رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
السادة: سوق النفط ستتوازن حتى مع زيادة النفط الصخري

إتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام بخفض الإنتاجلجنة المراقبة من أوبك والمستقلين تجتمع في الكويت مارس المقبلوزراء اوبك والدول المنتجة متفائلون بشأن تخفيضات انتاج النفط قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة اليوم الأحد إن سوق النفط ستتوازن على الأرجح حتى مع زيادة منصات الحفر لاستخراج النفط الصخري وذلك مع قيام المنتجين بتنفيذ التخفيضات المتفق عليها.وأبلغ السادة الصحفيين "أعتقد أنه مع زيادة الطلب في نهاية المطاف فإن النفط الصخري سيجد من يأخذه بالكامل."وقال السادة إن الطلب قوي حيث من المتوقع أن يتماشى النمو مع زيادة العام الماضي البالغة نحو 1.2 مليون برميل يوميا.كان المنتجون من أوبك وخارجها اتفقوا على تقليص الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا على أمل تقليص تخمة المعروض ودعم الأسعار.لكن ارتفاع الأسعار قد يشجع منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة على زيادة عمليات الحفر.مراقبة التخفيضاتالى ذلك، قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق للصحفيين امس الأحد إن لجنة مراقبة تخفيضات الإنتاج التي اتفق عليها المنتجون من أوبك وخارجها ستعقد اجتماعها التالي في الكويت بعد 17 مارس آذار.وكان الوزير يتحدث بعد أول اجتماع للجنة في فيينا اليوم. وقال المرزوق إن اجتماعا ثالثا للجنة المراقبة سيعقد قبيل إجتماع أوبك في مايو.كما اتفق المنتجون اليوم على تشكيل لجنة فنية لمساعدة لجنة المراقبة المشكلة من خمسة أعضاء. وتهدف تخفيضات الإنتاج إلى تقليص تخمة المعروض التي تسببت في هبوط أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 .وقال الوزير إن اجتماع أوبك مع المنتجين المستقلين انتهى باتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام باتفاق خفض الإنتاج.وأضاف "لن نقبل أي شيء أقل من التزام 100% بالتخفيضات المتفق عليها بين أوبك والمنتجين المستقلين."الوزراء متفائلونوأبدى وزراء الطاقة من الدول الأعضاء في منظمة أوبك ومن خارجها المجتمعون في فيينا اليومالأحد تفاؤلهم إزاء اتفاق خفض إنتاج النفط في الوقت الذي عقدت فيه اللجنة المكلفة بمتابعة الالتزام بالاتفاق أول اجتماعاتها.وأبدى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح رضاه وتفاؤله وأضاف " كما قلت الأسواق هي السبيل لإعادة التوازن وهذا يحدث".وتابع أن الالتزام بالاتفاق الذي ينص على بدء تخفيضات الانتاج الشهر الحالي كان "رائعا".وقال الفالح "عادة ما يرفع المنتجون من خارج أوبك إنتاجهم لتعويض أي خفض طوعي من أوبك. نرى الآن تخفيضات طوعية من الجانبين."وكان الفالح قد صرح الأسبوع الماضي أن الانتاج انخفض بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بالفعل.وقال "هناك 300 ألف برميل أخرى يوميا وعلى حد علمي هذا سيحدث" مضيفا انه يأمل أن يكون الالتزام بنسبة مئة في المئة في فبراير .وذكر وزير النفط في فنزويلا نيلسون مارتن للصحفيين أن بلاده خفضت الانتاج بما يزيد عن نصف الكمية المقررة وتبلغ 95 ألف برميل يوميا.وقال الفالح أن الالتزام الكامل سينزل بالمخزونات العالمية قرب المتوسط في خمس سنوات في منتصف 2017 ما يقلص مخزونات النفط بنحو 300 مليون برميل.وتابع "لا توجد مفاجآت فيما يتعلق بالعرض والطلب من مصادر أخري ولا يوجد سبب لأن نعلن فجأة في يناير عن الحاجة لخفض أكبر أو لفترة أطول."60 دولار للبرميلوقال وزير النفط الروسي الكسندر نوفاك امس أنه راض عن مستوى الالتزام.وفي كلمته في افتتاح الاجتماع قال نوفاك إن عددا من الدول خفض الانتاج بأكثر مما تم الاتفاق عليه مضيفا أن روسيا خفضت انتاجها قبل الموعد المقرر.و نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك قوله اليوم إنه يتوقع أسعارا للنفط بين 50 و60 دولارا للبرميل خلال عام 2017 .كما نقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن نوفاك قوله إن الدول المشاركة في اتفاق أوبك والمنتجين المستقلين قد تخفض إنتاجها بأكثر من 1.7 مليون برميل يوميا بنهاية يناير كانون الثاني.

