رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية الشرق
الإذاعة الألمانية: انتخابات مصر "مسرحية"

"في ظل الترهيب والقمع، لا يعد التصويت في تلك الانتخابات كونه مسرحية هزلية"، هكذا علق نعومي كونراد، مراسل الإذاعة الألمانية في مصر، على إحجام المصريين عن المشاركة في أول انتخابات برلمانية منذ العام 2012، مستشهدا بـالنكتة التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في اليومين الماضيين: "هل تبحث عن مكان هادئ وجميل للهروب من متاعبك التي لا تنتهي وفوضى المدن الكبرى؟ إذن فلتذهب إلى أحد مراكز الاقتراع". ووصف كونراد المشهد الانتخابي السائد في المدارس التي نُصبت فيها مراكز الاقتراع يومي الأحد والاثنين الماضيين بـ"المخجل"، إذ لا يظهر فيه بالكاد سوى جنود الجيش المدججين بالسلاح الذين تطل رؤوسهم من خلف أكياس الرمال التي وُضعت أمام لجان التصويت، ولاسيما في الأماكن الريفية النائية، في حين انشغل القضاة المشرفون على العملية الانتخابية باللعب على هواتفهم الذكية. ولم يدخل إلى مراكز التصويت سوى أعداد قليلة جدا من الناخبين، وأعلن غالبيتهم عن منح أصواتهم إلى مرشحي قائمة "في حب مصر،" الائتلاف الذي يدعم بصفة أساسية الرئيس عبد الفتاح السيسي. المشهد الانتخابي الصامت في مصر لم يكن مفاجأة للكثيرين، فنتائج الانتخابات بعد المرحلة الثانية أو حتى بعد أي جولات إعادة هي نتائج مفروغ منها إلى حد كبير، مما يجعل التصويت مضيعة للوقت، فليس هناك مرشحو معارضة، فيما قرر الكثيرون ممن نزلوا إلى الشوارع قبل أربعة أعوام للمطالبة بالحرية والديمقراطية أن أحدا من المرشحين لا يستحق أصواتهم. وأشار تقرير الإذاعة الألمانية، إلى أن مصر انزلقت في موجة من القمع هي الأسوأ في تاريخها، لافتة إلى اختفاء أو حتى سجن أعداد كبيرة من النشطاء والمعارضين في مصر في الشهور الأخيرة، في حين فضل آخرون مغادرة البلاد والتخلي عن الجنسية المصرية. وقال التقرير إن وسائل الإعلام المصرية، باستثناء القليل جدا منها، باتت تمثل أبواقًا للنظام وتدعم مرشحيه في الانتخابات الحالية. والأسوأ من ذلك هو أن النواب البرلمانيين لن يكون لديهم ميول على الأرجح لمراجعة القوانين المثيرة للجدل التي مررها الرئيس عبد الفتاح السيسي في الشهور الأخيرة- من بينها قانون مكافحة الإرهاب، كما لن يهتموا أيضا بمسألة اختفاء المعارضين. وخلاصة القول فإن المصريين قرروا على ما يبدو توفير أصواتهم، ليوم قد يستحق نزولهم والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. نص التقرير من المصدر

361

| 20 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
شاهد.. سباب وتهديد على الفضائيات المصرية بسبب الانتخابات

تصاعدت وتيرة هجوم الإعلام وأجهزة الدولة في مصر على المقاطعين للانتخابات البرلمانية، مع عزوفهم عن المشاركة في الجولة الأولى التي انتهت أمس الإثنين. وشن إعلاميون مقربون من النظام الحاكم في مصر حملة توبيخ شديدة ضد المواطنين، الذين لم يشاركوا في الانتخابات لليوم الثاني، رغم حملات الترغيب والترهيب. و مدت السلطات موعد التصويت، ومنحت العاملين بالدولة إجازة نصف يوم، كما تم التهديد بفرض غرامة 500 جنيه، وقامت وزارة الأوقاف بتوجيه العاملين بالمساجد، لإطلاق صياحات تحذيرية عبر مكبرات الصوت، تلوح بتغريم العازفين عن المشاركة 500 جنيه، وحرمانهم من حصصهم التموينية المدعمة. ويظهر في الفيديو التالي المذيع توفيق عكاشة يهدد العازفين عن المشاركة في الانتخابات، خلال برنامجه "مصر اليوم"، على قناة الفراعين، قائلاً: "والمصحف مستقبلكم أسود من شعر رأسكم 3000 مرة". وخلال برنامجها "القاهرة اليوم"دعت المذيعة رانيا بدوي، السلطة إلى توقيع غرامة 500 جنيه على المُقاطعين، ثم عادت وتوسلت إليهم للذهاب إلى الصناديق قائلة: "ارحمونا بقي يا جماعة، الله يخليكم، إحنا تعبنا السنين اللي فاتت، تعبنا في عهد مبارك ومرسي وشفنا الأمرّين في الفترة اللي فاتت". المذيع خيري رمضان وبخ المصريين خلال برنامجه قائلاً "ليه تنزلوا الانتخابات؟ خليكوا قاعدين في البيت.. خلوها رايقة وزي الفل كده". وقال المذيع أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي"، بعد فشل اليوم الثاني للانتخابات: "اشربوا يا مصريين القادم أسوأ ومحدش يلطم بعد كدا"، محذراً من مجيء السلفيين بنسبة كبيرة. وقال إن الرئيس عبدالفتاح السيسي غير سعيد بنسب المشاركة في العملية الانتخابية وكان يتمنى أكثر من ذلك، وهاجم الحكومة لفشلها في حشد المصريين قائلاً: "ريحونا واقعدوا في بيتكم بالكامل، والرئيس يأتي بمجلس وزراء مختلف تماماً". الفوضى والعويل في المقابل وجّه الإعلامي مجدي الجلاد نقداً حاداً للمذيعين المصريين بسبب ما وصفها "الفوضى والعويل" في تعليقهم على الإقبال الضعيف للمصريين في الانتخابات البرلمانية. وأكد الجلاد عبر برنامج "غرفة الأخبار" على قناة سي بي سي أن الإعلاميين المصريين لا يحق لهم نقد المواطن المصري الذي عزف عن المشاركة في الانتخابات، مؤكداً أن هناك أسباباً عديدة جعلت الإقبال ضعيفاً، قائلاً: "كفاكم تقريعاً للمواطن". وانضمت بعض مؤسسات الدولة لحملات التهديد والوعيد، إذ تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمؤذن مسجد بمدينة بحوش عيسى بمحافظة البحيرة، وهو يهدد من قاطعوا الانتخابات بغرامة 500 جنيه، ورفع أسمائهم من كشوف التموين "السلع الحكومية المدعمة". وقال المؤذن بحسب مقطع الفيديو المتداول: "اللي مش هيروح ينتخب هيدفع 500 جنيه غرامة، وهنرفع اسمه من بطاقة التموين"، ثم قام برفع الأذان مباشرة. عجوز يسبّ المقاطعين كما تداول نشطاء فيديو آخر لرجل عجوز يطوف شوارع حي عابدين وسط القاهرة، وهو يعنف المقاطعين للانتخابات مكرراً سبابه لهم "انزلوا انتخبوا يا ولاد الكلب". ومن جانبه قال المستشار عبدالله فتحي، رئيس نادي قضاة مصر، إن نسبة التصويت في اليوم الثاني من الانتخابات البرلمانية تقترب من 6%، ولم تقلّ بالأمس عن 2%، مؤكداً أن إقبال الناخبين في الانتخابات الجارية أقل من الاستحقاقات الديمقراطية السابقة بشكل لافت، بحسب برنامج "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر" مساء الاثنين. وفي سياق متصل سخر الإعلامي باسم يوسف مجددا اليوم من من إعلان مصادر قضائية وإعلامية مؤيدة للنظام أن نسبة المشاركة 30% قائلا "30% عبط إحنا ياعصام".

