رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فصائل فلسطينية: أي قوة دولية أو عربية تدخل غزة هي احتلال

أعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اليوم السبت، رفضها مقترحاً أمريكيا إسرائيلياً يقضي بتشكيل وإرسال قوات دولية أو عربية إلى قطاع غزة الذي يشهد عدواناً عنيفاً منذ 7 أكتوبر الماضي. وأوضحت اللجنة التي تضم معظم الفصائل ومن بينها حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان، أن حديث قادة الاحتلال حول تشكيل قوة دولية أو عربية لقطاع غزة، هو حديث وهم وسراب، وأن أي قوة تدخل لقطاع غزة هي مرفوضة وغير مقبولة وهي قوة احتلالية. وثمّنت اللجنة في بيانها، موقف الدول العربية التي رفضت المشاركة والتعاون مع مقترح قادة الاحتلال، مؤكدة في الوقت ذاته، أن إدارة الواقع الفلسطيني هو شأن وطني فلسطيني داخلي لن نسمح لأحد بالتدخل فيه، وإن كل محاولات خلق إدارات بديلة تلتف على إرادة الشعب الفلسطيني ستموت قبل ولادتها. وأكدت، على موقفها الوطني الجامع بأنه لا اتفاق ولا صفقة تبادل مع الاحتلال إلا بوقف شامل للعدوان، وعودة النازحين، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والإيواء وإعادة الإعمار، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات. ودعت، الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى حالة اشتباك مباشر وغير مباشر مع الاحتلال وداعميه في كل الدول والعواصم والمدن والساحات والجبهات، مؤكدة ضرورة العمل لوقف العدوان على القطاع. وجاء بيان اللجنة بمناسبة الذكرى الـ 48 ليوم الأرض الفلسطيني الذي يُحييه الفلسطينيون سنوياً في 30 مارس، وتَعود أحداثه لمارس من عام 1976 بعد أن صادر الاحتلال آلاف الدّونماتمنالأراضي.

936

| 30 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: نحو 9 آلاف مريض بحاجة ماسة للإجلاء خارج قطاع غزة

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن هناك حاجة ماسة إلى إجلاء نحو 9 آلاف مريض خارج قطاع غزة للحصول على الخدمات الصحية المنقذة للحياة منها علاج السرطان والإصابات الناجمة عن القصف. وأضافت الصحة العالمية، في بيان نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، أن آلاف المرضى محرومون من الرعاية الصحية مع وجود 10 مستشفيات فقط تعمل بشكل محدود في أنحاء القطاع. وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أنه تم نقل أكثر من 3400 مريض إلى خارج قطاع غزة عبر معبر رفح، بينهم 2198 مصابا نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، لليوم الـ 176 على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 32705، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 75190، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

694

| 30 مارس 2024

محليات alsharq
مبادرات رمضانية في ليبيا تجمع ألفي طن مساعدات لغزة

جمعت عدة مبادرات ليبية تبرعات من أجل إرسال مساعدات إلى الفلسطينيين في غزة خلال شهر رمضان مع انتشار الجوع في القطاع الساحلي الفلسطيني المكتظ بالسكان. وأوضح محمود ساطي، عضو لجنة حملة المساعدات الليبية للشعب الفلسطيني، إن الهدف هو جمع 2000 طن من المساعدات يتم تحميلها حاليا على متن سفينة ستبحر من مصراتة إلى ميناء العريش المصري ثم لاحقا إلى غزة برا عبر معبر رفح الحدودي. وقال ساطي لرويترز كان هناك إقبال كبير من أهالي المدينة والشركات الخاصة في دعم هذه الحملة. قمنا بالتعاون مع بعض المنظمات غير الحكومية، الخيرية، لإعداد وجبات الإفطار والسحور داخل قطاع غزة عن طريق الدعم المالي لهم. حاليا تعكف اللجنة واللجان المساندة لها وكل الخيرين على تسيير سفينة من المواد الغذائية تقدر كمياتها بحوالي ألفي طن للانتقال من ميناء مصراتة إلى ميناء العريش ثم برا من ميناء العريش إلى معبر رفح. للأمانة هناك تعاون كبير وملحوظ من السلطات المصرية في إعطاء الأسبقية لمثل هذه الشحنات. ومن جانبه قال محمود الأسطى المتطوع في الحملة مخاطبا الفلسطينيين في غزة، أنتم مش خسارة فيكم أي حاجة. أنتم أي خدمة نقدمها لكم فهي الحد الأدنى جدا ولا تقارن بما قدمتموه أنتم. أنتم عظمة الأمة العربية والإسلامية أنتم كل شيء في هذه الأمة. أنتم بقدر ما ثورة 17 فبراير فضحت الليبيين وأخرجتنا على حقيقتنا، فغزة العظمى فضحت العالم كله وأظهرته على حقيقته. من جهة ثانية تشجع مبادرة أخرى الأطفال الليبيين على التبرع بمدخراتهم، التي يحتفظون بها في حصالات، لأطفال غزة. وقال علي الرقيبي، مسؤول التبرعات الخاصة بالأطفال في الحملة، مبادرة حصالتنا لصالح أطفال غزة طبعا بعد طوفان الأقصى والألم والعذاب والهجوم الشرس للإسرائيليين على أهلنا في فلسطين، أطلقنا مبادرة على مستوى الأطفال في ليبيا بمسمى ‘حصالتنا لصالح أطفال غزة‘. طبعا الغرض منها تعزيز مفهوم ملكية فلسطين ومفهوم الأخوة وأخوة الدم والتراب ما بينا وبين الأخوة الفلسطينيين والعرب. فنحاولوا نحفزوا الطلبة من خلال الملكية هاذي من خلال تجميع مقدراتهم المادية اللي هم جمعوها ليشتروا بها أشياء ربما لله وكذا ليحاولوا بها يساعدوا أطفال غزة في محنة الجوع اللي هم فيها توا (حاليا) ويحاولوا يساندوهم. وتقول الأمم المتحدة إن غزة على شفا مجاعة إذ يعاني جميع السكان من نقص حاد في الغذاء، نصفهم على مستوى كارثي، وإن الموت الجماعي أصبح وشيكا ما لم يصل لهم مزيد من المساعدات بشكل عاجل. وتنفي إسرائيل أنها مسؤولة عن الجوع في غزة وتصر على أنها تسمح بدخول ما يكفي من الطعام.

