رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بعد إغلاق محلاتهم في القدس.. التجار العرب: المسجد الأقصى أهم

لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".

885

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الزوارق الإسرائيلية تستهدف مراكب الصيد في غزة

استهدفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، بنيران أسلحتها الثقيلة، وخراطيم المياه، مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن بحرية الاحتلال استهدفت عدداً من مراكب الصيادين قبالة بحر غزة وهي على بعد نحو 4 أميال بحرية بنيران أسلحتها الثقيلة، وخراطيم المياه، مما ألحق أضراراً في أحد مراكب الصيد على الأقل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للهروب إلى شاطئ البحر. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.

239

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
حكومة الاحتلال تقرر إزالة البوابات الإلكترونية من على أبواب المسجد الأقصى

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.

433

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
توقيف فلسطيني طعن عربيا إسرائيليا بالقرب من تل أبيب

طعن فلسطيني من قلقيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، إسرائيليا عربيا في العنق في مطعم للوجبات السريعة بالقرب من تل أبيب قبل أن توقفه الشرطة. وقالت الشرطة في بيان، إن الفلسطيني البالغ من العمر 21 عاما حاول الهرب لكن المارة أوقفوه وسلموه للشرطة بعد الهجوم الذي وقع في بتاح تكفا. وقالت المتحدثة باسم الشرطة أن الهجوم دافعه "قومي" ملمحة إلى أن المهاجم الفلسطيني اعتقد على الأرجح أن الشاب الذي طعنه يهودي. وأضافت أن إصابة الشاب العربي الإسرائيلي وعمره 32 عاما ليست خطرة. تشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة توترا وصدامات وهجمات منذ 14 يوليو عندما قتل شرطيان في القدس في هجوم نفذه ثلاثة من عرب إسرائيل قتلتهم الشرطة لاحقا في باحة الحرم القدسي. وركبت إسرائيل على الأثر بوابات إلكترونية على مداخل الحرم الأمر الذي صعد المواجهات التي قتل خلالها خمسة فلسطينيين. وقتل فلسطيني ثلاثة إسرائيليين طعنا الجمعة في مستوطنة بالضفة الغربية قبل أن يقتل برصاص مستوطن.

350

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين قرب رام الله

أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.

266

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
لماذا أثارت الكاميرات التي ركبها الاحتلال بمحيط الأقصى غضب الفلسطينيين؟

أقدمت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد، على نصب عدد من كاميرات المراقبة قبالة باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى. وأثارت الكاميرات، غضب نشطاء فلسطينيين، حذروا من أنها من النوع المتطور، الذي "ينتهك الخصوصية"، وهو ما نفه ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن نشطاء إن "هذه الكاميرات المتطورة، أخطر بكثير من البوابات الالكترونية". وأضافت "وفا"، في تقرير صحفي نشرته أمس:" الكاميرات ليست كاشفة للمعادن فقد بل تحتوي على مجسات تظهر الشخص شبه عار بمجرد المرور بجوارها". ضغوط شعبية وذكرت أن هذه الكاميرات تم تركيبها في بعض المطارات العالمية عام 2010 لفترة قصيرة بحجة "الحرب على الإرهاب"، وتم نزعها بعد ضغوط شعبية لاعتبارها تدخلاً في الأمور الشخصية وتجاوزاً على حقوقهم". وأوضحت أن "المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب"، جيل دي كورشوف، اعترض حينها، على تعميم استعمال أجهزة المسح الضوئي في المطارات الأوروبية. لكن لوبا السمري، الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، نفت هذه الاتهامات. وقالت السمري:" نحن نقوم بشكل متواصل بفحص حلول عملية مختلفة، تحفظ كرامة الانسان وحقوق الإنسان وتحفظ الأمن والأمان وسلامة الإنسان". بدوره، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، رفض المرجعيات الوطنية والدينية في القدس لمثل هذه الإجراءات الجديدة لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى. وشدد على ضرورة "عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو الجاري. وأشار المفتي العام، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل الإجراءات الإسرائيلية. وقال:" طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور إلى ما قبل 14 تموز، مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال". رفض أردني فلسطيني من جانبه، يقول الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات، إن اسرائيل منذ زمن بعيد تسعى لزرع الكاميرات لكنها اصطدمت برفض أردني وفلسطيني في حينه. وأضاف عريقات:" الآن تحاول تركيب الكاميرات المتطورة لتحافظ على هيبتها أمام العالم بأنها لم تخضع للمطالب الفلسطينية". وتابع اللواء عريقات:" لا فرق بين الكاميرات الذكية والبوابات الالكترونية، فالمقصود منها المس بالمقدسات الفلسطينية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني". واعتبر عريقات هذه الكاميرات بمثابة "إهانة لكل مسلم وكل عربي ومساسا بأماكن العبادة الفلسطينية". وأضاف:" هذا عناد إسرائيلي، فهي مصرة على أن تبقي المقدسات تحت السيادة". ولفت عريقات إلى أنه "لا يجوز لإسرائيل أن تلتف على القرارات الأممية والأخلاقية والأمنية في محاولتها للسيطرة على القدس التي هي عاصمة لفلسطين كما هو معروف دوليا". وقال إن "إسرائيل حاليًا تحاول السيطرة المطلقة على أماكن العبادة من خلال استغلالها لهذه الفرصة". وأضاف:" الكاميرات الذكية هي البديل الأسوأ عن البوابات، لان النية الإسرائيلية هو المس بهيبة ومكانة المسجد الاقصى والمسلمين وانتقاص من الكرامة والسيادة الفلسطينية".

