أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أدان مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الهجوم الإرهابي الذي استهدف الآمنين الأبرياء في كنيستين وفنادق في سريلانكا، خلال الاحتفال بعيد الفصح صباح اليوم، والذي خلف مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء. واستنكر المركز جرائم الكراهية والتطرف خاصة حينما تصل الجرأة بمرتكبي تلك الجرائم أن يستهدفوا أماكن العبادة، وخاصة في أوقات الأعياد. وأكد مركز الدوحة لحوار الأديان على رفضه التام لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تزهق من خلالها أرواح بريئة مهما كان فاعلوها ودينهم وانتماؤهم.. فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية تمثل تعديا واضحا على مبادئ الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعا التي تحث على حفظ النفس، وتشدد دائما على أن التعدي على الأبرياء هو من أكبر المحرمات، وتكشف أن الإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف هؤلاء المجرمون من ورائه إلا إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس. ودعا مركز الدوحة كافة القيادات الدينية والدول والشعوب المحبة للسلام إلى نبذ الفرقة ومواجهة التعصب والكراهية، والتكاتف والعمل المشترك المخلص للوقوف ضد مظاهر التطرف والإرهاب بكل أشكاله، من خلال نشر روح التسامح، والاحترام المتبادل والتضامن بين أتباع الأديان المختلفة.
661
| 21 أبريل 2019
أعرب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره وإدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الغادر على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا. وقال بيان للمركز: من جديد تُروِّع الإنسانيةَ جرائمُ الكراهية والتطرف؛ خاصة حينما تصل الجرأة بتلك الجرائم أن يستهدف مرتكبوها أماكن العبادة! وقال البيان إن الفطر الإنسانية السليمة والتعاليم الدينية القويمة اتفقت على احترام المقدسات في جميع الأديان، وما طالعناه صباح امس كان فاجعة كبيرة؛ حيث امتدت أيادٍ آثمة يملؤها الحقد وتتلبسها الكراهية بإطلاق نار عشوائي على المصلين العزل في أماكن العبادة من رجال ونساء وشيوخ وأطفال لا ذنب لهم سوى انهم يعبدون الله في أماكن عبادة يملؤها الإيمان والخشوع. واكد المركز استنكاره الشديد لمثل هذه الأعمال العنصرية الدنيئة التي تُزهَق من خلالها أرواح بريئة؛ فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية- مهما كان فاعلها ودينه وانتماؤه- تمثل تعدِّيًا واضحًا على مبادئ الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعاً التي تحث على حِفظ النفس، وتشدد دائما على أن التعدي على الأبرياء هو من أكبر المحرمات، وتكشف أن الإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف هؤلاء المجرمون من ورائه إلا إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس، فمثل هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الإنسانية والمتطرفين. وحث المركز الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة الإرهاب والتصدي له بحزم وقوة، كما دعا الجهات المسؤولة في جميع الدول الى أن تقوم بدورها المنوط بها من أجل حماية معتنقي الديانات ودور عبادتهم، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين ذلك، مع ضرورة الجدية والحسم في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل؛ نبذا للفرقة ومواجهة للتعصب والكراهية.
