رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مقدسيون لـ الشرق: المساس بالأقصى يفجر ثورة ملايين المسلمين في العالم

يمضي الاحتلال الإسرائيلي في غيه وغطرسته، محاولاً تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك، حيث تكثفت أخيراً اقتحامات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين للحرم القدسي الشريف وساحاته، برفقة وزراء في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يتقدمهم الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، ويتخلل هذه الاقتحامات أداء طقوس دينية، وفق معتقداتهم الخرافية بأن هيكلهم المزعوم كان في هذه المنطقة، وأن المسجد الأقصى المبارك أقيم على أنقاضه. ليس ببعيد، تبدو مناطق الضفة الغربية كما لو أنها «ساحة حرب» فلا يكاد يمر يوم، دون أن تراق فيه دماء فلسطينية جديدة، أو يتم خلاله سرقة أرض، أو تدمير ممتلكات، غير أن الأنظار تشخص هذه الأيام نحو أولى القبلتين، وإلى محاولات عصابات المستوطنين (ذبح البقرات الحمر) في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لـ(تطهيره) بدمائها، قبل الشروع ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى المبارك (وفق معتقداتها). ذبح البقرات حسب المعلومات التي رشحت لـ«الشرق» فقد أحضرت عصابات المستوطنين البقرات الخمس الحمر من الخارج، وشارك في استقبالها وزراء في حكومة الاحتلال، ويجري الاستعداد لذبحها داخل باحات وأروقة المسجد الأقصى المبارك، في أقرب فرصة، ولعل إحجام بعض عصابات المستوطنين عن اقتحام الحرم القدسي الشريف في الأيام الأخيرة، يعود لقناعتها ومعتقداتها، بأنه يجب أولاً (تطهيره) بدماء البقرات، قبل دخوله، وأن أي تجوال لهذه العصابات في ساحات الأقصى دون ذبح البقرات يكون على نجاسة..! ووفقاً لرئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، فإن المخطط لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتدنيسه ومحاولات هدمه، بات وشيكاً، لا سيما وأن هذا يجري بالتعاون مع حكومة الاحتلال، لافتاً إلى أن اليهود المتطرفين، يتجاهلون أن تصرفاً كهذا، سيفجر غضب ملايين المسلمين في أرجاء العالم. وأبان صبري في تصريحات لـ «الشرق» أن ذبح البقرات في المسجد الأقصى المبارك، سيقود إلى ثورة الملايين في العالم غضباً وانتصاراً لمسرى رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) مبيناً أن العالم بأسره يدرك معنى غضب المسلمين ودوافعه، حيال هذا التصرف الجنوني، وهذه الجريمة النكراء والخطيئة الكبرى. صراع ديني واستناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات، فإن حكومة الاحتلال مدركة تماماً للنتائج المتوقعة لاستمرار اقتحام المسجد الأقصى، والتي من شأنها إشعال المنطقة وتحويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى صراع ديني، لكنها تتجاهل هذه الحقيقة، وتعمي عيونها عنها، فتطلق أيدي المستوطنين نحو مزيد من الممارسات الاستفزازية، والتي يتخللها إساءة دينية ليس فقط لأولى القبلتين والمرابطين فيه من الفلسطينيين، وإنما لكل مسلمي العالم، الذين يرفضون المس بأرض الإسراء والمعراج ومقدساتها. ويؤكد المقدسيون أن القوة العسكرية التي يتغنى بها جيش الاحتلال ومستوطنوه، ستزول أخيراً، وستزول معها أوهامهم بالهيكل المزعوم، فهذه الأرض والمقدسات لن تكون إلا للفلسطينيين، وهم مستعدون للدفاع عنها، مهما تعاظمت التضحيات على أسوارها. ضوء أخضر ويومياً يمضي الاحتلال في جرائمه التي أصبحت لا تعد ولا تحصى بحق الفلسطينيين، فيقتل هنا ويعتقل هناك، يجرح في النهار، ويقتحم في الليل، ويمعن في مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات، وكل هذه الممارسات، لا تتم إلا بضوء أخضر، بل وأوامر من قادته وحكومته، في سياق محاولات حسم الصراع بالقوة، لصالح مشروعهم الاستعماري، ولا يملك الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال إلا مقاومة هذا البطش والإجرام بكل السبل الممكنة. يقول المقدسي جهاد شاور لـ»الشرق»: «يظن الاحتلال واهماً، أن الفرصة مواتية لتصفية الشعب الفلسطيني وقضيته، فيقوم بأوسع عمليات تطهير عرقي بحق أبناء شعبنا، غير أن هذا لن يثنينا عن الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وسننتصر طال الزمان أم قصر». أضاف شاور: «المجتمع الدولي لا يحرك ساكناً تجاه جرائم المحتلين بحقنا، بل إن أمريكا والدول الاستعمارية تسير عكس التاريخ، ففي أحيان كثيرة، بدلاً من أن تفرض العقوبات على هذا الكيان، تزعم بأن لهذا الاحتلال الحق في (الدفاع عن نفسه) فتعطي هذا الحق للجلاد، وتنكره على الضحية، لكن شلال الدم الفلسطيني لن يزيدنا إلا إصراراً على انتزاع حقنا، والانتصار لمقدساتنا».

662

| 07 أغسطس 2023

عربي ودولي الشرق
حُسن الخاتمة.. فيديو يوثق لحظات مؤثرة لوفاة مؤذن مسجد فلسطين في غزة

