رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد                                         مبنى QNB
7.1 مليار ريال صافي أرباح QNB في النصف الأول

الموجودات ترفعت لأعلى مستوى في تاريخ المجموعة أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن نتائجها للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2018. وبلغ صافي الربح 7.1 مليار ريال قطري ( 1.9مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها7 % مقارنة بالعام الماضي. كما ارتفع إجمالي موجودات المجموعة بنسبة 10% منذ30 يونيو 2017 ليصل إلى 846 مليار ريال قطري ( 232مليار دولار أمريكي) وهو أعلى مستوى للموجودات في تاريخ المجموعة. كان المحرك الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة 9% لتصل إلى 604 مليارات ريال قطري ( 166مليار دولار أمريكي) . وقد تم تمويل هذا النمو بشكل أساسي من خلال ودائع العملاء التي ارتفعت بنسبة 9% لتصل إلى 614 مليار ريال قطري ( 169مليار دولار أمريكي) من يونيو 2017. وقد أدى ذلك إلى انخفاض نسبة القروض إلى الودائع لدى مجموعة QNB لتصل إلى 98.4% في يونيو 2018. وقد أدت جهود المجموعة التي تهدف لرفع مستوى الكفاءة التشغيلية إلى توفير التكاليف وإيجاد مصادر مستدامة لتوليد الدخل. وقد ساعد ذلك مجموعة QNB على تحسين نسبة الكفاءة (نسبة التكلفة إلى الدخل) إلى 27.2%، من 29.3% في العام الماضي والتي تعتبر واحدة من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما ساعدت السياسة المتحفظة لمخصصات القروض للمجموعة وجهود التحصيل القوية على خفض صافي المخصصات المرصودة لانخفاض قيمة القروض خلال العام مما يعكس جودة ائتمانية عالية لقاعدة الموجودات. كما استمرت نسبة القروض غير العاملة ثابتة عند مستوى 1.8%، مما يعكس الجودة العالية لإجمالي قروض المجموعة والإدارة الفعالة لمخاطر الائتمان. كما أدت سياسة المخصصات المتحفظة للمجموعة إلى إبقاء نسبة التغطية عند نسبة 110% كما في 30 يونيو 2018. بلغ إجمالي حقوق المساهمين 76 مليار ريال قطري ( 21مليار دولار أمريكي )، بزيادة نسبتها3 % منذ 30 يونيو .2017 كما بلغ العائد على السهم 7.4 ريال قطري ( 2.0دولار أمريكي) مقارنة مع 7.0ريالات قطرية ( 1.9دولار أمريكي) في 30 يونيو 2017. وقد بلغت نسبة كفاية رأس المال للمجموعة 15.8 % كما في 30 يونيو 2018، وهي أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل. نجح QNB في تأمين تمويل من الأسواق العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018 والتي شملت، من بين أشياء أخرى،(1) إصدارات لأسواق رأس المال في أستراليا بقيمة 560 مليون دولار أمريكي (700 مليون دولار أسترالي) بأجل استحقاق 5 و 10 سنوات (2) إصدار سندات في تايوان بقيمة 720 مليون دولار أمريكي بأجل استحقاق 30 سنة. وتعكس كافة هذه الإصدارات نجاح البنك في تنويع مصادر التمويل وزيادة فترات الاستحقاق ومدى ثقة الأسواق العالمية بالمركز المالي للبنك وإستراتيجيته. في يونيو 2018، قامت مؤسسة فيتش للتصنيف بمراجعة النظرة المستقبلية للمجموعة إلى مستقرة. كما يسرنا القول إن QNB لا يزال يتمتع بأعلى تصنيف بين البنوك في قطر وهو أحد أعلى البنوك تصنيفاً في العالم، فقد صُنف في رابع أعلى تصنيف من قبل وكالات التصنيف الرئيسية، موديز وستاندرد آند بورز وفيتش. يعمل لدى المجموعة ما يزيد على 29.000 موظف يخدمون أكثر من 22 مليون عميل، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 1.100 فرع ومكتب تمثيلي و4.400 جهاز صراف آلي.

584

| 11 يوليو 2018

اقتصاد صورة جماعية للمشاركين في الفعاليات
QNB يستقبل طلاب المرحلة الثانوية في إطار المخيم الصيفي

تعكس جهود البنك في مجال البرامج التدريبية استضاف QNB عددا من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في زيارة ميدانية لمبنى المتحف وذلك في إطار الفعاليات والأنشطة المتنوعة لـ «المخيم المهني الصيفي 2018» الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال الفترة من 1إلى 12 يوليو الجاري. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص البنك على التواصل الدائم مع المؤسسات التعليمية بدولة قطر وإسهاماً منه في دعم مختلف الأنشطة الهادفة إلى خدمة المجتمع وذلك كجزء من مسؤوليته المجتمعية لدعم وتطوير الشباب القطري. كما أنها تعكس جهود البنك في مجال البرامج التدريبية التي يوفرها للطلاب القطريين وحديثي التخرج مثل برنامج التدريب الصيفي الي يستهدف طلاب الجامعات وذلك من منطلق حرصه على دعم التعليم والتنمية البشرية كركائز أساسية لرؤية قطر الوطنية 2030. وتعرًف الطلاب خلال هذه الزيارة على بيئة العمل داخل QNB وطبيعة مهام مختلف الأقسام، حيث استمعوا إلى تقديم مفصل حول المنتجات والخدمات المصرفية المتكاملة التي يقدمها عبر شبكة فروعه الدولية المتنامية. وبدورهم، تفاعل الطلاب وقاموا بطرح العديد من الأسئلة على موظفي البنك تناولت العمل في القطاع البنكي والكفاءة المطلوبة لأدائه. وقد أتاحت هذه الزيارة فرصة مهمة للمشاركين في تعزيز رصيدهم الأكاديمي ومهاراتهم العملية. وتتواجد مجموعة QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 1.200 فرع ومكتب تمثيلي و4300 جهاز صراف آلي، ويعمل لديها ما يزيد على 28،000 موظف.

