• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت فلسطين أن الكيان الإسرائيلي يواصل استغلال أزمة كورونا بشكل يومي سواء على المستوى الدولي أو المحلي، للمضي قدما في خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية الحالية، منوهة بتصعيد المسؤولين الإسرائيليين الخطابات التحريضية التي تتباهى بمثل هذه النوايا غير القانونية، في ازدراء تام للقانون الدولي ونداءات وتحذيرات المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والقادة أصحاب الضمير الحي في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك خلال ثلاث رسائل متطابقة وجهها السيد رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، اليوم، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (استونيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الجرائم التي ترتكبها إسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاستعمار غير القانوني، وتدابير الضم التي تهدد بتدمير حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967، حتى في ظل جائحة كورونا. وأشار منصور إلى توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنافسه بيني غانتس على اتفاقية ائتلاف والتي بموجبها، واعتبارا من 1 يوليو، سيتمكن البرلمان من البت في ضم أجزاء من الضفة الغربية، في خرق لميثاق الأمم المتحدة وجميع أحكام القانون الدولي الأخرى ذات الصلة، وفي انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2334 (2016). وشدد منصور أنه في حال السماح لإسرائيل بالمضي قدما، فإن هذه الخطط الأحادية الجانب غير القانونية ستؤدي إلى زوال حل الدولتين وستؤدي إلى واقع الفصل العنصري القائم على دولة واحدة إلى جانب عواقب بعيدة المدى. كما حث المجتمع الدولي على دعم المواقف المبدئية بخطوات استباقية وملموسة لمحاسبة إسرائيل وردع المزيد من الجرائم الإسرائيلية، خاصة في ضوء الضم الوشيك، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.. مؤكدا على أن القانون الدولي هو المفتاح لإنهاء هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان، وإنهاء الاستعمار وسياسة ضم الأراضي الفلسطينية، كما دعا المجتمع الدولي إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لدعم القانون الدولي وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
781
| 14 مايو 2020
توفى رابع مسؤول يمني، بوباء غامض يجتاح محافظة عدن . وأفاد المصدر الحكومي أمس بوفاة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة باليمن فهمي منصور، جراء الوباء الغامض الذي يجتاح عدن. فيما أكدت الأمم المتحدة أن اليمن فقد عقدين من التنمية بسبب الحرب المستمرة. جاء ذلك في تغريدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نشرها مكتبه في اليمن عبر حسابه بتويتر. امس الأول وأوضح: فقدت اليمن بسبب الحرب 21 سنة من التنمية، كما لها آثار كارثية في مواجهة الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا. وأضاف: وجب التنبيه للعمل على توفير الاحتياجات العاجلة، ككسب المال لشراء الغذاء والمواد الصحية اللازمين للحياة، من أجل مكافحة الوباء وتمكين اليمنيين من الصمود بشكل أفضل. وذكرت الأمم المتحدة، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن ارتفعت خمسة أضعاف في غضون أسبوع، ما يشير إلى انتشار الفيروس في البلد دون اكتشافه. وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في تقرير نُشر على تويتر، في الأسبوع الماضي ارتفع عدد الإصابات خمسة أضعاف من سبع حالات مع الإبلاغ عن حالات جديدة في محافظات عدن وحضرموت وتعز ولحج وفي مدينة صنعاء. وأوضح أنه بين 10 أبريل، عندما تم الإعلان عن الحالة الأولى، و9 مايو، كان هناك 35 حالة مؤكدة مختبرياً من COVID-19 في اليمن، و7 حالات وفاة ذات صلة وحالة شفاء. واعتبر التقرير أن الارتفاع المفاجئ في الحالات المصابة، يشير إلى أن الفيروس ينتشر دون اكتشافه منذ عدة أسابيع، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك مرافق الرعاية الصحية في البلاد. ولا يحتمل اليمن في هذه الظروف استمرار الحرب. كان مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن حذر من عدم قدرة اليمن على الحرب على جبهتين وقال: ثمة فرصة سانحة لإحلال السلام في اليمن، وهذه الفرصة جاءت مع مواجهة الدولة أصعب أيامها، وفي حين يتواصل التصعيد العسكري على جبهات عديدة منذ ثلاثة أشهر، إلا أن انتشار كـوفيد - 19 يهدد بتعميق معاناة اليمنيين. وأشار إلى أن هذه لحظة مواتية أكثر من أي وقت مضى كي تلتزم الأطراف بإسكات البنادق وبإنهاء النزاع عبر الحل السياسي والسلمي. وأضاف: اليمن لا يستطيع خوض معركتين في وقت واحد: الحرب والجائحة. وهذه المعركة الجديدة في قتال الفيروس قد تستنزف قدرات اليمن، وأقل ما يمكننا فعله هو وقف هذه الحرب لنوجه انتباهنا إلى هذا التهديد الجديد. ووضعت وكالات الإغاثة استراتيجية استجابة سريعة مع السلطات، لتقليل معدل انتقال العدوى بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن هناك أولوية رئيسية أخرى هي حماية نظام الصحة العامة، الذي يواصل التركيز على احتواء الأمراض الفتاكة، بما في ذلك الكوليرا والدفتيريا وحمى الضنك والملاريا. وحتى صباح الثلاثاء سجل اليمن 56 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بينها 9 حالات وفاة وحالة تعافٍ واحدة وفقاً للحكومة المعترف بها دولياً، فيما أعلنت جماعة الحوثيين عن تسجيل حالتي إصابة مؤكدة لشخصين أحدهما صومالي الجنسية عثر عليه ميتا في أحد فنادق العاصمة صنعاء. وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً جماعة الحوثيين بالتكتم على تفشي فيروس كورونا في مناطق سيطرتها شمالي البلاد، وتعريض المواطنين للخطر، واستخدام الوباء كورقة سياسية لابتزاز المجتمع الدولي. وكانت منظمة الصحة العالمية توقعت، في وقت سابق، احتمالية تأثير فيروس كورونا على 16 مليون شخص في اليمن، أي ما يزيد على 50% من سكان البلاد، فضلا عن تداعيات الحرب، مؤكدة أن كورونا سيظل تهديدا كبيرا للشعب اليمني والنظام الصحي المتعثر إذا لم يتم تحديد حالات الإصابة وعلاجها وعزلها وتتبُّع مُخالِطيها على النحو السليم. كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد وجّه نداء في 25 آذار/مارس، دعا الأطراف اليمنية فيه إلى وقف القتال.
