جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق مجموعة من الأطباء والعاملين بالشأن الصحي في دول مختلفة حول العالم مبادرة باسم (الحياة لغزة) وهي مبادرة تطوعية دولية من أجل المساعدة في إنقاذ وعلاج مرضى ومصابي أهل غزة والتخفيف عنهم. حيث تم الإعلان عن إطلاق المبادرة والبدء باستقبال طلبات الانضمام إليها على هامش المؤتمر السنوي للرابطة الطبية السورية في قطر الذي انعقد في الدوحة يوم أمس الأول. وتقبل المبادرة انضمام الأطباء وطلاب كليات الطب والعاملين في المهن الطبية المساعدة -من مختلف دول العالم- الراغبين بالتطوع لتقديم أي شكل من أشكال المساعدة الطبية أو الدعم النفسي أو تجهيزات و دعم لوجستي. وقد تم تخصيص رابط خاص لانضمام الراغبين في المشاركة بهذه المبادرة: https://bevol.org/form/172. وصرح الدكتور محمد منجد منسق المبادرة، إنه لا يخفى على أحد حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها شعب غزة ولايزالون، والعالم كله يدرك مدى حاجة أهالي القطاع إلى كل أشكال المساعدة وعلى رأسها الاحتياجات والخدمات الطبية خاصة في ظل الكم الهائل من الإصابات والأمراض التي تصيبهم، وانعدام كامل لمستلزمات العمل الطبي الذي تتطلبه مثل هذه الظروف.
1246
| 24 مارس 2024
قالت صحيفة واشنطن بوست إن مجموعة من سبعة عشر عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ دعت إدارة بايدن إلى رفض مزاعم إسرائيل بأنها لا تنتهك القانون الدولي من خلال تقييدها للمساعدات الإنسانية، وسط جدل متزايد في واشنطن بشأن ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة تعليق عمليات نقل الأسلحة إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكانت وزارة الخارجية الامريكية قد تلقت الأسبوع الماضي تأكيدات مكتوبة من إسرائيل بأن استخدامها للأسلحة التي زودتها بها الولايات المتحدة في حرب غزة لم ينتهك القرارات الدولية أو القوانين الامريكية المتعلقة بإدارة الحرب وحماية المدنيين، بما في ذلك توفير المساعدات الإنسانية الكافية. وقد جرى إرسال هذه التأكيدات ردًا على مذكرة الأمن القومي التي أصدرها الرئيس بايدن في أوائل فبراير والتي كرر فيها المعايير المعمول بها والتي تطبقها البلدان التي تستقبل الأسلحة الامريكية وتحدد جدولاً زمنياً لتقديم الردود مع ضمانات «موثوقة ويمكن الاعتماد عليها» بأن تلك المعايير يتم استيفاؤها. وتمنح المذكرة أيضًا وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين 45 يومًا لتقييم تلك الضمانات وتقديم توصية للرئيس فيما إذا كان ينبغي اتخاذ إجراء علاجي - بما في ذلك احتمال تعليق إمدادات الأسلحة. لكن المتطلبات الجديدة لإعداد التقارير والتقييم أدت إلى ارتباك واسع النطاق داخل الإدارة وخارجها، وقد فسرتها بعض منظمات الإغاثة الدولية، وبعض المشرعين، على أنها تعني أن الموعد النهائي لتلقي الضمانات يوم الأحد، هو أيضًا الموعد النهائي لاتخاذ قرار رئاسي بشأن حجب الأسلحة عن إسرائيل وست دول أخرى تعتبر متورطة حاليًا في صراع مسلح. وقال مسؤول أمريكي كبير تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته بشأن هذه المسألة الحساسة إن وزارة الخارجية تعمل بحلول يوم الأحد على تقييم ما إذا كانت الضمانات الإسرائيلية «ذات مصداقية وموثوقة». ولا تتوقع الإدارة إجراء تقييم كامل للمصداقية حتى يحين موعد قيام وزارة الخارجية بإبلاغ نتائج المراجعة إلى الكونغرس في 8 مايو، كما قال مسؤولون بالرغم من أن يوم الأحد هو الموعد النهائي لتلقي الضمانات - ويمكن للرئيس الإبلاغ عن أي مخاوف واتخاذ إجراء بشأنها في أي وقت. وردا على سؤال بشأن تصريحاته، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه “أخطأ في وقت سابق أمس عندما تحدث إلى عملية وزارة الخارجية فيما يتعلق بضمانات إسرائيل بشأن المساعدة الأمنية التي نقدمها ولم يتخذ الوزير بلينكن قرارا بعد بشأن تلك التأكيدات.. أنا نادم على الخطأ». لكن محاولات توضيح الجدول الزمني لم تمنع المنتقدين والمهتمين بشأن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إسرائيل من التحرك لدفع بايدن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. وقد أصبح الرئيس وكبار مساعديه غاضبين بشكل خاص بعد أن تحولت قافلة المساعدات الإنسانية التي تم تسليمها في شمال غزة يوم 29 فبراير إلى حادث مميت عندما فتحت قوات الدفاع الإسرائيلية النار على المدنيين الذين يتضورون جوعاً والذين صدموا شاحنات التسليم. وقد سعت الإدارة الامريكية إلى الضغط على إسرائيل للعمل من أجل وقف إطلاق النار لمدة أسابيع، مما يتيح زيادة هائلة في المساعدات، دون الذهاب إلى حد وقف تسليم الأسلحة لمواصلة حربها ضد حماس. وقال أحد مستشاري البيت الأبيض: «إن الوضع الإنساني لا يطاق بالمعنى الحرفي للكلمة - انها وصمة عار على وعي الإنسانية» مضيفا «إن هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يحدث في العصر الحديث» وقال “إن الوضع الإنساني هو الذي دفعنا إلى تجاوز الخط إلى مواجهة مفتوحة مع الإسرائيليين”.
