أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم، من أن إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ حظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، سيعيق عمل الوكالة الأممية الحيوي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي قطاع غزة، الأمر الذي سيترتب عليه تبعات كارثية بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في ظل عدم قدرة أي جهة أو وكالة أممية أخرى على تقديم الخدمات والمساعدات. جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية، التي عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، برئاسة اليمن بناء على طلب من الأردن وبالتنسيق مع مصر وفلسطين، لبحث تداعيات تطبيق القرارات غير الشرعية للكنيست الإسرائيلي بحظر عمل /الأونروا/. وأكد المجلس، أن انهيار عمل الوكالة، سيعمق أيضا الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، ويضعف الثقة في المؤسسات التي تأسست لحفظ السلم والأمن الدوليين. وأعرب المجلس، عن إدانته لتجاهل الاحتلال الإسرائيلي، لدعوات ومطالبات المجتمع الدولي بوقف تطبيق القوانين الباطلة لحظر عمل الوكالة ونشاطاتها في الأرض الفلسطينية المحتلة. وأكد المجلس أن حظر الاحتلال الإسرائيلي عمل /الأونروا/ في القدس الشرقية إجراء باطل ولا أثر قانونيا له، حيث إن الاحتلال لا يملك أي سيادة في القدس الشرقية ولا على أي جزء من الأرض التي احتلتها في 5 يونيو 1967، وليس له الحق في ممارسة أي من الصلاحيات السيادية عليها بموجب القانون الدولي. وأوضح المجلس أن كافة الإجراءات الإسرائيلية بحق مقرات وموجودات وكالة /الأونروا/ في القدس الشرقية باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني، وأن الاحتلال لا يمتلك شرعية أو سلطة اتخاذ أي إجراءات المصادرة الممتلكات الخاصة أو العامة التابعة للدولة المحتلة أو تغيير الطابع القانوني والإداري للأراضي المحتلة وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ولوائح لاهاي لعام 1970. وطالب المجلس، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية لا سيما تلك المنصوص عليها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعوها للعمل على إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإنهاء أي عوائق ناجمة عن الوضع غير القانوني لإسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة تحول دون ممارسة هذا الحق، وعدم الاعتراف بقانونية الوضع الناشئ عن وجود الاحتلال الإسرائيلي، غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة وعدم الاعتراف بأي تغييرات في الطابع المادي أو التكوين الديموجرافي للأرض التي احتلتها إسرائيل في 5 يونيو 1967. وفي 28 أكتوبر الماضي، صدق الكنيست الإسرائيلي على قانونين يمنعان /الأونروا/ من ممارسة أي أنشطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وسحب الامتيازات والتسهيلات منها، ومنع إجراء أي اتصال رسمي بها، ودخلا حيز التنفيذ /الخميس/ الماضي.
468
| 03 فبراير 2025
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اصطحب معه طبيبين خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، أحدهما مختص في أمراض القلب والثاني في المسالك البولية. وذكرت أن هذه الخطوة جاءت كإجراء احترازي لضمان سلامة نتنياهو خلال جولته الخارجية، بعدما خضع لعملية استئصال البروستات في شهر ديسمبر 2024، وتزايد قلقه على حالته صحته، مشيرة إلى أن اختيار الطبيبين يأتي في إطار الاستعدادات الدقيقة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية لرحلة نتنياهو، خاصة في ظل تقدمه في العمر وضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة له أثناء سفره. وأوضح موقع روسيا اليوم العمليات الجراحية التي خضع لها نتنياهوالبالغ من العمر 75 عاماً وحالته الصحية: عملية الفتق الإربي 2013، قبل إصابته عام 2016 بإغماء أثناء حضوره حفلاً عاماً نتيجة لالتهاب في الأذن. عام 2020 خضع لعملية قسطرة في القلب، وفي شهر يوليو 2023 خضع لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب. وفي مطلع أبريل 2024 أعلن مكتب رئاسة الوزراء خضوع نتنياهو لعمية جراحية لعلاج الفتق. وفي شهر ديسمبر 2024 خضع لعملية استئصال البروستات في خضم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. أثارت الإجراءات الطبية لنتنياهو تساؤلات حول قدرته على تحمل أعباء منصبه، خاصة في ظل تقدمه في السن، ومع ذلك، يؤكد فريقه الطبي أن حالته الصحية تحت السيطرة.
564
| 02 فبراير 2025
■ عراقيل سياسية ما زالت تؤخر ولادة الحكومة اللبنانية مع انتظار اللبنانيين تاريخ 18 الجاري وهو الموعد المحدد لانسحاب إسرائيل من لبنان وسط مخاوف من عدم التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل يواصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على العديد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان، سواء بتخريب البنية التحتية أو القيام بتفجيرات تستهدف المنازل والمنشآت المدنية. وفي هذا الإطار، أقدم الاحتلال على جرف عدد من المنازل ومباني الحارة الشرقية الشمالية لبلدة يارون في محاولة فاشلة لترهيب الأهالي. واقدم الجيش الإسرائيلي خلال فترة وقف النار على هدم الكثير من المباني التي لم تطالها الحرب وعمد إلى تجريف بعضها أو تفخيخه وتفجيره واستهدفت حركة التجريف الواسعة في بلدة يارون المنازل التي كان يتحصن بها جيش العدو خلال الأيام الماضية، ولعل الأمر مرتبط باستكمال الانسحاب من هذه المنطقة واستكمال انتشار الجيش اللبناني من الجزء الغربي للبلدة باتجاه الجزء الشرقي، خاصة أن بلدة يارون قد أصبحت مقسومة إلى نصفين؛ حيث يتمركز الجيش اللبناني في النصف الغربي، بينما يتمركز جيش العدو الصهيوني في النصف الشرقي. وفي العديد من القرى، تعمل الحفارات والآليات على رفع الركام والبحث عن جثامين الشهداء، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بسياسة منع هذه المحاولات من خلال استهداف جميع الجرافات والآليات والحفارات، حتى الآليات الصغيرة. واليوم في بلدة الطيبة، تم استهداف هذه الآليات بالصواريخ والمسيرات. ويتحضر الجيش اللبناني للدخول الى مركز “سرية الجيش” المعزولة منذ 10 ايام في بلدة عيترون جنوبي لبنان على الحدود مع فلسطين المحتلة، بهدف فتح الطريق العام وتأمين محيطه بعد اقفالها من قبل الجرافات الإسرائيلية، وفي مرحلة لاحقة للانتشار في البلدة بعد الانسحاب الاسرائيلي منها. - تحديات سياسية على الصعيد السياسي لا تزال خطوة انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهوريّة اللّبنانيّة وتكليف القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة تصطدم بتحدياتٍ معقّدة، وسط تضارب السّيناريوهات حول ظروف تشكيل الحكومة العديدة وشكلها، مع استمرار الخروقات الإسرائيليّة لاتفاق وقف إطلاق النار كما لا تزال مشاورات تشكيل الحكومة تصطدم بعراقيل سياسيّة تعكس تضارب المصالح بين القوى اللبنانية المختلفة. وقد أشار رئيس جهاز «العلاقات الخارجيّة» في «القوّات اللّبنانيّة» الوزير السّابق ريشار قيومجيان إلى أن تشكيل الحكومة ليس مجرد مسألة توزيع حقائب، بل يجب أن تكون حكومة إنقاذ تحمل مشروعًا إصلاحيًا وسياديًا منسجمًا مع خطاب القسم الرئاسي. وأكد أن «القوات اللبنانية» تطالب بتمثيل وازن داخل الحكومة، متسائلًا عن سبب إقصائها عن الحقائب السّياديّة على مدى العقدين الماضيين رغم كفاءتها في العمل الوزاريّ.
