رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع لمكافحة العمى في الصومال

بدعم من الخير، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مبادرة طبية لمكافحة العمى وتحسين صحة العيون في إقليم بنادر بالصومال، مستهدفة الأسر النازحة والفئات الأكثر هشاشة، وذلك في إطار حملة «دفعة بلاء» التي أطلقتها الجمعية في ليلة 27 من شهر رمضان الماضي، وهو ما يعكس تصاعد الاهتمام بالتدخلات الصحية ذات الأثر المباشر. -حزمة متكاملة وتأتي هذه المبادرة في ظل احتياجات صحية متنامية في الصومال، لا سيما في ظل محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية، حيث تركز على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الفحوصات، والعلاج الدوائي، والتدخلات الجراحية، بهدف الحد من انتشار أمراض العيون، وفي مقدمتها إعتام عدسة العين. وتستهدف الحملة إجراء 600 فحص طبي، وتوفير الأدوية لـ 300 مستفيد، إلى جانب إجراء 150 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، فضلا عن توزيع 60 نظارة طبية، بما يسهم في تحسين جودة الرؤية وتعزيز القدرة على ممارسة الحياة اليومية. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، عبد الفتاح آدم معلم، إن المبادرة تمثل استجابة عملية للاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع الصحي، مؤكدا أن المشروع يركّز على استعادة البصر للمرضى وتمكينهم من الاندماج مجددا في المجتمع. -ضرورة ملحة من جانبه، أوضح الدكتور سعيد حسين جيدي، رئيس الفريق الطبي للمبادرة: إن الفريق الطبي أحرز تقدما ملحوظا حيث تم حتى الآن إجراء 72 عملية جراحية ناجحة، وتوزيع 60 نظارة طبية، إضافة إلى صرف الأدوية لـ 200 مريض، بعد استكمال عمليات التشخيص الطبي، مشيدا بدور المتبرعين الذين كان لدعمهم أثر مباشر في إعادة البصر للمستفيدين والتخفيف من معاناتهم. وأشار إلى أن الحملة تستهدف المرضى الذين يعانون من تدهور حاد في البصر نتيجة الظروف المعيشية الصعبة، خصوصا البعيدين منهم عن المرافق الصحية .

96

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطور العيادات الطبية المتنقلة وشبه الثابتة

وقّعت قطر الخيرية مذكرة تفاهم مع مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية»، بهدف تعزيز التعاون في المجال الإنساني الصحي، وتطوير برامج ومشاريع مشتركة تُسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للفئات المحتاجة والمجتمعات الأكثر هشاشة في عدد من دول العالم. وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين، يقوم على التكامل في توظيف الموارد والخبرات، بما يخدم الأهداف الإنسانية والتنموية، ويمهّد لتنفيذ مشاريع صحية مشتركة عبر اتفاقيات لاحقة تحدد طبيعة كل مشروع وآليات تنفيذه. ووقّع المذكرة عن قطر الخيرية السيد نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال بالجمعية، فيما وقّعها عن مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية» الدكتور كابيل شيب، الرئيس التنفيذي للعمليات بـ «أستر دي إم للرعاية الصحية» – قطر، في خطوة تعكس حرص الجانبين على بناء شراكة إستراتيجية تسهم في تعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وتركّز مذكرة التفاهم على استكشاف مجالات تعاون مشتركة تشمل التمويل المشترك للعيادات الطبية المتنقلة، وتوفير الأدوية وخدمات التشخيص الطبي، وبناء القدرات والتدريب المهني للعاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى تطوير عيادات شبه ثابتة، وتعزيز التحول الرقمي والعمل التطوعي. كما تنص على التعاون في تصميم وتنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات عبر ورش عمل ومنصات معرفية مشتركة. وبهذه المناسبة، قال السيد نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية: «يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم هذه مع مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية»، في إطار توسيع شراكاتنا الإستراتيجية في المجال الصحي الإنساني. ونتطلع من خلالها إلى تطوير مبادرات مشتركة تشمل العيادات المتنقلة، ودعم الأدوية والتشخيص الطبي، وبناء قدرات الكوادر الصحية، بما يسهم في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها قطر الخيرية، وتحقيق أثر إنساني مستدام على المستفيدين». من جانبه، قال الدكتور كابيل شيب، الرئيس التنفيذي للعمليات بـ «أستر دي إم للرعاية الصحية» – قطر: «نحن نُقدّر كثيرًا هذا التعاون مع قطر الخيرية. رغم أن منظمتينا تتمتعان بعلاقة قوية منذ سنوات عديدة، فإن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة في مسيرتنا. هذا التعاون يعكس قيمنا ورؤيتنا المشتركة من أجل مجتمع أكثر صحة. معًا، نهدف إلى توسيع نطاق مسؤوليتنا الاجتماعية (CSR) وتقديم حلول رعاية صحية مستدامة في جميع أنحاء العالم».

246

| 13 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية مع صندوق التمويل الإنساني

وقَّعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في مديرية عبس بمحافظة حجة، يهدف إلى تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة في واحدة من أكثر المناطق تضررا من شح المياه وانتشار الأمراض، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية لدعم الفئات الأشد ضعفا واحتياجا في اليمن، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 11,000 شخص. جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، والدكتور عبد الله إبراهيم النعيم، القائم بأعمال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المتضررة. -أنشطة المشروع وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 180 ألف دولار أمريكي بتمويل مشترك، حيث يموّل صندوق التمويل الإنساني في اليمن المشروع بمبلغ 150 ألف دولار، فيما تسهم قطر الخيرية بـ30 ألف دولار، وتتولى تنفيذ المشروع ميدانيا وفق المعايير الإنسانية المعتمدة. وقد بدأ تنفيذ المشروع من شهر مارس 2026 وسيستمر حتى نهاية ديسمبر من العام ذاته، ويستهدف إصلاح وتأهيل البنية الخدمية المتدهورة لقطاع المياه والإصحاح البيئي والنظافة، من خلال توفير مصادر مياه صالحة للشرب وتحسين أنظمة الصرف الصحي. كما يشمل المشروع تنفيذ حملات نظافة مجتمعية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه الملوثة، إلى جانب برامج توعية صحية تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، باعتبارهم الفئات الأكثر تضررا من غياب خدمات المياه الآمنة وضعف الثقافة الوقائية. -تعزيز الشراكة ويأتي هذا المشروع امتدادا لسجل طويل من التعاون بين قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، وهو تعاون اتسم بالاستمرارية والتنوع وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي تستهدف تعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.