478
| 24 مارس 2024
قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 100 شخص داخل مجمع الشفاء الطبي. وأضاف الثوابتة في تصريحات لقناة الجزيرة، صباح اليوم السبت: إن قوات الاحتلال أعدمت بعض الكوادر الطبية داخل المجمع. وبحسب الثوابتة، فإن 4 مرضى توفوا داخل المنشأة الصحية الأكبر في قطاع غزة، نتيجة منع الجيش الإسرائيلي علاجهم، ووصف الوضع داخل المجمع بـالمأساوي. وأشار المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى أن الجيش الإسرائيلي يهدد بقصف وتدمير مباني مجمع الشفاء الطبي فوق رؤوس الطواقم الطبية ومن بداخله. ولليوم السادس توالياً، يواصل الجيش الإسرائيلي اقتحامه وحصاره لمجمع الشفاء، وفي وقت سابق اعتقلت القوات المقتحمة مئات النازحين وعدداً من أفراد الطواقم الطبيةداخلالمجمع.
666
| 23 مارس 2024
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 32 ألفا و70 شهيدا، و74 ألفا و298 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال. وقالت الوزارة، في بيان، إن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أدت لاستشهاد أكثر من 82 شخصا، وإصابة 110 آخرين. مشيرة إلى أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. ويتواصل لليوم الثامن والستين بعد المائة العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة، والذي أدى إلى تدمير مئات آلاف الوحدات السكنية ونزوح قرابة مليون ونصف شخص من مناطقهم، حيث باتوا يعيشون في أوضاع صعبة بلا ماء ولا كهرباء، كما تمنع قوات الاحتلال وصول المساعدات إليهم.
498
| 22 مارس 2024
حل شهر رمضان هذا العام على نحو استثنائي وغير مألوف في القدس المحتلة والضفة الغربية، نظراً لأنه جاء وغزة جريحة ومكلومة ومنكوبة، فابتعد الأهالي عن مظاهر الاحتفال والزينة، إذ لا مجال لنصبها فيما قطاع غزة يئن تحت وطأة الجراح، ويغرق في ظلام حرب مسعورة. وحتى موائد الرحمن، فقد اقتصرت على نطاق ضيق، بينما الإقبال على الحلويات والعصائر الرمضانية بدا ضعيفاً على غير العادة، تقديراً لمشاعر وأحاسيس من يصومون في غزة ولا يجدون كسرة خبز تسد رمقهم، أو شربة ماء تروي ظمأهم، بعد أن حرمهم العدوان الهمجي من كل مقومات الحياة. غزة صامت قبل الجميع، ولم تفطر بعد، والحزن يعم كل بيت وحي وشارع، ولم يبق فيها أماكن للعبادة بعد تدمير مئات المساجد، الأهل في غزة منهكون بفعل الحرب الدموية، ورمضان يحل عليهم حزيناً قال المواطن ناصر المشني (48) عاماً، مبيناً أن الحرب قتلت بهجة رمضان هذا العام، وأخفت طقوسه وعاداته الجميلة. أضاف لـ الشرق: من حق أهل القدس والضفة الغربية إحياء مناسك الشهر الفضيل بالعبادة والصيام والصلوات، وتناسي الهموم من خلال تبادل الزيارات وصلة الأرحام، لكن الوازع الداخلي يحتم على الجميع التضامن مع الأهل في غزة، وعكس صورة تضامنية معهم في ظروفهم الصعبة والمعقدة، فلا مجال لتزيين المنازل والساحات العامة وفقاً لما جرت عليه العادة. في الضفة الغربية كذلك، هنالك مقاعد شاغرة على موائد الإفطار، فالعشرات من الشبان استشهدوا في خضم المواجهات التي أعقبت العدوان على غزة، ومن هنا فقد حل رمضان شاحباً على عائلاتهم، الأمر الذي غيب عادات وطقوس الشهر الفضيل. ويرى الشاب عماد دخل الله (32) عاماً من مدينة البيرة، أن مدن الضفة الغربية والقدس ليست بعيدة عما يجري في غزة، فهنال عائلات فقدت أبناءها، ما اضطرها لتغيير عاداتها المرتبطة بشهر رمضان هذا العام، كما أن الحرب المحمومة على قطاع غزة ألقت بظلالها القاتمة. يقول دخل الله لـ الشرق: حل رمضان صعباً على الأسر المكلومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ولا مجال للفرح والعودة إلى الحياة الطبيعية إلا بوقف شلال الدم في غزة، مستذكراً: رمضان عدا عن كونه شهرا للعبادة فهو مناسبة جميلة تلتقي فيها القلوب، وكنا مع حلول الشهر نزين شوارع رام الله والبيرة والساحات والميادين العامة بحبال الزينة ونضيء الأهلة والفوانيس. وزاد محمود العنيد: كنا في كل ليلة من رمضان نحيي عادة المسحراتي كشخصية فلكلورية مرتبطة بتراث الآباء والأجداد، لكن الاقتحامات شبه اليومية للمدن الفلسطينية التي دأب عليها جيش الاحتلال، منعتنا من هذه الطقوس. وعلاوة على الحرب المجنونة على غزة، ألقت الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث لا عمل ولا رواتب، والحال ينطبق على القدس التي كانت تنتعش في شهر رمضان مع زحف المواطنين إليها من سائر أرجاء الضفة الغربية. وتخلو شوارع وساحات وميادين مدن الضفة الغربية والقدس، وشرفات المنازل من الزينة التي اعتاد عليها الفلسطينيون في استقبال شهر رمضان كل عام، بينما تغلب أخبار الحرب وتداعياتها في غزة على حديث العامة، وفقط تصدح مآذن المساجد بالصلوات والدعاء لأهل غزة بأن تزول عنهم الغمة، وتحقن دماؤهم.
470
| 21 مارس 2024
أعلنت السعودية تقديم مساعدة بقيمة 40 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمواجهة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، بعد تعليق عدد من الدول الغربية مساعداتها للوكالة. وأوضح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بيان أن هذه المساعدة تهدف لـ «دعم جهود الإغاثة الإنسانية التي تقوم بها الوكالة في قطاع غزة»، مشيرا إلى أنّها «توفّر الغذاء لأكثر من 250 ألف شخص وخيما لـ20 ألف أسرة» في القطاع الفلسطيني الذي يشهد حربا منذ أكثر من خمسة أشهر بين إسرائيل وحركة حماس. وقال المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة في البيان «يأتي هذا الدعم استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد محمد بن سلمان، بتقديم الدعم لشعب فلسطين في هذا الوقت الذي يشكل خطرا على الحياة». وتابع «من المهم تلبية الاحتياجات الماسة للناس في غزة»، مؤكدا أنّ «مركز الملك سلمان للإغاثة يظل ملتزمًا بدعم هذه الجهود لتقديم المساعدة الإنسانية في هذا الوقت العصيب». وأشار المركز السعودي الذي يقدم مساعدات في أكثر من 94 دولة إلى أنّه سبق أن قدّم مساعدة قدرها 15 مليون دولار للأونروا في نوفمبر الماضي استخدمت لتقديم «المساعدات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء».
