أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ناقش خبراء حقوق الإنسان في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان آليات سبل مواجهة جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثاني لأعمال اللجنة العربية الدائمة المنعقدة بالنادي الدبلوماسي وبمشاركة وفود خليجية وعربية، والتي تختتم اليوم. وأكد عدد من الخبراء في لقاءات للشرق ضرورة التنفيذ الفعال لقرارات الأمم المتحدة بشأن الوضع في غزة، وحماية المدنيين بخطوات ملموسة، ورفض التهجير القسري وسرعة إنشاء آلية التنسيق الإنساني وإيصال المساعدات إلى غزة وفق آلية مستدامة وآمنة، منوهين لأهمية أن يتحرك المجتمع الدولي لتهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار. ـ قال سعادة السفير طلال المطيري رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان: إننا نأمل الخروج بتوصيات تتعلق بمسائل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وأوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية والميثاق العربي لحقوق الانسان، وهناك مشروع جديد يطرح على جدول أعمال اللجنة وهو الاستراتيجية العربية لحقوق الانسان وقضايا أخرى تتعلق بالتنسيق بين الدول العربية في المحافل الإقليمية والدولية خاصة بعد التطورات المتعلقة بحالة حقوق الانسان في العالم العربي. وأوضح أنّ اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان هي لجنة فنية ترصد وتسلط الضوء على كل ما يتعلق في انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين وهي تستحوذ على اهتمام وأعمال اللجنة منذ العام 1968، وهناك بندان ثابتان يتعلقان بحقوق الانسان في فلسطين. تطلعات الشارع العربي ـ من جانبه، قال الدكتور سالم القحطاني مدير عام الشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية ورئيس الوفد السعودي المشارك في أعمال الدورة: نحن نعمل على الخروج بتوصيات تعكس تطلعات الشارع العربي وما توصل إليه القادة والمندوبون في القاهرة فهناك عمل دؤوب يكرس الجهود السياسية والقانونية والدولية التي تقوم به دولنا من خلال وزارة الخارجية والأعمال والمشاركات والجولات التي أقيمت خلال الفترة الماضية منذ بداية العدوان الغاشم وهي ترجمة لمجمل الاستحقاقات التي عقدت في المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي منها القمة العربية والقمة الإسلامية وخرجت بتوصيات ترجمت في الواقع بعمل دبلوماسي وجهد سياسي كبيرين للوصول إلى حل شامل يرضي الشارع العربي. تحول قانوني تاريخي ـ وأوضح سعادة السفير مهند العكلوك أنه قدم ورقة دولة فلسطين في الدورة الـ 53، قال فيها: لقد تجاوزت حصيلة الإبادة الجماعية من الشهداء والمفقودين والمصابين من المدنيين بعد 134 يوماً من الحرب على قطاع غزة 29 ألف شهيد أكثر من 70% منهم أطفال ونساء، إلى جانب 69 ألف جريح، و370 ألف بيت مدمر، منوهاً أنه بعد 23 يوماً من أمر محكمة العدل الدولية الذي شكل تحولاً قانونياً تاريخياً، فقد أقرت محكمة العدل الدولية أنها ذات اختصاص وولاية قضائية. وأضاف أنّ محكمة العدل الدولية أقرت بأنّ الشعب الفلسطيني محمي بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، ورغم أنّ المحكمة أمرت بوقف قتل المدنيين وأن يتم تدفق المساعدات الإغاثية وتسليم تقرير عن تنفيذ تلك التدابير المؤقتة إلا أنّ إسرائيل ما زالت تمعن في القتل والتدمير. ولم يعد يفصلنا سوى أسبوع فقط عن تسليم إسرائيل للتقرير المطلوب منها حول التزامها بالتدابير التي أمرتها بها المحكمة فقد ارتكبت إسرائيل منذ تاريخ صدور أمر المحكمة حتى اليوم، أكثر من ٣١٢ مجزرة راح ضحيتها ٢٨٢٩ شهيداً و٧٤٧٥ مصاباً، مما يعني أنّ إسرائيل تضرب بهذه التدابير عرضَ الحائط، فهي تستمر بمنع الولادات وتعريض الحوامل للخطر.. أكثر من ٦٠ ألف امرأة حامل في غزة معرضات للخطر أثناء الولادة في ظروف غير صحية وغير آدمية. وقال: بدأنا نعيش خطورة الأوضاع الكارثية غير المسبوقة في مدينة رفح، ونُذر تنفيذ مخططات القوة القائمة بالاحتلال، بإرتكاب جريمة التهجير القسري لنحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني إلى خارج أرض فلسطين. من جانبه، أعرب السيد جابر المري رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الانسان عن أمله الخروج بتوصيات فاعلة تعمل على ردع الانتهاكات التي تجري ضد الشعب الفلسطيني. وضع استثنائي ـ من جهته، قال السيد عصام الشاعري مدير عام المنظمات الدولية بوزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان بالجمهورية اليمنية: نسعى للخروج بتوصيات لأننا في ظل وضع استثنائي تعيشه المنطقة العربية ككل وفلسطين على وجه التحديد وسنقف كثيراً على انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وستتم مناقشة موضوعات تقارير الميثاق العربي والآليات المتعلقة بحقوق الانسان والآليات الوطنية ومواءمة التشريعات الوطنية والاستراتيجية العربية لحقوق الانسان. وأتوقع أن تخرج بتوصيات تتناول تلك الجوانب الحقوقية والاستراتيجية العربية لحقوق الانسان. وأضاف أنه من أولويات العمل في مجال حقوق الانسان هو عمليات الرصد والتوثيق لتتم بعد ذلك المعالجات وتقييم مدى التزام الدول بمواءمة التشريعات الوطنية بالاتفاقيات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية.
584
| 20 فبراير 2024
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في وزارة الخارجية، على إيمان دولة قطر بأهمية حقوق الإنسان وضرورة الحد من التمييز، مشيرة إلى أن هذا الموقف ليس جديداً بل هو مستمد من قيم ومبادئ الدين الحنيف والهوية والثقافة الإسلامية والعربية. وأوضحت أن قطر تواصل جهودها في تنفيذ بنود الميثاق الدولي لحقوق الإنسان من خلال التدابير التشريعية والقانونية، مع تجديد التزامها بالتقارير المقدمة إلى الهيئات والمعاهدات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان. جاء ذلك في كلمتها خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 53 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، إذ أعربت عن أسفها لتجمع الدول الأعضاء في اللجنة في ظل تفاقم الوضع الإنساني واستمرار المجازر التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مع التأكيد على صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات بعد مرور 5 أشهر من العدوان الإسرائيلي. وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قام بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتهجير قسري، بالإضافة إلى استهداف المستشفيات والمرافق الصحية ودور العبادة، وقطع إمدادات الماء والكهرباء، وقصف المناطق المعلن عنها آمنة، كما حقق رقماً قياسياً غير مسبوق في العالم باستهداف الصحفيين. مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ضحايا الاحتلال الإسرائيلي وأضافت أنه منذ بداية الحرب وحتى هذه اللحظة استشهد ما يزيد على 28 ألف شخص 70% منهم نساء وأطفال كما أصيب أكثر من 60 ألف شخص بجروح، وثمة عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين، لا يزالون تحت الركام في انتظار إنقاذهم أو انتشالهم، فقد كشفت هذه الحرب للعالم أجمع ازدواجية المعايير وتباين المواقف حيال ما يحدث في المشهد الفلسطيني اليوم، ويتضح ذلك جلياً في المواقف الهشة والصامتة بل والمتواطئة أحياناً حيال جرائم الحرب الممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. عجز مخزٍ وسردية مضلة وقالت: إنّ أي مراقب موضوعي يقارن هذا العجز المخزي لما اتخذته القوى الدولية الفاعلة من مواقف فورية وصارمة وقوية تجاه ما تتعرض له بعض الشعوب الأخرى من انتهاكات لحقوق الانسان، وشددت على الرفض القاطع للسردية المضلة التي يروج لها الاحتلال الإسرائيلي ومن يحذو حذوه بأنّ اعتداءات قوات الاحتلال هي وليدة السابع من أكتوبر الماضي، وأنها تقتصر على فصيل أو منطقة بعينها والواقع والتاريخ القريب والبعيد يشهدان أن كافة مكونات الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لا في غزة وحدها قد عاشوا ولازالوا يعيشون فصولاً من المرارة والقتل والتهجير ومصادرة الأراضي والمنازل والحقول، وعلى رأسها الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء، ولا أدل على ذلك من الاعتداءات