772

| 12 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية مع صندوق التمويل الإنساني لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في اليمن

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في مديرية عبس بمحافظة حجة، يهدف إلى تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة في واحدة من أكثر المناطق تضررا من شح المياه وانتشار الأمراض. ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية لدعم الفئات الأشد ضعفا واحتياجا في اليمن، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 11 ألف شخص. جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، والدكتور عبد الله إبراهيم النعيم، القائم بأعمال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المتضررة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 180 ألف دولار أمريكي بتمويل مشترك، حيث يمول صندوق التمويل الإنساني في اليمن المشروع بمبلغ 150 ألف دولار، فيما تسهم قطر الخيرية بـ 30 ألف دولار، وتتولى تنفيذ المشروع ميدانيا وفق المعايير الإنسانية المعتمدة. وقد بدأ تنفيذ المشروع من شهر مارس 2026 وسيستمر حتى نهاية ديسمبر من العام نفسه، ويستهدف إصلاح وتأهيل البنية الخدمية المتدهورة لقطاع المياه والإصحاح البيئي والنظافة، من خلال توفير مصادر مياه صالحة للشرب وتحسين أنظمة الصرف الصحي. كما يشمل المشروع تنفيذ حملات نظافة مجتمعية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه الملوثة، إلى جانب برامج توعية صحية تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، باعتبارهم الفئات الأكثر تضررا من غياب خدمات المياه الآمنة وضعف الثقافة الوقائية. ويأتي هذا المشروع امتدادا لسجل طويل من التعاون بين قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، وهو تعاون اتسم بالاستمرارية والتنوع وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي تستهدف تعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية. وشهدت الشراكة بين الطرفين توسعا ملحوظا خلال عامي 2024 و2025، حيث تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي عززت دور قطر الخيرية في دعم الجهود الإنسانية، وآخرها اتفاقية وقعت العام الماضي نفذت قطر الخيرية بموجبها مشروعا إنسانيا نوعيا في مدينتي الحديدة وريمه لتوفير المياه النظيفة وتحسين الإصحاح لأكثر من عشرة آلاف مستفيد، عبر تدخلات مستدامة شملت تأهيل منظومات الضخ بالطاقة الشمسية وبناء وترميم خزانات وتمديد شبكات مياه لمسافات طويلة.

210

| 11 أبريل 2026

محليات alsharq
الكواري: جائزة «روضة» تقدير وطني لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي

فازت قطر الخيرية بجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى عن فئة المؤسسة غير الربحية (درع الإتقان) وجاء التكريم تقديرا لمبادرتها (تحدي أجيال..صنّاع الأثر) التي أسهمت في تعزيز قيم وسلوكيات العمل الإنساني لدى طلاب المدارس في قطر، والتوعية بأهمية المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين، عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. وقد قام السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بتسلم الدرع من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحفل الذي أقيم تحت رعايته الكريمة، وبحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة. وتعد جائزة روضة في العمل الاجتماعي الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال العمل الاجتماعي، وتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الأكثر أثرا واستدامة ضمن خمس فئات تشمل الأفراد والأسر والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص ووسائل الاعلام وتقام تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وقد تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2025. وضمن كلمتها التي ألقتها في الحفل هنأت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير للتنمية الاجتماعية والأسرة الفائزين بالجائزة وحثتهم على مواصلة التميز حيث قالت: «إن هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل هو مسؤولية مضاعفة. إن فوزكم اليوم هو شهادة بتميزكم، ولكنه أيضا التزام وطني بمواصلة المسير بنفس العزيمة والإخلاص، فالمجتمع الذي وثق بكم اليوم ينتظر منكم غدا ابتكارات ومبادرات أعمق أثرا وأوسع نطاقا، فالعطاء الحقيقي هو الذي لا يعرف الحدود، والتميز هو الذي يولد من استمرارية النفع». وعلى هامش الاحتفال عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن سعادة قطر الخيرية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، وقال: إن هذا التكريم يُعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار.

184

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تحول شعار «معاً من أجل الصحة» إلى حياة حقيقية

-12 مبادرة طبية نوعية تحكي قصص إنقاذ وبدايات حياة جديدة يأتي اليوم العالمي للصحة هذا العام تحت شعار: «معاً من أجل الصحة… ادعموا العلم»؛ شعارٌ لا يكتفي بترديد عبارة ملهمة، بل يضع العالم أمام حقيقة واضحة: أن حماية الحياة تبدأ من الإيمان بالمعرفة، ومن تحويل البيانات إلى أفعال، ومن توحيد الجهود كي لا تُترك صحة الإنسان رهينة الفقر أو النزاعات أو ضعف الخدمات. ومن هذا المنطلق تتقدّم قطر الخيرية كأحد نماذج العمل الإنساني الذي يترجم الشعار إلى أثر ملموس؛ إذ جعلت من الرعاية الصحية جسراً للكرامة والأمل، وسعت ضمن رؤيتها وخطتها الاستراتيجية إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية للفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً، خصوصاً الأطفال. وفي عالمٍ تتزايد فيه الأعباء الصحية وتتسع فيه فجوات الوصول إلى العلاج، يغدو الاستثمار في الوقاية والرعاية الأساسية ضرورةً لا ترفاً. فالمستشفيات المزدحمة، وارتفاع كلفة الدواء، وبعد الخدمات عن المجتمعات الهشّة، كلّها تحديات تُعيد طرح سؤالٍ واحد: كيف نضمن حق الإنسان في علاجٍ آمن وكريم؟ ومن هنا تتخذ مبادرات قطر الخيرية بُعداً يتجاوز تقديم الخدمة إلى بناء حلول مستدامة، عبر حملات جراحية متخصصة، ودعم علاجات الأمراض المزمنة، وتأهيل مرافق صحية، إلى جانب برامج تُعنى بالأطفال بوصفهم الأكثر تأثراً عند غياب الرعاية. وفي هذا السياق، أطلقت قطر الخيرية اثنتي عشرة مبادرة طبية نوعية استهدفت الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً؛ لتكون كل مبادرةٍ منها قصةَ إنقاذٍ وبدايةَ حياةٍ جديدة. وخلال الفترة من عام 2021 إلى 2025، توزعت هذه المبادرات على مساراتٍ متكاملة تبدأ بإنقاذ الأطفال من أخطر العيوب الخَلقية عبر مبادرة «القلوب الرحيمة» لعلاج تشوهات القلب ومنحهم فرصة لحياة طبيعية وآمنة، وتمتد إلى مكافحة العمى الممكن تجنّبه من خلال مبادرة «إبصار» تحت شعار «فارتدّ بصيرًا»، وإعادة رسم ملامح الطفولة بمبادرة «صناعة الابتسامة» لإصلاح الشفة الأرنبية بما يساعد الأطفال على النطق والابتسام بثقة. كما شملت مبادرة «من أحياها» لمعالجة حالات سوء التغذية الشديد ببرامج علاجية وتغذوية متكاملة، ومبادرة «زراعة الأمل» لزراعة الكلى ومنح مرضى الفشل الكلوي بداية جديدة إضافة إلى مبادرات نوعية أخرى متميزة. -مبادرة «إبصار» نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من غانا، والصومال، واليمن، وباكستان، وتنزانيا، وبنغلاديش، ونيجيريا، وساحل العاج، والسنغال، وبوركينا فاسو، والأردن، ومالي، وسوريا. واستفاد منها أكثر من 21,500 مصاب بالمياه البيضاء، وبلغت تكلفتها أكثر من 10 ملايين ريال قطري. وتهدف المبادرة إلى المساهمة في الحد من حالات ضعف البصر الذي يمكن تجنّبه في الدول المستهدفة؛ إذ تعمل قطر الخيرية، بالتنسيق مع السلطات الصحية، على تنفيذ مشاريع «إبصار» عبر التدخلات الجراحية، مع إعطاء الأولوية للمرضى من الأسر الفقيرة. -علاج مرضى السرطان تسعى المبادرة إلى تخفيف معاناة المرضى عبر تأمين الأدوية الأساسية وتيسير الوصول إلى مراكز العلاج، وبناء شراكات مع مؤسسات صحية متخصصة. كما تولي اهتمامًا خاصًا بالتوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية، وتقديم دعمٍ طبي وإنساني شامل للفئات المحتاجة يشمل خدمات التشخيص المبكر والعلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحي، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وذويهم. نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من اليمن، وباكستان، وتونس، والأردن، وموريتانيا، واستفاد منها 7,560 مريضًا، بتكلفة قاربت 17 مليون ريال قطري. في إطار التزامها الإنساني ورسالتها في تحسين جودة الحياة للمجتمعات الأكثر احتياجًا، أطلقت قطر الخيرية مبادرة نوعية تهدف إلى إنشاء وتطوير المرافق الطبية في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية الصحية، لا سيما في الدول النامية والمتأثرة بالأزمات.