435

| 22 يناير 2017

اقتصاد الشرق
مستثمرون: عوامل إيجابية تدفع الأسهم نحو مواصلة الصعود

مع بداية الأسبوع الأخير من الشهر الجاريالدرويش: إرتفاعات الأيام الماضية تعزز موجة التفاؤلالعمادي: توزيعات الأرباح تدعم أداء مقصورة التداولاتقال مستثمرون: "المؤشر العام لبورصة قطر سيواصل إرتفاعه مدعوماً بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح الممتازة". وقالوا إن غالبية نتائج الشركات كانت إيجابية، حيث يتوقع أن تكون بقية النتائج بنفس المستوى. ولفتوا إلى أن كل العوامل الإيجابية المحيطة بالسوق تدفع بالمؤشر نحو مواصلة الصعود، ما لا يتوقع معها أي تراجعات، خاصة مع الإعلانات المبشرة التي تأتي من قبل الشركات. وأكدوا أن بورصة قطر كثاني أكبر أسواق المنطقة يتوقع أن تحقق مكاسب قوية خلال العام الجديد الحالي 2017 في ظل تعافي أسعار النفط، والدعم القوي للاقتصاد الوطني لبورصة قطر.الإغلاق الأسبوعيوصف المستثمر والمحلل المالي محمد سالم الدرويش إغلاق المؤشر العام الأسبوع الماضي بأنه إغلاق أسبوعي جيد. وقال إنه يدعم الموجة الصاعدة خلال هذا الأسبوع.وأوضح أن الارتفاع الذي حققه المؤشر العام خلال الفترة الماضية قد جاء نتيجة للإفصاحات الممتازة للشركات، وقال إن التوقعات تشير إلى إفصاحات إيجابية لبقية الشركات التي سيعلن عنها، كما يتوقع أن تقدم الشركات توزيعات مرضية.العوامل الخارجيةوقال الدرويش إن العوامل الخارجية أيضًا إيجابية، وبالتالي يمكن أن تسهم في الحركة الإيجابية للأسواق، خاصة مع التصريحات الإيجابية من قبل دول الأوبك والمنتجين من خارجها، حيث أكدوا التزامهم بتخفيض الإنتاج، مما يساعد في تقليل المعروض، وبالتالي رفع الأسعار، وهو ما سينعكس أثره على أسواق المال. مشيرًا لارتفاع أسعار النفط، بأكثر من 2% أمس الجمعة، كما أشار لترقب الأسواق لاجتماع دول منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، والمنتجين من خارجها، يوم الأحد وذلك لتبني آلية لمراقبة الاتفاق السابق بخفض الإنتاج، بنحو 1.8 مليون برميل يومي. وقال إن ذلك دليل على جدية تلك الدول في خفض الإنتاج وبالتالي تحسين الأسعار.مكاسب قويةوأكد الدرويش أن بورصة قطر كثاني أكبر أسواق المنطقة يتوقع أن تحقق مكاسب قوية خلال العام الجديد الحالي 2017 في ظل تعافي أسعار النفط، والدعم القوي للاقتصاد الوطني لبورصة قطر ومن نتائج الشركات والملاءة المالية المتينة التي تتمتع بها وتوزيعات الأرباح السخية التي عرفت بها الشركات القطرية مقارنة بالشركات المماثلة في المنطقة. نتائج الشركاتوتوقع المستثمر ورجل الأعمال عبد العزيز العمادي أن يواصل المؤشر العام ارتفاعه مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، إلى وصفها بأنها ممتازة.وأضاف أن غالبية نتائج الشركات إيجابية، ويتوقع أن تكون بقية النتائج بنفس المستوى. وقال إن كل العوامل الإيجابية المحيطة بالسوق تدفع بالمؤشر نحو مواصلة الصعود، وبالتالي لا يتوقع معها أي تراجعات، خاصة مع الإعلانات المبشرة التي تجئ من قبل الشركات.أسعار النفطوألمح العمادي للآثار الإيجابية لأسعار النفط على كل الأسواق العالمية ووصفها بأنها أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في الحركة الإيجابية للمؤشر،خاصة إذا نظرنا للفترات السابقة التي وصل فيها سعر برميل النفط إلى 30 دولارًا. وقال إن التحسن المتوقع في الاقتصاد العالمي يعزز من الأداء الإيجابي للبورصات، وفي ظل التفاؤل الذي يشير إلى وجود المحفزات لذلك التحسن المرتجى. ووصف التصريحات الصادرة من دول الأوبك والمنتجين من خارجها حول تقليص تخمة الأسواق بأنها إيجابية، ولكن من المبكر التكهن بالالتزام الدول من عدمه في الوقت الحاضر. وقال ما زال الوقت مبكرا لتأكيد ذلك، إلا أنها تصريحات إيجابية تعطي نوعا من الطمأنينة.إدراجات جديدةوأكد أنه سيكون انعكاسات لسياسة الرئيس الأمريكي الجديد، وقال إن أمريكا وبحكم تأثيرها المعروف على الاقتصاد العالمي كأقوى اقتصاد، إلا أن الأسواق بانتظار مواقف الرئيس الجيد ما بين برنامجه الانتخابي والواقع بعد استلام السلطة. وأكد العمادي على أهمية إدراج شركات جديدة في بورصة قطر، ولكنه أوضح أن الوقت الحالي غير مناسب للقيام بأي اكتتابات جديدة، خاصة مع ضعف السيولة بالأسواق.

210

| 21 يناير 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر يقترب من عتبة 11 ألف نقطة