الآثمة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. مجزرة الأطفال وأضافت أن هذه الإبادة الجماعية تستحق بجدارة لقب مجزرة الأطفال، حيث لم يشهد التاريخ الحديث هذا العدد المروع من الضحايا الأطفال. وفي هذا السياق، استذكرت ذكرى الشهداء (لؤي وهند وروح الروح ريم)، وكل الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في الحرب. كما لم تنسى الخاطر ذكرى حمزة الدحدوح والدكتور أحمد السحار. وأضافت: « وأما عمرو أبو قاسم فهو غصة في القلب والروح فلا تزال صورته ماثلة أمامي استرجعها كل يوم حزناً ولوماً للذات، ذلك الشاب الذي استمر في مساعدة الآخرين إلى أن أصيب بحروق في معظم جسده، وقد حاولنا ل 3 أسابيع متتالية إخراجه من قطاع غزة للعلاج وخاطبنا في ذلك دولاً ومنظمات حتى نتمكن من إخراجه ولكن لم يستجب أحد، وكانت رحمة الله إليه أقرب ونعتذر من الله ومن أسرته عن عجزنا» وأكدت أنّ دولة قطر تواصل جهودها في توظيف بنود الميثاق في التدابير التشريعية والقانونية، كما صدقت على 7 اتفاقيات دولية لحقوق الانسان من أصل 9 اتفاقيات أساسية وتجدد دولة قطر امتثالها لالتزاماتها الدولية. د. هيفاء أبو غزالة: أمامنا معركة قانونية لتوثيق الجرائم الصهيونية أكدت السفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية في كلمتها: قوة المعركة القانونية ضد الكيان المحتل لفلسطين لأنّ القانون الدولي منصف، وقالت: أمامنا معركة قانونية وموقفنا فيها قوي وعزمنا على الظفر كبير، فالقانون الدولي ينصفنا وعزيمة النصر واستحقاق الإنصاف الإلهي يشد من عزمنا، ولا نملك سوى التشبث بالأمل والتحرك القانوني لتوثيق الجرائم الصهيونية وفضح الانتهاكات الإسرائيلية في كل المنابر الدولية والإقليمية، وهذا النهج الذي سلكته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال مشاركتها في ديسمبر الماضي في جنيف في أعمال فعاليات حقوق الانسان، منوهة أنه يتم حالياً بلورة رؤية عربية حول مواضيع مؤثرة على حقوق الانسان مثل التغير المناخي والذكاء الاصطناعي. ونقلت د. هيفاء أبو غزالة تحيات معالي الأمين العام أحمد أبو الغيط وامتنانه لدولة قطر على دعمها العمل العربي المشترك وتقديره الكبير للعمل الدؤوب الذي يتم على مستوى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان في سبيل تعزيز منظومة حقوق الانسان العربية. وتابعت قائلة ً: نشهد اليوم واقعاً مظلماً وقاتماً ومخيفاً، واقع لا زالت تعلو فيه أصوات بنادق المحتل الصهيوني الهمجي، ويعيش فيه الإنسان الفلسطيني تحت وقع القتل والقصف والهدم والتدمير، ويتقاعس فيه المجتمع الدولي وتقف أمامه العدالة الدولية صامتة وعاجزة، ولا نملك سوى التشبث بالأمل والتحرك القانوني لتوثيق الجرائم الصهيونية وفضح الانتهاكات الإسرائيلية في كل المنابر الدولية والإقليمية والعربية والغربية. السفير طلال المطيري: لن يهدأ لنا بال إلا بالوقف الفوري لإطلاق النار قال سعادة السفير طلال خالد المطيري رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان: إنّ استضافة دولة قطر لهذا الحدث هو دلالة اهتمام القيادة الحكيمة الذي توليه لمجال حقوق الانسان وتفانيها في تعزيز ثقافة حقوق الانسان وحمايتها، وأنّ العام الحالي يشهد تحديات كبيرة وضاغطة على حقوق الانسان وأنّ تنوع التحديات يتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون لضمان تجاوز كل ما من شأنه المس بحياة الانسان وحقوقه الأساسية وكرامته. وأضاف: «نتابع بأسى كبير وقلق عميق العدوان الهمجي المتواصل على قطاع غزة ونشهد استخداماً مفرطاً للقوة وضربات جوية غير متحكم في أهدافها وخسائر بشرية كبيرة ودماراً هائلاً في الممتلكات، وأصبح الإنسان الفلسطيني مشروع شهيد مع استمرار العدوان في سياسة القصف والتجويع وتدمير البنية التحتية وتحد صارخ للشرعية الدولية والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الانسان في غياب كامل لأي حس أو وعي إنساني». وأكد أنّ اللجنة العربية أولت حقوق الانسان أولوية قصوى، وقال: لن يهدأ لنا بال إلا بالوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين دون عوائق، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيق دولي شفاف ومستقل بهدف تحديد المسؤوليات وفي عدم الإفلات من العقاب لتحقيق العدالة، إذ أنّ العدالة والمساءلة تشكلان أساساً لتحقيق السلام. وهنأ المملكة المغربية بتولي رئاسة مجلس حقوق الانسان للعام 2024 كأول دولة عربية تنال شرف تولي الموقع وهو منبع فخر للمنطقة العربية، وانتخاب القاضي اللبناني نواف سلام رئيساً لمحكمة العدل الدولية وهو محط اعتزاز للجميع. جابر المري: رصد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي قال السيد جابر المري، رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، إن اللجنة تسعى جاهدة لإصدار توصيات فاعلة تعمل على حل القضايا الإنسانية الملحة. وأوضح أن اللجنة العربية الدائمة تعقد دورتها مرتين في العام، وأن انعقاد الدورة الحالية في قطر يعتبر بادرة جيدة جداً، مشيراً إلى أنها تعقد خارج إطار جامعة الدول العربية. وأضاف أن كل اجتماع ينتج عنه العديد من التوصيات، ويتناول الوضع في فلسطين بشكل متفصل، مشدداً على أن كل التوصيات تحث الدول على وقف وردع الانتهاكات الإسرائيلية. كما أشار إلى أن هناك رصدا دقيقا لجميع الانتهاكات على مستوى جميع الدول الأعضاء في اللجنة.
1294
| 19 فبراير 2024
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إن الكيان الإسرائيلي ينفذ إبادة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضاف، في تصريحات صحفية من أديس أبابا أثناء حضوره قمة الاتحاد الإفريقي: ما يحدث في قطاع غزة ليس حربا، إنه إبادة... إنها ليست حرب جنود ضد جنود لكن حرب بين جيش على درجة عالية من الاستعداد، ونساء وأطفال. وكان الرئيس البرازيلي قد قال يوم الخميس الماضي إن أفعال إسرائيل (في غزة) ليس لها تفسير، فهي تقتل النساء والأطفال بحجة القضاء على حماس. كما دعا في كلمة ألقاها أمام جامعة الدول العربية بالقاهرة إلى وقف فوري لإطلاق النار للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وقال: يجب أن تتوقف آلة القتل، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك سلام دون إقامة دولة فلسطينية، وأنه يجب الاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة وقبولها في الأمم المتحدة بعضوية كاملة. وسبق أن نددت دول في أمريكا اللاتينية بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وطالبت بوقفه.. وأعلنت بوليفيا في نوفمبر الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان إسرائيلي بسبب العدوان على قطاع غزة، وبالتزامن مع ذلك، استدعت كل من كولومبيا وتشيلي وهندوراس سفراءها لدى الكيان الإسرائيلي للتشاور بسبب التصعيد المستمر في القطاع المحاصر. كما اتهم الرئيس الكولومبي الكيان الإسرائيلي بارتكاب مذبحة بحق الشعب الفلسطيني. وفي أواخر يناير الماضي، دعا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى ضرورة التوصل إلى وقف فوري للحرب في قطاع غزة. وقال لوبيز في مؤتمر صحفي بخصوص الإجراء الذي قدمته حكومته إلى جانب تشيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في احتمال ارتكاب جرائم في الأراضي الفلسطينية: إن ما تسعى إليه المكسيك هو وقف العنف.
670
| 18 فبراير 2024
هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو)، ضد مشروع قرار جزائري يُرجح أن يصوت عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس بقطاع غزة. ونددت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة بإحالة النص على التصويت، معتبرة أن الخطوة تهدد بتقويض المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس. ويرفض مشروع القرار التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين ويدعو إلى وضع حد لهذا الانتهاك للقانون الدولي وكذلك إلى إطلاق سراح كل الرهائن. يرتقب أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء على مشروع قرار جزائري يحث المجلس المؤلف من 15 عضوا على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وسط تهديد الولايات المتحدة مجددا بعرقلته وإعلان الوسيط القطري أن محادثات الهدنة لم تكن واعدة فيالأيامالأخيرة.