618
| 21 مارس 2024
اغتال الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة 3 قادة في جهاز الشرطة في غزة، ومع انتشار خبر سلسلة الاغتيالات بدأ كثيرون يتساءلون عن أسباب توجه الاحتلال إلى تنفيذ سياسة الاغتيالات للضباط الذين يعملون على تسيير حياة الناس اليومية. وأعلن أمس استشهاد 3 قادة وهم مسؤول عمليات الشرطة العميد فائق المبحوح والمقدم رائد البنا مدير مباحث شمال غزة والمسؤول عن تأمين المساعدات إلى شمال غزة، إضافة إلى رئيس شرطة مدينة النصيرات المقدم محمد البيومي. وقال مراقبون إن الاحتلال يستهدف من يقوم بتأمين وإيصال المساعدات إلى الشمال ووسط غزة، مشيرين إلى أنه يسعى جاهدا إلى ترسيخ الفوضى وضرب الأمن بكافة أشكاله من خلال اغتيال قيادات في الشرطة واستهداف اللجان التي تعمل على تأمين وصول المساعدات المحتاجين في شمال القطاع ضمن حرب الإبادة والتجويع التي يمارسها ضد أهالي غزة منذ 6 أشهر. وعلق بعض المتابعين على عمليات الاغتيال بالقول إن سيناريو الفوضى الذي يستميت الاحتلال في فرضه داخل غزة باستهدافه اللجان الشعبية والعشائرية يهدف إلى تعزيز عمليات إنزال المساعدات الجوية التي تُلقى دون تخطيط، وكذلك لدعم البلطجة وسلاح العصابات، إنها الحرب على كل الصعد، بحسب الجزيرة نت. وأشار مطلعون على الشأن الفلسطيني إلى أن سياسة الاغتيال التي تنفذها إسرائيل بحق الشرطة المدنية تعود إلى عدم قدرتها على الوصول إلى قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة، وتلقيها ضربات موجعة من المقاومة بقتل مجموعة من كبار ضباط حربها على غزة. واتهم مغردون إسرائيل بالعمل على إعادة تشكيل خريطة غزة وفقا لمصلحتها، مما يعني تحويل شمال غزة إلى منطقة عازلة خالية من السكان وتقسيم القطاع إلى 3 مناطق منفصلة عن بعضها بفواصل ممتدة من الشرق للغرب، وتهجير أهل غزة نحو سيناء، وذلك قبل قبول وقف إطلاق النار. ورأى آخرون أن الاحتلال يسعى من خلال الاغتيالات إلى زيادة الضغط على المقاومة مع الإحساس بالهزيمة وعدم قدرته على تحقيق أي نصر حقيقي في غزة. وأشار متابعون إلى أن العاملين في جهاز الشرطة ليسوا جميعهم من حماس، فهناك كثير من المنتسبين لوزارة الداخلية في غزة يسعون إلى الحصول على فرص عمل وراتب شهري ثابت، ولم ينضموا إلى المقاومة أو عملوا معها.
734
| 20 مارس 2024
أكد مكتب الإعلام الحكومي بغزة، قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام 50 مدنياً واعتقال 200 آخرين في مجمع الشفاء الطبي ومحيطة، شمال قطاع غزة. واتهم المكتب جيش الاحتلال بارتكاب مجزرة في مجمع الشفاء، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات ميدانية، عن إعدام جيش الاحتلال لعدد من الأطفال من بين الذين تم إعدامهم من المدنيين والمرضى والنازحين في مجمع الشفاء. وقال المكتب في بيان له: اعترف جيش الاحتلال بارتكابه مجزرة دامية من خلال إعدام أكثر من 50 مدنياً فلسطينياً واعتقال قرابة 200 آخرين في مجمع مستشفى الشفاء الطبي ومحيطه بمدينة غزة، في جريمة حرب واضحة وانتهاك فاضح للقانون الدولي. ولفت إلى أن المئات من جنود الاحتلال، شاركوا في عملية اقتحام مجمع الشفاء الطبي، مدججين بالسلاح والكلاب البوليسية، وعشرات الدبابات والطائرات المسيرة، والطائرات المروحية. وأضاف أنهم أطلقوا النار والقذائف والصواريخ بكثافة داخل المجمع الطبي تجاه المرضى والنازحين والمدنيين الأمر الذي أدى إلى استــشهاد وإصابة أكثر من 250 مدنياً، كما أحرقوا بعض المرافق داخل المستشفى. وطالب المكتب المنظمات الأممية والدولية وكل دول العالم الحر بالتَّدخل الفوري والعاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وكل المؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الصحي إلى إدانة هذه الجرائم المتسلسلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المستشفيات والمؤسسات الصحية والرامية إلى القضاء تماماً على القطاع الصحي. إلى ذلك أكد مصدر إعلامي انقطاع الاتصالات بالمحتجزين داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، بعد اقتحامه من قبل جيش الاحتلال، فيما اعتبرت حركة حماس أن العدوان الإسرائيلي على مستشفى الشفاء هو محاولة للتغطية على إخفاقه في تحقيق أهدافه العسكرية. وقالت حركة حماس، إن استمرار العدوان على مستشفى الشفاء والمنطقة المحيطة به محاولة من الاحتلال للتغطية على إخفاقه في تحقيق أي من أهدافه العسكرية التي أعلن عنها.
