أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
** المنصوري: فرص استثمارية متعددة في سوق مواد البناء ** الكبيسي: الدوحة تشهد نقلة نوعية في قطاعات التصنيع ** سلطان: الحكومة تنتهج سياسة حكيمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي قال مستهلكون لـ الشرق ان قطر تمكنت من تصنيع العديد من مواد البناء والانشاء لسد الطلب في حاجة السوق المحلي، خاصة مع المشاريع العملاقة التي انتظمت البلاد في اطار خطط وبرامج التنمية المستدامة ورؤية قطر 2030، اضافة للمشاريع المتعلقة باستضافة البلاد لمونديال كرة القدم قطر 2022، واوضحوا ان المشاريع المختلفة في مجال البناء والانشاء مثل منتجات الاسمنت والحديد الصلب والادوات والاليات والمنتجات البلاستيكية في قطر انها تشهد تطورا يوتوقع ان يتواصل. وقالوا انها تحدث فرصا استثمارية كبيرة للشركات والمؤسسات المحلية والخارجية، خاصة وان قطر تمثل سوقا جاذبة للاستثمارات، في ظل اتساع المشاريع وتوفير المناخ والبيئة الاستثمارية لرؤوس الأموال الاجنبية، من خلال التشريعات والقوانين المسهلة لدخول السوق القطري والاستثمار فيه مثل قانون تنظيم تملك غير القطريين للعقارات والانتفاع بها لعام 2018. وقالوا ان سوق مواد البناء في قطر شهد نقلة نوعية من خلال التوسع في التصنيع الداخلي، اضافة للاستيراد لتغطية الاحتياجات المحلية في عمليات الانشاء والتشيد. ووصفوا السياسة التي تنتهجها قطر في مجال التنمية ودعم الاقتصاد الوطني بأنها سياسة حكيمة تهدف الى اقامة بنية تحتية راسخة وتنويع المصادر نحو اقتصاد المعرفة، حيث يعد قطاع الانشاءات والعقارات من القطاعات الاساسية في تنويع المصادر. مؤكدين على اسهام سوق مواد البناء في نمو قطاع الخدمات المختلفة وتوفير فرص عمل ومشاريع جديدة. ولفتوا للاستثمارات المشتركة التي اقامتها قطر من خلال رجال الاعمال القطريين بالشراكة مع مستثمرين من الدول الشقيقة والصديقة في مجال مواد البناء والانشاءات سواء داخل قطر او خارجها، مما يعزز الاتجاه نحو التصيع الذاتي ودعم السوق بمنتجات ومواد قطرية الصنع. واكد خميس جمعة المنصوري على النمو الكبير في قطاع الانشاءات والتشييد بقطر، انطلاقا من الخطط والبرامج التنموية الاستراتيجية او تلك المرتبطة باستضافة قطر لمونديال 2022. وقال ان تلك المشاريع المختلفة تحدث فرصا استثمارية كبيرة للشركات والمؤسسات المحلية او تلك الاجنبية التي تبحث عن الفرص الاستثمارية في قطر كسوق جاذبة للاستثمارات، خاصة مع اتساع المشاريع وتوفير المناخ والبيئة الاستثمارية لرؤوس الاموال الاجنبية، من خلال التشريعات والقوانين المسهلة لدخول السوق القطري والاستثمار فيه مثل قانون تنظيم تملك غير القطريين للعقارات والانتفاع بها لعام 2018 والذي سيكون له اثر كبير في تنشيط سوق مواد البناء من خلال المشاريع المختلفة التي يجري تنفيذها. واضاف ان تلك المشاريع الانشائية الكبيرة ستحدث فرصا كبيرة في الشركات المنتجة لمواد البناء، والتي بدورها ستساهم في تحرك قطاع شركات الإنشاءات والتشييد والمواد الأساسية والاستشارات وغيرها من الخدمات في قطر، الامر الذي يعزيز من نمو القطاع العقاري ومن ثم دعم الاقتصاد الذي يشهد نموا قياسيا يحظى بتقدير المؤسسات الدولية. واوضح ان هناك الى جانب مشاريع كأس العالم مشاريع كبرى في مجال البنية التحتية تتعلق بخطط التنمية، حيث يتوقع ان تصرف قطر ما يقارب من 200 مليار دولار على مشاريع ضخمة تشمل ملاعب المونديال ومشروع المترو الذي قطع شوطا كبيرا في التنفيذ. وقال ان التصنيع القطري في مجال مواد البناء يشهد تطورا وتوسعا ويتجه نحو التصدير مثل العديد من المنتجات الاخرى التي وصلت الى دول مجاورة. ولفت للنمو في سوق المنتجات البلاستيكية في قطر حتى الان. وقال ان الانابيب البلاستيكية بمختلف انواعها اكثر طلبا، ويتوقع مواصلة التطور لأنها من بين المواد الرئيسية في الاستخدام النهائي في الكثير من المشاريع. وقال صلهوم محمد الكبيسي ان سوق مواد البناء في قطر شهد نقلة نوعية من خلال التوسع في التصنيع الداخلي، اضافة للاستيراد لتغطية الاحتياجات المحلية في عمليات الانشاء والتشييد التي انتظمت البلاد منذ وقت مبكر في اطار تحقيق مشاريع التنمية المستدامة وغيرها من المشاريع مثل مشاريع مونديال 2022 الذي ستستضيفه قطر عرسا عربيا مبهرا لكل العالم. واوضح ان عمليات التصنيع القطرية في مجال مواد البناء خطت خطوات واسعة، يتوقع ان يصل مساهمتها في الناتج المحلي وفقا لدراسات محلية ودولية ثمانية في المائة، مشيرا لصناعة الاسمنت في قطر كواحدة من العوامل الاساسية في عمليات الانشاء والبناء، حيث يتواصل الانتاج الى جانب خطوط انتاج اضافية توسعية تخطط لها الشركة. وقال ان الشركة الوطنية لصناعة الاسمنت تنتج كميات كبيرة من الاسمنت لمقابلة احتياجات السوق المحلي مع المشاريع الانشائية المختلفة التي يجري تنفيذها، ومن خلال النظر في تقارير سابقة نستطيع ان نرى حجم الجهد الذي يجري، حيث تشير التقارير الى ان المصنع يسهم بشكل جدي في توفير احتياجات السوق القطرية، مما يؤكد على دعم استراتيجية الدولة العمرانية، وفي تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما ان هناك العديد من الشركات الاخرى مثل شركة الخليج للاسمنت، وشركة قطر ستيل التابعة لشركة صناعات قطر، حيث انتاج الحديد الصلب احدى المواد الاساسية في البناء فضلا عن المواد الاخرى من مواسير وادوات واليات مختلفة تقدمها بعض المصانع القطرية. وقال ان قطر تسعى الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال مواد الانشاء وهناك صناعات يتم تصديرها للخارج. ووصف عبد الخالق محمد سلطان السياسة التي تنتهجها قطر في مجال التنمية ودعم الاقتصاد الوطني