كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصيب تسعة فلسطينيين بجراح في استهداف إسرائيلي، اليوم، وسط قطاع غزة. وأفاد مستشفى العودة الطبي بإصابة تسعة مدنيين خلال قصف جيش الاحتلال تجمعا للأهالي في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73333 شهيدا، و174023 مصابا.
244
| 28 يوليو 2026
يشهد جسر وادي غزة ومحيطه، غارات مستمرة تشنها طائرات الاحتلال الحربية، وتتركز على المركبات المسافرة عبر الطريق، حيث تعرض الكثير منها لإطلاق نار، ما حول المنطقة الملاصقة لـ»الخط الأصفر» إلى واحدة من أخطر المناطق في قطاع غزة على الإطلاق. وجسر وادي غزة، الواقع وسط قطاع غزة، وكان يعد من أجمل مناطقها، لطالما شكل قبلة للمصطافين، حيث المحميات المليئة بالأشجار وجداول المياه، التي تحوم فوقها الطيور والنوارس، لكن الحرب التي أتت على كل شيء، وغيّرت معالم غزة، أحالته إلى منطقة شبحية، إذ تطل عليه أبراج المراقبة الإسرائيلية، ودبابات الاحتلال التي تتمركز باستمرار على تلال الوادي والمرتفعات المحيطة به، وتمنع مجرد الاقتراب منه. ويروي مواطنون يقيمون على مقربة من الوادي، أنه تحول أخيراً إلى مصيدة للموت، لكون الغارات على المركبات والمارة لا تأتي إلاّ بغتة، ودون سابق إنذار، ما ينتج عنه سقوط شهداء وجرحى. ويقول المواطن أحمد أبو غالية إنه نجا من موت محقق، عندما عاجلته قذيفة دبابة إسرائيلية على شارع صلاح الدين، في منطقة جسر وادي غزة، فأصيبت مركبته، لكنه تمكن من الاستدارة بسرعة قاصداً مخيم البريج للاحتماء من رصاص القناصة. ولفت أبو غالية، إلى أن أهالي غزة، يفضلون سلوك شارع صلاح الدين، كي يتجنبوا الازدحام الشديد على شارع الرشيد الساحلي، لكن ضربات الاحتلال المستمرة تتربص بمن يمرون عبره، ولذا فلن يعود للسير عليه، حتى لو اضطر لسلوك طريق أبعد عن مدينة غزة. وتنتاب أهل غزة، مخاوف كبيرة من أن يكون تكرار الغارات قرب جسر وادي غزة، مقدمة لاستعادة السيطرة الإسرائيلية على المنطقة بشكل كامل، وإعادة احتلال محور «نتساريم» بعد تفريغ المنطقة من السكان.
284
| 28 يوليو 2026
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الحركة ستمضي على النهج الذي رسمه قادتها المؤسسون والشهداء، مؤكدا أن أولوياتها في المرحلة المقبلة تتمثل في وقف الحرب على غزة، واستعادة الحياة الكريمة لسكانها، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني. وأعرب الحية في خطاب عقب انتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة عن تقديره للوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، لدورهم في مسار المفاوضات منذ اندلاع الحرب، معتبرا أن جهودهم تستهدف وقف القتال وإنهاء ما وصفها بحرب الإبادة، وصولا إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة. ووجه الحية التحية إلى الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، معتبرا أن مسيرة المقاومة الممتدة تعكس تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، وإصرارهم على عدم التفريط بأرضهم مهما طال أمد الصراع. وأفرد الحية جانبا كبيرا من كلمته للحديث عن قطاع غزة، مؤكدا أن معاناة سكانه وآلامهم تقع في صدارة أولويات الحركة، وأنها ستواصل العمل عبر مختلف المسارات لرفع آثار الحرب، وإعادة الحياة الكريمة إلى القطاع، بالتعاون مع أبناء الشعب الفلسطيني وداعميه حول العالم. ووضع الحية وقف الحرب على قطاع غزة في مقدمة أولويات الحركة، داعيا الدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والمضي نحو المرحلة التالية، مع تأكيد رفض أي ترتيبات تنتقص من الحقوق الفلسطينية أو ترتبط بتنازلات سياسية. وأضاف أن الأولوية التالية تتمثل في إعادة الحياة الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر تسريع الإعمار ورفض أي مشاريع للتهجير أو ربط إعادة البناء بشروط سياسية، كما شدد على مواصلة العمل بالتوازي من أجل غزة والضفة والقدس، والسعي للإفراج عن الأسرى وإنهاء معاناتهم. وأكد الحية أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية أساسية في المرحلة المقبلة، معلنا انفتاح الحركة على جميع القوى الفلسطينية لإطلاق حوار شامل يفضي إلى برنامج وطني مشترك، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير، على أسس الشراكة والتوافق. وأضاف أن الحركة ستواصل تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، انطلاقا من اعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة، وأكد انفتاح حماس على مختلف مكونات العالمين العربي والإسلامي، بما يخدم دعم الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال، وفق تعبيره.