424
| 02 فبراير 2025
استشهد أربعة فلسطينيين، وأصيب آخرون، مساء اليوم، في قصف جوي للاحتلال الإسرائيلي، استهدف محافظة /جنين/ شمالي الضفة الغربية. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، باستشهاد مواطنين اثنين جراء القصف الذي استهدف الحي الشرقي من مدينة /جنين/، فيما استشهد مواطنان آخران جراء قصف الاحتلال مركبة في بلدة /قباطية/ جنوبي محافظة /جنين/. وذكرت مصادر محلية، أن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت مركبة في شارع حيوي وسط بلدة /قباطية/، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين، فيما قصفت طائرة مسيرة أخرى دراجة نارية في الحي الشرقي من مدينة /جنين/، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين. وكانت قوات الاحتلال قد قصفت مجموعة من الشبان في وقت سابق من مساء اليوم، في الحي الشرقي من مدينة /جنين/، ما أدى لاستشهاد طفل وإصابة شابين آخرين. يشار إلى أنه باستشهاد الفلسطينيين الأربعة، يرتفع عدد الشهداء في محافظة /جنين/ منذ بدء عدوان الاحتلال عليها منذ 12 يوما، إلى 24 شهيدا، إضافة لعشرات الإصابات.
376
| 01 فبراير 2025
ما زالت التحديات تعصف بالساحة اللبنانية فمن مماطلة إسرائيل بالانسحاب إلى تعثر ولادة الحكومة إلى تسارع التطورات الميدانية يبقى الانتظار سيد الموقف وخصوصا انتظار وصول الموفدة الأمريكية الجديدة مورغان أورتاغوس، خلال اليومين المقبلين. وعلى جدول أعمالها لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين للبحث في المهلة الاستثنائية واستكمال عملية الانسحاب الإسرائيلي في مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق والقرى الحدودية التي سبق واحتلتها إسرائيل وتوغلت فيها. وتترقب الأوساط السياسية ما سيترتب على لقاءات الموفدة الجديدة خليفة أموس هوكشتاين، لجهة تثبت وقف إطلاق النار وإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عن أهالي الجنوب، الذين يدفعون الثمن من أرواحهم لتحرير قراهم وبلداتهم من قوات الجيش الإسرائيلي. ولعل ما يضاعف أهمية زيارة الموفدة الأمريكية التطور الأمني الذي حصل أمس وتمثل بإعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيّرة لجمع المعلومات أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: اعترض سلاح الجو مسيّرة جمع معلومات لحزب الله تم إطلاقها نحو الأراضي الإسرائيلية حيث لم يتم تفعيل إنذارات وفق السياسة المتبعة. الجيش الإسرائيلي لن يسمح بحدوث أنشطة إرهابية لحزب الله من لبنان وسيتحرك لإزالة كل تهديد على إسرائيل ومواطنيها. في المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير وتجريف أراضٍ وحرق منازل وزرع في عدد من القرى التي لا يزال يحتلها كما أطلق النار على المواطنين مما أدى إلى إصابة عدد منهم. وفي اليوم الخامس على نهاية مهلة الستين يوماً، الحشد الشعبي لا يزال مستمراً. يواجه الأهالي الجيش الإسرائيلي بالتحرك الشعبي واستكمال عمليات انتشار الجيش اللبناني في عدد من المناطق.
520
| 31 يناير 2025
كشف تقرير رسمي جديد النقاب عن مدى تورط المملكة المتحدة في حرب غزة، حيث أكد التقرير الصادر عن اللجنة البريطانية الفلسطينية (BPC) على التدخل العسكري البريطاني في دعم اسرائيل خلال حربها على غزة، رغم عدم ارتكابها أعمال عنف مباشرة في غزة إلا أن لها دورا مؤثرا في سقوط الآلاف من المدنيين عبر استخدام السلاح البريطاني والقواعد العسكرية البريطانية، وقد يكون هذا التورط بدون مراقبة برلمانية مما يجعل المؤسسات البريطانية ومسؤوليها متورطين في أخطر انتهاكات للقانون الدولي، وطالبت اللجنة البريطانية في تقريرها الحكومة بإنهاء تعاونها الضخم مع الجيش الإسرائيلي. وذكر التقرير الذي صدر في 90 صفحة تحتوي على معلومات دقيقة عن حجم التعاون العسكري البريطاني الإسرائيلي والدعم اللوجستي المقدم لإسرائيل منذ حربها على غزة، ذكر أن هذا التعاون يشمل شراء السلاح واستخدام القواعد العسكرية البريطانية وخاصة قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF) في جزيرة قبرص، وقاعدة مارهام الجوية الملكية في مقاطعة نورفولك في انجلترا، وذلك لتزويد اسرائيل بالسلاح والأفراد والمعلومات الاستخباراتية منذ بدء حرب غزة، مما يضع المملكة المتحدة في دائرة الاتهام بانتهاك القانون الدولي. - شريك في الإبادة ووفق التقرير فقد أصبحت شريكا فعليا في جرائم يشتبه في كونها إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، كما ذكر التقرير أن المملكة المتحدة شاركت في تنفيذ ضربات عسكرية جوية ضد الحوثيين في اليمن، حيث ساهمت في حماية المنشآت العسكرية الإسرائيلية من الهجمات الإيرانية عقب تصعيد اسرائيل هجماتها ضد إيران. وأكد التقرير على أن 79 شركة بريطانية تشارك في إنتاج مكونات المقاتلة البريطانية « F-35 « التي تستخدمها إسرائيل في غزة، وأبرزها شركة «BAE Systems» التي تصنع الهيكل الخلفي للمقاتلة، وشركة « Martin Baker» التي تصنع مقاعد القاذفات الصاروخية التي تحملها المقاتلة، وأشار التقرير إلى أن هذه المكونات قامت المملكة المتحدة بإرسالها إلى إسرائيل عبر قاعدة « مارهام» البريطانية 7 مرات منذ بداية حرب غزة وحتى الآن، كما تلقت القاعدة البريطانية في سبتمبر الماضي وفق وثائق سرية شحنة عسكرية من إسرائيل لصالح شركة « Martin Baker» البريطانية، مما يؤكد استمرار التعاون العسكري الوثيق بين البلدين. ووفق التقرير الرسمي فقد استخدمت الطائرات العسكرية قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص لنقل الأسلحة إلى إسرائيل عبر قواعد أمريكية أخرى في أوروبا، كما نفذت طائرات استطلاع بريطانية مهام مراقبة ليلية فوق غزة، وقد بررته المملكة المتحدة بكونه جزءا من عمليات انقاذ الرهائن البريطانيين في غزة، وأشار التقرير إلى أن المقاتلة F-35 ألتقت 3 قنابل زنة كل منها 2000 رطل على مخيم للنازحين في منطقة المواصي في غزة في يوليو الماضي مما أسفر عن استشهاد 90 مدنيا على الأقل، وقد حدث ذلك بفضل السلاح وقطع الغيار البريطاني للحفاظ على أسطول إسرائيل العسكري في حربها في غزة، ووفق قرار محكمة بريطانية فإنه لا يمكن منع وصول قطع الغيار الخاصة بالمقاتلة إلى إسرائيل إلا عبر تعليق المملكة المتحدة لجميع صادراتها لبرنامج مقاتلات «F-35»، وهذا ما رفضته الحكومة معتبرة ذلك تهديد للأمن والسلام الدوليين.