645

| 20 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. انتهاء التصويت بانتخابات مصر وسط إقبال ضعيف

ظل كثير من الناخبين المصريين، اليوم الإثنين بعيدين، وغلب الإقبال الضعيف على مراكز اقتراع المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية التي تجري في 14 محافظة مصرية، وغلقت صناديق الاقتراع وبدأ فرز الأصوات وسط ترحيب معارضين وتبرير حكومي. وجاء ضعف الإقبال بعد نداء وجهه الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمصريين للاحتشاد للإدلاء بأصواتهم وهو ما يشير إلى أن العسكري السابق الذي نال في وقت من الأوقات شيئا من التقديس يفقد بعض جاذبيته. المرحلة الأولى وانتخابات المرحلة الأولى، تجري في محافظات الجيزة "غربي العاصمة"، والفيوم، وبني سويف، والمنيا "وسط مصر"، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر "جنوب"، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح "شمال"، بحسب اللجنة العليا للانتخابات "هيئة قضائية". وكان الإقبال الضعيف وتصويت كبار السن غالبا في أغلب المحافظات التي يتم التصويت فيها خلال المرحلة الأولى، باستثناء إقبال متوسط في بعض مراكز الاقتراع في الإسكندرية "شمال". وقالت البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية المصرية، إنه "لا تزال معدلات المشاركة منخفضة كثيرا عن مثيلتها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المصرية الماضية، مع استمرار بروز مشاركة كبار السن". العزوف عن المشاركة ورحّب معارضين مصريين بارزين"أغلبهم خارج البلاد"، هذا العزوف عن المشاركة في الانتخابات، قائلا في بيان اليوم: "الشعب كان معلّماً للجميع، ولم يتخذ موقفه بالمقاطعة استجابة لدعوة جهة أو حزب أو فئة وإنما انطلاقاً من وعيه بأن الطريق الذي تسير فيه البلاد يُنذر بكوارث غير مسبوقة لا يمكن تدارك آثارها". وأضاف بيان المعارضين المصريين: إن "الشعب المصري أعطى إشارة البدء للانخراط في حملة للتغير تستعيد الحرية وترد الحقوق لأهلها، ندعو كل العقلاء في مصرنا لالتقاط الرسالة والالتفاف حول مطالب الشعب الجامعة واستعادة الصف الواحد لإنقاذ مصر". ومن أبرز من وقّع على البيان، أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، ثروت نافع "برلماني سابق"، حاتم عزام "برلماني سابق"، سيف عبد الفتاح "أستاذ علوم سياسية بجامعة القاهرة"، طارق الزمر "رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية"، الشاعر عبد الرحمن يوسف، عمرو دراج "قيادي إخواني"، محمد محسوب "وزير سابق"، يحيى حامد، مستشار أول رئيس مدني منتخب بمصر محمد مرسي. الدوائر الحكومية ومن جانب آخر ظهرت حملة تبريرات من قبل الدوائر الحكومية، للعزوف الملحوظ عن المشاركة في العملية الانتخابية، والذي نقلته القنوات الفضائية المؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر بث مشاهد مباشرة من مراكز اقتراع تعاني من الإقبال الضعيف. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان له مساء اليوم، عن "اندهاشه لمحاولات القفز إلى استنتاجات بشأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها". وقال: "أي مراقب أو محلل يتمتع بحد أدنى من المصداقية والإلمام بديناميكيات الحياة السياسية في مصر، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن الانتخابات البرلمانية هذا العام تخضع لاعتبارات ومعايير كثيرة ومتشعبة، يرتبط بعضها بوضع الأحزاب والقوى السياسية، وبرامج المرشحين، ومدى معرفة الناخب بها، وحالة الإرهاق الانتخابي التي تمر بها مصر بعد ثماني انتخابات على مدار أربعة أعوام، فضلا عن تراجع حالة الاستقطاب السياسي السلبية التي خيمت على أجواء انتخابات سابقة". اللجنة العليا ونفى المتحدث باسم اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات عمر مروان، في مؤتمر صحفي في وقت سابق من اليوم، وجود قرار بمد تصويت المصريين في الداخل بالمرحلة الأولى ليوم ثالث قائلا: "كان هناك شائعة بمد التصويت ليوم ثالث واللجنة لم تقرر ذلك". ومراكز الاقتراع، شهدت أمس الأحد، إقبالا ضعيفًا من المصوتين في كل محافظات المرحلة الأولى، مع غياب ملحوظ لفئة الشباب، وتصدّر كبار السن والسيدات المشهد، وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات تفعيل قرارها بتجميع أسماء المتخلفين عن التصويت، وإحالتها للنيابة لدفع غرامة مالية 500 جنيه"62 دولارًا تقريبًا". التصويت بالخارج ومن جانب آخر أعرب نائب وزير الخارجية والمسؤول عن الانتخابات في الخارج، السفير حمدي لوزا، عن رغبته في إعلان النتائج النهائية لتصويت المصريين بالخارج، موضحا أن النتائج النهائية في جدة و الرياض وصلت، ولكن نتائج الكويت لم تصل لتواجد عطل فني في الاتصالات بين السفارة و قاعدة البيانات المركزية، مما يستلزم انتظار وصول نتائج الكويت لاستيفاء جميع نتائج الخارج التي ستصل خلال الساعات القادمة، مضيفا: "ستعلن اللجنة العليا للانتخابات صباح غد عن النتيجة النهائية لتصويت المصريين بالخارج".

403

| 19 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
صحيفة بريطانية تنتقد ضعف الإقبال بالانتخابات المصرية

"نسبة المشاركة الضعيفة بالانتخابات البرلمانية في مصر، ستكون نكسة لادعاءات النظام حول أنه يبني نظاما سياسيا يلبي تطلعات عامة المصريين"، جاء ذلك في سياق تقرير بصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، تحت عنوان "الحكومة تتسابق لرفع نسبة المشاركة في الاقتراع المصري". وخلال اليوم الانتخابي الأول، بثت قنوات التلفاز شاشات منقسمة أظهرت مراكز اقتراع شبه فارغة في أرجاء مصر. وفي إطار جهود زيادة أعداد الناخبين، منحت الحكومة نصف يوم عطلة للموظفين الحكوميين اليوم الإثنين، وخاطب الإعلام الخاص الموالي للحكومة الشعب بشأن ما اعتبروه ضررا للوطن جراء عدم التصويت، وحذروا الشعب من "مخاطر" عدم ذهابهم إلى لجان الاقتراع. الانتخابات البرلمانية هي الأولى منذ أن أضحى السيسي، قائد الجيش السابق الذي عزل سلفه الإسلامي المنتخب محمد مرسي، رئيسا العام الماضي. نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات البرلمانية ستكون نكسة لادعاءات النظام المصري، حول أنه يبني نظاما سياسيا يلبي تطلعات عامة المصريين. المشاركة الضعيفة تتناقض مع الطوابير الطويلة التي تكونت أمام مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2011، بعد شهور فقط من الثورة التي عزلت مبارك، ذلك الديكتاتور الذي مكث طويلا في الحكم. وفي الانتخابات المذكورة، تنافست أحزاب ليبرالية فيما رآه المصريون آنذاك سباقا مصيريا لتحديد شكل مستقبلهم. لكن هذه المرة، فإن معظم المرشحين من المستقلين، في ظل نظام انتخابي يهمش الأحزاب السياسية، ويحابي المرشحين ذوي الثروات والعلاقات العائلية، بينهم العديد من الوجوه القديمة التابعة للحزب الوطني الديمقراطي "المنحل". وقال محللون، إن البرلمان الجديد جرى تصميمه ليضحى متشرذما، وغير قادر على تشكيل أي تحد خطير للرئيس، وشددوا على أن نسبة الإقبال المنخفضة تمثل نقصا في التفاعل أكثر من كونها مقاطعة منظمة.

