رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«غزة» تتصدر مناقشات اللجنة العربية لحقوق الإنسان اليوم

تنطلق اليوم أعمال الدورة العادية الثالثة والخمسين للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، والتي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 18 ـ 20 الجاري بالنادي الدبلوماسي. وقد انعقد عصر أمس اجتماع لأعضاء ورؤساء الهيئات الحكومية لمنظمات حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي بالنادي الدبلوماسي، والتي تأتي على هامش استضافة دولة قطر للدورة الـ 53 للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان. قال الدكتور تركي بن عبدالله آل محمود مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية في حديث لـ الشرق: إنّ الدورة الـ 53 هي اللجان المختصة بحقوق الإنسان التي تمثل الجهات الحكومية، وأنّ البند الرئيسي الذي تناقشه في جميع اجتماعاتها ما يتعلق بالأوضاع في فلسطين وقطاع غزة من ممارسات وانتهاكات يواجهها الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة من قبل الكيان المحتل. وأضاف أنّ الدورة الحالية هي الدورة العادية الثالثة والخمسون للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان التي تنعقد صباح اليوم حتى 20 من الجاري، مشيراً إلى أنّ اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تمثل الجهات الحكومية المعنية بحقوق الإنسان في جميع الدول العربية. وأشار إلى أنّ جميع الاجتماعات التي تعقد في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تحت مسمى البند الأول في كل الاجتماعات الماضية هي كل ما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، وما يواجهه السكان الفلسطينيون من انتهاكات، وتقدم العديد من التوصيات والمقترحات لرفعها للمجلس الوزاري الأعلى لجامعة الدول العربية. حقوق الشعب الفلسطيني وتقوم اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بالتواصل مع المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية مثل مجلس حقوق الإنسان أو مجلس الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية للتحدث عن حقوق الشعب الفلسطيني وما يواجهه من انتهاكات. ونوه د. تركي آل محمود قائلاً، بأنه توجد العديد من الأعمال التي تقوم بها اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، فقد عقدت جلسة طارئة للجنة العربية الدائمة بعد الأحداث الجارية، ودعت جميع الأطراف للتدخل لوقف الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وهناك العديد من التحركات التي تقوم بها اللجنة العربية الدائمة لوقفها. وأوضح أنّ البند الأول من اجتماع اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان سيخرج بتقرير يستعرضه ممثل دولة فلسطين حول الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وبعد توثيقه يتم رفعه للدول العربية وللمنظمات الحكومية المعنية بحقوق الإنسان كمجلس حقوق الإنسان مع توصيات ومجموعة من الإجراءات ضد الانتهاكات. هذا ويشارك مكتب حقوق الإنسان بالخارجية في جميع الملفات المتعلقة بمسائل حقوق الإنسان في الإطار الإقليمي منها جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

634

| 18 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يؤكد أنه يجب وقف الحرب في غزة بدون شروط مسبقة والوقت ليس في صالحنا

أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنه يجب وقف الحرب في غزة بدون شروط مسبقة، مشددا على أن الوقت ليس في صالحنا، لا سيما أن الوضع الإنساني في غزة صعب للغاية، خاصة عند الحديث وجود تهديد لمدينة رفح. وأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته خلال جلسة نقاشية بمؤتمر ميونخ للأمن اليوم، أن الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت تقدما في المفاوضات بين الطرفين (إسرائيل وحماس)، إلا أن الأيام الأخيرة لم تشهد تقدما كما توقعنا بسبب الخلافات بين الطرفين. وردا على سؤال حول رؤية قطر في ظل اشتعال الوضع في الشرق الأوسط، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن الوقت ليس في صالحنا، فقد حققنا تقدما في الأسابيع الثلاثة الماضية وحاولنا أن نصل إلى اتفاق بين الطرفين، ولكن في الأيام الأخيرة لم يحدث تقدما كما توقعنا، ونظن أن هناك خلافات مازالت قائمة بين الطرفين، حيث كان لدينا اتفاق في نوفمبر ونجحنا في إطلاق سراح 109 من الرهائن مع وقف إطلاق نار إنساني لمدة أسبوع. وتابع معاليه: أي اتفاق بشأن هذا الصراع يتضمن عنصرين: أولهما البعد الإنساني في غزة والتعامل معه، والعنصر الثاني هو عدد من سيتم إطلاق سراحهم في اتفاق إطلاق سراح الأسري، وأنا أؤمن أنه في هذا الاتفاق نحن نتحدث عن عدد أكبر (من الأسرى الذين سيفرج عنهم)، ولا نزال نرى صعوبات في الشق الخاص بالبعد الإنساني في هذه المفاوضات، ونحن نرى أن هذا سيمكننا ويساعدنا من التأكد من أن نضع الضغوطات الكافية بهدف تقليل حجم الضحايا ومعدل الخسائر، وإذا تمكنا من وضع الشروط المناسبة في الأيام القادمة فنتوقع أن نرى اتفاقا قريبا، ولكن الوتيرة في اليومين الماضيين ليست واعدة، ولطالما كررت أنه لطالما سنبقى متفائلين وسنواصل الضغط وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق لأن المعاناة الإنسانية كبيرة والمسألة صعب التعامل معها، والوضع الإنساني في غزة، وخاصة عند الحديث عن رفح، صعب للغاية ونحن في لحظة تهديد. وفي سؤال حول العوائق والعراقيل التي تعيق التوصل لاتفاق، قال معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، لا يمكنني أن أكشف الكثير حول تفاصيل التفاوض احتراما لأطراف التفاوض، ولكن كما ذكرت أننا لا نزال نؤمن بأنه إذا تمكنا من الوصول لاتفاق على الجانب الإنساني فربما الأعداد ستبقى عائقا، ولكن ليس أكبر العوائق، وأظن أن الوقت ليس في صالحنا، وكما قلت بأن رمضان على الأبواب ومع تطور الأحداث في رفح سيكون الوضع خطيرا جدا على المنطقة بأكملها، وأحاول تجنب الدخول في تفاصيل الاتفاق، كما أحاول احترام الأطراف المتفاوضة ولكن أظن بأننا إذا تمكنا من تحديد الحزمة الإنسانية في الاتفاق فسوف نكون قادرين على تجنب العوائق الأخرى. وحول رفض إسرائيل وجود حركة /حماس/ في أيه مفاوضات بشأن القضية الفلسطينية، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد يكون واقعي عندما تبدأ التفاوض حول فلسطين والمستقبل الفلسطيني أن ننظر إلى 3 عقود مضت، نحن كنا ندور في دورة لم تفض إلى أي تقدم أو حل، وعلى سبيل المثال لقد رأينا زيادة مطردة في أعداد المستوطنات وعنف المستوطنين واستمرارا في انتهاك الأماكن المقدسة واستفزازات بين الحين والآخر، وقد رأينا الحروب التي مررنا بها خلال الـ 30 عاما التي مضت، ورأينا أن الحديث عن حل الدولتين لا تقدم فيه، ونأمل أنه مع ما جرى في 7 أكتوبر أن يكون هناك ما يشبه بـ(نداء صحوة) لأن الوضع غير مستدام ونحن بحاجة لأن نرتقي وأن ننظر لمستقبل أفضل لشعوب المنطقة، ونرى أن الفلسطينيين والعرب والإسرائيليين الكل يود أن يرى مستقبل افضل. وتابع معاليه: فيما يتعلق بمسألة حماس وأن تكون جزءا من الحل، ما نتحدث عنه هو ممثل للفلسطينيين وهناك طبعا منظمة التحرير الفلسطينية وهي تمثل الفلسطينيين وهي الموكلة بالتفاوض وأيا كان هذا قرار فلسطيني، وهم من يقررون من يكون جزءا بهذا، وأظن أن للفلسطينيين حقوق مثل أي شعب في العالم، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم أو يشارك بالنيابة عنهم، وأريد أن أعود إلى نقطة ذكرها رئيس وزراء النرويج، وهي أن التحدي أو التهديد الأكبر الذي نراه هو أن هناك علامة استفهام كبيرة أصبحت لدى شعوبنا الآن، لأننا نرى الشعب في غزة يتعرض للقتل ويتم تهجيره ولم نر نفس الموقف تجاه صراعات أخرى، فعندما يتعلق الأمر بقتل الفلسطينيين فإننا نرى أن هناك تخليا عن المبدأ الأساسي في الحق والصواب والخطأ، وأنا لا أتحدث عن أوكرانيا هنا فقط، هناك أوكرانيا وغيرها من الصراعات، نحن لا ننظر إلى الفعل نفسه ولكن نتحدث دائما عن من هو المعتدى ومن هو المتضرر وما هو الصواب وما هو الخطأ بهذه الأفعال. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني: شعوبنا الآن يتشككون في المصداقية، فهل تم القيام بما فيه الكفاية لحماية هؤلاء الملايين من الفلسطينيين أم لا؟، وأيضا عندما يرون أطرافا أو كيانات غير رسمية يبرزون ويقومون بأمور على زعم أن هذا من أجل حماية الشعب في غزة، فبالتالي كيف سنواجه شعبنا ونقول لهم بأننا لم نستطع القيام بما فيه الكفاية وكيف لم نستطع مساعدة الفلسطينيين؟، بالتالي نحن الآن على مفترق طرق ومن المهم أن نقف بجانب النظام العالمي، وما يتحدث عنه الجميع هنا في ميونخ أو غيرها من الفعاليات هو عدم التمييز بين الطرف المعتدي ومن هو الضحية. وفي سؤال حول رؤية قطر بعيدة المدى بشأن السلطة الفلسطينية، قال معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أظن بأننا الآن نركز على الأولويات وهي إنهاء الحرب ووضع حد لها ومنع تصعيد آخر، وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، نظن أنه في الوقت الحالي هي الممثل المعترف به للشعب الفلسطيني بعد أوسلو، والسلطة الفلسطينية هي السلطة التي تحكم الضفة الغربية للوقت الحالي ولسوء الحظ بعد الانقسام هي لا تحكم غزة، ونود أن نرى حكومة فلسطينية موحدة تحكم الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في غزة، وبكل تأكيد كل الفلسطينيين سينضمون تحت مظلة السلطة لأنهم يريدون من يمثل الشعب الفلسطيني حتى يصلوا إلى تحقيق دولتهم الخاصة. وتابع معاليه : فيما يتعلق برفح، نحن لا نرى في المقام الأول سببا لاستمرار الحرب، ونحن نعرف مدى أهمية أن يكون هناك اتفاقا حول الأسرى وإطلاق سراحهم، ولكن أيضا ندرك مدى أهمية وقف الحرب اليوم حتى من دون شروط مسبقة، ونحن نؤمن بأن وقف الحرب هو ما سيؤدي إلى عودة الأسرى إلى منازلهم. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن عودة الأسرى سيؤدي إلى إنهاء الحرب، ولكننا نود أن نرى هذا يحدث بدون أي أعذار أخرى، والآن هذه هي المعضلة التي نواجهها، ولسوء الحظ تم استغلال هذا من قبل كثير من الدول، بأنه حتى يكون هناك وقف إطلاق نار فهناك شرط إطلاق سراح الأسرى، لا ينبغي بأن يكون الأمر مشروطا، الشرط الوحيد هو الكارثة الإنسانية التي تتكشف في غزة. وردا على سؤال حول التناقض في الموقف الدولي بين أوكرانيا وغزة؟ قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ذكرت بأننا في حاجة إلى أن نطبق نفس المبادئ على كل الحالات والمواقف، بهذه الطريقة نحن نرى الأمور، وبهذه الطريقة نحن نقيم موقفنا، وكان ذلك موقفنا عندما حدثت الحرب الروسية الأوكرانية، وبقي موقفنا كما هو وطبقناه على ما يجري في غزة، أو حتى ما يجري في صراعات أخرى. وأضاف أن مبعث القلق هو أنه ومع كل هذه الاستجابات وردود الفعل مع هذا الصراع، بدأت شعوبنا تطرح الأسئلة حول أصدقائنا وحلفائنا وشركائنا مع دول في الغرب، تغير موقفها فقط لمجرد أن هذه شعوب مختلفة، إذن هذا موضوع بحد ذاته خطير، أما الأمر الثاني فأتحدث عن كيانات غير رسمية بدأت تحاول أن تلعب دورا في هذا الصراع، وهذا أمر حذرنا منه في البداية وقلنا أن هذا الصراع قد يمتد إلى المنطقة بأكملها وهذا ما بدأنا نراه سواء في العراق أو لبنان أو البحر الأحمر، ومع ذلك نحن كدول في المنطقة نحاول أن نبذل كل ما في وسعنا حتى لا يكون هناك أي تغيير في موقفنا وحتى لا يتغير حكم الشعوب على مصداقيتنا. وحول تقييم موقف الصين من دعم الفلسطينيين في غزة رغم وضع حقوق الإنسان بها، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إنه عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية حول صراعات مختلفة فهذا هو المجال الذي أستطيع أن أعلق فيه، ونحن نرى موقف الصين حول الصراع في غزة أو حتى بشكل عام حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو موقف احترمناه ورأيناه موقفا داعما جدا متماشيا مع موقف الدول العربية، لكن سؤالك حول مسألة داخلية لها علاقة بالصين هذا أمر لست في موقع للتعليق عليه، وأظن أننا إذا حكمنا فإننا نحكم على الصراع الحالي. وفي ختام حديثة أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التعاطف مع جميع الشعوب، مشددا على أن الجرائم كلها مدانة أيا كان من ارتكبها، مبديا تعاطفا مع الضحايا ومع من يعانون من الطرفين من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، معربا عن مستقبل أفضل للجميع وأن يعود الجميع إلى منازلهم آمنين.

592

| 18 فبراير 2024

محليات alsharq
رئيس الوزراء: نأمل بقرب التوصل لصفقة تبادل للأسرى في غزة والوقت ليس في صالحنا

أعرب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن أمله بقرب التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، مؤكدا أن قطر تبذل الجهود كافة لتحقيق ذلك. جاء خلال جلسة نقاشية شارك فيها معاليه ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن تحت عنوان نحو تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط: تحديات خفض التصعيد. وأضاف معاليه أنه لا تزال هناك خلافات بشأن اتفاق التبادل، والوقت ليس في صالحنا، لافتاً إلى وجود صعوبات في الجانب الإنساني بمسار المفاوضات. وأشار معاليه إلى تحقيق تقدم خلال الأسابيع الماضية بشأن الاتفاق، لكنه أكد وجود خلافات في الأيام الأخيرة، مضيفاً: سنبذل كل ما في وسعنا للوصول إلى صفقة لتقليل المعاناة الإنسانية في غزة. وأكد معاليه على حق الفلسطينيين في اختيار من يمثلهم، معربا عن أمله في رؤية حكومة فلسطينية موحدة تمثل الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة. وأردف معاليه: لا نرى سبباً لاستمرار الحرب في الوقت الحالي، ويجب وقف الحرب اليوم حتى بدون شروط مسبقة. وانتقد معاليه بعض المواقف الدولية، قائلا إنه عندما يتعلق الأمر بقتل الفلسطينيين هناك تخل عن مبدأ الصواب والخطأ.