680
| 30 يناير 2025
يوم واحد فقط، بعد مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، وتوطينهم في مصر والأردن، وفي ذكرى الإسراء والمعراج، سرى الغزيّون الذين شردتهم الحرب، عائدين إلى قطاع غزة. كانوا يعلمون أنهم عائدون إلى «أشباه منازل» وربما إلى خيام، لكن أمارات الفرح كانت بادية على وجوههم، وقد أفشلوا كل محاولات التهجير، ولسان حالهم يقول: «لا نكبة بعد الـ48 ولا تهجير بعد اليوم». «ريحة غزة بترد الروح» قال النازح العائد حسن عبد ربه، مبيناً أن فكرة التهجير كانت أحد أهداف كيان الاحتلال في خضم حربه العدوانية على قطاع غزة، لكن صمود المواطنين، والموقف الحاسم لكل من مصر والأردن، أفشل هذه المخططات. يوالي وقد هدّه التعب بعد قطع مسافة طويلة مشياً: «هذا السيل البشري العائد إلى غزة، بعد أن شردته الحرب لأكثر من 15 شهراً، جاء ليوصل رسالة إلى ترامب وإدارته، بأن الشعب الفلسطيني يرفض الرحيل عن أرضه، بل إنه اليوم أكثر تمسكاً بها رغم قتله وتجويعه، وقطع كل مقومات الحياة عنه». غير بعيد، باح العائد محمـد أبو دقة بمشاعر جياشة، وهو يسلك طريق العودة: «خرجنا بواحد ورجعنا باثنين» في إشارة إلى طفله الذي رزق به خلال النزوح إلى جنوب غزة قبل عدة أشهر، في رسالة جليه تجدد رفض أبناء غزة للتهجير، أو تكرار مشاهد نكبة العام 1948، أو نكسة العام 1967. وكان من الطبيعي أن تثير دعوة الرئيس ترامب، ترحيل أهل غزة إلى مصر والأردن، ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، والغزّي على وجه الخصوص، لكونها تتوافق مع المخطط الإسرائيلي الذي كان أعلنه وزراء إسرائيليون متطرفون، أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بتشجيع هجرة الغزيين، أو قتل أعداد هائلة منهم، والدعوات الأخيرة هذه صدرت عنهما إبّان الحرب. من الوجهة السياسية، يرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، أن أهل غزة أطاحوا بكل محاولات تهجيرهم، وأصروا على البقاء على أرضهم، رغم ما تعرضوا له من تجويع وتعطيش وحرب إبادة لاحقتهم إلى داخل خيامهم، مشدداً: «هم أصحاب القرار في تقرير مصيرهم». وتبدو أجندة الوسطاء الذين تتقدمهم قطر، مزدحمة بقائمة طويلة ومتعددة في إطار تثبيت الهدنة في قطاع غزة، لكن الدعوة إلى الترحيل هذه قفزت إلى السطح، وسط رفض فلسطيني عربي، وتشجيع إسرائيلي. ومع بدء تداعيات الحرب العدوانية بالانحسار بعد التوصل إلى هدنة، وتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من صفقة تبادل الأسرى، يرى مراقبون أن خطة ترامب ترحيل الفلسطينيين، ليست سوى مرحلة جديدة من خطة أعدّت سلفاً، وأخذت فصولها تتوالى، وتهدف في نهاية المطاف إلى تقليل أعداد الفلسطينيين في قطاع غزة على وجه الخصوص. ولكن في المقابل، يصر الفلسطينيون على دحر كل محاولة تستهدف اقتلاعهم من أرضهم، ولهم في ذلك تجارب عدة، أكان في قطاع غزة، أو بعض أحياء القدس المحتلة كالشيخ جراح وسلوان، أو في مناطق الضفة الغربية كالأغوار وريف الخليل، ويريد أهل غزة الخروج من دوامة الدعوة إلى التهجير من خلال «يوم العودة» كما أطلقوا عليه.
524
| 29 يناير 2025
على الرغم من الطلب الأمريكي بتمديد فترة الهدنة حتى 18 فبراير حتى يتم الانسحاب الإسرائيلي إلا ان أهالي القرى الحدودية في الجنوب اللبناني واصلوا تدفقهم الى قراهم لفرض انسحاب الجيش الإسرائيلي الذي استمر بقتل الأهالي باطلاق النار مباشرة عليهم. واكد الأهالي انهم مستمرون بالتوافد حتى يتمكنوا من العودة الى جميع القرى بحماية الجيش اللبناني الذي بدأ تثبيت مواقعه في القرى التي اضطرت إسرائيل للانسحاب منها. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية امس عن سقوط شهيد و7 جرحى في حصيلة محدثة لاعتداءات العدو امس في جنوب لبنان. وسبق أن أعلنت الوزارة أن 24 شهيداً و134 جريحاً هي حصيلة الاعتداءات على أهل جنوب لبنان الأحد. وتمكن الأهالي امس من الدخول الى بلدة حولا بعد انتشار الجيش اللبناني في عدد من احيائها. كما دخل الجيش اللبناني بلدة عيترون برفقة الأهالي لتحريرها من الاحتلال، في حين قام الاحتلال باطلاق الرصاص على الأهالي في محاولة لترهيبهم. هذا وكان الجيش اللبناني “يتقدم مواكب العائدين الى بلدة ميس الجبل حيث من المنتظر ان تنسحب قوات الاحتلال التي ما زالت تطلق النار من البلدة”. ومن داخل أحد الأحياء الغربية في بلدة ميس الجبل، وتجمع حشود الأهالي الذين يتقدمهم الجيش اللبناني، إلى عمق البلدة، حيث من المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال. على الصعيد السياسي عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، التطورات في الجنوب ونتائج الاتصالات الجارية لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القرى والبلدات المحتلة، في مقابل تحرك دبلوماسي دولي خجول. وبناء على طلب الحكومة اللبنانية، ستبدأ الولايات المتحدة الامريكية مفاوضات لإعادة المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية الذين اعتقلتهم إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول».
