أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء تطورات الوضع في /جنين/ بالضفة الغربية المحتلة. وأكد غوتيريش، في بيان مقتضب، ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني. ومن جانبه، وصف تور وينسلاند منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، التصعيد الحالي في الضفة الغربية المحتلة بأنه خطير للغاية، مشيرا إلى أنه يأتي بعد أشهر من التوترات المتصاعدة. جاء ذلك في سلسلة تغريدات على موقع تويتر قرأها نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي. وقال وينسلاند إن ثمانية فلسطينيين استشهدوا وأصيب عدد آخر بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية عسكرية بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.. مشيرا إلى أن العملية تأتي بعد أشهر من التوتر المتزايد الذي يذكرنا مرة أخرى بالوضع شديد التقلب والذي لا يمكن التنبؤ به في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وقال إنه يتعين على الجميع ضمان حماية السكان المدنيين. وأوضح وينسلاند أنه ظل- ومنذ البداية- على اتصال مباشر مع جميع الأطراف ذات الصلة لحثها على تهدئة الوضع بشكل سريع وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإيصال الإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الضرورية إلى /جنين/. وبدورها أعربت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/ عن بالغ قلقها إزاء الآثار المترتبة على العملية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم /جنين/. وقالت الوكالة الأممية، في بيان، إن هذه العملية تأتي في أعقاب عملية أخرى في المخيم في 19 يونيو الماضي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة 91 آخرين.. مشيرة إلى أن جميع منشآتها، بما في ذلك أربع مدارس ومركز صحي واحد، لم تتمكن من العمل. ودعت /الأونروا/ إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حصول المصابين على الرعاية الطبية. يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة /جنين/ ومخيمها، ارتفعت إلى ثمانية شهداء و50 مصابا فلسطينيا، بينهم 10 في حالة خطرة، فضلا عن الدمار الكبير في الممتلكات والبنية التحتية.
578
| 04 يوليو 2023
أرغمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مئات المواطنين الفلسطينيين من أهالي مخيم /جنين/ على إخلاء منازلهم ومغادرتها، تحت التهديد بقصفها. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال أجبرت مئات المواطنين على مغادرة منازلهم، في المنطقة القريبة من دوار الحصان، وذلك بعد أن طالبتهم عبر مكبرات الصوت بإخلاء المنازل، مشيرة إلى أن تلك العائلات لجأت إلى ساحات المستشفيات وقاعة بلدية /جنين/. كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، محيط مسجد الأنصار في مخيم جنين، فيما أصيب شاب بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال في /جنين/. وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة من دون طيار أطلقت صاروخا واحدا على الأقل في محيط مسجد الأنصار، فيما هدمت جرافات الاحتلال السور الخارجي لمستشفى جنين الحكومي، وحاولت دعس المواطنين المحتشدين في محيط المستشفى. وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت في وقت سابق اليوم، محيط مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، وبناية سكنية داخل المخيم. وكانت قوات الاحتلال، قد بدأت عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، بعد منتصف الليلة الماضية، بقصف منزل وسط مخيم جنين، كما قصفت طائرات الاحتلال بالصواريخ عدة مواقع داخل المخيم وعلى أطرافه. وفي أعقاب عملية القصف، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بـ150 آلية عسكرية ترافقها جرافات، مدينة جنين من عدة محاور، وحاصرت مخيم جنين، وقطعت الطرق التي تربط بين المدينة والمخيم، واستولت على عدد من المنازل والبنايات المطلة عليه، ونشرت قناصتها فوق أسطحها، وقطعت التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المخيم، وجرفت بعض الشوارع. واستشهد خلال العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، اليوم ، ثمانية فلسطينيين، وأصيب 100 آخرون بينهم 20 جروحهم خطيرة. وأصيب 19 فلسطينيا بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، جنوب نابلس. ويقع مخيم /جنين/، الذي أقيم عام 1953، إلى الغرب من مدينة جنين ويطل على سهل مرج بن عامر من جهة الشمال، وتبلغ مساحته حوالي 473 دونماً، ويبلغ عدد سكانه، حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 11674 نسمة. وينحدر أغلب سكان المخيم من منطقة الكرمل في حيفا وجبال الكرمل، وقرى تابعة لجنين احُتلت عام 1948.