480
| 18 فبراير 2024
أكد وائل الدحدوح مدير مكتب قناة الجزيرة ومراسلها في قطاع غزة أنه اختار العمل الصحفي كسلاح متاح استخدمه لنقل الحقيقة خلال مهمة مقدسة عالية الأهمية ربما لا توازيها مهمة أخرى في هذا الظرف الحساس والخطير الذي يمر به قطاع غزة. وبين الدحدوح خلال ندوة نظمها المركز القطري للصحافة تحت عنوان «الصحفيون في غزة الموت.. في سبيل الحقيقة» أن الصحفي الفلسطيني في غزة يقدم رسالة إنسانية في ظل تحديات جسيمة واستهداف متواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يخشى أكثر ما يخشاه أن يحفز هذا النموذج أجيالا من الصحفيين والمواطنين. كما أوضح الدحدوح أن استهداف الصحفيين في غزة غير مسبوق ولم يسجل في أعتى وأشرس الحروب وذلك لأن الاحتلال يخشى من عيون الحقيقة التي تكشف جرائمه أمام الرأي العام العالمي. وتطرق الدحدوح الى التحديات الجسيمة التي يعانيها الصحفي الفلسطيني في القطاع مبرزا أن الصحفي هو إنسان في نهاية الأمر لديه مجموعة من الضغوطات البشرية والإنسانية ويحتاج إلى قوى كبيرة جدا لاحتوائها والتغلب عليها للإنجاز وتقديم ما يتوقعه منه المتلقي الذي ينتظر من الصحفي الفلسطيني الكثير لنقل الحقيقة من غزة. كما ثمّن الدحدوح موقف دولة قطر الداعم لسكّان غزة، غير المقترن بوقت أو مرحلة معينة. وذلك خلال الندوة التي نظمها المركز وأدارها الإعلامي عبد العزيز آل اسحاق، بحضور الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز، وعدد من الإعلاميين والكتاب الصحفيين وجانب كبير من الحضور. اختيار مصيري شدد الدحدوح على أن مهمة الصحفي في قطاع غزة المحاصر والساخن ليست سهلة بل هي في غاية الصعوبة والتعقيد حيث لا يستطيع لا الصحفي ولا المواطن الفلسطيني أن يهدأ لحظة واحدة دون أن يكون مشغولا بمجريات وتطورات الأوضاع وان يتابع على نار أصوات الطائرات والدبابات والانفجارات، ودون أن يحصي أعداد الشهداء والجرحى التي تأتي تباعا، وتفاصيل العمليات وتطوراتها الجارية. وقال الدحدوح خلال الندوة: «دائما أول ما يوجهنا، السؤال الحقيقي والأساسي أمام كل الصحفيين الفلسطينيين في القطاع هو أن تقرر هل تريد الانحياز إلى هذه المهمة الإنسانية والرسالة السامية وبالتالي تعطيها كلك حتى تعطيك بعضها؟ أم أن الأمر له علاقة بأشياء أخرى؟ يعني هل ستجلس في المنزل؟ هل ستواصل هذه المهمة بغض النظر عن التداعيات والتحديات والأثمان الباهظة التي يمكن أن تدفعها في الطريق، وهذا وارد في أية لحظة أم أنك ستتأثر وستتضرر نفسيا ومعنويا، وبالتالي تتراجع خطوة إلى الوراء وتنزوي، وهذا أيضا حق طبيعي لك كإنسان موجود في غزة». وأبرز الدحدوح أن الصحفي هو إنسان في نهاية الأمر لديه أسرة وأقارب وجيران، وكل هذا بالتأكيد يشكل مجموعة من الضغوطات البشرية والإنسانية تحتاج إلى قوى كبيرة جدا لاحتواء هذه الضغوط والتغلب عليها للانطلاق في ساحة الفعل كما ينبغي وكما يتوقع المتلقي الذي ينتظر من الصحفي الفلسطيني الكثير لنقل الحقيقة من غزة. موضحا أنه في ظل هذه الضغوط الهائلة مهما كان اختيار الصحفي فهذا مفهوم ومتفهم لأن الروح البشرية قيمتها عالية جدا أمام أي مادة إعلامية. كما أوضح وائل الدحدوح ان هذا الصراع يؤرق الصحفيين على مدار اللحظة، لأن الخطر كبير جدا وأكبر من طاقة احتمال البشر لذلك يتعامل البعض منهم مع الصحافة كمهنة والبعض الآخر ربما يتجاوز ذلك قليلا يتعامل معها كواجب أو وكمهمة إنسانية والبعض يتجاوز أكثر ليرتفع بالسقف ويتعامل معها كوسيلة، قد تكون وحيدة بالنسبة للصحفي الفلسطيني للدفاع عن قضايا الناس التي تعيش معاناة جسيمة، وبالتالي يرى فيها سلاحا فتاكا أو متاحا على الأقل في حوزته، يقوم من خلاله بعرض هموم الناس وتقريبها إلى المشاهدين في كافة أرجاء المعمورة، وهذه مهمة مقدسة وكبيرة وعالية الأهمية ربما لا توازيها مهمة أخرى في هذا الظرف الحساس والخطير الذي تمر به قطاع غزة. أثمان كبيرة وتابع الدحدوح: «لأن المهام الكبيرة والأهداف الكبيرة، بالتأكيد تحتاج إلى أثمان كبيرة، عليك أن تجيب على هذا السؤال وتتقدم، وربما نحن اخترنا إجابة معينة، قناعة معينة وبالتالي ترجمناها على أرض الواقع. ولذلك كانت الأثمان باهظة وموجعة ومكلفة على المستوى الإنساني وغير الإنساني، ولكن في نهاية المطاف المهمة تستحق وتحتاج، خصوصا إذا ما تعلق بالوضع الجمعي، وخصوصا أكثر عندما تدفع أنت هذا الثمن الباهظ عندما تدفع الدماء...هذا شيء ليس سهلا. وهذا الأمر يدفعك ويحرر بداخلك قوى كاملة حتى تساعدك وتدفعك للمواصلة». وبين الدحدوح أن الانسان في غزة بصفة عامة والصحفي بصفة خاصة يتعرض إلى ظروف قاهرة ابتداء مما حدث في قطاع غزة، يوم 7 من أكتوبر وهو حدث كبير جدا على الأقل من منظور إعلامي وغير متوقع بالنسبة لكل الإعلاميين ووسائل الإعلام، وبالتالي ما حصل من عدوان على قطاع غزة كان أيضا أكبر من توقعات وسائل الإعلام والصحفيين الفلسطينيين والأجانب. ولفت الدحدوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يريد اقتراب عيون الحقيقة، الذين هم الصحفيون الفلسطينيون من مجريات الأحداث لأن ما يحدث فظيع ويمثل إحراجا كبيرا بالنسبة لهم في المحافل الدولية وأمام الرأي العام العالمي، لذلك منذ أن بدأ العدوان انطلق باستهداف الصحفيين الفلسطينيين وتم قتل 130 صحفيا ومصورا وهو رقم لم يسجل حتى في أشرس الحروب على غرار الحربين العالميتين، وحرب فيتنام التي استمرت 20 عاما ولم يسقط فيها مثل هذه الأعداد من الصحفيين مما يعكس طبيعة الاعتداء والاستهداف ضد الصحفيين. وعن تجربته في التغطية الصحفية رغم خسارته الكبيرة قال الدحدوح: «هذا قرار شخصي أكثر من أنه قرار مهني، أتحدث من واقع التجربة والمسؤولية لأنه لا يوجد مسؤول في أي مؤسسة يستطيع أن يدفع الزملاء إلى العمل في ساحات المعارك وبالتالي يمكن أن يكون قرارا من الناحية الأخلاقية مكلفا يساوي حياة في مثل هذه الحرب التي اختلفت في كل تفاصيلها عن الحروب السابقة التي غطيناها في قطاع غزة، قراري شخصي في نقل الحقيقة رغم الثمن الباهظ الذي دفعته». أكد الدحدوح في الندوة أنَّ إسرائيل تمارس سياسة التجويع مع سكان غزة، ويتجلى هذا في اليوم الأول من طوفان الأقصى بإغلاق المعابر كافة لضمان عدم وصول الغذاء والدواء لسكان القطاع بالتوازي مع استهداف المخازن التي يتوفر فيها بعض الإمكانيات التي قد تساعد على صمود أهل غزّة، لافتاً إلى أنه رغم دخول عدد من الشاحنات إلى القطاع إلا أنها تواجه الكثير من العراقيل إلى حين وصولها لمستحقيها. وأشار الدحدوح في هذا السياق إلى أنَّ المساعدات لا تصل إلى الجزء الشمالي من القطاع لذلك معاناة السكان في تلك المناطق أكثر بكثير من معاناة أهل المنطقة الجنوبي.