438

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يثمن فوز مبادرة "تحدي الأجيال.. صناع الأثر" بجائزة روضة للتميز

ثمن السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية فوز مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، مبينا أن هذا التكريم يعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار. وأضاف الكواري على هامش حفل تكريم الفائزين بالجائزة، أن هذا الفوز يشكل دافعا لمواصلة تطوير قطر الخيرية للمبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للمدارس تثبت أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تصنع أجيالا واعية وقادرة على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعها. وبين أن مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. واستهدفت المبادرة طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب الكادر التعليمي وأولياء الأمور. وأشار إلى المبادرة نفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشهدت مشاركة 90 مدرسة من مختلف مناطق دولة قطر، وأسهمت في تحقيق أثر إنساني ملموس تمثل في تمويل إنشاء مدرسة بقيمة 2.5 مليون ريال، بما يعكس الربط بين التوعية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام، وقد تم وضع حجر الأساس لهذه المدرسة وذلك في قرية توجز للتعليم الأساسي ـ ألبانيا (في شهر ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة وروضة البيان الأولى الابتدائية).

380

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع أغذية في 4 ولايات سودانية

أكمل فريق قطر الخيرية في السودان توزيع السلال الغذائية لـ 15,708 مستفيدين من أسر الأيتام المكفولين والأسر المتعففة والنازحة في أربع ولايات سودانية، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. ودرجت قطر الخيرية على تنفيذ هذا المشروع في السودان، حيث استهدف أسر الأيتام المكفولين والأسر المتعففة في مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، ومدينتي كسلا وخشم القربة في ولاية كسلا، ومنطقة القولد بالولاية الشمالية، إلى جانب مدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية بولاية نهر النيل. وأشادت فاطمة إبراهيم، نائب مفوض العون الإنساني بولاية كسلا، لدى مشاركتها في تدشين توزيع السلال الغذائية، بتنفيذ قطر الخيرية لهذا المشروع. ونوهت عطيات عبدالله، أمين مجلس رعاية الأيتام بولاية كسلا، باهتمام قطر الخيرية الخاص بشريحة الأيتام ومجهودات الجمعية في توزيع السلال الغذائية. -تقدير أسر «رفقاء» وعبّر عدد من أمهات الأيتام بمدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية «رفقاء»، التي تُعد تجربة نموذجية لرعاية الأيتام وأسرهم في السودان، عن تقديرهن لعطاء أهل الخير في قطر بتوفير السلال الغذائية التي تحتوي على المواد الأساسية التي تحتاجها كل أسرة سودانية. وقالت والدة مكفولين: «نتقدم بالشكر لأهل الخير في قطر الذين وفروا لنا المواد الغذائية التي وصلتنا في وقت كنا نحتاج إليها بشدة». وأضافت المكفولة هاجر الهلالي أن توزيع السلال بمدينة «رفقاء» يخفف على الأسر ويدخل الفرحة عليهم وعلى الأيتام المكفولين بالمدينة. وأشار عدد من أمهات الأيتام المكفولين بالولاية الشمالية لدى تسلمهن السلال الغذائية بمنطقة القولد إلى أن توفير السلال يكتسب أهمية كبيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي تجعل الحصول على المواد الغذائية الرمضانية أمراً عسيراً وغير متاح لكثير من الأسر المتعففة. ووزع فريق قطر الخيرية سلالاً غذائية على أحد أكبر مراكز التحفيظ في الولاية الشمالية، وذلك في إطار الحرص على ترسيخ قيم الخير والتكافل والتخفيف من أعباء الفئات الأكثر احتياجاً والتوسعة عليهم. ودعا طلاب مركز التحفيظ الأكبر من نوعه في محلية القولد، أن يحفظ الله قطر أميراً وحكومةً وشعباً من كل شر ومكروه، وأن يفرج عنهم كل كرب، ويديم عليهم نعمة الأمن والأمان.