1142

| 30 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
إبحار سفينتين إلى غزة محملة بألفي طن من المساعدات

أعلنت الحملة الدولية لإنقاذ غزة في بريطانيا عن إبحار سفينتين تحملان أكثر من ألفي طن من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى ميناء العريش المصري وذلك لتقديم يد العون لإنقاذ الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة من ويلات حرب الإبادة التي تمارسها قوات الاحتلال بحقه منذ أكتوبر الماضي، حيث انطلقت السفينة الاولى من لبنان بالشراكة بين كل من اللجنة الوطنية اللبنانية والمبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين لإغاثة غزة، كما انطلقت السفينة الثانية من ليبيا بالشراكة بين اللجنة الوطنية الليبية وبلدية مصراته. وذكر المنسق العام للحملة الدولية لإنقاذ غزة في المملكة المتحدة زاهر بيراوي في تصريحه الصحفي أن السفينتين تم تنظيم ابحارهما من قبل تحالف أسطول الحرية الدولي، حيث تم التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني في كل من لبنان وليبيا والجزائر لتخصيص مساعدات إنسانية تشمل مساعدات غذائية وطبية وإنسانية لإخواننا في غزة، وأوضح أنه يأمل في أن تساهم هذه المساعدات الإنسانية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في غزة، وتوفير جزء من مقومات الحياة الأساسية لهم خلال هذه الفترة العصيبة من حرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل في غزة، موضحا أن السفينتين من المتوقع أن تصلا إلى ميناء العريش المصري قبل نهاية شهر رمضان، وأشار إلى أن شعوب الامة وأحرار العالم يخجلون من تضحيات الشعب الفلسطيني في غزة، الذين يتعرضون لآلة الحرب الإسرائيلية التي تبيد بالآلاف من المدنيين العزل في غزة، وذكر زاهر بيراوي ان السفينة الاولى سوف تبحر من ميناء مصراتة الليبي، كما تبحر السفينة الثانية من ميناء بيروت اللبناني. وسوف تقوم مؤسسة الهلال الأحمر المصرية بتنسيق استقبال هذه المساعدات الإنسانية القادمة من لبنان وليبيا في ميناء العريش، كي يتم تسريع ترتيبات النقل من العريش إلى رفح ومن ثم الوصول إلى غزة.

524

| 30 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
غزة.. الصلاة على أطلال المساجد في رمضان

غيّرت الحرب المجنونة والشعواء، المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو ستة أشهر، طقوس وعادات شهر رمضان المبارك، بعد أن سوّت العديد من المساجد بالأرض، وأضحى لا مجال فيها لإقامة الصلوات والتعبد بالشهر الفضيل كما درجت العادة. فبعد تدمير قرابة الألف مسجد (بشكل كلي أو جزئي) من أصل 1200 مسجد في قطاع غزة، منذ بدء الحرب الاجتثاثية على القطاع، بحيث كانت المساجد على لائحة بنك أهداف الاحتلال، فتم تدمير بعضها بقصفها من الجو بواسطة الطائرات الحربية، وأخرى من خلال النسف بالمتفجرات، وفي أحيان أخرى استهدافها بقذائف الدبابات، لم يتمكن الغزيون من إحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك، من خلال الاعتكاف في المساجد، وإقامة الصلوات وحلقات العلم كما جرت العادة في سنوات سابقة. أطنان من الألم والحزن، خلفتها الحرب مع حلول الشهر الفضيل، الذي كان أهل غزة ينتظرونه بكل الشوق، إذ لم يعد هناك أماكن للعبادة وإقامة «موائد الرحمن» للصائمين، وهي إحدى العادات التي ورثها الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد. من أبرز المساجد التي طالتها نيران الحرب في قطاع غزة، المسجد العمري الكبير في غزة القديمة، والذي شيد قبل أكثر من 1400 عام، وحمل اسم «العمري» نسبة لثاني خلفاء المسلمين عمر بن الخطاب، ويعد من أقدم وأعرق المساجد في فلسطين، في حين يحتل المرتبة الثالثة من حيث المساحة، بعد مسجدي الأقصى المبارك وأحمد باشا الجزار في مدينة عكا. واشتهر المسجد العمري بإقبال المصلين عليه بشل لافت على مدار أيام شهر رمضان، لكونه يشبه في جدرانه الداخلية وأقواسه التاريخية المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل استمرار منع أهالي قطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس، والصلاة في أولى القبلتين، أطلق عليه الغزيون «أقصى غزة». وهنالك علاقة تاريخية وطيدة لا تنفصم عراها بين المسجد العمري في غزة وشهر رمضان، فقدم المكان، والطابع الأثري الذي يميزه عن غيره، وأعمدة الرخام الـ 38 التي تنتصب بداخله، وتعكس جمال الفنون المعمارية للعصور القديمة، كانت تجذب المصلين من كافة المناطق والمدن الغزية إليه، وبعضهم كان يقطع مسافات طويلة، من أجل الصلاة في رحابه، أو تلاوة آيات من القرآن الكريم في جنباته وبين أروقته العابقة بالتاريخ. يقول عوض أبو الكاس (64) عاماً: «كنا نشتم رائحة المسجد الأقصى المبارك، بين جدران المسجد العمري، وفي شهر رمضان كان يرتاده الآلاف من المصلين، بينما كانت مئذنته تصدح بالمدائح والأناشيد الدينية، وتلاوة القرآن، وحرمنا من الاستمتاع بأجوائه الروحانية هذا العام بعد أن دمرته صواريخ الاحتلال». ويوالي لـ الشرق: «نتيجة لحرمان أهالي قطاع غزة من الوصول إلى القدس، فإن الكثيرين منهم كانوا يستشعرون روحانية المسجد الأقصى في شهر رمضان، من خلال الصلاة والاعتكاف في المسجد العمري.. كان يعوضهم بعض الشيء، ويعد بالنسبة لهم الأقصى الصغير». وفق مؤرخين، فقد كان المسجد العمري قديماً معبداً فلسطينياً، وتحول برهة في القرن الخامس الميلادي إلى كنيسة على أيدي البيزنطيين، ليعود في القرن السابع إلى مسجد، ويصبح الأكبر والأعرق بين مساجد قطاع غزة، إذ تبلغ مساحته نحو 4100 متر مربع، في حين تصل مساحة فنائه إلى 1190 متراً مربعاً، ولفرادة تصميمه وتاريخه، أطلق عليه الرحالة ابن بطوطة «المسجد الجميل». وفي خضم الحرب العدوانية الدائرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، استهدفت قذائف الاحتلال المسجد العمري، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه، وتحطم مئذنته المنتصبة منذ نحو 1400 عام. ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا المسجد الأثري للتدمير، إذ سبق وضربه زلزال عام 1033 ميلادية، ما ألحق به في حينه أضراراً جسيمة، لكنه ظل على مدار العصور، منارة للعلم، ومعلما إسلاميا يروي حضارة وتاريخ غزة. وتصاعدت وتيرة استهداف المساجد خلال العدوان البربري على قطاع غزة، ما غيّب كثيرا من مظاهر شهر رمضان، وأبرزها ارتياد المساجد، خصوصاً عند صلاتي العشاء والتراويح.

