تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشار أحد أهم المسؤولين المدافعين عن حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة إلى خطر حدوث كارثة إنسانية إذا استمرت البلدان في غلق حدودها أمام اللاجئين بمجرد تخطي الأزمة العالمية الناتجة عن جائحة (كوفيد-19)، وذلك خلال جلسة حوارية عقدتها مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر. وقد أعرب فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين خلال النسخة الأحدث من سلسلة مناظرات الدوحة الرقمية المباشرة بعنوان #Dear World عن مخاوفه حيال نضوب التبرعات للوكالات التي تدعم اللاجئين والمساعدات الإنسانية للدول النامية في المستقبل، وذلك نتيجة حساب الاقتصادات للتكلفة الباهظة التي تخلفها أزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). من جهتها وصفت نيلوفر هداية، مراسلة مناظرات الدوحة – والتي عاشت تجربة اللاجئين في صغرها - الجلسة كفرصة لمنح صوت لمجتمع لا صوت له في أغلب الوقت، كما استضافت الجلسة طبيبًا واثنين من العاملين في مجال الإغاثة بمخيمات اللاجئين في اليونان وبنغلاديش. تسليط الضوء سلط غراندي الضوء أثناء المناقشة الرقمية المباشرة #Dear World، التي عقدت بعنوان البحث عن مأوى: اللاجئون وجائحة فيروس كورونا قائلاً: إن رد الفعل الذي شهدناه في كل مكان نتيجة انتشار الوباء تمثل في غلق الحدود. وإن اتخاذ مثل هذه التدابير هو أمر مفهوم، لأن الأولوية في هذا الوضع هي محاولة الحد من استمرار انتشار هذا الوباء. لكننا ندعو الدول لتطبيق تلك الإجراءات بشكل مؤقت والرجوع إلى الأوضاع الطبيعية بعد مرور أزمة الوباء. إذا لم يتم رفع القيود المفروضة على طالبي اللجوء والانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، سنواجه أزمة إنسانية خطيرة. وتابع: علينا ألا نسمح بأن يقع طالبو حق اللجوء جراء الاضطهاد والحرب، ضحايا للوباء أيضًا. فمن الممكن إبقاء الباب مفتوحًا بطريقة منظمة وخاضعة للرقابة وتضمن في الوقت ذاته حماية حق اللجوء. أهمية التضامن كذلك شدّد غراندي على أهمية التضامن في السنوات المقبلة قائلاً: في الغالب، عندما تقع حالة طوارئ كبيرة، تكون استجابة العالم سخية للغاية في بادئ الأمر، ولكنني قلق بشأن ما سيحدث عندما يتلاشى الوباء من البلدان الأكثر ثراءً ويتوقف عن التأثير على الحياة اليومية للمجتمع. عند ذلك سيظهر التحدي أكبر، لأن موازنات الدول المانحة ستركز على التعامل مع الآثار التي خلفها الوباء على المستوى الداخلي. وأحد الضحايا الأخرى قد تتمثل في المساعدات الإنسانية، ولن نتمكن من تقييم ذلك قبل مرور العام أو العامين المقبلين. علينا جميعًا أن نتكاتف مع حكوماتنا من أجل سلامة الجميع، لأن ذلك سيكون الأمر الأكثر أهمية في السنوات القادمة. وختم بقوله: أتمنى أن تسمح تلك الأزمة للجميع بإدراك أنه ليس هناك مشكلة أو تحد في هذا العالم يؤثر فقط على مجموعة صغيرة من الأفراد. فمشكلة اللاجئين ليست ببعيدة عنا، وقد أثبتت لنا أزمة تفشي وباء (كوفيد-19) بأنه إن لم نتعاون معًا لمعالجة الأزمات، فإنها ستعود لتطاردنا جميعًا. تأثير ملموس بدورها، تحدثت جميلة شيرالي، وهي طبيبة تعمل في مؤسسة قارب للاجئين في مخيم موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية قائلةً: على الرغم من عدم وجود أي حالات مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في المخيم، إلا أن تأثيره لا يزال ملموسًا. لقد انخفض عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية القادرين على المجيء إلى الجزيرة بشكل كبير، لذا فإن مستوى الرعاية الذي يمكننا تقديمه - والذي لم يكن مثاليًا على الإطلاق - أصبح الآن أقل، وهذا أمر مفجع. كما أن الإجراءات التي تُتخذ مثل فرض قيود الحركة تؤثر على المعنويات العامة وتؤدي إلى تصاعد التوترات. سلطت أزمة الوباء الضوء على محنة اللاجئين التي كانت موجودة منذ عقود، وعلى أرض الواقع، فإن الحلول الوحيدة التي يمكننا رؤيتها تتمثل في تخفيف التكدس داخل المخيم. وأضافت: إن الدرس الذي يعلمنا إياه الوباء هو أننا جميعًا في نهاية المطاف ضعفاء. أتمنى في غضون عامين أن يصبح لدينا نظام صحي عالمي أكثر استدامة وشمولًا لأفراد المجتمع الأكثر تهميشًا وضعفًا، بمن فيهم اللاجئين. تقليص الموارد على خطّ مواز، قال اماد أحمد، وهو أحد عمال الإغاثة الإنسانية في أكبر مخيم للاجئين على مستوى العالم بمدينة كوكس بازار البنغالية - خلال الجلسة الحوارية الرقمية على الهواء بأن أزمة تفشي وباء (كوفيد-19) قد أدت إلى تقليص موارد حيوية في غاية الأهمية، وخلّفت شعور بالقلق وعدم اليقين بين اللاجئين في المخيم. وتحدث أحمد قائلاً: إن الرسائل التي تصل إلى اللاجئين حول وباء (كوفيد-19) ليست محددة في الواقع، كما أن خدمات الإنترنت محدودة للغاية. فإن الطريقة المتبعة لإيصال المعلومات في مخيم يضم 840 ألف لاجئ هي عن طريق تداول الأحاديث الشفهية، ولكن الوضع بالطبع أصبح أكثر تعقيدًا بسبب ظهور جائحة (كوفيد-19). وتابع: إن الممارسات المعتادة قد لا تنجح بعد الآن، وعلينا بصفتنا منظمات غير حكومية، ووكالات إنمائية وعمال إغاثة إنسانية أن نقوم بتغيير طريقة عملنا وأن نركز على إيجاد حلول مبتكرة لتلك الأوضاع الاستثنائية.
