رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
في ذكرى اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية.. مخاطر جسيمة تستوجب تضافر الجهود العالمية لتعزيز لغة التعايش والتسامح

في وقت تتصاعد فيه وتيرة خطاب الكراهية عالميا، وتنعكس آثاره السلبية على التماسك المجتمعي والسلم والأمن الدوليين، يكتسب اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي يصادف الثامن عشر من يونيو كل عام، أهمية بالغة لتسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يخلفها هذا الخطاب على أمن الأفراد والمجتمعات ومعاشهم وحرياتهم، وعلى ما يترتب عنه من تهديد مباشر للسلم الأهلي والأمن الدولي. ويهدف الاحتفاء بهذه المناسبة الأممية إلى رفع الوعي بضرورة التصدي لخطاب الكراهية بجميع أشكاله وتجلياته، سواء كان لفظيا أو مكتوبا أو سلوكيا، وإلى تعزيز المبادرات العالمية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التعايش والحوار وقبول الآخر، في ظل ما تشهده عدد من منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي من انتشار غير مسبوق للخطابات العنصرية والمتحاملة، والتي تؤجج الانقسام وتغذي نزعات التطرف والتعصب. وقد عرفت الأمم المتحدة خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل يعبر عن ازدراء أو تمييز أو تحريض ضد الأفراد أو الجماعات على أساس هويتهم العرقية أو الدينية أو الجندرية أو غيرها، مؤكدة أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الحكومات والمجتمع المدني ومؤسسات الإعلام وشركات التكنولوجيا، مع الاحترام التام لحرية الرأي والتعبير. وفي هذا السياق، كانت الأمم المتحدة قد أطلقت في 18 يونيو من العام 2019 استراتيجية وخطة عمل شاملة لمواجهة خطاب الكراهية، بادر بها الأمين العام أنطونيو غوتيريش، كرد فعل على تنامي مظاهر العنصرية والتطرف والتحريض في أنحاء مختلفة من العالم، مع التأكيد على أهمية احترام الحقوق الأساسية، وتفعيل الشراكات بين مختلف الفاعلين المحليين والدوليين. وتؤكد الاستراتيجية على ضرورة التعامل الشامل مع الظاهرة، مع احترام حرية الرأي والتعبير، والتعاون مع كافة الجهات المعنية، من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى شركات التكنولوجيا، في إطار سعي الأمم المتحدة المستمر للدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون. وحول مفهوم خطاب الكراهية ومدى وجود تعريف عالمي موحد له، أوضحت الدكتورة هند الحمادي، أستاذة الفلسفة والحضارة الإسلامية بكلية المجتمع، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الخطاب نفسه يكشف عن مضمونه، إذ يقوم على رفض الآخر وعدم تقبله. وأشارت إلى أن الصراع لا يكون في الأصل حضاريا أو دينيا، بل غالبا ما يستخدم كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، متأصلة في النفس البشرية التي تسعى دوما لتحقيق الأفضل لنفسها. وأضافت الحمادي أن خطاب الكراهية يشمل كل نص مكتوب أو كلام يلقى على الناس بغرض إثارة مشاعر الكراهية تجاه مكونات المجتمع المختلفة، ويهدف ضمنيا إلى إقصاء أفراده سواء بالطرد أو الإلغاء أو تقييد الحقوق، مع تعريفه كسلوك يحرض علنا على العنف أو الكراهية ضد مجموعة بناء على العرق أو اللون أو الدين. وحذرت الدكتورة هند الحمادي من أن خطورة الخطاب المتطرف لا تكمن فقط في كلماته، بل في النتائج التي تنجم عنه، عبر ردود الأفعال التي قد تؤدي إلى تصاعد التوترات. وأوضحت أن المخاطر تكمن في الثقافة المغلوطة التي يزرعها هذا الخطاب، والتعميمات غير الدقيقة التي يعتنقها متلقوه، ما يفضي إلى التطرف والصراع، حيث تعمل خطابات الكراهية على نشر أفكار سلبية وعدوانية تغذي العنصرية وتملأ النفوس بالحقد، ما قد يترجم في سلوكيات فردية أو جماعية عنيفة تضر بفئات من الناس. وعن أسباب انزلاق بعض وسائل الإعلام إلى التحريض الديني وإفشاء خطاب الكراهية، أشارت الدكتورة الحمادي إلى أن العديد من هذه الوسائل غالبا ما تكون مسيسة وتنفذ أجندات الجهة التي تمولها أو تنتمي إليها دون وعي، مستغلة حرية التعبير التي يكفلها القانون كغطاء، مما يجعلها تنشر الخطابات المتطرفة بسرعة وتأثير واسع، بهدف تضليل الجمهور، وإثارة الفوضى، واستغلال الانقسامات المجتمعية، وتبرير العنف والاضطهاد لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية ضيقة. وفيما يتعلق بالهجمات الشرسة على الإسلام والمسلمين في العديد من المجتمعات الغربية، وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا، أوضحت الدكتورة هند الحمادي أن هذه الهجمات تصدر في كثير من الأحيان عن أحزاب سياسية تسعى لمصالح خاصة، مستغلة الإعلام والتعليم والتكنولوجيا لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، إضافة إلى استخدام العنف والاضطهاد ونشر الفوضى أحيانا أخرى. وأكدت أن أسباب هذه الهجمات تتعدد بين الدينية والاقتصادية والسياسية، حيث يرى بعض المحللين الغربيين أن الانتشار السريع للإسلام في المجتمعات الغربية يشكل تهديدا لهويتهم وثقافتهم، في حين إن الإسلام دين السلام والعدالة الاجتماعية، ما يجعله منافسا قويا لأنظمة تسعى للهيمنة والسيطرة. وأشارت إلى أن العالم الإسلامي غني بالثروات الطبيعية، ما يجعل الصراعات الاقتصادية جزءا من أسباب الكراهية، بالإضافة إلى استغلال الخطابات في المنافسات الانتخابية. وفيما يتعلق بالسبل الفعالة للتصدي لخطاب الكراهية، أوضحت الدكتورة الحمادي أهمية تعزيز التعريف بالدين الإسلامي عبر التعليم المبكر ووسائل الإعلام والتكنولوجيا، باعتبار أن الجهل هو أحد الأسباب الرئيسية وراء تشويه صورة الإسلام. وأكدت على حاجة الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي تهدد أمنها وهويتها الدينية، لتكون قوة فاعلة تكتسب القوة والعزة والحصانة. كما دعت إلى تفعيل التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة خطاب الكراهية والتعصب، مشيرة إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مثل المادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تحظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية، إضافة إلى الميثاق الدولي لحقوق الإنسان وقوانين حرية الرأي والتعبير. وأكدت ضرورة عدم تقاعس الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان عن حماية السلام والأمن الدوليين، واتخاذ إجراءات رادعة ضد من يخالفون هذه الاتفاقيات. وفي سياق متصل، قال الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية: إن خطاب الكراهية هو حالة ذهنية تتسم بانفعالات حادة من العداء والاحتقار تجاه الآخر، وأن التعريف التقليدي لمصطلح خطاب الكراهية قد تغير مع تطور وسائل الإعلام، حيث أصبح انتشار هذا الخطاب أكبر بكثير وأسهل عبر وسائل التواصل الحديثة. وأضاف الدكتور النعيمي أن خطورة خطاب الكراهية لا تكمن فقط في الكلمات أو التعبير، بل في ارتباطه بالقلب والاعتقاد، مما يجعل العنف الناتج عنه أكثر خطورة، سواء كان عبر التمركز على الأنا الفردية أو التفوق العرقي أو الديني. وأشار إلى جهود دولة قطر في مجال مكافحة خطاب الكراهية، مبينا حرصها على تعزيز السلام والوئام داخليا وخارجيا، ودورها البارز في الوساطة بين الأطراف المتنازعة، وتوفير منصات للحوار بين مختلف الأديان والثقافات، فضلا عن إسهاماتها الفاعلة في مجال الحوار والتعايش. وأضاف أن رؤية قطر الوطنية 2030 تركز على تعزيز روح التسامح والإحسان وتشجيع الحوار البناء، بما يتماشى مع الهوية العربية والإسلامية للدولة، مشيرا إلى التجانس المجتمعي في قطر، الذي يجسد نموذجا للتعايش بين مختلف الجنسيات والأديان، حيث يمارس الجميع شعائرهم بحرية ويتفاعل بعضهم مع بعض إيجابيا. ولفت الدكتور النعيمي، إلى تأسيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في مايو عام 2007، مؤكدا أن المركز يمثل صوتا وطنيا يعكس رؤية قطر كدولة تسامح ومحبة، ويعمل على فضح الاتهامات المغلوطة التي تلصق بالإسلام، ويسعى لبناء علاقات تفاهم وتعايش سلمي بين أتباع الأديان. وأوضح أن مركز الدوحة الدولي ينفذ خطتين متوازيتين: خارجية تتمثل في إقامة مؤتمرات دولية متخصصة يجتمع فيها المفكرون وقادة الأديان من أكثر من 70 دولة، لمناقشة قضايا التعايش، وداخلية تهدف إلى بناء جيل من المواطنين والمقيمين في قطر يحمل قيم التسامح والاحترام والعيش المشترك. واختتم الدكتور النعيمي حديثه بالتأكيد على أن الأديان جميعها تدعو إلى المحبة والسلام، وأن الأخطاء التي يقع فيها بعض أتباع الأديان لا تعكس حقيقة الدين نفسه، مؤكدا أن ذلك هو جوهر ما تناوله مركز الدوحة الدولي في مؤتمراته. ويؤكد مراقبون لخطاب الكراهية حول العالم على أهمية تعزيز مبدأ التعايش الحقيقي والواقعي، معتبرين أن التوترات الاجتماعية تنبع أساسا من فشل تطبيق قيم قبول الآخر، وأن التعايش ليس خيارا بل ضرورة وطنية وقانونية، خاصة في ظل التنوع الديني والثقافي الثابت الذي يميز البشرية، مع التأكيد على أن العنف والصراع لن يزيدا إلا من تعقيد الأوضاع الإنسانية.