617

| 10 يوليو 2018

اقتصاد  QNB
QNB راعٍ رسمي لمخيم المدينة التعليمية الصيفي

أعلن QNB، عن تقديم رعايته الرسمية لمخيم المدينة التعليمية الصيفي ينظمه التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر في مبنى أكاديمية العوسج، إحدى مدارس مؤسسة قطر وذلك حتى تاريخ 19 يوليو. وتأتي هذه الرعاية في إطار التزام البنك بدعم مختلف الفعاليات وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة الذي يعد جزءً لا يتجزأ من استراتيجيته العامة. كما أنها تعكس جهوده القائمة للمساهمة في تنمية قدرات الأطفال في جميع المجالات وتنشئتهم بالشكل الأمثل، وذلك من منطلق حرصه على دعم التعليم وتنمية المجتمع كركائز أساسية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وسيقدم المخيم على مدار شهر كامل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 سنة مجموعة من الأنشطة الأكاديمية والترفيهية المتنوعة فضلا عن إجراء تجارب عملية واستكشافية مسلية تحت إشراف نخبة من المدربين العالميين المؤهلين. كما يوفـرالمخيم وجبات غذاء صحية بشكل يومي، ويحرص على توفير بيئة آمنة من خلال وجود كادر طبي يعنى بصحة الطُّلابِ بشكل دوري. ويهدف إلى إيجاد بيئة تعليمة ترفيهية للأطفال خلال فترة الصيف لاستثمار أوقات فراغهم في عدد من الأنشطة المتنوعة التي تعمل على صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.

834

| 26 يونيو 2018

اقتصاد QNB
بنوك وشركات تستعد للإفصاح عن بياناتها المالية

أعلنت مجموعة QNB يوم الثلاثاء 11/7/2018 موعداً للافصاح عن بياناتها المالية للفترة المنتهية في 30/6/2018. كما أعلن مصرف الريان يوم الإثنين 16/7/2018 موعداً للافصاح عن بياناته المالية للفترة المنتهية في 30/6/2018. وأعلنت مجموعة الخليج التكافلي عن تحديد تاريخ 3/8/2018 موعداً للإفصاح عن بياناتها المالية للفترة المنتهية في 30/6/2018.

613

| 25 يونيو 2018

اقتصاد بورصة قطر
تقرير لـ " المجموعة": 68 % ارتفاع حجم تداول البورصة الأسبوعي

QNB والمصرف يتصدران الارتفاعات .. قال تقرير صادر عن المجموعة للاوراق المالية: انه مع إجازة عيد الفطر المبارك، ودخول موسم الإجازات، وترقب المتعاملين لافصاحات الربع الثاني من العام بعد أسابيع قليلة عادت أسعار الأسهم والمؤشرات إلى الانخفاض من جديد. وقد انخفضت أسعار أسهم 25 شركة فيما ارتفعت أسعار 17 شركة. وقد لوحظ عودة حجم التداول الأسبوعي إلى الارتفاع بنسبة 68 % إلى قرابة 4 مليارات ريال بمتوسط 794 مليون ريال يوميا. وبالمحصلة انخفض المؤشر العام للبورصة بنحو 144 نقطة، إلى مستوى 9098 نقطة. وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 12 مليارا، إلى مستوى 499.5 مليار ريال، واستقر مكرر الربح عند مستوى 12.62 مرة بدون تغير عن الأسبوع السابق. وفي تفصيل ما حدث نشير إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 144 نقطة وبنسبة 1.56 % إلى مستوى 9097.9 نقطة، وانخفض مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 1.10 %. كما انخفضت ستة من المؤشرات القطاعية خاصة مؤشرات التأمين والاتصالات. ولوحظ أن سعر سهم السينما كان أكثر المنخفضين بنسبة 9 %، يليه سعر سهم كل من أوريدو وقطر للوقود بنسبة 6.22 %، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة 5.11 %، فسعر سهم المتحدة بنسبة 5.02 % . وفي المقابل كان سعر سهم دلالة أكبر المرتفعين بنسبة 5.52 %، يليه سعر سهم زاد بنسبة 4.53 %، فسعر سهم الملاحة بنسبة 4.32 %، فسعر سهم المناعي بنسبة 4.21 %، فسعر سهم ناقلات بنسبة 4.02 %. وقد ارتفع إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 68.27 % إلى مستوى 3971 مليون ريال، وارتفع المتوسط اليومي إلى 794 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 2277.2 مليون ريال، يليه التداول على سهم المصرف بقيمة 382.8 مليون، ثم سهم صناعات بقيمة 250.3 مليون، ثم سهم كهرباء وماء بقيمة 200.8 مليون. وقد لوحظ أن المحافظ الأجنبية قد اشترت صافي بقيمة 1290.2 مليون ريال، في حين باعت المحافظ القطرية صافي بقيمة 995.5 مليون، ، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 303.5 مليون، واشترى الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 8.7 مليون. وبالنتيجة انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 12 مليارا، لتصل إلى مستوى 499.5 مليار ريال، واستقر مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد عند مستوى 12.62 مرة.