666

| 30 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 32623 شهيدا و75092 مصابا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 32623 شهيدا و75092 مصاب. وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 71 شخصا وإصابة 112 آخرين. من جهة أخرى، استشهد 7 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون، اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف نادي الشجاعية الرياضي شرقي مدينة غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/. كما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية، المناطق الجنوبية الغربية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. واستشهد ستة مواطنين منهم أب وثلاثة من أبنائه جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة موسى في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. واستهدفت طائرات الاحتلال مجموعة مواطنين في عبسان الجديدة شرق خانيونس.. كما قصفت مدفعية الاحتلال بلدة القرارة شمالي خانيونس. وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار تجاه منازل المواطنين على شاطئ المحافظة الوسطى. ويواصل الكيان الإسرائيلي عدوانه غير المسبوق على قطاع غزة، لليوم الـ 175 على التوالي، حيث واصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف اليوم على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين والشوارع.

488

| 29 مارس 2024

عربي ودولي غزة
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة

استشهد عشرات الفلسطينيين، وأصيب آخرون، اليوم، في قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة، من بينها محيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، الذي يخضع للحصار منذ 11 يوما. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر طبية، أن 12 مريضا استشهدوا في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، خلال فترة الحصار، نتيجة عدم تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة، وسوء التغذية. كما استشهد ستة فلسطينيين من منتظري المساعدات الإغاثية، جراء استهدافهم بالرصاص والقذائف المدفعية في منطقة غزة الصناعية، شرق مدينة غزة. واستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية، أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 20 آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا في حي /الشجاعية/ شرقي مدينة غزة، مشيرة إلى أن طائرات الاحتلال قصفت مبان سكنية في حي /الرمال/ وسط مدينة غزة، ومبنى في مخيم /الشاطئ/ غرب المدينة، بالإضافة إلى مدينة /الأسرى/ شمال غرب /النصيرات/ وسط القطاع. وأشارت المصادر ذاتها، إلى استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، في مدينة /حمد/، شمالي مدينة /خان يونس/ جنوبي القطاع، فيما شنت طائرات الاحتلال غارات استهدفت مدينة /خان يونس/، موضحة أن عددا من الأشخاص أصيبوا أيضا في غارة استهدفت محيط مسجد القسام في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع. يشار إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 32 ألفا و552 شهيدا و74 ألفا و980 جريحا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

452

| 28 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 32552 شهيدا و74980 مصابا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 32 ألفا 552 شهيدا، و74 ألفا 980 مصابا. وقالت الوزارة، في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن 62 شهيدا و91 مصابا على الأقل. ويتواصل لليوم الرابع والسبعين بعد المائة، العدوان غير المسبوق على قطاع غزة، برا وجوا وبحرا، مسببا دمارا للبنية التحتية ومأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعيش مئات آلاف سكان القطاع في ظروف صعبة للغاية في ظل انعدام الماء والكهرباء، ومنع سلطات الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