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لحظات مؤثرة لوفاة مؤذن مسجد فلسطين في قطاع غزة الشيخ أبو هيثم السويركي فجراً. وأظهر مقطع الفيديو المتداول المؤذن وهو يفتح المسجد، ومن ثم يؤذن أذان الفجر الأول، ويصلي قيام الليل، ويجلس لتلاوة القرآن ليفارق الحياة على كرسيه، وسط تفاعل المغردين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وقال المركز الفلسطيني للإعلام عبر حسابه على منصة X (تويتر سابقاً): أذن الأذان الأول ثم جلس يقرأ القرآن وتوفي، وعلق آحدهم على الفيديو: ما أجملها من موتة،الله يرحمه ويرزقنا حسن الخاتمة. وغرّد د.علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قائلاً: قرأت وفاة مؤذن مسجد فلسطين في غزة الحاج أبو هيثم السويركي فجراً رحمه الله تعالى بعد أن فتح المسجد وأذن أذان الفجر الأول وصلى قيام الليل وجلس يتلو القرآن وفارق الحياة أثناء تلاوته للقرآن منتظراً صلاة الفجر. أقول : ما أجمل الحياة إن كانت في سبيل الله ومن ثم قضية عادلة، وما أتعس الإنسان الذي يتجاهل قدرته وينسى مخلوقيته، ويتعامى عن خالقه، الحياة الطيبة هي ما اقترنت بالعمل الصالح.. وتذكروا يموت المرء على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه.. اللهم اكتب لنا حسن الخاتمة، واجعلنا ممن أطلت في أعمارهم وحسنت في أعمالهم. قرأت وفاة مؤذن مسجد فلسطين في #غزة الحاج أبو هيثم السويركي فجرا رحمه الله تعالى بعد أن فتح المسجد وأذن أذان الفجر الأول وصلى قيام الليل وجلس يتلو القرآن وفارق الحياة أثناء تلاوته للقرآن منتظرا صلاة الفجر. أقول : ما أجمل الحياة إن كانت في سبيل الله ومن ثم قضية عادلة، وما أتعس… pic.twitter.com/qVr491mh6T — د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) August 6, 2023

2138

| 06 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في جنين

استشهد 3 شبان فلسطينيين اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، جنوب محافظة جنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن بيان لوزارة الصحة، أنها أبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد 3 شبان قرب بلدة عرابة، بعد أن استهدفت قوات الاحتلال مركبة كانوا يستقلونها. وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المركبة الفلسطينية المستهدفة وسحبتها بعد تنفيذ عملية التصفية والاغتيال إلى خارج جنين. وقال شهود عيان إن جثامين الشهداء الثلاثة كانت لا تزال داخل المركبة، فيما انتشرت تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة في المنطقة. وفي أعقاب ذلك، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من مخيم جنين نحو وسط مدينة جنين، برفقة أهالي الشهداء الذين ارتقوا في عملية الاغتيال، فيما نعت حركة فتح والقوى الوطنية والاسلامية الشهداء الثلاثة الذين تم اغتيالهم بدم بارد. وفي سياق مواز، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنا دهس فتى وأصابه بجروح متوسطة في منطقة كيسان شرق بيت لحم. وأفاد رئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات في تصريح له بأن مستوطنا دعس بمركبته طفلا يبلغ من العمر 4 أعوام أثناء تواجده قرب منزل عائلته، ولاذ بالفرار، قبل أن يتم نقل الطفل إلى المستشفى، ووصفت حالته بالخطيرة. إلى ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالقدس، في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال اعتقلت شابا فلسطينيا من بلدة العيسوية شمال القدس، ومددت اعتقال 6 آخرين. وتشهد الضفة الغربية المحتلة مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تنفذ اقتحامات ومداهمات بشكل مكثف، مستخدمة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي يؤدي في معظم الأحيان إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.

1040

| 06 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
مباحثات لبنانية فلسطينية حول الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة

بحث نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، اليوم، مع عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، الوضع الحالي في مخيم عين الحلوة. وناقش الجانبان، خلال اللقاء، أيضا الإجراءات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار بالمخيم. وكانت حكومة تصريف الأعمال قد أكدت، في وقت سابق، أن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة /صيدا/ جنوبي لبنان، قطعت أشواطا متقدمة، مشيرة إلى أن الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق. يذكر أن اشتباكات عنيفة اندلعت الأسبوع الماضي في هذا المخيم، الذي يعد أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، إثر إطلاق مسلح النار على ناشط، ما تسبب بتبادل إطلاق النار بواسطة أسلحة رشاشة متوسطة وقنابل يدوية وقذائف صاروخية، أوقعت 11 قتيلا وأكثر من ستين جريحا، وخلفت أضرارا جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية.

410

| 06 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
عوريف الفلسطينية تتوجع تحت هجمات المستوطنين