874
| 04 يوليو 2023
قبل 20 عاماً، شكلت مجزرة مخيم جنين، التي ارتكبتها قوات الاحتلال في يونيو 2002 إبّان عملية «السور الواقي» والاجتياح الشهير للمدن الفلسطينية، جريمة نكراء قل نظيرها في التاريخ المعاصر، فقتلت الأبرياء ودمرت المنازل فوق رؤوس ساكنيها وسوتها بالأرض، واستهدفت طواقم الإسعاف والصحفيين، متحدية بذلك المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، والضمير الإنساني. وظلت هذه المجزرة شاهدة على حجم المأساة التي عاشها أبناء جنين، واستهدفت بالأساس القضاء على معقل المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين الذي أطقلت عليه «عش الدبابير» وظن جنود الاحتلال في حينه أنهم سيحسمون الأمر ويجهزون على المقاومة خلال ساعات، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة، كبدتهم العشرات من الجنود بين قتيل وجريح. اليوم يتجدد العدوان على مدينة ومخيم جنين، في عملية عسكرية واسعة، هي الأعنف منذ 20 عاماً، بل إن المشهد يكاد يتكرر بنسخة كربونية، من خلال مداهمات الاحتلال (من بيت إلى بيت) وفرض الحصار على مخيم جنين، ومنع الطواقم الطبية من الوصول إليه، في وقت تدك فيه الصواريخ منازل المواطنين وتجمعاتهم، في جرائم إبادة وتطهير عرقي. وما أن تقترب من مدينة أو مخيم جنين، حتى تسمع صوت هدير الطائرات، ومحركات الدبابات، التي يكاد صوتها يطغى على صوت الرصاص والقذائف، وفي الأرجاء تسمع مكبرات الصوت من المساجد، وهي تصدح بالتكبير وتدعو الأهالي والمقاتلين لخوض معركة البطولة والشرف، مع القوات الغازية. كانت حرارة الإيمان والعزيمة لدى رجال المقاومة، تفوق حرارة يونيو الطالعة، والأجواء الملتهبة في جنين ذات المناخ الساحلي، خاصة وأن أهالي جنين مصممون على صد محاولة الاجتياح بكل بسالة، وكانت الأسئلة تتردد على ألسنة الأهالي من قبيل: كم ستستمر هذه العملية؟.. وهل سينتقم جيش الاحتلال من «عش الدبابير» كما كان يتوعد؟.. وكم سيستمر صمود المقاومة في ظل الحصار ومنع الدخول إلى جنين؟. «المقاومون هنا يصنعون ملحمة وطنية في الدفاع عن المخيم، وبإمكانهم الصمود بإمكانياتهم المتواضعة، حتى النصر أو الشهادة، أمام الجنود المدججين بشتى أنواع الأسلحة والإسناد الجوي» هكذا قال جمال حويل، الذي كان له شرف الدفاع عن مخيم جنين خلال اجتياحه العام 2002، واصفاً ما يجري في جنين بأنه أشبه إلى مقاومة المدافعين عن مدينة «ستالين غراد» السوفييتية، وبسالتها في مقاومة الغزاة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، مضيفاً: «هذه جنين جراد». أضاف حويل لـ»»: «ما يجري في جنين، مذبحة دموية، يرتكبها جيش الاحتلال ضد المواطنين العزل، بهدف تشريدهم في رحلة لجوء جديدة، وهذه المرة من المخيم إلى أماكن غير معلومة، لكنه يبقى واهماً، فلن نرضى بنكبة ثانية، وهذه المعارك الأسطورة، أعادت لشعبنا الشعور بالثقة والعزة والكرامة، وسيكون لها ما بعدها من التأثيرات المعنوية». وأعادت العملية العسكرية المستمرة في مدينة ومخيم جنين، إلى أذهان الأهالي، مجازر «السور الواقي» فالقتل هو ذات القتل، والدمار ذاته، وبشاعة العدوان نفسها، ولن تمحوها موجات الاقتحامات المتعاقبة، بل ستبقى صامدة، وتتعلم منها الأجيال كيف أن أسطورة الصمود أسقطت وإلى الأبد خرافة «الجيش الذي لا يُقهر».
1022
| 04 يوليو 2023
كأنّ أبواب السماء كانت مفتوحة، عندما طلبت المواطنة «أم محمـد» في الأربعين من العمر، وتقطن في مدينة غزة، الفرج من الله، بينما كانت ترمق أطفالها بنظرات الحزن والشفقة، وهي تقف عاجزة عن شراء مستلزمات العيد لهم، إذ تمكنت أخيراً من تلبية احتياجاتهم، بعد أن تسلمت مبلغاً مالياً من الهلال الأحمر القطري. أبناء «أم محمـد» الثلاثة، أصبحوا أيتاماً، وهم في مطلع أعمارهم، بعد أن توفي والدهم قبل أربعة أعوام، وفي الأيام الأخيرة كانوا يُلحّون على والدتهم، لشراء ملابس العيد، إضافة إلى المواد الغذائية وبعض الفاكهة الخاصة بهذه المناسبة، وفي كل مرّة، كانت تطلب منهم أن يصبروا عليها، وتعدهم: «راح اشتريلكم كل ما يخطر في بالكم». وبينما هي على هذا الحال، تلقّت اتصالاً هاتفياً من الهلال الأحمر القطري، يخبرها بأن لها مساعدة، لتنفرج أسارير أيتامها، الذين رافقوها لاستلام المبلغ، والتوجه فوراً إلى السوق، لشراء الملابس التي طالما حلموا بها، وما يلزم البيت من مواد تموينية. وكان الهلال الأحمر القطري، أنهى قبل حلول عيد الأضحى المبارك، مشروع «كسوة العيد في قطاع غزة» بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية هناك، من خلال توزيع ملابس العيد الجديدة على أكثر من 2500 طفل وطفلة تقل أعمارهم عن 12 عاماً، من الأسر الفلسطينية المحتاجة، إضافة إلى مساعدات نقدية، ما كان له بالغ الأثر في تلبية أبسط أمنياتهم في العيد. ونجح الهلال الأحمر القطري، في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام الفلسطينيين، بما يغنيهم عن الوقوف على أبواب الحاجة وسؤال الناس، بعد أن وضعتهم ظروف رحيل آبائهم في مواجهة قسوة العيش دون معيل، فيكفل الآلاف منهم في فلسطين. ويؤمن الهلال الأحمر القطري بخصوصية وأهمية الحالة الفلسطينية، ولذا فهو يتبنى رؤية هادفة، أساسها تنمية المجتمع الفلسطيني، على قاعدة أن مد يد العون للأهل في فلسطين، واجب على كل عربي ومسلم، علاوة على تأهيل وتعزيز مبادىء ريادة العمل الخيري، من خلال تحسين ظروف المحتاجين. وتحظى فلسطين، بحجم وافر من الدعم القطري في المجالات الخيرية والتنموية، بل إن فلسفة دولة قطر تقوم على دعم الفلسطينيين، ولديها إيمان راسخ وعميق، بأن واجب الانتماء العروبي، هو ما يحتّم عليها هذا، وليس من باب العطيّة أو المنّة.