226

| 19 أكتوبر 2015

منوعات الشرق
بالفيديو.. سرقة هاتف قاضِ بالانتخابات المصرية داخل لجنته

تعرض أحد القضاة بالانتخابات البرلمانية المصرية، اليوم الإثنين، لسرقة هاتفه المحمول، داخل لجنته الانتخابية خلال عملية الاقتراع ضمن المرحلة الأولى للنواب، وذلك حسبما قالت الإعلامية المصرية إيمان عز الدين. الإعلامية المصرية دخلت في نوبة ضحك خلال برنامج "مفتاح الحياة" عبر فضائية "الحياة 2" معلقة بقولها: "والقاضي يعمل إيه في الحالة دي، ربنا يعوض عليه". الجدير بالذكر أن الانتخابات البرلمانية المصرية شهدت هدوءًا نسبيا بسبب ضعف إقبال المواطنين على مراكز الاقتراع.

256

| 19 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون الشرق
مصر تبدأ مشروع عالمي لاستكشاف أسرار الأهرامات

بدأت وزارة الآثار المصرية بمشروع مصري - عالمي لاستكشاف الأهرامات يعتمد على استخدام أحدث التقنيات غير الضارة لاستكشاف أكبر المعالم الفرعونية في مصر. وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الإثنين، إن المشروع الذي يأتي تحت مسمى "ScanPyramids"، سينفذ تحت إشراف ومشاركة وزارة الآثار المصرية وبالتنسيق مع كلاً من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، ومعهد الحفاظ على التراث والابتكار "HIP"، باريس – فرنسا، بالتعاون مع فريق عمل من مصر واليابان وفرنسا وكندا. وسيعقد وزير الآثار المصري، ممدوح الدماطي، وفريق العمل مؤتمرا صحفيا الأحد المقبل للإعلان عن تفاصيل المشروع.

1550

| 19 أكتوبر 2015

منوعات الشرق
مصرية تختطف ابنتها لابتزاز زوجها!

اتفقت مصرية مع زميلتها على خطف طفلتها لتطلب من زوجها فدية 150 ألف جنيه، على أن يقتسما المبلغ. وقامت شقيقة الزوج بإبلاغ الشرطة بالواقعة، وقالت أن شقيها تلقى اتصالا من هاتف نجلته طالبته فيها إحدى السيدات بمبلغ 150 ألف جنيه فدية مقابل إعادتها، واتهمت عدد من الجيران بارتكاب الواقعة بسبب خلافات. وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة الزوجة "50 عاما"، وزميلتها، وتم ضبط الطفلة لدى المتهمة الثانية في منزلها. واعترفت الأم بقيامها بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع زميلتها للحصول على مبلغ الفدية واقتسامها بينهما، وأنها أقنعت ابنتها بأنها مديونة لبعض الأشخاص وأن السبيل الوحيد لأخذ هذه الأموال من والدها هو افتعال واقعة الخطف.

299

| 19 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
لهذه الأسباب لم يذهب المصريون لصناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان

لم يحضر أحد.. كانت هذه نتيجة اليوم الأول من الجولة الأولى من الانتخابات النيابية في مصر، ورغم اختلاف الأسباب لكن النتيجة كانت واحدة، فالمشهد الأبرز في انتخابات مصر حتى الآن هو عزوف الشباب وضعف الإقبال، فالبعض امتنع عن التصويت بسبب الأحوال المعيشية الصعبة، والبعض الآخر لم يقتنع بالعملية الانتخابية من الأساس. "أصواتنا كمصريين ليس لها قيمة، فمهما انتخبنا ووقفنا بالساعات والأيام في طوابير طويلة، ستأتي الدبابات لتسحق نتائجها في أي وقت"، كان هذا رد شاب مصري عند سؤاله عن سبب غيابه عن التصويت، فيما قال شاب آخر يدعى "محمد أيمن"، "لن أذهب للإدلاء بصوتي لأنني غير مقتنع بوجود مرشحين يستحقون تمثيلي على المستوى الشخصي أو البرامج الانتخابية". وتجري الانتخابات النيابية على مدار يومين بمصر في ثالث استحقاق انتخابي تشهده البلاد بعد عامين من الإطاحة بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، فحالة عزوف محمد أيمن الذي لم يتجاوز الأربعين عامًا من عمره، لم تكن استثنائية، خلال العملية الانتخابية التي بدأت، أمس الأحد، داخل مصر، بعد يوم من خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعا فيه كل فئات المجتمع للتوجه لمراكز الاقتراع. الأسباب الحقيقية وبالتزامن مع الجولة الأولى من الانتخابات تأتي دعوات المعارضة بمقاطعة الانتخابات، وفي نفس الوقت تزداد أحوال معيشية في التدهور على المواطن المصري عمومًا، في ظل انخفاض قيمة الجنيه المصري بنحو 20 قرش خلال 3 أيام مقابل الدولار الأمريكي. من جانبه قال رجل الخمسيني يعمل في مهنة قطع التذاكر لحافلة غربي الجيزة، عن أن الأحوال المعيشية الصعبة ووقته الذي لا يريد أن يهدره بعيدًا عن العمل، كان سبب عزوفه قائلًا: "هتعب ليه؟.. وأروح أنتخب .. هناخد إيه.. إحنا بندور على لقمة العيش الصعبة ونروح تعبانين". عدم الاقتناع بالبرامج الانتخابية أو الحالة الاقتصادية بحسب رأي المواطنين السابقين، يضاف لهم في الإسكندرية 3 آراء تذهب إلى حالة الواقع الذي يرفضه الشباب والرفض السياسي للنظام وفشل السلطات في إقناع المصريين بالمشاركة في الانتخابات، حيث يقول أحد الشباب: "اتخذت قرارًا منذ أحداث 30 يونيو 2013 (التي أدت بنهايتها لإطاحة الجيش بالرئيس مرسي)، بعدم المشاركة في أي انتخابات مرة أخرى، ما دمت حيًا". عزوف الشباب من جانبه برّر علاء خلف الله، تاجر الأقمشة في منطقة العجمي بالإسكندرية، جلوسه في المقهى بدلًا من التوجه إلى مركز الاقتراع، بأن الانتخابات وعدمها سواء، في وجهة نظره، قائلًا: "أنا مقاطع للانتخابات وغير مبالٍ بما ستسفر عنها من نتائج"، فيما تقول الحاجة فتحية عبد السلام "62 عامًا": "رغم رفض أبنائي الـ4، المشاركة في العملية الانتخابية، إلا أنني أصريت على التوجه للجنة بنفسي دون مساعدة من أحد، والإدلاء بصوتي ورفض التغييب مهما كانت الظروف". ويتعجب عزت أبو السعود، "71 عامًا" من عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات، قائلاً: "أنا متعجب من غياب الشباب بهذه الصورة، وكأن الأمر لا يعنيهم"، فيما يرى أحد المرشحين بالإسكندرية، أن "هناك فشل في حشد الشباب أمام اللجان الانتخابي، ولم يتقدم حتى الآن للإدلاء بصوته سوى كبار السن من الجنسين، في ظاهرة تؤكد وجود أزمة حقيقية في الشارع المصري". ويؤكد المرشح بدائرة ميناء البصل بالإسكندرية، أحمد سلامة "61 عامًا"، إن "جميع المرشحين ووسائل الإعلام بكل أنواعها والحكومة المصرية بأجهزتها، فشلت في إقناع المواطنين بالمشاركة في التصويت في انتخابات البرلمان المصري، وخاصة فئة الشباب، وظلت اللجان ومراكز الاقتراع خاوية سوى من كبار السن". مواقع التواصل لا شك أن مواقع التواصل لها تأثير بالغ بحسب أراء الأشخاص مواطنين ومرشحين، التي أدت إلى عدم المشاركة في العملية الانتخابية، حيث تم تفعيلها لدى قوى شبابية مثل "6 إبريل" الحركة الشبابية المعارضة بمصر بدعوة لاختيار قوائم رمزية بأسماء شباب سياسيين مسجونين، مقترحين هاشتاج "#بدل (مكان)_ماتنتخب"، لاقتراح وسائل ترفيه بديلة عن الذهاب لمراكز الاقتراع، بجانب بيانات من الإخوان وقوى سياسية بالحث على مقاطعة الانتخابات. من جانهم قال معارضون مصريون بارزون (أغلبهم خارج البلاد) إنهم "يحيون الشعب البطل الذي أعطى للظالمين درسًا قاسيًا بمقاطعته لانتخابات جرى تزييفها قبل أن تبدأ معلنًا رفضه لسلطة تجرّ البلاد إلى هاوية سياسية واقتصادية واجتماعية". وقال البيان الذي وقع عليه معارضون مصريون خارج وداخل مصر أنه "بغض النظر عما ستقوم به سلطة القمع (في إشارة إلى السلطات الحالية)، لمحاولة إخفاء نكستها ورفض الشعب لشرعيتها فإن خطوتكم المباركة حققت هدفها وكشفت عورات نظام حاول يائسًا اصطناع شعبية أو ادعاء شرعية". الجدير بالذكر أن الانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها "خارطة الطريق"، التي تم إعلانها في 8 يوليو 2013 عقب إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، وتضمنت أيضًا إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو 2014).