378

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع مياه في باكستان

رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وظروف استثنائية، وبدعم أهل الخير في قطر، نفذت قطر الخيرية حزمة تدخلات نوعية في قطاع المياه والإصحاح البيئي بإقليم خيبر بختونخوا في باكستان، عبر تركيب مئات المضخات وإنشاء مرافق صحية مدرسية، بما يسهم في الحد من مخاطر الأمراض المنقولة عبر المياه وتحسين جودة الحياة في مناطق تعاني شحًّا حادًّا في خدمات المياه والإصحاح. وتمكنت قطر الخيرية من تركيب 235 مضخة مياه يدوية في منطقتين من أكثر المناطق احتياجًا، مما أتاح وصولًا أفضل إلى مياه شرب نظيفة وآمنة لـ 32,404 أشخاص. وتوزعت المضخات بواقع 117 مضخة في منطقة تشارسده و118 مضخة في منطقة مردان، ضمن تدخل يستهدف سد فجوة العجز في مصادر المياه وتقليل الاعتماد على بدائل لا توفر مياهًا آمنة. وفي إطار توظيف الطاقة المتجددة لضمان استمرارية الخدمات، شملت المشاريع أيضًا تركيب 61 مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية في المدارس والمعاهد الدينية، يستفيد منها أكثر من 15,164 شخصًا، بما يعزز توفير المياه بصورة مستقرة وصديقة للبيئة، خصوصًا للأطفال والمؤسسات التعليمية. ولتعزيز بيئات تعليمية أكثر صحة وأمانًا، أنشأت قطر الخيرية مراحيض في مدارس حكومية ابتدائية في منطقة نوشهرا، بهدف توفير مرافق نظيفة تساعد الطلبة على ممارسة عادات النظافة الشخصية بصورة أفضل داخل المدارس. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن منطقتي تشارسده ومردان ما زالتا تواجهان نقصًا كبيرًا في مشاريع إمداد المياه الرسمية، في وقت تعجز فيه كثير من الأسر عن تحمل تكلفة المضخات العميقة، ما يدفعها للاعتماد على حلول سطحية لا تضمن سلامة المياه وتضاعف المخاطر الصحية. وقد جاءت تدخلات قطر الخيرية لتوفير حلول أكثر متانة وأمانًا للفئات الأشد ضعفًا. وعبّر مستفيدون عن تقديرهم للأثر المباشر لهذه المشاريع؛ إذ قال السيد محمد فاروق، مدير مدرسة ابتدائية: إن المدرسة كانت تعاني نقصًا حادًا في مرافق الصرف الصحي، مشيرًا إلى أن إنشاء مرافق جديدة مع مرافق لغسل اليدين سيلعب دورًا حيويًا في غرس عادات النظافة الشخصية منذ الصغر. كما تقدم بشكره لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية. كما نوه إسحق أحمد (48 عامًا) من منطقة تشارسده- وهو عامل بالأجر اليومي يعيل أسرة كبيرة- بأنهم كانوا يجلبون المياه من مسافة تصل إلى كيلومترين، ما أثّر على انتظام أطفاله في المدرسة وأرهق زوجته صحيًا، مؤكّدًا أن تركيب مضخة في قريتهم «غيّر حياتهم» وأعاد الاستقرار لروتين الأسرة اليومي. ويُذكر أنه خلال عام 2025، نفذت قطر الخيرية 1,944 مشروعًا في قطاع المياه والإصحاح والنظافة في مختلف مناطق باكستان، بما فيها آزاد كشمير، مكّنت أكثر من 290 ألف مستفيد من الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة، في تجسيد لالتزامها بالتنمية المستدامة وصون صحة المجتمعات.

296

| 01 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| عمليات قلب مجانية تمنح أطفال بنغلاديش حياة جديدة

رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وظروف استثنائية، نظّمت قطر الخيرية مخيمًا طبيًا وجراحيًا في بنغلاديش لعلاج الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب بالمجان. وأُقيم المخيم في مستشفى بنغلاديش للعيون بالعاصمة دكا، حيث تم تقديم علاجات منقذة للحياة لـ 30 طفلًا من الأسر محدودة الدخل، التي حالت التكاليف الباهظة لجراحات القلب دون حصول أبنائها على الرعاية الطبية اللازمة. وتولّى تنفيذ المخيم فريق طبي متخصّص في أمراض وجراحات قلب الأطفال، برئاسة الدكتورة نور النهار فاطمة، حيث أُجريت فحوصات طبية شاملة للأطفال قبل تنفيذ العمليات الجراحية والإجراءات التدخلية المناسبة لحالة كل طفل. -جهود مستمرة ويأتي هذا المخيم ضمن الجهود المستمرة لقطر الخيرية في دعم الفئات الضعيفة في بنغلاديش، حيث سبق للجمعية أن نفّذت 4 مخيمات طبية مماثلة، استفاد منها أكثر من 400 طفل يعانون من أمراض قلبية حرجة، في تأكيدٍ على التزامها المستدام بتقديم الرعاية الصحية المنقذة للحياة. وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة فاطمة الحاجة الملحّة لمثل هذه التدخلات، قائلة: «الطلب على هذه الإجراءات مرتفع جدًا، خاصة أن الأجهزة والقساطر المستخدمة باهظة الثمن، ولا تستطيع كثير من الأسر تحمّل تكلفتها. وبدعم من متبرعي قطر الخيرية، تمكّنّا من تقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية لهؤلاء الأطفال.» وأضافت: «ركزنا على علاج الأطفال الأكثر احتياجا، ممن لا تملك أسرهم أي وسيلة للوصول إلى العلاج. وهذه الإجراءات تمنحهم فرصة لحياة صحية وطبيعية.» -فرحة كبيرة وأدخل المخيم فرحة كبيرة وارتياحًا عميقًا على قلوب أسر الأطفال المستفيدين، حيث عانت هذه الأسر لسنوات في البحث عن علاج لأبنائها. وقالت والدة الطفل جميل مُلّا البالغ من العمر عامين: «كان من المستحيل تحمّل تكاليف علاج ابني، ومن خلال قطر الخيرية أُتيحت لنا أخيرًا فرصة علاجه.» من جانبه، عبّر والد الطفل عبد الله عن شكره قائلًا: «يعاني ابني مرضًا قلبيًا منذ الولادة، وحاولنا كثيرًا دون جدوى بسبب ضيق الحال. نحن ممتنون لقطر الخيرية ولأهل الخير في قطر لمنحهم طفلنا فرصة جديدة للحياة.» وبدوره، أكد السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، أن تنظيم هذا المخيم خلال شهر رمضان، ولا سيما في ليلة السابع والعشرين، يحمل دلالة إنسانية عميقة، ويعكس التزام قطر الخيرية بإنقاذ الأرواح ودعم الفئات الأشد احتياجًا. وأضاف: «نثمّن دعم متبرعينا وشركائنا، الذين أسهم عطاؤهم في إنجاح هذه المبادرة. فمعًا لا نعالج الأمراض فحسب، بل نغيّر حياة كاملة ونصنع مستقبلًا أكثر صحة لهؤلاء الأطفال.» ويُذكر أن هذه العمليات الجراحية المجانية نُفذت ضمن فعالية «تحدي ليلة 27» التي أطلقتها قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، والتي تُعد أكبر فعالية لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، وتهدف إلى دعم وتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة للفئات الأشد احتياجًا، في عدد من دول العالم.