بانها سياسة حكيمة تهدف الى اقامة بنية تحتية راسخة وتنويع المصادر نحو اقتصاد المعرفة، حيث يعد قطاع الانشاءات والعقارات من القطاعات الاساسية في تنويع المصادر. وقال ان سوق مواد البناء يسهم بشكل كبير في نمو قطاع الخدمات المختلفة ويوفر فرصا جديدة من العمل والمشاريع. وقال ان قطر كانت تستورد مواد بناء لسد الطلب في المشاريع البناء والانشاء الضخمة التي يجري تنفيذها في اطار خطط وبرامج التنمية ورؤية قطر 2030، اضافة لتلك المرتبطة باستضافة البلاد لمونديال 2022، الا انها استطاعت ان تقيم عددا من الصناعات التي تسهم في التحول نحو تحقيق الاكتفاء في الكثير من المواد والسلع سواء الغذائية او مواد البناء، مشيرا للصناعات التي انتظمت في مجال الاسمنت والحديد والزجاج والالومنيوم والكيماويات والالوان والاصباغ والادوات والاليات وغيرها من الصناعات المرتبطة بالبناء. وتوقع ان تشهد الصناعات القطرية في مجال البناء والانشاء توسعا واكتفاء في العديد منها والتحول نحو التصدير، خاصة وان هناك مواد تم تصديرها بالفعل الى بعض الدول المجاورة. واشار للاستثمارات المشتركة التي اقامتها قطر من خلال رجال الاعمال القطريين بالشراكة مع مستثمرين من الدول الشقيقة والصديقة في مجال الانشاءات سواء داخل قطر او خارجها مما يعزز الاتجاه نحو التصنيع الذاتي ودعم السوق بمنتجات ومواد قطرية الصنع، خاصة وان قطر تمتلك المال والرؤية السليمة والتخطيط وبعض المواد الاولية التي يمكن ان تحدث تكاملا مع بعض الدول او الجهات في مجال التصنيع. وقال ان قوة الاقتصاد القطري والعلاقات الواسعة التي تتمتع بها قطر على الصعيد الاقليمي والدولي تتيح المجال واسعا لاقامة صناعات قطرية تتمتع بالجودة والاسعار التنافسية.
5931
| 09 أكتوبر 2019
نشر موقع middleeastmonitor تقريراً أكد فيه تطور الاستثمارات الأجنبية في قطر، مرجعاً ذلك إلى التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الحكومة لأصحاب المال من الأجانب، من أجل ضخ أموالهم في السوق المحلي، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات، أبرزها إعطاؤهم القدرة على التملك الكامل، بالإضافة إلى إمكانية حصولهم على إقامات دائمة، دون نسيان فتح الدوحة المجال أمام المواطنين من أكثر من 80 دولة من أجل دخولها دون الحاجة إلى أي تأشيرة، وهي القرارات التي ساهمت بشكل كبير في ظهور العديد من المستثمرين الخارجيين في مختلف القطاعات في قطر، وهو ما تبينه آخر الإحصائيات التي كشفت عن ارتفاع قيمة الاستثمارات الأجنبية في قطر في الربع الثاني من 2019 بـ 11.3 %، ليبلغ إجمالي الأموال الخارجية في الدوحة 209.6 مليار دولار مقارنة بـ 188.3 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2018. مضيفا إن حجم الاستثمارات الخارجية في قطر مرشح للارتفاع أكثر خلال الفترة المقبلة، بالنظر لمجموعة من المعطيات، أبرزها إقبال الدولة على احتضان العديد من الأحداث الدولية الكبرى، ناهيك عن عملها على إطلاق المناطق الحرة التي ستستقطب العديد من المستثمرين من دون أي شك، بحثا منهم عن استغلال هذه المناطق التي يتوقع لها النجاح نظرا لمواقعها الإستراتيجية. من ناحيته أكد موقع globalvillagespace الاهتمام الأجنبي بالاستثمار في السوق القطري خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل إظهار السوق المحلي لمجموعة من الفرص في مختلف القطاعات في الفترة الأخيرة، مع إظهار الاقتصاد الوطني لقوة مميزة ومضيه قدما، موضحا أن القطاع السياحي من شأنه إغراء أصحاب المال الأجانب من أجل دخول السوق المحلي.
817
| 02 أكتوبر 2019
شاركت غرفة قطر في المنتدى الصحي العربي الألماني الثاني عشر الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية في العاصمة برلين. وناقش المنتدى الذي شارك فيه نحو 300 من الخبراء والمختصين ورجال الأعمال، عددا من القضايا الأكثر إلحاحًا في مجال الطب والرعاية الصحية. ويمثل المنتدى منصة للمعلومات وشبكة رئيسة لإقامة وتعزيز علاقات تجارية عربية ألمانية طويلة الأمد في قطاع الرعاية الصحية. ويهدف المنتدى إلى تعزيز وتطوير التعاون الواعد بين شركاء الأعمال العرب والألمان في القطاع الصحي، حيث يفتح الطلب المتزايد على المعايير الحديثة والحلول الصحية الفعالة المزيد من المجالات الواعدة أمام الشركات الألمانية، ويتيح إمكانية لمزيد من التعاون بين الدول العربية وألمانيا، على ضوء السعي العربي للاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الألمانية. وقالت السيدة ابتهاج الاحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة لجنة الصحة بالغرفة، إن القطاع الطبي في قطر يشهد تطورا مستمرا شمل كافة المستويات مثل زيادة أعداد الدارسين للتخصصات الطبية، وزيادة المنشآت الطبية، فضلا عن ارتفاع معدل الإنفاق على قطاع الصحة في الدولة. وأوضحت خلال كلمة ألقتها في المنتدى أن معدل إنفاق دولة قطر على قطاع الرعاية الصحية يعد من أعلى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم في عام 2018 استثمار 22.7 مليار ريال في مجال الرعاية الصحية بارتفاع نسبته 4% مقارنة بالعام الذي قبله. وأضافت أن دولة قطر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمكنت من ضمان مركز لها ضمن المراتب الخمس الأولى على مؤشر الرخاء السنوي، الذي تصدره سنغافورة، كما حلت في المرتبة الخامسة عالمياً على مؤشر الصحة الذي يصدره معهد/ ليجاتوم/ ومركزه الرئيسي في لندن. ونوهت بأن دولة قطر وظفت استثمارات كبيرة في القطاع الصحي، فافتتحت خلال السنتين الأخيرتين، ستة مستشفيات جديدة تابعة للقطاع العام ساهمت في توفير أكثر من 1100 سرير جديد، كما تم افتتاح أربعة مراكز جديدة للصحة والمعافاة.