728
| 19 مارس 2024
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية نحن متفائلون بحذر، بشأن المفاوضات الجارية حاليا في الدوحة لوقف الحرب على قطاع غزة، فالفرق الفنية منخرطة في عملها ولا نستطيع التعليق على ما يجري حتى لا نؤثر على سير المفاوضات، معربا عن أمله في استمرار العمل والبناء على ما تم التوصل إليه. وأضاف الدكتور الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية أن عمل هذه الفرق لا يعد إشارة على قرب التوصل إلى اتفاق هدنة، لكنه في إطار الإجراءات المتبعة في مثل هذه الظروف، ومن السابق لأوانه الحديث عن تقدم أو إحراز نجاحات في هذه المفاوضات. ولفت إلى أنه لا يمكن وضع مدى زمني للمحادثات حاليا لكن المدى الزمني المرصود مرتبط بتبادل المقترحات بين الطرفين والوصول لحلول للقضايا الخلافية الرئيسية، معربا عن تفاؤله الحذر لأن المفاوضات عادت مرة أخرى للانعقاد بهذا الشكل وإمكانية البناء عليها وإن كانت غير مباشرة بين طرفي النزاع. وحذر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية من أي هجوم محتمل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة لأن ذلك سيؤدي إلى دمار كبير وكارثة إنسانية وفظائع غير مسبوقة يندى لها جبين العالم الحر وسيفضي لمآلات لا يمكن التنبؤ بنتائجها ويعطل مسار المفاوضات، مشيرا إلى أن المدينة بها مئات الآلاف من السكان والنازحين الذين يعانون أصلا من نقص الغذاء والدواء والمياه وكل مقومات الحياة. وبخصوص مبادرة إنشاء ممر بحري في غزة لإدخال المساعدات أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هذه المبادرة تأتي في إطار مجموعة من المبادرات لزيادة إدخال المساعدات للقطاع وأن قطر تقوم بدور تشغيلي هام جدا لهذا الممر بالتعاون مع شركائها، خاصة وأنها منذ اليوم الأول أعلنت دعمها لجميع الجهود التي تضمن دخول المساعدات إلى غزة في ظل تزايد الاحتياج هناك، مشيرا إلى أن هذا الممر لا يلغي الحاجة إلى دخول المساعدات بشكل غير مشروط عبر الممرات البرية خاصة وأن التقارير الميدانية حول الوضع في غزة مفزعة وأن قطر ستكون من الدول الممولة لإدخال المساعدات لغزة عبر هذا المنفذ. ونوه إلى أن قطر تدعم جميع الجهود المتعلقة بإدخال المساعدات وأن شكلا واحدا لإدخال المساعدات لن يكون كافيا فنحن على أعتاب مجاعة في القطاع، منبها إلى أنه من المعيب أن تكون القضية الإنسانية مطروحة على طاولة المفاوضات وأن تكون شاحنات المساعدات ورقة ضغط، ونحن على أبواب مجاعة في القطاع، وهو أمر لا يقبل في هذا الزمن وبهذه الصورة وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي. وعن الموقف القطري من الاعتداءات المستمرة على المنشآت المدنية والطبية جدد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية تأكيده بأن الموقف القطري ثابت في هذا الشأن منذ بداية الحرب ويجب أن يتحمل الجانب الإسرائيلي مسؤولياته لضمان سلامة المدنيين والمنشآت والأطقم الطبية والمرضى، مشيرا إلى استشهاد أكثر من 100 صحفي واحتجاز العشرات منهم بما يوحي بأنه أسلوب ممنهج في إطار التغطية على ما يجري في محيط المستشفيات. واستنكر ما يجري في القطاع آملا ألا يتعامل المجتمع الدولي بازدواجية فيما يتعلق بالجرائم المرتبطة بالقانون الدولي الإنساني فعندما ترتكب إسرائيل فظائع يغض الطرف عنها بخلاف التعامل مع أي دولة أخرى، لذلك علينا جميعا كمجتمع دولي إيجاد صيغة واضحة لإيقاف الانتهاكات وهذه الجرائم المستمرة. واستعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية جهود الوزارة ومسؤوليها ولقاءاتهم واجتماعاتهم ومشاركاتهم في الفعاليات الإقليمية والدولية، ومنها الاجتماع الوزاري حول مبادرة الممر البحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، ووصول الطائرة رقم 86 من الجسر الجوي القطري لإدخال المساعدات لغزة إلى مدينة العريش المصرية تتضمن مساعدات غذائية ليصل مجموع ما تم إرساله إلى 2580 طنا وإجلاء الدفعة الـ19 من الجرحى الفلسطينيين بقطاع غزة وسيتم إجلاء الدفعة الـ20 من القطاع اليوم الثلاثاء تمهيدا لعلاجهم بالدوحة ضمن مبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لعلاج 1500 فلسطيني من قطاع غزة، واستقبال الدوحة مجموعة من الضيوف منهم وزير الخارجية السنغافوري ورئيس وزراء مملكة بلجيكا في إطار تعزيز التعاون المشترك. وبين الدكتور الأنصاري أن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل غدا دولة السيد أورجاس افيفيش فيكتانوف رئيس وزراء جمهورية كازاخستان لاستعراض العلاقات الثنائية وتوقيع عدد من الاتفاقيات، مذكرا بلقاءات معاليه مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، وكذلك اجتماع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية مع وان كي دان ممثل وزارة الخارجية الصينية، واجتماع سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية مع السيد فريدريك كافيير المبعوث الخاص الفرنسي للقرن الإفريقي في إطار دعم الدولة للسودان الشقيق والتنسيق مع الأطراف الإقليمية في هذا الشأن.
1478
| 19 مارس 2024
رفضت السلطات الإسرائيلية السماح للمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بدخول قطاع غزة امس. ووصفت وكالة الأونروا ومصر الخطوة بأنها غير مسبوقة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى المساعدة. وقال فيليب لازاريني المفوض العام لأونروا إنه كان ينوي التوجه إلى رفح امس «لكن تم إبلاغي قبل ساعة برفض دخولي إلى رفح». وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي بالقاهرة للازاريني «تعرضتم للرفض من الحكومة الإسرائيلية، رفضت دخولكم، وهي خطوة غير مسبوقة لممثل في هذا المنصب الرفيع». وكتب لازاريني على منصة إكس «في اليوم الذي ظهرت فيه بيانات جديدة عن المجاعة في غزة، رفضت السلطات الإسرائيلية دخولي إلى القطاع»، مضيفا أن زيارته استهدفت تحسين عمليات المساعدات الإنسانية. وأضاف «هذه المجاعة التي هي من صنع الإنسان وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء». وقالت جولييت توما مديرة الاتصالات في أونروا لرويترز إن لازاريني زار قطاع غزة أربع مرات منذ بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر وفي مناسبات كثيرة من قبل. وذكرت توما «كنا مستعدين للمغادرة هذا الصباح على متن طائرة مصرية من القاهرة إلى العريش».
