رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
دي ميستورا: 400 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية

أعلن ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، اليوم الخميس، إن محادثات جنيف للسلام ستتواصل الأسبوع القادم برغم قرار المعارضة الرئيسية المغادرة مبكرا فيما رفضه باعتباره "استعراضا دبلوماسيا". وقال دي ميستورا في مقابلة مع التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية، إن 400 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية الدائرة منذ خمس سنوات. وأضاف دي ميستورا "لا يمكن أن نسمح لهذا بأن ينهار، يجب أن نراجع وقف إطلاق النار، يجب أن نسرع المساعدات الإنسانية وسوف نطلب من الدول الراعية الاجتماع".

229

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
دي ميستورا: الأسد يواصل منع دخول المساعدات الطبية للمناطق المحاصرة

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستفيان دي ميستورا، اليوم الخميس، أن "٥١٥ حالة صحية تم إخلاؤها من ٤ مدن سورية محاصرة، أمس الأربعاء"، مشيرا إلى أن منع دخول بعض المستلزمات الطبية إلى المناطق المحاصرة لا يزال قائما. وفي مؤتمر صحفي عقده بالمقر الأممي في جنيف، عقب جلسة مع مجموعة المتابعة للأمور الإنسانية، قال "دي ميستورا"، "لم ننجح في إدخال المستلزمات الطبية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، باستثناء أجهزة غسيل الكلى، كما لم يسمح بدخول الفيتامينات، والمضادات الحيوية، والمسكنات، والمواد الجراحية، وهو أمر مقلق وغير مقبول في القانون الدولي". وأضاف أنها "مسألة خطيرة وطارئة وسيستمر فريق المهام المكلف بالشؤون الإنسانية بالمطالبة بإنهائها". ومضى بالقول، "تصدينا للمشاكل التي تطرحها المعارضة، وخاصة وصول الهلال الأحمر، وتمكنه من دخول جنوب مدينتي حلب واعزاز (شمالي البلاد)، وبعد الانتهاء من الأمور الروتينية في الأمم المتحدة(لم يشر إليها)، سيتم تعيين خبير متفرغ من كبار الخبراء، للتصدي لمشكلة المعتقلين والمختطفين". وأشار، إلى أنه تم إخلاء 515 حالة صحية، أمس الأربعاء، من مدن الزبداني، ومضايا(جنوبي سوريا خاضعة لسيطرة المعارضة)، وكفريا والفوعة (شمال خاضعة لسيطرة النظام)، بمشاركة "الهلال الأحمر"، والأمم المتحدة. وقال، إن "هذه أكبر عملية إخلاء وإنجاز، وسيتم الاستمرار بذلك". وفي نفس السياق، أشار إلى أنه "تم الوصول إلى حولي ٥٦٠ ألف نسمة يتواجدون في مناطق صعب الوصول إليها أو محاصرة في سوريا وإيصال مساعدات لهم". وأوضح، أن ١٢ منطقة محاصرة تم الوصول إليها من أصل ١٨، لافتا إلى وجود تقدم "متواضع" بعد زيارة "خولة مطر" ممثلة دي ميستورا إلى منطقة "داريا" بريف دمشق (محاصرة من قبل قوات النظام منذ أكثر من عامين)، التي أصبحت رمزا لاستحالة الوصول للمناطق المحتاجة.

279

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: كوريا الشمالية تحتاج إلى مساعدات إنسانية

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن سوء التغذية لا يزال موضوعاً بالغ الخطورة في كوريا الشمالية التي يحتاج أكثر من ثلاثة أرباع سكانها إلى مساعدة إنسانية بأي شكل من الأشكال. وعلى رغم الجهود الوطنية لبلوغ الاكتفاء الذاتي الزراعي، لا تنتج كوريا الشمالية الكميات الكافية لتأمين الغذاء لشعبها، كما تقول وكالات الأمم المتحدة الموجودة في كوريا الشمالية في تقرير بعنوان "جمهورية كوريا الشعبية 2016: حاجات وأولويات". وتفاقم وضع 25 مليون كوري شمالي من جراء موجات الجفاف التي قلصت مردود المحاصيل في العام الماضي. وجاء في التقرير أن "أكثر من ثلاثة أرباع الشعب يواجهون وضعاً غذائياً غير آمن"، مضيفا أن "حالي 18 مليون شخص يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية". وأعرب معدو التقرير عن أسفهم بالقول إن "الوضع الإنساني (في كوريا الشمالية) ما زال غائباَ إلى حد كبير عن الاهتمامات العالمية". وما زال سوء التغذية مشكلة حقيقية لدى النساء والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، ويعد سوء التغذية أحد أبرز أسباب الوفيات والأمراض لدى النساء والأطفال، كما جاء في التقرير. وأكد تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة العام 2015 حول انعدام الأمن الغذائي في العالم أن نسبة الكوريين الشماليين الذين يعانون من سوء التغذية بلغت 41.6%، خلال الفترة 2014-2016، في مقابل 35.5% للفترة 2005-2007. وأوضح التقرير أن الإنتاج الزراعي يعرقله في كوريا الشمالية نقص الأراضي الصالحة للزراعة وتراجع خصوبة الأراضي بسبب استغلالها الكثيف، ونقص البزور والمبيدات والأسمدة الجيدة النوعية.

