رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
15 قتيلا في حادث مروري بمصر

لقي 15 شخصا حتفهم، اليوم الثلاثاء، إثر حادث تصادم بين سيارة ميكروباص وسيارة نقل على طريق بني سويف الشرقي. وأكد عبد الناصر حميدة وكيل وزارة الصحة بمحافظة بني سويف جنوبي القاهرة في اتصال هاتفي مع رويترز مقتل 15 شخصا وإصابة شخص واحد في الحادث مضيفا أنه تم نقل تسع جثث والمصاب إلى مستشفى بني سويف العام كما نُقلت جثث ستة متوفين لمستشفى ناصر المركزي.

1153

| 12 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 18 شرطياً مصرياً في هجوم بسيناء.. وداعش يتبنى المسؤولية

قالت مصادر أمنية وطبية، اليوم الإثنين، إن عدد القتلى جراء الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" على قافلة أمنية في محافظة شمال سيناء بمصر ارتفع إلى 18 شرطيا بينهم ضابطان. وأضافت المصادر أن الهجوم الذي بدأ بتفجير عبوة ناسفة قرب القافلة وتلاه تبادل لإطلاق النار أسفر كذلك عن إصابة 7 أشخاص بينهم 3 رجال شرطة و4 مسعفين. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

1933

| 11 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
"الإنتربول" تشطب اسم "القرضاوي" من قائمة المطلوبين

شطبت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) اسم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي من قائمة المطلوبين، بعد أن تبينت أن التهم المزعومة التي وجهها النظام المصري إليه ملفقة. وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن شطب الإنتربول اسم القرضاوي من قائمة المطلوبين جاء بعد أن أجرت منظمة الشرطة الدولية "مراسلات ومناقشات عديدة وأصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر". وأوضحت في بيان تلقت "الجزيرة نت" نسخة منه أن "كل الأسماء التي تم إدراجها على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السلطات المصرية قد تم تدمير ملفاتهم باستثناء معارض واحد بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات". وأضافت المنظمة العربية أن منظمة الإنتربول تبينت أن جميع التهم الموجهة للدكتور القرضاوي "ملفقة لكونها حدثت وهو خارج الدولة المصرية وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره". ومن جانبه، عبر رئيس المنظمة العربية محمد جميل عن سعادته بهذا التطور، وأضاف أن "قرار الإنتربول بشطب اسم القرضاوي وأسماء أخرى يعتبر هزيمة للنظام المصري". وقال أيضاً إن هذا النظام "أمعن في قتل المصريين وعمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم وطلب شارات حمراء من منظمة الإنتربول الدولي في استخدام رخيص لمنظمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى العالم". وأضاف جميل أن "العديد من الدول ومنها الإمارات على وجه التحديد وراء ترتيب نشر اسم القرضاوي على قائمة المطلوبين، ولدى نشر اسمه سادت حالة من الفرح والسرور في أوساط إعلامية إماراتية أولاً وتبعتها المصرية وغيرها وهي التي دأبت على شيطنة المعارضين للنظام المصري، لكن هذا الفرح لم يدم طويلاً فبعد وقت ها هي الحقيقة تنجلي وتعود الأمور إلى نصابها".

1144

| 10 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مصر تحجب موقع "هيومن رايتس" عقب تقرير عن التعذيب

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، اليوم الجمعة، إن موقعها في مصر حجب بعد أن نشرت تقريرا عن تعذيب السجناء من قبل أجهزة الأمن. وقال العديد من مستخدمي شبكة الانترنت أنهم لم يتمكنوا من الدخول إلى موقع هيومن ووتش عبر شركتين تقدمان خدمة الإنترنت ولكن ذلك كان لا يزال ممكنا صباح الجمعة من خلال شركة ثالثة. ويواجه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي اتهامات بتقييد حرية التعبير والتضييق على المعارضة وبأنه أحكم قبضته على الإعلام ومنظمات المجتمع المدني. وإضافة إلى موقع هيومن رايتس ووتش هناك العديد من المواقع محجوبة في مصر. وحجب 429 موقعا على شبكة الإنترنت، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير وهي منظمة غير حكومية مصرية. وأكدت هيومن رايتس ووتش أن موقعها محجوب في مصر منذ الخميس وهو اليوم التالي لصدور تقريرها عن التعذيب في هذا البلد. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط في المنظمة جو ستورك إن "السلطات المصرية تصر على أن حالات التعذيب هي جرائم معزولة يرتكبها ضباط يتصرفون بشكل فردي ولكن تقارير هيومن رايتس ووتش تثبت العكس". وأضاف "بدلا من التصدي للانتهاكات اليومية في مصر، قامت السلطات بحجب الموقع لحجب التقرير الذي يتضمن أدلة على ما يعرفه بالفعل العديد من المصريين وآخرون يعيشون في هذا البلد". ودانت وزارة الخارجية المصرية تقرير هيومن رايتس ووتش معتبرة أنه مبني على "شهادات غير موثقة" واتهمت المنظمة بالتشهير المتعمد بمصر.