عاد المؤشر العام ليعسكر من جديد على أبواب 11 ألف نقطة، مستفيدًا في ذلك من ارتفاع التداولات اليومية بنسبة 49.5% إلى 321.6 مليون ريال، في وقت تم فيه الإفصاح عن أربعة توزيعات مهمة لأرباح كل من الوطني والريان والمصرف والخليجي. وفي حين كانت توزيعات الريان مفاجئة بارتفاعها إلى 2 ريال للسهم، فإن بقية التوزيعات كانت أقل من المتوقع. وفي وقت متأخر من يوم الخميس صدرت نتائج الإجارة والمستثمرين. وقد أنهى المؤشر العام الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.17% ونحو 232 نقطة للمؤشر العام ليصل إلى مستوى 10941.4 نقطة. وارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية أهمها مؤشرات السلع والبنوك والعقارات، وارتفعت الرسملة الكلية للبورصة بنحو 9.6 مليار ريال إلى مستوى 585.9 مليار ريال. وقد لوحظ أن التداول على سهم الوطني كان الأنشط، وكان نشاطه يتركز في النصف ساعة الأخيرة من كل جلسة، يليه التداول على سهم صناعات ثم الريان. وقد اشترت المحافظ القطرية وغير القطرية صافيا بما مجموعه 204.6 مليون ريال، في مقابل مبيعات صافية من جانب الأفراد خاصة القطريين منهم. وواصل مكرر السعر إلى العائد ارتفاعه إلى مستوى 14.76 مرة. وتعرض المجموعة للأوراق المالية لملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 19 يناير بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك عرض موجز لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1- بلغ صافي ربح الوطني في عام 2016 نحو 12.4 مليار ريال مقابل 11.3 مليار ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 14.4 ريال مقابل 13.4 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. ويوصي مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع3.5 ريال للسهم الواحد، بالإضافة إلى إصدار أسهم مجانية (بواقع سهم لكل عشرة أسهم). ارتفعت الإيرادات التشغيلية للوطني في عام 2016 بنسبة 44% إلى 22.9 مليار ريال منها 17.5 مليار من صافي إيرادات الفوائد، و3.5 مليار ريال من إيرادات الرسوم والعمولات. وفي المقابل تضاعف إجمالي المصروفات إلى 9.7 مليار ريال،، منها 3.6 مليار ريال مصاريف الموظفين مقارنة بـ2.1 مليار ريال في السنة السابقة. وقفزت خسائر انخفاض القروض والسلف إلى 2.5 مليار ريال مقارنة بـ433 مليون ريال في السنة السابقة. وبالنتيجة ارتفع صافي الربح بنسبة 12.4% إلى 12.4 مليون ريال. وكان لدى البنك خسائر من الدخل الشامل بلغت 10.5 مليار ريال منها 9.7 مليار ريال فروق عملة، مقارنة بخسائر 703 ملايين ريال في السنة السابقة. وبالمحصلة تقلص الدخل الشامل للبنك إلى 1.9 مليار ريال مقارنة بـ9.8 مليار ريال في السنة السابقة.2- بلغ صافي ربح مصرف الريان في عام 2016 نحو 2075 مليون ريال مقابل 2073 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 2.767 ريال مقابل 2.764 ريال للفترة المناظرة. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 2 ريال للسهم، أي بنسبة 20% من رأس المال المدفوع.. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي إيرادات الريان من نشاطه في عام 2016 بنسبة 12.5% إلى 3.76 مليار ريال، منها 3.15 مليار من أنشطة التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 22.2% إلى 819 مليون ريال، منها 284.9 تكلفة الموظفين. وقد لوحظ أن عائد أصحاب الاستثمار المطلق من الأرباح قد ارتفعت بنسبة 39.2% إلى 860.9 مليون ريال، رغم أن رصيد هذه الودائع قد انخفض خلال العام بنسبة 4%، ما يعني أن الريان قد زاد من نسبة التوزيعات لأصحاب الودائع. وبالنتيجة بلغ صافي الربح 2075.3 مليون ريال من دون تغير يُذكر عن العام السابق.3- بلغ صافي ربح المصرف في عام 2016 نحو 2155 مليون ريال بنسبة ارتفاع بلغت 10%، مقابل 1954 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 8.55 ريال مقابل 8.06 ريال. وقد اقترح مجلس الإدارة توزيع 4.75 ريال للسهم نقدًا. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي الإيرادات في عام 2016 بنسبة 21.7% إلى 5.49 مليار ريال، منها 4.8 مليار ريال إيرادات التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 3.2% إلى 1.25 مليار ريال منها 629.4 مليون ريال تكاليف الموظفين، و156.4 مليون ريال لحملة الصكوك. وقد حصل أصحاب الودائع على ربح قيمته 1.68 مليار ريال بزيادة بنسبة 76% عن السنة السابقة، رغم أن رصيد تلك الودائع قد زاد بنسبة 9.8% فقط إلى 139.8 مليار ريال. وبالنتيجة ارتفع صافي الربح بنسبة 4% إلى 2110.7 مليون ريال.4- بلغ صافي ربح الخليجي في عام 2016 نحو 426.6 مليون ريال بنسبة انخفاض بلغت 31%، مقابل 625.5 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 1.07 ريال مقابل 1.74 ريال. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 7.5% من رأسمال البنك. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع صافي إيرادات تشغيل الخليجي في عام 2016 بنسبة 1.4% إلى 1.16 مليار ريال منها 912.8 مليون ريال من الفوائد. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 51.2% إلى 744.6 مليون ريال منها 192.1 مليون ريال مصاريف الموظفين و357.4 مليون ريال صافي استرداد انخفاض القروض. وبالنتيجة انخفض صافي ربح السنة بنسبة 31.8% إلى 426.6 مليون ريال، وكانت هنالك أرباح في الدخل الشامل بقيمة 31.3 مليون ريال، ما جعل الدخل الشامل يصل إلى 457.9 مليون ريال.5- أفصح بنك قطر الدولي الإسلامي بأن المحكمة الابتدائية الكلية- الدائرة التاسعة، أصدرت بتاريخ 29/12/2016 قرارها بشطب الدعوى رقم 396/2016 المرفوعة من السيد/ عبدالله بن ناصر المسند، ضد البنك وآخرين، بطلب الحكم ببطلان تملك واستحواذ شركة مجموعة إزدان القابضة على نسبة 22.66% من رأسمال البنك. كما أفصحت شركة المجموعة الإسلامية القابضة بأن المحكمة الابتدائية الكلية- الدائرة الرابعة، أصدرت بتاريخ 3/1/2017 قرارها بشطب الدعوى رقم 419/2016 المرفوعة من السيد عبدالله بن ناصر المسند، ضد شركة المجموعة الإسلامية القابضة وآخرين، بطلب "الحكم بإلغاء استحواذ شركة مجموعة إزدان القابضة لأسهم في رأسمال شركة المجموعة الإسلامية القابضة".6- أعلنت مجموعة الوطني أنه بالإشارة إلى الأخبار التي يجري تداولها في وسائل الإعلام والتي تشير إلى تكليف أحد البنوك الصينية بترتيب قرض تجمع بنكي لمجموعة الوطني، يرجى العلم بأن هذه الأخبار غير دقيقة وتشير إلى مناقشات قديمة. وكعادته، سيقوم الوطني باطلاع المستثمرين على أي أخبار هامة تخص البنك.7- أعلنت أوريدو بأنها قد اطلعت على تأكيد وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني لها عند A-""في الأجل الطويل، وتغيير نظرتها المستقبلية للشركة من مستقرة إلى إيجابية. واستندت ستاندرد آند بورز في تغيير نظرتها على توقعاتها بانخفاض حاجة أوريدو للإنفاق الرأسمالي، مما سينتج عنه توفر مستويات أعلى من التدفقات النقدية التشغيلية الحرة خلال 2017 و2018.8- كشف العضو المنتدب والمدير العام لشركة الكهرباء والماء ورئيس مجلس إدارة نبراس للطاقة، عن أن شركة الكهرباء والماء القطرية، وقطر للبترول ستعملان على إطلاق شركة "سراج للطاقة" في قطر خلال العام الجاري 2017.التطورات الاقتصادية1- أعلن مصرف قطر المركزي عن نتائج اكتتاب الصكوك الإسلامية والسندات الحكومية التي أصدرها بتاريخ 16-1-2017، حيث أصدر سندات حكومية بقيمة 7 مليار ريال لآجال مختلفة، كما أصدر صكوكًا إسلامية بقيمة 8 مليار ريال.2- ظهرت بيانات الميزانية المجمعة للبنوك لشهر ديسمبر، وأظهرت ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 70 مليار ريال إلى 1272مليار ريال. وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 30 مليار ريال إلى 428 مليار ريال، فيما ارتفع إجمالي ائتمان القطاع الخاص المحلي بنحو 4.5 مليار ريال إلى مستوى 438 مليار ريال.3- انخفض سعر نفط الأوبك خلال الأسبوع الماضي بنحو 85 سنتا إلى 51.45 دولار للبرميل.4- انخفض مؤشر داو جونز خلال الأسبوع الماضي بنحو 59 نقطة ليصل إلى مستوى 19827 نقطة، واستقر سعر صرف الدولار مقابل الين عند مستوى 114.62 ين، في حين ارتفع إلى مستوى 1.05 دولار لكل يورو، وارتفع سعر الذهب نحو 13 دولارا إلى مستوى 1210 دولارات للأونصة.

1066

| 21 يناير 2017

اقتصاد الشرق
سعر سلة خامات "أوبك" يتراجع إلى 52.22 دولار للبرميل

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" اليوم الخميس، أن سعر سلة خاماتها تراجع أمس الأربعاء، بواقع 38 سنتا ليستقر عند 52.22 دولار للبرميل مقابل 52.60 دولار الثلاثاء الماضي. وذكرت نشرة وكالة أنباء "أوبك"، أن المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 40.76 دولار للبرميل. الجدير بالذكر، أن سلة "أوبك"، التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الإنتاج، تضم خام "صحارى" الجزائري والإيراني الثقيل و"البصرة" العراقي وخام التصدير الكويتي وخام "السدر" الليبي وخام "بوني" النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام "مريات" والخام الفنزويلي و"جيراسول" الأنجولي و"أورينت" الإكوادوري.

211

| 19 يناير 2017

اقتصاد الشرق
"أوبك" تتوقع استقرار سوق النفط خلال عام 2017

توقع محمد باركيندو ، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ، عودة الاستقرار إلى أسواق النفط هذا العام. وأعرب باركيندو ،خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، عن تفاؤله بتطبيق أعضاء أوبك للاتفاق والذي سيعود بالنفع على الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، مؤكدا أن تطبيق الاتفاق سيؤدي إلى استقرار سوق النفط الذي استعصى على أوبك الوصول إلى حل خلال الثلاث سنوات الماضية. من جانبه، أشار الرئيس الفنزويلي إلى أنه قام بإرسال عدد من المسئولين حول العالم لحشد التأييد لخفض الإنتاج. وأعرب عن أمله في أن يساعد الاتفاق على رفع سلة فنزويلا من الخام إلى 60 دولارا خلال النصف الأول من العام الحالي وإلى 70 دولارا في وقت لاحق من العام الجاري. الجدير بالذكر أنه بموجب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في أواخر 2016 ستخفض أوبك وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة إمداداتهم النفطية بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر بشكل مبدئي.