552
| 13 مايو 2020
عبر سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، عن مشاركته لغضب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بخصوص الهجمات المتزايدة على المناطق المأهولة بالمدنيين في طرابلس»، بما في ذلك القصف المروع على حي زاوية الدهماني بطرابلس، ما أسفر عن مقتل مدنييْن اثنيْن على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين. وشدد نورلاند، في بيان للسفارة على أن هذه الإجراءات ضد المدنيين تحدث خلال شهر رمضان المبارك، بينما ينبغي تركيز جميع الجهود على وقف انتشار فيروس كورونا في ليبيا. وأدان الهجمات المتزايدة على المناطق المأهولة بالمدنيين في طرابلس، بما في ذلك القصف المروع على حي زاوية الدهماني بطرابلس. وسقطت قذيفتان صاروخيتان على متنزه طريق الشط بزاوية الدهماني، في المربع الذي توجد فيه مقار الإذاعة، ووزارة الخارجية، وفندق المهاري، والسفارة التركية، ومنزل السفير الإيطالي، المطل على كورنيش العاصمة، حسب تصريح لأهالي طرابلس. وتزايدت الهجمات العشوائية منذ 1 مايو الجاري، التي تُنسب في الغالب إلى قوات تابعة لخليفة حفتر، بما فيها تلك الهجمات على أبوسليم وتاجوراء والهضبة البدري وزناتة وزاوية الدهماني، وأدت إلى سقوط عديد الضحايا المدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات المدنية الأخرى.
382
| 11 مايو 2020
أطلقت الأمم المتحدة، أمس، نداءً إنسانيا جديدا للدول والمؤسسات المانحة بقيمة 6.7 مليار دولار لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في 9 بلدان من الدول الفقيرة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده عبر دائرة تليفزيونية وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي. وذلك إلى جانب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، والمدير التنفيذي لحالات الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية، مايك رايان، والمدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام أمريكا، آبي ماكسمان. والدول التسع التي جاء من أجلها النداء الأممي هي، بنين وجيبوتي، وليبيريا، وموزمبيق، وباكستان، والفلبين، وسيراليون، وتوغو، وزيمبابوي. ودعا المسؤولون الدوليون الدول والجهات المانحة إلى التضامن معا وجعل استجابتهم سخية ومرنة متناسبة مع حجم المشكلة التي يواجهها العالم حاليا . وقال وكيل الأمين العام، لوكوك إن وباء كورونا يؤلمنا جميعًا. لكن الآثار الأكثر تدميرا وزعزعة للاستقرار سوف تكون في البلدان الأكثر فقرًا، ويمكننا أن نرى بالفعل اقتصادات انكماش مع اختفاء الصادرات والتحويلات السياحية. وأضاف ما لم نتخذ إجراءً الآن، فعلينا أن نستعد لتزايد كبير في مستويات الصراعات والجوع والفقر..وسوف يكون الثمن أكثر إيلاما وأكثر تكلفة للجميع. بدوره قال فيليبو غراندي إن تفشي الوباء تسبب في جروح عميقة بجميع أنحاء عالمنا، وبالنسبة للأشخاص الذين فروا من الحروب والاضطهاد، كان التأثير عليهم وعلى مضيفيهم مدمرًا. وأكد أن الأمم المتحدة، وبالتعاون مع شركائنا من المنظمات غير الحكومية، مصممة على مواصلة تقديم الخدمات للاجئين والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية. ومضى قائلا صحيح أن الاحتياجات هائلة، لكنها ليست مستعصية على الحل، ولا يمكن إنقاذ الأرواح إلا من خلال العمل الجماعي والدعم السخي والمرن وهو أمر بالغ الأهمية. من جانبه حذر ديفيد بيسلي من أنه ما لم يتمكن برنامج الأغذية العالمي من مواصلة العمليات الأساسية التي يقدمها، فإن جائحة كورونا ستتبعها جائحة الجوع قريبًا. وشدد على أهمية أن يقدم المجتمع الدولي استجابة إنسانية عالمية لحماية المواطنين الأكثر ضعفاً في العالم من كارثة إنسانية تلوح أمامنا. على جانب آخر قال آبي ماكسمان، إن المنظمات غير الحكومية، خاصة على المستوى المحلي، تقف في الخطوط الأمامية لهذه الأزمة كل يوم، ونحن نرى أن الأكثر ضعفا بيننا هم الأكثر تضررا. وتابع ونحتاج الآن إلى ضمان وصول زملائنا وشركائنا بأمان إلى المجتمعات الأكثر ضعفًا وتسريع وصول التمويل اللازم لهم.