752
| 24 أبريل 2020
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من احتمال ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية إليها، فيما طلبت دولة فلسطين من الأمانة العامة للجامعة العربية، عقد اجتماع طارئ افتراضي لمجلس جامعة الدول العربية بدورة غير عادية على مستوى وزراء الخارجية في أقرب وقت ممكن، لبحث الخطوات والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الدول العربية تجاه خطورة تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها وفرض السيادة الاسرائيلية عليها وعلى المستوطنات غير القانونية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 خاصة ضم الأغوار والمنطقة المصنفة ج من الضفة الغربية. وأفادت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية في بيان لها اليوم، بأنه بناءً على توجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعليمات وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، طلب عقد اجتماع لبحث أيضا تصريحات وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو الذي قال إن قرار ضم الضفة الغربية يعود اتخاذه الى إسرائيل في تأكيد جديد على حجم التورط الامريكي في المشروع الاستعماري التوسعي في أرض فلسطين المحتلة الذي يعد تشجيعا من الادارة لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بالتمادي في سياستها العدوانية بمصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية عليها. وقال مندوب فلسطين بالجامعة العربية السفير دياب اللوح، إن تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا ان الادارة الامريكية تعد طرفا شريكا متورطا في هذا المخطط الاستعماري العدواني الذي يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واتفاقية جنيف الرابعة وانتهاك للقانون الدولي وإستخفاف بالمرجعيات الدولية للسلام وفِي مقدمتها مبدأ الارض مقابل السلام ومبدأ حل الدولتين، اضافة الى تقويض خيار المفاوضات وإستبداله بسياسة الاملاءات وفرض سياسة الامر الواقع. وأضاف، إن إجتماع وزراء الخارجية سيبحث توفير شبكة الأمان المالية العربية لتمكين حكومة دولة فلسطين من مواجهة الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا والإجراءات الاسرائيلية العدوانية التي من خلالها تكبد الشعب الفلسطيني الخسائر الفادحة، اضافة إلى مصادرة أموال المقاصة. وقال اللوح: إن اسرائيل تحاول استغلال إنشغال العالم بأزمة جائحة الكورونا للمضي في مشاريع الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطيني وبناء المستعمرات والبؤر الاستيطانية عليها ونسف أية آفاق مستقبلية لعملية السلام في المنطقة. وأكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في حالة تأهب واستنفار لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوضع حد للتغول الاسرائيلي على الحقوق الفلسطينية. وشدد الـلوح على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في مواجهة كافة محاولات الالتفاف على حقوقه حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة المتصلة القابلة للحياة على جميع الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية، والمبادرة العربية للسلام. من جهته، قال المتحدث باسم لأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، تعليقًا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن ضم الضفة الغربية: مواقفنا في هذا الصدد واضحة ولم تتغير. وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي عبر دائرة تليفزيونية مغلقة: لقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمبعوث الخاص بعملية السلام نيكولاي ميلادينوف من قبل مرارًا عن قلقهما إزاء أي ضم محتمل لأرضٍ فلسطينية إلى إسرائيل. وتابع سيقدم ميلادينوف إفادة إلى مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، وسيعرض موقفًا مفصلًا إزاء هذا الموضوع.