286

| 17 يناير 2017

اقتصاد الشرق
بورصة قطر: إرتفاع السيولة إلى 302 مليون ريال

مؤشر الأسهم يواصل صعوده لليوم الثاني على التواليالسعدي: التزام الدول بخفض الإنتاج يسهم في تحسين الأسعارعقل: النتائج الإيجابية وتوزيعات الأرباح محفز رئيسيحققت بورصة قطر لليوم الثاني من بداية الأسبوع إغلاقا إيجابيا، ليتبقى في المنطقة الخضراء، حيث أنهى المؤشر العام تعاملات اليوم مرتفعًا، مدعومًا بصعود 5 قطاعات أبرزها الصناعة والبنوك.وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.16%، ليصل إلى مستوى 10759.4 نقطة، رابحًا نحو 17.4 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد الماضي. وارتفعت أسهم 23 شركة وانخفضت أسعار 12 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق 577.9 مليار ريال، وتم في جميع القطاعات تداول 8.5 مليون سهم بقيمة 302.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3460 صفقة. محفز رئيسيوقال مستثمرون ومحللون ماليون إن توزيعات الأرباح هي المحفز الرئيسي في السوق حالياً، خاصة من الشركات ذات الأداء الجيد والملاءة المالية، وهو ما يتوقع معه أداء أفضل خلال الفترة المقبلة، ومع دخولنا للربع الأول من العام، التي تعد من الفترات المحفزة لحركة المضاربين، وللمستثمر طويل الأجل الذي ينظر للشركات ذات الأداء الإيجابي والتوزيعات الجيدة.ووصفوا الإغلاق الذي حققه المؤشر العام اليوم عند مستوى الـ10759.4 نقطة، رابحًا نحو 17.4 نقطة مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد بأنه إيجابي في ظل ارتفاع السيولة، وقالوا إن السوق مازال ضمن مستويات المقاومة، ويختبر المستويات الحالية تمهيداً لاختراق مستوى الـ10800 نقطة وصولاً لمستوى الـ11 ألف نقطة. مشددين على حاجة السوق إلى سيولة إضافية لتخطي مستوى الـ10800 ليصل إلى مستوى الـ11 ألف نقطة ومن إلى 11200 نقطة.استمرار الصعودوتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي أن يواصل المؤشر العام لبورصة قطر صعوده خلال الجلسات المقبلة مدفوعاً بحزمة من المحفزات التي تدعم حركته إلى أعلى، ووصف السعدي الارتفاع الذي حققه المؤشر العام اليوم بأنه إيجابي، رغم أنه طفيف، حيث يؤكد على تماسك واستقرار بورصة قطر في ظل بعض الضغوطات التي تواجه المؤشر.توزيعات الأرباحوقال إن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح من العوامل الرئيسية المؤثرة على السوق، مشيرًا للنتائج المالية التي أظهرها بنك قطر الوطني (QNB)، حيث بلغت أرباح البنك في الربع الرابع لعام 2016 نحو 2.75 مليار ريال (754.9 مليون دولار)، مقابل 2.61 ريال (716.46 مليون دولار)، للربع المماثل من عام 2015، وصفها بأنها نتائج إيجابية، وقد عرف البنك دائما بأنه صاحب النتائج الأكبر، ولكنه أوضح أن توزيعات بنك قطر الوطني قد أصبحت المقياس بالنسبة لبقية الشركات، وبالتالي فإن بقية الشركات ستحذو حذوه في التوزيعات، وهو ما يتوقع ألا تكون ماثلة للتوزيعات السابقة.اتفاق الأوبكوعزا التذبذب في أداء السوق خلال الفترة السابقة إلى التذبذب في أسعار النفط، وأرجع السبب في ذلك لعدم التزام بعض الدول باتفاق تخفيض الإنتاج، ودخول وخروج المحافظ الأجنبية بالسوق، إلى جانب تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية على المنطقة. وتوقع السعدي أن يتحسن أسعار النفط مع التطمينات التي بعثت بها الأوبك من سيكون هناك التزام من قبل الدول لتخفيض الإنتاج، مما يسهم في تحسين أداء الأسواق.وأكد السعدي على ضرورة تحول الشركات العائلية إلى شركات مساهمة عامة، وقال إنه يصب في مصلحة تلك الشركات نفسها ويسهم في تعزيز أداء البورصة، ويدعم الإقتصاد الوطني، وقال: مجموعة استثمار القابضة شركة لها باع طويل في بورصة قطر ويتوقع أن يكون لها أثر كبير في بورصة قطر. إقفال إيجابيوصف المحلل المالي أحمد عقل الإغلاق الذي حققه المؤشر العام اليوم عند مستوى الـ10759.4 نقطة، رابحًا نحو 17.4 نقطة مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد بأنه إيجابي في ظل ارتفاع السيولة. وقال إن السوق مازال ضمن مستويات المقاومة، ويختبر المستويات الحالية تمهيدا لاختراق مستوى الـ10800 نقطة وصولاً لمستوى الـ11 ألف نقطة، مشددا على حاجة السوق إلى سيولة إضافية لتخطي مستوى الـ10800 ليصل إلى مستوى الـ11 ألف نقطة ومنها إلى 11200 نقطة.وأكد عقل أن توزيعات الأرباح هي المحفز الرئيسي في السوق حالياً، خاصة من الشركات ذات الأداء الجيد والملاءة المالية، وهو ما يتوقع معه أداء أفضل خلال الفترة المقبلة، ومع دخولنا للربع الأول من العام، التي تعد من الفترات المحفزة لحركة المضاربين، وللمستثمر طويل الأجل الذي ينظر للشركات ذات الأداء الإيجابي والتوزيعات الجيدة.أسعار النفطوأوضح أن تأثير النفط على السوق أقل حالياً من تأثير توزيعات الأرباح نسبة للتذبذب الذي يمر به. وقال إن أسعار النفط بحاجة إلى اتضاح الرؤية وبشكل واضح بخصوص تخفيض الإنتاج، إلى جانب عدم اتضاح الرؤية فيما يختص بسياسة الرئيس الأمريكي الجديد، فضلا عن ضبابية الرؤية فيما يختص بالإجراءات المرتبطة بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. ولكنه أشار إلى التوقعات من إمكانية أن يشهد الأسبوع المقبل انحسار حالة الترقب حيال هذه الأحداث، وبالتالي فإن السوق لن يشهد انخفاضات كبيرة في أسعار النفط.حركة المحافظوألمح عقل إلى التأثير القوي لنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح في الفترة الحالية على حركة المحافظ المحلية والأجنبية، التي تعد من أفضل الفترات للقيام بتعديل مراكزها المالية أو تعديل أسعار الأسهم أو القيام بعمليات جني أرباح. وقلل عقل من تأثيرات تطبيق الباقة الثانية من مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة في بورصة قطر، والتي يتوقع أن تتم في مارس المقبل في الوقت الحالي، وقد تطغى تأثيرات نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح على المشهد العام، وقال إنه وبنهاية الإعلان عن نتائج الشركات وقرب تطبيق الشريحة الثانية من الـ"فوتسي" فإن التأثيرات ستكون أكبر، حيث ينتظر أن يتم ضخ ما يقرب من 2 مليار ريال إلى بورصة قطر.دعم القطاعاتودعم أداء المؤشر ارتفاع 5 قطاعات، أبرزها الصناعة بنحو 0.52%، مدفوعًا بصعود 5 أسهم، على رأسها أعمال بنسبة 2.19%، وارتفع القطاع العقاري 0.29% بدعم رئيسي من صعود سهم بروة 0.44%. وسجل البنوك نموًا نسبته 0.24%، بدعم ارتفاع عدد من أسهمه، تقدمها بنك الدوحة متصدر القائمة الخضراء بنحو 2.4%، كما صعد سهم الوطني القيادي 0.36%. وفي المقابل انخفض قطاعان، أولهما الاتصالات بنحو 0.93%، والثاني التأمين بنسبة 0.6%. وارتفعت السيولة اليوم إلى 302.29 مليون ريال مقابل 199.55 مليون ريال أول الأمس، كما صعدت الكميات إلى 8.52 مليون سهم مقابل 6.81 مليون سهم بجلسة الأحد، وتصدر سهم أعمال المرتفع 2.19%، نشاط الكميات بنحو 1.23 مليون سهم، فيما تصدر سهم الوطني نشاط السيولة بواقع 72.5 مليون ريال. وسجل المؤشر العام تراجعًا نسبته 0.32% في التعاملات الصباحية لجلسة أمس ليصل إلى مستوى 10707.24 نقطة، فاقدًا نحو 34.79 نقطة.