326

| 28 مارس 2024

عربي ودولي الشرق
بريطانيا: إنزال مساعدات جواً في غزة

أعلنت المملكة المتحدة أن سلاح الجو الملكي قام للمرة الأولى بإنزال أكثر من 10 أطنان من المساعدات الإنسانية بالمظلات على ساحل قطاع غزة، للمساهمة في تقليل المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع منذ الحرب التي تقوم بها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر الماضي، وطالب وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس إسرائيل بالسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة الذي مزقته الحرب لأكثر من 6 أشهر، وجاءت هذه الخطوة بعد الرفض الإسرائيلي المستمر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وسعت بريطانيا بعد رفضها المسبق إلى المشاركة في مهمة الإغاثة الإنسانية الدولية بقيادة الأردن لتقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة عبر الإنزال الجوي. وشملت هذه المساعدات جانبا من المواد الغذائية والدواء والأدوات الطبية العاجلة، حيث ضمت الأرز وزيت الطعام والدقيق والمياه والمعلبات وحليب الأطفال، وقد قامت قوات سلاح الجو البريطاني عبر 10 طائرات تابعة له من طراز (إيه 400 إم) بتحميل أطنان المساعدات وإنزالها على سواحل غزة، وسوف تستمر عملية الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية لعدة أيام قادمة. وفي تصريحاته ذكر وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس «أنه سمح بعملية الإنزال الجوي للطائرات لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في غزة منذ أكتوبر الماضي، وأشار أن المملكة المتحدة قامت بمضاعفة ميزانية المساعدات الموجهة لغزة بمعدل 3 مرات عما كانت عليه في السابق، وقال «نريد أن نذهب إلى أبعد من ذلك من أجل الحد من المعاناة الإنسانية في غزة، حيث وفرنا عملية إنزال جوي لتقديم الدعم الإنساني للسكان في غزة»، كما تقدم الوزير البريطاني بالشكر إلى أفراد سلاح الجو الملكي البريطاني المشاركين في هذه المهمة الإنسانية، وتقدم بالشكر أيضا إلى حكومة الأردن التي تقود عملية مهمة الإغاثة الإنسانية للسكان في غزة.

502

| 28 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
قطر تكثف جهودها لوقف الحرب في غزة

في ذروة الحرب المجنونة والشعواء التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، تصارع الجهود السياسية التي تقودها قطر بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، للتوصل إلى هدنة ثانية، إذ لا زالت صفقة التبادل التي من شأنها أن توقف الحرب، أو تنهيها بشكل كامل، الشغل الشاغل للدوحة والأطراف المعنية. في الجبهة الأخرى، يصارع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتحقيق اختراق عسكري، يمنحه هامشاً من المناورة، خصوصاً وقد أخذت الخلافات تستشري معه، أكان داخل أطراف حكومته وكبار معارضيه، أو حتى مع حليفته الإستراتيجية الولايات المتحدة، فضلاً عن التباين في التقديرات مع المنظمات الدولية، لا سيما وقد طال أمد الحرب، بحيث أوشكت على نهاية نصف العام. الشارع الفلسطيني يمني النفس بوقف الحرب العدوانية، وأن تخرج صفقة التبادل في وقت سريع، ولكن دون أن يكون هذا على حساب تجاوز تضحيات الشعب الفلسطيني، فالمطلب الجماهيري يلخصه شعار: «إنهاء الحرب والانتصار للشعب» كاستراتيجية تفاوضية مع حكومة نتنياهو. أما في الجانب الإسرائيلي، فكل همهم فقط تحرير الرهائن، دون أي التفات لحجم الضحايا من المواطنين الجوعى والنازحين في قطاع غزة، وعليه، يبقى القلق حاضراً من تعثر أو إفشال مفاوضات الهدنة. «أصبحت الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لوقف شلال الدم، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، وإدخال المساعدات الإغاثية للسكان، وعودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله» هكذا علق الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، مبيناً أن هذه الأمور دفعت بالفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لإبداء مرونة في أعداد الأسرى، وقضايا أخرى، بانتظار تنازلات من حكومة الاحتلال تتيح الفرصة للجهود السياسية كي تشق طريقها. يقول عبد الله لـ «الشرق»: «تبدي الفصائل الفلسطينية مرونة معقولة من شأنها أن تدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق خلال النصف الثاني من شهر رمضان، لكنها ترفض التخلي عن مقومات الحياة في قطاع غزة، فتتمسك بعودة النازحين إلى منازلهم، لترسيخ وجودهم على أرضهم، وتثبيت الحق الفلسطيني بأرض غزة كجزء هام وأصيل من الخارطة التاريخية الفلسطينية، وعلى الجانب الآخر، لا زالت تل أبيب على موقفها من غزو مدينة رفح، التي باتت مأوى وملاذاً لأكثر من نصف سكان قطاع غزة». ويضيف: «يهدف مجلس الحرب في دولة الاحتلال إلى دفع سكان قطاع غزة للنزوح الجماعي قسرا إلى مصر، بإصراره على اجتياح رفح، الأمر الذي يصعب مهام الوسطاء ورجال الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق، يقود إلى هدنة ثانية وتبادل للأسرى، كمقدمة لا يمكن بدونها ترسيخ وقف الحرب بشكل كامل». وكشفت مصادر واسعة الاطّلاع لـ «الشرق» أن وفد الكيان الصهيوني لا يفاوض بغير لغة الحرب والعدوان، سعياً منه إلى إطالة فصول المواجهة إلى أبعد مسافة زمنية ممكنة، وربما فتح جبهات أخرى في الإقليم. وأوضحت المصادر أن ما تسعى إليه حكومة الاحتلال لا يخرج عن استعادة الرهائن الإسرائيليين دون أي التزام بوقف الحرب، الأمر الذي ترفضه المقاومة الفلسطينية بصورة تامة. وفي الساعات الأخيرة، رحب العالم بقرار مجلس الأمن الدولي المنادي بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية خلال شهر رمضان، وهو أول قرار يتبناه المجلس منذ بدء العدوان، بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة بسبب «الفيتو» الأمريكي. ولكن، من وجهة نظر مراقبين، فإن واشنطن بموجب هذا القرار، أزاحت عن كاهلها عبئاً ثقيلاً بالامتناع عن استخدام «الفيتو» للمرة الأولى، محاولة إظهار نفسها منسجمة مع الإرادة الدولية، غير أن القرار لن يؤثر على العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب، بل إن البيت الأبيض أبقى الباب مشرعاً أمام دولة الاحتلال لشن هجومها على رفح، ما يعني استمرار الحرب.