1238
| 28 سبتمبر 2019
نشر موقع financialmirror تقريرا تحدث فيه عن قوة القطاع المصرفي في قطر، وذلك تعليقا على ما نشرته وكالة موديز أنفستورز، التي أكدت خلال تقييمها الذي كشفت عنه بعد دراسة حالة البنوك المحلية، على تطورها في جميع المجالات سواء من حيث التمويل والإسهام في إنشاء المشاريع الجديدة في الدولة، أو من جهة دورها الأساسي في دعم النهوض بقطاع البنية التحتية في العاصمة الدوحة، أو في باقي أرجاء الدولة. وتابع الموقع بالتشديد على أن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، والقدرة الكبيرة التي تتمتع بها قطر على إنتاج و تصدير المواد الهيدروكربونية، وهي التي تعمل على تعزيزها خلال الفترة المقبلة والوصول إلى إنتاج 110 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي بدلا من 77 مليون طن، أدى إلى تحسين التمويل الحكومي ودعم الإنفاق على البنية التحتية، وكذا المستثمرين الخواص بما يخدم الاقتصاد المحلي في الفترة المقبلة، مستدلا في ذلك على التصريحات التي أطلقها نيتيش بوجناجاروالا النائب الأول لرئيس الإئتمان على مستوى وكالة موديز أنفستورز، والتي أشاد فيها بالاستقرار الكبير الذي يشهده القطاع المصرفي في الدولة، بالرغم من كل المشاريع التي تشهدها البلاد في طريق احتضانها لكأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين، وذلك بعد أعوام قليلة من الآن. وكشف بوجناجاروالا، حسب ما نشره الموقع على لسانه، بأن البنوك القطرية نجحت في الإبقاء على رأس مالها مع ضمان السيولة الكافية والأرباح المطلوبة، بالرغم من مشاركتها في بناء قطر المستقبلية من خلال القروض التي تمنحها للقطاع الخاص من أجل إشراكه في تعزيز الاقتصاد الوطني، وكذا مشاركتها بصورة واضحة في المشاريع التي تحضرها قطر لاحتضان العديد من التظاهرات والمواعيد الكبرى في السنوات القادمة. واستدل الموقع أيضا على قوة القطاع المصرفي للدولة، من خلال توقعه نسبة القروض الموجهة لمختلف المشاريع في الدوحة بـ 2.4 % من إجمال القروض بحلول يونيو 2020، وذلك بدلا من 2.1 % نسبة زيادة القروض العام الماضي، في الوقت الذي يرشح فيه ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لقطر العام المقبل إلى 2.2 %، عوضا عن 2.1 % في السنة الجارية، مدفوعا بشكل رئيسي بالنمو الذي سيشهد القطاع الخاص، بفضل زيادة عدد الشركات الممولة من طرف البنوك، وقدرتها الكبيرة على البروز في وسط السوق المحلي. وأكد الموقع أن عائد البنوك على الأصول سيبقى مستقرا عند حدود 1.5 % بحلول 2020، مبينا أن الضغط على هوامش الفائدة سيكون معتدلاً، لأن ضغوط السيولة قد خفت وعكس الاتجاه العالمي لارتفاع أسعار الفائدة. ونوه الموقع في تقريره في الأخيرة بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر القطاع المصرفي في الدولة، من أجل الوصول إلى الأهداف التي سطرتها حكومتنا للفترة المقبلة، وفي مقدمتها رؤية قطر 2030، والتي يعتبر عمادها النهوض بالمنتج المحلي، ما سيتحقق جزء كبير منه بواسطة الاعتماد على البنوك التي لم تدخر أي جهد في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.
363
| 26 سبتمبر 2019
ارتفاع الرسملة الكلية بنحو 4.6 مليار ريال وصعود مكرر الربح 14.55 مرة طرأ تحسن ملحوظ على أحجام التداولات هذا الأسبوع إلى مستوى 1.94 مليار ريال؛ وشكلت تداولات ستة من الأسهم القيادية منها ما نسبته 56.7% أو نحو 1099 مليون ريال. وكانت أغلب الزيادات في أحجام التداول تتم في ربع الساعة الأخير. ولوحظ أن المؤشر العام ظل يحاول باستماتة البقاء فوق حاجز 10500 نقطة والتقدم فوقها، وهو قد نجح في ذلك مع نهاية الأسبوع رغم أن عدد أسهم الشركات المرتفعة قد بلغ 15 شركة فقط. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ الأجنبية وبدرجة أقل المحافظ القطرية بالشراء الصافي أمام الأفراد، بما مجموعه 197.9 مليون ريال. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 4.6 مليار ريال، فيما ارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.55 مرة. المؤشر العام وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 50.4 نقطة، وبنسبة 0.48% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 10512.1 نقطة. كما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.31%. وقد ارتفعت أربعة من المؤشرات القطاعية؛ وكان أكثرها ارتفاعاً مؤشر قطاع التأمين بنسبة 6.47%، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.76%، ثم مؤشر قطاع السلع والخدمات بنسبة 0.42%، فمؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.14%. وفي المقابل انخفضت ثلاثة مؤشرات قطاعية أخرى وكان، أكثرها انخفاضاً مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 4.37%، ثم مؤشر قطاع العقارات بنسبة 3.10%، ثم مؤشر قطاع النقل بنسبة.% 1.18. أسعار الأسهم ورغم ارتفاع المؤشر العام، إلا أن أسعار أسهم 27 شركة قد انخفضت، في مقدمتها سعر سهم بنك الدوحة بنسبة 5.97%، فسعر سهم إزدان بنسبة 5.31%، فسعر سهم أوريدو بنسبة 4.88%، فسعر سهم مزايا بنسبة 4.30%، فسعر سهم ودام بنسبة 3.66%. وفي المقابل، ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة، في مقدمتها سعر سهم مسيعيد بنسبة 10.36%، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة 7.55%، فسعر سهم قطر وعُمان بنسبة 7.60%، ثم سعر سهم الخليج الدولية بنسبة 5.49%، فسعر سهم الاسمنت بنسبة 5.35%، ثم سعر سهم الكهرباء بنسبة 3.1%. حجم التداول وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد بلغ في أسبوع نحو 1940.1 مليون ريال بمتوسط 388 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 398.8 مليون ريال، يليه التداول على سهم مسيعيد بقيمة 168.4 مليون ريال، فسهم الملاحة بقيمة 165.6 مليون ريال، ثم سهم صناعات بقيمة 153.6 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 115.9 مليون ريال، فسهم أوريدو بقيمة 96.9 مليون ريال. كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ غير القطرية قد اشترت صافي بقيمة 185.4 مليون ريال، واشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 12.5 مليون ريال، وفي المقابل باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 185.9 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 12 مليون ريال. وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 4.6 مليار ريال إلى مستوى 583.2 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.66 مرة مقارنة بـ 14.55 قبل أسبوع.