345

| 16 يناير 2017

اقتصاد الشرق
"أوبك" تكرم وزير الطاقة والصناعة تقديرا لإنجازاته

أقيم في مدينة أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية الشقيقة بعد ظهر اليوم الجمعة، حفل تكريم لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، الرئيس السابق لمؤتمر منظمة أوبك، بمناسبة انتهاء فترة رئاسة دولة قطر بداية العام 2017، وتقديرا للدور المتميز لسعادة الدكتور السادة خلال فترة رئاسته والذي أسفر عن الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه منظمة أوبك والدول المنتجة من خارج المنظمة الشهر الماضي. وبهذه المناسبة، قدم معالي المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الرئيس الجديد لمؤتمر منظمة أوبك، هدية تذكارية لسعادة الدكتور السادة. وأعرب معالي المهندس الفالح عن امتنانه لسعادة الوزير نظير ما قدمه من جهود خلال رئاسته للمنظمة، حيث قال: "وأثمن للدكتور محمد السادة جهوده التي قام بها وحنكته في قيادة المنظمة في فترة اتسمت بالتحديات".

521

| 14 يناير 2017

اقتصاد الشرق
"أوبك" تكرم السادة تقديراً لإنجازاته خلال رئاسة قطر لمؤتمر المنظمة 2016

كرّم مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، الرئيس السابق للمؤتمر، بمناسبة انتهاء فترة رئاسة دولة قطر لمؤتمر المنظمة خلال عام 2016. ويأتي هذا التكريم الذي تم خلال حفل أقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، تقديراً للدور المتميز الذي لعبه سعادة الدكتور السادة خلال فترة رئاسة قطر لمؤتمر أوبك والذي أسفر عن الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه دول "أوبك" والدول المنتجة من خارج المنظمة لتخفيض الإنتاج أواخر العام الماضي. وبهذه المناسبة، قدم سعادة المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الرئيس الجديد لمؤتمر منظمة أوبك، هدية تذكارية لسعادة الدكتور السادة. وثمّن المهندس الفالح ما قدمه سعادة وزير الطاقة والصناعة من جهود خلال رئاسته للمنظمة في فترة اتسمت بالتحديات.

375

| 14 يناير 2017

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة السعودي يتوقع طرح أولي لأسهم "أرامكو" في 2018

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، اليوم الخميس، إنه يتوقع إجراء طرح عام أولي لأسهم شركة "أرامكو"، أكبر شركة نفط في العالم، في العام 2018. ولم يتطرق الفالح، الذي كان يتحدث على هامش منتدى الطاقة العالمي الذي ينظمه المجلس الأطلسي الأمريكي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى مزيد من التفاصيل حول عملية الطرح. وفي أبريل الماضي، أعلن ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إنه سيتم طرح أقل من 5% من شركة "أرامكو" السعودية في بورصة البلاد، إضافة إلى تأسيس صندوق استثمار في الخارج يشتري أسهم الشركة من البورصة المحلية. وذكر أن تقديرات قيمة "أرامكو" تبلغ نحو 2 إلى 2.5 تريليون دولار، "وهذا سيضاعف حجم البورصة السعودية، خاصة بعد طرح الشركات التابعة لها للاكتتاب أيضاً"، مشيراً أن طرح 1% من الشركات التابعة فقط، سيصبح أكبر اكتتاب في العالم. وقال وزير الطاقة السعودي، إن الطلب على النفط سينمو بمقدار مليون برميل يومياً خلال العام الجاري 2017، متوقعاً أن يتراجع المعروض من الخام خلال عامين إلى 3 أعوام المقبلة. وتوقع الفالح عودة التوازن بين العرض والطلب في أسواق النفط خلال الفترة القادمة، بفعل اتفاق "أوبك" الذي جرى التوصل إليه أواخر العام الماضي بشأن خفض الإنتاج. وأشار الوزير إلى أن اتفاق "أوبك" سيسري لمدة 6 أشهر، وسيبحث المنتجون إمكانية تمديده لكن في وقت لاحق.

782

| 12 يناير 2017

اقتصاد الشرق
أمين عام أوبك يتوقع تراجع مخزونات النفط بحلول الربع الثاني

قال الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، اليوم الخميس، إن أوبك تتوقع انخفاض مخزونات النفط العالمية بحلول الربع الثاني من العام الحالي استجابة لاتفاق المنتجين على خفض الإنتاج. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال للصحفيين على هامش مؤتمر إنه ليس لدى أوبك هدف محدد لسعر النفط لكنها تريد سعرا يكفل استمرارية الاستثمارات في قطاع النفط. وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك احتمال بعدم التزام العراق بتعهده خفض الإنتاج، قال باركندو إنه التقى بمسؤولين عراقيين ولا يرى أي سبب يدعو للشك في أن العراق سينفذ تخفيضات الإنتاج بالكامل. وأضاف أنه واثق بشكل عام أن المنتجين ملتزمين بالاتفاق المبرم بين الدول الأعضاء في أوبك والمنتجين المستقلين لكن من السابق لأوانه تحديد إن كانت هناك حاجة لتمديد الاتفاق لأكثر من 6 أشهر.