320

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
إجلاء 500 شخص من مناطق محاصرة في سوريا

تمكنت الأمم المتحدة من إجلاء 500 شخص من 4 مدن وبلدات محاصرة في سوريا وباتوا في طريقهم إلى مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة أو النظام، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس. وغادرت مساء الأربعاء، بشكل متزامن حافلات تقل جرحى ومرضى وعائلاتهم من مناطق تحاصرها الفصائل المقاتلة أو قوات النظام السوري، وهي الزبداني ومضايا في ريف دمشق والفوعة وكفريا في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وذلك في إطار خطة برعاية الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري. ووصلت فجر اليوم حافلات تقل 250 شخصا من الزبداني ومضايا وأخرى تقل 250 آخرين من الفوعة وكفريا إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة (وسط) الشمالي، وانتقلت منها إلى مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة أو قوات النظام. وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك أن الأشخاص الـ500 الذين تشملهم عملية الإجلاء هم جرحى ومرضى وعائلاتهم. ووفق اتفاق توصلت إليه قوات النظام والفصائل المقاتلة في سبتمبر الماضي فان كافة عمليات الإجلاء وإدخال المساعدات إلى تلك البلدات الأربع يجب أن تجري بشكل متزامن.

219

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
تعاون بين المؤسسات القطرية ومنظمات الأمم المتحدة في سوريا

اختتمت اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي نظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على مدار ثلاثة أيام، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وخلال اليوم الختامي، تم استعراض هيكلة إدارة المعلومات في منظومة العمل الإنساني بما فيها منظمة "الأوتشا" في مختلف القطاعات، تلت ذلك مناقشة تفصيلية للمنتجات المعلوماتية التي تنتجها المنظومة الإنسانية لمساعدتها في إدارة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، ثم تعرف المشاركون على كيفية الحصول على هذه المنتجات من المواقع الإلكترونية والوسائل المخصصة لنشرها. ومن أبرز المنتجات التي تم التطرق إليها الاستجابة الإنسانية والاحتياجات الإنسانية والوصول الإنساني والتمويل والخرائط المرجعية، قبل أن يتم التطرق إلى المعلومات التشغيلية والأساسية التي تعتمد عليها الخرائط والمنتجات المعلوماتية وكيفية الحصول عليها، وكذلك استعراض بعض استخدامات الصور الفضائية في خدمة العمل الإنساني خلال الأزمة السورية. وأخيرا تم عرض بعض الخدمات والأدوات المعلوماتية التي تستخدم في المجال الانساني، ومن ضمنها برنامج جمع المعلومات "Kobo"، وخدمة "الهوية الإنسانية" ((humanitarianID، والموقع التفاعلي لاستعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO). وعن أهمية هذه المبادرة في تعزيز الشراكة الإنسانية، قال سعادة السيد مسفر حمد الشهواني مدير إدارة المشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية: "لقد كان الهدف من هذه الندوة هو جمع المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية مع منظمة الأوتشا، وذلك لبحث إمكانية تسجيل جميع الأعمال الخيرية التي تقدمها المؤسسات القطرية لدى المنظمة، فمن الأهداف الرئيسية التي تخدم دولة قطر أن يكون ما تقدمه من مساهمات إنسانية وخيرية معترفا به ومسجلا لدى المنظومة الدولية خاصة منظمات الأمم المتحدة، لإبراز دورها الإنساني العالمي وتقديم صورة حقيقة عن إنجازاتها المتميزة في هذا المجال". وبحسب الشهواني، فقد تمحورت الندوة حول تعريف المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية بما تقوم به منظمة "الأوتشا" وأهدافها وفائدتها بالنسبة للمنظمات القطرية وخلق فرص التعاون بين الطرفين، مضيفا: "إن صندوق قطر للتنمية يأخذ على عاتقه في المقام الأول توثيق ما تقدمه دولة قطر من مساعدات خارجية على مستوى العالم، وتمكين المؤسسات القطرية من العمل خارجيا بالتعاون مع المنظمات الدولية". وتابع الشهواني قائلا: "لا يفوتني هنا أن أشكر الهلال الأحمر القطري على جهوده في تنسيق هذه الورشة، كما أود أن أشكر منظمة "الأوتشا" على الاستجابة والتعاون لتعزيز الشراكة مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية". وقد خلص المشاركون في نهاية الندوة إلى إصدار بيان ختامي تضمن عددا من النقاط أهمها: 1. الاتفاق على تعزيز التنسيق بين الجمعيات الخيرية فيما يتعلق بالدخول في مشاريع الشراكة وتنفيذ التدخلات الإنسانية لصالح المتضررين من الأزمة السورية. 2. إبداء الرضا عن المعلومات التي تم عرضها عن منظمة "الأوتشا" وآليات عملها والابتكارات التكنولوجية التي تقدمها لتسهيل مهام العمل الإنساني على أرض الواقع. 3. عدم الاكتفاء بتقييم الاحتياجات المطلوب تلبيتها للمتضررين من الأزمة السورية، بل ضرورة التركيز أيضا على رصد الإمكانات المتاحة في المجتمع المحلي من أجل إشراكه في إيجاد الحلول لأزماته ومعاناته. 4. التأكيد على أهمية العمل الجماعي في مجال الإغاثة، الذي لا تستطيع أي منظمة منفردة تحقيق أثر يذكر فيه دون التعاضد والتفكير المشترك مع المنظمات الأخرى العاملة في الداخل السوري. 5. ترشيد عملية البحث عن شركاء جدد وعدم التسرع في استقطاب الممولين والداعمين بحيث تسير بشكل متواز مع عملية ترسيخ وتوطيد وتنسيق العلاقات والشراكات القائمة بالفعل. 6. التوصية باتباع منهجية "مجموعة العمل" (cluster) المعمول بها في منظمة "الأوتشا" عند التعاطي مع كل جانب من جوانب الإغاثة على حدة. 7. تنظيم برامج دعم فني وتخصصي معدة لكل جمعية من الجمعيات والمؤسسات القطرية على حدة بما يتفق مع احتياجاتها ومجالات اختصاصها.