349

| 08 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الإمارات وإسرائيل تسيطران على الهلال النفطي الليبي

السيطرة جاءت عقب استيلاء ميليشيات حفتر على الآبار العام الماضي غرفة عمليات مشتركة بين قوات حفتر والإمارات وإسرائيل أبو ظبي تمول القوات الأجنبية المنتشرة في شرق ليبيا الأمم المتحدة: الطيران الإماراتي يهرب أسلحة وعتادًا إلى طبرق ذكرت مجلة "إنتليجانس أونلاين"، وهي مجلة مهنية تغطي أجهزة الاستخبارات في العالم، أن طائرات هجومية من طراز إير تراكتور أقلعت من قاعدة الخادم في ليبيا حيث تقل عسكريين يعملون لدى إريك برينس، مؤسس شركة بلاك ووتر. وقالت الصحيفة إن الطيارين الذين يتبعون سلاح الجو الإماراتي ويقودون طائرات إيوماكس أت - 802 هم مرتزقة وليسوا عرباً، وتكشف التقارير أن هذه القوات التابعة للبلاك ووتر تقوم بتأمين مواقع النفط الليبية التي استولى عليها خليفة حفتر العام الماضي لصالح شركات إماراتية وإسرائيلية، وتدعم الإمارات العربية المتحدة بقوة خليفة حفتر ونظامه في طبرق، وهو ما لم يخفه حفتر في حوار سابق مع وكالة سبوتنيك الروسية. وتكشف التقارير أن عناصر إسرائيلية تشارك القوات الإماراتية في ليبيا، من خلال غرفة عمليات مشتركة بينها وبين قوات حفتر، الأمر الذي يؤشر إلى وجود شراكة قوية بين القوات الإماراتية في ليبيا وقوات إسرائيلية لدعم ميليشيات خليفة حفتر، والسيطرة على آبار النفط، ولم تستبعد التقارير أن تكون إسرائيل قد حصلت على حصة ثابتة من النفط الليبية تُنقل إليها عبر الحدود المصرية. وفي 25 نوفمبر 2016، وصلت طائرة إيل - 18D إلى ميناء طبرق قادمة من مطار تل أبيب محملة بالمعدات، وبالإمدادات الطبية للمستشفيات والعيادات لدعم قوات حفتر في بنغازي. حفتر يلتقي رئيس الأركان الإماراتي وتمول الإمارات كل تكاليف القوات الأجنبية الفرنسية والبريطانية المتواجدة في شرق ليبيا وجنوبها، فالتواجد الفرنسي القائم في شرق ليبيا بحجة مكافحة الإرهاب، وبدعم لوجستي مصري، هربت له أسلحة بجهود إماراتية. ويكشف تقرير للأمم المتحدة أن عمليات تهريب السلاح الإماراتية لا تقتصر على نقل الذخائر والسلاح فقط، بل حولت طائرات مقاتلة مصرية وعتاد عسكري إلى مدينة طبرق أيضًا. وتعمل بعض الشركات العاملة في مجال الطيران المرتبطة بحكومة الإمارات لخدمة قوات حفتر، مثل شركة سكاي بريم الجوية المولدوفية والتي لديها علاقات مع المشغل الإماراتي أوسكار جت، حيث قامت الشركة في 15 سبتمبر 2016، بنقل شخصيات تابعة إلى حفتر من طبرق إلى الزنتان، للمشاركة في مؤتمر المصالحة وذلك بطائرة من نوع ايل - 18D مع الرقم التسلسلي إير - إكس، كما ظهرت أول طائرة إماراتية من طراز أت - 802 في قاعدة جوية ليبية مجهولة الهوية، لكنها كانت تحمل علاماتها الوطنية مخبأة، وذلك في يونيو 2015. وكانت قوات تابعة لحفتر مدعومة بغطاء جوي إمارتي - مصري قد تمكنت صباح الأحد 11 سبتمبر العام الماضي من السيطرة على مينائي رأس لا نوف والسدرة وعدة منشآت نفطية في عملية سميت "البرق الخاطف"، ولم تواجه قوات حفتر مقاومة كبيرة من "حرس المنشآت النفطية" الذي كان قد أعلن ولاءه لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة من قبل الأمم المتحدة والمنبثقة عن اتفاق الصخيرات، ثم تبع ذلك استيلاء قوات حفتر على ميناء الزويتينة النفطي، وبذلك لم يتبق من مرافئ النفط في تلك المنطقة الحيوية إلا ميناء البريقة. وتقع الموانئ الأربع النفطية وهي: الزويتينة، والبريقة، ورأس لانوف، والسدرة بين مدينتي "بنغازي وسرت"، ويُشكل الإنتاج النفطي لهذه الموانئ، نحو 60% من صادرات ليبيا إلى الخارج، وبذلك يصبح حفتر المسيطر على أغلب النفط الليبي في واقع جديد فرض على ليبيا. وانتزع حفتر، الذي يسيطر على أجزاء من مدينة بنغازي، هذه المدن من قائد حرس المنشآت النفطية "إبراهيم الجضران"، الذي مولته حكومة الوفاق لإعادة فتح الموانئ النفطية. يذكر أن معدلات الإنتاج النفطي وصلت قبل ثورة 2011 والإطاحة بالقذافي إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، إذ تعتبر ليبيا منطقة نفطية لها خصوصيتها بسبب انخفاض تكاليف إنتاج النفط التي قد تصل حتى دولار للبرميل في بعض الحقول، وأيضًا لقربها من الأسواق الأوروبية التي يصدر لها 85% من النفط الليبي، وتمتلك ليبيا أكبر مخزون للنفط في إفريقيا، وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة، وتمول منها بشكل رئيسي "رواتب الموظفين الحكوميين، ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود، وكذلك عدد من الخدمات الرئيسة مثل العلاج المجاني في المستشفيات". ويرى المراقبون أن ليبيا في ظل التدخل الإماراتي - المصري قد تشهد ولادة خارطة سياسية جديدة للتمثيل السياسي، يكون فيها حفتر قوى رئيسية، ومع صعوبة التعايش بين الغرب والشرق الليبي تسير الأمور نحو ترجيح سيناريو العودة إلى المربع الأول، وهو التفاوض على تقاسم السلطة بين الشرق والغرب، وهنا سيكون لحفتر مطالبه الخاصة بتولي سلطة سياسية وعسكرية ومالية مهمة في الساحة الليبية، أما الخيار الآخر فهو استمرار الصراع من دون نجاح أي طرف في إنهائه لصالحه. مطامع إماراتية في نفط ليبيا وعملت الإمارات أيضًا مع الأردن في غرفة عمليات عسكرية مشتركة تحت قيادة فرنسية لدعم حفتر، وينقل موقع صحيفة "هافينغتون بوست" أن "غرفة القيادة والتحكم هذه توجد داخل قاعدة بنينا الجوية في مدينة بنغازي والتي تعتبر أهم تمركز عسكري للقوات الموالية لحفتر". وقبل يومين سربت محادثات مسجلة لطيارين إماراتيين شاركوا في مهمات قصف جوي لمواقع حول مدينة بنغازي، وتحديدًا لحي اسمه سوق الحوت، أو سوق السمك. التسجيلات تظهر تواصل الطيارين مع برج المراقبة في مطار بنينا (المقر الرئيسي لحفتر) لقصف هذا الموقع الذي يدور فيه قتال بين حفتر والقوات الإسلامية "البنيان الرصوص" منذ عام 2014.