250

| 12 يناير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يرتفع بفضل توقعات الطلب الصيني

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مدعومة بتوقعات النمو القوي للطلب في الصين ومؤشرات على أن أعضاء أوبك بدأوا في خفض الإنتاج، لكن ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية ووفرة الإمدادات العالمية يكبحان الأسواق. وبلغت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 55.30 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0717 بتوقيت جرينتش، بارتفاع 20 سنتا عن الإغلاق السابق. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، صعدت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 52.32 دولار للبرميل بزيادة سبعة سنتات. وقال متعاملون، إن برنت يتلقى دعما من مبيعات السيارات في الصين حيث سجلت نموا 13.7% في 2016 لتبلغ 28 مليون سيارة. وقالت مؤسسة النفط الوطنية الصينية "سي.ان.بي.ٍسي" اليوم إن صافي وارداتها من النفط سيرتفع 5.3% إلى 396 مليون طن "نحو 8 ملايين برميل يوميا" في 2017. وعلى صعيد المعروض ظهرت تفاصيل بشأن خفض السعودية لإمداداتها في إطار جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول لكبح تخمة الإمدادات العالمية. وقال العراق عضو أوبك، اليوم إنه خفض إنتاجه 160 ألف برميل يوميا منذ بداية يناير. وأضاف أنه بنهاية هذا الشهر سينخفض الإنتاج 210 آلاف برميل يوميا.

242

| 12 يناير 2017

اقتصاد الشرق
عودة الأخضر لمقصورة التداولات يعزز إستقرار بورصة قطر

اسهم قيادية تساهم في دعم صعود مؤشر الأسهمالدرويش: توقعات بنتائج مالية وتوزيعات ارباح جيدة للشركاتالعمادي: السيولة الحالية في البورصة معقولةنجح المؤشر العام لبورصة قطر في تبديد خسائره الصباحية، لينهي تعاملات اليوم مُرتفعاً، بدعم صعود 4 قطاعات أبرزها العقارات والبنوك. وسجل المؤشر العام نمواً نسبته 0.04%، ليصل إلى مستوى 10704.29 نقطة، رابحاً نحو 3.82 نقطة، مقارنة بمستويات إغلاقة بجلسة الثلاثاء الماضي.ووصف مستثمرون ومحللون ماليون حركة السوق اليوم وعودة المؤشر العام للمنطقة الخضراء بـ 3.82 نقطة ، بعد تراجع جلستين بانه طبيعي ويدل على إستقرار السوق. وقالوا إن ارتفاع المؤشر المتواضع الذي بلغ 3.82 نقطة يعد إيجابياً طالماً لم يكن هناك تراجعاً كبيراً وخسارة حادة في النقاط. لافتين لحركة السوق، حيث شهدت المقصورة إقبالاً من المستثمرين على بعض الأسهم في القطاعات المختلفة مثل أسهم مسيعيد في قطاع الصناعة وبنك الريان على مستوى قطاع البنوك، وذلك من خلال معرفتهم بوضع واداء الشركات مع نهاية العام. وقالوا ان مستوى السيولة بالسوق في حدود المعقول، الا ان واقع المقصورة يحتم أن نشهد مزيداً منها، خاصة مع إعلانات البايانات المالية للشركات وتوزيعات الأرباح، في ظل الأسعار المغرية للأسهم وإمكانية انتهاز الفرصة من قبل المستثمرين لبناء مراكز مالية للفترة المقبلة، ولكنهم لايتوقعوا أن تعطي الشركات توزيعات كبيرة كما كان في السابق، نسبة لحاجة الشركات للسيولة.وتوقعوا أن يواصل المؤشر صعودة خلال هذا الشهر وحتى نهاية فبرايرمع بعض التراجعات،حيث يتوقع أن يخترق المؤشر مستوى الـ 10800 نقطة ليصل الى مستوى الـ11 الف نقطة.مزيد من الإرتفاعاتوتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش أن تشتد حركة المؤشر ليحقق مزيد من الإرتفاعات القوية خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع الإفصاحات المنتظرة للنتائج المالية للشركات.وقال إن المستثمرون يترقبون اعلان نتائج بنك قطر الوطني، الذي تعود أن يعطي نتائج إيجابية وتوزيعات جيدة . وقال ان كل التوقعات تشير الى أن نتائج الشركات ستكون جيدة في معظمها، خاصة مع التحسن الذي طرأ على أسعار النفط، وعملية الإدراج في مؤشر "فوتسي" عبر الباقة الثانية ، حيث ينتظر ان يتم ضخ مايقرب من 2 مليار ريال في السوق، وقال ان العديد من المحفزات الداخلية والخارجية تدفع بالمؤشر نحو تحقيق صعود مقدر ومكاسب قوية. أسعارالنفطوقال ان التحسن المستمر في اسعار النفط سيكون من العوامل الرئيسية الداعمة لحركة السوق خلال العام الجديد 2017 ،خاصة بعد الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها بتثبيت الإنتاج ، والذي سيتم تطبيقه فعليا خلال هذا الشهر.وقال ان التصريحات الإيجابية من قبل العديد من الدول يعزز هذا الإتجاه، حيث أوضحت وزارة النفط العراقية في بيان رسمي، اليوم، إنها قد خفضت الإنتاج بواقع 160 ألف برميل يومياً منذ بداية يناير الجاري؛ تماشياً مع قرار أوبك بخفض الإنتاج، كما أكدت السعودية وعمان الكويت، التزامهم بالإتفاق التاريخي لأوبك.وقال الدرويش انه يتوقع ان يخترق المؤشر العام منطقة الـ11 الف نقطة خلال الفترة المقبلة، مالم يطرأ على السوق مفاجآت .واكد الدرويش على أهمية تحول الشركات العائلية الى شركات مساهمة عامة . وقال انع يعزز قوة بورصة قطر ويدعم الإقتصاد الوطني، ويسهم في تقدم الشركات لتصبح شركات عملاقة، وأوضح ان الظروف الحالية بالمنطقة لاتشجع على إدراج شركات جديدة.المنطقة الخضراءووصف المستثمر والمحلل المالي عبد العزيز العمادي حركة السوق اليوم وعودة المؤشر العام للمنطقة الخضراء بـ 3.82 نقطة ،بعد تراجع جلستين بأنه طبيعي ويدل على إستقرار السوق . وقال إن إرتفاع المؤشر المتواضع الذي بلغ 3.82 نقطة يعد إيجابياً طالما لم يكن هناك تراجعاً كبيراً وخسارة حادة في النقاط. وقال المقصورة شهدت اليوم إقبالاً من قبل المستثمرين على بعض الأسهم في القطاعات المختلفة مثل أسهم مسيعيد في قطاع الصناعة وبنك الريان على مستوى قطاع البنوك ، وذلك من خلال معرفتهم بوضع واداء الشركات مع نهاية العام .وأشار العمادي لمستوى السيولة في السوق ووصفها بانها في حدود المعقول ، الا ان وضع السوق وواقعه كان يحتم ان نشهد مزيداً منها ،خاصة مع اعلانات البايانات المالية للشركات وتوزيعات الارباح، مشيراً للاسعار المغرية للأسهم إمكانية انتهاز الفرصة من قبل المستثمرين لبناء مراكز مالية للفترة المقبلة ، ولكنه أشار الى انه لايتوقع أن تقدم الشركات توزيعات كبيرة كما كان في السابق، نسبة لحاجتها للسيولة.مواصلة الصعودوقال إن التوقعات تشير الى ان المؤشر سيواصل صعودة خلال هذا الشهر وحتى نهاية فبرايرمع بعض التراجعات. وأضاف انه يتوقع ان يخترق المؤشر مستوى الـ 10800 نقطة ليصل الى مستوى الـ11 الف نقطة ،خاصة مع الهدوء والإستقرار الذي يشهده السوق ، حيث لايوجد هلع ولاخوف لدي المتداولين كما كان يحدث في السابق، وأعرب عن أمله في ان يكون الأداء افضل خلال العام الجديد 2017 من الأعوام السابقة .أسعار النفطوحول تاثير أسعار النفط على البورصات المحلية والعالمية اوضح العمادي أن ذلك يتوقع على مدى التزام دول الأوبك والمنتجين من خارجها بالإتفاقية، وقال ان الاسواق يمكن ان تشهد إستقراراً في حال تطبيق الاتفاق، مشيراً الى ان هناك تصريحات ايجابية من قبل العديد من الدول مثل السعودية والكويت، وعمان، الأسبوع الماضي مؤكدين الالتزام باتفاق منظمة أوبك .وحول الإكتتاب الجاري الان لمجموعة إستثمار القابضة اكد العمادي على أهمية تحويل الشركات العائلية الى شركة مساهمة عامة وإدراجها في بورصة قطر، وقال إن في ذلك فوائد عديدة للشركات العائلية والبورصة والإقتصاد الوطني ،الا أنه أشار الى ان الوقت الحالي غير مناسب لاكتتاب اي شركة .الأسهم القياديةودعم إرتفاع المؤشر صعود عدد من الأسهم القيادية، حيث صعد سهما إزدان وقطر الوطني 0.65% و 0.55% على الترتيب، ويمثل السهمان نحو 29% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت جلسة اليوم إرتفاع 4 قطاعات، حيث سجل العقارات نمواً نسبته 0.16%، مدفوعاً بشكل رئيسي لصعود سهم إزدان القيادي.وارتفع قطاع البنوك 0.04%، مدعوماً بصعود 3 أسهم، تصدرها الإجارة القابضة الأكثر ارتفاعاً اليوم بنسبة 2.1%، إضافة لصعود سهم قطر الوطني.وفي المقابل، تراجعت 3 قطاعات، يتصدرها الإتصالات بنسبة 0.16%، بضغط أساسي لهبوط سهم أوريدو بنحو 0.2%. وتقلصت السيولة اليوم إلى 206.27 مليون ريال مقابل 247.15 مليون ريال اول اليوم، كما انخفضت الكميات لنحو 6.56 مليون سهم مقابل 6.81 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.وتصدر سهم فودافون قطر المُرتفع 1.27%، نشاط الكميات بنحو 1.3 مليون سهم، فيما تصدر سهم صناعات قطر نشاط السيولة بقرابة 50 مليون ريال. وتصدر سهم فودافون قطر نشاط الكميات بنحو 1.7 مليون سهم، فيما تصدر سهم صناعات قطر السيولة بنحو 49.24 مليون ريال.وجري التعامل خلال الجلسة على 38 سهماً، إرتفع منها 9 أسهم، بينما انخفض 23 سهماً تصدرها سهم التحويلية بنحو 2.4%، فيما استقر 6 أسهم.