1173

| 17 يونيو 2018

اقتصاد مبنى بنك قطر الوطني
QNB يطلق حملته الصيفية لحاملي بطاقات ماستركارد

ويمنح فرصة الفوز بسيارة «بنتلي» الفاخرة أعلن QNB، أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بالشراكة مع ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، عن انطلاق حملته الصيفية السنوية لعملائه من حاملي بطاقات ماستركارد الائتمانية من 15 يونيو إلى 30 سبتمبر، والتي ستتيح الفرصة للفوز بسيارة «بنتلي»، واحدة من أكثر علامات السيارات الفاخرة شهرةً في العالم. كما خصص البنك عددا من الجوائز القيمة الأخرى من بينها الاستردادات النقدية والقسائم الشرائية من أشهر العلامات التجارية في قطر وخارجها. ويأتي انطلاق النسخة الجديدة من هذه الحملة مواكبا لبدء موسم الصيف الذي يرتبط بازدياد احتياجات الشراء المحلية والسفر والإجازات ومن ثم زيادة استخدام البطاقات الائتمانية لإنجاز معاملاتهم خاصة مع ما توفره منتجات QNB المصرفية من سهولة في الاستخدام وأعلى مستويات الأمان. كما أنها تعكس حرص المجموعة على تقديم أفضل العروض لعملائه ومكافآتهم بجوائز قيمة تمنح لهم العديد من المزايا الحصرية التي تناسب أسلوب حياتهم العصري. وسيحصل حاملي بطاقات ماستركارد QNB الائتمانية على فرصة واحدة لدخول السحب مقابل كل إنفاق محلي تراكمي بقيمة 1,000 ريال قطري باستخدام البطاقة و3 فرص مقابل المعاملات التي ينجزونها بواسطة بطاقة الخصم أو الائتمان QNB Mastercard بالعملات الأجنبية خلال فترة الحملة. وبهذه المناسبة، قالت السيدة هبة التميمي مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة QNB:نحن فخورون وسعداء للغاية بإطلاق حملتنا الصيفية السنوية التي تعكس التزام QNB بتقديم أفضل العروض القيمة لعملائنا. تتمتع منتجات بطاقات QNB الحائزة على جوائز عالمية بأعلى مستويات الأمان كما أنها تمنح عملائنا الأوفياء أفضل التجارب. ومن جانبه، قال بانكاج كاتوريا مدير ماستركارد في قطر والكويت: يسرنا في ماستركارد أن نشارك في هذه الحملة التي توفر لحاملي بطاقاتنا في قطر فرصة العمر للفوز بسيارة بنتلي، بالإضافة إلى مجموعة من المكافآت المذهلة. وتُعد مثل هذه المبادرات طريقة مميزة بالنسبة لنا لكي نضع بين يدي عملائنا إمكانات لا تقدر بثمن، مع ضمان استمرارنا بتوفير راحة البال التي لطالما ارتبطت مع خدمات ماستركارد، سواء داخل الدولة أو أثناء سفرهم إلى الخارج. وتتواجد مجموعة QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 1,200 فرع ومكتب تمثيلي، و4,300 جهاز صراف آلي، ويعمل لديها ما يزيد على 28,000 موظف.

889

| 13 يونيو 2018

اقتصاد أداء قوي في الصادرات مع ارتفاع أسعار النفط
تقرير لـ QNB: قطر تشهد ازدهاراً اقتصادياً بفضل انتعاش صادراتها