628
| 23 أبريل 2020
بدأت اليوم فعاليات ورشة عمل تدريبية، تنظمها وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة /UNEP/ لموظفي ومفتشي الجمارك والمفتشين في المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والتجارة غير المشروعة في هذا الخصوص. وتهدف الورشة التي تستمر لمدة 3 أيام، لتنفيذ خطة التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون /HPMP/، ويتم تنظيمها تحت إشراف منصة التدريب عن بعد التابعة للهيئة العامة للجمارك. وتناولت الورشة في يومها الأول الذي شهد تفاعلاً وإقبالاً واسعاً من المشاركين الذين بلغ عددهم 40 متدرباً، المحاور الرئيسية المتعلقة باتفاقية فيينا للمواد المستنفدة للأوزون، ونظام التراخيص وتحديد المخاطر لمكافحة الاتجار غير المشروع، وإجراءات الجمارك الخاصة بالمواد المستنفدة للأوزون. يذكر أن دولة قطر انضمت في 22 يناير 1996 إلى اتفاقية فيينا لسنة 1985 بشأن حماية طبقة الأوزون، وبروتوكول مونتريال التنفيذي لسنة 1987 الخاص بالمواد المستنفدة للأوزون وتعديلات لندن وكوبنهاجن، وفي 29 يناير 2009 صادقت الدولة على تعديلي مونتريال وبيجين لبروتوكول مونتريال. ومن المعروف أن الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت في 23 يناير عام 1995 على تخصيص يوم 16 سبتمبر من كل عام، يوما عالميا للمحافظة على طبقة الأوزون وذلك بمناسبة التوقيع على بروتوكول مونتريال لعام 1987. يشار إلى أن الأوزون هو غاز ذو رائحة واخزة نسبيا ويتكون من ثلاث ذرات أوكسجين وينتج من عمليات التحلل الجزئي لغاز الأوكسجين في طبقات الجو العليا طبقة /الستراتوسفير/. وتقوم طبقة الأوزون بدور المرشح الطبيعي والدرع الواقي الذي يحيط بالأرض ليحميها من الجزء الضار من الأشعة فوق البنفسجية والتي تسبب أضرارا جسيمة بصحة الإنسان والحيوان، فضلا عن تأثيرها الضار على نمو النبات.
1048
| 21 أبريل 2020
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم أطفال العالم في خضم الأزمة العالمية الحالية بسبب فيروس كورونا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده غوتيريش، عبر دائرة تلفزيونية، مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة، بمناسبة إصدار تقرير أممي حول آثار كورونا على الأطفال حول العالم. وحدد غوتيرش، عدة مخاطر رئيسية يواجها الأطفال وتتعلق بمجالات التعليم والصحة والسلامة الجسدية والنفسية والتغذية السليمة. وأشار الأمين العام إلى نجاة الأطفال، حتى الآن، إلى حد كبير، من أشد أعراض هذا المرض حدّة، مناشدا العائلات، في كل مكان، والقادة على جميع المستويات حماية أطفالنا. وقال إن التأثير الاجتماعي والاقتصادي لوباء كورونا ، إلى جانب تدابير التخفيف من انتشار الفيروس التاجي الجديد، يمكن أن تكون كارثية لملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم. وأضاف الأمين العام، أن ما بدأ كحالة طوارئ في مجال الصحة العامة قد تحوَّل إلى اختبار هائل لمدى قدرة العالم على الوفاء بوعده بعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب. وحث التقرير الحكومات والجهات المانحة على إعطاء الأولوية لتعليم جميع الأطفال. كما أوصى بتقديم المساعدة الاقتصادية، بما في ذلك التحويلات النقدية، إلى الأسر منخفضة الدخل والتقليل إلى أدنى حد من حالات توقف الخدمات الاجتماعية وخدمات الرعاية الصحية للأطفال.