254

| 31 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: معدات إنقاذ لـ «إدارة الكوارث» بسريلانكا

في إطار جهودها لتعزيز قدرات الاستجابة الوطنية للكوارث في سريلانكا، ورغم الظروف الاستثنائية، سلّمت قطر الخيرية، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، مجموعة جديدة من معدات البحث والإنقاذ إلى مركز إدارة الكوارث، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في العاصمة كولومبو، بحضور سعادة السيد حمد بن محمد الدوسري، سفير دولة قطر لدى سريلانكا، حيث تسلّم المعدات رسميًا اللواء المتقاعد سامباث كوتويغودا، المدير العام للمركز. وجاءت هذه المساهمة ضمن مشروع «توفير معدات البحث والإنقاذ لدعم عمليات مركز إدارة الكوارث»، حيث قدّمت قطر الخيرية مجموعة من التجهيزات الأساسية شملت: 22 مولدًا كهربائيًا، و22 محركًا خارجيًا للزوارق، و22 مضخة مياه غاطسة، إضافة إلى 22 مجموعة من الخراطيم المرنة وملحقاتها. ومن المتوقع أن تسهم هذه المعدات في تعزيز قدرة مركز إدارة الكوارث على نشر فرق الاستجابة السريعة، وتشغيل زوارق الإنقاذ بكفاءة، وتوفير الطاقة للمعدات الحيوية في الميدان، وتنفيذ عمليات سحب المياه في المناطق المتضررة من الفيضانات. ويمثّل الدعم المرحلة الثانية من مشروع إنساني متواصل تنفّذه قطر الخيرية بتمويل من صندوق قطر للتنمية في سريلانكا؛ إذ شملت المرحلة الأولى، التي أُنجزت سابقًا، تقديم مساعدات إغاثية عاجلة لنحو 2000 أسرة متضررة من الفيضانات. كما يتضمن المشروع توزيع سلال غذائية طارئة لصالح نحو 1800 أسرة متضررة من الفيضانات في المناطق الأكثر تضررًا، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء الإنسانية عن الأسر المتضررة. وتركّز المرحلة الحالية على تعزيز آليات الاستجابة التشغيلية عبر تزويد مركز إدارة الكوارث بأدوات حديثة تمكّنه من التدخل السريع خلال الكوارث الطبيعية. وشهدت سريلانكا دمارًا واسعًا جراء إعصار ديتواه الأخير، الذي تسبّب في فيضانات وانهيارات أرضية في عدد من المناطق. وانطلاقًا من التزامها بدعم المجتمعات المتضررة، وسّعت قطر الخيرية تدخلها لتعزيز جاهزية مركز إدارة الكوارث ورفع قدراته التشغيلية الحيوية في حالات الطوارئ، بما يعكس متانة الشراكة بين دولة قطر وسريلانكا في مجالات الإغاثة الإنسانية، والحد من مخاطر الكوارث، وبناء القدرة على الصمود. وخلال الحفل، أعرب اللواء المتقاعد سامباث كوتويغودا، المدير العام لمركز إدارة الكوارث، عن بالغ شكره وتقديره، لقطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وحكومة وشعب دولة قطر، على دعمهم السخي وفي توقيت بالغ الأهمية. من جانبه، أكد السيد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن المشروع يُشكّل إضافة نوعية لمنظومة الاستعداد للكوارث في البلاد،. من جانبه، جدّد سعادة السفير حمد بن محمد الدوسري التأكيد على التزام قطر بدعم سريلانكا في أوقات الأزمات، وتعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، مشيرًا إلى أن قطر تواصل التزامها بالشراكات الإنسانية التي تُولي أولوية لإنقاذ الأرواح، وحماية المجتمعات الأكثر ضعفًا، والمساهمة في تحقيق التعافي المستدام. وأكد أن مشاركته في الفعالية تعكس استمرار الدور القطري كشريك رئيسي في دعم قطاع إدارة الكوارث في سريلانكا.

438

| 30 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر 67 بئرا في تشاد

بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه الذي يصادف الـ 22 من شهر مارس من كل عام وبدعم من أهل الخير أعلنت قطر الخيرية في تشاد عن انطلاقة تنفيذ مشروع مائي نوعي كبير يتمثل في إنجاز 67 بئرا في العاصمة إنجامينا وضواحيها ينتظر أن يستفيد منها أكثر من مليون شخص، حيث تم تدشين البئر الأول منها في منطقة الدينو، بحضور مسؤولين حكوميين، فيما ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه. -ضمان الاستدامة ويجسد المشروع الحضور التنموي الملحوظ لقطر الخيرية في جمهورية تشاد، وتم تصميم الآبار في إطار هذا المشروع وتنفيذها وفق مقاربة تشاركية فعالة، وتنسيق مباشر مع وزارة المياه والطاقة في تشاد، وبما يعكس تكامل الجهود لتحقيق أثر مستدام في قطاع حيوي، ويسد ثغرة مهمة في توفير المياه الآمنة الصالحة للشرب. ويشتمل البئر الأول الذي تم تدشينه وهي ارتوازية في منطقة الدينو (الدائرة السابعة) في ضواحي العاصمة التشادية على خزان مياه بسعة 5 امتار مكعب، وشبكتي توزيع مياه، تعملان وفق نظام الطاقة الشمسية، إضافة إلى بيت للحارس لضمان الاستمرارية والاستدامة. -شراكة ناجحة وخلال حفل الافتتاح، أكد الأمين العام لوزارة المياه والطاقة السيد نور صالح حقار أن: «ما نراه اليوم هو نموذج ناجح لشراكة حقيقية، حيث تترجم قطر الخيرية التزامها إلى مشاريع ملموسة تعزز الأمن المائي وتستجيب لأولويات الدولة.» من جانبها، عبرت مديرة مدرسة الدينو السيدة انقيرو دانتا دونجي بلهجة إنسانية مؤثرة: «هذا البئر غيّرت حياة مجتمع كامل… أطفالنا اليوم يشربون ماء نظيفا، ويذهبون إلى المدرسة وهم بصحة وطمأنينة. ما قدمته قطر الخيرية سيبقى أثرا لا ينسى.» وتأتي هذه التدخلات في سياق تحديات حقيقية، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن شريحة واسعة من سكان تشاد لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى مياه آمنة، خاصة في ظل الضغوط المناخية والنمو السكاني. -استثمار استراتيجي وفي هذا الإطار، لا تمثل مشاريع قطر الخيرية في مجال المياه مجرد استجابة آنية، بل تمثل استثمارا استراتيجيا في الاستقرار والصحة والتنمية، من خلال: تقليص الأمراض المرتبطة بالمياه، وتمكين النساء والأطفال، ودعم التعليم، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، كما يعكس اعتماد الطاقة الشمسية توجها نحو حلول مستدامة منخفضة التكلفة في الجوانب التشغيلية. الجدير بالذكر أن تقرير الأمم المتحدة العالمي لتنمية المياه لعام 2026 أطلق بعنوان «المياه للجميع: حقوق وفرص متكافئة»، الذي يبرز بيانات أساسية وحلولا عملية لتعزيز المساواة بين الجنسين في قطاع المياه. وقد أكد التقرير في العام الحالي على أهمية التركيز على العلاقة بين المياه والمساواة بين الرجال والنساء؛ فعندما تتوفر المياه للجميع، تتحسن حياة الجميع.