535
| 21 سبتمبر 2019
معهد ليكسولوجي: انضمام الدوحة لاتفاقية سنغافورة يخلق بيئة استثمارية أكثر أمانا ذا ستار السنغافورية: تطور في العلاقات التجارية بين قطر وسنغافورة اتفاق حول التعاون في عدد من المجالات لتسهيل الشراكات الثنائية صحيفة بانكوك بوست: بانكوك تسعى لروابط أقوى مع قطر القطاع الخاص التايلاندي يعمل على توسيع الشراكة والاستثمار مع الدوحة أكدت تقارير إعلامية أن دولة قطر تحقق تقدماً ملحوظاً كشريك استراتيجي لأكبر الاقتصاديات في القارة الآسيوية حيث تعمل الدبلوماسية القطرية ومؤسسات الدولة الاقتصادية على تعزيز علاقات التعاون والعمل المشترك مع بلدان جنوب شرق آسيا. وأبرزت التقارير الصحفية التي ترجمتها الشرق أن الدوحة قامت بمجموعة من المبادرات المهمة على المستويين التشريعي والاقتصادي لتحسين البيئة الاستثمارية وجذب الشركات الآسيوية للعمل في السوق القطرية وبالمثل قامت الدوحة بتوسيع استثماراتها وشراكتها مع عدد من الدول ذات الاقتصاديات القوية على غرار سنغافورة وتايلاند. تعزيز التعاون مع سنغافورة قال تقرير لمعهد ليكسولوجي البريطاني ان قطر أصبحت واحدة من أولى الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للتسوية الدولية الناتجة عن الوساطة، التي تعرف باسم اتفاقية سنغافورة للوساطة حيث وقّعت قطر في أغسطس 2019 في سنغافورة على وثيقة الانضمام التي تهدف إلى تيسير إجراءات التقاضي، وتوفير الوسائل البديلة لحل النزاعات وترسيخ العدالة القضائية. بين التقرير أن أهمية اتفاقية سنغافورة تكمن بالنسبة للمستثمرين في قطر في أنها توفر قابلية إنفاذ التسوية من خلال الوساطة مما يجعل البيئة الاستثمارية في قطر أكثر أمانا حيث يمثل توقيع دولة قطر على اتفاقية سنغافورة تطوراً رئيسياً لعمليات حل النزاعات العاجلة في قطر. وستتمكن الأطراف من الآن من تنفيذ اتفاقيات التسوية التي تنتج عن الوساطة كما لو كانت قرارًا تحكيما بشكل عام. ثقة أكبر وواصل التقرير: ستوفر الاتفاقية مستوى أكبر من الثقة للأطراف لحل قضاياهم بطريقة ودية دون الحاجة إلى اللجوء إلى إجراءات قضائية جوهرية سيساعد ذلك أيضًا الأطراف في إنفاذ الأصول الموجودة في دول ويمكن أيضًا استخدام الاتفاقية كآلية للدفاع إذا نشأ نزاع في دولة موقعة. وأوضح سعادة عيسى بن سعد الجفال النعيمي وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن انضمام الدوحة لهذه الاتفاقية يأتي تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأهمية وضرورة تحقيق العدالة الناجزة، وتطوير المنظومة التشريعية والقانونية القطرية كي تواكب التطورات السريعة التي يشهدها مجتمعنا والعالم في كافة المجالات. مؤكدا الدوحة ماضية في تطوير وتحديث منظومتها القانونية في ضوء أهداف وتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 وحريصة على دعم المنظومة الدولية في كل ما من شأنه ترسيخ مبدأ سيادة القانون، وتحقيق العدالة الناجزة، وتوفير البيئة المناسبة للأمن والسلم والعدالة الاجتماعية. من جهة أخرى، أبرزت صحيفة ذا ستار السنغافورية مظاهر تطور العلاقات التجارية بين الدوحة وسنغافورة التي تبرز من خلال عمل لجان العمل الفنية الست المنشأة بموجب آلية رصد التنفيذ، في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأمن، والأعمال، والمجال القانوني، والتنمية المستدامة، والتنمية الاجتماعية. وقال التقرير ان المناقشات المثمرة لاجتماع كبار المسؤولين واجتماعات لجان العمل الفنية أسفرت عن الاتفاق حول التعاون في عدد من المجالات لتسهيل الشراكات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة. وذكر التقرير بالاجتماع الأخير الذي ترأسه كل من سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة الدكتور فيفيان بالاكريشنان وزير خارجية جمهورية سنغافورة حيث رحب الطرفان بالتقدم الجيد الذي تم إحرازه منذ الاجتماع الافتتاحي في أبريل 2018، وأكدوا من جديد بأهمية التعاون المشترك. إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة المناطق الحرة القطرية ومكتب الملكية الفكرية في سنغافورة. إستراتيجية مع تايلاند فيما قالت صحيفة بانكوك بوست ان تايلاند تسعى إلى روابط أقوى مع قطر حيث يتم حث القطاع الخاص على إقامة شراكة مع دولة قطر التي تعمل على توسيع مشاريعها واستثماراتها مع شركاء تايلانديين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصحة العامة والسياحة والتجارة. ونوهت الصحيفة باللقاء الأخير بين سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس الوزراء التايلاندى سومكيد جاتوسريبيتاك في بانكوك حيث تمت مناقشة التعاون المشترك في التجارة والاستثمار في الطاقة والبنية التحتية والممر الاقتصادي الشرقي. ونقل التقرير تصريح رئيس الوزراء: أظهر صندوق الثروة السيادي القطري اهتمامًا أيضًا بالاستثمار في الأسهم التايلاندية، بينما اقترحت الحكومة التايلاندية أن تزيد قطر استثماراتها في تايلاند كبوابة لكمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام. وأبرز التقرير أن قطر تملك 338 مليار دولار من الأصول مما يجعلها صاحبة المركز الحادي عشر في الترتيب العالمي لصناديق الثروة السيادية، وفقاً لمعهد صناديق الثروة السيادية. كما أن الدوحة هي ثالث أكبر شريك تجاري لتايلاند في الشرق الأوسط ولها مرتبة مهمة كشريك تجاري لتايلاند في السوق العالمية. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.91 مليار دولار في عام 2018، بزيادة 38.6 ٪ على العام السابق. وبلغت قيمة الصادرات من تايلاند 379.1 مليون دولار، وبلغت قيمة الواردات 3.52 مليار دولار. وبلغ إجمالي استثمارات قطر في تايلاند 4.32 مليون دولار في عام 2018، في حين بلغت قيمة الاستثمارات التايلاندية في قطر 609 ملايين دولار في عام 2018. كذلك فان قطر هي مصدر الطاقة الرئيسي لتايلاند، التي تتلقى 7 ٪ من إجمالي الطاقة المستوردة من قطر وبلغ عدد الزوار القطريين إلى تايلاند 35.838 في عام 2018، حيث يسعى معظمهم للحصول على خدمات طبية. كذلك فان قطر حريصة على إنشاء مستشفيات تايلاندية في الدوحة التي تعمل على أن تصبح مركزًا طبيًا للشرق الأوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء التايلاندي وقادة مجلس الاستثمار وممثلي قطاع الأعمال إلى قطر لتعزيز الشراكة وتنفيذ مشاريع جديدة.
1491
| 10 سبتمبر 2019
حصلت غرفة قطر على جائزة المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص التي تمنحها لجنة مجلس وزراء العمل والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي. وتلقت الغرفة هذه الجائزة نظرا لدعمها المستمر للأسر المنتجة في قطر، وذلك ضمن الحفل التكريمي السابع عشر للمؤسسات والشركات والمشروعات الرائدة في مجال العمل والشؤون الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتسلم الجائزة نيابة عن الغرفة السيد علي بوشرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان، وذلك خلال حفل تكريم أقيم على هامش الاجتماع الخامس لوزراء العمل والتنمية الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته سلطنة عمان الأسبوع الماضي.
642
| 07 سبتمبر 2019
** 3.2 % فائض الميزانية المتوقع بحلول 2021 ** 4 % النمو المتوقع للقطاع غير النفطي بحلول 2021 ** تشغيل منشأة برزان لإنتاج الغاز دفع كبير لقطاع الهيدروكربونات ** دور متزايد للتصنيع والخدمات والنقل والعقارات في التنويع الاقتصادي أكد بنك الكويت الوطني تسارع نمو النشاط غير النفطي في قطر مدعوما بالاستثمارات الحكومية، وقال، في تحليل اقتصادي، إنه من المتوقع أن يتسارع نمو الاقتصاد القطري إلى 2.6 ٪ هذا العام صعودا من 1.6 ٪ في عام 2018. ويعزى نمو البلاد إلى الانتعاش في إنتاج قطاع الهيدروكربونات (0.4 ٪) والمكاسب المستمرة في النشاط غير الهيدروكربوني (4.4 ٪) مع ثمار الاستثمارات العامة الموسعة للحكومة، متوقعا أن تصل نسبة النمو الغير نفطي حوالي 4 ٪ بحلول عام 2021، نظرا لمشاريع كأس العالم 2022 و رؤية قطر 2030. ◄ القطاع الخاص ووفقا للتقرير، فبحلول هذا الوقت، يتوقع أن يضطلع القطاع الخاص بدور أكبر في دفع التنويع من خلال زيادة القيمة المضافة - في قطاعات مثل التصنيع والخدمات والنقل والعقارات - وفقًا لاستراتيجية قطر الوطنية للتنمية 2018-2022. كما سيحصل قطاع الهيدروكربونات على دعم كبير في عام 2020 من تشغيل منشأة برزان لإنتاج الغاز والتي تبلغ تكلفتها 10 مليارات دولار، ما من شأنه أن يرفع إنتاج الغاز بنسبة 12 ٪ ويدفع أحجام المكثفات إلى أعلى مستوياتها. ومع ذلك، فإن أهم مساهمة ستأتي على المدى المتوسط إلى الطويل عندما تزيد سعة الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 40 ٪ إلى 110 ملايين طن سنويًا. ◄ الوضع المالي ويضيف التقرير أن الوضع المالي لدولة قطر تعزز منذ أن بدأت السلطات عملية الإصلاح والتوحيد المالي، بما في ذلك دمج الوزارات وتحرير أسعار الوقود وما إلى ذلك، بعد انخفاض أسعار النفط ومع بدء أسعار الطاقة في الانتعاش من نظيرتها لعام 2016. وسجلت قطر فائضا في عام 2018، بلغ 2.2 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي؛ وقال بنك الكويت الوطني إنه من المتوقع أن يتحسن ذلك إلى 3.2 ٪ بحلول عام 2021 وسط استمرار ضبط الإنفاق واستقرار أسعار الطاقة. وسيكون للتحسن في المالية العامة تأثير إيجابي على الدين العام. في حين وصلت السلطات إلى أسواق الديون في عام 2018 وأوائل عام 2019 - حيث حصلت على أسعار مواتية وسط طلب كبير من المستثمرين - بما يصل إلى 24 مليار دولار، من المتوقع أن تنخفض مستويات الديون من 53 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018 إلى 41 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2021. ◄ الحساب الجاري ووفقا للتقرير، يجب أن يظل رصيد الحساب الجاري الخارجي CA، الذي عاد إلى الفائض في عام 2017 ووصل إلى ما يقدر بنحو 8.3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018، ويتوقع أن يستفيد رصيد الحساب الجاري الخارجي على المدين المتوسط إلى الطويل من ارتفاع صادرات الغاز والعوائد من الأصول الخارجية لجهاز قطر للاستثمار. وأشار إلى أن الودائع الأجنبية عادت بنسبة زادت على 29 % على اساس سنوي، ونما ائتمان القطاع الخاص إلى أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بنسبة 12.6 ٪ على أساس سنوي.
