخيرة، وكذلك تقديم مساعدات حيوية في مجال مكافحة فيروس كوفيد-19 بالسودان.

2154

| 28 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وصول أول طائرة أممية محملة بالمساعدات الإنسانية للاجئين الإثيوبيين في السودان

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم، عن وصول أول طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية للاجئين الإثيوبيين الفارين من العنف في إقليم تيغراي إلى الخرطوم، مؤكدة حاجتها لاعتمادات مالية اضافية تمكنها من التعامل مع الأزمة المستجدة. وقال السيد بابار بالوش، المتحدث باسم المفوضية، في تصريحات، إن طائرة تحمل 32 طنا من المساعدات الطارئة هبطت في الخرطوم، قبل ايصال هذه الشحنة للاجئين الإثيوبيين الذين فروا من الصراع في تيغراي إلى السودان، لافتا إلى أنه من المقرر أن يتوجه جسر جوي آخر إلى هناك لنقل 100 طن إضافي من المواد الإغاثية. وكشف المسؤول الأممي أنه من المقرر تأمين أربعة جسور جوية لنقل المساعدات للاجئين الإثيوبيين في السودان، مشيرا إلى أن المفوضية ساعدت، حتى الآن، في نقل ما يقرب من 10 آلاف لاجئ إلى مخيم أم راكوبة الواقع على بعد 70 كيلومترا داخل السودان، حيث يتواصل العمل لإقامة الملاجئ وتحسين الخدمات. كما ذكر أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تواصل تكثيف جهودها في مجال الإغاثة في شرقي السودان بالتعاون مع شركاء محليين رغم التحديات اللوجستية المعقدة على الأرض، لافتا إلى أن نصف اللاجئين تقريبا هم من الأطفال. وأفاد بالوش بوجود تقارير مقلقة عن اقتراب القتال من مخيمات اللاجئين في شرقي السودان، مشددا على أن الغذاء الذي بحوزة هؤلاء اللاجئين قد يبدأ في النفاد اعتبارا من يوم الاثنين المقبل. وتقدر المفوضية الأممية عدد اللاجئين الإثيوبيين الذين فروا إلى السودان، منذ بدء القتال في إقليم تيغراي بداية نوفمبر الجاري، بأكثر من 43 ألف لاجئ.

1567

| 28 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء السوداني يبحث مع المستشارة الألمانية أوضاع اللاجئين الإثيوبيين

بحث الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أوضاع اللاجئين الإثيوبيين الذين يتدفقون على السودان في أعقاب اندلاع الأزمة الإثيوبية في إقليم تيغراي. وعبر الجانبان ،خلال الاتصال، عن بالغ قلقهما إزاء الأوضاع الإنسانية وتوقعات تفاقمها مع دخول الشتاء، وأكدا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه اللاجئين الإثيوبيين. وثمنت المستشارة الألمانية الدور الذي يقوم به السودان تجاه اللاجئين الإثيوبيين رغم الظروف الاقتصادية التي يمر بها. كما تناول الجانبان عددا من القضايا الإقليمية من بينها قضية سد النهضة، فضلا عن بحث الانتقال الديمقراطي في السودان، خاصة ملف السلام .

1792

| 24 نوفمبر 2020