قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة التجارة والصناعة، في منتدى طشقند الدولي للاستثمار في دورته الخامسة (TIIF 2026)، المنعقد في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان على مدار ثلاثة أيام تحت شعار مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة. وتأتي مشاركة الوزارة في هذا المنتدى، في إطار حرص دولة قطر على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية أوزبكستان، وتوطيد حضورها الفاعل في منطقة آسيا الوسطى بوصفها، وجهة استثمارية، واعدة، ومتنامية. ويجمع المنتدى نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين الدوليين والمؤسسات متعددة الأطراف، لاستعراض الفرص الاستثمارية في قطاعات محورية، أبرزها البنية التحتية المالية والتحول في قطاع الطاقة وممرات التجارة والخدمات اللوجستية والتنمية الصناعية. وتعكس مشاركة وزارة التجارة والصناعة التوجه الاستراتيجي لدولة قطر نحو توسيع شراكاتها الاقتصادية في الأسواق الناشئة، وترسيخ مكانة مؤسساتها شريكا فاعلا في منظومة الاستثمار الدولي.
370
| 17 يونيو 2026
-مهمة صعبة للوسيط عندما يفاوض طرفين يعتقد كل منهما أنه يمتلك اليد العليا..! -قطر رسخت مكانتها كإحدى القنوات الموثوقة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها - في كل مرة كان الوسطاء يعتقدون أنهم اقتربوا من تحقيق اختراق تفاجئهم الغارات -إنجاز 14 بندا كان يتطلب تجاوز نصف قرن من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران -7 ساعات أمضاها فريق الوساطة القطري على مدرج المطار لحماية الاتفاق -الفريق كان في سباق مع الزمن لإعلان الاتفاق قبل انشغال ترامب بتفاصيل عيد ميلاده -سقوط الأباتشي قاد لمواجهة أدت لبقاء فريق الوساطة عالقا بمطار طهران واصلت وسائل الإعلام العالمية الحديث عن الوساطة القطرية التي سبقت إبرام مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التي ماكادت تصل إلى نتيجة حتى تعقدت بسقوط الأباتشي في مياه الخليج ، ولساعات قليلة في طهران، سمح فريق الوساطة القطرية لأنفسهم بالاعتقاد بأن الأسوأ قد أصبح وراءهم، فبعد أسابيع من التنقل بين خصمين لدودين، ويوم مرهق من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، بدأت البعثة الصغيرة ترى ملامح اتفاق يتشكل، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمحادثات بشأن البرنامج النووي. لكن بينما كانوا يستعدون للعودة إلى الدوحة في الساعات الأولى من صباح الخميس، شنت مقاتلات أمريكية غارات على أهداف في جنوب إيران، وبحلول الوقت الذي توقفت فيه عمليات القصف الأمريكية، كانت إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت. تقول «فايننشال تايمز» في تقرير رصدت خلاله تفاصيل الحراك الاخير قبل ابرام الاتفاق بين واشنطن وطهران: كان فريق الوساطة القطري يراقب المشهد من مدرج المطار، وظلوا ينتظرون لمدة تقارب سبع ساعات، حتى السابعة صباحاً، على أرض المطار فيما كانت الجهود الدبلوماسية الهشة التي سعوا إلى رعايتها مهددة بالانهيار بوتيرة متسارعة، وقال شخص مطلع على المحادثات: «لقد كانت رحلة مليئة بالتقلبات». وتجسد هذه الحادثة التوتر الأساسي الذي طبع جهداً دبلوماسياً استمر شهراً كاملاً لمنع الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق مجدداً إلى الحرب، ففي كل مرة كان الوسطاء يعتقدون أنهم اقتربوا من تحقيق اختراق، كانت ضربة عسكرية جديدة أو تهديد أو تدخل سياسي يعرقل مساعيهم لإنجاز الاتفاق.وكانت مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، والتي تتولى قطر وباكستان التفاوض بشأنها، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار المعلن في 8 أبريل. غير أن إنجازها كان يتطلب تجاوز ما يقرب من نصف قرن من انعدام الثقة، والتعامل مع عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورغبته في تحقيق نتائج سريعة، فضلاً عن حاجة طهران إلى أن يبدو أي تنازل مقبولاً ومشروعاً أمام الرأي العام الداخلي. وقال أحد الدبلوماسيين إن أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء تمثل في اختلاف «الأسلوب» بين الطرفين، مشيراً إلى التباين بين استعجال ترامب لإبرام اتفاق وبين حاجة إيران إلى «إجراءات ومسار تفاوضي قد يستغرق أسابيع أو سنوات». وأضاف: «كان لا بد أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرعي داخل النظام الإيراني، وألا يبدو وكأن إيران ذهبت ببساطة وقدمت استسلاماً». - »قطعة من القمامة» وجاءت إحدى نقاط التحول الحاسمة في منتصف مايو. فقد تعثرت المحادثات بعد وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، وبعد اجتماع متابعة عُقد في إسلام آباد بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.وبدا أن الهدنة تتجه نحو الانهيار، إذ حذر ترامب من أنها «تعتمد على أجهزة الإنعاش» ووصف آخر مقترح إيراني بأنه «قطعة من القمامة». وكان خطر العودة إلى الحرب يتزايد رغم استمرار المفاوضات عبر القنوات الخلفية. وخلال أيام قليلة، طلبت واشنطن من قطر تكثيف جهودها، وحتى ذلك الحين، كانت الدوحة تؤدي دوراً داعماً لباكستان، التي برزت بشكل مفاجئ كوسيط رئيسي إلى جانب مصر وتركيا. وكانت قطر قد رسخت مكانتها كإحدى القنوات التي تحظى بثقة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها، من حركة حماس إلى حركة طالبان والنظام البوليفاري في فنزويلا.وعندما اندلعت الحرب، كانت قطر، شأنها شأن دول خليجية أخرى، هدفاً لهجمات إيرانية، ما دفعها إلى التراجع خطوة إلى الخلف في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع، لكن بعد تحذير ترامب من أن وقف إطلاق النار بات على وشك الانهيار، توجه الوفد القطري إلى طهران وسط ترتيبات للحفاظ على سرية المهمة. أما باكستان، التي كانت حديثة العهد بدور الوساطة، فقد استفادت من علاقاتها مع دائرة ترامب المقربة بعد مساهمتها في التوصل إلى هدنة أبريل، والتي أعقبها أعلى مستوى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة منذ عام 1979. -معضلة الثقة وكانت المشكلة الأساسية التي واجهت الوسطاء تتمثل في محاولة بناء حد أدنى من الثقة بين الجانبين. وقال أشخاص مطلعون على المحادثات إن الإيرانيين «كانوا شديدي الشكوك» تجاه نوايا ترامب، فقد تعرضت إيران لهجمات أمريكية وإسرائيلية مرتين أثناء وجودها على طاولة المفاوضات: الأولى قبل الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يوماً في يونيو من العام الماضي، والثانية عندما أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير إلى اندلاع النزاع الأخير. وقال شخص مطلع على المحادثات: «كان الإيرانيون يشعرون بأن هذا مجرد تمهيد لهجمات جديدة وأن الأمريكيين يواصلون تغيير مواقفهم، وأنه لا يوجد التزام حقيقي»، وأضاف: «لذلك كان جزء من مهمة الوسطاء يتمثل في بناء تلك الثقة». جرت اتصالات بالرئيس الأمريكي في محاولة للإبقاء على المسار الدبلوماسي، وتم ابلاغه بأن الوسطاء باتوا قريبين من التوصل إلى اتفاق، وحثوه على الامتناع عن استخدام الخيار العسكري، واستجاب ترامب لهذه النصائح، ففي اليوم نفسه، نشر تصريحاً قال فيه إنه علّق هجوماً كان مقرراً على إيران في اليوم التالي لأن «مفاوضات جادة تجري الآن» مع طهران. وفي صباح اليوم التالي، الثلاثاء 19 مايو، توجه الوفد القطري إلى واشنطن لإطلاع نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، على آخر المستجدات، بعدما أمضى أشهراً يعمل مع الأخيرين على خطة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة. -التفاوض تحت الضغط بعد ذلك، وضع ترامب مهلة زمنية واضحة، فقد أبلغ الوسطاء بأنه يحتاج إلى الرد الإيراني قبل نهاية الأسبوع، وإلا فلن يمتنع عن شن هجمات، وعلى إثر ذلك، استعد الوسطاء القطريون والباكستانيون للعودة إلى طهران، لكن شبح الحرب ظل يخيّم مجدداً على المهمة. ففي الليلة التي سبقت وصول الوسطاء المتوقع إلى طهران، أبلغت دولتان غربيتان القطريين والباكستانيين بأن إسرائيل كانت تدرس توجيه ضربة لإيران في وقت لاحق من ذلك الأسبوع، بحسب شخصين مطلعين على الأمر. وقال أحد المطلعين إن المسؤولين القطريين أجروا اتصالات مكثفة بالولايات المتحدة وحلفاء آخرين للحصول على ضمانات بأن إسرائيل لن تشن هجوماً أثناء وجود فريق الوساطة في طهران، وبعد الحصول على تلك التأكيدات، عاد الوسطاء إلى إيران ووصلوا إلى طهران صباح الجمعة 22 مايو. وأمضى الوسطاء ساعات طويلة في مناقشات مغلقة مع محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى التفاوض على التفاصيل الدقيقة للاتفاق. وكانت القضايا الرئيسية تتمثل في مطالبة إيران بالتزام دائم بإنهاء الحرب، والحصول على ضمانات بأن طهران ستناقش مع الولايات المتحدة تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مصير مضيق هرمز، وكان كل طرف يعتقد أنه يمتلك اليد العليا، فقد كانت إيران قد أغلقت المضيق عملياً بعد أن أشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير، ما تسبب في أسوأ أزمة طاقة عالمية منذ عقود.واستناداً إلى النفوذ الذي اكتسبته نتيجة ذلك، أصرت طهران على فرض رسوم على السفن التي تعبر هذا الممر البحري الاستراتيجي، لكن لإنجاز الاتفاق، كان على الوسطاء إقناع إيران بالتخلي عن هذا المطلب، على الأقل خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار البالغة 60 يوماً. وصل المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، إلى طهران مساء ذلك الجمعة نفسها لتعزيز جهود الوساطة. وقال دبلوماسي غربي: «كان الباكستانيون مطلعين بشكل كامل على تفاصيل العملية وكانوا الواجهة العلنية لها بفضل علاقة المشير منير بترامب، لكن القطريين قاموا بهدوء بمعظم العمل الشاق لتقريب وجهات النظر بين الطرفين». وكان ترامب قد أصر مراراً على أن إيران يجب أن تتخلى عن مخزونها البالغ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من درجة الاستخدام العسكري. وفي نهاية المطاف، وافقت إيران على الالتزام بمناقشة تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون، وذلك قبل مغادرة الوفد القطري طهران في الساعات الأولى من صباح السبت 23 مايو. وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على عملية تدريجية لتخفيف العقوبات، على أن تكون مرتبطة بتقدم المفاوضات نحو اتفاق نهائي. وبحلول مساء السبت، أعلن ترامب أن الاتفاق «تم التفاوض عليه إلى حد كبير» وأنه «سيُعلن قريباً». إلا أن الأطراف واصلت التفاوض على التفاصيل، فقد توجه محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي إلى الدوحة يوم الاثنين 25 مايو لإجراء جولة جديدة من المحادثات، برفقة محافظ البنك المركزي الإيراني. وقال أحد المطلعين على المحادثات: «الإيرانيون مفاوضون دقيقون للغاية؛ فهم يراجعون كل كلمة ويتفاوضون حتى على معناها». ورغم ذلك، لم يوافق الإيرانيون على الاتفاق كما كان متوقعاً، وأمام تأخر التوصل إلى الصيغة النهائية، عدّلت إدارة ترامب بعض البنود المتعلقة بتفاصيل إعادة فتح مضيق هرمز والقضايا النووية. -التعقيد الإسرائيلي وفي محاولة للحفاظ على مسار العملية الدبلوماسية، استقل الوسطاء القطريون الطائرة مجدداً، لكن هذه المرة إلى ميامي، حيث أمضوا يوماً كاملاً في محادثات مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وكان هدفهم التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال الاتفاق. وفي السادس من يونيو، كان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، المقرب من عاصم منير، في طهران في زيارته الرابعة منذ اندلاع الحرب، حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، لكن ما هو أسوأ كان في الطريق. فقد هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، ما أدى إلى تصعيد التوتر مع الجماعة المسلحة المدعومة من إيران في لبنان. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران، التي أصرت على أن يشمل وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة جبهة لبنان أيضاً، علّقت المحادثات مع واشنطن نتيجة لذلك في الأول من يونيو. وأدى ذلك إلى اتصال هاتفي أجراه ترامب مع نتنياهو بعد ظهر ذلك اليوم، حيث وجه له توبيخاً حاداً تخللته ألفاظ نابية، بحسب الرواية الواردة في النص، وبدا أن ذلك ساهم في تهدئة الموقف مؤقتاً. إلا أن عطلة نهاية الأسبوع التالية شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران للمرة الأولى منذ هدنة الثامن من أبريل، بعدما شنت القوات الإسرائيلية غارات على مبنى في جنوب بيروت، معقل حزب الله، الحركة اللبنانية المسلحة التي تُعد أبرز حلفاء إيران ووكلائها في المنطقة، وانتهى تبادل الضربات بعد تدخل ترامب، الذي قال إن إسرائيل وحزب الله اتفقا على أن «إطلاق النار سيتوقف». -انتكاسة المروحية أباتشي كان أحد العوائق المحتملة أمام الاتفاق قد تمت معالجته، وفي يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي اعتقد الوسطاء مجدداً أنهم باتوا على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن عقبة جديدة ظهرت سريعاً بعدما حمّل ترامب إيران مسؤولية إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي في الليلة السابقة. وقد تم إنقاذ طاقم المروحية، وأشارت إيران إلى أن الحادث كان نتيجة خطأ، إلا أن ترامب قال إنه مضطر للرد، وأدى ذلك إلى ليلتين متتاليتين من تبادل إطلاق النار، بما في ذلك المواجهة التي تركت الوسطاء القطريين عالقين في المطار. وبعد عودة القطريين إلى الدوحة، بدأت جهود إقليمية لإقناع ترامب بأن الاتفاق بات شبه مكتمل، وحثه على الامتناع عن شن المزيد من الضربات. وقال شخص مطلع على المفاوضات: «كانت أكبر عقبة أمام الاتفاق هي الحملات الإعلامية والضغوط السياسية السلبية التي شُنّت ضده من الجانبين». -الدفعة الأخيرة عاد المفاوضون القطريون إلى طهران، بعدما أعلن ترامب يوم السبت أن مذكرة التفاهم ستُوقّع يوم الأحد. وفي تلك الأثناء، شنت إسرائيل ضربة جديدة على بيروت، وحاول القطريون إقناع الإيرانيين بعدم الرد، وأمضوا سبع عشرة ساعة في طهران، وهموا بالانسحاب من الوساطة بعدما واصل الإيرانيون المطالبة بإدخال تعديلات على صياغة الاتفاق. وحذر الوسطاء القطريون من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل توجه ترامب إلى فعالية بطولة القتال النهائي (UFC) في البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين، فإن الأطراف قد تواجه ضربات أمريكية جديدة في اليوم التالي. وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول زعيم يعلن التوصل إلى اتفاق، وذلك قبل الساعة الواحدة صباحاً بقليل بتوقيت طهران. وقال الشخص المطلع على المفاوضات: «كان الأمر شديد التوتر. لقد كان مرهقاً للغاية، لكنه حمل شعوراً بالارتياح».
1284
| 17 يونيو 2026
قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar( زوروا قطر)، إنه بعد فترة صعبة، تلوح اليوم بوادر انفراج حقيقي تبعث على التفاؤل. وأضاف سعادته في منشور له على منصة إكس، قطر وقفت بثبات ورسّخت مكانتها دولة راسخة على مبادئ الحوار والسلام، وها هي تستعد لصفحة جديدة من الاستقرار والازدهار. المرحلة القادمة تستدعي منّا جميعاً الحكمة والتعاون لبناء منطقة آمنة ومستقرة تليق بشعوبها وتطلعاتهم. بعد فترة صعبة، تلوح اليوم بوادر انفراج حقيقي تبعث على التفاؤل. قطر وقفت بثبات ورسّخت مكانتها دولة راسخة على مبادئ الحوار والسلام، وها هي تستعد لصفحة جديدة من الاستقرار والازدهار. المرحلة القادمة تستدعي منّا جميعاً الحكمة والتعاون لبناء منطقة آمنة ومستقرة تليق بشعوبها وتطلعاتهم. — سعد بن علي الخرجي (@sba_alkharji) June 16, 2026
874
| 16 يونيو 2026
أدانت دولة قطر بشدة القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك إعادة تصنيف مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى أراضي دولة إسرائيلية، وتسريع وتيرة النشاط الاستيطاني في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان المساءلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، البند 2، وذلك في إطار الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف. وأعربت سعادتها عن إدانة دولة قطر للتشريعات والإجراءات التي تستهدف تكريس الاحتلال، بما في ذلك سنّ قوانين تتيح فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة، والقيود المفروضة على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، والمحاولات الرامية إلى فرض أمر واقع جديد وتغيير طابعها القانوني والتاريخي والديمغرافي، مما يقوض فرص تحقيق سلام عادل ودائم قائم على قرارات الشرعية الدولية. وشددت سعادتها على أن استمرار أعمال القتل والتهجير والعنف ضد الفلسطينيين في ظل غياب المساءلة الدولية الفعالة يشجع على مواصلة هذه الانتهاكات ويقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أن النزاعات والتحديات التي يشهدها العالم اليوم يجب ألا تصرف اهتمام المجتمع الدولي عن الأوضاع الخطيرة والانتهاكات الجسيمة المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
378
| 16 يونيو 2026
أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستمرار الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، وتوسيع أنشطتها الاستيطانية غير الشرعية والتهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي حول التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، البند 2، وذلك في إطار الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف. ودعت سعادتها المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وفتح المعابر بما يضمن الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ومحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبوها. وأكدت سعادتها أن تحقيق السلام العادل والدائم، والاستقرار والتنمية المستدامة، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، لا يتم عبر الحروب والاضطهاد، بل يكمن في مواصلة الحوار والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتماد نهج يركز على حقوق الإنسان. ولفتت سعادتها إلى ترحيب دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف استمرار دعم دولة قطر الكامل لكافة جهود الوساطة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، والتوصل إلى حلول مستدامة للنزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
286
| 16 يونيو 2026
أسدل الستار على منافسات بطولة الاتحاد القطري للإسكواش الدولية الثانية لفئة /ستلايت/، التي أقيمت على ملاعب مجمع خليفة الدولي على مدار 3 أيام، بمشاركة 8 لاعبين. وتوج اللاعب القطري سالم المالكي بلقب البطولة إثر فوزه في المباراة النهائية على اللاعب علي الدرويش بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، بواقع (10-12 و11-5 و11-6 و11-7). وبختام المنافسات قام السيد سعد المهندي مدير البطولة بتتويج أصحاب المركزين الأول والثاني. وقال المهندي في تصريح صحفي إن بطولة /ستلايت/ تمثل محطة مهمة للاعبين الساعين إلى تحسين تصنيفهم الدولي، نظرا لما توفره من نقاط معتمدة ضمن تصنيف رابطة اللاعبين المحترفين للإسكواش (PSA)، إلى جانب منحهم فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الفنية. وأوضح أن الاتحاد القطري للإسكواش يحرص على تنظيم مثل هذه البطولات بشكل مستمر لما لها من دور في تطوير مستوى اللاعبين القطريين، مؤكدا أن المنافسات شهدت مستويات فنية عالية تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في قطر.