1690
| 16 مارس 2019
شارك مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في فعاليات المنتدى الثامن لتحالف الحضارات بمدينة نيويورك الأمريكية، بحضور أكثر من ألف مشارك من مسؤولين ومنظمات مجتمع مدني ومهتمين. وهذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها منتدى التحالف بنيويورك بعد كل من مدريد وإسطنبول والدوحة وريو دي جانيرو وفيينا وبالي وباكو. وأوضح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، أن المنتدى تضمن عدة جلسات وندوات حول حوار الأديان، وأكد على التسامح والبعد عن التطرف..وقال هذا أحوج ما نكون إليه في عالم اليوم، الذي يشهد تصاعدا للقوميات اليمينية، والتطرف الديني، وبات الإرهاب العابر للقوميات والأديان مشهدا متكررا في نشرات الأخبار، لذلك من المهم التوقف قليلا، ومناقشة واقعنا بعقلانية، والعمل على دعم الحوار، وتأكيد وحدة الأصل الإنساني، والتحالف بين الحضارات لبلوغ ذلك. وشدد النعيمي الذي مثل المركز في المنتدى، على أن دولة قطر، كانت وستظل، واحة سلام ومحبة، في بيئة متوترة، وقال إن ذلك هو ما يلاحظه العالم، وينعكس على كل من يزورها أو يعيش على أرضها، مؤكدا في هذا السياق أهمية نشر هذه الثقافة عالميا، واعتبارها نموذجا صحيا للتعايش بين الثقافات. وناقش المنتدى موضوعات متنوعة تكرس التفاهم العالمي، من بينها تعليم المواطنة العالمية للنشء الجديد، ودور علماء الدين ومؤسسات حوار الأديان تجاه توعية المجتمعات بأهمية فهم الآخرين والتعايش السلمي، لما فيه خدمة الأجيال القادمة، إضافة إلى موضوع اللاجئين ودور الدول في احتوائهم وتعليمهم ليكونوا فاعلين عندما يعودون إلى أوطانهم، أو عند استقرارهم في دول اللجوء. كما ناقش الدبلوماسية الجديدة القائمة على إعلام التواصل الاجتماعي، وكيفية العمل على خفض أو القضاء على خطاب الكراهية بين الشعوب، ودور المرأة في المساعدة على بناء السلام حول العالم. يذكر أن دولة قطر قد لعبت دورا أساسيا في دعم مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات منذ أيامها الأولى، وساندتها بكل السبل الممكنة، إذ أنشأت مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عام 2008 بهدف تشجيع التعايش السلمي بين الثقافات وقبول الآخر، فضلا عن استضافتها منتدى الأمم المتحدة الرابع لتحالف الحضارات في شهر ديسمبر 2011.
2224
| 21 نوفمبر 2018
قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إن المركز الذي تأسس في ظل توجهات القيادة الرشيدة، نحو الحوار، والانفتاح مع الآخر، يهدف إلى دعم وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، والتعايش السلمي بين المؤمنين من مختلف الأديان، وتحفيز القيم الدينية كحل للقضايا والتحديات التي تواجه الإنسانية. وشدد الدكتور النعيمي، في كلمة خلال اللقاء الرمضاني السنوي للجالية الهندية، الذي نظمه المركز بالتعاون مع قطر الخيرية ولجنة الشباب بالجالية الهندية في قطر على أن دولة قطر دوما أرض سلام ووئام للمواطنين والمقيمين على حد سواء، سائلا الله تعالى أن يوفق ويبارك قيادة قطر وشعب قطر. بدوره قال السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية وعضو مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن الجهتين يكملان بعضهما البعض ، وقال إن قطر الخيرية تسعى لأن تكون عونا ومساعدا للمحتاجين حول العالم، وأن عمل الخير ليس حكرا على أحد. من جانبه قال السيد جمشيد إبراهيم رئيس لجنة الشباب الهندية إن مثل هذه الملتقيات الرمضانية في المناسبات الدينية، هدفها نشر ثقافة التعايش السلمي بين أفراد الجالية الهندية، والتي تنتمي إلى ثقافات وأديان مختلفة، وبخاصة بين الشباب الذين لهم دور مهم في توجيه المجتمع وترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح.