402
| 28 يناير 2025
كان لبنان على موعد امس مع يوم تاريخي حيث واجه أهالي جنوب لبنان بصدورهم العارية دبابات الجيش الإسرائيلي الذي رفض الانسحاب من قراهم وفقا لاتفاق وقف النار، مما أدى الى استشهاد 22 شخصا و124 جريحا. وفيما تمكن الأهالي من الدخول الى بعض القرى بمواكبة من الجيش اللبناني اخفقوا بالدخول الى قرى أخرى ووقفوا عند مداخلها. وقُدّر عدد البلدات التي انسحب منها الإسرائيلي كليا ودخلها المواطنون بمواكبة من الجيش اللبناني بحوالي الـ18 بلدة، وتعمل الهيئات الصحية على انتشال جثامين ضحايا العدوان الإسرائيلي في بعض القرى الحدودية جنوبي لبنان بعدما تمكنت من الدخول إليها. منذ صباح امس انطلق أهالي الجنوب في مواكب من السيارات للعودة إلى بلداتهم وأراضيهم في القرى الحدودية الجنوبية، في مشهد أعاد الى الاذهان تحرير الشريط الحدودي عام 2000. لكن هذا اليوم تحول الى يوم دموي بامتياز نتيجة مواجهة الجيش الإسرائيلي للأهالي بالرصاص الحي والقنابل. وأصدر رئيس اللبناني جوزف عون بياناً توجه فيه «إلى أهلنا الأعزاء في جنوب لبنان» قائلاً: «هذا يوم انتصار للبنان واللبنانيين، انتصار للحق والسيادة والوحدة الوطنية. واني اذ أشارككم هذه الفرحة الكبيرة، أدعوكم إلى ضبط النفس والثقة بالقوات المسلحة اللبنانية، الحريصة على حماية سيادتنا وأمننا وتأمين عودتكم الآمنة إلى منازلكم وبلداتكم. وقال إن سيادة لبنان ووحدة أراضيه غير قابلة للمساومة، وأنا أتابع هذه القضية على أعلى المستويات لضمان حقوقكم وكرامتكم. الجيش اللبناني معكم دائماً، حيثما تكونون يكون، وسيظل ملتزماً بحمايتكم وصون أمنكم. معاً سنبقى أقوى، متحدين تحت راية لبنان». ووجه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة اشاد فيها بصمود أبناء القرى الحدودية اللبنانية الجنوبية قائلاً: يا حراس حدود أرضنا وسيادتنا واستقلالنا وعناوين عزتنا وكرامتنا وقوتنا، مجدداً تؤكدون أنكم كما أنتم عظماء في مقاومتكم، كذلك انتم اليوم تثبتون للقاصي والداني أنكم عظماء في إنتمائكم الوطني وأن الارض هي كما العرض ترخص في سبيل الذود عنها أغلى التضحيات وان السيادة هي فعل يُعاش وليست شعارات تلوكه الألسن».
632
| 27 يناير 2025
أعلن الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنه في إطار الجهود المستمرة التي يقودها الوسطاء، تم التوصل إلى تفاهم بين الطرفين يقضي بأن تقوم حركة حماس بتسليم الرهينة أربيل يهودا واثنان من الرهائن قبل يوم الجمعة القادم كما ستقوم حماس بتسليم 3 رهائن إضافيين يوم السبت وفقاً للاتفاق بالإضافة إلى تقديم معلومات عن عدد الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق. وأضاف عبر حسابه بمنصة إكس الليلة، أنه في المقابل، ستسمح السلطات الإسرائيلية، ابتداءً من صباح اليوم الإثنين، بعودة المواطنين النازحين في قطاع غزة من الجنوب إلى المناطق الشمالية من القطاع كما ستسلم قائمة بأسماء 400 شخص ممن تم اعتقالهم منذ السابع من أكتوبر 2023 كل يوم احد في المرحلة الأولى.
1620
| 27 يناير 2025
اتهمت حركة حماس، الجانب الإسرائيلي بالتلكؤ في تنفيذ شروط وقف إطلاق النار. وقالت حماس في بيان، إن إسرائيل تتلكأ في تنفيذ شروط وقف إطلاق النار بمنع النازحين الفلسطينيين من العودة إلى شمال قطاع غزة، محذرة من أن مثل هذه التأخيرات قد يكون لها «تداعيات» على المراحل اللاحقة من الاتفاق. وذكرت الحركة في بيان «لا يزال الاحتلال يتلكأ في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بمواصلة إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين المشاة من الجنوب إلى الشمال». وأضافت «نحمل الاحتلال مسؤولية أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق وتداعيات ذلك على بقية المحطات».
410
| 26 يناير 2025
دخل لبنان أمس منعطفا خطيرا يضع العهد الجديد أمام تحد كبير تتوقف عليه العملية السياسية حيث يرفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من بعض قرى الجنوب مع انتهاء مهلة الستين يوما اليوم وفقا لما نص عليه اتفاق وقف النار.وذكرت الحكومة الإسرائيلية أن قواتها لن تنسحب لأن هناك مراكزَ ومستودعات لحزب الله لم يُنجَز الانتهاءُ منها، وأنَّ هذا الأمر كان منوطًا بالجيش اللبناني ولم يقم به. وهذا ما فندته السلطات اللبنانية حيث يقضي الاتفاق بانسحاب الجيش الإسرائيلي أولا وبعدها ينتشر الجيش اللبناني، لأنه لا يمكن أن يلتقي الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي على أرضٍ واحدة. ميدانيا، واصلت إسرائيل تحذيراتها لأهالي الجنوب بعدم العودة، بينما الجنوبيون يتحضرون للعودة إلى منازلهم على وقع الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، فيما سُجل تحذير على لسان نائب حزب الله، إبراهيم الموسوي الذي قال «إذا لم ينسحب العدو، فإنّه سيرى العجب». وعلى المستوى السياسي، دخلت فرنسا على خط الاتصالات في محاولة للتهدئة والعمل على الضغط لاستكمال تنفيذ الاتفاق وفي هذا الإطار تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض خلاله التطورات في الجنوب، والجهود المبذولة لضبط التصعيد وإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإجراءات الواجب اعتمادها لنزع فتيل التفجير.وأوضح الرئيس الفرنسي أنه يجري اتصالات من أجل الإبقاء على وقف إطلاق النار واستكمال تنفيذ الاتفاق. في المقابل، أكد عون لنظيره الفرنسي على ضرورة إلزام إسرائيل تطبيق مندرجات الاتفاق حفاظاً على الاستقرار في الجنوب.