282

| 19 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. الإقبال الضعيف سيد الموقف بالانتخابات البرلمانية المصرية

فتحت لجان الاقتراع أبوابها، صباح اليوم الإثنين، أمام الناخبين، للتصويت بالانتخابات البرلمانية المصرية، في الجيزة و13 محافظة مصرية أخرى، في اليوم الثاني من المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية. الإقبال الضعيف مستمر وشهد اليوم الثاني والأخير، للاقتراع بالجولة الأولى للانتخابات النيابية، في 14 محافظة مصرية، إقبالًا ضعيفًا على لجان التصويت، فيما بدأت عملية فرز الأصوات في الخارج. وتجرى انتخابات المرحلة الأولى، التي تستمر حتى الـ9 من مساء اليوم بالتوقيت المحلي، في محافظات الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح، فضلًا عن 139 بعثة دبلوماسية في الخارج. وفي محافظة الجيزة، كان الإقبال الضعيف سيد الموقف، لاسيما في منطقتي الهرم وفيصل، وسط إقبال محدود من كبار السن، حسبما أفاد شهود عيان، وكالة أنباء "الأناضول". وتكرر الإقبال الضعيف مع بداية اليوم الثاني، في محافظة المنيا، وتأخر فتح 34 مركز اقتراع عن موعدها في التاسعة صباح اليوم. وفي الإسكندرية "شمال مصر"، غلب الإقبال الضعيف على العملية الانتخابية في المحافظة، باستثناء منطقة غرب الإسكندرية، التي وصف الإقبال على عملية التصويت فيها بالمتوسط. وفي الفيوم، ناشد محافظ الفيوم، وائل مكرم، "المواطنين في كافة أرجاء المحافظة، بالنزول للإدلاء بأصواتهم، واستخدام الحق الدستوري للانتخاب، والمشاركة في العرس الانتخابي". وبدا، في بني سويف، الإقبال ضعيفًا من الناخبين مع بدء اليوم الثاني للعملية الانتخابية، وسط تأخر 7 مراكز اقتراع بمركزي "الواسطي" و"أهناسيا"، في فتح أبوابها، بسبب تأخر وصول القضاة المشرفين. وشهدت مراكز الاقتراع ، أمس الأحد، إقبالا ضعيفًا من المصوتين في كل محافظات المرحلة الأولى، مع غياب ملحوظ لفئة الشباب، وتصدر كبار السن والسيدات المشهد، وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات تفعيل قرارها بتجميع أسماء المتخلفين عن التصويت، وإحالتها للنيابة لدفع غرامة مالية 500 جنيه "62 دولارًا تقريبًا". خروقات ورشاوى ومن جهتها، قدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان نسبة الحضور خلال اليوم الأول للانتخابات البرلمانية بنحو 4%. وقالت المنظمة، إن السمة الغالبة لليوم الأول هي الضعف الشديد في إقبال الناخبين ورصدت المنظمة في تقريرها عن اليوم الأول، وجود عدد كبير من اللجان الانتخابية التي لم تفتح أبوابها للناخبين في الموعد الذي حددته اللجنة العليا للانتخابات، وتم دمجها لقلة عدد القضاة المشرفين عليها، الأمر الذي حدا ببعض اللجان التي فتحت أبوابها بعد الساعة الـ11 صباحا. وقالت المنظمة الحقوقية، إنه نتيجة للضعف الشديد في إقبال الناخبين على التصويت قام بعض المرشحين بتوزيع رشاوى انتخابية للتصويت لصالحهم، كما رصدت المنظمة عدم الالتزام لفترة الصمت الانتخابي الذي حددته اللجنة العليا للانتخابات، حيث شهدت العديد من اللجان وجود مخالفات بالداخل والخارج. فرز الأصوات بالخارج وفي السياق نفسه، أغلقت القنصلية المصرية في "لوس أنجليس" بالولايات المتحدة الأمريكية، أبوابها في الساعة التاسعة مساء أمس الأحد، بتوقيت لوس أنجلوس "السادسة صباح اليوم بتوقيت القاهرة"، وذلك بعد أن انتهى الناخبون المقيمون بالولاية من الإدلاء بأصواتهم. وأشار التلفزيون المصري، إلى أن "عمليات فرز الأصوات قد بدأت تباعًا في جميع السفارات، بعد إغلاق باب التصويت تمام الساعة التاسعة مساء أمس بتوقيت كل دولة". وأجريت الانتخابات البرلمانية خارج البلاد في 17 و18 أكتوبر الجاري، فيما انطلقت داخل مصر على مرحلتين، بدءًا من يومي 18 و19 أكتوبر الجاري. وستجرى جولة الإعادة في 26 و27 من أكتوبر، خارج البلاد، أما داخلها فستجرى في 27 و28 من الشهر ذاته. فيما تجري المرحلة الثانية من الانتخابات في 13 محافظة، من ضمنها محافظة القاهرة، ومدن القناة، وسيناء في 21 و22 نوفمبر المقبل، وداخل البلاد يومي 22 و23 من الشهر ذاته. وستقام جولة الإعادة في المرحلة الثانية في 30 نوفمبر، و1 ديسمبر، وفي الداخل 1 و2 ديسمبر. والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها "خارطة الطريق"، التي تم إعلانها في 8 يوليو 2013، وتضمنت أيضًا إعداد دستور جديد للبلاد "تم في يناير 2014"، وانتخابات رئاسية "تمت في يونيو 2014".

296

| 19 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون الشرق
مورجان فريمان يصور فيلم وثائقي عن مصر

يصور النجم العالمي مورجان فريمان فيلم وثائقي عن مصر، لم يكشف عن تفاصيله كاملة بعد. وقد وصل فريمان إلى العاصمة المصرية "القاهرة"، مساء اليوم الأحد، في زيارة تستغرق خمسة أيام يقوم خلالها بتصوير الفيلم. وقال مصدر مرافق للنجم العالمي لـ"الأناضول"، إن "فريمان 78 عامًا أنهى إجراءات وصوله قادماً على متن طائرة خاصة من تركيا، في صالة الركاب المخصصة للطائرات الخاصة ورجال الأعمال، حيث كان بصحبته فريق فني من المصورين". وأضاف أنه "تم أيضاً إنهاء إجراءات دخول معدات تصوير خاصة بتصوير فيلم وثائقي عن مصر لصالح إحدى القنوات الأمريكية حيث سبقه فريق تصوير بصحبته حوالي نصف طن من المعدات الخاصة بالتصوير"، دون ذكر تفاصيل إضافية. ومورجان فريمان، ممثل أمريكي معروف، رشح لنيل جائزة الأوسكار عدة مرات عن عدد من الأفلام التي لعب فيها أدوار البطولة أو الممثل المساعد.