468
| 07 مايو 2020
قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو، اليوم، إن أسعار الغذاء العالمية انخفضت بشدة لثالث شهر على التوالي في أبريل نيسان إذ تضررت بفعل الأثر الاقتصادي واللوجستي لجائحة كورونا، وبلغ متوسط مؤشر فاو لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات الشهرية لسلة من الحبوب والزيوت النباتية ومنتجات الألبان واللحوم والسكر، 165.5 نقطة في أبريل نيسان بانخفاض 3.4 بالمائة عن مارس، وقالت المنظمة التي مقرها روما إن مؤشر فاو لأسعار السكر انخفض إلى أقل مستوياته منذ 13 عاما وهبط بنسبة 14.6 بالمائة عن مارس، إذ أدت أزمة كورونا إلى تضرر الطلب، كما قلص تراجع أسعار النفط الخام بشدة الحاجة لقصب السكر لإنتاج الإيثانول، ونزل مؤشر أسعار اللحوم 2.7 بالمائة إذ فشل انتعاش جزئي في طلب الاستيراد من الصين في تعويض تراجع الواردات في بقية الأنحاء.
711
| 07 مايو 2020
أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة ، أن أكبر ثقب للأوزون الذي اكتشف فوق القطب الشمالي في شهر مارس الماضي أغلق . وقالت السيدة كلير نوليس المتحدثة باسم المنظمة، في إفادة في جنيف اليوم، إن هذه الظاهرة التي تحدث في الربيع بنصف الكرة الأرضية الشمالي ناجمة عن المواد التي تستنفد الأوزون في الجو وعن الشتاء القارس في الطبقة العليا من الغلاف الجوي. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان انخفاض مستوى التلوث خلال جائحة فيروس كورونا ( كوفيد -19) قد لعب دورا، قالت الأمر غير مرتبط على الإطلاق بكوفيد. وفُتح الثقب في طبقة الأوزون - جزء من الغلاف الجوي للأرض الذي يحمي الكوكب من الأشعة فوق البنفسجية - للمرة الأولى فوق القطب الشمالي في أواخر / مارس/ الماضي، عندما حاصرت ظروف الرياح غير المعتادة الهواء المتجمد فوق القطب الشمالي لعدة أسابيع متتالية. وأوجدت هذه الرياح، المعروفة باسم الدوامة القطبية، قفصا دائريا للهواء البارد أدى إلى تكوين سحب عالية الارتفاع في المنطقة.. وتُمزج الغيوم مع ملوثات من صنع الإنسان مثل الكلورين والبرومين، مسببة تآكل غاز الأوزون المحيط حتى فتح حفرة ضخمة في الغلاف الجوي، وفقا لبيان صادر عن وكالة الفضاء الأوروبية (ESA). وقال باحثون في وكالة الفضاء الأوروبية إنه بينما يفتح ثقب كبير في طبقة الأوزون كل خريف فوق القطب الجنوبي، فإن الظروف التي تسمح بتكوين هذه الثقوب نادرة أكثر في نصف الكرة الشمالي. ونشأ ثقب الأوزون في القطب الشمالي هذا العام، فقط لأن الهواء البارد كان يتركز في المنطقة لفترة أطول بكثير من المعتاد.
2585
| 01 مايو 2020
حذرت الأمم المتحدة، أمس من انتشار سريع لفيروس كورونا في اليمن، قد يؤدي إلى نتائج مميتة أكثر من العديد من البلدان الأخرى. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقال المتحدث إن الأمم المتحدة اطلعت أمس على تقارير من الحكومة اليمنية بشأن 5 حالات مؤكدة من الإصابة بالفيروس. وأردف قائلا: لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق من احتمال أن يطغى الفيروس بسرعة على النظام الصحي في اليمن الذي يعاني بالفعل من الإجهاد. ولفت إلى وجود تحذير من علماء الأوبئة أن المرض يمكن أن ينتشر في اليمن بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع وبنتائج مميتة أكثر من العديد من البلدان الأخرى . في السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة / اليونيسف / أن 5 ملايين طفل باليمن معرضون لخطر الإصابة بوباء الكوليرا والإسهال المائي الحاد مع زيادة وتيرة هطول الأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد منذ منتصف الشهر الحالي. وذكرت السيدة ساره بيسلو نيانتي الممثل المقيم لليونيسف بصنعاء، في بيان صحفي امس، أنه منذ يناير الماضي تم تسجيل أكثر من 110,000 حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا في 290 مديرية من إجمالي 331 مديرية في اليمن ويمثل الأطفال دون الخامسة ربع تلك الحالات. وأشارت إلى أن خطر هذا الوباء يأتي في الوقت الذي يعاني فيه اليمن من تبعات وباء كورونا (كوفيد - 19)، مع أنه لم يبلغ حتى الآن سوى عن حالة إصابة واحدة بالفيروس في اليمن، إلا أن خطر تفشي الوباء لا يزال مرتفعا للغاية. وأكدت أن الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة التي ضربت محافظات عدن وأبين ولحج ومدينة