194

| 29 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية نشرت الفرحة عبر مشروع كسوة العيد

رغم الظروف الراهنة وبدعم أهل الخير في قطر، قامت قطر الخيرية بإنجاز مشاريع حملتها الرمضانية ومن ضمنها مشروع كسوة العيد في عدد من الدول، لصالح الأيتام وأطفال الأسر المتعففة والفئات الأشد احتياجاً، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويرسم البسمة على وجوه الأطفال مع حلول عيد الفطر. -السودان في السودان تم تنفيذ المشروع للأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية، في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل، وذلك ضمن مشاريع حملة «بس تنوي.. خيرك يوصل» الرمضانية. وفي أجواء احتفالية وزعت قطر الخيرية كسوة العيد أيضا في مدينة بورتسودان على (600) يتيم من الأيتام المكفولين تحت مظلة قطر الخيرية بولاية البحر الأحمر. -اليمن نفّذت قطر الخيرية مبادرة لتوزيع كسوة العيد لـ (250) من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من المكفولين لدى قطر الخيرية في محافظة تعز. وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الأهالي، حيث ارتسمت على وجوه الأطفال ابتسامات صادقة تعكس حجم السعادة التي غمرت قلوبهم وهم يتسلمون كسوتهم الجديدة، بما منحهم شعوراً حقيقياً بفرحة العيد. - الصومال نظمت قطر الخيرية فعالية لتوزيع كسوة العيد على (930) طفلاً يتيماً في مختلف مديريات إقليم بنادر بالصومال، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً. -المغرب وفي مشهد إنساني يجسد معاني الرحمة والعطاء في أيام الخير، أدخلت قطر الخيرية – مكتب المملكة المغربية – البهجة إلى قلوب (250) يتيماً مكفولاً بمدينة تطوان من خلال تنفيذ مشروع «كسوة العيد». وتم توزيع قسائم شرائية على الأيتام تتيح لهم اختيار ملابس العيد بأنفسهم، في أجواء ملؤها الفرح والاهتمام. -بنغلاديش أما في بنغلاديش فقد وزعت قطر الخيرية قسائم شرائية على 250 طفلا مكفولا. وقد أتاحت هذه الفرصة للأطفال التسوق برفقة عائلاتهم لاختيار ملابس العيد بأنفسهم وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا من الأطفال وأهاليهم. -باكستان كما تم في باكستان توزيع كسوة العيد على 300 يتيم وقد عمت السعادة على الأطفال الذين قاموا باختيار ملابسهم بأنفسهم. -سريلانكا أدخلت قطر الخيرية البهجة على الأطفال في منطقة أمبارا بسريلانكا عبر تنفيذ مشروع كسوة العيد، الذي استفاد منه 225 يتيمًا مكفولًا. ووفّر المشروع تجربة تسوق مباشرة مكّنت الأطفال من اختيار ملابس العيد بأنفسهم، ما أضفى على المبادرة بعدًا إنسانيًا يعزز فرحة العيد ويمنحهم شعورًا بالكرامة والانتماء.

270

| 25 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تجمع أكثر من 40 مليون ريال قطري في حملة تحدى ليلة 27 رمضان

جمعت قطر الخيرية، خلال حملة تحدي ليلة 27 تبرعات وصلت إلى أكثر من 40 مليون ريال، وذلك لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، ستنفذ في عدة دول حول العالم إضافة إلى دولة قطر. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن حجم التبرعات وصل الرقم المستهدف للحملة التي إستمرت لمدة ثلاث ساعات بالتزامن مع ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، عبر بث مباشر على /اليوتيوب/. وجاءت فعالية تحدي ليلة27 لهذا العام تحت شعار دفعة بلاء بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي حيث توليا تحفيز التفاعل المجتمعي وحشد الدعم خلال ساعات التحدي، إلى جانب مشاركة عدد من المؤثرين، والأطباء، والمنصات والمراكز الطبية الداعمة للحملة. وركزت فعالية التحديلهذا العام على قطاع الصحة استجابة لارتفاع أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة في الدول ذات الاحتياج المرتفع وتشمل المبادرات الصحية التي يُحشد لها الدعم تنفيذ عمليات القلب المفتوح وإصلاح العيوب الخَلقية للأطفال، وعلاج أمراض العيون وإجراء جراحاتها ضمن مبادرة إبصار لاستعادة نعمة البصر، وزراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع لتمكينهم من السمع والتواصل، وعلاج حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال. كما تشمل كذلك تدخلات طبية وعلاجية داخل دولة قطر لدعم مرضى يعانون أمراضا مزمنة وحالات صحية حرجة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصناعة قصص شفاء جديدة. وتسعى فعالية تحدي ليلة 27 لتنفيذ نحو 6 آلاف و770 عملية جراحية، إلى جانب تقديم علاجات سوء التغذية، ودعم مرضى السرطان داخل قطر، ضمن مشروع إنساني واسع الأثر يلامس حياة آلاف المرضى وأسرهم، وينتظر أن يستفيد منها 7الاف و737 مريضا.

322

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
آلاف الأسر اليمنية تستفيد من حملة قطر الخيرية الرمضانية

في إطار مواصلة تنفيذها لمشروع إفطار الصائم عبر العالم بدعم أهل الخير ضمن حملة «بس تنوي خيرك يوصل» ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة قامت قطر الخيرية بتوزيع 906 سلال غذائية رمضانية على الأسر المحتاجة في محافظة تعز اليمنية، فيما سيتم توزيع آلاف السلال الأخرى في كل من أمانة العاصمة ومحافظة إب قريبا ليصل إجمالي ما سيتم توزيعه ضمن هذا المشروع 5,177 سلة رمضانية، حيث سيبلغ إجمالي المستفيدين منها 36,200 شخص. -طوق نجاة ويشكل المشروع طوق نجاة للأسر اليمنية المنهكة بسبب تداعيات الأزمة المتواصلة في اليمن والإسهام في دعم أمنها الغذائي وتخفيف معاناتها بسبب الفقر والنزوح، حيث ستوفّر السلال حاجة هذه الأسر من المواد التموينية الرئيسة لمدة شهر كامل، وتعينهم على تلبية احتياجات وجبات الإفطار في الشهر الفضيل. -الفئات المستهدفة واستهدف المشروع المعلمين المتطوعين الذين واصلوا أداء رسالتهم التعليمية رغم انقطاع رواتبهم لسنوات، وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر النازحة التي فقدت مصادر رزقها، في محاولة للإسهام في سد الفجوة الغذائية المتفاقمة بسبب الأزمة اليمنية الممتدة. ويقوم المشروع بتوزيع 906 سلال غذائية في تعز، و4,200 سلة غذائية في أمانة العاصمة، و71 سلة في محافظة إب، حيث سيصل إجمالي المستفيدين منها 36,200 شخص من الفئات الأشد حاجة. -فرحة وامتنان وقد ترك هذا المشروع ارتياحا كبيرا لدى الأسر المستفيدة فقد وقفت السيدة أم محمد، التي أثقلها الوضع المعيشي الصعب، في ظل معاناة زوجها المقعد بسبب المرض، تتأمل محتويات السلة الغذائية والفرحة تملأ قلبها، لتقول: «تمرّ علينا أيام لا نملك فيها في المنزل أي شيء، وتُعدّ هذه السلة بالنسبة لنا نعمة كبيرة. شكرا كل الداعمين من أهل الخير وكل من أسهم في إيصال هذه المساعدة إلينا عبر قطر الخيرية». من جهتها قالت السيدة أميرة علي: «نحن في البيت عشرة أشخاص لا نجد ما نأكله الا ما يتصدق به علينا الجيران. نفتقر لكل شيء من غذاء وملبس، وتعتبر هذه السلة مهمة فمنها سأطعم بها أطفالي. جزى الله المتبرعين وأدام عليهم وعلى بلادهم نعمة الأمان والرخاء».