691

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
فيديو.. لواء للشباب بمصر: "عيب عليكم السيسي اتصور سيلفي معاكم"

انتقد مسؤول أمني سابق في مصر، عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي انطلقت اليوم الأحد. وطالب اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، الشباب بالنزول للتصويت لرد الجميل للرئيس عبد الفتاح السيسي، "اللي ياما اتصور سيلفي معاهم"، بحسب قوله. البسيوني، وصف الرئيس السيسي بـ"ولي الأمر"، وذلك خلال برنامج "صباح الخير يا مصر"، على التلفزيون المصري، ووجه البسيوني حديثه للشباب قائلًا: لما الاقي ولي الأمر مهتم بيا ومش بينساني في لقطاته يبقى هنا نرد له دي ازاي، يا شباب شيل اللحاف يا بابا وانزل، روح ادي صوتك واختار، عيب قوي ما أنت قاعد طول الليل تقلب في القنوات ولو قالولك انزل على كوفي شوب هتنزل عشان تجيب حجر معسل تفاح وسلوم.

470

| 18 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
صحيفة أمريكية عن الانتخابات المصرية: أين الشباب؟

تساءلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن عزوف الشباب في مصر عن المشاركة بالانتخابات البرلمانية التي انطلقت اليوم الأحد. وتحت عنوان "حالة من اللامبالاة بين الشباب مع بدء الانتخابات البرلمانية المصرية"، أفردت الصحيفة تقريرا عن بدء التصويت في مصر لانتخاب مجلس نواب جديد. وقالت مواطنة تدعى منى أحمد - 20 عاما، للصحيفة، إنها تتهرب من صناديق الاقتراع، وفسرت ذلك بقولها: "الكل يكذبون على بعضهم البعض، اللامبالاة والسخرية ساعدت على ترسيخ الاستبداد هنا منذ عقود". واتفق في الرأي مع منى العديد من شباب منطقة الجيزة الذين تم إجراء مقابلات معهم عشية الاقتراع. من جانبها، رأت يارا عصام - 21 عام، إنها ملت من السياسة، فقد صوتت مرة واحدة فقط للرئيس السيسي، ولكنها ندمت على ذلك، مشيرة أنه لم يقدم شيئا البتة، وأن لا شيء يسير كما ينبغي، مستشهدة بالصراعات التي تواجهها عائلتها في العمل. سعد عيد -20 عاما، ذكر أنه عرف بشكل مبهم أن الانتخابات يتم عقدها، ولكنه لا يستطيع أن يتذكر متى، مشيرا أنه لا توجد سلطة إلا للجيش. وستعقد الانتخابات البرلمانية - لانتخاب 568 نواب - في جولتين من التصويت حتى نوفمبر، ومن المتوقع بشدة أن تمنح ولاء تشريعيا للرئيس المصري السيسي. نص التقرير من المصدر

223

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
القاسم: الأسد بات "طرطوراً" وروسيا تسببت في هزيمة مصر بـ67

في عدة تدوينات مثيرة للجدل كتبها على حسابه بموقع تويتر، هاجم الإعلامي السوري فيصل القاسم، بشار الأسد ووصفه بأنه مجرد "طرطور" للغرب، كما قال أن هزيمة مصر في حرب 67 كانت نتيجة خدعة سورية. وكتب القاسم، إنه و"أثناء الخطاب الأول لبشار الأسد بعد الثورة بأسابيع صاح أحد طراطير مجلس الشعب قائلاً: يا سيادة الرئيس: أنت حرام عليك تحكم سوريا فقط، بل يجب أن تحكم العالم، بعد خمس سنوات جاء العالم ليحكم سوريا، بينما تحول رئيسها إلى طرطور". وتابع القاسم في سلسلة من التدوينات: "هل تعلم أن روسيا هي من طمأن الرئيس المصري الراحل عبد الناصر قبل حرب 67 إلى أن الأمريكان طمأنوها بأن إسرائيل لن تكون البادئة أبدا بالهجوم! لكن إسرائيل كانت البادئة، مما أدى إلى أكبر هزيمة عربية في القرن العشرين بفضل الخديعة الروسية". وأضاف: "الديمقراطية الروسية الموعودة في سوريا: الديمقراطية الروسية تقوم منذ سنوات على الثنائي المرح بوتين- مدفيديف، مرة بوتين القوي رئيس وزراء، وميدفيديف الطرطور رئيس، ومرة العكس، أبشروا أيها السوريون بديمقراطية على الطريقة الروسية إذا قبلتم بالحل السياسي الروسي، مرة علوي قوي رئيس، وسني طرطور رئيس وزرا، ومرة العكس، ورقصني يا شلتوح!".

412

| 18 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. إقبال محدود على مراكز اقتراع الانتخابات البرلمانية المصرية

وسط إجراءات أمنية مشددة، انطلقت في مصر، اليوم الأحد، المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وفتحت مراكز الاقتراع في 14 محافظة أبوابها لاستقبال الناخبين في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن يستمر التصويت حتى التاسعة مساء، ويستمر التصويت يوم غد أيضا. مراقبة دولية وتجري العملية الانتخابية وسط مراقبة دولية ومحلية، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أن عدد المنظمات والجمعيات المصرية التي ستقوم بالإشراف على انتخابات مجلس النواب بلغ 81 منظمة محلية و6 منظمات أجنبية، صدر لهم 17 ألف و465 تصريحًا محلياً و717 متابعا أجنبيًا. فيما استعانت اللجنة العليا بـ16 ألف قاضٍ للإشراف على اﻻنتخابات، وذلك بحسب بيان صادر عن اللجنة العليا للانتخابات. الجامعة العربية وأعلنت رئيس بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات، السفيرة هيفاء أبو غزالة، أن وفد الجامعة قام بجولة بعدد من اللجان الانتخابية في بعض المحافظات. وأكدت أبو غزالة في تصريح لها اليوم، أن افتتاح اللجان تم حسب تعليمات اللجنة العليا للانتخابات، مشيرة إلى أنها وجدت إقبالا من الناخبين داخل اللجان، وأن كبار السن هم الأكثر إقبالا في الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية. وتوقعت السفيرة أبو غزالة، أن يقبل الشباب على اللجان خلال الساعات القادمة بسبب ظروف العمل الخاصة بهم سواء في القطاع الخاص أو العام لافتة إلى أن الإقبال يتسم بأنه كبير حتى الآن. تأمين مراكز الاقتراع وتسلمت جميع عناصر التأمين من القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية، 103 لجان عامة و5460 مركزا انتخابيا و13485 لجنة فرعية في 14 محافظة على مستوى الجمهورية لتأمين أكثر من 27 مليونا و402 ألف و353 ناخبا، بحسب بيان للمتحدث باسم الجيش المصري "محمد سمير". المصريون بالخارج ومن جانب آخر يُواصل المصريون بالخارج في الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني على التوالي في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب. ويدلي المصريون بأصواتهم في 139 سفارة وقنصلية مصرية، لكن لم يجر الاقتراع في 4 دول هي سوريا واليمن وليبيا وإفريقيا الوسطى لتردي الأوضاع الأمنية فيها. وكان اليوم الأول من التصويت قد شهد إقبالا متوسطًا، بينما تباينت الآراء بين معارضين مصريين بالخارج رأوا أن "الإقبال ضعيف"، ومسؤول معني بالعملية الانتخابية أكد أنه "جاء بصورة غير مأمولة". خارطة الطريق والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها "خارطة الطريق"، والتي تم إعلانها في 8 يوليو 2013 عقب إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد "تم في يناير 2014"، وانتخابات رئاسية "تمت في يونيو 2014". وأقر الدستور المصري الجديد، نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها بـ"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ"مجلس الشورى". وشهد الشارع السياسي، قبل ساعات من انطلاق المرحلة الأولى، حالة من التلاسن والصراعات بين الأحزاب والقوائم الانتخابية والمستقلين، ورأى مراقبون أنها ستنتج "برلمانًا ضعيفًا اعتمادًا على المصالح الشخصية والحزبية وليست الكفاءة".