679
| 17 أبريل 2020
أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن هذا ليس الوقت المناسب لقطع الموارد عن منظمة الصحة العالمية. وحول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد التمويل المقدم لمنظمة الصحة العالمية اعتراضا على طريقة تعاملها مع وباء فيروس كورونا( كوفيد-19)، قال غوتيريش إن الدروس المستقاة ستكون مهمة للتطرق بشكل فعال لتحديات مشابهة يمكن أن تنشأ في المستقبل..ولكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك.. وليس الوقت المناسب لتقليل الموارد لعمليات منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى مضطلعة في مكافحة الفيروس. وأوضح غوتيريش، في بيان صحفي ، أن هذا الفيروس غير مسبوق في حياتنا، ويتطلب استجابة غير مسبوقة. لافتا الى أنه في مثل هذه الظروف، من الممكن أن يكون للحقائق نفسها قراءات مختلفة من قبل كيانات مختلفة. وأضاف :بمجرد أن نطوي في الختام صفحة هذه الجائحة، يجب أن نجد وقتا لنمعن النظر فيما جرى لفهم كيف ظهر مثل هذا المرض ونشر دماره بسرعة حول العالم، وكيف كانت ردة فعل جميع الأطراف المعنية. وشدد على أن منظمة الصحة العالمية، والآلاف من طواقمها، تقف في خطوط المواجهة، وتدعم الدول الأعضاء ومجتمعاتها، وخاصة الأكثر ضعفا بينها، من خلال تقديم التوجيه والتدريب والمعدات والخدمات الملموسة المنقذة للحياة اثناء محاربة الفيروس. وقال: في اعتقادي أنه يجب دعم منظمة الصحة العالمية لأنها بالغة الأهمية في الجهود الدولية المبذولة لكسب الحرب ضد كوفيد-19. وذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة ساهمت في منظمة الصحة العالمية بأكثر من 945 مليون دولار بين عامي 2016 و2017، وشاركت تلك المساهمة في مكافحة شلل الأطفال وانتشار الأوبئة وإيجاد اللقاحات وفي مجال نقص المناعة، الإيدز، والتهاب الكبد والسل وغيرها من الجوانب التي تهدف إلى جعل العالم مكانا أكثر سلامة وصحة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر في وقت متأخر من مساء أمس / الثلاثاء/ تعليق مساهمة بلاده في منظمة الصحة العالمية، منتقدا ما وصفه بتأخرها في التعامل مع جائحة كورونا (كوفيد - 19)، ما أدى إلى زيادة الوفيات إلى أكثر من عشرين ضعفا، ومطالبا بمحاسبتها. وكان ترامب، هدد في وقت سابق، بتعليق تلك المساهمة، وقال علينا مراجعة علاقتنا مع منظمة الصحة العالمية، لأنها أخطأت وكان يجدر بها أن تعلن الوباء مبكرا.
1010
| 15 أبريل 2020
الهلال الأحمر القطري يتعاون مع الأمم المتحدة لنشر الوعي بالوقاية من كورونا في اليمن ضمن جهود الاستجابة لمخاطر وباء كورونا المستجد (كوفيد - 19)، نظمت البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في اليمن ورشة تعريفية حول الفيروس وسبل الوقاية منه في ظل تصاعد المخاوف بين أفراد المجتمع وضعف المعرفة لديهم بطبيعة المرض وطرق انتشاره. وأقيمت الورشة التعريفية في مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بالعاصمة اليمنية صنعاء، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهدفت لرفع مستوى الوعي لدى 50 مشاركا ومشاركة من موظفي البعثة والعاملين بمشروع دعم الرعاية الصحية للنازحين بالمكاتب وفي الميدان. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أن الورشة تناولت العديد من النقاط الهامة حول فيروس كورونا (كوفيد - 19)، والإجراءات المتبعة لمواجهته وطرق الوقاية منه، وكيفية الحد من انتشاره . وقال الدكتور محمد أسعد الجلود مسؤول الصحة بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الذي قدم الورشة، إن أهميتها تنبع من الحرص على حياة الناس، وطمأنة المشاركين وإبراز دورهم في تخفيف القلق من انتشار العدوى بين العاملين في المجال الصحي، ونشر المعلومات الصحية السليمة حول الوقاية الصحيحة، ونقلها إلى المجتمع عن طريق الفرق العاملة في الميدان. وأشاد الدكتور الجلود بجهود الهلال الأحمر القطري في نشر الوعي ومساعدة آلاف المستفيدين من مشروع الرعاية الصحية للنازحين، والمشاريع الأخرى في القطاعات المختلفة. وقال: نحن باقون على الشراكة وسعداء بها، وسنعمل يدا بيد مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم النازحين في جميع مراحله، للوصول إلى النتائج المرجوة. وبالتوازي مع ذلك، عقدت بعثة الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تعريفية لمشروع توفير مستلزمات الإيواء للنازحين الأشد ضعفا في مديريات /قعطبة/ و/الحصين/ و/جحاف/ بمحافظة /الضالع/، وذلك تمهيدا لانطلاق أنشطة المشروع، الذي يهدف إلى توفير المأوى لـ 1,000 أسرة نازحة لمدة 6 أشهر، إلى جانب توزيع مواد غير غذائية من الاحتياجات المنزلية الأساسية على 500 أسرة. وفي ختام الورشة، أوضح السيد هيثم الدميني مدير المشروع أن الحاضرين تعرفوا على أهداف المشروع وخطته التنفيذية، وكذلك التحضير لتدريب فرق التسجيل والتحقق على كيفية العمل الميداني بأعلى المعايير، والتنسيق بين مختلف الفرق والجهات المعنية، إلى جانب طرح التحديات والدروس المستفادة من المشاريع المماثلة السابقة، ومناقشة الحلول للتحديات الميدانية. ومن المقرر أن يتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ المشروع بشكل متزامن في 4 محافظات هي صعدة وتعز وإب والضالع بميزانية تبلغ 882,743 دولارا بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، كجزء من مشاريع الاستجابة الطارئة في اليمن.