638

| 28 مارس 2024

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع: 16 مبادرة إنسانية وتعليمية تضامنًا مع غزة

استجابة للأزمة الإنسانية الكبيرة في غزة، كثفت مؤسسة التعليم فوق الجميع جهودها لتقديم الدعم الإغاثي والتعليمي للمجتمعات المتضررة من الحرب خلال شهر رمضان المبارك. أدى النزاع المتصاعد إلى نزوح الملايين وإصابة أو استشهاد الكثيرين، مما زاد الوضع الصعب في غزة سوءًا، ولمعالجة هذه الاحتياجات الملحة، تعهدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بتقديم المساعدة لـ 233,000 مستفيد، بحزم إغاثة بقيمة 33 مليون ريال قطري. يركز تدخل مؤسسة التعليم فوق الجميع في غزة على المساعدة الإنسانية الشاملة، التي تشمل الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لمعالجة الصدمات، والأنشطة الترفيهية لتعزيز تماسك المجتمع، ومستلزمات الصحة والنظافة المصممة للنساء والفتيات، بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم منح دراسية للشباب والأطفال الفلسطينيين لضمان استمرار تعليمهم، بينما يدعم توفير الوجبات الأسر والأطفال النازحين، مما يخفف من انعدام الأمن الغذائي الحالي، وتهدف حملة رمضان لمؤسسة التعليم فوق الجميع إلى دعم السكان المعرضين للخطر والنازحين، وتوفير السلع والخدمات الأساسية لتخفيف المصاعب التي يواجهها المجتمع، ومن خلال تعبئة الجهود المحلية والإقليمية، تسعى المؤسسة إلى إبراز صمود أهل غزة، وزيادة الوعي والتعاطف مع محنتهم، وإعطاء الأولوية للمساعدات المقدمة لأكثر الفئات تهميشًا واحتياجًا. خلال شهر رمضان المبارك، تنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها 16 مبادرة متنوعة تهدف إلى دعم أكثر من 25 ألف مستفيد، بما في ذلك توفير وجبات ساخنة للأطفال، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وملابس العيد وألعاب الأطفال، ومستلزمات النظافة للنساء، وتوزيع حلوى رمضان، ووجبات إفطار عائلية، وباقات صلاة، وبطولة كرة القدم الرمضانية القديمة والعديد من المبادرات الأخرى لسكان غزة.

948

| 28 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
حاكم كاليفورنيا يندد بازدياد موجات الكراهية ضد المسلمين

دعا جافين نيوسوم حاكم ولاية كاليفورنيا لوقف فوري لإطلاق النار، ورفضه لتصاعد الضحايا المدنيين في غزة، ونبذه لكل أصناف الكراهية المتزايدة بحق المسلمين والعرب في الداخل قبل الخارج، موضحاً تضامنه الشديد مع المعاناة المستمرة للأمريكيين العرب والفلسطينيين والمسلمين لاسيما ما يتحملونه من خوف وقلق بشأن المفقودين في غزة، بينما يواجهون تزايد التمييز والكراهية هنا في أمريكا، ولمست مشاهد لقصص لا يمكن تصورها من الخوف والقلق والاضطراب الذي لا ينبغي أن يكون حاضرا. وأكد حاكم ولاية كاليفورنيا في خطابه للمجتمع العربي والإسلامي الأمريكي: لا ينبغي لأحد منا أن يتمكن من رؤية ومقتل الآلاف والآلاف من المدنيين في غزة دون أن تنكسر قلوبنا، إن حجم المعاناة في غزة كبير للغاية لدرجة أنه يبدو أن القليل من الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم هم الذين نجوا من الخسارة الشخصية. هنا في كاليفورنيا، أخبرني أحد قادة الجالية الأمريكية الفلسطينية عن عمله في تقديم المشورة لأفراد المجتمع الذين فقدوا أفرادًا من أسرهم - ولكن الآن، بعد أن فقد 23 من أفراد عائلته، بقي يبحث عن مستشاره الخاص، وقد شاركني آخرون في دمار مماثل، لقد تحدثت علنًا عن صديقة مقربة لي فقدت تسعة من أفراد عائلتها. لقد استمعت إلى قصص عائلات بأكملها في غزة قُتلت وأبيدت أجيال عديدة، وهذه الخسائر مذهلة، والآن يهدد تزايد الأمراض والمجاعة بتعميق الدمار، وخاصة بين الأطفال، وهذا غير مقبول أبداً. ولفت نيوسوم إلى تزايد وقائع الكراهية والتمييز موضحا: لقد انفطر قلبي عندما تعرض وديع الفيوم، وهو طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، للطعن حتى الموت في شيكاغو - وقد تعرض هو ووالدته لهجوم شرس لأنهما فلسطينيان ومسلمان. لم أشعر بالحزن على وديع وعائلته فحسب، بل على كل من شعروا بقدر أقل من الأمان بعد تلك المأساة المدمرة، والذين تساءلوا عما إذا كانوا هم أو أطفالهم قد يتم استهدافهم أيضًا بسبب عقيدتهم الإسلامية أو تراثهم الفلسطيني. لا يؤدي هذا النوع من الرعب إلى إلحاق العنف بحياة واحدة أو عائلة واحدة فحسب، بل إنه يمزق سلامة وانتماء مجتمعات بأكملها. وهنا في كاليفورنيا أيضاً، رأينا التعصب يطل برأسه القبيح. في نوفمبر الماضي، أصيب طالب عربي مسلم في جامعة ستانفورد بجراح بعد أن صدمه سائق وهرب، ويُزعم أنه صرخ بكلمات لاذعة بغيضة أثناء مغادرته السيارة، وهي حادثة تحقق فيها السلطات باعتبارها جريمة كراهية محتملة. لقد سمعنا الكثير من القصص عن العنف والتمييز - يخشى الكثير من سكان كاليفورنيا أن يتم معاملتهم بشكل مختلف في المدرسة، أو استبعادهم من العمل، أو المخاطرة بالتحرش بمجرد المشي في الشارع، وهذه ليست حوادث معزولة. أصبحت أعمال الكراهية التي تستهدف أولئك الذين يعتبرون أو يُنظر إليهم على أنهم مسلمون أو عرب أمريكيون أكثر شيوعًا. وفي كاليفورنيا، ارتفعت أحداث التحيز ضد المسلمين المبلغ عنها بنسبة 44.4 في المائة من عام 2021 إلى عام 2022. وتشير التقارير أيضًا إلى ارتفاع كبير في الحوادث المبلغ عنها ضد المسلمين والعرب في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 أكتوبر على إسرائيل – وهي أكبر زيادة موثقة من نوعها منذ وقت متأخر. 2015 وأوائل 2016، وسط دعوات لحظر المسلمين. والآن، أبلغت العديد من المجتمعات الإسلامية والعربية الأمريكية عن مستوى من الخوف يشبه الأشهر التي تلت أحداث 11 سبتمبر.

