رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

391

كل ما تريد معرفته عن أسبوع العنف في المسجد الأقصى

23 يوليو 2017 , 05:41م
alsharq
القدس المحتلة - أ ف ب

قتل 8 أشخاص في سلسلة أعمال عنف، اندلعت إثر تركيب إسرائيل أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين.

في ما يلي تذكير بأبرز أعمال العنف والهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذا الأسبوع.

إغلاق المسجد الأقصى

في 14 يوليو، قتل شرطيان إسرائيليان بالرصاص في هجوم نفذه ثلاثة عرب إسرائيليين في القدس القديمة، قبل أن تلاحقهم الشرطة وتقتلهم في باحة المسجد الأقصى.

قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى

وكشفت القوات الإسرائيلية أن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد وبناء على ذلك قررت إغلاق الأقصى.

وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين والأردن، حامي الأماكن المقدسة في القدس.

أجهزة كشف المعادن

في 15 يوليو، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس، معلنا إعادة فتحه جزئيا في اليوم التالي.

المسجد الأقصى

في 16 يوليو، أعيد فتح المسجد الأقصى جزئيا أمام الزوار إلا أن المصلين المسلمين رفضوا الدخول إليه بسبب التدابير الأمنية الجديدة المتخذة. وأدى بعضهم الصلاة خارج المسجد في شوارع القدس القديمة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية.

مواجهات

بدءا من 16 يوليو، حصلت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، فيما استمرّ المصلون المسلمون ممتنعين عن أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى.

وفي 20 يوليو ضمّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوته إلى صوت القادة الفلسطينيين وطالب إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن.

لكن بعد استشارة مسؤولين في قوات الأمن، أعلن نتنياهو إبقاء هذه الأجهزة.

قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام الأقصى

أعمال عنف دامية

في 21 يوليو، يوم صلاة الجمعة، منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس.

وشارك مئات الأشخاص في صلاة الجمعة على مداخل القدس القديمة.

وفي اليوم نفسه قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح مئات في مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة.

ومساء 21 يوليو، دخل فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره، إلى منزل في مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليّين من الأسرة ذاتها طعنا بسكين، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي. وأصيب المهاجم برصاص جار الأسرة الذي سمع صراخاً من المنزل.

اعتداء شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بمحيط الأقصى

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

مجلس الأمن

في 22 يوليو، تواصلت المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، تخللها وفاة فلسطيني متأثرا بجروح كان أصيب بها وآخر انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها.

وفي 23 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة، أطلق من قطاع غزة حيث تسيطر حركة حماس.

ويعقد مسؤولون إسرائيليون اجتماعا بهدف إيجاد حل بديل لأجهزة كشف المعادن.

وفي ضوء تسارع التطورات في الأراضي المحتلة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 يوليو لبحث "سبل دعم الدعوات إلى تخفيف التصعيد".

مساحة إعلانية