275

| 20 أبريل 2016

محليات الشرق
مسؤول دولي: أجندة 2030 تؤكد مسؤولية الدولة في حماية الحقوق

قال الدكتور العبيد أحمد العبيد، مدير مكتب الأمم المتحدة، في تصريحات لـ"الشرق" إنَّ أحداث التنمية لعام 2030 شكلَّت نقله نوعية جديدة وذلك عن طريق بناء مفهوم التنمية وربطه بحقوق الانسان خاصة الحرية في الحقوق وفي الحاجة للجميع ومن دون تميز. مشيرا إلى أن المعايير الدولية لحقوق الانسان "لصورتها المتكاملة من سياسية ومدنية إلى اقتصادية وغيرها" تشكل أحد أهم المرجعيات الأساسية لأجندة 2030، وأيضا هناك إشارات حديثة لمواد ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي واعلان الحق في التنمية والعديد من المواثيق الدولية الأخرى ومن احد أهم أهداف أجندة 2030 كفالة وتحقيق حقوق الإنسان أوالتأكيد على مسؤولية الدولة في توفير وحماية هذه الحقوق.. وأضاف: "تؤكد مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أهمية أن تلعب المعايير الدولية دورا محوريا في سد الفجوات الناتجة عن التطبيق، اي ان المعايير المرجعية ملزمة وفي نفس الوقت أداء للتغيير وقياس الأثر".. لافتا إلى أنَّ هذا سيتضح عن طريق الدور الذي ستلعبة آليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الانسان والخاصة بمراقبة التطبيق خاصة في مجال الالتزامات الدولية ذات العلاقة بأهداف التنمية المستدامه لعام 2030.

295

| 20 أبريل 2016

محليات الشرق
مسؤول دولي: أجندة 2030 تؤكد مسؤولية الدولة في حماية الحقوق

قال الدكتور العبيد أحمد العبيد، مدير مكتب الأمم المتحدة، في تصريحات لـ"الشرق" إنَّ أحداث التنمية لعام 2030 شكلَّت نقله نوعية جديدة وذلك عن طريق بناء مفهوم التنمية وربطه بحقوق الانسان خاصة الحرية في الحقوق وفي الحاجة للجميع ومن دون تميز. مشيرا إلى أن المعايير الدولية لحقوق الانسان "لصورتها المتكاملة من سياسية ومدنية إلى اقتصادية وغيرها" تشكل أحد أهم المرجعيات الأساسية لأجندة 2030، وأيضا هناك إشارات حديثة لمواد ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي واعلان الحق في التنمية والعديد من المواثيق الدولية الأخرى ومن احد أهم أهداف أجندة 2030 كفالة وتحقيق حقوق الإنسان أوالتأكيد على مسؤولية الدولة في توفير وحماية هذه الحقوق.. وأضاف: "تؤكد مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أهمية أن تلعب المعايير الدولية دورا محوريا في سد الفجوات الناتجة عن التطبيق، اي ان المعايير المرجعية ملزمة وفي نفس الوقت أداء للتغيير وقياس الأثر".. لافتا إلى أنَّ هذا سيتضح عن طريق الدور الذي ستلعبة آليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الانسان والخاصة بمراقبة التطبيق خاصة في مجال الالتزامات الدولية ذات العلاقة بأهداف التنمية المستدامه لعام 2030.

264

| 20 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: مفاوضات السلام اليمنية تبدأ غداً بالكويت

أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن مفاوضات السلام اليمنية المؤجلة بين الحكومة والحوثيين ستبدأ غدا الخميس، سعيا لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو عام. وأضاف دوجاريك للصحفيين اليوم الأربعاء "مفاوضات السلام اليمنية ستبدأ غدا في الكويت، تحت إشراف الأمم المتحدة".

188

| 20 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تبدأ إجلاء 500 جريح من مدن محاصرة في سوريا

باشرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، تنفيذ خطة لإجلاء 500 شخص، معظمهم مصابون، من أربع مدن تحاصرها قوات النظام السوري أو مقاتلو المعارضة، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. وغادرت حافلة أولى تقل 15 من مقاتلي المعارضة أحدهم مصاب وعشرة مسنين، عصرا مدينة الزبداني التي يسيطر عليها المعارضون في غرب دمشق، بحسب المراسل.