714

| 17 فبراير 2024

محليات alsharq
حماس: سنعلق المفاوضات إذا لم تصل مساعدات لشمال غزة

كشف مصدر قيادي في حركةحماس اليوم السبت، عن نية الحركة تعليق المفاوضاتمع الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ عملية تبادل للأسرى، في حال لم يتم إيصال مساعدات لمناطق شمالي القطاع. ونقلت قناة الجزيرة عن المصدر القيادي (لم تسمه) قوله، إن الحركة تنوي تعليق المفاوضات إلى أن يتم إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أنه لا يمكن إجراء مفاوضات والجوع ينهش في الشعب الفلسطيني. وفي وقت سابق من اليوم، حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، إسرائيل مسؤولية عدم إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن الحركة استجابت طوال الوقت بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع الوسطاء من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني. وأكد هنية، أن الحركة لن تقبل بأقل من وقف كامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، ورفع الحصار عن القطاع. وشهد الأسبوع الماضي لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رئيس وزراء قطر، ومديري الـ CIA، والموساد، لبحث اتفاق للهدنة وإطلاق سراح الأسرى، لكنه لم يسفر عن أي نتائج حتى الآن.

556

| 17 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
أبو عبيدة يكشف حقيقة أوضاع أسرى الاحتلال في غزة

قال أبوعبيدة المتحدث باسم كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس إن مجاهدي الكتائب يوقعون في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة وغير مسبوقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الخسائر في صفوف الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة باتت كبيرة جدا، رغم محاولة حمايتهم ورعايتهم. وكشف أبو عبيدة - خلال كلمة حصرية بثتها الجزيرة- أن كتائب القسام تواصل تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة لم يسبق لها مثيل منذ بدء معركة «طوفان الأقصى»، ويدمرون مدرعاته ويوقعون جنوده في كمائن محكمة ويصطادون ضباطه في عملية قنص احترافية، وكلما ظن انه بات آمنا خرج له مقاتلونا من حيث لا يحتسب. وقال إن ما تبثه الكتائب من إعلانات ومشاهد جزء مما ينفذه مقاتلوها في الميدان، لافتا إلى أنه يتم تأجيل بث بعض المشاهد لأسباب ميدانية وأمنية معقدة، وأن الآلاف من مقاتلي القسام في تأهب دائم ولا يزالون يخوضون معارك في كافة مناطق التوغل بتكتيكات منوعة وبأسلحة مناسبة، وهم مستمرون حتى خروج آخر جندي من غزة. وشدد الناطق باسم القسام في هذا السياق على أن الأهداف السياسية التي يحاول قادة الاحتلال تحقيقها عبر مجازرهم وجرائمهم ستؤدي بهم لسقوط مدو وخزي وعار، على حد تعبيره. وبشأن وضع أسرى الاحتلال في غزة، قال أبو عبيدة إن الخسائر بين صفوفهم باتت كبيرة جدا، وهم يعيشون أوضاعا صعبة ويكافحون من أجل الحياة، وقد حذرنا عشرات المرات من المخاطر التي يتعرضون لها لكن قيادة الاحتلال تجاهلت ذلك وهي تتعمد قتلهم وإصابتهم، مشددا على أن الوقت ينفد بسرعة. وتابع الناطق باسم القسام في هذا السياق، «حاولنا حماية ورعاية أسرى العدو منذ أشهر وصولا إلى هدف إنساني سام ونبيل وهو تحرير أسرانا المظلومين.. وما يعانيه شعبنا من جوع وعطش يعانيه أسرى العدو وقيادة العدو وجيشه الهمجي هم وحدهم من يتحمل المسؤولية».

942

| 17 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
محللون لـ الشرق: الهجوم الإسرائيلي على رفح لن يكون نزهة

فيما تلوّح دولة الاحتلال بشن هجومها الواسع والكبير على رفح جنوب قطاع غزة، تتعالى الأصوات المنددة في العالم، وتسابق الأطراف المعنية الزمن، بين التوصل إلى هدنة ثانية، أو مضي الكيان الصهيوني في مخططه لاجتياح رفح المكتظة باللاجئين. شيء من القلق وكثير من التوتر، يسود أجواء الخيام المكتظة بالنازحين واللاجئين إلى رفح، حول مصيرهم وعائلاتهم، في ظل تهديدات قادة الاحتلال باجتياح المحافظة الجنوبية في قطاع غزة، وسط تحذيرات عالمية من شلالات دم، وكوارث إنسانية تكبد أهالي غزة المزيد من الشهداء. وفق مراقبين، فإن التلويح باجتياح رفح، هو جزء من سياسة بنيامين نتنياهو ومحاولته الإبقاء على حياته السياسية، وحظوظه بـ»ولاية مقبلة» وإن بدا (تكتيكه) هزلياً، وخصوصاً أن أي من أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول لعدوانه الدموي على قطاع غزة لم يتحقق، إذ وقعت دولة الكيان الصهيوني في فخ إجباري، ولم تعرف بعد أكثر من أربعة أشهر طريقاً للخروج منه، ولم يعد بمقدور جيش الاحتلال المهزوم والمأزوم مواصلة هجومه البري بذات الزخم، كما أن محاولاته الترويج لتحقيق نتائج وانتصارات وهمية، لم تعد تنطلي على أحد، كما يقول مراقبون. «الاحتلال حسم قراره عسكرياً وسياسياً، لكن اجتياحه لرفح لا زال غير واضح المعالم، ولن يكون نزهة» هكذا علق الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء واصف عريقات، مبيناً أنه على الرغم من إمكانية أن يقوم جيش الاحتلال بإبادة عائلات بأكملها، إلا أن قتال الشوارع سيكون حاضراً، وبالقدر الذي تُفتح فيه شهية الاحتلال على التوحش وجرائم التطهير العرقي، فإن رجال المقاومة، لن يبخلوا بحبة عرق أو قطرة دم، وستكون رفح ساحة المواجهة الأكثر صعوبة منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر. أضاف لـ الشرق: «إذا اعتقد الاحتلال بأن هجومه على رفح، سيكون نزهة، يمكنه الخروج منها متى وكيفما شاء، فهو واهم كل الوهم، فقادة الاحتلال يحاولون من خلال ردات فعل عشوائية وغير مدروسة، استعادة توازن جيشهم في رفح، بعد أن اختل في غزة والشجاعية وخانيونس، بفعل الصفعات المتتالية التي وجهتها له المقاومة الفلسطينية، محطمة كل ادعاءاته وكبريائه». ويرى المعلق السياسي رجب أبو سرية، أن رفح ستكون عقدة منشار الحرب، والحد الفاصل بين غطرسة الاحتلال وصلابة المقاومة الفلسطينية، بل إنها ربما تكون آخر فصول العدوان على قطاع غزة، مشدداً: «ما عجز عنه الاحتلال في غزة وخانيونس وبيت حانون ودير البلح، لن يحققه في رفح، ومقابل اهتزاز معنويات جيش الاحتلال وانحدار الثقة به إلى أدنى مستوياتها، هنالك معنويات عالية وصمود أسطوري للمقاومة الفلسطينية، التي لا زالت تضرب ملء شجاعتها وبعد أكثر من 130 يوماً على العدوان الوحشي». ويضيف لـ الشرق: «قادة الاحتلال يعتبرون توقف الحرب على أبواب رفح، هزيمة لجيشهم، لأنه بذلك لم يقض على حركة حماس، ولم يلق القبض على يحيى السنوار أو أي من رفاقه، وطالما أن الاحتلال يزعم أنه دمر غالبية ألوية حماس في غزة وخانيونس، وأنه لم يبق أمامه سوى رفح لسحق ما تبقى منها، فإن محاولته ستكون كمثل الذي يصب الزيت على النار في محاولة لإخمادها، فتزداد اشتعالاً» مشدداً على أن رفح ستكون عصية على محاولات اجتياحها عنوة. وفي معركة رفح التي غدت وشيكة، توشك الحرب التطهيرية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة أن تدخل أخطر محطاتها، فبعد سلسلة من الإخفاقات والهزائم لقوات الاحتلال في الشجاعية وجباليا وخانيونس، تبدو سكتها القادمة إلى رفح، لمواصلة عمليات القتل والتدمير والتهجير، لكن من وجهة نظر مراقبين، فإن سلاح القوة والغطرسة مهما بلغ، لا يمكنه الانتصار على إرادة الشعوب، ومن هنا فما تملكه المقاومة ومن خلفها الشعب في رفح من عزيمة وإرادة، يكفي ليس فقط لرد الاحتلال خاسراً، بل ولتحقيق نصر مؤزر، ودحر كل محاولات النيل من صمود الفلسطينيين في هذه البقعة الضيقة والمكتظة.