1175
| 02 يونيو 2018
الدوحة لحوار الأديان يشارك بورقة عمل في مؤتمر مكافحة الإرهاب .. شارك مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في المؤتمر الدولي حول مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف: من النظرية إلى الممارسة والذي انعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، بتنظيم قطري طاجيكي مشترك، وبلغ عدد المشاركين في المؤتمر نحو 400 شخص ينتمون إلى نحو 42 دولة، و35 منظمة، بما فيها الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي. وخلال المؤتمر تقدم د. إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بورقة عمل، أكد فيها أهمية مكافحة الإرهاب، فكريا وثقافيا، وتجفيف منابع تمويله، كما يواجه أمنيا. وحول أهمية المؤتمر، ومشاركته، قال د. إبراهيم النعيمي: المؤتمر مهم للغاية، وتأتي مشاركة قطر في تنظيمه استمرارا للجهود القطرية الواضحة في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله. وأشار إلى أن الإرهاب قبل أن يكون قضية أمنية فهو بالأساس قضية فكرية، فيجب أن تتم معالجته من كافة الاتجاهات، ومن الضروري وضع مفهوم محدد وواضح للإرهاب، وعدم الاتهام بالإرهاب طبقا لتوجهات سياسية أو أغراض خاصة بتحقيق مصالح معينة. وفي الورقة التي تقدم بها الدكتور ابراهيم النعيمي، بدأ بتحرير المصطلحات والمفاهيم محللا أسباب ظاهرة التطرف ومقترحا الحلول مؤكدا انها يجب أن تكون الحلول شاملة، حيث من الضروري العمل عن كثب مع الجهات الفاعلة الرئيسية في المجتمع ، والزعماء الدينيين ، والأكاديميين والباحثين المعنيين. وأشار إلى أهمية التركيز على الحوار، وتمكين قادة المجتمع من أن يكونوا فعالين في المصالحة والوساطة ، في حالة النزاع، كما نحن بحاجة إلى اعتماد موقف النقد الذاتي، وتطوير القاعدة الذهبية، أو الحكمة التي تقول : تعامل مع الآخرين كما تحب أن يعاملك الاخرون.
948
| 05 مايو 2018
عقدت مساء أمس محاضرة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة تحت عنوان القواسم المشتركة التي تجمعنا أقوى مما تفرقنا، بحضور سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، وتحدث فيها السيد إيان بلير رئيس مجلس أمناء معهد وولف بجامعة كامبردج، وعضو البرلمان في المملكة المتحدة. وتأتي هذه المحاضرة، التي نظمها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ومعهد وولف التابع لجامعة كامبردج، بالتعاون مع (مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة)، في إطار سلسلة من المحاضرات التي تعقد دورياً لتعزيز الشراكة ونشر ثقافة الحوار والتعايش بين الأديان في العالم. وتطرق إيان بلير خلال المحاضرة، إلى القواسم المشتركة التي تجمع البشرية، وتلك التي تجمع بين الأديان الإبراهيمية الثلاثة (الإسلام والمسيحية واليهودية)، مؤكداً على أن تعاليم جميع الأديان تدعو إلى التعايش والتفاهم والسلام وتحقيق المحبة بين البشر. كما أشار إلى بعض الضغوط والمتاعب التي تتعرض لها بعض الجماعات الدينية نتيجة لانتشار ظاهرة العنف التي يشهدها عالم اليوم. وتحدث بلير، حول المشتركات التي تجمع الإنسانية وكيفية استثمارها لتعميق المعرفة بالآخر وبتاريخه وقيمه على قاعدة الاحترام المتبادل والاعتراف بالتنوع الثقافي والحضاري. وكان الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، قد ألقى كلمة في مستهل المحاضرة أشار فيها إلى أن هذا اللقاء- هو السادس من نوعه- ضمن سلسلة محاضرات دورية، ينظمها مركز الدوحة الدولي ومعهد وولف بجامعة كامبردج، في المملكة المتحدة، بالتعاون مع مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. وأوضح أن المحاضرة تندرج في إطار مذكرة تفاهم أبرمت بين الطرفين، وتهدف إلى تعزيز الحوار وتوسيع دائرة التفاهم والتسامح بين الأديان، وذلك لمواجهة التحديات التي تعترض طريق التعايش السلمي في عالم غير مستقر تتنامى فيه مظاهر العنف بشتى أشكاله. وقال الدكتور النعيمي إن مثل هذه الفعاليات تساهم في التقارب بين أتباع أديان المنتمين لثقافات مختلفة، من خلال خلق حوارات وجسور، وذلك بهدف التعامل البناء والتفاعل المثمر بين الشعوب، بدون التنازل عن الإيمان والمعتقدات الخاصة بكل طرف. وأكد أن تحقيق الحوار بين الأديان أمر ضروري لتحقيق التعايش السلمي سواء بين الناس أو بين أتباع الأديان أو الشعوب المختلفة، مشيراً إلى أن جهود وأنشطة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان تسعى نحو هذا الهدف.