642
| 19 مارس 2024
أكد ديف ماكايل الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة نيوزداي نيويورك إن المؤشرات الراصدة لزيارة مسؤولين إسرائيليين كبار إلى الدوحة وتنشيط التفاوض مع حركة حماس، تأتي في سياق أنها تتسع بصورة تبني على المناقشات مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ما جعل الأنباء الراصدة لمؤشرات تقدم المفاوضات، خصوصا في ظل المزيد من الصلاحيات الممنوحة للوفد الإسرائيلي لحسم «اتفاق الهدنة» وليس مجرد جولة إضافية من المباحثات، بجانب أن الوسطاء القطريين لا يبحثون فقط عن هدنة مؤقتة إضافية ولكن عن وقف لعمليات العنف المتزايدة وهو الأمر الذي تم تضمينه في مباحثات شملت أيضاً سيناريوهات وقف الحملات الإسرائيلية ومستقبل ما بعد الحرب الإسرائيلية في غزة والعديد من المؤشرات الأخرى، لاسيما أن الحرب في غزة لا تكبد فقط خسائر إنسانية فادحة ولكن صداها الموجع بات واضحاً في الصدامات السياسية وفي رصيد المصداقية المتآكل والاستياء المتزايد في ظل هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من تصاعد الأزمة الإنسانية. يقول ماكايل في تصريحاته لـ الشرق: إنه بجانب هذه المؤشرات تأتي التسريبات الصحفية التي غالبا ما تبني على حقائق واقعية ولكن في الوقت نفسه يمكن اعتبارها جزءاً مسيساً من عملية التفاوض، حسبما خرجت تصريحات إسرائيلية لوكالة رويترز بشأن وفد إسرائيلي رفيع المستوى لقطر مفوض بصلاحيات أكبر لإجراء محادثات عن طريق الوسطاء مع حركة حماس بهدف تأمين هدنة مدتها ستة أسابيع على أن تطلق حماس بموجبها سراح 40 أسيراً، ووفق التقديرات الإسرائيلية أن هذه المرحلة من المفاوضات قد تستغرق أسبوعين على الأقل. وفي هذا السياق جاءت إفادة مصادر مطلعة على المحادثات في قطر لوكالة «فرانس برس» أن اللقاءات ستشمل مباحثات جدية على اتفاق هدنة حيوي بين الجانبين.
770
| 19 مارس 2024
قالت قناة الجزيرة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مراسلها، إسماعيل الغول من داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمجمع الطبي الأكبر في القطاع. واعتدى جيش الاحتلال بالضرب المبرح على الزميل الغول قبل اعتقاله. وأكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد وجرح مواطنين جراء هجوم نفذته قوات الاحتلال -اليوم الاثنين- على مجمع الشفاء الطبي شمال غزة، وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن وحدات من الجيش سيطرت على المجمع واعتقلت العشرات من الفلسطينيين. وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية مجمع الشفاء منذ بداية العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وكانت المرة الأولى في 16 نوفمبر بعد أن حاصرته لمدة أسبوع على الأقل.
1794
| 18 مارس 2024
لا أخبار جيدة حتى الآن لأهالي غزة فيما يتعلق بوقف الحرب مع تسارع عجلة الشهر الفضيل، إذ ثمة خلافات جوهرية بين المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس ودولة الاحتلال في القضايا المفصلية، الأولى تصر على ترابط المراحل الثلاث التي عرضتها للتبادل، لتفضي أخيراً إلى وقف تام للعدوان، وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من غزة، والثانية ترفض بصورة تامة، ما يعيق جهود الوسطاء في التوصل إلى اتفاق. ووسط الغموض والترقب الذي بات الصفة الملازمة لمفاوضات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، والمغلفة بجملة من الملفات القابلة للتفجير في أي لحظة، لا يزال البحث جارياً عن مفتاح الاتفاق، الضائع في دهاليز غطرسة القوة الصهيونية، والمسلطة على رقاب الجوعى والمشردين في قطاع غزة. وفيما كواليس المفاوضات بين الأطراف المعنية، أخذت تضج بالتوقعات والتكهنات، وتبدو كمن يعزف على أوتار غير متناغمة، بسبب التعنت والاستعلاء الذي يبديه قادة الاحتلال، الذين يصرون على مواصلة حربهم الشعواء والمجنونة على قطاع غزة، إذ تمضي دولة الكيان الصهيوني في حرب الإبادة والتطهير العرقي، التي تشنها بكل ما أوتيت من سادية وإجرام على الجوعى واللائذين من أتون الحرب، غير أن الأصوات السياسية التي تقودها قطر بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، لا تتردد في مساعيها بما يدفع لتطويق الحرب. وفق مصادر واسعة الإطلاع، فإن القضايا المحورية التي ينتابها الخلاف، تتمثل في: مناطق انسحاب جيش الاحتلال، درجة وقف إطلاق النار، عودة النازحين إلى شمال غزة، حجم الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع، الترابط بين مراحل تبادل الأسرى، وأعداد الاسرى الفلسطينيين مقابل الرهائن الإسرائيليين. ومن الواضح، أن حالة التفاؤل التي عبر عنها الوسطاء قبل حلول شهر رمضان ظلت على حالها، بل إنها أخذت تتضاءل أمام التعنت الإسرائيلي، وإصرار بنيامين نتنياهو على المضي في حربه الشعواء، واجتياح رفح، ولكن مع جولة النقاش المصيري في الدوحة ضمن مساعي التوصل إلى هدنة تفضي إلى وقف الحرب، يبقى الغزيون تحت طائلة الانتظار. وحسب مراقبين، فالمهم أن تخرج الهدنة إلى النور، للتخفيف من معاناة أهل غزة، ورد الأطماع الإسرائيلية الكبيرة بتوسيع رقعة العدوان، من خلال نقله إلى رفح، خصوصاً وأن المقاومة الفلسطينية أبدت ردوداً مرنة، فيما تماطل دولة الكيان الصهيوني وتتمترس خلف أطماعها ومخططاتها باستكمال مسلسل العدوان الدموي وتهجير أهل غزة، تحت حجج ومبررات واهية. يقول القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي: «إذا كانت دولة الكيان تشعر بالقوة والغطرسة اليوم، من خلال ارتكاب المجازر اليومية بحق الجوعى والنازحين، فعليها أن تعلم أن ما تملكه من قوة وغطرسة مصيرة الزوال، فمواكب الشهداء من عموم أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية، خير دليل على إصرار شعبنا على انتزاع حقوقه، والتمسك بأرضه، رغم سادية آلة الإجرام التي تتلذذ في التوسع بسفك دماء الفلسطينيين من رفح إلى جنين». يضيف البرغوثي لـ «الشرق»: «الأوضاع التي نعيشها في ظل غطرسة الاحتلال واستعلائه، وتجاهله للقوانين الدولية، قد تفجر المنطقة برمتها في وجهه، وبدأنا نلحظ هذا بين دولة الاحتلال وكل من لبنان واليمن والعراق، وهذا سيغرق الاحتلال في أكثر من مواجهة دامية». مراقبون أضافوا: السباق مع (رمضان) مهم في هذه المرحلة، لأنه سيمنح غزة بصيصاً من الأمل بوقف الحرب الدموية، وتطويق المجاعة، وعودة النازحين إلى منازلهم وأحيائهم، ورغم تعثر كافة الجولات التفاوضية الأخيرة، إلا أن الأنظار تشخص صوب الدوحة، بطموح التوصل إلى هدنة خلال النصف الأول من رمضان، فهل تنجح جهود الوسطاء بوقف المجازر وشلال الدم في غزة، أم أن رفح ستكون المحطة القادمة لتشهد أكبر عدوان يشنه جيش الاحتلال المتوحش على الشعب الفلسطيني؟.. العالم ينتظر.