608

| 17 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
تم فصله عن العمل.. تهديد مدرس إسرائيلي رافض لمحرقة غزة بالموت واغتصاب ابنته

يروي مدرس إسرائيلي أنه تعرض لتهديدات بالموت واغتصاب ابنته، بسبب رفضه للمحرقة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وتطرق مدرس التاريخ مئير باروشين في تصريحات نقلها برنامج فوق السلطة على قناة الجزيرة إلى حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، وقال كيف نتوقع أن يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال إلى الأبد؟. وأشار إلى الضغوط التي يتعرض لها كل من يبدي معارضته للانتهاكات التي ترتكب في قطاع غزة، حيث صرح أن جميع مواطني إسرائيل يعلمون بوضوح أنه إذا حاولت إظهار أدنى قدر من التعاطف مع شعب غزة وانتقاد قتل المواطنين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، فسوف تتعرض للاضطهاد السياسي. وأضاف باروشين سوف يتهمك المجتمع، وسوف تفقد وظيفتك، وفي القضية التي حدثت لي سوف تدخل السجن، مؤكدا أنه بسبب موقفه المعارض لما يحدث من قتل للنساء والأطفال في غزة، تلقى تهديدات بالموت له ولأطفاله، وبالتحرش بابنته واغتصابها. وقال المدرس الإسرائيلي إنه في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم استدعاؤه للمدرسة التي كان يعمل فيها، وتم طرده، كما استدعته الشرطة الإسرائيليةللاستجواب.

736

| 16 فبراير 2024

محليات alsharq
وصول شحنة المساعدات القطرية البريطانية لغزة إلى رفح

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، وصول شحنة المساعدات القطرية - البريطانيةالمشتركة إلى مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن المساعدات المشتركة تشمل الخيام بالحجم العائلي، مشير ة إلى أن منظمةاليونيسف الأممية ستشرف على توزيعها. ولفتت الوزارة إلى أن هذه الخيم ضرورية لتوفر المأوى لمن هم في حاجة ماسة للمأوى، مشددة على ضرورة أن تتخذ إسرائيل خطوات لزيادة دخول المساعدات بكميات كبيرة إلى غزة. وأرسلت قطر وبريطانيا أول شحنة مساعدات إنسانية مشتركة إلى قطاع غزة، في 25 يناير في إطار التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، حيث بلغ حجم الشحنة الأولى من المساعدات المشتركة 29 طناً، على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات إيواء. وتأتي شحنة المساعدات الإنسانية المشتركة إلى قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يمر بها القطاع، ورغبة من البلدين في العمل لزيادة وتيرة المساعدات التي تصل إلى القطاع. ومنذ السبت الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية على مدينة رفح التي نزح إليها سكان قطاع غزة نتيجة الحرب المستمرة، منذ أكتوبر الماضي. وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1.2 و1.4 مليون فلسطينيفي رفح، بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

1216

| 16 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
الرقم الأكبر في التاريخ... ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 130 

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة إلى 130، منذ 7 أكتوبر الماضي، وهو الرقم الأكبر في التاريخ الذي يقتل فيه صحفيين في الصراعات والحروب. وقال المكتب في بيان: ارتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 130 صحفياً وصحفيةً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بعد استشهاد 4 صحفيين في غارات إسرائيلية متفرقة على أنحاء القطاع. وأضاف أن الزملاء الصحفيين الأربعة الذين ارتقوا هم: زيد أبو زايد، مدير إذاعة القرآن الكريم، وياسر ممدوح، الصحفي في وكالة كنعان الإعلامية المحلية، ومحمد رسلان شنيورة، ومحمود مشتهى الصحفيان في وكالة الساحل للإعلام. وحذرت وسائل إعلام فلسطينية ودولية مراراً من استهداف الجيش الإسرائيلي للطواقم الإعلامية، ودعت إلى توفير الحماية لهم، وسط تجاهل إسرائيلي لتلك الدعوات. منذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلَّفت حتى اليوم الجمعة، 28 ألفاً و775 شهيداً و68 ألفاً و552 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.

898

| 16 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
أول تعليق لمراسل الجزيرة إسماعيل أبو عمر بعد بتر قدمه.. الاحتلال أغرقنا بالدم