1260
| 04 يوليو 2023
أعلنت الرئاسة الفلسطينية وقف جميع الاتصالات واللقاءات مع الجانب الإسرائيلي والاستمرار في وقف التنسيق الأمني. جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع طارئ عقدته القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الرئاسة في /رام الله/ اليوم، لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها. وقررت القيادة، وفقا للبيان الذي تلاه نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، دعوة الأمناء العامين لاجتماع طارئ للاتفاق على رؤية وطنية شاملة وتوحيد الصف لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له، واستمرار اللجان الشعبية في الدفاع عن المدن والقرى والمخيمات، داعية جميع الأجهزة والهيئات الفلسطينية إلى أخذ دورها في مهمة الدفاع عن الشعب الفلسطيني. وأكد البيان على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، مشيرا إلى أنه سيتم التوجه الفوري إلى مجلس الأمن الدولي، لتنفيذ القرار 2334 وقرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف الإجراءات أحادية الجانب، وفرض العقوبات على دولة الاحتلال، ودعوة المحكمة الجنائية الدولية للتعجيل في البت في القضايا المحالة إليها. ودعت القيادة الفلسطينية لجنة التحقيق الدولية المستمرة في مجلس حقوق الإنسان إلى القدوم فورا للتحقيق وإحالة مخرجاتها بشأن مسؤولية الاحتلال عن هذه المجازر وأعمال الإرهاب للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، مشيرة إلى التحرك على المستويات العربية والإسلامية والدولية من أجل دعم الموقف الفلسطيني. وكانت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة /جنين/ ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة اليوم، وصلت إلى 8 شهداء و50 مصابا، بينهم 10 في حالة خطرة، كما خلف العدوان دمارا في الممتلكات والبنية التحتية.
650
| 03 يوليو 2023
يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين غدا /الثلاثاء/ في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، لبحث سبل مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني في جميع المدن والمخيمات والقرى، بما في ذلك العدوان الغاشم على مخيم جنين ومناطق أخرى في الضفة الغربية. وقال السفير مهند العكلوك مندوب دولة فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، في تصريح اليوم، إن فلسطين طلبت عقد هذا الاجتماع العاجل بالتنسيق مع مصر والأردن في إطار دورة غير عادية لمجلس الجامعة. وأوضح أنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة سبل التحرك الفعال على المستوى العربي والدولي لوقف هذا العدوان الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، ومحاسبة مرتكبيه، بالإضافة إلى طلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة /جنين/ ومخيمها، ارتفعت إلى ثمانية شهداء و50 مصابا فلسطينيا، بينهم 10 في حالة خطرة، فضلا عن الدمار الكبير في الممتلكات والبنية التحتية.
568
| 03 يوليو 2023
نددت دول ومنظمات عربية وإسلامية وعالمية بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة /جنين/ ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة اليوم، والذي أدى حتى الآن إلى استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 50 آخرين، وخلف دماراً في الممتلكات والبنية التحتية. وحذرت هذه الدول والمنظمات، في بيانات، من المخاطر الجسيمة للتصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف انتهاكاته السافرة للقانون الدولي وحمله على احترام قرارات الشرعية الدولية. وفي هذا السياق، ندد الأردن بشدة، بالعدوان على مدينة جنين، مؤكدا على ضرورة وقف الاقتحامات المستمرة للمدن الفلسطينية وحمايتها من الاعتداءات المتكررة عليها. وأكدت الخارجية الأردنية في بيان لها على موقف الأردن الرافض لهذه الاعتداءات ولجميع الإجراءات الأحادية التي تقوض جهود تحقيق التهدئة، مطالبة بضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل لوقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة. من جهتها، أعربت سلطنة عمان عن استنكارها للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مدينة /جنين/ والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية، مؤكدة موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وفقا لحل الدولتين وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وشددت سلطنة عمان على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الشأن وفقا للقانون الدولي، وتحقيقا للسلام العادل والشامل. من جانبها، أدانت إيران الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة جنين الفلسطينية ومخيمها، واعتبرتها نموذجا واضحا لإرهاب الدولة. وفي نفس السياق، اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي أن هذه الجرائم النكراء تشكل امتدادا لسجل الجرائم وإرهاب الدولة المنظم، الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، محملة الكيان الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن تداعيات هذه الجرائم التي تستدعي التحقيق والمساءلة. ودعت المنظمة في الوقت نفسه مجلس الأمن الدولي إلى تحمل المسؤولية وإنفاذ قراراته ذات الصلة، ووضع حد لهذا الإرهاب الإسرائيلي المتواصل، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما حملت الجامعة العربية من جهتها دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان بوصفه جريمة حرب وانتهاكا للمواثيق والقوانين وقرارات الشرعية الدولية، مدينة بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة جنين. وطالبت المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن والدول الأعضاء بتحمل مسؤولياتهم في الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. بدوره، أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة والمستمرة على الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها الاعتداء على مخيم /جنين/ بالضفة الغربية، مؤكدا أن اعتداء اليوم يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق والقوانين الدولية ويعرقل جهود عملية السلام لحل القضية الفلسطينية. وطالب المجلس بضرورة التحرك الدولي الفوري والعاجل، لوقف هذه الاعتداءات الوحشية والممارسات القمعية، التي أدت لسقوط عدد من الشهداء والمصابين من الشعب الفلسطيني. وفي سياق ردود الفعل الدولية على تواصل العدوان الإسرائيلي على جنين، عبرت لين هاستينغز منسقة الشؤون الإنسانية الأممية في الأراضي الفلسطينية عن قلقها البالغ من حجم العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال قصف بالطائرات مخيم جنين المكتظ بالسكان، وطالبته بوجوب تأمين وصول طواقم الإسعاف لإنقاذ المصابين. وأفاقت جنين ومخيمها، فجر اليوم، على قصف مكثف من جيش الاحتلال، ارتقى خلاله حتى اللحظة 8 شهداء، ليصل بذلك عدد شهداء المحافظة في الأعوام الثلاثة الماضية إلى أكثر من 131 شهيدا، نصفهم من مخيم /جنين/. ويعتبر العدوان الإسرائيلي الحاصل على مدينة جنين ومخيمها، الأكبر منذ العام 2002، حينما ارتكبت قوات الاحتلال أكبر المجازر منذ نكسة واحتلال 1967، حيث استشهد أكثر من 52 فلسطينيا، كما جرى تدمير 10 في المائة من المخيم تدميرا كاملا، وتمت تسوية أكثر من 100 مبنى بالأرض.