280
| 23 يوليو 2026
في زحمة الحروب الإقليمية، تغادر غزة شاشات عرض الأخبار، وتولّي الكاميرات عدساتها نحو قبلة أخرى، لترصد نزاعات جديدة في المنطقة، وترقب الصواريخ العابرة للحدود والـ»مضائق»، بينما يستمر الفلسطينيون في قطاع غزة في تشييع الشهداء، ودفن الأطفال، وشطب عائلات من السجل المدني. تحت هدنة هشة، كان يفترض أن تنهي الحرب، تضرب غارة إسرائيلية منزلاً في مدينة غزة، لترتقي عائلة فلسطينية بالكامل: الأب فراس المصري، والأم سلسبيل المصري، والأطفال نعيم وفريال وسلمى وأميرة. قبل ذلك كانت طائرات الاحتلال الحربية تقصف موكباً لتشييع الشهداء في مخيم النصيرات، ليقضي أطفال ومدنيون جدداً، وهناك هجمات أخرى في حي الزيتون، إذ ما زالت مناطق عدة في قطاع غزة تحت النار. ومنذ دخول إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الماضي، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني، بينما استمرت الغارات بصورة شبه يومية، وهذه المعطيات تضع العالم أمام صورة قاتمة من الصعب تجميلها «التهدئة حفّضت وتيرة حرب الإبادة، لكنها لم تمنح أهل غزة السلام». وربما تغيرت أولويات الأخبار في الإقليم، كما يقول غزيون لـ»الشرق» لكن واقع الحياة في قطاع غزة لم يتغير، فالضربات اليومية ما زالت تغتال كل ما يرمز للحياة، بينما غدت مواكب الشهداء المشهد الأكثر اعتياداً في تفاصيل الحياة اليومية لأهل غزة. ارتقت عائلة المصري، ومُسحت من السجل المدني، فالاهتمام أو التحول الإعلامي، كما يراه أهل غزة، لا يقيس معاناتهم، فحين تستشهد عائلة بعيداً عن عدسات الكاميرات، تبقى الجريمة مكتملة الأركان، وحين تفتقد خيام النازحين الماء والدواء والغذاء، بعيداً عن شريط الأخبار العاجلة، يظل هذا وجهاً بائساً للحرب.
232
| 23 يوليو 2026
أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنه لا يوجد مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار في القطاع. وأوضحت المفوضية أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. وأفادت بأن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان. وخلال حديثه للصحفيين في جنيف، أوضح ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية، أن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى منتصف أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة.. مشيرا إلى أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة. وخلال الفترة من 13 إلى 20 يوليو الجاري وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن الخط الأصفر الذي فرضته إسرائيل. ونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة.. مشددا على أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل الخط الأصفر باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وفقا للمكتب الأممي. وقال ثمين الخيطان إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله. يذكر أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و293 شهيدا، و173 ألفا و906 مصابين. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
342
| 22 يوليو 2026
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بإصابة رجل وامرأة برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس جنوب القطاع. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و283 شهيدا، و173 ألفا و866 مصابا.
312
| 21 يوليو 2026
بدت بيوت العزاء التي نهضت فوق الركام في قطاع غزة، للراحل الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، محمّلة بالدلالات والمعاني، فالحزن النبيل أطبق على أهل غزة، مؤكدين أن أثر نصيرهم وفقيدهم من الصعب إزاحته عن قلوبهم، التي يتوسدها باستمرار. وأقام بعض أهالي غزة مجلس عزاء لفقيد الأمة صاحب السمو الأمير الوالد على أنقاض منزل إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ الذي زاره سُموّه عام 2012 لكسر الحصار عن غزة. في الشأن الإنساني، وهو عنصر بالغ القيمة والأهمية والاعتبار بالنسبة لأهل غزة، لا سيما في المشروع التحرري والانعتاقي من براثن الاحتلال، فإن اسم الراحل الكبير، الأمير الوالد، ماض في دورانه على كل لسان، وكان من أبرز مخرجات أحاديثهم، أن مكارم صاحب السمو ما زالت دائمة الحضور والفعل في كافة المجالات والحقول، بل إنها أصبحت ثقافة راسخة في عقول وأذهان الغزيين، إذ ما زالوا يتناقلون انعكاساتها وتداعياتها الايجابية على قطاع غزة، وفلسطين بوجه عام. ويقول أحمد الأيوبي من غزة: «مكارم سمو الأمير الوالد، كشجر الزيتون المُعمّر في ربوع غزة، وجميع مطارحها، حتى تلك التي أتت عليها آلة الدمار الإسرائيلية، وكل غزة حزنت على رحيله، فهو نصيرها عندما خذلها العالم، والمساجد في قطاع غزة، دعت له بالرحمة عبر مكبرات الصوت، تقديراً لما قدمه من دعم سخي، في حروبها ونكباتها وملماتها». وحسب الرواي لـ»الشرق» فهذا التلاحم الشعبي في وداع فقيد الأمة، يؤشر بوضوح على أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والقطري، التي نُسجت في عهد الأمير الوالد، تجاوزت الأطر السياسية، لتصبح علاقة وجدانية، أساسها الوفاء والمصير المشترك. وباح ناصر دلول: «في قطاع غزة، شواهد كثيرة، تحمل بصمات صاحب السمو، المغفور له بإذن الله، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومع رحيله بدت حزينة ومكللة بالدموع، لكن إرثه سيظل حياً من خلال عديد المشاريع التي تحمل اسمه». وعبّر سياسيون فلسطينيون عن حزنهم لرحيل واحد من رجال السياسة الكبار، إذ نجح الراحل الكبير في استقطاب إشادات واسعة النطاق من مختلف دول العالم، ما جعل الدوحة من أهم العواصم العربية تأثيراً في المنطقة.