قال مراسل الجزيرة إسماعيل أبو عمر، في أول مداخلة عقب بتر ساقه اليمنى إثر قصف إسرائيلي تعرض له برفقة المصور أحمد مطر، إن صواريخ الاحتلال لن تخفينا، وسنواصل مسيرتنا حتى تصل صورة غزة لكل العالم. وأضاف أبو عمر خلال مداخلة مع الجزيرة، أن رسالته بأن ينظر العالم إلى شعب غزة الذي تحمل فوق طاقته، مبديا أسفه الشديد من حالة الخذلان لعدم وقف نزيف الدم وكأن رسالتنا ليست لها صدى في العالم. وطمأن مراسل الجزيرة، الجميع على حالته، وقال: أنا بخير، وفي ظروف صحية أفضل مقارنة بما كان عليه الحال قبل ساعة، مؤكدا أنه لا محرمات لإسرائيل في هذه الحرب المجنونة على غزة. وحول القصف الإسرائيلي الذي تعرض له برفقة الزميل مطر، قال أبو عمر إنهما كانا في تغطية بمنطقة قيزان النجار جنوبي قطاع غزة، حيث يمكن التقاط شبكة الإنترنت فيها، وقد وثقا عملية قصف طالت فلسطينيين بجوارهما من قبل طائرات الاستطلاع، فقررا إثر ذلك الخروج من المنطقة. وأشار إلى أنهما قررا الذهاب إلى مستشفى غزة الأوروبي بعدما باتت المنطقة التي كانوا فيها مستهدفة لكن طائرات الاستطلاع استهدفتهما بصاروخ، حيث لم تتوقف عن التحليق بشكل غريب. وحول حالة الزميل المصور أحمد مطر، قال مراسل الجزيرة، إنه يرقد في العناية الفائقة وهو في غيبوبة منذ لحظة القصف، ولديه شظايا في رأسه ومناطق أخرى بجسمه، قبل أن يختتم مداخلته بأن الاحتلال أغرقنا بالدم واستهدف كل فئات الشعب الفلسطيني ومن بينهم الصحفيون. وفي وقت سابق أصيب أبو عمر ومطر بجروح خطيرة إثر استهدافهما بطائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة ميراج شمال مدينة رفح، وهو ما أدى بشكل فوري إلى بتر ساق الأول اليمنى وإصابة اليسرى إصابة بالغة، بينما أصيب الآخر في إحدى يديه إصابة بالغة. وقد أفاد الطبيب محمد الشاعر المختص في قسم جراحة الأوعية بالمستشفى الأوروبي، بأن العملية الجراحية الأولى انتهت للزميل أبو عمر، وتم خلالها إجراء بتر من أعلى الركبة في قدمه اليمنى ووقف النزيف في قدمه اليسرى، وحالته باتت مستقرة بعد عودة العلاماتالحيوية.

912

| 14 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
ملك الأردن يحذر من خطورة الهجوم على رفح وتوسيع عمليات الاحتلال في غزة

حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، من خطورة تداعيات هجوم الاحتلال الإسرائيلي على رفح التي يتواجد فيها ما يقارب 1.5 مليون من سكان غزة، مؤكدا على ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة، وحماية سكانه من تفاقم الوضع الإنساني المأساوي. وشدد ملك الأردن خلال لقائه أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم في واشنطن، على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره، خاصة الدول الكبرى والمؤثرة لمنع اتساع الصراع في الإقليم، مجددا رفض بلاده التام لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، أو لإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها أو فصلها عن الضفة الغربية. وبين العاهل الأردني أن استمرار توسع العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة سيكون له تداعيات إنسانية وأمنية كارثية، خصوصا في ظل الوضع الإنساني الخطير، محذرا من خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي يتواجد فيها ما يقارب مليون ونصف المليون من سكان غزة، بعد إجبارهم على النزوح من أماكن إقامتهم. وأشار إلى أن الحلول العسكرية لن تجدي نفعا وأن العنف يولد العنف، مشددا على أنه لا بديل عن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل، مضيفا أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام، هو حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما جدد العاهل الأردني التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية الحيوية وفق تكليفها الأممي.

486

| 13 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
واشنطن ولندن تلمحان إلى تغيير في المواقف.. هل آن أوان الاعتراف بدولة فلسطين؟

فجأة، بدا أن المواقف السياسية الأمريكية والبريطانية مختلفة، فكل تصريحات المسؤولين والدبلوماسيين في البلدين، أخذت تتحدث عن أن العام الحالي، هو عام «الدولة الفلسطينية» والمعادلة الجديدة في الإقليم، قبل القيام بخطوات دراماتيكية في أتون الحرب، والإطاحة بـ «نظام حماس في غزة» حسب التوصيف الإسرائيلي، وإنهاء حكم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفقاً لما سبق وأعلنه الكيان الصهيوني. وعلى الرغم من أن الأزمات المتلاحقة والويلات المتهافتة على رؤوس الفلسطينيين منذ ما يزيد عن 75 عاماً، هي من صنيع بريطاني، إلا أن إعلان وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد كاميرون من أن بلاده «يمكن أن تعترف رسمياً بدولة فلسطين» قبل التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين و(إسرائيل) وفقاً لحل الدولتين، ربما يبتعد عن حسابات الربح والخسارة، وتداعيات الحرب الدموية المستعرة في قطاع غزة، ودخلت قبل أيام شهرها الخامس. وفي الأيام الأخيرة، جدد سياسيون أمريكيون وبريطانيون دعمهم الثابت لحل الدولتين، الذي جرى التفاوض بشأنه لعدة سنوات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبات واضحاً للمراقبين، أن بداية تغيير في الرأي العام العالمي، بدأت تتبلور في الأفق، مع تأكيد الأطراف المعنية على أهمية ايجاد حل عادل وشامل، ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استناداً لحل الدولتين، الذي نادت به مبادرة السلام العربية، وأجمعت عليه الأسرة الدولية، ويوقف الحرب الاقتلاعية في قطاع غزة. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي محمـد الشريف، فإن الإطار العام للعملية السياسية، يجب أن يستند إلى تغيير جذري في مواقف واشنطن ولندن، من آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني، للعيش بأمن وسلام، مبيناً أنه دون خطوات فعلية على الأرض، فإن هذا سيخرج التأييد والزخم الدولي من مضمونه، ويقوض مساعي السلام. يقول الشريف لـ الشرق: «الاعتراف الأمريكي البريطاني بالدولة الفلسطينية، سيكون مقدمة لإقامتها بشكل فعلي، بموجب حل الدولتين». ومع اعتراف أكثر من 150 دولة في العالم، بدولة فلسطين، يبقى السؤال قائما: هل تسدد «المملكة المتحدة» فاتورة طال أمدها؟.. وهل تدرك «الولايات المتحدة» أن ما سوف تخسره سياسياً، سيظل أقل بكثير من الثمن الباهظ الذي تتكفل به كحطام للحرب في غزة؟.

522

| 13 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
الجنائية الدولية تقبل دعوى اتحاد المحامين العرب ضد إسرائيل بسب بالحرب على غزة

أعلن الأمين العام للاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بن عيسى، أن المحكمة الجنائية الدولية قبلت تسجيل دعوى الاتحاد ضد الاحتلال. وأوضح بن عيسى في كلمة له عبر تقنية “زوم” خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “من أجل فلسطين” الذي نظمته منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، برام الله، أن الأمانة العامة للاتحاد بالتنسيق مع نقابة المحامين الفلسطينيين، رصدت كل جرائم الاحتلال الإسرائيلي وجاهزة في ملف للمرافعة أمام المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة الاحتلال على ما “اقترفه ويقترفه من جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني لإبادته”. وأشار إلى أن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب كانت داعمة ومساندة للموقف التاريخي لدولة جنوب إفريقيا المناصر للقضية الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية. وقال بن عيسى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي هدد بمواصلة العدوان والتجهيز لعملية عسكرية في رفح، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقة، وذلك تحت مرأى ومسمع وحماية من الولايات المتحدة التي تدعي أنها راعية السلام في العالم – حسبموقعالجزيرة.