746
| 03 يوليو 2023
دعت حكومات بريطانيا وأستراليا وكندا، الكيان الإسرائيلي إلى التراجع عن قرار بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث، في بيان مشترك، أن التوسع في البناء الاستيطاني يعد عقبة أمام جهود تحقيق السلام، ويؤثر سلبا على حل الدولتين عبر التفاوض. ودعا البيان الثلاثي حكومة الكيان الإسرائيلي إلى التراجع عن هذه القرارات، لافتا إلى أن موافقة السلطات الإسرائيلية على مشاريع استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة تهدد فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة، كما تهدد حل الدولتين الذي يظل الضمان الوحيد لسلام دائم. ويأتي البيان بعد إعلان المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع للجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، عن بناء أكثر من 5600 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
642
| 02 يوليو 2023
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية والأمم المتحدة بسرعة التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة القدس ومقدساتها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ودانت الوزارة في بيان، اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى المبارك يوميا بإشراف وتنظيم وحماية قوات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية المتطرفة، محذرة من استمرار الاقتحامات اليومية المتواصلة للمسجد الأقصى، كونها تمثل تصعيدا خطيرا لتكريس تقسيم المسجد الزماني والمكاني. وأكدت الوزارة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ماضية في تنفيذ محاولاتها الرامية إلى إخراج القدس من دائرة المفاوضات النهائية كمدخل لتخريب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية واستبدالها بمفاهيم الصراع الديني، لإخفاء حقيقة وجود الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين. وحملت الخارجية الفلسطينية في بيانها حكومة الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاقتحامات والممارسات الاستفزازية للمتطرفين، محذرة من مغبة التعامل مع تلك الاقتحامات كأمر واقع مفروض بقوة الاحتلال بات اعتياديا.
302
| 02 يوليو 2023
فيما تشهد الحياة اليومية الفلسطينية أحداثاً أمنية وسياسية يسودها التوتر وعدم الاستقرار، هناك على الجانب الآخر واجهة إيجابية، تحمل في طياتها أغصاناً فنية، محملة بثمار الجهد والعطاء، وتعمل بوتيرة عالية في مسيرة البناء والإنجاز المثمر، التي يحياها الفلسطينيون هنا وهناك، مبشرة بآفاق واسعة ورحبة في عالم التبادل الثقافي عموماً. في قرية جفنا الفلسطينية، معرض للمشمش و»أيام جفناوية» يحييها الأهالي بكل ما فيها من لوحات فنية إبداعية، فتتدفق الحشود لمتابعة الفعاليات المنوعة المصاحبة، فضلاً عن الاطلاع على الصناعات التراثية، والتسوق من المنتجات الغذائية الريفية، تعرضها جمعيات ومؤسسات فلسطينية مشاركة، من خلال أجنحة لها. تقع جفنا إلى الشمال من مدينة رام الله، ولا يتعدى عدد سكانها الألف وخمسمائة نسمة، وتشتهر بأشجار المشمش، حيث يقيم أهلها معرضاً سنوياً لثمار المشمش بأنواعه، وأهمها «المستكاوي»، ورغم صغر مساحتها تنتشر بها العديد من المتنزهات والمصايف، ويؤمها عشرات المواطنين من قرى وبلدات مختلفة يومياً، وتمتاز بمناخ دافىء بسبب موقعها الجغرافي المنخفض. وسنوياً، يحاول أهالي جفنا من خلال مهرجان المشمش، توطين الانتماء للأرض الفلسطينية، ورد أطماع المحتلين فيها، وإبراز أهمية الريف الفلسطيني كمناطق جذب سياحي، عبر الترويج لهذه الثمرة طيبة المذاق، وتنفيذ العديد من الفقرات الفلكلورية والثقافية، والإبداعات الشعبية التي تعكس الصورة الحقيقية لأصالة الماضي العريق، وتحييها فرق محلية، هذا إلى جانب مشاركة واسعة من المؤسسات الإنتاجية التي تتسابق لعرض منتجاتها على الزائرين، لما في ذلك من تشجيع للصناعات المحلية. يقول رامي عبده من جفنا، إن «أيام جفناوية» يهدف للحفاظ على شجرة المشمش التي تشتهر بها القرية، وعلى هذا التراث، إضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية، من خلال تنوع الفعاليات المصاحبة، بما يلبي ذائقة الفئات المختلفة، فهناك فقرات فنية شعبية، وأخرى موجهة للأطفال. يضيف لـ»الشرق»: «نعمل على تحفيز المزارعين للعناية بثمرة المشمش، وإبراز الجوانب الثقافية والتراثية والإجتماعية، وإدخال الفرحة في قلوب الزائرين، وخلق أجواء استثنائية عليهم، تخرجهم من رتابة الأحداث اليومية». ويشهد الزائر لـ»أيام جفناوية» تنوع البضائع والمعروضات في الأكشاك، ومن بينها: المطرزات والتحف والحرف اليدوية التقليدية، والأدوات النحاسية، والصابون البلدي، وغيرها من الأعمال لمصنعة يدوياً، والقطع التراثية النادرة، كالطاحونة وسلة القش والغربال وصاج الخبز وبابور الكاز و»السراج» وهو مصباح الإضاءة القديم الذي كان يعمل على الزيت، إضافة إلى المنتجات الغذائية الريفية مثل الألبان والمخللات بأنواعها. ويترقب أبناء مدينة رام الله على وجه الخصوص، والمناطق المجاورة الأيام الجفناوية و»الجمعة المشمشية» وفق توصيفهم، من أجل التفاعل مع التراث الوطني الفلسطيني، الذي يرمز في غالبيته لقضايا الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية، لا سيما في ظل محاولات الاحتلال البائسة، طمس الهوية الوطنية الفلسطينية، وتزوير التاريخ.