كان الحزن يخيم على قرية عوريف الفلسطينية، الغافية في حضن جبل سلمان الفارسي، جنوب مدينة نابلس، في اليوم التالي لاستشهاد الشابين مهند شحادة (26) عاماً، وخالد الصبّاح (24) عاماً، وحتى حجارة منازل القرية، بدت حزينة باكية على رحيل اثنين من أبنائها، في وقت كانت تحيي فيه ذكرى ابنها الشهيد عايد الصفدي. جلس والدا الشهيدين وحولهما الأبناء والأقارب، وجمع كبير من أبناء القرية، يستقبلون المعزين، كان الصمت وملامح الوجوه تشي بحجم الحزن والألم، الذي خلفه رحيل شابين، كانا يضعان أقدامهما على بدايات الحياة، غير أن ثقل الأحزان والألم لم تُخرج المشاعر وتجرد العقل عن الحقيقة، التي تعيشها قرية عوريف، والتي تجعل من حادثة استشهاد الشابين شحادة والصبّاح، جزءاً من سياق عام يجمع الفلسطينيين في قضية واحدة مشتركة، ومفخرة وطنية، بضرورة وأهمية الانتقام لدماء الشهداء التي نزفت مدرارة في جنين، ساعات قبل العملية البطولية التي نفذها الشهيدان، وأودت بحياة أربعة مستوطنين، ومثلهم من الجرحى. «أنا حزين، بل ويسحقني الحزن على فقدان ابني، لكنني عندما أفكر في الأمر قليلاً، أتفهم دوافعه التي قادته إلى هذا المصير، وهو الانتقام لضحايا مجزرة جنين، ومن ثم الارتقاء شهيداً» قال فالح شحادة والد الشهيد مهند، مبيناً أن ابنه كان يحتج على ظلم الاحتلال، الذي يجعل من كل فلسطيني مقاتل وشهيد». أضاف لـ»الشرق»: «ظلم الاحتلال بدأ بطرد الفلسطينيين من أراضيهم، وما زال مستمراً في جرائمه بكل الأشكال، وما يجري في قريتنا لا يختلف كثيراً عما يجري في مختلف القرى الفلسطينية، فالمستوطنات المقامة على أراضينا، تضيق الخناق علينا من كل الجهات، وتجعل من حياتنا جحيماً لا يطاق». وبدت كلمات مصطفى الصبّاح والد الشهيد خالد، بليغة في التعبير عن تشابك الحالة الفلسطينية، التي دفعت نجله الذي تزوج حديثاً، لترك أحلامه جانباً، والمضي بعيداً في الاحتجاج، فتعرض مراراً للاعتقال في سجون الاحتلال، وأصيب برصاصه في مواجهات سابقة، وأخيراً ارتقى شهيداً. تحول كلام الصبّاح إلى ما يشبه الانفجار، إذ ظهر صدى صوته مدوياً، لينعكس على ألسنة وتعابير الغضب في وجوه العشرات من أهالي القرية، الذين راح كل واحد منهم يروي حكاية مكملة للأخرى عن اعتداءات المستوطنين اليومية على أراضيهم وممتلكاتهم. لم تتوقف اعتداءات المستوطنين على أراضي وممتلكات أهالي عوريف، فمستوطنو «يتسهار» يلاحقونهم ليل نهار، ويصادرون مواشيهم من مراعيهم، ويقتلعون أشجارهم، ويطلقون النار عليهم، ولكل واحد منهم حكاية مع هؤلاء، الذين أدمنوا التسلل إلى القرية، كي يضرموا النيران في منازل المواطنين ومركباتهم. «الناس بدها تثور غصب عنها» قال والد الشهيد شحادة، مضيفاً: في أحيان كثيرة، أتساءل: «أليس من حق الشباب الفلسطيني أن يعيش بأمان وسلام على أرضه، مثل كل شعوب الأرض»؟. وهنا تدخل والد الشهيد الصبّاح ليقول: «أي سلام ومصادرة الأراضي مستمرة، أي سلام وجيش الاحتلال وعصابات المستوطنين يرتكبون جرائم القتل بحق شبابنا؟.. والله حتى أطفالنا لا يمكن إقناعهم بسلام كهذا». وكما والده، بدت والدة الشهيد شحادة متفهمة لدوافع ابنها، رغم حزنها الشديد عليه، وقالت: «لقد شيعت ابني الشهيد بما يليق به، فقد زغردت له وهو يوارى الثرى، نعم أنا حزينة، لكن الشهيد لا يخلف وراءه الحزن فقط، بل هنالك أشياء أخرى تدعو لإجلاله والاعتزاز به، والفخر بما قام به من ردع للاحتلال على جرائمه». ولا تبعد مستوطنة «يتسهار» سوى كيلو متر ونصف الكيلو فقط، عن منازل قرية عوريف، وما يتعرض له أهل القرية من اعتداءات على أيدي المستوطنين، يتعرض لمثله أهالي القرى والبلدات المجاورة حوارة وعينابوس وبورين ومادما وعصيرة القبلية. «ما يفعله المستوطنون هنا، لا يخلّف سوى الكراهية والغضب، والاستعداد الدائم للانفجار والحريق» قال أحد المعزين، مبيناً أن المستوطنين يأكلون الأخضر واليابس في هذه المنطقة، فهم يسعون للسيطرة على كل أراضي المواطنين. وتجثم مستوطنة «يتسهار» التي يقطنها مستوطنون متطرفون، على أراض تعود لأهالي القرى المذكورة جنوب مدينة نابلس، في قمة جبل سلمان الفارسي الذي يتوسط مجموعة القرى هذه، لكنها واصلت التمدد على سفوح الجبل الكبير، الممتد في جميع الاتجاهات. ويحمل الجبل اسم الصحابي الجليل سلمان الفارسي، الذي له مقام ديني على قمته، لكنه بات تحت سيطرة المستوطنين، ويقول أهالي عوريف، إنهم كانوا يحيون المناسبات الدينية والموالد في هذا المقام، قبل أن يستولي عليه المستوطنون، ويمنعوهم من الوصول إليه.

990

| 06 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
نائب الكونغرس رشيدة طليب تشارك في معرض لدعم فلسطين

شاركت النائبة الأمريكية رشيدة طليب، عضوة مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، في معرض فني لدعم فلسطين وتكريم مسيرة النضال الفلسطينية المهمة، وضم المعرض الذي أقيم بصالة فنية ضمت عدداً من الصور والرسومات كانت متاحة للجمهور تجسد حياة الفلسطينيين من خلال رسومات وأعمال فنية، انطلاقاً من ضرورة الدعم الحيوي للشعب الفلسطيني وإحياء ذكرى النضال والصمود، وتعزيز العمل التضامني والإنساني مع الفلسطينيين في جنين وفي قطاع غزة والضفة الغربية. الحق الفلسطيني وكانت النائبة الأمريكية رشيدة طليب من أبرز المدافعات عن القضية الفلسطينية بالكونغرس، وقدمت خطاباً بالكونغرس حول الفصل العنصري الإسرائيلي وسعت دائماً إلى عقد فعاليات النكبة داخل أروقة الكونغرس، للتذكير بانتهاكات الاحتلال، والتأكيد على الحق الفلسطيني، أمام الاضطهاد المتكرر الذي تعرض له الفلسطينيون على أيدي البطش الممنهج للقوات الإسرائيلية لاسيما في الحملات العسكرية الدموية الأخيرة في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية. قصص إنسانية وضم المعرض لافتات حملت عنوان «سنعود يا فلسطين» باللغة العربية، ولافتات بالإنجليزية تنبذ الممارسات الصهيونية وتدعو للإفراج عن المعتقلين، وتجسد قصة كفاح المعتقلين في السجون الإسرائيلية وتحمل شعارات «فلسطين حرة» و»الحلم الفلسطيني سيعود حتما»، والعديد من الرسومات التعبيرية والعاطفية التي تحكي قصة النضال، وتروي في سطور مهمة رواية النكبة والكارثة في تهجير نحو 700000 فلسطيني من أرضهم في 15 مايو 1948»، خاصة ان الفلسطينيين ما زالوا حتى الآن يتعرضون للطرد العنيف من منازلهم وتشريدهم لإفساح المجال للمستوطنات اليهودية الآخذة في التوسع، على حساب بيوت الفلسطينيين وأرضهم وحتى أرواحهم، واتسم المعرض بالتفاعلية المهمة مع الجمهور وضم العديد من القطع الفنية التفاعلية ومسودة كبيرة كتب عليها «ماذا ستفعل عندما تتحرر فلسطين» مكتوبة بأحرف كبيرة عبرها، مما يسمح للحاضرين بكتابة أفكارهم عليها. فعاليات مهمة وجدير بالذكر أن المعرض ينضم إلى العديد من الفعاليات المهمة من روابط دعم فلسطين من المؤسسات المدنية والأنشطة الطلابية، والتي كانت مناسبة لتجديد التضامن، والتذكير بالعدوان، ومنصة لاستعراض القصص الإنسانية، وتجارب الفلسطينيين الذين كتب لهم النجاة من الرصاص الإسرائيلي، ومن فقدوا المقربين منهم، والخوف المتجدد من أصوات الرصاص والعيش على شفا الألغام والقذائف، في تعبيرات جسدت من خلال المعرض لإعطاء المجال للقصص الإنسانية وتجسيد مسيرات النضال والعاطفة والمشاركة الوجدانية ورمز للمقاومة الفلسطينية في جميع أنحاء العالم للتأكيد على أنه من خلال المصاعب والآلام سينهض الفلسطينيون لإيجاد طريق للازدهار ومشاركة ثقافتهم الجميلة في كل مكان حول العالم.