700

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
الفلسطينيون.. عين على رفح وأخرى على قطر

فيما تمضي دولة الاحتلال في جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب دموية تطهيرية منذ ما يزيد على أربعة أشهر، تشخص عيون الفلسطينيين إلى قطر، لمواكبة الحراك السياسي، وفي الأثناء يترقب الفلسطينيون مجازر ينتظر أن تكون أكثر فظاعة ودموية، مع تزايد أعداد النازجين إلى رفح جنوب قطاع غزة. وتنصب الجهود السياسية التي تقودها دولة قطر، بالتعاون مع الأطراف المعنية، للاتفاق على صفقة تبادل ثانية للأسرى، ووقف الحرب، والسماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة المحاصر، وتهيئة الأجواء لعملية سياسية إقليمية، أساسها حل الدولتين. واستناداً إلى مصادر مواكبة لهذا الملف، فإن ثمة فرصة لـ»حلول وسط» حيال بعض القضايا، لكن الفرص تغيب عن قضايا أخرى تبدو أكثر صعوبة، ويقف على رأسها المفاوضات الهادفة إلى إطلاق سراح ما تبقى من الرهائن الإسرائيليين في قبضة المقاومة الفلسطينية في غزة، مقابل الإفراج عن شخصيات قيادية وازنة من بين الأسرى الفلسطينيين. في مقدمة هؤلاء، تبرز أسماء كل من: مروان البرغوثي (حركة فتح) وأحمد سعدات (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وعبد الله البرغوثي (حركة حماس) وهذا من وجهة نظر مراقبين، يتطلب من دولة الاحتلال الشروع في مفاوضات جادة مع حركة حماس، ووقف الهجوم البري المنتظر على رفح، والسماح بإدخال المساعدات الإغاثية إلى جميع المناطق المنكوبة في قطاع غزة. وتبدي حركة حماس انفتاحاً على صيغ معتدلة بخصوص وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة بشكل كامل، لتحقيق صفقة تبادل الأسرى، مع تعهدات الوسطاء بضمان وقف العدوان بمختلف أشكاله، بيد أن هذا ربما يستنزف المزيد من الوقت، حيث تسابق الأطراف المعنية، الزمن، للاتفاق على التفاصيل والنقاط المحورية، بما يجعل الاتفاق نافذاً قبل حلول شهر رمضان المبارك، بعد أقل من 30 يوماً. وبرأي الكاتب والمحلل السياسي محمـد دراغمة، فإن صفقة تبادل الأسرى أخذت تقترب شيئاً فشيئاً، لافتاً إلى أن المحادثات بهذا الشأن دخلت مرحلة جديدة وحاسمة، مع مشاركة قوى دولية وإقليمية عدة، منوهاً إلى أن الجهات الراعية والمشاركة لهذه المباحثات قدمت اقتراحاتها لوقف الحرب. يقول دراغمة: «هناك مساع دولية حثيثة لوقف الحرب في قطاع غزة، والتمهيد لإطلاق مسار سياسي إقليمي، يستند إلى حل الدولتين، وبالتوازي مع ذلك، الشروع في عملية إعادة إعمار قطاع غزة ضمن عملية سياسية إقليمية شاملة». وتدرك الأطراف الراعية للحل السياسي بقيادة قطر، أن الحرب في غزة التي دخلت شهرها الخامس، غير قابلة للحسم العسكري، كما أن الخسائر البشرية فاقت كل توقعات المراقبين، وعليه، وفيما ينتظر سقوط أعداد مهولة من الضحايا في صفوف الفلسطينيين، وتفاقم الأزمة الإنسانية، في حال شنت قوات الاحتلال هجومها على رفح، تشخص عيون الفلسطينيين إلى الدوحة، بما تمثله من ثقل سياسي، لتطويق الحرب، والمضي قدماً في المسار الدبلوماسي.

1440

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
فورين أفيرز: القوى الإقليمية يجب أن تدعم السلام الدائم في فلسطين

أكد تقرير لمجلة “فورين أفيرز” الأمريكية أن قطر ومصر والأردن، إلى جانب المملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة، وهي القوى الإقليمية التي كانت تنسق منذ بدء الحرب تحتاج بشكل عاجل إلى تكثيف جهودها وتحديد طريقة جماعية للمضي قدما من أجل إيجاد أرضية مشتركة للوضع في غزة، خاصة وأنه كلما طال أمد الحرب كلما زاد خطر حدوث انقسامات أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبين التقرير أنه بعد أشهر من الحرب يتعين على حكومات المنطقة أن تجتمع لبناء آليات دائمة لمنع نشوب الصراعات، وتحقيق السلام في نهاية المطاف. وقال التقرير: «الأمر الأكثر إلحاحاً هو أن القوى الإقليمية يجب أن تدعم عملية سياسية ذات معنى بين إسرائيل والفلسطينيين. ولكن ينبغي لهم أيضاً أن يتخذوا خطوات حاسمة لمنع مثل هذه الكارثة من الحدوث مرة أخرى. وعلى وجه الخصوص، ينبغي لهم أن يسعوا إلى إنشاء ترتيبات أمنية إقليمية جديدة وأقوى يمكنها توفير الاستقرار بقيادة الولايات المتحدة أو بدونها. لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح لدى الشرق الأوسط منتدى دائم للأمن الإقليمي يعمل على إنشاء مكان دائم للحوار بين قواه. إن استخلاص الفرص من المأساة في غزة سيتطلب عملاً شاقاً والتزاماً على أعلى المستويات السياسية. ولكن بقدر ما قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال اليوم، فإن الإمكانية قائمة لدى زعماء الشرق الأوسط لإيقاف دوامة العنف وتحريك المنطقة في اتجاه أكثر إيجابية.» وأوضح التقرير أنه في الأسابيع الأولى من عام 2024،عندما بدأت الحرب الكارثية في قطاع غزة في تأجيج المنطقة الأوسع، بدا استقرار الشرق الأوسط مرة أخرى في قلب أجندة السياسة الخارجية الأمريكية. في الأيام الأولى من7 أكتوبر، نقلت إدارة بايدن مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات وغواصة تعمل بالطاقة النووية إلى الشرق الأوسط، في حين بدأ تدفق مستمر من كبار المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك الرئيس جو بايدن، في القيام برحلات رفيعة المستوى إلى المنطقة. وبعد ذلك، عندما أصبح احتواء الصراع أكثر صعوبة، ذهبت الولايات المتحدة إلى أبعد من ذلك. وتابع التقرير: يوم 7 أكتوبر سلط الضوء على مركزية القضية الفلسطينية وأجبر الولايات المتحدة على المشاركة العسكرية المباشرة بشكل أكبر. ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أن الحرب في غزة لم تؤد إلى تحولات كبيرة في التوجه السياسي الأساسي لواشنطن. ويبدو من غير المرجح أن ينهي المسؤولون الأمريكيون جهودهم لفصل الولايات المتحدة عن صراعات الشرق الأوسط. وإذا حدث أي شيء، فإن ديناميكيات الحرب المتزايدة التعقيد قد تؤدي إلى تراجع مشاركة الولايات المتحدة في المنطقة.وأبرز التقرير أن الإدارة الأمريكية كانت أكثر صراحة في الترويج لأفكار السلام والدعم الإقليمي لإعادة بناء غزة. لكن القوى الإقليمية، وخاصة دول الخليج العربية أوضحت أنها لن تؤيد مثل هذه الخطط دون اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو إقامة الدولة الفلسطينية. وبعد أن بدأ المسؤولون الأمريكيون يتحدثون علنًا أكثر عن الحاجة إلى حل الدولتين كجزء من اتفاق تطبيع أكبر رفض نتنياهو رفضًا قاطعًا هذا الاحتمال وأصر على أن إسرائيل يجب أن تظل تسيطر أمنيًا كاملاً على المناطق الفلسطينية. وقال التقرير إنه في الوقت نفسه، تكافح الولايات المتحدة لاحتواء الضغط العسكري في العراق وسوريا واليمن. ومنذ بداية الحرب، واجهت القوات الأمريكية في العراق وسوريا أكثر من 150 هجومًا. وعلى الرغم من سلسلة الضربات الانتقامية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لم تتمكن واشنطن من وضع حد لهجمات الحوثيين المستمرة بالصواريخ والطائرات بدون طيار في البحر الأحمر. وبالفعل، تمكن الحوثيون من إحداث اضطرابات كبيرة في التجارة الدولية، مما أجبر شركات الشحن الكبرى على تجنب قناة السويس. ومن الجدير بالذكر أن محاولات الولايات المتحدة لتجميع قوة بحرية متعددة الجنسيات لمواجهة التهديد لم تتمكن من جذب الشركاء الإقليميين التي لا تزال حذرة من سياسات الإدارة الأمريكية في غزة. واختتم التقرير:»خلال الأشهر الأولى من الحرب، كان أحد الإنجازات القليلة الواضحة لإدارة بايدن هو وقف القتال لمدة أسبوع واحد في أواخر نوفمبر الأمر الذي أدى إلى إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة إسرائيلية وأجنبية وتقديم مساعدات إنسانية متواضعة إلى غزة. ولكن حتى في هذه الحالة، كانت الوساطة القطرية والمصرية حاسمة.»