1639
| 08 أبريل 2020
أعرب أعضاء وخريجو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، في بيان مشترك اليوم، عن قلقهم البالغ إزاء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) والآثار التي أحدثها في شتى أنحاء العالم، وتضامنهم الكامل مع المتضررين. وتضم المجموعة في عضويتها عدداً من الشخصيات العامة والمؤثرة عالميا في جميع المجالات منهم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤسس ورئيس مجلس ادارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، ودولة السيدة إرنا سولبرغ رئيسة وزراء النرويج، وفخامة السيد نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا. وأعربت المجموعة، في البيان، عن تقديرها العميق، وامتنانها الشديد، لمن يقفون عند الخطوط الأمامية في مواجهة هذا الفيروس ينقذون الأرواح، ويواصلون تقديم الخدمات الأساسية في البلدان المختلفة في ظل أجواء الحظر، مشددة على ضرورة أن تعكس السياسات العالمية والإقليمية والمحلية أعلى درجات الإنصاف من أجل التصدي لتفشي هذا الوباء في جميع المناطق لا سيما المعزولة رقميًا، والتي تتلقى مستوىً متدنياً من الدعم وتعاني نقصاً شديداً في الخدمات، وكذلك إيلاء اهتمام بالغ بالأشخاص ذوي الإعاقة ومجتمعات السكان الأصليين واللاجئين والمشردين. وأهابت مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة على المستوى العالمي من أجل توفير الحماية والدعم اللازمين للبلدان والمناطق المهمّشة، لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا والدول الجزرية الصغيرة، مؤكدة أهمية أن يتحرك قادة العالم وصانعو السياسات والمجتمع الدولي، وبالأخص مجموعة العشرين (G20) ومجموعة الدول الصناعية السبع (G7)، لاتخاذ إجراءات سريعة وحازمة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) في هذه المناطق، بل والأهم من ذلك، أن يكون تحركهم مصحوباً بزيادة مخصصات الدعم الموجه للرعاية الصحية وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي. وأعربت المجموعة عن تضامنها التام مع الأطفال المحرومين من التعليم المهمّشين والمعرضين للخطر والذين ينتمون إلى بيئات محرومة داعية إلى توفير الحماية اللازمة لهم فضلاً عن مواصلة التعليم الشامل والعادل عن بُعد حيث أن التعليم لا يتوقف. ولفتت المجموعة في بيانها إلى ضرورة أن تلبي السياسات الاقتصادية، احتياجات البلدان المتضررة والأكثر تهميشا..وحثت صانعي السياسات على التحلي بالجرأة في التوصل إلى تفاهمات بشأن الأزمة الراهنة. وأكدت المجموعة أن مواجهة هذا الوباء تتطلب تنسيق الاستجابات العالمية على المستوى الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وتعاونًا وشراكات على امتداد شتى أنحاء العالم، وعلى جميع المستويات.. كما حثت الدول الأعضاء على التعاون والعمل المشترك وفق توجيهات الأمم المتحدة. وثمن أعضاء وخريجو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة ، تحرُّك الأمين العام للأمم المتحدة لإنشاء صندوق الاستجابة والإنعاش من أجل دعم البلدان الفقيرة والأشد تضرراً من هذا الوباء، حيث سيساعد وبشكل جوهري في الحفاظ على ما تحقق فعلا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. ودعت المجموعة، جميع الدول الأعضاء والجهات المعنيّة، بما في ذلك المؤسسات الخيرية والأعمال التجارية ومنظمات المجتمع المدني، على توسيع نطاق عملهم ودعمهم العاجل للبلدان النامية التي تخلَّفت كثيراً عن الركب، ولعل هذا هو أحد أهم ركائز حماية ودعم وإعادة بناء تلك المجتمعات على نحوٍ أفضل.. مشيرة إلى أن دعوة الأمين العام للوقف الفوري لإطلاق النار على الصعيد الدولي يمثل مطلباً حيوياً في ظل الأزمة الراهنة، داعية في الوقت نفسه جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف الأعمال العدائية والتعاون سوياً لمواجهة هذا الوباء الذي أصبح يداهم حياتنا ويهدد وجودنا. وجاء اختيار صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤسس ورئيس مجلس ادارة التعليم فوق الجميع للمرة الثانية على التوالي، لعضوية المجموعة الأمميّة للمدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، تقديراً لدورها التأسيسي والقيادي لمجموعة من المؤسسات والمبادرات التي تهدف إلى توفير التعليم النوعي، وتمكين الشباب والتنمية البشرية على المستويين المحلي والدولي. وتلتزم مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بالعمل على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور والدفع نحو اتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها تسريع عملية الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في 25 سبتمبر 2015.