832

| 03 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
لقاءات المصالحة الفلسطينية.. إدارة الانقسام أم إنهاؤه؟

كانت التوقعات منخفضة بنجاح لقاءات الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، فما جرى من وجهة نظر مراقبين، هو إعادة انتاج للقاءات السابقة، والاتفاق على «إدارة الانقسام» في ظل صعوبة إنهائه كما يبدو من المشهد.ويبدو أن ملف الاعتقال السياسي سيظل عقبة كأداء، أمام أية محاولة لطي صفحة الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الداخلية، إذ قاطعت ثلاثة أحزاب سياسية، لقاءات القاهرة، لعدم تنفيذ مخرجات اتفاق الجزائر السابق، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ما أبقى الأمور عائمة. يعلق الكاتب والمحلل السياسي محمـد النوباني، على ما جرى في القاهرة، مبيناً أنه ما لم يسبق هذه المباحثات اتفاق سياسي، ستظل عديمة الجدوى، لافتاً إلى أن هذه اللقاءات في مجملها تعقد حتى دون وجود قناعة حقيقية لدى الأطراف المجتمعة، ولا تخرج عن تطييب خواطر بعض الأطراف العربية التي تبادر إليها، وآخرها مصر والجزائر. ويرى النوباني، أنه في ظل تباين الرؤى والأفكار، واختلاف البرامج السياسية، فلن تتم الوحدة الوطنية دون تخلي أحد الفسطاطين والمقصود هنا (الحزب الفتحاوي الحاكم وحركة حماس) عن برنامجه، لصالح برنامج الطرف الآخر، غير أن هذا من وجهة نظره يعد من المستحيلات السياسية. ووفقاً للنوباني، فقد تعذر الوصول بين طرفي الانقسام إلى الحد الأدنى من القضايا التي دار الحديث بشأنها قبل جلسات القاهرة، مبيناً أن جوهر المشكلة هو أن هذه اللقاءات لا يسبقها أي التئام سياسي، ومن هنا فلن يتمخض عنها سوى التقاط الصور التذكارية!. وعلى صلة، يرى الكاتب والمعلق السياسي هاني المصري، أن سيناريوهات مباحثات القاهرة لم تخرج عن: إرجاء الاجتماعات إلى جولة أخرى (شيء من هذا القبيل جرى بالفعل) مع إعادة إنتاج الحوارات واللقاءات السابقة، أو الشروع الجدي في إعداد برنامج سياسي موحد (أمر مستبعد حسب توصيفه) مبيناً أن ما يجري هو إدارة للانقسام، أكثر منه لطي صفحته.يقول المصري: «ما زالت الفجوة عميقة، والهوة واسعة بين الفصائل، وخصوصاً لجهة قطبي الانقسام، نظراً لفقدان الأرضية المشتركة، وانسحاب بعض الفصائل لعدم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفقاً لما نص عليه إعلان الجزائر، ما يجعل التشاؤم يغلب على توقعات المحللين والمراقبين.وكانت نهضت أخيراً اتصالات بين قياديين في حركتي فتح وحماس، للخروج بأمن وسلام من حقل ألغام الانقسام، ولكن وفق المعلومات التي توافرت لـ»الشرق» فقد تم الاتفاق على تخفيف آثار الانقسام عن طريق إدارته، والميل لتأجيل الملفات التي تشكل حجر عثرة، أو برميل بارود كما يصفها مراقبون، وهذا ما تمخض عن لقاءات القاهرة، إذ أرجأت القضايا المفصلية إلى جولة أخرى، وتم الاتفاق على «متابعة الانقسام» كما يعقب المستشار السابق بالحكومة الفلسطينية جمال زقوت. وفي الشارع الفلسطيني والساحة الميدانية على الأرض، تظهر بشكل جلي صور وأشكال الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، لكن هذا لم ينعكس على المستويات السياسية وخصوصاً «السلطتين المتنازعتين» ليبقى المطلوب من وجهة نظر مراقبين، بلورة تيار ثالث قوي، يضم شخصيات وقوى وحركات سياسية مؤثرة، تؤمن بضرورة التغيير، وتعمل على توفير متطلبات حدوثه، وتنهي حالة الفرقة في المشهد الفلسطيني.