884

| 27 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
توتر بين بريطانيا وإسرائيل على خلفية تصريحات ايلون ليفي

تمر العلاقات البريطانية الاسرائيلية بمنحى هابط في أعقاب الرد الإسرائيلي على تصريحات وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون المطالب فيها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، حيث تقدمت وزارة الخارجية البريطانية بشكوى عاجلة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، رفضا لتصريحات المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاسرائيلية ايلون ليفي، وطالبت وزارة الخارجية البريطانية بسرعة التفسير من قبل الحكومة الإسرائيلية حول هذا التعليق للمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، وتساءلت الوزارة من خلال شكواها الرسمية عما إذا كانت تعليقات المتحدث تعكس الموقف الرسمي لحكومة إسرائيل، وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن حكومة إسرائيل سارعت إلى احتواء الموقف وإرضاء بريطانيا عن طريق إيقاف المتحدث الرسمي للحكومة الإسرائيلية عن العمل. وتشير هذه الخطوة إلى مزيد من التوترات بين الحكومة البريطانية وإسرائيل خاصة بعد تعليقات المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية. وكان ايلون ليفي المتحدث باللغة الانجليزية باسم الحكومة الاسرائيلية رد على تصريحات وزير الخارجية البريطاني حول العراقيل التي تضعها حكومة نتنياهو أمام إدخال الطعام والماء والدواء إلى قطاع غزة، أغضبت لندن. وكان ليفي قد انتقد أيضا تنديدات الأمم المتحدة بشأن عدم توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، وأكد على أن إسرائيل توفر فرصا أسرع لوصول المساعدات إلى غزة وهذا عكس ما يحدث فعليا.

630

| 27 مارس 2024

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع: وقف إطلاق النار في غزة يهيئ البيئة التعليمية

رحبت مؤسسة التعليم فوق الجميع بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (قرار مجلس الأمن رقم 2728) الذي يطالب بوقف إطلاق نار فوري في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن، وبموجب ميثاق الأمم المتحدة وقواعد مجلس الأمن والاجتهادات الصادرة عن محكمة العدل الدولية، فإن القرار ملزم قانونًا. يأتي هذا القرار بعد استشهاد أكثر من 32 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، معظمهم من النساء والأطفال، بينما يعاني باقي السكان من مجاعة كارثية تحت الاحتلال، مما يؤزم أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وكمؤسسة تنمية وتعليم عالمية ملتزمة بتعزيز الوصول إلى التعليم والدفاع عن حقوق الأطفال والشباب في المناطق المتأثرة بالنزاعات، تدين مؤسسة التعليم فوق الجميع بشكل قاطع قتل المدنيين واستخدام الغذاء والمساعدات كأسلحة حرب. نؤمن إيمانا راسخا بأن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى حاسمة نحو تهيئة بيئة مواتية للحق في الحياة والحق في التعليم وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة في غزة. ندعو جميع الأطراف إلى الامتثال لأحكام القرار من خلال تنفيذ وقف إطلاق نار فوري ورفع جميع العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، ويجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال والشباب.

556

| 27 مارس 2024

محليات alsharq
سلطان الجمَّالي خلال ندوة الشبكة بمقر الأمم المتحدة: ضرورة تنفيذ أوامر محكمة العدل بوقف العدوان على غزة

أكد سعادة السيد سلطان بن حسن الجمَّالي الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ضرورة تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية، ووضع الدول عند مسؤولياتها كأطراف ثالثة في القانون الدولي، بما يسهم في منع الإبادة الجماعية في غزة، ووقف العدوان وتوحيد الجهود لفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات والجهات الإغاثية، والتعاون في مساءلة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وشركائهم. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في الندوة التي نظمتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وعضو الشبكة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، ومنظمة القانون من أجل فلسطين، ومنظمة «هيومن رايتس ووتش»وذلك في مقر الأمم المتحدة بجنيف، حول «تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية: مسؤولية الدول الثالثة في منع الإبادة الجماعية في غزة»، وذلك على هامش الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان. وأضاف أن الشبكة العربية تواصل جهودها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر2023، بتنسيق الجهود مع الهيئة الفلسطينية ومتابعة تقديم الدعم من قبل المؤسسات الأعضاء بالشبكة العربية، وحث الدول العربية لوقف التطبيع واتخاذ مواقف وإجراءات تجبر الاحتلال على إدخال المساعدات الإنسانية الكافية لقطاع غزة، كما توجهت أكثر من مرة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للقيام بواجبه بخصوص جرائم الحرب في قطاع غزة في سياق القانون الدولي الإنساني. وشدد الجمّالي على أن هذه الحرب ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية، لما فيها من تنكر لقيم ومبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، هذا التنكر الذي تقوده دول العالم الأول، التي نصبت من نفسها شرطياً على العالم، تتدخل بدوله باسم حقوق الإنسان، وتتابعهم وتحاسبهم إن أخلوا بمعايير الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، مضيفاً أن هذه الشرعة بقيت حبراً على ورق عند طرح قضية فلسطين النازفة.