1299
| 25 أبريل 2018
أدان مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرة العودة السلمية الاحتجاجية الكبرى إحياء لذكرى يوم الأرض. وأكد المركز ،في بيان له اليوم، أن استمرار العنف الإسرائيلي، دون إدانة أو رادع من مجلس الأمن، أو القوى الدولية الفاعلة، يقود المنطقة بالتدريج نحو حافة الانفجار، ما يتناقض مع ما يدعو إليه المجتمع الدولي من سلام وتعايش وحوار. ودعا المركز ، المجتمع الدولي لإيقاف آلة القتل الإسرائيلية، والطلب من قادة الكيان الإسرائيلي الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وفرض السلام العادل والشامل الذي يلبي كافة المطالب الفلسطينية العادلة، وتطبيق المواثيق الدولية بهذا الشأن، بعيدا عن الصفقات المشبوهة، والتدمير التدريجي لأية بارقة أمل في تحقيق السلام. وأوضح المركز أنه من منطلق منهجيته التي تدعو للحوار والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات والأعراق، لا يملك إلا أن يرفض العنف الإسرائيلي المتكرر، ويدينه بأشد العبارات.
612
| 03 أبريل 2018
استقبل سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في مكتبه سعادة الدكتور رفيق عبدالسلام وزير الخارجية التونسي السابق، ومدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية. وجاءت هذه الزيارة للاطلاع على أنشطة المركز، وتبادل الأفكار، وبحث آفاق التعاون، وكان في استقبال الضيف، عدد من الباحثين والمسؤولين بالمركز. وفي بداية اللقاء، أشاد الدكتور النعيمي بخبرات وزير الخارجية التونسي السابق ودوره في مجال الحوار، وأشاد الدكتور إبراهيم النعيمي بالتجربة التونسية، مثمناً أن تونس كانت منطلق الربيع العربي، متمنياً المزيد من النجاح لتجربة تونس، وذلك بأن تستقر ديمقراطيتها الوليدة، وتنجز ما يتمناه الشعب، من حرية، ورخاء اقتصادي، وأمن وسلم مجتمعي، بمشاركة جميع أطياف الشعب التونسي من مختلف المشارب والأيديولوجيات. أهمية الحوار وبدوره، أشاد الدكتور رفيق عبدالسلام بدور مركز الدوحة لحوار الأديان، وقال: إن الخلافات الداخلية بين الدول العربية، لا تتناقض مع ضرورة الحوار مع الآخر، وقال أيضاً: لا نملك إلا أن نعمل على تعزيز صفوفنا، ومن المهم أن نبدأ حواراً داخلياً، مع القوى القابلة للحوار، وكذلك مع الأصدقاء بالخارج، وأن نعمل بوضوح طبقاً لسياسة تقليل الخصوم. وأضاف أن السياسة الطائفية التي تعمل بها بعض الدول في المنطقة، والتي تهدف إلى تعميق الانقسام المذهبي، ليست سياسة مناسبة للعالم الإسلامي اليوم، لا ننكر الاختلافات المذهبية، ولدينا تحفظات على السياسة الإيرانية في العراق وسوريا، ولكننا لا نملك إلا أن نفتح جسور الحوار والتواصل بين المذاهب الإسلامية، بحيث تكون إستراتيجيتنا قائمة على تقريب وجهات النظر. وأضاف عبدالسلام: وعلى الجانب الديني لا بد أن نستميل أصدقاء من ديانات مختلفة، فهناك شخصيات مسيحية متوازنة ومعتدلة، وشخصيات يهودية معادية للصهيونية، ويجب أن نعمل على بناء جسور التواصل، وهذا مفيد للعالم الإسلامي.
