رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1146

حوار الأديان ينظم دورة تدريبية لطالبات المدارس بعنوان "تأهيل المحاور المتميز"

24 يونيو 2019 , 04:22م
alsharq
الدوحة - قنا

نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الدورة التدريبية الثالثة لطالبات المدارس بعنوان "تأهيل المحاور المتميز"، بمشاركة 37 طالبة من 13 مدرسة.

وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، أهمية هذه الدورات التدريبية لطلاب المدارس، مشيرا إلى أنها تأتي على رأس أولويات مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتهدف لنشر ثقافة الحوار والتسامح الديني مع الطرف الآخر في البيئة المدرسية، بما يتناسب مع المفاهيم الإسلامية، لتنشئة جيل منفتح بفكره الإسلامي ثقافيا وحضاريا على الآخر بكل ثقة وبلا تحفظ أو إقصاء للآخرين، كما أنها بمثابة حملة توعوية لتعريف طلاب المدارس بمفهوم ثقافة الحوار بين الأديان.

من جانبها قالت السيدة ناديا الأشقر مسؤولة تنسيق شؤون المؤتمرات بالمركز، إن الدورات التدريبية تهدف إلى توعية النشء بضرورة احترام الديانات الأخرى وكيفية التعامل مع معتنقيها والانفتاح على الشعوب الأخرى، دون التخلي عن هويتهم الدينية الإسلامية التي يجب أن يفخروا بانتمائهم إليها ويعتزوا بها.

وأضافت الأشقر أن الدورة تحقق مجموعة من الأهداف، على رأسها: نشر ثقافة الحوار في البيئة المدرسية وتدريب الطالب على التحاور مع الآخرين وتقبل الاختلاف في الرأي وتنمية مواهب وقدرات الطلاب في التفكير والإبداع وزرع الثقة في نفوس الطلاب، وإعداد بيئة مدرسية تكون نواة لنشر ثقافة الحوار في المجتمع.

تناولت الدورة التي شارك في تقديمها الدكتور. بدران مسعود الحسن، أستاذ مقارنة الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، والمدربة القطرية المعتمدة السيدة فاطمة عبدالعزيز، جوانب عديدة من حيث التعريف بالأديان، والمشترك والمختلف بينها، مع التأكيد على أن موقف الإسلام في التواصل مع مختلف أصحاب الأديان يعد من أكثر مواقف الأديان إيجابية وقبولا، وأن الموقف الإسلامي من الحوار ،على الرغم من وجود أديان أخرى ترحب بالحوار بين الأديان وتقبله، يتصف بالإيجابية التامة إلى حد يمكن معه وصف الإسلام بأنه دين الحوار.

كما جرى التطرق لمجالات التغيير والتخطيط والقيادة وإعداد "المحاور المتميز" والتنويه بأن الفرد هو لبنة بناء الأسرة التي هي بدورها لبنة بناء المجتمع، وهو لبنة بناء الأمة، وإن الأمم لا تنهض إلا بسواعد شبابها، وأنه من هذا المنطلق تأتي أهمية بناء الفرد الفعال في المجتمع من خلال تغيير عدة أمور أساسية في حياة الفرد العادي ليصبح فعالا يفيد مجتمعه ويعود عليه بالنفع ويساهم في نهضته.

مساحة إعلانية