صنعاء قد أدت إلى انقطاع خدمات مياه الشرب المأمونة وتعطل مرافق الصرف الصحي، كما دمرت المنازل وهجرت الأسر من منازلها ما يوفر بيئة مثالية لتفشي الكوليرا. وأوضحت أن تدني مستوى خدمات الصرف الصحي كثيرا لا سيما في المناطق الحضرية واستخدام مياه ملوثة ونقص الوعي بممارسات النظافة الأساسية بما في ذلك غسل اليدين الفعال وممارسات النظافة الشخصية، تسهم في انتشار الكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن حيث الخدمات الأساسية على حافة الانهيار. وقالت إن أطفال اليمن لايزالون عرضة لعدد لا يحصى من المخاطر التي تهدد بقاءهم على قيد الحياة، كانتشار الكوليرا على نطاق أوسع وارتفاع مستويات سوء التغذية وتفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وجائحة فيروس / كوفيد -19 / في الوقت الراهن.. مؤكدة أن هذه أسباب قد تؤدي إلى تفاقم العبء الملقى أصلا على كاهل الأطفال وأسرهم والمأساة في اليمن لا تزال تتكشف للعالم بكل تجلياتها. وحذرت المسؤولة الأممية من أنه دون وضع حد للنزاع المسلح المستمر منذ خمس سنوات في اليمن ستستمر الأمراض المدمرة، التي يمكن الوقاية منها، بالفتك بحياة الكثيرين، وفي مقدمتهم الأطفال من أوساط الفئات الضعيفة.
1323
| 30 أبريل 2020
أكدت دولة قطر مجدداً التزامها بمواصلة الجهود لتوفير البيئة المُحفزة لمشاركة الشباب في عملية التنمية، مشيرة في الوقت نفسه إلى التحديات غير المسبوقة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، لاسيما وأن فئة الشباب لم تكن بمعزل عن آثارها الكارثية، لافتة إلى الجهود التي تبذلها لتوفير خدمات التعليم للأطفال والشباب. جاء ذلك في بيان وجهته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي الذي عقد اجتماعا افتراضياً نحو إحياء مرور خمسة أعوام على أجندة الشباب والسلام والأمن: تسريع تنفيذ قرارات مجلس الأمن 2250 و 2419. وأفادت سعادتها بأن دولة قطر كانت من أوائل الدول بالمنطقة التي استجابت باتخاذ الاجراءات الاحترازية بالتباعد الاجتماعي للحد من انتشار الفيروس، كما كانت في مقدمة الدول على المستوى الإقليمي التي اتخذت إجراءات مبكرة من أجل الانتقال السلس إلى التعليم عن بعد، من خلال الاتصال عبر الانترنت استجابة للظروف الحالية. وأكدت سعادتها، أن حماية وتعزيز الحق في التعليم، يعتبر من أولويات دولة قطر سواء في ظل الظروف العادية أو الطارئة، موضحة أن دولة قطر عملت منذ عدة سنوات على تسخير التكنولوجيا لتطوير عملية التعليم وضمان استمراريتها ومواكبتها لمتطلبات وتحديات العصر. وأشارت إلى آلية العمل للتعليم عن بعد التي وضعتها وزارة التعليم والتعليم العالي، كما قامت بتفعيل المنصات الالكترونية الخاصة بذلك، مع العمل على مراعاة شمولية التعليم لجميع الطلاب في عملية التعلم عن بُعد بمن فيهم الطلبة من ذوي الإعاقة بجميع فئاتهم. ولفتت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إلى أن دولة قطر لم تغفل توفير أجهزة حاسوب محمولة وأجهزة لوحية لبعض فئات الطلبة في حال عدم توفرها لضمان عدم ترك أحد خلف الركب في عملية التعليم عن بُعد. وعلى المستوى الدولي، نوّهت سعادة السفيرة بالجهود التي كثفتها دولة قطر لتقديم المساعدات الإنمائية والإغاثية التي تأخذ بعين الاعتبار أولوية التعليم وأهمية الوصول إلى التكنولوجيا في عمليات التعلم، وذلك من خلال المساعدات التنموية التي يقدمها صندوق قطر للتنمية الذراع التنفيذي للحكومة في أنحاء مختلفة من العالم، والتي تواكب التحديات الناشئة في ظل الظروف الصعبة التي تسببت بها إجراءات التباعد الاجتماعي، والحجر الصحي واغلاق المدارس. وأشارت إلى المؤسسات القطرية ومنها مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تعمل على استحداث برامج ريادية لتيسير عملية التعليم عن بعد في المنازل، ومنها الاستجابة الطارئة المبكرة للمؤسسة بتجميع مصادر للتعلم عن بعد بلغات مختلفة من أجل مساعدة الآباء والأوصياء في عملية التعلم عن بعد وتيسيرها. كما لفتت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إلى أن وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع قامتا بتنظيم النسخة الشبابية الثانية لمنتدى الدوحة في شهر نوفمبر 2019، الذي تم فيه إطلاق نقاشات مُعمقة حول القضايا الراهنة التي تهم الشباب، حيث وفر المنتدى منبراً مفتوحاً للشباب للتعبير عن آرائهم