418
| 16 يوليو 2026
خيم الحزن على أهالي قطاع غزة، حينما بلغهم خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث استذكروا مواقفه المشرفة للقضية الفلسطينية، وزيارته التي وصفت بالتاريخية عام (2012م) لقطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يكسر حصار غزة السياسي في تلك الفترة. وسارع عدد من أهالي غزة لإقامة مجالس لتلقي العزاء في الفقيد الراحل. وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ»الشرق»، إن زيارة الفقيد الراحل إلى قطاع غزة عام 2012، في ظل الحصار والقيود، تظل من أبرز المحطات التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، حيث كانت أول زيارة لزعيم عربي إلى القطاع بعد سنوات من الحصار. وأكد أن تلك الزيارة حملت رسالة سياسية وإنسانية واضحة، وجرى خلالها اطلاق مشاريع تنموية وإعمارية مهمة، كان من أبرزها مدينة حمد السكنية، التي شكلت نموذجًا عمرانيًا مميزًا، قبل أن تتعرض أجزاء كبيرة منها للدمار خلال الحرب الأخيرة على غزة. وتقدم بالتعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل مسيرة والده، وحافظ على حضور قطر الإقليمي والدولي، وعلى نهجها في التواصل مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ قطر وشعبها، وأن تبقى جسور الأخوة والدعم للشعب الفلسطيني قائمة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين وغزة. وتقدم المحلل السياسي فايز أبو شمالة بالتعزية وصادق المواساة إلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري. وقال لـ»الشرق»:»رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني. ونعت الكاتبة الدكتورة أميرة النحال الأمير الوالد قائلة:»رحل الأمير الذي كسر حصار غزة بجرأة الرجال الشرفاء.. تتذكر غزة بكل وفاء ذلك الرجل الذي لم يخذلها حين خذلها الكثيرون، ووقف معها في أحلك الظروف وأصعب سنوات الحصار».
458
| 13 يوليو 2026
-الفقيد أول من كسر الحصار وساند أهل غزة حين خذلها الكثيرون - كان أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي - عرفات رأينا من سموه ما يجبر الخاطر في كل الملمّات حجم عبارات النعي التي تدفقت كما السيل المنهمر، في وداع فقيد الأمة الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يؤشر بوضوح الى مدى انحياز الفلسطينيين باتجاه مآثر راسخة وخالدة لنصيرهم، الذي يُسجل له أنه واحد من أولئك الذين رسموا فيضاً واسعاً من الابتسامات على ثغورهم، في أشد الظروف حلكة. ترجّل نصير الفلسطينيين عن صهوة همّته العالية، تاركاً خلفه إرثاً عظيم الشأن والمنزلة والقيمة والاعتبار لكل فلسطيني، فحالة الإلتفاف الشعبي والرسمي التي تم التعبير عنها بعبارات النعي، هي جزء أصيل من قيم وعادات وتقاليد وموروث أبناء فلسطين، الذين لم يعددوا مناقبه عند الغياب فقط، بل ظلت تحمل في ثناياها ترسيخ وتعزيز الأواصر والوشائج وتمتين اللحمة مع أول من كسر الحصار عنهم، وتحت سمع وبصر جيش الاحتلال الغادر، الذي ما انفك يطارد الفلسطينيين ويلاحقهم، مستخدماً أشرس وأكثر الأسلحة فتكاً وتغولاً. الحديث عن مسيرة الأمير الوالد، يطول ويتشعب ويتسع نطاقه، فبصماته عند الفلسطينيين يلمسها كل متابع، في الشق المتعلق بالدعم السياسي، كان صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله، يتحدث عن فلسطين وهمومها وقضاياها في المحافل والمنابر الدولية، أكثر مما يتحدث عن قطر. إرث الأمير الوالد، لا يتوقف عند دوره في المواقف السياسية الداعمة والمساندة، إذ كان عنصراً مؤثراً في إعمار غزة كلما نالت منها آلة الدمار الإسرائيلية، وصاحب بصر وبصيرة مستنيرة، عززها بزيارة قطاع غزة كأول رئيس دولة عربي، يفك الحصار عنها. كان يستشعر حاجة أهل غزة إلى آفاق أرحب من مجرد موقف سياسي، فكانت مدينة حمد السكنية، خير متنفس للمشردين الذين هدم الاحتلال بيوتهم، وكان مستشفى حمد للأطراف الصناعية، خير بلسم لجراح الغزيين، وبهجة صافية ترتسم على صفحات وجوههم، وهكذا ظلت سيرته العطرة وخصاله النبيلة حاضرة ومحفورة في الوجدان وفي القلوب، ولم تتوار معه، كما ظلت مشاريعه في فلسطين شامخة وعنيدة، وترفض الرحيل.. كأنها وجدت لتبقى شاهدة على مآثره، وإن بدت مكللة بالدموع على رحيله. -دعم فلسطين أولوية كان سمو الامير الراحل أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة وذلك أغسطس 1999، حيث بحث الزعيمان العلاقات الثنائية وعملية السلام. ولم يقتصر دعم الأمير