342
| 26 يناير 2025
تصاعدت أصوات البريطانيين الداعمين لفلسطين للمطالبة بضرورة محاسبة إسرائيل عما قامت به من انتهاكات مستمرة للقانون الدولي الإنساني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، حيث انطلقت مظاهرات ضمت آلاف البريطانيين من أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية وسط لندن، تطالب بسرعة محاسبة إسرائيل ومسؤوليها عن جرائم الحرب التي قاموا بها في غزة، كما قدمت لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني أول توصية لها في أعقاب التوصل لوقف إطلاق النار في غزة تطالب الحكومة البريطانية بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لضمان محاسبة إسرائيل على حرب الإبادة الجماعية التي قامت بها في غزة، كما دعت إلى تنفيذ خطوات فاعلة لتحقيق العدالة في المنطقة. وذكر بن جمال رئيس حملة التضامن مع فلسطين في تصريحاته للصحفيين أن المظاهرات الحالية تدعو رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لإجراء تحقيقات عاجلة بشأن جرائم الإبادة الجماعية في غزة من قبل إسرائيل طوال أكثر من 15 شهرا، وأشار إلى أن هذه الجرائم موثقة أمام العالم، ولا تحتاج إلى البحث عن دلائل، كما أكد «بن جمال» على ضرورة وقف تواطؤ الحكومة البريطانية في هذا الشأن، والوقوف بجانب الحق الفلسطيني، ودعا الشعب البريطاني الداعم لفلسطين إلى استمرار وقوفه بجانب الحق في هذه القضية، عبر المشاركة في المظاهرات حتى يعود الحق لأصحابه وتتم محاسبة إسرائيل. ومن ناحيتها قدمت لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني أول تقرير لها حول حرب غزة إلى الحكومة البريطانية، توصي فيه الحكومة البريطانية بالسعى إلى محاسبة المسؤولين في إسرائيل المتورطين في انتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، كما تدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين وتحديد الشروط الواجب الوفاء بها لتحقيق هذا. كما أكد التقرير أن المحاكم الدولية حذرت من خطر انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة، مما يستلزم قيام بريطانيا بواجبها القانوني تجاه هذا، وأشارت التوصيات الصادرة عن التقرير إلى أن ما حدث في غزة يشتمل على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
410
| 26 يناير 2025
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة الليلة ضمن تحقيق استقصائي بعنوان الطوفان ماذا حدث في 5 أكتوبر 2023 قبل يومين من هجوم المقاومة الفلسطينية، مع عرض لقطات حصرية يظهر فيها محمد ضيف قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وعرض البرنامج لقطات حصرية كشفت عنها القسام للمرة الأولى لقائد أركانها محمد الضيف أبو خالد داخل غرفة عمليات القيادة أثناء وضع اللمسات الأخيرة لهجوم 7 أكتوبر وهو متحدثاً لمن معه أثناء التحضير لهجوم 7 أكتوبر قائلاً: نستطيع أن نغير مجرى التاريخ ويكون لنا السبق في الوقت الحالي. ويوجه الضيف كلامه إلى بعض قيادات القسام في غرفة الإعداد لهجوم 7 أكتوبر 2023 قائلاً: ممكن نتقدم ويكون في نوع من المبادرة بحيث تستطيع أن نغير في مجرى التاريخ كله ليكون لنا السبق في هذه الفترة الزمنية ونحقق يوماً من أيام الله.. تُرفع فيه الرايات.. إذا ركزت في أول الدخول على رعيم (قيادة الفرقة) بالتالي أنت بتُربكهم وهو مش حيقدر يتدخل.. الفرقة لوائين.. إذا ضغطت عليه بشكل متواصل مش حيقدر يتدخل.. وتستمر ما أمكن حتى لو فيها عرقلة أو توقف في أماكن وفي الوقت اللي بيتم فيه السيطرة على الغلاف لازم تتقدم قدام الغلاف وتشتت منطقة المجدل.. لإنه كل ما شتت أكثر بتفقده السيطرة على التركيز في أي نقطة. وفي موضع آخر بث ما خفي أعظم لقطات لمحمد الضيف يوجه فيها رسالة إلى الشعب الفلسطيني وأحرار العالم قائلاً: يا جمهور شعبنا وأمتنا يا أحرار العالم اليوم يتفجر غضب الأقصى غضب شعبنا.. غضب أمتنا.. غضب أحرار العالم. وفي مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد عضو المجلس العسكري العام للقسام وقائد لواء غزة، قال لـما خفي أعظم: لن يكون أمام قيادة الاحتلال المستقوية بأمريكا والغرب إلا أن تنصاع لمطالبنا العادلة في نهاية مراحل التفاوض، مضيفاً: مطالبنا وقف العدوان والانسحاب من كامل قطاع غزة والإفراج عن أسرانا ورفع الحصار وإعادة الإعمار. وعرض ما خفي أعظم وثيقة حصرية لأمر العمليات التي أصدرها محمد الضيف قبل يومين من عملية طوفان الأقصى التي وقعت 7 أكتوبر 2023، تسرد تفاصيل أوامر العملية صباح السابع من أكتوبر وتحدد ساعة الصفر عند السادسة والنصف صباح، مع لقطات تظهر محمد الضيف وهو يحدد المواقع العسكرية المستهدفة في هجوم السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى لقطات حصرية تكشف عنها كتائب القسام توثق عملية رصد دقيق لكامل الحدود قبل السابع من أكتوبر وتوثق سيطرة عناصر القسام على كتيبة دبابات وآليات للجيش الإسرائيلي خلال هجوم 7 أكتوبر. وقال عز الدين الحداد لـ ما خفي أعظم: لم تجد كل محاولاتنا في دفع الإرادة الدولية في لجم الاحتلال بحق القدس والأقصى والأسرى، كاشفاً عن استيلاء المقاومة على معلومات كشفت لها خطط العدو وتوقيته لحرب مدمرة على قطاع غزة قبل 7 أكتوبر بأيام، مضيفاً أن خطة العدو كانت تقضي بهجوم جوي مباغت يشمل استهداف كل فصائل المقاومة يتبعه هجوم بري واسع ومدمر. وتابع: ركن الاستخبارات في القسام اخترق أحد خوادم الوحدة الاستخبارية 8200 الإسرائيلية واستولى على وثيقة خطيرة، مضيفاً: اعتمدنا خطة خداع استراتيجي للعدو وأوهمناه أننا ابتلعنا طعم التسهيلات. كما أنت هنا مزروع أنا ولي في هذه الأرض آلاف البذور ومهما حاول الطغاة قلعنا ستنبت البذور.. أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء ومثلها عطاؤنا يواصل الطريق لا يخلف المسير.. يقول محمد الضيف قائد أركان القسام وهو ينظر إلى صورة معلقة على الحائط يظهر فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، في لقطة عرضها برنامج ما خفي أعظم في حلقته الطوفان.