1322
| 18 فبراير 2024
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك توقعا لصفقة تبادل قريبا، وقطر تبذل كل ما في وسعها لذلك. وأبرز رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أنه تم تحقيق تقدم في الأسابيع الثلاثة الماضية بشأن اتفاق بالشرق الأوسط، لكنه واجه خلافات في الأيام الأخيرة. وقال معاليه: «سنبذل كل ما في وسعنا للوصول إلى صفقة لتقليل المعاناة الإنسانية في غزة موضحا: «لا تزال هناك خلافات بشأن اتفاق التبادل والوقت ليس في صالحنا. جاء « ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة نقاشية في مؤتمر ميونخ للأمن تحت عنوان: «نحو تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط: تحديات خفض التصعيد». وبين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أنه إذا تم تحديد حزمة إنسانية في الاتفاق ستكون هناك قدرة على تجاوز العقبات، مشددا على أنه ليس هناك سبب لاستمرار الحرب، وان وقفها سيؤدي إلى عودة الأسرى ووجوب ايقاف الحرب اليوم حتى بدون شروط مسبقة. ولفت معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن الى أن المسألة الإنسانية في غزة والتعامل معها مهم في هذه المفاوضات. وقال معاليه:« إذا تمكنا من تحقيق شروط جيدة، فنتوقع أن نرى صفقة في القريب، ولكن الوتيرة في اليومين الماضيين ليست واعدة، ولكننا متفائلون، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الوصول إلى هذه الصفقة، لأن المعاناة الإنسانية كبيرة. »«وأضاف معاليه:«الوقت ليس في صالحنا ورمضان على الأبواب ونخشى تطور الأحداث.» جهود وقف الحرب وأكد معاليه أن جهود قطر تتركز على وقف الحرب كأولوية ومنع نشوب تصعيد آخر في المنطقة وأوضح معاليه :»نحن نعلم مدى أهمية إطلاق سراح الأسرى ليعودوا إلى منازلهم، ولكن أيضا ندرك مدى أهمية وقف الحرب، حتى من دون أية شروط مسبقة، ونحن نؤمن بأن وقف الحرب سيؤدي إلى عودة الأسرى.» وحول مستقبل فلسطين قال معاليه:»عندما تبدأ التفاوض حول فلسطين والمستقبل الفلسطيني، علينا أن ننظر إلى عقود ثلاثة مضت، نحن فقط كنا ندور في دورة لم تفض إلى أية تقدم أو إلى حل وعلى النقيض، لقد رأينا تزايدا في احداث المستوطنات، ولقد رأينا استمرارا في الانتهاكات للمواقع المقدسة، واستفزازات بين الفينة والأخرى، ولقد رأينا الحروب التي مررنا بها خلال ال30 عاما. وتابع:« كذلك فان حل الدولتين لم يشهد تقدما فيه، نحن نأمل بأنه مع ما جرى بعد 7 أكتوبر سيكون هناك نداء صحوة، لأن الوضع غير مستدام، واننا بحاجة إلى أن نرتقي وأن ننظر لمستقبل أفضل لشعوب المنطقة الكل يود أن يرى مستقبلا أفضل... وما نتحدث عنه هو ممثل للفلسطينيين وهذا قرارهم فهم يقررون من يكون جزءا من دولتهم أم لا.. وأظن بأن الفلسطينيين لهم نفس الحقوق مثل أي شعب وأي دولة، لأن يختاروا من يمثلهم أو يشارك بالنيابة عنهم.» كما أبرز رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أنه في الوقت الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة للقتل والتهجير لا نرى نفس ردة الفعل الدولية التي سجلت في تجاه صراعات أخرى ليس فقط أوكرانيا بل غيرها من النزاعات، ويبدو جليا بأن هناك تخليا عن المبدأ الأساسي في الحق والصواب ومن المعتدي ومن هم المتضررون بهذه الأفعال، مما يجعل شعوب المنطقة يشككون في مصداقية جانب من المجتمع الدولي. وأشار الى أنه مع كل هذه الردود المتباينة مع هذا الصراع بدأت شعوبنا تطرح الأسئلة حول أصدقائنا وحول حلفائنا وحول شراكاتنا مع دول في الغرب تغير موقفها فقط لمجرد أن هذه شعوب مختلفة. وكرر معاليه التحذير من أن هذا الصراع قد يمتد للمنطقة كلها خاصة في ظل بوادر في العراق وفي لبنان وفي البحر الأحمر. موضحا:» نحن كدول في المنطقة نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء الصراع والمحافظة على مصداقيتنا وموقفنا من كل الصراعات أينما كانت.» واختتم معاليه:«تعليقي الأخير بأننا نتعاطف مع جميع الشعوب، والجرائم كلها مدانة أيا كان من ارتكبها، ونحن نتعاطف مع الضحايا وما نوده هو مستقبل أفضل للجميع وأن يعود الجميع إلى منازلهم آمنين.»
930
| 18 فبراير 2024
تواصل فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية داخل قطاع غزة تنفيذ أنشطة الاستجابة الإنسانية العاجلة للعدوان المستمر على القطاع منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث بدأ مؤخراً تنفيذ مشروع إغاثي مشترك بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على المتأثرين بالحرب من النازحين والأهالي وذوي الاحتياجات الخاصة. يستمر المشروع لمدة شهر كامل، بتكلفة قدرها 503,464 دولاراً أمريكياً، منها 100,000 دولار أمريكي مساهمة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، فيما يتولى المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الإشراف على تنفيذ المشروع، الذي يأتي كدعم فوري إغاثي للمتضررين في قطاع غزة عن طريق توفير مساعدات منقذة للحياة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب في المنطقة، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز المشاريع الصغيرة. وحتى الآن، تم توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على 61,750 مستفيداً، من إجمالي 97,500 مستفيد من المشروع، بمعدل 3,250 وجبة ساخنة يومياً ولمدة 30 يوماً. كما يستهدف المشروع توزيع 1,100 بطانية شتوية على المتضررين في مراكز إيواء النازحين، بالإضافة إلى تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. وقد شملت عمليات توزيع الوجبات عدة مناطق في شمال وجنوب قطاع غزة ومنها: حي النصر - بيت لاهيا - منطقة الزرقاء (مركز مدرسة خليل الوزير، مدرسة صلاح الدين الشمال، مستشفى العودة، مستشفى كمال عدوان، الدفاع المدني، مدرسة حلاوة)، جباليا - مخيم جباليا (مدرسة الرافعي، مدرسة حليمة السعدية، الدفاع المدني، مدرسة ذكور جباليا، عمال البلديات)، رفح (مخيم رفح منطقة المواصي، مدرسة ذات الصواري، مخيمات رفح الجنوب). تحديات جمة واجه فريق العمل القائم على أنشطة التوزيع تحديات جمة مثل: القصف المستمر بشكل يحد من إمكانية الحركة خوفاً من الاستهداف. تدمير البنية التحتية والطرق مما يصعب الوصول إلى مناطق التوزيع. احتياجات النازحين النزوح السريع والمستمر بشكل لحظي من منطقة لأخرى مما يخلق احتياجات كبيرة وجديدة للنازحين. قلة الموارد من مراكز تجارة وبيع جملة نتيجة تركزها في المناطق الأكثر خطورة بالشمال ومدينة غزة. ندرة الوقود وصعوبة الحصول عليه مما يبطئ عمليات نقل وتوزيع المواد. انقطاع الاتصالات بشكل مستمر يزيد صعوبة التواصل مع الكوادر العاملة على الأرض. المخاطر الأمنية (حيث تم استهداف فريق العمل شرق خان يونس مما تسببت في استشهاد اثنين من الكوادر العاملة على الأرض). انقطاع التيار الكهربائي مما أدى إلى توقف محطات ضخ المياه وبالتالي زيادة الحاجة الملحة للماء. يذكر أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد حالة انهيار مستمر، حيث نزح أكثر من 1.9 مليون فلسطيني من بيوتهم في غزة، أي أكثر من 90% من سكان القطاع. وهذا يتطلب تحركاً إنسانياً عاجلاً لإيصال المساعدات إلى النازحين، الذين هم في أمسِّ الحاجة إليها. وبسبب تفاقم نقص الغذاء والوقود ومياه الشرب والأدوية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن 40% من سكان القطاع على شفا مجاعة كارثية، مع تصاعد مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة، وهو ما قد يزيد عدد الوفيات بشكل حاد. وفي ظل هذا الوضع المأساوي في قطاع غزة، تم إطلاق تدخل سريع وعاجل لإيجاد بدائل ذات قيمة فعالة على الأرض، من خلال مشروع مشترك بدعم وتمويل من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبتنفيذ مؤسسات محلية في قطاع غزة، كخطوة إيجابية عاجلة لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وتحقيق فوائد متعددة للمجتمع المحلي. ويعد هذا المشروع جزءاً من التدخلات الإغاثية العديدة التي نفذها الهلال الأحمر القطري منذ بداية الأزمة في قطاع غزة، وشملت تقديم المساعدات الغذائية وغير الغذائية، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف.