410
| 16 يونيو 2026
قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنه ناقش مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعه معه اليوم في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وثمن سمو الأمير المفدى – على حسابه الرسمي بمنصة إكس - الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديره لفخامة الرئيس الأمريكي، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية. وهذا هو نص منشور سمو الأمير: ناقشت مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعنا اليوم في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وأثمن الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديري لفخامته، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية.
822
| 16 يونيو 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر ستكون ممثلة في مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل، إلى جانب بقية الدول الإقليمية والمعنية والوسطاء الباكستانيين. وقال الدكتور الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن دولة قطر شاركت في دعم مسار الوساطة الذي تقوده جمهورية باكستان الإسلامية، مبينا أنه بعد الاجتماعات التي عقدت في إسلام آباد، جرت اتصالات مع مختلف دول المنطقة، من بينها دولة قطر، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والوصول إلى إنهاء هذه الأزمة التي أثرت على الجميع. وذكر أنه سيتم يوم الجمعة المقبل التوقيع المباشر على مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها إلكترونيا تمهيدا للدخول في مرحلة المفاوضات، مشيرا إلى أن جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها دولة قطر، تعمل على تيسير الاتصالات بين الطرفين لضمان نجاح العملية، وعودة الأمن والسلم الإقليميين إلى وضع ما قبل الحرب. وأبرز أن الدور القطري كان منصبا بشكل أساسي على دعم المساعي والجهود الباكستانية للوصول إلى لغة توافقية بين الطرفين، بما يضمن عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، واستمرار وقف إطلاق النار، والمضي قدما نحو المفاوضات بين الطرفين. وأعرب عن تفاؤل دولة قطر بشكل حذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيؤدي إلى المرحلة القادمة من المفاوضات، ما يسهم في تعزيز استقرار المنطقة من خلال المحادثات التي ستركز على الملف النووي وقضايا الأمن الإقليمي، مؤكدا أن أي صراع في العالم لا ينتهي ما لم تكن هناك طريقة مستدامة لمعالجته، وأن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب استمرار الحوار، ولا يمكن الوصول إلى سلام دائم إلا من خلال عملية سياسية مستمرة. وشدد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، على أن استمرار الحوار الإقليمي يمثل حاجة أساسية في المرحلة المقبلة، وذلك بهدف إعادة بناء الثقة بين الأطراف. وأشار إلى أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم التي تم التوافق عليها، سيتم فتح مضيق هرمز للملاحة المنتظمة، بما يسهم في استئناف تدفق إمدادات الطاقة للعالم، وتقليل العبء الذي ترتب عن إغلاق المضيق على أسواق الطاقة، وكذلك أسواق الغذاء العالمية نتيجة نقص الأسمدة، منوها بأن التوقيع على المذكرة سيفتح الباب أمام المفاوضات المتعلقة بإيجاد وضع مستدام لهذا الممر البحري الحيوي. وأعرب عن أمله في أن يكون التوقيع على مذكرة التفاهم، بداية لمسار تفاوضي يفضي إلى سلام مستدام في المنطقة، مشيرا إلى أن جميع الأطراف قد شاركت بصورة إيجابية بهذه المحادثات، كما أن جزءا كبيرا من هذه النقاشات جرى عبر الاتصالات الهاتفية والاجتماعات الافتراضية، إلى جانب اللقاءات المباشرة. كما أبدى ارتياحه لعدم نشر محتوى مذكرة التفاهم حتى الآن، مبينا أن ذلك يعني أن المسار يسير بالشكل الصحيح حتى موعد التوقيع الرسمي، ومؤكدا أنه سيتم مناقشة جميع القضايا الأساسية ضمن إطار مذكرة التفاهم، وستتضح تفاصيلها بعد التوقيع. ولفت إلى أن الجهود التي قادتها باكستان بدعم عدد من دول المنطقة، انطلقت من الحرص على الأمن والسلم الإقليميين، وبصورة خاصة أمن دول الخليج، كما أخذت في الاعتبار أمن الدول المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز، وما ترتب على ذلك من تداعيات على أمن الطاقة والأمن الغذائي. وجدد التأكيد على أن دولة قطر ركزت منذ اليوم الأول للأزمة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، وحماية الأمن الوطني والأمن الاقتصادي باعتبارهما جزءا أساسيا من منظومة الأمن الإقليمي، معربا عن أمله في أن يشكل الاتفاق خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: إن الاتصالات بين الأطراف لا تزال مستمرة، وأن دولة قطر تواصل في إطار دعمها للوساطة الباكستانية التواصل مع مختلف الأطراف بهدف الوصول بالاتفاق إلى بر الأمان، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود اجتماعات تعقد حاليا في الدوحة بين الأطراف المعنية أو أي أطراف أخرى. وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أوضح الأنصاري أن هناك شقا اقتصاديا يتعلق ليس بإعادة الإعمار فقط، وإنما بالاستثمار في ظل الظروف التي شهدتها المنطقة، مضيفا لا يمكننا التعليق على تفاصيل الشق الاقتصادي، لكن يمكن التأكيد أن أي جهد من هذا النوع يجب أن يكون جهدا دوليا، وليس في إطار ثنائي، بل يأتي ضمن تنسيق دولي كامل، يهدف إلى أن تكون التنمية الاقتصادية في المنطقة مسؤولية