590
| 18 مارس 2024
أكد د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن أن استئناف المباحثات في الدوحة لوقف اطلاق النار في غزة تأتي في إطار بحث الرد الإسرائيلي على مقترحات حماس فيما يتعلق بالجولة الثانية من مباحثات باريس، ومن المتوقع أن تشمل تضميناً تفصيليا لأرقام الرهائن الذين سيتم تبادلهم مقابل مدة وقف إطلاق النار، ذلك في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية بصورة كبيرة في قطاع غزة، وبتفاؤل من الإدارة الأمريكية في أن تفضي المباحثات إلى وقف مرتقب لإطلاق النار لغايات إنسانياً، فبعد أن شهدت الفترة الماضية جموداً في مسار المباحثات، من أجل التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل للأسرى، من المنتظر أن ينضم مسؤولون إسرائيليون كبار إلى المفاوضات في قطر حيث تركز المحادثات على سد الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحماس، على نحو يشمل عدد الأسرى الذين ستتم مبادلتهم، وملف المساعدات الإنسانية. حلول مقترحة وتابع د. جيرالد هورن: إن هناك الكثير من الاتجاهات نحو ما تم تسميته بحل من ثلاث مراحل، ولكن الشيء الذي كان ثابتاً في كل خطوة تفاوض أعقبت الجمود الأخير هو كسر هذا الجمود بمزيد من الإجراءات التفاوضية المدعومة من أمريكا لوقف إطلاق النار لغايات إنسانية، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والأمر يتعلق أيضاً بمطالب حركة حماس بـ»ضمانات دولية» إضافية عقب إبداء استعداداتها للإفراج عن الرهائن المحتجزين لديها، فيما يتعلق بمواصلة الحملات العسكرية الإسرائيلية المستقبلية، والموقف الأمريكي في المشهد يبدو أكثر حرصاً على إنجاز صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار في ظل ضغوطات واسعة على الإدارة الأمريكية بتصاعد الأزمة الإنسانية ومواصلة الاعتداءات الإسرائيلية بصورة فاقت الرد الموائم لحياة المدنيين، فيما يرى البيت الأبيض حسب بيانه أن رد حماس يأتي بالتأكيد وفقاً للصفقة التي تم العمل عليها في الشهر الماضي، وكأغلب التصريحات الأمريكية أخيراً فهناك تفاؤل أمريكي لا يمكن إسقاطه على واقع المباحثات، ولا حتى لطبيعة الدعم الأمريكية لإسرائيل والتي ما زالت متواصلة على الصعيد اللوجيستي وعلى صعيد القرارات الدولية.. وفي ظل استياء كبير من الإدارة الأمريكية بشأن الأزمة الإنسانية على وجه التحديد وملف الرهائن الحيوي، هناك شكوك كبيرة بكل تأكيد في أن تلقي حماس بأوراقها من الرهائن والإفراج عنهم بما يجعلها تفقد أي وسيلة ضغط تفاوضية لاسيما أن إسرائيل ما زالت مستمرة في حملاتها العدائية وعملياتها العسكرية في قطاع غزة، ولكن الأمر الآن في هذا السياق وفي إطار المخاوف من امتداد الصراع وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة، يأتي بضرورة إيجاد مخرج من المأزق أو على الأقل هدنة إنسانية تخفف الأوجاع الفلسطينية المتصاعدة وتحول دون تفاقم الأزمة الإنسانية، وعودة الرهائن المحتجزين على مدار شهور من الحرب الإسرائيلية على غزة، والأمر على عاتق المفاوضين والوسطاء بكل تأكيد لمزيد من الخطوات لتحقيق انفراجه محتملة في الأزمة المتصاعدة.