682
| 18 فبراير 2024
تنطلق اليوم أعمال الدورة العادية الثالثة والخمسين للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، والتي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 18 ـ 20 الجاري بالنادي الدبلوماسي. وقد انعقد عصر أمس اجتماع لأعضاء ورؤساء الهيئات الحكومية لمنظمات حقوق الإنسان بدول مجلس التعاون الخليجي بالنادي الدبلوماسي، والتي تأتي على هامش استضافة دولة قطر للدورة الـ 53 للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان. قال الدكتور تركي بن عبدالله آل محمود مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية في حديث لـ الشرق: إنّ الدورة الـ 53 هي اللجان المختصة بحقوق الإنسان التي تمثل الجهات الحكومية، وأنّ البند الرئيسي الذي تناقشه في جميع اجتماعاتها ما يتعلق بالأوضاع في فلسطين وقطاع غزة من ممارسات وانتهاكات يواجهها الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة من قبل الكيان المحتل. وأضاف أنّ الدورة الحالية هي الدورة العادية الثالثة والخمسون للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان التي تنعقد صباح اليوم حتى 20 من الجاري، مشيراً إلى أنّ اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تمثل الجهات الحكومية المعنية بحقوق الإنسان في جميع الدول العربية. وأشار إلى أنّ جميع الاجتماعات التي تعقد في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تحت مسمى البند الأول في كل الاجتماعات الماضية هي كل ما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، وما يواجهه السكان الفلسطينيون من انتهاكات، وتقدم العديد من التوصيات والمقترحات لرفعها للمجلس الوزاري الأعلى لجامعة الدول العربية. حقوق الشعب الفلسطيني وتقوم اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بالتواصل مع المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية مثل مجلس حقوق الإنسان أو مجلس الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية للتحدث عن حقوق الشعب الفلسطيني وما يواجهه من انتهاكات. ونوه د. تركي آل محمود قائلاً، بأنه توجد العديد من الأعمال التي تقوم بها اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، فقد عقدت جلسة طارئة للجنة العربية الدائمة بعد الأحداث الجارية، ودعت جميع الأطراف للتدخل لوقف الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وهناك العديد من التحركات التي تقوم بها اللجنة العربية الدائمة لوقفها. وأوضح أنّ البند الأول من اجتماع اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان سيخرج بتقرير يستعرضه ممثل دولة فلسطين حول الانتهاكات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وبعد توثيقه يتم رفعه للدول العربية وللمنظمات الحكومية المعنية بحقوق الإنسان كمجلس حقوق الإنسان مع توصيات ومجموعة من الإجراءات ضد الانتهاكات. هذا ويشارك مكتب حقوق الإنسان بالخارجية في جميع الملفات المتعلقة بمسائل حقوق الإنسان في الإطار الإقليمي منها جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
706
| 18 فبراير 2024
أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنه يجب وقف الحرب في غزة بدون شروط مسبقة، مشددا على أن الوقت ليس في صالحنا، لا سيما أن الوضع الإنساني في غزة صعب للغاية، خاصة عند الحديث وجود تهديد لمدينة رفح. وأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته خلال جلسة نقاشية بمؤتمر ميونخ للأمن اليوم، أن الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت تقدما في المفاوضات بين الطرفين (إسرائيل وحماس)، إلا أن الأيام الأخيرة لم تشهد تقدما كما توقعنا بسبب الخلافات بين الطرفين. وردا على سؤال حول رؤية قطر في ظل اشتعال الوضع في الشرق الأوسط، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن الوقت ليس في صالحنا، فقد حققنا تقدما في الأسابيع الثلاثة الماضية وحاولنا أن نصل إلى اتفاق بين الطرفين، ولكن في الأيام الأخيرة لم يحدث تقدما كما توقعنا، ونظن أن هناك خلافات مازالت قائمة بين الطرفين، حيث كان لدينا اتفاق في نوفمبر ونجحنا في إطلاق سراح 109 من الرهائن مع وقف إطلاق نار إنساني لمدة أسبوع. وتابع معاليه: أي اتفاق بشأن هذا الصراع يتضمن عنصرين: أولهما البعد الإنساني في غزة والتعامل معه، والعنصر الثاني هو عدد من سيتم إطلاق سراحهم في اتفاق إطلاق سراح الأسري، وأنا أؤمن أنه في هذا الاتفاق نحن نتحدث عن عدد أكبر (من الأسرى الذين سيفرج عنهم)، ولا نزال نرى صعوبات في الشق الخاص بالبعد الإنساني في هذه المفاوضات، ونحن نرى أن هذا سيمكننا ويساعدنا من التأكد من أن نضع الضغوطات الكافية بهدف تقليل حجم الضحايا ومعدل الخسائر، وإذا تمكنا من وضع الشروط المناسبة في الأيام القادمة فنتوقع أن نرى اتفاقا قريبا، ولكن الوتيرة في اليومين الماضيين ليست واعدة، ولطالما كررت أنه لطالما سنبقى متفائلين وسنواصل الضغط وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق لأن المعاناة الإنسانية كبيرة والمسألة صعب التعامل معها، والوضع الإنساني في غزة، وخاصة عند الحديث عن رفح، صعب للغاية ونحن في لحظة تهديد. وفي سؤال حول العوائق والعراقيل التي تعيق التوصل لاتفاق، قال معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، لا يمكنني أن أكشف الكثير حول تفاصيل التفاوض احتراما لأطراف التفاوض، ولكن كما ذكرت أننا لا نزال نؤمن بأنه إذا تمكنا من الوصول لاتفاق على الجانب الإنساني فربما الأعداد ستبقى عائقا، ولكن ليس أكبر العوائق، وأظن أن الوقت ليس في صالحنا، وكما قلت بأن رمضان على الأبواب ومع تطور الأحداث في رفح سيكون الوضع خطيرا جدا على المنطقة بأكملها، وأحاول تجنب الدخول في تفاصيل الاتفاق، كما أحاول احترام الأطراف المتفاوضة ولكن أظن بأننا إذا تمكنا من تحديد الحزمة الإنسانية في الاتفاق فسوف نكون قادرين على تجنب العوائق الأخرى. وحول رفض إسرائيل وجود حركة /حماس/ في أيه مفاوضات بشأن القضية الفلسطينية، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد يكون واقعي عندما تبدأ التفاوض حول فلسطين والمستقبل الفلسطيني أن ننظر إلى 3 عقود مضت، نحن كنا ندور في دورة لم تفض إلى أي تقدم أو حل، وعلى سبيل المثال لقد رأينا زيادة مطردة في أعداد المستوطنات وعنف المستوطنين واستمرارا في انتهاك الأماكن المقدسة واستفزازات بين الحين والآخر، وقد رأينا الحروب التي مررنا بها خلال الـ 30 عاما التي مضت، ورأينا أن الحديث عن حل الدولتين لا تقدم فيه، ونأمل أنه مع ما جرى في 7 أكتوبر أن يكون هناك ما يشبه بـ(نداء صحوة) لأن الوضع غير مستدام ونحن بحاجة لأن نرتقي وأن ننظر لمستقبل أفضل لشعوب المنطقة، ونرى أن الفلسطينيين والعرب والإسرائيليين الكل يود أن يرى مستقبل افضل. وتابع معاليه: فيما يتعلق بمسألة حماس وأن تكون جزءا من الحل، ما نتحدث عنه هو ممثل للفلسطينيين وهناك طبعا منظمة التحرير الفلسطينية وهي تمثل الفلسطينيين وهي الموكلة بالتفاوض وأيا كان هذا قرار فلسطيني، وهم من يقررون من يكون جزءا بهذا، وأظن أن للفلسطينيين حقوق مثل أي شعب في العالم، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم أو يشارك بالنيابة عنهم، وأريد أن أعود إلى نقطة ذكرها رئيس وزراء النرويج، وهي أن التحدي أو التهديد الأكبر الذي نراه هو أن هناك علامة استفهام كبيرة أصبحت لدى شعوبنا الآن، لأننا نرى الشعب في غزة يتعرض للقتل ويتم تهجيره ولم نر نفس الموقف تجاه صراعات أخرى، فعندما يتعلق الأمر بقتل الفلسطينيين فإننا نرى أن هناك تخليا عن المبدأ الأساسي في الحق والصواب والخطأ، وأنا لا أتحدث عن أوكرانيا هنا فقط، هناك أوكرانيا وغيرها من الصراعات، نحن لا ننظر إلى الفعل نفسه ولكن نتحدث دائما عن من هو المعتدى ومن هو المتضرر وما هو الصواب وما هو الخطأ بهذه الأفعال. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني: شعوبنا الآن يتشككون في المصداقية، فهل تم القيام بما فيه الكفاية لحماية هؤلاء الملايين من الفلسطينيين أم لا؟، وأيضا عندما يرون أطرافا أو كيانات غير رسمية يبرزون ويقومون بأمور على زعم أن هذا من أجل حماية الشعب في غزة، فبالتالي كيف سنواجه شعبنا ونقول لهم بأننا لم نستطع القيام بما فيه الكفاية وكيف لم نستطع مساعدة الفلسطينيين؟