11678
| 24 يناير 2025
يترقب الشعب اللبناني باهتمام كبير مشوب بالقلق موعدين: أولهما موعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان إلى ما بعد الخط الأزرق وفقا لاتفاقية الهدنة والذي يصادف يوم الأحد المقبل، وثانيهما: ولادة الحكومة التي يعمل على تشكيلها القاضي نواف سلام بجهد كبير للخروج من أزمة المحاصصة الطائفية في الحقائب الوزارية. وعلى الرغم من اقتراب نهاية هدنة الستين يوماً، ما زالت إسرائيل تمعن في ارتكاب المزيد من الخروقات بوتيرة تصاعدية. ويوم أمس، شنت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت أحد السهول بين المجيدية ووادي خنسا، وكذلك نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في وادي السلوقي عند أطراف بلدة حولا. كما أقدمت على تفجير عدد من المنازل في بلدة الطيبة. وتزامن ذلك مع الانسحاب من بعض القرى التي دخلها الجيش اللبناني وسمح بعودة أهلها. وأنهى الجيش الإسرائيلي بناء الجدار الإسمنتي عند الحدود اللبنانية الجنوبية على طول الخط الأزرق من يارين إلى الضهيرة. ونفذت قواته عملية تمشيط بين الطيبة وعدشيت القصير. كما قامت بإحراق عدد من المنازل في البلدات الجنوبية. كذلك، تقدمت قوة إسرائيليّة من دير سريان باتجاه الوادي بين بلدتي دير سريان وعدشيت القصير وسط استقدام الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى بلدة الطيبة. وعلى الصعيد الشعبي، أبلغ عدد من الأهالي في بعض القرى والبلدات الجنوبية، مخابرات الجيش اللبناني أنهم سيدخلون إلى بلداتهم بالقوّة، الأحد المقبل، حتى لو لم ينسحب الجيش الإسرائيلي وتم توزيع بيانات باسم أبناء القرى والبلدات الحدودية تدعو الأهالي إلى التجهّز للدخول إلى البلدات، صباح الأحد، مع تحديد نقاط تجمّع وانطلاق.
392
| 23 يناير 2025
ما تزال إسرائيل تواصل حملتها الدعائية ضد أيرلندا الشمالية بسبب موقفها المتقدم والداعم للشعب الفلسطيني خلال العدوان الإسرائيلي على غزة والذي استمر أكثر من 15 شهرا، أما آخر حلقات هذه الحملة فهي التدخل في شأن إيرلندي داخلي عبر مطالبة السفيرة الإسرائيلية المنتهية ولايتها في إيرلندا دانا إرليخ للرئيس الإيرلندي مايكل دانيال هيغينز بإلغاء خطابه المقرر أن يلقيه في الاحتفال بالذكرى الوطنية لـ (الهولوكوست) المقرر في 26 يناير في دبلن. واتهمت «دانا إرليخ» الرئيس الإيرلندي بأنه صاحب تاريخ في الإدلاء بتصريحات «معادية لإسرائيل» قائلة إنه يجب أن يبتعد عن الاحتفال المخطط إقامته في مانشن هاوس في دبلن يوم الأحد المقبل في ضوء مخاوف المجتمع اليهودي، وفي مقابلة مع صحيفة (إندبندنت أون صنداي)، وذكرت إيرليخ إن حضور هيغينز في حفل التأبين من شأنه أن يطغى عليه وقالت: «الحقيقة أننا لا نتحدث الآن عن الحدث، بل نتحدث عن حضوره، وأعتقد أن هذا يصرف الانتباه عن الحدث»، ومضت إيرليخ قائلة «لو كان هناك العديد من الأحداث لكان الأمر مختلفًا، ولكن أعتقد أن الرئيس لديه العديد من الفرص للتحدث عن آرائه وتكرارها - أعتقد أنه يجب أن يكون الحدث مهيبًا، مع التركيز على ذكرى الهولوكوست، ومنع معاداة السامية من الظهور مرة أخرى.» وفي رد على ذلك قال بيان عن الرئيس الإيرلندي: «ستظهر جميع تصريحات الرئيس هيغينز من خلال هذا العمل في السياسة وبصفته رئيسًا، أنه أدان بشدة مرارًا وتكرارًا معاداة السامية وكراهية الإسلام وجميع أشكال العنصرية، والدليل على ذلك واضح في السجل العام، في المطبوعات وعلى الموقع الإلكتروني العام لرئيس أيرلندا»، واضاف» طوال حياته، أكد الرئيس هيغينز على أهمية القيم التي تحترم اكتمال وأهمية وكرامة البشرية جمعاء في تنوعها، «يتضمن بيان الرئيس، على سبيل المثال، الاقتراح الواضح بأن أي استهداف للشعب اليهودي أو الإسرائيلي في أيرلندا خاطئ تمامًا ويجب معالجته على الفور من قبل الجهات الفاعلة من الدولة وغير الدولة، وتابع: «وفيما يتعلق بالظروف المروعة الحالية، أعرب الرئيس بقوة عن أمله في الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن ووضع حد للخسارة المروعة في الأرواح والدمار الذي حدث، وأمله في أن يكون ذلك بداية مناقشة هادفة ومبادرة دبلوماسية مستدامة من المجتمع الدولي لتحقيق السلام والأمن الدائمين لإسرائيل وفلسطين والمنطقة». ويواجه الرئيس الإيرلندي مايكل هيغينز حملة شرسة بسبب تصريحاته المنتقدة لإسرائيل خاصة فيما يتعلق بعدوانها على غزة.
458
| 21 يناير 2025
على الرغم من الأجواء الإيجابية التي يشهدها لبنان مع انطلاقة العهد الجديد الذي دشنه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بتكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة. فإن اللبنانيين يحبسون الانفاس مع بدء العد العكسي لمهلة الستين يوما التي نص عليها اتفاق وقف النار لانسحاب إسرائيل من القرى الحدودية في جنوب لبنان. خصوصا وان هناك شعورا عاما بالخيبة يسود الأوساط الجنوبية. تنتهي مهلة الـ 60 يوما بتاريخ 26 الجاري أي يوم الاحد المقبل ورغم اقتراب الموعد لكن إسرائيل لم تسحب القوات الاسرائيلية بعد ولم تتوانَ طوال كل تلك الفترة عن خرق الاتفاق والتمدد في عدد من القرى وكان اخرها امس. وحذر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض من عدم تنفيذ الاتفاق وقال: في حال عدم التزام العدو الإسرائيلي بهذا الانسحاب، فإن ذلك سيؤدي إلى انهيار آلية الإجراءات التنفيذية ونسف دور الأمم المتحدة في رعاية هذا الاتفاق، ما سيضع لبنان أمام مرحلة جديدة من الحسابات العسكرية والسياسية. ويرى خبراء ان إسرائيل قد لا تلتزم بالانسحاب وهي أساسا لم تلتزم بالهدنة التي نفذت فقط من قبل حزب الله لكنها لم تُنفذ من طرف اسرائيل التي انشأت في هذه الفترة الحزام الامني حولها في كامل المنطقة. ميدانيا، شهدت العديد من المناطق توغلا بريا للدبابات والجرافات الإسرائيلية. واعتقل عناصر من الجيش الاسرائيلي ثلاثة مزارعين لبنانيين بين عين عرب والوزاني. كما استهدف قصفا مدفعيا منطقة السدانة في مرتفعات شبعا واطراف كفرشوبا.