الراحل على المشاريع الإغاثية، فحظيت القضية الفلسطينية بحظ وافر من خطاباته في المنابر الدولية والقمم العربية والإسلامية، وعلى امتداد سنوات حكمه، ظل على الدوام يُذكّر العرب والمسلمين، بأن فلسطين هي القضية المركزية للأمة. ومع رحيله، يستذكر الفلسطينيون مواقف لن تقترب منها معاول النسيان، فهو الذي ساند أهل غزة منذ أول الحروب الإسرائيلية عليها أواخر العام 2008، في وقت خذلها وتخلى عنها كثيرون. ولم ينقطع الراحل الكبير، عن دعم غزة، فوقف إلى جانب أهلها في أشد لحظات حصارهم، واحتضن جرحاها وأعاد تشييد المنازل لمشرديها، ولم يتخل عن واجبه الإنساني حتى ترجل عن مسرح الحياة. في الجانب الرسمي، نعته القيادة الفلسطينية في رام الله، فقال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، كان رجلاً صاحب قيم ومبادئ إنسانية ووطنية في دعم فلسطين وشعبها وقضيتها. وفي غزة، نعت حركة حماس الراحل الكبير، مبينة أنه كان قائداً صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، وجعل من دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه نهجاً ثابتاً ومسؤولية أخلاقية لا تتغير. -كسر حصار غزة سيظل تاريخ 23 أكتوبر 2012، راسخاً في أذهان الفلسطينيين، إذ يُحسب للأمير الوالد، أنه أول رئيس عربي زار غزة، في ذلك اليوم، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها كسراً للحصار المفروض على قطاع غزة، إذ أطلق في حينه مشاريع تنموية تجاوزت الـ400 مليون دولار، وشملت تشييد مدينة الشيخ حمد السكنية، وشق طرق رئيسية، وتمويل مشاريع عدة على مستوى البنية التحتية والخدماتية. وحملت زيارة صاحب السمو الأمير الوالد في طياتها من الدلالات والمغازي ما هو كثير، ومثلما أن الشعب الفلسطيني، انشغل منذ العام 1948 في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وجيشه المدجج بالإرهاب والقتل، فإن الدبلوماسية التي اتخذ منها فقيد الأمة الكبير، نهجاً راسخاً، حققت إنجازات عظيمة، بل إن الإنجازات السياسية كانت الشطر الثاني والمُكمّل لما تحققه المقاومة الوطنية على الأرض، في معركة الوجود والحرية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني، ضد همجية الاحتلال، المعززة باعتداءات وإرهاب المستوطنين. وفق الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، فإن تلك الزيارة بما حددته من أهداف سياسية واضحة، وبما أبدعته من أساليب داعمة، تمكنت من فرض واقع جديد، في مسيرة الصراع العربي مع الاحتلال، وكانت واضحة في أساليبها المساندة، والتي استلهمتها من واقع السياسة القطرية في حب ودعم فلسطين. بل إن تلك الزيارة باتت عنواناً عاماً لتسجيل الأهداف في مرمى الاحتلال، كما يقول عبد الله لـء مبيناً أن وجود شخصية بحجم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في فلسطين، عزز في أذهان الفلسطينيين أن قضيتهم وكل ما يتعلق بها ويتفرع عنها من قضايا، ستبقى موضع إسناد ودعم من عمقها العربي، بحسبانه الأهم والأبقى. -قيادة قمة غزة ولم ينس أهل غزة، دعوة الأمير الوالد إلى عقد قمة غزة خلال العدوان الإسرائيلى الذي أطلق عليه الرصاص المصبوب أواخر العام 2008، في خطوة عّدها مراقبون في حينها، بأنها محاولة لكسر الصمت والجمود العربي. يقول الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي لـالشرق: الحقيقة الثابتة والتي يدركها القاصي والداني، أن موقف الأمير الراحل آنذاك لم ينفك عن توظيف كل الجهود العربية لصد الاحتلال وأطماعه التوسعية، وترسيخ عدوانه على غزة في أول الحروب الطاحنة عليها، فكانت دعوته لعقد قمة غزة، للوقوف على ممارسات الاحتلال عن كثب، وفضح إجراءاته التي تقطر سواداً، وهذا ما تجلى في حالة السعار التي أصابت الكيان الإسرائيلي لإفشالها. -رعاية المصالحة الفلسطينية كان صاحب السمو، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يدرك أن الإنقسام الفلسطيني له كبير الضرر على القضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين في معركتهم ضد الاحتلال لن ينتصروا ما لم يكونوا موحدين، وخلال زيارته التاريخية إلى قطاع غزة، دعا لإنهاء الإنقسام، هذا الخنجر المطعون به الشعب الفلسطيني. وفي سبيل ذلك، احتضن صاحب السمو، حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وظل ثابتاً على موقفه، بعدم الانحياز لطرف على حساب الآخر، ودائم التأكيد بأن سعيه لرأب الصدع الفلسطيني الداخلي، لا يخرج عن المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني. وتوّجت جهود الأمير الوالد في حينه، بتوقيع إعلان الدوحة في فبراير 2012، في واحد من أبرز محاولات إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية. -مدينة حمد السكنية.. واجهة حضارية ظلت مدينة حمد السكنية منذ تشييدها عام 2012 واجهة حضارية في قطاع غزة، ولا ينسى الفلسطينيون، ما أقدم عليه صاحب السمو الأمير الراحل، عندما لبى نداء الواجب الإنساني، وسارع إلى بناء مدينة الشيخ حمد السكنية، على مساحة قدرت بنحو 126 دونماً، واشتملت على 53 برجاً سكنياً، تحتوى على ثلاثة آلاف وحدة سكنية، لإيواء المئات من العائلات التي كانت آنذاك تعيش تحت وابل من قذائف الاحتلال، وحمم صواريخه وأسلحته الثقيلة، ففقدت منازلها وعانت المعاناة والتشريد أشكالاً وألواناً. وكانت مشاهد الأطفال الذين خرجوا مذعورين من غرف نومهم، والعائلات التي شردتها حرب العام 2008، كافية عند الأمير الوالد، لبناء تلك المدينة السكنية، معززاً في أذهان الغزيين، أن هناك أصواتا حرة وشجاعة في الوطن العربي، تتعاطف مع عذابات ومآسي الشعب الفلسطيني، وتصب غضبها وسخطها وحنقها على الاحتلال وممارساته، ومن بين تلك الأصوات، الصوت القطري الجريء، الذي سارع إلى تشييد هذه المدينة. وكان أن خلّد أبناء غزة اسم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة، بإطلاقه على المدينة، تقديراً للمواقف القطرية الداعمة والمؤيدة لفلسطين وقضاياها، وانتصارها لغزة، وهي تتعرض لعدوان غاشم ودائم، في أفضل مكافأة قدمها الفلسطينيون لمن جسد أسمى فصول التعاطف والتعاضد مع الشعب الفلسطيني، الذي كان يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الآثمة. -مستشفى حمد ومآثر أخرى كما ارتبط اسم الراحل الكبير الأمير الوالد، بمستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي شكّل بارقة أمل لآلاف الجرحى ومبتوري الأطراف، في مختلف الحروب التي تعاقبت على غزة، ما جعله أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في فلسطين والمنطقة. ويستذكر المواطن محمود عاشور من قطاع غزة، مآثر الشيخ حمد بن خليفة طيب الله ثراه، فيقول: كان صاحب السمو، يوصي أهل غزة دائماً بالصبر والثبات، مهما اشتدت عليهم خطوب المعاناة، ويبشرهم بأن النصر والفرج قريب، وكان يوصي الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية خيراً. وباح أحمد أبو الكاس: كل غزة وفلسطين حزنت على رحيله، وذرفت الدموع في وداعه، لا لشيء إلا لأنه احتل مكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين، ولأنه صاحب فضل وبصمات دامغة عليهم.. لقد فرض احترامه على كل أبناء فلسطين، ورأينا منه ما يجبر الخاطر، لقد شهدت له غزة ومن عليها بصلاح الأثر، ولا يمكن أن ننسى خصاله ومآثره. -إعادة إعمار غزة في زحمة الحروب، ظل صاحب السمو، الأمير الوالد حمد بن خليفة رحمه الله، من أكبر الداعمين والمساندين، وفي كل مرة كان القصف الوحشي العنيف على قطاع غزة يخلّف دماراً هائلاً، وأرقاماً مرعبة عن أنقاض المباني المهدمة، كان الراحل الكبير، يتصدر مسرح البناء وإعادة الإعمار. وكان أن أنشأت دولة قطر في أعقاب زيارة الأمير الوالد إلى قطاع غزة عام 2012 اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة لتتولى تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية داخل القطاع. وشملت المشاريع إنشاء مدينة الشيخ حمد السكنية التي تضم أكثر من ألف وحدة سكنية، وإعادة تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد، وبناء قصر العدل، إلى جانب إنشاء مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي يعد الأكبر من نوعه في القطاع. -مكارم راسخة ولا ينسى الفلسطينيون، المآثر الراسخة في وجدانهم، التي جسدها الأمير الوالد، إذ بمكارمه وبترسم خطاه، لبت الدوحة نداء الواجب الإنساني في كل الملمات التي حلت بالشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحروب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في سنوات متعاقبة، ما عزز في أذهانهم أن هناك من يصطف إلى جانبهم، ويمسح عنهم عذابات ومآسي الاحتلال، وما يتفرع عنه من كوارث إنسانية، ويبرز في مقدمتها التشريد والنزوح. وما أن تضع الحرب أوزارها، حتى يغنم الفلسطينيون دعماً قطرياً لا ينضب، وضع الأمير الراحل حجر الأساس، وينظرون إليه كذخيرة حية، تعينهم على الصمود في معركتهم الطويلة للانعتاق من قبضة الاحتلال الغاشم.