1257
| 04 أبريل 2020
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع على قرار يدعو إلى التعاون الدولي لمكافحة وباء كورونا كوفيد - 19، في أول نص تعتمده المنظمة الدولية منذ تفشي الوباء. ويشدد القرار على ضرورة الاحترام الكامل لحقوق الإنسان ويندد بـكل أشكال التمييز والعنصرية وكره الأجانب في الاستجابة للوباء. ويأتي ذلك فيما عبر السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي أمس، عن القلق العميق إزاء النمو المطرد لعدد الإصابات والوفيات، داعيا إلى الاتحاد لمكافحة الفيروس الذي تجاوز عدد حالات الإصابة به على مستوى العالم مليون حالة أمس الخميس، حاصدا أرواح أكثر من 52 ألف شخص، ومخلفا تداعيات اجتماعية واقتصادية، حيث بات نصف سكان العالم، خاضعين لإجراءات العزل والحجر. ففي أوروبا، زاد عدد الوفيات في إسبانيا التي تضررت بشدة من الفيروس، على عشرة آلاف أمس بعد رحيل عدد قياسي بلغ 950 مريضا الليلة السابقة، بينما شهدت إيطاليا أكبر عدد من الوفيات وتجاوز العدد 13915، وبلغت حصيلة الوفيات في فرنسا 5300 حالة، بينهم 900 توفوا في دور المتقاعدين. أما في الولايات المتحدة فقد سجل أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة إذ تخطى العدد بين الأربعاء والخميس الماضيين 240 ألفا، بزيادة نحو 30 ألف إصابة إضافية، وأحصي نحو 1200 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس. وفي أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، سجلت أكثر من 20 ألف إصابة بفيروس كورونا أمس الأول /الأربعاء/، وهو ضعف الحالات المسجلة قبل خمسة أيام.
2174
| 03 أبريل 2020
قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو، أمس، إن أسعار الغذاء العالمية انخفضت بشدة في مارس بفعل تضرر الطلب المرتبط بتفشي فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط العالمية، وبلغ متوسط مؤشر فاو لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات الشهرية على سلة من الحبوب والزيوت النباتية ومنتجات الألبان واللحوم والسكر، 172.2 نقطة في مارس بانخفاض 4.3 بالمائة عن فبراير، ورفعت فاو على نحو طفيف توقعاتها لإنتاج الحبوب حيث تتوقع أن يبلغ الإنتاج العالمي 2.721 مليار طن تقريبا في 2019 مقارنة مع توقعات سابقة بأن يسجل 2.719 مليار طن وبزيادة نحو 2.4 بالمائة عن إنتاج 2018، وسجل مؤشر فاو لأسعار السكر أكبر انخفاض حيث نزل بنسبة 19.1 بالمائة عن الشهر السابق، ويرجع هذا الانخفاض إلى تراجع الاستهلاك المرتبط بإجراءات العزل العام المرتبطة بالفيروس في الكثير من الدول وانخفاض الطلب من منتجي الإيثانول بفعل تراجع أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة، وانخفض مؤشر أسعار الزيوت النباتية 12 بالمائة بفعل تراجع أسعار زيت النخيل المرتبط بتراجع أسعار الزيوت الخام المعدنية وتزايد الضبابية بشأن تأثير فيروس كورونا على السوق، وتراجع مؤشر أسعار الحبوب 1.9 بالمائة فيما خالفت أسعار الأرز الاتجاه العام وارتفعت لثالث شهر على التوالي بدعم من عمليات التخزين بفعل مخاوف من فيروس كورونا وأنباء ذكرت أن فيتنام قد تفرض قيودا على الصادرات، وعلى الرغم من أن فاو رفعت توقعاتها لإنتاج الحبوب في 2019 فإنها تتوقع بقاء إنتاج القمح في 2020 دون تغيير عند 763 مليون طن مقتربا من المستوى القياسي المسجل في العام الماضي.