962

| 03 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
هل تنعكس وحدة الفلسطينيين على المستوى السياسي؟

يوماً بعد يوم، تتجسد وحدة الفلسطينيين الميدانية على الأرض في مواجهة اعتداءات قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، وما يلفت نظر المراقبين، أن العمل الفلسطيني المقاوم بات يضم الكل الفلسطيني، فتلتقي كتائب القسام التابعة لحركة حماس مع سرايا القدس المنبثقة عن الجهاد الإسلامي، وتعمل «عرين الأسود» بتنسيق عال مع «كتيبة جنين» و»الرد السريع» في طولكرم، غير أن ما يأمله الفلسطينيون أن تنعكس هذه الصورة الوحدوية على المستويات السياسية. ويجمع الفلسطينيون بمختلف ألوانهم وتموجاتهم السياسية على أهمية وضرورة وحدة الصف الوطني، بحسبانها طريق الحرية والخلاص من الاحتلال، وهم يدركون أن هذا الاستنتاج مصدره ما يتجسد على الأرض من وحدة وتلاحم في التصدي لغطرسة الاحتلال وعدوانه المستمر على امتداد الأرض الفلسطينية، والماضي في جرائمه بمصادرة أراضي الفلسطينيين وتهويد مقدساتهم. وبات واضحاً وجلياً أن الاحتلال بعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، لا يفوت أي فرصة كي يقتل جهود السلام، ما يجعل من الحل السياسي أمراً بعيد المنال، والرهان عليه «في خبر كان» كما يقول الكاتب والمحلل السياسي محمـد النوباني، خصوصاً في ظل حكومة يمينية واستيطانية متطرفة، مشدداً على أن الرهان يبقى على الوحدة الوطنية الفلسطينية، لمواجهة تغول الاحتلال ومستوطنيه. ولكن، في تعليقه على اجتماعات القاهرة يوضح النوباني: تحتاج الوحدة الفلسطينية، لتخلي أحد طرفي الانقسام والمقصود هنا (فتح وحماس) عن برنامجه السياسي لصالح الطرف الآخر، فإما أن تتخلى «سلطة أوسلو» وفق توصيفه، عن برنامجها وتتبني خيار المقاومة، وإما أن تتخلى المقاومة عن برنامجها لصالح نهج السلطة، وطالما أن هذا يعد ضرباً من المستحيلات السياسية، فإن الهوة تبقى عميقة. ويرى الكاتب والمعلق السياسي نهاد أبو غوش، أن إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، يجب أن يشكل حجر الأساس في المرحلة الحالية، لينطلق الفلسطينيون بعد ذلك نحو الدول العربية والإسلامية بإستراتيجية وقيادة واحدة، لمواصلة مسيرة التحرر، وتعزيز المقاومة بمختلف صورها وأشكالها، في ظل برنامج وطني وسياسي موحد. وحسب أبو غوش، فإن أكثر ما يزعج الاحتلال ويربك حساباته، وحدة الفلسطينيين، مبيناً أن الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني تظهر على الأرض بأبهى صورها وتجلياتها، بينما الحالة السياسية والجغرافية، ما زالت على حالها من الفرقة والتشرذم، وإعلاء المصالح الحزبية، وهذا لا يسرّ سوى الاحتلال، حتى وإن كان يعاني تداعيات انقسام داخلي غير مسبوق. وبالاستناد إلى المحلل السياسي هاني المصري، فإن سيناريوهات مباحثات القاهرة، لا تخرج عن: إعادة إنتاج اللقاءات السابقة، على غرار ما جرى في الجزائر، إذ سرعان ما انهارت الاتفاقية لعدم تنفيذ توصياتها ومخرجاتها، أو إدارة الانقسام، من خلال الاتفاق على حكومة وحدة، تكرّس الأمر الواقع ولا تنهي الانقسام، دون أن يغفل أن الاعتقال السياسي، يجعل من التشاؤم سيّد الموقف، حيال نجاح حوارات القاهرة. ومن وجهة نظر الشارع الفلسطيني، فقد آن الأوان كي ترتقي القيادات السياسية الفلسطينية، إلى مستوى الوحدة التي يجسدها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، غير أن ما رشح من القاهرة، من انسحاب ومقاطعة بعض الفصائل، لعدم وقف الاعتقالات السياسية، قد يتحول إلى «حجر عثرة» أمام نجاح المساعي بإنهاء الانقسام، وجعل المصالحة الفلسطينية شيئاً مذكوراً.

552

| 01 أغسطس 2023

محليات alsharq
الاحتلال يوقف العمل بالإفراج المبكر عن المعتقلين والأسرى الفلسطينيين

أصدر إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تعديلا على قانون الإفراج الإداري من السجون، ويقضي بإلغاء الإفراج المبكر عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك ضمن نهجه وسياسته الهادفة إلى تضييق الخناق على الأسرى وتعميق معاناتهم. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ نقلا عن وسائل إعلام إسرائيلية، فإن بن غفير أصدر هذا الأسبوع تعديلا على قانون الإفراج الإداري عن الأسرى، بإلغاء الإفراج المبكر عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال. وبحسب التعديل، لن يتمكن الأسرى الآن من إطلاق سراحهم إداريا من سجون الاحتلال، علما أنه كان يتم إطلاق سراح مئات الأسرى كل عام من أصحاب المحكوميات الخفيفة، بسبب الاكتظاظ وعدم وجود مساحة في السجن، ولكن الآن تم إلغاء ذلك. يذكر أن المتطرف بن غفير أعلن في دعايته الانتخابية أنه سيسعى للتضييق على الأسرى الفلسطينيين، وإلى الدفع باتجاه تبني الكنيست الإسرائيلي لعقوبة الإعدام.