250

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. بدء التصويت بالمرحلة الأولى في الانتخابات البرلمانية المصرية

انطلقت في مصر، اليوم الأحد، المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية "مجلس النواب"، وسط إجراءات أمنية مشددة. وفتحت مراكز الاقتراع في 14 محافظة مصرية، أبوابها لاستقبال الناخبين في الـ9 صباحا بالتوقيت المحلي، على أن يستمر التصويت حتى التاسعة مساء. ويستمر التصويت يوم غد الإثنين، أيضا، وتجرى هذه الجولة في 14 محافظة من محافظات الجمهورية الـ27، وتشمل المحافظات مناطق جنوب وغرب البلاد. ومن المقرر إجراء الانتخابات في محافظات وسط وشرق البلاد نهاية نوفمبر المقبل. ويحق لأكثر من 24 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الجولة التي سيتم خلالها حسم 286 مقعدا. ويشارك في تأمين هذه الجولة نحو 260 ألف فرد من قوات الجيش والشرطة. وتقاطع التكتلات والأحزاب الداعمة للرئيس الأسبق محمد مرسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، هذه الانتخابات.

246

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل مجند وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة في سيناء المصرية

قتل مجند الشرطة المصرية وأصيب 3 آخرون، اليوم السبت، في انفجار عبوة ناسفة، جنوب مدينة العريش في سيناء. وأكد مصدر أمني، أن مسلحين قاموا بزرع عبوة ناسفة في طريق إحدى الآليات العسكرية للشرطة المصرية، أدى إلى انفجار الآلية وأسفر الانفجار عن مصرع مجند وإصابة 3 آخرين. وفرضت قوات الشرطة المصرية طوق أمني في محيط مكان الانفجار، وقامت بتمشيط المنطقة لملاحقة العناصر التي زرعت العبوة الناسفة.

299

| 17 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
مصر تبدأ معركة الانتخابات البرلمانية

تستعد مصر لأول انتخابات برلمانية بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 يوليو 2013، ومنذ ذلك التاريخ وحسب خارطة الطريق التي أعلن عنها المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع حينها، أنتظر المصريين أكثر من عامين لكشف ملامح واضحة لهذه الانتخابات. ولعل أبرز السمات التي توضحها هذه الانتخابات، هو عودة رجال الحزب الوطني للمشهد من جديد، واختفاء رموز ثورة 25 يناير، بالإضافة لسيطرة المال السياسي على الدعايات الانتخابية بشكل واضح، ويمثل حزب النور السلفي التيار الإسلامي في هذه الجولة السياسية في مصر، وسط اتهامات للحزب من قبل النظام بأنه شريك خفي للإخوان، أو من قبل المعارضة بلعب دور المحلل في هذه الانتخابات. كما يخشى النظام من سيطرة المعارضة على البرلمان، لوجود مادة في الدستور المصري تتيح للبرلمان بسحب الثقة من الرئيس، وهو ما أشار له الرئيس عبدالفتاح السيسي في تصريحات سابقة، بأن الدستور كتب بـ"نوايا حسنة" في إشارة لهذه المادة تحديداً. 500 مليون دولار تكلفة معركة البرلمان المصري ورجال مبارك في الواجهة وكانت اللجنة العليا للانتخابات حددت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي سوف تتم على مرحلتين، تبدأ يومي 18 و 19 من شهر أكتوبر الجاري، ومن المفترض أن تتم الانتخابات البرلمانية في مرحلتها الأولى في أربعة عشر محافظة مصرية، وتكمل المحلة الثانية باقي المحافظات. وقد بدأت اليوم السبت، عملية التصويت المصريين في الخارج، كما قررت اللجنة العليا للانتخابات عدم إجراء الانتخابات في أربع دول فقط على مستوى العالم هي: اليمن وسوريا وليبيا وإفريقيا الوسطى، نظرًا لتدهور الأوضاع الأمنية. 500 مليون دولار تكلفة معركة البرلمان المصري وبحسب الموقع الرسمي للجنة العليا للانتخابات البرلمانية المصرية، حددت اللجنة مبالغ مالية للدعاية الانتخابية قدرت بـ7.5 مليون جنيه للقائمة الانتخابية التي تضم 45 مرشحاً، و2.5 مليون جنيه للقائمة التي تضم 15 فرداً، و500 ألف جنيه لمرشحي الفردي (62 ألف دولار)، مع فتح حساب بنكي لكل مرشح، بالبنوك الحكومية، لمتابعة ما تم إنفاقه. وبموجب هذا يفترض أن ينفق مرشحو المقاعد الفردية الذين يبلغ عددهم 5936، (مخصص لهم 448 مقعداً بالبرلمان) 3 مليارات جنيه (قرابة 380 مليون دولار). 14 قائمة متنافسة أما القوائم الـ 14 المتنافسة والتي تضم 420 مرشحاً، فسوف ينفق مرشحوها 70 مليون جنيه (حوالي 9.5 ملايين دولار) على الدعاية وفق القانون. ولو التزم المرشحون بالإنفاق على الدعاية وفق القانون، فسوف يبلغ إجمالي ما سينفقه قرابة 6 آلاف وخمسمئة مرشح حوالي 4 مليارات جنيه (نحو 510 مليون دولار). بالمقابل رصد تقرير حقوقي تراجعاً ملحوظاً في معدلات إنفاق المرشحين على وسائل الدعاية الانتخابية بشكل عام، معتبرا أن هذا سيكون أحد المؤشرات القوية التي تنبئ باحتمالية عدم حسم مرشحين وقوائم كبيرة للمعركة الانتخابية في المرحلة الأولي. تقرير لحملة (راقب يا مصري) الصادر 10 أكتوبر الجاري، لمتابعة الانتخابات، رصد أن "انخفاض معدلات الإنفاق على الدعاية الانتخابية يتضح للكافة عن مثيلاتها في الاستحقاقات السابقة". نجوم ومشاهير يخوضون انتخابات البرلمان وتضم قائمة المتنافسين في السباق الانتخابي، عددا من رجال الفن والثقافة، وآخرين من لاعبي كرة القدم ومشاهير عالم الرياضة، ما يمنح المنافسة البرلمانية مزيدا من الإثارة. وفي مقدمة رجال الفن الذين يخوضون الانتخابات على المقاعد الفردية، المخرج السينمائي خالد يوسف، الذي يخوض الانتخابات بدائرة كفر شكر بمحافظة القليوبية، شمالي مصر. ويخوض يوسف الانتخابات للمرة الأولى، إلا أنه ليس جديدا على ساحات العمل السياسي، فقد كان عضوا بلجنة الخمسين لوضع الدستور، كما كان أحد مهندسي المعركة الانتخابية الرئاسية للمرشح الرئاسي حمدين صباحي عام 2011. مصر القوية تقاطع وحزب النور "مكروه" من الجميع وفى بورسعيد بدائرة الزهور، يخوض الفنان حمدي الوزير، الانتخابات على المقاعد الفردية، "استكمالا لطريق الثورة" على حد تعبيره. وكان وزير أحد منظمي اعتصام المثقفين والفنانين بوزارة الثقافة في يونيو 2013، ويري أن "معركة البناء الديمقراطي لا تقل أهمية عن معركة الإطاحة بحكم الإخوان ومن قبلهم نظام الرئيس حسنى مبارك". وعلى المقاعد الفردية أيضا، لكن في دائرة المقطم بالقاهرة، تنافس الفنانة هند عاكف، التي سبق لها خوض الانتخابات ولم يحالفها الحظ. وترى أنها الأقرب للفوز بمقعد البرلمان، رغم أنها تواجه منافسة ليست سهلة. من الكرة للبرلمان ومن نجوم الفن والثقافة، إلى نجوم المستطيل الأخضر، وفى مقدمة هؤلاء لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق طاهر أبو زيد، الذي يخوض الانتخابات على قائمة "في حب مصر". وشغل أبو زيد منصب وزير الرياضة في حكومة حازم الببلاوي، عقب 30 يونيو 2013، ويدخل المعركة الانتخابية بدرجة اطمئنان عالية، ليس بسبب تاريخه الرياضي والسياسي السابق فحسب، بل بسبب قوة القائمة التي يخوض الانتخابات من خلالها. أما لاعب النادي الأهلي، ومنتخب مصر الأسبق زكريا ناصف، فيخوض معركة من نوع مختلف، إذ يواجه عددا من ذوي الخبرات الانتخابية المتراكمة في دائرة المعادي بمحافظة القاهرة، غير أنه يرى أن فرصة فوزة جيدة. وفى دائرة الدقي والعجوزة بمحافظة الجيزة، تحتدم المنافسة بين عضو مجلس إدارة نادي الزمالك أحمد مرتضي منصور، والرياضي والنائب السابق سيد جوهر. مصر القوية تقاطع من جانبه جدد حزب مصر القوية، تأكيده على مقاطعة انتخابات مجلس النواب المقبلة، ترشحًا وتصويتًا. ودعا الحزب في بيان نشره عبر الحساب الرسمي له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مساء الثلاثاء، المواطنين لمقاطعة الانتخابات؛ احتجاجًا على ما وصفه بإصرار السلطة المتمثلة في مؤسسة الرئاسة على قتل الحياة السياسية، وإسقاط مقومات الدولة الحديثة، حسبما جاء بالبيان. وأضاف أن السلطة تسعى إلى قتل الحياة السياسية من خلال تفصيل القوانين، وترهيب المعارضين، وانحياز أجهزة الدولة لقوائم ومرشحين بعينهم، بهدف إنتاج برلمان مؤيد للسلطة التنفيذية، عبر إقامة انتخابات صورية يختار فيها المواطن بين مؤيد ومؤيد. قلق من توقعات بضعف الإقبال وتوجد بالفعل مخاوف كبيرة تسيطر على المشهد السياسي في مصر تزامناً مع إجراء الانتخابات، في ظل توقعات بانخفاض نسبة المشاركة من قبل الناخبين، في آخر خطوة من خارطة الطريق التي أعلنت عقب مظاهرات 30 يونيو. ويرى خبراء أن ضعف المشاركة في الانتخابات البرلمانية الحالية يسبب حالة من الحرج السياسي للحكومة، والأحزاب السياسية التي لم تقدم برامج هادفة تجذب الناخب حول عملية التصويت. نجوم ومشاهير يخوضون الانتخابات والنظام يخشى مادة سحب الثقة من الرئيس وقال الدكتور يسري العزباوي، خبير مركز الأهرام للدراسات السياسية، في تصريحات صحفية، إنه من المتوقع أن تتراوح نسبة المشاركة بين 40% – و45%، مرجعاً السبب في ذلك إلى فشل الأحزاب في إقناع الناخبين وخلق حالة من المزاج العام بأهمية العملية الانتخابية. وطالبت منظمات ومراكز حقوقية اللجنة العليا للانتخابات، بحَّث الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية من خلال وسائلها، حيث طالب المركز الوطني للاستشارات البرلمانية اللجنة بتبنى القضية لكونها تتعلق بمصير الوطن والحفاظ على صورته أمام العالم الخارجي.