289

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ستة شبان فلسطينيين وسيدة من مناطق مختلفة من بيت لحم ونابلس في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من قرية حوسان غرب بيت لحم، واثنين آخرين من مخيم الدهيشة جنوب شرقي المدينة ، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها، فيما اندلعت مواجهات في المخيم إثر الاقتحام بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات. وفي نابلس شمال الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم مواطنة فلسطينية ونجلها بعد اقتحام منزلهما وتفتيشه.

191

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يطوق الحرم القدسي بكاميرات ذكية

نصبت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم كاميرات مراقبة ذكية عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال وطواقم مختلفة قامت بنصب كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء.. مضيفة أن قوات الاحتلال منعت المصورين الصحفيين من الاقتراب من منطقة تركيب الكاميرات، وفرضت طوقا عسكريا محكما على المنطقة.وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية بالقدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو "قبل وضع البوابات الإلكترونية".وأشار المفتي العام للقدس إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال.كما شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين عامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى.بالمقابل اقتحم أكثر من مائة مستوطن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية.يأتي ذلك فيما لا يزال موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية يعتصمون أمام المسجد من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة.وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى منظمات الهيكل المزعوم، وعدد من الحاخامات حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه.

387

| 23 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
كل ما تريد معرفته عن أسبوع العنف في المسجد الأقصى