1020

| 30 يوليو 2023

محليات alsharq
هل يعوّل الفلسطينيون على التناقضات الإسرائيلية الداخلية؟

يجمع مراقبون، على أن الخلاف الدائر داخل إسرائيل هذه الأيام، هو خلاف داخلي، قابل للحل في أية لحظة، وقبل أن يتطور إلى حرب أهلية، خصوصاً وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، هو سياسي ضليع ويتقن المراوغة. وجلي أن التناقض الإسرائيلي الداخلي، ليس وليد اليوم، بل يمتد إلى نحو ستة أشهر، وتحديداً منذ انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الأخيرة، وأساسه ما يسمى إصلاح القضاء. ولا يعول الفلسطينيون كثيراً على التناقضات الداخلية الإسرائيلية، فالإضرابات والاحتجاجات التي تعم إسرائيل، من شأنها أن تشل الحياة الاقتصادية، فضلاً عن تدهور العلاقات بين الإئتلاف والمعارضة، ستنعكس على المجتمع الإسرائيلي وحده، بينما يبقى رهان الفلسطينيين على وحدتهم، وترتيب أوضاعهم الداخلية. وكما أن الخلاف الأمريكي الإسرائيلي الذي نشب أخيراً، حول إصلاح القضاء، بحسبانه من وجهة نظر الإدارة الأمريكية، تخلي إسرائيلي عن القيم الديمقراطية، لا يعول عليه كذلك، لجهة دعم القضايا الفلسطينية على حساب الجانب الإسرائيلي، فإن الخلاف الإسرائيلي الداخلي الجاري، لن يفضي كما يعتقد البعض إلى حرب أهلية، وبالتالي لا يعول عليه في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ أن الاستفادة منه محصورة في التحرك الدولي، كما يقول القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، مشدداً على أهمية استغلال ما يجري أمام الرأي العام العالمي، من أن المجتمع الإسرائيلي نفسه يرفض اجراءات وممارسات حكومته. واستناداً إلى المحلل السياسي محمـد التميمي، فإنه من المستبعد أن يتحول التناقض الداخلي الإسرائيلي في هذه المرحلة إلى تناقض رئيسي، يفضي إلى تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن إسرائيل، مرجحاً أن تظل الأحداث الجارية في دائرة الاستيعاب، لا سيما وأن واشنطن لا زالت تعول على إسرائيل في الحفاظ على مصالحها في المنطقة والإقليم. يوضح التميمي لـ»الشرق»: «يتوجب الحذر في هذه المرحلة، إذ بات من الممكن أن تشن دولة الاحتلال عدواناً جديداً على إحدى المدن أو المخيمات الفلسطينية، أو ربما تقوم بهجمات خاطفة على لبنان أو سوريا، فالمعروف عنها أنها تسعى على الدوام لحل خلافاتها الداخلية على حساب الشعب الفلسطيني، أو شعوب المنطقة». ويسير الوضع الداخلي في دولة الاحتلال، إلى الصدام، لا سيما في أعقاب مصادقة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بشكل نهائي، على إصلاحات تمس بالقضاء الاسرائيلي، وخاصة ما يتعلق بصلاحيات المحكمة العليا، غير أن الأمور من وجهة نظر مراقبين، لا زالت في إطار الحل، حتى وإن بدت وكأنها مستعصية.

1340

| 30 يوليو 2023

محليات الشرق
قطر تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومئات المستوطنين المسجد الأقصى

أدانت دولة قطر بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وقيامهم بأداء طقوس تلمودية في باحاته تحت حماية سلطات الاحتلال، واعتبرته انتهاكا سافرا للقانون الدولي والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، مجددا من السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن المحاولات المتكررة للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم. وحملت الوزارة سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن هذه الانتهاكات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، والسياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وحثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات. وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

1148

| 27 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
هل تكون نابلس هدف الاحتلال القادم؟

في عدوانه الأخير، خرج جيش الاحتلال مهشماً من جنين، ما أعطى دفعة معنوية كبيرة لفكرة المواجهة والمقاومة، خصوصاً وأن المقاومين في مدينة جنين ومخيمها، أصبحوا أيقونات وطنية، يحلم كل شاب فلسطيني بأن يصل إلى مستواها. وفي الأيام الأخيرة، بدأت ماكينة الإعلام الإسرائيلية، تبث أخباراً عن مدينة نابلس، التي تعرف في الأوساط الفلسطينية بـ»عرين الأسود» نسبة للمجموعات المسلحة، التي تتحصن داخل بلدتها القديمة، حيث ألمحت المصادر الإسرائيلية، على لسان جنود وضباط من وحدة «اليمام» الخاصة، إلى أن العديد النشطاء الفلسطينيين المطلوبين، والتابعين لمجموعات «عرين الأسود» لا زالوا يتحصنون في مدينة نابلس، مشيرين إلى أن هؤلاء، وفي أكثر من محاولة، فضلوا المقاومة والاشتباك مع جنود الاحتلال على الاستسلام. وبثت القناة الإسرائيلية الـ12 تقريراً مصوراً، عن المجموعات المسلحة التي تتخذ من نابلس مكاناً لانطلاق عملياتها ضد أهداف إسرائيلية، مشددة على ضرورة تصفيتهم، وعدم إعطائهم الفرصة للقيام بعمليات ضد الجنود أو المستوطنين الإسرائيليين. «ما بعد جنين، هنالك مجموعات أخرى تعمل في نابلس ووجب اجتثاثها» قال ضابط في جيش الاحتلال، مبيناً أن صناعة العبوات الناسفة، ربما تكون قد انتقلت وبنفس القوة والكفاءة من جنين إلى نابلس، مبيناً أن التقديرات تؤشر على وجود عمل عسكري فلسطيني منظم، كما أن هناك تقدم في صناعة المتفجرات وتطويرها، ما قد يسرع من العملية العسكرية الاسرائيلية في «جبل النار» كما يسميها الفلسطينيون. وحتى في عدوانه الأخير على مدينة ومخيم جنين، فقد ألمح جيش الاحتلال إلى إمكانية استنساخ العملية أو تكرارها في مدن فلسطينية أخرى، من بينها طولكرم وأريحا، وتصطف في مقدمتها نابلس، ما يعزز إمكانية أن تكون مدينة نابلس هي الهدف القادم لجيش الاحتلال، ولعل ما جرى خلال الساعات الأخيرة، بتصفية الشهداء الثلاثة: سعد الخراز، منتصر سلامة، ونور الدين العارضة، خير دليل على صحة هذا السيناريو، وأن إسرائيل بالفعل، تعد لعملية عسكرية واسعة في نابلس ومخيماتها، والمقصود هنا مخيمات بلاطة وعسكر وعين بيت الماء. وحسب مراقبين، فإن ما جرى في مدينة ومخيم جنين، ما هو إلا مقدمة لاجتياحات أخرى عديدة، كتلك التي شهدها مخيم نور شمس قرب طولكرم، ومدينة نابلس أخيراً، والبقية ستأتي كما يقول قادة الاحتلال. وحتى في خضم الأحداث المتسارعة، والتناقضات الإسرائيلية الداخلية، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المعروف بإتقانه للمراوغة، بمقدوره تجميد التظاهرات والاحتجاجات في إسرائيل، من خلال شن عدوان جديد على الفلسطينيين، الأمر الذي سيوحد الجيش الإجرامي، وحتى من يسمون «المعارضة» ضد الشعب الفلسطيني، وهذا ما جرى في عدوان جنين، الذي أيده أكبر معارضي نتنياهو في حينه. فهل يلجأ نتنياهو إلى توحيد دولة الاحتلال في مواجهة الفلسطينيين، من خلال سلسلة اقتحامات واجتياحات لمدن الضفة الغربية؟ وهل تكون نابلس هدفه القادم؟ يجيب المراقبون بـ(نعم) كبيرة، إذا ما شعر بأن الاحتجاجات الداخلية قد تخرج من بين يديه، أو أراد أن يصرف الأنظار عنها.