570
| 26 ديسمبر 2017
أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، استنكاره وتنديده باعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، حيث إن ذلك يقضي على الآمال بعملية السلام، والتعايش بين الأديان والثقافات، ويدمر مكانة القدس العالمية كأيقونة للسلام، ومركزا عالميا للحوار بين الحضارات. وأكد المركز على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أي مساس بوضعها يؤثر سلبا على مجمل عملية السلام، ويفتح المجال لأعمال عنف وصراع غير معروف العواقب، لن يُستثنى من نتائجه أحدٌ في المنطقة. ودعا المركز الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في هذا القرار، الذي يستفز مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين، في أنحاء العالم، وسيخلق الكثير من الأزمات في المنطقة، في ظل ظروف متفجرة أصلا. وأكد مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على عروبة القدس، وأنه لا تنازل عن ذلك، ودعا لإعمال العقل في أية خطوة قد تمس مكانة هذه المدينة المقدسة. ومن جانب آخر، دعا المركز إلى التزام الحوار البناء لحل جميع القضايا السياسية والدولية العالقة، حيث أكد أن الحوار هو الحل الوحيد، لجميع المشاكل، كي تعيش الإنسانية بسلام جنبا إلى جنب. كما أن الحوار هو السبيل للتفاهم بين الشعوب والأعراق، وطريق واضح لتقبل الآخر، وقبول الاختلاف، واعتباره إثراء لا نقصا، كما أن الحوار هو السبيل الوحيد لجعل الاختلاف عاملا إيجابيا وتنوعا، لا مشكلة سلبية.
917
| 07 ديسمبر 2017
هند الحمادي: اقترح إنشاء الإتحاد العالمي لحوار الأديانتمت مناقشة أول رسالة ماجستير حول مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ضمن برنامج ماجستير مقارنة الأديان، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، وجاء عنوانها كالتالي: (جهود دولة قطر في مجال حوار الأديان - مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان نموذجاً).وقُدمت الرسالة من الطالبة هند محمد أحمد الحمادي، بإشراف الدكتور بدران مسعود بن لحسن والدكتور إبراهيم محمد زين، وترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور محمد خليفة، وشارك في المناقشة الأستاذ الدكتور أحمد محمد هويدي أستاذ مقارنة الأديان جامعة القاهرة والأستاذ الزائر بجامعة حمد بن خليفة سابقًا، وتمت إجازة الرسالة مع التوصية بالنشر.وجاءت هذه الرسالة كدراسة تحليلية ونقدية، لتحليل جهود دولة قطر في مجال حوار الأديان، واختصت بمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان من خلال تتبع الأوراق المقدمة في مؤتمرات حوار الأديان الدولية التي يعقدها المركز منذ افتتاحه في عام 2007م، وهذه المؤتمرات تمثل الملتقى الدوري الفكريّ والتشاوري بين المفكرين ومُمثِّلي الأديان الرئيسية (الإسلام والمسيحية واليهودية)، بالإضافة إلى كوكبة مختارة من علماء الأديان والأكاديميين ورؤساء مراكز حوار الأديان من مختلف أنحاء العالم. وقال الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: "نهنئ الباحثة على هذا الإنجاز المتميز الذي استحقت به نيل درجة الماجستير في مقارنة الأديان، وسعادتنا بنجاح هذه الرسالة لا تأتي فقط من كونها الدراسة الجامعية الأولى حول مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وإنما لأسباب أخرى أيضا منها أنها تجسيد لأن شباب الدارسين صار يعي أهمية الحوار وضرورته ودوره الرئيسي في حل كافة القضايا والأزمات، والحقيقة أني أشهد لهذه الباحثة بالتميز والمثابرة في البحث العلمي، والحرص على جمع المعلومات، ليس فقط من المصادر والمراجع، وإنما من التواصل المباشر مع المركز بصورة تكاد تكون يومية.