546

| 27 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
رئيس وزراء أسكتلندا يدين استخدام التجويع ضد الفلسطينيين

أدان رئيس الوزراء الاسكتلندي « حمزة يوسف» استخدام إسرائيل سلاح التجويع للشعب الفلسطيني في غزة في حربها العدوانية على قطاع غزة، ووصفه بأنه من غير المقبول استخدام المجاعة كسلاح في الحرب، وذكر في تصريحاته الصحفية أن سكان غزة يموتون موتا بطيئا وذلك كله أمام العالم، مؤكدا أن المجتمع الدولي يجب أن يطالب بالسماح بوصول المساعدات إلى جميع سكان غزة الذين يعانون بما في ذلك سكان شمال غزة، وطالب بضرورة دعم حملة تدعو إلى تمكين الفلسطينيين المقيمين في بريطانيا من استقدام عائلاتهم النازحة من غزة مثلما حدث الأمر عند استقبال اللاجئين من أوكرانيا الذين يعانون من ويلات الحرب الروسية. وأكد رئيس الوزراء الاسكتلندي على أن الحكومة البريطانية يجب أن تتوقف عن إرسال الأسلحة إلى اسرائيل، حيث لا يمكن أن يكون هناك مبرر للاستمرار في إرسالها واستخدامها في قصف المخيمات اللاجئين وقتل الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء، وقال في تصريحاته « كتبت إلى رئيس الوزراء البريطاني لحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل بسبب انتهاكاتها الصارخة للقانون الإنساني في غزة.

498

| 26 مارس 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروع إفطار الصائم بقطاع غزة

بالتزامن مع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة تواصل قطر الخيرية جهودها الإغاثية هناك من خلال حملتها الرمضانية «ويؤثرون»، حيث تقوم من خلال مشروع (إفطار الصائم) بتوزيع الوجبات الساخنة والسلال الغذائية وأكياس الطحين، وقد بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن حوالي 300,000 شخص، فيما ينتظر توزيع مزيد من المساعدات على المتضررين من الأزمة خلال شهر رمضان المبارك. تخفيف المعاناة وحتى الآن بلغ عدد الوجبات الجاهزة التي تم توزيعها 150,000 وجبة بالإضافة إلى توفير السلال الغذائية التي بلغ عددها 12,000 سلة وتوفير أكياس الطحين التي بلغ عددها 13,200 كيس. ويسهم مشروع إفطار الصائم في الحد من معاناة أهل غزة نتيجة النقص الكبير في المواد الغذائية وعدم وجود ما يفطرون عليه في الشهر الكريم ويأتي ذلك استمرارا للجهود الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية في غزة منذ أكتوبر الماضي. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تعمل على تنفيذ مشاريعها الرمضانية في 40 دولة حول العالم من خلال مكاتبها الميدانية وشركائها المحليين وتركز على فلسطين والداخل السوري والصومال واليمن وبنغلاديش بمن فيهم لاجئو الروهينغا حيث تشمل هذه المشاريع إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد. طرق التبرع وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على اغتنام فرصة الشهر الفضيل لإغاثة أهلنا في غزة والدول المستهدفة الأخرى خصوصا مناطق الأزمات عبر توفير الوجبات الجاهزة لهم والسلال الغذائية للتخفيف من معاناة نقص الغذاء وتوفير ما يحتاجونه للإفطار وذلك على الرابط التالي: www.qch.qa/iftar كما يمكن طلب خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية ، ويقوم النظام تلقائيا بتحديد موقع المتبرع على qch.qa/APP الخريطة وإرسال طلبه لأقرب محصل « أو محصلة» واستلام تبرعاته للحملة، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44920000، أو عبر فروعها ومحصّليها الموجودين في المجمّعات التجارية.

738

| 26 مارس 2024

محليات alsharq
مجلس الأمن يشيد بجهود قطر الدبلوماسية لوقف إطلاق النار في غزة

أشاد مجلس الأمن الدولي بالجهود الدبلوماسية الحثيثة التي تقوم بها دولة قطر، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى وقف للأعمال القتالية في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين وتوسيع نطاق المساعدات الإغاثية وتسهيل إيصالها إلى المدنيين في ظل الوضع الإنساني الكارثي وخطر المجاعة الذي يعيشه القطاع. جاء ذلك في قرار اعتمده مجلس الأمن، اليوم، كان قد قدمه الأعضاء غير الدائمين في المجلس، للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان.