قتل 8 أشخاص في سلسلة أعمال عنف، اندلعت إثر تركيب إسرائيل أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. في ما يلي تذكير بأبرز أعمال العنف والهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذا الأسبوع. إغلاق المسجد الأقصى في 14 يوليو، قتل شرطيان إسرائيليان بالرصاص في هجوم نفذه ثلاثة عرب إسرائيليين في القدس القديمة، قبل أن تلاحقهم الشرطة وتقتلهم في باحة المسجد الأقصى. قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى وكشفت القوات الإسرائيلية أن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد وبناء على ذلك قررت إغلاق الأقصى. وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين والأردن، حامي الأماكن المقدسة في القدس. أجهزة كشف المعادن في 15 يوليو، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس، معلنا إعادة فتحه جزئيا في اليوم التالي. المسجد الأقصى في 16 يوليو، أعيد فتح المسجد الأقصى جزئيا أمام الزوار إلا أن المصلين المسلمين رفضوا الدخول إليه بسبب التدابير الأمنية الجديدة المتخذة. وأدى بعضهم الصلاة خارج المسجد في شوارع القدس القديمة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية. مواجهات بدءا من 16 يوليو، حصلت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، فيما استمرّ المصلون المسلمون ممتنعين عن أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى. وفي 20 يوليو ضمّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوته إلى صوت القادة الفلسطينيين وطالب إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن. لكن بعد استشارة مسؤولين في قوات الأمن، أعلن نتنياهو إبقاء هذه الأجهزة. قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام الأقصى أعمال عنف دامية في 21 يوليو، يوم صلاة الجمعة، منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس. وشارك مئات الأشخاص في صلاة الجمعة على مداخل القدس القديمة. وفي اليوم نفسه قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح مئات في مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة. ومساء 21 يوليو، دخل فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره، إلى منزل في مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليّين من الأسرة ذاتها طعنا بسكين، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي. وأصيب المهاجم برصاص جار الأسرة الذي سمع صراخاً من المنزل. اعتداء شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بمحيط الأقصى وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. مجلس الأمن في 22 يوليو، تواصلت المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، تخللها وفاة فلسطيني متأثرا بجروح كان أصيب بها وآخر انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها. وفي 23 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة، أطلق من قطاع غزة حيث تسيطر حركة حماس. ويعقد مسؤولون إسرائيليون اجتماعا بهدف إيجاد حل بديل لأجهزة كشف المعادن. وفي ضوء تسارع التطورات في الأراضي المحتلة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 يوليو لبحث "سبل دعم الدعوات إلى تخفيف التصعيد".

409

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة 57 فلسطينياً بمواجهات مع قوات الاحتلال بالقدس المحتلة

أصيب 57 فلسطينياً اليوم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، أن معظم الإصابات تمت بأعيرة مطاطية وقنابل صوت، تم نقل 12 إصابة منها إلى المستشفيات. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قمعت المصلين في منطقة باب الأسباط بمدينة القدس عقب انتهاء صلاة المغرب إلى جانب المواجهات في قرية كوبر برام الله والعيزرية وأبوديس بضواحي القدس وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين القدس والضفة الغربية.

303

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
"حماس" تثمن تصريحات صاحب السمو الداعمة للمسجد الأقصى

ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومواقف سموه من قضية الأقصى والقدس وفلسطين، والتي تأتي انسجاماً مع مواقف قطر الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية. ودعا الأستاذ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس" إلى المزيد من الإسناد والدعم العربي لشعبنا الفلسطيني ولقضيته العادلة، وتعزيز صموده على الأرض في مواجهة المشاريع الصهيونية.

356

| 22 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يعلن تجميد الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، إلى حين التزام الأخيرة بإلغاء الإجراءات المتخذة مؤخرا بالمسجد الأقصى. ورفض عباس، في كلمة له بثها، مساء اليوم، التلفزيون الفلسطيني، تثبيت الحكومة الإسرائيلية لبوابات إلكترونية عند أبواب المسجد الأقصى. وقال "نرفض البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى، والتهرّب من عملية السلام واستحقاقاتها". ووجّه عباس نداء للفصائل الفلسطينية، وخصوصا حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لـ "توحيد الصف والبوصلة نحو الأقصى". كما طالب الحركة بحلّ اللجنة الإدارية التابعة لها في قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل هناك، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة. وأكد، في كلمته التي ألقاها عقب اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية، الاستمرار في "تقديم ما يساعد في صمود القدس، وتخصيص 25 مليون دولار لدعمه". وفي سياق متصل، طالب الرئيس الفلسطيني منظمة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ صباح اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفضا للبوابات الإلكترونية التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل "الأقصى". وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة أكثر من 390 آخرين، جراء استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في قمع المتظاهرين. وفجر اليوم، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد. ويصر الفلسطينيون على إزالة هذه البوابات التي تم وضعها، الأحد الماضي، في الوقت الذي تنتشر فيه آلاف العناصر من الشرطة الإسرائيلية في القدس.