1010
| 01 يوليو 2023
أصيب اليوم عدد من الفلسطينيين نتيجة مواجهات مع قوات الاحتلال بعد اقتحامها عددا من القرى الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية /بورين/ جنوب نابلس بالضفة، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين الفلسطينيين نتيجة التدافع واستنشاق الغاز السام المسيل للدموع. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين. وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنها قدمت العلاج لشاب فلسطيني نتيجة سقوطه خلال المواجهات، ولآخر نتيجة استنشاقه الغاز السام. وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي /برقة/ و/سبسطية/ شمال غرب نابلس، و/كفر قليل/ جنوبا، ودارت مواجهات مع المواطنين الذين حاولوا التصدي لها. وفي تطور آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ثلاثة فلسطينيين، من مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين، أثناء مرورهما على حاجز عسكري شمالي القدس المحتلة، فيما اعتقلت شابا من طوباس شمالي الضفة.
696
| 30 يونيو 2023
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عدة قرى وبلدات في محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال اقتحمت قرى /جلبون/ و/فقوعة/ و/الجلمة/، شمال شرق جنين، و/تعنك/ و/الطيبة/ و/رمانة/ و/طورة/، غربا، وبلدة /سيلة الظهر/ جنوبا، وكثفت من تواجدها العسكري في المحافظة. كما نصبت قوات الاحتلال حواجز متنقلة، ما أدى إلى إعاقة تحركات المواطنين، وسط تحليق مكثف لطائرات الرصد والاستكشاف. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسابيع الأخيرة، من مداهماتها واقتحاماتها للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين .
802
| 29 يونيو 2023
أدى أكثر من مئة ألف مصل فلسطيني، اليوم، صلاة عيد الأضحى المبارك، في رحاب المسجد الأقصى. وعلت تكبيرات العيد بأصوات حشود المصلين، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال بحق المواطنين أثناء خروجهم من الأقصى. وتوافد المصلون على المسجد منذ صلاة الفجر، ورددوا تكبيرات العيد أثناء دخولهم وخروجهم من أبوابه، فيما انتشرت عناصر من الشرطة الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة بالقدس وأزقتها ومحيط المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر. وتتعمد قوات الاحتلال التضييق على المصلين في رحاب المسجد الأقصى، وتقوم باعتقال العشرات منهم، سواء في الأعياد الدينية، أو خلال صلوات الجمع.
724
| 28 يونيو 2023
ما بين رصاصة وأختها، وما بين جنازة شهيد وأخرى، تطل مظاهر العيد برأسها في فلسطين، لكنها تبدو خائفة ومرتبكة، حيث يحاول الفلسطينيون التغلب على صعوبة الظروف، فيقبضون على شيء من بهجة العيد لهم ولصغارهم. فعيد الأضحى لهذا العام، يأتي مجللاً بالحزن وبالغضب، وبلوعة الفقدان في عديد المنازل الفلسطينية، ويحل مغمّساً بمرارة قتل الاحتلال ووحشيته، مع شعور بالعزة والقدرة على الفعل، وضبط المتغيرات حسب التوقيت الفلسطييني، أملاً في تغيير حقيقي لمسار التاريخ يوماً ما على الأرض الفلسطينية. في الشوارع الفلسطينية، بالونات تحاول عبثاً أن تعيد الطفولة إلى مسارها الطبيعي.. ألعاب وهدايا للأطفال علّهم ينسون القتل، ملابس للعيد تنتظر من يشتريها، وحلويات للأيام المرة، ونشاط محدود عند الباعة، فالشوارع وأزمتها لا تعكس واقع الحال. في منازل الشهداء، تسمع من يقول: «لا خوف على العيد، طالما هناك من يتقن رسم بهجته، فقد اعتدنا على مواجهة التحديات والملمات، ونصرّ على الفرح، مهما تعالت الجراح، وبلغت التضحيات». في حضرة الشهداء يتحول «الموت» إلى فرح، وتُقدّم الحلوى بدلاً من القهوة السادة، وتعلو أصوات الزغاريد في بيوت العزاء، وهنا ليقف الاحتلال برهة ويراجع حساباته، فالشهداء، وإن غابوا بأجسادهم، فإنهم يعيشون في ذاكرة المكان والزمان، ويرتقون في نفوس أهاليهم، إذ يعيشون بأرواحهم بين الأحياء، بل إن الأحياء يستمدون حياتهم من أرواح الشهداء. كانت والدة الشاب اليافع الشهيد عمر جبارة في بلدة ترمسعيا، تعد حلوى العيد في منزلها، كي تقدمها لأصدقاء عمر، الذي رحل دون استئذان، لأنه أراد أن لا يفوته موقف رجولي في ميادين التضحية والفداء، وهو يدافع عن بلدته، التي غزاها غربان العصر من المستوطنين المتطرفين. «الحمد لله، عمر أنقذ عائلات بأكملها من الموت، ولولا شجاعته هو ورفاقه، لحدثت كارثة في ترمسعيا خلال عدوان المستوطنين، الذين أضرموا النار في المنازل المأهولة» قالت والدة الشهيد المكلومة، لافتةً إلى أن مقاومة المستوطنين كانت شغله الشاغل في يوم استشهاده، خصوصاً مع تصاعد إجرام هؤلاء بحرق منازل المواطنين وممتلكاتهم. أضافت لـ»الشرق» بصوت يقطعه النحيب: كنا ننتظر أن يحتفل معنا بالعيد، لكن انتظارنا هذا سيظل قاسياً، فعمر لن يعود، ولم نكن نتخيل أنه سيرحل بهذه السرعة، كنت أوصيه دائماً «يما دير بالك» فيرد: «ما بينفع لازم أكون في المقدمة». ولم تجد العائلة ما تعزي به نفسها، سوى توزيع الحلوى التي أحبها عمر على أصحابه، ابتهاجاً بنيل ابنها ما أراد، ولم توزع القهوة السادة كما جرت العادة، وكان الألم الذي خلّفه استشهاد عمر، يقاس بمدى تأثر رفاقه، وكم سيكون الحمل ثقيلاً عليهم، عند التصدي لعصابات المستوطنين، بينما مكانه في المقدمة شاغراً. ولعل القناص الاحتلالي، الذي اتخذ موقعاً على مدخل