948

| 27 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد 3 فلسطينيين إثر استهداف قوات الاحتلال لمركبتهم عند بوابة جبل جرزيم في نابلس

استشهد صباح اليوم، ثلاثة شبان فلسطينيين، كانوا يستقلون مركبة عند بوابة جبل جرزيم في نابلس شمال الضفة الغربية، بعد استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمركبتهم، حيث أطلقت الرصاص الحي عليهم. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ نقلا عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف، وقامت بنقل جثامينهم. وقال أحد شهود العيان، إن قوات الاحتلال قامت بإطلاق الرصاص الحي لأكثر من 10 دقائق صوب الشبان الثلاثة.. ونقل عن شاهد عيان آخر أن القوات الإسرائيلية تعمدت استهداف كاميرات المراقبة في المكان، وذلك في محاولة منها لإخفاء تفاصيل جريمة الإعدام التي ارتكبتها. وتشهد الضفة الغربية المحتلة مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تنفذ اقتحامات ومداهمات بشكل مكثف منذ مارس الماضي، مستخدمة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي يؤدي في معظم الأحيان إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.

822

| 25 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة يقوض الأمل في إنهاء الاحتلال

أكدت الأمم المتحدة أن التوسع الاستيطاني للكيان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وغياب الأفق السياسي يقوضان الأمل في التوصل إلى إنهاء الاحتلال من خلال تحقيق حل الدولتين بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي. جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الخامس حول مدينة /القدس/ الذي نظمته لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي افتراضيا عبر الإنترنت. وقال السيد خالد الخياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ في كلمة له: إن وجود وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية- بما في ذلك القدس الشرقية- يرتبطان ارتباطا مباشرا بتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، معتبرا أن السياسة الاستيطانية الإسرائيلية تقوض حل القضية الفلسطينية. وطالب المسؤول الأممي الكيان الإسرائيلي - بصفته السلطة القائمة بالاحتلال- بضمان محاسبة من ارتكبوا العنف المسلح ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. وناقش المؤتمر تأثير السياسات الاستيطانية الإسرائيلية على السكان الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة والتغييرات الديموغرافية الناجمة عن توسيع المستوطنات هناك، بالإضافة إلى الآثار القانونية والحقوقية لهذه السياسة. من جانبه، اعتبر السفير شيخ نيانغ رئيس اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف أن السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي، ولا سيما من خلال إنشاء المستوطنات، والتهجير القسري، وهدم المنازل المستمر في القدس الشرقية، تجعل الفلسطينيين يشعرون بأنهم محاصرون في جيوب معزولة ومستبعدون عن بقية الضفة الغربية والعالم. إلى ذلك ، طالبت منظمة التعاون الإسلامي بالدعوة إلى وقف فوري وكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. وأعرب السفير علي قوتالي، ممثل المنظمة في كلمة له عن التقدير لموقف البرلمان الأوروبي الأخير والذي دعا الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووقف أنشطة الاستيطان ودعم المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يذكر أن المؤتمر كان قد ناقش أيضا التوصيات المتعلقة بالإجراءات المرتبطة بقاعدة بيانات الأمم المتحدة المعنية بالشركات التي تسهل عمل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

890

| 21 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 3 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيا من البلدة القديمة بالقدس، فيما أفادت مصادر محلية باعتقال مواطن آخر أثناء عبوره حاجز قلنديا العسكري. كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا عقب توقيفه وتفتيشه قرب ساحة باب العمود في القدس المحتلة . في غضون ذلك، شرع مستوطنون في بناء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة السواحرة، شرق القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت، اليوم، عشرة فلسطينيين من عدة مناطق مختلفة في الضفة الغربية. يذكر أن قوات الاحتلال صعدت من اقتحامها للقرى والبلدات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين.

668

| 20 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
هل تمر قاطرة التهدئة بالضفة عبر البوابة الاقتصادية؟