253

| 11 يناير 2017

اقتصاد الشرق
السعودية تعين أديب الأعمى مندوبا لها في أوبك

عينت السعودية رسميا أديب الأعمى، مندوبا جديدا لها في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" خلفا لمحمد الماضي، حسبما قال مصدران بصناعة النفط، اليوم الأربعاء. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ذكر المصدران أن التعيين تم مؤخرا. وجرى تحديث موقع أوبك على الانترنت لإدراج الأعمى في منصب مندوب السعودية لدى المنظمة. وكان الأعمى يشغل منصب نائب العضو المنتدب لأرامكو السعودية في مكتب الشركة بلندن بحسب صفحته على موقع لينكد إن. ووفقا لموقع المنظمة لا يزال ناصر الدوسري يشغل منصب الممثل الوطني للمملكة لدى أوبك.

711

| 11 يناير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع 2% بفعل ارتفاع الدولار وشكوك حيال خفض أوبك

تراجعت أسعار النفط 2% اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوى في نحو شهر مواصلة خسائر الجلسة السابقة في ظل ارتفاع الدولار وتنامي الشكوك بشأن ما إذا كانت الدول المنتجة ستنفذ اتفاقا لخفض الإنتاج. ويبدو أن السعودية وأعضاء آخرين بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" يخفضون الإنتاج، لكن من غير الواضح إن كان منتجون كبار آخرون مثل العراق سيحذون حذوهم. وقال العراق ثاني أكبر منتج في أوبك اليوم، إنه سيزيد صادرات الخام من ميناء البصرة الرئيسي إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في فبراير. واستقرت صادرات النفط من جنوب البلاد في التسعة أيام الأولى من يناير قرب مستوى قياسي مرتفع رغم الاتفاق على بدء تخفيضات أوبك من أول يناير، وذلك وفقا لمصدر بالقطاع وبيانات تحميل. وتحدد سعر التسوية لخام برنت عند 53.64 دولار للبرميل منخفضا 1.30 دولار بما يعادل 2.4%. ونزل الخام الأمريكي 1.14 دولار أو 2.2% ليغلق عند 50.82 دولار للبرميل ولامس العقد أدنى مستوياته منذ 16 ديسمبر عند 50.79 دولار. كان كلا الخامين تراجع نحو 4% أمس الإثنين بفعل الشكوك في تخفيضات الإنتاج العالمي.

314

| 10 يناير 2017

اقتصاد الشرق
وزير النفط الكويتي يلتقي الأمين العام لمنظمة "أوبك"

أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق أن خفض إنتاج النفط في العالم أدى إلى تعاف سريع لأسعار النفط، مشيراً إلى أن نتائج تخفيض الإنتاج ستثمر ارتفاعاً للأسعار بثلاثة أضعاف. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المرزوق اليوم، مع الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" محمد باركيندو الذي يزور الكويت حاليا . وقال المرزوق إنه بحث خلال اجتماعه مع باركيندو عددا من الأفكار للاستقرار على آلية عمل لجنة مراقبة الإنتاج التي ستعقد اجتماعها في 21 و22 يناير الجاري في فيينا. وأضاف أنه تم خلال الاجتماع أيضًا، بحث الآلية التي اقترحتها الكويت لمراقبة الإنتاج من خلال مراقبة الشحنات المصدرة من كل دولة وباستخدام شركات معروفة بالسوق يتم الاتفاق معها، وأنه في حالة عدم التزام أي دولة بخفض الإنتاج ستقوم اللجنة بمخاطبة وزير النفط المعني ومن ثم مخاطبة رئيس الدولة للعمل على عودتها للالتزام باتفاق "أوبك". وحول تداعيات خفض الإنتاج وعودة إنتاج النفط الصخري، أكد أن تأثير خفض الإنتاج سيظهر خلال شهرين مقبلين، موضحاً أنه منذ ديسمبر الماضي بعدما أعلنت (أوبك) خفض الإنتاج ارتفعت أسعار النفط حيث شعرت الدول المستوردة أن هناك نوعا من الالتزام. وأشار إلى أنه في مقابل الخفض، هناك أيضًا ارتفاع في الطلب موضحاً أنه سيستوعب الزيادة في الإنتاج من النفط الصخري أو غيره من ليبيا ونيجيريا اللتين لم تدخلا ضمن اتفاق (أوبك) بخفض الإنتاج. من جانبه، أشار الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" إلى أهمية الاتفاقيات التي أبرمتها المنظمة في أشهر سبتمبر ونوفمبر وديسمبر الماضية لافتا إلى أنها تعتبر من أهم الاتفاقيات التاريخية لـ "أوبك" كونها جمعت الدول داخل المنظمة وخارجها لاسيما مع النجاح في الاتفاق الأخير والتوصل إلى قرار التخفيض ومراقبة تطبيق الاتفاقية. وكان وزراء منظمة "أوبك" اتفقوا في 30 نوفمبر الماضي على خفض سقف الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من الأول من يناير الجاري.