بلدة ترمسعيا، مُوقّعاً على اغتيال عمر، لا يدرك ماذا تعني رصاصته التي اخترقت صدر الشهيد، وكم هو حجم الألم الذي ستخلفه تلك الرصاصة، لتفيض به منازل بلدة ترمسعيا قاطبة، وكم سيكون حجم الفاجعة، في قلوب من أدمنوا ساحات المواجهة، التي ستفتقد لواحد من فرسانها. في ترمسعيا، تزيّنت الجدران والشوارع والساحات العامة، بصور الشهيد عمر، التي التصقت بصور من سبقوه إلى ذات الدرب، وتعانقت مع صور الأسرى الذين كان يحلم بحريتهم، فيما القناص الذي عاش يوم 21 يونيو «ربيع مهنته» لا يرى في قتل عمر وأمثاله سوى رقم حسابي، سيزداد كلما انفتحت شهيته للقتل، الذي لم يردع يوماً فلسطينياً، حمل قضيّته في القلب والروح والنضال. وحلت أجواء العيد مصحوبة بتصعيد غير مسبوق لاعتداءات عصابات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لكن رغم ذلك، يبقى للعيد في فلسطين فرحته وبهجته، بما يكسبه خصوصية تكسر عادية الأيام والسنين، فالعادات هي ذات العادات، والطقوس هي نفسها، وإن اختلفت أشكالها بما تقتضيه الحالة، إذ يحرص الفلسطينيون على تبادل التهاني بهذه المناسبة فيما بينهم، وألسنتهم تلهج بعبارة واحدة تتكرر مع كل مصافحة أو عناق «كل عام وأنتم بخير».
1538
| 28 يونيو 2023
بث التلفزيون العربي حلقة جديدة من برنامجه الوثائقي «عين المكان» تحت عنوان «فتيان التلال»، كشفت عن جرائم تقودها جماعة استيطانية معروفة بممارساتها الإرهابية ضد الفلسطينيين. فضحت الحلقة الجديدة ممارسات الجماعة المتطرفة المعروفة باسم «فتيان التلال»، والتي تصاعد نشاطها مؤخرا الضفة الغربية بارتكابها لجرائم عديدة بحق الفلسطينيين، حيث وثقت كاميرا التلفزيون العربي عدة هجمات قادتها هذه الجماعة الاستيطانية على قرى فلسطينية، من بينها بلدة «حوارة» التي قام فيها أعضاؤها بإحراق المنازل والممتلكات والمزروعات دون رادع لأكثر من مرة، كان أحدثها الأسبوع الماضي. وقدم الوثائقي بنظرة فاحصة أسباب تنامي نشاط «فتيان التلال» في السنوات العشر الأخيرة، والذي يرمي إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم بدعم غير مباشر من قبل جيش الاحتلال ومؤسسات رسمية إسرائيلية تدّعي إنكارها لأفعال الجماعة.
612
| 27 يونيو 2023
لا يمكن وصف الرغبة الجامحة لجنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، في قتل الشبان والأطفال الفلسطينيين، إلا أنها تأتي ترجمة فعلية لاستسهال الضغط على الزناد، تلبية لتوجهات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وبضوء أخضر منها، لإسالة مزيد من الدماء الفلسطينية. وتعكس سهولة الضغط على الزناد عند قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين على حد سواء، ما اعتبرته ماكينة الاحتلال الإعلامية، بأن حياة الفلسطينيين لا تعدل «قشر الثوم» عطفاً على قيام جيش الاحتلال بإعدام العشرات من الشبان بدم بارد، بزعم محاولة القيام بعمليات دهس أو طعن. هنا يساءل الفلسطينيون: ماذا لو كانت هذه الدماء إسرائيلية؟.. ويجيب المعلق السياسي رائد عبد الله: يقيناً أن الأمور ستختلف كلياً وستقوم الدنيا ولا تقعد، فحكومة الاحتلال تتعامل مع الفلسطينيين على أنهم مجرد كتل بشرية فائضة عن الحاجة، ولذا فهي تعمل على تصفيتهم بأوجه وأشكال وممارسات متعددة، أكان بالتصفية الجسدية على حواجز الموت المنتشرة على امتداد الأرض الفلسطينية، أو من خلال إطلاق يد المستوطنين لتصعيد عمليات القتل ضد الفلسطينيين، أو عبر عمليات الاغتيال بالطائرات الحربية كما جرى أخيراً في مدينة ومخيم جنين. يوضح عبد الله لـ»الشرق»: هناك من الفلسطينيين من يعتبر عمليات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني بأنه نوع من التصفية للإنسان الفلسطيني كذلك، منوهاً إلى ما يجري في مدينة القدس المحتلة، من انتهاك واستباحة للرموز الوطنية الفلسطينية، ومحاولات طمس معالمها أو تغيير هويتها، ما يبقي المواجهة بين الفلسطينيين ومن يحتلون أرضهم عنوة وبقوة السلاح، مفتوحة على كافة الجبهات والمحاور. ولا تقيم دولة الاحتلال وزنا لأي من القوانين والمواثيق الدولية، بل إنها تنتهك هذه القوانين صباح مساء، عندما تقتل الفلسطينيين شيباً وشباناً وأطفالاً، فضلاً عن مواصلة نهب الأرض الفلسطينية للتضييق على أصحابها ودفعهم إلى الرحيل، وليس أدل على ذلك، ما جرى في مستوطنة «حومش» التي أعاد المستوطنون السيطرة عليها بعد إخلائها قبل عدة سنوات، وباتت كقنبلة موقوتة، يمكن أن تنفجر في أي لحظة. ويرد الكاتب والمحلل السياسي وديع عواودة، من مدينة الناصرة المحتلة عام 1948، على المزاعم الإسرائيلية، فيقول: «الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني المحتل، ليسوا كـ»قشر الثوم» كما تروج آلة الاحتلال الإعلامية، بل سيظلون شوكة في حلقه، ويشكلون طليعة الشعب الفلسطيني ونضاله، وطعنة في خاصرة الاحتلال، ترتبط بشكل وثيق، مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، وكافة أماكن الوجود الفلسطيني». وأضاف لـ»الشرق»: يخطئ الاحتلال إن اعتقد واهماً، أن بإمكانه قتل الشباب الفلسطيني، وتصفية مجموعات المقاومة، ومصادرة الأرض الفلسطينية وتهجير أصحابها، دون رد، فاشتعال المواجهات على امتداد الأرض الفلسطينية، خير دليل على أن المستقبل لن يكون إلا لشعبنا المتمسك بأرضه وحقوقه». ولم تجف بعد دماء الشهداء في مدينة ومخيم جنين وبلدة ترمسعيا شرق رام الله، التي غزاها المستوطنون، حتى منح المتطرف إيتمار بن غفير الضوء الأخضر لعصابات المستوطنين لمزيد من القتل في صفوف الفلسطينيين، عندما خاطبهم من على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، المهدد بالمصادرة: «أريد هنا أكثر من المستوطنة» مطالباً بإنزال البيوت الفلسطينية فوق رؤوس ساكنيها».