1409
| 03 أبريل 2020
غريفيث يدعو طرفي الصراع لاجتماع لتنفيذ تعهداتهم 40 ألف شخص نزحوا من الجوف وصنعاء ومأرب أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين،، عن قلقها من أن تتعرض الأسر النازحة في اليمن لـمخاطر متزايدة في حال تفشي فيروس كورونا. وقال المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيستش، خلال مؤتمر صحفي بجنيف مساء امس الأول، إن المنظمة تقوم بتوعية مجتمعات النازحين داخل اليمن، حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم بشكل أفضل، إضافة إلى دعمها جهود السلطات في التأهب والوقاية من كورونا. وأوضح ماهيستش أن تصاعد القتال في أنحاء محافظات الجوف، وصنعاء (شمال)، ومأرب (شرق) خلال الأسابيع الماضية، أدى إلى نزوح أكثر من 40 ألف شخص. وأضاف: مع استمرار تدفق الآلاف إلى مدينة مأرب والمناطق المجاورة بحثا عن الأمان، تتراكم الاحتياجات الإنسانية بسرعة، فيما الخدمات والمساعدات تعمل فوق طاقتها. وأعرب المتحدث عن قلق المفوضية من أن تتعرض الأسر النازحة ومضيفوهم لمخاطر متزايدة في حال تفشي كورونا، نظرا لوضعهم غير المستقر وظروفهم المعيشية والصحية المزرية. وحذر من أن استمرار النزاع يفاقم الصعوبات أمام جهود تقديم الخدمات الإنسانية، ويدفع لأن يظل اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، مع وجود أكثر من 24 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة، إضافة إلى 3.6 ملايين في عداد النازحين. ويخشى اليمنيون من أي إصابة بالفيروس، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن يؤدي تفشي الفيروس في البلاد إلى مأساة إنسانية كبرى، في ظل انهيار النظام الصحي، وتواضع الإمكانات المحلية لمواجهته. ترجمة الأقوال كان الطرفان المتحاربان في اليمن رحبا بدعوة الأمم المتحدة إلى هدنة فورية مع دخول البلاد عامها السادس في الحرب التي خلقت أزمة إنسانية وأضعفت اليمن في مواجهة أي انتشار لفيروس كورونا. وردا على ذلك قال مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن إنه سيدعو الطرفين إلى اجتماع من أجل تحويل أقوالهم إلى أفعال. وقال التحالف العسكري إنه يدعم قبول الحكومة اليمنية لنداء الأمم المتحدة، كما رحبت حركة الحوثي بهذا الموقف وقالت إنها تتمنى أن يُطبق على أرض الواقع. غير أن متحدثا باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قال إنها بدأت تخفيض المساعدات للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بسبب المخاوف من عرقلة حركة الحوثي تسليم المساعدات. وبعد الدعوة التي أطلقها انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار على مستوى العالم لمحاربة وباء كورونا، حث الطرفان المتحاربان في اليمن على وقف العمليات العسكرية واستئناف محادثات السلام التي عقدت آخر جلساتها في ديسمبر كانون الأول من العام 2018. وكان اليمن شهد هدوءا على صعيد العمليات العسكرية بعد أن بدأ الطرفان محادثات عبر القنوات الخلفية في أواخر العام الماضي. لكن حدث تصاعد في العنف في الآونة الأخيرة يهدد اتفاقات سلام هشة في مدن ساحلية مهمة. وقالت تامونا سابادزي مديرة وحدة لجنة الإنقاذ الدولية في اليمن لدينا وباء كورونا عالمي يهدد بإغراق نظام محطم بالفعل للرعاية الصحية. وأضافت أن اليمن يعاني من انتشار الكوليرا. ويعتمد الملايين على المساعدات الإنسانية في اليمن الذي يمزقه الصراع منذ أطاح الحوثيون بالحكومة من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر 2014. ولا تزال حركة الحوثي تسيطر على معظم المراكز الحضرية رغم سنوات الحرب. وزادت في الشهور الأخيرة شكاوى وكالات الإغاثة من التدخل في عملهم وتعطيله، وهددت بخفض المساعدات إذا لم يتحسن الوضع. وقال متحدث باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن الوكالة ستواصل تقديم المساعدة للعمليات الضرورية لإنقاذ الأرواح.