588

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
وزير إسرائيلي يطالب علنا الجيش باستهداف أطفال ونساء غزة

طلب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، من رئيس أركان الجيش هيرتسي هليفي، استهداف النساء والأطفال الذين يقتربون من حدود غزة مع إسرائيل بالرصاص. وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية فإن التصريح جاء خلال اجتماع للحكومة مع هيلفي لمناقشة أوامر إطلاق النار، مشيرة إلى حدوث سجال بينه وبين بن غفير على خلفية هذه المطالب. وبدأ السجال بقول هليفي إنه يتم تعديل أوامر إطلاق النار في منطقة الحدود بموجب تعليمات الضباط في الميدان بشكل يومي، ليرد بن غفير قائلاً له: أنت تعلم كيف يعمل أعداؤنا. سيجربوننا، وسيرسلون نساء وأطفال وسيتبين في نهاية الأمر أنهم مخربون. وإذا استمررنا بهذا الشكل سنصل إلى 7 أكتوبر مرة أخرى. وتطور النقاش بين الطرفين، حيث أجاب هليفي بالقول: هذه المرة الثالثة التي نكرر فيها هذه المحادثة، وأنا آخذ أقوالك على محمل الجد، وبعد المحادثة السابقة خصصت جولة كاملة لهذا الموضوع، مضيفاً: الجنود يعرفون التعقيدات وإذا لم ننسق الأوامر فسنشهد أحداثا قاسية بإطلاق جنود النار على جنود آخرين. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن بن غفير استمر في السجال، قائلاً: سنكرر المحادثة في المرة الرابعة والخامسة أيضاً، ولا يمكن أن يكون هناك وضع يقترب فيه أطفال ونساء من الجدار، وأي أحد يقترب من أجل المس بالأمن يجب أن يتلقى رصاصة، وإلا فإننا سنصل إلى 7 أكتوبر مرة أخرى. ووفق هيئة البث، رد هليفي بأنه ينفذ سياسة الكابينيت (مجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية). وفي السياق، قال بن غفير في تدوينة على منصة إكس: لن أعتذر ولن أتراجع، كل من يقترب من الجدار ويعرّض مواطني إسرائيل وجنودنا للخطر يجب أن تطلق النار عليه، وأضاف: هكذا يفعلون في كل دولة طبيعية، ممنوع أن نعود إلى مفاهيم السادس من أكتوبر.

898

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
غزة.. عائلة حمادة شقت الصخر بحثاً عن «هند» الشهيدة

خفق قلب «وسام حمادة» والدة الطفلة هند، عندما علمت بالعثور عليها، بعد أن عجزت عن تلقّي أي معلومات عن طفلتها المفقودة منذ 12 يوماً، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبها، حول مصير هند الذي ظل لغزاً، ويكتنفه الغموض، لكن الطفلة بدت جثة، وقد لفظت أنفاسها الأخيرة. وعثر أخيراً، على الطفلة هند حمادة (6) سنوات، وهي غارقة في دمائها، في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، والتي مضى 12 يوماً على اختفائها، ولم يُعرف لها أثر، أو تصل عنها أي معلومة، من أي جهة كانت، منذ أن حوصرت المركبة التي كانت تقلها، في جريمة تصفية تؤكد عائلة حمادة، أن الاحتلال بكل ما أوتي من بطش وسادية، يقف وراءها. لم تترك الوالدة، باباً إلا وطرقته، فتوجهت إلى الغالبية العظمى من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وخصوصاً تلك التي تعنى بقضايا المفقودين، وقد بدأ القلق يطرق بابها، في رحلة البحث المضنية عن طفلتها، التي اختفت فجأة، وعثر عليها أخيراً شهيدة. كثير من الحيرة، انتابت وسام وهي تتحدث لـ «الشرق»: «كانت هند تهم بالخروج مع أفراد من عائلتي، ولكن سرعان ما انقطعت أخبارها، بعد تعرض المركبة التي تقلها للقصف من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد كل من في المركبة، بينما ظلت هند وحيدة بين الجثث، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليها». أضافت بعد تنهيدة طويلة: كان طفلي إياد يهم بمرافقة هند، إلا أنه تراجع في اللحظات الأخيرة مفضلاً البقاء معي، ومنذ ذلك اليوم وهو دائم السؤال عنها، وما من كلمات على لسانه غير «أريد هند».. لم نعد نشعر بطعم للحياة، فأنا وبقية أولادي وبناتي وكل أفراد عائلتي، دائمو البكاء على طفلتنا المفقودة، وبدأنا نقلق على حياتها، خصوصاً في ظل ما نسمعه من احتمالية استخدام المفقودين كحقول تجارب، أو دروع بشرية. واستذكرت والألم باد على محياها: «مردّ قلقنا الكبير على هند، أنها كانت في منطقة محاصرة ومقطوعة، وهذا صعب علينا في عملية البحث عنها، وكل ما علمناه، أنها كانت محاصرة مع الجثث، وكنا نخشى عليها إن لم تمت من القصف، أن تموت من البرد أو الخوف أو الجوع». بحسب عائلتها، كانت آخر مكالمة هاتفية مع هند، في اليوم التالي لاختفائها، وفي تلك المكالمة أخبرت عائلتها بأنها ستعود إليها، لكنها لم تعد، بل فقدت آثارها، وانقطعت كل وسائل الاتصال بها. بعد أن أغلق الهاتف النقال، تلاشت آمال عائلة حمادة بالعثور على طرف خيط، يرشدها إلى مكان هند، أبلغت كل المستشفيات والمؤسسات، في سبيل الحصول على معلومة عنها ولم تفلح، لتصل إلى الحقيقة التي لم تكن تتمناها.. هند فقدت حياتها، والمسبب الأساسي لهكذا نهاية، هم قتلة الأطفال، غربان الاحتلال.