586
| 26 يونيو 2023
أعرب جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، عن قلقه العميق إزاء هجمات المستوطنين المتطرفين الأخيرة ضد المدنيين الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم في الضفة الغربية. وأكد سوليفان، في تصريح له اليوم، أهمية محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف هذه، داعيا سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى اتخاذ خطوات إضافية لاستعادة الهدوء وخفض التوترات. كما دعا سوليفان، إلى الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، التي تزيد من تأجيج التوترات. يذكر أن المستوطنين المتطرفين قد صعدوا خلال الأسابيع الأخيرة، من اعتداءاتهم على عدد من البلدات والقرى الفلسطينية وما شهدته من حرق للمنازل والمركبات وتدمير للممتلكات في /ترمسعيا واللبن وسنجل وعوريف وأم صفا/، وبحماية من قوات الاحتلال. وكان الاتحاد الأوروبي قد أدان في وقت سابق الاعتداءات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون على الفلسطينيين المدنيين في الضفة الغربية، منددا بتوسع الاستيطان في أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
706
| 25 يونيو 2023
أكدت ميليسا ماكنزي، مسؤولة الإعلام والاتصال ونائب رئيس جمعية «أصوات خلاقة من أجل اللاعنف» الحقوقية الأمريكية أن مواصلة عمليات الاستيطان والتوسع فيها ودعمها كأجندة أولى لوزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير المنتمي لتيار اليمين الإسرائيلي المتطرف، يؤكد المسار الكارثي الذي تسير عليه الأوضاع في الضفة بعد موجات من العنف المتزايدة كانت هي الأكثر منذ بداية العام الجاري، وبصورة موحشة في الضفة الغربية، وتوجهت بقاذفاتها المدمرة لجرائم جديدة في قطاع غزة، يجعلنا نؤكد أن استمرار البؤر الاستيطانية المتزايدة في الضفة الغربية مواصلة إسرائيلية في انتهاك القانون الدولي عقب ارتكاب جرائم فادحة بحق الإنسانية، وتقويض أي فرص لعملية السلام، ومباشرة مخططات التهويد والاستيطان بالقوة، وتلبية نداءات اليمين المتطرف وجعل الساحة الفلسطينية انعكاساً إضافياً للفساد السياسي والانقسامات الداخلية في المشهد الإسرائيلي، وهذا المشهد المتفاقم الآن يجب فيه تغيير آلية الرد الدولي نظراً لعدم احترام إسرائيل لأية مناشدات ومخاطبات أمريكية أو غربية تستنكر وتشجب هذه الإجراءات الأحادية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، ومن الواضح أن استمرار الاستيطان يؤجج المشاهد الخطيرة للغاية والمتزايدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك صارخ للقوانين الدولية ويوضح قصور المجتمع الدولي عن ردع الممارسات الإسرائيلية. انتهاك للقوانين الدولية تقول ميليسا: إن استمرار التهويد والاستيطان وهذا النهج الفاشي والمتطرف من الحكومة اليمينية الإسرائيلية كان وراء كافة عمليات التصعيد الأخيرة في مشاهد حادة وعنيفة ودامية بالضفة الغربية وقطاع غزة، ذلك أمام تقويض كل سبل المقاومة الفلسطينية وذلك لمواصلة الاحتلال وتقويض مقترح حل الدولتين وسلب الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، ومواصلة التسويات غير القانونية في المستوطنات الإسرائيلية الموسعة في الضفة الغربية وفي البؤر الاستيطانية الجديدة التي شكلت على مقربة من القدس وتتزايد بصورة أكثر فداحة في الضفة استجابة لدعوة إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، تؤكد أن هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية لا تقدم سوى زيادة لمعدلات خطورة المشهد من تصاعد الغضب الفلسطيني بصورة كبرى من الممكن أن يؤدي بكل تأكيد إلى عمليات انتقامية واعتصامات وإضرابات وانتفاضات جديدة لن تضع المنطقة بأكملها في مأمن إذا ما تمت مواصلة الانتهاكات والتوسع في البؤر الاستيطانية ذلك في منطقة هي الأكثر خطورة ونزاع هو الأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط. أخطار متصاعدة وتتابع ماكنزي: هناك أخطار عديدة متصاعدة في المشهد، أولها أن هناك دوافع إسرائيلية للأحزاب المتطرفة في التوسع الاستيطاني عبر تصعيد القبضة الأمنية الغاشمة، والأزمة أن هناك رفضاً واستنكاراً دولياً ولكن دون حلول رادعة تكشف ازدواجية معايير واضحة خاصة فيما يتعلق بالمشهد الفلسطيني، للأسف فإن الولايات المتحدة فشلت في كبح جماح التطرف الإسرائيلي والممارسات العدوانية، ولم تشفع جولات التهدئة ولا الزيارات الدبلوماسية العابرة في أن تصحح مسارا خطيرا من العنف والاعتداءات، جانب آخر فإن مواصلة الاستيطان المتزايد لا يقوض فقط مسارات السلام وحسب ويقوض حل الدولتين وتشكيل دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية حسب الإستراتيجيات ونصوص القرارات بالأمم المتحدة والخارجية الأمريكية والاتحادات الأوروبية، ولكنه يعطي رسالة متجددة من الإفلات من العقاب من جهة، وأيضاً ازدواجية المعايير الأمريكية الكبرى فيما يتعلق برفض انخراطها بأي صفة في إستراتيجية سلام حقيقية من أجل وقف العدوان على الأقل وبحث حلول غير أحادية للأزمة.