560
| 21 يناير 2025
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) سيجتمع غداً الجمعة لإقرار صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعدما حُلت جميع الخلافات، وفي حين أكدت واشنطن أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل، دعت مصر للالتزام بالاتفاق دون تأخير. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدرين مشاركين في المفاوضات أنه تم حل الخلافات وأن اتفاق وقف إطلاق النار سينفّذ. كما نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول إسرائيلي قوله، بحسب موقع الجزيرة نت، إن مجلس الوزراء سيصوت صباح غد على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. من جانبها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن فريق المفاوضات سيقدم غداً إحاطة لوزراء الحكومة بخصوص صفقة التبادل. من جهته، قال رئيس حزب شاس أرييه درعي إنه تلقى رسالة تؤكد التغلب على جميع الخلافات في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وإن الصفقة تمضي قدماً، واصفاً القرار الذي اتخذته الحكومة بالأكثر صعوبة. وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه واثق من أن الاتفاق بشأن غزة سيبدأ تنفيذه يوم الأحد المقبل، مضيفاً أن الاتفاق يفتح المجال لوقف دائم لإطلاق النار، متابعاً: علينا وضع خطة متكاملة للتعاطي مع مسألة الحكم في غزة ما بعد الحرب، مشيراً إلى وجود ما وصفها بـآفاق مبشرة لمنطقة الشرق الأوسط بعد التوصل إلى الاتفاق.
286
| 16 يناير 2025
وجّهأحمد بن سالم اليافعي مدير قناة الجزيرة رسالة إلى فريق عمل القناة في قطاع غزة وكل الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أهمية دورهم خلال الفترة الماضية في نقل حقيقة ما يجري في غزة من حرب إبادة ترتكبها قوات الاحتلال، إلى العالم. واستهل رسالته إلى الزملاء الأبطال في قطاع غزة وكلّ فلسطين بالتأكيد على أن الـ15 شهراً الماضية والتي شهدت عدواناً إسرائيلياً متواصلاً على القطاع كانت فصل صعبٌ وشاقٌ ينقضي، لكنه فصل مفعم بالجسارة ورباطة الجأش التي أبهرتم بها كل العالم في مواجهة حرب الإبادة. وأضاف: رغم أن جزءاً من العالم الذي يدعي الإنسانية أنكر ما حدث ويحدث في هذا الجرح النازف من تاريخ الصراع والاحتلال الإسرائيلي، إلا أن العالم كله يقرّ اليوم بأنه لولا صمودكم وإقدامكم، لما كان للبشرية أن تعرف بما جرى من انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، فلم يرع في ذلك عهداً ولا ميثاقاً، أغلق مكاتبنا، واستهدف طواقمنا قتلاً وتشريداً على أمل إسكات الحقيقة، وإخفاء الجريمة، لكنه فشل في ذلك فشلاً ذريعاً. وتابع: الرحمة للشهداء من زملائنا، الراحلين، ولعلّه كُتب لهم ألا يشهدوا معنا هذه اللحظة، لكنهم بالتأكيد كانوا شهوداً على واحدة من أكبر المجازر بحق الإنسانية في الألفية الجديدة. والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين منهم، الذين لن نألو جهدا في رعايتهم. وأضاف: والثناء عليكم يا فرقنا ومكاتبنا في غزة وفي كل فلسطين.. يا من وقفتم صابرين أمام العالم وتحت كل أنواع الضغوط أكثر من خمسة عشر شهراً متوالية، والشكر موصول للصحفيين الفلسطينيين ولمنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية هناك الذين ساندوا فرقنا في ساعة العسرة. وزاد: والشكر لكامل المنظومة الإعلامية من الزملاء في الدوحة وعبر مكاتبنا حول العالم الذين ساندوكم في هذه التغطية الاستثنائية وواكبوا تلبية كل الاحتياجات باختلاف المعالجات وتباين سلوك الجمهور في التعامل مع هذه القصة من كل الزوايا على الشاشة ومنصاتنا المختلفة. وتعهد اليافعي لجمهور الجزيرة بكشف المزيد من المحتوى الحصري الاستقصائي والوثائقي الذي في جعبة القناة، مضيفاً: لقد وثقنا الكثير من القصص والمواد والأسرار التي تكشف مختلف الأبعاد للمشهد، حيث كنا نعمل عليها بدقة ورصد خلال أكثر من أربعمائة يوم مضت. وختم رسالته بالقول: لقد ظلت فلسطين على أجندة الجزيرة منذ أن انطلقت قبل أكثر من ثمانية وعشرين عاماً، تابعنا أهم تحولاتها وانعطافاتها التاريخية، وقدمنا سرديتها العادلة للعالم أجمع. إن مهمّتنا الصحفية هذه لم تبدأ في السابع من أكتوبر ولم تنته اليوم، بل هي ممتدة طالما هناك احتلال إسرائيلي وقصة اسمها فلسطين.
718
| 16 يناير 2025
■ وقف دائم للعمليات العسكرية وانسحاب إسرائيل في المرحلة الثانية ■ فتح المعابر وبدء تنفيذ خطة إعادة الإعمار في المرحلة الثالثة يتكون اتفاق الدوحة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة من ثلاث مراحل، الأولى منها ستستمر 42 يوما، ويجري خلالها تبادل إطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة والسجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل. - المرحلة الأولى (42 يوماً) 1. تعليق مؤقت للعمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، وانسحاب القوات الإسرائيلية شرقاً وبعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان إلى منطقة على طول الحدود في جميع مناطق قطاع غزة، بما في ذلك وادي غزة (محور نتساريم وميدان الكويت). 2. تعليق مؤقت للنشاط الجوي (للأغراض العسكرية والاستطلاعية) في قطاع غزة لمدة 10 ساعات يومياً، و12 ساعة في أيام إطلاق سراح المختطفين والأسرى. 3. عودة النازحين إلى مناطق سكنهم، والانسحاب من وادي غزة (محور نتساريم وميدان الكويت): * أ. في اليوم السابع (بعد إطلاق سراح 7 من المعتقلين)، تنسحب القوات الإسرائيلية تماماً من شارع الرشيد شرقاً إلى شارع صلاح الدين، وتُفكك المواقع والمنشآت العسكرية في هذه المنطقة بشكل كامل، وتبدأ عودة النازحين إلى مناطق سكنهم (دون حمل السلاح أثناء العودة)، مع حرية تنقل السكان في جميع مناطق القطاع، ودخول المساعدات الإنسانية عبر شارع الرشيد بدءاً من اليوم الأول ودون عوائق. * ب. في اليوم الثاني والعشرين، تنسحب القوات الإسرائيلية من وسط القطاع (خاصة محور نتساريم ومحور ميدان الكويت) شرق شارع صلاح الدين إلى منطقة قريبة من الحدود، وتُفكك المواقع والمنشآت العسكرية تماماً، وتستمر عودة النازحين إلى أماكن سكنهم (دون حمل الأسلحة معهم أثناء العودة) في شمال القطاع، مع استمرار حرية التنقل للسكان في جميع مناطق القطاع. * ج. بدءاً من اليوم الأول، يتم إدخال كميات كافية ومكثفة من المساعدات الإنسانية، ومواد الإغاثة والوقود (600 شاحنة يومياً، منها 50 شاحنة وقود، بما في ذلك 300 للشمال)، وتشمل الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء، والتجارة، والمعدات اللازمة لإزالة الأنقاض، وإعادة تأهيل وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز في جميع مناطق قطاع غزة، واستمرار ذلك في جميع مراحل الاتفاق. 