262

| 20 أبريل 2016

محليات الشرق
افتتاح مؤتمر المجتمع المدني في الدوحة بمشاركة 11 دولة عربية

تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أنطلق صباح اليوم بالدوحة، أعمال المؤتمر العربي لدور الـمجتمع المدني في أجندة التنمية المستدامة 2030، الذي تنظمه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وصندوق الأمم المتحدة للسكان وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.ويحضر المؤتمر الذي يعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على مدى يومين، ما يزيد عن 200 مشارك من 11 دولة عربية يمثلون المنظمات المحلية والإقليمية وأهم شبكات ومنظمات المجتمع المدني العربية، ومنظمات الأمم المتحدة وجهات حكومية معنية بحوكمة مشاركة منظمات المجتمع المدني.كما يشارك في المؤتمر ممثلون عن القطاع الخاص وخبراء معنيون بشؤون التنمية المستدامة على المستوى العربي والعالمي وممثلون عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من كبار الشخصيات والمهتمين والمتخصصين في مجال التنمية. وفي كلمة لها أمام المؤتمر أكدت السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي أن الإرادة السياسية لدولة قطر مثلت نموذجا جيدا في سعيها الحثيث للمساهمة في مجال التعاون الدولي والشراكة بين الدول، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.وأوضحت بأن قطر في هذا المجال شملت إنجازاتها بناء القرى والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، وتأمين ومصادر المياه الصالحة وتدريب وتأهيل المعلمين والأطباء، إلى جانب عمليات الغوث الإنساني.وأشارت المسند إلى أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي هي إحدى الأذرع الأساسية لتحقيق الرفاه الاجتماعي، والاهتمام بشرائح المجتمع الأقل حظا، والتي تشمل المرأة والطفل وذوي الإعاقة وكبار السن والأيتام.وبينت المسند بأن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تعمل بالشراكة مع الدولة في تقديم خدماتها لهذه الفئات، مما يعزز دورها في دعم جميع مراحل إعداد وتنفيذ ورصد مسار خطة التنمية الوطنية، مع أجندة التنمية المستدامة 2030. ويهدف المؤتمر إلى توفير منبر إقليمي لمناقشة تحديات التنمية في المنطقة العربية وتبادل الخبرات حولها، وصولاً إلى توصيات عملية ملموسة حول كيفية تمكين منظمات المجتمع المدني في الدول العربية من المشاركة الفاعلة في وضع وصياغة، وتنفيذ سياسات التنمية المستدامة ورصد التقدم في تحقيق أهدافها وغاياتها.ويسهم المؤتمر في تكوين رؤية للمنطقة العربية يكون فيها المجتمع المدني العربي شريكا للحكومات، و القطاع الخاص في تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة 2030. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في يومه الأول جلسة حوارية عامة لعرض جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وآفاق تنفيذها، والمسؤوليات المتوقعة للمجتمع المدني والقطاع الخاص والعام في تحقيق الأهداف التنموية.وستعقد خلال يومي المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية، الأولى حول تحديات تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة مع تركيز خاص على المنطقة العربية، فيما تبحث الثانية مدى التقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودور المجتمع المدني في ذلك، على أن تخصص الجلسة الثالثة لموضوع الابتكار والشراكات لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.كما تعقد جلسة ختامية لعرض العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني، وطرح توصيات ونتائج جلسات العمل، واستعراض الملخص العام للمؤتمر، وتلاوة إعلان الدوحة.يشار إلى أن جدول أعمال التنمية المستدامة الذي أقرته 193 دولة في سبتمبر 2015 يهدف إلى الحد من عدم المساواة ويركز تحديدا على الفئات الضعيفة والمهمشة كي يضمن "عدم تخلف أي شخص عن ركب التنمية".

421

| 20 أبريل 2016

محليات الشرق
خالد بن جاسم: نثق في إمكاناتنا لتعزيز أوضاع العمالة الوافدة

أكد سعادة الشيخ خالد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية أهمية منتدى الأمم المتحدة في توعية مجتمع قطاع الأعمال بحقوق العمالة الوافدة وتعزيز أوضاعهم .وقال في تصريحات للصحفيين إن المنتدى يعد أحد أهم المؤتمرات الإقليمية الذي يركز على قارة آسيا، بوصفها من أكبر القارات، بعد مؤتمرات أخرى عنيت بقارات أخرى. وقطر حظيت بثقة أصحاب المصلحة، كإحدى الدول التي تهتم بمسائل وقضايا حقوق الإنسان، وأكثر دولة استضافة للمؤتمرات في السنوات الأخيرة، وأثبتت نجاعة في تنظميها.ونوه الى ان المنتدى الأول عقد في جنيف 2012 وتبعه ثلاث مؤتمرات حيث عقد منتدى أمريكا اللاتينية والكاريبي في 2013 ومنتدى افريقيا 2014 ، لافتا الى انه تم اعتماد مبادئ توجيهية، وهناك اتفاق على أنها لا تكفي، ويُطمح للارتقاء بها إلى معاهدة واتفاقية دولية. كما ان هناك وجهة نظر أخرى مختلفة، تؤكد أن الألف خطوة تبدأ بخطوة. وان المبادئ التوجيهية تجمع لأول مرة قضايا ومسائل حقوق الإنسان بين شركات متعددة الجنسيات أو الشركات بشكل عام، وان هذا يدل على أن حقوق الإنسان لا تقع على عاتق الدول فقط، بل هناك أصحاب مصلحة آخرين معنيين، ومن هنا يأتي النقاش حول شركات الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.وقال سعادة الشيخ خالد بن جاسم ان النقاش الذي جرى حول قطر في أولى جلسات المنتدى، لا بد أن نأخذه ضمن الإطار الذي طرح فيه، حيث أن النقاش دار حول تقييم مسؤوليات الدولة المصدرة للعمالة والدول المستوردة لها، فالمسألة شائكة لأنها تناقش قضايا متشعبة، لأن الدول المصدرة للعمالة عليها مسؤوليات كبيرة، كما ان هناك مسؤوليات على الدول المستقبلة للعمالة. والتمايز والتنوع الاقتصادي بين هذه الدول في وضعها الاقتصادي والاجتماعي، يصعّب وضع حد أدنى أو أعلى للأجور، وهذه المسألة تحتاج لمزيد من النقاش.ولفت الى انه من الطبيعي أن هذه المؤتمرات تسلط الضوء على دولة أو دول بعينها، ونحن في قطر نفتخر أننا نثق في إمكاناتنا، ونتقبل بصدر رحب بالانتقادات الهادفة التي يمكن أن ننظر إليها بعين إيجابية ونحوّلها من نقاط سلبية إلى نقاط إيجابية مستقبلا. ونحن نرى أن قضية حقوق الإنسان عالمية، والنقاش فيها مستمر.