، بالتالي نحن الآن على مفترق طرق ومن المهم أن نقف بجانب النظام العالمي، وما يتحدث عنه الجميع هنا في ميونخ أو غيرها من الفعاليات هو عدم التمييز بين الطرف المعتدي ومن هو الضحية. وفي سؤال حول رؤية قطر بعيدة المدى بشأن السلطة الفلسطينية، قال معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أظن بأننا الآن نركز على الأولويات وهي إنهاء الحرب ووضع حد لها ومنع تصعيد آخر، وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، نظن أنه في الوقت الحالي هي الممثل المعترف به للشعب الفلسطيني بعد أوسلو، والسلطة الفلسطينية هي السلطة التي تحكم الضفة الغربية للوقت الحالي ولسوء الحظ بعد الانقسام هي لا تحكم غزة، ونود أن نرى حكومة فلسطينية موحدة تحكم الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في غزة، وبكل تأكيد كل الفلسطينيين سينضمون تحت مظلة السلطة لأنهم يريدون من يمثل الشعب الفلسطيني حتى يصلوا إلى تحقيق دولتهم الخاصة. وتابع معاليه : فيما يتعلق برفح، نحن لا نرى في المقام الأول سببا لاستمرار الحرب، ونحن نعرف مدى أهمية أن يكون هناك اتفاقا حول الأسرى وإطلاق سراحهم، ولكن أيضا ندرك مدى أهمية وقف الحرب اليوم حتى من دون شروط مسبقة، ونحن نؤمن بأن وقف الحرب هو ما سيؤدي إلى عودة الأسرى إلى منازلهم. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن عودة الأسرى سيؤدي إلى إنهاء الحرب، ولكننا نود أن نرى هذا يحدث بدون أي أعذار أخرى، والآن هذه هي المعضلة التي نواجهها، ولسوء الحظ تم استغلال هذا من قبل كثير من الدول، بأنه حتى يكون هناك وقف إطلاق نار فهناك شرط إطلاق سراح الأسرى، لا ينبغي بأن يكون الأمر مشروطا، الشرط الوحيد هو الكارثة الإنسانية التي تتكشف في غزة. وردا على سؤال حول التناقض في الموقف الدولي بين أوكرانيا وغزة؟ قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ذكرت بأننا في حاجة إلى أن نطبق نفس المبادئ على كل الحالات والمواقف، بهذه الطريقة نحن نرى الأمور، وبهذه الطريقة نحن نقيم موقفنا، وكان ذلك موقفنا عندما حدثت الحرب الروسية الأوكرانية، وبقي موقفنا كما هو وطبقناه على ما يجري في غزة، أو حتى ما يجري في صراعات أخرى. وأضاف أن مبعث القلق هو أنه ومع كل هذه الاستجابات وردود الفعل مع هذا الصراع، بدأت شعوبنا تطرح الأسئلة حول أصدقائنا وحلفائنا وشركائنا مع دول في الغرب، تغير موقفها فقط لمجرد أن هذه شعوب مختلفة، إذن هذا موضوع بحد ذاته خطير، أما الأمر الثاني فأتحدث عن كيانات غير رسمية بدأت تحاول أن تلعب دورا في هذا الصراع، وهذا أمر حذرنا منه في البداية وقلنا أن هذا الصراع قد يمتد إلى المنطقة بأكملها وهذا ما بدأنا نراه سواء في العراق أو لبنان أو البحر الأحمر، ومع ذلك نحن كدول في المنطقة نحاول أن نبذل كل ما في وسعنا حتى لا يكون هناك أي تغيير في موقفنا وحتى لا يتغير حكم الشعوب على مصداقيتنا. وحول تقييم موقف الصين من دعم الفلسطينيين في غزة رغم وضع حقوق الإنسان بها، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إنه عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية حول صراعات مختلفة فهذا هو المجال الذي أستطيع أن أعلق فيه، ونحن نرى موقف الصين حول الصراع في غزة أو حتى بشكل عام حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو موقف احترمناه ورأيناه موقفا داعما جدا متماشيا مع موقف الدول العربية، لكن سؤالك حول مسألة داخلية لها علاقة بالصين هذا أمر لست في موقع للتعليق عليه، وأظن أننا إذا حكمنا فإننا نحكم على الصراع الحالي. وفي ختام حديثة أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التعاطف مع جميع الشعوب، مشددا على أن الجرائم كلها مدانة أيا كان من ارتكبها، مبديا تعاطفا مع الضحايا ومع من يعانون من الطرفين من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، معربا عن مستقبل أفضل للجميع وأن يعود الجميع إلى منازلهم آمنين.
644
| 18 فبراير 2024
أعرب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن أمله بقرب التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، مؤكدا أن قطر تبذل الجهود كافة لتحقيق ذلك. جاء خلال جلسة نقاشية شارك فيها معاليه ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن تحت عنوان نحو تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط: تحديات خفض التصعيد. وأضاف معاليه أنه لا تزال هناك خلافات بشأن اتفاق التبادل، والوقت ليس في صالحنا، لافتاً إلى وجود صعوبات في الجانب الإنساني بمسار المفاوضات. وأشار معاليه إلى تحقيق تقدم خلال الأسابيع الماضية بشأن الاتفاق، لكنه أكد وجود خلافات في الأيام الأخيرة، مضيفاً: سنبذل كل ما في وسعنا للوصول إلى صفقة لتقليل المعاناة الإنسانية في غزة. وأكد معاليه على حق الفلسطينيين في اختيار من يمثلهم، معربا عن أمله في رؤية حكومة فلسطينية موحدة تمثل الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة. وأردف معاليه: لا نرى سبباً لاستمرار الحرب في الوقت الحالي، ويجب وقف الحرب اليوم حتى بدون شروط مسبقة. وانتقد معاليه بعض المواقف الدولية، قائلا إنه عندما يتعلق الأمر بقتل الفلسطينيين هناك تخل عن مبدأ الصواب والخطأ.
774
| 17 فبراير 2024
كشف مصدر قيادي في حركةحماس اليوم السبت، عن نية الحركة تعليق المفاوضاتمع الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ عملية تبادل للأسرى، في حال لم يتم إيصال مساعدات لمناطق شمالي القطاع. ونقلت قناة الجزيرة عن المصدر القيادي (لم تسمه) قوله، إن الحركة تنوي تعليق المفاوضات إلى أن يتم إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أنه لا يمكن إجراء مفاوضات والجوع ينهش في الشعب الفلسطيني. وفي وقت سابق من اليوم، حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، إسرائيل مسؤولية عدم إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن الحركة استجابت طوال الوقت بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع الوسطاء من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني. وأكد هنية، أن الحركة لن تقبل بأقل من وقف كامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، ورفع الحصار عن القطاع. وشهد الأسبوع الماضي لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رئيس وزراء قطر، ومديري الـ CIA، والموساد، لبحث اتفاق للهدنة وإطلاق سراح الأسرى، لكنه لم يسفر عن أي نتائج حتى الآن.
602
| 17 فبراير 2024
قال أبوعبيدة المتحدث باسم كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس إن مجاهدي الكتائب يوقعون في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة وغير مسبوقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الخسائر في صفوف الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة باتت كبيرة جدا، رغم محاولة حمايتهم ورعايتهم. وكشف أبو عبيدة - خلال كلمة حصرية بثتها الجزيرة- أن كتائب القسام تواصل تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة لم يسبق لها مثيل منذ بدء معركة «طوفان الأقصى»، ويدمرون مدرعاته ويوقعون جنوده في كمائن محكمة ويصطادون ضباطه في عملية قنص احترافية، وكلما ظن انه بات آمنا خرج له مقاتلونا من حيث لا يحتسب. وقال إن ما تبثه الكتائب من إعلانات ومشاهد جزء مما ينفذه مقاتلوها في الميدان، لافتا إلى أنه يتم تأجيل بث بعض المشاهد لأسباب ميدانية وأمنية معقدة، وأن الآلاف من مقاتلي القسام في تأهب دائم ولا يزالون يخوضون معارك في كافة مناطق التوغل بتكتيكات منوعة وبأسلحة مناسبة، وهم مستمرون حتى خروج آخر جندي من غزة. وشدد الناطق باسم القسام في هذا السياق على أن الأهداف السياسية التي يحاول قادة الاحتلال تحقيقها عبر مجازرهم وجرائمهم ستؤدي بهم لسقوط مدو وخزي وعار، على حد تعبيره. وبشأن وضع أسرى الاحتلال في غزة، قال أبو عبيدة إن الخسائر بين صفوفهم باتت كبيرة جدا، وهم يعيشون أوضاعا صعبة ويكافحون من أجل الحياة، وقد حذرنا عشرات المرات من المخاطر التي يتعرضون لها لكن قيادة الاحتلال تجاهلت ذلك وهي تتعمد قتلهم وإصابتهم، مشددا على أن الوقت ينفد بسرعة. وتابع الناطق باسم القسام في هذا السياق، «حاولنا حماية ورعاية أسرى العدو منذ أشهر وصولا إلى هدف إنساني سام ونبيل وهو تحرير أسرانا المظلومين.. وما يعانيه شعبنا من جوع وعطش يعانيه أسرى العدو وقيادة العدو وجيشه الهمجي هم وحدهم من يتحمل المسؤولية».