218

| 17 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: الصراعات الانتخابية تنتج برلمانا مصريا ضعيفا

قبل ساعات من انطلاق المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب في الداخل، يشهد الشارع السياسي حالة من التلاسن والصراعات بين الأحزاب والقوائم الانتخابية والمستقلين، يرى مراقبون أنها ستنتج "برلمانًا ضعيفًا اعتمادًا على المصالح الشخصية والحزبية وليست الكفاءة". وبحسب تقارير محلية، فقد شهد الشارع المصري صراعًا بين الأحزاب والقوائم الانتخابية خلال الفترة الماضية، انتقلت إلى مرحلة التلاسن بين المرشحين حتى الساعات الأخيرة قبل الصمت الانتخابي. وسعت بعض الأحزاب الانضمام إلى قائمة "في حب مصر" التي شكلها سامح سيف اليزل الذي ينفي اتهامات بأنها تابعة للنظام، لكنّ سيف اليزل استبعد عددًا من الأحزاب من قائمته، ما أحدث ضغينة بين المرشحين. مجلس المستقلين من جانبه، أكد طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن "مجلس النواب المصرى المرتقب سيكون أشبه بمجلس المستقلين ولن يكون له هوية حزبية"، نظرًا للصراعات الحزبية التي تقوي فرص المستقلين. وقال فهمي إن "البرلمان القادم لن يكون قويًا بالشكل المتوقع في ظل عودة وجوه النظام السابق، وبالتالي لا يمكن أن تقدم تلك الوجوه أي شيء سوي التركيز على مصالحها الخاصة"، لافتًا إلى أن "المال السياسي يلعب دورًا هامًا في الصراعات الحزبية، وأن البرلمان القادم سيشهد وجود دينية غير محسوبة علي حزب النور السلفي وهو الحزب الإسلامي الوحيد المشارك في العملية الانتخابية"، حسبما صرح لوكالة الأناضول. وأشار بشير عبد الفتاح الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية إلى ارتفاع وتيرة الصراعات قبل الساعات الأخيرة من إجراء الانتخابات، مرجعًا السبب في ذلك إلي ارتفاع حالة الاحتقان التي تعاني منها البلاد منذ 30 يونيو. وأكد بشير، أن تلك الانتخابات ستفرز "برلمانًا ضعيفًا"، وغير قادر على مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد. من جهته، قال سعيد صادق أستاذ العلوم السياسية، إن الصراعات الحزبية بين المرشحين للانتخابات البرلمانية تصب في صالح المرشحين المستقلين، لافتًا إلى أن أغلب الأحزاب المتنافسة متقاربة على المستوى الفكري بخلاف حزب النور السلفي. وأشار إلى أن "توقع قوة البرلمان أو ضعفه يتوقف على هوية الفائزين"، مشددًا على أن البرلمان القادم سيكون "برلمان مستقلين" وليس برلمان أحزاب. مشاركة ضعيفة من جانبه توقع حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأحد المؤيدين لعزل مرسي، "ألا تزيد نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة عن 25 إلى 30%، نظرًا لاعتبارات كثيرة أبرزها أن نسبة كبيرة من المواطنين ترى أن الذهاب للصناديق لن يغير شيئًا، بجانب سيطرة فلول الحزب الوطني المنحل والمال السياسي عليها". ورصدت منظمات حقوقية وجمعيات أهلية مخالفات وخروقات دعائية لمرشحي انتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها غدًا السبت في الخارج، كان أهمها "استغلال دور العبادة والمناسبات القومية، ورأس المال السياسي". ومن أبرز المرشحين لخوض الصراع الانتخابي هم مرشحون كانوا يتبعون الحزب الوطني المنحل، حزب الرئيس الأسبق حسني مبارك، وحزب "النور" السلفي ، وحزب "المصريون الأحرار"، والوفد (ليبرالي)، بالإضافة إلى قائمة "في حب مصر" ، التي تنفي اتهامات دائمة لها بأنه تتبع الدولة والتي يأتي على رأسها اللواء الاستخباراتي السابق سامح سيف اليزل. فيما يقاطع الانتخابات جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها السلطات تنظيما إرهابيا بقرار حكومي في ديسمبر 2013 وتراها الجماعة سلطات انقلابية اطاحت بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو 2013، وحزبا "الوسط" و"مصر القوية" المعارضين. وكان من المقرر إجراء الانتخابات النيابية في شهر مارس الماضي، إلا أنها أُجلت بعدما قضت المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية في البلاد) بعدم دستورية قانون الانتخابات، ثم أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر(هيئة قضائية مسؤولة عن تنظيم الانتخابات)، في وقت سابق، انطلاق انتخابات مجلس النواب يومي 17 و18 أكتوبر، خارج البلاد، و18 و19 من الشهر نفسه داخلها، على أن ينعقد المجلس نهاية العام. والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها "خارطة الطريق"، والتي تم إعلانها في 8 يوليو 2013 عقب عزل الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو 2014). وأقر الدستور المصري الجديد، نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها بـ"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ"مجلس الشورى". ووفق قوانين الانتخابات، يبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 567 مقعداً (420 يتم انتخابهم بالنظام الفردي، و120 بنظام القائمة، و27 يعينهم رئيس البلاد)‎.