370

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلال زكاة الفطر ووجبات الإفطار

رغم الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة، تواصل قطر الخيرية تقديم المساعدات للمحتاجين ضمن حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية في سوريا وتركيا شملت توزيع سلال زكاة الفطر ووجبات إفطار للصائمين، إلى جانب تنظيم إفطار جماعي لمكفوليها من الأيتام. ومع دخول العشر الأواخر من الشهر الفضيل، بدأت الفرق الميدانية لقطر الخيرية في سوريا وتركيا توزيع سلال زكاة الفطر على النازحين في مخيمات الشمال السوري، إضافة إلى أسر المكفولين والأسر المتعففة من اللاجئين وأفراد المجتمع المحلي في الجنوب التركي. واستهدف المشروع في سوريا النازحين المقيمين في مخيمات الشمال السوري، حيث تم توزيع 1598 سلة غذائية على الأسر التي ما زال الكثير منها يعيش في ظروف إنسانية صعبة بعد سنوات من النزوح. أما في الجنوب التركي، فقد شمل التوزيع الأسر المستحقة في مدينتي كلس وهاتاي، وبلغ عدد السلال الموزعة 990 سلة غذائية. وتتضمن سلة زكاة الفطر المواد الغذائية التي تلبي احتياجات الأسرة لأكثر من شهر، ويصل وزن السلة الواحدة إلى نحو 63 كيلوغرامًا، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي للأسر المستفيدة والتخفيف من أعبائها المعيشية، ليستفيد من المشروع أكثر من 12 ألف شخص. وعبّر مستفيدون في المخيمات عن سعادتهم بهذا العطاء، لا سيما مع استمرار موجات البرد خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن هذه السلال تساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة التي تواجه أوضاعًا إنسانية صعبة. -وجبات إفطار الصائم وفي سياق متصل، نفّذت قطر الخيرية بالتعاون مع بلدية شاهين بيه في مدينة غازي عنتاب مبادرة إنسانية لتوزيع وجبات إفطار صائم على الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين وأفراد المجتمع المحلي. وشملت المبادرة توزيع 4000 وجبة إفطار، جرى إيصالها مباشرة إلى منازل المستفيدين، إلى جانب توزيع جزء منها عبر نقاط توزيع معتمدة من قبل البلدية في أنحاء المدينة، بهدف ضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من العائلات المستحقة. كما نظمت قطر الخيرية إفطارًا جماعيًا لصالح مكفوليها في مدينة غازي عنتاب بالتعاون مع بلدية شاهين بيه، وبحضور ممثلين عن المنظمات الشريكة المعنية برعاية الأيتام في الجنوب التركي، إلى جانب ممثلين عن البلدية. وشهد الإفطار حضور 300 من الأيتام المكفولين وأفراد أسرهم، وتضمن الحفل فعاليات وأنشطة ترفيهية للأطفال شملت توزيع الهدايا وفقرات إنشاديه أضفت أجواءً من الفرح والبهجة على المشاركين. وقال عصام ضباب، مدير مكتب قطر الخيرية في تركيا، خلال كلمة ألقاها في الحفل: «مع وصولنا إلى العشر الأواخر يستمر عطاؤكم بالوصول إلى مستحقيه، نتشارك اليوم الإفطار مع 300 من المكفولين الأعزاء وأسرهم، لنضفي على رمضان روح الجماعة والتآخي، سائلين المولى عز وجل القبول من كل من ساهم في وصول هذا الخير إلى مستحقيه». ومن جانبهن، عبّرت الأمهات المشاركات عن سعادتهن بهذه المبادرة التي تسهم في إحياء روح رمضان وتعزيز أجواء التكافل.

234

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات 

نجحت حملة دفع بلاء لجمعية قطر الخيرية في كسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال بعدد متبرعين بلغ 39 ألفاً و300 . واستمرت الحملة من التاسعة مساء وحتى بعد منتصف ليل الأحد / الاثنين . وتحت شعار دفعة بلاء، وفي إطار حملتها الرمضانية بس تنوي خيرك يوصل، نظّمت قطر الخيرية فعالية «تحدي ليلة 27»، التي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، مستهدفة بدعم أهل الخير جمع 40 مليون ريال لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، في عدة دول إضافة إلى قطر. وتم بث الفعالية مباشرة من الساعة 9 مساء حتى بعد منتصف الليل عبر قناة يوتيوب قطر الخيرية بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي د.عبد الرحمن الحرمي. ويأتي تنظيم «تحدي ليلة 27» انطلاقا من خصوصية ليلة الرحمة والمغفرة، وسعيا من قطر الخيرية لتحويلها لمنصّة إنسانية، تجمع أهل الخير حول مشروع إنساني محوره إنقاذ المرضى.

3584

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توضح حقيقة رسالة وصلت إلى هواتف السكان

أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27 دفعة بلاء عن قطر وأهلها. كونوا معنا الليلة الساعة 9 مساءً https://qch.qa/live»، هي رسالة موثوقة وصادرة عنها. وأشارت قطر الخيرية عبر حساباتها بمنصات مواقع التواصل إلى أن هذه الرسالة تأتي ضمن حملة دفعة بلاء التي تطلقها في ليلة 27 من رمضان، انطلاقاً من قول النبي ﷺ: «الدال على الخير كفاعله»، بهدف أن تكون الصدقات سبباً في دفع البلاء عن قطر وأهلها، ومنح الأمل لمرضى ينتظرون العلاج وإجراء عمليات جراحية عاجلة. ودعت قطر الخيرية من تلقى الرسالة إلى انتظار البث اليوم الأحد للمشاركة في تحدي ليلة 27 من رمضان ونشر الخير في هذه الليلة المباركة.