بشأن القضايا المعاصرة ومنها قضايا السلام والأمن، وذلك تمهيداً لانعقاد منتدى الدوحة الذي عقد في شهر ديسمبر 2019. ومضت سعادة السفيرة تقول في بيانها، إن مكافحة جائحة /كوفيد -19 / تتطلب، إلى جانب التعاون والتضافر على المستوى الدولي، توفير بيئة آمنة وإزالة كافة العقبات والظروف التي من شأنها ان تحول دون استجابة قوية وفعالة، وكذلك تتطلب تفعيل ودعم الدور المحوري للشباب في هذه الاستجابة. وأكدت في هذا السياق على دعم دولة قطر للنداءات الأممية الداعية لوقف إطلاق النار في مناطق النزاعات، والذي من شأنه أن يتيح الفرصة للتركيز على الجهود الرامية للتصدي لجائحة كوفيد -19. وجددت تأكيد دولة قطر على الدور المحوري للشباب في عمليات السلام الذي أجمع عليه المجتمع الدولي قبل خمس سنوات عند اعتماد قرار مجلس الأمن 2250 (2015) وعلى دورهم الهام في تفعيل النداءات الأممية لوقف إطلاق النار. كما أعربت سعادتها عن سرور دولة قطر باستضافة ،بالتعاون مع مكتب المبعوثة الخاصة للأمين العام المعنية بالشباب، المؤتمر العالمي رفيع المستوى حول مسارات السلام الشاملة للشباب. وأوضحت أن عقد المؤتمر يأتي في إطار مواصلة الجهود والبناء على إنجازات المؤتمر الدولي الأول حول مشاركة الشباب في مسارات السلام الذي عقد في هلسنكي في العام 2019. وفي هذا الإطار، أعربت سعادتها عن تقديرها لشركاء دولة قطر، فنلندا وكولومبيا ومكتب مبعوثة الأمين العام المعنية بالشباب على جهودهم وتعاونهم في التحضير لعقد المؤتمر المقبل، الذي يأتي لإحياء ذكرى مرور خمس سنوات على اعتماد قرار مجلس الأمن 2250 ومرور 20 عاما على اعتماد قرار مجلس الأمن 1325، وكذلك مرور 25 عاما على اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين، حيث سيركز المؤتمر ضمن مواضيع أخرى على مشاركة النساء الشابات في عمليات السلام، سواء من خلال حلقات النقاش، أو من خلال مراعاة المساواة بين الجنسين في كافة مراحل الاعداد للمؤتمر وتنفيذه ومتابعة مخرجاته. وجددت سعادة السفيرة في ختام بيانها التأكيد على التزام دولة قطر بمواصلة جهودها لتوفير البيئة المُحفزة لمشاركة الشباب في عملية التنمية، وتقديم الدعم على المستوى الوطني والإقليمي والدولي لتمكينهم من المساهمة بفعالية في بناء السلام والانخراط بشكل فعال في الجهود الرامية لمواجهة التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم.
2277
| 28 أبريل 2020
رسم تقرير للأمم المتحدة صورة متشائمة للاقتصاد العالمي، على خلفية تفشي عدوى الفيروس التاجي، متوقعا مستوى غير مسبوق للبطالة والفقر في العالم، ورجح تقرير الأمم المتحدة لشهر أبريل، أن يفقد في الربع الثاني من العام الجاري 195 مليون شخص في أرجاء العالم وظائفهم بسبب جائحة الفيروس التاجي، وتوقع الخبراء الأمميون أن تغرق أزمة كوفيد - 19، الاقتصاد العالمي في ركود بمستويات تاريخية من البطالة والفقر، ورصد التقرير أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمزارعين، والمواطنين العاملين لحسابهم الخاص، واللاجئين والمهاجرين، هي الجهات والشرائح، الأكثر تضررا من هذه الأزمة.
808
| 28 أبريل 2020
قالت السيدة ميليسا فليمنج، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الاتصالات العالمية، إن تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) تمثل أكبر تحد تواجهه المنظمة الدولية منذ تأسيسها قبل 75 عاما. واعتبرت فليمنج، في مقابلة تلفزيونية مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني اليوم، أن العالم سيشهد تزايدا هائلا في الفقر في الدول النامية بل وفي العالم الغني أيضا.. غير أنها أشارت إلى أنه من الممكن تعلم شيء من بعض الدول النامية مثل رواندا.. موضحة أن رواندا استعدت بشكل مبكر كثيرا عن دول أخرى لهذه الجائحة عبر اتخاذ عدد من التدابير الوقائية مثل عدم السماح بمغادرة المطارات دون قياس الحرارة وغسل اليدين جيدا. وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة تحرك كافة الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة من أجل دعم كل دول العالم لكبح جماح هذا الوباء. وتسبب وباء كورونا في وفاة نحو 203 آلاف شخص حول العالم منذ ظهوره في ديسمبر الماضي في الصين، فيما أصاب أكثر من 2.9 مليون شخص حتى الآن، وذلك استنادا لبيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية.