جماعية. وشدد على أنه لم تُدفع أي أموال قطرية في هذا الإطار، وإنما يجري تنسيق دولي للتعامل مع تبعات هذه الأزمة. أما فيما يتعلق بما أثير حول الربط الكهربائي، أكد الأنصاري أنه لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا بهذا الصدد: إن تداعيات الأزمة أثرت في اقتصادات المنطقة وأمن الطاقة، إلا أنه لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار كما تداولت بعض وسائل الإعلام. وجدد التأكيد على دعم دولة قطر للوساطة الباكستانية، ومساندتها للأشقاء في باكستان، بصفتهم الوسطاء الرئيسيين بين الولايات المتحدة وإيران، لافتا إلى أن دولة قطر تؤدي دورها في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالتنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين. وقال إن دولة قطر داعم للوساطة التي تقودها باكستان، وليس هناك وساطة قطرية مستقلة في هذا الملف. ولفت إلى أن عمليات الوساطة بطبيعتها تمر بمراحل معقدة ولحظات صعبة قبل الوصول إلى أي اتفاق، مؤكدا أن الوساطة التي تقودها باكستان لم تكن جهدا سهلا، وأن مختلف الأطراف المشاركة فيها، وفي مقدمتها جمهورية باكستان والمسؤولون فيها، إلى جانب الفرق الدولية الداعمة، بذلت جهودا كبيرة لإنجاحها. وفيما يتعلق بالمفاوضات المتعلقة بقطاع غزة، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، مواصلة دولة قطر جهودها في الوساطة لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، ودعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هناك، موضحا أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في جمهورية مصر العربية بمشاركة الوسطاء والأطراف الإقليمية والفلسطينية، أسفرت عن تفاهمات إيجابية بشأن بعض النقاط الخلافية، فيما يستمر العمل للوصول إلى التطبيق الكامل للاتفاق المطروح. وفي سياق متصل، أكد الأنصاري أن الملف اللبناني كان ضمن الموضوعات التي نوقشت في مذكرة التفاهم والتوافق حولها، مشددا على أنه ليس هناك أي مبرر للهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان الشقيق، وسيادة لبنان خط أحمر لنا جميعا في الإقليم، وهذه الهجمات لا يمكن تبريرها بأي سياق. وقال إن استمرار التصعيد في المنطقة، لا يسهم في ترسيخ أي وقف لإطلاق النار، ولا يحقق سلاما مستداما، مضيفا أن التصعيد في غزة، واستهداف المدنيين، والاعتداءات على سيادة لبنان، والتوغلات داخل الأراضي السورية، جميعها تعرض أمن المنطقة بأكملها للخطر، وتجعل فرص التوصل إلى نتائج سلمية أكثر صعوبة. وتابع قوله نحن على ثقة بأن استمرار التواصل مع الولايات المتحدة، ومع الأطراف الإقليمية والدولية، سيسهم في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ليس في منطقة الخليج فقط، وإنما أيضا في مناطق أخرى، ومنها لبنان، لافتا إلى أن ذلك يبقى مرتبطا بمدى التزام الحكومة الإسرائيلية باحترام وقف إطلاق النار. وحول عودة الأمور إلى طبيعتها بعد الأزمة، أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن ما نحتاج إليه حاليا هو بناء واقع جديد، يقوم على إعادة بناء الثقة، وإعادة فتح قنوات التواصل، والتوصل إلى فهم مشترك لشكل المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب، في ضوء ما شهدته خلال الفترة الماضية. وأضاف أنه لا يمكن القول إننا سنعود إلى ما كان عليه الوضع سابقا في المنطقة، لكن يمكن التأكيد أن هناك حاجة كبيرة إلى الحوار والتوافق بشأن كيفية ضمان أمن المنطقة ودولها في المرحلة المقبلة.
468
| 16 يونيو 2026
تتجه الأنظار إلى ملعب بي سي بليس فانكوفر، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي قطر وكندا، وذلك لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس العالم 2026، التي تسجل حدثا تاريخيا فريدا بإقامتها للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتشهد المجموعة الثانية منافسة حامية الوطيس ومفتوحة على شتى الاحتمالات، إذ تضم إلى جانب كندا وقطر كلا من سويسرا والبوسنة والهرسك. هذا التكافؤ الكبير يضاعف من أهمية وقيمة كل مباراة، في ظل مساعي المنتخبات الأربعة لحجز إحدى بطاقتي العبور والتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمونديال. موعد مباراة قطر ضد كندا في كأس العالم تقام مباراة قطر ضد كندا في كأس العالم 2026، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، على استاد بي سي بليس. وتنطلق صافرة بداية المباراة في الواحدة فجرا (01:00) بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة. ويعادل هذا التوقيت الساعة 11:00 مساء يوم الخميس 18 يونيو/حزيران بتوقيت دول المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب). القنوات الناقلة لمباراة قطر ضد كندا قنوات الكاس وقناة (beIN SPORTS MAX1) وكان المنتخب القطري استهل مشواره المونديالي بتعادل تاريخي أمام نظيره السويسري بنتيجة (1-1)، ليحصد العنابي بذلك أول نقطة في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم. ولم تقتصر مكاسب هذا التعادل على النقطة التاريخية فحسب، بل نجح المنتخب القطري في إيقاف سلسلة انتصارات المنتخبات الأوروبية أمام منتخبات عرب آسيا في تاريخ المونديال، التي توقفت عند 16 انتصارا متتاليا لـ القارة العجوز، مسجلا بذلك التعادل الثاني فقط في تاريخ هذه المواجهات المباشرة. ويدخل المنتخب القطري غمار النسخة الحالية من كأس العالم بطموحات عريضة، في ثاني ظهور مونديالي له عبر التاريخ.