1016
| 17 فبراير 2024
فيما تلوّح دولة الاحتلال بشن هجومها الواسع والكبير على رفح جنوب قطاع غزة، تتعالى الأصوات المنددة في العالم، وتسابق الأطراف المعنية الزمن، بين التوصل إلى هدنة ثانية، أو مضي الكيان الصهيوني في مخططه لاجتياح رفح المكتظة باللاجئين. شيء من القلق وكثير من التوتر، يسود أجواء الخيام المكتظة بالنازحين واللاجئين إلى رفح، حول مصيرهم وعائلاتهم، في ظل تهديدات قادة الاحتلال باجتياح المحافظة الجنوبية في قطاع غزة، وسط تحذيرات عالمية من شلالات دم، وكوارث إنسانية تكبد أهالي غزة المزيد من الشهداء. وفق مراقبين، فإن التلويح باجتياح رفح، هو جزء من سياسة بنيامين نتنياهو ومحاولته الإبقاء على حياته السياسية، وحظوظه بـ»ولاية مقبلة» وإن بدا (تكتيكه) هزلياً، وخصوصاً أن أي من أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول لعدوانه الدموي على قطاع غزة لم يتحقق، إذ وقعت دولة الكيان الصهيوني في فخ إجباري، ولم تعرف بعد أكثر من أربعة أشهر طريقاً للخروج منه، ولم يعد بمقدور جيش الاحتلال المهزوم والمأزوم مواصلة هجومه البري بذات الزخم، كما أن محاولاته الترويج لتحقيق نتائج وانتصارات وهمية، لم تعد تنطلي على أحد، كما يقول مراقبون. «الاحتلال حسم قراره عسكرياً وسياسياً، لكن اجتياحه لرفح لا زال غير واضح المعالم، ولن يكون نزهة» هكذا علق الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء واصف عريقات، مبيناً أنه على الرغم من إمكانية أن يقوم جيش الاحتلال بإبادة عائلات بأكملها، إلا أن قتال الشوارع سيكون حاضراً، وبالقدر الذي تُفتح فيه شهية الاحتلال على التوحش وجرائم التطهير العرقي، فإن رجال المقاومة، لن يبخلوا بحبة عرق أو قطرة دم، وستكون رفح ساحة المواجهة الأكثر صعوبة منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر. أضاف لـ الشرق: «إذا اعتقد الاحتلال بأن هجومه على رفح، سيكون نزهة، يمكنه الخروج منها متى وكيفما شاء، فهو واهم كل الوهم، فقادة الاحتلال يحاولون من خلال ردات فعل عشوائية وغير مدروسة، استعادة توازن جيشهم في رفح، بعد أن اختل في غزة والشجاعية وخانيونس، بفعل الصفعات المتتالية التي وجهتها له المقاومة الفلسطينية، محطمة كل ادعاءاته وكبريائه». ويرى المعلق السياسي رجب أبو سرية، أن رفح ستكون عقدة منشار الحرب، والحد الفاصل بين غطرسة الاحتلال وصلابة المقاومة الفلسطينية، بل إنها ربما تكون آخر فصول العدوان على قطاع غزة، مشدداً: «ما عجز عنه الاحتلال في غزة وخانيونس وبيت حانون ودير البلح، لن يحققه في رفح، ومقابل اهتزاز معنويات جيش الاحتلال وانحدار الثقة به إلى أدنى مستوياتها، هنالك معنويات عالية وصمود أسطوري للمقاومة الفلسطينية، التي لا زالت تضرب ملء شجاعتها وبعد أكثر من 130 يوماً على العدوان الوحشي». ويضيف لـ الشرق: «قادة الاحتلال يعتبرون توقف الحرب على أبواب رفح، هزيمة لجيشهم، لأنه بذلك لم يقض على حركة حماس، ولم يلق القبض على يحيى السنوار أو أي من رفاقه، وطالما أن الاحتلال يزعم أنه دمر غالبية ألوية حماس في غزة وخانيونس، وأنه لم يبق أمامه سوى رفح لسحق ما تبقى منها، فإن محاولته ستكون كمثل الذي يصب الزيت على النار في محاولة لإخمادها، فتزداد اشتعالاً» مشدداً على أن رفح ستكون عصية على محاولات اجتياحها عنوة. وفي معركة رفح التي غدت وشيكة، توشك الحرب التطهيرية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة أن تدخل أخطر محطاتها، فبعد سلسلة من الإخفاقات والهزائم لقوات الاحتلال في الشجاعية وجباليا وخانيونس، تبدو سكتها القادمة إلى رفح، لمواصلة عمليات القتل والتدمير والتهجير، لكن من وجهة نظر مراقبين، فإن سلاح القوة والغطرسة مهما بلغ، لا يمكنه الانتصار على إرادة الشعوب، ومن هنا فما تملكه المقاومة ومن خلفها الشعب في رفح من عزيمة وإرادة، يكفي ليس فقط لرد الاحتلال خاسراً، بل ولتحقيق نصر مؤزر، ودحر كل محاولات النيل من صمود الفلسطينيين في هذه البقعة الضيقة والمكتظة.
654
| 17 فبراير 2024
يروي مدرس إسرائيلي أنه تعرض لتهديدات بالموت واغتصاب ابنته، بسبب رفضه للمحرقة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وتطرق مدرس التاريخ مئير باروشين في تصريحات نقلها برنامج فوق السلطة على قناة الجزيرة إلى حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، وقال كيف نتوقع أن يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال إلى الأبد؟. وأشار إلى الضغوط التي يتعرض لها كل من يبدي معارضته للانتهاكات التي ترتكب في قطاع غزة، حيث صرح أن جميع مواطني إسرائيل يعلمون بوضوح أنه إذا حاولت إظهار أدنى قدر من التعاطف مع شعب غزة وانتقاد قتل المواطنين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، فسوف تتعرض للاضطهاد السياسي. وأضاف باروشين سوف يتهمك المجتمع، وسوف تفقد وظيفتك، وفي القضية التي حدثت لي سوف تدخل السجن، مؤكدا أنه بسبب موقفه المعارض لما يحدث من قتل للنساء والأطفال في غزة، تلقى تهديدات بالموت له ولأطفاله، وبالتحرش بابنته واغتصابها. وقال المدرس الإسرائيلي إنه في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم استدعاؤه للمدرسة التي كان يعمل فيها، وتم طرده، كما استدعته الشرطة الإسرائيليةللاستجواب.
788
| 16 فبراير 2024
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، وصول شحنة المساعدات القطرية - البريطانيةالمشتركة إلى مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن المساعدات المشتركة تشمل الخيام بالحجم العائلي، مشير ة إلى أن منظمةاليونيسف الأممية ستشرف على توزيعها. ولفتت الوزارة إلى أن هذه الخيم ضرورية لتوفر المأوى لمن هم في حاجة ماسة للمأوى، مشددة على ضرورة أن تتخذ إسرائيل خطوات لزيادة دخول المساعدات بكميات كبيرة إلى غزة. وأرسلت قطر وبريطانيا أول شحنة مساعدات إنسانية مشتركة إلى قطاع غزة، في 25 يناير في إطار التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، حيث بلغ حجم الشحنة الأولى من المساعدات المشتركة 29 طناً، على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات إيواء. وتأتي شحنة المساعدات الإنسانية المشتركة إلى قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يمر بها القطاع، ورغبة من البلدين في العمل لزيادة وتيرة المساعدات التي تصل إلى القطاع. ومنذ السبت الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية على مدينة رفح التي نزح إليها سكان قطاع غزة نتيجة الحرب المستمرة، منذ أكتوبر الماضي. وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1.2 و1.4 مليون فلسطينيفي رفح، بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.