233

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
واشنطن: مباحثات السلام السورية "لم تنهار"

أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم الثلاثاء، إن الأمم المتحدة لم تعلن انهيار مباحثات السلام السورية، وإن الولايات المتحدة لا تزال ترى إمكانية لتحقيق تقدم يشمل انتقالا سياسيا يرحل بموجبه الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحفيين "الأمم المتحدة لم تصف الموقف بأنه انهيار، لقد أقروا بتأجيل المباحثات لكن إطار العمل لا يزال قائما". وأضاف إيرنست، بعدما أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات وهي الكيان الممثل لفصائل المعارضة الرئيسية تأجيل مشاركتها في المحادثات لأسباب منها سلسلة من الغارات الجوية "أعتقد أن المناقشات الفنية لا تزال تجري في جنيف، لذلك لا تزال هناك إمكانية للتقدم". روسيا تعلق من جانبه قال وزير الخارجية سيرجي لافروف، إن بعض الأطراف تحاول إخراج محادثات السلام السورية عن مسارها. ونقلت وكالة تاس عن لافروف قوله في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع نظيره الفرنسي جان مارك أيرو في موسكو "هناك بعض الأطراف – في الخارج - يحلمون بالإطاحة بالنظام السوري بالقوة، يحاولون بشتى الطرق بما في ذلك إخراج محادثات جنيف عن مسارها". وأضاف "أعتقد أن فرنسا والولايات المتحدة لا تتفقان مع تلك المحاولات بتاتا".

269

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تحض على بدء مفاوضات السلام اليمنية "بدون مزيد من التأخير"

حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على بدء مفاوضات السلام حول النزاع في اليمن "بدون مزيد من التأخير"، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، مساء اليوم الثلاثاء. وقال المتحدث، أن بان "يحض جميع الأطراف المفاوضين على التحاور بنية سليمة" مع الوسيط الأممي إسماعيل ولد شيخ أحمد "بحيث تبدأ هذه المفاوضات بدون مزيد من التأخير".

266

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تحذر من حربٌ شاملة في الصحراء الغربية

أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتمديد تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها 12 شهراً بحسب تقرير جديد اطلعت عليه وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء. وقال بان في التقرير "سيزيد كثيراً خطر انهيار وقف إطلاق النار واستئناف الاقتتال بما يصاحبه من خطر التصعيد إلى حرب شاملة إذا اضطرت بعثة الأمم المتحدة للرحيل، أو وجدت نفسها غير قادرة على تنفيذ التفويض الذي حدده مجلس الأمن". وطرد المغرب عشراتٍ من موظفي بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية المعروفة باسم "مينورسو"، بعد أن وصف بان ضم المملكة للمنطقة عام 1975 بأنه "احتلال"، وقال المغرب إن قراره لا رجعة فيه لكنه لا يزال ملتزماً بالسلام. وفي تقريره السنوي لمجلس الأمن الدولي دعا بان المجلس المكون من 15 عضواً إلى ضمان استئناف عمليات مينورسو بالكامل، والتي تعطلت بسبب خفض أعداد العاملين وإغلاق مكتب للاتصال العسكري، وذكر أنه "يمكن توقع أن يستغل الإرهابيون والعناصر المتطرفة الفراغ الناجم عن ذلك". وأضاف "أدعو مجلس الأمن الدولي لتجديد ودعم الدور المكلفة به مينورسو والتمسك بمعايير الأمم المتحدة لحفظ السلام والحياد، والأهم، تفادي أن تكون هذه سابقة لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام على مستوى العالم". ويمثل الجدل الذي ثار بشأن تعبير "احتلال" الذي استخدمه بان خلال زيارة لمخيمات للاجئين من سكان الصحراء الغربية الخلاف الأسوأ بين الأمم المتحدة والمغرب منذ عام 1991، حين توسطت المنظمة الدولية في وقف لإطلاق النار لإنهاء حربٍ بين الرباط ومقاتلين يحاربون من أجل استقلال الصحراء الغربية. وأنشئت قوة مينورسو في ذلك الحين. وتريد جبهة البوليساريو الانفصالية إجراء استفتاء على الاستقلال، بينما يقول المغرب أنه لن يمنح سوى حكم ذاتي. وبلغ عدد موظفي بعثة الأمم المتحدة نحو 500 من العسكريين والمدنيين قبل خفض الأعداد في الآونة الأخيرة، وألغى المغرب أيضاً تمويلاً قيمته نحو ثلاثة ملايين دولار كان مخصصاً لدعم البعثة.

453

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
العمادي: مشاريع جديدة بقيمة 20 مليون دولار لإعمار غزة