496
| 13 يوليو 2026
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، مع سعادة السيد تاكيشي أوكوبو، المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني والسفير المكلّف بالمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
270
| 09 يوليو 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023،إلى 73 ألفا و110 شهداء، و173 ألفا و599 مصابا. وذكرت مصادر طبية أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 8 شهداء، و17 إصابة، لافتة إلى ارتفاع إجمالي الشهداء الذين ارتقوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1084 شهيدا، والإصابات إلى 3491، فيما جرى انتشال 799 جثمانا من تحت أنقاض البنايات التي دمرتها الحرب. كما نوهت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب نقص التجهيزات الضرورية. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقها للاتفاق، من خلال شن المزيد من الغارات وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع.
414
| 08 يوليو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب 5 آخرون بجراح، جراء استهدافهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد سائق شاحنة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع. وقالت المصادر إن 4 فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال جنوبي منطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما أصيب فلسطيني خامس بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية، خلال تواجده على شاطئ بحر مدينة غزة. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شماله، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
250
| 08 يوليو 2026
حكايات غزة لا تنتهي، فبين شوارعها ومخيماتها قصص لم تسمع بعد، رغم مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب، التي لم تتوقف صواريخها رغم اتفاق وقف إطلاق النار. فما زال أعداد الشهداء في تزايد، ونزيف الجرحى مستمر، حيث يواجه أكثرهم خيار البتر لأطرافهم بعد أن أغلقت المعابر في وجوههم. وحكاية الجدة ختام عيسى ما زالت شاهدة على وجعها وأوجاع حفيدتيها.. ورغم أن صاروخ الاحتلال لم يرحم كبر سنها، حيث بتر قدميها وأقعدها على كرسي متحرك، لا خيار أمامها سوى أن تستجمع ما تبقى من قوة لديها، لرعاية حفيدتيها اليتيمتين، بعدما استشهد والداهما بذات الصاروخ. وليست الجدة ختام عيسى استثناء، فقد أصبح هذا حال الكثير من الجدات الناجيات مع أحفادهن في قطاع غزة. وقالت الجدة حنان مصطفى لـ»الشرق»: «استشهد اثنان من أبنائي وكان الكبير متزوجا ولديه طفلان وبعدها استشهد ابني الثالث والأخير وترك خلفه سبعة أيتام». وذكرت أن وجعها كبير فقد استشهد جميع أبنائها ورغم أن عمرها قارب على السبعين إلا أنه تقع عليها مسؤولية أحفادها. وأوضحت أنها في احيان كثيرة تشعر بالضعف وصعوبة المهمة، فقد اجتمع على قلبها الفراق والوجع والتعب والمرض والفقر خاصة أنها لم تفقد أبنائها فحسب، بل كذلك بيتها، الأمر الذي زاد معاناتها. وذكرت الجدة سمية أحمد «65 سنة» لـ»الشرق»، أنها الناجية الوحيدة مع أحفادها الأربعة وجميعهم في سنوات عمر صغيرة، الأمر الذي يحتاج إلى الاهتمام أكثر بهم. وبينت أنها تعاني الكثير من الأمراض، ورغم ذلك تقوم بجلب الماء من مسافات بعيدة، وجمع الأخشاب والأوراق لاعداد الطعام لأحفادها. ورغم ذلك قالت إنه ليس لديها وقت للبكاء فأحفادها الأيتام بحاجة إليها.