وأضاف النعيمي: ولذلك جاء بحثها على هذه الصورة المشرفة واستحقت النجاح، وتوصية لجنة المناقشة بنشر الرسالة، وهذا ما يؤكده مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أنه على استعداد وترحيب تام بطباعة ونشر الرسالة بعد إضافة الباحثة للتعديلات والتوجيهات التي ذكرها المناقشون للرسالة". اتحاد عالمي ومن جانبها قالت الباحثة هند الحمادي: خلصت الرسالة إلى مجموعة من التوصيات التي تراها الباحثة ضرورية لتحقيق أهداف مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ومنها توسيع المشاركات من حيث الكيف لا من حيث الكم بحيث تدخل مشاركات جديدة في المؤتمرات تمثل التخصصات العلمية، وكذلك الانتقال من السياق النظري للتطبيقي بتفعيل المبادرات الفردية للشخصيات والمؤسسات والوزارات التي تخدم فكرة الحوار، كما اقترحت الباحثة فكرة إنشاء (الاتحاد العالمي لحوار الأديان). هند الحمادي خلال مناقشتها رسالة الماجستير واضافت الباحثة هند الحمادي قائلة: "بدأت قصتي مع حوار الأديان، مع التحاقي ببرنامج مقارنة الأديان بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، الذي يتيح لك التعرف على أديان العالم وعقائده وثقافاته، ويفتح أمامك آفاقا للتواصل مع الآخر، والتحاور معه، والجدال بالتي هي أحسن.وازداد تعلقي بموضوع الحوار بين أتباع الأديان، خلال دراستي لمقرر يتناول هذا الموضوع بالتحديد، وكانت محاوره في غاية الأهمية، حيث وقفنا طوال فصل دراسي كامل على تفاصيل مثيرة متصلة بتاريخ الحوار بين الأديان، وأهدافه، ومراميه وغاياته، ومعوقاته، ودواعيه، ووسائله، وأنواعه، إلى جانب الوقوف على رأي الإسلام في مثل هذه الحوارات بين أتباع الأديان، لا سيما الأديان السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية، واطلعنا على تجارب ثرية في هذا المجال يزخر بها تراثنا الإسلامي.وكان الجزء الأهم في المقرر هو جانبه العملي، حيث حرص البرنامج على مشاركتنا في أعمال المؤتمر الثاني عشر لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الذي كان بعنوان (الأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية)، وهنا اكتشفت أهمية مثل هذه المؤتمرات التي تناقش موضوعات تهم البشرية، والتي يتم تناولها من منظور كل دين، للتوصل إلى نتائج وتوصيات مشتركة، تصب في خدمة قيم العدل والسلام والتعايش والحرية ".وأضافت الباحثة: "خرجت من هذا المؤتمر بإيمان راسخ بأهمية الدور الذي يقوم به بلدي الحبيب قطر في سبيل ترسيخ قيم السلام والمحبة والتعايش بين البشر، وأدركت أن هذا يندرج في إطار رؤية متكاملة للقيادة السياسية، والحكومة الرشيدة، هدفها تعزيز قيم السلام والأمن في العالم. وبناء على كل هذه المعطيات، وكمواطنة قطرية قررت المساهمة في هذا المجال من خلال كتابة رسالة الماجستير عن دور دولة قطر في حوار الأديان، متخذة من مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان نموذجا، نظرا للجهد الجبار الذي يقوم به في التحضير لهذه المؤتمرات، وإخراجها شكلا ومضمونا بصورة تليق بمكانة قطر، ودورها على الصعيد العالمي".وفي نهاية المناقشة أثنت لجنة المناقشة على الجهد الذي بذلته الباحثة، خلال دراستها الفريدة، والتي تسلط الضوء على جهود مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أحد أهم المراكز الرائدة المتخصصة في الحوار على مستوى العالم العربي. كما أوصت بنشر الرسالة.