أعرب السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن ارتياحه لسير العمل في المشاريع القطرية في هذا المجال. وقال لـ"الشرق" خلال جولة تفقدية للمشاريع إن 98% من الألف وحدة التي قدمتها قطر بعد انتهاء الحرب على غزة، أنجزت بشكل كامل، واليوم نتابعها ونقدم التهنئة إلى أصحابها. وأشار إلى أن المشاريع القطرية لا تواجه أي مشاكل، فيما يتعلق بإدخال المواد من المعابر الحدودية، فجميع ما نطلبه يتم إدخاله، بما في ذلك المواد المزدوجة الاستخدام، فهنالك موافقات لجميع الطلبات التي تقدمها اللجنة القطرية لإدخال المواد للمشاريع القطرية. وأوضح العمادي إلى وجود تحركات مكثفة الآن من أجل إدخال الأسمنت للقطاع الخاص، لافتا إلى أنه التقى ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في رام الله، وتم بحث آليات إدخال الأسمنت إلى غزة، خاصة أن القطاع الخاص يملك 51% من الأسهم مقابل 49% للقطاعات الأخرى ومنها المشاريع القطرية، لذلك هنالك جهود تبذل مع الأمم المتحدة لحل هذه الأزمة. وتوقع العمادي أن تحل أزمة الأسمنت قريبًا، لما لها من أهمية كبيرة على الاقتصاد الفلسطيني، فإدخال مواد البناء بانتظام إلى قطاع غزة خفض نسبة البطالة التي وصلت إلى 38%، لكن بعد توقف إدخال الأسمنت مؤقتًا ارتفعت النسبة. وأضاف سيتم اليوم توقيع عقود لمشاريع قطرية جديدة ستنفذ في قطاع غزة في المرحلة المقبلة بقيمة 20 مليون دولار، حيث سنعلن عن طبيعة تلك المشاريع. وفيما يتعلق بملف أزمة الكهرباء الذي تسعى قطر من أجل العمل على إيجاد حلول لها أشار إلى تحرك هذا الملف، مع تدخل الرباعية الدولية وأيضا وزارة الطاقة الفلسطينية، والأطراف الأخرى مع الجانب الإسرائيلي، ونأمل خلال المرحلة المقبلة أن نحرز تقدما واضحًا في هذا الملف. وأكد العمادي أنه شارك في مؤتمر الإعمار الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في رام الله، حيث أشار إلى أن الهدف من هذا المؤتمر كان حث الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة. وبين أن المؤتمر حقق الهدف منه بالنسبة إلى التزام الدول حتى الآن، حيث وصل من أموال الإعمار حتى الآن 38% من حجم ما تم التبرع به، وهو أمر إيجابي ثمناه في دولة قطر واعتبرناه خطوة طيبة في الاتجاه الصحيح لإعادة الإعمار بغزة. وشملت جولة العمادي يرافقه نائبه خالد الحردان بجولة تفقدية شملت العديد من المشاريع، بينها الألف وحدة السكنية في منطقة البشير بحي الشجاعية، التي تبرعت بها قطر بعد انتهاء العدوان، حيث قدم التهاني للسكان المدمرة منازلهم كليًا بعد عودتهم إلى منازلهم جراء إعادة إعمارها من جديد بأفضل حال. وتضمنت الزيارة منطقة العمارات السكنية في جحر الديك، وسط غزة، وشارع صلاح الدين وشارع الرشيد، ومستشفى حمد للأطراف الصناعية.

476

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
ورشة عمل لتعزيز الشراكة مع المنظمات والجمعيات الخيرية

انطلقت صباح اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي ينظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وذلك خلال الفترة 18-20 أبريل 2016 في فندق الريتز كارلتون بالدوحة. تشهد الندوة حضور عدد من خبراء ومسؤولي العمل الإنساني في كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري والأوتشا، بالإضافة إلى ممثلي مختلف المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية ومن بينها قطر الخيرية وصلتك والتعليم فوق الجميع وعيد الخيرية وراف. وقال السيد سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية في تصريحات صحفية إن الندوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجمعيات القطرية والأوتشا وتسجيل كل ما تقدمه هذه الجمعيات من مساعدات إنسانية لمنظمات الأمم المتحدة، طبقا للتوجه العام لصندوق قطر للتنمية، الذي يسعى إلى إشراك الجمعيات والمنظمات الإنسانية القطرية ليس فقط في تمويل الأنشطة الإنسانية بل أيضا في التخطيط لها وتنفيذها، على أن يتم تسجيل كل ذلك لدى الأمم المتحدة. وأضاف العسيري أن المناقشات تركز على بحث جميع الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المنظمات