634
| 26 أبريل 2020
حثت الخارجية البريطانية، اليوم، أطراف الصراع في اليمن على وقف كافة أشكال القتال والتجاوب مع مقترحات الأمم المتحدة. وقال السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني، في بيان له، إن بريطانيا تؤيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 25 مارس الماضي للأطراف في اليمن لوقف القتال فورا، وبذل كل المستطاع للتصدي للانتشار المحتمل لفيروس كورونا كوفيد 19. وأضاف راب أن بريطانيا تحث كلا الجانبين على الرد بشكل إيجابي على مقترحات مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث ، والتي تتيح أفضل فرصة للسلام الذي يحتاج إليه اليمنيون بشكل عاجل. وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أنه ينبغي على الحكومة اليمنية والحوثيين وقف كافة عمليات القتال فورا، مضيفا أن مقترحات الأمين العام للأمم المتحدة تمثل فرصة ثمينة لإحلال السلام في اليمن، ويجب عدم تفويتها. يذكر أن السيد مارتن غريفيث مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن كان قد أعلن قبل أيام أنه أرسل إلى طرفي الصراع مقترحات محدثة من المبادرة الأممية لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو خمس سنوات. وقال غريفيث، في بيان صحفي ، إن المقترحات التي أرسلها إلى طرفي الصراع تشمل ثلاثة اتفاقات مقترحة حول وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، ومجموعة من الإجراءات الاقتصادية والإنسانية الأساسية لتخفيف معاناة اليمنيين، وبناء الثقة بين الأطراف ودعم قدرة اليمن على الاستجابة لأزمة تفشي فيروس كورونا (كورونا-19)، إضافة إلى الاستئناف العاجل للعملية السياسية. وكان المبعوث الأممي كشف أنه تقدم بـمبادرة شاملة نهاية شهر مارس الماضي لطرفي الصراع في اليمن لإنهاء الحرب، وذلك إثر نداء الأمين العام للأمم المتحدة لتطبيق وقف شامل لإطلاق النار.
947
| 25 أبريل 2020
حذرت الأمم المتحدة ،امس ، من تحول ليبيا إلى حقل تجارب لكل أنواع الأسلحة الجديدة، فيما جددت حكومة الوفاق رفضها مهمة المراقبة العسكرية الأوروبية لتوريد السلاح إلى ليبيا.وقالت ستيفاني وليامز القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن أسلحة واردة من الخارج أججت موجة القتال الجديدة في البلاد.وأضافت وليامز لدينا شيء يسمى قاذفة اللهب برو-إي، وهي نوع من الأنظمة الحرارية يستخدم في الضواحي الجنوبية لطرابلس، ولدينا طائرات مسيرة جديدة نقلت إلى هناك، منها طائرة مسيرة أشبه بطائرة مسيرة انتحارية تنفجر عند الاصطدام.وقالت المسؤولة الأممية هذان مثالان فقط لأنظمة مخيفة للغاية يجري نشرها في موقع حضري، وهو أمر غير مقبول بالمرة.وظهرت المخاوف بشأن احتمال دخول الصراع في منعطف خطير جديد عندما قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فتحي باشاغا إن قوات شركة فاغنز الروسية التي تقاتل إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استخدمت غاز الأعصاب ضد قوات الوفاق في محور صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس.وأضاف باشاغا في رسالة لوكالة رويترز أن التقارير عن إصابة مقاتلين بغاز أعصاب في ضاحية صلاح الدين تستند إلى تقارير أولية من مستشفيات ميدانية، وأن الحكومة تحقق حاليا، وستنتظر التقرير النهائي قبل أن تبلغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة بالحادثة. وفي سياق متصل، أعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج رفضه خطة الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر توريد الأسلحة لليبيا.وأكد السراج في رسالة لمجلس الأمن الدولي أنه لم يتم التشاور بشأن الخطة مع حكومته كما تنص قرارات مجلس الأمن. وقال السراج إن خطة الاتحاد الأوروبي تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، والتي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم حفتر.وعلى الصعيد الميداني، قال مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق إن قوات الوفاق حققت تقدما في محوري الطويشة والرملة جنوبي طرابلس، وأجبرت قوات حفتر على التراجع من مواقعها. وتتبادل قوات الوفاق وقوات حفتر القصف المدفعي في باقي محاور القتال جنوبي طرابلس، ومحيط مدينة ترهونة وأبو قرين شرق مدينة مصراتة، مع محافظة كل طرف على مواقعه وقال مراسل الجزيرة في ليبيا إن قوات حكومة الوفاق الوطني تقدمت أمس في محوري الطويشة والرملة جنوبي العاصمة.ونقل المراسل عن مصدر عسكري أن قوات الوفاق أجبرت قوات حفتر على التراجع في محاور الطويشة والرملة ومشروع الهضبة بعد هجوم عليها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ويأتي التقدم الجديد لقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا فيما تعزز مواقعها على مشارف مدينة ترهونة، سعيا للسيطرة على المدينة التي تعد آخر معقل لقوات حفتر في الغرب الليبي. ميدانيا أيضا، ذكر الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنون أن سلاح الجو يواصل تنفيذ طلعات جوية استطلاعية في ترهونة وقاعدة الوطية الجوية الواقعة جنوب غرب العاصمة لرصد أي تحركات لما وصفها بالمليشيات الإرهابية.وفي تطور آخر، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بمقتل مدني جراء قصف قوات حفتر منطقة عين زارة جنوبي طرابلس بصواريخ غراد. في حين دعا حفتر لإسقاط اتفاق الصخيرات وأعلن إصراره على مواصلة الحرب. ويأتي خطاب حفتر في وقت عرض فيه رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح مبادرة سياسية تنص على أحقية قيادة قوات حفتر في اختيار وزير دفاع ليبيا.وتضمنت مبادرة صالح -التي طرحها في كلمة متلفزة- تشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين، يختار كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان) أعضاءه. وفي سياق منفصل، طالبت قبائل التبو في مدينة مرزق جنوب غربي ليبيا المنظمات المحلية والدولية الحقوقية بمساعدتها على كشف حقيقة ما تعرضت له المدينة قبل أشهر من قصف وقتل لأبنائها على يد قوات خليفة حفتر. ورفضت قبائل التبو في بيان لها التسويات التي وصفتها بالمشبوهة والمبهمة، في إشارة إلى مقترح تسوية إماراتي يقضي بمعالجة انتهاكات أبو ظبي وقوات حفتر بحق التبو بعيدا عن الطرق القانونية وفي الخفاء.