328

| 17 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
المؤتمر الدولي حول الحرية الدينية وصنع السلام .. د. النعيمي: الدين حائط الصد الأول للصراعات المتعثرة

اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول الحرية الدينية وصنع السلام الذي نظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بالتعاون مع شبكة جيران متعددي الأديان على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «من الحرية الدينية إلى المسؤولية الدينية: بناء السلام في عالم متصارع»، وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، إن الدين في أصوله الثابتة وتشريعاته القاطعة وغايته المثلى كان وسيبقى حائط الصد الأول للتصدي للصراعات المتعثرة وإن طال أمدها، والرسالة الإلهية العظمي لحل هذه الصراعات وإعادة بناء السلام». وأبرز أن المؤتمر نظم على مدار أيامه الثلاثة 11 جلسة عامة وجلسة افتتاحية وجلسة تمهيدية وختامية حيث اتسمت جميعها بالطابع الحواري لتبادل الأفكار والاستماع للآراء والحوارات من المختصين من علماء الدين وقادة الرأي والمفكرين والباحثين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني.. مبينا أن الصراعات تتسم بصعوبات بالغة في احتوائها وتسويتها سلميا، وكذلك زيادة فرص تجددها وسرعة تصاعد حدتها وطول أمدها. من جهة أخرى، أوضح القس بوب روبرتس المؤسس المشارك لشبكة الجيران متعددي الأديان، أهمية الحوار بين الأديان ودوره في إرساء دعائم السلام والاستقرار بين مختلف شعوب العالم، لمواجهة التحديات وإيقاف الصراعات، منوها بضرورة تعزيز السلام كأساس راسخ لجميع مناحي الحياة. وفي ختام المؤتمر، تم تسليم الدروع التكريمية لكل من الدكتور بركات القصراوي مركز القدس للدراسات والإعلام الإسلامي، والدكتور أحمد صالح الصباري المنظمة اليمنية لحوار الأديان والثقافات، والدكتور دحان النجار نائب رئيس المجلس الدولي للإغاثة والتنمية.

452

| 21 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
المؤتمر الدولي حول الحرية الدينية وصنع السلام.. المسند: نواجه تحديات عابرة للحدود تحملنا جميعاً مسؤولية معالجتها

انطلقت أمس أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول الحرية الدينية وصنع السلام، في الدوحة الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع شبكة جيران متعددي الأديان، على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار «من الحرية الدينية إلى المسؤولية الدينية: بناء السلام في عالم متصارع»، بحضور نخبة من العلماء الدينيين، والأكاديميين، وصناع القرار، وقادة الأديان من مختلف أنحاء العالم. وأكدت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي في كلمتها الافتتاحية أن هذا المؤتمر يأتي في ظروفٍ بالغةِ الدِّقةِ والتعقيدِ بالنسبةِ للعالمِ أجمع، ظروف تتَّسمُ بتوسيع نطاق الصراعات التي يشهدها العالم، والتي بدورها تؤدي إلى تنامي التحدِّياتِ التي تهدِّدُ استقراره وسلامةِ أهله وأمنهم. وقالت سعادتها: «إن تجمُّعكم اليوم هذا هو استكمالٌ لما سعيتم إليه منذ مؤتمركم الأول قبل عامين، والذي حرص المنظمون له أن يجتمعَ أصحابُ المشورة والدين مع أصحاب الفكر والرأي وأصحابِ القرارِ والفعل؛ في محاولةٍ لإيجاد حلولٍ لقضايا عالمنا المعقدة، وهو خير دليلٍ على أنَّ مشكلات العالم اليوم وصراعات أبنائه، دولا وجماعات، سواء كانت صراعات عسكرية أو فكرية؛ قد باتت لا تعرف حدودًا». وأضافت: «تحدياته أصبح لا يقف خطرُها على من يواجهونها فقط، ولا تتضرَّر بها الدول التي تتعارك وتتصارع فيما بينها فحسب، وإنما هي مصدر المعاناة وعدم الاستقرار للعالم أجمع؛ فقد باتت صراعات اليوم تشمل بُلدانًا كانتْ إلى حدٍّ قريبٍ تُعدُّ بعيدةً نسبيًّا عن القلاقل؛ فَصِرنا اليومَ نتحدَّثُ عن تحدياتٍ وتهديداتٍ عابرةٍ للحدود، ممَّا يُحَمِّلُنا جميعًا كُلًّا في موقعه ومكانه مسؤوليةَ تلك المواجهة ومعالجة أسباب تلك الصراعات». وشددت وزيرة الدولة للتعاون الدولي على أن هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي تستضيفها الدوحة دائما تأتي وَفقًا للقناعةِ الراسخةِ لدى دولةِ قطر بأنَّ بناءَ الأممِ يبدأُ ببناءِ الإنسان، وهذا البناءُ لا يكتملُ إلاَّ بالحفاظِ على روحه وسلامته من الحروب والصراعات، وتأمين حقوقِه المشروعةِ التي أكَّدتْ عليها كافةُ الأديانِ والمواثيقِ الدولية. - مواجهة الصراعات بدوره بين سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن المؤتمر يؤكد أن القيم والتعاليم الدينية الضمان الوحيد لمواجهة الصراعات التي تشهدها بلدان عديدة خاصة في الشرق الأوسط، وتتسبب في أزماته على كل المستويات، فيوم أن يتمسَّكَ الإنسان بقيم دينه وأصوله فحتمًا ستكونُ له حائطَ الصدِّ الأول ضد نوازع شر نفسه للصراع مع غيره، والـمُحَفِّزَ له والداعيَ للمحبة والسلام والتعايش مع الآخر. وتابع سعادته: «لقد كان - وما زال - السعيُ لفتح آفاق الحوار لبناء السلام الحقيقي بين الأفراد والمجتمعات؛ أحد- بل أهم- الركائز التي تقوم عليها رسالتنا في مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان. وعبر سنواتٍ طويلة ومشاريعَ عديدةٍ من التعاون مع القادة الدينيين ومراكز الحوار العالمية والعلماء والمفكرين وقادة الرأي؛ سعينا جاهدين لمد جسور التلاقي والعمل المشترك بين كافة الأطراف للحوار، والمناقشة حول التحديات التي تَحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات». ويتطرق المؤتمر خلال ثلاثة أيام لمجموعة من المواضيع حول الأديان وحل النزاعات ودور الأديان في حل النزاعات وتحديات بناء السلام في مناطق الصراع وتجارب عملية لمبادرات بناء السلام: الأديان وبناء السلام تعاليم وممارسات وتحديات بناء السلام في مناطق الصراع. - بادرة خير من قطر أكد سعادة السيد سفين محسن دزئي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كوردستان العراق على أهمية مؤتمر حوار الأديان بوصفه فضاء خلق مساحة للتواصل بين الشعوب خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط والعالم بصفة عامة مما يجعل هناك حاجة ملحة للتواصل والتفاهم أكثر بين الشعوب والأديان. وقال سعادته: مؤتمر «من الحرية الدينية إلى المسؤولية الدينية» هو بادرة خير من القيادة في قطر، ونتمنى أن تستمر هذه المبادرة لكي ترسخ للسلام والتعايش السلمي بين الأديان وشعوب المنطقة، وفي العالم بأكمله، خاصة بالنسبة للشرق الأوسط فالمجهود المطلوب مضاعف لأن هناك حساسيات منذ تاريخ البشرية، بتواجد العديد من الأديان والأنبياء والحضارات في نفس المنطقة الجغرافية مما يخلق الحاجة بصفة أكبر لخلق آليات حوار وفهم مشترك يخدم البشرية والإنسانية في الوقت الحاضر ويعزز السلام والأجيال القادمة. - الدين له دور مهم في بناء السلام و قال المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية: الدين له دور مهم جدا، لأن الصراعات معظمها لها جذور دينية وخاصة الصراع في فلسطين لم يكن في يوم من الأيام إلا صراعا دينيا، نحن نعتبرها أرضنا المقدسة واليهود يعتبرونها أرض الميعاد. وبالتالي، لا يمكن أن يكون هناك حل إلا بين رجال الدين، هم من يملكون أن يضعوا خارطة طريق لوقف هذا الجنون وهذه الجرائم التي ترتكب من قبل الاحتلال. وتابع: وفق تصوري يمكن أن يؤدي اتفاق رجال الدين إلى نوع من الطمأنينة للطرفين، عقد اتفاق أوسلو ولم يكن هذا الاتفاق بين رجال الدين ففشل لأنه كان بين اليسار الإسرائيلي واليسار الفلسطيني لذلك أعتقد أن الحل في اتفاق ديني. كما ثمَّن دور قطر في تنظيم مثل هذا المؤتمر في بناء جسور للحوار بين مختلف المشارب الدينية.