1300

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤول أمريكي: ارتكبنا أخطاء في ردة فعلنا على حرب غزة

أكد تقرير لنيويورك تايمز أن أحد كبار مساعدي الرئيس بايدن في مجال السياسة الخارجية اعترف بوجود أخطاء في رد فعل الإدارة على الحرب في غزة، في اجتماع مغلق مع الزعماء العرب الأميركيين في ميشيغان هذا الأسبوع، قائلاً إنه ليس لديه «أي ثقة» في أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لقبول اتخاذ «خطوات هادفة» نحو إقامة الدولة الفلسطينية. وجاءت هذه التصريحات بعد أشهر من التحذيرات العامة والخاصة من إدارة بايدن لإسرائيل لاتخاذ نهج أكثر حدة في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 27 ألف فلسطيني، وفقًا للسلطات الصحية في غزة. وقال بايدن نفسه الخميس ان إسرائيل تجاوزت الحد في ردها على هجوم حماس في 7 أكتوبر. وقدم جون فاينر، مساعد بايدن، ونائب مستشار الأمن القومي، بعضاً من أوضح تعبيرات الإدارة عن الندم على ما وصفه بـ ”الأخطاء” التي ارتكبتها منذ بداية أعمال العنف، وتعهد بأنها ستفعل ما هو أفضل. وتابع التقرير : خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس مع الزعماء السياسيين العرب الأمريكيين في ديربورن بولاية ميشيغان، قال السيد فاينر: “نحن ندرك جيدًا أننا ارتكبنا أخطاء في مسار الاستجابة لهذه الأزمة منذ 7 أكتوبر”، وفقًا لتسجيل لـ التجمع الذي حصلت عليه صحيفة نيويورك تايمز وأكد مسؤول في مجلس الأمن القومي صحة التسجيل. وأضاف السيد فاينر: “لقد تركنا انطباعًا ضارًا للغاية بناءً على ما كان بمثابة محاسبة عامة غير كافية على الإطلاق لمدى تقدير الرئيس والإدارة والدولة لحياة الفلسطينيين. وقد بدأ ذلك، بصراحة، في وقت مبكر جدًا من الصراع». وأصبحت الحرب في غزة جزءاً من سلسلة من المشاكل السياسية التي يواجهها بايدن، الذي ظل داعماً علنياً لإسرائيل وقاوم المطالبات داخل الحزب الديمقراطي بالدعوة إلى وقف إطلاق النار. لكن تسجيل اجتماع ديربورن يقدم لمحة غير عادية من وراء الكواليس لمحاولات الإدارة لحشد الدعم في ولاية ميشيغان الحاسمة، والتي تضم عددًا كبيرًا من السكان العرب الأمريكيين في ديربورن وضواحي ديترويت الأخرى. وتظهر استطلاعات الرأي أن دعم بايدن في الولاية قد تآكل. وحذر حلفاؤه هناك البيت الأبيض في الأشهر الأخيرة من أنه يواجه خطر خسارة الولاية التي فاز بها في عام 2020. وسافر فاينر والعديد من كبار المسؤولين في إدارة بايدن، بما في ذلك سامانثا باور، مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إلى ديربورن يوم الخميس لحضور سلسلة من الاجتماعات، بما في ذلك الاجتماع الذي تم فيه تسجيل تعليقات السيد فاينر.

426

| 11 فبراير 2024

محليات alsharq
فهد الخيارين: العدوان الإسرائيلي على غزة دليل إعاقة الحروب للتنمية

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في أعمال الدورة الثانية والستين للجنة التنمية الاجتماعية في الأمم المتحدة المنعقدة في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بوفد من المختصين برئاسة السيد فهد محمد الخيارين وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية والتي حملت عنوان (تعزيز التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية من خلال السياسات الاجتماعية لتسريع التقدم في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وتحقيق الهدف الشامل المتمثل في القضاء على الفقر). حيث أشاد السيد الخيارين بجهود اللجنة التي بذلت في أعمال الدورة الواحدة والستين وما تبنته من قرارات وأهما تعزيز العمالة الكاملة والمنتجة وتوفير فرص العمل الكريم للجميع كوسيلة للتغلب على أوجه عدم المساواة من أجل تسريع التعافي من جائحة «كوفيد-19» والتنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة لعام 2030. كما أشار في كلمته التي ألقاها ممثلاً عن دولة قطر إلى أن الالتزام الدولي الناشئ من هذا الإعلان بالقضاء على الفقر يتطلب التعاون المثمر بين كل الأطراف للقضاء على مسببات الفقر الأساسية، وتعد الحروب أكبر عوائق التنمية لتسببها في دمار البنى التحتية والمنشآت الخدمية ونزوح ولجوء السكان، وهو ما يتسبب في اتساع رقعة الفقر، وإن عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على شعب فلسطين والتدمير الشامل والممنهج للأحياء المدنية والبنى الحيوية الطبية والتعليمية والثقافية والإعلامية والصناعية في قطاع غزة يمثل دليلاً ماثلاً على الآثار الوخيمة للحرب، لذا فإن الاستقرار والسلام يشكلان ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، بما يتطلب بذل مزيد من الجهود لمنع وقوع النزاعات المسلحة، وإنهاء الاحتلال وردع منتهكي القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان وحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية. كما أن أشاد بالشراكة المميزة لدولة قطر مع الأمم المتحدة التي تأتي في إطار تعزيز دور الدولة في التعاون الدولي المتعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية، التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات العالمية. تطلع الدولة لزيادة الشراكات التي من شأنها المساهمة في ضمان مستقبل تنموي مزدهر للجميع. كما تمت الإشادة بجهود معهد الدوحة للأسرة الذي شارك بالحدث الجانبي الذي عقد على هامش الدورة، حيث قدم المعهد ورقة بعنوان «استكشاف المشهد الرقمي: تعزيز الأسر القادرة على الصمود في عالم متغير».

314

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
شهداء وجرحى في مجازر جديدة للاحتلال في قطاع غزة

استشهد 9 فلسطينيين وأصيب 11 آخرين، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر طبية بوصول جثامين 9 شهداء، بالإضافة إلى 11 جريحا إلى مستشفى الأهلي العربي المعمداني، إثر استهدافهم برصاص قناصة الاحتلال جنوب غرب غزة. وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق شرق غزة، وعلى محافظة خان يونس، خاصة في محيط مجمع ناصر الطبي، وعلى شرق مخيم جباليا، وشرق مدينة رفح جنوب القطاع. واقتحمت قوات الاحتلال مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها فقدت الاتصال بشكل كامل مع طواقمها العاملة في مستشفى الأمل، جراء اقتحام الاحتلال المتواصل للمستشفى، محملةً الاحتلال مسؤولية سلامة طواقمها والجرحى والمرضى. كما ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة منذ ساعات الصباح الأولى، إلى 10 شهداء، منهم 8 شهداء ارتقوا برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي والقصف المتواصل على مجمع ناصر الطبي ومحيطه، في حين ارتقى شهيدان قرب مدارس العودة التي تؤوي نازحين في عبسان شرق خان يونس. وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين النازحين على إخلاء مجمع مدارس العودة، حيث نزح عدد منهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، فيما قامت جرافات الاحتلال وآلياته بتجريف منازل المواطنين في محيط مدارس العودة، ونسف الاحتلال مربعا سكنيا غرب خان يونس. وفي سياق متصل، استشهد وأصيب عدد من المواطنين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا عند المدخل الشرقي لبلدة بيت حانون شمال القطاع. وقصفت مدفعية الاحتلال شرق دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة مواطن، جرى نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى. كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار صوب شاطئ مخيم النصيرات. ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 27 ألفا و947 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و459 آخرين، و7 آلاف مفقود، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة وهيئات ومنظمات أممية.

432

| 09 فبراير 2024