2695
| 07 سبتمبر 2019
استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر في مكتبه بمقر الغرفة سعادة السيد بيترو باولو رامبينو نائب رئيس الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة، وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين قطر وإيطاليا، إضافة إلى التعاون المشترك بين غرفة قطر وغرفة التجارة العربية الإيطالية، وتم خلال اللقاء أيضا بحث الترتيبات الخاصة بانعقاد المنتدى الاقتصادي العربي الإيطالي والذي سيعقد في قصر ميزانوت، المقر التاريخي للبورصة الإيطالية بمدينة ميلانو يوم السابع عشر من شهر أكتوبر المقبل، بالشراكة مع غرفة قطر، حيث سيتم خلال جلسات عمل المنتدى التركيز على الاقتصاد القطري من خلال مشاركة متحدثين من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في قطر. وقد أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر بالعلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط بين دولة قطر وإيطاليا خصوصا في المجالات التجارية، لافتا إلى أن هذه العلاقات تعززت في السنوات الأخيرة من خلال الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الموقعة بين البلدين في كافة المجالات، حيث شهد حجم التبادل التجاري خلال العام الماضي نحو 10.4 مليار ريال بنمو 15% مقارنة مع العام السابق. وأشار إلى أن إيطاليا تعد وجهة متميزة للاستثمارات القطرية التي دخلت في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية، لافتا إلى وجود عدد كبير من الشركات الإيطالية التي تعمل في السوق القطري في مختلف المجالات ومنها التجارة والإنشاءات والتكنولوجيا، فضلا عن مشاريع مونديال قطر 2022، ومن جانبه أشاد السيد بيترو باولو رامبينو نائب رئيس الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة، بالاقتصاد القطري والذي وصفه بالاقتصاد المتطور، وقال إن قطر تعتبر بلدا مهما بالنسبة لإيطاليا، وهنالك تعاون تجاري واقتصادي كبير بين البلدين.
619
| 02 سبتمبر 2019
وقعت شركتان تابعتان لكل من قطر للبترول وشركة فلاكسيس بلجيكا - Fluxys Belgium اتفاقية طويلة الأمد لاستقبال وتخزين وإعادة تبخير الغاز الطبيعي المسال في محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال في ميناء زيبروغ البلجيكي. وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل أقيم، اليوم، في العاصمة البلجيكية بروكسل، من قبل كل من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد باسكال دي باك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة (فلاكسيس بلجيكا)، وذلك بحضور سعادة السيدة ماري كريستين مارغيم الوزيرة الفدرالية للطاقة والبيئة والتنمية المستدامة في بلجيكا. وبموجب الاتفاقية تصبح شركة قطر تيرمينال المحدودة /QTL/، والمملوكة بالكامل من قبل قطر للبترول، المستفيد الوحيد من كامل القدرة الاستيعابية للمحطة عند انتهاء العقود الحالية وحتى العام 2044. يذكر أن شركة /QTL/ هي بالفعل طرف في اتفاقية حالية يتم بموجبها استخدام حوالي 50 بالمئة من سعة محطة /زيبروغ/ لتوريد الغاز الطبيعي المسال القطري إلى بلجيكا. وفي تصريح له خلال حفل التوقيع، أعرب سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي عن سعادته بهذه الاتفاقية التي وصفها بالهامة، مضيفا أنها ستوسع شراكة قطر للبترول طويلة الأمد مع شركة /فلاكسيس بلجيكا/ لعقود قادمة. وأوضح أن هذه الترتيبات تأتي دعما لعملاء قطر للبترول في بلجيكا وفي أوروبا بشكل عام، من خلال إتاحة إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي المسال من قطر، وتمكينهم من الاستغلال الأمثل لهذه الإمدادات. وتابع سعادة المهندس الكعبي قوله لقد استثمرت قطر للبترول منذ فترة طويلة في محطات الاستقبال في أوروبا، وهي سوق رئيسي للغاز، كجزء من استراتيجيتها في تنويع وجهاتها العالمية. وأضاف سعادته سنستمر بالتزامنا بدعم سياسات الطاقة في الاتحاد الأوروبي وبتوفير إمدادات يمكن الاعتماد عليها، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر السلطات البلجيكية المعنية على دعمها، وأن أشكر شركة /فلاكسيس/ على شراكتها القيمة على مر السنين الماضية. من جانبها، أبدت سعادة السيدة ماري كريستين مارغيم خلال حفل التوقيع عن سعادتها لرؤية التعاون الوثيق والناجح الذي حققه البلدان في هذا الصدد، وقالت إن دولة قطر هي الدولة الوحيدة المنتجة للغاز التي تورد الغاز الطبيعي المسال إلى شمال غرب أوروبا من خلال عقود طويلة الأمد. وبينت سعادتها أن حوالي 15 بالمئة من استهلاك الغاز لدى بلادها يأتي من قطر، وهو ما يدل على صلابة شراكتهما، قائلة سأعمل على ضمان تعزيز علاقاتنا وتحقيق المزيد من الثقة من أجل استمرار التعاون الناجح بين بلدينا. بدوره، قال السيد باسكال دي باك يشكل هذا اليوم علامة فارقة بالنسبة لشركة /فلاكسيس بلجيكا/، وتوسع هذه الاتفاقية تعاوننا طويل الأمد مع شركائنا القطريين، كما تؤمن نشاطا طويل الأمد في محطة /زيبروغ/، وتعزز مكانة المنشأة كبوابة أوروبية للغاز الطبيعي المسال، مما يوفر للعملاء مرونة مثالية. وأشار إلى أنه لدى المحطة سعة كبيرة لاستقبال ونقل الغاز للتسليم في جميع أنحاء شمال غرب أوروبا، بالإضافة إلى مجموعة من الخيارات لتوزيع الغاز الطبيعي المسال في حالته السائلة إلى قطاع زبائن التجزئة. يذكر أن تم تشغيل محطة /زيبروغ/ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال عام 1987، حيث تطورت منذ ذلك الحين، جنبا إلى جنب مع كامل منطقة /زيبروغ/، إلى مفترق طرق رئيسي لشبكة إمدادات الغاز في شمال غرب أوروبا. وتقع المحطة في نقطة التقاء عدد من خطوط أنابيب الغاز وتلعب دورا رئيسيا في إمدادات الغاز الطبيعي في أوروبا، ويتم تشغيل المحطة من قبل شركة /فلاكسيس/ للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة /فلاكسيس بلجيكا/ المستقلة لنقل الغاز الطبيعي. وتبلغ القدرة الاستيعابية السنوية للمحطة حوالي تسعة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي وتحتوي على أربعة خزانات للغاز الطبيعي المسال بسعة تخزينية تبلغ 380 ألف متر مكعب ويتم حالياً تشييد خزان خامس بسعة 180ألف متر مكعب. وحضر الحفل كل من سعادة السيد عبد الرحمن بن محمد الخليفي سفير دولة قطر لدى بلجيكا، وعدد من كبار المسؤولين في قطر للبترول.