278

| 10 يناير 2017

اقتصاد الشرق
الكويت تخفض إنتاج النفط في يناير

قال مسؤول كويتي بقطاع النفط اليوم الجمعة، إن الكويت العضو الخليجي في أوبك قلصت إنتاج النفط في يناير إلى نحو 2.707 مليون برميل يوميا لتصل إلى المستوى المستهدف لإنتاجها في إطار اتفاق المنظمة على خفض الإمدادات. وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" اتفقت في نوفمبر على تطبيق خفض الإنتاج هذا العام لكبح تخمة المعروض العالمي.

335

| 06 يناير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يصعد بعد مناقشة السعودية خفض الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعدما بدأت السعودية محادثات مع العملاء بشأن خفض مبيعات النفط الخام لدعم خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لتقليص المعروض العالمي من النفط. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، تعهدت أوبك في نوفمبر بخفض الإنتاج للمساعدة في انتعاش الأسعار. وبموجب الاتفاق وافقت السعودية على خفض الإنتاج بواقع 486 ألف برميل يوميا أو ما يعادل 4.61% من إنتاج أكتوبر البالغ 10.544 مليون برميل يوميا. وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت 45 سنتا إلى 56.91 دولار للبرميل، بحلول الساعة 1225 بتوقيت جرينتش. وارتفع الخام الأمريكي الخفيف 40 سنتا إلى 53.66 دولار للبرميل، وزاد الخامان بنحو 2% أمس الأربعاء. وتلقت أسعار النفط دعما من تقرير معهد البترول الأمريكي الذي أظهر أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بواقع 7.4 مليون برميل في الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تعلن الحكومة الأمريكية بيانات المخزونات الساعة 1600 بتوقيت جرينتش.

244

| 05 يناير 2017

اقتصاد الشرق
أسعار النفط تتراجع مع صعود الدولار

تراجعت أسعار خام برنت في تعاملات، اليوم الأربعاء، بأكثر من دولارين اثنين عن أعلى مستوى سجلته أمس منذ 18 شهراً، بفعل صعود قوي للدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسة. ويدفع الدولار القوي إلى زيادة تكلفة أسعار النفط الخام على المستوردين، ويخفض من نسبة المبيعات في انتظار تراجع العملة الأمريكية، وتتراجع على إثره أسعار الخام نتيجة ضعف الطلب. وصعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في 18 شهراً، أمس الثلاثاء، وبالتحديد منذ يونيو 2015، وسط ترقب المتعاملين نتائج عملية لخفض "أوبك" والمستقلين إنتاجهم. وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس إلى 55.57 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة (07:35 تج) نزولاً بنحو 2.63 دولاراً عن أعلى مستوى مسجل يوم أمس. وبدأ الأعضاء في "أوبك" ومنتجين مستقلين، الأحد الماضي، خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل و558 ألف برميل يومياً، على التوالي، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية.

207

| 04 يناير 2017

اقتصاد الشرق
أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى في 18 شهراً

سجلت أسعار النفط أعلى مستوى في 188 شهرا اليوم الثلاثاء أول أيام التداول في عام 2017، على أمل بأن ينجح اتفاق المنتجين من أوبك ومن خارجها على خفض إنتاج النفط — الذي بدأ سريانه يوم الأحد — في القضاء على تخمة المعروض في السوق العالمية. وقفز سعر مزيج برنت الخام أكثر من اثنين في المائة إلى 58.37 دولار للبرميل بزيادة 1.55 دولار للبرميل مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2015. وبحلول الساعة 1230 بتوقيت جرينتش تراجع برنت قليلا إلى 58.07 دولار ولكن ظل مرتفعا 1.25 دولار. وسجل الخام الأمريكي الخفيف أعلى مستوى في 18 شهرا وبلغ 55.24 دولار بزيادة 1.52 دولار للبرميل وهو أيضا الأعلى منذ يوليو تموز 2015 قبل أن يتراجع إلى نحو 54.95 دولار. وكانت أسواق النفط مغلقة امس الاثنين بمناسبة عطلة العام الجديد، وفي الأول من يناير كانون الثاني بدأ سريان الاتفاق الذي توصلت إليه أوبك في نوفمبر تشرين الثاني مع منتجين مستقلين مثل روسيا بشأن خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا. وقال هانز فان كليف كبير المحللين الاقتصاديين للطاقة في بنك ايه.بي.ان امرو في امستردام "الدلائل الأولي تلمح إلى أن تخفيضات الإنتاج من المنتجين في أوبك وخارجها تدعم الآمال بتقليص التخمة العالمية". ويتابع مستثمرون أوبك عن كثب لمعرفة ما إذا كان أعضاء أوبك سيفون بتعهداتهم بخفض الإنتاج.

218

| 03 يناير 2017

اقتصاد الشرق
أسعار النفط ترتفع والأنظار تترقب الإنتاج من "أوبك" وخارجها

ارتفعت أسعار النفط في الساعات الأولى للتداول في 2017 بفضل الآمال بأن يثبت الاتفاق بين المنتجين من أوبك ومن خارجها على خفض إنتاج النفط والذي بدأ سريانه يوم الأحد فعاليته في القضاء على تخمة المعروض في السوق العالمية. وارتفع مزيج برنت الخام 35 سنتا ما يوازي 0.6 في المئة إلى 57.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 0608 بتوقيت جرينتش اليوم الثلاثاء مقتربا من أعلى مستوى في العام الماضي عند 57.89 دولار للبرميل الذي سجله في 12 ديسمبر. وكانت أسواق النفط مغلقة أمس الإثنين بمناسبة عطلة العام الجديد. وصعد خام غرب تكساس الوسيط وهو خام القياس الأمريكي 31 سنتا ما يعادل 0.6 في المئة إلى 54.03 دولار مقتربا أيضا من أعلى مستوى في العام الماضي عند 54.51 دولار الذي بلغه في 12 ديسمبر. وفي الأول من يناير بدأ سريان الاتفاق الذي توصلت إليه أوبك في نوفمبر مع منتجين مستقلين مثل روسيا بشأن خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا. ويقول متابعو السوق أن شهر يناير سيكون مؤشرا على مدى الالتزام بالاتفاق.

206

| 03 يناير 2017