1789
| 25 أبريل 2020
أشار أحد أهم المسؤولين المدافعين عن حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة إلى خطر حدوث كارثة إنسانية إذا استمرت البلدان في غلق حدودها أمام اللاجئين بمجرد تخطي الأزمة العالمية الناتجة عن جائحة (كوفيد-19)، وذلك خلال جلسة حوارية عقدتها مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر. وقد أعرب فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين خلال النسخة الأحدث من سلسلة مناظرات الدوحة الرقمية المباشرة بعنوان #Dear World عن مخاوفه حيال نضوب التبرعات للوكالات التي تدعم اللاجئين والمساعدات الإنسانية للدول النامية في المستقبل، وذلك نتيجة حساب الاقتصادات للتكلفة الباهظة التي تخلفها أزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). من جهتها وصفت نيلوفر هداية، مراسلة مناظرات الدوحة – والتي عاشت تجربة اللاجئين في صغرها - الجلسة كفرصة لمنح صوت لمجتمع لا صوت له في أغلب الوقت، كما استضافت الجلسة طبيبًا واثنين من العاملين في مجال الإغاثة بمخيمات اللاجئين في اليونان وبنغلاديش. تسليط الضوء سلط غراندي الضوء أثناء المناقشة الرقمية المباشرة #Dear World، التي عقدت بعنوان البحث عن مأوى: اللاجئون وجائحة فيروس كورونا قائلاً: إن رد الفعل الذي شهدناه في كل مكان نتيجة انتشار الوباء تمثل في غلق الحدود. وإن اتخاذ مثل هذه التدابير هو أمر مفهوم، لأن الأولوية في هذا الوضع هي محاولة الحد من استمرار انتشار هذا الوباء. لكننا ندعو الدول لتطبيق تلك الإجراءات بشكل مؤقت والرجوع إلى الأوضاع الطبيعية بعد مرور أزمة الوباء. إذا لم يتم رفع القيود المفروضة على طالبي اللجوء والانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، سنواجه أزمة إنسانية خطيرة. وتابع: علينا ألا نسمح بأن يقع طالبو حق اللجوء جراء الاضطهاد والحرب، ضحايا للوباء أيضًا. فمن الممكن إبقاء الباب مفتوحًا بطريقة منظمة وخاضعة للرقابة وتضمن في الوقت ذاته حماية حق اللجوء. أهمية التضامن كذلك شدّد غراندي على أهمية التضامن في السنوات المقبلة قائلاً: في الغالب، عندما تقع حالة طوارئ كبيرة، تكون استجابة العالم سخية للغاية في بادئ الأمر، ولكنني قلق بشأن ما سيحدث عندما يتلاشى الوباء من البلدان الأكثر ثراءً ويتوقف عن التأثير على الحياة اليومية للمجتمع. عند ذلك سيظهر التحدي أكبر، لأن موازنات الدول المانحة ستركز على التعامل مع الآثار التي خلفها الوباء على المستوى الداخلي. وأحد الضحايا الأخرى قد تتمثل في المساعدات الإنسانية، ولن نتمكن من تقييم ذلك قبل مرور العام أو العامين المقبلين. علينا جميعًا أن نتكاتف مع حكوماتنا من أجل سلامة الجميع، لأن ذلك سيكون الأمر الأكثر أهمية في السنوات القادمة. وختم بقوله: أتمنى أن تسمح تلك الأزمة للجميع بإدراك أنه ليس هناك مشكلة أو تحد في هذا العالم يؤثر فقط على مجموعة صغيرة من الأفراد. فمشكلة اللاجئين ليست ببعيدة عنا، وقد أثبتت لنا أزمة تفشي وباء (كوفيد-19) بأنه إن لم نتعاون معًا لمعالجة الأزمات، فإنها ستعود لتطاردنا جميعًا. تأثير ملموس بدورها، تحدثت جميلة شيرالي، وهي طبيبة تعمل في مؤسسة قارب للاجئين في مخيم موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية قائلةً: على الرغم من عدم وجود أي حالات مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في المخيم، إلا أن تأثيره لا يزال ملموسًا. لقد انخفض عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية القادرين على المجيء إلى الجزيرة بشكل كبير، لذا فإن مستوى الرعاية الذي يمكننا تقديمه - والذي لم يكن مثاليًا على الإطلاق - أصبح الآن أقل، وهذا أمر مفجع. كما أن الإجراءات التي تُتخذ مثل فرض قيود الحركة تؤثر على المعنويات العامة وتؤدي إلى تصاعد التوترات. سلطت أزمة الوباء الضوء على محنة اللاجئين التي كانت موجودة منذ عقود، وعلى أرض الواقع، فإن الحلول الوحيدة التي يمكننا رؤيتها تتمثل في تخفيف التكدس داخل المخيم. وأضافت: إن الدرس الذي يعلمنا إياه الوباء هو أننا جميعًا في نهاية المطاف ضعفاء. أتمنى في غضون عامين أن يصبح لدينا نظام صحي عالمي أكثر استدامة وشمولًا لأفراد المجتمع الأكثر تهميشًا وضعفًا، بمن فيهم اللاجئين. تقليص الموارد على خطّ مواز، قال اماد أحمد، وهو أحد عمال الإغاثة الإنسانية في أكبر مخيم للاجئين على مستوى العالم بمدينة كوكس بازار البنغالية - خلال الجلسة الحوارية الرقمية على الهواء بأن أزمة تفشي وباء (كوفيد-19) قد أدت إلى تقليص موارد حيوية في غاية الأهمية، وخلّفت شعور بالقلق وعدم اليقين بين اللاجئين في المخيم. وتحدث أحمد قائلاً: إن الرسائل التي تصل إلى اللاجئين حول وباء (كوفيد-19) ليست محددة في الواقع، كما أن خدمات الإنترنت محدودة للغاية. فإن الطريقة المتبعة لإيصال المعلومات في مخيم يضم 840 ألف لاجئ هي عن طريق تداول الأحاديث الشفهية، ولكن الوضع بالطبع أصبح أكثر تعقيدًا بسبب ظهور جائحة (كوفيد-19). وتابع: إن الممارسات المعتادة قد لا تنجح بعد الآن، وعلينا بصفتنا منظمات غير حكومية، ووكالات إنمائية وعمال إغاثة إنسانية أن نقوم بتغيير طريقة عملنا وأن نركز على إيجاد حلول مبتكرة لتلك الأوضاع الاستثنائية.