554

| 19 فبراير 2025

محليات alsharq
رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يؤكد التزام قطر بتعزيز الحوار وتشجيع ثقافة السلام

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، التزام دولة قطر الدائم بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتعزيز التعاون بين الثقافات والأديان وتشجيع ثقافة السلام، من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة في المجتمع، ولشعوب العالم بأسره. ونوه سعادته، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني حول الحرية الدينية وصنع السلام الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع شبكة جيران متعددي الأديان بعنوان من الحرية الدينية إلى المسؤولية الدينية: بناء السلام في عالم متصارع، إلى أن إرساء السلام وترسيخه في المجتمعات وما بين الشعوب لا يتم دون توفر البيئة والظروف والعوامل الداعمة والمواتية له، لافتا إلى أن الدين الإسلامي ينبع اسمه من السلام، وأنه دين محبة وتآخ ورحمة. وأبرز حرص الجميع على المشاركة في اختيار موضوع هذا المؤتمر على تضمن عنوانه (بناء السلام وعالم متصارع) لأن ذلك بات في عالم اليوم أقصى ما يطمح له المخلصون، وأقسى ما يؤرق عليهم مضاجعهم ويحزنهم، لكنه في الوقت ذاته لن يطفئ شعاع الأمل في قلوبهم ليعملوا بتعاون وإصرار لرد هذا العالم إلى رشاده وتحذيره من عواقب ما سيقدم عليه من إصراره وعناده إن استمرت هذه الصراعات التي تحيط به من كل جانب إحاطة السوار بالمعصم. وبين أنه من هذا المنطلق تأتي أهمية المؤتمر لتأكيد أن القيم والتعاليم الدينية أدعى أن تكون الضمان الوحيد لمواجهة الصراعات التي تشهدها بلدان عديدة خاصة في الشرق الأوسط، وتتسبب في أزماته على كل المستويات، موضحا أن تمسك الإنسان بقيم دينه وأصوله ستكون له حتما حائط الصد الأول ضد نوازع شر نفسه للصراع مع غيره، ومحفزا وداعيا له للمحبة والسلام والتعايش مع الآخر. وأضاف أن السعي لفتح آفاق الحوار لبناء السلام الحقيقي بين الأفراد والمجتمعات يعد إحدى أهم الركائز التي تقوم عليها رسالة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، حيث سعى جاهدا عبر سنوات طويلة ومشاريع عديدة من التعاون مع القادة الدينيين ومراكز الحوار العالمية والعلماء والمفكرين وقادة الرأي، لمد جسور التلاقي والعمل المشترك بين كافة الأطراف للحوار، والمناقشة حول التحديات التي تحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات. واعتبر الدكتور النعيمي مؤتمر اليوم مثالا للتعاون الدولي للمركز مع المؤسسات والمراكز الدولية، وثمرة لعمل جاد وجهد متواصل بينه وشبكة جيران بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بصفته مركزا دوليا للحوار الديني، وكمؤسسة قطرية وإسلامية، ستبقى دعوته هي إعلاء قيمة السلام، وتعزيز كل سبل الحوار والتضامن الإنساني ودعم الحقوق الإنسانية. ولفت إلى مدى أهمية دور المؤسسات الدينية والزعماء الدينيين في إطلاق وقيادة جهود بناء السلام خاصة في أوقات الصراعات والحروب، كونهم الأجدر على أن يكونوا وسطاء للتهدئة بإيجاد بيئة مناسبة للحوار، وتسهيل المفاوضات، وتعزيز المصالحة، معتبرا أنه من هذا المنطلق تأتي أهمية مثل هذه اللقاءات والاجتماعات بين المشاركين من أقطار شتى بأديان وأعراق مختلفة وثقافات متنوعة، للبحث سويا ليس فقط عن أسباب استمرار هذه الصراعات وسبل مواجهتها، وإنما في محاول تلمس حلول مستقبلية تمنع حدوثها من الأساس أو على الأقل تقلل منها. ونبه سعادة الدكتور النعيمي إلى أن بناء السلام ليس بالأمر الهين الذي قد تقوم به تشريعات دولية فحسب، ولا بنصوص ومواعظ دينية فقط، وإنما يحتاج إلى عمل جاد، تتضافر فيه كل الجهود، ويتشارك فيه الجميع في المسؤولية التي يؤمن أصحابها بحق أواصر الأخوة والمحبة التي تربط الأسرة الإنسانية، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر قد رسخت اسمها كوسيط دولي موثوق به، وفاعل مؤثر في الوساطة لحل النزاعات وبناء السلام، ونجحت في العديد منها، كتوقيع اتفاق الدوحة الخاص بلبنان 2008، وملف المصالحة بين جيبوتي وأريتريا 2011، ووثيقة سلام دارفور 2011، واتفاق واشنطن وطالبان 2020، واستضافة الدوحة مفاوضات السلام بين الأطراف المتصارعة في تشاد 2022، وفي الوقت القريب شاهد الجميع الدور القطري الحيوي في الجهود المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية وحركة /حماس/ من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في غرة وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، ليؤكد نهج الوساطة الذي انتهجته دولة قطر انطلاقا من القناعة الراسخة لقيادتها وشعبها. واستعرض سعادته باستفاضة الظروف الصعبة التي يعاني منها العالم بأسره من صراعات قائمة تتسلط على الأرواح والعقول قبل أن تدمر البلدان وتقتل الإنسان، ولا تراعي دينا ولا عقلا ولا عرضا ولا مالا ولا نفسا، فضلا عن تأجيج نيران صراعات أخرى متوارية، تحمل جميعها للبشرية مستقبلا مخيفا، ما يحتم التصدي لها بإيمان وحكمة وعقل، مستشهدا في سياق ذي صلة بحرب غزة اللإنسانية وما يربو على الوصف فيها من انتهاكات وإبادة جماعية.

650

| 18 فبراير 2025

محليات alsharq
رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: نحرص على نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، حرص المركز على نشر ثقافة الحوار والتسامح حتى يسود التعايش والتسامح في جميع مناطق العالم، كما جاء في رسالات الأنبياء والرسل. وقال سعادته، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يوافق السادس عشر من نوفمبر كل عام: نحن في مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان نعمل على نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر ليسود التسامح، فالأصل في تعاليم الأديان أن يكون التسامح هو القاعدة، والعمل على بناء السلم ونبذ العنف والتطرف. وشدد على أن دولة قطر تدرك وتراعي هذا الجانب، لذلك تعمل على مجموعة نوافذ لتحقيق تجارب ناجحة في شتى المجالات عامة وخاصة في مجال الحوار والتسامح، ومن ذلك تعدد المؤسسات الدينية، والثقافية، والتعليمية، أو مراكز الأبحاث وكل مؤسسة تختص وتركز على دور معين أكثر من غيرها، وتتعاون مع غيرها في موضوعات عامة وجوهرية تشترك فيها على المدى المتوسط أو البعيد زمانيا ومن حيث السمات الموضوعية والأهداف العليا وذلك في إطار تكاملي وسعي جماعي بجهود متضافرة نحو النجاح. وأوضح سعادة الدكتور النعيمي أن المؤسسات التي تعلم الناس الدين مثلا، وتغرس فيهم حب العقيدة وتعلمهم مبادئ دينهم، تسهم في بناء مواطن صالح ومصلح في نفس الوقت، منوها بأن التجارب الناجحة لهذه المؤسسات تساعد في تحقيق التسامح الذي ينشده مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان. وأضاف أن مخرجات أعمال المركز تسهم كذلك في تعزيز التسامح فقد حدد المركز وسائل متعددة لتحقيق أهدافه، ومن أهمها: المؤتمرات السنوية، والطاولات المستديرة المخصصة للجاليات المحلية، والدورات التدريبية للعاملين في هذا المجال، وللطلاب والمتخصصين سواء داخل قطر أو خارجها، ومنها كذلك إجراء الأبحاث العلمية التي يشارك فيها المركز والدوريات التي يصدرها. ولفت إلى أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يقوم بنشر إصدارات وبحوث علمية، سعيا لتحقيق أهدافه في تعزيز ثقافة الحوار وخلق بيئة تمتاز بالسلم وقبول الآخر، وتكوين عقلية متزنة ومعتدلة في النظر إلى التعددية وإيجاد جو يطمئن إلى التعايش السلمي، ومنها مجلة أديان، والنشرة الدورية، ورسائل مختارة. وذكر سعادة رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أهم نتائج هذه الجهود والتجارب والتي تمثلت في المساهمة في نشر ثقافة التعددية والتعايش السلمي، ومكافحة خطاب الكراهية والعنف والتطرف ونبذ الآخر، والعمل على مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، واستنكار الإساءات التي تحدث بين وقت وآخر من بعض الأطراف التي تحمل فكرا متطرفا، علما بأن ذلك لا يمثل الأكثرية، وصنع شبكة علاقات قوية وجيدة وإيجابية مع المخالف في كل أنحاء العالم، وتسهيل الإجراءات القانونية للمسلمين في الغرب بفتح مساجد ومراكز دينية، وإبراز الصورة المشرقة لدولة قطر وتقديم الخبرة القطرية في مجال الحوار وغير ذلك. وحول واقع التسامح بين الأديان والتعاليم الدينية والممارسة حاليا، قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: الأصل في عصرنا هذا ومنذ بعثة آخر النبيين محمد صلى الله عليه والسلام، هو التعايش بين الأديان ومراعاة روح التسامح وقبول الآخر رغم الإقرار بالاختلاف بين الأديان، على مستوى العقيدة خاصة، مشيرا إلى أن أغلب الدول تشهد واقع التعايش بين أتباع الديانات المختلفة، ويرجع ذلك إلى جملة أمور من أهمها: أن الناس بحكم الثقافة المعاصرة والانفتاح على الآخر والعولمة تجاوزوا النظرةَ الأحادية للأمور، وأصبح التنوع والتعددية من أهم سمات الدول ومعالم المجتمعات المعاصرة. وأضاف أن الأديان السماوية تدعو إلى قيم أخلاقية ومبادئ إنسانية راقية، فالأديان متفقة على جوهر الأخلاق فالصدق والعدل والبر وحسن الجوار من القيم والمبادئ التي لا ينفك عن الدعوة إليها دين من الأديان. ولفت النعيمي إلى اهتمام الدول والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والدساتير والقوانين بما ييسر التعددية ويحمي حق الأغلبية وحق الأقلية، والاهتمام بمسمى حقوق الإنسان، مشددا في الوقت ذاته على أن التسامح بين الأديان لا يعني التنازل البتة، بل بالعكس، كلّ يمثل دينه ومعتقده. ومع ذلك نجتمع في المحافل للاستفادة من تعاليم هذه الأديان كما هي ونوظفها لخدمة الإنسانية وفق المتفق عليه بين الأديان. وأردف قائلا: ما يميز مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان هو أنه فريد في مراعاته لأمرين: الأول مبادئ الإسلام ووسطيته في التعامل مع الآخر المخالف، والثاني هو عادات المجتمع القطري وتراثه العريق، بل وواقع دولة قطر، حيث يعيش فيها الكثير من الجنسيات وأتباع الأديان، ونحن كمسلمين نجد أن الأمور التي تثار في حقول الحوار وفي مسائل التسامح بين الأديان ويتحدث الفاعلون عنها باسم الإنسانية والحقوق نحن أحق وأولى بها، وهي في الأساس جزء من ديننا. وعليه، فإن المركز ملتزمٌ بمبادئ الإسلام القائم على الكتاب والسنة وبروح الوسطية، مع استحضار ثقافة دولة قطر في مساعيها ورؤاها واستراتيجياتها. وذكر سعادة الدكتور النعيمي أن هناك أسبابا متعددة تحول بين أن يكون التسامح واقعا حياتيا منها الجهل بالدين عامة، وبما يتعلق بالتعامل مع الآخر خاصة، رغم حب الكثير للدين فبعض المتدينين يتسرعون في إطلاق الأحكام نتيجة الجهل، وهذا مرفوض عقلا وشرعا، إلى جانب التشدد من بعض المتدينين بما ينعكس على سلوكهم، بالإضافة إلى وجود عوامل سياسية واقتصادية فبعض السياسيين في بعض دول العالم قد يثيرون نعرات وقضايا ذات طابع عرقي إثني أو ديني للإيقاع بين الطوائف والملل الدينية. واختتم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، حواره مع /قنا/ بقوله: إن الأديان تدعو في أصلها إلى التسامح، والواقع المشاهد يجسّد ذلك من حيث الأصل، والتعايش والتسامح هو القاعدة المعاينة في أغلب دول العالم. جدير بالذكر أن الأمم المتحدة أقرت الاحتفال باليوم الدولي للتسامح في 16 نوفمبر من كل عام، بهدف تسليط الضوء على أهمية التسامح في بناء مجتمعات سلمية وعادلة.