345
| 29 مارس 2020
الحرب دخلت عامها العاشر بمقتل أكثر من 380 ألف شخص طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس بوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا، لتمكين جهود مكافحة فيروس كورونا. وجاء في بيان للأمم المتحدة أن الأمين العام يدعو أطراف الصراع السوري إلى دعم ندائه الذي أطلقه الاثنين الماضي بضرورة وقف إطلاق النار في جميع مناطق الصراعات المسلحة، والتفرغ لمكافحة كورونا. كما أشار البيان إلى مطالبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن الثلاثاء بوقف كامل وفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، مشددا على استعداده للعمل مع جميع الجهات الفاعلة والبلدان الرئيسية للتعامل مع فيروس كورونا، وضمان استمرار وقف إطلاق النار. من جهة أخرى، يواصل النظام فرض إغلاق المتاجر والأسواق ووسائل النقل العام، بينما يسمح للصيدليات فقط بفتح أبوابها، بالإضافة إلى توصيل كميات محدودة من الخبز لمنع الازدحام بالقرب من المخابز. ولم يعترف النظام بوجود المرض إلا الأحد، وهو يقر بوجود خمس حالات حتى الآن فقط، فيما يتهم أطباء وخبراء السلطات بالتستر على انتشار الوباء.ورصدت وكالة الصحافة الفرنسية مظاهر حظر التجول في دمشق، حيث تجول مراسلها في سوق الحميدية الأكثر شهرة في المدينة ووجد المحلات كلها مغلقة. ويعاني أصحاب المحلات أصلا من تبعات الحرب المتواصلة منذ تسع سنوات، وهم يخشون الآن مما سيحدث مع انقطاع مصدر رزقهم الوحيد. ويرزح 80% من السوريين تحت خط الفقر، في ظل موجة غلاء وانتشار البطالة وتدهور قيمة العملة المحلية بفعل سنوات الحرب.وتضرّرت المنشآت الصحية بشكل كبير في سوريا خلال الحرب. وبحسب منظمة الصحة العالمية، بقي قرابة 60% من المستشفيات قيد الخدمة نهاية العام الماضي، بينما غادر نحو 70% من العاملين الصحيين البلاد. وبين ليلة وضحاها، وجد الحاج أحمد نفسه مضطراً لإغلاق باب رزقه وسط دمشق لأجل غير مسمى، في خطوة لم يقدم عليها طيلة سنوات الحرب التسع. لكن فيروس كورونا المستجد لم يترك له ولكثيرين مثله خياراً. في دمشق القديمة، يفتقد سوق الحريقة لرواده، بعدما أغلق أصحاب المحال أبوابهم، وغطوا بسطاتهم، التزاماً بإجراءات الحكومة للتصدي لوباء كوفيد-19 مع تسجيل البلاد خمس إصابات رسمياً حتى الآن. مطلع الأسبوع، أبلغ أحمد الموظفين في محله لبيع الأقمشة بضرورة التزام منازلهم، وحضر للمرة الأخيرة قبل يومين لدفع رواتبهم قبل أن يغلق لأجل غير مسمى. ويقول لوكالة فرانس برس خلال الحرب، مررنا بظروف قاسية. ومع سقوط القذائف، كنا نشعر بالخوف ونغلق أبواب محالنا، لكن سرعان ما نعاود فتحها في اليوم ذاته. ويضيف لم أشهد طيلة حياتي إغلاقاً للأسواق والمحلات لأيام متتالية كما يجري حالياً بسبب فيروس كورونا. في نهاية السوق، بدت أبواب المسجد الأموي العريق موصدة بالكامل في مشهد لم يألفه الدمشقيون. ويرزح ثمانون في المائة من السوريين تحت خط الفقر في ظل موجة غلاء وانتشار البطالة وتدهور قيمة العملة المحلية بفعل سنوات الحرب. تسبّبت الحرب التي دخلت عامها العاشر بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وأدت إلى تشريد وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما دمّرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة، منها القطاع الصحي. مع فرض حظر تجول ليلاً، تبدو الشوارع مقفرة وتفتقد المقاهي روادها في وقت تسطّر الأجهزة الأمنية محاضر ضبط بحقّ المخالفين. وخلال ساعات النهار، ينهمك عمال في دمشق كما في سائر المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة، في تعقيم الأماكن العامة وواجهات المحلات، بينما تراجعت حركة السيارات إلى حدّ كبير.
838
| 28 مارس 2020
أعلنت منظمة الأمم المتحدة اليوم، عن إطلاق خطة للاستجابة العالمية بملياري دولار لمكافحة فيروس كورونا (كوفيدـ19). وحثت المنظمة حكومات الدول على الالتزام بتقديم الدعم الكامل لها والاستمرار في تمويل نداءات الاستجابة الإنسانية القائمة، محذرة من أن التخلي عن مساعدة البلدان الضعيفة يمكن أن يعرض الملايين من الأشخاص للخطر وقد يتسبب في جعل الفيروس القاتل حرا في الدوران حول العالم. ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ نهج عالمي وليس مكافحة الوباء من خلال الدول منفردة، منوهة إلى أن وكالاتها واتحاد المنظمات غير الحكومية ستلعب دورا مباشرا في تنفيذ خطة الاستجابة تلك ومشيرة إلى أنها ستنفذ عبر أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وقال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للمنظمة، خلال مداخلة عبر الفيديو، إن وباء كورونا يهدد الانسانية برمتها، معلنا عن خطة رد إنساني عالمي تستمر حتى ديسمبر المقبل مع دعوة إلى تلقي مساعدات بقيمة ملياري دولار. وأوضح غوتيريش قائلا إن هذه الخطة تهدف إلى السماح لنا بمكافحة الفيروس في الدول الأشد فقرا في العالم وتلبية حاجات الأشخاص الأكثر ضعفا وخصوصا النساء والأطفال والمسنون وذوو الاحتياجات الخاصة ومن يعانون أمراضا مزمنة.
1300
| 25 مارس 2020
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
55416
| 21 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
44288
| 22 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
40338
| 22 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
10130
| 23 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
8248
| 22 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4864
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
4236
| 22 فبراير 2026