3554
| 25 أغسطس 2017
استنكر مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الهجومين اللذين وقعا في مدينة برشلونة الإسبانية أمس الأول /الخميس/ وتسببا في مقتل وجرح عشرات الأشخاص. وأعرب المركز، في بيان له اليوم، عن أسفه لاستمرار مخالب الإرهاب في نهش جسد الإنسانية، قائلا "إن العالم لايزال بعيدا عن أمنه وسلامه واستقراره ما دام هذا الخطر وذلك الشر موجودان". وأكد المركز رفضه التام لمثل هذه الأعمال الدنيئة التي تزهق من خلالها أرواح بريئة، مهما كان دينها أو انتماؤها، وشدد على أن مثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية ، تمثل تعديا واضحا من فاعليها ، أيا كانت أهدافهم أو توجهاتهم، على مبادىء الإنسانية وقيم الدين الإسلامي الحنيف، الذي جعل حفظ النفس من أعظم مبادئه، والتعدي عليها من أكبر المحرمات. وتابع البيان "أي فاجعة أكبر من أن يُقدم أحد ينتسب إلى الإنسانية على قتل نفس بريئة بغير جرم ولا ذنب؟، وأي هدف يسعى له هؤلاء غير إشاعة الكراهية ؟ " . وحث مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة الإرهاب والتصدي له بحزم وقوة، كما دعا أبناء العالم المحبين للسلام إلى نبذ الفرقة ومواجهة التعصب والكراهية.
353
| 19 أغسطس 2017
وقّع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان وجمعية بيوت الشباب القطرية، اتفاقية تعاون تتعلق بتعزيز الشراكة بينهما في مجالات إقامة الأنشطة والفعاليات الشبابية والثقافية والاجتماعية ودعم المبادرات وبناء الصداقات وقيم التسامح. ونوه كل من الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز والمهندس محمد مهدي اليامي المدير التنفيذي للجمعية، في تصريحات صحفية بعد توقيعهما على الاتفاقية مساء اليوم، بالتعاون بين الجانبين في قطاعات الشباب وتنظيم وعقد واستضافة المؤتمرات والحوارات بما يخدم دولة قطر والمجتمع القطري وقضايا الأمن والسلم الدوليين. وأشار الدكتور النعيمي في هذا السياق إلى وجود تعاون سابق بين المركز والجمعية.. موضحاً أن اتفاقية اليوم تصب في هذا الاتجاه، خاصة أن جمعية بيوت الشباب القطرية هي جمعية عالمية، تلتقي أهدافها مع أهداف المركز في كافة القضايا والأنشطة التي تعنى بالثقافة والشباب من مختلف الدول واستضافتهم وعقد الاجتماعات ومؤتمرات الحوار لتبادل الخبرات والتجارب وإثرائها في هذه المجالات الحيوية والمهمة. وأعرب عن ثقته في أن مثل هذه الاتفاقيات والأنشطة المشتركة ستكون أشمل وستطرح شتى القضايا والمحاور الثقافية والشبابية والاجتماعية التي تهم الشباب في قطر وخارجها وخدمة الوطن وجهود دولة قطر المعروفة في هذا المجال على الصعيد العالمي. ومن جهته، قال السيد اليامي إن الجمعية بصفتها جزءاً من حركة شبابية عالمية، تسعى دائماً إلى تطوير شراكاتها وتعاونها مع مختلف الجهات ذات العلاقة بما يخدم الإنسان والاهتمام به كإنسان، مشيراً إلى وجود الكثير من الأهداف المشتركة التي تجمع الجمعية مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان. وأوضح أن الجمعية تسعى كذلك من خلال هذه الاتفاقيات والشراكات إلى فتح قنوات الحوار في دولة تعيش بها جاليات شتى، وذلك لبناء شراكات فاعلة تسهم في حركة السلام العالمي ودعم جهود قطر المعطاءة في خدمة السلم والسلام على المستوى الدولي، وطرح نماذج متميزة للتعايش السلمي.
789
| 01 أغسطس 2017
زار مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، حيث استقبله سعادة د. إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتم خلال الزيارة تبادل الأفكار والرؤى حول الحوار، وضرورته في عصرنا. وأشاد السفير الفرنسي بالدور الرائد الذي يقوم به مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان منذ نشأته، وما يقدمه من أنشطة متنوعة وهادفة سواء لصالح الجاليات العديدة والمتنوعة المقيمة في قطر، وخصَّ منها الجالية الفرنسية، وكذلك أثنى على مساهمات المركز المثمرة على المستوى الدولي.وأكد د.ابراهيم النعيمي أهمية انعقاد المؤتمرات، لأنها بمثابة ملتقى سنويّ منتظم يقصده كل المهتمين بالحوار حول العالم، وبيَّن أنها وُضعت لتعالج القضايا التي تهم الإنسانية، عبر الحوارات والتحليلات الأكاديمية والنقاشات العلمية، وتحديدًا من منظور الأديان، وأشار الى أن المركز يعتزم تنظيم مؤتمر في أوكرانيا للقيادات الدينية خلال أكتوبر المقبل.