638

| 16 نوفمبر 2024

محليات alsharq
كلية المجتمع تناقش أسس الحوار بين الأديان

نظمت كلية المجتمع في قطر بالتعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ندوة ثقافية بعنوان «أسس الحوار بين الأديان والتواصل المجتمعي والثقافي»، حضرها الدكتور خالد الحر رئيس الكلية، والدكتور يوسف الصديقي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، إلى جانب ممثلين عن جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ونخبة من الأكاديميين، والباحثين، وطلبة الكلية. تأتي هذه الندوة في إطار مبادرة «الحوار في الجامعات بين الثقافة والتطبيق» التي أطلقها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان؛ بهدف غرس قيم ومفاهيم التسامح والحوار البناء بين مختلف أتباع الأديان والثقافات، وتختص بالتركيز على فئة طلاب الجامعات؛ بهدف غرس قيم ومفاهيم التسامح. وفي كلمته الافتتاحية، شدد الدكتور خالد الحر، رئيس كلية المجتمع، على الالتزام المشترك لمؤسسات التعليم العالي في قطر ببناء جسور من التفاهم والاحترام المتبادل بين الطلبة، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات فرصة ثمينة لتبادل الأفكار، ووسيلة للتقارب والالتقاء والتعاون في سبيل بناء مجتمع أكثر شمولية وتنوعًا. من جانبه، ثمّن الدكتور يوسف الصديقي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في كلمته، جهود كلية المجتمع باحتضان هذه الندوة الثقافية، ضمن مبادرة المركز للحوار بين الجامعات، وعلى التعاون المثمر مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

240

| 17 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
د. النعيمي: انطلاق مؤتمر الدوحة الـ 15 لحوار الأديان الثلاثاء

أكد سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ووكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن عقد المؤتمر الخامس عشر لحوار الأديان بالدوحة (يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق 7- 8 مايو 2024)، بمشاركةِ نُخبةٍ من المفكرين والباحثين علماءِ الأديانِ السماويةِ الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية)، وذلك في تصريح له قائلا: «يُعقد هذا المؤتمر كل سنتين بشكل دوري ويحضره أكثر من 300 شخصية من حوالي 70 دولة، علاوة على المشاركين من داخل دولةِ قطر، ويمثل هذا المؤتمر الملتقى الدوري الفكريّ والتحاوري بين المفكرين ومُمثِّلي الأديان السماوية بالإضافة إلى كوكبة مختارة من علماء الأديان وأساتذة الجامعات ورؤساء مراكز حوار الأديان من مختلف أنحاء العالم»، وأضاف أن: «مؤتمر الدوحة الخامس عشر لحوار الأديان هو امتداد لسلسلة طويلة من المؤتمرات امتدت لقرابة عشرين عاما في الدوحة بالتقاء كوكبةٍ من علماء الأديان السماوية، والأكاديميين، ورؤساءِ مراكزِ الحوارِ من مختلفِ أنحاءِ العالم، والمهتمين بالحوارِ بين الأديانِ على وجهِ الخصوص، وهي فرصةٌ عظيمةٌ للتلاقي التي يمكننا من خلالها تجاوز التمييز بين بني الإنسان، ورسم معالم الطريق للحياة بمختلف مجالاتها على أسس من القواعد المشتركة بين الأديان، من مُنطلقِ تحمُّلِ المسؤولية، والدورِ الـمُلقَى على عاتقِ المسؤولين من علماء الأديان والمختصين جميعًا لخدمة الإنسان الذي أجله الله وقدّره ورفع شأنه بين مخلوقاته». كما صرح سعادته أنه: «خلال عقد المؤتمر وفي جلسته الافتتاحية سيتم منح (جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان) في دورتها الخامسة، وقد تم اختيار عنوانها وموضوعها متوافقًا مع أهداف المؤتمر هذا العام لتمنح (للأفراد والمؤسسات الدينية الناشطة في دعم الأسر المتضررة)، وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة بناء على إنجازاتهم كأفرادٍ أو كمؤسسات في دعم الأسر المتضررة سواء من جراء الفقر أو الكوارث أو الحروب والصراعات أو التشتت واللجوء. كما لفت الدكتور النعيمي النظر إلى أن: «المتحدثين في المؤتمر والمشاركين فيه قد تم اختيارهم بعناية من اللجنة التنظيمية للمؤتمر، وأنهم جميعًا يدركون أن الرسالة التي يقدمها مصطلح حوار الأديان تتأسس على فهم أفضل للمبادئ والتعاليم الدينية لتسخيرها لخدمة الإنسانية، وذلك يفرض علينا الاستفادة من مؤتمرات حوار الأديان لتعزيز القيم الأسرية التي باتت تواجه اليوم تحديات كبيرة في ظلِّ المتغيرات المعاصرة، وبالرغم من الاختلاف الديني والثقافي والاجتماعي بين بني البشر؛ إلا أن القيم الدينية المشتركة بين الأديان السماوية قد كرَّسَت لمفهوم الأسرة، وأسَّسَت لقيم التراحم والتكافل والتعاون بين أفرادها، ورسَّخَت للعلاقة المقدسة بينهم، فالمنظومة الأسَرية في الأديان السماوية بينها تشابه كبير، في هُويتها ومفهومها وقيمها ومبادئها، باعتبارها النواة الصلبة المشكِّلة لعُرى المجتمع، وهذا ما كان دافعًا لنا لنثيرَ في مؤتمرنا هذا العام هذه القضية، فنحن بحاجة إلى أن تتلاقح الأفكار المختلفة، وتتوحَّد العقول الراشدة، والقلوب المتفتحة لنستمع إلى أفكارهم ومناقشاتهم وحواراتِهم؛ لتغطيةِ كافَّةِ الجوانبِ المتعلقة بقضايا الأسرة وتربية النشء في ظل المتغيرات المعاصرة». وحول المحاور التي سيتناولها المؤتمر، نوه سعادة الدكتور النعيمي إلى أنه: «لقد جعلنا للمؤتمر أربع جلساتٍ رئيسية حرصنا من خلالها أن نبدأ نقاش محورها الأول ببيان هيكل البناء الأسري مفهومًا ومكانةً ومسؤولية وذلك من منظور الأديان، معرجين على دور القيم الدينية والتربوية في تحقيق التكامل والتضامن الأسري من خلال الحقوق والمسؤوليات. ثم سيناقش المحور الثاني بيان الدور المركزي للأسرة في التنشئة والتربية، مع التركيز على مقومات البناء الداخلي للأسرة السليمة وأسرها في التنمية والنهضة للمجتمعات والأوطان، وينتهي هذا المحور بمناقشة أثر التدخلات الخارجية في زعزعة الدور المركزي للأسرة. أما المحور الثالث وهو جوهري في موضوع المؤتمر؛ إذ من خلاله تتم مناقشة قضايا الأسرة المعاصرة في محاولة لاستيضاحها وأثرها على الأسرة وكيفية تقديم سبل الدعم والمعالجة لتلك القضايا».