308

| 21 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة "تأسف" لاستشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة

أعربت الأمم المتحدة عن "أسفها" لاستشهاد 3 فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، إثر مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين يحتجون على الانتهاكات بحق المسجد الأقصى. وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال تصريحات صحفية في مقر المنظمة الدولية بنيويورك "نأسف لمقتل أشخاص وخاصة صغار في السن، ونحن قلقون للغاية إزاء تصاعد حدة العنف". كلام "حق" جاء ردًا على سؤال الصحفيين حول موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من مقتل 3 فلسطينيين في وقت سابق اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة. ونفي نائب المتحدث باسم الأمين العام "تجاهل غوتيريش إراقة دماء الفلسطينيين علي يد القوات الإسرائيلية" مؤكدا أن "كلا الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) يتهمان دومًا الأمانة العامة للأمم المتحدة بالانحياز للطرف الآخر وهو أمر ليس صحيحًا على الإطلاق". واليوم الجمعة، استشهد 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب العشرات، مع تصاعد المواجهات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وشهدت عدة أحياء في مدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم تظاهرات ومواجهات رفضا لتركيب السلطات الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

171

| 21 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
ارتفاع أعداد المصابين في المواجهات مع قوات الاحتلال إلى 377 فلسطينيا

ارتفعت أعداد المصابين الفلسطينيين خلال المواجهات المحتدمة التي اندلعت اليوم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، ضمن "جمعة الغضب" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، إلى 377 مصابا، إلى جانب سقوط ثلاثة شهداء. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن إجمالي الإصابات خلال المواجهات المستمرة التي تشهدها الضفة الغربية والقدس المحتلة بلغ نحو 377 مصابا.. مشيرة إلى أن هذه الإصابات متفاوتة الخطورة، حيث تراوحت بين التعرض للرصاص الحي أو المطاطي، وللاعتداءات المختلفة ولعمليات دهس وحرق وكسر. وأوضحت أن طواقهما نقلت عشرات المصابين إلى المستشفيات في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتلقي العلاج، فيما تم علاج البقية في المستشفيات الميدانية التي تم تركيزها في مناطق المواجهات. وتوزعت مواجهات المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال على مناطق في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على شرق جباليا، وكفر قدوم، وجنوب نابلس، ونعلين، وبعلين، والخليل، وبلدة العيزرية، وفي مخيم قلنديا، وقرية النبي صالح، وبيت لحم، وقلقيلية، وقرية كفر قدوم، وبلدة جيوس المجاورة، وطولكرم.

187

| 21 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
المؤتمر الدولي حول القدس يدين كافة الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة

أدان المؤتمر الدولي حول قضية القدس المنعقد في العاصمة الأذربيجانية، باكو، اليوم، بشدة إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى المبارك وحظر الصلاة فيه، ونصب بوابات حديدية للتضييق على الفلسطينيين، وإغلاق البلدة القديمة وكافة الإجراءات التي فرضتها منذ الجمعة الماضية. واعتبر المؤتمر أن هذه التدابير وجميع القيود الأخرى التي فرضتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في انتهاك للوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك وللقانون الدولي، تشكل عدوانا صارخا على حرية الفلسطينيين في الوصول لهذه الأماكن المقدسة في القدس، واعتداء على حقهم بالصلاة في "الأقصى"، وحقهم في العبادة. وشدد على أن هذه الاستفزازات والانتهاكات والهجمات ضد المصلين الفلسطينيين تزيد من حدة الحساسيات والتوترات الدينية.. داعيا لإنهائها فورا لتفادي تصعيد خطير للأوضاع. وطلب المؤتمر من المجتمع الدولي إعادة التأكيد على وجه السرعة على احترام الوضع القائم، وإجبار إسرائيل على إلغاء جميع التدابير التي تنتهك هذا الوضع التاريخي، بما في ذلك تركيب البوابات الحديدية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ومن جميع الأطراف المعنية العمل على تهدئة الأوضاع وتجنب أي خطوات قد تزيد من حدة التوتر. وأكد الإدانة الدولية التي عبرت عنها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بشأن جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وطابعها ووضعها.

261

| 21 يوليو 2017