28190

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مسجدين في تشاد خلال رمضان

تجسيدا لشعار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل» وبالتزامن مع شهر القرآن وأجوائه الروحانية دشنت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر وبالرغم من الظروف الاستثنائية الحالية مسجدين في العاصمة التشادية إنجمينا وإحدى ضواحيها، ينتظر أن يستفيد منهما نحو 18 ألف نسمة، ويوفرا فضاء إيمانيا لائقا لأداء العبادات، وذلك في إطار جهودها الإنسانية والتنموية المتواصلة في جمهورية تشاد. -مسجد العز يقع المسجد الأول وهو مسجد العز في حي أنجاري كواس بالدائرة الثامنة في العاصمة إنجمينا، فيما يقع المسجد الآخر وهو مسجد النور في قرية كيكا مايتي بضواحي العاصمة، حيث بلغت مساحة كل مسجد 80 متراً مربعاً، وتم تنفيذهما بتمويل كريم من أحد المحسنين في دولة قطر. يخدم مسجد العز، تجمعا سكانيا يناهز 10 آلاف نسمة، وبعد الافتتاح أدى المصلون فيه أول صلاة عصر وسط أجواء إيمانية عكست فرحة الأهالي بتحقيق حلم طال انتظاره. وأعرب مسؤول لجنة المسجد، السيد إبراهيم محمد يحيى، عن بالغ شكره وامتنانه للمتبرع الكريم ولقطر الكريم، وأكد أن المسجد سيمكّن أبناء الحي من أداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والأعياد في مكان لائق، وابتهل إلى الله أن يتقبل من المحسن الكريم هذا العمل، وأن يجعله صدقة جارية يتواصل أجرها مع كل صلاة وركعة تقام في المسجد، مشيدا بالدور التنموي الذي تضطلع به قطر الخيرية في مختلف مناطق تشاد. -مسجد النور ويخدم مسجد النور في قرية كيكا مايتي بضواحي إنجمينا، نحو 8 آلاف نسمة من سكان القرية والمناطق المجاورة، حيث أدى المصلون أول صلاة عصر في أجواء مفعمة بالفرح والامتنان فور تدشينه. وأكد مسؤول لجنة المسجد، السيد علي عبد الكريم عبد الله، أن المسجد سيكون منارة إيمانية ومركزا اجتماعيا لأبناء القرية، يجتمعون فيه على الصلاة والذكر وتعلم القرآن الكريم وأمور دينهم، معربا عن شكره لقطر الخيرية وللمتبرع الكريم، داعيا الله أن يديم على دولة قطر وشعبها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، ويصرف عنها كل سوء ومكروه.

1298

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق «تحدي ليلة 27» لإنقاذ حياة المرضى

تحت شعار «دفعة بلاء»، وفي إطار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، تنظّم قطر الخيرية مساء اليوم الأحد فعالية «تحدي ليلة 27»، التي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، مستهدفة بدعم أهل الخير جمع 40 مليون ريال لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، في عدة دول إضافة إلى قطر. -بث مباشر وتُبث الفعالية مباشرة من الساعة 9 مساء حتى 12 ليلا عبر قناة الغافري على يوتيوب (QQQ) ويوتيوب قطر الخيرية بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي د. عبد الرحمن الحرمي حيث يتوليان تحفيز التفاعل المجتمعي وحشد الدعم خلال ساعات التحدي، إلى جانب مشاركة الأطباء، والمنصات والمراكز الطبية الداعمة للحملة. ويأتي تنظيم «تحدي ليلة 27» انطلاقا من خصوصية ليلة الرحمة والمغفرة، وسعيا من قطر الخيرية لتحويلها لمنصّة إنسانية، تجمع أهل الخير حول مشروع إنساني محوره إنقاذ المرضى. -المبادرات الطبية واختارت قطر الخيرية أن تركز هذا العام على قطاع الصحة استجابة لارتفاع أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج لتدخلات طبية عاجلة في الدول ذات الاحتياج المرتفع. وتشمل المبادرات الصحية التي يُحشد لها الدعم تنفيذ عمليات القلب المفتوح وإصلاح العيوب الخَلقية للأطفال، وعلاج أمراض العيون وإجراء جراحاتها لاستعادة نعمة البصر، وزراعة القوقعة للأطفال وعلاج حالات سوء التغذية الحاد لديهم، إضافة لتدخلات طبية وعلاجية داخل قطر لدعم مرضى يعانون أمراضا مزمنة وحالات صحية حرجة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصناعة قصص شفاء جديدة. ويستهدف «تحدي ليلة 27» تنفيذ نحو 6770 عملية جراحية، إلى جانب تقديم علاجات سوء التغذية، ودعم مرضى السرطان داخل قطر، ضمن مشروع إنساني واسع الأثر يلامس حياة آلاف المرضى وأسرهم. وتمتد المبادرات الصحية لتشمل عدة دول حول العالم تعاني من فجوات واسعة في خدمات الرعاية الصحية هي: اليمن، موريتانيا،جيبوتي، جامبيا، تشاد، النيجر، تنزانيا، سوريا، بنغلاديش قيرغزستان، سريلانكا، غانا، الصومال بوركينا فاسو، نيجيريا، المغرب، والأردن، إضافة لعلاج حالات إنسانية في قطر. -عمليات جراحية فورية وبالتوازي مع البث المباشر لفعالية «تحدي ليلة 27»، تُنفّذ قطر الخيرية مخيمات طبية إنسانية في أربع دول، مع نقل مباشر للعمليات الجراحية لهذه المخيمات خلال فترة البث، بما يعزّز الشفافية ويقرّب المتبرعين من الأثر الحقيقي لعطائهم، حيث تُنفذ في اليمن في مسارين طبيين يشملان إصلاح العيوب الخَلقية في القلب وإجراء جراحات القلب المفتوح للأطفال، وفي بنغلاديش تُجرى عمليات إصلاح العيوب الخَلقية في القلب لدى الأطفال، بينما تشهد غانا تنفيذ مخيم لأمراض وجراحات العيون إضافة إلى عمليات زراعة القوقعة، إلى جانب تنظيم مخيم لأمراض وجراحات العيون في الصومال. -دعوة للتفاعل والبذل وتدعو قطر الخيرية أهل الخير من الأفراد والمؤسسات والشركات إلى اغتنام الأجر العظيم لهذه الليلة المباركة، والمشاركة في «تحدي ليلة 27»، ليكون عطاؤهم سببا في دفع البلاء عنهم وعن أسرهم ومجتمعهم . ويمكن لأهل الخير التبرع لدعم «تحدي ليلة 27» عبر رابط الصفحة التالية: http:/‏‏‏/‏‏‏qch.qa/‏‏‏27night أو طلب خدمة «المحصّل المنزلي»، حيث يتم تحديد موقع المتبرع وإرسال الطلب لأقرب محصل، إضافة إلى إمكانية التبرع عبر الاتصال بمركز الاتصال على الرقم التالي: 44290000، أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصّليها الموجودين في المجمّعات التجارية. مع استمرار استقبال التبرعات بعد انتهاء البث المباشر ولمدة يومين.

312

| 15 مارس 2026