1066

| 06 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تنظم ندوة حول "العقد الدولي للتقارب بين الثقافات"

نظمت وزارة الثقافة، مساء اليوم، ندوة بعنوان /العقد الدولي للتقارب بين الثقافات.. 2013 ـ 2022/، حاضر فيها كلّ من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان والدكتور نوزاد عبدالرحمن الهيتي خبير باللجنة القطرية لتحالف الحضارات، والسيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، فيما أدار أطوارها الكاتب جمال فايز. وأوضح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، أن موضوع تعزيز روح التسامح والانفتاح على الآخرين عنصر مهم في ركن التنمية الاجتماعية والذي يعدّ أحد الأركان الأربعة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بجانب كل من التنمية البشرية، والتنمية الاقتصادية والتنمية البيئية. وقال سعادته: ونحن على مشارف حدث رياضي عالمي زمامه بيد بلادي، ألا وهو حدث كأس العالم FIFA قطر 2022، فإن دولة قطر بل والعالم أجمع وفي هذه الأيام والأيام القادمة خاصة تتطلع أنظارهم إلى دولة قطر الحبيبة، فهي قبلة العالم وحديثها. وأي تنوع أكبر من استضافة العالم أجمع، بألوانهم وأجناسهم، وأديانهم، وثقافاتهم. وكفى بهذا شاهدا، داعيا إلى استثمار هذه الفرصة ومشاركة الضيوف بقيمنا وأخلاقنا القطرية العربية والإسلامية الأصيلة. وعرّج رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في مداخلته على ثلاثة عناصر وهي: مفهوم التنوع الثقافي والمصطلحات الدالة عليه، /الموقف الإسلامي من التنوع الثقافي/ وتعامل دولة قطر مع التنوع الثقافي، منوها إلى أن قطر مع التنوع الثقافي والتعددية بما يتماشى مع الأخلاق الإسلامية وقيمنا العربية الأصيلة، كما أنها تتعامل مع القضايا المتعلقة بالتعددية والتنوع بالتعايش والتسامح وقبول الآخر والقضايا المتعلقة بالتعددية والتنوع بالمدنية والحضارة والكرامة. ولفت سعادة الدكتور النعيمي إلى أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يسعى إلى تجسيد رؤية دولة قطر وبيان جهودها في تعزيز هذه القيم والأخلاق. من جانبه، تحدث الدكتور نوزاد عبدالرحمن الهيتي، عن دور الثقافة في التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذا المصطلح ظهر عام 1987 بعد صدور لجنة بروتلاند نسبة إلى رئيسة مجلس وزراء السويد في ثمانينيات القرن الماضي (رو هارلم برونتلاند) عندما عينها الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك من أجل دراسة المشاكل التي كانت تواجه العالم في تلك الفترة، وصدر عن تلك اللجنة تقرير بعنوان /مستقبلنا المشترك/. وأكد أن التنوع الثقافي مصدر إثراء للمجتمع، مبينا كيف ساهمت قطر في المحافظة على التراث الثقافي والإنساني، لافتا في الآن ذاته إلى أن مونديال قطر يتجسد فيه تحقيق التنمية المستدامة على عدد من الأصعدة سواء كانت اجتماعية أو بيئية أو اقتصادية. بدورها، تطرقت السيدة مريم ياسين الحمادي إلى التنوع الثقافي وتعزيز التعبير، مشيرة إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن التركيز على تحقيق الأهداف المرجوة من الثقافة والمساعدة في معالجة التحديات العالميّة الأكثر إلحاحاً من خلال الحوار بين الثقافات وبين الأديان لتعزيز الفهم والتعاون من أجل السلام وتحديد الثغرات وإيجاد حلول أكثر ملائمة في سبيل إيجاد مجتمعات أكثر سلماً وشمولاً. وأوضحت أن العقد الدولي للتقارب بين الثقافات يقوم على الزخم الكبير المترتب على العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف، وهو ما يضع على عاتق الشعوب الحاجة لتنمية وعي عالمي شامل بعيد عن الصور النمطيّة والأحكام المسبقة، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام من خلال التفاهم. وذكرت أن دولة قطر وقعت اتفاقية تعزيز التنوع الثقافي في عام 2009، كما تقوم بالعديد من المبادرات بما يعزز التفاهم الحضاري والثقافي بين المجتمعات من خلال مؤتمرات مثل مؤتمر التنوع الثقافي الذي خصص للحوار الآسيوي في سبتمبر 2019 وبرنامج السنوات الثقافية الذي يحتفي هذا العام بالسنة العاشرة وبرامج ثقافية متنوعة في مجالات الثقافة والفنون من خلال المراكز الثقافية ودعم السياسات الثقافية وتعزيز التعبير الثقافي والتحالف الحضاري والتركيز على القيم الإنسانية المشتركة مثل الكرامة الإنسانية والاحترام.

950

| 16 أكتوبر 2022

عربي ودولي alsharq
 مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يشارك في مؤتمر إقليمي بشأن مكافحة خطاب الكراهية

شارك مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في المؤتمر الإقليمي حول دور القيادات والجهات الفاعلة الدينية في مكافحة خطاب الكراهية الذي عقد اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت بتنظيم من مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسعى المؤتمر إلى زيادة الوعي وتعزيز ثقافة الحوار الاجتماعي السلمي والفاعل بشأن دور القيادات والجهات الفاعلة الدينية في منع انتشار الكراهية ومكافحة التحريض عليها، وذلك من خلال جمع قيادات وممثلي جهات فاعلة مختلفة في المنطقة العربية لتبادل المعرفة والخبرات فيما بينهم. كما سعى المؤتمر إلى رصد التقدم المحرز بشأن جهود القيادات والجهات الفاعلة الدينية في المنطقة العربية على صعيد مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح واحترام التنوع. وفي ورقته خلال المؤتمر، استعرض سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان مبادرات دولة قطر ومنها مبادرات المركز في مكافحة خطاب الكراهية، وذلك وفق الأطر العامة وتوصيات خطة عمل القيادات والجهات الفاعلة الدينية المنبثقة من عملية فاس. وتعد عملية فاس، سلسلة من المشاورات، نظمها عام 2016 مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية مع قيادات ومنظمات (دينية ومدنية وإقليمية) ومع جهات خبيرة متخصصة من جميع مناطق العالم. وأكد الدكتور النعيمي أهمية ودور القيادات والمؤسسات الدينية في مكافحة خطاب الكراهية، وضرورة انفتاح هذه المؤسسات على المؤسسات المجتمعية المختلفة، والتعاون فيما بينهما لنشر ثقافة التسامح والاعتدال والعيش المشترك. ولفت إلى مجالات التعاون الممكنة بين هذه المؤسسات مثل تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل ودورات تدريبية في المدارس والجامعات ومراكز تجمع الشباب، وإقامة معسكرات شبابية أو طاولات مستديرة، يشارك فيها الأكاديميون وعلماء الدين والشخصيات المؤثرة في المجتمع والشباب، بهدف ترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال. كما نادى بضرورة المراجعة والتطوير والاهتمام بدور مؤسسات التعليم الديني ووظيفتها، وأيضا مقررات التعليم العام والخطط الدراسية، ومزيد من الاهتمام بالتربية على الحوار والتنوع والاختلاف والعيش المشترك. وأكد سعادته في سياق متصل على أهمية الاستمرار في عقد مثل هذه المؤتمرات لخلق شبكة من العلاقات والشراكات الفاعلة، الرامية لبلورة رؤية مشتركة لعمل جماعي في تعزيز قيم التسامح ومواجهة الكراهية ونشر ثقافة السلام في مجتمعاتنا، وعلى وجه الخصوص تلك التي عانت من ويلات الصراعات المختلفة لتمكينها من العودة الى طريق التنمية والإعمار.