أصبحت سلسلة الإجراءات التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال أخيراً، بهدف تعزيز مكانة السلطة الفلسطينية، وخصوصاً لجهة تخفيف معاناتها من الضائقة المالية، التي ألمت بها خلال السنوات الأخيرة، سارية بالفعل، حسب مصادر في ما يسمى مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الذي أوضح مسؤول كبير فيه، أن السلطات الإسرائيلية منحت الضوء الأخضر لتخفيف رسوم نقل السلع والوقود التي تفرضها تل أبيب على السلطة الفلسطينية، وستلمس اللجنة الاقتصادية الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة، آثارها قريباً، وفق قول المسؤول الإسرائيلي. ولا جديد في الساحة السياسية الفلسطينية الإسرائيلية راهناً سوى المفاوضات الاقتصادية، والتي يرى فيها مراقبون مقدمة لعملية سياسية، وإن كانت مغلفة بسلام اقتصادي، لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، وتعزيز مكانتها، القرار الذي تبنته حكومة بنيامين نتنياهو بالأغلبية، ويدعو كذلك إلى مساعدة أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، لتعزيز حضورها وسيطرتها، ولعل ما جرى من اعتقالات سياسية في جنين خلال الساعات الأخيرة خير شاهد على ذلك. وتُنبىء المباحثات التي يجريها اقتصاديون فلسطينيون، مع مسؤولين في الجانب الأمريكي، عن شراكة اقتصادية منتظرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، لإدراك الجانبين بأن تعزيز التعاون الثنائي الاقتصادي، سوف يدعم الأهداف المشتركة لكليهما، بعد فتح قنوات تفاوضية بهذا الشأن. اللقاءات وإن غلفها الطابع السياسي، لتهدئة الأوضاع التي تصاعدت أخيراً في المناطق الفلسطينية وتحديداً في مدينة ومخيم جنين، إلا أنها لم تغفل أهمية تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني، والحاجة الملحة لتحسين البيئة الأمنية. ووفق مسؤولين فلسطينيين فإن الجانب الأمريكي وافق على تشكيل لجان فنية بهدف استمرار اللقاءات بينهما، وتطوير خطة العمل، بما يفضي إلى تنفيذ البرامج المشتركة، التي من شأنها تطوير الاقتصاد الفلسطيني، الأمر الذي رجّحه المحلل السياسي خليل شاهين، لافتاً إلى أن مرحلة السلام الاقتصادي أصبحت سارية بالفعل، ضمن المساعي الأمريكية والفلسطينية الإسرائيلية للإبقاء على الحل السياسي حياً. ويرى شاهين أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، ودعم التنمية الاقتصادية الفلسطينية، وتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني، ما هو إلا مقدمة للسلام الاقتصادي، الذي ترى فيه إسرائيل بديلاً للمسار السياسي في هذه المرحلة، لا سيما وأن فرص استئناف مفاوضات سياسية في المرحلة الراهنة، تكاد تكون معدومة. وفي الأيام الأخيرة، التي تلت العدوان الإسرائيلي على مدينة ومخيم جنين، تبلورت بشكل جلي لدى الجانب الإسرائيلي، فكرة السلام الاقتصادي مع الفلسطينيين، الأمر الذي يقرأ فيه مراقبون، محاولة لتهدئة الأوضاع الأمنية، عبر البوابة الاقتصادية.

740

| 20 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن تحقيق السلام مرتبط بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال

أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، أن وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال هو الضامن الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، محذرة من أن جميع المشاريع التي يحاول الكيان الإسرائيلي تنفيذها لاستدامة احتلاله لن تحقق شيئا في مقابل صمود الفلسطينيين على أرضهم. وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات، إنه دون تغيير السياسة الإسرائيلية الساعية إلى الضم والتوسع وتكريس الاحتلال، فإن المنطقة برمتها أمام مفترق طرق تاريخي واستراتيجي خطير. وشدد على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال بشكل عملي وفوري بعيدا عن التصريحات والأقوال، وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها وقف الاستيطان المخالف للقانون الدولي، خاصة القرار 2334، محذرا من أن الأوضاع على الأرض لم تعد تحتمل المزيد من الإدانات بدون نتيجة. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد نفى، في بيان سابق، تجميد الاستيطان، بالتأكيد على أنه لن ولم يكن هنالك تجميد للاستيطان.

500

| 19 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم قريتي رمانة وزبوبا.. ومستوطنون يختطفون أسيراً محرراً من قباطية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، قريتي رمانة وزبوبا غرب جنين، وداهمت منزل أسير فلسطيني، وعبثت بمحتوياته واحتجزته ومن ثم أخلت سبيله بعد استجوابه. وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن الأسير قبل ثلاثة أشهر. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن مستوطنين اختطفوا الليلة الماضية، أسيرا محررا من بلدة قباطية، بعد الاعتداء عليه أثناء مروره بالقرب من مستوطنة حرميش غرب بلدة يعبد جنوب جنين، وتم تسليمه لقوات الاحتلال المتواجدة بالمكان.

554

| 19 يوليو 2023

محليات alsharq
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم عشرات المستوطنين،اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة قوات الاحتلال الاسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية، كما قدم حاخامات شروحات عن الهيكل المزعوم. يشار إلى أن الاقتحامات للمسجد الأقصى تجري يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية ولمدة أربع ساعات ونصف.

1156

| 19 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطين تحتج لدى الأمم المتحدة على انتهاكات الاحتلال بحق كوادرها الطبية

سلمت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، هيئة الأمم المتحدة في مدينة رام الله مذكرة احتجاج عاجلة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ضد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الكوادر الطبية والصحية. جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها وزارة الصحة أمام هيئة الأمم المتحدة في رام الله، بمشاركة ممثلين عن مقدمي الخدمات الطبية والصحية والإسعافية في فلسطين، وممثلين عن النقابات الطبية والصحية، وكوادر طبية وصحية. وقالت الكيلة: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يعتدون بشكلٍ متعمد على الكوادر الطبية والصحية ومراكز العلاج والمستشفيات ومركبات وطواقم الإسعاف، وهو ما يتنافى مع الأعراف والقوانين الدولية كافة، مطالبة بالتحرك الدولي العاجل للجم ممارسات الاحتلال والمستوطنين العنصرية. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يعتدون، كذلك، بوحشية على المواطنين ويحرمونهم من حقوقهم الأساسية، حيث يواجه الشعب الفلسطيني حملة عنيفة متصاعدة من الموت والدمار بقيادة العناصر الأكثر تطرفا في قوة الاحتلال التي تدعو علنا إلى تدمير حياة الفلسطينيين. وأضافت وزيرة الصحة الفلسطينية: منذ بداية عام 2023 وثقت الوزارة العشرات من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على القطاع الصحي والعاملين فيه، بما في ذلك 15 هجوما على المستشفيات، و54 اعتداء على مركبات الإسعاف، و37 حادثة اعتداء على الكوادر العاملة في المجال الصحي، و81 حادثة إعاقة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين لعمل المسعفين من الوصول إلى المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، إضافة للاعتداءات على أقسام الطوارئ في العديد من المستشفيات. وأكدت أن هذه الممارسات القاسية وغير القانونية تشكل انتهاكات واضحة للعديد من أحكام القانون الإنساني الدولي، وعلى العالم أجمع أن يقف وقفة جادة وإنسانية مع فلسطين وشعبها ضد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين المتعمدة، مطالبة بحماية كافة العاملين في المجال الصحي الإنساني.

740

| 19 يوليو 2023