962
| 02 سبتمبر 2019
أعلن البنك التجاري عن إتمامه لتنظيم قرض مشترك بقيمة 250 مليون دولار أمريكي ولمدة 3 سنوات، مبيناً أن هذا التسهيل الائتماني يأتي لتلبية الأغراض التمويلية العامة ومتطلبات رأس المال العامل للبنك . ووفقاً لبيان ورد على الموقع الإلكتروني لبورصة قطر اليوم، فقد قام البنك التجاري بتفويض بنك ميزوهو لإدارة وتنظيم القرض. جدير بالذكر أن البنك التجاري يمتلك مجموع أصول بقيمة 138.7 مليار ريال كما في 30 سبتمبر 2018، وبصفته بنكا تجاريا فإنه يقدم خدمات مصرفية شاملة، تتضمن مجموعة كاملة من الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والخدمات الاستثمارية، كما يمتلك الامتيازات الحصرية لداينرز كلوب في دولة قطر، وتضم شبكة البنك 29 فرعا تقدم خدمات كاملة و174 جهاز صراف آلي. ويتمتع البنك التجاري بتصنيفات ائتمانية قوية هيA من فيتش وA3 من موديز وBBB+ من ستاندرد أند بورز، وهو مدرج في بورصة قطر، وكان أول بنك قطري يدرج شهادات الإيداع الدولية وكذلك السندات في بورصة لندن، وبالإضافة إلى ذلك، تعد سندات البنك التجاري بالفرنك السويسري التي تم إصدارها في مارس 2018 هي الأكبر من نوعها في إصدارات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويلعب البنك دورا حيويا في التنمية الاقتصادية بقطر من خلال تقديم مجموعة من الخدمات المصرفية الشخصية والتجارية والحكومية والدولية والاستثمارية، حيث تشمل الخدمات التي يقدمها، الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للشركات، كما يقوم البنك باستثمارات استراتيجية عبر الشركات الزميلة والشركات التابعة له. وبنك ميزوهو، هو بنك ياباني تأسس في عام 2002 باندماج عدة بنوك يابانية كبرى منها بنك فوجي والبنك الصناعي اليابان، حيث شكلوا ثاني أكبر وحدة تعامل مالي في اليابان وهي مجموعة ميزوهو المالية، وواحدة من ثلاث مجموعات تدعى في اليابان (MegaBanks)، وينتشر لبنك ميزوهو قرابة 515 فرعا وأكثر من 11 ألف صراف آلي، كما يعتبر البنك الياباني الوحيد الذي يحوي فروعا في جميع محافظات اليابان والتي تخدم حوالي 26 مليون نسمة .
1906
| 02 سبتمبر 2019
ختم المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات جلسة نهاية الاسبوع في المنطقة الخضراء بارتفاع قوي ،حيث سجل المؤشر امس، ارتفاعا بمقدار 207.38 نقطة، أي ما نسبته 2.07 بالمئة، ليصل إلى 10232.85 نقطة. وتم في جميع القطاعات تداول 91.95 مليون سهم بقيمة 324.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 7209 صفقات. وحققت البورصة امس مكاسب قيمتها 13.1 مليار ريال، حيث ارتفعت رسملة الأسهم من 551.1 مليار ريال عند إغلاق جلسة الاربعاء الماضي إلى 564.2 مليار ريال في نهاية تعاملات جلسة أمس . وسجل مؤشر العائد الإجمالي ارتفاعا بمقدار 381.59 نقطة، أي ما نسبته 2.07 بالمئة ليصل إلى 18.8 ألف نقطة. كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي السعري ارتفاعا بقيمة 33.74 نقطة، أي ما نسبته 1.49 بالمئة ليصل إلى 2.3 ألف نقطة.. وسجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ارتفاعا بقيمة 57.45 نقطة، أي ما نسبته 1.49 بالمئة ليصل إلى 3.9 ألف نقطة. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة ارتفاعا بمقدار 61.12 نقطة، أي ما نسبته 2.08 بالمئة ليصل إلى 3.004 ألف نقطة. وارتفعت أسهم 31 شركة وانخفضت أسعار8 شركات، وحافظت 6 شركات على سعر إغلاقها السابق . ووصف المستثمر محمد السعدي الصعود الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر امس بانه ايجابي ويؤكد على قوة و متانة السوق،حيث قفز المؤشر الى اكثر من 200 نقطة في جلسة متجاوزا لكافة التحديات والتي اثرت على العديد من الاسواق وقادتها الى المنطقة الحمراء .مشيرا لارتفاع قيم التداول .وقال انها وصلت لمستويات عالية جدا في اشارة قوية الى تعافي السوق والعودة التدريجية الى ماكان عليه من اداء ايجابي .وعزا السعدي الارتفاع الى عدد من العوامل والمحفزات من بينها العودة القوية للمستثمرين بعد العطلة ،وحالة الترقب للمراجعة الدورية لمؤشر فوتسي للاسواق الناشئة للنظر في اوزان الشركات المدرجة في البورصة ،اضافة للافصاحات المالية للشركات المزمعة مع بداية سبتمبر،فضلا عن انخفاض معدلات الفائدة بالنسبة للفدرالي الامريكي .وقال ان بورصة قطر تعد الافضل حتى الان من بين اسواق المنطقة ،حيث حققت صعودا قويا بالرغم من استمرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وتارجح اسعار النفط ،وغيرها من العوامل الخارجية التي ضغطت على تلك الاسواق وقادتها الى المنطقة الحمراء . وتوقع السعدي ان يواصل المؤشر العام صعودة مخترقا منطقة 10500 نقطة في حال تخطيه للحاجز النفسي خلال الجلسات المقبلة ،ومع الهدوء المتوقع على صعيد الحرب التجارية بين اكبر اقتصادين عالميين امريكا والصين .