14.7 مليار ريال فائض تجارة السلع في أبريل .. تظهر أحدث المؤشرات الشهرية حول التجارة وأسعار الصناعة أن الاقتصاد القطري يستفيد من ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية، ما يضمن مزيداً من التراجع للتأثير المتضائل سلفاً للأزمة الديبلوماسية على اقتصاد البلاد. وعلى وجه الخصوص، تظهر آخر إحصاءات التجارة الشهرية ارتفاعاً في فائض تجارة السلع في أبريل. فمن حيث المستوى، تجاوز الفائض 14.7 مليار ريال قطري. وكنسبة مئوية، ارتفع الفائض بشكل كبير جداً بنسبة 49% على أساس سنوي بالمقارنة مع أبريل 2017. وتعد هذه الزيادات في الفوائض نتيجة ثانوية للتعافي في نمو الواردات (بنسبة 3.1 %)- التي لا تزال ضعيفة- وبدرجة أكبر، نتيجة للأداء القوي في الصادرات مع ارتفاع أسعار النفط والغاز. من حيث المستوى، ارتفعت صادرات أبريل بأكثر من 5 مليارات ريال قطري مقارنة بالعام السابق، وهو ما يمثل مكاسب تفوق 27 %. ومن المحتم أن ارتفاع الصادرات مدفوع بقطاع النفط والغاز المهيمن، الذي ارتفعت صادراته إلى 4.7 مليار ريال قطري مقارنة بشهر أبريل الماضي، ما يمثل حوالي 90% من إجمالي الزيادة في الصادرات. ويساعد ارتفاع أسعار النفط الخام على دفع التحسن، حيث أضاف حوالي مليار ريال قطري على أساس سنوي، لكن عند النظر إلى التوزيع الجغرافي، نجد أن المحرك الرئيسي لنمو الصادرات هو الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال في آسيا. وكانت الصادرات إلى اليابان، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، قوية بشكل خاص في شهر أبريل، حيث ارتفعت بما يقرب من 2 مليار ريال قطري بالمقارنة مع شهر أبريل الماضي. وعليه فقد قفزت حصة اليابان في الصادرات إلى 20%، من 17 % في مارس و 15 % على أساس سنوي. وظلت اليابان في طليعة الدول المستوردة للغاز الطبيعي المسال منذ سبعينيات القرن الماضي، مما يجعلها سوقاً ناضجة نسبياً. ورغم ذلك، سجلت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال أول زيادة سنوية خلال ثلاث سنوات بنسبة 2.3%. وفي حين قد تؤدي إعادة تشغيل بعض المفاعلات النووية التي لا تزال أغلبها متعثرة في البلاد إلى وضع سقف على الطلب، فإن قوة أرقام الصادرات خلال شهر أبريل تشير إلى أن مزيج الطاقة في اليابان لا يزال يتمحور بعيداً عن الطاقة النووية والفحم إلى طاقات أنظف كالغاز الطبيعي المسال. وكانت الصين قد استحوذت مؤخراً على الحصة الأكبر في نمو الطلب على الغاز الطبيعي المسال، والتي ارتفعت وارداتها بنسبة قياسية بلغت 49% في 2017، مما جعلها تتجاوز كوريا الجنوبية كثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.

1150

| 10 يونيو 2018

اقتصاد خلال توقيع مذكرة التفاهم
بنك قطر الوطني يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة كارنيجي ميلون 

وقع بنك قطر الوطني (QNB)، مذكرة تفاهم مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر، بهدف تعزيز التعاون في عدة مجالات، أبرزها التدريب والتعليم والعمل المجتمعي. وقد قام بتوقيع المذكرة من جانب البنك السيد علي أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني، والسيد مايكل تريك عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث ستشمل الشراكة بين الطرفين نطاقا واسعا من المجالات، أبرزها توفير برامج التدريب الإداري في الجامعة لموظفي البنك والتعاون في تنظيم البعثات الدراسية والتدريب الوظيفي لطلاب الجامعة وتشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي في نشاطات بنك قطر الوطني لخدمة المجتمع في قطر. وأوضح السيد علي أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني، أن الاتفاقية تؤكد التزام البنك الثابت بالاستثمار في الشباب القطري، وحرصه على توطيد شراكات مهمة مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية والدولية تهدف إلى تبادل المعارف والخبرات بما يساهم في تنمية قدرات الشباب وإدماجهم في عملية التنمية بما يتماشى مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030. وأكد سعي البنك إلى تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات التي يحتاجون إليها للتفوق في جميع المجالات، منوها إلى أن هذه الشراكة الجديدة مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر ستوفر فرصا تعليمية إضافية لموظفي البنك من جهة، وتمكين الطلاب من جهة أخرى من الاستفادة من برامج البعثات الدراسية والتدريب الوظيفي التي يوفرها البنك، بالإضافة إلى انخراطهم في أنشطته ومبادرته المجتمعية التطوعية. من جانبه، أفاد السيد مايكل تريك عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أن مجموعة بنك قطر الوطني تعد أحد الداعمين الرئيسين لجامعة كارنيجي ميلون في قطر وستساهم هذه الاتفاقية في تعزيز الشراكة القوية بين الجامعة والمجموعة، مؤكدا أن التعاون بين التعليم العالي والصناعة المصرفية يمثل عاملا رئيسيا لبناء رأس المال البشري الذي سيشكل مستقبل قطر. وتأتي هذه الشراكة كجزء من برنامج مجموعة بنك قطر الوطني للمسؤولية تجاه المجتمع، الذي يتكون من ستة محاور أساسية أبرزها مجال التعليم، اعترافا منه بأهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في قطر في دعم تطوير قطاع التعليم والمساهمة في التنمية البشرية وتطوير الكوادر الوطنية، وذلك ضمن جهوده لتمكين الأجيال القادمة لبناء مستقبل مشرق لدولة قطر. ويحرص بنك قطر الوطني دائما على تقديم الدعم للعديد من المؤسسات العلمية في قطر وعبر شبكة أعماله الدولية التزاما منه بدعم المجتمعات عبر شبكة أعماله، حيث تعتبر مذكرة التفاهم جزءا من هذه الجهود لبناء شراكات وتعاون مع العديد من المؤسسات في قطر في عدد من المجالات، بما فيها التعليم والأبحاث، لدعم تحقيق أهدافه ورؤيته. وتتواجد مجموعة بنك قطر الوطني عبر فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلدا وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر أكثر من ألف و230 فرعا ومكتبا تمثيليا، و 4 آلاف و300 جهاز صراف آلي، ويعمل لديها ما يزيد عن 28 ألفا و800 موظف.