396
| 07 يوليو 2026
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية وحل اللجنة رسميا، وذلك تمهيدا لنقل المهام الإدارية وإدارة الحكم في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، فيما أكد علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في أعقاب الإعلان عن تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة استقالته وحل لجنة الطوارئ الحكومية وإتمام الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة» أن اللجنة الوطنية على جاهزية كاملة للقيام بمسؤولياتها الوطنية، فور توفر الإمكانيات والممكنات اللازمة لعملها. وبحسب شعث تتمثل المتطلبات الأساسية لنجاح عمل اللجنة في وجود سلطة واحدة وقانون واحد ذات مرجعية واضحة، وسلاح واحد خاضع لهذه السلطة، بما يضمن توفير البيئة السياسية والإدارية والأمنية اللازمة لتمكين اللجنة من أداء مهامها بفاعلية، وبما يحقق مصالح أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كافة.ودعا المتحدث باسم المكتب الإعلامي، خلال مؤتمر صحفي، كافة الأطراف المعنية للإسراع في إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لممارسة مهامها فورا، مشيرا إلى اكتمال كافة الترتيبات الإدارية والقانونية لعملية التسليم. وأكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة أن جميع موظفي وزارة الداخلية والأجهزة الشرطية سيواصلون عملهم كالمعتاد، لضمان فرض النظام واستتباب الأمن ومنع حدوث أي فراغ أمني خلال المرحلة الانتقالية. من جهته، أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن الحركة لن تكون جزءا من أي ترتيبات تتعلّق بإدارة ما يُعرف بـ «اليوم التالي» لوقف العدوان، مشددا على أن الكرة باتت بالكامل في ملعب الإدارة الأمريكية ووسطاء مؤتمر شرم الشيخ لإلزام تل أبيب بوقف العدوان وإدخال اللجنة الإدارية.
302
| 07 يوليو 2026
تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي قطاع غزة، ضمن المساعدات القطرية، في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وراعى المشروع جودة الأصناف الغذائية وتنوعها بما يلبي احتياجات العائلات الفلسطينية في مختلف محافظات قطاع غزة. ويأتي توزيع السلال الغذائية ضمن سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، بما يسهم في دعم صمود السكان والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.وفي سياق جهودها الإنسانية، نفذت اللجنة مشروعًا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة مساعدة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي. ويشمل المشروع توفير مئات الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، وكراسي قضاء الحاجة، والمشايات، والعكاكيز، وغيرها من الأدوات المساندة التي تساعد المستفيدين على ممارسة أنشطتهم اليومية، في ظل شح هذه الأدوات وارتفاع تكلفتها. ومن المقرر أن يستفيد من المشروع 1,320 فردًا من ذوي الإعاقات الحركية والجرحى في محافظات قطاع غزة الشمالية والجنوبية، من المسجلين لدى الجهات المختصة والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم. كما تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشروع إزالة الكتل الخرسانية الخطرة عن أكثر من 200 منزل يضم نحو 750 وحدة سكنية متضررة في مختلف محافظات القطاع، باستخدام الأيدي العاملة المحلية والمعدات الخفيفة والآليات والجرافات، لإزالة الركام والكتل الخرسانية التي تشكل خطرًا على السكان، تمهيدًا لاستكمال أعمال التأهيل وإعادة الإعمار.
406
| 07 يوليو 2026
تراجع الاهتمام بقطاع غزة الذي شهد حربا بين إسرائيل وحركة حماس أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار، في خضم التركيز على المفاوضات الأمريكية الإيرانية الهادفة الى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط. وأعلن عن وقف النار في أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة. ويقول أحمد جمّالي (53 عاما) الذي يسكن في مخيم للنازحين في حي تل الهوى في مدينة غزة «منذ حرب أمريكا على إيران، نسي كل العالم غزة ومأساة غزة». ويضيف «ليس لدينا أب»، «نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كلّ شيء، تقتل وتدمّر وتحتلّ غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنا». ويرى محللون أن هذا الصمت حول غزة يؤشر إلى تحوّل أوسع في الأولويات. ويقول هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس «غزة تختفي تدريجيا من دائرة الاهتمام الدولي». وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس إن غياب غزة عن الاتفاق الإيراني الأمريكي يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدما حقيقيا. وأضاف «غزة غائبة عن الاتفاق، لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق به لليوم التالي». على أرض الواقع، لا تزال إسرائيل تقصف بشكل شبه منتظم القطاع الذي تحتلّ أكثر من 60 في المائة منه، حاصدة مزيدا من الضحايا والدمار، رغم وقف إطلاق النار. بينما الأزمة الإنسانية الخانقة لا تزال قائمة. وتصرّ إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض حماس التخلي عن أسلحتها دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع. ومع ذلك، تتواصل خلف الكواليس المفاوضات بشأن مستقبل غزة، وكانت آخر جولة حولها في القاهرة حيث عقدت اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بما فيها حماس، وممثلون عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا. وقال مصدر مطلع على المفاوضات «قد يرغب ترامب في منح هذه العملية فرصة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح». ورغم قلة التفاصيل المعلنة، قالت مصادر دبلوماسية وأمنية لوكالة فرانس برس إن المفاوضين يعملون على خريطة طريق تجمع بين نزع سلاح حماس تدريجيا وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة غزة.