والجمعيات القطرية في سبيل تقليل الفجوة بينها وبين الأوتشا، وهو ما ستظهر نتائجه في القريب العاجل بإذن الله، مستطردا: "إن صندوق قطر للتنمية يمثل المساعدات الحكومية التي تقدمها دولة قطر للدول المحتاجة، وبالتالي فمن المهم بالنسبة لنا كصندوق أن يتم تسجيل هذه المساعدات في إطار التوجه العام لدولة قطر، فلا يهم من يبدأ بقدر ما هو مهم أن نبدأ، ونحن نشد على أيدي المؤسسات الخيرية القطرية ونحثها على التعاون معنا في هذه المبادرة من جانب الصندوق بتسجيل جميع المساعدات سواء الحكومية أو غير الحكومية". ومن جانبها قالت السيدة ساجدة الشوا مسؤولة الشؤون الإنسانية بمكتب المنسق الإنساني الإقليمي للشؤون السورية للأوتشا: "الهدف من الندوة تقوية الحوار والشراكات بين المؤسسات القطرية وخاصة الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وبين منظمات الأمم المتحدة ممثلة في المكتب الإقليمي للأزمة السورية. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها مناقشة هذا الموضوع، إلا أن هذه الندوة تمثل فرصة للاستفاضة في النقاش حول تحسين آليات التنسيق بين أطراف العمل الإنساني، بحيث يكون هناك صوت ودور أكبر للمنظمات العربية والخليجية، ليس فقط في تمويل وتنفيذ المشاريع، بل أيضا في التأثير على الاستراتيجية والخطط السياسية تجاه الأزمة السورية، بالتوازي طبعا مع تنفيذ المشاريع". وأضافت: "سوف نناقش بشكل مفصل على مدار ثلاثة أيام استراتيجية التعامل مع الأزمة السورية، وكيفية عمل المؤسسات المختلفة، وآليات التمويل، وبرامج التنسيق والمتابعة المالية، وتقييم أداء المنظمات المشاركة، والمنتجات المعلوماتية التي يمكن أن تساعد كافة الشركاء على فهم عملية الإغاثة في سوريا بشكل أفضل، ورفع مستوى التنسيق المشترك". وأوضحت الشوا أن محور التركيز الرئيسي للندوة هو الأزمة السورية، حيث إن فريق العمل المشارك من الأوتشا يتبع المكتب الإقليمي للشؤون السورية في العاصمة الأردنية عمان، متوقعة أن تتمخض الندوة عن معطيات وتوصيات واقعية من شأنها أن تطور من عمل المنظومة الإنسانية بما يتيح الفرصة أمام المؤسسات العربية لمواصلة حضورها الفاعل من خلال الفهم الأفضل للأنظمة القائمة وإحداث تأثير أكبر، في إطار الهدف الرئيسي وهو مساعدة الأشخاص المحتاجين للمساعدة داخل سوريا وفي دول الجوار المتأثرين بالأزمة السورية. وقال الدكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال الأحمر القطري كعضو في المنظومة الإنسانية الدولية وجد أن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها داخل هذه المنظومة، بالإضافة إلى إمكانية إحداث بعض التغييرات فيها، ونحن حريصون على مشاركة هذه الإيجابيات مع المؤسسات القطرية الأخرى، فالعمل الفردي لا يكون له ذلك الأثر الكبير، أما العمل الجماعي فهو بالتأكيد يؤثر بشكل أكبر. ونوه الدكتور خالد دياب إلى التنسيق التام مع صندوق قطر للتنمية وخاصة فيما يتعلق بتسجيل المساهمات القطرية داخل النظام الدولي، حيث رحب مسؤولوه -مشكورين- بهذه الفكرة، كما أضافوا بعض النقاط التي رأوا أهمية إضافتها إلى مناقشات الندوة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية والخليجية، مضيفا: "هذه الندوة متقدمة للغاية ونفهم من خلالها آليات العمل وكيف يمكن أن يكون لنا صوت ودور في تحديد الاحتياجات وأيضا في تلبيتها". ويتضمن جدول أعمال الندوة عددا من الجلسات التي تبدأ بمراسم الافتتاح، تعقبها لمحة عامة حول منظومة الجمعيات والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا وكيفية تشجيع المزيد من المنظمات غير الحكومية القطرية على الانخراط فيها، ثم يتم تناول بعض المفاهيم ذات الصلة مثل استعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO)، وخطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، والخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP)، والتقرير الدوري لمتابعة المشاريع (PMR). كذلك سيهتم المشاركون بالتباحث حول موضوعات هامة مثل التمويل والمساءلة وكتابة خطط المشاريع، ودائرة التتبع المالي (FTS)، ونظام تخطيط المشاريع عبر الإنترنت (OPS).