1049

| 09 يونيو 2018

اقتصاد قطر الوطني ينظم مبادرة إعادة التدوير
QNB ينظم مبادرة إعادة تدوير في يوم البيئة العالمي

أطلق QNB مبادرة إعادة تدوير جديدة ودعا موظفيه لتسجيل تعهداتهم الشخصية لـ التقليل وإعادة الاستخدام والتدوير على مجسمات الأشجار الموجودة في مدخل كل من المبنى الرئيسي للبنك ومبنى المتحف. وتهدف المبادرة التي أطلقت بمناسبة يوم البيئة العالمي إلى إشراك الموظفين في فعاليات الحفاظ على البيئة ونشر الوعي حول أهمية العيش بطريقة تعزز الاستدامة وتقلل الأثر على البيئة. ويعتبر يوم البيئة العالمي، الذي يتم تنظيمه يوم 5 يونيو من كل عام الحدث الأكبر عالمياً للعمل البيئي الإيجابي. لقد تم إطلاق مبادرة إعادة التدوير بالتعاون مع شركة النخبة لإعادة تدوير الورق، وهي شركة قطرية محلية بدأت بجمع كافة نفايات QNB الورقية والكرتونية من مكاتب البنك وفروعه في الدوحة ليتم إعادة تدويرها كمواد خام تدخل في صناعة صناديق الكرتون. وتعتبر المبادرة جزءاً من جهود المجموعة ضمن برنامجها الشامل للاستدامة الذي يهدف لزيادة القيمة التي يقدمها البنك لعملائه ومساهميه حالياً وعلى المدى الطويل، كما تهدف مجموعة QNB لمواجهة بعض التحديات الحالية في مجال الاستدامة في دولة قطر من خلال التعرف عليها بناء على مراجعة دقيقة لمبادرات وإرشادات ومعايير الاستدامة المحلية والدولية.

3932

| 05 يونيو 2018

اقتصاد QNB
QNB: معدلات النمو الكويتي ستنتعش بعد ارتفاع أسعار النفط

توسيع الموازنة وزيادة الإنفاق على المشاريع.. نشرت مجموعة QNB تقريرها الكويت – رؤية اقتصادية 2018، ويتضمن التقرير تحليلاً للتطورات الأخيرة في الاقتصاد الكويتي وآفاقه المستقبلية. في عام 2018 نتوقع ارتفاع معدل النمو في الكويت إلى 1.4% حيث سيستفيد القطاع غير النفطي من ارتفاع أسعار النفط وتعزيز الإنفاق المالي على خلفية زيادة الموازنة وارتفاع الإنفاق على المشاريع. وسيظل نمو القطاع النفطي ثابتاً بسبب استمرار العمل باتفاق أوبك. في عام 2019 يُفترض أن يتسارع النمو إلى 4.3% مع رفع إنتاج النفط والغاز إلى مستويات ما قبل اتفاق أوبك. ومن المرجح أن يتباطأ نمو القطاع غير النفطي قليلاً على خلفية تراجع التوسع المالي واعتدال أسعار النفط. سيركز الإنفاق الرأسمالي الحكومي والإنفاق على المشاريع على إكمال المشاريع المتصلة برؤية الكويت للمديين المتوسط والطويل. ويشمل ذلك زيادة قدرات البلاد على إنتاج النفط الخام وتكريره، وتنفيذ مشاريع رئيسية في مجال الطرق والبنية التحتية، بالإضافة إلى المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بقطاعات النقل والإمداد والرعاية الصحية والإسكان في الكويت. نتوقع أن يبلغ متوسط أسعار النفط 69 دولارا للبرميل في عام 2018 وأن يحدث توازن في سوق النفط حيث ستقابل الزيادة في المعروض من قبل المنتجين غير الأعضاء في أوبك بارتفاع الطلب العالمي. وفي عام 2019 نتوقع تراجع أسعار النفط إلى 66 دولارا للبرميل مع تباطؤ نمو الطلب العالمي وانتهاء اتفاق أوبك وزيادة الإنتاج من قبل منتجي النفط الصخري. سيرتفع الفائض المالي إلى 5.9% حيث ستنمو الإيرادات أسرع من الإنفاق، وذلك بفضل ارتفاع أسعار النفط. وتشير موازنة عام 2018/2019 التي أعلنتها الحكومة إلى زيادة الإنفاق على الأجور والإعانات، فضلاً عن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي. وفي عام 2019 سيتراجع الفائض بشكل طفيف إلى 5.6% حيث ستقابل الزيادة في الإنفاق الرأسمالي الزيادة في الإيرادات وبفارق كبير. ويُفترض أن تتعزز العائدات غير النفطية مع تطبيق ضريبة القيمة المضافة. نتوقع تحسن نمو الودائع على خلفية ارتفاع الفائض المالي في حين سيستفيد نمو القروض من زيادة الإنفاق على المشاريع وزيادة خطط الإنفاق الرأسمالي الحكومية. ومن شأن البيئة التشغيلية الإيجابية في الكويت وتحسن توقعات النمو أن يحافظا على معدلات الربحية وكفاية رأس المال في البنوك عند مستويات صحية.