530
| 18 مارس 2024
في تطور جديد بشأن المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس عبر الوسطاء من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإبرام صفقة لتبادل الأسرى. أكدت أسوشيتد برس أن المحادثات المتوقفة الرامية إلى ضمان وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس بشكل جدي تستأنف في قطر. وستكون هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها مسؤولون إسرائيليون وقادة حماس إلى المفاوضات غير المباشرة منذ بداية شهر رمضان المبارك. وبين التقرير أن الوسطاء الدوليين كانوا يأملون التوصل إلى هدنة مدتها ستة أسابيع قبل بدء شهر رمضان في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن حماس رفضت أي اتفاق لا يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وهو مطلب رفضته إسرائيل، ولكن في الأيام الأخيرة، اتخذ الجانبان خطوات تهدف إلى إعادة المحادثات، التي لم تنقطع بالكامل، إلى مسارها. وأوضح التقرير:أن حماس قدمت للوسطاء اقتراحا جديدا لخطة من ثلاث مراحل من شأنها إنهاء القتال، وفقا لمسؤولين مصريين، أحدهما مشارك في المحادثات والثاني تم إطلاعه عليها وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأنهما غير مخولين بالكشف عن محتويات المناقشات الحساسة. المرحلة الأولى ستكون وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، والذي سيشهد إطلاق سراح 35 رهينة – من النساء والمرضى وكبار السن – الذين يحتجزهم المسلحون في غزة مقابل 350 سجينًا فلسطينيًا تحتجزهم إسرائيل. وستطلق حماس أيضًا سراح خمس جنديات على الأقل مقابل 50 سجينًا، بما في ذلك بعضهن يقضين أحكامًا طويلة بتهم الإرهاب، مقابل كل جندي. وقال المسؤولون إن القوات الإسرائيلية ستنسحب من طريقين رئيسيين في غزة وتسمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى شمال غزة الذي دمره القتال وتسمح بالتدفق الحر للمساعدات إلى المنطقة. وقال المسؤولون إنه في المرحلة الثانية، سيعلن الجانبان وقفا دائما لإطلاق النار وستطلق حماس سراح الجنود الإسرائيليين المتبقين المحتجزين كرهائن مقابل المزيد من الأسرى. وقال المسؤولون إنه في المرحلة الثالثة، ستسلم حماس الجثث التي تحتجزها مقابل قيام إسرائيل برفع الحصار عن غزة والسماح ببدء إعادة الإعمار. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاقتراح بأنه “غير واقعي” ومع ذلك، وافق على إرسال مفاوضين إسرائيليين إلى قطر لإجراء مزيد من المحادثات. ورفضت حكومة نتنياهو الدعوات إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأصرت على أنه يجب عليها أولاً تحقيق هدفها المعلن المتمثل في «القضاء على حماس».
928
| 18 مارس 2024
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية ومدفعيته، اليوم، عدة مناطق جنوب وشمال شرق خان يونس وشمال رفح، جنوب قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، عن مصادر محلية، بأن غارات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال شمال شرق المدينة. وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة شمال شرق مدينة رفح. كما قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في شارع المنصورة بحي الشجاعية في مدينة غزة، ومناطق غرب المدينة. وكان 12 فلسطينيا استشهدوا، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأصيب العشرات، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة ثابت في حي بشارة وسط مدينة دير البلح بقطاع غزة. وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 31553 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي، وبلغت حصيلة الإصابات 73546، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
420
| 17 مارس 2024
ليست القدس على عادتها في رمضان، فالحرب الشعواء والمجنونة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، اغتالت عادية الأيام في حارتها وأزقتها، فغابت الطقوس التي اعتادت أن تترك بصماتها وتواقيعها على أسوار المدينة المقدسة وتمضي. بدت القدس في الجمعة الأولى من الشهر الفضيل، مرتبكة وحزينة في آن، لكنها أمام مشروع إخفائها وإطفائها الطويل الأمد، بدت أقرب إلى النظر في مرآتها، لترى صورتها من دون هذا الاحتلال المتوحش، وقد استردها أهلها من غربتها. زينة رمضان غابت قسراً عن أسواق القدس، لأن آلة الحرب الاحتلالية لا زالت تلقي بأثقالها وحممها فوق رؤوس المواطنين العزل في قطاع غزة، ولا تتورع عن استخدام أحدث ما توصلت إليه الأسلحة الأكثر فتكاً ودماراً، ضد النازحين الباحثين عن لقمة إفطارهم، ولا تقيم وزناً ولا احتراماً لمشاعر المسلمين الصائمين. في شوارع القدس العتيقة، وبلدتها القديمة، فوانيس رمضانية لا تجد من يشتريها، وشيء من الحلويات للأيام المرة، والقدس الصائمة تواصل الحياة، فتصوم رمضان تحت حصار خانق، يشل حركتها التجارية المعهودة، فيما اقتحامات عصابات للمستوطنين لأولى القبلتين، تنال من طقوس رمضان وعاداته، وتقتل نكهته الخاصة، وكل ما يرافقه من بهجة وإعداد واستعداد، فكيف تتزين القدس، وترتدي ثوبها المعهود، بينما تزهق أرواح المئات في وجبة يومية، دأبت عليها قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي. يعمل أبو ناصر البديري (72) عاماً، منذ نحو خمسة عقود في إعداد الحلويات وبيعها في القدس، ولم يستقبل سوى مشترٍ حتى موعد صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان. يقول وهو ينظر إلى الأواني التي لا تزال على حالها، وممتلئة بالحلويات: «كثرة المتجولين في أسواق القدس لا تعني أن حركة الشراء قوية، فمنهم المتفرج، والبعض يجد في السوق مكاناً للمتعة، لقد اختفت معظم الطقوس المعهودة لشهر رمضان في القدس، وخصوصاً شراء الحلويات الرمضانية.. كنا في مثل هذا الوقت لا نستطيع الوقوف، لكن بفعل الحرب على غزة وحصار القدس، انقلبت الأحوال، وأصبحت أسواق المدينة شبه خالية، والحمد لله على كل حال». ويوضح لـ «الشرق»: «اليوم غالبية العائلات تبحث عن المواد الأساسية، وعن رغيف الخبز، ولا تطلب الحلويات، ومظاهر رمضان هذا العام خافتة، لكن يبقى مذاقه مختلفاً في القدس، نظراً لروحية المكان التي يمتلئ بها كل زائر للمدينة المقدسة». ويلحظ الزائر للبلدة القديمة من القدس، أن الحزن يلف أكناف بيت المقدس، أكان بفصل القدس عن باقي المدن الفلسطينية، أو محاولات الاحتلال الدائمة لتهويدها وطمس هويتها، وفي الأسواق القديمة العشرات من المحال التجارية تتراص يميناً وشمالاً، بعضها مغلق، والآخر مفتوح على استحياء، وللوهلة الأولى تشعر بأن وقت الصلاة قد حان، لكن بعد التدقيق في الوقت، فإنه لم يحن بعد، فما الأمر؟.. الحرب العدوانية على قطاع غزة ألقت بظلالها القاتمة. واعتاد أهل القدس في رمضان على قرع طبول المسحراتي، وهو يجوب شوارعها العتيقة ويضيء الفوانيس في أزقتها، وتصاحبه أصوات الفتية وهم ينشدون ويهللون فرحين مستبشرين بالشهر الفضيل، وسماع مدفع رمضان الشهير، غير أن هذه المشاهد غابت هذا العام، وحل بدلاً منها صيحات المستوطنين، الذين يعملون ليل نهار على إزعاج المقدسيين والتنغيص عليهم، بل ويتفننون في أساليب القمع، من خلال التربص بالمصلين المارين في أزقة البلدة القديمة ليلاً، والاعتداء عليهم بالضرب، وخصوصاً مع وقت صلاتي العشاء والفجر. «لم نعد بحاجة إلى المسحراتي، فالبركة في عصابات المستوطنين، التي تيقظنا بإلقاء الحجارة على منازلنا» قالت جود الحسيني (25) عاماً لـ «الشرق» مبينة أنها أصبحت تخشى من التوجه للمسجد الأقصى لصلاة التراويح أو الفجر، بسبب اعتداءات المستوطنين الدائمة، والتي يقصد منها إبعاد أهل القدس عن المسجد، لكن هذا لن يثنينا عن أداء واجبنا الديني والوطني، حتى لو كان الثمن دماءنا وأرواحنا. غابت أصوات الناس التي كانت تملأ المكان، ولم نعد نسمع في القدس غير صوت جنود الاحتلال، ودبيب أحذيتهم الثقيلة التي تدوس القلوب، قبل أن تدوس أرض القدس الطاهرة، لكن أهل «إيلياء» مصممون على التواجد في ساحات المسجد الأقصى والدفاع عن قدسيته.