774
| 24 أبريل 2020
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من احتمال ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية إليها، فيما طلبت دولة فلسطين من الأمانة العامة للجامعة العربية، عقد اجتماع طارئ افتراضي لمجلس جامعة الدول العربية بدورة غير عادية على مستوى وزراء الخارجية في أقرب وقت ممكن، لبحث الخطوات والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الدول العربية تجاه خطورة تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها وفرض السيادة الاسرائيلية عليها وعلى المستوطنات غير القانونية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 خاصة ضم الأغوار والمنطقة المصنفة ج من الضفة الغربية. وأفادت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية في بيان لها اليوم، بأنه بناءً على توجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعليمات وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، طلب عقد اجتماع لبحث أيضا تصريحات وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو الذي قال إن قرار ضم الضفة الغربية يعود اتخاذه الى إسرائيل في تأكيد جديد على حجم التورط الامريكي في المشروع الاستعماري التوسعي في أرض فلسطين المحتلة الذي يعد تشجيعا من الادارة لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بالتمادي في سياستها العدوانية بمصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية عليها. وقال مندوب فلسطين بالجامعة العربية السفير دياب اللوح، إن تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا ان الادارة الامريكية تعد طرفا شريكا متورطا في هذا المخطط الاستعماري العدواني الذي يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واتفاقية جنيف الرابعة وانتهاك للقانون الدولي وإستخفاف بالمرجعيات الدولية للسلام وفِي مقدمتها مبدأ الارض مقابل السلام ومبدأ حل الدولتين، اضافة الى تقويض خيار المفاوضات وإستبداله بسياسة الاملاءات وفرض سياسة الامر الواقع. وأضاف، إن إجتماع وزراء الخارجية سيبحث توفير شبكة الأمان المالية العربية لتمكين حكومة دولة فلسطين من مواجهة الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا والإجراءات الاسرائيلية العدوانية التي من خلالها تكبد الشعب الفلسطيني الخسائر الفادحة، اضافة إلى مصادرة أموال المقاصة. وقال اللوح: إن اسرائيل تحاول استغلال إنشغال العالم بأزمة جائحة الكورونا للمضي في مشاريع الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطيني وبناء المستعمرات والبؤر الاستيطانية عليها ونسف أية آفاق مستقبلية لعملية السلام في المنطقة. وأكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في حالة تأهب واستنفار لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوضع حد للتغول الاسرائيلي على الحقوق الفلسطينية. وشدد الـلوح على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في مواجهة كافة محاولات الالتفاف على حقوقه حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة المتصلة القابلة للحياة على جميع الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية، والمبادرة العربية للسلام. من جهته، قال المتحدث باسم لأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، تعليقًا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن ضم الضفة الغربية: مواقفنا في هذا الصدد واضحة ولم تتغير. وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي عبر دائرة تليفزيونية مغلقة: لقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمبعوث الخاص بعملية السلام نيكولاي ميلادينوف من قبل مرارًا عن قلقهما إزاء أي ضم محتمل لأرضٍ فلسطينية إلى إسرائيل. وتابع سيقدم ميلادينوف إفادة إلى مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، وسيعرض موقفًا مفصلًا إزاء هذا الموضوع.
638
| 23 أبريل 2020
مساحة إعلانية
• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
8206
| 10 مايو 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4966
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4408
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
4050
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3564
| 08 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
3246
| 11 مايو 2026
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
3166
| 10 مايو 2026