956

| 25 مارس 2024

محليات alsharq
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

اعتمد مجلس الأمن الدولي اليوم، قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان تحترمه جميع الأطراف بما يؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار. قدمت مشروع القرار الدول العشر غير دائمة العضوية بالمجلس، ومنها الجزائر العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن، وحظي بتأييد 14 عضوا وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت. يشدد القرار على الحاجة الملحة لتوسيع نطاق تدفق المساعدة الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم. ويكرر تأكيد مطالبته برفع جميع الحواجز التي تحول دون تقديم المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. ويطالب القرار الجديد بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وبكفالة وصول المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الطبية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية. ويطالب بامتثال الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بجميع الأشخاص الذين تحتجزها. من جانبه قال عمار بن جامع الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة - أحد مقدمي مشروع القرار - أخيرا يرتقي مجلس الأمن لحجم المسؤوليات التي تقع عليه باعتباره المسؤول الأول عن حفظ السلم والأمن الدوليين ويستجيب لمطالب الشعوب والمجموعة الدولية. ووجه الشكر لجميع أعضاء المجلس على المرونة والعمل البناء الذي مكنهم من اعتماد قرار طال انتظاره يطلب وقف إطلاق النار في غزة فورا من أجل وضع حد للمجازر التي لا تزال للأسف مستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، ذاق خلالها الشعب الفلسطيني كل أشكال العذاب والمعاناة. وأضاف لقد استمر حمام الدم طويلا وبأشكال بشعة وأصبح من الواجب وضع حد له قبل فوات الأوان. وأكد أن اعتماد قرار اليوم ما هو إلا بداية نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني، مضيفا نتطلع إلى التزام المحتل الإسرائيلي بهذا القرار وأن يتوقف القتل فورا ومن دون شروط وتُرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. فور اعتماد القرار نشر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش منشورا على موقع /إكس/، قال فيه: المجلس وافق للتو على قرار طال انتظاره بشأن غزة يطالب بوقف فوري لإطلاق النار والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. يتعين تطبيق هذا القرار. الفشل لن يُغتفر. ولم يتمكن مجلس الأمن، الجمعة، من اعتماد مشروع قرار أمريكي يؤكد حتمية وقف إطلاق النار في غزة بعد أن استخدمت روسيا والصين الفيتو (حق النقض).

1910

| 25 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
رمضان غزة.. صيام دون إفطار حتى على بصلة!

قالت العرب في أمثالها المحكية «صام فلان وأفطر على بصلة» في إشارة إلى أن صيامه الطويل انتهى بخيبة أمل من خلال الإفطار على البصل، الذي يرمز إلى واقع حال يؤشر على كل ما هو سلبي. وفي حال غزة اليوم، وبعد نحو نصف العام من الحرب و»الصوم الكبير» الذي بدأ قبل حلول شهر رمضان المبارك، لا يملك أهل غزة أن يشتموا رائحة البصل على موائدهم، بل إنهم لا يجدون ما يكسرون به صيامهم، أو يفطرون عليه، حتى ولو بصلة. ولم يمنع الشهر الفضيل الذي أوشك على الانتصاف، جيش الاحتلال المتوحش من مواصلة هجماته على قطاع غزة، فما زالت الغارات الجوية، المتزامنة مع توغل بري مستمرة، مخلفة آلاف الشهداء والجرحى، فضلاً عن الظروف الإنسانية العصيبة، فالموت والرعب يتسيدان الموقف، فيما الحزن والألم يسكنان الخيام ومراكز الإيواء. المواطنون في غزة أوضحوا في أحاديث منفصلة، وجاءت متطابقة، ان الحرب التقليدية وما يتخللها من قصف صاروخي ومدفعي ليس لها حل، فإما الموت وإما النجاة بأعجوبة، أما حرب التجويع فالشيء المؤلم (حسب قولهم) أنه بالإمكان التغلب عليها، من خلال ابتكار الحلول لإدخال المساعدات الإغاثية، أكان ذلك جواً أو بحراً أو براً، لكن ما وصل من مساعدات حتى الآن، لم يف بالغرض أو يسد الاحتياجات، وفق تعبيرهم. بعد معاناة كبيرة، استطاع المواطن مصطفى أبو عيطة، تأمين بضع حبات من البطاطا، وإعدادها على نار ليست فقط «هادئة» وإنما بطيئة، بسبب غياب الوقود، وندرة الحطب هذه الأيام بعد التهافت الكبير عليه، لكنه عجز عن توفير رأس من البصل احتاجه لإكمال تحضير «وليمته». يقول أبو عيطة لـ «الشرق»: «الحرب رفعت أسعار السلع والمواد الغذائية على نطاق واسع، والأوضاع تزداد صعوبة مع مرور الوقت، وهناك الكثير من الصائمين يكملون يومهم بلا وجبة إفطار، ومع استمرار استهداف منتظري المساعدات، ومنع إدخالها كما ينبغي، فلا أحد يكترث لأوقات الإفطار أو السحور.. الصيام متواصل على مدار الساعة عند الأغلبية». ولم يعد أهالي غزة ينتظرون رفع آذان المغرب إيذاناً بانتهاء صيام نهارهم كما جرت العادة، فالحرب غيرت ليس فقط الأوضاع الميدانية، بل انعكست كذلك على الظروف الحياتية والمعيشية، ومع استمرار تعثر المساعي السياسية التي يقوم بها الوسطاء، وفي ظل استحالة تمكن عمليات الإنزال الجوي للمساعدات من حل المعضلة، فإن مجاعة كبيرة باتت تتهدد قطاع غزة. وفي خضم حرب التجويع، انتشرت قصص مروعة لآلاف العائلات التي لم تعد تجد في منازلها أو خيامها وجبة تفطر عليها، فبعد علف الحيوانات، لجأت عائلات للحشائش بأنواعها، بما فيها تلك التي لم يسبق لبشر أن تناولها، لكن لا مفر كما يقول مواطنون، فقد أصبحت هذه الحشائش الوجبة الوحيدة المتاحة. «نسينا شكل الخبز، وأخذنا نبحث عن الخبيزة، وبعد نفادها توجهنا للحشائش، وسئمنا من تكرار تناولها، يجب أن تتوقف الحرب، ونعود إلى حياتنا التي كنا نظن أنها ليست طبيعية، لكننا نتحسر عليها اليوم» قال حاتم حمودة، مضيفاً والألم يعتصر قلبه: «لمن يسأل عنا، نحن لسنا بخير، ولن نكون بخير إلا بعودتنا إلى منازلنا».

1142

| 25 مارس 2024