221

| 17 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
"لوموند": انتخابات النواب بمصر ستعيد إنتاج المشهد القديم

مع انطلاق مارثون انتخابات مجلس النواب في مصر والتي دعى إليها أكثر من 54 مليون مصري، وستقام على جولتين، بدءا من 17 أكتوبر، وحتى 2 ديسمبر 2015، وذلك بعد ثلاث سنوات من حل البرلمان السابق، نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، تقريرا، حول جدوى الانتخابات. وقالت الصحيفة الفرنسية، إنه بعد صياغة الدستور وانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعد هذه المرحلة هي الثالثة والنهائية لخارطة الطريق المقدمة من السلطات، بعد غزل الرئيس محمد مرسي في يوليو عام 2013، غير أن نسبة المشاركة ستمثل نقطة الاستفهام الكبرى في هذه الانتخابات "التي تتميز بإجراءات معقدة". وبينت أن نظام التصويت يقلل من حظوظ الأحزاب السياسية ذات التأييد الشعبي الهش، في حين يعزز من حظوظ المرشحين المستقلين، فمن بين 596 مقعدا؛ تم تحديد 448 مقعدا للمنافسة بالنظام الفردي، و120 مقعدا سيتم التنافس عليها بنظام القوائم المغلقة، مع تعيين 28 نائبا من قبل الرئيس. ونقلت الصحيفة، تصريحا للباحث السياسي الفرنسي، كليمنت ستيير، قال فيه إن "هذا النظام يشجع على عودة الوجهاء؛ أنصار النظام السابق، وأنصار الحزب الوطني الديمقراطي، مع عودة رجال الأعمال والنخب المحلية، الذين كان يتم تحييدهم في السابق من قبل الحزب الوطني الديمقراطي بمجرد انتخابهم". وفي هذا السياق؛ تساءلت الصحيفة حول عودة مصر إلى "نظام الزبائنية" الذي انتهجه الحزب الوطني الديمقراطي في السابق، حيث أشارت إلى أن القانون الانتخابي خص النساء والمسيحيين والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، بتمثيلية تفاضلية من خلال فرض نظام الحصص. وأضافت أن معظم الأحزاب السياسية كونت تحالفات بهدف زيادة فرص فوزها بمقاعد في البرلمان، وأن هذه الأحزاب تشترك في دعمها لعبدالفتاح السيسي، ولسياساته في منع مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات. وقالت إنه يمكن لائتلاف "في حب مصر" الذي يجمع عشرات الأحزاب الليبرالية الكبرى، مع مشاركة المحافظين والحزب الاشتراكي الديمقراطي؛ أن يحصل على نصيب الأسد في ما يتعلق بالـ120 مقعدا التي سيتم التنافس عليها بنظام القوائم المغلقة. وذكّرت الصحيفة، بأن جماعة الإخوان المسلمين صنفت كجماعة إرهابية، بعد أن تمكنت من الحصول على 46% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لعام 2012، لتكون هذه الجماعة الغائب الأكبر في هذه الانتخابات. وأشارت إلى أن حزب "النور" السلفي، سيكون الحزب الإسلامي الوحيد الذي يشارك في هذه الانتخابات، حيث سيسعى الحزب إلى الحفاظ على حد أدنى من الأصوات، أقل من نسبة 25% التي تحصّل عليها في عام 2012. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد وجه اليوم السبت، كلمة دعا فيها "جميع المصريين للنزول إلى لجان الاقتراع، والاحتشاد بقوة مرة أخرى لتنفيذ استحقاقنا الأخير.. من استحقاقات خارطة المستقبل" مشددا على أن يكون "الشباب في طليعة يوم الاقتراع". وتابع قائلا "كما أدعو المصريين فى الخارج.. سفراءنا الوطنيين.. أن يتوجهوا إلى مراكز الاقتراع، ويبرزوا للعالم كله شكل مصر الجديدة، وإصرار شعبها على ممارسة الديمقراطية.. فأنتم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الشعب العظيم".

409

| 17 أكتوبر 2015

منوعات الشرق
غضب ضد وزيرة مصرية بسبب "أموال المعاشات"

صرحت وزيرة التضامن الاجتماعي بمصر، غادة والي، بأن الحكومة لن تستطيع الاستمرار في تحمل 55 مليار جنيه من مخصصات أموال المعاشات والتأمينات، مما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. واستهجن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات والي، مقارنين بينها وبين القرارات الجمهورية التي تصدر على فترات متوالية، بزيادة معاشات ومرتبات أفراد الجيش والشرطة والقضاء. وقال الشاعر عبدالرحمن يوسف، على صفحته في "فيسبوك"، إن "المعاشات ستصبح للجيش والشرطة والقضاء فقط"، مضيفا: "لكي تكتمل النطاعة.. البهوات في حكومات الغبرة ليسوا منتبهين أن المعاشات هذه تم خصمها من الموظف على مدار سنوات خدمته!!". وكتبت سناء محمد: "اتركوا لنا مرتباتنا كاملة بدون خصومات، ولا نريد معاشات.. أنتم تخصمون تأمينات ومعاشات وتأمينا صحيا ونقابة و... أكثر من ثلث المرتب يتم خصمه". ودونت دينا درويش: "تريدون سرقة نقود الناس المقتطعة من مرتباتهم على مدار عشرات السنين.. يعني أنتم لا تتصدقون عليهم". وقالت مروة يحيى ساخرة: "أنا عندي فكرة، ما رأيكم أن تضربوا أصحاب المعاشات بالنار، ليتيتم أولادهم ويتسولوا في الشوارع؟". وتساءل سمير أسامة: "ما الذي تحمّلته الحكومة في موضوع المعاشات؟ اذهبوا وابحثوا عمن سرقها". وكانت والي، قالت خلال الجلسة الأولى لأعمال اليوم الثاني والأخير لمؤتمر "أخبار اليوم الاقتصادي" الخميس الماضي، إن حجم مخصصات أموال المعاشات والتأمينات ارتفع خلال العام الحالي ليصل إلى 110 مليارات جنيه، مقابل 43 مليار جنيه خلال 2010، موضحة أن الخزانة العامة تتحمل منها -وفقا للقانون- 55 مليار جنيه، وتتولى الصناديق تدبير باقي المبلغ، "ولكن لا يمكن للحكومة أن تستمر في تحمل هذا المبلغ" على حد قولها.

333

| 17 أكتوبر 2015