1229

| 04 يونيو 2018

اقتصاد الشرق
12 مليار ريال مكاسب قطاعنا البنكي في مايو 

صعود مؤشراته 5 % ليصل إلى أعلى مستوياته في 3 أعوام ارتفاع قوي لأسهم QNB والمصرف ارتفع مؤشر قطاع البنوك في البورصة بنسبة 5% منذ بداية مايو الماضي، ليصل إلى أعلى مستوياته في نحو 3 سنوات، كما أضافت البنوك القطرية نحو 12 مليار ريال إلى قيمتها السوقية مدعومة بالنمو القوي لأسهم كل من بنك قطر الوطني ومصرف قطر الإسلامي. واثرت العديد من الاسباب ايجاباً على اداء قطاع البنوك، منها: قانون تنظيم الاستثمار الاجنبي والسماح بتملك الاجنبي بنسبة 100 %، والمراجعة نصف السنوية على مؤشر MSCI، إلى جانب رفع نسبة تملك الاجانب على اسهم بعض البنوك المحلية لنسب تصل إلى 49 % ، وبالنظر إلى اداء مؤشر قطاع البنوك منذ بداية العام، فقد مر بموجة من التذبذبات مسجلاً مطلع هذا العام مكاسب بحوالي 21 %، وحتى جلسة 28 من مايو سجل مكاسب بنحو 1.7 % ومكاسب بقيمة 5 مليارات ريال، بفضل زيادة سيولة القطاع، حقق المؤشر البنكي اعلى مستوى له في نحو 3 سنوات، محققاً في مايو مكاسب سوقية للبنوك القطرية بحوالي 5 %، بلغت 12 مليار ريال، وحقق سهم بنك QNB ارتفاعات جيدة حوالي 12 % منذ منتصف الشهر الماضي، وذلك بناءا على المراجعة نصف السنوية وزيادة وزن السهم على مؤشر MSCI للاسواق الناشئة، وارتفع من 0.17 % الى 0.31 %. واشار تقرير CNBC إلى QNB حقق في جلسة 28 مايو اداء جيد بنسبة 3 %، ليسجل مكاسب سوقية بحدود 4 مليارات ريال، مستحوذاً بذلك على 53 % من سيولة السوق. وبالنسبة لاداء سهم مصرف قطر الاسلامي فقد زاد وزن هذا السهم على مؤشر MSCI، ليرتفع من 0.03 % إلى 0.06 %، مسجلاً اداء مرتفعاً بنسبة 19 % الشهر الماضي، وسجل في جلسة 28 مايو ارتفاعاً بنسبة 1 %، وبمكاسب سوقية بلغت 354 مليون ريال، مستحوذاً على 12 % من سيولة السوق.

946

| 02 يونيو 2018

اقتصاد توقعات بتباطؤ الاقتصاد الصيني
QNB: تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني بعد تشديد سياساته

خلال العامين القادمين.. قامت مجموعة QNB بنشر تقريرها الصين.. رؤية اقتصادية 2018، ويبحث التقرير التطورات الأخيرة وآفاق الاقتصاد الصيني، ومن المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد خلال العامين المقبلين على خلفية الإجراءات الهادفة لتهدئة سوق العقارات وتقييد الاستدانة في قطاع الظل المصرفي والاستمرار في خفض الطاقة الانتاجية لصناعات قديمة مثل الصلب والألومنيوم. وتوقعات قسم الاقتصاد في QNB يسير نمو الناتج المحلي الإجمالي الممكن في اتجاه تنازلي بسبب عوائق ديموغرافية (بلغ عدد السكات القادرين على العمل ذروته في 2014) ولتباطؤ الإنتاجية. رغم ذلك، ارتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 6.9% في 2017 وذلك من 6.7% في 2016 على خلفية قوة الطلب الخارجي، مسجلاً بذلك أول تسارع في النمو السنوي منذ عام 2010. تشير توقعاتنا إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 6.4% في 2018 و6.1% في 2019 بسبب تشديد السياسات بهدف تهدئة سوق العقارات، وتقييد الاستدانة في قطاع الظل المصرفي، وتخفيض فائض الطاقة الإنتاجية في الصناعات القديمة مثل الصلب والألومنيوم. وتوقعات قسم الاقتصاد في QNB من المتوقع أن يستمر فائض الحساب الجاري في التقلص إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 و0.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019 على خلفية ارتفاع أسعار النفط، واستمرار قوة الطلب المحلي في زيادة نمو الواردات. نتوقع أن تحافظ السلطات على استقرار اليوان الصيني بصفة عامة مقابل سلة عملات الشركاء التجاريين في 2018 و2019، وهو ما يعني ارتفاع قيمة اليوان بما يقرب من 4% مقابل الدولار الأمريكي. ونعتقد أن السلطات ستنظر إلى هذا الأمر على أنه تحقيق توازن مناسب بين الحاجة إلى الحفاظ على سعر صرف تنافسي، مع تجنب الاحتكاكات التجارية مع السلطات الأمريكية التي تحتفظ الصين معها بفائض تجاري كبير. نتوقع أن تتم عملية بسيطة لضبط للأوضاع المالية خلال العامين القادمين مع تقييد الحكومة المركزية لقدرة الحكومات المحلية على المشاركة في الشراكات بين القطاع العام والخاص لبناء البنية التحتية المحلية. من المتوقع أن ينخفض العجز المالي الأشمل، الذي يتضمن الإنفاق الضخم للحكومات المحلية والإيرادات خارج الموازنة، إلى 12.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 و2019. من المرجح أن يستقر نمو الودائع المصرفية عند نسبة 8.2% ﻓﻲ 2018 و2019، وهي نسبة مماثلة لعام 2017 حيث تبدأ الودائع في التنافس بشكل أكثر قوة مع صناديق أسواق المال. من المتوقع أن يستقر نمو الائتمان المصرفي عند نحو 10% على الرغم من تباطؤ الاقتصاد وارتفاع أسعار الفائدة على الإقراض. ومع استمرار السلطات في اتخاذ إجراءات صارمة بشأن قطاع الظل المصرفي، تعمل البنوك بشكل متزايد على جلب أشكال الإقراض التي خارج الميزانية العمومية (القروض للمؤسسات غير المصرفية) إلى ميزانياتها العمومية. وهذا من شأنه أن يدعم نمو الائتمان المصرفي خلال الأعوام القليلة القادمة. من المتوقع أن تظل نسبة القروض غير المنتظمة مستقرة على مدى السنتين القادمتين عند المستوى الذي ساد في عام 2017 نظراً لآفاق النمو التي لا تزال قوية والخطوات المتخذة للحد من نشاط قطاع الظل المصرفي.