1064
| 16 يونيو 2026
تحولت قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر السلع الرياضية رواجاً حول العالم، مع توقعات بوصول قيمة سوق قمصان كرة القدم إلى 11.7 مليار دولار بنهاية البطولة، وسط منافسة محتدمة بين شركات أديداس ونايكي وبوما على استقطاب المشجعين وتعزيز المبيعات. وتصدرت قمصان نايكي قائمة الأغلى سعراً، إذ يبلغ سعر النسخة الأصلية المخصصة للمباريات 159.99 يورو، مقابل 109.99 يورو للنسخة العادية الخاصة بالبالغين و89.99 يورو للأطفال. وجاءت قمصان أديداس وبوما في المرتبة التالية، حيث يبلغ سعر النسخة الأصلية لدى الشركتين 150 يورو، فيما تُباع النسخ العادية للبالغين بنحو 100 يورو، وتصل نسخة الأطفال لدى أديداس إلى 75 يورو – حسب موقع NSS Sports. وعلى مستوى المنتخبات، يتصدر قميص ألمانيا قائمة الأغلى سعراً بين المنتخبات المشاركة، إذ يُباع القميص الأصلي بـ120 جنيهاً إسترلينياً، فيما تبلغ قيمة النسخة العادية 85 جنيهاً. ويأتي قميص إسبانيا بالسعر نفسه للنسخة الأصلية، مقابل 85 جنيهاً للنسخة العادية و60 جنيهاً لنسخة الأطفال، بينما تتراوح أسعار قمصاني قطر والسعودية بين 80 و90 يورو للنسخة العادية – حسب تقرير نشره موقع CNBC. وشهدت أسعار القمصان ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بمونديال قطر 2022، إذ زادت أسعار قمصان نايكي للبالغين بنسبة 16.7%، وأديداس بنسبة 12.5%، فيما سجلت بوما أكبر زيادة بلغت 25%. ورغم أن تكلفة تصنيع بعض القمصان لا تتجاوز 11.3 يورو للقميص الواحد، فإنها تُباع بأكثر من عشرة أضعاف هذا المبلغ في المتاجر الرسمية، ما يعكس حجم العوائد التجارية الضخمة التي باتت تحققها قمصان كأس العالم.
482
| 16 يونيو 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنقطرليست وسيطاً بشكل مباشر لكنها طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها فيما يتعلق بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن الدوحة عملت لتحقيق التوافق بين الولايات المتحدة وإيران وعودة الملاحة لهرمز واستمرار وقف إطلاق النار، وأنهاستكون ممثلة في لقاء جنيف القادم. وقال خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، بحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس: ساعدنا في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين طهران وواشنطن، مضيفاً:الاتفاق الحالي خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة. إليك أبرز تصريحات الدكتور ماجد الأنصاري في الإحاطة الأسبوعية: قطر تتواصل مع كل الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية. نريد عودة السلم والأمن الإقليميين كما كان الوضع قبل الحرب ونعمل لتحقيق ذلك. سنواصل العمل لمنع عودة التصعيد ولتحقيق الاستقرار في المنطقة. لا أموال قطرية دفعت وهناك تنسيق عالمي للتعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمة. اللقاءات تعقد بإطار وساطة باكستان ولا اجتماعات بالدوحة حالياً بين واشنطن وطهران. نأمل أن يكون التوقيع يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة. قطر مستمرة في وساطتها لدعم وقف إطلاق النار في غزة ونسعى لتطبيق كامل للاتفاق. متفائلون بأن تؤدي الوساطة بين أمريكا وإيران إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار. لسنا وسيطاً بشكل مباشر لكننا طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها. نأمل أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا لعودة الملاحة في هرمز. دولة قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان في إطار جهود حل الأزمة.
716
| 16 يونيو 2026
شاركت دولة قطر في فعاليات الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة، الذي عقد بالعاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان تنمية مهارات التحقيق الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة. وحضرت فعاليات الملتقى السيدة آمنة عبدالرحمن السليطي ممثلة عن المندوبية الدائمة لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية. ويهدف الملتقى، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، إلى تسليط الضوء على دور التحقيق الإداري كأداة محورية في دعم الشفافية والمساءلة، إلى جانب استعراض الأطر القانونية والتطبيقات العملية المرتبطة بالحوكمة، فضلا عن مناقشة أفضل الممارسات والتجارب في تطوير النظم التأديبية وتعزيز النزاهة المؤسسية داخل الجهات الحكومية. وتتناول محاور المنتدى مفهوم الحوكمة الرشيدة وأبعادها في الإدارة العامة، والتحقيق الإداري كأداة لتعزيز الحوكمة في ضوء اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد 2003، والإشكاليات الفنية في التحقيق الإداري وتأثيرها على فاعلية الحوكمة، إلى جانب المبادئ والاتجاهات القضائية الحديثة في المساءلة التأديبية ودعم الحوكمة، والجزاء التأديبي والتظلم الإداري ودورهما في ترسيخ مبدأ المساءلة، والحوكمة في النظم التأديبية المقارنة بالدول العربية، بالإضافة إلى عقد جلسات محاكاة وتطبيقات عملية لربط التحقيق الإداري بمبادئ الحوكمة.
286
| 16 يونيو 2026
- السعودية تدعو لتسوية دائمة تأخذ بالاعتبار مصالح دول المنطقة -أردوغان: تقديري لدعم قطر والسعودية للمبادرات الدبلوماسية -البديوي يشيد بالجهود البناءة لقطر وباكستان والسعودية وتركيا -الكويت: ضرورة وضع حلول مستدامة لترسيخ مبادئ حسن الجوار -بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا أشادت دول العالم بالدور الداعم الذي لعبته دولة قطر في التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث رحب قادة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية بالاتفاق الذي تم التوصل له عقب جهود دبلوماسية معقّدة ومتعددة الأطراف. وأعرب شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالتوصل إلى حل دبلوماسي، معربا في الوقت ذاته عن تقديره لجهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر وقيادتها الرشيدة، ولدعمها في التوصل إلى هذا الاتفاق. وقال شريف في منشور على منصة /إكس/ إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران سيتم توقيعه خلال حفل رسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وأضاف: بموجب هذا الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن هذه المناقشات التمهيدية ستمهد الطريق للمحادثات الفنية. جهود استثنائية ورحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به دولة قطر في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنجاز هذا التفاهم. وقال الرئيس أردوغان في منشور على منصة /إكس/: أتوجه بالشكر إلى قيادتي الولايات المتحدة وإيران، وإلى باكستان على جهودها الاستثنائية في الوساطة، كما أود أن أعرب عن تقديري للدعم الذي قدمته دولة قطر والمملكة العربية السعودية للمبادرات الدبلوماسية. وأضاف أن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورا مهما على صعيد ترسيخ السلم والاستقرار في المنطقة، معربا عن أمله في أن يسهم في تهيئة أجواء دائمة من الأمن والطمأنينة. من جانبها، ثمنت الحكومة الأسترالية الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدة بالجهود التي بذلتها باكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها من الدول الوسيطة من أجل التوصل إلى هذا التفاهم. وأبدى أنتوني ألبانيز رئيس الوزراء الأسترالي، في بيان، ارتياحه للخطوات المتقدمة نحو إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن التعافي الكامل سيستغرق وقتا، إلا أنه أكد أن استعادة