وقال ان الاسعار الحالية للاسهم مغرية ويمكن للمستثمرين ان يقتنصوا الفرص المتاحة تمهيدا للمرحلة المقبلة ،خاصة مع اقتراب السوق من اعلان الشركات لبياناتها المالية بالنسبة للربع الثالث والذي سيكون له اثر في تحديد مسار السوق في الربع الرابع . وتوقع المستثمرفضل ابراهيم ان يستمر الاداء الايجابي للسوق مدعوما بالعوامل الداخلية على راسها حالة التفاؤل والترقب وسط المستثمرين لاعلانات النتائج المالية للشركات في الربع الثالث وعودة المستثمرين من الاجازة الصيفية الى جانب هدوء الاوضاع الجيوسياسية والتصريحات الايجابية للرئيس الامريكي حول العلاقة الاقتصادية مابين الولايات المتحدة الامريكية والصين والتلميحات الى قرب التوصل الى اتفاق مابينهما بما يضع حدا لحرب التعريفات الجمركية .وقال ان الحركة الايجابية لبورصة قطر في ظل الازمات المحيطة بالاسواق،خاصة اسواق المنطقة تؤكد على قوة وتماسك سوقنا امام التحديات وقدرته على تجاوزها وتحقيق صعود قوي. وقال ان تحسن الوضع الجيوسياسي خلال الجلسات القادمة يمكن ان يدفع بالمؤشر مع العوامل الداخلية الى اختراق مستوى 10500 نقطة.
753
| 30 أغسطس 2019
ارتفاع القيمة الإجمالية لاستثمارات البنوك المحلية نمت الأصول الاحتياطية القطرية بنسبة 18.82 بالمئة على أساس سنوي، في يوليو الماضي، مسجلة مستوى قياسيا جديدا، وبحسب بيانات صدرت امس عن مصرف قطر المركزي، بلغت قيمة الأصول الاحتياطية 196.169 مليار ريال بنحو 53.92 مليار دولار حتى يوليو الماضي، وصعدت الأصول الاحتياطية في يوليو الماضي، من 165.091 مليار ريال بنحو 45.38 مليار دولار في يوليو 2018، وارتفاع الأصول الاحتياطية المسجل الشهر الماضي، هو الـ 17 على التوالي منذ مارس 2018. وعلى أساس شهري، نمت الأصول الاحتياطية بنسبة 0.8 بالمئة صعودا من 194.602 مليار ريال بنحو 53.49 مليار دولار في يونيو 2019، وتتألف الأصول الاحتياطية القطرية من الذهب، وأرصدة لدى البنوك الأجنبية، إضافة إلى سندات وأذونات خزينة أجنبية، وودائع حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي، وموجودات سائلة أخرى بالعملة الأجنبية. ارتفعت القيمة الإجمالية لاستثمارات البنوك التجارية العاملة في قطر خلال يوليو السابق بنسبة 1.90 بالمائة على أساس سنوي، وسجلت استثمارات البنوك التجارية العاملة في قطر المحلية والخارجية خلال الشهر الماضي نحو 229.75 مليار ريال بنحو 63.5 مليار دولار، مقابل 225.46 مليار ريال بنحو 62.30 مليار دولار في يوليو 2018. وعلى أساس شهري، انخفض إجمالي استثمارات البنوك التجارية العاملة بقطر بنسبة 0.19 بالمائة، علماً بأنها كانت تبلغ 230.18 مليار ريال في يونيو 2019. وكشفت بيانات المركزي، أن قيمة الاستثمارات المحلية للبنوك القطرية سجلت في يوليو 171.68 مليار ريال، بارتفاع 2.27 بالمائة عن مستواها في الشهر المماثل من 2018 البالغ 167.87 مليار ريال، رغم انخفاضها شهرياً 0.15 بالمائة. وبلغت قيمة استثمارات البنوك في الخارج خلال الشهر الماضي 58.07 مليار ريال، بنمو 0.83 بالمائة عن مستواها في يوليو 2018 عند 57.59 مليار ريال، مع تراجع شهري 0.29 بالمائة، إذ وصلت لأدنى مستوى في 9 أشهر. الجدير بالذكر اصدر مصرف قطر المركزي في وقت سابق الميزانية المجمعة للبنوك لشهر يوليو 2019 مقارنة بما كان عليه الحال مع نهاية شهر يونيو الماضي. وقد تبين من تحليل الأرقام، أن موجودات البنوك ومطلوباتها قد استقرت مع نهاية يوليو بانخفاض محدود بنحو 6.8 مليار ريـال لتصل إلى مستوى 1448.6 مليار مقارنة بـ 1455.4 مليار مع نهاية شهريونيو، ولكنها كانت أعلى من مستواها قبل سنة في يوليو 2018 بنحو 61.3 مليار ريال وبنسبة 4.4%. وانخفضت ودائع الحكومة والقطاع العام بنحو 13.2مليار ريال إلى 251.9 مليار ريال- نتيجة سداد الحكومة لبعض ديونها -. وقد توزعت هذه الودائع بين 77.3 مليار ريال للحكومة، و 152 مليار ريال للمؤسسات الحكومية، و 22.6 مليار ريال للمؤسسات شبه الحكومية التي تقل حصة الحكومة فيها عن 100%. ومن جهة أخرى انخفضت جملة قروض الحكومة والقطاع العام للبنوك المحلية بنحو 5 مليار ريال لتصل إلى 290.5 مليار ريـال وتوزعت على الحكومـــــــة بنحو 126 مليار ريال بانخفاض مقداره 4.7 مليار ريال، و المؤسسات الحكومية بنحو 150 مليار ريال بانخفاض مقداره 0.1 مليار، والمؤسسات شبه الحكومية بنحو 14.7 مليار ريال بانخفاض مقداره 0.1 مليار.
822
| 30 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
19720
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
16042
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
14764
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10210
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8158
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7580
| 18 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7412
| 17 فبراير 2026