1145

| 01 سبتمبر 2022

محليات alsharq
مركز الدوحة لحوار الأديان يشارك في المؤتمر الوزاري الدولي حول حرية الدين

يشارك مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في فعاليات المؤتمر الوزاري حول حرية الدين أو المعتقد التي تعقد حاليا في العاصمة البريطانية لندن. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الذي يشارك في المؤتمر، أن هذا الحدث يكتسب أهمية كبيرة كونه يجمع ممثلي كافة الجهات المعنية للحديث حول حرية الدين أو المعتقد للجميع دون تمييز. وأضاف سعادته قائلا من الضروري أن يكون مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان جزءًا من هذا اللقاء العالمي الذي يجمع الحكومات والبرلمانيين وممثلي الديانات والمعتقدات والمجتمع المدني للحث على زيادة العمل العالمي فيما يتعلق بحرية الدين أو المعتقد للجميع. وأشار إلى أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان قد أثبت للعالم الدور الكبير والهام الذي يقدمه في مجال نشر ثقافة الحرية الدينية وما يتصل بها من حرية التعايش وقبول التعددية، وأهمية توسيع نطاق الشراكات وبذل المزيد من الجهود للتعاون مع المنظمات ذات الصلة لإنشاء أوسع قدر ممكن من التحالف الدولي لتعزيز قضية الحرية الدينية. وتأتي أهمية المؤتمر للوقوف والاطلاع على آخر التقارير العلمية الصادرة عن الباحثين ومنظمات حقوق الإنسان وغيرهم من الخبراء والقادة حول قضية الحرية الدينية، ومناقشة الأفكار وتبادل الآراء المتعلقة بأفضل الإجراءات الممكنة التي يجب اتخاذها لتعزيز الجهود الدولية لضمان حرية الدين أو المعتقد، ولرسم خطط واستراتيجيات وخارطة طريق واضحة يُعمل عليها في سبيل تحقيق ذلك، فضلاً عن تسليط الضوء على ضرورة استحضار طبيعة الثقافات المحلية وتعاليم الأديان.

614

| 06 يوليو 2022

محليات alsharq
ستة فائزين بجائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان 2022

أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، اليوم، أسماء الفائزين بجائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان 2022 في نسختها الرابعة، وهم ثلاثة من الأفراد ومثلهم من المؤسسات، ممن عملوا جميعا على ترسيخ مبادئ وقيم الحوار بين الأديان والحضارات، وقدموا إسهامات رائدة في نشر ثقافة التسامح، ونبذ خطاب الكراهية، والدعوة إلى خطاب الاعتدال، وغير ذلك من الإصدارات الفكرية ومناهضة العنصرية في هذه المجالات. وكرم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، الفائزين في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان 2022 الذي انطلقت فعالياته في وقت سابق من اليوم. وقد فاز بالجائزة من الأفراد الدكتور محمد خليفة حسن (مصر) والدكتورة صابرينا لي (إيطاليا) والقس مالخاز سونجو?شفيلي (جورجيا)، بينما نالتها من المؤسسات، مؤسسة /وولف/ البريطانية، ومؤسسة الثقافة الإسلامية الإسبانية، ومؤسسة /جنبا إلى جنب/ الألمانية. وعن المتوجين والفائزين بالجوائز، قال السيد محمد الغامدي، عضو مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الذي تلا أسماء الفائزين، إن الفكرة من إطلاق الجائزة تتمثل في تعزيز الحوار والتعايش بين الأديان، لا سيما داخل المجتمعات والتعرف على أفضل التجارب الناجحة في هذا المجال، لافتا إلى أن 40 شخصية و10 مؤسسات تقدموا للفوز بالجائزة في 4 محاور رئيسية، وخضعوا جميعهم للتقييم من حيث الإنجازات الدولية والأكاديمية وفي مجال حوار الأديان والخطاب. من جهته، ثمن الدكتور محمد خليفة حسن، أحد الفائزين الثلاثة بالجائزة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في نشر ثقافة الحوار والتسامح، منوها بالعمل الكبير لمركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان من حيث التعريف والتقريب بين الأديان وتعميق العلاقات بين أتباعها، والحض على التسامح ونبذ الكراهية ونشر المحبة والأخوة بين الشعوب. وقال حسن إن الجميع يعيش في عالم واحد، ويحتاجون بالتالي إلى مقاومة كل تلك السلبيات من خلال المناهج التربوية والتعليمية، وتبني قيم التسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات، مشددا على الدور المهم الذي تضطلع به دولة قطر فيما يتعلق بالحوار بين الأديان والحضارات، لاسيما أن سياسات وفلسفة الدولة العامة تركز على الحوار والتفاوض والتعاون والتوفيق بين الشعوب والدول بما يحقق السلام للجميع. إلى ذلك، قالت الدكتورة انكارنا غوتيريز، الأمين العام لمؤسسة الثقافة الإسلامية في إسبانيا (وهي واحدة من المؤسسات الفائزة بالجائزة)، إن تكريم مؤسستها يعد تقديرا للجهود التي تقوم بها في مجال التواصل الحضاري بين المجتمعات ومحاربة خطاب الكراهية، الذي اعتبرته موضوعا سياسيا يتعين نبذه وإدانته وتعليم وتثقيف الناس بالابتعاد والتخلي عنه، مشيرة إلى أن موضوع المؤتمر يركز على ذلك، وهو أمر مهم، ويستحق الثناء ويجب نشره والترويج له على أوسع نطاق لتجنب مخاطره والسلبيات التي تنتج عنه. وتم إطلاق جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان عام 2013م، وتعد مبادرة فريدة من نوعها في هذا المجال على مستوى العالم، وكان الهدف منها دعم وتشجيع جهود ومبادرات الأشخاص والمؤسسات التي كان لها أثر بارز في تعزيز الحوار وترسيخ ثقافة السلام.

1154

| 24 مايو 2022

محليات alsharq
رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: نسعى إلى أرضية مشتركة لمواجهة تحديات العيش المشترك والتعايش السلمي

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن عمل المركز انصب منذ أول مؤتمر له عام 2003 من أجل الإنسان الذي أصبح اليوم في أمس الحاجة إلى قيم المحبة والحوار، والتسامح الديني والإنساني، ومواجهة كافة مظاهر التطرف والكراهية، وما ينتج عنهما. ولفت سعادته، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إلى أن المركز دعا، من منطلق إدراكه خطر خطاب الكراهية، أكثر من مرة من خلال المؤتمرات التي عقدها، إلى ضرورة تبني خطة لمواجهته دينيا وقانونيا وأخلاقيا، مشددا على أن الاستقرار المنشود للإنسانية مرهون بمدى الجهود المبذولة على مستوى الأفراد والمؤسسات لترسيخ ثقافة السلام والتسامح. وأوضح الدكتور النعيمي أن هذه الدورة من المؤتمر تأتي في إطار المسيرة التي بدأها المركز في مؤتمرات عديدة سابقة، ومثلت فرصة لالتقاء ثلة من علماء الأديان والأكاديميين ورؤساء مراكز الحوار من مختلف أنحاء العالم، والمهتمين بقضية الحوار بين الأديان على وجه الخصوص، منبها إلى أنه قلما يوجد منبر تجتمع فيه العقول المستنيرة، وتتلاقح فيه الأفكار المختلفة، وتتوحد فيه القلوب الطيبة على هدف واحد، وإن اختلفت الرؤى وتباينت الاتجاهات والتصورات. وذكر رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن الهدف من مثل هذه اللقاءات كان ولا يزال يتمثل في السعي إلى أرضية مشتركة، تجمع المشاركين على أساس من القيم الدينية الثابتة في الأديان السماوية، في محاولة لإيجاد حلول لمواجهة التحديات التي تحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي، في عالم بات يموج باضطرابات شتى، بداية من الضلال الفكري، والتطرف، ومرورا بالإرهاب، ونهاية بالصراعات المسلحة والحروب التي يشهدها العالم، ويعاني من آثارها وويلاتها. كما أشار إلى أن العالم يعيش أزمة حقيقية تتجسد في ظهور العنف بكل أشكاله، لافتا إلى أن ذلك قد وصل أحيانا إلى جرائم تزهق أرواح الكثير من البشر الأبرياء في نزاعات لا مبرر لها على الإطلاق، ومعربا عن أسفه لكون تلك الأعمال والسلوكيات المستهجنة، يتستر أصحابها في أحيان كثيرة وراء مزاعم تنسب للدين تعصبا وغلوا وجهلا، والدين منها بريء. وقال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في كلمته: إن كان البعض يظن أن الفقر والجهل والاضطهاد عوامل رئيسية مهمة تفسر أسباب انتشار الإرهاب، فإن الغلو والتعصب وانتشار خطاب الكراهية هو الحطب والجمر الذي تشتعل به نيران هذه الصراعات، مختتما بالقول: كل هذا كان دافعا لنا لنثير في مؤتمرنا هذا العام قضية /خطاب الكراهية/ الذي يزداد للأسف من حولنا يوما بعد يوم، وتعظم آثاره السلبية، وترتفع أبواب التحريض عليه بصورة مخيفة، وأصبح يجد له حاضنات كثيرة بمسميات مختلفة كالعنصرية والطائفية الدينية والحزبية والشعبوية، ما يشكل بلا شك خطرا كبيرا على الإنسانية، ويعد تعديا صارخا على القيم الدينية، وخرقا واضحا لمبادئ حقوق الإنسان.