680
| 17 مارس 2024
أكد دولة السيد ألكسندر دي كرو رئيس وزراء مملكة بلجيكا، أنه ثمن خلال استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى له اليوم، الجهود التي تبذلها دولة قطر في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة. وقال رئيس وزراء مملكة بلجيكا في منشور على منصة /إكس/: أعربت للشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقدير بلجيكا لدور قطر في مفاوضات وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن. وكان الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية قد أكد يوم /الثلاثاء/ الماضي أن الجهود القطرية والإقليمية والدولية مستمرة لوقف إطلاق النار في غزة ..وقال لا يزال يحدونا الأمل بأن نصل لاتفاق يضمن بداية العمل نحو تهدئة قبل عيد الفطر المبارك لكن الوضع معقد بشكل كبير جدا على الأرض.
524
| 16 مارس 2024
استشهد سبعة فلسطينيين، وأصيب آخرون، في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر طبية، اليوم، استشهاد 7 فلسطينيين، وإصابة 10 آخرين بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا، في المخيم الجديد بالنصيرات. كما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، منزلا غرب مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد 36 شخصا، أغلبهم من النساء والأطفال. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 162، برا وبحرا وجوا، ما أدى لاستشهاد أكثر من 31 ألف شخص، وإصابة أكثر من 73 ألفا آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
394
| 16 مارس 2024
في موجات يكسوها الحزن الشديد على أغلب مسلمي أمريكا جراء الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، ألغى عدد من مديري أبرز الفعاليات الرمضانية في أمريكا لهذا العام مهرجان السحور تضامناً مع قطاع غزة. وأكد حسن الشامي في تصريحاته لـ الشرق: إنه ظل الإبادة الجماعية المستمرة في فلسطين، اتخذنا القرار الصعب بإلغاء الفعاليات الاحتفالية في وقت بهذه الخطورة؛ فإن قلوبنا وخواطرنا مع المنكوبين في فلسطين، لاسيما بعد مضي أكثر من شهرين دون وقف إطلاق النار أو علامة أكيدة على نهاية الصراع، مع بداية شهر رمضان، في ظل إحساس شخصي بالمسؤولية تجاه هؤلاء الضحايا، تستمر بإلغاء الفعاليات الاحتفالية المعتادة مثل مهرجان السحور ومواصلة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية خلال شهر رمضان. ذكريات مؤلمة وفي السياق ذاته قالت مي حشوي، وهي لبنانية مسلمة تبلغ من العمر 49 عاماً وتعيش في ديربورن هايتس، إن اللقطات الأخيرة من غزة تعيد ذكريات شخصية ومؤلمة وقالت حشوي إنها كانت في الثامنة من عمرها عندما قصفت قوات الدفاع الإسرائيلية الحي الذي تسكن فيه. كنا نركض من منزلنا، من مبنى إلى آخر، وأتذكر أن أمي كانت تسحبني حفاظاً على سلامتي. أستطيع أن أفهم ما يمرون به، تلك الذاكرة تلتصق بعقلك، وعلى الرغم من أنها هي وزوجها ياسر اشتريا عربة طعام للمشاركة مرة أخرى في مهرجان السحور السنوي هذا العام قبل أن يعلما بإلغائه، أكدا أنهما يؤيدان إلغاء المهرجان ولديهما خطط شخصية للتبرع بدلاً من ذلك للمنظمات الإنسانية في غزة. وعي ومسؤولية وأكدت زينة جادالله، وهي فلسطينية مسلمة تبلغ من العمر 23 عاماً وتعيش في ديربورن، إن المسلمين في جميع أنحاء العالم يشعرون بآلام إخوانهم في فلسطين؛ حيث إن الحديث عن غزة انتشر في كل ركن من أركان حياة جادالله وخططها لشهر رمضان، إن الوعي بما يحدث في غزة هو مسؤولية قالت جادالله إنها تشعر أنه من المهم الاستمرار في القيام بها، وتفكر في كثير من الأحيان في عائلتها التي تعيش في فلسطين، وقالت ساديا شودري، وهي مسلمة تبلغ من العمر 32 عاماً وتعيش في بلدة كلينتون، إن القضية لن تكون كما كانت دون أي تغيير بالنسبة للفلسطينيين في غزة، وعندما تذهب شودري للتسوق في شهر رمضان هذا الأسبوع، قالت إنها ستتحقق أولا لتجنب شراء المنتجات الإسرائيلية، مثلما يجب على جميع المسلمين، فما زالت دماء وأرواح الفلسطينيين حاضرة في قلوبنا وفي الأجواء بصورة لافتة مع مشاهد متجددة مستمرة خلال رمضان.
648
| 16 مارس 2024
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25458
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4916
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3832
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3654
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2592
| 15 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
2440
| 17 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2084
| 16 مايو 2026