1296
| 16 فبراير 2024
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة إلى 130، منذ 7 أكتوبر الماضي، وهو الرقم الأكبر في التاريخ الذي يقتل فيه صحفيين في الصراعات والحروب. وقال المكتب في بيان: ارتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 130 صحفياً وصحفيةً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بعد استشهاد 4 صحفيين في غارات إسرائيلية متفرقة على أنحاء القطاع. وأضاف أن الزملاء الصحفيين الأربعة الذين ارتقوا هم: زيد أبو زايد، مدير إذاعة القرآن الكريم، وياسر ممدوح، الصحفي في وكالة كنعان الإعلامية المحلية، ومحمد رسلان شنيورة، ومحمود مشتهى الصحفيان في وكالة الساحل للإعلام. وحذرت وسائل إعلام فلسطينية ودولية مراراً من استهداف الجيش الإسرائيلي للطواقم الإعلامية، ودعت إلى توفير الحماية لهم، وسط تجاهل إسرائيلي لتلك الدعوات. منذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلَّفت حتى اليوم الجمعة، 28 ألفاً و775 شهيداً و68 ألفاً و552 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.
940
| 16 فبراير 2024
قال مراسل الجزيرة إسماعيل أبو عمر، في أول مداخلة عقب بتر ساقه اليمنى إثر قصف إسرائيلي تعرض له برفقة المصور أحمد مطر، إن صواريخ الاحتلال لن تخفينا، وسنواصل مسيرتنا حتى تصل صورة غزة لكل العالم. وأضاف أبو عمر خلال مداخلة مع الجزيرة، أن رسالته بأن ينظر العالم إلى شعب غزة الذي تحمل فوق طاقته، مبديا أسفه الشديد من حالة الخذلان لعدم وقف نزيف الدم وكأن رسالتنا ليست لها صدى في العالم. وطمأن مراسل الجزيرة، الجميع على حالته، وقال: أنا بخير، وفي ظروف صحية أفضل مقارنة بما كان عليه الحال قبل ساعة، مؤكدا أنه لا محرمات لإسرائيل في هذه الحرب المجنونة على غزة. وحول القصف الإسرائيلي الذي تعرض له برفقة الزميل مطر، قال أبو عمر إنهما كانا في تغطية بمنطقة قيزان النجار جنوبي قطاع غزة، حيث يمكن التقاط شبكة الإنترنت فيها، وقد وثقا عملية قصف طالت فلسطينيين بجوارهما من قبل طائرات الاستطلاع، فقررا إثر ذلك الخروج من المنطقة. وأشار إلى أنهما قررا الذهاب إلى مستشفى غزة الأوروبي بعدما باتت المنطقة التي كانوا فيها مستهدفة لكن طائرات الاستطلاع استهدفتهما بصاروخ، حيث لم تتوقف عن التحليق بشكل غريب. وحول حالة الزميل المصور أحمد مطر، قال مراسل الجزيرة، إنه يرقد في العناية الفائقة وهو في غيبوبة منذ لحظة القصف، ولديه شظايا في رأسه ومناطق أخرى بجسمه، قبل أن يختتم مداخلته بأن الاحتلال أغرقنا بالدم واستهدف كل فئات الشعب الفلسطيني ومن بينهم الصحفيون. وفي وقت سابق أصيب أبو عمر ومطر بجروح خطيرة إثر استهدافهما بطائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة ميراج شمال مدينة رفح، وهو ما أدى بشكل فوري إلى بتر ساق الأول اليمنى وإصابة اليسرى إصابة بالغة، بينما أصيب الآخر في إحدى يديه إصابة بالغة. وقد أفاد الطبيب محمد الشاعر المختص في قسم جراحة الأوعية بالمستشفى الأوروبي، بأن العملية الجراحية الأولى انتهت للزميل أبو عمر، وتم خلالها إجراء بتر من أعلى الركبة في قدمه اليمنى ووقف النزيف في قدمه اليسرى، وحالته باتت مستقرة بعد عودة العلاماتالحيوية.
1000
| 14 فبراير 2024
حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، من خطورة تداعيات هجوم الاحتلال الإسرائيلي على رفح التي يتواجد فيها ما يقارب 1.5 مليون من سكان غزة، مؤكدا على ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة، وحماية سكانه من تفاقم الوضع الإنساني المأساوي. وشدد ملك الأردن خلال لقائه أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم في واشنطن، على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره، خاصة الدول الكبرى والمؤثرة لمنع اتساع الصراع في الإقليم، مجددا رفض بلاده التام لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، أو لإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها أو فصلها عن الضفة الغربية. وبين العاهل الأردني أن استمرار توسع العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة سيكون له تداعيات إنسانية وأمنية كارثية، خصوصا في ظل الوضع الإنساني الخطير، محذرا من خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي يتواجد فيها ما يقارب مليون ونصف المليون من سكان غزة، بعد إجبارهم على النزوح من أماكن إقامتهم. وأشار إلى أن الحلول العسكرية لن تجدي نفعا وأن العنف يولد العنف، مشددا على أنه لا بديل عن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل، مضيفا أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام، هو حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما جدد العاهل الأردني التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية الحيوية وفق تكليفها الأممي.
514
| 13 فبراير 2024
فجأة، بدا أن المواقف السياسية الأمريكية والبريطانية مختلفة، فكل تصريحات المسؤولين والدبلوماسيين في البلدين، أخذت تتحدث عن أن العام الحالي، هو عام «الدولة الفلسطينية» والمعادلة الجديدة في الإقليم، قبل القيام بخطوات دراماتيكية في أتون الحرب، والإطاحة بـ «نظام حماس في غزة» حسب التوصيف الإسرائيلي، وإنهاء حكم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفقاً لما سبق وأعلنه الكيان الصهيوني. وعلى الرغم من أن الأزمات المتلاحقة والويلات المتهافتة على رؤوس الفلسطينيين منذ ما يزيد عن 75 عاماً، هي من صنيع بريطاني، إلا أن إعلان وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد كاميرون من أن بلاده «يمكن أن تعترف رسمياً بدولة فلسطين» قبل التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين و(إسرائيل) وفقاً لحل الدولتين، ربما يبتعد عن حسابات الربح والخسارة، وتداعيات الحرب الدموية المستعرة في قطاع غزة، ودخلت قبل أيام شهرها الخامس. وفي الأيام الأخيرة، جدد سياسيون أمريكيون وبريطانيون دعمهم الثابت لحل الدولتين، الذي جرى التفاوض بشأنه لعدة سنوات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبات واضحاً للمراقبين، أن بداية تغيير في الرأي العام العالمي، بدأت تتبلور في الأفق، مع تأكيد الأطراف المعنية على أهمية ايجاد حل عادل وشامل، ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استناداً لحل الدولتين، الذي نادت به مبادرة السلام العربية، وأجمعت عليه الأسرة الدولية، ويوقف الحرب الاقتلاعية في قطاع غزة. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي محمـد الشريف، فإن الإطار العام للعملية السياسية، يجب أن يستند إلى تغيير جذري في مواقف واشنطن ولندن، من آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني، للعيش بأمن وسلام، مبيناً أنه دون خطوات فعلية على الأرض، فإن هذا سيخرج التأييد والزخم الدولي من مضمونه، ويقوض مساعي السلام. يقول الشريف لـ الشرق: «الاعتراف الأمريكي البريطاني بالدولة الفلسطينية، سيكون مقدمة لإقامتها بشكل فعلي، بموجب حل الدولتين». ومع اعتراف أكثر من 150 دولة في العالم، بدولة فلسطين، يبقى السؤال قائما: هل تسدد «المملكة المتحدة» فاتورة طال أمدها؟.. وهل تدرك «الولايات المتحدة» أن ما سوف تخسره سياسياً، سيظل أقل بكثير من الثمن الباهظ الذي تتكفل به كحطام للحرب في غزة؟.
552
| 13 فبراير 2024
أعلن الأمين العام للاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بن عيسى، أن المحكمة الجنائية الدولية قبلت تسجيل دعوى الاتحاد ضد الاحتلال. وأوضح بن عيسى في كلمة له عبر تقنية “زوم” خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “من أجل فلسطين” الذي نظمته منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، برام الله، أن الأمانة العامة للاتحاد بالتنسيق مع نقابة المحامين الفلسطينيين، رصدت كل جرائم الاحتلال الإسرائيلي وجاهزة في ملف للمرافعة أمام المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة الاحتلال على ما “اقترفه ويقترفه من جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني لإبادته”. وأشار إلى أن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب كانت داعمة ومساندة للموقف التاريخي لدولة جنوب إفريقيا المناصر للقضية الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية. وقال بن عيسى، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي هدد بمواصلة العدوان والتجهيز لعملية عسكرية في رفح، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقة، وذلك تحت مرأى ومسمع وحماية من الولايات المتحدة التي تدعي أنها راعية السلام في العالم – حسبموقعالجزيرة.
744
| 12 فبراير 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6444
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
4192
| 19 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3474
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3368
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعيين الاتحاد الدولي لكرة القدم ،الحكم الدولي القطري خميس المري، حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو (VAR) في المباراة النهائية...
1814
| 18 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
1600
| 19 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1512
| 17 يوليو 2026