1306

| 24 مايو 2022

محليات alsharq
 ندوة لمركز الدوحة لحوار الأديان حول دور الحوار في بناء الثقة بين المجتمعات المتعددة الثقافات

عقد مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، اليوم، ندوة بعنوان دور حوار الأديان في بناء الثقة بين المجتمعات المتعددة الثقافات، بالتعاون مع السفارة الأمريكية لدى الدولة، ومركز كتارا للدبلوماسية العامة، بحضور نخبة من الباحثين والمهتمين بالحوار الديني والعلاقات الدولية. وناقشت الندوة التي جاءت في إطار الاحتفال بمرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ثلاثة محاور أساسية تتعلق بدور الأديان في العلاقات المعاصرة، و دور حوار الأديان والتوعية كوسائل للتصدي للتطرف العنيف، والسلام والمصالحة من خلال حوار الأديان. وقالت الدكتورة عائشة يوسف المناعي مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في تصريح لها إن هذه الندوة تأتي في إطار جهود مركز الدوحة في طرح العديد من الموضوعات المتعلقة بالحوار، وذلك منذ تأسيسه في العام 2007، سواء تلك التي تصب في الحوار بين أتباع الأديان أو بين الحضارات والثقافات، مؤكدة أن هذه الجهود تتماشى وتتناسب مع توجهات دولة قطر ورؤيتها الوطنية 2030. وأشارت المناعي إلى دور الحوار في مواجهة التحديات والمشكلات المعاصرة التي تواجه البشرية مثل الحروب والأزمات، والهجرة، واللجوء، والعنف، والتطرف.. فضلا عن دوره في تعزيز التعايش والتواصل بين مختلف الأديان والحضارات والثقافات لاسيما في هذا العصر مع التطور الهائل لتقنيات الاتصال التي تقتضي، ضرورةً، فهم الآخر. وأكدت أن الحوار يضطلع بدور مهم في بناء مجتمعات تقوم على الاحترام المتبادل والعيش المشترك مهما اختلفت الثقافات والأعراق.. لافتة في هذا السياق إلى مبادئ الإسلام التي عززت قيم السلام والتسامح والتعايش بين البشر. بدوره لفت سعادة السيد مايكل شرودر نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية، لدى الدولة، في كلمة مماثلة، إلى أهمية الحوار في تعزيز السلام والاستقرار.. وقال إن ما تشهده بعض مناطق العالم من أزمات هو نتيجة فشل الحوار. وأضاف أن الحوار بين الأديان على قدر كبير من الأهمية لتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، والحفاظ على التنوع، ومشاركة القيم.. داعيا إلى بذل جهد أكبر لفهم الآخر من خلال الحوار المتسم بالوضوح، والغني بالأفكار، وفي أجواء من الثقة والتواضع. واستضافت الندوة لمناقشة محاورها الثلاثة، كلا من الدكتور كلايد ويلكوكس القائم بأعمال عميد جامعة جورج تاون- قطر، والدكتور عيد أحمد محمد أستاذ مساعد في برنامج الأدب المقارن بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور زاكاري فالنتين رايت، أستاذ مشارك بجامعة نورث ويسترن- قطر.

1027

| 30 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
 مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستنكر حادثة دهس عائلة مسلمة بكندا

أعرب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره وإدانته الشديدة لحادث الدهس المروع بسيارة على عائلة مسلمة من أصل باكستاني كانت في نزهة مساء الأحد الماضي في /أونتاريو/ الكندية، والذي أسفر عن مقتل أربعة من أفرادها. وقال المركز، في بيان اليوم، لقد اتفقت الفطر الإنسانية السليمة والتعاليم الدينية القويمة على احترام المقدسات في جميع الأديان، وما طالعناه مساء الأحد كان فاجعة كبيرة حيث امتدت أياد آثمة يملؤها الحقد وتتلبسها الكراهية بقتل عائلة من رجال ونساء وأطفال لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى دين سماوي، مضيفا أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يؤكد على استنكاره الشديد لمثل هذه الأعمال العنصرية الدنيئة التي تزهق من خلالها أرواح بريئة فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية- مهما كان فاعلها ودينه وانتماءه- تمثل تعديا واضحا على مبادئ الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعا التي تحث على حفظ النفس، وتشدد دائما في شرائعها على أن التعدي على الأبرياء هو من أكبر المحرمات. كما أكد المركز على أن وصف هذا العمل لا بد أن يكون مسماه عملا إرهابيا سواء كان دافعه الإسلاموفوبيا (رهاب الإسلام) أو الإكزينوفوبيا (الخوف من الأجانب وازدرائهم) حتى وإن كان من فرد واحد مهما كان دينه أو انتماؤه فالإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف هؤلاء المجرمون من ورائه إلا إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس، ومثل هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الإنسانية والمتطرفين. وحث المركز الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة العنصرية وخطاب الكراهية ضد الأقليات في العالم، والتصدي بحزم وقوة لذلك الخطر الذي بات يهدد العالم باستفحاله الشديد بين جميع دوله خاصة مع تزايد أمواج الهجرة واللجوء في العقود الأخيرة، داعيا الجهات المسؤولة في جميع الدول إلى القيام بدورها المنوط بها من أجل حماية الأقليات المهاجرين أو اللاجئين من أي جنس أو لون، أو من معتنقي الديانات غير الرئيسية بالدول المهاجرين إليها، وحماية دور عبادتهم، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين ذلك، مع ضرورة الجدية والحسم في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل نبذا للفرقة ومواجهة للتعصب والكراهية. واختتم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بيانه بالقول: إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ليأسف أشد الأسف على مقتل أفراد هذه الأسرة البريئة وضحايا هذا العمل الإرهابي الدنيء ويدعو لهم بالرحمة والمغفرة، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين منهم داعيا الله العلي القدير أن يعم السلام والأمن والاستقرار ربوع العالم.

1197

| 10 يونيو 2021

محليات alsharq
لجنة حقوق الإنسان: قطر تقوم بمجهودات مقدرة لمناهضة الأشكال المعاصرة للعنصرية

اجتمع الدكتور محمد بن سيف الكواري نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مع السيدة إي. تيندايي أشيومي المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب التابع لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وتناول الاجتماع سبل التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتفعيل آليات نقل التجارب والخبرات خاصة فيما يتعلق بأفضل الممارسات للقضاء على كافة أشكال ومظاهر العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب. وتم خلال الاجتماع أيضاً تقديم عرض تعريفي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان وأهدافها وطبيعتها القانونية وآليات عملها وأساليبها في تلقى الشكاوى وطرق حلها، كما تم استعراض دور التثقيف في مجال حقوق الإنسان في تعزيز التسامح والقضاء على العنصرية والتمييز العنصري وما يتصل بذلك من تعصب، واحترام التنوع الثقافي كوسيلة من أجل منع العنصرية والتمييز العنصري. وفي ذات السياق، استعرض المسؤولون باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان دور اللجنة في حث الدولة على الانضمام للاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، إلى جانب رفع توصياتها بشأن التشريعات الوطنية ذات الصلة بحماية وتعزيز الثقافة الحقوقية. وأشار المسؤولون باللجنة إلى أن دولة قطر تقوم بمجهودات مقدرة من أجل مناهضة الأشكال المعاصرة للعنصرية من خلال التزاماتها بتنفيذ إعلان وبرنامج عمل (ديربان)، في إطار عملية نشر التوعية بحقوق الإنسان، وضرورة احترام حقوق الآخرين، وتعزيز التضامن في المجتمع، وإقامة ثقافة قوامها التسامح والسلام. ويستضيف سنوياً مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان (مؤتمر الدوحة لحوار الأديان) الأمر الذي من شأنه إيجاد أرضية مشتركة لخلق مجتمعات عادلة، ويؤكد على أهمية مناهضة العنصرية المؤسسية، لافتين إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تدعوا دائماً لمزيد من العمل في إطار مناهضة التمييز العنصري بكافة أشكاله وللارتقاء بثقافة التسامح والسلام لا سيما أن دولة قطر من أكبر الدول المستقبلة للعمالة الوافدة في الشرق الأوسط. يذكر أن ولاية المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب، تختص بالنظر في الحوادث المتعلقة بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري ضد الأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي والعرب والآسيويين والمنحدرين من أصل آسيوي والمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء والأشخاص المنتمين إلى الأقليات والشعوب الأصلية. كما يختص بالحالات التي يشكل فيها الإنكار المستمر لحقوق الإنسان المعترف بها للأفراد المنتمين إلى جماعات عرقية وإثنية مختلفة، نتيجة التمييز العنصري، انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان، علاوة على معاداة السامية وكراهية المسيحية وكراهية الإسلام في مختلف مناطق العالم والحركات العنصرية والعنيفة القائمة على العنصرية والأفكار التمييزية الموجهة ضد العرب والأفارقة والمسيحيين واليهود والمسلمين وغيرهم من الجماعات، فضلا عن القوانين والسياسات التي تشيد بكافة أوجه الظلم التاريخية وتؤجج الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وتدعم حالات عدم المساواة المستمرة والمزمنة التي تواجهها الجماعات العرقية في مختلف المجتمعات، بالإضافة إلى النظر في حالات التحريض على الكراهية بكافة أشكالها بما في ذلك نشر الأفكار بشأن التفوق العنصري أو التحريض على الكراهية العنصرية.

1727

| 24 نوفمبر 2019

محليات alsharq
مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يصدر عددا جديدا من مجلة أديان

صدر عن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان العدد الثاني عشر من مجلة أديان، والذي صدر تحت عنوان رئيس هو: التسامح في الأديان. ويتضمن العدد 28 مقالا محكما باللغتين العربية والإنجليزية، كما يتضمن مجموعة من الأبحاث المتنوعة في التوجه والفكر والثقافة لباحثين جادين في علم الأديان. وتعليقا على صدور العدد الجديد، قال الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: أتمنى أن يجد القارئ في هذا العدد إحاطة كافية لموضوع التسامح في الأديان، تثري ثقافته، وتزيد علمه، وتفتح له آفاقا واسعة أخرى تضاف لكل ما عرضته المجلة من قبل من مواضيع متخصصة في الحوار بين الأديان. وأكد النعيمي أن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان المبنية على التسامح والمحبة والسلام هي جوهر الأديان السماوية، وأصل رئيس ثابت من أصولها.. مضيفا أن مهمة إعمار الأرض، التي خلق من أجلها الإنسان لن تكون إلا بالتسامح والمحبة بين البشر.