هذا الممر التجاري الحيوي تعد أمرا بالغ الأهمية لتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة والاقتصادات العالمية. -ترحيب وإشادات عالمية ورحب رئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، بالإعلان عن الاتفاق، مقدماً التهنئة لجميع الأطراف المعنية، ومشيداً بالدور الذي قامت به قطر وباكستان إلى جانب الوسطاء الآخرين. وأكد أن الاتفاق يمهد الطريق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بما يحمله ذلك من آثار إيجابية على المنطقة والاقتصاد العالمي. بدوره، أكد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، ترحيب بلاده بالاتفاق، معرباً عن الامتنان لقطر وباكستان والشركاء الإقليميين لدورهم المحوري في تيسير المفاوضات والوصول إلى هذه النتيجة. كما رحب رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، بالاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران، مشيداً بالوساطة التي اضطلعت بها قطر وباكستان وتركيا وغيرها من الأطراف التي أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الجانبين. ورحبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأكد قادة هذه الدول في بيان مشترك نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» على العمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد، وأعربوا عن الاستعداد لرفع العقوبات المفروضة على إيران ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانبها بشأن برنامجها النووي. وأكد البيان «يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية». كما رحّب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالاتفاق الذي يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، إن غوتيريش وصف الاتفاق بأنه «خطوة حاسمة» نحو السلام في الشرق الأوسط. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بأن «تستفيد الأطراف من هذا الزخم الجديد وتضاعف جهودها للتوصل إلى حل نهائي للنزاع». من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على ضرورة أن يفضي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري. وقالت فون دير لاين، في تعليق لها، إن الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف، مشيرة إلى أن استعادة حرية الملاحة دون رسوم تعد أمرا أساسيا للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، كما تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط. وأعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في بلجيكا، ماكسيم بريفو، عن ترحيب بلاده بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنها تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار، ومشيداً بالجهود المكثفة التي بذلتها قطر وباكستان وبقية الوسطاء للوصول إلى هذا الإنجاز. وفي السياق ذاته، وصف وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، الاتفاق بأنه خطوة تبعث على الأمل نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لبنان، موجهاً الشكر إلى قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا وسائر الوسطاء الذين أسهموا في إنجاح المساعي الدبلوماسية. من جانبه، اعتبر وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية، هيمش فولكنر، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، معرباً عن شكره لجميع من ساهموا في إنجازه، ومثمناً جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان. ورحبت ساناي تاكايتشي رئيسة الوزراء اليابانية بالاتفاق، معتبرة أنه «خطوة مهمة نحو احتواء الوضع». وقالت تاكايتشي، في منشور على موقع /إكس/، إن هذا الإعلان جاء ثمرة جهود الدول المعنية الساعية إلى تسوية دبلوماسية، والتي واصلت إجراء محادثات مكثفة خلال الفترة الماضية، مشيدة في الوقت نفسه بدور الوسطاء. من جهته، وصف وينستون بيترز وزير خارجية نيوزيلندا الاتفاق بأنه «محوري وبنَّاء»، معتبرا إياه خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة تُعد بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي. -حلول مستدامة وعلى الصعيد الإقليمي، أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالوصول للاتفاق، ودعت إلى تسوية دائمة تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة. ونوهت المملكة في بيان صادر عن الخارجية السعودية بجهود الوساطة التي قامت بها كل من جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق. وبدورها، أشادت دولة الكويت بالدور الذي اضطلعت به كل من باكستان ودولة قطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم. وأعربت عن تطلعها إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز. وفي ضوء الاتفاق المعلن، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشادت بالجهود الدبلوماسية الأمريكية التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا الاتفاق. ولفت بيان صادر عن الخارجية الإماراتية إلى أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز. وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن أملها بأن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. وفي لبنان، أشاد الرئيس العماد جوزاف عون بالاتفاق، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان. وتوجه بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة، وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات. كما رحب الأردن بالاتفاق، وثمن الجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، ودولة قطر الشقيقة والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى الاتفاق، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود. من جانبه، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيداً بالجهود البناءة التي بذلتها قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح الاتفاق. وفي هذا الإطار، رحبت جامعة الدول العربية بإعلان التوصل إلى الاتفاق، معربة عن التطلع لأن يُشكل هذا التطور خطوة مهمة لوضع حد نهائي للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية. وثمن بيان صادر عن الجامعة الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مختلف الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إلى هذا الاتفاق، داعيا الأطراف المعنية إلى التعامل مع مرحلة التفاوض القادمة حول القضايا المهمة بروح إيجابية، والحرص على التوصل إلى حل سلمي للأزمة. من جانبه، عبر البرلمان العربي عن ترحيبه بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمنا الجهود التي بذلتها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الجهود العربية والدولية التي أسهمت في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا الاتفاق.
674
| 16 يونيو 2026
استعرضت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العاليمسارات التعاون الثنائي بين قطر والكويت في التعليم العالي والبحث العلمي. وكتبت في منشور عبر حسابها بمنصة إكس، الإثنين: تشرفت بلقاء سعادة الدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت الشقيقة بحضور سعادة سفير دولة الكويت السيد أحمد عبد الرحمن ناصر الشريم. وأضافت: يأتي هذا اللقاء امتداداً لعمق الروابط الوثيقة التي تجمع بلدينا. وقد اشتمل اللقاء على استعراض مسارات التعاون الثنائي في مجالات التعليم العالي وقضايا البحث العلمي، والتباحث حول كل ما يدعم مسيرة أبنائنا الطلبة لفتح آفاق جديدة وتبادل خبرات أكاديمية تحقق تطلعاتنا المشتركة.