960

| 16 مايو 2018

اقتصاد بورصة قطر
البورصة تختتم أعمال منتدى لندن لترويج الاستثمار

في الشركات القطرية المدرجة أقامت بورصة قطر على مدى يومي 8 و9 مايو في لندن فعاليات المنتدى الاستثماري الذي نظمته بالتعاون مع البنك الاستثماري الرائد دويتشه بنك وQNB للخدمات المالية. وقد هدف المنتدى الذي استمر لمدة يومين إلى الترويج للاستثمار في الشركات القطرية واشتمل على العديد من اللقاءات التي تهدف إلى تعريف الجهات الإستثمارية الدولية بالفرص والميزات الإستثمارية التي يوفرها الاستثمار في أسهم الشركات المدرجة في بورصة قطر. وسعت بورصة قطر من خلال هذا المنتدى إلى تعزيز نشاطات علاقات المستثمرين التي تقوم بها الشركات المدرجة من خلال توفير الفرصة لإدارات هذه الشركات للاجتماع مع صانعي القرار الرئيسيين في عدد من أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم. وشهد المنتدى على مدى يومين العديد من اللقاءات الفردية والجماعية، التقى من خلالها ممثلو الشركات المدرجة بمديري الصناديق الإستثمارية التي تمثل كبريات المؤسسات العالمية، حيث تم عقد ما يزيد عن 80 اجتماعاً بين ممثلي الشركات القطرية المشاركة وبين مديري الصناديق الاستثمارية الذين يمثلون العديد من المؤسسات العالمية الكبرى التي تخصص جزءا مهما من استثماراتها لقطر ومنطقة الخليج والأسواق الناشئة. وعلى ضوء الاهتمام الذي حظيت به بورصة قطر خلال السنوات الأخيرة باعتبارها إحدى البورصات الناشئة الرائدة في المنطقة والمدرجة في مؤشرات MSCI وفوتسي داو جونز منذ العام 2014 فإن إدارة البورصة تركز بشكل كبير على أهمية التحسين المستمر في الشفافية وسهولة وصول المستثمرين الأجانب للسوق. ويشكل إعلان عدد كبير من الشركات الكبرى المدرجة في بورصة قطر عن زيادة نسب ملكية غير القطريين في أسهم رأسمالها إلى 49 ٪ جزءاً من هذا الالتزام المستمر. وترأس وفد بورصة قطر المشارك السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي، الذي أعرب عن ارتياحه لحرص الشركات المدرجة القطرية على تطوير علاقاتها مع الجهات الإستثمارية العالمية التي تتطلع للاستثمار في البورصة القطرية. وقال السيد المنصوري: يسرنا أن نعمل مرة أخرى مع دويتشه بنك وQNBFS على الترويج للاستثمار في كبريات الشركات القطرية الرائدة المدرجة في البورصة. ونحن نعتقد أن تطوير قاعدة متنوعة من المستثمرين المحليين والدوليين يشكل عاملا محوريا في تطوير أسواق الأسهم القطرية.