3576

| 04 سبتمبر 2019

محليات alsharq
حوار الأديان يستقبل وفد المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا

استقبل سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، كلا من السيد أيمن مزيك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، والسيد عبد الصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا. وجرى خلال اللقاء مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز الحوار بين المسلمين من جانب، وبين المسلمين وغيرهم من جانب آخر، والدعوة إلى المحبة والتعايش والبعد عن الغلو والتطرف، لبناء جسور المحبة، وتكريس السلام العالمي، كما أكد الطرفان على أهمية أن يكون اللقاء فرصة لإقامة تعاون بين مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان والمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، في المجلات ذات الاهتمام المشترك. في مستهل اللقاء رحَّب الدكتور النعيمي بالسادة الضيوف وأبدى سعادته بهذه الزيارة، وخاصة في ضوء العلاقات المميزة مع مختلف الأطراف الألمانية المنشغلة بقضية الحوار بين الأديان كما أشار الدكتور النعيمي إلى أنه سيُعقد المؤتمر الدولي الرابع عشر لحوار الأديان في شهر مارس من العام المقبل 2020م. وخلال حديثه عن المركز ذكر بأنه على المستوى المحلي ينظم المركز بانتظام دورات تدريبية للطلاب والمعلمين بالمدارس المستقلة والخاصة؛ بهدف تدريب على مهارات الحوار والتواصل مع الأديان والثقافات المختلفة، كما ينظم المركز محاضرات تثقيفية وطاولات مستديرة للجاليات المقيمة في قطر. بالإضافة إلى إصدار مجلة أديان باللغتين العربية والانجليزية، والنشرة الدورية، والكتب المترجمة، والرسائل المختارة، والمطبوعات المتعلقة بأنشطة المركر والتي يُترجم بعضها للغات أوروبية من بينها الألمانية، وذلك إلى جانب احتواء المركز على مكتبة متخصصة في دراسات مقارنة الأديان والحوار. أما على المستوى الدولي، فذكر الدكتور إبراهيم بأن المركز ندوات عديدة ومؤتمرات دولية خارج قطر تركزت على تعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي، كما يعتزم المركز تنظيم مؤتمر في ألمانيا لمناقشة قضايا المسلمين في أوروبا؛ من جانبه رحب السيد أيمن يزبك على أن يكون المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا شريكا في إقامة وتنظيم هذا المؤتمر. من جانبه أكَّد السيد أيمن مزيك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا على حرصه أن يزور مركز الدوحة لحوار الأديان خلال تواجده في قطر برحلةٍ قصيرة؛ وذلك لما يلمسه من دور للمركز في نشر القيم الدينية الصحيحة، وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان لتحقيق التعايش السلمي بين معتنقيها، وكذلك أثنى على مساهمات المركز المثمرة على المستوى الدولي. بدوره قال السيد عبد الصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بأن المجلس يشرف على 300 مسجدا، ومقره الرسمي في كولونيا، إلا أن فروعه متعددة في كافة مدن ألمانيا. كما ذكر بأن المركز هو عضو مؤسس للمنتدى الإبراهيمي في ألمانيا، الذي تأسس قبل 20 عاما من قِبل قادة من الأديان الإبراهيمية الثلاثة، والذي نظم لحد الآن أكثر من 500 فعالية في جل المدن الألمانية لنشر ثقافة السلام، وتفعيل دور الحوار بين أتباع الأديان، وكذلك معالجة القضايا التي تنشأ عن التنوع الديني في مجتمع واحد متعدد الثقافات؛ خاصة الأقليات من المسلمين الذين يعيشون في دول غير إسلامية.

693

| 01 سبتمبر 2019

محليات alsharq
حوار الأديان ينظم دورة تدريبية لطالبات المدارس

نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الدورة التدريبية الثالثة لطالبات المدارس بعنوان «تأهيل المحاور المتميز»، بمشاركة 37 طالبة من 13 مدرسة. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، أهمية هذه الدورات التدريبية لطلاب المدارس، مشيرا إلى أنها تأتي على رأس أولويات مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتهدف لنشر ثقافة الحوار والتسامح الديني مع الطرف الآخر في البيئة المدرسية، بما يتناسب مع المفاهيم الإسلامية، لتنشئة جيل منفتح بفكره الإسلامي ثقافيا وحضاريا على الآخر بكل ثقة وبلا تحفظ أو إقصاء للآخرين، كما أنها بمثابة حملة توعوية لتعريف طلاب المدارس بمفهوم ثقافة الحوار بين الأديان. من جانبها قالت السيدة ناديا الأشقر مسؤولة تنسيق شؤون المؤتمرات بالمركز، إن الدورات التدريبية تهدف إلى توعية النشء بضرورة احترام الديانات الأخرى وكيفية التعامل مع معتنقيها والانفتاح على الشعوب الأخرى، دون التخلي عن هويتهم الدينية الإسلامية التي يجب أن يفخروا بانتمائهم إليها ويعتزوا بها. وأضافت الأشقر أن الدورة تحقق مجموعة من الأهداف، على رأسها: نشر ثقافة الحوار في البيئة المدرسية وتدريب الطالب على التحاور مع الآخرين وتقبل الاختلاف في الرأي وتنمية مواهب وقدرات الطلاب في التفكير والإبداع وزرع الثقة في نفوس الطلاب، وإعداد بيئة مدرسية تكون نواة لنشر ثقافة الحوار في المجتمع.

713

| 29 يونيو 2019

محليات alsharq
حوار الأديان ينظم دورة تدريبية لطالبات المدارس بعنوان "تأهيل المحاور المتميز"

نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الدورة التدريبية الثالثة لطالبات المدارس بعنوان تأهيل المحاور المتميز، بمشاركة 37 طالبة من 13 مدرسة. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، أهمية هذه الدورات التدريبية لطلاب المدارس، مشيرا إلى أنها تأتي على رأس أولويات مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتهدف لنشر ثقافة الحوار والتسامح الديني مع الطرف الآخر في البيئة المدرسية، بما يتناسب مع المفاهيم الإسلامية، لتنشئة جيل منفتح بفكره الإسلامي ثقافيا وحضاريا على الآخر بكل ثقة وبلا تحفظ أو إقصاء للآخرين، كما أنها بمثابة حملة توعوية لتعريف طلاب المدارس بمفهوم ثقافة الحوار بين الأديان. من جانبها قالت السيدة ناديا الأشقر مسؤولة تنسيق شؤون المؤتمرات بالمركز، إن الدورات التدريبية تهدف إلى توعية النشء بضرورة احترام الديانات الأخرى وكيفية التعامل مع معتنقيها والانفتاح على الشعوب الأخرى، دون التخلي عن هويتهم الدينية الإسلامية التي يجب أن يفخروا بانتمائهم إليها ويعتزوا بها. وأضافت الأشقر أن الدورة تحقق مجموعة من الأهداف، على رأسها: نشر ثقافة الحوار في البيئة المدرسية وتدريب الطالب على التحاور مع الآخرين وتقبل الاختلاف في الرأي وتنمية مواهب وقدرات الطلاب في التفكير والإبداع وزرع الثقة في نفوس الطلاب، وإعداد بيئة مدرسية تكون نواة لنشر ثقافة الحوار في المجتمع. تناولت الدورة التي شارك في تقديمها الدكتور. بدران مسعود الحسن، أستاذ مقارنة الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، والمدربة القطرية المعتمدة السيدة فاطمة عبدالعزيز، جوانب عديدة من حيث التعريف بالأديان، والمشترك والمختلف بينها، مع التأكيد على أن موقف الإسلام في التواصل مع مختلف أصحاب الأديان يعد من أكثر مواقف الأديان إيجابية وقبولا، وأن الموقف الإسلامي من الحوار ،على الرغم من وجود أديان أخرى ترحب بالحوار بين الأديان وتقبله، يتصف بالإيجابية التامة إلى حد يمكن معه وصف الإسلام بأنه دين الحوار. كما جرى التطرق لمجالات التغيير والتخطيط والقيادة وإعداد المحاور المتميز والتنويه بأن الفرد هو لبنة بناء الأسرة التي هي بدورها لبنة بناء المجتمع، وهو لبنة بناء الأمة، وإن الأمم لا تنهض إلا بسواعد شبابها، وأنه من هذا المنطلق تأتي أهمية بناء الفرد الفعال في المجتمع من خلال تغيير عدة أمور أساسية في حياة الفرد العادي ليصبح فعالا يفيد مجتمعه ويعود عليه بالنفع ويساهم في نهضته.

1142

| 24 يونيو 2019

محليات alsharq
الدوحة لحوار الأديان يدين هجوم بوركينا فاسو الإرهابي

أدان مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بشدة الهجوم الإرهابي الغادر، الذي استهدف كنيسة في بوركينا فاسو، مخلفاً وراءه 6 قتلى. أكد المركز، أن مثل هذه التصرفات والأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية يعد تعديًّا سافرا على الإنسانية كما يمثل تعدِّيًا واضحًا على مبادئ الشريعة الإسلامية التي تشدد دائما على أن التعدي على الأبرياء من أكبر المحرمات. وجدد الدوحة الدولي لحوار الأديان دعوته لأبناء العالم المحبين للسلام، وكل من له موقع مسؤولية إلى نبذ الفرقة ومواجهة التعصب والكراهية ، والتكاتف والعمل المشترك المخلص لحماية الأبرياء، ونبذ الكراهية والعنف والإرهاب بكل صوره وأشكاله.

522

| 30 أبريل 2019