616
| 25 يونيو 2023
«عندما عدت إلى بلدتي قبل عام ونصف العام، كنت أفكر أن السلام قد حل في البلاد، وأن الوضع اليوم مناسب لعودتي إلى ترمسعيا بعد سنوات الغربة الطويلة، كي أعمل في بلدي وأرضي وبين أبنائي، لكني أقول اليوم بكل صدق، ان العام والنصف الذي قضيته هنا بعد عودتي، تبدو لي وكأنها أطول من الثلاثين عاماً التي قضيتها في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا أعرف ماذا سيكون مصير أجيالنا القادمة بهذا الخصوص». هكذا علق المواطن أحمد جبارة من بلدة ترمسعيا، على الاعتداءات التي نفذها المستوطنون في بلدته أخيراً، وأوقعت شهيداً والعشرات من الجرحى، فضلاً عن حرق نحو 30 منزلاً، و60 مركبة، وإحراق وتدمير مزروعات وممتلكات. وقال لـ»الشرق»: «في أحيان كثيرة، وأنا أتجول في هذا العالم الواسع، أتساءل: أليس من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بأمن وسلام على أرضه، مثل كل شعوب الأرض، أي قدر هذا الذي قدر لنا أن نواجهه»؟. وزاد المواطن وليد أبو الهموم: «هذا الرجل أمضى نحو 30 عاماً في أمريكا، من أجل لقمة عيش عياله، الذين كبروا وشبوا وهو بعيد عنهم، وعاد منذ عام ونصف العام، بعد أن جمع مبلغاً من المال، مكنه من ايجاد مصدر دخل هنا في الوطن، حيث أسس مشروعاً تجارياً، لكنه عاد للتفكير بالهجرة بعد هذا الدمار». ويحمل غالبية سكان بلدة ترمسعيا (85 بالمائة منهم) الجنسية الأمريكية، ويعيش غالبيتهم في أمريكا، وإزاء اعتداءات المستوطنين عليهم، وحرق منازلهم ومركباتهم وممتلكاتهم، طالبوا الإدارة الأمريكية بموقف حازم حيال ذلك، مطالبين في ذلك الوقت القيادة الفلسطينية، بالتدخل كذلك لدى واشنطن لهذا الغرض. وتساءل مواطنون من البلدة: إلى متى سنبقى نتلقى بيانات الشجب والاستنكار لما يجري، دون أن نرى خطوة عملية واحدة على الارض؟.. مؤكدين أن الموقف الأمريكي حول قلق واشنطن من تدهور الأوضاع الأمنية في القرى الفلسطينية، جراء اعتداءات المستوطنين، لا يكفي، ولا يمكن أن يغير شيئاً من الواقع. وعلى ضوء زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد اشتية إلى بلدة ترمسعيا، للوقوف على الأضرار التي لحقت بها، طالب أهالي البلدة الولايات المتحدة، بالقيام بواجبها السياسي والإنساني والأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يعاني القتل والدمار والتشريد منذ ما يزيد عن 75 عاماً. وفي الأيام الأخيرة، حذرت واشنطن من تداعيات البناء والتوسع الاستيطاني المتصاعد في الأرضي الفلسطينية، غير أن الفلسطينيين يرون أن مثل هذه التحذيرات، لن تمنع هجمات المستوطنين، ولن تزيل ولو بؤرة استيطانية واحدة، كما لن تحمي الأهالي من مخاطر وتداعيات اعتداءات المستوطنين عليهم. ويرى المواطنون، أن التحذيرات الأمريكية هذه، على ايجابيتها وأهميتها، إلا أنها ما لم تشق طريقها على الأرض، وتخرج إلى حيز التنفيذ العملي، ستظل عديمة الجدوى، ولن تغير من الواقع في شيء، بل يمكن اعتبارها ذرا للرماد في العيون.
3048
| 24 يونيو 2023
أدى عشرات الآلاف من المصلين الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة. وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان، عدد المصلين بنحو 50 ألف مُصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. في غضون ذلك، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة وفي محيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية. وتتعمد القوات الاسرائيلية، كل جمعة، تعطيل توافد المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية، وتقوم باعتقالات بحق الشبان، ولا تسمح بدخول المسجد إلا للكهول وكبار السن بعد ممارسات استفزازية، كثيرا ما ترافقها مناوشات واشتباكات.
1242
| 23 يونيو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
22764
| 24 يونيو 2026
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
13250
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
10048
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
9306
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
8458
| 26 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8348
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4600
| 25 يونيو 2026