338
| 05 يوليو 2026
قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في منشور على منصة «إكس» إن الأدوات الطبية المساعدة في غزة، لا تعني مجرد وسيلة للحركة، بل نافذة جديدة على الحياة والكرامة والأمل، مشيرة إلى تنفيذ اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مشروعا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة طبية مساعدة لذوي الإعاقة الحركية، دعما لصمودهم وتخفيفا من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية قاسية، وذلك ضمن جهود دولة قطر الإنسانية لدعم أهلنا في قطاع غزة. ويأتي تنفيذ المشروع في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، لكونه ضرورة إنسانية وحاجة ماسة وملحة خاصة مع شُح الأدوات المساعدة وارتفاع تكلفتها بما يصعب على محتاجيها شراء هذه الأدوات أو توفيرها. ويشمل المشروع توفير المئات من الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، والكراسي المخصصة لقضاء الحاجة، إضافة إلى المشّايات والعكاكيز وغيرها من الأدوات المساندة التي تلبي احتياجات المستفيدين وتساعدهم على الاندماج المجتمعي، وذلك بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي، ويستفيد منها 1,320 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية. إلى ذلك نجح فريق طبي من مستشفى حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، إلى إعادة فلسطيني إلى حياته الطبيعية بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أفقدته القدرة على تسمية الأشياء رغم معرفته بها وإدراكه الكامل لها. وتلقى الفلسطيني أيمن الدلو «٤٦ سنة» وهو يعمل في مجال هندسة الأجهزة الطبية برنامجا علاجيا متخصصا استمر لمدة ثلاثة أشهر ركز خلاله فريق النطق والتخاطب بالمستشفى على تنشيط اللغة الاستيعابية وتعزيز مهارات الاستدعاء اللغوي والتواصل، حيث استعاد تدريجيا قدرته على تذكر الأسماء وتحسنت مهاراته التواصلية مما عزز ثقته بنفسه ومكنه من العودة إلى عمله في مجال هندسة الأجهزة الطبية.
430
| 01 يوليو 2026
بدا واضحاً للقاصي والداني، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي، أراد الاحتلال منه فقط استعادة المحتجزين الإسرائيليين، ووقف هجمات المقاومة على قواته، إذ لم تتوقف غاراته على قطاع غزة، موقعة المزيد من الشهداء والجرحى. لم تنسحب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ولم تدخل المساعدات الإنسانية، ولا معدات الإعمار، ولم تنفذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وظلت معاناة الغزيين على حالها. وبعد مرور أكثر من 8 أشهر على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أوقع رصاص الاحتلال 1045 شهيداً، وأكثر من 3350 جريحاً، بينما تزايدت المساحات التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في غزة إلى أكثر من 60 في المائة. ويتضح من خلال الأحداث المتسارعة في قطاع غزة، أن الاحتلال يستخدم من خلال تصعيده العسكري، سياسة «كرة الثلج المتدحرجة» التي تكبر مع مرور الوقت، ضمن مساعي الاحتلال الرامية إلى عودة الحرب. ومنذ إعلان التهدئة في قطاع غزة، تستمر الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي، بينما تتواصل عمليات التجريف وتسوية الأرض لتوسعة «الخط الأصفر» في خطوة يقرأ فيها مراقبون تقليص متسارع في مساحة القطاع.
330
| 30 يونيو 2026
استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب العشرات بجراح، جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف شاطئ بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة نحو 27 آخرين بجراح بعضهم في حالة الخطر، في قصف من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمة على ساحل بحر مدينة خانيونس. وقالت المصادر إن فرق الإسعاف والدفاع المدني نقلت جثماني الشهيدين، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج. ووفقا لمصادر في مستشفيات غزة، يرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا منذ صباح اليوم إلى 6 شهداء، جراء غارات وعمليات قصف شنتها قوات الاحتلال على مناطق عدة في قطاع غزة. واليوم ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73058 شهيدا، و173488 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
292
| 29 يونيو 2026
استشهد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها ظهر اليوم جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب 10 آخرون بجراح جراء غارة إسرائيلية على مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية في غزة، أن فلسطينيا استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة لنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وكانت الغارة أسفرت حينها عن استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين. وقالت المصادر إن 10 فلسطينيين أصيبوا، أحدهم حالته خطرة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة قرب شارع الجلاء وسط مدينة غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 73,051 شهيدا، و173,437 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
490
| 27 يونيو 2026
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
11332
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8458
| 29 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
8220
| 30 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
8186
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
3758
| 01 أكتوبر 2026
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3758
| 30 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
3388
| 29 سبتمبر 2026