420
| 16 يونيو 2026
تشارك دولة قطر في أعمال النسخة العاشرة من قمة المدن العالمية 2026، التي تستضيفها جمهورية سنغافورة، خلال الفترة من 14 إلى 16 يونيو الجاري، تحت شعار المدن الصالحة للعيش والمستدامة: تحركوا الآن، بمشاركة قادة الحكومات وصناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم، لبحث أبرز التحديات والحلول المتعلقة بالتنمية الحضرية المستدامة. وترأس وفد دولة قطر المشارك في القمة المهندس جمال مطر النعيمي مدير عام بلدية الدوحة، وضم السيد منصور عجران البوعينين مدير عام بلدية الريان. واطلع الوفد القطري خلال مشاركته على عدد من التجارب والمبادرات العالمية الرائدة والحلول الذكية الهادفة إلى تطوير الخدمات البلدية، وتعزيز كفاءة إدارة المدن، ودعم استدامتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات دولة قطر نحو بناء مدن مستدامة ومتجددة للأجيال القادمة. وشارك الوفد في فعاليات جائزة لي كوان يو العالمية للمدن، التي تعد من أبرز الجوائز الدولية المعنية بتكريم المدن الرائدة في مجالات التخطيط الحضري والابتكار والاستدامة وجودة الحياة. وتعد قمة المدن العالمية، التي ينظمها مركز المدن الصالحة للعيش وهيئة التنمية الحضرية في سنغافورة، منصة دولية رائدة تجمع قادة الحكومات وخبراء الصناعة والأوساط الأكاديمية، بهدف تعزيز الحوار حول مستقبل المدن، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، واستعراض الحلول الحضرية المتكاملة، وبناء شراكات دولية تسهم في تطوير مدن أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. وتأتي مشاركة دولة قطر في إطار دعم جهود وزارة البلدية لتحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030، المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تعزيز التعاون الدولي، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجالات التنمية الحضرية المستدامة والمدن الذكية، ودعم التحول الرقمي والاستدامة البيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتطوير الخدمات البلدية.
232
| 16 يونيو 2026
أشاد السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، بمذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها بين الولايات المتحدة وإيران، منوها بالجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية للوصول إلى هذا التفاهم الذي يؤسس لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمنا لبنان. وأشار بري، في بيان صادر عن مجلس النواب اللبناني، إلى حرص الولايات المتحدة وإيران على تمسكهما وإصرارهما على تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بندا أساسيا وملزما بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي.
366
| 15 يونيو 2026
أكد جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، أن الإعلان عن التوصل إلى مذكرة لوقف الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أكثر من مائة يوم من اندلاعها، يمثل مرحلة مهمة ونتاجا لجهود مضنية بُذلت طوال الأشهر والأيام الماضية، مشيرا إلى جهود باكستان ودولة قطر لتفكيك الأزمة وإيجاد مقاربات حقيقية أسفرت عن الوصول إلى ما تم الإعلان عنه. ووصف الحرمي الأزمة بأنها الأخطر التي شهدتها المنطقة في تاريخها الحديث، موضحا أن المنطقة شهدت حروبا متعددة خلال العقود الخمسة الماضية، إلا أن تلك الحروب ظلت محصورة بين الأطراف المتنازعة، بينما وصلت النيران والاستهدافات في هذه الأزمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل غير متصور. ???? جابر الحرمي @jaberalharmi : مذكرة وقف الحرب بالمنطقة ثمرة جهود مضنية قادتها #قطر ???????? وباكستانhttps://t.co/wN0HgxcRJR pic.twitter.com/biQZDAZhAQ — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 15, 2026 وقال في مقابلة مع تلفزيون قطر، إن استمرار الأزمة مثل مرحلة خطيرة جدا كادت أن تدفع المنطقة إلى منزلق خطير ومواجهات قد تسفر عن مخاطر على شعوب المنطقة ومنجزاتها ومكتسباتها، وما قد يترتب على ذلك من آثار لعقود قادمة. وأضاف رئيس تحرير صحيفة الشرق، أن المنظومة الخليجية أظهرت حكمة في إدارة الأزمة، واستطاعت تفادي الانزلاق إلى الحرب لأنها ليست حرب هذه المنطقة، وعملت من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وصولا إلى الإعلان عن الاتفاق بعد أكثر من مائة يوم، معربا عن تطلعه إلى استكماله بخطوات تفاوضية تعالج القضايا العالقة، خاصة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأشار الحرمي إلى أن دول العالم جددت التأكيد والإشادة بدور دولة قطر والدور القيادي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في إدارة الأزمة ومحاولة تفكيكها، من خلال البحث عن مقاربات وإيجاد نقاط التقاء وأرضية مشتركة بين الجانبين، بما أسهم في الإعلان عن الاتفاق أو المذكرة التي بادرت إليها أيضا باكستان. وشدد على أن قطر تؤكد مجددا أن الانتصار للحوار وللدبلوماسية هو نهاية كل صراع، وأن النهج الذي كانت تنادي به دائما يقوم على أن القضايا لا يمكن حلها عبر القوة العسكرية والصراعات، بل عبر طاولة التفاوض والحلول القائمة على الحوار والدبلوماسية. وأوضح أن العالم يشهد لدولة قطر ولسياستها ونهجها الحكيم الذي يقوده سمو الأمير، وللدبلوماسية النشطة التي قادها معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والفريق الذي عمل خلال الفترة الماضية، وصولا إلى هذه المذكرة التي جعلت المنطقة تتنفس الصعداء بعد ما عانته من تداعيات الحرب وانعكاساتها التي امتدت إلى مختلف دول العالم.
528
| 15 يونيو 2026
أشاد مجلس الشورى بالجهود التي بذلتها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في دعم مساعي الحوار والتقارب بين الأطراف، وما اضطلعت به من دور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدفع نحو الحلول السلمية للقضايا العالقة، عبر الحوار والوسائل السلمية، وبما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، وهي الجهود التي حظيت بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي. ورحب المجلس ، في جلسته الأسبوعية العادية اليوم، بإعلان التوصل إلى الاتفاق بين أمريكا وإيران بشأن مذكرة التفاهم لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ السلام المستدام وخدمة مصالح شعوب المنطقة والعالم.
232
| 15 يونيو 2026
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
169718
| 29 يونيو 2026
يترقب طلاب الشهادة الثانوية العامة في قطر إعلان نتائجهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الاختبارات يوم الأحد الماضي، وسط مؤشرات أولية...
12800
| 29 يونيو 2026
حددت وزارة التربية والتعليم موعد الإعلان عن نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا . وأوضحت الوزارة عبر حسابها بمنصة...
7906
| 30 يونيو 2026
-اشتراطات البلدية الجديدة أعطتنا مرونة في التصميم أكدت المهندسة بدرية كافود أن الاشتراطات الجديدة للفلل والقصور الصادرة عن وزارة البلدية، لا تؤثر على...
6800
| 30 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يوليو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز . وحددت قطر للطاقة سعر...
4896
| 30 يونيو 2026
أهابت وزارة المواصلات بجميع ملاك ومستخدمي الوسائط البحرية، بما في ذلك قوارب النزهة، وقوارب الصيد، والدراجات المائية، وسائر الوسائط البحرية المماثلة، التوقف مؤقتًا...
3434
| 29 يونيو 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر يوليو الجاري....
2324
| 01 يوليو 2026