442
| 25 أبريل 2017
مقترح بإعداد أئمة من مواطني البلاد الأوربيةدعا مركزحوار الاديان للمشاركة في إجتماع برلينزار مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان سعادة السيد هانس أودو موتسل السفير الألماني لدى دولة قطر، وكان في إستقباله سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس مجلس إدارة المركز، وجرى أثناء اللقاء تبادل الأفكار والآراء والأطروحات، حول القضايا المتعلقة بحوار الأديان.كما تسلم الدكتور إبراهيم النعيمي خلال اللقاء، دعوة رسمية من الخارجية الألمانية لحضور "إجتماع برلين" مسؤولية الأديان من أجل السلام" الذي سيُعقد بمقر وزارة الخارجية الألمانية في برلين يومي 22 و23 أبريل الجاريمنصة للتلاقيوفي تصريح له بمناسبة الزيارة، أكدالدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان على الدور الرائد للمركز، الذي سعى منذ نشأته إلى خلق منصة للتلاقي والتفاكر حول المقاصد المشتركة بين الأديان المختلفة والثقافات، وذلك لتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والتعايش السلمي بين بني البشر.كما أشار النعيمي إلى وجود تعاون سابق بين المركز و بعض المؤسسات الألمانية، وعلى وجه الخصوص، ذكر مشاركة خبراء وعلماء وأكاديميين، في المؤتمرات التي نظمها المركز، وكذلك الزيارات التي قام بها ممثلون من المركز لبعض الجامعات الألمانية التي قامت بإنشاء كليات للدراسات الإسلامية بها؛ بهدف دراسة الإسلام بطريقة موضوعية وعلمية.اعداد ائمة وذكر الدكتور إبراهيم النعيمي أنه تقدَّم بمقترح حول إعداد أئمة من مواطني البلاد الأوربية نفسها؛ وذلك لأنهم على دراية بواقع بلدانهم وعقلية سكانها، وبالتالي هم أقدر من يوم برسالة ثقافة الحوار والتفاعل بإيجابية مع واقع الجاليات والأديان والثقات في تلك البلدان. حل الصراعاتمن جانبه أثنى سعادة السيد هانس أودو موتسل السفير الألماني لدى دولة قطر على السياسة الحكيمة للقيادة القطرية التي دعمت دائما الحلول السلمية والحوار، وقدَّمت مساعيها الحميدة لحل الصراعات بين الأطراف العديدة حول العالم.كما شكر سعادة السفير مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لما يقوم به من دور في نشر القيم الدينية الصحيحة، وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان لتحقيق التعايش السلمي بين معتنقيها، ونبذ التعصب، وأثنى بصورة خاصة على دور المركز في تدعيم وترسيخ أواصر الترابط بين الجالية الألمانية في قطر وبين القطريين والجاليات الأخرى، كما أثنى على جهود المركز المثمرة لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات، وذلك من خلال أنشطته المتنوعة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي. تعاون ثنائيواقترح السفير الألماني إنشاء تعاون ثنائي مع المركز في بعض المجالات التي تعزز الحوار بين الجاليات في قطر، ومنها على سبيل المثال التعاون في تنظيم ملتقى بين المدرسة الألمانية والمدارس القطرية؛ لإنشاء تفاعلات طلابية، تُثري الحوار حول المشتركات بين أبناء الجاليات المقيمة في قطر.
730
| 09 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
21134
| 15 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
14566
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
11152
| 15 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
9120
| 17 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- نسبة الرسوم الجمركية على أصناف حديد التسليح تصل إلى 10 % من قيمة البضاعة صدر العدد الأول من الجريدة الرسمية للعام الحالي،...
6536
| 16 يناير 2026
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
4514
| 18 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3572
| 17 يناير 2026