1153

| 15 مايو 2018

اقتصاد انخفاض قيمة الدولار رغم إرتفاعه مقابل سلة من العملات
تقرير لـ QNB: الدولار يرتفع بحدة في ظل تباطؤ النمو العالمي

رغم انخفاض قيمته بأقل من 8 % .. ارتفع الدولار الأمريكي بحدة مقابل سلة من العملات منذ 26 مارس من هذا العام. وارتفعت قيمة الدولار مقابل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) - وهو عبارة عن سلة من عملات الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة - بنسبة 4.1%. وارتفع مؤشر جي بي مورغان للدولار الأمريكي المرجح بالتجارة بنسبة أقل بلغت 2.7% خلال نفس الفترة، وهو سلة أوسع تشمل عملات الأسواق الناشئة. وقال تقرير لـ QNB، إنه حتى بعد الارتفاع الأخير، لا يزال الدولار الأمريكي أقل بنسبة 8% من أعلى مستوى بلغه في الآونة الأخيرة في ديسمبر 2016 بعد فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية. إذن، ما الذي يفسر التحول الأخير في قيمة الدولار الأمريكي؟ كان المحرك الأهم لهذا التحول هو الانخفاض الأخير في توقعات النمو العالمي نتيجة لخفض توقعات النمو خارج الولايات المتحدة. فقد كان الاقتصاديون في البنوك العالمية يقومون خلال الأسابيع الأخيرة بمراجعة وخفض توقعاتهم للنمو الاقتصادي في مجموعة كبيرة من اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة، مقابل توقعات النمو في الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، انخفضت أيضاً المؤشرات المستقبلية للنمو العالمي التي تعتمد على مؤشرات مديري المشتريات مع تراجع مكون الطلبات الجديدة لثلاثة أشهر متتالية. عندما يتم تخفيض توقعات النمو وبيانات الاقتصاد الكلي الواردة بالمقارنة بالولايات المتحدة، فإن ذلك يكون عادة في صالح الدولار الأمريكي لعدد من الأسباب. أولاً، يشكل تراجع زخم النمو العالمي عاملاً سلبياً لشهية المخاطرة لدى المستثمرين ويمكن أن يؤدي إلى إمالة ميزان التدفقات الرأسمالية لصالح الأصول الأمريكية بالدولار كسندات الخزانة الأمريكية والتي تعتبر بمثابة ملاذ آمن. ثانياً، يرتبط النمو العالمي بشكل وثيق بالتجارة العالمية، كما أن الأسواق الناشئة تميل إلى أن تكون اقتصادات منفتحة أكثر يقاس انفتاح الاقتصاد بحصة الصادرات زائداً الواردات في الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي فإن أفاق النمو لديها أكثر عرضة للتغييرات في زخم التجارة العالمية. لذلك، فإن الأخبار السلبية بشأن النمو العالمي تكون عادة سلبية لعملات الأسواق الناشئة. ثالثاً، إن تراجع زخم النمو العالمي عادة ما يؤثر سلباً على أسعار السلع، مما ينتج عنه أداء سيئ لعملات الدول المصدرة للسلع. لكن، لا تزال أسعار السلع حتى الآن غير متأثرة، لأنه رغم تخفيض التوقعات بشأن النمو، فإن المستوى الكلي للنمو العالمي يظل في وضع صحي وهناك إجماع بأن البيانات الاقتصادية الأخيرة ستكون بمثابة مرحلة تصحيح طفيف ومؤقت في دورة الاقتصاد العالمي. السبب الآخر الذي يمكن أن يكون وراء الارتفاع الأخير في سعر الدولار الأمريكي هو التوقعات بأن الشركات الأميركية قد بدأت في إعادة الأرباح التي كانت تحتفظ بها سابقاً في الخارج إلى الولايات المتحدة. وتقدم حزمة الإصلاحات الضريبية الأخيرة التي أجيزت تحت إدارة الرئيس ترامب حوافز ضريبية للشركات الأمريكية التي تعيد أرباحها إلى الداخل. ولكن من الصعب جداً التنبؤ أو حتى رصد توقيت وحجم هذه التدفقات الرأسمالية المحتملة في الوقت الحقيقي.

826

| 13 مايو 2018

اقتصاد خلال تسلم الجائزة
مجلة يوروموني: QNB أفضل بنك في قطر

حصل QNB، على جائزة «أفضل بنك في قطر» من مجلة «يوروموني» العالمية المتخصصة في الأسواق المالية والمصرفية وذلك تأكيدًا على ريادته في السوق المصرفية المحلية. وتم استلام الجائزة خلال حفل «جوائز يوروموني للتميز في منطقة الشرق الأوسط» الذي أقيم مؤخرا بحضور نخبة كبيرة من كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي والمالي ورجال الاقتصاد والأعمال. وجاء اختيار QNB للحصول على هذا اللقب بناءً على عدة معايير وضعها فريق مختص في مجلة «يوروموني» أخذت بعين الاعتبار ما تتمتع به المجموعة من قوة في الأداء والنتائج المالية، إلى جانب ابتكار أحدث المنتجات والحلول المصرفية التي تلبي تطلعات عملائها المختلفة. وتعكس هذه الجائزة المرموقة ما تنفرد به مجموعة QNB من أعلى مستويات التميز والريادة والابتكار في الأسواق التي تعمل فيها والتي بوأتها للحصول على أعلى التصنيفات الائتمانية في المنطقة بإجماع وكالات التصنيف العالمية الرائدة مثل ستاندرد آند بورز (A) وموديز (Aa3) وفيتش (A+) وكابيتال انتليجنس “(AA)، فضلا عن محافظة علامتها التجارية على أعلى تقييم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وفقا لمجلة «براند فاينانس». كما أنه يكتسب أهمية إضافية في هذه المرحلة التي تسير فيها المجموعة بخطوات ثابتة نحو تحقيق رؤيتها لتصبح أحد البنوك الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا بحلول عام 2020.

723

| 12 مايو 2018