4. تبادل الرهائن والأسرى بين الجانبين: * أ. خلال المرحلة الأولى، تطلق حماس سراح 33 معتقلاً إسرائيلياً (أحياء أو جثث)، بما في ذلك النساء (مدنيات ومجندات)، والأطفال (تحت سن 19 عاماً من غير الجنود)، وكبار السن (فوق سن 50 عاماً)، والمدنيين الجرحى والمرضى، مقابل عدد من الأسرى في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وفقاً لما يلي: * ب. تطلق حماس جميع المعتقلين الإسرائيليين الأحياء، بمن فيهم النساء المدنيات والأطفال (تحت سن 19 عاماً، من غير الجنود). في المقابل، تطلق إسرائيل 30 طفلاً وامرأة مقابل كل معتقل إسرائيلي يتم إطلاق سراحه، بناءً على قوائم مقدمة من حماس وفقاً للأقدمية في الاعتقال. * ج. تطلق حماس جميع المجندات الإسرائيليات الأحياء. في المقابل، تطلق إسرائيل 50 أسيراً من سجونها مقابل كل مجندة إسرائيلية يتم إطلاق سراحها. 5- جدولة تبادل المختطفين والأسرى بين الطرفين في المرحلة الأولى: * في اليوم الأول من الاتفاق، تطلق حماس سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين (مدنيين). * في اليوم السابع من الاتفاق، تطلق حماس سراح أربعة رهائن إسرائيليين آخرين (مدنيين). * بعد ذلك، تطلق حماس ثلاثة مختطفين إسرائيليين إضافيين كل سبعة أيام، تبدأ بالنساء (مدنيات ومجندات). سيتم إطلاق سراح جميع المختطفين الأحياء قبل تسليم الجثث. * في الأسبوع السادس، تطلق حماس سراح جميع المعتقلين المدنيين المتبقين المشمولين في هذه المرحلة. في المقابل، تطلق إسرائيل عدداً متفقاً عليه من الأسرى الفلسطينيين من سجونها وفقاً للقوائم التي تقدمها حماس. * بحلول اليوم السابع، تنقل حماس معلومات عن عدد المختطفين الإسرائيليين الذين سيتم إطلاق سراحهم في هذه المرحلة. * ج. في الأسبوع السادس (بعد إطلاق سراح هشام السيد وأفرا منغيستو ضمن إجمالي 33 مختطفاً إسرائيلياً متفق على إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق)، تطلق إسرائيل سراح 47 أسيراً من الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة شاليط. * د. إذا لم يصل عدد المختطفين الإسرائيليين الأحياء المقرر إطلاق سراحهم إلى 33، يتم استكمال العدد بالجثث من نفس الفئات، وفي المقابل، تطلق إسرائيل في الأسبوع السادس جميع النساء والأطفال (تحت سن 19 عاماً) الذين تم اعتقالهم من قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023. * هـ. ترتبط عملية التبادل بمدى الالتزام بشروط الاتفاق، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية من كلا الجانبين، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة النازحين، ودخول المساعدات الإنسانية. * لن يتم اعتقال الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مرة أخرى على نفس التهم التي اعتُقلوا بسببها سابقاً، ولن تبادر إسرائيل إلى إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم لقضاء بقية مدة عقوبتهم. * لن يُطلب من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم التوقيع على أي مستند كشرط للإفراج عنهم. 6- تبادل المختطفين والأسرى في المرحلة الأولى المذكورة أعلاه لن يُعتبر أساساً لمعايير التبادل في المرحلة الثانية. 7- في موعد أقصاه اليوم السادس عشر، تبدأ المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الاتفاق على شروط تنفيذ المرحلة الثانية من هذا الاتفاق، بما في ذلك تلك المتعلقة بمعايير تبادل الأسرى بين الجانبين (الجنود وغيرهم). ويجب التوصل إلى اتفاقات حول هذا الموضوع قبل نهاية الأسبوع الخامس من هذه المرحلة. 8- تواصل الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الدولية الأخرى عملها في تقديم الخدمات الإنسانية في جميع مناطق قطاع غزة، وستستمر في ذلك طوال مراحل الاتفاق. 9- البدء بإعادة تأهيل البنية التحتية (الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، الاتصالات والطرق) في جميع مناطق قطاع غزة، وإدخال المعدات اللازمة للدفاع المدني، وإزالة الأنقاض، ويستمر ذلك خلال جميع مراحل الاتفاق. 10- إدخال المستلزمات اللازمة لإنشاء ملاجئ للنازحين الذين فقدوا منازلهم أثناء الحرب (ما لا يقل عن 60,000 وحدة سكنية مؤقتة – كرفانات – و200,000 خيمة). 11- بعد إطلاق سراح جميع الجنود الإسرائيليين، يتم زيادة عدد الجرحى العسكريين الذين سيُنقلون للعلاج الطبي عبر معبر رفح، وزيادة عدد المرضى والجرحى الذين يُسمح لهم بالعبور، وإزالة القيود المفروضة على حركة البضائع والتجارة. 12- البدء بتنفيذ الترتيبات والخطط اللازمة لإعادة إعمار المنازل والمباني المدنية والبنية التحتية المدمرة نتيجة الحرب وتعويض المتضررين، تحت إشراف عدد من الدول والمنظمات، بما في ذلك مصر وقطر والأمم المتحدة. 13- تستمر جميع الإجراءات في هذه المرحلة، بما في ذلك الوقف المؤقت للعمليات العسكرية من كلا الجانبين، وجهود الإغاثة والإيواء، وانسحاب القوات، وغيرها، خلال المرحلة الثانية مع استمرار المفاوضات حول شروط المرحلة الثانية وتنفيذها. - المرحلة الثانية (42 يوماً): 14- الإعلان عن العودة إلى الهدوء المستدام (وقف دائم للعمليات العسكرية وجميع الأنشطة العدائية) يدخل حيز التنفيذ قبل بدء تبادل المختطفين والأسرى بين الطرفين – جميع الرجال الإسرائيليين الأحياء المتبقين (مدنيين وجنود) – مقابل عدد متفق عليه من الأسرى في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل خارج قطاع غزة. - المرحلة الثالثة (42 يوماً): 15- يتم تبادل الجثث وبقايا القتلى بين الطرفين بعد العثور عليها وتحديد هويتها. 16- تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة على مدى 3 إلى 5 سنوات، بما يشمل المنازل والمباني المدنية والبنية التحتية المدنية، وتعويض جميع المتضررين، تحت إشراف عدد من الدول والمنظمات، بما في ذلك مصر وقطر والأمم المتحدة. 17- فتح المعابر والسماح بحركة الأشخاص والبضائع. ضامنو الاتفاق: قطر، مصر، الولايات المتحدة.
768
| 16 يناير 2025
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
15494
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11076
| 01 أبريل 2026
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8614
| 31 مارس 2026
تشهد البلاد هطول أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً منذ صباح اليوم الثلاثاء مع الأجواء الغائمة وسط تحذيرات من إدارة الأرصاد الجوية...
8612
| 31 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7584
| 01 أبريل 2026
أعلنت سدرة للطب عن نجاحها في علاج طفل مصري (10 سنوات)، قدم إلى الدوحة من مصر برفقة والديه في ديسمبر الماضي لتلقي علاج...
5264
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
4196
| 02 أبريل 2026