4913

| 05 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
فقراء مصر يهدمون منازلهم بحثاً عن الآثار

أصبحت تجارة الآثار غير المشروعة مزدهرة في مصر، وذلك في ظل ازدياد أعداد المصريين الذين يُنقبون بصورة غير مشروعة تحت منازلهم بحثاً عن الكنوز. ونقلت صحيفة التايمز في تقرير لها نقلا عن تاجر آثار أن المناطق التي تشهد أكثر عمليات التنقيب تلك تتمثل في اثنين من الأحياء الفقيرة في القاهرة، وهي أحياء مشيدة فوق مدينة هليوبوليس، التي كانت مأهولة منذ عصر ما قبل الأسرات إلى عصر الدولة الوسطى، أي حتى عام 1800 قبل الميلاد. وقال:"قد يكون تخفيض قيمة العملة هو السبب في أن كثيرا من السكان الذين يعيشون في مناطق كالمطرية وعين شمس لم يبدأوا التنقيب إلا مؤخرا فقط". ووفقا للائتلاف الدولي لحماية الآثار المصرية، فقدت مصر بين عامي 2011 و2014 ما قيمته 3 مليارات دولار من الآثار التي أُخذت من المواقع والمتاحف. وقد نُهبت مواقع كاملة، بما في ذلك مقبرة دهشور ومقبرة أبو صير اللتان يعود تاريخهما إلى 4 آلاف سنة. وفي المطرية، يقول السكان إن البعض قد هدموا منازلهم للتغطية على عمليات التنقيب غير الشرعية. وقد حفر أحمد، 68 عاما، حتى عمق 8 أمتار تحت منزله بحثا عن الذهب، وتعرض العام الماضي للسجن ثلاثة أشهر حينما بدأت بنايته السكنية في الانهيار. وقال تاجر الآثار إن مكتب الوساطة الذي يُديره، والذي يتعامل فقط مع المقابر أو المواقع الأكبر منها، يحصل على حصة تبلغ 2% من معظم المبيعات، التي عادة تكون في حدود ملايين الدولارات إذا كانت المقبرة جيدة. وقال إن فريقه يعمل غالبا مع تجار إيطاليين، لكن هذه القطع الأثرية عادة ما تُهرب عبر إسرائيل والإمارات، حيث يتم تزوير مصدر القطع و"غسلها". وقال تاجر الآثار:"كثيرا ما يتورط الدبلوماسيون أيضا في عملية إخراج القطع الأثرية من البلاد، أما القطع الأكبر فتخبأ في سفن الحاويات".

1125

| 05 سبتمبر 2017