601

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
ورشة حول تطوير كفاءة الأعمال وحقوق الإنسان

استضافت غرفة تجارة وصناعة قطر ورشة عمل حول تطوير كفاءة الأعمال وحقوق الإنسان، وذلك بالتعاون مع منظمة أصحاب الأعمال الدولية IOE ومبادرة الأعمال العالمية حول حقوق الإنسان GBI، وتهدف إلى التعريف بمبادئ الأمم المتحدة الإرشادية المتعلقة بالعمل وحقوق الإنسان، وشهدت حضور عدد من المعنيين بحقوق الإنسان والأعمال والمسؤولية الاجتماعية وممثلي الشركات العالمية الكبرى. وتناولت الورشة آليات إمداد أصحاب الأعمال وممثلي الشركات القطرية بالفهم الشامل للتطورات بمجال مسؤولية الأعمال في حماية حقوق الإنسان، واستعراض المبادئ الإرشادية للأمم المتحدة في العمل وحقوق الإنسان وكيفية وفوائد تطبيقها بشكل عملي. وأكد السيد علي سعيد بوشرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الدولية بغرفة قطر، في كلمة له خلال افتتاح أعمال ورشة العمل، أن "تطوير كفاءة الأعمال وحقوق الإنسان" تهدف إلى تعريف أصحاب الأعمال بمبادئ الأمم المتحدة الإرشادية الخاصة بالعمل وحقوق الإنسان والتي أقرتها الأمم المتحدة في عام 2008، حيث تركز هذه المبادئ وتطبيقاتها على الحماية والاحترام والتعويض. وشدد على أن فهم وتطبيق مفاهيم احترام حقوق الإنسان أصبح ضروريا للشركات التي تعمل بمسؤولية.. منوها بما توليه دولة قطر من اهتمام كبير باحترام حقوق الإنسان. من جانبه، أكد السيد عبدالعزيز صالح الكواري مدير إدارة الشؤون القانونية بغرفة قطر، أن دولة قطر تسعى إلى خلق بيئة عمل آمنة ومثالية ليس فقط من خلال الالتزام بكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، والتعاون الإيجابي مع كافة منظمات الأعمال وحقوق الإنسان واطلاعها على آخر الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، ولكن أيضا من خلال التشريعات المتصلة بحقوق الإنسان والعمال، والتي تحظى باهتمام الدولة على أعلى مستوياتها، لاسيما أن قطر تستقبل عددا كبيرا من العمالة الوافدة التي تعمل في كافة القطاعات، وتشارك في تحقيق التنمية المستدامة للدولة، ومن ثم جاءت التشريعات في صالح ضمان حقوقهم وحمايتها. وأوضح أن من أهم هذه التشريعات، تأكيد الدستور القطري في المواد من (18-24) على المساواة في الحقوق والواجبات واعتبار العمل من المقومات الأساسية لكيان الدولة، واعتبار أن العلاقة بين العمل وأرباب العمل أساسها العدالة الاجتماعية، وبالنظر في قانون العمل رقم (14) لسنة 2004 وتعديلاته يتبين بأن معظم المواد عبارة عن قواعد آمرة تنص على حقوق العمل والعمال، كما صدر مرسوم رقم (17) بتنظيم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وإدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية وإدارة حماية العمال التي تعد واحدة من أهم الإدارات بمؤسسة الحماية والتأهيل الاجتماعي. ولفت إلى أنه انطلاقا من هذه التشريعات التي تنظم العمل، فإن غرفة قطر باعتبارها ممثلا للقطاع الخاص، تهدف من خلال الفاعليات المختلفة التي تنظمها إلى نشر الوعي بالتشريعات، وحث أصحاب الأعمال على الاشتراك في برامج التدريب على تطبيق أفضل نظم الصحة والسلامة في منشآتهم، وذلك لكونه يحقق مصلحة إنسانية وعمالية من جانب، ويحقق مصلحة لأصحاب الأعمال من حيث تجنب الأضرار بأعمالهم من جانب آخر. ونوه بأن الغرفة تقوم بمد جسور التعاون مع العديد من المؤسسات العامة ذات الطبيعة التجارية والاقتصادية، وذلك لبحث الموضوعات المتعلقة بالعمل والعمال والصحة والسلامة المهنية. بدوره، أعرب السيد عثمان الريس نائب رئيس غرفة تجارة البحرين وعضو مجلس إدارة منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية، عن اعتقاده بأن استضافة دولة قطر للورشة سيخدم قطاع الأعمال في الدوحة وسيدعم آلية التواصل مع المنظمات الدولية من أجل التعرف على مبادئ الأمم المتحدة الإرشادية حول الأعمال وحقوق الإنسان. ولفت إلى أن ورشة العمل ستساعد على إطلاع المشاركين وتعريفهم بالجوانب الإيجابية التي تم تحقيقها بالدولة في مجال حماية حقوق العمال، خاصة أن أعضاء منظمة أصحاب الأعمال الدولية هم أحد المنظمين للدورة وأن حضورهم إلى قطر سيخدم تعريفهم بما تم إنجازه في مجال حقوق العمال. ولفت إلى أن حضور أعضاء منظمة أصحاب العمل الدولية لورشة العمل اليوم سيعمل على إيصال رسالة للعديد من الدول بأن قطر لديها خطط واضحة للعمل وفق مبادئ منظمة العمل الدولية وحقوق الإنسان. وقدمت السيدة ليندا كروميونج السكرتير العام لمنظمة أصحاب الأعمال الدولية IOE، لمحة عن برنامج عمل الورشة.. مشيرة إلى أنها تعتمد على عدد من المحاور، كالتعريف بالمبادئ الإرشادية للأمم المتحدة حول الأعمال وحقوق الإنسان، والمبادئ الإرشادية للأمم المتحدة واحترام مجتمع الأعمال لإطار حقوق الإنسان- التطورات والتوقعات، والتطبيق العملي- وضع الأسس وكيفية البدء. كما تحدثت السيدة ليني ويندلاند مستشارة حقوق الإنسان بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن المحور المتعلق بالتعريف بالمبادئ الإرشادية للأمم المتحدة حول الأعمال وحقوق الإنسان.. موضحة أن هذا المحور سيسلط الضوء على التعريف بالمبادئ الإرشادية التي وضعتها الأمم المتحدة والمتعلقة بالأعمال وحقوق الإنسان، من خلال الركائز الثلاث "مسؤولية الدولة في الحماية، ومسؤولية الشركات في الاحترام، والحاجة إلى تعزيز فرص الإصلاح". وتعتبر مبادئ الأمم المتحدة الإرشادية في العمل وحقوق الإنسان هي الإطار المشرع للعمل وحقوق الإنسان والتي تم التوافق عليها بالإجماع في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في يونيو 2011، وتشير تلك المبادئ إلى دور الدولة من خلال التشريعات والسياسات الملائمة وحلول فض النزاعات، كما تشير إلى مسؤولية الشركات في احترام حقوق الإنسان من خلال إجراءات التقاضي داخل المنشأة. يذكر أن (مبادرة الأعمال العالمية لحقوق الإنسان) انطلقت بهدف تعزيز احترام حقوق الإنسان في بيئات الأعمال بمختلف أنحاء العالم، وتبادل خبرات الأعمال والشركات في القطاعات المختلفة، وتقديم الدعم للمنظمات الشريكة لتتبوأ مواقع الريادة المحلية والعالمية على صعيد الأعمال وحقوق الإنسان.

612

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
وزيرة الصحة تجتمع مع المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة اليوم، مع سعادة السيد فيليب دوست بلازي، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس مجلس إدارة "يونيت ايد" الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع بحث مجالات التعاون بين وزارة الصحة العامة والمنظمة الدولية، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

224

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
المريخي يجتمع مع المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية مع سعادة السيد فيليب دوست بلازي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس مجلس إدارة يونيت ايد الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والمنظمة الدولية وآفاق تطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.

266

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
رئيس الوزراء يستقبل المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صباح اليوم سعادة السيد فيليب دوست بلازي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس مجلس إدارة يونيت ايد والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارتهم للبلاد. جرى خلال المقابلة بحث مجالات التعاون بين دولة قطر والمنظمة الدولية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

257

| 18 أبريل 2016